التصنيف: صحة

  • نوم 7 ساعات في اليوم يحميكم من هذا المرض الفتّاك

    كشف بحث جديد عن أن حصول السيدة على قسط من النوم يتراوح بين 7 و 8 ساعات كل ليلة يقلل من فرص إصابتها بمرض السكري من النوع الثاني.

     

    وذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، أن دراسة بجامعة هارفارد، شملت 59 ألف سيدة في منتصف العمر و كبار السن أشارت إلى أن النوم يلعب دورا مهما في ردع المرض.

     

    وبحسب الدراسة، التي استمرت 14 عاما، فإن السيدات اللائي ينمن لأقل من ست ساعات كل ليلة تزداد مخاطر إصابتهن بهذا المرض إلا أن النساء الأكثر عرضة للإصابة بالسكري هن من يحصلن على قدر من النوم كل ليلة يزداد على المدة التي ذكرت في الدراسة.

     

    وأوضحت الدراسة أنه أيا كان عدد الساعات التي ينامونها، ولكن زيادة فترة النوم بمقدار ساعتين أو أكثر على المدى البعيد يزيد من مخاطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني بنسبة 15 %.

  • لتقوية جهاز المناعة مع بدء الشتاء .. هذه 10 نصائح في متناول اليدّ

    مع بدء فصل الشتاء، وتزاحم الامراض التي تنتشر فيه، كالانفلونزا والامراض المناعية والالتهابات الرئوية، لابد من تقوية الجهاز المناعي للتصدي لهذه الامراض.

     

    وفيما يلي نصائح تقدمها أخصائية التغذية العلاجية د.علا محمد، تساعد على تقوية الجهاز المناعي، يرجى الاخذ بها لتلاشي الاصابة بتلك الأمراض:

     

    1- الإكثار من تناول الحليب بمشقاته.

     

    2- الاهتمام بالأطعمة الغنية بالبروتين الحيواني أو النباتي، كالفول و العدس و الحمص واللحوم الحمراء أو الدجاج أو الأسماك.

     

    3- لو كنت من الأشخاص أصحاب المناعة الضعيفة، عليك تناول فص من الثوم على الريق مع كوب من الماء الدافئ.

     

    4- الإجهاد وعدم أخذ القسط الكافي من النوم يضعف مناعتك، ولذا تجنب الشعور بالإجهاد.

     

    5- الرياضة من أهم النصائح التي تقدم لمن يريد زيادة مستوى جهازه المناعي، لأنها تطرد السموم من الجسم، وتنشط خلاياه، وعليك ممارستها ثلاث مرات أسبوعيا.

     

    6- الفواكه الغنية بفيتامين “سي” تمنحك مناعة قوية، كما أنها تقلل فرص إصابتك بأمراض الشتاء.

     

    7- طبق السلطة الخضراء يجب أن يكون رفيقك أثناء فصل الشتاء، لأن تناوله يحميك من أمراض الشتاء.

     

    8- الأطعمة الغنية بالألياف كالخيار والبرتقال يرفع جهازك المناعي.

     

    9- مشروب القرفة، ينشط الجهاز التنفسي والمناعي.

     

    10- مشروب الزنجبيل، يقوى الجهاز الليمفاوي وتناوله يحد من الإصابة بالجيوب الأنفية.

  • كن سعيداً.. 5 طرق للتفكير بايجابية

    يمكن أن يؤدي الشعور بالسعادة والتفاؤل، إلى إطالة عمر الإنسان، والمساعدة على إدارة الإجهاد، وانخفاض خطر الوفاة بسبب أمراض القلب والشرايين، والحماية من نزلات البرد، وفقاً لما أشارت إليه عيادة “مايو كلينيك” الأمريكية.

    وهذا الأمر ليس سيئاً على الإطلاق، خصوصاً أن التفكير بشكل إيجابي لا يكلف الإنسان شيئاً.

    وهنا، يقدم خبراء في علم النفس والعلوم السلوكية خمس نصائح لمساعدتك على التفكير بشكل جيد:

    سيطر على ردود فعلك التلقائية: وقال عميد كلية جامعة أرغوسي اللوطنية للعلوم السلوكية الدكتور جيفري سوبرينا: “يجب أن يفهم الأشخاص طريقة ردة فعلهم الطبيعية للتعامل مع العالم الخارجي،” مضيفاً أن “بمجرد أن يكتشف الأشخاص ميولهم النفسية ونزعاتهم الشخصية، يمكنهم البدء في تغيير سلوكهم.”
    إعادة صياغة أفكارك:
    واقترح سوبرينا أنه يجب على الأشخاص أن يعمدوا إلى تغيير المنظور الخاص بهم، وإعادة صياغة أفكارهم بايجابية أكبر لدى التعثر في رد فعل سلبي.

    أما السؤال البسيط الذي يمكن أن يطرحه الأشخاص، فيتمثل بـ “ما هي بعض الإيجابيات؟”

    وأشار سوبرينا إلى أن الأمر يتطلب حوالي 90 يوما لتغيير العادات الشخصية، فضلاً عن أن الإحتفال بالإنتصارات الصغيرة، يعتبر وسيلة رائعة لتعزيز السلوك الجديد، موضحاً: “يجب عدم ترك الأفكار السلبية تتغلب عليك.”

