التصنيف: الهدهد

  • فضيحة فنانة سورية منحت سطح منزلها لقناصة الأسد لقتل الثوار.. شاهد التفاصيل!

    فضيحة فنانة سورية منحت سطح منزلها لقناصة الأسد لقتل الثوار.. شاهد التفاصيل!

    وطن – كشفت تصريحات الفنان السوري مازن الناطور عن مواقف مثيرة للجدل لبعض الفنانين السوريين الذين غيّروا مواقفهم السياسية بعد سقوط نظام الأسد.

    تحدث مازن الناطور عن فنانة (رفض ذكر اسمها) عرضت سطح منزلها في أوتوستراد المزة لقناصة النظام لاستهداف الثوار السوريين، واصفة إياهم بـ”الكلاب المجرمين”.

    وطالب الناطور زملاءه بتقديم اعتذار علني عن مواقفهم السابقة وعدم ادعاء الاضطهاد أو الظلم خلال حكم الأسد.

    انتشرت ظاهرة “التكويع”، كما أطلق عليها السوريون، بين فنانين غيّروا مواقفهم فجأة من تأييد النظام إلى معارضته بعد سقوطه.

    ولقيت هذه التحولات انتقادات واسعة، خصوصًا أن الكثير من مواقف هؤلاء الفنانين موثقة لدى الجمهور. كما وأثارت مواقف النقابات الفنية جدلًا كبيرًا بعد فصل عدد من الفنانين المعارضين المقيمين خارج البلاد بحجة عدم دفع الاشتراكات، في خطوة وُصفت بأنها كمين سياسي.

    أشار الناطور إلى أن ذاكرة السوريين ليست قصيرة، وأن الشعب لن ينسى شهادات الفنانين الذين دافعوا عن النظام وساهموا في تبرير جرائمه.

    من جهة أخرى، استمر بعض الفنانين بممارسة التملق للنظام بينما حاول آخرون اللحاق بركب المعارضة لتبرئة أنفسهم من مواقفهم السابقة.

    تعد مواقف الفنانين السوريين من نظام الأسد قضية حساسة استمرت في إثارة الجدل مع تغير الظروف السياسية في البلاد.

    ويبقى دور الفنانين في دعم القضايا الوطنية محل نقاش واسع، وسط انقسام في الرأي العام بين من يرى أنهم ضحايا للضغوط وبين من يعتبرهم جزءًا من آلة النظام الدعائية.

    • اقرأ ايضا:
    “فنانو التشبيح” وسقوط بشار الأسد
  • أسعد حسن الشيباني: العقل السياسي لسوريا الجديدة ووزير الخارجية بعد سقوط الأسد

    أسعد حسن الشيباني: العقل السياسي لسوريا الجديدة ووزير الخارجية بعد سقوط الأسد

    وطن – عيّنت الإدارة السورية الجديدة أسعد حسن الشيباني وزيرًا للخارجية ليكون أول من يتولى هذا المنصب بعد سقوط نظام بشار الأسد.

    وُلد الشيباني في مدينة الحسكة، وحصل على ماجستير في العلوم السياسية والعلاقات الخارجية من تركيا عام 2022، إضافة إلى ماجستير إدارة الأعمال (MBA).

    وانضم إلى الثورة السورية منذ اندلاعها عام 2011، ولعب دورًا محوريًا في تأسيس حكومة الإنقاذ وإدارة الشؤون السياسية.

    عمل الشيباني في الجانب الإنساني، وأقام علاقات واسعة مع الأمم المتحدة ووكالاتها المختلفة. تشير مصادر إلى أن الشيباني، البالغ من العمر 37 عامًا، استخدم أسماء مستعارة مثل “نسيم” و”أبو عمار الشامي” و”زيد العطار”، وهو الاسم الذي اشتهر به خلال رئاسته إدارة الشؤون السياسية.

    كما والتقى خلال مسيرته بمسؤولي وكالات الأمم المتحدة، وممثلين سياسيين، ودبلوماسيين دوليين، ما أكسبه خبرة كبيرة في العلاقات الخارجية.

