الكاتب: وطن

  • هنية: نحن والمصريون أمام مشروع تحرير القدس والأسرى

    هنية: نحن والمصريون أمام مشروع تحرير القدس والأسرى

     أعلن رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية السبت أن الشعبين الفلسطيني والمصري يقفان أمام مشروع تحرير القدس والأسرى بالاستناد للدعم الذي أفرزه “الربيع العربي” من تغيرات عربية.

    وشدد هنية خلال استقباله لوفد مصري زار غزة الجمعة على أهمية مصر كعمق استراتيجي داعم لغزة، وعلى أن هذه الزيارات تأتي في نطاق تدعيم هذه العلاقة في وجه إسرائيل.

     

    وأضاف “أمريكا وإسرائيل سمعوا كلاماً جديداً يصب في صالح القضية الفلسطينية من القيادة المصرية خلال الحرب الأخيرة، الأمر الذي وضع مصر في مكانها الصحيح، وسبب أذاً كبيراً لهم بالتوازي مع ما حققته المقاومة من نصر”.

     

    من جانبه قال رئيس المجلس الأعلى للشئون الإسلامية صلاح سلطان “جئنا إلى غزة ممثلين عن نخاع الشعب المصري، لنؤكد على وقوفنا إلى جانب إخوتنا في محنتهم، من خلال تقديم الدعم المادي والمعنوي لهم في ظل ما يتعرضون له من اعتداءات إسرائيلية غاشمة”.

     

    وأضاف أن ما يقارب الـ 400 مصري “عقدوا نية المجيء إلى غزة ضمن هذه الزيارة إلا أن الظروف التي تمر بها مصر حالت دون تنفيذ ذلك”.

     

  • محامي يطعن في حكم عراقي بإعدام طارق عزيز بتهمة مقتل الكرد الفيليين

     صرح محامي الدفاع عن نائب رئيس الوزراء العراقي السابق طارق عزيز السبت بانه تقدم بطلب إلى رئاسة محكمة التمييز الاتحادية في العراق بشأن بطلان تصديق حكم الإعدام ضد طارق عزيز خلال الفترة ما بعد منتصف عام 2010.

    وقال المحامي بديع عارف لوكالة الأنباء الألمانية: “تقدمت بطلب إلى محكمة التمييز الاتحادية في العراق يثبت بطلان قرار المحكمة الجنائية العليا بإصدارها حكما بالإعدام على موكلي طارق عزيز النائب الأسبق لرئيس الوزراء أبان نظام صدام حسين الموصوف بأحد أركان النظام السابق بتهمة مقتل الكرد الفيليين وقد تم التصديق على الحكم من قبل الهيئة التمييزية التي تنظر إحكام المحكمة المذكورة في آب/ أغسطس عام 2010 وإن قرار التصديق جاء مخالفا للقانون ومجحف بحق موكلي”.

     

    وأضاف أن طلب التمييز المقدم إلى المحكمة “جاء بموجب قانون المحكمة الجنائية العراقية العليا حيث أن رئيس الهيئة التمييزية لهذه المحكمة هو رئيسها أي رئيس الهيئة وتأسيسا على ذلك يعتبر هو احد أعضاء الهيئة التمييزية ويستبق ذلك وجوب صدور مرسوم جمهوري باعتباره عضوا في الهيئة التمييزية وبعده يصار إلى انتخابه من قبل الأعضاء التسعة في المحكمة وهؤلاء أيضا يجب إن تصدر لهم مراسيم جمهورية وهذا ما لم يحصل لأغلبهم بما فيهم رئيس المحكمة القاضي محسن ريسان الذي لم تكن رئاسته للمحكمة قانونية”.

     

    وأضاف :”بالتالي فان ترأس القاضي محسن ريسان للهيئة التمييزية إضافة إلى أن بعض أعضاء الهيئة التمييزية بما فيها رئيسها لا يمتلكون الصفة القانونية كأعضاء في الهيئة وعليه فان الحكم الذي دقق من قبلهم تمييزا قابل للطعن لهذا السبب إضافة إلى الإجراءات القانونية التي اعتمدتها الهيئة التمييزية الجديدة بموجب قانون التعديل لسنة 2011 الذي بموجبه ربطت المحكمة الجنائية بمجلس القضاء” .

     

    وتابع “وعليه اطعن بتصديق الهيئة التمييزية على الحكم الصادر بحق موكلي طارق عزيز طالبا نقضه بعد عرضه على اللجنة التمييزية في محكمتكم الموقرة وإلغائه بعد جلب إضبارة الدعوى من محكمة الجنايات العليا وتدقيقها”.

