التصنيف: تقارير

  • “أوفيك 19”.. إسرائيل تطلق عينها الاستخباراتية في سماء الشرق الأوسط

    “أوفيك 19”.. إسرائيل تطلق عينها الاستخباراتية في سماء الشرق الأوسط

    في خطوة جديدة نحو تعزيز تفوقها الاستخباراتي، أعلنت إسرائيل عن إطلاق القمر الصناعي العسكري “أوفيك 19″، الذي يفتح جبهة جديدة في الفضاء بينما تنشغل دول المنطقة بصراعاتها الأرضية التقليدية.

    القمر الذي أطلق قبل أيام، يسير في مسار غربي عكسي يخالف دوران الأرض، ما يتيح له مراقبة الشرق الأوسط بشكل شبه دائم، ليكون بذلك أداة متقدمة لجمع المعلومات الاستخباراتية عالية الدقة. ويؤكد مختصون أن القمر قادر على رصد أهداف لا يتجاوز حجمها 50 سم، في الليل والنهار، وحتى في ظل الظروف الجوية الصعبة كالعواصف والغيوم.

    وبحسب تصريحات رسمية، فإن “أوفيك 19” لا يكتفي بجمع الصور، بل يقدم بيانات شبه فورية تساعد في التحليل الاستباقي للتحركات العسكرية، وتمنح صانعي القرار في تل أبيب إنذارًا مبكرًا لأي تطورات قد تمس أمنهم القومي.

    إطلاق القمر في مسار عكسي لم يكن لأسباب تقنية فحسب، بل لتفادي سقوط الحطام على دول الجوار، وضمان تغطية متكررة وشاملة للمنطقة. وهو ما يعكس بوضوح نوايا إسرائيل الاستراتيجية في مراقبة كل ما يجري على الأرض من الأعلى.

    في وقت لا تزال فيه شعوب وقادة المنطقة يكتفون بالإدانات، تواصل إسرائيل تعزيز سيطرتها على “سماء الصراع”، مستثمرة في تقنيات تجعلها أقرب إلى كل شبر في الشرق الأوسط، وأكثر استعدادًا للتعامل مع أي طارئ.

  • من مدريد إلى غزة: إسبانيا تكسر حاجز الصمت وتحرج العرب

    من مدريد إلى غزة: إسبانيا تكسر حاجز الصمت وتحرج العرب

    في خطوة جريئة وغير مسبوقة، انتقلت إسبانيا من دائرة التنديد اللفظي إلى ساحة الفعل السياسي المباشر، معلنة موقفًا حازمًا ضد الاحتلال الإسرائيلي، وسط صمت عربي مطبق.

    رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز وصف ما يحدث في غزة بـ”الإبادة الجماعية”، مما فجّر أزمة دبلوماسية مع تل أبيب، التي ردّت بالإساءة، لتسارع مدريد إلى استدعاء القائم بالأعمال الإسرائيلي وتؤكد أن كرامة رئيس الحكومة الإسبانية “ليست محل مساومة”.

    لكن ما حدث لم يكن مجرد أزمة كلامية. الحكومة الإسبانية اعترفت رسميًا بدولة فلسطين، ثم أعلنت حظر تصدير الأسلحة إلى إسرائيل، وأغلقت موانئها أمام السفن المتجهة للاحتلال. كما مُنعت طائراته من استخدام الأجواء الإسبانية، في تصعيد اعتبره مراقبون “أكثر جرأة من مواقف دول عربية تدّعي دعم فلسطين”.

    الشارع الإسباني لم يتخلّف عن الحكومة. من مدريد إلى برشلونة، خرجت مظاهرات حاشدة، ورفرف العلم الفلسطيني في الملاعب، بينما طالبت أندية كبرى واتحادات فنية ورياضية بمقاطعة إسرائيل. حتى “طواف إسبانيا” لم ينجُ من التحوّل إلى منصة احتجاج ضد محاولات تلميع صورة الاحتلال.

