الكاتب: وطن

  • من “فتّاح” إلى “سجّيل” و”خرمشهر”.. إيران تطلق رسائل الرعب الصاروخي في قلب الشرق الأوسط

    من “فتّاح” إلى “سجّيل” و”خرمشهر”.. إيران تطلق رسائل الرعب الصاروخي في قلب الشرق الأوسط

    في تطور لافت وغير مسبوق، أعلنت إيران استخدام صواريخها الباليستية المتطورة لأول مرة في استهداف مباشر لمواقع داخل تل أبيب، ما يشير إلى تحوّل كبير في قواعد الاشتباك الإقليمي. ثلاث منصات صاروخية متطورة – “سجّيل”، و”فتّاح”، و”خرمشهر 4” – دخلت حيّز التنفيذ، مشكلةً منظومة هجومية تعتبر من الأكثر تطورًا وتعقيدًا في المنطقة.

    صاروخ “سجّيل”، الذي يتميز بسرعة الإطلاق واعتماده على الوقود الصلب، يمتلك رأسًا حربيًا بوزن 650 كغم، وتوجيهاً دقيقًا بنظام مركب يمنحه قدرة إصابة لا تنحرف أكثر من 50 مترًا عن الهدف، ما يجعله مثاليًا لضرب البنى التحتية الاستراتيجية.

    في المقابل، جاء صاروخ “فتّاح” ليكشف عن دخول إيران إلى عصر الأسلحة الفرط-صوتية، بسرعة تفوق 6 آلاف كلم/س، وقابلية للمناورة تجعل اعتراضه أمرًا شبه مستحيل حتى لأحدث المنظومات الدفاعية الغربية.

    أما “خرمشهر 4″، فهو صاروخ ثقيل بوزن 30 طنًا ورأس حربي يزن 1.5 طن، قادر على التحليق لمسافة تصل إلى 4300 كلم، مزود بمنظومة توجيه متقدمة تعقّد من مهمة الدفاعات الجوية في مواجهته.

    في ظل هذا التطور النوعي، تقول طهران إنها لم تعد بحاجة إلى التهديد، بل تملك “القدرة على التنفيذ”، في رسالة مباشرة مفادها أن أي اعتداء لن يمرّ من دون رد مدوٍّ.

  • طعنة مزدوجة.. حملة إماراتية سيبرانية تُورّط السعودية وتُساند الاحتلال ضد إيران

    طعنة مزدوجة.. حملة إماراتية سيبرانية تُورّط السعودية وتُساند الاحتلال ضد إيران

    كشفت تقارير إعلامية عن تورط غرف عمليات سيبرانية أُنشئت في أبوظبي، بالتعاون مع وحدات استخباراتية إسرائيلية، في حملة نفسية ممنهجة استهدفت الرأي العام العربي، بالتزامن مع الهجوم الإسرائيلي على إيران.

    وبحسب ما أورده موقع “إمارات ليكس”، فقد شارك فريق من وحدة “أمان” المختصة بالحرب النفسية، ووحدة “لاهف 433” الإسرائيلية، في إدارة عمليات إلكترونية هدفت إلى تضليل المتابعين العرب، من خلال مئات الحسابات الوهمية التي انتحلت هويات سعودية.

    الحملة، التي جرى تنسيقها من داخل جهاز أمن الدولة الإماراتي، استخدمت معرفات مزيفة لترويج وسم “#السعودية_تقف_مع_إسرائيل”، في محاولة لتوريط المملكة في موقف داعم للعدوان على طهران، وإضفاء بُعد طائفي على المشهد، عبر تقديم الاحتلال كـ”عدو مشترك للسُنة”.

    وتحوّلت منصات إعلامية إماراتية مثل “سكاي نيوز عربية” و”العين الإخبارية” إلى أدوات دعم إعلامي للسردية الإسرائيلية، في خرق صريح لقواعد الحياد الإعلامي، وبما يمثل وفق مراقبين “تواطؤًا يتجاوز حدود التطبيع نحو التآمر على الوعي العربي”.

    المخاوف تتصاعد من اتساع رقعة هذه الحملات، التي يُنظر إليها كجزء من استراتيجية إقليمية لإعادة تشكيل الرأي العام العربي لصالح تحالفات جديدة، يقودها الاحتلال وتتبناها أطراف عربية فاعلة.

  • بوتين يتدخل: رجالي على الأرض بين طهران وتل أبيب

    بوتين يتدخل: رجالي على الأرض بين طهران وتل أبيب

    في تطور لافت، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن وجود أكثر من 200 خبير روسي داخل المنشآت النووية الإيرانية، في أول تدخّل مباشر من موسكو في التصعيد المتصاعد بين طهران وتل أبيب.

