سيدة سودانية نوبية تبلغ من العمر 35 عامًا تحدثت عن اقتحام مسلحين من الدعم السريع منزلها واغتصابها جماعيًا بعد قتل زوجها وابنها أمامها. وتحدثت ضحية أخرى عن احتجازها مع 50 امرأة أخرى في معسكر غير رسمي، حيث تعرضن للاغتصاب مرارًا على مدى ثلاثة أشهر.
وثقت التقارير اغتصابات جماعية ارتكبها المهاجمون، أغلبهم أعضاء في قوات الدعم السريع، وذلك منذ ديسمبر 2023 في بلدة حبيلة وحولها. وشملت الانتهاكات اعتداءات أمام أفراد الأسرة بعد قتلهم أو تهديدهم. هذه الجرائم الوحشية تشكل جزءًا من نمط مروع ينفذه مقاتلو الدعم السريع في السودان.
🔴 فظـ*ــائع المليشيات وصلت إلى حد الاستـ ـ ـعباد الجنـ*ـسي..
وطن – أثارت تسريبات عن بث وبيع فيديوهات تعذيب المعتقلين السوريين عبر الإنترنت المظلم “دارك ويب” ضجة واسعة على منصات التواصل الاجتماعي. تشير التقارير إلى أن ضباطاً في عهد نظام بشار الأسد تورطوا في بث مشاهد تعذيب وحشية، خصوصًا من سجن صيدنايا سيئ السمعة، وذلك مقابل مبالغ مالية يدفعها مرضى نفسيون يشاهدون هذه المشاهد المروعة.
وثائق نشرها ناشطون سوريون كشفت عن تركيب كاميرات خاصة في السجون بهدف تسجيل هذه الجرائم وبثها عبر الإنترنت المظلم. وقد أثارت هذه الأنباء غضبًا شعبيًا واسعًا، خاصة بعد سقوط النظام الذي وثقت جرائمه الفظيعة بحق السوريين.
سجن صيدنايا الذي يُعرف بـ”المسلخ البشري” عاد ليتصدر الحديث مؤخرًا بعد الكشف عن فظائع تعرض لها آلاف المعتقلين فيه. وتُظهر الوثائق أن هذه الممارسات قد تكون جزءًا من جرائم أوسع ارتكبها النظام خلال سنوات حكمه القمعي.
🔴 جدل واسع على منصات التواصل الاجتماعي بسبب حديث عن بيع مقاطع تعـ ـ ـذيب تعرض لها معتقلون سوريون في سجون #بشار_الأسد لمن يستمتع بها..
فما القصة؟ 👇 pic.twitter.com/FLIMzJ84Ax
وطن – نقل موقع “ميدل إيست آي” البريطاني أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يبدي تفهماً لمخاوف الإمارات والسعودية حول القيادة السورية الجديدة، خاصة فيما يتعلق بارتباطها بالجماعات الإسلامية. يأتي ذلك في أعقاب الإطاحة بنظام بشار الأسد وفراره إلى روسيا بعد خمسين عاماً من حكم عائلته.
دور تركيا وتجنب أخطاء الماضي
وأكد التقرير أن تركيا، التي لعبت دورًا رئيسيًا في إسقاط نظام الأسد، تدرك التحديات المستقبلية التي قد تواجهها في سوريا. وحرصت أنقرة على تجنب الأخطاء التي ارتُكبت خلال ثورات الربيع العربي قبل نحو 14 عامًا، مثل تحول سوريا إلى دولة مجزأة على غرار ليبيا، أو مواجهة انقلاب عسكري كما حدث في مصر بعد تجربة ديمقراطية قصيرة.
الحاجة إلى دعم الحلفاء الإقليميين
وبحسب التقرير، فإن المسؤولين الأتراك يدركون أهمية التعاون مع الحلفاء الإقليميين، مثل دول الخليج، والقوى الغربية لتحقيق الاستقرار في سوريا. كما تسعى أنقرة لضمان دعم هذه الدول على المدى الطويل عبر الاستماع إلى مخاوفها والعمل على إشراكها في صياغة مستقبل سوريا.
أردوغان استفاد من تجارب الربيع العربي
“تقدير نصائح الخليجيين”
ونقل الموقع عن مصدر مطلع على تفكير الحكومة التركية قوله: “الرئيس أردوغان يعتقد أن المخاوف التي أثارتها السعودية والإمارات ينبغي الاستماع إليها، وأن نصيحتهما بشأن سوريا موضع تقدير”.
