التصنيف: الهدهد

  • لأول مرة.. المقاومة تعلن الحرب على “حسابات مشبوهة”

    لأول مرة.. المقاومة تعلن الحرب على “حسابات مشبوهة”

    أصدرت المقاومة بيانًا أكدت فيه كشفها لشبكة من الحسابات الوهمية المنسقة على منصة X تعمل منذ أكثر من عامين بهدف النيل من المقاومة وتشويه رموزها وبث الفتنة بين أبناء الشعب الفلسطيني. الحركة وصفت العملية بأنها “حملة منظمة” تعمل بتنسيق خفي لخدمة الطرف المعادي بشكل مباشر أو غير مباشر.

    وأوضح البيان أن هذه الحسابات تنشر الأكاذيب وتختلق القصص وتدّعي الدفاع عن المقاومة بينما تروّج لرسائل تهدف لإيهام الجمهور بوجود خلافات داخلية مزيفة. أساليبها بحسب البيان تتكرر: فبركة الأخبار، تزييف الوقائع، وابتداع مشاهد درامية تظهر وكأنها صادرة من داخل الحركة لزعزعة الثقة.

    من بين الحسابات التي ذكرها البيان أسماء بارزة مثل “خالد منصور” و”العصفورة” و”يونس البحري” و”صادق عز الدين” و”تجارة الكون”، والتي تُروّج جميعها لنفس النمط التضليلي. وتقول المقاومة إن الهدف النهائي واضح: كسر وحدة الصف وإضعاف صمود الجماهير عبر نشر سموم إلكترونية ممنهجة.

    ختمت الحركة بنداء للجمهور بمقاطعة هذه الحسابات وعدم التفاعل مع محتواها، مؤكدة أن وعي الشعب هو أقوى سلاح أمام المؤامرات، وأن صفوف المقاومة ستبقى موحّدة في مواجهة العدو وأدواته المشبوهة.

  • حميدتي يحقّق في ”التجاوزات”.. القاتل يعيّن نفسه قاضيا

    حميدتي يحقّق في ”التجاوزات”.. القاتل يعيّن نفسه قاضيا

    بعد أن تحوّلت مدينة الفاشر إلى أطلالٍ يسكنها الخوف، وسقط أكثر من 2000 مدني برصاص قوات الدعم السريع، خرج محمد حمدان دقلو “حميدتي” ليقول أخيرًا: “نعم… حصلت تجاوزات.”

    لكن كلمة “تجاوزات” بدت كصفعة لآلاف الضحايا، إذ لا يتحدث الرجل عن موظفٍ تأخّر عن عمله، بل عن ميليشيا أعدمت المرضى في المستشفيات، ودفنت عائلات بأكملها تحت أنقاض منازلها.

    ومع ذلك، أعلن حميدتي عن تشكيل لجان تحقيق، في خطوة وصفها مراقبون بالعبثية، إذ يبدو القاتل هنا هو القاضي والشاهد والمتهم في آنٍ واحد.

    فمنذ متى يُصدَّق قاتل يقول “سأحاسب نفسي”؟ ومنذ متى تُغسل جرائم الحرب ببيانات “الأسف”؟
    الفاشر لا تنتظر لجنة، بل عدالة حقيقية… وعدالة لا يصنعها الجلّاد.

  • مدينة تحت النّار.. حرب شوارع في ريو دي جانيرو

    مدينة تحت النّار.. حرب شوارع في ريو دي جانيرو

    استيقظت ريو دي جانيرو فجر اليوم على كابوسٍ يشبه الحرب. مروحيات تحلّق في السماء، مدرّعات تملأ الشوارع، وصراخ يعلو من الأزقّة الفقيرة. أكثر من 2500 شرطي شاركوا في أضخم حملة أمنية تشهدها البلاد، استهدفت القضاء على عصابة “كوماندو فيرميلو”، إحدى أخطر شبكات المخدرات في البرازيل.

