الكاتب: وطن
-

حمالة صدر مكهربة لمنع الاغتصاب في الهند
يعتقد ثلاثة طلاب من جامعة SRM الهندية باكتشافهم الحل السحري لمواجهة اغتصاب النساء التي سادت الهند في الفترة الاخيرة وسجلت عمليات اغتصاب جماعية وعلنية في الحافلات والقطارات والأماكن العامة ما أثارت موجة مظاهرات عارمة اجتاحت مناطق وساعة من الهند .وتناقلت وسائل الإعلام الدولية والهندية اليوم " الأربعاء" نبا اختراع الطلاب الثلاثة لحمالة صدر " الالكترونية " مكهربة يعتقدون بقدرتها على تقليص عمليات الاغتصاب بشكل كبير وتسمح للنساء باستخدامها كصاعق كهربائي لصد هجوم المغتصب .ويمكن لحمالة الصدر نقل تيار كهربائي بقوة 3800 كيلو فولت بعد تشغيلها من قبل جهاز حساس يقع في مقدمتها وتسبب للمهاجم حالة من فقدان الوعي وترسل رسالة للشرطة عبر نظام " GPS " تحدد فيها مكان المهاجم بالضبط إضافة إلى رسالة لمركز الطوارئ " 100 " وأخرى لذوي الفتاة .ووفقا لأقوال المخترعين يمكن لحمالة الصدر التسبب للمهاجم بفقدان وعيه 82 مرة فيما تتمتع بمادة عازلة تمنع تأثير التيار الكهربائي عن السيدة التي ترتديها وتحول دون تعرضها لصدمة الكهربائية. -

فيس بوك يتعرض لهجوم الكتروني إسرائيلي واسع
شارك عشرات ألاف الإسرائيليين خلال الساعات الماضية بنقل رمز خبيث يربط عشرات آلاف الأعضاء في موقع فيس بوك بمواد تحتوي فيروسات دون معرفتهم فيما بدا كاستعداد إسرائيلي لمواجهة الهجوم الالكتروني المتوقع في 7/4 والتي هددت فيه مجموعات قراصنة بمحو إسرائيل ومسحها من شبكة الانترنت .ويهدف الهجوم الإسرائيلي إلى السيطرة على الحواسيب الشخصية واستخدامها في تعزيز الهجوم الالكتروني المضاد الذي يخطط له قراصنة إسرائيليين ردا على هجوم 7/4 دون معرفة صاحب الحاسوب الشخصي بان حاسوبه مخترق ومسيطر عليه.كيف يعمل الفيروس الإسرائيلي؟ يتم إرسال رسالة تحتوي على رابط يبدو لصاحب الحاسوب وصفحة " فيسبوك " بانه من شخص معروف لديه لكن الرابط يحتوي فيروس ينتشر في الحواسيب فور الضغط عليه .وقالت المصادر الإسرائيلية إن الفيروس انتشر حاليا وان مئات او ألاف مستخدمي موقع " فيس بوك " اشتكوا من عمليات مشبوهة تتم على صفحتهم الخاصة دون سيطرة منهم .وقال الموقع الإسرائيلي الذي يطلق على نفسه اسم " مزبلة" ان اكثر من 2200 إسرائيلي ضغطوا حتى آلان على رابط الفيروس وان أكثر من 12 ألف إسرائيل نقلوا هذا الفيروس عبر فيس بوك من خلال ضغطة " شير" علما بان كل عملية مشاركة تؤدي إلى إصابة عشرة أشخاص آخرين بالفيروس ما يشير إلى حجم الهجوم الإسرائيلي.كيف تتجنب الوقوع في الشرك الاسرائيلي ؟ بكل بساطة لا تضغط على الرابط والتقيد بما تعلمتموه سابقا وهو عدم فتح أي رابط غريب يصلكم عبر الايميل او عبر صفحتكم على فيس بوك . -

الإمارات: محاكمة جماعية غير عادلة لـ 94 معارضا وفق سبع منظمات حقوقية
قال تحالف من سبع منظمات حقوقية دولية اليوم إن سلطات دولة الإمارات العربية المتحدة ارتكبت سلسلة من الانتهاكات الخطيرة للحق في المحاكمة العادلة – وذلك في المرحلة السابقة على بدء المحاكمة – عندما منعت أقارب المتهمين ومراقبين دوليين ووسائل إعلام دولية من حضور محاكمة جماعية لـ 94 معارضًا للحكومة. كما دعت هذه المنظمات الإمارات العربية المتحدة إلى فتح تحقيق في ادعاءات التعذيب، والسماح لعامة الناس بحضور جلسات المحاكمة.وقالت المنظمات إن اعتقال عبد الله الحديدي، نجل أحد المتهمين، في 21 مارس/آذار 2013 بتهمة تعمد نشر معلومات خاطئة حول جلسة محاكمة علنية على الإنترنت، يثير مزيدًا من الشكوك حول عدالة المحاكمة. وكان عبد الله الحديدي قد حضر أربع جلسات منذ أن بدأت المحاكمة في 4 مارس/آذار، ونشر تعليقات عن الجلسات على شبكات التواصل الاجتماعي. وفي اليوم السابق لاعتقال الحديدي، قال مسؤولون من المحكمة الاتحادية العليا في أبو ظبي له ولعدد من أقارب المتهمين الآخرين إن السلطات لن تسمح لهم بعد الآن بحضور المحاكمة.