الكاتب: وطن
-

مفتي السعودية : الدول الأجنبية تستغل أموال المسلمين في الحرب على الأمة
قال مفتي عام السعودية الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ، اليوم الجمعة، إن الدول الأجنبية تستغل أموال المسلمين في "الكيد للأمة والحرب عليها".وقال مفتي عام السعودية، وهو أيضاً رئيس هيئة كِبار العلماء، ورئيس اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء، خلال خطبة الجمعة إن "الأمة لا تنقصها ثروات طبيعية ولا أموال ولا أيدٍ عاملة، ولكن تنقصها الإرادة والعزيمة للتغلب على مشكلاتها".وانتقد بشدة "أبناء الإسلام الذين يضعون أموالهم في البنوك العالمية خارج أوطانهم للحصول على الفوائد الربوية"، وقال إن "هذه الأموال تستغلها الدول الأخرى المعادية للإسلام والمسلمين في الكيد للأمة والحرب عليها".كما انتقد "وضع الأموال الإسلامية في البنوك العالمية في الخارج وحرمان المسلمين منها"، معتبراً أن "هذه البنوك الربوية العالمية تستخدم هذه الأموال في نفع بلادهم، وإلحاق الضرر والكيد ببلاد المسلمين". -

محنة الديمقراطية في العراق الجديد
( لتكن إنتفاضة الأنبار فوق أي إعتبار)بعد أن تبين التزييف والدجل من قبل الولايات المتحدة بشأن تبرير الغزو الغاشم على العراق، وظهر للجميع إكذوبة امتلاكه لأسلحة الدمار الشامل، وبعد أن ثبت بالدليل واليقين عدم وجود علاقة بين النظام الوطني السابق وتنظيم القاعدة رغم كثافة التحري والتدقيق في هذا الأمر. علما أن وثائق جهاز المخابرات كانت بمعية إدارة الغزو وعملائها كأحمد الجلبي وكنعان مكية وعبد العزيز الحكيم وقد فشلوا في إيجاد وثيقة واحدة تشير الى وجود علاقة بين الطرفين. علما ان الشيخ بن لادن كان ناقما على النظام الوطني السابق في العراق منذ معركة الخليج الثانية، عندما عرض على السعودية مشاركة تنظيمه في الحرب على العراق.لذلك سحبت إدارة الغزو هذه الإسطوانه المشروخة التي صدعت بها الرأي العام، واستبدلتها باسطوانه أخري لا تقل عنها مللا وسخافة وهي إحلال الديمقراطية محل الدكتاتورية، والتبشير بالحريات الأساسية على الطريقة الامريكية. وإشاعة حقوق الإنسان في العراق. وقد وعد الرئيس بوش العالم والعراقيين بشكل خاص بأن العراق الجديد سيكون مصدر إشعاع ديمقراطي على دول الجوار، فإذا به مصدر ظلام وارهاب على شعبه أولا وعلى دول الجوار ثانيا.وكم كان بودي لو قامت حكومة اوباما او البنتاغون او الصحافة الحرة كما يطلقون عليها في بلاد العم سام(فعلا سام كسٌم الأفعى) بأخراج الرئيس بوش من سباته العميق، ليتحدث عن رأيه بصراحة فيما آل اليه حال العراق الجديد؟ وهل تكلفة الحرب(2 تريليون و200 مليار دولار) ومئات الألوف من القتل والجرحى الامريكان قد حققت الغاية من الفتح الديمقراطي كما زعم؟ وهل أرضى بجريمته النكراء رسالة السماء؟ – حيث إدعى بأنه تلقى هاتف سماوي لغزو العراق-وهل رئيس الوزراء الحالي نوري المالكي قد أنتخب بطريقة ديمقراطية على طريقة إنتخاب بوش نفسه؟ وهل يمتلك المالكي فعلا مواصفات الرئيس الديمقراطي أم الدكتاتوري؟ وهل النظام الحاكم في العراق بشكل عام نظام ديمقراطي؟ علما بإن من يقوده هو حزب اسلامي متطرف لا يؤمن بالديمقراطية كما مثبت في أدبياته. وله تأريخ إرهابي مشهود له في المنطقة. ثم ما هي محصلة الغزو النهائية؟ تنامي الإرهاب والعنف والجوع والفقر والمرض والبطالة، وتفاقم الأزمات والنكبات، وإنتعاش الميليشيات ودولة العصابات. وإزدهار النزعات المذهبية والعشائرية والإقليمية والعنصرية والتبعية. الا تف عليك بوش وعلى ديمقراطيتك وألف تف!إن حديث الديمقراطية في أرض السواد يحز في نفوس العباد، حديث ذو شجون ومواجع، لقد تقيأها الأمريكان في وجوه العراقيين فعابت نفوسهم منها ومن كل ما يتعلق بها. والعيب ليس في الديمقراطية نفسها بل في من جاء بها. ومن زرعها في غير تربتها فلم يخضر عودها ويبست بسرعة. ومن يظن اإن العراق بلد ديمقراطي أو سار خطوة واحدة نحو الديمقراطية فهو كاذب أو جاهل أوعميل. لأن الديمقراطية لا تعيش في مجتمع فيه(8) مليون أمي لا يعرفون القراءة والكتابة ويشاركون في صنع مصير بلادهم من خلال الإنتخابات.الديمقراطية لا تعيش في ظل نظام تحكمه الميليشيات الإرهابية والعصابات الرسمية! ولا في أجواء حكم الطائفة الواحدة والحزب الأوحد. ولا بحكم العملاء والجواسيس والمزورين والفاسدين.الديمقراطية لا تُحي الفساد الحكومي بل هي الوسيلة الناجعة لقطع دابره. وفي بلد يعلن فيه رئيس البرلمان بلا حياء عن ضياع (40) مليار دولار من خزينة الدولة! فهو ينفي بإعترافه هذا أي سمة للديمقراطية في بلد مبتلى بآفة الفساد في جميع مؤساسته التشريعية والتنفيذية والقضائية.الديمقراطية نقيض الدكتاتورية. وتعني تداول وإنتقال السلطة بشكل سلمي مع توفر حسن النية بين الزعيم السابق واللاحق، وليس الإلتفاف على نتائج الإنتخابات ببدعة حزب الدعوة(الكتلة البرلمانية الأكبر) والتي باركتها سلطة مدحت المحمود مقابل ثمن باهض دفعه المالكي من جيب الشعب الفقير للقضاء- النزيه جدا- لينصب رئيسا للوزراء رغم أنف القائمة العراقية الفائزة.الديمقراطية لا تتحقق من خلال قوائم مغلقة(حظ يانصيب) لا يعرف الناخب ما بداخلها، ويفاجأ بوجود شخصيات لا تحظى برضائه، لكن بعد خراب البصرة! فجهله وغفلته جعلته ينتخب القائمة! والقانون كما هو معروف لا يحمي الحمقى والمغفلين.