     

  • الإمارات: محمد القاسمي يفاجأ الجمهور في مارثون رأس الخيمة بارتدائه قميصا يحمل صورة المعتقل الشيخ سلطان القاسمي

    وطن (خاص) فاجأ الشاب محمد القاسمي الجمهور في ماراثون إمارة رأس الخيمة بارتدائه قميصا يحمل صورة الشيخ المعتقل (سلطان بن كايد القاسمي) وهو ابن عم حاكم رأس الخيمة والذي تم اعتقاله بسبب ترأسه لدعوة الإصلاح الإماراتية. حيث يتهم اعضاءها بالانتماء إلى جماعة الإخوان المسلمين.

    وظهر محمد القاسمي مبتهجاً ومتحديا الاجراءات الأمنية التي تحظر على الإماراتيين اظهار أي تعاطف مع المعتقلين الإماراتين منذ شهور والذين يصل عددهم إلى نحو 73 معتقلا. وهي المرة الأولى التي يظهر فيها مواطن إماراتي تعاطفه العلني مع اعضاء دعوة الاصلاح الإماراتية.

    وكانت الإمارات قد شنت حملة اعتقالات بين صفوف اعضاء الدعوة بتهمة انتمائهم للتنظيم المحظور في الإمارات ووجهت إليهم تهم محاولة الانقلاب على الحكم بالتعاون مع منظمات أجنبية إلا انهم لم يقدموا للمحاكمة إلى الآن رغم اعلان الحكومة أنها ستقدمهم إلى المحاكمات قريبا.

    واثارت قضية المعتقلين المنظمات الحقوقية الدولية والبرلمان الأوروبي وجميعهم طالبوا بالافراج عن المعتقلين أو تقديمهم للمحاكمة.

     

  • هيومن رايتس: على السلطات العمانية إخلاء سبيل النشطاء الإصلاحيين

    هيومن رايتس: على السلطات العمانية إخلاء سبيل النشطاء الإصلاحيين

    وطن– طالبت منظمة هيومن رايتس  السلطات العمانية بأن تُفرج فوراً عن مجموعة من النشطاء الإصلاحيين المحبوسين فقط بسبب ممارستهم لحقهم في حرية التعبير وحرية التنظيم، وأن تلغي أحكام الإدانة بحقهم. هناك 24 عضواً من المجموعة التي تقضي أحكاماً بالحبس أضربوا عن الطعام منذ 9 فبراير/شباط 2013 للفت الانتباه إلى أزمتهم.

    وأدانت السلطات ما مجموعه 35 ناشطاً وحكمت عليهم بما تراوح بين ستة أشهر إلى 18 شهراً في عام 2012 بناء على جملة من الاتهامات بينها “إهانة السلطان” و”التجمع غير القانوني” وخرق قانون الجرائم التقنية العماني من خلال ما ينشرونه على حسابات الفيس بوك وتويتر. لا تخص أي من الاتهامات جريمة يعاقب عليها بموجب المعايير الدولية، على حد قول هيومن رايتس ووتش. تمكّن بعض الـ 35 من تفادي القبض عليهم واختبأوا أو هربوا من عمان، وما زال هناك اثنين آخرين مطلقا السراح على ذمة الطعن على الأحكام، حسب ما قال أحد النشطاء الذين يقيمون بالخارج الآن.

    وقال جو ستورك، نائب المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش: “تحاول السلطات العمانية أن تخنق حركة المطالبة بالإصلاح عن طريق حبس النشطاء بقوانين تخرق المعايير الدولية، لكن النشطاء يرفضون التزام الصمت. إن هؤلاء الرجال والنساء لا يصح أن يقضوا يوماً واحداً إضافياً في السجن جراء مطالباتهم السلمية بالإصلاح”.

    نبهان بن سالم الحنشي – أحد النشطاء الـ 35 المدانين وقد فر من عمان فيما كان مطلق السراح أثناء محاكمته – قال لـ هيومن رايتس ووتش إن النشطاء يأملون في لفت الانتباه إلى أزمتهم لإقناع المحكمة العليا العمانية بأن تفصل في الطعون المقدمة في قضاياهم، وهي ترفض ذلك حتى الآن. يرى النشطاء أن محاكماتهم أثناء النصف الثاني من عام 2012 أمام محكمة ابتدائية في مسقط ثم محكمة استئناف، كان يشوبها تدخلات من الأجهزة الأمنية العمانية.

