التصنيف: الهدهد

  • إسطنبول تهتف لغزة في أول أيام العام الجديد

    إسطنبول تهتف لغزة في أول أيام العام الجديد

    وطن – شهدت مدينة إسطنبول، اليوم، مظاهرة ضخمة شارك فيها عشرات الآلاف من المواطنين الأتراك والعرب، تضامناً مع الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، الذي يعاني من عدوان إسرائيلي متواصل منذ أكثر من عام. انطلقت المظاهرة من أمام مسجد آيا صوفيا، قبل أن تتحرك إلى جسر غلطة التاريخي، حيث ترددت الهتافات المنددة بالجرائم الإسرائيلية.

    المشاركون رفعوا شعارات بارزة، من بينها “آيا صوفيا أمس، الجامع الأموي اليوم، المسجد الأقصى غداً”، في رسالة تعبّر عن التضامن مع الأماكن المقدسة والشعوب المضطهدة.

    المظاهرة تأتي في وقت يُستقبل فيه العام الجديد وسط تصعيد غير مسبوق ضد غزة، حيث أودى العدوان الإسرائيلي بحياة أكثر من 45 ألف فلسطيني، وأصاب ما يزيد عن 108 آلاف آخرين، فيما لا يزال آلاف الأشخاص في عداد المفقودين تحت الأنقاض.

    التقارير تفيد بأن الاحتلال الإسرائيلي يستهدف المنازل المأهولة بالسكان، والمراكز الطبية، وحتى مقرات الصحفيين، في إطار حرب إبادة جماعية، وفقاً لوصف ناشطين حقوقيين.

    في المقابل، تأتي هذه المظاهرة امتداداً لحراك شعبي متواصل منذ بداية العام في تركيا، التي كانت قد شهدت فعاليات مماثلة، منها توجه آلاف الأتراك نحو قاعدة “إنجرليك” الجوية، التي تستخدمها الولايات المتحدة، احتجاجاً على دعم واشنطن المستمر لإسرائيل.

    وتشير المصادر إلى أن مظاهرة اليوم لم تكن حدثاً معزولاً، بل تمثل تصعيداً شعبياً للتضامن مع القضية الفلسطينية، ورسالة قوية للمجتمع الدولي بضرورة التحرك الفوري لوقف الجرائم الإسرائيلية.

    تأتي هذه الفعاليات في وقت تغيب فيه المواقف الحازمة من بعض الدول العربية، التي فضّلت الصمت على دعم الشعب الفلسطيني في محنته المستمرة.

    • اقرأ أيضا:
    أتراك يتضامنون مع شهداء غزة بالأكفان ورسائل مزلزلة (شاهد)
  • حين يتكلم رجال عباس: “حماس ليست وطنية وستنهار”

    حين يتكلم رجال عباس: “حماس ليست وطنية وستنهار”

    وطن – تشهد الساحة السياسية الفلسطينية تصريحات مثيرة للجدل صدرت عن رجال السلطة الفلسطينية، مستهدفة حركة المقاومة الإسلامية حماس. جاءت هذه التصريحات بالتزامن مع العملية الأمنية التي نفذتها السلطة في مخيم جنين، وسط استمرار التوترات الداخلية بين الفصائل الفلسطينية.

    أمين سر حركة فتح في نابلس، محمد حمدان، خرج بتصريحات حادة اتهم فيها حماس بالتبعية للخارج، في إشارة إلى دعم إيران، قائلاً إن الحركة بحاجة إلى أن تصبح “حركة فلسطينية” خالصة.

    وزعم حمدان، في مقابلة مع صحيفة نيويورك بوست المؤيدة لإسرائيل، أن الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب سيعمل على تدمير إيران، وهو ما سيؤدي وفقًا له إلى انهيار حماس، مجبرًا أعضائها على الانصياع للواقع الجديد.

