التصنيف: تقارير

  • عماد ططاوى يكتب:25 يناير و30 يونيو (ثورة صنعت شعب وشعب صنع ثورة)

    عماد ططاوى يكتب:25 يناير و30 يونيو (ثورة صنعت شعب وشعب صنع ثورة)

     

    حين ظهرت شمس يوم 25 يناير 2011تحرك أولئك الذين ظلوا يقاومون نظام مبارك المستبد ودفعوا من أرواحهم و كل غالى ونفيس ليقولوا لا للتوريث ولا للاستبداد ولا للديكتاتورية كان فى مقدمتهم هؤلاء الذين لم يضعوا لنظام مبارك القمعى وزنا مثل كفاية و6 ابريل ونشطاء وكتاب وصحفيون كانت كلمتهم صريحة فى وجه المستبد وتوارى وقتها وجه كل التيارات التى تتاجر بالدين ونسمع اصواتهم الان مدعمة بتهديدات العنف والدماء
    تواروا واختباوا فى شقوقهم ..!

    لم يكن إختيار التاريخ عفويا مثل الثورة التى تلته لكنه كان عيد ميلاد الشرطة هو تاريخ التظاهرة التى كان اقصى امنية يتماها اى مشارك فى التظاهرة هو اقالة الحكومة واقالة حبيب العادلى احد اذرع النظام المستبد فاختاروا يوم 25 عيد الشرطة هو تاريخ تظاهرة لاسقاط وزير الشرطة واداة النظام .

    لم يخطط المتظاهرون لثورة ولم يكونوا يتوقعون ان الشعب وصل لدرجة احتقان حقيقى تدفعه للنزول ولم يكن فى خريطتهم شيئا لهذا الشعب الذى ظل ثلاثين عاما يعانى التجريف النفسى والثقافى والسياسى والاجتماعى وان كان السياسى هو محرك اساسى لوعى شعبى يحتاج سنوات طويلة لعمل ثورة داخل كل انسان.

    نزل هؤلاء للشارع غير عابئين بأنهم قد لا يعودوا لبيوتهم ولا لذويهم.نزلوا ليدافعوا عن وطن سجين وليس عن جماعة ولا منفعة نزلوا فقط من اجل الوطن فما أحلاها رغبة

    نزلوا وما ان انطلق اول هتاف حتى انضمت لهم جموع الشعب الذى لبى النداء  اسرع مما يتخيل كل من كان يتابع الشأن المصرى سواء عدو او حبيب فإمتلأت الميادين وخرج الشعب منتفضا ضد مبارك ولم ينصاع امام ما عاشه من استبداد ثلاثون عاما لخطاب عاطفى لم ينفع صاحبه شيئا

    نزل الشعب وتظاهر واعتصم وقرر عدم الرحيل الا ان يرحل مبارك اولا وتعود مصر لاصاحبها ومن يستحقونها وتستحقهم حتى انتصر الشعب بعد 18 يوما كان فى حالة توحد رهيب على هدف واحد عنوانه"الشعب يريد اسقاط النظام" وهو المطلب الذى تصاعد يوما بعد يوم بسبب غباء النظام فى التعامل مع وضع انفجر بالفعل وليس على حافة الانفجار
    تنحى مبارك وانتصر الشعب وتسلم المجلس العسكرى ادارة البلاد فى مرحلة انتقالية كان اكبر خطأ لمن شاركوا فى الثورة انهم تركوا الميادين يوم 11 فبراير قبل ان يعرفوا ملامحها ولكن لم ندرك وقتها ان من ركبوا الثورة وانضموا لها بعد ان انطلقت ليسرقوها مع انهم رفضوا المشاركة فيها بل وحرموها باغتونا بهتاف"الشعب يريد اخلاء الميدان"لقد كان هتاف حق يراد به باطل فقد كان هدفهم اخلاء الميادين ليتموا صفقتهم مع مجلس مبارك بتسليم سلطة مقابل خروج آمن لنظام مبارك .
    بغض النظر عن خوض تفاصيل كثيرة لثورة دفعت بالشعب للنزول ليسترد كرامته بكل مافيها يبقى اضافة قطاع عريض من المصريين الى صف المهتمين بالسياسة والشأن العام هو احد مكتسبات الثورة وكأنها ازالت الغيام من اعين المصرين حتى لا يشاركوا صناع القرار وبطرق ديمقرطية مصير وطنهم حتى يسهل سرقتهم وتجريفهم

    اضافت ثورة 25 جزء كبير من المصريين الى الحياة السياسة فانتقلت الاحاديث السياسية الى كل ركن فى مصر وفى كل بيت حتى وصلت الى غرف النوم..!

    كان هذا من نظرى هو اهم مكسب للثورة المصرية العظيمة فالثورة التى بدأت بمئات ووصلت لملايين صنعت شعب مهتم بالسياسة ومهتم بتقرير مصيره بعد اعوام طويلة ن التجريف وقرروا المشاركة الايجابية فى الحياة السياسية .لم يكن يخلو حديث الا كان يتناول جزء من مستقبل مصر واحداثها.اضافت 25 يناير وعى لشعب ظل يسير بجوار الحوائط ثلاثون عاما
    ومابين ذلك التاريخ وصولا الا ماحدث يوم 30 يونيو 2013 مئات الاحداث التى لم تتوقف ومئات الاقنعة التى سقطت ومئات الشهداء التى ظلت الثورة تقدمهم قرابين لمستقبل باتت ملامحه فى الافق تقول ان يوما ما سننتصر
    ظلت الثورة فى حالات من المد والجزر مع اعداءها المعروفين وبقايا انظمة الفساد من عهد مبارك وأيضا مع من خانوا الثورة واحترفوا عقد الصفقات ليصلوا للحكم مهما كانت خيانتهم
    أحداث لو فكرنا فى سردها لن تكفيها مجلدات ولن يكفيها بعمق الوجع صفحات الدنيا.
    ولكن هذا الشعب الذى استيقظ يوما يطالب بحريته فى 25يناير 2013قرر ان يصنع ثورة هذه المرة
    30 يونيو لم تكن 25 يناير ربما البعض يقول انها امتداد لها واحدى موجاتها العاتية التى اطاحت بكل من خان الثورة بعد ان اطاحت سابقا بأعداء الثورة من النظام القديم
    عفوا ايها السادة…

    30 يونيو ثورة مصنوعة بيد الشعب ولكن 25 هى ثورة صنعت شعب .30 يونيو فكرة عبقرية وحدث جموع الشعب المصرى ودفعته للمشاركة الايجابية عن طريق ورقة كان حتى الفقير يصورها من جيبه الخاص ويدور بها فى الشارع وفى العمل والمواصلات ليدعو لها ويشرح مافيها ويقول انه قرر سحب الثقة من نظام مستبد فشل فى ادارة الدولة وكرس كل امكانياته للحصول على كل شىء دون تقديم اى شىء .وصلت الورقة لكل مكان فى مصر وحتى وصلت لاماكن لم تكن حتى تعرف يوما شيئا عن الدولة التى يعيشون فيها ورأيت ذلك بنفسى فى إحدى المناطق حين كنا نجمع التوقيعات..

    فئات كثيرة شاركت فى تلك الحملة التى وحدت مصر بصورة استعصت على تنظيم عمره 80 عاما طمع فى كل شىء فخسر كل شىء.مشاركة كل الناس فى الحملة خلق نوع من الاحساس ان له دور فيما يحدث لهذا قرر ان يدافع عن مجهوده وعن هذا الثوب الابيض الرائع الذى شارك فى صنعه حتى ولو بتوقيعه هو فقط فخرجت الملايين يوم 30 لتعلن عن نفسها وخرج كل فرد يقول انا شارك فى صنع هذه الثورة ليغزل رداء الكرامة ويكون اكبر تجمع بشرى يشهده التاريخ الانسانى كله بشهادة العالم كله.

    خرج ليسقط طاغية لم يسمع ولم يرى تلك الارادة25  يناير صنعت شعب والشعب صنع ثورة فى 30 يونيو فى الاولى تخلصت من النظام المستبد والثانية قضت على من خانها والان الثورة تحكم افلا تكبرون..!

  • واشنطن بوست: خطأ الولايات المتحدة الأكبر كان الثقة المفرطة التي وضعتها في جنرالات الجيش المصري

    واشنطن بوست: خطأ الولايات المتحدة الأكبر كان الثقة المفرطة التي وضعتها في جنرالات الجيش المصري

    جاء عزل الجيش المصري للرئيس محمد مرسي ليمنح إدارة أوباما فرصة هي الأكثر ندرة في السياسة الخارجية: إنها فرصة ثانية. ووضع الأمور في نصابها سوف يتطلب فهم الجوانب التي أخطأت فيها الولايات المتحدة في المرة الأولى.
     