    قيل إن أسعد الشيباني كان العقل السياسي لأحمد الشرع، القائد الجديد لسوريا، وكان يدير شبكة واسعة من العلاقات مع الجهات الغربية والدولية. وصفته تقارير إعلامية بأنه “مهندس العلاقات” في جبهة النصرة قبل تحولها إلى هيئة تحرير الشام.

    ويشير البعض إلى الشبه الكبير بينه وبين وزير الخارجية التركي الحالي هاكان فيدان، ما أثار تفاعلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي.

    لقي تعيين أسعد الشيباني على رأس الدبلوماسية السورية الجديدة اهتمامًا كبيرًا، حيث وصفه البعض بأنه يمثل جيلًا جديدًا من القادة الشباب الذين يحملون رؤية مختلفة لمستقبل سوريا.

    • اقرأ أيضا:
    عائشة الدبس.. أول امرأة تتولى منصبًا رسميًا في سوريا الجديدة
  • جاريد كوشنر: 1.5 مليار دولار استثمارات من قطر والإمارات “بغض النظر” عن فوز ترامب

    جاريد كوشنر: 1.5 مليار دولار استثمارات من قطر والإمارات “بغض النظر” عن فوز ترامب

    وطن – كشف جاريد كوشنر، صهر الرئيس المنتخب دونالد ترامب، أن شركته الاستثمارية أفينيتي بارتنرز جمعت 1.5 مليار دولار من استثمارات الخليج خاصة من قطر والإمارات. وأكد أن هذه الأموال جاءت قبل فوز ترامب بالانتخابات الرئاسية لعام 2024، مضيفًا أن المستثمرين أظهروا اهتمامهم بالشركةبغض النظر عن النتيجة السياسية“.

    مصادر التمويل والعلاقات الخليجية

    • أبرز المستثمرين:
      • صندوق الاستثمارات العامة السعودي (PIF): لاعب رئيسي في استثمارات الشركة.
      • هيئة الاستثمار القطرية (QAI): ثاني أكبر مستثمر استراتيجي.
      • لونيت (أبوظبي): صندوق استثماري إماراتي بارز.
    • التوقيت:
      استثمرت الصناديق الخليجية فيأفينيتي بارتنرزقبل الانتخابات، ما أثار تساؤلات حول دوافع الاستثمار وعلاقته بالسياسة.
    استثمارات من قطر والإمارات بغض النظر عن فوز ترامب
    استثمارات من قطر والإمارات بغض النظر عن فوز ترامب

    انتقادات ومطالبات بالتحقيق

    وواجه كوشنر اتهامات من الديمقراطيين حول تضارب المصالح واستخدام نفوذه لتعزيز علاقاته مع دول الخليج.

    • رسالة للمدعي العام:
      دعا السيناتور رون وايدن والنائب جيمي راسكين وزارة العدل إلى فتح تحقيق حول العلاقات بين كوشنر وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.
    • تصريحات منتقدة:
      أشار بعض النواب إلى أن كوشنر حصل على 115 مليون دولار كرسوم إدارية من السعودية، رغم غياب عوائد ملموسة لصندوقه الاستثماري.

    رد كوشنر على الاتهامات

    وخلال ظهوره في بودكاست، دافع كوشنر عن شركته قائلاً:

    أعمالنا تجارية بحتة وخاضعة لرقابة الجهات الرسمية. الاستثمارات جاءت بناءً على معايير السوق، وليس لها أي صلة بنتائج الانتخابات.”

    وكما أوضح أن شركته أغلقت جولات التمويل قبل الانتخابات لتجنب أي صراعات مصالح.

    كوشنر.. مصادر التمويل والعلاقات الخليجية
    كوشنر.. مصادر التمويل والعلاقات الخليجية

    أدوار كوشنر السابقة وتأثيرها المستقبلي

    • في البيت الأبيض:
      لعب كوشنر دورًا مركزيًا في التوسط لاتفاقيات إبراهايم التي أسست علاقات دبلوماسية بين إسرائيل ودول خليجية مثل الإمارات والبحرين.
    • مستقبله السياسي:
      على الرغم من إعلانه عدم تولي أي دور رسمي في إدارة ترامب القادمة، إلا أن تأثيره في تعزيز العلاقات الأمريكية مع دول الخليج لا يزال قويًا.