    ورغم محاولات تل أبيب معاقبة مدريد، آخرها منع وزيرة العمل الإسبانية من دخول فلسطين المحتلة، أكدت الحكومة الإسبانية أن “القضية الفلسطينية ليست قضية سياسية فقط، بل قضية عدالة إنسانية”.

    اليوم، تتحوّل إسبانيا إلى صوت صارخ داخل أوروبا، يفضح الصمت الغربي ويحرج العجز العربي. وبينما تتزايد عزلة إسرائيل دوليًا، يردّد الإسبان من السياسة إلى الفن: “فلسطين لن تُمحى”.

  • أطماع “إسرائيل الكبرى” تعود للواجهة.. هل باتت مكة والمدينة على الخريطة؟

    أطماع “إسرائيل الكبرى” تعود للواجهة.. هل باتت مكة والمدينة على الخريطة؟

    في وقت يتسارع فيه الحديث عن تطبيع العلاقات بين دول عربية و”إسرائيل”، تعود إلى الواجهة مجددًا الخرائط القديمة التي طالما حذر منها الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، والتي تُظهر أطماع الاحتلال بما يتجاوز حدود فلسطين التاريخية.

    خريطة محفورة على وجه عملة إسرائيلية صغيرة، تكشف “الحلم الصهيوني” الذي يمتد من سيناء إلى العراق، ومن لبنان وسوريا حتى قلب الحجاز. مشروع “إسرائيل الكبرى” الذي تحدّث عنه قادة صهاينة وكُتاب استراتيجيون مثل “عوديد ينون”، لم يعد طي الكتمان، بل بات جزءًا من الخطاب السياسي العلني.

    رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، من أبرز المروجين لهذا المشروع، حيث صرّح مرارًا بأن حدود إسرائيل الطبيعية يجب أن تشمل غور الأردن، في حين ذهب آخرون كوزير المالية المتطرف بتسلئيل سموتريتش إلى القول إن “حدود القدس” يجب أن تمتد حتى دمشق.

    ولعل المثير للقلق أن بعض هذه التصريحات لم تستثنِ حتى أقدس البقاع الإسلامية؛ مكة المكرمة والمدينة المنورة، وهو ما يطرح تساؤلات جدية حول مستقبل المنطقة في ظل استمرار الحديث عن اتفاقات تطبيع جديدة، خاصة مع المملكة العربية السعودية.

    فهل يستوعب العرب خطورة ما يُرسم على خرائط الاحتلال؟ وهل يدركون أن هذه الأطماع قد لا تقف عند حدود، مهما بدت مستحيلة؟

  • “تعبت من قتل الأطفال”.. شهادات صادمة من داخل لواء ناحال الإسرائيلي

    “تعبت من قتل الأطفال”.. شهادات صادمة من داخل لواء ناحال الإسرائيلي

    https://twitter.com/watanserb_news/status/1967932516876095945

    في شهادة نادرة ومثيرة للصدمة، عبّر عدد من جنود لواء ناحال في جيش الاحتلال الإسرائيلي عن انهيارهم النفسي ورفضهم للاستمرار في ما وصفوه بـ”روتين القتل اليومي”، مع اعترافات مباشرة بقتل مدنيين وأطفال خلال العمليات العسكرية في قطاع غزة.

    أحد الجنود ويدعى “يوني” تحدث قائلاً: “لم أتوقع يوماً أن أطلق مئات الرصاصات لمجرّد صراخ أحدهم: مخربون! لاحقاً تبيّن أن التحذير كان خاطئاً.. وجدت جثتين لطفلين، شعرت أنني أنا من قتلهما، أردت أن أتقيأ”.

    القادة، وفقًا ليوني، لم يُظهروا أي تعاطف، بل ردوا بجفاء: “لقد دخلوا منطقة مغلقة، هذا خطؤهم”. كلمات قال إنها “جردته من إنسانيته”.