    وفي تصريح من سانت بطرسبورغ، قال بوتين: “رجالي على الأرض. اتفقنا مع تل أبيب على حمايتهم. لم نرسل أسلحة للحرب، بل معدات دفاعية، ونبحث عن مخرج دبلوماسي يضمن أمن إسرائيل وحق إيران في النووي السلمي.”

    الخبراء الروس يعملون حاليًا في محطة بوشهر ويشرفون على مفاعلين جديدين تحت الأرض لم تُصَب رغم القصف الإسرائيلي المكثف. موسكو حذّرت من اقتراب “كارثة نووية” في حال استمرت الغارات الإسرائيلية على المنشآت الإيرانية.

    في الوقت الذي تلوّح فيه واشنطن بإمكانية اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، جاء الرد الروسي حازمًا: “لن نناقش احتمال قتل المرشد… نحن نبحث عن اتفاق.”

    المعادلة تغيّرت. روسيا لم تعد على الحياد، وإيران لم تعد وحدها.

  • في عيد ميلاده الـ79… ترامب يطفئ الشموع بالدبابات

    في عيد ميلاده الـ79… ترامب يطفئ الشموع بالدبابات

    في مشهد غير تقليدي لعيد ميلاد الرئيس الأمريكي ، قاد دونالد ترامب عرضًا عسكريًا ضخمًا في قلب العاصمة واشنطن، في استعراض للقوة كلف أكثر من 45 مليون دولار، تخللته دبابات، طائرات مقاتلة، ذخيرة حية، وآلاف الجنود.

    بينما تزداد التوترات الإقليمية بين إيران والاحتلال الإسرائيلي، تساءل مراقبون: هل كان ما جرى مجرد احتفال بذكرى ميلاد؟ أم رسالة ميدانية تمهّد لصراع أكبر؟

    ترامب، الذي ظهر إلى جانب زوجته ميلانيا، بدا كمن يعلن عن عودة “القيصر”، لا كمن يحتفل بيوم ميلاد. ومع مقاطعة بعض النواب الجمهوريين وتحذيرات المعارضين من عسكرة الحياة السياسية، تواصلت الانتقادات لهذا “الاستعراض”، الذي اعتُبره البعض استعراضًا للقوة في وجه الداخل والخارج.

    الطرق في واشنطن تئن تحت ثقل المدرّعات، والرسائل التي أرادها ترامب من خلف دخان العروض لا تزال قيد التحليل: تهديد مبطّن،أم مجرد استعراض مبالغ فيه لطموحات “القائد الأعلى”؟

  • خامنئي يتحدّى ترامب: “لا تختبروا صبرنا… النار قادمة”

    خامنئي يتحدّى ترامب: “لا تختبروا صبرنا… النار قادمة”

    في تصعيد جديد ينذر بانفجار إقليمي واسع، وجّه المرشد الأعلى للثورة الإيرانية، علي خامنئي، تحذيرًا شديد اللهجة للرئيس الأميركي دونالد ترامب، مؤكدًا أن إيران لن ترضخ للتهديدات ولا تخشى الحرب.

    وفي كلمة متلفزة من طهران، قال خامنئي: “إذا كنتم ستهددون، فهددوا من يخشى التهديدات… وإيران لا تخاف”. وجاءت هذه التصريحات ردًا على تهديدات أميركية وإسرائيلية متصاعدة، شملت تلويحًا باغتيال خامنئي، إلى جانب ضربات جوية إسرائيلية استهدفت منشآت نووية ومواقع عسكرية داخل إيران.

    المرشد الأعلى شدّد على أن أي تدخل عسكري لن يمرّ دون ثمن، متوعدًا بردّ صارم، حيث قال: “تل أبيب ارتكبت خطأ فادحًا… وستُعاقب، لا اليوم فقط، بل في كل يوم قادم”. وفي إشارة إلى الصبر الإيراني الذي بدأ ينفد، أضاف: “توقّعوا الأسوأ”.

    في ظل هذا التوتر، تواصل إيران إطلاق رسائلها النارية عبر الصواريخ والطائرات المسيّرة، وسط دعم أميركي مباشر لإسرائيل، ما يجعل المنطقة على شفا مواجهة مفتوحة قد تتجاوز كل التوقعات.

