وطن – تتصاعد التوترات على الحدود الجنوبية الجزائرية مع مالي في ظل تواجد قوات فاغنر الروسية الخاصة، ودعمها للجيش المالي في معركته ضد متمردي الطوارق الذين تدعمهم الجزائر.
بعد انقلاب الجيش المالي في 2021 وانسحابه من اتفاق السلام المبرم برعاية الجزائر، زادت الخلافات بين الجارتين، خاصة مع اتهام باماكو للجزائر بالتدخل في شؤونها.
شهدت المنطقة مؤخرًا تحركات عسكرية جزائرية، حيث أطلقت طائرة “سوخوي 30” إشارات تحذير لطائرة بدون طيار تركية، ما يعكس استراتيجية الجزائر لمواجهة التهديدات المستمرة.
وفي الوقت الذي تعاني فيه مالي من الهجمات بالطائرات المسيّرة، والتي قتلت 20 شخصًا بينهم أطفال، يستمر النقاش في مجلس الأمن حول وجود القوات الأجنبية على الحدود.
وطن – تتكرر كارثة السيول في مدينة جدة بشكل سنوي، حيث عجزت البنية التحتية مجددًا عن التصدي للفيضانات التي اجتاحت المدينة، مدمرة الممتلكات ومهددة حياة السكان.
لم يقتصر الضرر على جدة، إذ شهدت مكة المكرمة والمدينة المنورة مشاهد مماثلة، حيث جرفت السيول السيارات وقتلت أطفالًا في مكة.
يأتي ذلك في وقت تهدر فيه الحكومة السعودية مليارات الدولارات على الترفيه وعقود اللاعبين، متجاهلة تطوير البنى التحتية اللازمة لمواجهة الكوارث الطبيعية.
بينما تتوالى الأحداث، يشعر السعوديون بأن “رؤية” ولي العهد محمد بن سلمان تهمل احتياجاتهم الأساسية، مركزة فقط على التلميع الإعلامي والصورة الزائفة للتطور.
وطن – في تحول دراماتيكي للعلاقات السياسية، استقبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بحفاوة غير متوقعة، رغم وصفه له في السابق بالانقلابي.
هذا اللقاء، الذي تم بعد أكثر من عقد من القطيعة، أثار ردود فعل واسعة، حيث كسر أردوغان البروتوكول باستقبال السيسي في المطار بدلًا من القصر الجمهوري.
وتفاعل النشطاء العرب والأتراك مع الزيارة، مستنكرين ما وصفوه بالتناقض الواضح في موقف أردوغان، الذي كان يهاجم السيسي بشدة قبل سنوات.
كما أشار البعض إلى أن اللقاء لم يتطرق إلى حصار غزة أو إدانة جرائم الاحتلال، وهو ما انتقده أحمد داود أوغلو علنًا، معبرًا عن خجله من هذا التحول.
وطن – كشفت وثائق تعود لحقبة ألمانيا الشرقية أن رئيس السلطة الفلسطينية الحالي، محمود عباس “أبو مازن”، شارك في اختطاف الكاتب السعودي ناصر السعيد، الذي كان أحد أشهر معارضي النظام السعودي في الخمسينات، والستينات، والسبعينات من القرن الماضي.
بدأ نشاطه الخطابي والكتابي بفضح فساد شركة أرامكو وإمعانها في إذلال الشعب السعودي، ليتوسع لاحقًا في فضح فساد النظام السعودي بأكمله.
في تلك الفترة، كان محمود عباس يشغل منصب ممثل حركة فتح في سوريا، حيث كان ناصر السعيد لاجئًا في دمشق. الوثيقة، وهي تقرير أرسله سفير ألمانيا الشرقية في دمشق، هينز فينتر، إلى وزارة خارجيته بتاريخ 7 كانون الثاني 1980، تشير إلى أن مدير المخابرات الجوية السوري، محمد الخولي، وهو أحد أقرب مستشاري الرئيس السوري حافظ الأسد، أبلغه بهذه المعلومات.
تورط محمود عباس في اختطاف ناصر السعيد
وفقًا للتقرير، جرى تواصل على أعلى المستويات بين النظام السعودي والنظام السوري لاستدراج ناصر السعيد من سوريا إلى لبنان، حيث أعدت العدة لخطفه وتسليمه إلى السفارة السعودية في بيروت.
وذكر سفير ألمانيا الشرقية أن رفعت الأسد، شقيق الرئيس السوري، طلب من محمود عباس استدراج ناصر السعيد وإرساله إلى لبنان، وإيهامه بأن هناك وسائل إعلام غربية تنتظره للحديث عن سيطرة جهيمان العتيبي على الحرم، والتي كانت قد انتهت للتو.
تم استدراج ناصر السعيد من سوريا إلى لبنان
لكن أحد المقربين من ياسر عرفات، وهو عطا الله عطا الله “أبو الزعيم”، كان بانتظاره، حيث قام باختطافه بعد تخديره في أحد شوارع بيروت الغربية، ثم تسليمه إلى السفارة السعودية. نقلت طائرة سعودية خاصة السعيد إلى الرياض في اليوم التالي، ولا يعرف مصيره حتى يومنا هذا.
أفاد سفير ألمانيا الشرقية بأن “الخولي” أبلغه أن سرايا الدفاع، التي شكلها رفعت الأسد من النصيريين لحماية الأقلية النصيرية في سوريا، قد شاركت مع القوات الفرنسية الخاصة في اقتحام الحرم الشريف للقضاء على المعارض السعودي جهيمان العتيبي والمجموعة التي اشتركت معه.