    من بين المضربين عن الطعام النشطاء المعروفين سعيد الهاشمي وبسمة الكيومي ومختار الهنائي وباسمة الراجحي. أفادت وسائل إعلام محلية أن الهاشمي، الذي يعاني من إصابات مزمنة جراء حادث تعرض له في 2011 عندما اختطفه مجهولون وعذبوه، قد تم علاجه لفترة قصيرة في المستشفى نتيجة إضرابه عن الطعام، كما أن صحة العديدين غيره تعاني من التدهور.

    سلطنة عمان: الشبكة العربية تدين الحكم الصادر بحق المعمري والبلوشي و8 متظاهرين علي خلفية وقفة احتجاجية سلمية

    قال مالك العبري عضو مجلس الشورى العماني المنتخب، وهي هيئة ذات سلطات تشريعية بسبب إصلاحات شهدها عام 2011، قال لمنافذ إعلامية في 19 فبراير/شباط إن المحكمة العليا ستفصل في طعون النشطاء وستصدر حكمها في 4 مارس/آذار رغم عدم وجود تصريح رسمي بذلك من المحكمة.

    قام وفد من اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان العمانية التي يعين أعضائها بصفة مباشرة من السلطان قابوس بن سعيد آل سعيد، قام بزيارة النشطاء في 19 فبراير/شباط ودعاهم إلى إنهاء الإضراب عن الطعام، حسبما أفادت صحيفة “تايمز أوف عمان”. كانت تصريحات اللجنة ضد النشطاء في يونيو/حزيران، إذ قالت إن “هناك فارق بين حرية الرأي كحق وممارسة هذا الحق على الأرض…”

    قال الحنشي الذي أكد أنه على اتصال دائم بأهالي النشطاء الآخرين لـ هيومن رايتس ووتش إن المحتجزين حسب المزاعم قد أخبروا أقاربهم بظروف السجن السيئة، بما في ذلك عدم النظافة وأن الطعام غير ملائم.

    تنص المادة 29 من النظام الأساسي العماني على حرية التعبير ويسمح القانون الدولي لحقوق الإنسان بقيود على المحتوى فقط في حالات ضيقة التعريف للغاية، مثل حالات السب والقذف بحق أفراد ليسوا شخصيات عامة، أو الخطاب الذي يحرض مباشرة على العنف. قالت هيومن رايتس ووتش إن أي قيود تُفرض لابد أن تكون مُعرّفة ومحددة وضرورية ومتناسبة مع الضرر.

    إن الملاحقات الجنائية للانتقادات السلمية للمسؤولين الحكوميين تخرق المعايير الدولية لحقوق الإنسان. بينما يستحق المسؤولون بدورهم حماية قوانين التشهير، فلابد أن يتحملوا قدراً أكبر من الانتقادات عن الذي يتحمله المواطن العادي. قالت هيومن رايتس ووتش إن هذا التمييز يخدم المصلحة العامة بأن يصعّب رفع القضايا على من ينتقد علناً المسؤولين والشخصيات السياسية، ويشجع على النقاش حول قضايا الحُكم والشأن العام.

    ذكرت لجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان التي تفسر العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية في تعليقها العام رقم 34 أن: “في حال وجود نقاش عام حول شخصيات عامة في المجال السياسي والمؤسسات العامة، فإن القيمة التي يفرضها [العهد] على عدم إعاقة التعبير عن الرأي هنا تعد عالية بشكل استثنائي”.

    قالت هيومن رايتس ووتش إن هناك ستة أشخاص آخرين يقضون أحكاماً بالحبس لا صلة لها بهذه القضية، من واقع المظاهرات العنيفة التي وقعت عام 2011، وقد انضموا بدورهم إلى الإضراب عن الطعام، ليصل عدد المضربين عن الطعام إلى 30 شخصاً.

    وقال جو ستورك: “بغض النظر عما إذا وافقت المحكمة العليا على الفصل في هذه الطعون أم لا، فإن الحكومة قد تسببت في ظلم كبير عندما حبست النشطاء بهذه الاتهامات غير المبررة”.

  • 20 شهيدا بينهم مسعفون وأطفال في مجزرة مستشفى ميداني بدرعا

    20 شهيدا بينهم مسعفون وأطفال في مجزرة مستشفى ميداني بدرعا

    وطن-  استشهد 20 سوريا بينهم مسعفون وأطفال، في مجزرة جديدة ارتكبها نظام بشار الأسد، باستهداف مستشفى ميداني في درعا جنوب سوريا، اليوم الجمعة.

