التصنيف: غير مصنف

  • تساؤلات مشروعة ‎

    مر العمانييون بأوقات عصيبة منذو ان أعلنت قناة الجديد اللبانينة في اغسطس الماضي انها حصلت على معلومات موثوقة تؤكد إصابة السلطان قابوس بمرض عضال لا شفاء منه وانه على وشك الاحتضار، وكعادة الاعلام المثير للانتباه قدمت القناة موجزاً عن حياة السلطان قابوس في بعض مراحلها المفعمة بالعطاء ودورة الكبير في إخماد الكثير من بؤر التوتر في المنطقة.

    وبقدر ماكان الخبر مثيرا ومزعجا بقدر ما طرح الكثير من التساؤلات التى ظلت تدور في عقول الكثيرين دون ان تجد إيجابات شافية ، حول حقيقة الخبر ؟ وكيف وصل الى القناة ؟ ومن الجهات التى سربت الخبر ؟ وطريقة نشر الخبر التى تنم عن أعداد محكم ومدروس وبطريقة احترافية تثير الكثير من الشكوك تتجاوز في العرف الإعلامي السبق المجرد للخبر ، ولعل من منظور المتابع والمراقب ان يمتد الشك الى احتمال ومهما كان الاحتمال بعيدا الا ان جهات من داخل البيت العماني قد تكون هى من تقف خلف تسريب الخبر لحاجة في نفسي يعقوب ،وان اختيار القناة لم يكن استعباطيا ، ومما زاد الطين بله كما يقول المثل العماني تأخر الرد الرسمي العماني على خبر قناة الجديد الامر الذي عكس صورة من الارتباك والتخبط انتابت المؤسسة الرسمية ولم يجليها للاسف ذلك البيان الخجول الصادر من الديوان السلطاني والذي أتى متأخراً وعلى استحياء مؤكدا ان السلطان في اجازة وانه يخضع لفحوصات وفق برنامج محدد. ودون ان ينفي بشكل قاطع وواضح ما تطرقت اليه القناة من تفاصيل

    ليقوم البعض بعد ذلك وعلى أمل احتواء الخبر وتداعياته النفسية والعاطفية على المواطنين بشحذ الأقلام المرتزقة والمتزلفة والمعروفة بنفاقها وافلاسها لتكيل التهم والآستهزاء بالقناة في محاولة بائسة للتشويش على الخبر وإذابته في معمعة تلك البلبلة المصطنعة ، ومحاولة تشوية سمعة قناة الجديد ومالكها والى غير ذلك من السخافات التى عجت بها الصحف ووسائل التواصل الاجتماعي لأيام متتالية ، الامر الذي يبدوا انه أستفز القناة لتؤكد مجددا خبر حالة السلطان الصحية وثقة مصادرها التى استقت منها خبر مرض السلطان. وكم كنا في غنى عن مثل تلك الأقلام المفلسة لو اننا أحرجنا بيانا اكثر وضوحا يجلي الحقيقة ويقطع دابر الشك

    العمانييون بحق يحبون السلطان قابوس الى حد يفوق الخيال ويكاد ان يرتقي الى مستوى التقديس ف اليه يعزون فضل النهضة وما وصلت اليه عمان من أمن واستقرار وازدهار. وبقيادتة الحكيمة عبر بشعبة وبكل اقتدار مجاهل الجهل والمرض والخوف والفاقة ، ناهيك عما يتمتع به السلطان من مكارم الأخلاق، عفوا، وتسامحا ، وكرما ، ورحابة صدر ، وكأن شمس العمانيين لم تشرق على مثلة.

    تلك هى سمة العمانيين مع السلطان قابوس الا ان المثقفين وأرباب الفكر والسياسة ورجال الحسابات والحقل والبيدر تدور في اذهانهم تساؤلات اخرى ربما لا يلتفت اليه العامة كثيرا ، الا انها تظل تساؤلات مشروعة وفي غاية الأهمية والخطورة ، فعمان تبقى في البداية والنهاية ارضا وشعبا وتاريخا ووطنا تحيط بها الخطوب من كل حدب وصوب وأقدار الله ومشيئته نافذة لا راد لها وسنن الله الكونية لا تتوقف عند احد ولا تقبل الاستثناء ولا التجزئة ولا تعرف المحسوبية ولا جبر الخواطر.

    ولعل ابرز التساؤلات التى تعصف بأذهان النخب العمانية في ظل غياب اى اطلاله للسطان قابوس بالصوت او الصورة او كليهما معا تطمن العمانيين عى حقيقة وضع السلطان الصحي وقدرته الفعلية على الإمساك بزمام الأمور هى تلك التساؤلات التى تمس إدارة مؤسسات الدولة خاصة اذا ما علمنا ان الوزارات السيادية ابتداءا برئاسة الوزراء ومروراً بوزارة الدفاع والخارجية والمالية وقيادة الجيش والأجهزة الأمنية كلها من اختصاصات السلطان فضلا عن صلاحيات اعلان الحرب والأحكام العرفية والطوارئ وإصدار القوانين والتشريعات.