    التحليل: ما الذي يعنيه ذلك للعلاقات الأمريكيةالخليجية؟

    مع اقتراب ترامب من تسلم منصبه، تشير الاستثمارات الخليجية فيأفينيتي بارتنرزإلى تعزيز العلاقات الاقتصادية والسياسية بين الولايات المتحدة ودول الخليج. ومع ذلك، تبقى الأسئلة حول الشفافية وصراعات المصالح قائمة.

    وبينما يسلط الضوء على استثمارات الشرق الأوسط في شركة كوشنر، يثار الجدل حول نزاهة هذه الصفقات ودورها في تشكيل السياسات الأمريكية تجاه المنطقة. ومع استمرار تصاعد التوترات السياسية، تبقى العلاقات الخليجيةالأمريكية تحت المجهر.

  • الجدة ليلى سويف تضرب عن الطعام للمطالبة بالإفراج عن ابنها علاء عبدالفتاح

    الجدة ليلى سويف تضرب عن الطعام للمطالبة بالإفراج عن ابنها علاء عبدالفتاح

    وطن – في مشهد يلفه الألم والتصميم، تواصل الجدة المصرية ليلى سويف، البالغة من العمر 68 عامًا، إضرابها عن الطعام خارج وزارة الخارجية البريطانية. وتهدف هذه الخطوة إلى الضغط على الحكومة البريطانية للتحرك من أجل الإفراج عن ابنها علاء عبدالفتاح، الناشط السياسي المعتقل في مصر منذ أكثر من عقد.

    خلفية القضية

    علاء عبد الفتاح، الذي يحمل الجنسية البريطانية، يعيش ابنه خالد البالغ من العمر 13 عامًا في برايتون، المملكة المتحدة. تعرض علاء للسجن بسبب منشور على “فيسبوك” انتقد فيه ممارسات الشرطة. انتهت مدة حكمه رسميًا في سبتمبر 2024، لكن السلطات المصرية لم تعترف بالإفراج عنه. وقد وصفت الأمم المتحدة محاكمته بأنها غير عادلة.

    علاء عبد الفتاح يلعب مع ابنه الصغير في القاهرة على متن قارب في نهر النيل في صيف عام 2019، قبل أشهر فقط من الحكم عليه بالسجن لمدة خمس سنوات
    علاء عبد الفتاح يلعب مع ابنه الصغير في القاهرة على متن قارب في نهر النيل في صيف عام 2019، قبل أشهر فقط من الحكم عليه بالسجن لمدة خمس سنوات

    ورغم تعهد الحكومة البريطانية بالعمل على إطلاق سراحه، إلا أن عائلته تعبر عن خيبة أملها من تعامل الحكومة مع القضية. تقول شقيقته سناء سيف إن وزير الخارجية البريطاني الجديد، ديفيد لامي، أصبح أقل تجاوبًا منذ توليه منصبه، مشيرة إلى أن التركيز على العلاقات التجارية مع مصر طغى على الجهود الإنسانية.

    تفاصيل الإضراب عن الطعام

    بدأت ليلى سويف إضرابها عن الطعام منذ أكثر من 80 يومًا، تعيش خلالها على الشاي الأخضر وأملاح إعادة الترطيب فقط. فقدت الجدة ما يقارب 25 كيلوجرامًا من وزنها، وأصبحت تقول:

    “إما أن يخرج ابني من السجن أو أنهار. بمجرد أن أفقد الوعي، لا يعود لي أي دخل فيما يحدث.”

    أنصار يطالبون بالإفراج عن الناشط الديمقراطي فتح، في قمة المناخ التابعة للأمم المتحدة Cop28 في عام 2023
    أنصار يطالبون بالإفراج عن الناشط الديمقراطي فتح، في قمة المناخ التابعة للأمم المتحدة Cop28 في عام 2023

    تفاعل شعبي ودولي

    حظيت قضية علاء بدعم شعبي ودولي واسع. وقع أكثر من 100 نائب بريطاني على رسالة تطالب بالإفراج عنه، بينما أعرب العديد من المشاهير، مثل نعومي كلاين وجوزيف فاينز، عن تضامنهم مع العائلة.