    يرى البعض أن الخطأ الجوهري الذي ارتكبه الرئيس أوباما في سياسته تجاه مصر هو سحب الدعم الأمريكي من الرئيس المصري السابق حسني مبارك — الذي شغل منصبه لفترة طويلة — في شباط/فبراير 2011، عندما ملأ آلاف المصريين "ميدان التحرير" للمرة الأولى مطالبين بالتغيير. ووفقاً لوجهة النظر هذه، كان على الولايات المتحدة أن تقف إلى جانب مبارك، المعارض الصارم لـ جماعة «الإخوان المسلمين»، الذي قاتل جنوده إلى جانب القوات الأمريكية في حرب الخليج  والذي ظل محافظاً على سلام مصر مع إسرائيل رغم عزلته في العالم العربي.
     
    ومع ذلك، فوجهة النظر هذه خاطئة. لقد كانت صحة مبارك العليلة تعني أن حكمه أوشك على الانتهاء، وهي حقيقة رفض مواجهتها، وبدلاً من ذلك أحاط نفسه بالمتملقين وتصرف كما لو كان فرعوناً عصرياً. وبالنسبة للمصالح الأمريكية فقد أصبح مبارك يشكل عبئاً ثقيلاً، وكان هناك بديل منطقي.
     
    ففي مطلع 2011، كان الجيش هو ذلك البديل المنطقي. ورغم خطاب أوباما المحلق بأن نشطاء "ميدان التحرير" هم ورثة مهاتما غاندي و مارتن لوثر كينغ، إلا أن السياسة الأمريكية كانت تقوم من الناحية الفعلية على حماية المصالح الأمريكية في مصر من خلال دعم نقل السلطة من جنرال في سلاح الجو يبلغ من العمر 82 عاماً إلى جنرال يبلغ من العمر 75 عاماً هو قائد "المجلس الأعلى للقوات المسلحة" المشير محمد حسين طنطاوي. لقد كان الجيش المصري، المؤسسة الأكثر شعبية في البلاد، قادراً على أن يسبح عبر العواصف السياسية وأن يجد قبطاناً مدنياً يقود دفة سفينة الدولة إلى بر الأمان — أو هكذا اعتقدنا.
     
    وعند النظر إلى ما مضى، نرى أن خطأ الولايات المتحدة الأكبر كان الثقة المفرطة التي وضعتها في الجنرالات. فعندما انتقل البيت الأبيض إلى قضية ليبيا وغيرها من المواضيع، ترك من الناحية الفعلية سياسته تجاه مصر تسير بقوة الدفع التلقائي، حيث منح الجنرالات حرية تقدير سرعة ومحتوى "عملية التحول الديمقراطي".لقد كان الجميع يعلمون أن المصلحة الحقيقية للجنرالات هي ابتكار نظام سياسي يحافظ على سلطتهم وثروتهم. لكنهم كانوا "رجالنا" — [أي جنرالات تثق بهم واشنطن]، رجال فهموا التقاطعات بين حتميات الأمن الإقليمي الأمريكية والمصرية — بحفاظهم على معاهدة السلام مع إسرائيل — وزعموا أنهم يُقدرون الحاجة إلى عملية سياسية تحظى بالشعبية ومشاركة الجميع والشرعية.
     
    وقد كانت تلك السياسة منطقية. ونظراً لأن أحداً لم يتخيل نطاق عدم الكفاءة السياسية للجنرالات، فإنها كانت تنطوي على أخطاء مأساوية.
     
    لقد كانت جماعة «الإخوان المسلمين» لاعبة هامشية في التحولات المثيرة في "ميدان التحرير"، وهي معروفة كحركة أيديولوجية إسلامية سرية تعمل في الخفاء. وخلال 18 شهر فقط، استطاع الرجل المهيمن والقوي محمد حسين طنطاوي الإشراف على عملية سياسية تمكن من خلالها «الإخوان» هندسة طريقة منهجية للسيطرة على النظام السياسي في مصر. وربما سمح طنطاوي بذلك اعتقاداً منه بأنه وجد لاعباً سياسياً داخلياً لتأمين المصالح المؤسسية للجنرالات، لكن سرعان ما انكشفت الحقيقة. فاستيلاء «الإخوان» على السلطة — جزئياً من خلال صناديق الاقتراع، وبوصرة جزئية من خلال وسائل غير دستورية — كان كاملاً إلى حد بعيد إلى درجة أن إحدى الخطوات الأولى التي اتخذها رئيسها المنتخب حديثاً هي الإطاحة بطنطاوي في آب/أغسطس 2012. وفي منطقة تعج بالسياسيين غير الأكفاء، كان طنطاوي مميزاً.
     
    وطوال هذه الفترة، رأت الولايات المتحدة الجنرالات يرتكبون الخطأ تلو الآخر — بما في ذلك العجز عن صياغة دستور ومباركة قانون الانتخابات الذي صمم لصالح الإسلاميين وأتاح نافذة لممارسة العنف ضد المسيحيين، لكن صناع السياسة لم يفعلوا شيئاً أكثر من توجيه الأسئلة. وعلى الملأ، غالباً ما كانت الولايات المتحدة تعزز المبادئ الحقة — التعددية والحرية الدينية والإصلاح الاقتصادي، أما على انفراد فقد كانت واشنطن تذعن للجنرالات على الدوام. وحتى عندما أخذت العملية منحنى مناهضاً للولايات المتحدة في أواخر 2011، مع اعتقال ومحاكمة موظفين أمريكيين من المؤسسات الداعمة للديمقراطية والممولة من قبل الحكومة الأمريكية، التزمت واشنطن الصمت على نحو يبعث على الحرج.
     
    وبذلك، تحدد نمط العلاقات الأمريكية مع جماعة «الإخوان» وممثلها في القصر الرئاسي، مرسي. فعلى غرار ما حدث مع الجنرالات، وعدت «الجماعة» بتدابير لحفظ الاستقرار، بما في ذلك السلام الفاتر مع إسرائيل. وكل ما طالبت به هو أن تُترك وشأنها. وفي الوقت الذي علا فيه الشعار الأمريكي الجديد "بناء الوطن من الداخل"، كان العرض من الممثلين الذين انتُخبوا حديثاً من قبل الشعب المصري مغرياً.
     
    ربما تكون الإدارة قد تحدثت عن الإصلاح الاقتصادي، لكن المبعوثين الأمريكيين ذهبوا إلى القاهرة يحملون شيكات، كما لو أن المال سيستمر في التدفق بغض النظر عن السياسات الاقتصادية الشعبوية السيئة التي انتهجها «الإخوان». لقد  تحدثت الإدارة الأمريكية عن الحقوق المدنية والتسامح، لكنها لم تفعل شيئاً عندما تعرض الصحفيون والنشطاء والمواطنون العاديون للسجن بتهم الإساءة للإسلام أو إهانة الرئيس. ولا يوجد رد أبلغ على التراجع الأمريكي في دعم المجتمع المدني — والذي عكسه خنوع واشنطن في مواجهة محاكمة نشطاء أمريكيين داعمين للديمقراطية — من خروج ملايين المصريين إلى الشوارع في الأيام الأخيرة لاسترداد دولتهم.
     
    ولا ينبغي أن يفرح أحد بخلع قائد منتخب من قبل جيش في بلد ما، لكن هذا ليس انقلاباً بالمعنى التقليدي ولا يستحق تعليق المساعدات الأمريكية وفقاً لما ينص عليه القانون الأمريكي. وفي الواقع أن الجيش منع بشكل مؤكد وقوع حمامات دم كانت ستترك جروحاً في مصر على مدار عقود. إن اللافعل وعدم التدخل كان سيرقى إلى مرتبة العمل الإجرامي.
     
    لكن مع عودة الجيش إلى الساحة، فسيكون من الأعمال الإجرامية كذلك أن تكرر الإدارة الأمريكية أخطاء الحلقة الماضية من الحكم العسكري، عندما تمت التضحية بكل شيء على مذبح الاستقرار. إن الفارس الأبيض الجديد الجنرال عبد الفتاح السيسي ليس أكثر ديمقراطية من طنطاوي، لكنه ربما يكون أكثر دهاء وحنكة. وتحتاج واشنطن أيضاً أن تكون أكثر حنكة ودهاء.
     
    لقد قال أوباما مراراً وتكراراً إن الولايات المتحدة ترفض الخيار الزائف بين الديمقراطية أو الاستقرار؛ وهذا أكثر ما ينطبق على الوضع في مصر حالياً. ففي عالم ما بعد مرسي، يجب على واشنطن أن تضع سياسة يكون فيها دعمها لمصر مشروطاً ليس فقط باستمرار اتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل لكن أيضاً باستمرار التحرك نحو بناء حكومة ديمقراطية تعددية تنتهج سياسات اقتصادية سليمة. وهذا يعني من الناحية العملية التعاطي بشكل أوسع نطاقاً مع كافة الأطياف السياسية المصرية، وليس فقط مع الحزب الحاكم؛ وتقديم دفاع لفظي قوي عن الأقليات (المسيحيون والبهائيون والشيعة)؛ وإعادة الاستثمار في برامج المجتمع المدني التي تساعد المصريين على ترجمة أنشطتهم في الشوارع إلى منظمة سياسية؛ وقيادة تجمع منضبط لـ "أصدقاء مصر" يَعِد بتقديم مساعدات مالية هائلة لكن فقط من أجل اتقاء تأثير التخفيضات المتأخرة في نظام الإعانات المتضخمة.
     
