الكاتب: وطن

  • ترامب يهاجم ماكرون: “لا يفهم شيئا أبدا”

    ترامب يهاجم ماكرون: “لا يفهم شيئا أبدا”

    في تصعيد جديد على الساحة الدولية، أطلق الرئيس الأميركي دونالد ترامب هجومًا لاذعًا على نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، واصفًا إياه بأنه “لا يفهم شيئًا على الإطلاق”، وذلك في منشور مثير عبر منصّته “تروث سوشيال”.

    وجاءت تصريحات ترامب ردًا على ما قاله ماكرون من قمة مجموعة السبع (G7) في كندا، حيث أشار الرئيس الفرنسي إلى أن الولايات المتحدة قدمت عرضًا لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وإيران، معتبرًا إياه “خطوة جيدة”. غير أن ترامب نفى ذلك بشكل قاطع، مؤكدًا أن تصريحات ماكرون “خاطئة وسخيفة”، متهمًا إياه بالسعي للدعاية.

    التوتر المتصاعد يفتح الباب أمام تساؤلات حول مستقبل العلاقات بين باريس وواشنطن، خاصة في ظل تضارب التصريحات بشأن موقف الإدارة الأميركية من التصعيد في الشرق الأوسط، وعودة ترامب المبكرة التي قال إنها “لسبب أكبر بكثير من مجرد هدنة” دون كشف التفاصيل.

    فهل نحن أمام بوادر أزمة دبلوماسية جديدة بين العاصمتين؟ أم أن ماكرون قرأ الرسالة الأميركية بطريقة خاطئة؟

  • عقل إسرائيل العلمي في خبر كان!

    عقل إسرائيل العلمي في خبر كان!

    في سابقة غير مسبوقة، أسقطت صواريخ إيرانية دقيقة مبنًى حساسًا في قلب كيان الاحتلال، ليحول معهد “وايزمان” للعلوم في تل أبيب إلى رماد. هذا المعهد، الذي يعد أحد أبرز مراكز البحث العلمي في إسرائيل، كان يُعتبر مركزًا لصناعات العقل والتكنولوجيا الأمنية، وأُسِّس في المقام الأول لتطوير الأسلحة الذكية والتقنيات الحديثة.

    الضربة الصاروخية الإيرانية دمرت المعهد بالكامل، حيث أحرقت مختبراته ومبانيه، مما ألحق دمارًا واسعًا في منشآتٍ بحثية تحتوي على أجهزة ومعدات تُقدّر قيمتها بملايين الدولارات. الضربة لم تقتصر على تدمير المباني فقط، بل أدت إلى تلف عينات بيولوجية وجينية هامة كانت تخدم مشاريع طبية وعسكرية حساسة.

    وأفادت مصادر عدة بأن الهجوم أسفر عن انهيار ثلاثة طوابق من المعهد، مما جعل التقديرات الأولية تشير إلى خسائر فادحة في مجال البحوث العسكرية والأمنية. المعهد، الذي يُعتبر مصنعًا للعقول الهندسية والعلمية التي تصمم السلاح وتطور أدوات التجسس، يشكل هدفًا استراتيجيًا لتهديد التفوق الإسرائيلي في مجال التكنولوجيا.

    من بين التقنيات التي خرجت من مختبرات “وايزمان” كانت أنظمة الدفاع المتطورة مثل “القبة الحديدية”، وبرمجيات التجسس التي استخدمها الكيان الإسرائيلي في عمليات المراقبة في فلسطين وخارجها. المعهد أيضًا يلعب دورًا محوريًا في تطوير الذكاء الاصطناعي القتالي، والأنظمة الكمومية، وأبحاث الحرب السيبرانية التي يعتمد عليها الجيش الإسرائيلي بشكل رئيسي.

    الهجوم على معهد “وايزمان” لم يكن مجرد ضربة عسكرية، بل هو صفعة مباشرة لعقيدة الردع الإسرائيلي التي طالما تباهت بتفوقها التكنولوجي والعلمي. هو تحذير من طهران بأن عقول إسرائيل العلمية قد تصبح هدفًا في سياق الصراع المستمر.

