التصنيف: تقارير

  • عملية “النجم السادس”.. مؤامرة خليجية وصهيونية لإفشال الانتخابات الجزائرية وإسقاط تبون

    عملية “النجم السادس”.. مؤامرة خليجية وصهيونية لإفشال الانتخابات الجزائرية وإسقاط تبون

    وطن – تستعد الجزائر لمواجهة مؤامرة كبرى تهدف إلى زعزعة استقرارها تحت اسم “النجم السادس” (STAR SIX)، والتي تستهدف عرقلة الانتخابات الرئاسية ومنع إعادة انتخاب الرئيس عبد المجيد تبون.

    وفقًا لتقرير نشرته صحيفة “le Soir d’ algerie“، فإن العملية تمولها دولة خليجية بدعم من الكيان الصهيوني، حيث يسعى المخططون إلى تنفيذ أجندات تخريبية في إفريقيا.

    محمد بن زايد، الرئيس الإماراتي، يعتبر تبون عقبة أمام مخططاته في المنطقة، ويعمل منذ سنوات على تقويض أمن الجزائر.

    التوترات بين البلدين تتصاعد، خصوصًا بعد أن اتهمت الجزائر الإمارات وإسرائيل بإغراقها بالمهاجرين غير الشرعيين، ومحاولة إنشاء قواعد عسكرية على حدودها.

    في ظل هذه التحديات، يحذر تبون من التدخلات الخارجية، ويواصل جهوده لحماية سيادة الجزائر واستقرارها.

    • اقرأ ايضا:
  • محمد جابر أبو شجاع.. اغتيال قائد كتيبة طولكرم خلال عملية عسكرية واسعة

    محمد جابر أبو شجاع.. اغتيال قائد كتيبة طولكرم خلال عملية عسكرية واسعة

    وطن – في عملية جديدة تستهدف قيادات المقاومة الفلسطينية، اغتالت قوات الاحتلال الإسرائيلي محمد جابر، المعروف بأبي شجاع، قائد كتيبة طولكرم التابعة لسرايا القدس في مخيم نور شمس بالضفة الغربية.

    بدأ أبو شجاع (26 عامًا) مسيرته في مقاومة الاحتلال في سن مبكرة، حيث اعتقل لأول مرة وهو في الـ17 من عمره وحكم عليه بالسجن لخمس سنوات.

    بعد خروجه من السجن، ازداد صلابة وتصميمًا على مواصلة النضال. ساهم في تأسيس كتيبة طولكرم وتولى قيادتها بعد اغتيال قائدها السابق سيف أبو لبدة.

    رغم محاولات الاحتلال المتكررة لاغتياله، بما في ذلك إعلان زائف عن مقتله في أبريل الماضي، إلا أن أبو شجاع ظل يقاوم حتى النهاية.

    حتى أن أجهزة أمن السلطة الفلسطينية حاولت اعتقاله، إلا أن حشود الفلسطينيين أفشلت المحاولة. قبل أيام من استشهاده، أكد أبو شجاع عزيمته على مواصلة المقاومة حتى تحقيق النصر.

    • اقرأ أيضا:
    مجازر إسرائيلية بالضفة الغربية.. 9 شهداء برصاص الاحتلال في غضون ساعات قليلة
  • ليس فقط حياة الماعز.. أفلام هزّت مملكة آل سعود

    ليس فقط حياة الماعز.. أفلام هزّت مملكة آل سعود

    وطن – لم يكن فيلم “حياة الماعز” أول عمل سينمائي يكشف الجانب المظلم للمملكة العربية السعودية. ففي عام 1980، أثار الفيلم الدرامي الوثائقي “موت أميرة”، الذي يتناول قصة الأميرة مشاعل بنت فهد بن محمد آل سعود، جدلًا واسعًا.

    الفيلم الذي أخرجه البريطاني أنتوني توماس، وشاركت فيه الممثلة المصرية سوسن بدر، عرض مشاهد من حياة العائلة المالكة السعودية وكشف فضائحها، مما دفع المملكة لفرض عقوبات اقتصادية على بريطانيا وطرد السفير البريطاني في محاولة لاحتواء الفضيحة.

    ومع ذلك، تسرب الفيلم وانتشر على يوتيوب، رغم محاولات المملكة منعه.

    وفي عام 2013، هزّ فيلم “ملك الرمال” للمخرج السوري نجدت أنزور، عرش الملك، حيث قدم السيرة الذاتية لمؤسس السعودية، الملك عبد العزيز آل سعود، وصوره كزير نساء متعطش للدماء وبيادق بيد البريطانيين.

    أثار الفيلم استياء العائلة المالكة، التي ضغطت على حكومة بشار الأسد لمنع عرضه. ورغم ذلك، عرض الفيلم لأول مرة في لندن وانتشر عبر الإنترنت، ليكشف عن جوانب مظلمة من تاريخ المملكة.