وقالت سارة ليا ويتسن، المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش: "يزيدمنع المراقبين المستقلين والأقارب من دخول المحكمة، من الشكوك التي تحوم حول أسباب إخفاء السلطات كل ما يُقال ويُفعل داخل قاعة المحكمة. وإذا كانت السلطات الإماراتية قادرة على تقديم أدلة مقبولة ذات مصداقية على أن المتهمين ارتكبوا جرائم؛ فلماذا تسعى إلى الحفاظ على سرية المحاكمة؟"يتألف تحالف المنظمات الحقوقية من منظمة الكرامة، ومنظمة العفو الدولية، والشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، ومركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان، ومركز الخليج لحقوق الإنسان، وهيومن رايتس ووتش، والفدرالية الدولية لحقوق الإنسان.يواجه المتهمون الـ 94، ومنهم ثمانية يُحاكمون غيابياً، أحكامًا بالسجن لمدد قد تصل إلى 15 عاماً بسبب مزاعم تتعلق بانتهاك المادة 180 من قانون العقوبات التي تمنع إنشاء أو تنظيم أو إدارة منظمة تهدف إلى قلب نظام الحكم في الدولة. ومن بين المعتقلين محاميا حقوق الإنسان البارزان محمد الركن ومحمد المنصوري، وقضاة ومحامون وأساتذة وقيادات طلابية. ومن بينهم أيضًا القاضي محمد سعيد العبدولي والدكتور هادف العويس، وهو رجل قانون وأستاذ جامعي.وينتمي العديد من المعتقلين إلى منظمة إماراتية تُسمى جمعية الإصلاح والتوجيه الاجتماعي، وهي حركة لاعنفية انخرطت في حوار سياسي سلمي في الإمارات منذ سنوات عدّة، وتطالب بالمزيد من الالتزام بالتعاليم الإسلامية. وقال ممثلون عن وسائل إعلام إماراتية محلية، ممن سمحت لهم السلطات بحضور المحاكمة، إن النيابة ادعت أن بحوزتها أدلة على تأسيس المتهمين لمنظمة موازية تُسمى دعوة الإصلاح، ولها أهداف وأيديولوجيا مختلفة.كما قالت المنظمات الحقوقية إن الإمارات العربية المتحدة تفرض قيودًا على الحق في حرية تكوين الجمعيات بشكل يتعارض مع القانون الدولي لحقوق الإنسان. وفي 2011،أغلقت السلطات الإماراتية جمعية الحقوقيين وجمعية المعلمين، وزعمت أن الجمعيتين انتهكتا المادة 16 من قانون الجمعيات للعام 2008 الذي يمنع المنظمات غير الحكومية والمنتمين إليها من التدخل "في السياسة أو المسائل التي تضر بأمن الدولة ونظامها الحاكم".وقالت المنظمات إنه يبدو أن اعتقال عبد الله الحديدي جاء كتصعيد من السلطات في محاولاتها لعرقلة أي متابعة خارجية مستقلة للمحاكمة. وفي 28 مارس/آذار وجهت السلطات تهمًا إلى الحديدي اعتمادًا على المادة 265 من قانون العقوبات بسبب نشر معطيات حول جلسة محاكمة علنية "بغير أمانة وبسوء نية". كما استخدمت السلطات المرسوم الاتحادي للعام 2012 بشأن جرائم تقنية المعلومات، الذي تنص المادة 46 منه على أن استعمال الإنترنت أو تقنيات المعلومات الأخرى يُعتبر ظرفاً مشدداً عن ارتكاب أي جريمة لم ينص عليها القانون. ورفض قاضي المحكمة الابتدائية في أبو ظبي إطلاق سراح الحديدي بكفالة.وقبل بدء المحاكمة في 4 مارس/آذار، منع مسؤولون أمنيون دخول أحمد نشمي الظفيري، مراقب دولي يعمل لصالح منظمة العفو الدولية، ونوومي غروتاز، الممثل عن مؤسسة الكرامة لحقوق الإنسان (ومقرها جنيف) في الإمارات العربية المتحدة. وبينما تمكن العديد من المراقبين الدوليين من دخول البلاد، إلا أن السلطات منعتهم من دخول المحكمة رغم أنهم التزموا بالإجراءات القانونية وقدموا الوثائق اللازمة.ومن بين الانتهاكات الخطيرة لسلامة إجراءات ما قبل المحاكمة احتجاز ما لا يقل عن 64 متهمًا في أماكن غير معلومة ولفترات تجاوزت السنة قبل محاكمتهم. ولم يتمكن الكثير من المعتقلين من الحصول على مساعدة قانونية حتى أواخر فبراير/شباط. ولما تمكنوا من الالتقاء بمحاميهم، حضر معهم في نفس الغرفة وعلى مسافة قريبة ممثلٌ عن ادعاء أمن الدولة، وهو انتهاك لمتطلبات القانون الدولي في ما يتعلق بسرية المحادثات بين المحامين وموكليهم.