الكاتب: وطن

  • البحرين: الشبكة العربية تدين تصاعد انتهاكات النظام البحريني ضد المتظاهرين السلميين

    البحرين: الشبكة العربية تدين تصاعد انتهاكات النظام البحريني ضد المتظاهرين السلميين

    وطن- أدانت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان اليوم, استمرار تصاعد حدة العنف المستخدم من قبل قوات الأمن البحرينية في التعامل مع المتظاهرين السلميين, حيث استخدمت قوات الأمن القوة المفرطة في التعامل مع بعض المحتجين أثناء خروجهم من عزاء “أمينة السيد مهدي”.

    وكانت قوات الأمن البحريني قد استخدمت القوة المفرطة في التعامل مع بعض المحتجين بعد خروجهم من عزاء “أمينة السيد مهدي” 37 عامًا والتي توفيت يوم 13 فبراير 2013 نتيجة تأثرها بالغازات الخانقة التي تعرضت لها أثناء تواجدها بمنزلها بمنطقة أبو صيبع, منذ قرابة الشهر- وقد نفت السلطات البحرينية أن سبب الوفاة هو استنشاق الغازات المسيلة للدموع – حيث استخدمت قوات الأمن الغازات المسيلة للدموع بكثافة لتفريق المتظاهرين.

    النظام البحريني يعتقل الموقعين علي إخطار تنظيم مظاهرة سلمية

    وقد وصفت وزارة الداخلية البحرينية المتظاهرين الذين تم قمع مظاهرتهم بالقوة, بأنهم مخربين حاولوا إغلاق الشوارع, وهو ما أستوجب أتخاذ الإجراءات الأمنية معهم, في محاولة من السلطات البحرينية لإضفاء نوع من الشرعية على قمعه للتظاهرات السلمية.

    وقالت الشبكة العربية: “إن استمرار النظام البحريني في استخدام الاساليب الأمنية القمعية في التعامل مع المتظاهرين السلمين, لن يجدي نفعًا, بل يؤدي إلى تأزم الوضع الميداني بالبحرين, ويزيد الأمور تعقيدًا, ويجهض كافة المبادرات التي تم طرحها خلال الأيام الماضية للخروج من الأزمة المستمرة منذ عامين, فقد أثبتت الاساليب الأمنية فشلها في التعامل مع مطالب الشعب البحريني الساعي للحرية والديمقراطية, فهذه الحلول القمعية تزيدهم تمسكًا بمطالبهم المشروعة”.

    وطالبت الشبكة العربية المنظمات الدولية والإقليمية المعنية بحقوق الإنسان بممارسة المزيد من الجهد للضغط على النظام البحريني لتغيير سياسته القمعية مع معارضيه وأصحاب الرأي.

    وطالبت الشبكة العربية النظام البحريني باحترام حرية الرأي والتعبير والتظاهر السلمي, كحق مكفول لكافة المواطنين والشعب كما نصت على ذلك المواثيق والمعاهدات الدولية.

    المعارضة البحرينية: انتهاكات النظام مستمرة وبوتيرة متصاعدة

  • فورين بوليسي: مملكة سعودية بلا مفاجآت

    فورين بوليسي: مملكة سعودية بلا مفاجآت

    وطن- بقدر ما تتغير الأشياء في المملكة العربية السعودية، بقدر ما تبقى الحقائق هي نفسها.

    الدوحة، قطر – بعد عامين من محاولة توجيه مسار الربيع العربي، انغلقت المملكة العربية السعودية نفسها.

    فتح الملك الثمانيني، عبدالله، الطريق، في العام الماضي، لجيل جديد من الأمراء الأصغر سنا ليحلوا بسرعة محل أعضاء الأسرة الحاكمة المسنين والأقل أهلية وقدرة.

    في الواقع، ليست آثار وتداعيات موجة الانتفاضات في منطقة الشرق الأوسط هي التي تشغل بال المراقبين السعوديين هذه الأيام، ولكن ما يهمهم أكثر هو إدارة الانتقال من أبناء إلى أحفاد ابن سعود، مؤسس المملكة.

    التغيير قادم إلى المملكة العربية السعودية، ولكن مع ذلك، فإن المتوقع أن تظل بعض الحقائق الأساسية حول المملكة كما هي. فالعربية السعودية لا تزال حليفا قويا للغرب، وسوف تُبقي على تدفق النفط، وربما الأهم من ذلك، ستبقى بمنأى عن الانتفاضات التي انتشرت في أنحاء العالم العربي.

    وبينما رأى محلل وكالة المخابرات المركزية السابق، بروس ريدل، أن “الثورة في المملكة العربية السعودية ما عادت أمرا غير وارد”، فإنه في حقيقة الأمر، وبالنسبة للغالبية العظمى من السعوديين، لا تزال الثورة حدثا مبهما تقريبا. ويهدف نهج العائلة الحاكمة في عملية الاستخلاف إلى إبقائه على هذا النحو.

    ومن المرجح، ظاهريا، أن يتولى الأمير مقرن بن عبد العزيز، الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات السعودي الأجنبية، وفي 67 من عمره، وهو في سن الشاب مقارنة بإخوته، السلطة في السنوات المقبلة، بعد وفاة أخويه عبد الله وولي العهد الأمير سلمان. عين مقرن النائب الثاني لرئيس الوزراء هذا الشهر، وهو ما يعني تقليديا الثالث في ترتيب العرش. وأما هل يصبح ملكا في خمسة أشهر أو خمس سنوات، فهذا يعتمد على صحة الملك وولي العهد.