    • اقرأ أيضا:
    فيلم “حياة الماعز”.. والسعودية التي لا تعرفها
  • الهند التي لا تعرفها.. انتهاكات تكشف الوجه المظلم لسياسات مودي

    الهند التي لا تعرفها.. انتهاكات تكشف الوجه المظلم لسياسات مودي

    وطن – في حين تناول الفيلم الهندي “حياة الماعز” فظائع معاملة العمالة الوافدة في السعودية، تجاهلت الهند التحدث عن انتهاكاتها الجسيمة ضد الأقليات والمسلمين داخل حدودها. فمنذ تولي ناريندرا مودي السلطة عام 2014، تعرض المسلمون في الهند، الذين يزيد عددهم عن 195 مليون شخص، لاضطهاد ممنهج، يشمل التطهير العرقي والعنف الجماعي.

    كما أقدمت الحكومة الهندية على سحب الجنسية من ملايين المسلمين في ولاية آسام، وحرمتهم من حقوقهم المدنية. تُرتكب في الهند جرائم عنصرية وطائفية تحت غطاء سياسات رسمية، تُظهر الهند كبلد يبني نفسه على الكراهية والتمييز.

    في الوقت الذي تحتفي فيه السينما الهندية بصور زائفة للحياة هناك، تظل الحقيقة أن الهند هي مقبرة للمسلمين وجحيم للنساء، حيث يتعرض الفقراء والمهمشون لأشكال مختلفة من الاضطهاد.

    • اقرأ أيضا:
    الهند مقبرة المسلمين.. الكابوس يتجدّد مع فوز مودي وحلفاؤه بولاية جديدة
  • نيوم.. بيع الوهم أم بؤرة مرتقبة للإرهاب؟!

    نيوم.. بيع الوهم أم بؤرة مرتقبة للإرهاب؟!

    وطن – أثار مشروع نيوم الذي أطلقه ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ضجة كبيرة على الصعيدين المحلي والدولي، خاصة مع ظهور تقارير حديثة تشير إلى تحديات كبيرة تواجه المشروع.

    في تقرير نشره موقع “لاف موني” بعنوان “المدينة المضطربة في المستقبل قد لا تنتهي أبدا”، وُصف المشروع بأنه قد يواجه صعوبات تمنعه من الاكتمال.

    يشير التقرير إلى أن المناخ الشديد الحرارة في المنطقة قد يجعل الحياة فيها غير ممكنة، وأن بعض التقنيات المطلوبة لم تجرب من قبل، بل ولم يتم اختراعها بعد.

    المهندس المعماري البريطاني بيتر كوك، المشارك في تصميم “ذا لاين”، وصف المشروع بأنه “غبي بعض الشيء” وغير معقول، معربًا عن حيرته وحيرة الفريق المصمم.

    • اقرأ أيضا:
    طموحات محمد بن سلمان تهدد بإغراق السعودية في الديون وفشل أكبر مشاريعه
  • في ظل التوتر بين إيران وإسرائيل.. من قتل هنية قادر على اغتيال خامنئي

    في ظل التوتر بين إيران وإسرائيل.. من قتل هنية قادر على اغتيال خامنئي

    وطن – في مقال كتبه مستشار الأمن القومي الأميركي السابق جون بولتون لـ “إندبندنت عربية”، تحدّث عن احتمالات تصاعد التوترات بين طهران وتل أبيب،

    محذرًا من أن اغتيال زعيم حماس في قلب طهران، في منطقة من المفترض أنها آمنة وتابعة للحرس الثوري، يرسل رسالة واضحة إلى الزعيم الإيراني علي خامنئي ووكلاء طهران.

    بولتون أشار إلى أن استقرار الثورة الإسلامية في إيران سيكون على المحك إذا نفّذت إسرائيل هجمات واسعة النطاق تستهدف أنظمة الدفاع الجوي، البرامج النووية والصاروخية الباليستية، وحتى البنية التحتية النفطية الإيرانية.

    كما أضاف أن خامنئي نفسه قد يكون هدفًا، داعيًا إلى تعزيز حمايته الأمنية. وذكر المقال تحذير بولتون من احتمال تمرّد نتنياهو على بايدن، كما حدث في أبريل الماضي بعد استهداف السفارة الإيرانية في سوريا، حيث فكّرت إسرائيل في ضرب الدفاعات الإيرانية، مما يهدد استقرار النظام الإيراني.