تم تسليم ناصر السعيد إلى القنصلية السعودية
ومع ذلك، أكد الخولي أن القوات الفرنسية هي من استخدمت الغازات السامة، وليس سرايا الدفاع، وذلك بموافقة من الحكومة السعودية والمؤسسة الدينية فيها.
كما ذكر التقرير أن سرايا الدفاع، التي ارتكبت مجزرة حماة الفظيعة في عام 1982، كانت ممولة من السعودية.
كان ناصر السعيد قد اكتسب شهرة واسعة خلال وبعد عملية السيطرة على الحرم الشريف، حين بث جهيمان العتيبي خطبًا عديدة عبر مكبرات الصوت في مكة المكرمة، تكشف فساد العائلة السعودية الحاكمة، مستندًا في جزء كبير منها على كتابات ناصر السعيد. هذا الأمر دفع النظام السعودي لاتخاذ قرار لا مفر منه، وهو اختطاف ناصر السعيد بأي ثمن.
وطن – خرج سكان المناطق الجبلية المتضررة من زلزال المغرب المدمر في مسيرة احتجاجية للمطالبة بتنفيذ وعود الملك بإعادة الإعمار بعد مرور عام على الكارثة.
الزلزال الذي أودى بحياة أكثر من 2900 شخص دمر البنية التحتية والمنازل، تاركًا الآلاف مشردين في خيام تقليدية لا تقيهم برد الشتاء أو حر الصيف.
حتى الآن، لم تُنجز الحكومة سوى بناء 1000 منزل فقط من أصل 55 ألف منزل ما زالت قيد الإنشاء، ما أثار غضب السكان الذين يطالبون بمزيد من الشفافية في توزيع المساعدات وتسريع عملية إعادة الإعمار.
وطن – تمكن جيش الاحتلال الإسرائيلي من استعادة جثث 6 رهائن من نفق في رفح. هذه النتيجة المؤلمة جاءت نتيجة تعنت رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي فضل أهدافه الشخصية على سلامة الرهائن.
خلافات حادة نشبت بينه وبين وزير الحرب يوآف غالانت حول مخطط نتنياهو الجديد الذي قد ينسف شروط التفاوض حول صفقة تبادل مع حماس.
من بين الرهائن القتلى، إسرائيلي يحمل الجنسية الأمريكية، مما أثار غضب الرئيس الأمريكي جو بايدن الذي شدد على ضرورة التسريع بصفقة تبادل الرهائن، وسط غضب الشارع الإسرائيلي.
يبقى التساؤل الآن: هل سيتدخل الجيش الأمريكي في غزة بعد فشل إسرائيل في استعادة الرهائن؟
الكرة الآن في ملعب نتنياهو الذي يبدو أنه قد قرر التضحية بالرهائن لتحقيق أهدافه السياسية.
وطن – وليد فارس، مستشار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب للعلاقات الخارجية، يجد نفسه في قلب فضيحة جديدة بعدما أعيد فتح التحقيقات بشأن تورطه في تسهيل رشوة من نظام عبد الفتاح السيسي لترامب في عام 2016.
الصحافة الأمريكية نبشت في تاريخه المظلم، بدءًا من دوره كمُنظّر أيديولوجي للقوات اللبنانية في الثمانينيات وصولاً إلى عمله كجاسوس لإسرائيل بعد فراره إلى تل أبيب.
وليد فارس، الذي عاد للواجهة من خلال تحريضه ضد مسلمي أمريكا عبر منابر إعلامية ممولة من السعودية، لطالما كان بوقًا للإسلاموفوبيا والدفاع عن أجندات اللوبي الصهيوني.
ورغم دعمه الكبير لترامب، إلا أن تاريخه الأسود أعاقه من تسلم أي منصب رسمي في إدارة ترامب.
وطن – شهدت الضفة الغربية تطورًا نوعيًا في العمليات التي تستهدف قوات الاحتلال الإسرائيلي، حيث أسفرت أحدث عملية قرب حاجز ترقوميا غربي الخليل عن مقتل 3 من قوات الشرطة وحرس الحدود الإسرائيلية.
جيش الاحتلال أكد أن المنفذين، الذين يمتلكون مستوى عاليًا من القدرات، تمكنوا من الانسحاب من المنطقة بعد إطلاق النار على عدة مركبات، بما في ذلك سيارة شرطة.
العملية جاءت بعد عمليات أخرى متزامنة في غوش عتصيون وكرمي تسور، وتزامنت مع عملية عسكرية إسرائيلية متواصلة في شمالي الضفة.
وطن – تعد الفنانة التونسية ذكرى محمد من أبرز الأصوات التي هزت العالم العربي، خاصة بعد أدائها لأغنية “مين يجرا يقول” التي وُجهت بجرأة نادرة ضد الملك السعودي فهد.
في 28 نوفمبر 2003، استيقظ العالم على خبر مقتلها المأساوي في القاهرة. تم تصفيتها بوحشية باستخدام سلاح ناري، وتضاربت الأقاويل حول دوافع الجريمة.
في ظل تزايد الشكوك، يتساءل الكثيرون: هل كانت أغنيتها الجريئة السبب وراء إنهاء حياتها بهذه الطريقة المفجعة؟ أم أن هناك أسراراً أخرى وراء الكواليس؟ يظل هذا اللغز محيراً، ويتردد صداه حتى اليوم في كل زاوية من العالم العربي.