التصنيف: الهدهد

  • سقطرى تحت الحكم الذاتي.. خطوة جديدة في المخطط الإماراتي لتقسيم اليمن

    سقطرى تحت الحكم الذاتي.. خطوة جديدة في المخطط الإماراتي لتقسيم اليمن

    وطن – أعلن “المجلس الوطني لأبناء سقطرى” الحكم الذاتي في أرخبيل سقطرى اليمني بعد مفاوضات مع الحكومة اليمنية.

    جاءت الخطوة وسط إشادة إماراتية واضحة، مما يعزز الاتهامات الموجهة إلى أبو ظبي بدعم تقسيم اليمن.

    منذ يونيو 2020، تخضع الجزيرة لسيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي، الذي يسعى لانفصال جنوب اليمن بدعم إماراتي.

    وتتميز سقطرى بتنوعها الحيوي وموقعها الاستراتيجي، مما يجعلها هدفًا اقتصاديًا وسياحيًا هامًا.

    اتهم مسؤولون يمنيون الإمارات بنهب الموارد الطبيعية للجزيرة، بما في ذلك الأشجار والأحجار الكريمة والطيور النادرة.

    وأشارت تقارير استخباراتية إلى أن الانفصاليين المدعومين من الإمارات يكثفون تحركاتهم الدولية لتحقيق مشروع الانفصال، مما يثير مخاوف بشأن وحدة اليمن.

    • اقرأ أيضا:
    انطلاقا من “حضرموت”.. الإمارات تقود مخططا لتقسيم اليمن وهذه هي خطة “ابن زايد” الجديدة
  • حملة تشويه ثلاثية الأطراف.. كيف تآمرت إسرائيل وروسيا وإيران ضد المعارضة السورية؟

    حملة تشويه ثلاثية الأطراف.. كيف تآمرت إسرائيل وروسيا وإيران ضد المعارضة السورية؟

    وطن – شنت حسابات رقمية إسرائيلية وروسية وإيرانية حملة منظمة لتشويه المعارضة السورية عقب نجاحها في خلع نظام بشار الأسد.

    ووصفت المعارضة بالإرهاب وربطتها بتنظيم داعش، مدعية أنها تمثل خطرًا أكبر من الميليشيات الإيرانية.

    روجت الحملة لمزاعم بأن المعارضة السورية ستقيم نظامًا متطرفًا، ونشرت فيديوهات مضللة، بينها ادعاء إزالة شجرة عيد الميلاد في حلب، التي تبين لاحقًا أنها لم تُمس. كما استُخدمت رموز تاريخية كقلعة حلب للإشارة إلى سيطرة “المتطرفين”.

    من أبرز المتفاعلين الإسرائيليين كانوا Hananya Naftali، مستشار وسائل التواصل لنتنياهو، وOsint613، بينما شاركت شخصيات مثل Vanessa Beeley وFiorella Isabel من الجانب الإيراني في تضليل دولي واسع.

    ركزت الروايات الروسية على اتهام المعارضة بتلقي دعم عسكري من الغرب وتركيا، فيما صورت الروايات الإيرانية المعارضة كأداة للأعداء الإقليميين، لتوحد هذه الأطراف سردياتها في محاولة لضرب مصداقية المعارضة السورية أمام المجتمع الدولي.

    • اقرأ أيضا:
    الجولاني أو أحمد الشرع.. ما لا تعرفه عن “فاتح دمشق”
  • ساعات الأسد الأخيرة في سوريا.. خدع الجميع وهرب في اللحظات الأخيرة

    ساعات الأسد الأخيرة في سوريا.. خدع الجميع وهرب في اللحظات الأخيرة

    وطن – في الساعات الأخيرة قبل سقوط نظامه، نفّذ بشار الأسد خطة سرية لخداع أقرب معاونيه وضباط حكومته، ليهرب إلى موسكو تاركًا سوريا في فوضى.

    كشفت شهادات لأكثر من عشرة أشخاص من دائرته الداخلية ودبلوماسيين ومصادر أمنية أن الأسد زوّر وعودًا بالدعم العسكري الروسي لقادة الجيش، حثهم على الصمود أمام المعارضة، ثم غادر البلاد خلسة.

    لم يبلغ الأسد حتى شقيقه ماهر الأسد أو مستشارته الإعلامية، وخطط بهدوء للهرب في 8 ديسمبر 2024.

    وتوجه بطائرة إلى قاعدة حميميم الروسية ومنها إلى موسكو، حيث كانت عائلته في انتظاره.

    أظهرت مقاطع فيديو نشرتها المعارضة أطعمة مطهوة ومتعلقات شخصية تُركت خلفه، كألبومات الصور العائلية، مما يثبت عجلته في المغادرة.