  • صباح مُلبَّد بالصواريخ: ضربة إيرانية مباغتة تهزّ العمق الإسرائيلي

    صباح مُلبَّد بالصواريخ: ضربة إيرانية مباغتة تهزّ العمق الإسرائيلي

    في تطور ميداني غير مسبوق، شهدت إسرائيل صباح اليوم واحدة من أوسع الهجمات الصاروخية المباشرة التي نفذتها إيران منذ بداية الحرب، حيث أطلقت ما لا يقل عن 30 صاروخًا باليستيًا استهدفت مواقع حيوية في عمق الأراضي المحتلة، أبرزها مستشفى سوروكا في بئر السبع ومبنى البورصة في قلب تل أبيب.

    إذاعة جيش الاحتلال وصفت الهجوم بأنه “الأكثر جرأة والأشد دقة”، مشيرة إلى أن الصواريخ المستخدمة كانت من طرازات متوسطة وبعيدة المدى، يُعتقد أن من بينها صواريخ “سجّيل” و”خرمشهر”. وقد أصابت الهجمات أجزاء من البنية التحتية الإسرائيلية، وتسببت بإرباك واسع للطواقم الطبية والأمنية، لا سيما في ذروة حالة التأهب جنوبًا.

    ورغم التعتيم الرسمي من قبل السلطات الإسرائيلية، أفادت وسائل إعلام عبرية بوقوع قتلى وجرحى بالعشرات، في حين توعّد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إيران بدفع “ثمن باهظ”، محمّلاً القيادة الإيرانية المسؤولية الكاملة عن التصعيد. من جهته، قال وزير الخارجية الإيراني إن “الرد القادم سيكون أثقل ثمنًا” إن استمرت الاعتداءات الإسرائيلية.

    الضربة، التي طالت مناطق عسكرية وأمنية حساسة، تمثل تحولًا نوعيًا في قواعد الاشتباك، وتضع المنطقة أمام مرحلة جديدة من التصعيد قد تتجاوز حدود الردود التقليدية.

  • نجل الشاه يراهن على “الانقلاب الإسرائيلي”: رضا بهلوي يروّج لعودته في لحظة تصعيد حرج

    نجل الشاه يراهن على “الانقلاب الإسرائيلي”: رضا بهلوي يروّج لعودته في لحظة تصعيد حرج

    في خضم التوتر المتصاعد بين طهران وتل أبيب، عاد رضا بهلوي، نجل شاه إيران الراحل والمقيم في المنفى، إلى الواجهة السياسية بتصريحات مثيرة للجدل، يدعو فيها إلى “نهاية الجمهورية الإسلامية” ويحثّ على انتفاضة شاملة داخل البلاد.

    اللافت في تصريحات بهلوي ليس فقط توقيتها المتزامن مع ضربات إسرائيلية استهدفت منشآت إيرانية حساسة، بل أيضًا ما تحمله من وعود بإعادة العلاقات مع تل أبيب، ما دفع بمراقبين لاعتباره “حصان طروادة” يُعدّ لعودة مدعومة من قِبل الغرب وإسرائيل.

    رضا بهلوي، الذي زار تل أبيب رسميًا عام 2023 والتقى مسؤولين إسرائيليين، لم يخفِ رغبته في بناء تحالف علني مع إسرائيل، مؤكّدًا أن “الشعب الإيراني ليس عدوًا لليهود”. وقد اعتُبرت خطوته تلك، بما في ذلك زيارته لحائط البراق مرتديًا “الكيباه”، تمهيدًا لتطبيع سياسي يتجاوز حدود المعارضة التقليدية.

    ورغم محاولاته المستمرة لتقديم بدائل سياسية من خلال مبادرات مثل “إيران المزدهرة”، إلا أن بهلوي لا يملك أي حضور فعلي على الأرض، معتمدًا في نشاطه على المنصات الرقمية والإعلام الغربي.

    وإن كانت تصريحاته تجد صدى في بعض الأوساط الخارجية، فإن طهران تعتبره مجرد أداة في مشروع خارجي يسعى لإعادة تشكيل إيران على مقاس المصالح الإسرائيلية والغربية، في لحظة إقليمية شديدة التعقيد.

  • بأوامر من أبوظبي.. اعتقال الصحفي مزاحم باجابر في المكلا بسبب فضحه للفساد

    بأوامر من أبوظبي.. اعتقال الصحفي مزاحم باجابر في المكلا بسبب فضحه للفساد

    في خطوة جديدة تؤكد تصاعد الانتهاكات ضد الحريات الصحفية في اليمن، اعتقلت قوات تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي الصحفي الحضرمي مزاحم باجابر، رئيس تحرير “منصة الأحقاف”، في مدينة المكلا بمحافظة حضرموت، وذلك بناءً على توجيهات مباشرة من أبوظبي، بحسب مصادر مطلعة.