الديمقراطية لا تعيش في أجواء نفوذ المرجعيات الدينية المجيرة للسياسيين. فبين السياسة والدين بون شاسع، تعارض وليس تناغم. وعلى إعتبار الإنتخابات اول درجة في سلم الديمقراطية، فمن غير المنطقي أن يكون عمادها فتاوى دينية عفنة تحرض على إنتخاب قوائم الطائفة الواحدة، وليس على أسس الكفاءة والنزاهة والمواطنة والمصلحة العامة. فتاوى دعائية مستمدة من بلاوي القرن الأول الهجري، يضحكون بها على عقول الناخبين، والكارثة انها بعد اربعة عشر قرنا لا تزال الدعاية الدينية نافذة المفعول بحكم الجهل وقلة الوعي وضعف الإيمان بالله تعالى.في بلد يحتل المرتبة الثالثة دوليا في الفساد الحكومي ويحافظ على مكانته هذه سنة بعد أخرى، وعاصمة تعد الأوسخ في العالم، وبلد يأكل شعبه من القمامة وحكامه يجمعون المليارت. بلد 35% من ابناءه تحت خط الفقر و40% منهم يعانون من البطالة رغم المليارات التي تتدفق عليه، بلد الوقود الذي يعاني شعبه منذ الغزو أزمة وقود. بلد يشرب شعبه ماء ملوث غير صالح للشرب، ويفتقدون الكهرباء والخدمات الصحية والتربوية. فهل هذه بيئة صالحة لنمو الديمقراطية؟الديمقراطية لا تتحق بالسيادة الناقصة ولا بتنفيذ أجندة أجنبية، ولا بتدخل دول الجوار في الشأن الداخلي، ولا بحكومة توجهها دولة مجاورة بالأمس كانت من الد الأعداء واليوم من أعز الأصدقاء رغم ان اطماعها هيٌ هيٌ.أما حديث الحريات الأساسية فيكفي إن العراق يحتل المرتبة (150) في التصنيف العالمي لحرية الصحافة وقد وصل عدد القتلى من العاملين في وسائل الاعلام إلى(373) شخصا. وبلغت حالات الإعتداء على الصحفيين خلال عام ما يزيد عن(31) حالة. وبلغ عدد المعتقلين من الصحفيين(65) شخصا، وحالات منع التصوير وتحطيم الكامرات(84) حالة، وبلغ عدد المختطفين(64) صحفيا، وعدد المفقودين(14) صحفيا، رغم صدور قانون حقوق الصحفيين الذي تمت المصادقة عليه العام الماضي.كل هذه النوائب الإعلامية التي جرت في دولة القانون، ولم تتمكن اجهزة الدولة الأمنية المليونية من القاء القبض على مجرم واحد فقط! إنها شهادة سوء كفاءة لأمن الدولة والوزراء المعنيين والقائد العام للقطعان المسلحة. لكن المحير في الأمر هو كيفية تعليل فشل تلك الأجهزة في كشف الجناة؟ سيما ان الجرائم حدثت وسط النهار وفي العاصمة المكبلة بالخراسانات الكونكريتية والشوارع المغلقة، ونقاط التفتيش المملة، فما بين نقاط تفتيش واخرى نقطة تفتيش! علاوة على عشرات الألوف من كاميرات الشوارع؟ نترك الجواب للقاريء اللبيب ليستنتج بنفسه.اما موقف( نقابة صحفيي اللامي وشريكه المالكي) التي تلبس لجام الحكومة في مسيرتها الإعلامية الفاشلة. فإنها غاليا ما تطرق برأسها الذليل أرضا طمعا بالمزايا لقاء سكوتها. واحيانا تطالب بتأمين حماية لأعضائها ممن غير قادر على حماية نفسه. ومؤخرا عبر فارس الإعلام مؤيد اللامي الهمام بعد الهجوم المليشياوي نهارا على مقرات أربع صحف في وسط بغداد هي البرلمان والدستور والناس والمستقبل بحديث صاعق" إننا نجري اتصالات مع مسئولين دينيين" بشأن الحوادث! أي ليس مع أجهزة أمنية! بل مع مراجع دينية! أية خيبة كهذه؟أما حرية التعبير فهي مكفولة دستورية لكنها غير مكفولة حكوميا وقضائيا! كما إن طريقة تعامل حكومة المالكي مع انتفاضة أهل السنة والكلمات البذيئة التي أسهل بها المالكي من فمه. وأوامره لقطعانه المسلحة بإطلاق النار على المتظاهرين العزل، وتحصين الجناة من دعاوى القضاء والحيلولة دون محاسبتهم على جرائمهم، بل تكريمهم كما حصل مع قاتل ابن أخ ريئس البرلمان. واعتقال المئات من المتظاهرين من قبل عناصر الجيش والشرطة والميليشيات التابعة للأحزاب الحاكمة والإعتداء عليهم. كل هذه الممارسات توضح لنا مستوى الحريات العامة في العراق الجديد. الحرية في العراق مخنوقة كشوارعه المخنوقة بالخراسانات العالية. والمحطات التلفازية الحكومية مهمتها تزيين النظام الفاسد بمواد تجميل عديمة المفعول. علاوة على التحريض على الفتنة الطائفية لا غير. انظر الى موقف تلك المحطات من انتفاضة أهم محافظات العراق ستجد إنها اللامبالاة أو الإساءة، كأنها تجري في جيبوتي او مقاديشو وليس في العاصمة وجوارها! أو كأن المتظاهرين ليسوا بعراقيين.اما حقوق الإنسان فحدث ولا حرج، فقد شهدنا آثارها أولا على أيدي الفاتحين الجدد في (سجن أبو غريب) وما أدراك ما (سجن ابو غريب) الذي جعل سجن الباستيل يبكي وينوح على بلواه! لم يكن الغزاة دعاة ديمقراطية مطلقا، بل دعاة همجية وبربرية. وحوش ضارية تعمل بشريعة الغاب من قتل وتعذيب واغتصاب ونهب وسلب وبذاءة. لقد جعلونا ندرك حقيقة الولايات المتحدة ومدى حضارة شعبها . ذئاب مريعة في لباس حملان وديعة. إن مجرمي الحرب العالمية الثانية من غيلان هيروشيما تركوا لنا خلفا أشد همجية ودموية منهم. والفرق إن هيرشما العراق كانت أشد قوة وبطشا من هيروشيما اليابان بثلاثة أضعاف. ساهموا الطغاة في بناء اليابان وكفوا أيديهم عن بناء العراق.