    تم رسم ثمانون خطًا أبيض على الرصيف خارج وزارة الخارجية، خط واحد لكل يوم قضاه سويف في الإضراب عن الطعام
    تم رسم ثمانون خطًا أبيض على الرصيف خارج وزارة الخارجية، خط واحد لكل يوم قضاه سويف في الإضراب عن الطعام

    تجاهل بريطاني ومماطلة مصرية

    ورغم الدعوات المستمرة، فإن الاستجابة من الجانب البريطاني كانت محدودة كما أشارت صحيفة “الإندبيندت” البريطانية. أشارت العائلة إلى أن اللقاءات مع المسؤولين المصريين، مثل الاجتماع الأخير بين وزير الخارجية البريطاني ونظيره المصري، ركزت بشكل أساسي على التعاون التجاري بدلاً من مناقشة ملف علاء.

    دعا ريتشارد راتكليف زوج نازانين زاغاري راتكليف إلى إطلاق سراح السيد فتاح
    دعا ريتشارد راتكليف زوج نازانين زاغاري راتكليف إلى إطلاق سراح السيد فتاح

    الأثر الإنساني لإضراب ليلى

    التجربة المؤلمة التي تمر بها ليلى سويف لا تقتصر على تأثيرها الجسدي فقط. يقول ريتشارد راتكليف، الذي خاض تجربة مماثلة للمطالبة بإطلاق سراح زوجته نازانين زاغاري راتكليف من السجون الإيرانية:

    “بعد 80 يومًا من الإضراب، لا شك أن الأضرار دائمة. الأمر يستغرق شهورًا للتعافي جسديًا ونفسيًا.”

    الموقف الرسمي البريطاني

    قال متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية:

    “أولويتنا تظل تأمين إطلاق سراح علاء عبد الفتاح ولم شمله مع عائلته. نحن نواصل إثارة قضيته على أعلى المستويات مع الحكومة المصرية.”

    فشلت الحكومات البريطانية المتعاقبة في المطالبة بشكل جدي بالإفراج عن فاتح الذي يحمل الجنسية البريطانية
    فشلت الحكومات البريطانية المتعاقبة في المطالبة بشكل جدي بالإفراج عن فاتح الذي يحمل الجنسية البريطانية

    أمل العائلة

    في ظل الظروف الصعبة، لا تزال ليلى سويف تأمل أن تؤدي جهودها إلى تحرك ملموس من الحكومة البريطانية. رفعت لافتة مكتوب عليها:

    “كل ما أريده في عيد الميلاد هو حرية علاء.”

    وتظل قصة علاء عبد الفتاح وعائلته رمزًا للنضال من أجل الحرية والعدالة في مواجهة الممارسات القمعية. وبينما يترقب العالم الخطوة القادمة من الحكومتين البريطانية والمصرية، يستمر إضراب ليلى كصرخة ألم وأمل في آنٍ واحد.

  • أطفال بلا هوية وأمهات عالقات.. عاملات منازل يكشفن الوجه المظلم في السعودية!

    أطفال بلا هوية وأمهات عالقات.. عاملات منازل يكشفن الوجه المظلم في السعودية!

    وطن – كشفت صحيفة الغارديان البريطانية عن انتهاكات مروعة واجهتها عاملات المنازل في السعودية، حيث أكدت أن نساء كينيات تعرضن لحرمان متعمد من شهادات ميلاد أطفالهن وتأشيرات مغادرتهن البلاد.

    وعاشت هؤلاء النساء ظروفًا قاسية بعدما هربن من أصحاب عمل مسيئين احتجزوا وثائق هوياتهن.

    كما وأشارت التقارير إلى أنهن حاولن تسجيل أطفالهن، لكن قوانين المملكة التي تُجرم العلاقات خارج إطار الزواج حالت دون ذلك، مما جعل أطفالهن عديمي الجنسية غير قادرين على الحصول على حقوقهم الأساسية.

    واجهت الأمهات صعوبات إضافية، منها عدم تمكن أطفالهن من الالتحاق بالمدارس أو الحصول على الرعاية الصحية.

    ووثقت الصحيفة معاناة النساء اللواتي أكدن أن ممارسة الجنس خارج الزواج تُعتبر دليلاً يُدينهن قانونيًا، حتى في حالات الحمل الناتجة عن الاغتصاب.