    العملية التي بدأت مع الفجر تحوّلت إلى معركة حقيقية: رصاص كثيف، سيارات محترقة، ودخان غطّى سماء المدينة. وفق الحصيلة الرسمية، قُتل ما لا يقل عن 60 شخصًا، بينهم 4 من رجال الشرطة، فيما أُوقف 81 مشتبهًا خلال المداهمات التي طالت أحياء “أليماو” و“بينها” شمال المدينة.

    المشهد كان صادمًا: نساء يصرخن من النوافذ، أطفال يختبئون تحت الأسرّة، ورجال يحملون جثث القتلى بأيديهم. السلطات طالبت السكان بالبقاء في منازلهم، لكن الرصاص — كما يقول الأهالي — “لا يعرف الأبواب المغلقة”. المدينة التي تستعد لاستضافة قمة المناخ العالمية تختنق اليوم بدخان الموت والخوف.

    الحكومة تؤكد أن ما جرى “حرب ضد الإرهاب وتجارة المخدرات”، لكن أصواتًا محلية تصفها بأنها حرب على الفقراء، تُشنّ بلا إنذار ولا رحمة. وبين نار الدولة ونار العصابات، تنزف ريو دي جانيرو مجددًا… مدينة تدفع ثمنًا لا يخصها.

  • من التطبيع إلى التصنيع.. مصانع سلاح الاحتلال في قلب أبوظبي

    من التطبيع إلى التصنيع.. مصانع سلاح الاحتلال في قلب أبوظبي

    في خطوة تُعد الأولى من نوعها منذ توقيع اتفاقيات أبراهام، تحوّلت الإمارات من “شريك اقتصادي” لإسرائيل إلى ساحة وجود عسكري صناعي معلَن. فقد أعلنت شركة “كونتروب” الإسرائيلية، المتخصصة في أنظمة المراقبة والتجسس الكهروبصرية، عن افتتاح فرعها الجديد في أبوظبي تحت اسم Controp UAE Limited، برأسمال قدره 30 مليون دولار.

    ووفق البيانات الرسمية، يتولى إدارة الفرع الجديد مدير عام إسرائيلي، ويخضع الإشراف الأمني والتقني فيه لجهات إسرائيلية، فيما يقع المقر داخل منطقة التجارة الحرة في العاصمة الإماراتية. الأهم أن جميع أنشطة الشركة — من التسويق والصيانة إلى التصنيع — ستكون تحت رقابة مباشرة من وزارة الدفاع الإسرائيلية، ما يعني أن تل أبيب باتت تمتلك حضورًا صناعيًا دفاعيًا فعليًا داخل الخليج.

    إسرائيل تصف الخطوة بأنها “تعاون اقتصادي وتكنولوجي” يهدف إلى تبادل الخبرات في مجالات الصناعات الأمنية، لكن محللين يرون أنها تحوّل استراتيجي يمنحها بوابة أمنية إلى قلب المنطقة، ويفتح الباب أمام مراقبة الحدود والمنشآت البحرية والجوية من خلال شركات تحمل واجهات تجارية.

    وبينما تروّج الحكومتان للاتفاق باعتباره “تعاونًا متبادل الفائدة”، يرى منتقدون أنه اختراق سيادي مقنّع، يرسّخ الوجود الإسرائيلي داخل العواصم العربية. من التطبيع إلى الشراكة الصناعية، تمضي إسرائيل خطوة أبعد: لم تعد تبيع السلاح فحسب، بل تصنعه من داخل المنطقة نفسها — بأموال خليجية، وتحت علمٍ إماراتي.

  • إمبراطورية ترامب.. عندما تتحول الرئاسة إلى صفقة عائلية

    إمبراطورية ترامب.. عندما تتحول الرئاسة إلى صفقة عائلية

    كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” عن فضيحة جديدة تطال نجل الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب الابن، تتعلق بتورطه في تضارب مصالح ضخم مع شركات دفاعية تسعى للفوز بعقود من وزارة الدفاع الأمريكية.