    وأضافت الصحيفة أن مسؤولين آخرين من السلطة الفلسطينية أبدوا تصريحات متوافقة مع رؤية حمدان، بل ذهبوا إلى حد التأكيد على حق إسرائيل في الوجود، بالرغم من العمليات العسكرية المستمرة على قطاع غزة المحاصر. هذه المواقف تعكس موقفًا متزايدًا داخل أوساط السلطة الفلسطينية، التي يبدو أنها تسعى للابتعاد عن أي نهج مقاوم، مما يثير تساؤلات حول أولوياتها في ظل العدوان الإسرائيلي المتواصل.

    تأتي هذه التصريحات في وقت تُظهر فيه السلطة الفلسطينية بقيادة محمود عباس تركيزًا واضحًا على الحفاظ على الحكم في الضفة الغربية بأي ثمن، حتى وإن كان ذلك عبر التنسيق مع الاحتلال الإسرائيلي. هذه السياسة تدفع العديد من الفلسطينيين إلى التشكيك في تمثيل السلطة للشعب وقضيته العادلة، في ظل تصريحاتها المتعارضة مع طموحات المقاومة والاستقلال.

    • اقرأ أيضا:
    محمود عباس: الطاغية المستبد ومآلات حكمه الفاشل
  • تصاعد التوترات في الجزائر بسبب تحركات الجماعات المسلحة على الحدود.. ما القصة؟

    تصاعد التوترات في الجزائر بسبب تحركات الجماعات المسلحة على الحدود.. ما القصة؟

    وطن – تشهد الجزائر حالة من القلق المتزايد نتيجة تصاعد نشاط الجماعات المسلحة على حدودها الجنوبية مع دول الساحل والصحراء الكبرى، مثل مالي، النيجر، وليبيا. هذه الجماعات، التي تنشط في أعمال عنف وتهريب الأسلحة والمخدرات، أصبحت تشكل تهديدًا مباشرًا لأمن واستقرار البلاد في منطقة حساسة استراتيجيًا.

    في عام 2024، كثف الجيش الجزائري جهوده الأمنية وتمكن من تحييد عشرات المسلحين وتفكيك شبكات الدعم الخاصة بهم، لكن التحديات لا تزال قائمة.

    انسحاب القوات الأمريكية من النيجر، إلى جانب انسحاب القوات الفرنسية من مالي، أدى إلى خلق فراغ أمني كبير في المنطقة، مما جعل الحدود الجزائرية أكثر عرضة للتحديات الأمنية. ويرى الخبراء أن غياب هذه القوى الدولية زاد من أعباء الجزائر في مواجهة الجماعات المسلحة وتأمين حدودها الممتدة.

    مؤخرًا، نفذت قوات الأمن الجزائرية عمليات دقيقة استهدفت الجماعات المسلحة في ولاية إليزي، جنوب شرقي البلاد، وأسفرت عن اعتقال ستة عناصر مسلحة، بينهم اثنان يحملان جنسية أجنبية. العملية أسفرت أيضًا عن ضبط كميات ضخمة من الأسلحة والذخيرة، بالإضافة إلى أكثر من مليوني كبسولة من المؤثرات العقلية وأجهزة تقنية متطورة.

    كما شهدت منطقة برج باجي مختار، الحدودية مع مالي وموريتانيا، تسليم المسلح رقادي سيد أحمد، المعروف بـ”أبو البراء”، نفسه للسلطات، حاملاً معه كميات من الأسلحة والذخائر.

    تُظهر هذه العمليات التزام الجزائر بمواجهة التهديدات الأمنية، وهو ما أكده الجيش بتحييد 30 مسلحًا، واعتقال 223 عنصر دعم، وتدمير 10 مخابئ للجماعات المسلحة خلال النصف الأول من عام 2024. مع ذلك، تبقى التحديات قائمة، خاصة مع تنامي نشاط التهريب والإرهاب الذي يمتد بين الحدود الجزائرية ودول الجوار.

    وفي سياق متصل، ذكرت تقارير دولية أن منطقة الساحل أصبحت ساحة لتصاعد التوترات مع تزايد نشاط الجماعات المسلحة التي تستغل الأزمات السياسية في ليبيا ومالي، إلى جانب تصاعد النزاعات حول الموارد الطبيعية. هذا الوضع يعقد المهمة أمام الجزائر، التي تسعى للحفاظ على أمنها واستقرارها في مواجهة التداعيات الخطيرة لهذه التوترات الإقليمية.