  • شهداء الرغيف وطحين الدم: غزة بين الجوع والموت

    شهداء الرغيف وطحين الدم: غزة بين الجوع والموت

    في طوابير المساعدات، وقفوا ينتظرون لقمة العيش، حلمهم كان كيس طحين يسدّ رمقهم. ليسوا مقاتلين، بل جائعين، ولسان حالهم يقول: “ما أهون الموت إذا كان العيش مرًّا.” لكن، في يومٍ عادي، لم يكن الموت مفاجئًا، بل كان رفيقًا في رحلة انتظار طعام لا يأتي. غزة، التي لا تقتصر معاناتها على الحروب والمجازر العسكرية، أصبحت اليوم ساحة لمعركة أخرى: معركة البقاء.

    في اليوم الـ93 من حرب الإبادة، تحولت طوابير المساعدات في خان يونس، رفح، دير البلح، وغزة المدينة إلى طوابير موت. أكثر من 93 شهيدًا في ساعات قليلة، سقطوا على الأرض وهم يرفعون أيديهم إلى السماء، ليس خوفًا، بل رجاءً في كيس طحين، لا أكثر. الأطفال، الأمهات، الشيوخ والشباب، كلهم كانوا يقاومون الجوع في حرب لم يكن لهم فيها أي ذنب سوى أنهم ولدوا في أرض تحت الاحتلال.

    كانت سيارات الإسعاف، التي لا تكاد تكتفي بالعدد المتزايد من الجرحى، تغادر في رحلات متتالية لنقل الأشلاء، لا الأجساد الكاملة. والمستشفيات، التي أصبحت عاجزة عن التعامل مع هذا الكم الهائل من الضحايا، لم تعد مكانًا للشفاء، بل أصبحت مراكز استقبال للموت.

    إسرائيل، لم تكتفِ بقتل الحالمين بلقمة العيش، بل أعلنت عبر مسؤوليها أن التهجير مستمر، وأن القصف سيتصاعد. أما التفاوض؟ فهو مجمّد، بينما تتواصل المذبحة اليومية على الأرض.

    العالم، الذي يرى ويسمع، لا يزال صامتًا. لا يتوقف عن إدعاء الحياد، بينما غزة تغرق في بحر من الدماء والجوع. وكلما ازدادت شواهد القبور، ازدادت المخيمات فقرًا، والمدارس تحولت إلى مقابر جماعية.

    غزة، لا تطلب أكثر من قوت يومها، لكن الموت يلاحقها أينما ذهبت.

  • في الذكرى السادسة لرحيله.. محمد مرسي “كابوس” السيسي حيًّا وميتًا.. وغزة شاهدة!

    في الذكرى السادسة لرحيله.. محمد مرسي “كابوس” السيسي حيًّا وميتًا.. وغزة شاهدة!

    في مثل هذا اليوم، قبل ست سنوات، رحل الرئيس محمد مرسي عن عالمنا، لكن مواقفه النبيلة ستظل حية في قلوب المصريين. رحل مرسي، مرفوع الرأس، عن هذا العالم ليترك خلفه تاريخًا مشرفًا، موقفًا ثابتًا، ورفضًا قاطعًا للظلم والاستسلام. لم يكن مرسي مجرد رئيس، بل كان رمزًا للقيم التي لطالما آمن بها: كرامة الإنسان، استقلال القرار الوطني، ودعم فلسطين.

    في ظل الوضع الراهن، ومع تصاعد العدوان الإسرائيلي على غزة، يطرح المصريون تساؤلات مشروعة: ماذا لو كان مرسي حيًا اليوم؟ أين كانت ستكون مصر؟ وكيف كان سيتعامل مع الوضع القائم؟

    بينما تواصل إسرائيل قصف غزة، ويتواصل تدمير البنية التحتية والقتل العشوائي للأطفال والنساء، نجد الرئيس الحالي، عبد الفتاح السيسي، يلتزم الصمت أو يرسل رسائل خفية تتماشى مع مصالح الاحتلال. السيسي الذي لا يتردد في التفاوض مع إسرائيل بشأن نزع سلاح المقاومة، بينما يغلق المعابر ويمنع وصول المساعدات الإنسانية.