    ومع تلطيخ سمعة الولايات المتحدة جراء التصور السائد بخنوعها لجماعة «الإخوان»، فستكون المرحلة التالية من العلاقات الأمريكية- المصرية عاصفة. لقد تضاءل نفوذ واشنطن لكنه لا يزال قائماً. إن مصر دولة ذات أهمية؛ فدعونا نتعامل مع الأمر بشكل صائب هذه المرة.
     
     
     
    روبرت ساتلوف هو المدير التنفيذي لمعهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى.
  • وول ستريت جورنال: الديمقراطية لم تشغل معارضي مرسي والانقلاب قاد مصر إلى الهاوية

    وول ستريت جورنال: الديمقراطية لم تشغل معارضي مرسي والانقلاب قاد مصر إلى الهاوية

    في نهاية الشارع الطويل المؤدي إلى قصر الرئاسة المصري في شمال القاهرة، انضم ملازم شرطة يرتدي الزي الرسمي إلى العديد من آلاف المحتجين بعد ظهر يوم الأربعاء للمطالبة بالإطاحة بالرئيس محمد مرسي. لقد كان ذلك مشهداً غريباً: فقد كانت قوات الشرطة المتعسفة سيئة السمعة في مصر من بين الأهداف الرئيسية لانتفاضة 2011 التي أطاحت بالرئيس حسني مبارك. والآن، بعد مرور عامين فقط، وقف رجال الشرطة في زيهم الرسمي بجوار العديد من المحتجين ذاتهم الذين كانوا في يوم ما هدفاً لغاز الشرطة المسيل للدموع.
     
    قال لي الملازم "هذه أفضل ثورة تحدث في تاريخ بلادنا كلها، فقد جمعت كافة أطياف الشعب سوية — الشرطة والجيش وجميع أبناء الشعب المصري والقضاة". فسألته، ولكن إذا لم يتنحى الرئيس مرسي، هل ستغادر الشوارع وتواصل الانصياع لأوامره؟ فرد الشرطي قائلاً "إذا لم يتنحى، فنحن لا زلنا مع الشعب".
     
    إن مشاركة الشرطة الجريئة في الانتفاضة الجماهيرية التي حفزت الانقلاب العسكري للإطاحة بالسيد مرسي من السلطة بعدها بساعات فقط تعكس الطبيعة غير الديمقراطية على الإطلاق للمستجدات السياسية هذا الأسبوع في مصر. بيد يظهر تمرد ضباط الشرطة أيضاً السبب الحقيقي الذي جعل انهيار حكومة مرسي أمراً حتمياً: لم يمارس السيد مرسي عملياً أية سيطرة حقيقية على مؤسسات الدولة، ولا سيما الجيش والشرطة، وكان على نحو متزايد مجرد رئيس في الإسم فقط.
     
    وجاءت نقطة التحول في رئاسة السيد مرسي في 22 تشرين الثاني/نوفمبر، عندما منح نفسه صلاحيات تنفيذية مطلقة من خلال إعلان دستوري، وقيامه بعد أسابيع من ذلك بتمرير دستور إسلامي والتصديق عليه. وعندما اندلعت احتجاجات جماهيرية رداً على ذلك، أرسل السيد مرسي وزملائه من «الإخوان المسلمين» كوادر «الجماعة» لمهاجمة المحتجين، الأمر الذي أدى إلى مقتل سبعة أشخاص.
     
    وفي "ميدان التحرير" يوم الثلاثاء قالت لي ماجدة يعقوب، واحدة من بين المحتجين في أواخر الخمسين من عمرها، "كان الدستور النقطة الفاصلة". ووافقتها الرأي إمرأة كانت جالسة على كرسي من البلاستيك بجوارها. وأضافت "كان ذلك هو اليوم الذي قررنا فيه أنه لم يعد بوسعنا تحمل الموقف". وهذا موقف منتشر على نطاق واسع: فخلال الأشهر التالية، كانت الاحتجاجات الضخمة، والعنيفة في كثير من الأحيان متكررة كما كانت واسعة النطاق. وبحلول كانون الثاني/يناير، أرغمت الاضطرابات المتصاعدة الجيش على فرض السيطرة على مدن قناة السويس.
     
    أما جماعة «الإخوان» فتحدّث نفسها برواية مختلفة تماماً، وخيالية إلى حد كبير. إذ ترى «الجماعة» أن السيد مرسي ورث وضعاً يكاد يكون مستحيلاً لدى توليه السلطة، وتآمر ضده ائتلاف واسع من القوى سيئة السمعة لضمان فشله.
     
    وصباح يوم الأربعاء، قال لي مسؤول العلاقات الخارجية في الحزب السياسي لجماعة «الإخوان المسلمين» محمد سودان، "بعضهم أناس لا يفهمون ما يجري. وهناك الإعلام كذلك… بعضهم يكرهون المسلمين. بعضهم مسيحيون يخشون من سلطة المسلمين، أو كون المسلمين في السلطة. وبعضهم — الأغلبية — هم من النظام السابق".
     
    وقد دأب أعضاء «الإخوان المسلمين» بشكل روتيني خلال الأسابيع الأخيرة على إخباري بأنه رغم الوقوف في طوابير الغاز لساعات طويلة وانقطاع التيار الكهربائي المتكرر يومياً وارتفاع أسعار الغذاء، إلا أن السيد مرسي كان في الواقع رئيساً ناجحاً.
     
    وأخبرني عضو في جماعة «الإخوان» قبل بضعة أسابيع بينما كنا نحتسي الشاي في مكاتب «الجماعة» في أحد الأحياء الهادئة في القاهرة "تحسنت المعيشة لمعظم الناس. فقد أصبح الفقراء يكسبون الكثير من المال. كما أن الطبقة الوسطى هي الأخرى أفضل حالاً بكثير. بيد أن المشكلة تكمن في أن بعض الأثرياء لا يكسبون القدر الكافي من المال مثلما اعتادوا من قبل، وهم يمولون الحملة ضد الرئيس".
     
    و زاد إيمان «الإخوان» يوم الأحد بأن السيد مرسي هو ضحية معارضيه، عندما تدفق ملايين المصريين إلى الشوارع للمطالبة بعزله. ورداً على الوضع، نظمت «الجماعة» معسكراً احتجاجياً خاصاً بها خارج مسجد "رابعة العدوية" في شمال القاهرة. وقد تم نقل أعضاء «الإخوان المسلمين» بالحافلات من جميع انحاء البلاد لتعزيز أعدادهم. وعندما رفضت الشرطة حماية مقار «الإخوان»، التي تعرضت لاحقاً للنهب والحرق، بدأت «الجماعة» تنظيم كوادرها في شكل وحدات حراسة متنقلة وزودتهم بالخوذ والهراوات.
     
    وأخبرني أحد أعضاء «الجماعة» عماد مصطفى من الفيوم، وهي مدينة جنوب غرب القاهرة قائلاً "سوف نظل ثابتين إلى حين امتلاك مرسي للسلطة الكاملة أو نلقى حتفنا".
     
    لكن بعيداً عن استعراض القوة، عزز رد «الجماعة» على الاحتجاجات المناهضة لمرسي من العجز الكامل لـ «الإخوان». فرغم ما تشتهر به «الجماعة» من سمعة في القدرة على حشد أعداد غفيرة من المناصرين، إلا أن «الإخوان» لم يتمكنوا سوى من شغل ميدان عام واحد. وفي غضون ذلك، اجتاحت آلاف لا تحصى ولا تعد من الناس ميدانَيْن في القاهرة وحدها، وعشرات الميادين الأخرى في المدن والبلدات في جميع أنحاء مصر.
     
    كما أن كتائب الهواة التابعة لـ «الجماعة»، والتي يصفونها بأنها ميليشيات تهديدية، لم تكد تبث الرعب في قلوب المعارضين. وقد حمل بعض من قد يكونوا من المقاتلين فروع الأشجار بدلاً من الهراوات. ففي إحدى التشكيلات التي رأيتها خارج مسجد "رابعة العدوية"، كانت المجموعة بقيادة عضو من «الإخوان» لا يكاد طوله يتجاوز الأربعة أقدام.
     
    وفي الاحتجاجات المناهضة لمرسي طوال يوم الأربعاء، كان المناخ مبهجاً. وأخبرني أحد المحتجين يدعى عادل ميكل بعد الظهر في «ميدان التحرير»، وسط أجواء احتفالية شملت ضرب الطبول والنفخ في الأبواق وتناول الكثير من الفشار قائلاً، "سوف ننهي اللعبة. سوف يكون اليوم هو الأخير".
     
    وعندما أعلن وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي عن الإطاحة بالسيد مرسي في ذلك المساء، ملأ الناس في "ميدان التحرير" الدنيا صخباً واحتفالاً. فقد تعانق الرجال في الفندق الذي شاهدت فيه الإعلان. ومع استبعاد أول رئيس إسلامي لمصر من المشهد، همس رجل في منتصف العمل لنفسه قائلاً "الله أكبر".
     