    يشير الخبراء إلى ضرورة تعزيز التعاون الإقليمي، حيث إن مواجهة التحديات الأمنية لا تتطلب فقط عمليات عسكرية، بل استراتيجية شاملة تشمل تنسيق الجهود مع دول الجوار، بما في ذلك تعزيز التنمية الاقتصادية، والحد من الفقر، وتحقيق الاستقرار السياسي في المناطق المتأزمة.

    • اقرأ أيضا:
    بين ليبيا ومالي والمغرب و “ماك”.. الحرب تدق طبولها على حدود الجزائر
  • تركيا المستفيد الأكبر: أوكرانيا تنهي عبور الغاز الروسي إلى أوروبا

    تركيا المستفيد الأكبر: أوكرانيا تنهي عبور الغاز الروسي إلى أوروبا

    وطن – أعلنت شركة “غازبروم” الروسية عن توقف شحنات الغاز الطبيعي إلى أوروبا عبر أوكرانيا اعتبارًا من صباح اليوم، لتنتهي بذلك اتفاقية تاريخية استمرت لعقود بين البلدين. يأتي القرار في ظل رفض أوكرانيا تمديد الاتفاقية، مما يعني إغلاق أقدم طرق نقل الغاز الروسي إلى أوروبا، والذي يعود تاريخه إلى الحقبة السوفيتية.

    وزير الطاقة الأوكراني، جيرمان جالوشينكو، وصف هذه الخطوة بأنها تاريخية، مؤكدًا أن روسيا ستتكبد خسائر مالية كبيرة وستفقد جزءًا كبيرًا من أسواقها في أوروبا. وأضاف أن أوروبا كانت قد اتخذت قرارًا استراتيجيًا بتقليل اعتمادها على الغاز الروسي منذ اندلاع الحرب في فبراير 2022.

    وفقًا للبيانات الأوكرانية المنشورة في نهاية عام 2023، شهدت كمية الغاز الروسي المنقول عبر أوكرانيا انخفاضًا بنسبة 28% مقارنة بعام 2022، لتصل إلى 15 مليار متر مكعب. وكان من المتوقع أن يتم إنهاء الاتفاقية في ظل تصاعد التوترات بين روسيا وأوكرانيا، خاصة بعد غزو روسيا لشبه جزيرة القرم في 2014 واستمرار الحرب الدائرة منذ 2022.

    توقف الإمدادات عبر أوكرانيا يعني أن روسيا فقدت آخر خطوطها الرئيسية لتوريد الغاز إلى أوروبا. مع تعطل خطوط أنابيب مثل “نورد ستريم 1″ و”نورد ستريم 2″ و”يمال-أوروبا”، لم يتبق أمام موسكو سوى تركيا كطريق وحيد محتمل لتصدير الغاز إلى القارة الأوروبية.

    لطالما كانت روسيا المهيمن الرئيسي في سوق الغاز الأوروبي، حيث بلغت حصتها 35% في العقود الأخيرة. ولكن حرب أوكرانيا وسلسلة العقوبات المفروضة على موسكو قضت على هذا التفوق، لتفتح الباب أمام تركيا للعب دور حيوي كمحور جديد لنقل الغاز.

    تركيا قد تكون المستفيد الأكبر من هذا التحول، حيث يمكنها تعزيز مكانتها كمركز عبور رئيسي للطاقة بين الشرق والغرب. هذا التطور يعكس تغيرًا كبيرًا في ديناميكيات سوق الغاز العالمية، التي كانت تعتمد لعقود على الهيمنة الروسية.

    مع فقدان روسيا لمكانتها التاريخية في أوروبا، يبقى السؤال حول قدرتها على استعادة نفوذها في سوق الغاز، أو ما إذا كانت تركيا ستتحول إلى البديل الدائم الذي تعتمد عليه أوروبا.