    ولكن هذا ليس كل شيء. ربما كان أكثر أهمية من تعيين مقرن هو تمكين الملك عبد الله للأمراء الأصغر سنا من أدوار بارزة داخل المملكة. وترقيتهم تعني تحسين الحكم مع تعزيز الدعم الخارجي، بما يسمح للمملكة العربية السعودية مواصلة الإصلاح الداخلي بوتيرة خاصة بها.

    ويجب على واشنطن ولندن وحلفاء المملكة العربية السعودية التقليديين الآخرين، بشكل خاص، أن لا يقلقوا من هذا الانتقال. ولا تزال ضمانات دفاع الولايات المتحدة وبريطانيا تعززان موقف الردع للمملكة، وخاصة بالنظر إلى التهديد المفترض من إيران وبرنامجها النووي.

    المملكة العربية السعودية.. الى أين ؟!

    بغض النظر عن الطريقة التي تُدار بها معركة الخلافة بين جيل الشباب، فإنه ببساطة ليس هناك اتجاه داخل بيت آل سعود لتقويض أركان سياستها الخارجية.

    المملكة العربية السعودية قد لا تكون الحليف الأكثر قبولا للبعض في الغرب. ذلك أن معاملتها للنساء والأقليات تخلت عن كثير مما هو مطلوب. ولكن أولئك الذين يعرفون المملكة، يعلمون أن السعوديين، وفي جميع مناحي الحياة، يتحركون ببطء إلى الأمام بثبات، سواء أكان ذلك في مناقصة عقود البناء، أم الإصلاح السياسي أم التغيير الاجتماعي.

    الإصلاح قادم إلى المملكة العربية السعودية، وإن كان ببطء. ومن ذلك تعيين 30 امرأة خلال يناير الماضي في مجلس الشورى الشورى، وهو مجلس استشاري من 150 عضوا مع القدرة على صياغة القوانين، الذي طال انتظاره، ولكن مع ذلك يعتبر خطوة كبيرة إلى الأمام بالنسبة للمملكة، وخاصة أنه صدر بعد أقل من ستة أشهر من السماح للرياضيات السعوديات للمرة الأولى بالتنافس في دورة الألعاب الاولمبية. وكلا هذين التحركين يمثلان خطوة إيجابية إلى الأمام بالنسبة لهذا البلد، وسوف يكون لهما آثار دائمة وأساسية على النسيج الاجتماعي في المملكة العربية السعودية.

    كما إنها خطوات اتخذها الملك عبد الله على محمل الجد. واعتمادا على قوة شخصيته، فإن العاهل المسن (الملك عبدالله) أزال الكثير من العقبات في طريقه، فالمستشارون والشيوخ المحافظون المعطلون الذين اعترضوا على هذه الإصلاحات الاجتماعية هي شهادة على عزم الملك.

    ولكن سواء أحسنت السعودية سجلها ووضعها الداخلي أم لا، فإنها ستظل حليفا إقليميا لا غنى عنه للولايات المتحدة وحلفائها. ويرتبط مصيرها بمصالح العديد من الدول الغربية، وخاصة قدرة المملكة على إنتاجها المستمر لحوالي 9250000 برميل من النفط يوميا. وهي تدعي أيضا أنها قادرة على إضافة 1 مليون برميل إلى السوق العالمية في وقت قصير، إلى جانب أكثر من 3 مليون إضافي مع مرور الوقت، مما يجعلها الدولة المنتجة الحقيقية في العالم التي لا بديل عنها، القادرة على الحفاظ على تدفق النفط حال تعطله في مكان آخر.

    وعلاوة على ذلك، فقد وجدت الدول الغربية والمملكة العربية السعودية عدوا مشتركا ممثلا في تنظيم القاعدة، الأمر الذي عزز التعاون بينهما بشأن القضايا الاستخبارية ومكافحة الإرهاب.

    هذا الشهر، انكشف أمر وجود قاعدة أميركية للطائرات من دون طيار في المملكة، وقد استُخدمت لتوجيه الضربات الضوية القاتلة ضد تنظيم القاعدة في اليمن. وكان تبادل المعلومات مفيدا أيضا في تحديد العديد من التهديدات للدول الغربية… ومما يدل على أهمية المملكة العربية السعودية في جهود مكافحة الإرهاب، لقاء وزير الداخلية السعودي محمد بن نايف بأعلى الدوائر في زياراته إلى العواصم الغربية، مما لا يُتاح إلا نادرا لنظرائه من الدول الأخر

    وللسعوديين الكثير من النفوذ في جميع أنحاء الشرق الأوسط بما يضمن عدم معاداتها للمصالح الغربية. لنأخذ البحرين، على سبيل المثال، والتي بدأت حاليا جولة أخرى من الحوار الوطني، لتضميد الجراح الطائفية التي نكأتها انتفاضة فبراير 2011، حيث إن المساعدة السعودية -المالية منها والعسكرية-  تعتبر أداة حيوية وفعالة بالنسبة للنظام حكم عائلة آل خليفة في سعيها لتأمين مملكتهم الصغيرة.

    “أصدقاء ترامب في المملكة العربية السعودية”.. ابن سلمان يقترب من مصير إمبراطور ألماني دمر عرشه

    وحتى حزب المعارضة الشيعي “جمعية الوفاق” يُقر بالدور المركزي الذي على المملكة العربية السعودية أن تضطلع به لإقناع المتشددين من الموالين للحكومة من أجل التوصل إلى اتفاق معقول. شئنا أم أبينا، لا يمكن إجراء أي اتفاق سياسي في البحرين من دون بعض موافقة المملكة العربية السعودية.