نشرت صحيفة الغارديان في مطلع الشهر الحالي نقلا عن شهود عيان مجندين وموظفين بأن المشتبه بهم من العراقيين كانوا يُساقون الى سجن سري في مطار بغداد الدولي( يدعى كامب ناما- حاليا تحولت عائديته الى منظمة بدر) حيث يستوجبهم ضباط امريكان ومحققون مدنيون وإن" أساليب الإستجواب كانت وحشية جدا". ويصف شاهد عيان بريطاني كيف نزع المتحضرون الامريكان الأطراف الإصطناعية عن مشتبه به معوق وانهالوا بها على رأسه. المشتبه هو متهم بمعنى إنه بريء حتى تثبت إدانته، هكذا تتحدث دساتيرهم التي وضعوها تحت بساطيلهم في تعاملهم مع العراقيين!سَلمت القوات الغازية السجون وأدوات التعذيب المتحضرة بكامل عُدتها للقطائها في الأجهزة الأمنية العراقية بعد ان انتزعوا منهم الضمير والشرف والدين والرحمة، ليكونوا دمويين كمدربيهم، ففاقوا أسيادهم جرما وسفالة وكفرا بقيم السماء والأرض، وبرعوا في فنون القتل والتعذيب والإغتصاب وتعاطي الرشاوي وتناول المخدرات حتى بتنا عندما نسمع عن استهدافهم نقول الى جهنم وبئس المصير! عندما تصل العلاقة بين الشعب واجهزته الأمنية الى هذا المستوى المؤلم. إقرأ سورة الفاتحة عليها، وواريها التراب.وحالات الإعدام تتنافس في المرتبة الأولى عليهادولتان هما ايران وربيبها العراق، متفوقين بذلك على الصين التي يبلغ عدد سكانها(مليار و336 مليون نسمة) فقد أعدم العراق عام 2012 (123) شخصا ويبدو إن عام 2013 سيشهد عددا اكبر من المعدومين. فخلال الإسبوع الأول من شهر نيسان الجاري اعدمت وزارة الشمري(30) معتقلا من ضحايا المخبرين السريين. وسبق أن عبرت(كاترين آشتون) المفوضة الأوربية العليا للشئون الخارجية والأمن عن قلقها من نهج حكومة المالكي في مجال الإعدامات. ويبدو ان المالكي ووزيره الشمري يستعجلان اعدام المتهمين من أهل السنة لتبيض السجون و تسويد وجوههم.ما تحدثت به تقارير لجنة حقوق الإنسان ومنظمة العفو الدولية ومراقب حقوق الإنسان والمنظمة العربية لحقوق الإنسان تكشف أوضاع حقوق الأنسان في العراق، تقارير موثقة تلطم وزراء العدل وحقوق الإنسان والدفاع والداخلية بمداس على أفواهم عندما يتشدقون بتعزيز حقوق الإنسان. انها ليست حقوق بل عقوق.نرجو الإطلاع على الرابط المذكور في أدناه لمعرفة حقيقة الحكومة العراقية. ولماذا نطلق عليها وصف( صفوية)؟ وهل المنتفضين من أهل السنة على حق أم لا في مطالبهم؟ ننصح بعدم مشاهدة الأطفال للفيلم رجاءا.علي الكاشمحنة الديمقراطية في العراق الجديدالرابطhttps://www.youtube.com/watch?v=HWSPnkUxakg&feature=youtu.be -

الجوز يقلل فرص الإصابة بمرض السكر
توصلت الأبحاث الطبية إلى أن السيدات اللاتى يتناولن نحو 29 جراما من الجوز (عين الجمل) أسبوعيا ينجحن فى خفض نحو24% من فرص إصابتهن بمرض السكر النوع الثانى فى الوقت الذى عرف فيه أن المسكرات بصفة عامة تعمل على تخفيض الالتهابات والوقاية ضد الإصابة بالسرطان وأمراض القلب، بالإضافة إلى إلتهاب المفاصل.وشدد الباحثون البريطانيون فى معرض أبحاثهم التى أجروها فى هذا الصدد على أن الحرص على تناول المكسرات خاصة عين الجمل يعمل على التقليل بمعدل الربع مخاطر الإصابة بمرض السكر النوع الثانى.كانت الأبحاث قد أجريت على أكثر من140 ألف سيدة أمريكية انتظمن فى تناول حفنات من المكسرات التى لوحظ فاعليتها فى تخفيض مخاطر الإصابة بمرض السكر النوع الثانى الذى بات يتحول إلى وباء بسسبب انتشار معدلات البدانة وأمراض سوء التمثيل الغذائى بسبب نمط الحياة الحديثة الغير صحى وعدم مزاولة الرياضة بين الكثيرين حول العالم.وتعد هذه الدراسة الأولى من نوعها التى تكشف النقاب عن العلاقة المباشرة بين الحرص على استهلاك المكسرات بصفة عامة والسكر بصفة خاصة، فى إبعاد شبح الإصابة بمرض السكر النوع الثانى.كانت الأبحاث قد أجريت على أكثر من 137،893 ألف ممرضة بريطانية تراوحت أعمارهن ما بين الثالثة والثلاثين وحتى السابعة والسبعين عاما، حيث تم تتبعهن لنحو خمس سنوات.وأشارت المتابعة إلى أن الممرضات اللاتى التزمن بتناول عين الجمل لما بين مرة إلى 3 مرات فى الشهر نجحن فى خفض بنسبة 4% فرص الإصابة بمرض السكر بالمقارنة بنحو13% بين اللاتى استهلكنه مرة واحدة أسبوعيا 24% بين اللاتى استهلكنه مرتين أسبوعيا.ويعد "عين الجمل" من أهم المكسرات الغنية بالأحماض الدهنية الصحية التى تعمل على خفض الالتهابات فى الجسم والوقاية من فرص الإصابة بالسرطان وأمراض القلب.ومن ناحية أخرى تتوقع "جمعية مرض السكر الخيرية" فى بريطانيا أن تتضاعف أعداد مرضى السكر فى بريطانيا من 2،5 مليون مريض حاليا إلى أكثر من أربعة ملايين بحلول عام 2025 ثم إلى خمسة ملايين مع مطلع عام 2050. -
مفارقات تثير حفيظة المتابعين لمسار تشكيل حكومة هيتو العتيدة!
في هذه المرحلة من الثورة السورية اصبحت الأخبار تأخذ منحاً مختلفا، فقد كان الجميع في بداية الثورة يهتم بالمسيرات السلمية والتصعيد الاجرامي من قبل العصابة الأسدية ، أما اصحاب العمل السياسي فقد كانوا يتسابقون لتشكيل ائتلاف جامع بغية الحصول على الاعتراف الدولي على غرار ما جرى في الثورة الليبية المباركة، ولكن مع مرور الوقت واكتشاف المؤامرة الدولية على الثورة السورية ، وقع الجميع في فخ العمل في الدائرة المفرغة، بحيث يتسابقون للعمل ومن ثم يتسابقون لاعادة نفس العمل من دون اية جدوى سواء على المستوى الداخلي أو الخارجي .
في البداية كان المجلس الوطني ومن ثم الائتلاف الوطني والآن الحكومة المؤقتة، وهكذا… السيناريو نفسه والأخطاء نفسها و عوامل الفشل هي هي.