    على العكس، في نوفمبر 2012، عندما كان مرسي رئيسًا، لم يتوان عن اتخاذ موقف حاسم لدعم غزة. أمر بفتح معبر رفح على الفور، استدعى السفير الإسرائيلي، وقال بصوت عالٍ وواضح: “لن نترك غزة وحدها”. وقد أدارت القاهرة المفاوضات التي أدت إلى وقف العدوان الإسرائيلي في وقت قياسي، وهو ما جعل مصر تبرز كداعم حقيقي للحقوق الفلسطينية، بعيدًا عن الضغوطات الخارجية أو المصالح الضيقة.

    اليوم، تُعاني غزة من حصار خانق في ظل تجاهل عالمي، بينما يقف السيسي في موقع المدافع عن مواقف لا تنتمي إلى مصر ولا إلى مصلحة الشعب الفلسطيني. مرسي كان يقف رأسًا شامخًا، أما السيسي فلا يزال يرقص على إيقاع الأوامر الخارجية، ولا يظهر أي موقف واضح تجاه قضايا الأمة العربية.

    رحل مرسي عن عالمنا في السجون، صائمًا، مرفوع الرأس، لم يخن ولم يساوم. تظل صرخته: “لن نترك غزة وحدها” تتردد في الذاكرة، ويظل التاريخ يحمل هذه الكلمات في سجلات الشرف والكرامة، كما يظل مرسي “كابوسًا” حيًا وميتًا في ذاكرة من يسعون لطمس الحقائق

  • إسرائيل تستعد لاجتياح سيناء؟ تسريبات خطيرة تهزّ المنطقة!

    إسرائيل تستعد لاجتياح سيناء؟ تسريبات خطيرة تهزّ المنطقة!

    وثائق سرية تكشف خططًا إسرائيلية لاجتياح سيناء عبر عمليات برية وجوية

    في تطور جديد ومفاجئ، فجّر الخبير العسكري اللبناني علي حمية تسريبًا خطيرًا، حيث كشف عن وثائق سرية تبيّن استعدادات إسرائيلية جدية لشن هجوم واسع النطاق على شبه جزيرة سيناء المصرية. الوثائق، التي وصفها حمية بأنها “غير قابلة للتشكيك”، تكشف عن خطط مفصلة تشمل تعبئة القوات على الحدود الشرقية لقناة السويس، وتجهيز دبابات وقوات خاصة، إضافة إلى دعم جوي مكثف.

    بحسب تحليل الوثائق، فإن إسرائيل تخطط لاجتياح سيناء عبر عمليات برية وجوية منسقة، مع تحديد خط سير الاجتياح واستخدام الزوارق العسكرية. كما تشير الوثائق إلى تقييم دقيق لنقاط ضعف القوات المصرية، فضلاً عن تأمين غطاء دبلوماسي دولي لهذه العملية المحتملة.

    الوثائق السرية التي تسربت من داخل الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، والتي أكد المصدر أنها وصلت إلى طهران والقاهرة، جاءت في وقت حساس مع تصاعد التوترات في قطاع غزة ولبنان، وتهديدات متزايدة بالحرب مع إيران.

    هل دخلت إسرائيل مرحلة “الجنون الجغرافي”؟ وما هو الموقف المصري الرسمي من هذه التسريبات؟ فهل ستتخذ القاهرة إجراءات عاجلة لصد أي تهديد محتمل، أم ستضطر للرد العسكري في حال قررت إسرائيل فتح جبهة جديدة على الحدود المصرية؟

    الساعة تقترب، والاستعدادات على قدم وساق. التوترات في المنطقة وصلت إلى مرحلة حرجة، والسؤال الأهم يبقى: هل ستشهد المنطقة فصلًا جديدًا من الصراع العسكري؟