    وقال العقيد عبد الحميد زكريا الناطق الرسمي باسم هيئة الأركان المشتركة للجيش الحر “إن المستشفى التي طالها القصف تقع بين طريق السد ومخيم النازحين بدرعا”، مشيرا إلى أن النظام استهدف المستشفى الميداني خوفا من شخصين، هما من يحملان السلاح ومن يسعف المصابين، مؤكدا أنها جريمة تضاف لسلسلة جرائم النظام السوري في استهداف المستشفيات المدنية.

    معارك عنيفة للمرة الأولى في بانياس: إعدام وذبح ببصمات نظام الأسد

    وتوعد زكريا عصابات بشار الأسد برد سريع وقاس على هذه الجريمة الجديدة، قائلا: “ما أن نفرغ من رفع أنقاض المستشفى للبحث عن أحياء بين حطامها، سنرد على هذه العملية، كما انتقمنا للجريمة التي ارتكبت بحق شهداء النهر في حلب”، وفقا لوكالة الأناضول للأنباء.

    في غضون ذلك، استهدف طيران نظام الأسد، مبنى الأمن السياسي بمدينة معدان بمحافظة “الرقة” اليوم الجمعة، وذلك بعد أن نجح الجيش الحر في تحريره الشهر الماضي، وصار مقرا لقيادة لواء جعفر الطيار، أحد ألوية الجيش الحر، وفقا لوكالة الأناضول للأنباء.

    وأوضح ممثل المجالس المحلية بالإئتلاف السوري مصطفى نواف العلي أن القصف أدى لتدمير المبنى بالكامل، لكنه لم يخلف ضحايا بشرية.

    إلى ذلك، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بـ”سقوط عشرات القتلى والجرحى في سقوط صواريخ على حلب في شمال سوريا”.

  • قائد الحرس الثوري الإيراني: قواتنا تسيطر على الاحتياطيات الاستراتيجة في العالم

    قائد الحرس الثوري الإيراني: قواتنا تسيطر على الاحتياطيات الاستراتيجة في العالم

    وطن- قال القائد العام للحرس الثوري الإيراني اللواء محمد علي جعفري، إن قواته تسيطر على الاحتياطيات الاستراتيجية في العالم، ونصح “أعداء الثورة الإسلامية” بإعادة حساباتهم تجاه إيران.

    ونقلت وكالة (مهر) الإيرانية للأنباء اليوم الجمعة، عن اللواء جعفري قوله أثناء تفقده للوحدات البحرية والصاروخية التابعة للقوة البحرية للحرس الثوري في الخليج وبحر عمان “نحن نسيطر على الاحتياطيات الاستراتيجية في العالم، وباعتبارنا نحافظ على هذا القطاع من الاقتصاد العالمي، نفكر بالاستقرار الأمني للمنطقة خلافاً للقوى الأجنبية”.

    وأضاف أن “القدرة البحرية لإيران تعمل في آفاق جيوسياسية واسعة، وهي جزء من الاستراتيجية الدفاعية للبلاد”.

    ونصح اللواء جعفري من وصفهم بـ”أعداء الثورة والشعب الإيراني”، بـ”إصلاح تقديراتهم ونماذج سلوكهم على أساس الحقائق الموجودة والخفية في القدرات الوطنية للجمهورية الإسلامية الإيرانية والتخلي عن نهج الترهيب والتهديد”.

    وقال إنه “في ضوء الإمكانيات الفعلية والكامنة لقدرات الجمهورية الإسلامية الإيرانية الدفاعية والهجومية، وخاصة قدرة الحرس الثوري الرادعة الاستراتيجية، فإن على نظام الهيمنة إعادة النظر في مسار تعامله مع الثورة الإسلامية ونظام الجمهورية الإسلامية”.

  • صحيفة (المصريون) المحسوبة على الإخوان: لهذا تغير موقفنا من مرسى

    صحيفة (المصريون) المحسوبة على الإخوان: لهذا تغير موقفنا من مرسى

    كتب رئيس تحرير صحيفة (المصريون) وهي صحيفة محسوبة على الإسلاميين وبالأخص جماعة الإخوان تبريرا للانقلاب المفاجيء في سياسة صحيفته التي كانت تدافع عن الإخوان وعن الرئيس مرسي.