بالأمس تم تسريب المسودة رقم: 6والتي كانت تناقش الأسماء المقترحة لشغل المناصب الوزارية في حكومة هيتو العتيدة المؤقتة.
حيث نالت 80% عند عرضها على المشاركين رغم أنها خالفت تطلعات السيد رئيس الحكومة المؤقتة التي وردت على لسان سونير أحمد عضو المكتب الإعلامي للإئتلاف، الذي صرح سابقاً للاعلام أن هناك توجهًا لدى "هيتو" لأن يكون أغلب أعضاء حكومته من الحراك الثوري بالداخل السوري. ولكنَّ خلافاً حاداً فجَّرته بعض القوى المعروفة في المجلس الوطني لاصرارهم على أن تضم الوزارة شخصيات معروفة من المجلس وبنسبة كبيرة كي يتاح لهم الاستمرار بضبط تصرفات الوزارة في ضوء ما أنجزوه في العامين المنصرمين (على حدّ قولهم).
ورغم أن الجميع يعلم علم اليقين أن هناك لاعبين اساسيين في الثورة وتأثيرهم يفوق تأثير كل تلك الأسماء المرشحة مجتمعة لكن رضوخا لشروط المجتمع الدولي فقد تم تجاهل كل تلك الأسماء .
وربما في الأيام المقبلة سوف يتفاجئ الجميع أنه وفي نفس الوقت الذي يتم فيه تشكيل الحكومة المؤقتة ، فسوف نشاهد حكومة مؤقته منافسة لمشروع حكومة الائتلاف ، باعتبار أن أعضاء المجلس والائتلاف قد تمادوا في إقصاء الآخرين والتفرد بخطف الثورة لصالح أجندات مشبوهةُ الهدف والمرجعية.
وسوف يقود هذا التوجه فريق الشيخ عدنان العرعور بهدف تشكيل حكومةً في الداخل لمواجهة استفراد الائتلاف بتشكيل هيتو لحكومته هذه.
خاصة بعد فرض المجلس والائتلاف على مشروع وزارة هيتو أسماء مرشحي نوابه ووزراء من الداخل ووزراء من الخارج أيضاً.
يكفي أن نجد في المسودة السادسة، الأسماء التالية بعد أن تم التوافق عليها، ليتسنى تعيين الوزير ونائبيه من هذه الأسماء حتى ندرك حجم التجاهل الكبير للكوادر والطاقات السورية وخاصة الفاعلة في الثورة السورية:
– (برهان غليون- سهير الأتاسي) لنيابة رئيس الوزراء
– (مازن شيخاني – أحمد الجربا – جمال الورد)لوزارة الدفاع.
– ( وائل الحافظ) لوزارة الداخلية.
– (بسمة قضماني) لوزارة الخارجية.
– (رياض سيف – سمير نشار) لوزارة المالية.
– ( أسامة القاضي – وليد الزعبي) لوزارة الاقتصاد
– ( سهير الأتاسي- أحمد رمضان- ريما فليحان) لوزارة الاعلام
– (سمير نشار- أحمد رمضان- ريما فليحان) لوزارة التموين
– (رياض شقفة- – محمد فاروق طيفور) لوزارة النفط والمعادن
– ( د. سليمان هواري – وائل الحافظ- وليد التامر) لوزارة الصحة
– (رندا قسيس- مرح البقاعي- سهير الأتاسي) لوزارة المهجرين.
– (وليد البني- د. كمال اللبواني- د. عمار القربي- ميشيل كيلو- مرح البقاعي) لوزارة المغتربين
– ( ملهم راتب الدروبي- واصل الشمالي – هيثم رحمة) لوزارة الادارة المحلية.
– العدل (هيثم المالح )
– الاعمار ( وليد الزعبي– وليد البني – حسن عبد العظيم(
– الأوقاف (علي صدرالدين البيانوني – كمال اللبواني)
– التعليم العالي (د. برهان غليون– د. عبد الباسط سيدا – د. عمار القربي)
طبعا وباعتبار أن المعارض السوري مثل (الزبدية الصيني مطرح ما بترنه برن) لذلك نجد مرشح واحد لمجموعة من الوزارات المتناقضة وبدون اي برنامج أو رؤية أو استراتيجية .
فإن فلتت منه وزارة الدفاع وجد نفسه في وزارة الأوقاف وإن فلتت وزارة الأوقاف يجد نفسه في وزارة الاقتصاد ، المهم أن لا يخرج من المولد بلا حمص.
وكأن سورية لم تلد من المعارضة إلا هؤلاء الأسماء الذين رضعوا من حليب البقر الغربي وتربوا على ثديي أم رؤوم أحدها مدر للتيار الاسلامي الاخواني، والآخر مدر للتيار العلماني الليبرالي.
أترك الحكم لكم وللأيام القادمة.
الدكتور حسان الحموي
-
بائعو الوهم ..!
قررت بهذه الكلمات ان أدافع عن نفسى وأتحدى بها من يحاول أن يجعلنى من أمة وكأنها اصيبت بالزهايمر، فى مقالى السابق طرحت سؤالاً جوهريا هاما فى نهايته ،لماذا بائعو الوهم يصرون على بيع بضاعة ما هى الا مجرد أوهام؟، ولماذا حاولوا تصوير ان احداث المقطم ليست فقط مجرد اعتداء على مقر انما اعتداء على المشروع الاسلامى نفسه؟ وتضامنت مع بعضها ما تسمى أنفسها التيارات الاسلامية واعتبروا ان ذلك اعتداء على المشروع الاسلامى فى تصريحات اعلامية واضحة دعوا فيها للدفاع عن المقر، فهل هم اصلا حريصون بحق على المشروع الاسلامى؟ سمعنا ومازلنا نسمع نفس الاتهام "انت ضد مرسى؟" اذن: انت ضد الاسلام ،ومهما حاولت إقناع من امامك أن الامر لا يتعلق بالاسلام فلا يسمعك ولن يسمعك لأنه تعود فقط أن يحفظ لا ان يفهم ،هنا سأحاول من وجهة نظرى المتواضعة التى هي بكل تأكيد صواب يحتمل الخطأ أن اجيب على سؤال هل كل من على الساحة الآن ممن يسمون أنفسهم التيارات الاسلامية يطبقون الشريعة فى تصرفاتهم ويمتلكون مشروع إسلامى وحريصون بحق على تطبيقه؟؟؟.