    من جانبه، قال “بني”، وهو قناص في اللواء ذاته: “يومياً أطلق 50 إلى 60 طلقة على أشخاص يقتربون من نقاط توزيع المساعدات. لا أدري كم قتلت… كثيرون، وبينهم أطفال. القيادة تصرخ في السماعة: اقتل، اقتل!”.

    الشهادات التي نقلتها وسائل إعلام عبرية، تكشف عن أزمة أخلاقية داخل صفوف الجيش، حيث اضطر بعض الجنود إلى الانسحاب من الخدمة أو نُقلوا إلى مهام مساندة نتيجة الانهيار النفسي.

    ضباط في الجيش أقرّوا بأن هذه الحالات ليست جديدة، لكنهم أكدوا أن أعداد الجنود المنهارين نفسيًا “غير مسبوقة” في الحرب الحالية.

    ورغم هذه النداءات، فإن القيادة العسكرية الإسرائيلية، بأوامر مباشرة من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تواصل الدفع بالمزيد من القوات إلى القطاع المنكوب، وسط تصاعد المطالبات الدولية بوقف العدوان.

  • غزة تحترق… ونتنياهو يقدّم الدماء هدية سياسية لروبيو

    غزة تحترق… ونتنياهو يقدّم الدماء هدية سياسية لروبيو

    في واحدة من أكثر الليالي دموية منذ بداية العدوان، تحوّلت غزة إلى ساحة مفتوحة للدمار، حيث اشتعلت الخيام وسُوّيت الأحياء بالأرض، بينما تواصل طيران الاحتلال قصفه المكثف على مختلف مناطق القطاع من شماله إلى جنوبه.

    من الصبرة والزيتون شرقًا، إلى جباليا شمالًا، مرورًا بـ دير البلح والنصيرات وخانيونس، لم تسلم أي منطقة. حتى “المناطق الآمنة” التي دُفع إليها النازحون تحوّلت إلى مقابر جماعية بفعل القصف العنيف الذي طاول الخيام المكتظة بالنساء والأطفال.

    لكن الجديد هذه المرة كان في الوسيلة: روبوتات انتحارية محمّلة بأطنان من المتفجرات، تزرع في عمق الأحياء قبل أن تنفجر، في مشهد يعكس تحولًا نوعيًا في أدوات الحرب الإسرائيلية، ويثير مجددًا تساؤلات حول تورط الإدارة الأميركية ودعمها غير المشروط لحكومة نتنياهو.

    تأتي هذه المجازر في سياق سياسي مشحون، حيث يرى مراقبون أن رئيس الوزراء الإسرائيلي يحاول استثمار التصعيد الدموي لتقديم أوراق اعتماد جديدة داخل أروقة السياسة الأميركية، خصوصًا في إطار تقاربه المتسارع مع السيناتور الجمهوري ماركو روبيو.

    ورغم الجوع والدمار، تؤكّد غزة مجددًا أنها لن تركع. لا نزوح جماعي، ولا استسلام، بل إصرار على البقاء في وجه آلة القتل.

    غزة تحترق، لكن نيرانها تكشف أكثر فأكثر عن ثمن الصفقات الرخيصة التي تُعقد على جماجم الأطفال.

  • تل أبيب أولاً: روبيو يزور نتنياهو وسط توترات إقليمية

    تل أبيب أولاً: روبيو يزور نتنياهو وسط توترات إقليمية

    وصل وزير خارجية الولايات المتحدة، ماركو روبيو، إلى “إسرائيل” في زيارة تحمل رسائل متعددة وأسئلة معقدة، بعد غارة أمريكية أثارت استياء الحلفاء. تأتي الزيارة في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعدًا في التوترات، مع ملفات شائكة تشمل العدوان على قطر، الأزمة الإنسانية في غزة، وقضية الرهائن التي لا تزال عالقة.

    أكد روبيو أن الإدارة الأمريكية غير راضية عن الغارة الأخيرة، لكنه شدد على أن العلاقة مع إسرائيل ستظل متينة. كما شدد على ضرورة إطلاق سراح 48 رهينة لا تزال محتجزة، مشيرًا إلى التحديات الكبرى في إعادة إعمار غزة، متسائلًا عن الأطراف التي ستتولى التمويل والإشراف على هذه المهمة.