    وهذا نص المقال الذي كتبه جمال سلطان

    جمال سلطان

    قبل حوالي ستة أشهر كانت الأرض مفروشة بالحرير والورد والأمل والعاطفة الجياشة أمام محمد مرسي ليصبح زعيمًا عربيًا وليس مصريًا فقط، كانت فرحة الانتصار في أعقاب إعلان النتائج الرسمية لانتخابات الرئاسة أشبه بطوفان من العواطف والثقة بالمستقبل والشعور بالأمل والفخر بمصر وثورتها وشعبها، بكينا وبكى الملايين كما لم يبكوا من قبل فرحًا وتفاؤلًا، واحتضن الناس بعضهم بعضًا، وبعضهم احتضن جدران المكاتب والبيوت والحجر والشجر مفعمًا بالإحساس بانتصار وطن وقطع دابر الظالمين، وخطب محمد مرسي في ميدان التحرير بصدر مفتوح وسط ملايين في الميدان ومئات الملايين في العالم كله تحجرت عيونهم على هذا المشهد المهيب، ورأى العرب والمسلمون والعالم أنهم أمام زعيم جديد مؤهل لصناعة تاريخ جديد لبلاده، كان الأفق أمامه مفتوحًا للمجد وصناعة نهضة حقيقية لوطنه ونموذجًا للعرب جميعًا واحتشد في الميادين المحتفلة كل أطياف الوطن وتياراته وبدا أن الثورة ولدت من جديد بنفس تلاحمها الذي عرفته يوم أسقطت مبارك، والآن بعد ستة أشهر فقط، المشهد ما ترونه الآن، من بؤس وتمزق وطني واحتراب سياسي واضطراب للقرار الرئاسي وغياب أي رؤى اقتصادية وإحباط شعبي غير مسبوق وشماتة الكارهين للربيع العربي ودولة هشة حتى لا نقول فاشلة وغياب اليقين بالمستقبل وشعور بالخوف على مصر بدأ يتسلل إلى الجميع، ثم بعد ذلك إذا وقفت وقلت له يا مرسي راجع نفسك وأنقذ نفسك وأنقذ وطنك معك واخرج من عباءة الجماعة إلى رحابة الوطن، يقولون لك: ما الذي غير كلامك وموقفك؟!!، لقد كنا نعلم ونرصد مظاهر الخلل والفساد السياسي التي تتنامى وبلعناها وقلنا ندعمه لعله يصلح من الأوضاع، لكنّا فوجئنا بأننا أمام رئيس أسير حقيقي لتاريخه القديم، هو لا يتصور أنه رئيس دولة، يتصرف كعضو في تنظيم ديني بكل رؤاه وحساباته وأفقه الضيق ومصالحه ورجاله وشهوته الطاغية للهيمنة وإقصاء الآخرين، ومنذ اللحظة التي اطمأن فيها مرسي إلى ابتعاد المجلس العسكري عن القرار، ولم تكن بطولة شخصية منه على كل حال وسيحكي التاريخ بعد ذلك التفاصيل، منذ تلك اللحظة وقد فتح دولاب الدولة المصرية وسلم مفاتيحه لنفوذ جماعته، وبدأ يتحول من رئيس لمصر إلى رئيس للإخوان، والناس تفهم والناس ترصد والناس تشعر والناس ليست بالغباء الذي يتصوره الإخوان في استعلائهم وكبرهم، فبدأت رحلة الانفضاض من حوله، وكل يوم يخسر قطاعًا من الشعب، وكل يوم تتآكل مساحة حركته، وكل يوم يفقد جزءًا من قدرته على إدارة الدولة، ودعك من التخبط في قرارات والرجوع عنها لأن “المطبخ” الذي كان يعتمد عليه مطبخ هواة ومغامرين، وليس مطبخ كفاءات قانونية وسياسية تتعامل مع دولة بحجم مصر، وشيئًا فشيئًا بدأ ينزوي في حركته ثم في إقامته حتى حوصر في النهاية تمامًا داخل أسوار قصره، وأصبح همه هو كيف يحمي نفسه داخل القصر، كيف يعلي الأسوار كيف يغري سلاح الشرطة بالمال لمواجهة خصومه، كيف يعزز موكب انتقالاته الذي بدأ بثلاث سيارات وانتهى بثلاثين خلال ستة أشهر، واختفى الصدر المفتوح، واختفت الجولات، وحل الخوف من الشعب مكان الاحتضان للشعب.