    التقرير أوضح أن ترامب الابن حصل على 200 ألف سهم من شركة التكنولوجيا الدفاعية “أنيوجوال ماشينز” مقابل عمله كمستشار، وهي أسهم تجاوزت قيمتها اليوم 2.6 مليون دولار. لكن المثير أن الشركة نفسها فازت بعقود لتزويد البنتاغون بطائرات مسيّرة وأجزاء قتالية، في وقتٍ كان والده يشرف على سياسات الدعم العسكري لتلك الشركات.

    بحسب الصحيفة، أصبح ترامب الابن جزءًا من شبكة النفوذ الصناعي العسكري في واشنطن، حيث تتضخّم أرباحه كلما ارتفعت ميزانية الجيش الأمريكي. ورغم نفيه استغلال نفوذه العائلي، تظل الأسئلة قائمة حول حدود “الاستثمار المشروع” و”الاستفادة من الرئاسة”.

    في بلدٍ يُفترض أنه يحكمه القانون والمؤسسات، تعيد هذه القضية فتح الجدل حول تداخل المال بالسلطة في الولايات المتحدة. فحين تصبح سياسات الدفاع مصدر ثراءٍ شخصي لعائلة الرئيس، يتساءل الأمريكيون: هل ما زالت أمريكا دولة مؤسسات؟ أم تحوّلت إلى شركة ترامب المتحدة؟

  • هل أسقطت الصّين طائرتين أمريكيتين في بحرها؟

    هل أسقطت الصّين طائرتين أمريكيتين في بحرها؟

    في لحظة غامضة ومليئة بالأسئلة، تحطّمت طائرتان أمريكيتان خلال نصف ساعة في بحر الصين الجنوبي، المنطقة التي تختزن كل توتر الكوكب. الحادث الأول: مروحية “سي هوك” من على متن حاملة الطائرات يو إس إس نيميتز أثناء مهمة “روتينية”. بعدها بدقائق فقط، سقطت مقاتلة “سوبر هورنيت” في الموقع ذاته.

    حادثان متتاليان في البحر نفسه والزمن نفسه، بينما كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في جولته الآسيوية الأولى في ولايته الثانية، ووزير دفاعه يستعد لزيارة المنطقة. ومع ذلك، يصرّ الأسطول الأمريكي على وصف ما حدث بأنه “روتيني” — وكأنّ سقوط طائرتين حربيتين صار مشهدًا مألوفًا في زمن السلام البارد.

    في الكواليس، لا أحد يقتنع برواية الخلل التقني. فالبحر يعجّ بالبوارج الصينية والرادارات والمسيّرات، وكل حركة فيه تُقرأ كإشارة. البعض يرى أن ما حدث رسالة مبطّنة، تذكيرٌ صيني لواشنطن بأن السماء فوق آسيا ليست بلا حدود، وأن كل تحليقٍ محسوب.

    بين “الروتين” الأمريكي و”التحذير” الصيني، تبقى الحقيقة معلّقة في الأعماق. بحر الصين الجنوبي لم يكن يومًا مجرد مسطحٍ مائي — بل بركان جيوسياسي، كل موجة فيه قد تكون شرارة… وكل خطأٍ فيه قد يشعل حربًا لا يريدها أحد، لكنّ الجميع يستعدّ لها.

  • الذهب الصيني.. سلاح يقلب موازين العالم

    الذهب الصيني.. سلاح يقلب موازين العالم

    في زمنٍ تُقاس فيه القوة بالدولار والسلاح، اختارت الصين أن تُشعل حرباً من نوع آخر — حرب الذهب. بهدوءٍ استراتيجيّ، أعلنت بكين عن اختراعها الجديد: “يِينغ زو جين” (الذهب الصافي الصلب)، ذهبٌ نقيّ كعيار 24، لكنه صلب كمعدنٍ صناعي، وأرخص ثمناً وأكثر مقاومة من أي ذهبٍ معروف.