    في اليمن، الحديقة الخلفية التقليدية للمملكة العربية السعودية، سيكون من غير المعقول أن نتصور الرئيس عبده ربه منصور هادي يكسب السيطرة على كامل تراب البلد من دون مساعدة السعودية وتمويلها، أو من دون هجمات الولايات المتحدة بالطائرات من دون طيار على المتشددين من الأراضي السعودية.

    كما سيلعب المال السعودي أيضا دورا هاما في تحديد موازين القوى في سوريا والعراق ومصر، وكل منها يمر باضطرابات داخلية هائلة. وترى المملكة العربية السعودية، في نهاية المطاف، في هذه الدول الثلاث أهدافا للتوسع الإيراني، الذي تقاومه بشدة.

    وهذا يعني، في حالة سوريا والعراق، أنها تعارض أيضا إمكانية استمرار التمكين الشيعي من الحكم. الاتصالات القبلية الوثيقة التي عقدها أعضاء في عائلة آل سعود الحاكمة في مناطق شرق سوريا ومحافظة الانبار العراقية، تسمح للسعوديين بتوسيع نفوذهم في تلك المناطق. على هذا النحو، يجب أن يفهم تأثيرها في مجرى الأحداث واحترامها.

    وأولئك الذين يؤمنون بالرؤى، يسردون العديد من العوامل، يرون أنها تنذر بكارثة وشيكة في المملكة، ويشيرون في هذا إلى انفجار الشباب وارتفاع معدلات البطالة لما دون 35 من العمر، والمسائل الأمنية في المنطقة الشرقية ذات الأغلبية الشيعية، والاستهلاك الضخم للنفط بما يفوق طاقتها، وقضايا المرأة والتوتر بين الليبراليين والمحافظين واحتمال عدم الاستقرار في الأسرة الحاكمة في عملية تسليم السلطة إلى الجيل الأصغر من الأمراء.

    وهذا التحليل، يفترض أن السعوديين سيسعون إلى سقوط بالجملة لمملكتهم، إلا إذا لم يتعرضوا لاضطهاد كبير من هياكل الحكم والمؤسسة الدينية المحافظة. ولكن هذا التحليل يستند لسوء فهم أساسي لما هي عليه المملكة العربية السعودية، وكيف ينظر السعوديين لحكومتهم…

    خدمة العصر

  • المقاومة الإيرانية: نظام الملالي أعدم 11 مواطناً في يومين

    المقاومة الإيرانية: نظام الملالي أعدم 11 مواطناً في يومين

    وطن- أصدرت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بيانا أكدت فيه أن وسائل اعلام نظام الملالي أفادت أن 11 سجيناً أعدموا خلال يومي 16 و 17 فبراير في كل من مدن شيراز وزاهدان و سنندج و أراك، وفي يوم 17 فبراير أعدم ثلاثة سجناء في السجن المركزي في مدينة أراك كما أعدم شنقا ثلاثة سجناء آخرين في اليوم نفسه في مدينة شيراز أمام الملأ وأمام أعين المواطنين المدهوشة. وقبله بيومين كان سجين آخر قد أعدم شنقا في مدينة شيراز أمام الملأ. (وكالة قوات الحرس المسماة بـ ”فارس”)”.

    وتابع البيان “وفي يوم 16 تم اعدام أربعة سجناء وهم كل من احمد شاه نور زهي 20 عاما و عبدالله براهويي 27 عاما و برويز مير بلوج زهي 35 عاما وغلام ريكي سيستاني 38 عاما في السجن المركزي في مدينة زاهدان وسجين خامس باسم عمر شهبازي في السجن المركزي لمدينة سنندج”.

    “مريم رجوي” زعيمة المعارضة الإيرانية تؤكد: الانتفاضة مستمرة حتى إسقاط نظام “الملالي”

    وأضافت المقاومة الإيرانية “معظم الاعدامات جاءت بتهمة تهريب المخدرات. فيما يتم اعدام السجناء السياسيين تحت عنوان تهريب المخدرات وهو اسلوب متبع ومعروف لدى نظام الملالي. ان لجوء نظام الملالي المنفلتة أركانه الى الاعدام أمام الملأ وفي سجون عموم البلاد يعكس خوفه من اتساع نطاق الاحتجاجات الجماهيرية ولغرض تشديد أجواء الخوف والرعب في المجتمع”.

    أنور مالك: الشعوب أجمعت على رفض نظام الملالي وإيران تنشط في الجزائر عبر سفارتي لبنان والعراق

  • السلطات السعودية تداهم منازل مطلوبين في بلدة العوامية

    السلطات السعودية تداهم منازل مطلوبين في بلدة العوامية

    وطن- داهمت السلطات الأمنية السعودية صباح الثلاثاء منازل في بلدة العوامية بمحافظة القطيف سعيا وراء إعتقال مطلوبين من قائمة الـ 23 مطلوبا أمنيا.

    وذكر الأهالي أن عددا من المركبات التابعة لقوات مكافحة الشغب حاصرت الشوارع المؤدية إلى منازل المطلوبين من مختلف الجهات ومنعت المارة من الاقتراب.

    هذه ليست حلب ولا الموصل.. صورة مروعة لبلدة العوامية السعودية التقطتها الأقمار الصناعية!