أشادت جمعية الإمارات لحقوق الإنسان، المقربة من السلطات الإماراتية، في بيان أصدرته وكالة الأنباء الرسمية في 8 مارس/آذار، بمجريات الجلسة الأولى، وقالت: "أتاح القاضي للمتهمين جميعًا الحق في التحدث والتعبير عن أنفسهم وتوكيل محامين الدفاع وتوضيح مطالبهم". وأضاف البيان: "بدا المتهمون في حالة صحية جيدة ولا آثار تعذيب ظاهرة على أجسادهم"، رغم أن المنظمة قالت إن بعض المتهمين قالوا إنهم تعرضوا للتعذيب عندما تم اعتقالهم، كما قال اثنان آخران إنهما تعرضا إلى الاختفاء القسري لمدة خمسة أشهر.وقامت مجموعات من المنظمات الحقوقية المشاركة في التحالف بتوثيق مزاعم ذات مصداقية تتعلق بوقوع تعذيب في مراكز أمنية حكومية في الإمارات العربية المتحدة منذ عدة سنوات، وكذلك احتجاز أحد المعتقلين، وهو أحمد السويدي، بمعزل عن العالم الخارجي لفترة مطولة، وهو ما يرقى إلى الاختفاء القسري. وقال أشخاص حضروا جلسة 4 مارس/آذار إن أحمد السويدي، الذي تعد سلامته مثار قلق بالغ نظراً لتدهور حالته البدنية والنفسانية، قد أعلن براءته. ونقلوا عنه قوله: "أعلم أن ما سأقوله قد يكلفني حياتي، ولكني أنكر التهم، وأطالب المحكمة بحماية حياتي وحياة عائلتي".وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2011، قال محام للحريات العامة من أصل أمريكي، بعد أن قام بمراقبة جلسات محاكمة خمسة معارضين سياسيين، ودرس جميع وثائق القضية، إنها "مليئة بالعيوب القانونية والإجرائية منذ البداية"، وخلص إلى وجود "عيوب صارخة في سلامة الإجراءات" منعت الأشخاص الخمسة من حقهم في محاكمة عادلة.لم تسمح السلطات الإماراتية للمراقبين المستقلين بحضور المحاكمة، ولكن توجد أدلة على أن الإجراءات اتبعت نفس النمط. وقالت مصادر مطلعة إن المحامين والمتهمين لم يتمتعوا بوقت كاف لمساءلة الشهود، وأن القاضي تدخل، في مناسبة واحدة على الأقل، لمنع كاتب المحكمة من تسجيل شهادة في السجل الرسمي للمداولات يمكن أن تؤدي إلى التبرئة. كما قالت نفس المصادر إن القاضي رفض طلبًا تقدم به أحد المحامين للتحقيق في مزاعم متعلقة بتزوير توقيعات بعض المعتقلين على وثائق مقدمة من النيابة.تدعو المنظمات الحقوقية السلطات الإماراتية إلى:توضيح التهم، وإسقاط التهم المتعلقة فقط بالتعبير عن الرأي بشكل سلمي أو الرأي السياسي أو حرية تكوين الجمعيات.السماح لعامة الناس، بما في ذلك أهالي المتهمين ووسائل الإعلام الدولية والمراقبين الدوليين، بحضور جلسات المحاكمة.توفير فحوصات طبية مستقلة صادرة عن الطب الشرعي للمتهمين الذين قالوا إنهم تعرضوا للتعذيب.استبعاد أية أدلة من المحاكمة كان قد تم الحصول عليها تحت وطأة التعذيب.ضمان إجراء تحقيقات سريعة ومستقلة وغير منحازة في مزاعم التعذيب وسوء المعاملة، والاختفاء القسري، والانتهاكات الخطيرة الأخرى لحقوق الإنسان، وتقديم مرتكبيها إلى العدالة في إجراءات تتناسب مع المعايير الدولية للمحاكمة العادلة.ضمان تمكين ضحايا التعذيب والاختفاء القسري والاعتقال التعسفي من التعويضات اللازمة.الإمارات العربية المتحدة دولة طرف في الميثاق العربي لحقوق الإنسان الذي تنص المادة 13 منه على أن "تكون المحاكمة علنية إلا في حالات استثنائية تقتضيها مصلحة العدالة في مجتمع يحترم الحريات وحقوق الإنسان".وقالت آن هاريسون، نائبة مدير قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية: "وعدت الإمارات العربية المتحدة عندما تم انتخابها في مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، بالحفاظ على أعلى المعايير لتعزيز وحماية حقوق الإنسان، ولكن الطريقة التي تتعامل بها السلطات مع هذه المحاكمة تثير أسئلة مقلقة حول التزام الإمارات بإجراء محاكمات عادلة وباحترام المعايير الأخرى لحقوق الإنسان الأساسية". -
يا اهل السنة والجماعة أفيقوا يرحمكم الله
أصبح المد الشيعي هذه الأيام مادة دسمة يتناولها اهل السياسة والاعلام العربي عموما وفي هذه النقطة بالذات برز الاعلام ذو الخلفية الاسلامية كراس حربة ضد هذا المد المزعوم واشد ما يكون الان في مصر الجديدة حيث الساحة السياسية بلا ابواب تقريبا ويلعب بها كل من هب ودب .