    تساؤلات يجدها كثيرون حقيقية ومنطقية خاصة في هذا الظرف الحرج الذي تمر به المنطقة وهي تتقاذها مؤتمرات و مؤمرات تسعى الى اعادة انتاج سايكس بيكوا من جديد وفق خارطة جديدة تعيد تقسيم المقسم وتجزئة المجزأ وتفتح باب التناحر المذهبي والطائفي على مصراعيه. وعمان قطعا ليست مستثناة من تلك المخططات الشيطانية.

    وهكذا سوف نجد أنفسنا نطرح التساؤلات تلو التساؤلات وكأننا ندور في حلقة مفرغة لا نهاية لها حتى تنجلي الحقيقة الغاًئبة و تتضح لنا الصورة الكاملة التى لا يعتريها الشك ولا تخترقها الظنون كالشمس في رائعة النهار ، تساؤلات هى حقنا المشروع في الاطمئنان على حالة سلطاننا الذي عايشناه وأحببناه وواليناه في السراء والضراء وفي المنشط والمكره ،انه حقنا وحق عمان علينا ، عمان الوطن ، وعمان الارض، وعمان الدولة.
    سعيد جداد – ابو عماد

  • 10 طرق للتغلب على الغضب

    عندما يتسرب إليك شعور بالغضب هناك طريقة تقليدية وشائعة وهي أخذ نفس عميق والعد إلى 4، ثم حبس الأنفاس والعد إلى 6، ثم إخراج الأنفاس والعد حتى 8. ينبغي تكرار هذا التمرين أربع مرات على الأقل. انظر للوضعية من الخارج، أي تأمل ما حدث وكأنك لست طرفا في الصراع. هل الوضع يدعو فعلا للغضب؟ ألا يمكن أن يكون الأمر مجرد سوء فهم؟ فكثير من الأحيان يعمينا الغضب، ونكتشف أن الوضع لم يكن بكل ذلك السوء الذي تصورناه.

    الاتصال بالأصدقاء المقربين قد يساعدك في رؤية الأمور بشكل نسبي، فإفراغ شحنة الغضب عن طريق الحديث، هو أمر مساعد بلا شك. كما إن القيام بالرياضة يدفع الجسم إلى إفراز هرمون السعادة، والتخلص من الضغط النفسي. وهنا ينصح بالمشي في استراحة الغذاء، أو الجري في المساء.

    خطوة أخرى هي التأمل لما فيه من تقوية للروح، أحد التمارين يتجلى في الجلوس وإغماض العين والتفكير في تنفسك. حاول أن تحس بالهواء في جسدك، هذا التمرين يساعدك عند الإحساس بالغضب في السيطرة عليه بسرعة. وكيف ما كانت شدة غضبك فإن تناول أي شيء حار يساعدك في التغطية على الشعور بالغضب، فتناول فلفلاً حاراً أو حلوة زنجبيل، يمكن لتفاعلها مع الجسم أن يساعدك على التغلب على الغضب. وتبقى الابتسامة خير علاج للغضب، فعضلات الوجه عندما تتحرك بغرض الابتسام فإن ذلك يكون له تأثير ايجابي على الإنسان. كما ينصح الخبراء بعدم إجراء مقارنة مع الآخرين، فإن المقارنة لا يمكن أن يكون لها إلا تأثير سلبي وينتج عنها شعور بالغضب. ينبغي للمرء أن يفكر في جملة تساعد في خلق تحول نفسي لديه تساعد على التخفيف من حالة الغضب.

     