    وأكدت مصادر لشبكة راصد الاخبارية أن عناصر السلطات الأمنية السعودية داهموا منازل كل من المطلوبين «مرسي الربح، فاضل الصفواني، ومحمد عيسى اللباد» وفشلت في إلقاء القبض عليهم.

    ولم يتم التأكد من تواجد المطلوبين في منازلهم أثناء عملية المداهمة حيث أكد مقربون أن منازل المطلوبين الثلاثة مقاربة لبعضها.

    وقال الأهالي أن القوات الأمنية أطلقت أعيرة نارية بشكل عشوائي أثارت هلع المارة والمواطنين حيث أشاروا إلى أختراق بعض الأعيرة لمنازل مجاورة لموقع المداهمة.

    السعودية: الشبكة العربية تدين اقتحام قوات الأمن لبلدة العوامية واطلاق الرصاص عشوائيًا

    وأكد مقربون أن عناصر الأمن داهموا المنازل بالرغم من وجود الأطفال والنساء حيث شرعوا بالبحث في أرجاء المنازل لإلقاء القبض عن المطلوبين.

    وأنتشرت على نطاق واسع في مواقع التواصل الاجتماعي صور توضح قيام عناصر الأمن بالعبث بمقتنيات منازل المطلوبين الثلاثة.

    جدير بالذكر أن السلطات داهمت في سبتمبر الماضي منزل المطلوب خالد اللباد وسقط على أثرها شهيداً برصاص القوات الأمنية.

  • اتفاق بين غزة وإسرائيل يشمل رفع الحصار نهائيا مقابل وقف تزويد الفصائل بالسلاح

    اتفاق بين غزة وإسرائيل يشمل رفع الحصار نهائيا مقابل وقف تزويد الفصائل بالسلاح

    وطن- ذكرت مصادر إسرائيلية أن ملامح اتفاق يتبلور الآن بين حركة حماس وإسرائيل يتم عبره التزام إسرائيل برفع الحصار بصورة شاملة عن قطاع غزة مقابل وقف تزويد حركات المقاومة بالسلاح وزيادة الجهد المصري في هذا الاطار وتدمير الانفاق .

    ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن تلك المصادر قولها أن المباحثات المصرية الإسرائيلية تتواصل بكثافة حول منع أي احتكاك مستقبلي بين غزة وإسرائيل في حال أي تصعيد إقليمي فيما تضمن القاهرة عدم تزويد الفصائل بالسلاح في ظل الخطورة الدائمة على امن البلدين من شحنات السلاح المتفقة على القطاع واحتمال استخدامها ضد الامن المصري .

    الأنفاق

    وأوضحت أن الوفد الأمني المصري المنتظر وصوله الى تل ابيب سيبحث موضوع تثبيت التهدئة وحل مشكلة الاسرى المبعدين والمضربين عن الطعام وسبل حفظ الامن في سيناء والذي يهدد الاستقرار في المنطقة. وكان عصام الحداد مساعد الرئيس المصري محمد مرسي للشؤون الخارجية قد اكد ان مصر لن تتسامح مع تدفق الأسلحة المهربة من قطاع غزة وإليه حيث يؤدي ذلك الى زعزعة الاستقرار في سيناء موضحا سبب اغراق القوات المصرية لأنفاق تحت الحدود الأسبوع الماضي. وتمثل شبكة الانفاق شريان حياة لنحو 1.7 مليون فلسطيني في غزة حيث يدخل من خلالها نحو 30 في المئة من جميع السلع التي تصل الى القطاع وتتفادى حصارا تفرضه إسرائيل منذ اكثر من سبع سنوات.

    ضرر فعلي

    لكن الحداد قال لرويترز في مقابلة “نحن لا نريد أن نرى هذه الانفاق تستخدم كسبل غير مشروعة للتهريب سواء الأشخاص او الأسلحة التي يمكن ان تلحق ضررا فعليا بالأمن المصري.” وأضاف أن قبضة إسرائيل على قطاع غزة تراخت بصورة كبيرة بعد الاتفاق الذي توسطت فيه مصر وانهى القتال بين إسرائيل وحركة حماس في نوفمبر تشرين الثاني. وخففت مصر القيود الحدودية للسماح بدخول مواد البناء خاصة من قطر. وقال الحداد “الان يمكننا القول أن الحدود مفتوحة الى حد جيد-ولا يزال من الممكن تحسين ذلك- وانه يسمح بدخول احتياجات شعب غزة. سمح بدخول مواد البناء للمرة الأولى. “وعلى الجانب الاخر لا نود أن نرى تهريب أسلحة عبر هذه الانفاق سواء الى (مصر) او منها بسبب ما نراه الان في سيناء ولقد ضبطنا بالفعل في انحاء مصر أسلحة ثقيلة يمكن استخدامها بطريقة خطيرة جدا.”

    “غزة تغلي” .. المقاومة تهدد بحرق “تل أبيب” وإسرائيل تتوعد باغتيالات فإلى أين تسير الأمور؟!

    متفجرات وصواريخ

    وقتل 16 من قوات حرس الحدود المصرية في أغسطس آب في هجوم لمتشددين في سيناء قرب الحدود مع غزة وهو حادث أصاب المصريين بصدمة وسلط الضوء على الفوضى في سيناء. وقالت القاهرة أن بعض هؤلاء المسلحين عبروا الى مصر عن طريق انفاق غزة وهو اتهام نفاه الفلسطينيون. وجرى تدمير عشرات الانفاق منذ ذلك الحادث. وقالت مصر يوم الجمعة الماضي انها ضبطت طنين من المتفجرات مخبأة في شاحنة تقل شحنة فاكهة وخضر متجهة الى سيناء. وكانت مصر قد ضبطت في يناير كانون الثاني ستة صواريخ مضادة للطائرات والدبابات في سيناء ربما كان المهربون يريدون ارسالها الى غزة. وبرغم إغراق الانفاق الذي أثار شكاوى مريرة من جانب الفلسطينيين قال الحداد أن العلاقات مع حركة حماس القريبة من جماعة الاخوان المسلمين جيدة.