    وأكدت بعضهن أن الآباء تخلوا عن مسؤولياتهم خوفًا من الاعتقال، ما ترك هؤلاء النساء وحيدات يواجهن أعباء ثقيلة.

    يبرز التقرير تحديات قانونية واجتماعية تعاني منها العاملات المهاجرات في السعودية، حيث يؤدي غياب الحماية القانونية إلى تضاعف الانتهاكات.

    بينما تحث منظمات حقوقية دولية على ضرورة إصلاح القوانين لضمان حقوق العاملات وأطفالهن في المملكة.

    • اقرأ أيضا:
    فيديو التحرش بعاملة كينية في السعودية يثير صدمة واسعة!
  • هل تغيّر واشنطن موقفها من الجولاني وهيئة تحرير الشام؟

    هل تغيّر واشنطن موقفها من الجولاني وهيئة تحرير الشام؟

    وطن – في تطور غير مسبوق، وصف وفد أمريكي أحمد الشرع (المعروف بأبي محمد الجولاني)، القائد العام للإدارة الجديدة في سوريا، بالرجل العملي بعد لقاء جمعه مع وفد من واشنطن بقيادة مساعدة وزير الخارجية الأمريكية باربرا ليف.

    اللقاء، الذي وصفته المسؤولة الأمريكية بأنه “مثمر للغاية”، تناول أولويات الشرع في إدارة سوريا الجديدة ودوره المحتمل في تعزيز تعافي اقتصاد البلاد.

    وأشارت “ليف” إلى تصريحات الشرع المعتدلة والعملية حول قضايا مثل حقوق المرأة والمساواة، مما قد يشير إلى تغيير محتمل في الموقف الأمريكي تجاه هيئة تحرير الشام التي لا تزال مصنفة كمنظمة إرهابية. في خطوة أخرى لافتة، ألغت واشنطن جائزة القبض على الشرع البالغة 10 ملايين دولار التي فرضتها عام 2017.

    ويرى مراقبون أن هذه التطورات قد تمهد لإزالة هيئة تحرير الشام من قائمة الإرهاب الأمريكية، خاصة بعد تعهدات الإدارة السورية الجديدة بإبعاد البلاد عن الإرهاب.

    وتسعى واشنطن لتعزيز دورها في تشكيل مستقبل سوريا الجديدة، مع تقليل نفوذ إيران وتفكيك تحالفاتها الإقليمية المرتبطة بنظام الأسد المخلوع. زيارة الوفد الأمريكي إلى دمشق قد تكون بداية حقبة جديدة من التعاون السياسي بين الطرفين.

    • اقرأ أيضا:
    الجولاني أو أحمد الشرع.. ما لا تعرفه عن “فاتح دمشق”
  • عائشة الدبس.. أول امرأة تتولى منصبًا رسميًا في سوريا الجديدة

    عائشة الدبس.. أول امرأة تتولى منصبًا رسميًا في سوريا الجديدة

    وطن – في خطوة لافتة ومميزة، أعلنت إدارة الشؤون السياسية التابعة لحكومة تصريف الأعمال السورية الجديدة تعيين الناشطة عائشة الدبس مسؤولة عن مكتب شؤون المرأة، لتصبح أول سيدة تشغل منصبًا رسميًا في الإدارة السورية بعد إسقاط نظام الأسد.

    الدبس، المعروفة بإسهاماتها في المجال المدني والإنساني داخل سوريا وخارجها، ستتولى مسؤوليات متعددة تشمل تعزيز دور المرأة السورية في المجالات الحقوقية والسياسية والاجتماعية.

    جاء هذا القرار في أعقاب جدل أثارته تصريحات عبيدة أرناؤوط، المتحدث باسم الإدارة، بشأن قدرة المرأة على تولي مناصب حساسة كوزارة الدفاع.

    نساء سوريا، اللواتي لعبن دورًا محوريًا في الثورة السورية منذ بدايتها عام 2011، يواصلن إظهار قوتهن من خلال مشاركتهن في العمل السياسي والاجتماعي والدعم الإنساني.

    خطوة تعيين الدبس تؤكد على التزام الإدارة الجديدة بتمكين المرأة والمضي نحو سوريا أكثر شمولية وتقدمًا.