    وراء هذا الابتكار المذهل، تختبئ خطة اقتصادية كبرى لا تقل جرأة عن أي معركة سياسية. فالصين لا تسعى إلى بيع الذهب فحسب، بل إلى كسر احتكار الدولار وإعادة اليوان إلى الساحة كعملةٍ مدعومة بالذهب. وبينما تجاوزت أسعار الأونصة حاجز 4300 دولار، تدخل بكين السوق بذهبٍ جديد يقلب قواعد اللعبة ويهدد هيمنة البنوك الغربية والمضاربين.

    الذهب الصيني ليس وليد المناجم، بل ابن المختبرات. فقد أعاد العلماء تركيب بنيته الذرية بدمج معادن نادرة — تمتلك الصين 65% من احتياطها العالمي — لينتجوا ذهباً نقياً وصلباً في آنٍ واحد، يفتح الباب أمام ثورة في سوق المعادن الثمينة ورصاصة اقتصادية في صدر الهيمنة الأمريكية.

    اليوم تمتلك الصين أكثر من 2300 طن من الذهب، وتواصل شراء المزيد لتعزيز غطاء عملتها، فيما تراقب واشنطن بقلقٍ صامت. فـ”الذهب الصلب” لم يعد زينةً أو سلعةً فاخرة، بل سلاح نفوذ جديد يُضاف إلى ترسانة بكين — سلاح لا يطلق النار… بل يُعيد كتابة قواعد الاقتصاد العالمي بلغة الذهب.

  • زعيم عصابة في غزة يفضح محمد بن زايد

    زعيم عصابة في غزة يفضح محمد بن زايد

    في قلب غزة، حيث الركام ما زال دافئًا من دماء الأبرياء، خرج اسم حسام الأسطل إلى العلن، قائد ميليشيا غامضة ترتبط بعلاقات وثيقة مع الاحتلال، ليكشف — دون أن يقصد — خيوطًا من شبكة خيانةٍ معقدة تمتد من تل أبيب إلى أبوظبي.

    تقرير سكاي نيوز البريطانية فجر المفاجأة:
    الأسطل يقود جماعة مسلحة تعمل ضمن مشروع لإزاحة حماس وإقامة إدارةٍ جديدة تحت إشراف الاحتلال، وبتمويل عربي وغربي.

    وحين سُئل عن الدعم الإماراتي تحديدًا، لم يُنكر ولم يؤكد، بل اكتفى بابتسامةٍ غامضة قائلاً:

    “إن شاء الله سيتضح كل شيء مع الوقت… نعم، هناك دول عربية تدعم مشروعنا.”

    الكلمات كانت كافية لتفجير العاصفة. فالتقرير أشار إلى أن غسان الدهين، نائب زعيم ميليشيا أخرى، شوهد بجوار سيارة تحمل لوحة إماراتية، فيما تشابه شعار جناح الأسطل المسلح مع شعار ميليشيا تعمل في اليمن وتتلقى دعمًا من أبوظبي — تشابه لا يمكن أن يكون صدفة.

    الأسماء تتكرر: ياسر أبو شباب، رامي حلس، أشرف المنسي — قادة مجموعات تعمل في مناطق يسيطر عليها الاحتلال خلف “الخط الأصفر”، وتتلقى مؤنًا وذخائر عبر معبر كرم أبو سالم تحت إشراف إسرائيلي مباشر. بعضهم ما زال على تواصلٍ مع عناصر في السلطة الفلسطينية، يبررون نشاطهم تحت لافتة “المساعدات الإنسانية”، فيما الحقيقة أن ما يجري هو إعادة احتلالٍ ناعم بواجهةٍ عربية وتمويلٍ لامع.