    تهديد لمصر

    وتحاول مصر حمل حماس وحركة فتح التي تسيطر على الضفة الغربية على الموافقة على تشكيل حكومة وحدة وطنية واجراء انتخابات لكنها لم تنجح في ذلك حتى الان. لكن الحداد أوضح أن مرسي سيحترم بدقة معاهدة السلام مع إسرائيل وأن التعاون اليومي مع إسرائيل مستمر كالمعتاد برغم عدم وجود اتصالات على المستوى الرئاسي. وزار وفد امني إسرائيلي القاهرة لأجراء محادثات الأسبوع الماضي ومرت سفينتان حربيتان اسرائيليتان من قناة السويس ترفع احداهما العلم الإسرائيلي وذلك للمرة الأولى في عدة سنوات. وسئل عما اذا كان يرى أن هناك تهديدا لامن مصر من متشددي القاعدة فقال الحداد انه لا وجود بمصر للقاعدة ولا لجماعات متصلة بها ولا لعملياتها. لكنه قال ان أفكارها المتطرفة لا تعرف حدودا.

    معاريف: مخابرات هذه الدولة وراء “الهدنة” الصغيرة بين “حماس” وإسرائيل وهذا ما سيحدث بغزة الأسبوع المقبل

    تعزيز الحدود

    وقال “الجميع يلاحظ أن كمية الأسلحة المهربة في انحاء المنطقة زادت بالفعل بصورة كبيرة منذ انهيار جيش القذافي. “هذا شيء مزعج حقا لأنك لا تعرف من سيحصل على هذه الأسلحة. وعندما ترى ان هناك صواريخ مضادة للطائرات داخل مصر واسلحة مضادة للدبابات داخل مصر ..فستسأل من يفعل ذلك ولماذا.” وتابع “هذا هو السبب في اننا نريد تعزيز حدودنا الغربية” مضيفا ان هذه هي الأولوية الأمنية الأولى للحكومة الان. ولا تزال السلطات الأمنية المصرية تحقق فيما اذا كانت خلية متشددة اعتقلت في القاهرة هذا الشهر لها صلات بتنظيم القاعدة.

  • الدول الخليجية تهدد بوقف استقبال اللبنانيين

    الدول الخليجية تهدد بوقف استقبال اللبنانيين

    وطن- قفزت قضية اللبنانيين العاملين في الدول الخليجية بعد تهديد عدد من هذه الدول بعدم استقبال اللبنانيين، متذرعة بموقف رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون من الانتفاضة الشعبية في البحرين. فقد سلم الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني القائم بالأعمال اللبناني في الرياض منير عانوتي مذكرة احتجاج على تصريحات عون. ورأى أنها «تتعارض مع الروابط والعلاقات الأخوية والتاريخية التي تربط لبنان بدول مجلس التعاون، وتعبر عن مصالح ضيقة، وطموحات شخصية، ولا تصبّ في مصلحة لبنان والأمة العربية».

    وعلمت «الأخبار» أن الزياني أبلغ عانوتي أن الدول الخليجية ستتوقف عن استقبال اللبنانيين، في حال لم تتخذ الحكومة اللبنانية موقفاً من تصريحات عون. كذلك أبلغت الكويت السفارة اللبنانية احتجاجها على تصريحات عون، لكن بعيداً عن الإعلام. وفيما لم يصدر أي موقف رسمي لبناني حيال هذا الموضوع، يُتوقع أن يحضر على طاولة مجلس الوزراء يوم الأربعاء المقبل.

    هذه حقيقة تخلي الكويت عن العمالة اللبنانيّة

    في هذا الوقت، بقي الاهتمام الداخلي منصبّاً على قانون الانتخابات. ورأى المكتب السياسي لحزب الكتائب «أن رفض اقتراح النائب سامي الجميّل بعد رفض مشروع الـ50 دائرة ومشروع اللقاء الأرثوذكسي، هو بمثابة إطلاق رصاصة الرحمة على الاستحقاق الانتخابي»، فيما أعلن النائب سامر سعادة خلال اجتماع للماكينة الانتخابية لإقليم البترون أنه سيكون للكتائب مرشح في هذه الدائرة.

    من جهة أخرى، عقد مساء أمس لقاء في منزل الوزير حسين الحاج حسن في الضاحية الجنوبية بين ممثلين عن حزب الله والحزب التقدمي الاشتراكي، شارك فيه إلى الحاج حسن الوزراء غازي العريضي ووائل بو فاعور ومحمد فنيش والنائبان أكرم شهيب وحسن فضل الله، ومسؤول وحدة الارتباط والتنسيق في حزب الله وفيق صفا وأمين السر العام في الحزب الاشتراكي ظافر ناصر. وتخلل اللقاء الذي عُقِد وسط إجراءات أمنية مشددة مأدبة عشاء. وجرى بحث ملفات قانون الانتخابات والعلاقة بين الطرفين ونتائج زيارة جنبلاط للسعودية.