  • صدمة إسرائيل بعدما توعدت طهران بمصير ضاحية بيروت

    صدمة إسرائيل بعدما توعدت طهران بمصير ضاحية بيروت

    في تصعيد جديد للأزمة بين إسرائيل وإيران، أظهرت طهران ردًا قويًا ومفاجئًا على الهجمات الإسرائيلية الأخيرة، الأمر الذي صدم الاحتلال الإسرائيلي وتركه في حالة من الحيرة. بينما استبقت إسرائيل الهجوم بتنفيذ ضربة مفاجئة على طهران أسفرت عن أضرار كبيرة، كان رد الفعل الإيراني سريعًا وحاسمًا، مما فاجأ الجميع بمدى دقته وقوته.

    وكانت إسرائيل قد توعدت طهران بدفع الثمن مقابل ضرباتها الصاروخية على الأراضي الإسرائيلية، حيث أعادت إلى الأذهان تهديداتها السابقة التي كانت تتضمن تحويل طهران إلى نسخة من ضاحية بيروت الجنوبية، التي عانت من دمار هائل خلال المواجهات مع حزب الله.

    وعقب تلك التهديدات، وجه وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس تعليمات بإخلاء بعض المناطق في طهران استعدادًا لهجوم وشيك على البنية التحتية الإيرانية، بما في ذلك مبنى الإذاعة والتلفزيون بالعاصمة. وذكرت قناة “إسرائيل 24” أن هذا التصعيد العسكري يذكر بممارسات الاحتلال في ضاحية بيروت، حيث كان جيش الاحتلال يصدر إنذارات لسكان الضاحية قبل تنفيذ ضربات مكثفة ضد مواقع يُزعم أنها تابعة لحزب الله.

    ورغم الهجمات الإسرائيلية المتواصلة على طهران عبر الطائرات المسيرة والمقاتلات الجوية، إلا أن الرد الإيراني تفوق على حسابات الاحتلال، متفاديًا السيناريو الذي كان يريده رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والذي كان يأمل في إرباك طهران بشدة عبر تكثيف الهجمات.

    تستمر الضربات الإسرائيلية على إيران، ولكن يبدو أن طهران قد اتبعت نهجًا حذرًا وذكيًا، ليبقى الصراع بين الطرفين مفتوحًا على مزيد من التصعيد والتوتر في المنطقة.

  • “رأس خامنئي” وهم نتنياهو الأخير

    “رأس خامنئي” وهم نتنياهو الأخير

    في خطوة تصعيدية جديدة، يواصل رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو تهديداته ضد إيران، ملوّحًا بخطة اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي، في محاولة لزعزعة استقرار المنطقة. ورغم التصريحات الهستيرية، يبدو أن نتنياهو، الذي يدير حربًا غير متوازنة في الشرق الأوسط، يعتقد أن قتل “رأس الأفعى” سيؤدي إلى إنهاء النزاع بشكل سريع. لكن هل هذا هو الحل الحقيقي؟

    نتنياهو، الذي طالما وصف إيران بـ “العقبة المركزية” أمام تطلعاته العسكرية، يبني استراتيجيته على افتراضات تتجاوز الواقع. هل يبحث عن “سلام سريع” عبر المزيد من الدماء؟ أم أن رؤيته للسلام تستلهم من أفلام الأكشن الهوليوودية حيث الأبطال ينهون الحروب بضربة قاضية؟

    ولكن يبقى السؤال الأكبر: هل تعتقد إسرائيل أنها يمكن أن تخرج من هذه المعركة بلا عواقب؟ فقد تظل إيران صامدة، وقوة رد فعلها تبقى مرهونة بمدى الاستفزاز. في الواقع، الجيش الإسرائيلي، الذي لم يتمكن من هزيمة فصائل فلسطينية صغيرة أو ميليشيات الحوثيين، قد يواجه في طهران تحديات أكبر بكثير مما يتصور.

    ومن المثير للسخرية، أن نتنياهو لم يبدُ متحمسًا لإنهاء هذه الحرب في الوقت الذي كان فيه مشغولًا في أمور أخرى – هل كانت تذاكر لحفل موسيقي في أولوياته؟ وفي الوقت نفسه، يبقى الطيران الإسرائيلي في مرمى صواريخ إيران، بينما تواصل الجمهورية الإسلامية تعزيز قدراتها الدفاعية.