  • همس الشياطين يتعالى في المنطقة

    هناك المئات من الأدلة التي تفضح التعاون والتنسيق بين الولايات المتحدة الامريكية ونظام الملالي الحاكم في إيران قبل الغزو وبعده. فقد كشفت صحيفة (نيويورك تايمز) أنّ الإدارة الأمريكية أعطت (107) مليار دولار خلال السنوات العشر الأخيرة لشركات أمريكية وأجنبية لتقوم بأستثمارات في إيران سيما في قطاع الطاقة، وذلك على الرغم من إدعاء الولايات المتحدة فرض عقوبات جديدة وشديدةّ على طهران بسبب برنامجها النووي. وأشارت الصحيفة أنّ هذه الشركات حصلت على المبالغ بصورة مدفوعات لعقود أمريكية ومنح ومزايا أخرى بين عامي 2000 ـ 2009. أما التعاون العسكري فحدث ولا حرج إبتداءا من غزو إفغانستان والعراق وإنتهاءا بفك الحصار عن ناحية آمرلي بالتنسيق والتعاون العسكري بين الولايات المتحدة من جهة، والحرس الثوري والميليشيات الشيعية من جهة أخرى.
    من الوقاحة والصلافة الإدعاء بمحاربة قوة معادية أمام الرأي العام، والتعاون والتنسيق معها خلف الستار. ومن المخجل أن يعلن نظام الملالي والقوى الشيعية الموالية له عدائهم للولايات المتحدة والكيان الصهيوني ظاهرا ويوالونهم كل الولاء باطنا. ومن ذا الذي لا يذكر عنتريات الخميني والخامنئ تجاه الشيطان الأكبر وقوى الإستكبار العالمي؟ ومن لا يستذكر مزاعم السوبرمان النجادي ضد الكيان الصهيوني؟ أو تهديدات النائب الإيراني محمد كرامي راد، عضو لجنة الأمن القومي والعلاقات الخارجية بمجلس الشورى الإيراني، الذي تبنى فكرة طوباوية نقلها موقع (إيران فوكس الإخباري) حيث أكد كرامي أن المعركة مع الصهاينة ستحسم لصالح إيران، متوقعاً أن تشهد تل أبيب وحدها نزوح ما بين 2 إلى 3 مليون مواطناً في حالة اشتعال الحرب بين البلدين. حيث يدرك العالم الآن بأن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تمتلك إمكانات صاروخية هائلة يجعلها قادرة على ردع أي شكل من أشكال العدوان”.
    أو تحذيرات رئيس اللجنة الدفاعية في مجلس الشورى (غلام رضا)، ضد الولايات المتحدة الأمريكية التي تناقلتها (وكالة فارس الإيرانية) بقوله” إن الاقتدار الصاروخي يتمثل بإطلاق أعداد كبيرة من صواريخ ارض – ارض في وقت واحد ما يذهل أعداء الثورة الإسلامية، وإن جميع القوات الأمريكية والقواعد العسكرية التابعة لها في الشرق الأوسط وبقية الدول الأخرى تقع في مرمى صواريخ ارض – ارض الإيرانية، وبمجرد أن تقوم بأي اعتداء فان القوات المسلحة الإيرانية ستوجه صواريخها في الحال إلى القواعد الأمريكية”. كلام فاضي كهواء في شبك، بدأت حرب غزة وإنتهت دون دعم إعلامي إيراني مناسب ولا نقول دعم عسكري لغزة. أما ضرب القواعد الامريكية فلا تعليق عليها! لأن الحليم تكفيه الإشارة.
    إيران التي صدعت رؤوسنا منذ بداية ثورة الخميني ولحد الآن بإزالة الكيان الصهيوني من الخارطة حسب زعم الرئيس السابق نجادي لم تطلق رصاصة واحدة على هذا الكيان المسخ، وفي الوقت الذي رفعت فيه شعارها الهزيل” تحرير القدس يمر عبر كربلاء”! أصبح العراق كله وليس كربلاء في قبضتهم، ومازال طريق التحرير مغلق لغرض صيانة الكيان. ربما يتبجح البعض بأن تحرير فلسطين هي مهمة العرب وليس الإيرانيين؟ نقول له هذا صحيح جدا. ولكم لماذا يتشدوقون بهذا الأمر؟ ومن الذي رفع شعار تحرير القدس؟ ومن الذي شكل فيلق القدس؟ ويبالغ في إحياء يوم الأرض؟ ومن الذي وعد وعاهد بإزالة الكيان من الخريطة؟ ومن ومن….؟ التفسير الوحيد الذي لا يقبل الجدل هو إن هذه الشعارات تكتب على الورق ثم تُرمى في مكب النفايات!
    مع كل الفضائح القديمة والجديدة فإن نظام الملالي لا يزال يعزف على قيثارة محو الكيان الصهيوني من الخارطة، وآخرها تصريح عطاء الله صالحي، القائد العام للقوات المسلحة الإيرانية، الذي عزف لنا نفس الأغنية المملة” في حال موافقة الخامنئي فإننا سنمحي إسرائيل من الخارطة خلال(11) يوما”. لكن الطريف إنه لا الخامنئي وافق! ولا الكيان الصهيوني علق! وهذا الجرذ اللبناني المعمم حسن نصر الله الذي صرح” نحن شيعة علي ابن أبي طالب في العالم، لن نتخلى عن فلسطين، ولا عن شعب فلسطين، ولا عن مقدسات الأمة في فلسطين”. تخلى رغم أنفه عن فلسطين لأنه لم يتلق إشارة من إلهه الخامنئي في التدخل بغزة، متفرغا لقتل الشعب السوري. ويا ويل لبنان اليوم من سوريا الغد! بالون حسن نصر الله الذي ينفخ فيه الخامنئي سيرجع لا محالة إلى حجمة الطبيعي، وتفتح سجلات الحساب الواحد تلو الآخر.
    لقد وضع أرييل شارون النقاط على الحروف في العلاقة بين كيانه والشيعة عموما سواء في ايران أو لبنان بقوله ” توسعنا في كلامنا عن علاقات المسيحيين بسائر الطوائف الأخرى، لا سيّما الشيعة والدروز، شخصياً طلبت منهم توثيق الروابط مع هاتين الأقليتين، حتى أنني اقترحت إعطاء قسم من الأسلحة التي منحتها إسرائيل ولو كبادرة رمزية إلى الشيعة الذين يعانون هم أيضاً مشاكل خطيرة مع منظمة التحرير الفلسطينية، ومن دون الدخول في أي تفاصيل. أنا لم أرَ يوماً في الشيعة أعداءا لإسرائيل على المدى البعيد”. (مذكرات أرييل شارون/583). وهذه النظرة لا تتعلق بهذا السفاح فقط، وإنما بالنظام السياسي كله. فقد صرح الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز في 10/12/2013 ردا على سؤال فيما إذا كان مستعدا للقاء نظيره الإيراني حسن روحاني إن “إيران ليست عدوا لإسرائيل”. كما قال في كلمة ألقاها في مؤتمر لرجال الأعمال عقد في تل أبيب ” ليس لنا أعداء. ونحن لا نعتبر إيران عدوا”. وهذا ليس كلام فحسب، بل واقع حال. في الجانب المقابل، صرح المسؤلان الإيرانيان في الخارجية الإيرانية (محمد رضائي) و(مهدي صفري) بأن” مواقف ايران ضد اسرائيل هي اعلامية، وإن إيران مضطرَّة لإعلان مثل تلك التصريحات لكسب ثقة الشعوب الإسلامية، وتحقيق حلم الثورة الخمينية عام 1979م بأن تصبح إيران قائدة العالم الإسلامي”.