    وقبل عام واحد فقط، شاهدت احتفالاً مختلفاً تماماً في "ميدان التحرير" — احتفالاً شهد صيحات "الله أكبر" كانت أكثر شغفاً وقوة — عندما أُعلن فوز مرسي بالانتخابات الرئاسية في مصر عام 2012. فقد سعت الحشود التي اكتظ بها الميدان في ذلك اليوم إلى تطبيق مشروع ثيوقراطي لا تخطئه العين. وحقيقة أن السيد مرسي لم يحقق سوى تقدماً يسيراً في تطبيق الشريعة ربما يكون الإخفاق الأجدر بالملاحظة خلال فترة ولايته.
     
    إن كلمة "الفشل" — التي كان المحتجون يوم الأربعاء يصيحون بها عند وصف السيد مرسي — مهدت الظروف التي جعلت الدفاع عن رئاسته أمراً متعذراً ودفعت مصر في النهاية إلى حافة الهاوية. إن الطريقة غير الديمقراطية التي أطيح بها سوف تعقّد بشكل كبير من الجهود الرامية إلى بناء توافق في الآراء في مصر خلال الأيام والشهور القادمة. ولكن في ضوء نطاق المشاكل التي تواجهها مصر، فإن مصير الديمقراطية لم يكن يشغل مساحة كبيرة في عقول المحتجين الذين ساعدوا على إسقاط رئيس.
     
     
     
    إريك تراجر هو زميل الجيل القادم في معهد واشنطن.
    وول ستريت جورنال
  • عزل مرسي في مصر قد يكون له نتائج كارثية على حماس

    عزل مرسي في مصر قد يكون له نتائج كارثية على حماس

      راى محللون سياسيون ان حماس تواجه تحديا كبيرا بعد عزل الرئيس المصري محمد مرسي وسقوط حكم الاخوان بمصر الذي قد يكون له "نتائج كارثية" على الحركة التي قد تضطر لاتخاذ مواقف اكثر مرونة تجاه علاقتها مع جماعة الاخوان والوضع القادم في مصر.
    وقال مخيمر ابو سعدة استاذ العلوم السياسية والتاريخ في جامعة الازهر في غزة ان ما حصل في مصر "له نتائج كارثية على حماس لم تكن تتوقعها".
    وكانت حماس اقامت احتفالات غير مسبوقة في قطاع غزة الذي تسيطر عليه، فور الاعلان عن فوز مرسي في انتخابات الرئاسة المصرية قبل عام واحد.
    وسمح هذا الفوز للحركة بتعزيز علاقتها مع جماعة الاخوان المسلمين وعقدت عدة لقاءات بين مرسي ورئيس الحركة خالد مشعل ورئيس حكومة حماس اسماعيل هنية وحصل تعاون رسمي على المستوى الاقتصادي والامني بين حكومة هنية وحكومة مرسي.
    ويقول ابو سعدة "الاسوأ لحماس هو ان عزل مرسي جاء بعد موجة تحريض في الاعلام المصري ضد حماس يحملها مسؤولية المشاركة في الاحداث".
    ويضيف "بغض النظر عن صحة هذه الاخبار، حماس خسرت التعاطف الشعبي المصري وبالتالي مع الشعب الفلسطيني وغزة الذي كان سلاحا قويا لحماس زمن (الرئيس المصري حسني) مبارك".
    من جهته، يرى المحلل السياسي هاني حبيب ان "الاطاحة بحكم مرسي شكل ضربة للاخوان المسلمين في كل مكان خصوصا في قطاع غزة".
    واشار الى "صدمة" لدى قيادة الحركة، موضحا ان "هذا ما يبرر اجتماعاتها المتتالية لدراسة معمقة للنتائج المترتبة على ما حدث في مصر لان حماس تدرك المنحنى الهائل والخطير في الايام القادمة عليها بسبب دعمها وعلاقتها بالاخوان".
    ولم تصدر حماس اي بيان للتعليق على ما جرى في مصر.
    لكن اسماعيل هنية رئيس وزراء حكومة حماس حرص في خطبة صلاة الجمعة للتاكيد ان ما جرى لن ينعكس سلبا على سياسة مصر تجاه قطاع غزة والقضية الفلسطينية.
    وقال "لا خوف على القضية الفلسطينية ولا خوف على المقاومة ولا خوف على غزة. فمصر عمقنا وبلادنا العربية والاسلامية عمقنا".
    ويشير حبيب الى ان "الوضع الامني في سيناء سيتخذ مبررا للضغط على حماس من زوايا عديدة مثل هدم واغلاق الانفاق التي تشكل شريانا مهما لقطاع غزة وحماس وكذلك لحركة وتنقل قادة حماس عبر البوابة الوحيدة مصر" معبر رفح.
    ويقول المحلل السياسي مصطفى الصواف ان العلاقة بين حماس وقيادة مصر "ستتاثر في بعض جوانبها لكن لن تصل لدرجة السوء التي سادت العلاقة زمن حكم مبارك".
    ويشير الصواف الى ان "الملف الفلسطيني ملف امني والجهة المسؤولة عنه المخابرات العامة بمصر التي لم تتغير في زمن مبارك ولا في ظل حكم مرسي وبالتالي هي تعرف جيدا كيفية التعامل مع ملف فلسطين وغزة وحماس".
    ويتابع ان هذا "الملف محكوم وفقا لسياسة مرسومة ومحددة"، مشيرا الى ان "حماس تعاملت مع نظام مبارك وبامكانها التعامل مع اي نظام جديد، القيادة المصرية تعرف ان ما روجه الاعلام المصري ضد حماس ليس صحيحا ولن تبني عليه سياساتها ومواقفها".
    وقال مصدر مطلع في القاهرة ان نائب رئيس المكتب السياسي لحماس موسى ابو مرزوق غادر مع فريقه القاهرة التي يقيم فيها مؤقتا الاسبوع الماضي.
    ويقول الصواف رئيس التحرير السابق لجريدة فلسطين التي تصدر في غزة ان "ملف فلسطين ورقة رابحة في يد اي قيادة بمصر لذا سيكون بالنسبة للقيادة المصرية كما بالنسبة لحماس حرص كبير على بقاء العلاقة".
    اما هاني حبيب، فيرى ان مواطني قطاع غزة البالغ عددهم اكثر من مليون وسبعمائة الف نسمة "سيكتوون بنار الاجراءات كاغلاق الانفاق مع اقتراب شهر رمضان".
    ويضيف "لا مؤشرات ان الوضع هذا سيتغير قريبا بسبب الوضع الصعب والانشغال بالشان الداخلي بمصر".
    وقد اغلقت كافة الانفاق المنتشرة على طول الحدود الفلسطينية المصرية قبل عشرة ايام ما ادى الى نقص حاد في السلع والمواد المهربة الى القطاع المحاصر منذ ست سنوات خصوصا الوقود ومواد البناء وبعض السلع الغذائية، ويقوم الجيش المصري الذي عزز تواجده على الحدود بهدم عدد من الانفاق منذ عدة ايام.
    ويرى عدنان ابو عامر استاذ العلوم السياسية في جامعة الامة في غزة ان ما يجري في مصر "شان فلسطيني بامتياز وليس فقط شان مصري بالنسبة للفلسطينيين لانه يؤثر مباشرة على الوضع الفلسطيني والقطاع".
    ويضيف ابو عامر انه يتوقع علاقة "فاترة وباردة" بين حماس ومصر، مشيرا الى ان العلاقة مع مصر "علاقة جوار اجبارية".
    وبعدما اشار الى انه بصعود الاخوان للحكم "تحقق استقرار سياسي بمصر وانعكس ايجابيا على غزة"، قال ان "الانشغال المصري بالشان الداخلي الان سيجمد جهود المصالحة الفلسطينية ايضا".
    ويتوقع ابو عامر وسعدة مشاكل اقتصادية في القطاع.
    وقال ابو عامر ان "اغلاق معبر رفح والانفاق قد يستمر الى اجل غير مسمى"، ما سيؤدي الى "ازمة اقتصادية خانقة في القطاع". اما ابو سعدة فيتوقع ان تواجه حماس "شحا في الدعم المالي ونقصا بالمواد والامدادات باشكالها وعزلة سياسية".
    لكن سعدة يعتبر ان "الوقت لم يفت لخروج حماس من المازق باقل الخسائر"، موضحا ان ذلك يتم "بان يتعاملوا سياسيا لا ايديولوجيا. حماس ليست مجبرة ان تبقى مع الاخوان فهم كانوا حلفاء للنظام السوري في ظل قمع الاخوان بسوريا".
    ويؤكد انه "على حماس اعادة قراءة كل المرحلة السابقة لان المنطقة كلها باتت شبه معادية لحماس فهم خسروا علاقتهم بمحور ايران سوريا حزب الله والنظام الجديد بقطر لا نعرف كيف ستؤول علاقتهم به".
                 