    أما في واشنطن، فإن ترامب يرفض مناشدات المجتمع الدولي لتخفيف التصعيد، مما يزيد من حالة التوتر والتخبط. هل نحن على أعتاب مواجهة عالمية، أم أن هذه مجرد “مسرحية حربية” حيث الطرفان يتنافسون على لقب “ملك النفاق العسكري”؟

    فبينما يعمّ الدمار، يظل السؤال مطروحًا: هل هذا هو الطريق الذي يريد نتنياهو أن يقودنا إليه؟

  • ابن زايد يورّط الإمارات ويعرّضها لصواريخ إيران وغضبتها!

    ابن زايد يورّط الإمارات ويعرّضها لصواريخ إيران وغضبتها!

    في السنوات الأخيرة، تزايدت الشكوك حول الدور الذي تلعبه الإمارات في الصراع الإقليمي في الشرق الأوسط، وتحديدًا في العلاقات المعقدة مع إيران. ومع تطور الأحداث، أصبح واضحًا أن الإمارات لم تعد مجرد شريك تطبيع لإسرائيل، بل تحولت إلى شريك استخباراتي رئيسي في خطة استهداف إيران على مختلف الأصعدة.

    إمارات الطموحات… غرفة عمليات سرية في الفجيرة

    في أكتوبر 2024، تحولت إحدى المنشآت السيادية في مدينة الفجيرة الإماراتية إلى غرفة عمليات سرية للغاية. هذا الموقع الذي كان في السابق بعيدًا عن الأضواء، أصبح ملتقى لعدد من الجهات الاستخباراتية الدولية. ضباط إماراتيون، عملاء من الموساد الإسرائيلي، أفراد من جهاز استخبارات “أمان” الإسرائيلي، بالإضافة إلى ممثلين عن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA)، اجتمعوا هناك لتخطيط عمليات مستقبلية تهدف إلى إضعاف إيران.

    وفقًا لمصادر موثوقة، تم وضع خارطة مفصلة تستهدف البرنامج النووي الإيراني، مع تحديد قائمة اغتيالات لشخصيات هامة في الحرس الثوري الإيراني وعلماء الذرة. العملية كانت تتماشى مع أهداف إسرائيل في استهداف “العقول الإيرانية” التي تقود برنامج طهران النووي.

    العملية الأكبر: دعم لوجستي إماراتي للهجمات الإسرائيلية

    في ديسمبر 2024، نفذت وحدة كوماندوز إسرائيلية عملية معقدة على الساحل الإيراني، بدعم لوجستي كامل من الإمارات. العملية تضمنت إدخال نحو 12 حاوية ذكية محملة بأكثر من 200 طائرة مسيرة مزودة بقنابل نائمة في عمق الأراضي الإيرانية. هذا التنسيق الميداني والتعاون الاستخباراتي بين أبوظبي وتل أبيب أثار تساؤلات جدية حول مدى تورط الإمارات في هذه الهجمات، وتورطها المباشر في تهديد الأمن الإيراني.

    مشروع “Raven”: من التجسس المحلي إلى بنك معلومات إقليمي

    لم تقتصر مشاركة الإمارات على الدعم اللوجستي فقط، بل قامت أيضًا بفتح ملفات مشروع استخباراتي حساس يحمل اسم “Raven”. بدأ هذا المشروع في الأساس كبرنامج للتجسس على المعارضين في الداخل الإماراتي، لكنه تطور ليصبح بنك معلومات إقليمي يوفر لإسرائيل صورًا دقيقة وتحركات لحظية لقيادات إيرانية. في خطوة أخرى لزيادة قوتها الاستخباراتية، حولت الإمارات أقمارها الصناعية – التي كان يُروج لها كأدوات لأغراض بيئية وتنموية – إلى منصات مراقبة عسكرية تخدم المخابرات الإسرائيلية بشكل سري وفعال.