    • اقرأ أيضا:
    “اجتماع الأردن” للقضاء على سوريا الجديدة؟!
  • بأمر إسرائيل ومراقبتها.. هكذا تقمع سلطة عباس المقاومين

    بأمر إسرائيل ومراقبتها.. هكذا تقمع سلطة عباس المقاومين

    وطن – تتصاعد الأوضاع في مخيم جنين مع استمرار العملية الأمنية التي تنفذها السلطة الفلسطينية ضد المقاومين، وسط استياء شعبي واسع واتهامات بتنسيق مباشر مع الاحتلال الإسرائيلي.

    كشفت تقارير أن العملية تأتي في إطار مخطط أوسع يستهدف نزع سلاح المقاومة الفلسطينية وقمع أي تحركات مسلحة قد تهدد الاستقرار الأمني في المنطقة، وفقًا لإسرائيل.

    جيش الاحتلال الإسرائيلي أعرب عن رضاه عن الحملة، وأوصى بتعزيز التنسيق الأمني مع الأجهزة الأمنية الفلسطينية، بل ودراسة تقديم دعم عسكري مباشر يشمل معدات متطورة وتدريب العناصر الأمنية التابعة للسلطة.

    وتشير التقارير إلى وجود أكثر من 300 عنصر أمني تابع للسلطة يعملون تحت مراقبة إسرائيلية مباشرة داخل المخيم، مما يعكس مدى السيطرة الإسرائيلية على العمليات الميدانية.

    الحملة التي تصفها السلطة بأنها تهدف إلى فرض النظام وجمع الأسلحة غير المرخصة، تؤكد كتائب المقاومة في جنين أنها تستهدف نزع سلاحها وقمع تحركاتها.

    تتزامن هذه الحملة مع خطوات إسرائيلية لزيادة التعاون الاستخباري مع السلطة ودعمها بمعدات عسكرية من قبل أطراف دولية، وهو ما يثير القلق بشأن دور السلطة في تقويض المقاومة وقمع النضال الفلسطيني في الضفة الغربية، بالتنسيق مع الاحتلال.

    • اقرأ أيضا:
    إسرائيل تشيد بعملية السلطة في جنين وتدفع لتزويدها بمعدات عسكرية
  • حادث دهس دموي في ألمانيا.. طبيب سعودي وراء الكارثة في ماغديبورغ

    حادث دهس دموي في ألمانيا.. طبيب سعودي وراء الكارثة في ماغديبورغ

    وطن – كشفت السلطات الألمانية عن هوية منفذ حادث الدهس الدموي الذي وقع في ماغديبورغ، وأسفر عن 11 قتيلاً وعشرات المصابين. المنفذ هو طبيب سعودي الجنسية من مواليد 1974، يقيم في ألمانيا منذ عام 2016.

    وفقًا للتقارير الأولية، استأجر الجاني السيارة المستخدمة في الهجوم قبل فترة قصيرة، ونفذ عمليته بشكل منفرد دون صلات معروفة بالتطرف. وأظهرت مقاطع فيديو مرعبة لحظة دهسه مجموعة من المارة في سوق عيد الميلاد، ما أثار هلعًا ورعبًا كبيرين بين الحاضرين.

    رغم نفي السلطات الألمانية وجود خطر إضافي أو ارتباط الجاني بجماعات متطرفة، إلا أن تقارير أخرى تحدثت عن نشاطه العدواني على منصات التواصل الاجتماعي، حيث اشتهر الجاني، المعروف باسم “الطالب عبد المحسن”، بمعارضته للسعودية وتشجيعه الشباب على ترك الإسلام، إضافة إلى تهديدات سابقة صدرت عنه ولم يتم التعامل معها بجدية.

    السلطات الألمانية لا تزال تحقق في دوافع الحادث، سواء كانت إرهابية أو عرضية، مع توقعات بارتفاع حصيلة القتلى بسبب الإصابات الخطيرة بين الضحايا.

    • اقرأ أيضا:
    لحظة الهجوم المسلح داخل كنيسة هامبورغ الألمانية وحمام دم
  • تحذيرات دولية من مؤامرات الإمارات في سوريا بعد سقوط الأسد

    تحذيرات دولية من مؤامرات الإمارات في سوريا بعد سقوط الأسد

    وطن – تشهد الساحة السورية تحذيرات متزايدة من دور الإمارات في مرحلة ما بعد سقوط نظام الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد. تتهم تقارير دولية أبوظبي بمحاولة بث الفتنة بين أطياف المجتمع السوري وتحريضها ضد قوى المعارضة التي سيطرت مؤخرًا على دمشق بقيادة هيئة تحرير الشام.