    أما أقاربه، فقد لقي بعضهم حتفه في محاولات الهروب، مثل إيهاب مخلوف، بينما أصيب شقيقه إياد في كمين للمعارضة أثناء فرارهم إلى لبنان.

    • اقرأ أيضا:
    حتى لا يفلت.. كيف يحاسب بشار الأسد على مجازره ضد السوريين؟
  • “مفتي البراميل” أحمد حسون.. من بوق الأسد إلى ملاحقته بعد سقوط النظام

    “مفتي البراميل” أحمد حسون.. من بوق الأسد إلى ملاحقته بعد سقوط النظام

    وطن – تصدّر اسم أحمد بدر الدين حسون، مفتي النظام السوري، النقاشات عبر المنصات بعد سقوط نظام بشار الأسد.

    وصف بـ”مفتي البراميل” لدعمه القمع الوحشي ضد السوريين، ولعبه دورًا بارزًا في شرعنة جرائم النظام وتدجين الشعب السوري.

    تولى حسون منصب مفتي سوريا بمرسوم من الأسد عام 2010، واستغل نفوذه لتبرير قصف المدن السورية بالبراميل المتفجرة، وكان يدعو إلى تدمير مناطق المعارضة، بما في ذلك مدينته حلب.

    ربطته علاقات وثيقة بأجهزة النظام الأمنية، حيث عُرف بإبلاغه عن العلماء والناشطين، مما أدى إلى اعتقال أكثر من 223 عالمًا، وفق مصادر سورية.

    بعد سقوط الأسد وهروبه إلى روسيا، حاول حسون الانقلاب على مواقفه السابقة بتمجيد الثورة السورية التي نعتها بالإرهاب طيلة 14 عامًا.

    ومطالبات واسعة بملاحقته ومحاسبته على دوره كأداة في آلة القمع الأسدية.

    • اقرأ أيضا:
    مفتي سوريا يحرف آية في القرآن الكريم ليهاجم السعودية ويطبل للأسد
  • طائرات إماراتية تُغذي الحرب في السودان.. دعم بالسلاح تحت غطاء “مساعدات إنسانية”

    طائرات إماراتية تُغذي الحرب في السودان.. دعم بالسلاح تحت غطاء “مساعدات إنسانية”

    وطن – كشفت تقارير دولية جديدة عن تورط الإمارات في تغذية الحرب السودانية عبر دعم قوات الدعم السريع بالأسلحة والذخائر.

    أظهرت بيانات رحلات جوية وصور أقمار اصطناعية هبوط 86 طائرة شحن قادمة من الإمارات في مطار أم جرس بتشاد منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023.

    وأكد خبراء أمميون ودبلوماسيون أن هذه الرحلات نقلت أسلحة إلى قوات الدعم السريع، رغم ادعاء أبوظبي أنها مساعدات إنسانية.

    شركات طيران إماراتية متهمة بتهريب أسلحة إلى ليبيا تدير 75% من هذه الرحلات. وأوضح خبراء أسلحة أن الصناديق التي حملتها الطائرات تُظهر تصميمًا وألوانًا تُرجح أنها ذخائر.

    يشير تقرير أممي مفصل إلى أن دعم الإمارات لقوات الدعم السريع يهدف لإطالة أمد الحرب وطمعًا في ثروات السودان، مما يزيد من تعقيد الصراع المشتعل.

    • اقرأ أيضا:
    فضيحة للإمارات.. مرتزقة ابن زايد وقود حرب السودان
  • عداء متجذر منذ 6 عقود.. لماذا خاصم نظام الأسد المغرب واقترب من الجزائر؟

    عداء متجذر منذ 6 عقود.. لماذا خاصم نظام الأسد المغرب واقترب من الجزائر؟

    وطن – شهدت العلاقات بين النظام السوري والمغرب عداءً متجذرًا منذ صعود حزب البعث إلى السلطة في سوريا عام 1963.

    دعم النظام السوري بقيادة حافظ الأسد، ولاحقًا ابنه بشار، جبهة البوليساريو والجماعات المعارضة للمغرب، مما زاد من توتر العلاقات.

    في المقابل، تحالف النظام السوري مع الجزائر التي تشترك مع دمشق في الأيديولوجية الاشتراكية والعداء التاريخي لملوك المغرب.

    رغم محاولات إصلاح العلاقات، مثل إرسال المغرب قوات إلى سوريا في حرب أكتوبر 1973، إلا أن اعتراف دمشق بجمهورية الصحراء عام 1980 أعاد العلاقات إلى التوتر.