                
     
  • عزل مرسي يضعف صورة تركيا التي تريد ان تكون نموذجا في المنطقة

    عزل مرسي يضعف صورة تركيا التي تريد ان تكون نموذجا في المنطقة

                           تلقت السياسة الخارجية التي تنتهجها تركيا لتصوير نفسها نموذجا يحتذى في العالم المسلم انتكاسة بعد تدخل الجيش المصري لعزل الرئيس الاسلامي محمد مرسي بحسب محللين.
    فحزب العدالة والتنمية التركي الاسلامي الجذور الذي واجه مؤخرا أوسع الاحتجاجات ضده في حكمه المستمر منذ 10 سنوات، نسج علاقات وثيقة مع مرسي وحركة الاخوان المسلمين التي ينتمي اليها.
    وادى تدخل الجيش المصري للاطاحة باول رئيس منتخب في البلاد الى اثارة الدهشة في انقرة التي عملت بجد لتصوير نفسها محركا اقليميا وديموقراطية نموذجية في الشرق الاوسط.
    وصرح الباحث في مركز كارنيغي اوروبا مارك بياريني لفرانس برس "استنادا الى عملي في الشرق الاوسط اشك في وجود +نموذج تركي+ شامل في نظر المصريين في اي وقت كان".
    وتابع ان "النموذج الوحيد الذي يراه المصريون في تركيا هو السياسة الاقتصادية حيث انجزت تركيا بالفعل انضباطا ونموا منذ 2001".
    ففي ظل حكم رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان الذي يعتبر انه يزداد تسلطا، فاز العدالة والتنمية في ثلاث عمليات انتخابية متوالية منذ 2002، فتسلم اقتصادا واعدا وانهى حقبة شائكة شهدت حكومات ائتلافية غير مستقرة وتخللتها الانقلابات العسكرية.
    وبعد ان كانت حكومة اردوغان اقرب حلفاء اسرائيل في العالم المسلم، عادت واستغلت الفراغ في العالم العربي في اعقاب الثورات الشعبية التي شهدتها المنطقة لتعزيز قوتها الناعمة وتشكيل صورة اكدت انها ناجحة لنموذج يدمج الديموقراطية والاسلام.
    وفي مؤتمر الحزب السنوي في ايلول/سبتمبر، قال اردوغان للحشد الكثيف في انقرة "اثبتنا للجميع ان الديموقراطية المتطورة يمكنها التواجد في بلد ذي اغلبية مسلمة. اصبحنا نموذجا يحتذى للدول المسلمة".
    وكان مرسي حاضرا من بين اكثر من 100 ضيف اجنبي في المؤتمر الذي كرس اردوغان رئيسا للحزب للولاية الثالثة على التوالي والاخيرة حيث يتوقع ان يترشح الى الانتخابات الرئاسية التركية المرتقبة في العام المقبل.
    بعد يوم على عزل الجيش المصري مرسي، قطع اردوغان عطلته القصيرة ليعقد اجتماعا طارئا مع رئيس استخباراته ووزرائه.
    والجمعة ندد رئيس الوزراء التركي بتدخل الجيش المصري قائلا ان "الذين يعتمدون على السلاح في ايديهم، الذين يستندون الى قوة الاعلام، لا يستطيعون بناء الديموقراطية… الديموقراطية تبنى في صندوق الاقتراع وحسب".
    ورأى اوزديم سانبيرك الدبلوماسي المخضرم ونائب وزير الخارجية الاسبق ان تركيا لم تفقد كل المؤهلات لتشكل نموذجا "لكن تشخيص السياسة الخارجية في حزب العدالة والتنمية للعالم الاسلامي اثبتت خطأها".
    وصرح لفرانس برس "في الشرق الاوسط… تم تحييد تركيا. من الواضح ان تركيا باتت لا تعلم خفايا الشرق الاوسط كما تؤكد".
    فحليفتا تركيا في المنطقة، قطر والسعودية، سارعتا الى تهنئة خلف مرسي الرئيس الانتقالي عدلي منصور.
    واثناء حكم حزب العدالة والتنمية انشأت تركيا مجالس شراكة مع سوريا والعراق ومصر.
    لكن علاقات تركيا مع سوريا باتت مقطوعة اليوم بعد قمع حليفها السابق الرئيس السوري بشار الاسد للمعارضة الشعبية لحكمه في بداية النزاع في 2011.
    كما ان علاقاتها بالعراق تشهد توترا مستمرا بعد رفضها تسليم نائب الرئيس العراقي الفار طارق الهاشمي الذي ادين في بلاده بالوقوف وراء مجموعات قاتلة.
    وقال سانبيرك "ان العمل الدبلوماسي في الشرق الاوسط محفوف بالمخاطر".
    وتابع "يعود ذلك الى ان العلاقات لا تنسج مع الشعوب بل مع حكام متسلطين وعندما يسحب البساط من تحت هؤلاء تبرز المشاكل".
    لكن على الرغم من الانتقادات الحادة الصادرة عن المسؤولين الاتراك لتدخل الجيش المصري، الا انهم اكدوا انهم لن يقطعوا العلاقات مع القيادة الجديدة التي تتشكل في مصر بعد الاطاحة بمحمد مرسي.
    واكد المحللون ان ما حدث في مصر بعد ايام من الاحداث الدامية والتظاهرات المطالبة برحيل مرسي يضع العدالة والتنمية واردوغان في موقع دفاعي، لا سيما بعد التظاهرات الواسعة النطاق ضد الحكومة التركية التي نفذتها اغلبية من الاتراك العلمانيين ضد اسلمة البلاد واجندة الحكومة التي تزداد تسلطا.
    لكن هنري باركي استاذ العلاقات الدولية في جامعة ليهاي يشدد على انه ورغم كل ذلك، ما زال حزب العدالة والتنمية حزبا كبيرا و"ما زال فعالا".
    واوضح "من ناحية ما يثبت فشل مرسي نجاح العدالة والتنمية الفريد ويعززه".
    وسعى العدالة والتنمية الى كسر نفوذ الجيش التركي الذي طالما اعتبر نفسه حامي العلمانية التركية ونفذ اربعة انقلابات في نصف قرن، واودع مئات الضباط في السجن بتهمة التامر لتنفيذ انقلابات.
    لكن الدرس الاول من فشل مرسي الذي ينبغي ان تلحظه جميع الحكومات والحركات، هو ان حصر الديموقراطية بالانتخابات لا ينفع بحسب المحللين.
    واوضح بياريني ان "الدرس الذي يمكن استخلاصه من الاشهر 12 الفائتة في مصر هو ان صندوق الاقتراع لا يمكن ان يحل مشاكل البلاد المعقدة من دون ان يصحبه حوار يشمل مختلف شرائح المجتمع".
                 
                
                
     
  • خريطة شرق اوسطية جديدة على طريق التنفيذ: الأسد بدأ خطوات عملية لإقامة منطقة نفوذ ذات غالبية علوية وشيعية!!

    خريطة شرق اوسطية جديدة على طريق التنفيذ: الأسد بدأ خطوات عملية لإقامة منطقة نفوذ ذات غالبية علوية وشيعية!!