سأبدأ بالاخوان المسلمين، وقبل ان أبدأ ساذكر نفسى ومعى الجميع بسبب استقالة الدكتور محمد السيد حبيب الذى كان فى يوم قريب النائب الاول لمرشد الاخوان فقد قال بالحرف: ان من اسباب استقالته ان الجماعة كانت ركيزة ايمانية واخلاقية فأصابها العوار فقدم استقالته ،فهذه هى كلمات شاهد من اهلها وصل الى اعلى القمه داخل الجماعة، فكيف ننتظر نحن من جماعة اصابها العوار ان تطبق المشروع الاسلامى؟ فهل الاخوان حريصون بحق على المشروع الاسلامى؟ وما اجمل أن تآتى الاجابة من مرشدهم ! ففى كلمات واضحة وصريحة قال فى برنامج الحقيقة مع وائل الابراشى بتاريخ 23 يناير 2012: لن نرشح أحدا، لن ندعم اسلاميا، بل أتمنى ألا أرى مرشحا إسلاميا يدفع بنفسه الى السباق، وعندما سأله الابراشى: لماذا لا تريد أن يتصدر المشهد الآن مرشحا إسلاميا فأجاب بكلمات واضحة "لأن مصر لن تتحمل احداً من تلك النوعية الآن" ،وفجأة اصبحت مصر بعد 70 يوما فى أشد الاحتياج الى المشروع الاسلامى وتطبيق الشريعة ،ودفعوا بالشاطر الذى كانت اولى تصريحاتى انه قادم لتطبيق الشريعة ،فهل المشروع الاسلامى عندهم مجرد كارت يتوارى عندما تقتضى المصلحة ويخرج عندما تقتضى المصلحة ،أليست كلمات المرشد بأنه لايريد مرشحا إسلاميا فى السباق تخليا واضحا وصريحا عن المشروع الاسلامى ؟ كانت تصريحات المرشد هذه فى وقت كلنا نتذكره جميعا وهو وقت الركوع فى احضان المجلس العسكرى أتتذكرون مصطلح المرشح التوافقى؟؟ فهذا كان وقت هذه التصريحات وعندما انتهى شهر العسل بينهم وتم تهديدهم بحل البرلمان دفعوا بمرشح رئاسى عندما وجدوا ان سلطانهم فى خطر واقتضت المصلحة ان يخرج المشروع الاسلامى من الادراج من جديد، ودفعوا بالشاطر وملأوا الدنيا صواتا انهم آتيين لتطبيق المشروع الاسلامى الذين هم انفسهم قد تنازلوا عنه قبل 70 يوما من ترشيح الشاطر.
واذا فرغنا من هذه النقطة واجبت على من سيقول لى الآن: ان تحليلك غير منطقى ،وعندما اسأله ما هو التحليل المنطقى لن يآتى ببيان لان تحليلى غير منطقى فقط لأنى اتحدث عن آية الله العظمى محمد بديع اقول له: فلنعتبر ان تحليلى غير منطقى،وأسأله هل ديننا العظيم عندما نقحمه فى السياسة أليست له سياسته الشرعية التى يجب تطبيقها عندما نتحدث فى السياسة بإسم الدين ؟ فهل سياساتكم تتفق مع مصطلح السياسة الشرعية؟؟؟ الاجابة اعتقد انها واضحة للعين المجردة بمجرد التدقيق، فهل اصلا من السياسة الشرعية ايهام البسطاء بأن شعاركم فى المرحلة الاولى من الانتخابات الرئاسية "تطبيق الشريعة" ثم يتم تغيير الخطاب بعد أيام من الخطاب الدينى الى الخطاب الثورى فى المرحلة الثانية بعد التأكد من خطابكم المزيف هزم امام الثورة التى حصلت على ما يقارب من 8 ملايين صوت متمثله فى حوالى 90% مما حصل عليه صباحى وابوالفتوح ؟واصبح الشعار فى غضون ايام قوتنا فى وحدتنا .
هل من السياسة الشرعية ايهام البسطاء انكم ذاهبون بهم الى القدس شهداء بالملايين وها هو الآن اوباما يعلن القدس عاصمة ابدية لاسرائيل دون حتى تعليق رسمى واحد من مؤسسة الرئاسة؟ وهل من السياسة الشرعية ايهام البسطاء ان القرض أيام الجنزورى حرام والآن اصبح حلالاً وان الضرورات تبيح المحظورات؟ وهل من السياسة الشرعيه ان يعتبرهم احفادا للقردة والخنازير وعندما يصل الى السلطة يرسل الى اسرائيل سفيرا يقول للرئيس الاسرئيلى انه آتى من مصر برسالة سلام؟.
هل فى كل هذا وغيره الكثير والكثير من الامثله شيئا يمت الى السياسة الشرعية بصله ام انها سياسة سلطويه بحته كلها غش وخداع ونفاق ؟؟وللحديث بقيه مادام فى العمر بقيه عن اتباع بائعو الوهم من تيارات الاسلام السياسى الآخرى.
-
شرطي أمريكي يجذب أميراً سعودياً من قدميه ويطرحه أرضاً
تداول نشطاء على موقع التواصل الاجتماعى “فيسبوك” مقطع فيديو يظهر فيه شرطي أمريكي يمسك ، ما سموه، نجل أمير سعودي من قدميه ويطرحه أرضا ، على حد قولهم.والفيديو لأحد المواطنيين يستقل سيارة فارهة محاولا تخطي تجاهل مخالفة شرطي المرور بعد دهسه لقدمه، ليقوم الاخير باخراجه من السيارة و طرحه أرضا ، ولم يتمكن الموقع من التأكد من أن هذا المواطن نجل أمير سعودي. -
على خطى الدكتاتور
دأبت جميع المعارضات سواءا في الداخل او الخارج إلتماس مختلف التحركات للقضاء على الدكتاتوريات ،وتخليص انفسها وشعوبها على حد زعمها من جحيم الظلم والفساد وللنهوض بالبلاد، ومن الوسائل التي إستشهدت بها للاطاحه بهذه الانظمه هي تقارير المنظمات المحلية والاقليميه والعالميه والتي اعتبرتها بالغه الشفافيه وعاليه الإنصاف بل وقالت احيانا ان ما يحدث على ارض الوطن من انتهاكات وظلمات اكبر مما ذكرته التقارير، وحين بدأت تتساقط تلك الانظمه سواءا عن طريق الاحتلال او الاستعانه بالاجنبي او بسواعد داخليه ، وبدأت بعض معارضات الخارج القفز من على الدبابه او النزول من الطائره واعتلاء مقاليد الحكم اما البعض الاخر من خرج من السجون او ذر الرماد في العيون ، ومنهم من جاءتهم السلطه وهم لا يتوقعون،هنا انكشف الغطاء الوطني وبدأ عرض ما خلف كواليس المشاهد التي صورت على ايام المقاومه ، حين أضحت مفاتيح جميع مفاصل الدوله بأيدي هؤلاء ، واحسوا بنشوة الحكم وبدأ مفعول السلطه يسري بدماءهم ، فاحت رائحه الإنتقام والطائفيه وازكمت أنوف الشعوب نتانة السرقات والفساد والظلم والعنصريه، وأستخدمت عناصر التنافسيه الشريفه الشريفه بصوره عكسيه، فالمعروف ان صاحب المشروع الأخير لديه فرصه التطوير وتجاوز سلبيات المشاريع التي سبقته، الا ان هؤلاء لم يسيروا على خطى الدكتاتور فحسب بل طوروا من التعذيب وتفننوا في الفساد والترهيب فبات الضرب بالكهرباء واستخدم قطع الرقبه وفتوى القتل وكاتم الصوت في الاقصاء ، واصبحت من مزرعة رئيس الحكومه تصدر قوانين القضاء، والعجيب ان ذات المنظمات التي كانوا يصفون تقاريرها بالمنصفه الشفافه اصبحت بعد ان حكموا تقاريرها مضلله كاذبه ، وتم تسييسها وكلها مغالطات مقصوده، وكأنه لا يوجد في العالم ارشيف ولا تسجيلات ونسوا او بالأحرى تناسوا ان بيوتهم من زجاج وان الاحراش ذات جذور يسهل إقتلاعها اما النخيل والزيتون فهم من بهم الناس ينعمون -