    في 2012، قطع المغرب آخر خيوط التواصل مع نظام الأسد، حيث استضاف مؤتمر أصدقاء الشعب السوري واعترف بالمعارضة كممثل شرعي وحيد للشعب السوري.

    تزامن ذلك مع موقف مغربي صارم ضد عودة سوريا إلى جامعة الدول العربية دون التزام دمشق بوقف دعم البوليساريو والاعتراف بمغربية الصحراء.

    سقوط نظام بشار الأسد في 2024 أنهى فصلًا طويلًا من القطيعة والعداء، بينما احتفل السوريون في الرباط شاكرين دعم الملك محمد السادس.

    • اقرأ أيضا:
    محمد بن زايد طلب من ملك المغرب زيارة بشار الأسد.. هكذا جاءه الرد “الصادم”
  • ما حقيقة العلاقة بين صلاح جديد وأنيسة مخلوف والدة بشار الأسد؟

    ما حقيقة العلاقة بين صلاح جديد وأنيسة مخلوف والدة بشار الأسد؟

    وطن – شهدت سوريا تحولات سياسية عميقة خلال العقود الماضية، وبرزت شخصيات محورية ساهمت في تشكيل تاريخ البلاد. من بين هذه الشخصيات، يبرز اسم صلاح جديد، القائد البعثي الذي لعب دورًا رئيسيًا في انقلاب 1966، وأنيسة مخلوف، السيدة الأولى السابقة وزوجة الرئيس حافظ الأسد. تحيط بعلاقتهما العديد من الشائعات والتكهنات التي تتطلب تسليط الضوء عليها لفهم طبيعة الدور الذي لعبه كل منهما في السياسة السورية.

    صلاح جديد
    صلاح جديد

    صلاح جديد: العسكري الثوري ورجل الحزب

    ولد صلاح جديد عام 1926 في محافظة اللاذقية، وكان ضابطًا بارزًا في الجيش السوري وعضوًا مؤثرًا في حزب البعث العربي الاشتراكي. ارتبط اسمه بانقلاب 1966 الذي عزز سلطة الجناح اليساري في الحزب، مما أدى إلى تحولات جذرية في السياسة السورية. شغل جديد مناصب قيادية، وكان يعتبر من أبرز العقول السياسية التي ساهمت في صياغة توجهات الحزب.

    لكن فترة صلاح جديد في السلطة لم تدم طويلًا؛ فقد تصاعدت الخلافات بينه وبين حافظ الأسد، وزير الدفاع آنذاك، حول قضايا استراتيجية أبرزها حرب 1967. انتهت هذه الصراعات بانقلاب داخلي قاده حافظ الأسد عام 1970، ليُعتقل صلاح جديد ويقضي ما تبقى من حياته في السجن حتى وفاته عام 1993.

    أنيسة مخلوف: السيدة الأولى ونفوذ عائلة مخلوف

    أنيسة مخلوف،المولودة عام 1930، تنتمي إلى عائلة مخلوف التي كانت تُعد من العائلات ذات النفوذ في سوريا. تزوجت من حافظ الأسد عام 1957، وأصبحت السيدة الأولى بعد تسلم زوجها رئاسة البلاد عام 1971. لعبت أنيسة دورًا بارزًا خلف الكواليس في ترسيخ سلطة عائلة الأسد، كما كان لعائلتها تأثير كبير في المجالات الاقتصادية والسياسية.

    عائلة حافظ الأسد
    عائلة حافظ الأسد

    التقاطع بين الشخصيتين:

    لاتوجد أدلة موثقة تشير إلى علاقة شخصية مباشرة بين صلاح جديد وأنيسة مخلوف. ومع ذلك، فإن السياق السياسي الذي جمعهما كان مشحونًا بالتوترات والخلافات داخل حزب البعث. كان حافظ الأسد، زوج أنيسة، أحد أبرز خصوم صلاح جديد داخل الحزب، مما يجعل أي علاقة بين أنيسة وصلاح جديد، سواء كانت مباشرة أو غير مباشرة، تخضع لتأثير هذه الصراعات.

    الشائعات والتكهنات:

    في السنوات الأخيرة، انتشرت شائعات على مواقع التواصل الاجتماعي حول وجود علاقة خاصة بين أنيسة مخلوف وصلاح جديد. من بين أبرز هذه الشائعات تلك التي أُثيرت في تصريحات الإعلامي فيصل القاسم، لكنها لم تستند إلى مصادر موثوقة. يمكن فهم هذه الشائعات ضمن سياق رغبة البعض في إعادة قراءة التاريخ السوري بعيون نقدية أو مثيرة للجدل.