    لكن أنى لأتباع الولي الفقية من العرب والمسلمين أن يتفهموا تلك الحقائق ويفكروا فيها بعمق! فهم لا يسمعون إلا صوت الشيطان المعمم في طهران وصداه القوي في عقولهم الخاوية. وأنى للعرب إن يحترزوا من الشر الزاحف لهم! فسياط الخامنئي المحرقة ستلفح وجوههم اليابسة، وقد أمست أقرب مما يتصورون، سياط من اليمن التعيس، وسياط من العراق الفطيس، وخلايا يقظة متأهبة يُسمع لها هسيس.
    لكن إذا كان الكيان الصهيوني لا يرى في إيران عدو له! إذن من هو عدو إيران الحقيقي في زمن رفعت فيه التقية بأنواعها؟
    هذا ما أجاب عنه اللواء محمد علي جعفري قائد الحرس الثوري الإيراني، خلال كلمة ألقاها في مقر فيلق القدس بمحافظة أصفهان نقلها موقع (عماريون) العائد للحرس الثوري الإيراني” إن إيران سوف تدخل في حرب شاملة مع الدول العربية المعادية للثورة الإسلامية الإيرانية في المنطقة”. مضيفا ” نحن لن نبدأ هذه الحرب، ولكنها قادمة إلى المنطقة، وعلينا أن نخوضها بكل بسالة، مثلما شاركنا بالحرب المقدسة ضد العراق”، منوها بأن “أهم إنجازات الثورة الإيرانية هو تصديرها إلى الدول العربية التي تعاني من الديكتاتوريات منذ عقود طويلة، والدول الأفريقية الفقيرة التي يتم أستغلال ثرواتها من خلال الشركات الغربية والأمريكية”. وأشاد بالميليشيات التابعة له في العراق وسوريا ولبنان كاشفا” إن تجربة الحرس الثوري الإيراني وقوات الباسيج تم استنساخها في الكثير من المناطق والدول بالمنطقة، وأصبحت تُطبق اليوم في سوريا والعراق ولبنان، لقد استطعنا أن ننقل تجارب الحرس الثوري الإيراني الناجحة إلى هذه الدول العربية الحليفة”.
    لكن إذا كان الشيعة ليسوا أعداءا للكيان الصهيوني حسب تصريحات كبار المسؤولين الصهاينة، وما نشهده من دعم صهيوني مكشوف لجزار دمشق، فمن هم أعداء إسرائيل الذين هم بالنتيجة أعداء للولايات المتحدة الأمريكية؟
    هذا ما توضحه البرقية السرية التي سربها موقع (ويكليكس) الصادرة عن وزارة الدفاع الاسرائيلية والمؤرخة في 21 أيلول 2005″ عقد لقاء بين رئيس الدائرة العسكرية والسياسية بوزراة الدفاع الإسرائيلية عاموس جلعاد ومساعدة شؤون الشرق الأدنى في الخارجية الأمريكية إليزابيث ديبل وتنقل السفارة الأمريكية في تل أبيب ما مفاده أن جلعاد أقر امام اليزابيث ديبل بأنه يحتقر بشار الأسد، لكن سوريا ستكون من دونه أسوأ، مضيفا بأنه إذا أزيل نظام بشار سيكون السنة في دمشق متحدين مع السنة في العراق، مما يشكل خطرا على الأمن القومي للكيان الصهيوني”.
    الموقف واضح لا غبار عليه، الكيان الصهيوني لا يجد في الشيعة كأنظمة أعداءا له، بل يرى أهل السنة عموما وليس كأنظمة فقط أعداءا له. لاحظ عبارة عموم أهل السنة وليست الأنظمة! والصهاينة ليسوا كالمعممين في إيران والعراق، فهم يعنون ما يقولون ولا يؤمنون بعقيدة التقية.
    كما أن الشيعة الحاكمون حاليا في العراق هم من أصدقاء الكيان الصهيوني، وبنفس الوقت حلفاء لنظام الملالي، وهذا الولاء المزدوج يعكس بوضوح صفو العلاقة بين نظامي الملالي والصهاينة، فقد صرح ( إيهود أولمرت) بتاريخ 13/2/2004 خلال زيارته لموسكو” آمل أن تبقى علاقتنا التي كانت متميزة مع الزعماء العراقيين الجُدد، الذين سبق وأن التقيت معهم شخصيا خلال زياراتي إلى أميركا وأوربا وأنهم لن ينسوا ذلك بعد أن أصبحوا زعماء الآن”. من المؤكد إنهم لم ينسوا! لقد حقق الأمريكان الحلم الوردي للصهاينة عندما كاشفهم عضو مجلس النواب الامريكي توم لانتوس (Tom Lantos) بقوله” لا تقلقوا فلن تجابهوا أي مشاكل مع صدام، سنضع في مكانه دكتاتورا صغيرا مواليا للغرب، يكون جيدا لنا ولكم”. (صحيفة آهارتس الاسرائيلية). وكان المالكي هو الدكتاتور القزم!
    إن تعاظم الحركات الجهادية لأهل السنة في مقارعة نظام الملالي وقوات الغزو الأمريكية، سيما بعد أن سطر رجالها أروع الملاحم البطولية في العراق وسوريا، شكل هاجسا للكيان الصهيوني وحليفه الولايات المتحدة، وبنفس الوقت هاجسا لنظام الملالي، وهذا يعني إن السنة هم العدو الرئيس للمثلث العدائي(الولايات المتحدة وحليفيها العلني الكيان الصهيوني، والسري نظام الملالي). لقد وصف (بول وولفوونز) نائب وزير الدفاع الامريكي أهل السنة بأنهم” نازيون” حسب ما ذكره (الن كويك) المحلل السياسي في صحيفة (آسيا تايمز). وهو نفس رأي رئيس سلطة التحالف المؤقتة في بغداد (2003-2004) بول بريمر، عندما صرح ” كل سُنّي بعثي، وكل بعثي صدّامي، وكل صدّامي نازي”. وهذا الحقد الأمريكي الإيراني الصهيوني إنما هو وليد المقاومة العراقية البطلة التي كبدتهم خسائر كبيرة في المعدات والأرواح، جعلتهم يجرون ذيول الهزيمة والخيبة ورائهم، وهذا لا نقوله نحن فحسب بل أعدائنا أيضا.
    إقرأ هذا الخبر الذي ذكرته القناة الثانية بالتلفزيون الإسرائيليّ وإستنتج بنفسك” قال المُحلل الإستراتيجي المُخضرم (أمنون أبراموفيتش) أُريد أنْ أُذكّر دعاة إعادة احتلال قطاع غزّة، بأنّ الأمريكيين، مع جميع أسلحتهم المتطورّة والمتقدّمة، لم يتمكّنوا من حسم المعركة في مدينة الفلوجة العراقيّة، التي يبلغ عدد سكانها 60 أف نسمة، وليس 1.8 مليون، كما هو الحال في قطاع غزّة”.
    لله درك يا فلوجة! أمسيت رمزا للصمود في العالم. هنيئا لك هذه السمعة الطيبة وحلو الكلام، وهنئيا لأهلك الغيارى النشامى الكرام.