الشفافية الدولية : العراق دولة هشة بمؤسسات عرجاء
انتقدت منظمة الشفافية الدولية التي تعنى بمكافحة الفساد في العالم، الخميس، "عدم حصول أي تقدم" في توفير الخدمات الأساسية للمواطن العراقي على الرغم من مرور عشر سنوات على الغزو الأمريكي للبلاد، وأكدت أن هذه هي "الحقيقة المأساوية لدولة هشة بمؤسسات عرجاء لا تتمكن من توفير أبسط الخدمات الأساس لمواطنيها، فضلاً استشراء الفساد في مفاصلها".وقالت المنظمة في تقرير نشرته على موقعها، واطلعت (المدى برس) عليه، إن "تقرير المفتش العام الأميركي الخاص ببرنامج إعادة اعمار العراق، ستيوارت باوين، وما شابه من قضايا فساد مالي وتحايل، اظهر أن ما مقداره 800 مليون دولار كانت تحول بشكل غير قانوني اسبوعياً خارج العراق".وجاء في التقرير، أن "آذار الماضي شهد مرور عشر سنوات على بدء احتلال العراق من قبل قوى التحالف، حيث بدت آثار دمار ما بعد الحرب والاحتلال واضحة للعيان بعد انسحاب القوات الأجنبية من العراق".وكان المفتش الأميركي الخاص، باوين، قد حقق في عمليات فساد امتدت لعشر سنوات تقريباً اشتملت على أموال أميركية، حيث نشر ذلك مؤخرا في تقرير سماه (دروس من العراق)، حيث يقتبس التقرير كلاماً لوزير عراقي سابق، جاء فيه أن "الفساد اليوم أسوء من أي وقت مضى"، عاداً أنه "يشكل كارثة".وسلطت المنظمة الضوء على نموذج جاء في تقرير باوين يذكر "تورط مسؤولين كبار في الجيش الأميركي في عملية غسيل أموال قذرة أدت في النهاية إلى إقرار ثماني إدانات".وتشير هذه القضية إلى أنه بعد عام واحد من بدء الحرب كان المدعو روبرت ستين، يعمل في مكتب سلطة التحاف المحلي لمدينة الحلة،(مركز محافظة بابل، 100 كم جنوب العاصمة بغداد)، حيث قام بسوء استغلال منصبه كمراقب حسابات، من خلال تقديم هدايا ورشا تجاوزت الـ8.6 مليون دولار، واشتملت الرشاوى على سيارات غالية الثمن وبطاقات سفر بدرجة رجال الأعمال، ومجوهرات، حتى أنهم فتحوا حسابات مصرفية في بنوك سويسرية ورومانية لغسيل الأموال، إما المساكن والمدارس التي كان من المفترض أن تنشئها الشركة في المدينة فقد "أهملت بشكل كبير".ويفصل تقرير المفتش العام، كيف أن متوسط حياة الفرد العراقي "لم تتحسن" على الرغم من انفاق مسؤولي التحالف 60 مليار دولار على مشاريع إعادة الاعمار في العراق.وذكرت منظمة الشفافية، أن "قيمة الأموال التي تسربت من العراق بشكل غير مشروع للمدة من 2005 إلى 2010 تقدر بحدود 63.6 مليار دولار"، مشيراً إلى أنه بعد "مرور عشر سنوات احتل العراق ذيل القائمة في تقرير مؤشر الفساد للعام 2012 المنصرم، حيث جاء في التسلسل 169 كواحدة من أكثر عشر دول غارقة بالفساد المالي والإداري في حين جاءت الصومال في قعر الجدول بالتسلسل 174".ولفتت منظمة الشفافية إلى أن "متوسط ما يتلقاه البيت العراقي من طاقة كهربائية هي سبع ساعات فقط يومياً كما أن الماء الصالح للشرب يعتبر سلعة نادرة في بلد سدس سكانه يصارع من أجل الحصول على ماء نظيف صالح للشرب يضخ لأكثر من ساعتين باليوم فقط".وأورد التقرير أن هذه هي "الحقيقة المأساوية لدولة هشة بمؤسسات عرجاء لا تتمكن من توفير أبسط الخدمات الأساس لمواطنيها، فضلاً عن الفساد المستشري بدوائرها وعقود من هدر وسوء إدارة الأموال العامة عبر سنوات من الحكم الاستبدادي الذي زاد سوءاً بالعقوبات والحروب".وأكدت المنظمة الشفافية أن "العراق انضم في (12 من كانون الأول 2012 المنصرم)، بتعهده إلى مبادرة الشفافية للصناعات الاستخراجية حيث يعتبر ثالث أكبر مصدر للنفط في العالم"، مضيفاً أن "إجراءات الشفافية في القطاع النفطي في السنين المقبلة تعتبر من الأمور المهمة من أجل تسخير هذه الموارد لإعادة بناء دولة مؤسسات فاعلة بخدمات أفضل لمواطنيها الذين عانوا كثيرا وأوذوا في حياتهم".يذكر أن وزارة النفط العراقية، أعلنت أمس الأربعاء، (الثالث من نيسان 2013 الحالي)، عن حصول العراق على العضوية التامة في مبادرة الشفافية للصناعات الاستخراجية، مبينة أنه البلد الوحيد في الشرق الأوسط ومنظمة أوبك الذي يحصل على هذه العضوية.وتعد ظاهرة الفساد التحدي الأكبر إلى جانب الأمن، الذي تواجهه الحكومات العراقية منذ انتهاء الحرب الأميركية على العراق في 2003، وقد بلغت مستويات الفساد في العراق حداً أدى بمنظمات دولية متخصصة إلى وضعه من بين البلدان الأكثر فساداً في العالم، إذ حل العراق في العام 2012 المنصرم في المرتبة الثالثة من حيث مستوى الفساد فيه.وكانت هيئة النزاهة، أعلنت في (الرابع من شباط 2013)، عن إحالة نحو ستة آلاف متهماً بقضايا فساد إلى المحاكم المختصة خلال العام 2012 المنصرم، مبينة أن مبالغ التعاملات التي وقعت فيها ممارسات فساد تجاوزت تريليون دينار.كما أكدت دراسات أميركية أجريت مؤخراً، أن العراق حقق نمواً هو الأكبر في المنطقة في وارداته، بسبب ارتفاع انتاج النفط الذي يعتبر شريان الحياة للاقتصاد المحلي، لكن المحللين التي نقلت عنهم الدراسات يقولون إن النمو الاقتصادي الكبير هذا لم ترافقه تحسينات على الأوضاع المعيشية والخدمية بسبب انتشار الفساد.