    • اقرأ أيضا:
    تداعيات حرب أوكرانيا.. الغاز الروسي يربك أوروبا (تقرير)
  • بمشاركة دول أخرى.. هل تشن إسرائيل حربًا على اليمن؟

    بمشاركة دول أخرى.. هل تشن إسرائيل حربًا على اليمن؟

    وطن – في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، يبدو أن إسرائيل تتجه نحو حرب مفتوحة مع جماعة الحوثي في اليمن، وفقًا لمصادر أمنية وإعلامية إسرائيلية. تأتي هذه الخطوة ضمن تبعات التصعيد الأخير، الذي شهد سلسلة هجمات صاروخية أطلقتها جماعة الحوثي باتجاه إسرائيل، وما تبع ذلك من ردود عسكرية إسرائيلية وأميركية على مواقع في اليمن.

    أكد مصدر أمني إسرائيلي أن تل أبيب الآن “منخرطة بالكامل” في مواجهة الحوثيين، مع الحديث عن خطط تصعيدية تمتد لأسابيع، تهدف إلى إلحاق الضرر بالجماعة وقياداتها. وأضاف المصدر أن إسرائيل تعمل بشكل وثيق مع “شركاء دوليين”، من بينهم الولايات المتحدة، في إطار تحالف لمواجهة التهديدات الحوثية المتزايدة.

    تشير التقارير إلى أن العملية العسكرية الإسرائيلية ستتسم بشموليتها، مع استهداف مواقع استراتيجية للحوثيين في أنحاء مختلفة من اليمن. من المتوقع أن تشمل العمليات غارات جوية وهجمات سيبرانية، وقد تمتد لتشمل قطع خطوط الإمداد وتعطيل البنية التحتية للجماعة.

    بحسب مصادر إسرائيلية، تهدف هذه العمليات إلى تقويض قدرات الحوثيين العسكرية والحد من قدرتهم على شن هجمات مستقبلية، خاصة تلك التي تستهدف إسرائيل ومصالحها الإقليمية. تأتي هذه التطورات في سياق إقليمي مضطرب، حيث بات البحر الأحمر وخليج عدن نقاط توتر استراتيجية بين أطراف النزاع.

    التحرك الإسرائيلي ضد الحوثيين لا يأتي بمعزل عن الدعم الأميركي؛ إذ يُعتقد أن واشنطن ستلعب دورًا رئيسيًا في توفير الغطاء الاستخباراتي واللوجستي للعمليات الإسرائيلية. ومع ذلك، لم تكشف التقارير حتى الآن عن هوية الدول الأخرى التي قد تنضم إلى هذا التحالف، لكن من المرجح أن تشمل دولًا خليجية أو دولًا ذات مصالح استراتيجية في المنطقة.

    تأتي هذه الخطوات وسط مخاوف متزايدة من تداعيات هذا التصعيد على استقرار المنطقة. يُذكر أن الحوثيين كانوا قد أعلنوا أن عملياتهم تأتي دعمًا للمقاومة الفلسطينية في غزة، مما يعكس تعقيد المشهد الإقليمي وتداخل القضايا المختلفة.

    مع استمرار التوترات، يبقى السؤال: هل ستنجح إسرائيل في تحقيق أهدافها الاستراتيجية من هذه العمليات، أم أن تصعيد المواجهة قد يجر المنطقة إلى صراع أوسع نطاقًا؟

    • اقرأ أيضا:
    تحركات إماراتية إسرائيلية لإضعاف الحوثيين وتمهيد لتواجد عسكري على حدود السعودية
  • جرائم الاحتلال متواصلة.. جنرال إسرائيلي يقود مشروعه الخاص في تدمير غزة

    جرائم الاحتلال متواصلة.. جنرال إسرائيلي يقود مشروعه الخاص في تدمير غزة

    وطن – تجاوزت الحرب الإسرائيلية على غزة كل الخطوط الحمر، مع استمرار جيش الاحتلال في ممارسة انتهاكات غير مسبوقة ضد الفلسطينيين. قائد الفرقة 252، يهودا فاخ، تصدّر قائمة المسؤولين عن هذه الجرائم، حيث قاد عمليات عسكرية بقرارات ذاتية استهدفت المدنيين والبنية التحتية بشكل مباشر.