  • بالأرقام: هكذا تحرمك مواقع التواصل الإجتماعي من السعادة ومن الشريك

    بالأرقام: هكذا تحرمك مواقع التواصل الإجتماعي من السعادة ومن الشريك

    افادت دراسة جديدة نشرتها جامعة بوسطن الأميركية، إن 32% من مستخدمي موقع «فايسبوك« بشكل شره يفكرون جديا في الابتعاد أو هجر شريك حياتهم، مضيفة أن موقع التواصل الاشهر في العالم تسبب في زيادة نسبة الطلاق والمشاكل الزوجية.

    وتوصلت الدراسة إلى أن المقلعين عن استخدام المواقع الاجتماعية سجلوا معدل سعادة بلغ 11.4% أكثر ممن يستخدمون تلك المواقع، وقال القائمون على الدراسة إن الرجال والنساء، الذين يشعرون بمعاناة من زواجهما، قد يتجهون إلى تلك المواقع سعيا وراء الدعم العاطفي من طرف اشخاص غرباء. وتوقع الباحثون أن يفقد موقع التواصل الاجتماعي الأكثر شعبية نحو 80 بالمئة من مستخدميه بحلول 2017 على غرار موقع «ماي سبيس« الذي تصدر في يوم ما المشهد العام بالنسبة لمواقع التواصل قبل أن يأفل نجمه.

    ويبلغ عدد مستخدمي «فايسبوك« النشطين حاليا نحو 1.19 مليار شخص، وفق آخر تقرير لكن الدراسة تشير إلى أن هذه الشبكة قد تفقد أكثر من ثمانمائة مليون مستخدم خلال السنوات الثلاث المقبلة، أو أكثر من مائتي مليون مستخدم سنويا. واستعان الباحثون بما يسمى «النماذج الوبائية« التي تستخدم لتتبع انتشار الأمراض المعدية، وكذلك بيانات محرك البحث غوغل لتحليل تبني وهجر شبكات التواصل الاجتماعي على الإنترنت.