    وأوضح سوبرينا أن “الأشخاص الذين يفكرون بشكل ايجابي، يدركون وجود السلبية، ولكن يجب أن يختار الأشخاص طريقة التفكير التي سيعتمدونها.”

    لا تصدق كل ما يقوله العقل:
    وشرحت الطبيبة النفسية في ولاية كاليفورنيا الأمريكية بوبي إميل: “يوجد حقيقة معروفة بعدم تصديق ما يقوله العقل،” مضيفة: “نحن ننصهر بميولنا الداخلية، إلى درجة تملي علينا شعورنا وتصرفاتنا.”

    وقالت إميل: “من خلال مراقبة أفكارك السلبية وتصديقها، والتصرف على أساسها، قد يكون سهلاً التخلي عنها،” مضيفة: “يجب على الأشخاص مواجهة هذا التفكير ووضع مسافة بينهم وبين ردود الفعل.”

    التخلي عن الخوف:
    بدورها، قالت المعالجة النفسية في نيويورك تيري كول إن “العنصر الأساسي الذي يحرك المشاعر السلبية، يتمثل بالخوف،” مضيفة أن “غالبية الأشخاص لديهم شعور بالخوف من المستقبل وماذا قد يحصل ولا يحصل.”

    وترى كول أن الحل يكمن في تحديد الأشخاص للفكرة المخيفة فور أن تطرأ على بالهم. وقالت كول: “أغمض عينيك، حتى تدرك جيداً أين تشعر بذلك الخوف. وركز على تلك البقعة من خلال العقل وآلية التنفس، وتصور أن الجهد يذهب بعيداً، واستبدل الفكرة المخيفة بفكرة جيدة.”

    وتعتبر ممارسة التأمل بشكل يومي لفترة 10 دقائق مفيدة جداً.

    وقالت كول “يجب عدم تصديق ما يمليه عليك شعورك بالخوف، وعدم التفاعل معه.”

    ابحث عن التغيرات في مزاجك:
    في بعض الأحيان يمكن أن تكون الحياة صعبة قليلا، فيما الأخبار القاسية أو الشعور بالخسارة يمكن أن تجعل الإيجابية أمراً صعباً. وفي هذه الأوقات، يوصي كول باستخدام ما وصفه بـ”تغييرات المزاج.”

    أما تغيير المزاج، فيمكن أن يحصل ببساطة من خلال أحد أفراد الأسرة، أو تذكر تجربة سعيدة، حتى تتحول التجربة العاطفية إلى أمر أكثر ايجابية.

    واقترحت كول أهمية بدء كل يوم من خلال سماع ثلاثة أشياء يشعر الشخص بامتنان لها، وإنهاء اليوم من خلال تبادل التفكير في اللحظة المفضلة إليه خلال اليوم.

  • دراسة: 500 مادة سامة في جسد المرأة يوميا بسبب المكياج!!

    تتجنب المرأة تناول الطعام الذي يحتوي على نسبة كبيرة من الكيماويات السامة، لكنها لا تعلم أنها تضع تلك الكيماويات على بشرتها من خلال مساحيق التجميل المختلفة.
     
    وما لا تعلمه الكثير من النساء أن مرطب البشرة، أو أحمر الشفاة على سبيل المثال يعرض الجسد لكوكتيل من الكيماويات الضارة.
     
    كان ذلك ضمن دراسة أجرتها شركة "بيونسن" البريطانية، حيث كشفت أن أدوات التجميل تتسبب في دخول 500 مادة كيماوية في جسد المرأة يوميا في المتوسط.
     
    وأوضح بحث جديد أجرته جامعة كاليفورنيا أن هنالك أنواعا من أحمر الشفاه تحتوي على تسعة معادن مختلفة، وأن وضعه مرتين يوميا يمد الجسم بأكثر من 20 % من الامتصاص اليومي للألومونيوم والمنجنيز، وبعض الأنواع يحتوي على كمية مفرطة من الكروم الذي يتسبب في أورام المعدة.
     
    وقالت الباحثة كاثرين هاموند إن اكتشاف وجود المعادن في أدوات المكياج ليست القضية الأساسية، ولكن المشكلة هي المستويات العالية التي تتواجد بها تلك المعادن التي يتميز بعضها بالسمية، وتتسبب في تأثيرات ضارة طويلة المدى على الصحة.
     
    إن تعرض الجسم لبعض الكيماويات الضارة قد يحدث تسمما في الجهاز العصبي، كما قد يتسبب في السرطان، ولكن مثل هذه الدراسات ليست جديدة، فمنذ سنوات كانت هنالك تحذيرات من مادة البارابين التي تستخدم كمادة حافظة في العديد من المنتجات مثل معجون الأسنان والشامبو، ومادة كبريتات لوريل الصوديوم، ولكن ما تغير هو طريقة وصف الشركات لمنتجاتها.
     
    وقال جورج لارانجا المسؤول بهيئة " Australian Certified Organic" إن هنالك اتجاها من بعض شركات التجميل الطبيعية بوضع قائمة من المواد الضارة التي لا تتضمنها منتجاتها مثل البارابين والكبريت والزيوت المعدنية والألوان والجلوكوز والسيليكون وغيرها، وتابع: " لكن تلك القائمة لا تعني أن المنتج يخلو من الكيماويات الضارة".
     
    وقالت الجمعية الأسترالية لمصنعي أدوات التجميل إنه لا يوجد معايير محددة لتعريف ما يطلق عليه " أدوات التجميل الطبيعية".