    جنبلاط وتصويب السلاح

    ووسط السجال المستمر بشأن المقاومة وسلاحها، رأى رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط أنه «وحده إعلان بعبدا والثوابت التي حدّدها رئيس الجمهورية ميشال سليمان هي الطريق الصحيح لإعادة تصويب وجهة السلاح».

    وقال في موقفه الأسبوعي لـ«الأنباء» إن «أي مواقف سياسية تُنشر نقلاً عن الرئيس الشهيد رفيق الحريري تتعلق بمسألة السلاح أو الصراع مع الاحتلال الاسرائيلي أو القضية الفلسطينية غير مستغربة على الإطلاق، وهو الذي ترعرع في صفوف القومية العربية وناضل فيها على مدى سنوات».

    في مجال آخر، غمز جنبلاط من قناة رئيس حزب التوحيد العربي وئام وهاب في ما يتعلق بالاستعداد للدفاع عن منطقة السويداء السورية. ورأى أن «السويداء (…) ليست بحاجة إلى من يدافع عنها من لبنان أو غير لبنان أو لتسجيل بطولات وهميّة من على المنابر». وأشار إلى أنه التقى في السعودية وزير الخارجية سعود الفيصل ومدير الاستخبارات بندر بن سلطان.

    وردّت أمانة الإعلام في حزب التوحيد العربي على جنبلاط موضحة أنه «بالنسبة للبطولات الوهمية الذي تحدث عنها الوزير جنبلاط، فهو يعلم جيداً بأننا لسنا كذلك وقد قاتلنا الى جانبه في السابق عندما كان في الموقع الصّح (…) وإذا احتاج أهلنا إلى شيء في الجبل فسنكون الى جانبهم للدفاع عن أنفسهم وليس للاعتداء على أحد، وهم الذين كانوا الى جانبنا باستمرار (…) وبالمناسبة، عندما ذهب أجدادنا للمشاركة في الثورة السورية لم يأخذوا إذناً يومها من إربة العثمانيين ولا الفرنسيين في لبنان».

    هجوم ساخر على الملك السعودي في (أنطلياس) اللبنانية

    مطالب خاطفي اللبنانيين

    على صعيد المخطوفين اللبنانيين في أعزاز، نقلت وكالة «الأناضول» للأنباء عن مصادر أن وفداً لبنانياً التقى في منطقة أعزاز السورية خاطفي اللبنانيين التسعة، بتكليف من وزير الداخلية مروان شربل، وتسلم مطالبهم، وأبرزها إطلاق سراح معارضين سوريين موقوفين في سجون لبنانية.

    نويس يستفزّ إسرائيل

    على صعيد آخر، وفي طلب يندرج في إطار التعدي على السيادة اللبنانية، تبلغت قيادة اليونيفيل احتجاج العدو الإسرائيلي على رفع صور لرئيس الهيئة الإيرانية لإعادة إعمار لبنان المهندس حسام خوش نويس الذي اغتيل في سوريا أخيراً، على طول الطريق المحاذية للخط الأزرق من بوابة فاطمة حتى الناقورة. إلا أن مصادر رسمية لبنانية رفضت في اتصال مع «الأخبار» التدخل لدى المواطنين والبلديات لإزالة الصور.

    توتر في عين الحلوة

    ومساء أمس، ساد توتر مخيم عين الحلوة، بعد إلقاء 3 قنابل يدوية في أحياء متفرقة من المخيم، استهدفت إحداها ناشطاً إسلامياً بارزاً يُدعى بلال بدر، فيما ألقيت الثانية قرب منزل عنصر في حركة فتح، والثالثة قرب حي المنشية.

    وفي مجال آخر، لبّى العكاريون مساء الأحد الماضي دعوة اتحادات بلديات عكار الثماني إلى لقاء شامل للمطالبة بالإفراج عن جورج إبراهيم عبدالله المعتقل تعسفاً في السجون الفرنسية. وصدرت عن الاجتماع توصيات أبرزها حثّ المتضامنين على المشاركة في الاعتصام المركزي أمام السفارة الفرنسية يوم الأحد المقبل. ووقّع الحاضرون عريضة موجهة إلى السفارة تتضمن الاحتجاج على عدم تنفيذ قرار العدالة الفرنسية، ما يجعل جورج عبدالله معتقلاً تعسفيّاً.

  • السيسى …المعركة المؤجلة..!

    السيسى …المعركة المؤجلة..!

    وطن- حين تخرج الشائعة لا تفكر كثيرا ولا ترهق نفسك فى البحث عن حقيقتها أو مصدرها فإن من يطلقها هو شخص مهزوز نفسيا يريد بها إثبات وجوده فى عالم لا يمثل فيه شيئا أو عالم مكروه فيه ويكون هدفه الاساسى دفع من يطلق عليه الشائعة للدخول فى تفكير عميق لنفى الشائعة أو محاولة دفعها فتخلق عنده نوع من التشتت ولكن فى حالتنا تلك سببا ثالثا بدا أوضح ما يكون وهو قياس مدى رد فعل الشارع والمؤسسة العسكرية الشوكة التى مازالت فى حلق الجماعة والعقبة التى تقف فى طريق تحقيق الحلم الكامل غير المنقوص ..