    لم تمنع التطورات المتسارعة في مصر المعنيين في الشأن السوري في العاصمة الاميركية من متابعة المعارك الدائرة وتقديم تقاريرهم الدورية الى كبار المسؤولين حول تطورات الاوضاع، خصوصا في مدينة حمص.
    وعلمت «الراي» من مصادر اميركية، رفضت كشف هويتها، ان المعلومات المتوافرة عن الوضع في سورية تشير الى انه صار من شبه المؤكد ان الرئيس بشار الاسد يسعى لاقامة منطقة نفوذ ذات غالبية علوية وشيعية تصل الشمال الغربي للبلاد بالعاصمة دمشق، وتكون متصلة بالبقاع اللبناني والجنوب وبيروت.
    وفي هذا السياق، أكدت المصادر ان «قوات الاسد عمدت الى نقل عدد من السكان المدنيين العلويين من الشمال الغربي الى بلدة القصير التي استعادتها أخيرا من الثوار، وسمحت للعلويين بنهب الممتلكات، والاقامة في المنازل الفارغة للسنة المهجرين، كجزء من عملية تطهير عرقي منظمة».
    كما ابدت المصادر قلقها من تقارير تحدثت عن قيام قوات الاسد باحراق مبنى السجل العقاري في حمص، مع سندات الملكية في داخله، فيما يبدو انها محاولة لطمس اثباتات الملكية للسوريين السنة، ونقلها بقوة الامر الواقع الى العلويين.
    واعتبرت المصادر الاميركية ان «تغيير الديموغرافيا من شأنه، في المدى القريب، ان يحل مشكلة النقص في عدد القوات المطلوبة للسيطرة على المساحات التي تستعيدها قوات الاسد من الثوار».
    واضافت ان القوات التي خاضت المعركة في القصير انتقلت الى حمص، وان «هذه القوات مؤلفة من خمسة الاف مقاتل لحزب الله، وهم يقودون الهجوم بسبب فاعليتهم، يرافقهم عدد مشابه من قوات الجيش الشعبي الاقل تدريبا، فيما ترابض قوات الاسد النظامية في الخلفية حيث تقدم الاسناد الناري حسب الطلب».
    على ان الخبراء يعتقدون ان الثوار يبدون اداء متميزا في صمودهم في حي الخالدية وحمص القديمة.
    ويقول الخبير بيتر كليفورد: «رغم استمرار الحملة الهائلة التي يشنها نظام الاسد على الاحياء السنية في حمص، من اربع جهات، يبدو ان الامور وصلت الى طريق مسدود بعدما نجح الثوار في المحافظة على مواقعهم لليوم الخامس على التوالي»، رغم كثافة النيران.
    ويضيف كليفورد ان «حي الخالدية وحمص القديمة، على وجه الخصوص، تتعرض لكثافة نيران على شكل صواريخ وقذائف، فيما يبدو ان القوات الحكومية تحاول تكرار ما فعلته في القصير عندما قصفت الثوار الى درجة اجبرتهم على الاستسلام».
    ويعتقد الخبراء، ومسؤولون في الامم المتحدة، ان قرابة 2500 من المدنيين عالقين في المناطق المحاصرة في حمص. وكانت الكتلة الاوروبية في مجلس الامن، المتمثلة باللوكسمبورغ والنمسا، قدمت مشروع بيان رئاسي يدعو جميع الاطراف في سورية للسماح للمدنيين بالخروج الآمن من مناطق القتال.
    في هذه الاثناء، تدور الاشتباكات الضارية بين قوات المعارضة، من جهة، وفصائل «الجيش الشعبي» و«حزب الله»، من جهة اخرى، على اطراف الخالدية وحي باب هود، حسب الخبراء. وينقل هؤلاء عن ناشطين ان خسائر «حزب الله» والقوات الموالية للأسد بلغت 32 مقاتلا في اول يومين من حصار حمص.
    التقارير الاميركية تحدثت في الوقت نفسه عن تقدم كبير احرزه الثوار في كل من ادلب وحلب، حيث هاجموا اوتوستراد حلب – اللاذقية على بعد 10 كيلومترات غرب بلدة اريحا، ونجحوا بتدمير دبابتين تابعتين لقوات الاسد في محيط المنطقة نفسها، وفي تدمير جسر بسنقول الذي يربط حاجز المعصرة بقرية ارم الجوز.
    وفي حلب، تواصل قوات «الجيش السوري الحر» هجومها على الضواحي الغربية، التي مازالت تحت سيطرة حكومية. في هذه المعارك، اوقع الثوار خسائر في صفوف الاسد بلغت 10 قتلى وتدمير عربة مصفحة ناقلة للجند في خان العسل، فيما استمرت الفرقة التاسعة لـ «الجيش الحر»، والتي تم تشكيلها حديثا وهي اكثر تدريبا واحسن تسليحا من القوات الاخرى، في قصف مواقع قوات الاسد في مناطق مختلفة من حلب.
    اما في اعزاز، التابعة لحلب، فلاحظ الخبراء تمردا للمدنيين السوريين ضد مجموعة «الدولة الاسلامية في العراق والشام»، والتي حاولت ان تفتتح مقرا لها في المنطقة. وكانت تقارير مصورة من اعزاز اظهرت سوريين وهم يرفعون لافتات كتبوا عليها «جئتم لتحمونا لا لتحكمونا»، و«نرحب بالجهاديين في جبهات القتال فقط».
    ختاما، لفتت التقارير من دمشق الى احتمال مقتل 13 عنصرا من «حزب الله» والميليشيات العراقية في عمليات قنص استهدفت محيط ضريح السيدة زينب، في اليومين الماضيين، فيما تتضارب المعلومات حول مصير ضاحية جوبر، والتي كانت «وكالة الانباء السورية الرسمية» (سانا) اشارت الى انها اصبحت في يد قوات النظام، لتكذب هذه الاخبار تقارير من معارضين تظهر الثوار وهم ينسفون دبابة تابعة لقوات النظام.
     
  • صحف عربية: مرسي للسيسي: أمريكا مش هتسيبكم

    صحف عربية: مرسي للسيسي: أمريكا مش هتسيبكم

    فرضت الأحداث المتسارعة في مصر نفسها على صدارة الصحف العربية الصادرة، السبت، ومن أبرز العناوين في هذا الشأن: " 3 سيناريوهات أمام مصر"، و"تعيين البرادعي نائباً للرئيس" بجانب "السيسي العدو الأول لـ«الإخوان»" علاوة على طائفة آخرى من التقارير. 
     والبداية من صحيفة "الوفد" المصرية بعنوان: تعيين البرادعي نائبا للرئيس
     أصدر المستشار عدلي منصور رئيس الجمهورية المؤقت قرارا بتعيين الدكتور محمد البرادعي نائبا لرئيس الجمهورية، وتعيين الدكتور هشام رامز رئيسا للحكومة.
     
    وكان الدكتور هشام رامز اعتذر عن عدم قبول المنصب الجديد.
    السياسة
    أذرع "الإخوان" الكويتية تستنفر خلاياها استجابة لنداء مكتب الإرشاد المصري.. النشمي يحض الإسلاميين على التغلغل في الجيش والقضاء للاستيلاء على السلطة
    الحربش يشيد بشجاعة نساء "الإخوان" والطبطبائي يحكم على السيسي بالإعدام
    الوعلان: عزل مرسي امتحان من الله لتنكشف المعادن ونميز صالحها من خائنها
    وفي التفاصيل المنشورة بالصحيفة الكويتية: في استجابة سريعة لاستغاثة جماعة الاخوان المسلمين في مصر التي ناشدت أذرعها الدينية والسياسية في المنطقة تنظيم تظاهرات وإعلان مواقف تأييد لها, اصدر عدد من الوجوه الاخوانية الكويتية امس مواقف داعمة للجماعة ورافضة لابعاد التنظيم وقياداته عن الحكم في ارض الكنانة, كان ابرزها للداعية الديني وعميد كلية الشريعة السابق الدكتور عجيل النشمي الذي حرض الإسلاميين على التغلغل في السلكين العسكري والقضائي لحماية وصولهم الى السلطة في المستقبل.
    وبعنوان: "الوطن" تنفرد بآخر حوار بين وزير الدفاع والرئيس المعزول.. «السيسى»: حاول تمشى بكرامتك.. «مرسى»: أمريكا مش هتسيبكم".. نشرت صحيفة "الوطن" المصرية الآتي:
    الصدفة وحدها هى صاحبة الفضل فى توصل «الوطن» واطلاعها على حقيقة ما دار فى آخر حوار بين القائد العام وزير الدفاع الفريق أول عبدالفتاح السيسى و«المعزول» محمد مرسى، وذلك من خلال شاشة عرض بإحدى غرف جهة سيادية.
     
    توجهت إلى تلك الجهة يوم الثلاثاء 2 يوليو الحالى، وكانت جميع المكاتب تعمل كخلية نحل لا يتوقف نشاطها لحظة، حاولت التواصل مع عدد من المسئولين، للتعرف على ما سيحدث خلال الساعات القادمة، لكن أحداً منهم لم يكن بوسعه التصريح بأى معلومات، ومع إصرارى على الحصول على ما يدور داخل الغرف المغلقة، رد علىّ أحد الضباط الموجودين بالمكتب الذى أجلس به قائلاً: «متقلقش.. مصر كلها هتفرح بكرة، ولو عاوز تضمن تعالى هسمّعك حاجة، لكن أرجو عدم الإفصاح عنها لخطورة الأمر فى هذا التوقيت».
     
    اصطحبنى الضابط لغرفة مجاورة، بها العديد من أجهزة الصوت وشاشات العرض، وفوجئت أنه يعرض على إحدى الشاشات لقاء بين «السيسى» و«مرسى»، وهو لقاء جرى بينهما قبل أن يلقى مرسى خطابه الأخير بساعات قليلة.
    عكاظ
    دير شبيغل: 3 سيناريوهات أمام مصر
    وجاء فيما نشرته الصحيفة السعودية: أوضحت صحيفة دير شبيغل أن القيادة العسكرية المصرية وعدت بالانتقال السريع إلى الديمقراطية .. فهل ستنجح في ذلك ؟.
    مجلة دير شبيغل الألمانية طرحت هذا التساؤل أمس وقالت إن أمام بلاد النيل 3 سيناريوهات بعد عزل الرئيس مرسي .. هي:
    1 ـ الانتقال السلس للسلطة وقدرة الرئيس الانتقالي على السيطرة على مجريات الأمور وفي هذا الصدد يبدو أن تمنيات المجتمع الدولي وشريحة واسعة من الشعب تتمحور حول تمكين جميع القوى السياسية المصرية من الجلوس معا بأسرع وقت ممكن حول طاولة المفاوضات من أجل وضع قانون جديد للانتخابات الرئاسية والبرلمانية. كما يتوجب على الأحزاب الليبرالية أن تتفق على تسمية مرشح واحد للرئاسة (قد يكون محمد البرادعي الذي يحظى باحترام واسع في الداخل والخارج).
     