    جمال سلطان: مستوى البذاءة والإنحطاط في الرد على “إياد مدني” إهانة لمصر

    كان يعرف محمد مرسي منذ اليوم الأول أنه سيواجه مؤسسات وأجهزة دولة عتيدة مخاصمة للثورة بشكل عام وللتيار الإسلامي بشكل خاص، وكان يعرف منذ اليوم الأول أنه سيواجه معارضة شرسة من شركاء بالثورة شعروا بأنهم همشوا وتم تجاهلهم وإقصاؤهم بل واحتقارهم حتى تحولت معارضتهم إلى عناد وكراهية عميقة، وكان يعرف منذ اليوم الأول أنه سيواجه مجتمعًا دوليًا متربصًا وقلقًا وراصدًا ويتحفظ على أولئك المغامرين الجدد الذين أتت بهم ثورات الربيع العربي، وكان يعرف أنه يواجه حالة اقتصادية مهترئة وهشاشة أمنية غير مسبوقة في تاريخ مصر، وكان يعرف أنه سيواجه مؤامرات فلول النظام القديم التي تملك قدرات مالية وإعلامية هائلة، كان مرسي يعرف كل ذلك، وبدلًا من أن يحيد قسمًا من تلك التحديات ويبدأ حكمه بشراكة وطنية واسعة وجبهة وطنية قوية تحمل مسؤولية اللحظة الفارقة والصعبة، اتجه ـ تحت هيمنة جماعته ـ إلى وضع نفسه في خندق يواجه فيه الجميع دفعة واحدة ويخسر فيه الجميع تدريجيًا، وظن أنه ضحك على الجميع بوضع بعض قطع الديكور من حوله من غير الإخوان لا دور لهم ولا صلاحيات، مجرد منظرة، ظنًا أن الناس ستصفق للرئيس التوافقي!، فهربوا جميعًا الواحد تلو الآخر من هذه المهزلة، وأتى بحكومة هي مثال لبؤس الرؤية والتفكير والضحالة وضعف القدرة على الإنجاز وضعف الإحساس باللحظة، ولكن الجماعة كانت تبحث عن هذه النوعية بالضبط لكي تكون ستارًا لعمليات تسكين كوادر الجماعة والهيمنة المتسارعة والصامتة على مفاصل الدولة، وظن أن “عشيرته” ستكفيه الجميع وتصنع له المعجزات، فانتهت به إلى أن يكون محاصرًا في قصره حائرًا لا يعرف كيف يلملم أطراف دولة بدأت تستعصي عليه وتتمرد وهو عاجز، من السهل جدًا أن نحمل فشلنا على الآخرين، ودائمًا للآخرين صلة بفشلنا بكل تأكيد، ولكن من الصعب أن نواجه أنفسنا بأخطائنا وخطايانا وأن نعترف بانتهازيتنا وسوء إدارتنا للأزمات، وسوء اختيارنا، ومسؤوليتنا عن تمزيق الوطن وتعريض ثورته وحلمه للضياع، لأن الوطن لم يكن في بؤرة العين وإنما الجماعة،.. لم نحبط بعد، وما زلنا نتمسك بالأمل، ولكنّا لن نتسامح مع الأخطاء من الآن فصاعدًا، ولقد قال لنا مرسي في خطبة التحرير الشهيرة: لا خير فيكم إن لم تقولوها، ونحن لن ننتظر حتى تغرق السفينة ثم نقولها، سنجلده بها من الآن لعله يفيق من غفلته وينقذ نفسه والسفينة كلها معه.

  • الجزائر: لا نساند النظام السوري الذي فقد مصداقيته

    الجزائر: لا نساند النظام السوري الذي فقد مصداقيته

    وطن- أعلن الناطق باسم وزارة الخارجية الجزائرية عمار بلانى، إن بلاده لا تساند نظام الرئيس السورى بشار الأسد وإنما ترفض التدخل فى الشئون الداخلية السورية وللدول الأخرى، مشيرا إلى أن هناك من يروج لمواقف خاطئة بخصوص الجزائر حيال الأزمة السورية”.

    وأضاف بلانى فى تصريح للموقع الأخبارى الإلكترونى “كل شىء عن الجزائر” مساء اليوم أن “الجزائر مثلما كان الحال بخصوص ليبيا وتونس ومصر ترفض بشكل قاطع التدخل فى الشئون الداخلية السورية لكن هذا لا يعنى بأنها تساند نظام بشار الأسد”، موضحا أن الجزائر تقيم مع سوريا علاقات دولة مع دولة وتبقى وفية لمبادئها، فهى تعترف بالدول وليس بالأنظمة.

    المالكي (المثقل بالأزمات) يطلق مبادرة من ثمانية نقاط لإنهاء الأزمة السورية

    واعتبر أن “النظام السورى بشكل من الأشكال فقد مصداقيته من خلال تأخير البدء بإصلاحات حقيقية تهدف إلى تمهيد الطريق للخروج بشكل دائم من الأزمة عبر الحوار مع القوى الوطنية حتى تسود التطلعات المشروعة للشعب السورى”.