    لقد فعلوها سابقا قبل شهور حين قاموا بعزل طنطاوى وعنان لكنهم تناسوا عمدا أن الاثنين إقالتهم كانت مطلبا ثوريا بل محاكمتهم أيضا كانت مطلبا ثوريا نظرا للمذابح التى حدثت إبان الفترة الانتقالية التى حكم فيها الاثنان مصر فهل نسوا لماذا صمت العسكريون على اقالة قادتهم أولا لأنك سيادة الرئيس قمتم بدل المحاكمة بتكريمهم ومنحهم قلادة النيل ولاندرى ملابسات ماحدث غير انه كان خروج آمن لهم مقابل تسليمك الحكم بسهولة ودون معوقات..!

    ولكن الذى لا تعرفه او تعرف وتتغاضى عنه ان الصمت الذى تلى الاقالة كان له مبرراته وهو ان ضباط الجيش وأفراده كانوا يرون ان طنطاوى بالنسبة لهم جزء من نظام سقط فضلا عن تذمرهم كثيرا من الاوضاع المادية والاجتماعية السيئة التى كانوا يعانون منها ويرون ان سياسات طنطاوى كانت لا تمنحهم كرامتهم فانظر كيف كان يتعامل جمهور الشعب مع ضابط شرطة وضابط جيش أمام عنان فقد كان مكروها داخل صفوف الضباط ومن الممكن ان تتأكد فضلا عن انهم خرجوا معززين مكرمين رغم كل المذابح التى حدثت …!

    تعهد بمواجهته.. سيناتور جمهوري شهير: نظام “السيسي” أحد أعظم أنظمة الاستبداد في العالم

    نظام السيسي

    ان إطلاق شائعة إقالة الفريق السيسى ليس الا بالون اختبار من النوع الذى يحدث صوت يشبه صوت القنبلة ولرد فعلها سريع لأنكم لا تملكون آليات قياس مدى قبول أو رفض العسكريين له توقيت إطلاق الشائعة لم يكن إلا دليل على أنه نفذ صبركم ولم تعد قيادتكم تتحمل مزيدا من التأخير على مشروع التمكين فتصريحات السيسى الذى اتى بخلفية متدنية يرفض أن ينصاع ويمشى تحت إمرة مرشد ويرفض المساس بحماية الوطن و إن بدا معكم فى بعض الاوقات فهذا من وجهة نظرى ليس الا ايمانا منه بأنه يجب ان يساعد الشرعية التى لاتهدد أمن وسيادة مصر وليس مدفوعا بوجهه نظره وحده بل بالحالة العامة للكتلة الصلبة الباقية فالجيش ليس الشرطة التى تفعلون بها كما تشاءون
    .الشرطة هزمت يوم 25 يناير 2011 الشرطة كيان مهزوم فى عين الشعب بسبب ممارسات النظام السابق ولا تنسى ان بداية قيام الثورة ومطلبها الاول كان اقالة وزير الداخلية حبيب العادلى قبل ان يرتفع سقف الطلبات الى رحيل النظام بعد الشهداء الذى اعتقد انه يجب محاكمتك انت ووزير داخليتك الان على افظع منها ولن التفت لكلام احد قيادات عشيرتك عبد المنعم عبد المقصود ان لم يخنى الاسم حين قال انه لا يوجد ادلة على تورطك فى قتل المتظاهرين لأجيبه واجيبك لماذا حاكمنا مبارك اذن ولما هومسجون..!

    أوبن ديموكراسي: الفن الساخر سلاح يؤرق السيسي ونظامه.. يريدون القضاء عليه بشتى الطرق

    عبد الفتاح السيسي…والمعركة المؤجلة

    اطلاق الشائعة هدفه إنه اذا مرت بسلام كان خيرا وان لم تمر لن نخسر شيئا بل عرفنا ان لحظة الحسم  المعركة مؤجلة قليلا وببعض الكلام والتهدئة مع الحلفاء الذين يستعجلون فواتير الدعم مثل قطر وحماس لن يضرنا شىء قالسيسى هو الذى اغرق الانفاق قبل يومين وقطع على جيشك المسلح بعض عمليات التهريب والسيسى وقيادات الجيش هى التى خرجت قبل اسابيع تقول ان خط القناة وقناة السويس خط احمر وسيادة مصر عليها شىء لا يقبل الجدل ولا النقاش متحدين قرارك بإدخال قطر اليها قطر التى وضعت 2 مليار وديعة لم نرى منها شيء و20 مليار شمعة اتى بها القرضاوى قبل الاستفتاء وتبخرت بعد كلمة نعم.
    كل ما فعله نظام السيسى  وقادة الجيش هذا كفيل بإثبات إطلاق الجماعة للشائعة لقياس مدى رد الفعل لان وجود السيسى بات خطرا على الجماعة بتلك الطريقة فى ظل ضغط الداعمين لكم بتسديد الفواتير والوعود فعفوا أنتم من اطلقتم الشائعة واعلم والايام قادمة انكم ستحالون بكل الطرق ازاحة السيسى عن المشهد ولكنها الان بالنسبة لكم معركة السيسي مؤجلة وان كانت تبدوا أم المعارك وهى بالفعل أم المعارك…!

  • هجوم ساخر على الملك السعودي في (أنطلياس) اللبنانية

    هجوم ساخر على الملك السعودي في (أنطلياس) اللبنانية

    وطن– فوجئ اللبنانيون، صباح اليوم، وهم يعبرون من أنطلياس، بصورة تسخر من العاهل السعودي الملك عبد الله بن العزيز، وهي تتدلّى من الجسر.

    وفي وقت، تضطرب علاقات لبنان مع دول مجلس التعاون الخليجي، بسبب ما اعتبر تدخلا للعماد ميشال عون، أحد أركان الحكومة، بالشأن البحريني، يواصل البعض الهجوم الى الأمام، مما يرفع التوتر الى مستويات عالية.