قمة القاهرة ومناقشة المستقبل السوري
ومن المقرر أن يشارك أردوغان في قمة مرتقبة في القاهرة يوم الخميس، حيث سيلتقي بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي المعروف بمعارضته للجماعات الإسلامية. يتوقع أن تكون مسألة الحكومة السورية الجديدة من بين أبرز المواضيع المطروحة للنقاش.
وزير الخارجية التركي
تصريحات وزير الخارجية التركي
قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان في تصريحات يوم الجمعة: “إن السعودية والإمارات وقطر وتركيا وغيرها من الدول لابد وأن تتعاون في إطار ثقافة التعاون واحترام حدود كل منها وحقوقها السيادية”. وأضاف: “التعاون الإقليمي ضرورة لتجنب استغلال القوى المهيمنة الخارجية للاستقطاب الإقليمي، مما قد يؤدي إلى صراعات طويلة الأمد”.
تحول في خطاب قادة الخليج
أشار التقرير إلى تحول في خطاب قادة الخليج تجاه الأزمة السورية. السياسي الإماراتي عبدالخالق عبدالله، المقرب من دوائر صنع القرار في أبوظبي، أعرب عن استعداد الإمارات للاستثمار في الاقتصاد السوري بعد مشاركتها المباشرة مع الحكومة بقيادة هيئة تحرير الشام. يعكس هذا التحول التقارب التركي الخليجي المتزايد بشأن مستقبل سوريا.
إعادة الإعمار وتحديات التمويل
يدرك المسؤولون الأتراك أن إعادة إعمار سوريا ستتطلب تمويلاً كبيرًا من دول الخليج، مثل الإمارات والسعودية، بالإضافة إلى دعم من القوى الغربية كالاتحاد الأوروبي. وتركز أنقرة جهودها على تأمين شراكات طويلة الأمد لضمان الاستقرار السياسي والاقتصادي في سوريا.
وتسعى تركيا، بقيادة أردوغان، إلى تحقيق توازن بين تطلعاتها الاستراتيجية في سوريا ومخاوف دول الخليج. وفي ظل التحولات الإقليمية والدولية، يبقى التعاون والتفاهم المشترك بين تركيا وحلفائها الإقليميين مفتاحًا لتحقيق مستقبل مستقر ومزدهر للمنطقة.
وطن – بعد أكثر من أسبوع على سقوط نظامه، سارع الطاغية المخلوع بشار الأسد لنشر بيان عبر قناة “الرئاسة السورية” على تلغرام ينكر فيه هروبه، زاعماً أنه غادر البلاد بعد يوم من تحرير دمشق.
الأسد، الذي تمسك بالسلطة 24 عامًا وأباد شعبه رفضًا لبقائه، أثار موجة سخرية عارمة بعد أن فر لاجئًا إلى روسيا دون حتى إخبار أقرب مساعديه وأشقائه بخطته. البيان الذي وصف فيه المعارضة بـ”الإرهاب” اعتبر محاولة فاشلة للتغطية على هزيمته المهينة.
في تصريحاته السابقة، قال الأسد إن “من يهرب من بلاده إما ضعيف أو سيء”، ليثبت بنفسه الآن أنه ضعيف وسيء وغبي، بحسب تعليقات النشطاء التي انتشرت عبر منصات التواصل الاجتماعي.
الطاغية برر هروبه بأن المناصب بلا قيمة عندما تقع الدولة بيد ما أسماه “الإرهاب”، بينما الحقيقة الواضحة أن نظامه سقط بفضل فصائل المعارضة التي نجحت في تحرير سوريا من قبضته.
في الوقت الذي لم يتبقَ للأسد سوى “كلاسينه” وفق التعليقات الساخرة، أصبح هروبه إلى موسكو دليلاً على حجم ضعفه وفشله بعد سنوات من القمع والجرائم بحق السوريين.
🔴 بيان بشار الأسد.. من “الرئيس الكلسون” إلى الشعب السوري
بيان بشار الذي أصدره من #روسيا في أول تعليق له بعد هروبه، زاد من حالة السخرية ضد المخلوع الذي أخذ “كلاسينه” وهرب إلى موسكو 👇 pic.twitter.com/EyvopvmcGy
وطن – في تصويت تاريخي داخل البرلمان الألماني، سُحبت الثقة من أولاف شولتز، المستشار الألماني المقرب من رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو. رغم دعم ألمانيا اللامحدود للاحتلال الإسرائيلي، باعتبارها ثاني أكبر مصدر للسلاح للكيان بعد الولايات المتحدة، وجد شولتز نفسه وحيدًا بعد انهيار ائتلافه الحاكم.