    الإمارات في دائرة النار: هل باتت هدفًا مباشرًا؟

    التحركات الإماراتية الأخيرة لم تذهب دون أن تلاحظها طهران. على الرغم من أن الإمارات ظلت تحاول التملص من مسؤولية هذه الهجمات، إلا أن إيران بدأت تدرك الدور المحوري الذي تلعبه أبوظبي في استهدافها. منذ بداية عام 2025، بدأت وسائل الإعلام الإيرانية تشير بشكل غير مباشر إلى تورط أطراف خليجية، ومنها الإمارات، في التحالف والتعاون مع إسرائيل ضد مصالحها.

    تقارير صحفية تحدثت عن شركات وهمية تعمل من دبي يُشتبه بأنها تعمل كواجهة للموساد، مما يضيف مزيدًا من الضغط على الإمارات التي تجد نفسها في قلب الصراع دون القدرة على التنصل من مسؤولياتها. فمن خلال دعمها العسكري والاستخباراتي الهائل لإسرائيل، وضعت الإمارات نفسها في دائرة الرد الإيراني، والتي قد تشمل صواريخ موجهة إلى المنشآت العسكرية والمرافق الاستراتيجية في أبوظبي ودبي.

    في السنوات الأخيرة، تزايدت الشكوك حول الدور الذي تلعبه الإمارات في الصراع الإقليمي في الشرق الأوسط، وتحديدًا في العلاقات المعقدة مع إيران. ومع تطور الأحداث، أصبح واضحًا أن الإمارات لم تعد مجرد شريك تطبيع لإسرائيل، بل تحولت إلى شريك استخباراتي رئيسي في خطة استهداف إيران على مختلف الأصعدة.

    إمارات الطموحات… غرفة عمليات سرية في الفجيرة

    في أكتوبر 2024، تحولت إحدى المنشآت السيادية في مدينة الفجيرة الإماراتية إلى غرفة عمليات سرية للغاية. هذا الموقع الذي كان في السابق بعيدًا عن الأضواء، أصبح ملتقى لعدد من الجهات الاستخباراتية الدولية. ضباط إماراتيون، عملاء من الموساد الإسرائيلي، أفراد من جهاز استخبارات “أمان” الإسرائيلي، بالإضافة إلى ممثلين عن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA)، اجتمعوا هناك لتخطيط عمليات مستقبلية تهدف إلى إضعاف إيران.

    وفقًا لمصادر موثوقة، تم وضع خارطة مفصلة تستهدف البرنامج النووي الإيراني، مع تحديد قائمة اغتيالات لشخصيات هامة في الحرس الثوري الإيراني وعلماء الذرة. العملية كانت تتماشى مع أهداف إسرائيل في استهداف “العقول الإيرانية” التي تقود برنامج طهران النووي.

    العملية الأكبر: دعم لوجستي إماراتي للهجمات الإسرائيلية

    في ديسمبر 2024، نفذت وحدة كوماندوز إسرائيلية عملية معقدة على الساحل الإيراني، بدعم لوجستي كامل من الإمارات. العملية تضمنت إدخال نحو 12 حاوية ذكية محملة بأكثر من 200 طائرة مسيرة مزودة بقنابل نائمة في عمق الأراضي الإيرانية. هذا التنسيق الميداني والتعاون الاستخباراتي بين أبوظبي وتل أبيب أثار تساؤلات جدية حول مدى تورط الإمارات في هذه الهجمات، وتورطها المباشر في تهديد الأمن الإيراني.

    مشروع “Raven”: من التجسس المحلي إلى بنك معلومات إقليمي

    لم تقتصر مشاركة الإمارات على الدعم اللوجستي فقط، بل قامت أيضًا بفتح ملفات مشروع استخباراتي حساس يحمل اسم “Raven”. بدأ هذا المشروع في الأساس كبرنامج للتجسس على المعارضين في الداخل الإماراتي، لكنه تطور ليصبح بنك معلومات إقليمي يوفر لإسرائيل صورًا دقيقة وتحركات لحظية لقيادات إيرانية. في خطوة أخرى لزيادة قوتها الاستخباراتية، حولت الإمارات أقمارها الصناعية – التي كان يُروج لها كأدوات لأغراض بيئية وتنموية – إلى منصات مراقبة عسكرية تخدم المخابرات الإسرائيلية بشكل سري وفعال.