    الدول الخليجية تهدد بوقف استقبال اللبنانيين

    ويأتي هذا السلوك، في وقت تفكر دول مجلس التعاون الخليجي في إتخاذ إجراءات بحق مصالح عون وأتباعه في الخليج، وهي ، وفق ما يبدو من كشف الأسرار ، غير قليلة، وكان بعضها بمثابة رشوة لعون، لتمرير اتفاق الدوحة.

    وكانت دول خليجية قد بدأت باتخاذ تدابير شديدة بحق اللبنانيين، إذ يصعب عليهم، منذ فترة الحصول على سمات دخول الى دول مثل الإمارات العربية المتحدة والكويت.

    ماذا سيحدث لمجلس التعاون الخليجي .. تقرير يكشف أغرب سبب لبقائه على قيد الحياة!

  • لعبة أطفال  تسيء لأم المؤمنين عائشة في الأسواق المصرية

    لعبة أطفال تسيء لأم المؤمنين عائشة في الأسواق المصرية

    وطن– كشفت تحقيقات المستشار أحمد صفوت – مدير نيابة قصر النيل – بإشراف سمير حسن رئيس النيابة عن ضبط لعبة أطفال، ينبعث منها رسالة “اقتلوا السيدة عائشة” – رضي الله عنها -.

    وبدأت تفاصيل الواقعة بتلقي قسم شرطة قصر النيل بلاغًا من موظف أفاد فيه بشرائه لعبة أطفال عبارة عن دبابة صغيرة، وهي صينية الصنع من مول طلعت حرب بوسط المدينة لابنه الصغير، وعقب عودته إلى المنزل قام بتشغيلها، فوجئ بأنها تصدر منها عبارة تقول: “اقتلوا السيدة عائشة”، فتوجه إلى قسم الشرطة، وأبلغ عن الواقعة.

    بالفيديو.. سب وقذف أم المؤمنين عائشة ينتقل إلى شيعة مصر!

    حيث أمرت النيابة بإرسال اللعبة بعدما تبين وجود كلمات مكتوبة باللغة الفارسية على اللعبة إلى إدارة المصنفات الفنية لتفريغ محتوياتها وترجمتها، وكتابة تقرير عنها، وإرساله إلى النيابة العامة.

    لعبة أطفال مسيئة لسيدة عائشة

    وبتفريغ محتويات اللعبة في النيابة، تبيَّن صحة البلاغ المقدم؛ حيث أمرت النيابة باستدعاء صاحب محل لعب أطفال والشركة المستوردة للألعاب.

    غضب واسع .. “فيلكس” السعودي يسيء لأم المؤمنين عائشة ويمسّ بجانب الرسولﷺ في بثّ مباشر!

  • نائب كويتي يتهم الداخلية بالتعاقد مع شركة أمنية إسرائيلية

    نائب كويتي يتهم الداخلية بالتعاقد مع شركة أمنية إسرائيلية

    وطن– اتهم عضو مجلس الأمة الكويتي النائب فيصل الدويسان وزير الداخلية أحمد الحمود بالتعاقد مع شركة إسرائيلية لحماية حدودها الشمالية مع العراق.

    وقال  النائب الكويتي فيصل الدويسان في اتصال مع راديو سوا :” للأسف وزير الداخلية الكويتي أحمد لم يحذو حذو وزير النفط عندما بُلغ بأن شركة إسرائيلية تتعامل مع وزارة النفط في الكويت”. فوزير الداخلية الحمود لم يتقص الحقائق.. بل ذهب المعاند والمتأكد من أنه لم يخالف القانون.

    وأضاف النائب فيصل الدويسان “عليه أن يصعد المنصة حتى يؤكد من براءته أو حتى نثبت وجهة نظرنا بأنه تعامل مع إسرائيل عن طريق شركة إسرائيلية”.

    يشار إلى أن وكيل وزير الخارجية الكويتي خالد الجار الله نفى تعاقد الكويت مع شركة إسرائيلية في هذا الصدد، وقال ردا على سؤال حول صحة أحد محاور استجواب وزير الداخلية، “هذا الكلام غير منطقي وغير صحيح لاعتبارات كثيرة أهمها أن هناك الكثير من الشركات المتخصصة العالمية التي تستطيع القيام بهذه المهمة”.

    وكان الدويسان قد طلب الأسبوع الماضي استجواب وزير الداخلية حول مزاعم تتعلق بشراء جهاز لحماية الحدود من شركة إسرائيلية، ذاكرا أن الوزارة اشترت الجهاز  من شركة سنستار كورب، ومقرها كندا. وأكد أن هذه الشركة تملكها مجموعة ميغال سيكيوريتي سيستم الإسرائيلية.

    ومن المتوقع أن يبدأ الاستجواب الأسبوع المقبل وقد يؤدي إلى التصويت بحجب الثقة ما سيسفر في حال حصوله عن إقالة الوزير.

    إقرأ المزيد:

    “مفاجأة” وفد كويتي يضم رجال أعمال وسياسيين يصل إسرائيل سرا.. وهذه أرقام غرفهم في الفندق الذي يقيمون فيه!

    نائب كويتي يوجه رسالة عاجلة لوزير الداخلية بعد هذا الفيديو الصادم من أحد الفنادق

    شاهد| موقف اعتُبِرَ مُشرفاً.. رئيس مجلس الأمة الكويتي يطرد وفداً إسرائيلياً من مؤتمر الاتحاد البرلماني