    وتشير دراسة نشرتها مجلة «فوربس» الأميركية إلى أن 40 بالمئة من الأميركيين يفوّتون العديد من لحظات حياتهم الهامة وهم منشغلون في توثيقها عبر العديد من التطبيقات الاجتماعية مثل انستاغرام وغيرها. ويؤكد الخبراء أن سعي الأشخاص الدائم لتلميع صورتهم الافتراضية أمام أصدقاء قد يكونون وهميين يحرمهم من الاستمتاع بمناسباتهم الاجتماعية والعائلية مع أفراد الأسرة والأصدقاء الواقعيين. ويحذرون من أثر ادمان المواقع الاجتماعية على العلاقات داخل الأسرة والمجتمع، حيث يؤدي أحيانا إلى التفكك الأسري وأثره السلبي على مستقبل العائلة والأبناء.

     

  • الصور الفاضحة الـ 101 للفنانات.. منهن من يعترف وأخريات يكذبن

    حتى في أكثر البلدان تحررا يأتى رفض الخروج عن القواعد والإساءة للآخرين وحقوقهم أمرا مهما، فلاتزال هوليوود منتفضة ضد تسريب عدد كبير من الصور العارية للفنانات من حساباتهم الإلكترونية بـ iCloud على شركة آبل، عبر القرصنة على هواتفهم، في واحدة من أكبر الجرائم التكنولوجية لسنوات طويلة، خاصة أن شركة آبل معروفة بتمتعها وتوفيرها لقدر كبير من الأمان لمستخدمى تطبيقاتها.

    وتضاربت أقوال الفنانات حول حقيقة هذه الصور، فبعضهن ادعين أن الصور المنتشرة والمسربة مفبركة ولم تلتقط لهن، وأخريات امتلكن الجرأة للاعتراف بأن الصور حقيقية وليست مفبركة أو متلاعب بها كما ادعيت بعض زميلاتها.

    واعترفت الممثلة جنيفر لورنس بأن الصور حقيقية في بيان رسمى صادر عنها، وأكدت إدلاءها بأقوالها في تحقيقات المباحث الفيدرالية FBI حول الموضوع. كانت مجموعة من الصور العارية والفاضحة قد تسربت هذا الأسبوع لـ101 فنانة من المغنيات والممثلات ومقدمات البرامج الأشهر في هوليوود ومنهن كيللى بروك وريهانا وكيم كاردشيان وكريستين دانست وكيت هادسون وسيلينا جوميز وكريستينا أوجيليرا وسكارليت جوهانسون.

    وهددت السوبر موديل والممثلة كيت أبتون بملاحقة قضائية والمطالبة بتعويضات مادية كبيرة لمن تورط في هذه الجريمة، على حد وصفها. واعترفت الممثلة مارى إليزابيث وينستيد بأن هذه الصور التقطتها مع زوجها منذ سنوات وقالت «صورناها في لحظات خاصة وفى غرفة نومنا.. هل تشعرون الآن بالسعادة في أنفسكم بتسريب هذه الصور؟، موجهة حديثها للمسؤولين عن تسريبها.

    وأضافت: لقد حذفنا هذه الصور منذ فترة طويلة، ولا أدرك كم الجهد الذي بذل لاسترجاعها، كل ما أدركه هو الشعور المهين الذي أصابنى وزميلاتى بعد تسريب صورنا».

    أما الممثلة كريستين دانست فقد اكتفت بجملة بسيطة على صفحتها بموقع التغريدات القصيرة تويتر «أشكرك iCloud».

    إلا أن بعض الفنانات لايزلن يصررن على أن الصور مفبركة مثل المغنية أريانا جراند، التي كتبت هي الأخرى على تويتر «لكل من تطلع إلى صورى العارية وأعجبته، أنا أجمل من ذلك»! وهاجمت الممثلة إيفون ستراوفسكى انتهاك خصوصيتها وزميلاتها وكتبت على صفحتها بموقع انستجرام «أشعر بالأسى واليأس الكبيرين لأن هناك أشخاصا يقومون بمثل هذه الممارسات وارتكاب تلك الأعمال الإجرامية، رغم أن بعض هذه الصور مزيفة وغير حقيقية، وأطلب من الناس جميعا ألا تشارك تلك الروابط المحملة بالصور وتتناقلها فيما بينهم».

    من جانبه، قال مكتب التحقيقات الفيدرالى إنه يتعامل مع الأزمة ومعرفة التفاصيل بشأن الخطوات التي يتم اتخاذها لتحديد الكيفية التي تم بها تسريب الصور العارية، إلى جانب التحقيقات الداخلية التي تجريها شركة آبل لمعرفة كيفية تسريب تلك الصور على حسابات .ICLOUD ويدعم عدد من الممثلين زميلاتهن في تلك الأزمة، والذين عبروا عن رفضهم لانتهاك خصوصية زميلاتهم ومنهم الممثل سيث روجان، بينما قالت الممثلة دونا ليام «الجدل حول وضع الممثلات صورهن العارية على حسابات إلكترونية على الإنترنت أشبه بأننا نقول إنه لم يكن أن يرتدين شورتا قصيرا في الشارع»، ودعا كثير من الفنانين لتطبيق أقصى عقوبة لانتهاك الخصوصية على المتورطين في هذه القضية وطالبوا بمزيد من الحماية للخصوصية والحياة الشخصية، كما طالبوا بمعاقبة المسؤولين في شركة آبل عن إهمالهم في اختراق تطبيقاتهم وخدماتهم الالكترونية وتسريب الصور

  • هكذا هم المنتصرون، يفرحون أخيراً

    غزة انتصرت، ليست لأنها الأذكى وليست لأنها الأكثر قدرة وليس لأن الأعداء أغبياء ! بل لأنها صبرت رغم أنهم أوصدوا جميع الأبواب والنوافذ عليها. غزة تعلمت درسها جيداً، فعولت على نفسها، ونفسها فقط، اَسات على جرحها ولمت شملها. انتصرت لأنها الأثبت اعصاباً، والأقل انفعالاً والأكثر إيماناً، إنها من تراب هذا الوطن وإلى التراب تعود.