  • السيسي يأمر بإيقاف الأخوين أنس وطارق حبيب خلال زيارته لبروكسيل

    السيسي يأمر بإيقاف الأخوين أنس وطارق حبيب خلال زيارته لبروكسيل

    في قلب بروكسل الهادئة، دوّى خبر كقنبلة سياسية: القبض على المصريين أنس وطارق حبيب بتهمة “رصد وتهديد الرئيس عبد الفتاح السيسي” خلال زيارته للقمة المصرية الأوروبية. خبرٌ انطلق كهمسة على المنصات، ثم تمدّد كعاصفة، لكن بلا بيان رسمي من بلجيكا… ولا تعليق من القاهرة. الحدث موجود، لكن الحقيقة غائبة.

    الأنباء تتضارب كعادتها: رواية تقول إن التوقيف تم بتنسيق أمني مصري، وأخرى ترى أن القضية تتجاوز حدود “التهديد” لتدخل ممرات الصراع الخفي بين معارضين وأجهزة استخبارات أوروبية. وفي المنتصف، تبرز شخصية أنس حبيب — الناشط الذي طالما أزعج النظام من عواصم أوروبا، وسبق أن اعتُقل في هولندا بسبب احتجاجاته أمام السفارات المصرية.

    القصة تتشابك أكثر: حديث عن مراقبة إلكترونية، وحقائب صودرت من فندق الوفد المصري، وتسريبات عن تحركات غامضة بين الأمن البلجيكي ومسؤولين مصريين. كل تفصيل جديد يزيد الضباب ولا يبدّده.

    ويبقى السؤال الذي لم يُجَب بعد:
    هل نحن أمام مخطط حقيقي لاستهداف السيسي؟ أم أمام مسرحية جديدة تُستخدم فيها “فزّاعة الإرهاب” لتكميم المعارضين حتى خارج الحدود؟
    بين التهويل والتضليل… بروكسل اليوم تعرف أكثر مما تقول، وتقول أقل مما تعرف.

  • أكاديمية بني دافيد: مصنع التطرف في قلب جيش الاحتلال

    أكاديمية بني دافيد: مصنع التطرف في قلب جيش الاحتلال

    تحقيق صادم بثّته القناة الرابعة البريطانية كشف عن أكاديمية دينية في الضفة الغربية تُعرف باسم “بني دافيد”، تحوّلت إلى ما يشبه معسكر إعداد عقائدي للجنود الإسرائيليين قبل إرسالهم إلى غزة. التحقيق أظهر أن الأكاديمية تُدرّس لآلاف الشبان فكرًا دينيًا يعتبر احتلال الضفة وغزة وأجزاء من لبنان وسوريا “مهمة إلهية”.

    بحسب الوثائقي، فإن خريجي الأكاديمية يشغلون مواقع حساسة داخل الجيش والإعلام والحكومة، ما يجعل تأثيرها ممتدًا في مفاصل الدولة. دروسها لا تقتصر على التعليم الديني، بل تتضمن تحريضًا صريحًا على قتل الفلسطينيين رجالًا ونساءً وأطفالًا، وتبريرًا لكل انتهاك تحت شعار “التكليف الرباني”.

    ورغم الانتقادات الحقوقية الواسعة داخل إسرائيل وخارجها، تحظى الأكاديمية بدعم رسمي كامل، بل إن نتنياهو كرّمها شخصيًا قبل سنوات تقديرًا لـ”دورها التربوي”. لكن ما يجري داخلها، وفق التحقيق، ليس تربية بل غرسٌ مبكر للتطرف، يُحوّل العقيدة إلى وقود للعنف والجنود إلى أدوات عقائدية في حرب لا تنتهي.

    “بني دافيد” ليست مدرسة عادية، بل رمز لمنظومة تجنّد الدين لخدمة الاحتلال، حيث تتحوّل الدروس إلى فتاوى قتل، والعقيدة إلى ذريعة للدم. إنها الدليل الأوضح على أن التطرف الديني في جيش الاحتلال ليس انحرافًا فرديًا… بل سياسة ممنهجة تُزرع في العقول قبل أن تُطلق من البنادق.