شولتز، الذي اتُّهم بتجييش دبلوماسييه لشيطنة المقاومة الفلسطينية والتنديد بعملية طوفان الأقصى، واجه ضغوطًا سياسية متزايدة بسبب التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تعصف بألمانيا.
انسحاب الحزب الديمقراطي الحر من الائتلاف الثلاثي أفقده الأغلبية، ليكون أمام تصويت حاسم انتهى بفقدان الثقة.
207 نواب فقط من أصل 733 عبّروا عن ثقتهم بالحكومة، ما دفع نحو الدعوة إلى انتخابات مبكرة في فبراير المقبل.
هذا التطور يأتي وسط أعمق أزمة اقتصادية تشهدها ألمانيا منذ عقود، والتي كانت إحدى الأسباب الرئيسية لسقوط شولتز قبل نهاية فترته.
يبقى سقوط شولتز، الذي قدم دعمه المطلق لنتنياهو وحكومته، رسالة قوية من البرلمان الألماني حول فشل سياساته الداخلية والخارجية، خصوصًا فيما يتعلق بمواقفه الداعمة للاحتلال الإسرائيلي.
وطن – تتكشف معلومات مروعة عن الفظائع التي ارتكبها نظام الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد داخل سجن صيدنايا، أحد أسوأ المسالخ البشرية في العالم. وثائق سرية كشفت تنفيذ إعدامات جماعية في يوليو 2021 بحق 67 معتقلًا تم إحالتهم من فروع التحقيق العسكري إلى محاكم الميدان العسكرية.
الأغلبية الساحقة من الضحايا ينحدرون من محافظات إدلب، حلب، دمشق ودير الزور، بينما ضمّت قائمة الإعدامات مجندين من قوات النظام المخلوع يتبعون للفرق السابعة والتاسعة والثامنة عشرة.
وأفادت شهادات لمسؤولين سوريين بأن الآلاف من الضحايا دفنوا سرًا شمال شرق دمشق، في مواقع معزولة بعيدًا عن أعين المجتمع الدولي.
وفقًا لتقارير المراقبين، فقد اعتقل النظام ما لا يقل عن 136 ألف شخص منذ عام 2011، تم الإفراج عن 31 ألفًا منهم فقط، بينما اختفى 105 آلاف شخص يُفترض أنهم قُتلوا.
منظمة العفو الدولية وصفت في تقرير سابق بعنوان “المسلخ البشري” سجن صيدنايا بأنه مكان لتنفيذ إعدامات جماعية شنقًا لآلاف المعتقلين.
هذه التقارير المروعة تعيد للأذهان ما جرى خلال سنوات حكم الأسد، وتكشف الوجه الحقيقي لأحد أسوأ الأنظمة القمعية في التاريخ الحديث.
🔴فظائع تكشفها وثائق لا يمكن تخيلها ارتكبها نظام الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد ضد شعبه في سجن #صيدنايا المعروف بأحد أسوأ وأفظع المـ ـ ـسالخ البشرية..
وطن – مع سقوط نظام الرئيس السوري بشار الأسد، بدأت تظهر تفاصيل صادمة عن إمبراطورية الكبتاغون التي شكلت مصدرًا رئيسيًا لاقتصاد النظام السوري. وثائق ومراسلات تم العثور عليها في مصانع الكبتاغون، والتي يديرها رجال أعمال مقربون من النظام، كشفت عن تورط شركات إماراتية وعلى رأسها “أريحا للتجارة العامة” في تصدير المخدرات إلى دول الخليج، خاصة المملكة العربية السعودية.
وتُظهر التقارير أن عمليات التهريب تتم تحت غطاء تجارة الخضروات والفواكه، حيث استخدم النظام السوري هذه التجارة كستار لتصدير المخدرات، بينما كانت الإمارات تدعم بشار الأسد بحجة العلاقات الدبلوماسية.
وفقًا لمصادر دولية، بلغت قيمة تجارة الكبتاغون في الشرق الأوسط حوالي 5 مليارات دولار عام 2021، في حين حصدت دمشق وحدها عائدات تقارب 3.46 مليارات دولار عام 2020، ما جعل الكبتاغون عماد اقتصاد النظام السوري.
ورغم الحملات السعودية ضد تهريب المخدرات، إلا أن التقارير تُظهر أن محمد بن زايد كان يلعب دورًا بارزًا خلف الكواليس في دعم هذه التجارة غير المشروعة، عبر شبكة من الشركات التي تنطلق من دبي. تسربات إعلامية وأخرى استخباراتية تحدثت عن المصانع المتطورة في سوريا، والتي تعمل تحت إشراف ماهر الأسد شقيق الرئيس المخلوع.