    تشير التقارير إلى أن فاخ نفذ عمليات واسعة النطاق، وأعطى أوامر بهدم المباني من دون مبررات عسكرية. الأخطر أنه استعان بأشقائه لتشكيل قوة خاصة تضم جنودًا ومدنيين، مشابهة لمستوطني “شبيبة التلال”، للعمل في قطاع غزة. هذه القوة كانت تهدف إلى تنفيذ دمار شامل، بما في ذلك هدم 60 مبنى يوميًا، وفقًا لشهادات الجنود.

    سعى فاخ بشكل ممنهج إلى تهجير 250 ألف فلسطيني من شمال غزة بالقوة، مؤكّدًا أن الفلسطينيين “يتعلمون الدروس فقط من خلال خسارتهم للأرض”. العمليات شملت تدمير المباني في محور نتساريم، وهو ما وصفه ضباط عسكريون إسرائيليون بأنه قرارات منفردة تجاوزت حدود القانون الدولي الإنساني.

    هذا الدمار الكبير لم يكن صدفة؛ إذ كشفت تقارير إسرائيلية حديثة عن استهداف ممنهج لتحويل قطاع غزة إلى “مدينة أشباح”. وبحسب تقرير نشرته صحيفة “هآرتس”، فإن الهدف من العمليات العسكرية الإسرائيلية هو خلق وضع يمنع الفلسطينيين من العودة إلى ديارهم، عبر تدمير شامل للبنية التحتية والمباني السكنية.

    التقرير أشار أيضًا إلى حجم الكارثة الإنسانية التي تعيشها غزة، حيث يعاني السكان من انعدام الخدمات الأساسية بسبب الاستهداف المتعمد لمحطات الكهرباء والمياه والمستشفيات. التصعيد العسكري الأخير جعل الحياة في القطاع شبه مستحيلة، وسط استمرار الهجمات التي تُشبه التطهير العرقي.

    من جهة أخرى، فإن سياسات الاحتلال في غزة تأتي ضمن خطة طويلة الأمد تهدف إلى إعادة رسم خريطة القطاع، بما يحقق مصالح إسرائيل الاستعمارية ويقضي على أي أمل للفلسطينيين في استعادة حقوقهم. هذه السياسة، التي تتسم بالوحشية المفرطة، تضع غزة في مواجهة مصير مأساوي، بينما يستمر المجتمع الدولي في صمته.

    بين جرائم قائد الفرقة 252 يهودا فاخ، وتدمير المباني، وتهجير السكان، يبدو أن الاحتلال الإسرائيلي يسعى لتحويل قطاع غزة إلى منطقة غير قابلة للعيش. تقارير مثل تلك التي نشرتها “هآرتس” تلقي الضوء على النوايا الحقيقية وراء العدوان، وتؤكد ضرورة تدخل دولي عاجل لوقف الكارثة الإنسانية المستمرة.

    • اقرأ أيضا:
    “مدينة أشباح”.. تقرير إسرائيلي يكشف الكارثة في مخيم جباليا
  • بضغط إسرائيلي.. مصر تستعد لهجمات جوية ضد الحوثيين في اليمن لحماية قناة السويس

    بضغط إسرائيلي.. مصر تستعد لهجمات جوية ضد الحوثيين في اليمن لحماية قناة السويس

    وطن – تتزايد التوترات في البحر الأحمر مع تقارير إسرائيلية تزعم أن مصر تستعد لتنفيذ هجمات جوية وشيكة ضد جماعة الحوثي في اليمن. وفقًا لهذه المزاعم، تهدف القاهرة إلى حماية إيرادات قناة السويس، التي تواجه تهديدات مستمرة بسبب العمليات البحرية التي ينفذها الحوثيون، ما يؤدي إلى خسائر فادحة للاقتصاد المصري.