الحرب على المد الشيعي يأخذ منهجا عقديا عند التيارات السياسية ذات المرجعية الاسلامية ونخص السلفية هنا حيث انها تخير الناس بين الاسلام والتشيع رافعة سقف الخلاف الى حد اخراج الشيعة من الملة باصرارهم ان الخلاف عقائدي وليس خلافا اجتهاديا فكريا كما ذهب بعض علماء اهل السنة والجماعة منذ عقود عندما دعا بعضهم الى اعتبار الجعفرية مذهبا خامسا يجوز التعبد به .
لا يعنينا الان الفصل في النزاع وتحديد المصيب من المخطيء ومن سيذهب الى الجنة ومن سيذهب الى النار فهذا الامر بيد الله ولا نزكي على الله احد ولكن ما يعنينا هو قرائة المشهد بوضوح والمقارنة العلمية العادلة بين ما تفعله ايران الشيعية الصفوية ان اردتم لدعم اهل مذهبها مقابل ما يفعله قادة اهل السنة والجماعة لدعم اهل المذهب الذي ينتمون اليه .
جريمة ايران الشيعية الصفوية عند البعض انها تدافع عن منهج فكري تراه صحيحا من زاويتها وتبذل ثروتها وامكاناتها السياسية كي يعبر هذا المنهج حدود الاخرين وهذه في نظر الشيعة بطولة تستحق الثناء , وسواءا اختلفنا معهم ام لا تبقى الحقيقة الماثلة امامنا انهم يوجهون ثرواتهم النفطية والبشرية لخدمة منهجهم بصورة صحيحة من الناحية العلمية البحتة وعلى المتضررين ان ينظروا حولهم ويسالوا انفسهم ماذا فعلوا هم لعبور الحدود بمنهجهم واحداث مد سني بدلا من لطم الخدود ولعن ايران صباح مساء.
الشيعة لا يشكلون اكثر من ستة في المئة من مجموع المسلمين في العالم وهذه نسبة يجب ان لا نخشاها بقدر ما تخشانا نحن السواد الأعظم من المسلمين اضافة الى انهم يتوزعون في جزر صغيرة من العالم الاسلامي ولولا الثورة الايرانية وخلع الشاه وما تلا ذلك من احداث لما سمعنا عن مد شيعي ياتي من ايران او غيرها ولربما بقي العراق العربي بعثيا صداميا كما كان .
منذ قيام الثورة الايرانية وحكم الملالي في طهران وحتى يومنا هذا لم تتخلى ايران عن اتباع مذهبها بل قدمت لهم كل دعم ممكن ومكنت لهم في الأرض وسلحت حزب الله في لبنان وجعلت الشيعة هناك رقما صعبا لم يعد تجاوزه ممكنا , كذلك دعمت حركة المقاومة الاسلامية في فلسطين برغم انها من اهل السنة والجماعة واوجعت بهذا الدعم الصهيونية الغاشمة وداعمها الأمريكي وبعض العرب من اهل السنة وهذا دعم محمود بغض النظر عن نواياهم التي يعتقدها البعض .
كل ما تقدم لا يشكل سببا يدفعنا لمحاربة ايران – اللهم الا اذا كان هذا جزء من التبعية لأمريكا – بل هو سبب كافي لكي نقوم نحن الاغلبية الاسلامية بمراجعة افعالنا وسياساتنا للحفاظ على مذهبنا واهله ثم العبور به نحو الاخر على مبدأ اشعال شمعة خير الف مرة من لعن الظلام .
نظرة سريعة الى الخارطة تنبئنا بان المسلمين العرب من اهل السنة والجماعة يملكون ثروات طائلة سواءا مالية او بشرية ويملكون الموقع الجغرافي الأهم في العالم وبين الثنايا اهم ثلاثة مساجد للمسلمين جميعا اضافة الى الأزهر الشريف والكثير من مصادر القوة الاخرى. فاذا كان هذا هو حال اهل السنة على الورق فقد اصبح من الواجب ان نسأل ماذا قدم اهل السنة والجماعة بعمومهم للمذهب السني وربما الأصح ان نسأل ماذا قدمت قيادات العالم العربي الاسلامي السني لنصرة اهل المذهب ؟. والاجابة تاتي صادمة بكل المقاييس , فاسقاط نظام صدام حسين وتسليم العراق على طبق من ذهب لشيعته واقصاء اهل السنة من مركز صنع القرار لم يكن بمعزل عن قيادات اهل السنة والجماعة .