  • وفاة شاب في اشتباكات مع الشرطة في البحرين

    وفاة شاب في اشتباكات مع الشرطة في البحرين

    وطن– قالت حركة المعارضة الرئيسية في البحرين إن شابا بحرينيا في العشرين من عمره توفي اليوم الجمعة متأثرا بجروح أصيب بها في اشتباكات مع قوات الأمن غير أن الحكومة قالت إنه لا دليل على أن الشرطة مسؤولة عن وفاة الشاب.

    وهذه هي ثاني حالة وفاة منذ الاحتجاجات التي اندلعت يوم 14 فبراير الذي يوافق الذكرى السنوية الثانية للانتفاضة المطالبة بالإصلاح الديمقراطي في البحرين

    وقالت جمعية الوفاق الوطني الإسلامية المعارضة على موقعها الإلكتروني “جاء قتل الشهيد (محمود عيسى) الجزيري على أيدي قوات النظام بطلق من مسافة قريبة في الرأس أثناء الاحتجاجات السلمية لذكرى انطلاقة الثورة.

    اشتباكات بين شرطة البحرين وشبان بعد جنازة

    وقالت وزيرة الدولة لشئون الإعلام في البحرين “سميرة رجب” لرويترز إن التحقيقات جارية للكشف عن ملابسات الحادث.

    وأضافت أن كل ما تعرفه السلطات هو أن “الجزيري” تعرض للضرب بآلة حادة في رأسه ولكن لا دليل على أن الشرطة هي من ارتكبت هذا الفعل.

    وذكرت مصادر من المعارضة أن مراسم جنازة “الجزيري” ربما تقام غدا السبت

    وكانت احتجاجات حاشدة اندلعت في فبراير 2011 بالمملكة في ذروة الربيع العربي ولكن السلطات استطاعت إخمادها. واستمر تنظيم المظاهرات المحدودة التي تطالب بحقوق أكبر للأغلبية الشيعية في البحرين ووضع نهاية للسلطة المطلقة التي تتمتع بها الأسرة الحاكمة السنية

    وشهدت المملكة مظاهرات شبه يومية قبل الذكرى السنوية للانتفاضة مما وضع البحرين على خط المواجهة في الصراع على النفوذ في المنطقة بين إيران الشيعية ودول عربية سنية مثل السعودية.

  • صحيفة اسرائيلية: أمير قطر وافق على زيارة برشلونة لإسرائيل

    صحيفة اسرائيلية: أمير قطر وافق على زيارة برشلونة لإسرائيل

    وطن– كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” في عددها الصادر الجمعة أن الزيارة التي يقوم بها وفد من نادي برشلونة الاسباني لكرة القدم، جاءت بعد موافقة من أمير قطر الشيخ حمد بن جاسم.

    وقالت الصحيفة إن مؤسسة قطر الاستثمارية الداعمة لفريق برشلونة، يرجح أنها تقف وراء قدوم الفريق الكاتالوني الى اسرائيل وأراضي السلطة الفلسطينية، في مسعى منها للحؤول دون تداعيات سلبية شبيهة بما حصل في أعقاب زيارة مماثلة حصلت في الماضي مع فريق “يوفانتوس” الايطالي الذي كانت تدعمه مؤسسة استثمارية ليبية.

    وكانت إسرائيل قد شنت حملة تنديد واسعة ضد بطل الدوري الإسباني وأشهر فريق في العالم نادي برشلونة لكرة القدم بعد توقيعه عقد رعاية مع مؤسسة قطر التي ترأسها الشيخة موزة زوجة أمير قطر. وطالبت النادي الكاتالوني بإلغاء هذا العقد مع المؤسسة القطرية، مدعية أنها تعمل لصالح حركة حماس، المصنفة منظمة إرهابية في النطاق الأميركي والأوروبي.

    العرب مستاؤون من ميسي

    ووقعت مؤسسة قطر في العام 2010 أكبر عقد رعاية في تاريخ برشلونة بقيمة تصل إلى أكثر من 165 مليون يورو.

    وهاجمت وسائل الإعلام الإسرائيلية العقد بشدة مؤكدة أن “اتفاقية برشلونة مع مؤسسة قطر يعد مؤشرا خطيرا ويوجه أصابع اتهام ضد برشلونة بدعم الإرهاب، لأن أحد مؤسسي مؤسسة قطر هو الشيخ يوسف القرضاوي الذي تتهمه إسرائيل بالدفاع عن حركة حماس وتمويلها، وكذلك دعم العمليات الفدائية، والدعوة لقتل اليهود”.