    الإعلام العبري أشار إلى أن الجيش المصري يُجري تدريبات مكثفة في الصحراء الليبية، بين مدينتي قصر الفرافرة وبوليت، لتطوير خطط هجومية تستهدف مواقع الحوثيين في اليمن. وأضافت التقارير أن إسرائيل هي من تدفع بمصر لاتخاذ هذه الخطوة، مشيرةً إلى أن العمليات الحوثية في البحر الأحمر أثرت على الملاحة الدولية، خاصة السفن المتجهة إلى إسرائيل.

    حتى الآن، لم تصدر السلطات المصرية تعليقًا رسميًا بشأن هذه المزاعم. ومع ذلك، يرى مختصون أن القانون الدولي يمنح مصر الحق في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أمنها القومي وتأمين الملاحة في قناة السويس والبحر الأحمر. لكنهم يشددون على ضرورة أن تكون أي إجراءات محتملة متناسبة مع حجم التهديد، وفقًا لمبادئ القانون الدولي.

    تأتي هذه المزاعم في وقت تتصاعد فيه الضغوط الدولية لوقف عمليات الحوثي في البحر الأحمر، حيث أعلن الحوثيون أن هذه العمليات تأتي إسنادًا للمقاومة الفلسطينية في غزة، وتستهدف السفن الداعمة لإسرائيل. وأشار الخبراء إلى أن هذه التحركات الحوثية زادت من تعقيد المشهد الإقليمي وأثرت على استقرار المنطقة.

    من جهة أخرى، تواصل إسرائيل انتهاكاتها في المنطقة، خاصة في غزة، ما يسهم في تأجيج التوترات الإقليمية وتهديد أمن الملاحة البحرية. يبقى التساؤل حول حقيقة هذه المزاعم الإسرائيلية ودور مصر في إدارة أزمتها مع الحوثيين، وهل ستتخذ القاهرة خطوات عسكرية مباشرة، أم ستلجأ إلى خيارات أخرى لضمان سلامة الملاحة؟

    • اقرأ أيضا:
    كارثة تلحق بقناة السويس.. حصار الحوثي لإسرائيل يطال مصر ويفاقم أزمتها
  • “حتى وإن قتل كل الفلسطينيين”.. عباس يصر على مواصلة عملية جنين

    “حتى وإن قتل كل الفلسطينيين”.. عباس يصر على مواصلة عملية جنين

    وطن – تصر السلطة الفلسطينية، بقيادة محمود عباس، على مواصلة حملتها العسكرية في مخيم جنين، أحد أبرز معاقل المقاومة في الضفة الغربية، رغم تصاعد الغضب الشعبي والدعوات المحلية والدولية لإيجاد حلول تنهي الاشتباكات.

    العملية، التي بدأت بأوامر مباشرة من عباس، أسفرت حتى الآن عن مقتل 6 فلسطينيين، بينهم صحفية، طفلان، ومقاوم، بالإضافة إلى سقوط 5 قتلى من عناصر أجهزة أمن السلطة.

    رفض محمود عباس مبادرات عديدة قدمتها أطراف داخلية وخارجية لوقف الحملة العسكرية. أعضاء في اللجنة المركزية لحركة فتح أرسلوا رسالة إلى عباس، طالبوه فيها بوقف العمليات وفتح باب الحوار مع المقاومين للخروج من الأزمة التي تهدد استقرار المخيم والضفة الغربية. إلا أن عباس أكد أن الحل العسكري هو الخيار الوحيد، مشيرًا إلى أن أي مبادرات للحوار مع المقاومين مرفوضة بشكل قاطع.

    في تصريح أثار جدلاً واسعًا، قال وزير الداخلية زياد هب الريح إن الهدف من الحملة هو “ترتيب البيت الداخلي”، مشددًا على أن العملية تستهدف من لا يلتزم بالبرنامج السياسي لمنظمة التحرير الفلسطينية. هذا التصريح عكس نية السلطة في استهداف خلايا المقاومة المسلحة في المخيم، بما في ذلك كتائب المقاومة التي تُعد رمزًا للصمود الفلسطيني.