    ونشرت "الحياة" اللندنية "السيسي العدو الأول لـ«الإخوان»
    وما أدراك ما الستينات!»… كلمات قالها الرئيس المصري المعزول محمد مرسي فور إعلان فوزه في انتخابات الرئاسة في حزيران (يونيو) من عام 2012 في ميدان التحرير، في إشارة إلى حملة التنكيل التي تعرضت لها قيادات جماعة «الإخوان المسلمين» على يد الرئيس المصري الراحل جمال عبدالناصر بدءاً من عام 1954 بعد محاولة اغتياله في المنشية في الإسكندرية.
     
    ومن أدبيات «الإخوان المسلمين» أن عبدالناصر «ديكتاتور انقلب على الجماعة» بعدما ساعدته في إنجاح «ثورة يوليو». وتبدو الجماعة الآن وكأنها تريد إعادة الكرّة ولكن مع وزير الدفاع الفريق أول عبدالفتاح السيسي.
     
    تولى السيسي وزارة الدفاع بعد إطاحة مرسي بالمشير حسين طنطاوي في آب (أغسطس) من عام 2012، وقبلها شغل منصب رئيس الاستخبارات الحربية، بعدما شغل منصب رئيس فرع معلومات الأمانة العامة، لسنوات عدة. فهو رجل «استخبارات» في الأساس.
    وخاتمة مطلعات الصحف بهذا الخبر من ذات الصحيفة وعنوانه: القبض على إيطالي قدم شكوى لتأخر حمولة مخدرات
    اعتقل رجل إيطالي بعدما اشتكى إلى شركة شحن تأخّر حمولة تبيّن أنها تحتوي على مخدرات.
     
    وذكرت وكالة الأنباء الإيطالية (أنسا) أن رجلاً من تورينو، قدم شكوى لدى شركة شحن حول تأخّر حمولته التي تبيّن أنها تحتوي على كوكايين ومواد أخرى لصناعة حبوب الهلوسة.
     
  • دينا عاصم تكتب : الحاج أوباما ومرسى أمير المؤمنين..!

    دينا عاصم تكتب : الحاج أوباما ومرسى أمير المؤمنين..!

    هذا وقد سعدت جدا جدا برجوع الحاج اوباما لحضن الاسلام وتشبثه بحلم الخلافة الإسلامية وحكم امير المؤمنين مرسى العياط الذى صلى بالنبى صلى الله عليه وسلم وظهر لأتباعه سيدنا جبريل ليحميهم من الكفار الأشرار ..!
     
    كان تصميم أوباما ودعمه للاخوان منتهى الوفاء منه لعم حسين أبو عمامه ابوه  وتأكيد لايدع مجالا للشك ان اوباما يحب الاسلام والمسلمين حبا شديدا يفوق حبه لماما أميركا والصهاينة  ويتمنى لهم الرفعة والتقدم ووالله فرحت ان ربنا نور بصيرته وعرف ان مصر لا يصلح لها غير سيدنا مرسى ..!
     
    وبما ان بيتى للأسف الشديد يقع بجوار " اشارة رابعة " فقد كنت اسمع اروع الهتافات من انصار سى مرسى مثل " لا اله الا الله مرسى حبيب الله " و النهارده العصر مرسى راجع القصر " وكلام غريب غريب غريب يحتاج لدكتور نفسانى حيث ان الصدمة شديدة حقا على انصار شخص يعتبرونه نصف اله حتى ان بعض الحمساوية وضعوه على بروفايلاتهم وهذا ليس عيبا بل هو بالفعل رئيسهم هم وليس رئيسنا ..
     
    وأحب أوضح للأذكياء ان هناك فارقا واضحا لكل ذى قلب وعقل وضمير بين الانقلاب والثورة ..فالانقلاب يبدأ بالجيش وبدون تحديد موعد له ويتبعه بعض الشعب ويولى السلطة لحاكم عسكرى ..
    اما ان يخرج الملايين فينحاز الجيش " للاغلبية الساحقة " ثم يعطى السلطة لرئيس مدنى ثم يتنازل عن دستور اعطاه صلاحيات غير مسبوقة فهذا هو خير أجناد الأرض حقا وهذه هى الثورة بحق والا فلنعتبر ما فعله طنطاوى مع المخلوع انقلابا هو الاخر !!
     
    ان التجاء مرسى فى خطابه الاخير للتهديد بالارهاب وقبله قال المخلوع " انا او الفوضى " وهاهو يقول انا او الارهاب " حين قال بكل وضوح وصراحة " على جثتى " وذكر بحار الدم وو يثبت انه لم يكن رئيس دولة بل رئيس عصابة وقد قال ونفذ فإذا بأتباعه من بعض فئات حماس الضالة والجماعات الارهابية المتمسحة بالاسلام  تهاجم مواقع الجيش بعد ان قتلوا جنودنا العام الماضى فى رمضان ساعة الافطار فقط للتخلص من قيادات الجيش وهاهم يكملون خيانتهم برفع السلاح فى وجه جيش مصر .
     
    ألا تبت كل يد تمتد على جندى مصرى ..لقد خرج الشعب بالملايين لخلع الخائن الفاشل فلم يتم تكسير سيارة ولا اقتحام محل او قسم شرطة ..نحن شعب له حضارة وليس جماعة لقيطة يحكمها القتلة والارهابيون..
     
    قام السيسى بغلق القنوات التى تبث الفتنة وحرضت على قتل المتظاهرين ونشرت التكفير والتخوين واهدرت دماء الثوار فوقع منهم من وقع بعد تقديم بلاغات ضد تلك القنوات ولكنه لم يغلق قناة " اقرا " او " المجد "..
     
    الحرب على الاسلام هى جملتهم التى يستخدمونها لدغدغة مشاعر الناس وفى حقيقة الامر الاسلام منهم ومن افعالهم براء والان يريدونها حربا أهلية ويضحون بدماء الشعب فقط حتى لايقال انها ثورة ضد الاخوان وان نظامهم البائس التعيس قد سقط سقوطا مدويا جزاءً بما أفسدوا فى الأرض على مدار ثلاث اعوام هى عمر الثورة المصرية..  ..
    واتساءل بكل تعجب اين السكيرة الرعديد قاتلة النشطاء المدعوة آن باترسون ؟ وأين استخفافها بالشعب ومساندتها لمرسى وجماعته حين قالت بكل سذاجة " مرسى ليس مبارك " فى تدخل سافر فى شان مصرى خالص ثم تلويح بعض قيادات اميركا بقطع المعونة عن الجيش ..
    اقول لكم ايها الفاشلون اذا كان الاخوان هم ذراعكم فى الشرق الثائر لتقويض ثوراته الملهمة  وتأليب الفتن الطائفية بين أهل السنة والشيعة لصالح أميركا ولتفتيت الشرق الاوسط لدويلات عرقية متطاحنة ,فقد قطعنا تلك الذراع والمعونة موجودة فى اتفاقية كامب ديفيد وبدون معونة لا اتفاقية والمصريون كما تعلمون ياكلون لحوم الصهاينة نيئة فخافونا ولاتخافوا غيرنا ..اظن مفهوم واما عملاؤكم الخونة فخذوهم او اعطوهم لأصدقائكم من حماس ليستمتعوا بفشلهم وسقوطهم المدوى ..
    هاهى روسيا تعرض خدماتها ومنحها والامارات ورجال الاعمال المصريون والسعودية وامير قطر الشاب ..هاهو المستقبل يتشكل بدونكم ..بمساندة الصالحين والقلوب التى لاتعرف الخيانة ولا التآمر وأقول للغافلين أفيقوا ..لقد أظهرت أميركا وجهها القبيح من خلال ارهاب جماعة مجرمة خدعتها بوعود كاذبة عن سيطرتها على الوضع وقوتها فى الشارع بالضبط كما خدعهم المخلوع حين قال لأوباما " انا ادرى بالشعب المصرى يومين ويعودوا لبيوتهم لقد ارتدى بديع النقاب وركب سيارة الاسعاف ليمر بين الجموع بعد ان توعد المصريين ان ياقبلهم بصدور مفتوحة واختبىء داخل مسجد رابعة بالنقاب …هل رأيتم مثل هذا التدنى من " رجل " , ان صح ان يكون رجلا اصلا بعد ما فعله واثار به سخرية العالم  حيث ان الرجولة ليست صفة تشريحية بل صفات شخصية تخلو منها شخصية بديع المرشد العام للاخون المتأسلمين ..!  "
    أوباما ..خبطتين بالراس توجع ..نفكر جديا بإطلاق حملة " تمرد " ضدك فى أميركا لخلعك لتكون انت ومن والاك عبرة لكل من لم يعتبر بعد ..

    فاللهم لك الحمد والمنة والحمدلله حمدا يليق بجلال وجهه وعظيم سلطانه و………..موتوا بغيظكم :)))

  • الغارديان: الأيام الأخيرة لمرسي في القصر..القصة من الداخل

    الغارديان: الأيام الأخيرة لمرسي في القصر..القصة من الداخل

    جاء قائد الجيش للرئيس محمد مرسي بطلب بسيط: تنحى بنفسك.
     