وكانت هيئة النزاهة، كشفت في تقريرها السنوي، للعام 2012 وحصلت (المدى برس) على نسخة منه، عن انخفاض قيمة قضايا الفساد في البلاد من نحو ثلاثة ترليون دينار عراقي خلال العام 2011 الى نحو 133 مليار دينار خلال العام 2012، وأكدت أن مجموع الدعاوى المحالة للقضاء العراقي بلغت نحو 4278، وفي حين أظهرت أن عدد المتهمين المحالين الى المحاكم بلغ 5980 شخصا، بينت أن عدد المطلوبين للهيئة بلغ 8696 متهماً، منهم 24 وزيراً أو من بدرجته تم الحكم على 16 منهم.يذكر أن صحيفة واشنطن بوست الأميركية، قالت في (السادس من آذار 2013)، إن المفتش العام الأميركي المسؤول عن برنامج إعادة الإعمار في العراق، ستيوارت باوين، كتب تقريراً "أقر فيه بفشل البرنامج الذي بدأ قبل عشر سنوات وبلغت تكلفته 60 مليار دولار".وذكرت الصحيفة في تقريرها أن جهود إعادة الإعمار التي بدأت بآمال واسعة في آذار من سنة 2003 "انتهت الآن في مستنقع الفساد وسوء الإدارة"، مشيراً إلى أن أكثر ما يلفت الانتباه في التقرير "اختفاء شكر" المسؤولين العراقيين بعد أن كانوا "يثنون، ولو بحذر"، على المساعدات الأميركية خلال وجود القوات الأميركية.وقال إن المسؤولين العراقيين "ينتقدون الآن بحدة ما يسمونها الفرص الضائعة"، لافتاً إلى إقرار كبار المسؤولين الأميركيين بـ"صواب بعض تلك الانتقادات".ونسبت الصحيفة إلى تقرير المفتش العام، أن رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، أعرب عن "شكره للاستثمار الأميركي في العراق"، لكنه علق قائلاً إن تلك المليارات "كان من الممكن أن تحدث تغييرا كبيرا، لو اُحسنت إدارتها".وشمل التقرير أيضا تعليقا لوزير المالية السابق المستقيل، رافع العيساوي، قال فيه إن الولايات المتحدة "فشلت في إقامة مشروعات كبيرة لإعادة الإعمار".أشار المفتش العام لبرنامج إعادة إعمار العراق ستيوارت باوين، إلى أن الولايات المتحدة "فشلت في الاستثمار بما يكفي في برامج بناء القدرات التي كان من الممكن أن تسهم في تطوير مؤسسات الحكم الجديدة".واختتمت واشنطن بوست تقريرها بالقول إن المفتش العام الأميركي، أكد أن العراق يُعتبر حاليا دولة غنية بالنفط، لكن "بناءها السياسي والمؤسسي أبعد ما يكون عن الاستقرار"، ويتابع أن العراق "ليس على وشك أن يصبح دولة فاشلة، لكنه دولة ممتلئة بتحديات كبيرة في هذه اللحظة وتحتاج للمصالحة والإجماع وإشراك طيف واسع من المجموعات التي اُستبعدت خلال العامين الماضيين في صناعة القرار".وتعتبر الشفافية الدولية Transparency International يُرمز لها اختصارً (TI) هي منظمة دولية غير حكومية معنية بالفساد، هذا يتضمن الفساد السياسي وغيره من أنواع، وتشتهر عالمياً بتقريرها السنوي (مؤشر الفساد)، وهو قائمة مقارنة للدول من حيث انتشار الفساد حول العالم. مقر المنظمة الرئيسي يقع في برلين بألمانيا.والمنظمة مجموعة من 100 فرع محلي، مع سكارتارية دولية في برلين، تأسست في عام 1993 بألمانيا كمؤسسة غير ربحية، وهي الآن منظمة عالمية غير حكومية، وتدعو لأن تكون منظمة ذات نظام هيكلي ديمقراطي متكامل، وتقول المنظمة عن نفسها، إن الشفافية الدولية هي "منظمة مجتمع مدني عالمية تقود الحرب ضد الفساد، تجمع الناس معاً في تجمع عالمي قوي للعمل على إنهاء الأثر المدمر للفساد على الرجال، النساء والاطفال حول العالم، مهمة الشفافية الدولية هي خلق تغيير نحو عالم من دون فساد".ومنذ العام 1995 بدأت بإصدار مؤشر فساد سنوي Corruption Perceptions Index CPI، وهي تنشر أيضاً تقرير فساد عالمي، هو باروميتر الفساد العالمي ودليل دافعوا الرشوة، والمنظمة لا تتولى التحقيق على قضايا فساد معينة أو لأفراد، بل تطور وسائل مكافحة الفساد وتعمل مع منظمات المجتمع المدني، الشركات والحكومات لتنفيذها، بهدف أن تكون محايدة وتقوم بعمل ائتلافات لمحاربة الفساد. -

هل تحرق قوات الأسد دمشق؟
أشارت تقارير إعلامية لبنانية إلى أن الجيش السوري الحر سيطر على شحنتين من الغازات السائلة: الأولى على طريق دمشق- بيروت الدولي، حيث تمت السيطرة عليها ونقلها إلى مكان آمن. والثانية في منطقة القابون بدمشق، وتم تأمينها أيضا.لكن المخاوف والمخاطر من اشتعال بعض العبوات عند عملية التخزين في مناطق بعيدة عن القصف التي يقوم بها النظام، وتزامن ذلك مع قيام النظام السوري خلال اليومين الماضيين بقطع التيار الكهربائي عن دمشق ومحيطها ونقله لخمس راجمات صواريخ على الأقل نحو سفوح جبل قاسيون لتعزيز قاعدة الصواريخ الموجودة هناك فوق منطقة "المزة 86".وهذه التحركات والتطورات الخطيرة تنذر بأن النظام السوري يستعد لقصف وتدمير دمشق ومحيطها.كما تشير التحركات في ريف حمص إلى أن الأسد وأركان حكمه يستعدون للانتقال إلى مناطق الساحل السوري، حيث استهدف النظام أمس بالقصف الجوي مدينة عرسال اللبنانية، وتزامن ذلك مع دخول المئات من عناصر حزب الله الأراضي السورية وأعادوا احتلال حاجز 14 الذي كان حرره قبل نحو أسبوعين، إلى جانب احتلال جوسية الخراب ومناطق واسعة في بلدة جوسية.وتشير التحركات التي قام النظام بتأمين الغطاء الجوي لها عبر قصف مركز يوم أمس، من "قارة" في القلمون وصولا لمدينة "القصير" في ريف حمص، إلى محاولات حثيثة لمحاصرة الجيش الحر في "القصير"، تمهيدا لحصار "حمص" بالكامل.وللتذكير، فإن حزب الله استخدم مجددا قاعدة الصواريخ التي يمتلكها في مرتفعات الهرمل واستخدم المدفعية وراجمات الصواريخ التي يمتلكها في بلدة "القصر" اللبنانية ومحيطها لاستهداف الأراضي السورية وتعزيز تقدم عناصره، علما أن مشاريع القاع ومناطق بعلبك والهرمل تشهد كثافة في تحركات عناصر عسكرية وأمنية إيرانية باتجاه الأراضي السورية. وجدير بالذكر أن القلمون السورية تضم قواعد الصواريخ التي تنطلق منها صواريخ سكود. -

الحملة على العمالة اليمنية.. حينما تعمل السعودية ضد مصالحها!