التمييز العنصري البشع يمارس في جميع دول الخليج السنية ضد كل المسلمين الذين يعملون على اعمارهذه الدول فالباكستاني المسلم والبنغالي المسلم بل والعربي المسلم هم جميعا مجرد اشباه بشر يعيشون على ارض الغير على غير رحب ولا سعة ويعاملون معاملة الرقيق بينما يعامل الامريكي والاوروبي بما هو اكثر من العدل والانصاف المطلوبين للجميع .
اثناء الحرب على غزة كانت ايران الشيعية تتقاسم فاتورة العدوان ورواتب موظفي الحكومة المحاصرة مع قطر السنية بينما وقف باقي اهل السنة والجماعة يسلقون حماس بسياطهم ويتهمونها بالتشيع دون ان يحاولوا مساعدة القطاع ولو بشق تمرة بل كانوا يؤيدون الحصار الذي فرضه نظام مبارك على القطاع ويدافعون عن ذلك . وهذا غيض من فيض .
في نفس السياق يخطر ببالي أن اسأل عن مسلمي ميانمار الذين يعانون الابادة والحرق احياءا ويسحلون جهارا نهارا , هل كانت ايران الشيعية الصفوية ستسمح بحدوث امر مماثل لو كانوا من اهل الشيعة ؟ . ثم ماذا فعل اهل السنة للدفاع عن هؤلاء ؟ .
لو كان حزب الله سنيا على سبيل المثال فهل كان ليحصل من اهل مذهبه على نفس الدعم اللوجستي والسياسي الذي يحصل عليه حزب الله الشيعي من ايران المذنبة من وجهة نظرنا .
هل يستطيع احد ان يفسر لي موقف بعض الدول العربية السنية الداعم لكل من اراد ان يحدث فوضى في مصر ويسقط نظام الحكم الجديد المنتمي للاسلام السياسي السني تحديدا واعادة نظام الفساد السابق .
يا اهل السنة والجماعة , افيقوا يرحمكم الله , لا توجهوا سهامكم نحو كل من يفعل خيرا لأهل مذهبه واحسنوا فهم الأمور فالمشكلة ليست في ايران التي تدافع عن مذهبها بل المشكلة عندكم وعند قياداتكم التي تتعامل مع الامور بمقياس اقليمي ليس للدين اي دخل فيه واذا كانت حربكم على ايران قد بدأت بالفعل او على وشك البدء فانظروا تحت الاقدام وحددوا مواطيء الخلل عوضا عن لوم خصمكم على مواطيء قوته ويا حبذا لو تعلمتم منه .
في الختام انقل لكم جملة سمعتها والمتني كثيرا جائت على لسان اخ امريكي اسلم حديثا وعلى مذهب اهل السنة والجماعة حيث قال " الحمد لله الذي هداني للاسلام قبل ان اتعرف على المسلمين ".
-
هل نجهز الأكفان ونحفر القبور للأسرى المرضى والمضربين؟!
هل ننتظر إلا موت الأسرى المرضى والمضربين عن الطعام تباعا؟ أم هل يكون ميسرة أبو حمدية آخر من يدخل مكبلا إلى الباستيلات الصهيونية، ليلفظ أنفاسه مكبلا أيضا،ليعود إلينا في التابوت؟ هل جهزنا الأكفان؟وهل حفرنا القبور؟هل حضّرنا كلمات النعي وبيانات الشجب والاستنكار،ومقالات التمجيد والبكائيات المطولة؟والتي قد يكون مقالي هذا من جنسها؟وهل جهزنا البوسترات الخاصة بالشهيد القادم من قلاع القتل البطيء(أو السريع) بعد ميسرة أبو حمدية وقبله عرفات جرادات؟
أم أن الأكفان تجهز بسرعة،والجرافات تستطيع حفر القبور بسرعة أيضا،والمطابع في عصرنا تستطيع تجهيز البوسترات الملونة في دقائق معدودة،ولا داعي لنحضرها الآن حرصا على وضع التاريخ الدقيق عليها؟
(وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر) بهذا النص القرآني الحامل صيغة الأمر بدأ الشيخ الأسير جمال عبد السلام أبو الهيجا(أبو العبد) رسالته قبل حوالي يوم أو يومين من رحيل زميله في الأسر ميسرة أبو حمدية(أبو طارق)…هذا رجل مبتور اليد اليسرى برصاص الاحتلال في معركة (رحلة بالألوان) في مخيم جنين، وفي خمسينيات العمر، ويعاني أمراضا مختلفة، رأى في الأمر الرباني ما يعنيه، مع أنه من أهل الأعذار، لكن همته، كما يعلم الجميع، كهمة ذاك الذي أراد أن يدخل الجنة بعرجته، خاطب في رسالته أهل النخوة والعزيمة، وشعب البطولات والتضحيات وكل قادة شعبنا الشرفاء وقادة المقاومة الأوفياء…وصلت رسالتك يا أبا العبد، وقد بلغت وأقمت الحجة، فبأي عذر نلقى الله؟ وعلمنا منك حالة ميسرة، مؤكدا بها ما قاله محاميه وغيره، وأنت تصفها: ما عاد يقوى حتى على الأنين، يكتوي بنار الألم ويرتـقب لحظة الأجل، لسانه يلهج بذكر الله ويتلو بعيون دامعة إني مغلوب فانتصر…وأعلنت فيه إضرابك عن الطعام رافعا مظلمته هو غيره من الأسرى أمثال:خضر تركمان(شقيق شهيدين) و معتصم رداد وعامر بحر ومحمد التاج ومنصور موقدي وغيرهم من الأحرار الذين يحملون رتبة الشهداء مع وقف التنفيذ، بينما يجتمع ألم المرض وقهر العزل الانفرادي على المجاهد الأسير ضرار أبو سيسي والمجاهد عوض الصعيدي وما من مغيث(هكذا كتب الشيخ)…أحسنت بل صدقت فما من مغيث إلا الله.