تؤكد هذه المعلومات أن دعم الإمارات للنظام السوري لم يكن لأغراض سياسية بحتة، بل لإخفاء “بيزنس الكبتاغون” الذي فتت المجتمعات الخليجية ودمر العديد من الأسر في المنطقة.
🔴 إمبراطوريّة الكبتاغون.. ابن زايد ينفث سـ ـ ـمّه في كلّ مكان وفي كلّ زمان..
🔴 تفاصيل صادمة عن تورّط النّظام الإماراتيّ في تصدير مخدّر الكبتاغون السّوري إلى دول الخليج وعلى رأسهم المملكة العربيّة #السّعودية.. تحت مظلّة تصدير الخضر والغلال 👇 pic.twitter.com/uPAmgzvXTx
وطن – نهب بشار الأسد أموالا طائلة من جيوب السوريين خلال سنوات حكمه ظهرت تفاصيلها عبر سجلات مصرفية كشفت أن نظام الأسد نقل ما يقارب 250 مليون دولار نقدًا إلى موسكو بين عامي 2018 و2019.
هذه الأموال جاءت في وقت كانت عائلته تشتري أصولًا فاخرة داخل روسيا في السر، مستغلة العقوبات الغربية التي دفعت النظام السوري إلى اللجوء للأسواق المالية الخارجية.
وبحسب التقارير، قام النظام بنقل أوراق نقدية تزن حوالي طنين من فئة 100 دولار و500 يورو إلى مطار “فنوكوفو” في موسكو، ليتم إيداعها في بنوك روسية خاضعة للعقوبات الغربية.
التحويلات غير العادية التي تمت من دمشق جعلت روسيا واحدة من أهم وجهات الأموال السورية المنهوبة، خاصة بعد أن تسبب الحصار المالي الغربي بخروج البلاد من النظام المالي العالمي.
رغم الظروف الاقتصادية الصعبة التي كان يُعلن عنها النظام، واصل كبار مساعدي الأسد نقل الأصول النقدية إلى الخارج.
تشير التقارير إلى أن عائلة الأسد الكبرى اشترت منذ عام 2013 ما لا يقل عن 20 شقة فاخرة في موسكو، وذلك عبر استخدام سلسلة معقدة من الشركات الوهمية وترتيبات القروض لتجنب الكشف عن مصادر هذه الأموال أو فرض العقوبات عليها.
وطن – وجهت الجزائر تحذيرًا شديد اللهجة لفرنسا عقب استدعاء سفيرها لدى الجزائر، ستيفان روماتيه، وذلك بسبب ما وصفته السلطات الجزائرية بمخططات عدائية تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار في البلاد.
وأكدت الحكومة الجزائرية أن هذه المخططات تقف وراءها المخابرات الفرنسية التي تورطت في دعم وتمويل جماعات إرهابية بهدف المساس بالسيادة الجزائرية.
جاء هذا التحرك الجزائري بعد بث اعترافات مصورة للإرهابي محمد أمين عيساوي، التي كشفت عن مؤامرة مدبرة من مديرية الأمن الخارجي الفرنسية، وهي إحدى أفرع الاستخبارات الفرنسية.
وفي هذا السياق، حذرت السلطات الجزائرية، وعلى رأسها الرئيس عبد المجيد تبون، من أنها لن تبقى مكتوفة الأيدي وسترد بقوة وبخطوات غير متوقعة لحماية أمنها القومي وسيادتها الوطنية.
التوتر بين الجزائر وفرنسا ليس جديدًا؛ فقد تصاعد بشكل ملحوظ في الأشهر الماضية، خاصة بعد إعلان باريس دعمها لخطة الحكم الذاتي المغربية في الصحراء الغربية، وهو الأمر الذي أثار غضب الجزائر، كونها تدعم حق الإقليم الصحراوي في تقرير مصيره.
وكانت الجزائر قد استدعت سفيرها في فرنسا سابقًا للتشاور بعد هذه التطورات، مما زاد من تأزيم العلاقات الثنائية بين البلدين.
العلاقات الجزائرية الفرنسية تشهد توترًا مستمرًا منذ شهور طويلة، في ظل استمرار ما تعتبره الجزائر “تدخلًا فرنسيًا غير مبرر” في شؤونها الداخلية.
ويبدو أن الجزائر قد حسمت أمرها هذه المرة، من خلال توجيه رسالة قوية إلى باريس بأن المساس بأمنها واستقرارها سيكون له عواقب وخيمة على العلاقات بين البلدين.