    جاءت زيارة روبيو بعد لقاءات مع مسؤولين قطريين وأمريكيين، في إطار تحضيرات لاجتماعات الأمم المتحدة المرتقبة، التي قد تشهد تحولات غير مسبوقة في مواقف دول كبرى تجاه القضية الفلسطينية.

  • العبّار… الجسر الذي مرّ من غزة إلى قلب تل أبيب

    العبّار… الجسر الذي مرّ من غزة إلى قلب تل أبيب

    في قصةٍ مثيرة تعكس أبعاد التطبيع الخفي، يعود اسم رجل الأعمال الإماراتي محمد علي العبّار إلى الواجهة، ليس كمستثمر عادي، بل كأحد أبرز مهندسي الاختراق السياسي الخليجي نحو إسرائيل.

    بدأت الحكاية عام 2005، مع الانسحاب الإسرائيلي الأحادي من قطاع غزة. وبينما كانت تل أبيب تبحث عن مخرج لمستوطناتها الـ21 وبناها التحتية، ظهر العبّار بمبادرة لشراء المستوطنات “الخالية والسليمة”، في خطوة وُصفت بأنها اقتصادية في ظاهرها، سياسية في جوهرها.

    لقاءاته مع شخصيات إسرائيلية بارزة، أبرزها شمعون بيريس، ومبادرته المشتركة مع الحاخام إيلي إبستين تحت اسم “أطفال إبراهيم”، شكّلت اللبنة الأولى لما عرف لاحقًا بـالاتفاقات الإبراهيمية.

    من تمويل أول معبد يهودي في دبي عام 2008، إلى التبرع بملايين الدولارات لمبادرات “الأمن الغذائي الإسرائيلي”، بدا واضحًا أن العبّار لا يقتفي أثر المال فقط، بل يمدّ جسورًا استراتيجية تحت شعار “لم شمل الأسرة الإبراهيمية”.

    اليوم، يواصل العبّار تمدده الاقتصادي في مصر، وسط تساؤلات حادة: من يعبر بمن؟ ومن المستفيد الحقيقي من هذه الجسور؟
    بين التطبيع الناعم والاستثمار المغلف بشعارات دينية، يبدو أن عبور العبّار لم يكن عابرًا… ولا مجانيًا.

  • مصر تحبط مخططًا لاغتيال قيادات من “حماس” على أراضيها

    مصر تحبط مخططًا لاغتيال قيادات من “حماس” على أراضيها

    كشف موقع ميدل إيست آي البريطاني، نقلًا عن مسؤولين مصريين رفيعي المستوى، أن جهاز المخابرات العامة المصري نجح في إحباط محاولة إسرائيلية لاغتيال قيادات من حركة “حماس” في العاصمة القاهرة، في عملية وُصفت بأنها كانت ستشكل “كارثة” لو تمت.

    وبحسب التقرير، فإن القاهرة وجهت تحذيرًا شديد اللهجة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أكدت فيه أن أي عملية اغتيال على الأراضي المصرية تُعد إعلان حرب وانتهاكًا مباشرًا للسيادة الوطنية.

    وتأتي هذه التحذيرات بعد أيام من الهجوم الإسرائيلي على العاصمة القطرية الدوحة، والذي استهدف مباني يُعتقد أنها كانت تؤوي قيادات من الحركة.

    المصادر أوضحت أن أنظمة دفاع جوي متطورة، صينية الصنع، منتشرة حاليًا في سيناء، ما يجعل من الصعب تنفيذ أي عملية جوية دون رصد فوري.

    ورغم عدم وجود إعلان رسمي عن تواجد قيادات من “حماس” في مصر، تشير تقارير إلى أن عددًا منهم يقيمون في القاهرة منذ سنوات، بهويات وأماكن إقامة سرية لدواعٍ أمنية.