    بحسب تقرير نشره موقع “وطن”، يواجه مخيم جنين ضغوطًا متزايدة بسبب هذه العمليات، حيث يعيش أهالي المخيم في ظروف صعبة بين المطرقة والسندان. المخيم، الذي شهد عمليات عسكرية إسرائيلية كبرى في الماضي، أبرزها اجتياح عام 2002، أصبح رمزًا للمقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال. إلا أن التوترات الداخلية التي تغذيها السلطة الفلسطينية اليوم تزيد من معاناة سكانه، الذين يجدون أنفسهم بين استهداف المقاومة من جهة، وضغوط الاحتلال من جهة أخرى.

    من جانبها، أشادت إسرائيل بمجريات العملية، معتبرة أنها تتماشى مع أهدافها في القضاء على وجود المقاومة في الضفة الغربية، حتى لو كان ذلك عبر أيدي السلطة الفلسطينية. ويأتي ذلك في وقت تؤكد فيه تقارير إسرائيلية أن تل أبيب تمارس ضغوطًا على السلطة لتكثيف عملياتها في المخيمات الفلسطينية لضمان مصالحها الأمنية.

    في ظل هذه التطورات، تتصاعد الدعوات من المؤسسات الحقوقية والفصائل الوطنية والإسلامية لوقف الحملة، التي اعتبرتها تصعيدًا خطيرًا يهدد السلم الأهلي. بينما يزداد الغضب في الشارع الفلسطيني بسبب الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية المتردية، يبقى الحل السياسي غائبًا، مع استمرار السلطة في الخيار العسكري، مما يعمق الأزمة ويزيد من عزلتها داخليًا وخارجيًا.

    • اقرأ أيضا:
    مخيم جنين بين المطرقة والسندان.. هل تحمي السلطة الفلسطينية الاحتلال أم الشعب؟
  • ممثلة إسرائيلية تتلقي تهديدات بالقتل في المغرب

    ممثلة إسرائيلية تتلقي تهديدات بالقتل في المغرب

    وطن – تلقت الممثلة الإسرائيلية الشابة، نوا كوهين، التي جسدت دور مريم العذراء في فيلم “مريم” على منصة نتفليكس، تهديدات بالقتل أثناء تصوير الفيلم في المغرب بين يناير ومارس من العام الماضي.

    تفاصيل التهديدات:

    أوضحت كوهين في مقابلة مع برنامج “مساء الخير مع غاي بينس” على قناة “كيشيت 12” أنها تلقت رسائل من حسابات مغربية على وسائل التواصل الاجتماعي تهددها بمعرفة مكان إقامتها في الفندق. وأضافت: “لم أشعر بالأمان. كنت في بلد مسلم، المغرب، واحتجت إلى تأشيرة خاصة للدخول، وكان يجب أن أكون تحت حراسة أمنية مشددة طوال الوقت”. وأشارت إلى أن هذه الترتيبات الأمنية كانت جزءًا من عقدها.

    تجربة العمل مع أنتوني هوبكنز:

    وعلى الرغم من التهديدات، استمر تصوير الفيلم بميزانية بلغت 70 مليون دولار دون مشكلات تُذكر. حظيت كوهين بمعاملة النجوم، حيث كان لديها مقطورة خاصة وفريق مكياج. وكان من أبرز محطات تجربتها العمل مع السير أنتوني هوبكنز، الحائز على جائزتي أوسكار، والذي جسد دور الملك هيرودس. وصفت كوهين هوبكنز بأنه كان مليئًا بالحيوية عند وصوله إلى موقع التصوير، وأنه كسر الحواجز بسرعة بروحه المرحة. وأضافت أنه أخبرها بأنه “يصلي من أجل بلدها وشعبها”.

    الممثلة الإسرائيلية الشابة، نوا كوهين في فيلم مريم العذراء
    الممثلة الإسرائيلية الشابة، نوا كوهين في فيلم مريم العذراء

    ردود الفعل على الفيلم:

    وبعد إطلاق المقطع الدعائي للفيلم، لاحظت كوهين تصاعدًا في التعليقات المعادية للسامية، حيث بدأت بالوصف بـ”الصهيونية” ثم “الإسرائيلية” وانتهت بوصفها بـ”اليهودية… العاهرة اليهودية”. وأشارت إلى أن هذه التعليقات أظهرت مدى الكراهية الصافية تجاه اليهود.