    غزة انتصرت ليس بحسابات العسكر و الجنرالات بل بحساب أحرار العالم. ذاكرة غزة حادة، كان درساً واضحاً و هذه المرة لن تنساه أبداً.. ألا وهو أن تعول على نفسك ونفسك فقط، حيث لم تكن المعادلة العربية بل والإقليمية ناجعتان فى حسم أى معركة مع الأعداء، لذا مرة أخرى وإلى الأبد لابد أن تعول على نفسك ونفسك فقط. رغم إنه إنتصار بلون الدم شديد الوضوح. لسان فلسطين يقول: هكذا هم المنتصرون … يفرحون أخيراً.

    سنفرح أخيراً وكثيراً إذا ما حققنا وحدة وطنية فاعلة وناجزة بما يضمن الوحدة السياسية والجغرافية الفلسطينية، سنفرح إذا ما كان قرارنا السياسي والوطني مستقلاً، سنفرح إذا ما شرعنا ببناء دولة حرة تقوم على العدل والمساواة وبالتأكيد ديمقراطية تضمن التعددية الفكرية والتداول السلمي والإنتقال السلس للسلطة، سنفرح إذا ما أنجزن دولة ديمقراطية عادلة، إذا ما إستطعنا أن نقيم حياة سياسية ومدنية راسخة، سنفرح إذا ما خاض شعبنا المناضل الإنتخابات الرئاسية والتشريعية بطريقة شفافة، فشعبنا يستحق نظام سياسي يعمل على خدمته وحراسة أهدافه القومية والوطنية، وأوقفنا وإلى الأبد حرباً مرة ساخنة، ومرة باردة بين فتح وحماس. سنفرح إذا ما تم بناء مؤسسات ذات شفافية, سنفرح إذا ما أعدنا بناء المنازل للمهجرين، وفتحت المدارس والمعاهد والجامعات ومراكز البحث العلمي والحدائق، وتمتعنا بإعلام حر وقوى سنفرح إذا ما كان للفلسطيني حق التنقل والسفر حيث شاء في أى وقت أراد وأنشأنا مطارنا وميناءنا الدوليين، سنفرح إذا ما شيدنا طريقاً اَمناً بين غزة والضفة يعمل على مدار الساعة، نفخر بهما ونحافظ عليهما، سنفرح بتحرير أسرى الحرية وبالتعبير الفلسطيني بتبيض السجون، سنفرح إذا تمكنا من توفير العدالة الناجزة للناس, سنفرح إذا ما وجد الشباب والشابات فرص للعمل والإبداع، سنفرح إذا ما أقمنا نظاماً للضمان الإجتماعي لتأمين حياة كريمة لكبار السن والعجزة والنساء والمعوزين والعاطلين عن العمل من الحاجة وذل السؤال. سنفرح إذا ما أنشأنا المستشفيات ووفرنا العلاج، سنفرح إذا ما أمنا وصول الكهرباء بصفة دائمة والمياه النظيفة للبيوت، إذا أقمنا شبكة صرف صحي, سنفرح إذا ما اختلفنا بشرف لم نتقاتل بل حرمنا التلويح به أو اللجوء إليه وتم حل وحسم الخلاف بطريقة حضارية توفر علينا الكثير، سيتم ذلك كله بالنضال والمقاومة لدحر الإحتلال وإلى الأبد سنفرح أخيراً بكلمة لطالما انتظرها الشعب ألا وهى التحرير والإستقلال.

  • المسلم والاسلامي

     

    عمــاد عــودة

     

    يا ابن ادم كن مسلما كما تشاء وحيثما تشاء فالعالم لا يعنيه دينك في شيء , مرحبا بك في كل بقاع الارض طالما كانت الشعائر هي ما يعنيك من دينك , اقم الصلاة وابني المساجد ومارس كل العبادات التي تشاء , كن المسلم الذي تريد ولكن اياك ان تكون اسلاميا . بامكانك ان تسمي نفسك صوفيا او اشعريا او حتى سلفيا ان شئت , كن ما تشاء مما سبق أو اجترح لنفسك مذهبا جديدا ولكن اياك ان يكون الاسلام هو المنهج الحاكم لحياتك أو لبلدك .

    هذا حال العالم معنا معشر المسلمين وسواءا عشت في بلاد العجم او بلاد العرب فلا مانع لديهم ان تمارس كل الطقوس والعبادات والشعائر ولك ان تجهر بالتسبيح والتكبير والتهليل ان اردت فهذه حرية المعتقد التي تكفلها المواثيق الدولية . لكن المسألة تختلف تماما عندما تطمع ان يكون الدين حاكما على تصرفاتك وسياساتك ونهجا لحياتك .