  • كيف غطّت أبوظبي على قصف الدوحة؟

    كيف غطّت أبوظبي على قصف الدوحة؟

    في الوقت الذي كانت فيه العاصمة القطرية الدوحة تتعرض لغارة جوية إسرائيلية استهدفت قيادات في حركة حماس، كانت أبوظبي تعد روايتها الخاصة لما حدث، في مشهد أعاد طرح التساؤلات حول دور بعض العواصم الإقليمية في صوغ سرديات موازية لما يجري على الأرض.

    مصادر مطلعة من داخل دوائر صنع القرار في الإمارات أفادت بأن غرفة الاتصالات السياسية بقيادة طحنون بن زايد تحركت فور الضربة، وأصدرت تعليمات واضحة: بناء رواية إعلامية تتحدث عن ضرورة تشكيل جيش عربي موحد، والترويج لدور قيادي لمحمد بن زايد، في مظهر “المنقذ” الموجه للداخل الخليجي والخارج العربي.

    الرواية الإماراتية جاءت متزامنة مع تعتيم متعمد على الضربة الإسرائيلية، وبيان رسمي وُصف بالـ”باهت”، لم يحمل إدانة واضحة، بل بدا أقرب إلى رسالة طمأنة للجانب الإسرائيلي، بحسب ذات المصادر.

    الأخطر، وفقًا للتسريبات، هو ما يُقال عن تنسيق استخباراتي مسبق ساهم في إنجاح الغارة، من خلال نشر رادارات إسرائيلية من طراز ELM-2084 في منطقة بوصاصو بالصومال، وربط منصات الرصد في الظفرة بشبكات إسرائيلية، إضافة إلى تعطيل مؤقت للرؤية الرادارية فوق الخليج لحظة مرور المسيّرات.

    هذا التواطؤ المزعوم، إن صحّت تفاصيله، يفتح الباب أمام مراجعة جادة لطبيعة العلاقات الإقليمية، وحدود “الوحدة الخليجية” التي تُطرح الآن كغطاء دبلوماسي لتحركات سياسية غير معلنة.

    وفيما تستمر ردود الفعل الرسمية في الالتزام بنبرة هادئة، تزداد التساؤلات شعبياً حول الأطراف التي شاركت في “صمت مُريب” تجاه استهداف الدوحة، والتي تحاول اليوم ارتداء عباءة الغضب والتضامن.

  • نتنياهو: “لن نسمح بقيام دولة فلسطين”.. قُضي الأمر!

    نتنياهو: “لن نسمح بقيام دولة فلسطين”.. قُضي الأمر!

    في تصريح لا يخلو من التحدي والاستفزاز، أعلن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو رفضه القاطع لإقامة دولة فلسطينية، مؤكدًا استمرار حكومته في التوسع الاستيطاني، وذلك من فوق أنقاض قرى فلسطينية مدمّرة.

    نتنياهو، الذي كان يتحدث من داخل مستوطنة غير شرعية في الضفة الغربية، كشف عن خطة لبناء 7200 وحدة استيطانية جديدة، في خطوة يرى فيها مراقبون إعلانًا صريحًا بوأد أي أفق لحل الدولتين، ونسفًا لكل ما تبقّى من اتفاقيات السلام.

    وبينما تتهاوى الأبنية في غزة تحت القصف، تُوقّع في القدس اتفاقيات لبناء المستوطنات، وتُمنح الأولوية لتوسيع السيطرة الاحتلالية. وسط صمت دولي، وتخاذل عربي، يتقدّم المشروع الاستيطاني بثبات، بينما يُدفن “الحلم الفلسطيني” تحت خرسانة المشاريع التوسعية.

    في لحظةٍ عبّر فيها نتنياهو عن الغطرسة بلا مواربة، قالها بوضوح: “لن نسمح بقيام دولة فلسطين”. فهل قُضي الأمر فعلاً؟ وأين يقف العالم من هذا الإعلان الصريح بإنهاء القضية الفلسطينية؟