    وظهر الرئيس الاسرائيلي شمعون بيريز الخميس وهو يمسك بقميص برشلونة الذي يحمل شعار مؤسسة قطر التي طالما اتمتها اسرائيل بما تسميه دعم الإرهاب، وذلك لدى لقائه رئيس النادي الكاتالوني ساندرو روسيل.

    ويقول مراقبون إن هذا الموقف الذي يشكل انقلابا بـ180 درجة في الموقف الرسمي الاسرائيلي من النادي الاسباني الاشهر في العالم ومن علاقته مع قطر، إما انه قوبل قطريا بما يستحق تغييره أو إنه منذ البداية كان غضبا مصطنعا ولا يعكس طبيعة العلاقات القطرية الإسرائيلية التي تطورت منذ سنوات، والتي يؤكد هؤلاء المراقبون أنه لو لا وجود مثل هذه العلاقات لما كانت قطر أصلا لتتفوق على ملفات ضخمة مثل الملفين الأميركي والاسترالي وتفوز بكاس العالم.

    وكانت بعض التقارير قد تناقلت في العام 2011 خبر تعاقد امير قطر ورئيس وزرائه مع دولة اسرائيل وجهاز الموساد وأمان وشاباك على ان تقوم اسرائيل بحماية دورة كرة القدم 2022 مقابل ان تدفع قطر ملياري دولار وعمولة 5% عن كل تذكرة دخول للملاعب.

    واكدت هذه التقارير أن الشركة الاسرائيلية وهي سيكيور تال واسمها بالعبرية بروخر كاهايا قد بدأت بالاستعداد فعلاً للتحضير في قطر منذ الآن بقيامها بمهامها الامنية والتفتيش عن كل شيء قد يكون ملغوماً اثناء البناء على ان تدفع قطر مقابل هذه الصفقة مليار دولار فورا ومليار دولار قبل بدء مبارايات الفيفا بثلاث اشهر.

    وقالت التقارير إن رجال الامن الاسرائيليين سيدخلون الى قطر بجوازات سفر غير اسرائيلية وستقوم قطر بتأمين كل الوازم لجهاز الامن الاسرائيلي من الآن وحتى سنة 2022 موعد قمة مباراة العالم في الفيفا على ان تدفع مقابل ذلك ملياري دولار لإسرائيل.

    ويرى متابعون، أن الدوحة تعتقد بقوة أن تأمين علاقة “كروية” جيدة مع الإسرائيليين الذي يحظون بنفوذ وبشبكة علاقات واسعة عبر العالم، يمكن ان يؤمن موقفها في ما يعرف بالاتهامات الموجهة إليها بدفع رشاوى لمسؤولين في الفيفا من اجل ضمان التصويت على ملفها لاستضافة تنظيم كاس العالم في 2022.

    وكانت مجلة “فرانس فوتبول” الفرنسية قد اشارت في تقرير لها نشرته نهاية يناير/كانون الثاني سلطت فيه الضوء على ملف قطر لاستضافة مونديال 2022، وعنونته بـ”قطر غايت” إلى أن القطريين دفعوا الرشاوى لكي يحظوا بشرف استضافة العرس الكروي.

    وأشارت المجلة إلى “وجود رائحة فساد تدفع إلى طرح السؤال التالي: هل يجب إلغاء التصويت؟”.

    وارتكزت المجلة الفرنسية في ادعاءاتها على رسالة إلكترونية قال فيها أمين عام الاتحاد الدولي لكرة القدم مواطنها جيروم فالك: “لقد اشتروا مونديال 2022”.

    مفاجأة.. قطر تلغي مباراة المنتخب الأرجنتيني مع الإسرائيليين في القدس

    وسبق لصحيفة “سنداي تايمز” البريطانية أن ادعت قيام قطر بدفع رشاوى مما دفع لتشكيل لجنة تحقيق بريطانية برلمانية للبحث في القضية.

    واستندت الصحيفة البريطانية حينها إلى الرسالة نفسها التي بعثها فالك إلى رئيس اتحاد الكونكاكاف السابق جاك وورنر يتهم فيها الأول قطر بشراء مونديال 2022.

    يشار الى أن فريق برشلونة ينوي اجراء مباراة ودية لم يحدد تاريخها ومكانها بعد.

    وكان الفريق الإسباني قد “استضاف قبل أشهر الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط، وحل ضيفا على النادي وحضر أحد مباريات النادي في ملعب الكامب نو في برشلونة.