أن تقدم الجارة السعودية على سياساتها المتعنتة ضد المغترب اليمني فهذا سلوك مستهجن ومشين، ينبئ عن نكران لجميل السواعد اليمنية التي أنفق أصحابها أعمارهم في بناء نهضة المملكة.كما ينبئ عن التجاهل المتعمد لنصوص معاهدة الطائف واتفاقية ترسيم الحدود التي تم التوقيع عليها في جدة بين البلدين، والتي بموجبها حصل الجانب السعودي على مساحات شاسعة من الأراضي اليمنية الغنية بالنفط، علاوة على نجران وجيزان وعسير والتي هي في الأصل يمنية، والتي نص أحد بنودها على ضرورة أن يعامل المغترب اليمني معاملة المواطن السعودي.لكن مما يؤسف له أن نجد الجارة السعودية التي تبنت المبادرة الخليجية واحتضنت التوقيع عليها كتعبير عن حسن نوايا المملكة تجاه اليمن، بدت هذه الأيام وكأنها تريد ثمن ذلك الموقف الذي كان في الأصل مطلب حليفها رأس النظام السابق.وثمن الموقف السعودي هذه المرة هو رضوخ الرئيس هادي للضغوط السعودية التي تطالبه بضرورة التوقيع على اتفاقية ترسيم الحدود التي سبق ووقع عليها رأس النظام السابق في جدة وجرى بموجبها ترسيم الحدود على الأرض، خصوصا بعدما أصبح النظام السعودي اليوم أكثر إدراكا للواقع اليمني الذي فرضته الثورة، والذي بموجبه ستصبح تلك الاتفاقية في حكم المعدوم عما قريب.ذلك أن قرار الموافقة على تلك الاتفاقية والتوقيع عليها من أهم القرارات السيادية التي لا يمكن لأي كان التوقيع عليها دون الرجوع إلى الشعب، وإلى مؤسساته الدستورية، صاحبة الشأن في مثل هذه القرارات، التي لو صدرت حتى بموافقة مجلس النواب حينها يبقي الطعن فيها شرعي ووارد، لأن مجلس النواب لم يكن حينها يمثل الشعب حقيقية بمعني أنه جاء معبراً عن ناخب زورت إرادته.هذا إلى جانب أن الثورات التي أطاحت بأنظمة تطيح كذلك بدساتير واتفاقيات جرى التوقيع عليها بمنأى عن الشعب، وإن أخذت هذه الاتفاقيات حصانة دولية بعدم نقضها مثلما جاء النص في بند من بنود مبادرة الخليج، لكن تبقي هذه الحصانة وقتية، حيث لا يملك مجلس الأمن ولا الأمم المتحدة الحق في مصادرة شبر من أرضي الشعوب دون موافقتها كونها صاحبة الإرادة في تقرير مثل هذا الأمر أو إبطاله.هنا كان الأحرى بالإخوة في المملكة أن لا يستعدوا شعباً ذاكرته حديدية لا ينسى لأصحاب الفضل فضلهم، لكنه في الوقت ذاته لا يتغاضي أبداً عمن استخف وحاول مستغلاً ظروفه التي يمر بها ابتزازه ومحاولة إهانته.فأهل اليمن اليوم مع ما يكنونه لجيرانهم من احترام وتقدير يرفضون أن يفسر احترامهم على أنه ضعف، ولذا فهم يرفضون اليوم كل محاولات التوغل داخل الحدود اليمنية، كما يرفضون كل عقود تم بموجبها شراء بعض الأرضي داخل محافظة الجوف بوثائق تمليك رسمية من قبل سعوديين استغلوا الظرف الذي اشتغل في إثره اليمنيون بالحوار فعمدوا لتملك أراضي هناك، ظانين أنهم بهذا سيستوطنون الأرض ليقرروا بموجب استيطانهم هذا إلحاق الجوف مستقبلا بالأراضي السعودية، فإن لم يتم لهم هذا، فليس أقل من أن تجرى مساومتهم من قبل الحكومة اليمنية إن أرادت التنقيب عن أي ثروات طبيعية في باطن الأرض هناك.إننا لنقرأ في مواقف الجارة السعودية مدى تخبط الساسة السعوديين الذين يظنون أنهم بهذه السياسات يجلبون الخير للمملكة ويدفعون عنها الشر القادم من إيران وحلفائها في المنطقة، دون استشعارهم لحقيقة مهمة مفادها: أن العاقل من قلل أعداءه وكثر أصدقاءه، ودون إدراك واعٍ لمتطلبات السياسة، خصوصا في ظل المتغيرات العربية والدولية والعالمية، والتي تحتم على السعودية ضرورة تحقيق شراكة فاعلة مع اليمن في مختلف المجالات بدلا من سياسة الاستعداء التي أملت عليهم التضييق على العمالة اليمنية هناك ودفعتهم إلى مغادرة أراضيها ليشكلوا عبئا على الحكومة اليمنية، وليفرضوا في اليمن واقعا جديدا تختلط في إثره كل الأوراق على الطاولة اليمنية.كما تشير التقارير والمعلومات اليوم إلى أن الذين يتم ترحيلهم من السعودية عبر الحدود البرية، يجرى اليوم استقطابهم ليتم تدريبهم وإعدادهم من قبل الحوثيين وبالتنسيق مع إيران ويتم الدفع ببعضهم إلى جزيرة دهلك في البحر الأحمر والبعض الأخر يبقي في المناطق التي تقع تحت سيطرة الحوثيين في صعده الحدودية، ليتم الدفع بهم في المواجهات المحتملة مع السعودية، وهنا يكون الساسة السعوديون قد عملوا ضد مصالح بلادهم وأمنها القومي في الوقت الذي كان بإمكانهم كسب المعركة لصالحهم وسحب البساط من تحت أقدام إيران.نجيب أحمد المظفر / كاتب يمني