    أنيسة مخلوف
    أنيسة مخلوف

    السياسة والنفوذ: الإطار الأوسع للعلاقة:

    إذا كان هناك شيء يمكن تأكيده، فهو أن العلاقة بين الشخصيتين تتجلى في إطار أوسع من الصراع على النفوذ داخل حزب البعث وفي سوريا بشكل عام. كانت أنيسة مخلوف تمثل ركيزة أساسية في دعم سلطة زوجها حافظ الأسد، بينما كان صلاح جديد رمزًا لمعارضة تلك السلطة بعد سقوطه السياسي. هذا التباين يعكس ديناميكيات السياسة السورية التي شكلتها تحالفات وصراعات داخلية معقدة.

    و بينما تظل العلاقة بين صلاح جديد وأنيسة مخلوف موضوعًا للتكهنات، يبقى من الأهم التركيز على السياق التاريخي والسياسي الذي شكَّل مساراتهما المختلفة. يوضح هذا السياق كيف أثرت التحالفات والصراعات داخل حزب البعث على مجريات السياسة السورية لعقود. يبقى البحث المستند إلى الأدلة الموثوقة هو السبيل لفهم أعمق لتاريخ البلاد وشخصياتها المؤثرة.

  • هل تفتح مرحلة ما بعد بشار الأسد الباب لرفع العقوبات عن سوريا؟

    هل تفتح مرحلة ما بعد بشار الأسد الباب لرفع العقوبات عن سوريا؟

    وطن – منذ سقوط نظام بشار الأسد، تزايدت التساؤلات حول إمكانية رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على سوريا.

    العقوبات، التي أُقرت ردًا على جرائم النظام، أثرت سلبًا على الشعب السوري وقيّدت اقتصاد البلاد.

    رفع العقوبات قد يُمهّد لتدفق الاستثمارات وإعادة الإعمار، خاصة في قطاعات مثل الإسكان والطاقة، مما يدعم تحسين الأوضاع المعيشية واستقرار العملة.

    كما سيتيح لسوريا استعادة دورها الإقليمي والدولي عبر العودة إلى المنظمات العربية والدولية. نجاح هذا المسار يعتمد على توافق دولي يربط رفع العقوبات بإصلاحات سياسية شاملة تعزز ثقة الشعب بالنظام الجديد.

    • اقرأ أيضا:
    “فورين بوليسي”: العقوبات الأمريكية على سوريا عبثية .. يجب أن تتغير الخطط
  • فضيحة للإمارات.. مرتزقة ابن زايد وقود حرب السودان

    فضيحة للإمارات.. مرتزقة ابن زايد وقود حرب السودان

    وطن – تحوّلت شركة GSSG، المزود الوحيد للأمن الخاص المسلح لحكومة الإمارات، إلى محور تحقيقات دولية تتهمها بتوظيف مرتزقة أجانب لدعم قوات الدعم السريع في السودان.

    تقارير كشفت أن الشركة وظّفت مقاتلين كولومبيين وفرنسيين، ونقلتهم عبر ليبيا إلى دارفور، حيث يقاتلون إلى جانب الدعم السريع المدعوم إماراتيًا.

    تحقيقات دولية مثل تقرير “وول ستريت جورنال” أكدت أن الإمارات تستغل خبرات المحاربين الكولومبيين، الذين استُقطبوا منذ سنوات للعمل كمرتزقة.

    في المقابل، تستفيد أبوظبي من صادرات الذهب السوداني، التي تُنقل غالبًا تحت غطاء المساعدات الإنسانية.

    • اقرأ أيضا:
    الإمارات وقود حرب السودان.. سقوط مرتزقة واعترافات صادمة
  • مصير أوستن تايس.. هل أُطلق سراح الصحفي الأمريكي بعد سقوط الأسد؟

    مصير أوستن تايس.. هل أُطلق سراح الصحفي الأمريكي بعد سقوط الأسد؟

    وطن – عاد اسم الصحفي الأمريكي أوستن تايس إلى الواجهة بعد ظهور فيديو قيل إنه يُظهره حافي القدمين في بلدة الذيابية بريف دمشق.

    تايس، الذي اختُطف في سوريا عام 2012 أثناء تغطيته للثورة، كان يُعتقد أنه محتجز لدى نظام الأسد. الناشطون أكدوا تحريره بعد سقوط النظام، بينما شككت تقارير غربية في هوية الشخص الظاهر في الفيديو.

    الولايات المتحدة جعلت قضية تايس أولوية، مرصدة مكافأة قدرها 10 ملايين دولار مقابل معلومات عنه. التطورات الأخيرة تجدد الآمال بشأن مصيره، وسط تضارب الروايات وانتظار تأكيد رسمي.

    • اقرأ أيضا:
    أبواب سرية وسجون ملونة.. مأساة معتقلين تحت الأرض في صيدنايا