وبعد هذه الرسالة وبدء الإضراب، عزل الشيخ جمال ومن معه من المضربين في باستيل إيشل في بئر السبع ،وجاءهم الخبر المتوقع؛ أي استشهاد أخيهم ميسرة، نعم رحل ميسرة،وهو مقيد إلى سريره في (سوروكا) …ويواصل الأسير الشيخ جمال مع عشرين من إخوته الأسرى إضرابهم لليوم الرابع على التوالي، وقد تم اتخاذ قرار من مصلحة السجون الصهيونية بـقمعهم وتـفريقهم بين السجون، وقد زادهم رحيل ميسرة تصميما على مواصلة الإضراب حتى إخراج الأسرى المرضى وإطلاق سراح سامر العيساوي، سامر المضرب عن الطعام منذ شهور طويلة والذي ينتظر الفرج أو توقف قلبه عن العمل، ليخرج في تابوت كما خرج ميسرة…أما أم العبد زوج الشيخ جمال فهي في مشفى رام الله لإجراء عملية قسطرة، وهي تعاني مرضا قبل ذلك…فأي خبر تنتظره عن زوجها أو العكس؟ إن الحديث عن حالة الرجل الذي يقود حاليا هذه المعركة تنسحب على كل زملائه وعائلاتهم…فهل تغير القانون الفيزيائي المعروف:لكل فعل رد فعل مساو له في القوة ومعاكس له في الاتجاه؟أم أنني لا أحسن تـقدير حجم الفعل الحقيقي،لهذا أرى رد الفعل باهتا مكررا مملا!
أنا شخصيا لن أكرر خطاب ونداء من هو أسمى مني قدرا،وأعلى مني ومن ملايين مثلي همة،وهو أوجب بالاستجابة والنصرة ممن حوله الدواة وقوته القلم مثلي،ولا فخر.
بين لحظة وأخرى،أو بين يوم وآخر أو بين أسبوع إلى شهر قد يأتينا الخبر العاجل لنعيد تكرار الندب واللطم،الممزوجين بتهديدات جوفاء…ولكن أرى أن تجهيز الأكفان وحفر القبور قد يعطي (آكشن) لمعزوفتنا المحفوظة…وللتذكير لا الإعلام فإنه قد أعلن عن وجود 25 أسيرا مصابون بالسرطان، فإن كان المنون آتيهم، أفلا يكون آخر عهدهم في الدنيا لقاء أهلهم، أم عليهم أن يقضوا مقيدين، كي يلقي عليهم ذووهم نظرة أخيرة وهم في النعوش؟
ولا بد لي أن أنكأ جرحا، وهو إخلال الاحتلال ببنود صفقة شاليط، فيما يخص ما بقي من أسرى؛وكنا نعلم أنه يستحيل تبييض السجون، وتحقيق أكثر مما تم من إفراجات بأسير واحد، ولكن كان هناك تعهد بحل مسألة المرضى والمعزولين…فإلى الإخوة في مصر بصفتهم من رعى الصفقة:ما قولكم في عدم الالتزام الصهيوني ببنود الصفقة،بل بإعادة اعتقال الأسرى،لا ليحاكموا بتهم جديدة بل ليعودوا للأحكام القديمة؟نريد منكم موقفا،ومصر الجديدة قادرة بعون الله على اتخاذ الموقف.
أما فصائل المقاومة،فعليها عبء كبير، بل هي أمام امتحان مصيري تاريخي، وجمهورنا الفلسطيني كره أسلوب (فلّت بفلّت) والمقارنة المتبادلة بين مقاومة غزة بأختها في الضفة، ورحم الله أياما كانت رفح تعلن الإضراب على شهداء جنين في الانتفاضة الأولى، وكانت جنين تنتقم لاغتيال قيادي في غزة في الانتفاضة الثانية…على كل العدو خرق ويخرق بنود التهدئة، فما أنتم فاعلون؟لا أقول أن عليكم الانسياق والدخول في مواجهة (قد) يكون في تقديركم أن العدو يسعى لها، ولكن الاستمرار بلعب دور كيس الملاكمة، والمسارعة إلى الشكوى والشجب والتهديد اللفظي، هي أمور لا تـفيد واقعنا المرّ، ولا ترقى ردا على ما يحدث للأسرى المرضى والمضربين…وأقول بقراءة صريحة:إن شعبنا الفلسطيني –لا سيما الشباب-قد يمسك بزمام الأمور متجاوزا كل قادته وفصائله ما لم تتحرك هذه الفصائل وترتقي إلى مستوى الحدث.والتاريخ خير شاهد…
رحمك الله يا ميسرة…فالموعد الله…وأسأل الله ألا يأتينا خبر شبيه بخبرك في الأيام والأسابيع القادمة!