    وفقًا لتقرير نشرته وكالة فرانس برس، تتابع الإمارات الوضع في سوريا بعين الريبة، لا سيما مع الانتماءات الإسلامية لبعض الفصائل المسلحة، التي ترى فيها تهديدًا مباشرًا لنفوذها الإقليمي. وتعتبر أبوظبي هذه الجماعات، وعلى رأسها هيئة تحرير الشام، امتدادًا لما تسميه بـ”الإسلام السياسي“، والذي تعاديه بشكل علني منذ سنوات.

    قلق إماراتي متزايد

    محمد بن زايد يحاول التدخل في سوريا
    محمد بن زايد يحاول التدخل في سوريا

    في مؤتمر عقد في أبوظبي، أعرب أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي للرئيس الإماراتي، عن مخاوفه من ارتباط القوى الجديدة في سوريا بجماعات مثل الإخوان المسلمين والقاعدة. واعتبر أن هذه الارتباطات مؤشر “مقلق للغاية” يهدد الاستقرار في المنطقة.

    بحسب صنم وكيل، مديرة برنامج الشرق الأوسط في “تشاتام هاوس”، فإن قادة الإمارات ينظرون إلى كل الحركات الإسلامية كخطر محتمل على نموذج حكمهم. وتعتبر أبوظبي أن صعود أي قوى إسلامية في سوريا يهدد طموحاتها الإقليمية ويعيد إلى الأذهان تجارب “مزعزعة للاستقرار” مثل تنظيم القاعدة وداعش.

    فشل استثمارات الإمارات في دعم الأسد

    على مدى أعوام، استثمرت الإمارات في علاقتها مع بشار الأسد، وكانت من أوائل الدول التي دفعت نحو إعادة تأهيل نظامه عربيًا. ومع حضور الأسد القمة العربية الأخيرة بعد عزلة استمرت 12 عامًا، بدا أن أبوظبي تسعى لأن تكون الركيزة الأساسية لإعادة الإعمار في سوريا.

    لكن هذا المشروع انهار خلال الأسابيع الماضية، مع سقوط النظام السوري بيد المعارضة، مما تسبب في ضربة كبيرة لنفوذ الإمارات في سوريا.

    هيئة تحرير الشام ذو توجه إسلامي
    هيئة تحرير الشام ذو توجه إسلامي

    مخاوف من النفوذ التركي والقطري

    يشير المحللون إلى أن الإمارات قلقة من تحول النفوذ في سوريا إلى دول مثل تركيا وقطر، اللتين أصبحتا وسيطتين رئيسيتين في مرحلة ما بعد الأسد. وترى أبوظبي في المشروع التركي تهديدًا مباشرًا لنفوذها، خاصة مع ارتباطه بالمصلحة الذاتية لأنقرة بدلًا من بناء الاستقرار في سوريا.

    ويعتبر مراقبون أن الإمارات تحاول تشويه سمعة هيئة تحرير الشام من خلال ربطها بجماعة الإخوان المسلمين، رغم أن الجماعة لم تعد موجودة في سوريا منذ الثمانينيات بعد قمعها من قبل حافظ الأسد.

    خلاصة التحذيرات الدولية

    يرى خبراء أن الإمارات، التي طالما نظرت إلى الثورات العربية من خلال عدسة “أمن النظام”، تجد نفسها الآن في موقف ضعيف بعد سقوط الأسد. وبدلًا من التركيز على دعم الاستقرار في سوريا، تُتهم بمحاولة عرقلة تطلعات السوريين خوفًا من فقدان نفوذها لصالح قوى إقليمية أخرى.

    في ظل هذه التطورات، يرى المحللون أن على المجتمع الدولي توجيه رسالة واضحة إلى أبوظبي بأن دعم الحركات الشعبية في سوريا لا يشكل تهديدًا، بل هو خطوة ضرورية لإعادة بناء البلاد بعد عقود من الحرب والدمار.