    • اقرأ أيضا:
    لماذا تأخر الرد الإيراني.. وهل تقايض طهران خصومها بروح هنيّة؟!
  • ليبيا بلا وقود.. حفتر يغلق جميع حقول النفط

    ليبيا بلا وقود.. حفتر يغلق جميع حقول النفط

    وطن – في خطوة تصعيدية جديدة، أعلنت حكومة المشير خليفة حفتر غير المعترف بها دوليًا، والتي تحظى بدعم إماراتي ومصري قوي، إغلاق جميع حقول النفط في البلاد وتعليق عمليات التصدير إلى أجل غير مسمى.

    هذه الخطوة تهدف إلى الضغط على حكومة طرابلس بقيادة عبد الحميد الدبيبة، التي تصر على تغيير محافظ البنك المركزي الليبي صادق الكبير، المدعوم من حكومة الشرق وحفتر.

    إيرادات النفط، التي تمثل 80% من إجمالي الإيرادات العامة للبلاد، أصبحت محورًا رئيسيًا للصراع بين الفصائل المتناحرة، مما يعرّض الاقتصاد الليبي، العضو في منظمة أوبك، لأخطار كبيرة في ظل تحريض خارجي يفاقم الأزمة.

    • اقرأ أيضا:
    تحشيد وأرتال عسكرية وتوتر غير مسبوق.. هل تنفجر ليبيا مجددًا؟ 
  • “غزة الفاضحة”.. زعماء عرب دخلوا مزبلة التاريخ وبات يضرب بهم المثل في الخيانة

    “غزة الفاضحة”.. زعماء عرب دخلوا مزبلة التاريخ وبات يضرب بهم المثل في الخيانة

    وطن – في الوقت الذي تزعم فيه العديد من الزعامات العربية دعمها للقضية الفلسطينية عبر خطابات علنية رنانة، تنكشف تناقضاتهم من خلال تحالفات سرية وصفقات اقتصادية مع الاحتلال الإسرائيلي.

    في ظل تصاعد العدوان على غزة، تكشف الوقائع عن تواطؤ عدد من القادة العرب في دعم الاحتلال بطرق مختلفة، سواء عبر التعاون العسكري أو الاقتصادي.

    ومن بين هؤلاء، الملك الأردني عبد الله الثاني الذي سمح باستخدام أراضي الأردن لدعم عمليات الاحتلال، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الذي أظهر دعمه للاحتلال بشكل متكرر، بما في ذلك عبر إغلاق معبر رفح ومنع مرور المساعدات إلى غزة.

    في المقابل، تبرز مواقف مناهضة للتطبيع والداعمة لفلسطين من قبل زعماء مثل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون والرئيس التونسي قيس سعيد، اللذين أكدا على موقف بلديهما الثابت تجاه القضية الفلسطينية ورفضهما لأي شكل من أشكال التطبيع.

    • اقرأ أيضا:
    وكأن غزة لا تباد.. دول عربية تكثف علاقاتها مع إسرائيل بعد الحرب
  • كيف تحول الأردن إلى غرفة عمليات أمريكية لحماية إسرائيل؟

    كيف تحول الأردن إلى غرفة عمليات أمريكية لحماية إسرائيل؟

    وطن – استقبل الملك عبد الله قائد القوات الأميركية تشارلز براون في عمّان، لتنسيق التعاون العسكري، مما حوّل الأردن إلى غرفة عمليات لدعم الاحتلال في عدوانه على جنوب لبنان. جاء هذا في وقت أعلنت فيه المقاومة الإسلامية نجاحها في إطلاق مسيرات رداً على اغتيال القيادي فؤاد شكر.

    وأعلنت المملكة الأردنية الهاشمية سابقا عن استعدادها للتصدي لأي مسيرات أو صواريخ تعبر أجواءها باتجاه الأراضي المحتلة، وذلك ردًا على عملية اغتيال إسماعيل هنية.

    الأردن كان قد شارك سابقًا مع دول عربية أخرى في صد هجوم المسيرات الإيرانية الذي استهدف الأراضي المحتلة في أبريل الماضي، رداً على استهداف السفارة الإيرانية في دمشق. في هذا السياق،

    • اقرأ أيضا:
  • ترامب يريد الفوز بالانتخابات الأمريكية على دماء الفلسطينيين

    ترامب يريد الفوز بالانتخابات الأمريكية على دماء الفلسطينيين

    وطن – كشفت تقارير أمريكية جديدة عن دور لافت للرئيس السابق دونالد ترامب في إطالة أمد الحرب على غزة، بعد أن حث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على تجنب وقف إطلاق النار.

    شبكة PBS الأمريكية نشرت تقريرًا يزعم أن ترامب خشي أن يؤدي وقف القتال إلى مساعدة كامالا هاريس في الفوز بالانتخابات الرئاسية الأمريكية.

    • اقرأ أيضا:
    إسرائيل تنتظر عودة ترامب.. هل قصّر بايدن في دعمها لإبادة الغزّيين؟