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
الأربعاء 22 جمادى الأولى-1434هـ،3/4/2013م
من قلم:سري سمور(أبو نصر الدين)-جنين-أم الشوف/حيفا-فلسطين
-
مقتل وزير دفاع سوريا فهد جاسم الفريج
أذاعت قناة الغد السورية أحد قنوات التلفزيون السوري، أخبارًا عن مقتل وزير الدفاع السوري الجديد العماد فهد جاسم الفريج على يد أحد أقاربه من الجيش الحر طعنًا بالسكين.ونقلت وكالة "أونا" للأخبار عن الرائد أحمد الحمادي قوله: إنَّه تَمَّ قتل وزير الدفاع فهد جاسم الفريج على يد أحد أقاربه الأحرار طعنًا بالسكين.يذكر أنَّ وزير الدفاع فهد الفريج قد تَمَّ تعينه بعد عملية استهدفت مبنى الأمن القومي السوري من قبل عناصر الجيش الحر مما أدَّى إلى مقتل وزير الدفاع العماد داود عبد الله راجحة، وصهر الرئيس السوري بشار الأسد العماد آصف شوكت ووزير الداخلية السوري. -
يقدم طفلته (6 سنوات) للزواج من أجل تسديد ديونه
قدم الأفغاني تاج محمد ابنته إلى دائنه لكي يزوجها لابنه الشاب، بحسب الإتحاد.تاج تراكمت عليه الديون طوال سنة كاملة. وعندما عن سدادها، قدم طفلته "نغمة" التي لا يتجاوز عمرها ست سنوات ليتزوجها ابن الدائن.هذه الصفقة تم التوصل إليها نتيجة لمفاوضات طويلة أجراها أشخاص بارزون في مخيم للاجئين من إقليم هلمند في ضاحية العاصمة الأفغانية كابول.ووصلت قيمة الدين إلى 2500 دولار، أنفقها تاج من أجل تسديد تكاليف معالجة زوجته في المستشفى وشراء الأدوية لبعض أولاده التسعة.وقد توفيت ابنته جنان (3 سنوات) في الشتاء الفائت من شدة البرد لأن والدها لم يستطع تأمين الحطب الكافي للتدفئة.وتعليقا على هذه الصفقة قال تاج: "قالوا لي: أعد إلينا مالنا. وأنا لم أكن أمتلك المال، فاضطررت إلى تقديم ابنتي نزولا عند إصرار الدائن". -

العفو الدولية تناشد السعودية عدم تنفيذ حكم التسبب بشلل لشاب
ناشدت منظمة العفو الدولية السلطات السعودية عدم المضي قدما فيما تردد بشأن القصاص من شاب تسبب في إصابة صديقه بالشل بعد طعنه بالسكين عام 2003.وأفادت تقارير إعلامية سعودية بأنه صدر حكما بالقصاص من علي الخواهر (24 عاما) – بإصابته بشلل نصفي – إذا لم يدفع تعويضا قدره مليون ريال سعودي (270,000 دولار)، بحسب ما ذكرته المنظمة.وقالت العفو الدولية إن الخواهر اصاب صديقه بشلل نصفي عام 2003 بعد أن طعنه في ظهره. وكان الخواهر حينها في الرابعة عشر من عمره.وقالت آن هاريسون، نائبة مدير منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالمنظمة: "إصابة شخص بالشلل كعقاب على جريمة ارتكبها يمثل نوع من التعذيب".وأضافت في بيان: "حان الوقت كي تبدأ السلطات السعودية احترام التزاماتها القانونية الدولية، وإلغاء هذه العقوبات المريعة من قانونها".وأشارت المنظمة إلى أن حكما مماثلا بإصابة شخص بالشلل صدر عام 2010، لكن من غير الواضح ما إذا كان الحكم نفذ أم لا. -
الخطة الإيرانية الإحتياطية: دولة علوية
الخطة الإيرانية الإحتياطية للوضع في سوريا تتمثل في خلق دولة علوية في سبيل المحافظة على البلاد في أعقاب سقوط النظام السوري بحسب صحيفة زمان التركية في ما استطلعت به رأي البروفسور في الدراسات الشرق أوسطية في جامعة الدفاع القومي بالعاصمة الأميركية واشنطن، مرهف جويجاتي.وقال جويجاتي إنّ "سوريا تشكل مصلحة رئيسية لإيران، فهي بابها للبحر الأبيض المتوسط والسياسة العربية. وسقوط النظام، سيشكل خسارة استراتيجية كبرى لطهران".وبحسب جويجاتي فإنّ خطة إيران الإحتياطية تتضمن تقسيم البلاد وخلق دولة علوية لاستكمال سياساتها الطائفية في سوريا عبر حزب الله، الجماعة الشيعية اللبنانية المرتبطة بإيران. وأضاف: "أعتقد أن لا أحد في المنطقة يريد لذلك أن يحصل".