    دعم غال غادوت:

    تلقت كوهين دعمًا من الممثلة الإسرائيلية الشهيرة غال غادوت، التي تواصلت معها لتقديم المساندة. وأوضحت كوهين أنها لم تُمنع من التحدث عن أي موضوع أثناء الترويج للفيلم، لكنها تلقت نصائح حول كيفية تجنب الأسئلة التي قد تشعرها بعدم الارتياح.

    استمرار الإنتاج رغم التحديات:

    بعد أحداث 7 أكتوبر 2023، توقعت كوهين أن يتراجع المنتجون عن المشروع أو يستبدلوها بممثلة أخرى. إلا أنهم استمروا في الإنتاج، بل وقاموا باختيار أربعة ممثلين إسرائيليين آخرين للمشاركة في الفيلم.

    نجاح الفيلم:

    تم إصدار فيلم “مريم” في أوائل ديسمبر، وتصدر قوائم المشاهدة على نتفليكس عالميًا لمدة تقارب الشهر. ووفقًا لموقع “ديدلاين”، وقعت وكالة “أنونيموس كونتنت” عقدًا مع كوهين، مما يفتح أمامها فرصًا لأدوار بارزة مستقبلًا.

  • عودة الدكتور محمد راتب النابلسي إلى سوريا: مواقف تاريخية ثابتة عبر 13 عامًا

    عودة الدكتور محمد راتب النابلسي إلى سوريا: مواقف تاريخية ثابتة عبر 13 عامًا

    وطن – عاد الداعية الإسلامي السوري البارز، الدكتور محمد راتب النابلسي، إلى دمشق بعد غياب دام 13 عامًا، وذلك في أعقاب التغيرات السياسية الأخيرة في البلاد، والتي تمثلت في سقوط نظام الرئيس السابق بشار الأسد وتحرير العاصمة دمشق.

    تفاصيل العودة

    وصل الدكتور النابلسي إلى دمشق يوم الثلاثاء، حيث زار مسجده في حي الصالحية. في لقاء مع الحاضرين، تحدث عن مفاهيم إيمانية وفلسفية، وربطها بالأحداث الجارية في البلاد، مؤكدًا أنكل شيء وقع أراده الله“.

    موقف النابلسي من التغيرات السياسية

    في كلمة مصورة بثها عبر حسابه علىفيسبوك، وصف النابلسي ما جرى في سوريا بأنهيوم مجيد يعود فيه الوطن الغالي لأبنائه البررة“. وأضاف أن الشعب السورينفض غبار السنين ممن أراد تشويه صورته، داعيًا إلى أن تكون المحبة والعفو والعدل هي الشعارات التي يتبناها السوريون في المرحلة القادمة.

    ردود الفعل الشعبية

    حظيت عودة الدكتور النابلسي بترحيب واسع من قبل السوريين، حيث اعتبر الكثيرون أن وجوده في البلاد في هذه المرحلة يعكس التفاؤل بمستقبل أفضل. تداولت وسائل التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو لوصوله إلى دمشق وخطبه في المسجد، مما أثار تفاعلًا كبيرًا بين المتابعين.

    الشيخ محمد راتب النابلسي
    الشيخ محمد راتب النابلسي

    نبذة عن الدكتور محمد راتب النابلسي

    يُعتبر الدكتور النابلسي من أبرز الدعاة الإسلاميين في العالم العربي، وله حضور واسع من خلال دروسه ومحاضراته التي تتناول مواضيع دينية واجتماعية. اشتهر ببرامجه التلفزيونية والإذاعية، بالإضافة إلى مؤلفاته التي لاقت انتشارًا كبيرًا.

    وتُعد عودة الدكتور محمد راتب النابلسي إلى سوريا مؤشرًا على مرحلة جديدة تشهدها البلاد، حيث يأمل الكثيرون أن تسهم شخصيات دينية وفكرية مثله في تعزيز الوحدة الوطنية والمساهمة في بناء مستقبل أفضل لسوريا.