    ويأتي هذا الاعتقال على خلفية تغطياته الصحفية وكتاباته التي انتقد فيها الفساد المستشري والنفوذ الإماراتي في المحافظة، لا سيما عقب كشفه عن صفقة مثيرة للجدل بقيمة 865 مليون دولار مع شركة طاقة خليجية.

    ويُعرف باجابر بخطه المهني المستقل وانتقاداته الحادة للفشل السياسي والخدماتي في حضرموت، ما جعله عرضة لحملات استهداف متكررة من قبل المجلس الانتقالي، المدعوم إماراتيًا، في إطار ما وصفه ناشطون بـ”سياسة تكميم الأفواه” ضد كل صوت حر.

    منظمات حقوقية كانت قد نددت في وقت سابق بالمضايقات التي تعرض لها الصحفي باجابر، محذّرة من تزايد الاعتقالات التي تطال الصحفيين والنشطاء في مناطق سيطرة المجلس الانتقالي، وسط اتهامات باستخدام النفوذ العسكري لإسكات الأصوات المعارضة خدمةً لأجندات خارجية.

  • الرعب يسيطر على شوارع إسرائيل بعد الضربات الإيرانية

    الرعب يسيطر على شوارع إسرائيل بعد الضربات الإيرانية

    شهدت مدن إسرائيل، وفي مقدمتها تل أبيب وحيفا، مشاهد غير مسبوقة من الذعر والفوضى، عقب موجة من الضربات الصاروخية الإيرانية، هي الأعنف منذ عقود. تقاطرت صفارات الإنذار بلا توقف، وانهمرت الصواريخ كالمطر، لتقلب المشهد رأسًا على عقب.

    وثقت مقاطع مصورة آلاف المدنيين وهم يهرولون في الشوارع، بعضهم شبه عراة، بحثًا عن ملاذ آمن. الملاجئ تكدست، واندلعت مشاحنات داخلها، فيما حاول آخرون الفرار بحرًا وجوًا، وحتى عبر المراكب إلى قبرص.

    لأول مرة، بدا الكيان الإسرائيلي محاصرًا ومرعوبًا. السماء تحولت إلى ساحة حرب، وصورة “القوة التي لا تُقهر” التي روّجت لها إسرائيل لعقود، سقطت أمام الواقع الجديد. فمع كل صافرة إنذار، ومع كل انفجار، تذوّق الإسرائيليون ما يعيشه الفلسطينيون يوميًا منذ سنوات.

    الضربات الإيرانية الأخيرة لم تكن مجرد رد عسكري، بل لحظة فاصلة كشفت هشاشة الداخل الإسرائيلي، وأكدت أن الأرض تعرف أصحابها، وترفض من جاءها غريبًا، ولو بعد حين.

  • “هل قُتل أحمدي نجاد؟ رصاصة في ساحة الشائعات تهزّ إيران”

    “هل قُتل أحمدي نجاد؟ رصاصة في ساحة الشائعات تهزّ إيران”

    في صباح مضطرب، استفاق الإيرانيون – ومعهم العالم – على خبر أشبه بالزلزال: الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد قُتل في طهران على يد مسلحين مجهولين، في عملية وصفت بـ”الاحترافية”. منصات التواصل اشتعلت، العناوين النارية تصدّرت:
    “اغتيال نجاد مع أسرته”، “الموساد يضرب مجددًا”، “استنفار أمني في طهران”
    وتزامن كل ذلك مع تصعيد خطير بين إيران وإسرائيل، وتهديدات صريحة من تل أبيب بضرب العمق الإيراني.

    لكن وسط سيل الإشاعات المتدفقة، جاء النفي الرسمي: أحمدي نجاد حيّ، ولا وجود لأي عملية اغتيال.
    فما الذي حدث؟ ومن أشعل الفتيل؟

    الخبر الكاذب أثار الكثير من التساؤلات:
    هل كانت محاولة لجسّ النبض؟ أم فخًّا سياسيًا؟
    وهل هناك من يدير معركة نفسية تُمهّد لتحولات أكبر في المنطقة؟

    الحقيقة الوحيدة حتى الآن: نجاد لم يُقتل.
    أما الرصاصة الأولى، فقد انطلقت في ساحة الشائعات، تاركة خلفها دخانًا كثيفًا… وأسئلة بلا أجوبة.