🔴 ”نفد صبرنا”.. #الجزائر توجّه تحذيرا شديد اللّحظة لإدارة ماكرون.. بعد كشف مخطّط للمخابرات الفرنسية يستهدف أمن الجزائر واستقرارها 👇 pic.twitter.com/UYARPmW28V
وطن – قال أحد المحققين المحليين إن السجين الذي اصطحبته شبكةCNNخارج السجن بعد إطلاق سراحه من قِبل المتمردين السوريين كان في الواقع ضابطًاسيئالسمعة في قوات الرئيس المخلوع بشار الأسد، وقد نجح في خداع الشبكة والمتمردين لمساعدته على الفرار.
تم العثور على سلامة وحيدا في زنزانته من قبل المتمردين السوريين والصحفية من شبكة سي إن إن كلاريسا وارد.
وكشفت منصة “Verify-Sy” أن الرجل المُحرر، المدعو سلامةمحمدسلامة، ملازم أول في المخابرات الجوية السورية، وهو متهم بارتكاب جرائمحرب. ووفق التحقيقات، فقد ضلل المتمردين ومراسلة شبكة CNN كلاريساواردالتي قادت عملية “إنقاذه” الأسبوع الماضي في مشهد أثار الكثير من الجدل.
اللحظةالدراميةلكشفالسجين
عُثر على سلامة في زنزانة مغلقة في منشأة سرية تم إخلاؤها بدمشق. وأثناء البحث عن أثر الصحفي الأمريكي المفقود أوستنتايس، أوقف طاقم الشبكة الكاميرات بينما أطلق أحد المتمردين النار على قفل باب الزنزانة. وما أن فُتح الباب، حتى ظهر سلامة مختبئًا خلف بطانية مرمية في زاوية الغرفة. ولدى الكشف عنه، قدم نفسه باسم مزيف: عادلغربال.
وأشار مدققو الحقائق إلى أن السجين لم يتراجع عندما نظر إلى الأعلى، على الرغم من زعمه أنه لم ير ضوء الشمس منذ ثلاثة أشهر.
لكن “Verify-Sy” أكدت عدم وجود سجل باسم عادل غربال، وتوصلت إلى أن سلامةمحمدسلامة هو الرجل الحقيقي الذي ظهر في الفيديو، مستغلًا عملية الإنقاذ لتحقيق هروبه.
مظهريثيرالشكوك
وما أثار الشكوك فورًا حول سلامة هو عدم وجود أي علامات تدل على تعرضه للتعذيب أو سوء المعاملة. قالت منصة Verify-Sy:
“بدا نظيفًا ومهندمًا وصحيًا، وهو أمر لا يتناسب مع ادعائه احتجازه لمدة 90 يومًا في زنزانة انفرادية في الظلام داخل سجن المخابرات الجوية.”
وزعم أن سلامة كان مختبئاً خلف بطانية عندما ظهر المتمردون مع شبكة CNN في سجن دمشق.
وعلى عكس السجناء الآخرين المحررين، الذين ظهرت عليهم علامات الإعياء وسوء التغذية، كان سلامة في حالة جيدة، ولم يظهر أي رد فعل يُذكر تجاه ضوء الشمس عندما خرج لأول مرة.
منهوسلامةمحمدسلامة؟
وفق تحقيق Verify-Sy، كان سلامة ضابطًا بارزًا في المخابرات الجوية السورية، عمل في عدة نقاط تفتيش في حمص، حيث تورط في:
ظهر سلامة أيضًا بمظهر-جيد، ولم يكن مصابا أو يعاني من سوء التغذية
عمليات سرقة وابتزاز للسكان المحليين.
إجبار المدنيين على العمل كمخبرين لصالح نظام الأسد.
اعتقال وتعذيب شباب بذرائع زائفة، لمجرد رفضهم دفع رشاوى.
قتل مدنيين خلال الحرب الأهلية عام 2014.
وأفاد السكان المحليون أن اعتقال سلامة جاء نتيجة نزاعمالي مع ضابط آخر حول أموال مسروقة، وأن فترة سجنه كانت أقلمنشهر.
تحقيقات CNN وردودالأفعال
وأثار مقطع الفيديو الذي نشرتهCNNانتقادات واسعة، خصوصًا بسبب غياب المهنية في التحقق من هوية السجين قبل تصويره كضحية. وتقوم الشبكة حاليًا بمراجعة تفاصيل العملية لمعرفة كيف نجح سلامة في خداع طاقمها والمتمردين.