والسياسة الإيرانية لطالما كانت مؤثرة في سوريا ولبنان خاصة عبر حزب الله. وانهيار النظام السوري "سيشكل انكساراً كبيراً لإيران التي لن تتراجع إلى الخلف في الأزمة السورية" بحسب جويجاتي.وبالرغم من تنامي الضغط الدولي على مسارها في الأزمة السورية، فإنّ إيران تتابع مساندتها للنظام السوري. ولطالما شكلت سوريا أهمية قصوى لطهران كممر لوصول الأسلحة لحليفها حزب الله في لبنان في صراعه ضد إسرائيل.ويقول جويجاتي: "ولم نتكلم من قبل عن تقسيم سوريا، ومع ذلك فإنّ النقاش حول تقسيمها يبدو أكثر جدية اليوم أكثر من أيّ وقت مضى، لأنّ الأزمة باتت أكثر طائفية. والسوريون ضد انقسام البلاد الذي قد يقود إلى تأسيس دولة علوية".وبحسب جويجاتي فإنّ نظام الاسد يلعب على مخاوف المجتمع العلوي المركزة على القلق حول مستقبل مرحلة ما بعد الأسد. -

الأكاديمي الإماراتي عبد الخالق عبد الله: الربيع العربي قلب الديمقراطية إلى العكس في الخليج والتسامح تضاءل
قال الكاتب عبد الخالق عبد الله في مقال له بصحيفة غلف نيوز الإماراتية : لقد اكتفينا من السؤال السخيف على مدار العامين الماضيين: هل كان للربيع العربي أيّ وقع على دول مجلس التعاون الخليجي الست السعودية والكويت والبحرين وقطر وعمان والإمارات؟ويتابع أنّ جواب الكلمة الواحدة هو "نعم" مؤكدة. فمن الواضح أنّ تلك الدول لم تنل قسطها فحسب من التحديات القاسية الناشئة عن عامي الربيع العربي، بل أيضاً استخدمته بدهاء لتعزيز العناصر المناصرة للحكومات، وتوطيد قوى الوضع الراهن، وتجنب أيّ حاجة ملحة للإصلاح سياسي، والوصول إلى الديموقراطية إلى أجل غير مسمى.ويضيف أنّ أثر الربيع العربي على دول الخليج له تناقض واضح مع ما يدور في رؤوس البعض، فقد سجل ميدانياً حتى اليوم نقيضاً لكلّ التوقعات. والأنظمة الخليجية اليوم على أتم جهوزية لأيّ تهديد، كما أنّها لا تترك أيّ فرصة. والرغبة الوطنية الضئيلة للديموقراطية والإصلاح السياسي نمت خلال العقدين الماضيين واليوم هي في حالة تأجيل. فالوقت اليوم غير مناسب لتحريك القارب، فبعد عامين من الربيع العربي لم تتحقق بعد الوعود المأمولة بمستقبل ديموقراطي أفضل. والنتيجة الفورية لم تكن مشجعة أبداً، خاصة في ظلّ قوى الأسلمة وسطوتها على كلّ القوى الراغبة في الديموقراطية.ويشير الكاتب إلى أنّه وعلى الرغم من وجود تقدم ملحوظ في مستوى الحريات في دول الربيع العربي؛ تونس، ومصر، واليمن، وليبيا، فإنّ الأحداث الزلزالية للعامين الماضيين جاءت بحريات أقل للدول الخليجية. والديموقراطية في هذا الجزء من العالم العربي انقلبت إلى العكس، ومستويات التسامح تضاءلت بشكل حاد في العامين الماضيين، حتى أنّ عام 2012 كان الأسوأ على الخليج.ويتابع أنّ أبرز أثر ملحوظ للربيع العربي ظهر في البحرين، التي لطالما كانت الحلقة الضعيفة في سلسلة الملكيات الخليجية، والتي ضربتها قوى التغيير عام 2011، لكن وبفضل تحرك مجلس التعاون الخليجي الحاسم، والذي وضع قاعدته البدئية الرئيسية: تهديد لدولة خليجية هو تهديد لكلّ دول مجلس التعاون. وغير مسموح لأيّ دولة في المجلس بالسقوط ، ولا يسمح المجلس لأيّ عضو فيه بالتفكك.ويختم الكاتب بالقول إنّه وفي ضوء التجربة الصعبة في البحرين فمن غير المنطقي السؤال عمّا إذا كانت دول الخليج العربي محصنة تجاه رياح التغيير التي هبت في المنطقة عام 2011. فبالتأكيد هي ليست كذلك. لكنّ السؤال الفعلي هو عن شكل الوقع الذي تركه الربيع العربي على الأنظمة الخليجية.