    "على جثتي!"، أجاب مرسي الجنرال عبد الفتاح السيسي يوم الاثنين، قبل يومين من الإطاحة به من الجيش بعد أن قضى عاما في منصبه.
     
    في النهاية، وجد أول رئيس مصري منتخب انتخابا حرا نفسه معزولا، ولم يبد أي أحد في الجيش أو الشرطة الاستعداد لدعمه.
     
    حتى الحرس الجمهوري تنحوا بعيدا بعد أن جاء "كوماندوس" من الجيش ليتم نقله إلى منشأة تابعة لوزارة الدفاع لم يُكشف عنها، وفقا لمسؤولين في الجيش والأمن والإخوان المسلمين، الذين سربوا لوكالة اسوشيتد برس بعض تفاصيل الساعات الأخيرة لمرسي في منصبه.
     
    وقال مسؤولو الإخوان المسلمين إنهم رأوا نهاية مرسي ​​في وقت مبكر من 23 يونيو، قبل أسبوع من الاحتجاجات الأولى الكبيرة للمعارضة. منح الجيش الرئيس مهلة سبعة أيام لمناقشة خلافاته مع المعارضة.
     
    في الأشهر الأخيرة، كان مرسي على خلاف تقريبا مع كل مؤسسات البلاد، بما في ذلك الأزهر والكنيسة والقضاء والقوات المسلحة والشرطة وأجهزة المخابرات. وقد غذى خصومه السياسيون الغضب الشعبي من إعطاء مرسي الكثير من السلطة لجماعة الإخوان وغيرهم من الإسلاميين، وفشل في معالجة المشكلات الاقتصادية المتصاعدة في مصر.
     
    كان هناك انعدام للثقة بين مرسي والأجهزة الأمنية التي بدأت تحجب المعلومات عنه، حيث تم نشر القوات والمدرعات في المدن دون علمه.
     
    ورفضت الشرطة أيضا حماية مكاتب الإخوان التي تعرضت لهجوم في الموجة الأخيرة من الاحتجاجات.
     
    لذلك، عندما كان مرسي يقاتل لبقائه، لم يكن هناك أحد يلجأ إليه، ما عدا الدعوة إلى مساعدة خارجية من خلال السفراء الغربيين ومجموعة صغيرة من مساعديه من الإخوان الذين لم يستطيعوا أن يفعلوا أكثر من تسجيل خطابين له في اللحظة الأخيرة.
     
    في تلك التصريحات، أكد عاطفيا على شرعيته الانتخابية، وهو موضوع أثاره مرسي مرارا وتكرارا في المحادثات مع الفريق السيسي.
     
    في وقت مبكر من هذا الأسبوع، التقى مرسي في اجتماعين مع هشام قنديل والسيسي لمناقشة سبل الخروج من الأزمة.
     
    لكن مرسي تمسك بعهدته الرئاسية التي فاز بها في انتخابات يونيو 2012، وفقا لأحد المسؤولين. وقال إن مرسي لم يستجب للاحتجاجات الجماهيرية ولم يعالج أيا من المشاكل الملحة في البلاد: الأوضاع الأمنية ​​غير المستقرة، ارتفاع الأسعار، البطالة، انقطاع الكهرباء وازدحام حركة المرور.
     
    وقال متحدث باسم جماعة الإخوان المسلمين، مراد علي، إن الجيش قرر بالفعل رحيل مرسي، وما كان للسيسي أن يقبل بأي من التنازلات التي كان الرئيس مستعدا لإقرارها.
     
    "كنا سذجا … لم نكن نتصور أن الخيانة ستصل إلى هذا الحد"، كما اعترف علي. وأضاف: كان الوضع كما لو أنه "إما أن تُسجن أو تعلن استقالتك وتنجو بنفسك".
     
    "كنا نعرف أنها النهاية من يوم 23 يونيو، كما أبلغنا بذلك السفراء الغربيون"، كما قال متحدث آخر باسم جماعة الإخوان. وأضاف أن سفيرة الولايات المتحدة، آن باترسون، كانت أحد المبعوثين.
     
    مرسي بحث عن حلفاء في الجيش، وطلب اثنين من كبار مساعديه -أسعد الشيخ ورفاعة الطهطاوي- لإجراء اتصال مع ضباط يحتمل أن يكونوا متعاطفين معه في الجيش الميداني الثاني، ومقره في بور سعيد والإسماعيلية على قناة السويس.
     
    وقال مسؤولون أمنيون على معرفة مباشرة بالاتصالات، كان الهدف هو العثور على ورقة مساومة لاستخدامها مع السيسي.
     
    لم تكن هناك أية دلائل على أن لمبادرات مرسي تأثيرا يُذكر، ولكن السيسي كان على علم بالاتصالات، لم يترك له أي فرصة، وأصدر توجيهات إلى جميع قادة الوحدات بعدم الانخراط في أي اتصالات مع القصر الرئاسي، وكإجراء احترازي، أرسل قوات النخبة لقادة الوحدات التي تلقت اتصالا من مساعدي مرسي.
     
    ظاهريا، كان مرسي يريد إعطاء الانطباع بأن الحكومة تعمل كالمعتاد.
     
    وأصدرت مكاتبه تصريحاته حول اجتماعات مع وزراء الحكومة لمناقشة قضايا مثل توافر المواد الغذائية الأساسية خلال شهر رمضان. وتحدث أربعة وزراء بالحكومة للصحفيين في القصر الرئاسي عن نقص الوقود وانقطاع الكهرباء.
     
    وكانت المعارضة قد خرجت في احتجاجات هي الأكبر بالنسبة للمعارضة في 30 يونيو ذكرى تنصيبه، ولكن المظاهرات قد بدأت في وقت مبكر، وكان مرسي قد توقف عن العمل في قصر الاتحادية في 26 يونيو.
     
    في اليوم التالي (27 يونيو)، انتقل هو وعائلته إلى مقر الحرس الجمهوري في القاهرة، المكلف بحماية الرئيس.
     
    عمل مرسي في قصر القبة واستمر الحال على ذلك حتى 30 يونيو، عندما نصحه الحرس الجمهوري بالبقاء في مقرها.
     
    وأجرى معاونه للسياسة الخارجية، د. عصام الحداد، اتصالا هاتفيا مع الحكومات الغربية لإضفاء حالة من التفاؤل بشأن الأحداث، وفقا لمسؤول عسكري.
     
    وفقا لصحيفة الأهرام، عُرض على مرسي ملجأ آمنا في تركيا أو ليبيا أو في أي مكان آخر، لكنه رفض. كما عُرضت عليه الحصانة من الملاحقة القضائية إذا تنحى.
     
    ألقى مرسي خطابا في وقت متأخر من يوم الثلاثاء، والذي تعهد فيه بالتمسك بالشرعية الشعبية، ودعا أنصاره لحماية شرعيته.
     
    بعد فترة وجيزة، وضعه الفريق السيسي تحت "الحبس" في مقر الحرس الجمهوري. في اليوم التالي، وهو الموعد النهائي لمهلة الجيش لإنهاء حكم مرسي. على الساعة الخامسة صباحا، بدأت قوات الجيش تنتشرر في جميع أنحاء المدن.. في منتصف النهار أخرج الحرس الجمهوري الرئيس ومساعديه تزامنا مع وصول مغاوير الجيش.
     
    لم تكن هناك ضجة وغادر مرسي بهدوء. في ذلك المساء، أعلن السيسي عزل مرسي..
     
    خدمة العصر 
  • الإمارات بعد أن تخلصت من عدوها (الإخوان): سيكون هناك أسطول مساعدات أوله في دبي وآخره في قناة السويس

    الإمارات بعد أن تخلصت من عدوها (الإخوان): سيكون هناك أسطول مساعدات أوله في دبي وآخره في قناة السويس

    قالت تقارير إعلامية أن دولا خليجية تستعد لإعلان حزمة مساعدات مالية ضخمة وعاجلة لإسعاف الاقتصاد المصري والمساعدة في إنقاذه بعد المصاعب الضخمة التي واجهها بعد تولي حكم الإخوان مصر ومعاداة دول خليجية لهذه الحماعة.
     
    ونقلت صحيفة “العرب” اللندنية إلى أن مجلس التعاون الخليجي سيقوم بمبادرة سريعة لتوفير حزمة من المساعدات وسيكون من بوادرها توفير محروقات بترولية تحتاجها مصر بسرعة.
     
    وأوضحت المصادر أن حزمة المساعدات ستحتوي على مليارات الدولارات على شكل سندات ومنح وقروض.
     
    وهو ما أشار إليه وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد أمس، حيث قال إن بلاده بدأت في إرسال سولار وبنزين ونفط، وأنه سيكون هناك أسطول أوله في دبي وآخره في قناة السويس.
     
    وكانت دول الخليج قد أوقفت المساعدات التي تعهدت بها لمصر بعد ثورة 25 يناير بسبب عدائها لجماعة الإخوان.