    الإمارات في دائرة النار: هل باتت هدفًا مباشرًا؟

    التحركات الإماراتية الأخيرة لم تذهب دون أن تلاحظها طهران. على الرغم من أن الإمارات ظلت تحاول التملص من مسؤولية هذه الهجمات، إلا أن إيران بدأت تدرك الدور المحوري الذي تلعبه أبوظبي في استهدافها. منذ بداية عام 2025، بدأت وسائل الإعلام الإيرانية تشير بشكل غير مباشر إلى تورط أطراف خليجية، ومنها الإمارات، في التحالف والتعاون مع إسرائيل ضد مصالحها.

    تقارير صحفية تحدثت عن شركات وهمية تعمل من دبي يُشتبه بأنها تعمل كواجهة للموساد، مما يضيف مزيدًا من الضغط على الإمارات التي تجد نفسها في قلب الصراع دون القدرة على التنصل من مسؤولياتها. فمن خلال دعمها العسكري والاستخباراتي الهائل لإسرائيل، وضعت الإمارات نفسها في دائرة الرد الإيراني، والتي قد تشمل صواريخ موجهة إلى المنشآت العسكرية والمرافق الاستراتيجية في أبوظبي ودبي.

  • المعركة مع إسرائيل.. سلاح في قبضة إيران يخيف مصر

    المعركة مع إسرائيل.. سلاح في قبضة إيران يخيف مصر

    تصعيد خطير في الخليج: إيران تهدد بإغلاق مضيق هرمز وسط استمرار الحرب مع إسرائيل

    في تطور ينذر بتداعيات إقليمية ودولية خطيرة، أعلنت إيران عن إمكانية إغلاق مضيق هرمز، أحد أهم الممرات المائية في العالم، وذلك في خضم الحرب المستمرة مع إسرائيل منذ أيام. يأتي هذا التهديد الإيراني في ظل تصاعد التوترات العسكرية، وسط تحذيرات غربية وعربية من تداعيات هذا القرار على أمن الطاقة العالمي واستقرار الملاحة البحرية.

    وصرّحت طهران عبر قنوات رسمية وشبه رسمية أن “كافة الخيارات مطروحة على الطاولة”، بما فيها غلق المضيق، ردًا على ما وصفته بـ”الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة” والدعم الغربي الممنوح لتل أبيب. ويُعد مضيق هرمز شريانًا حيويًا لتصدير النفط والغاز من دول الخليج العربي إلى الأسواق العالمية، حيث يمر عبره نحو 20% من الإمدادات النفطية العالمية.

    ويُنظر إلى التهديد الإيراني على أنه رسالة قوية موجهة إلى عدد من العواصم الغربية والعربية، من بينها القاهرة، التي تعتمد بشكل كبير على استقرار حركة التجارة العالمية عبر هذا الممر الاستراتيجي. كما يفتح هذا التهديد باب التساؤلات حول ردود الفعل المحتملة من الولايات المتحدة ودول الخليج، التي تحتفظ بقواعد عسكرية قريبة من المنطقة.

    ويرى مراقبون أن إغلاق مضيق هرمز – إن تم – قد يشعل مواجهة أوسع نطاقًا، تمتد آثارها الاقتصادية والسياسية إلى خارج حدود الشرق الأوسط. في المقابل، تؤكد مصادر دبلوماسية أن هناك تحركات دولية حثيثة لمحاولة احتواء التصعيد، وسط قلق متزايد من انزلاق الوضع إلى مواجهة شاملة.

    في الوقت نفسه، تستمر العمليات العسكرية بين إسرائيل وإيران بوتيرة متصاعدة، ما يثير المخاوف من انفجار إقليمي أوسع، في ظل تداخل مصالح وأدوار قوى إقليمية.