    القضية ذاتها تحكم الدول الاسلامية ايضا وليست حكرا على الافراد فبامكان اي دولة ان تتوج دستورها بجملة تقليدية تقول ” الاسلام دين الدولة ” فهذه الجملة مقبولة اذا اراد بها واضع الدستور الاسلام الشعائري وليلحق بوزاراته ما يشاء من اسماء والقاب ومحاكم شرعية وغير ذلك من هيئات اغاثة اسلامية ودوائر اوقاف وما شابه ذلك .

    اما متى تتحول هذه الدول والانظمة والحكومات الى دول ارهابية فهذا منوط بتفسير تلك الدولة لمعنى ” الاسلام دين الدولة ” , فاذا كان الامر يعني الشعائر والعبادات فلا بأس اما ان يصبح الاسلام حاكما على الأرض فهنا تكمن المشكلة  لهؤلاء وهذا هو السر الحقيقي خلف معاداة الانظمة العربية والغـرب الداعم لها لفكرة وصول جماعة الاخوان المسلمين للسلطة .

    بدأ الامر ايها السادة منذ زمن بعيد فلطالما كانت جماعة الاخوان المسلمين مرحبا بها في الكثير من الدول العربية والعالم ايضا لسبب واحد يعتقدونه وهو ان هذه جماعة دعوية تؤمن بهداية القاعدة العريضة من الناس لنور الاسلام الصحيح ولا يعنيها امر الحكم ابدا ولهذا السبب كانت جماعة علنية ومرضي عنها لدرجة ان اعداء هذه الجماعة كانوا يعيرونها برضى الحكام عنها ويتغامزون وكان للامر باطنا عفنا .

    نعم لقد عرفت هذه الجماعة بسلميتها المبالغ بها احيانا مع ابناء دينها وقدرتها الفائقة على تربية الانسان كلبنة اساسية في المجتع ولها نشاطات وهيئات وادوات مجتمعية وتقدم خدمات جليلة ومحترمة للناس على اختلاف احوالهم .

     

    عندما انتقلت عدوى الديمقراطية للعالم العربي ورأت الانظمة انه لا بد من اعتماد صندوق الانتخابات لتحديد سياسات الدولة كما هو الحال في العالم الغربي مثلا وذلك على سبيل التمسح بصورة الديمقراطية وامعانا في الخداع والمراوغة وارضائا للسيد الغربي بدت قوة الاخوان وقدرتهم على الحشد والفوز بنتائج الانتخابات في اكثر من مكان, وحيثما سمح لهم بالمنافسة كانوا يكتسحون الصناديق ويسيطرون على البرلمانات ومن ثم الحكومات .

    أزعم ان فوز حماس في ما تبقى من الأرض الفلسطينية وتشكيلها لأول حكومة اسلامية النهج في التاريخ الحديث وضع المشروع الاسلامي برمته امام الحقيقة , لقد فاز الذين رفعوا شعار القران دستورنا وصار لزاما عليهم ان يطبقوا الاسلام كمنهج سياسي فيه ما فيه من الصدق والامانة وقول الحق ورفض الظلم وعدم اعطاء الدنية لغير الله الى اخر ما في هذا الدين العظيم من مثل عليا تصطدم مباشرة بسياسة الاستحذاء والاستحمار والفساد والتبعية المتعارف عليها عربيا .

    مشكلة السياسي الاسلامي انه كشخص لا يملك القرار حسب هواه فكل ما سيقرره وسيفعله يجب ان يعرض على الكتاب وصحيح السنة أولا فان خالف فالى سلة المهملات وان توافق فليس من قوة على وجه الارض تعطيه الحق بمخالفته ناهيك عن أن النهج الاسلامي في الحكم يمثل الخطر الأكبر على الفساد المستشري في هذه الامة ولا يتسامح مع وجود سرطان كاسرائيل بين ظهرانينا .

    صفقنا جميعا لفوز حماس باعتبارها أول تيار اسلامي عربي مقاوم يشكل حكـومة وفي فلسطين المحتلة بالذات او فيما تبقى منها . أعترف انني وبكل سذاجة ظننت حينها ان هذا الفوز يعتبر نصرا استراتيجيا لدول عربية مهمة كانت وما زالت تقدم نفسها وتأخذ مشروعيتها من ادعائها حماية الدين والسعي لنشره ناهيك عن انها تدعي تطبيق هذا الدين على أراضيها بل ولطالما تفاخرت بهذا الادعاء .

    لكن الحقيقة ما لبثت ان ظهرت على السطح وتبين ان مثل هذه الكيانات ترى في الأمر خطرا داهما يزلزل اسباب وجودها وأن جل ما يعنيه الدين لها ان تقام الصلاة في موعدها ولا بأس بعد ذلك ان يبقى المسجد الأقصى اسيرا وليذبح كل اهل غزة بما فيهم من اطفال ونساء وشيوخ ولا يبقى تيارا يريد تطبيق الاسلام الحقيقي على الأرض ويعمل لتحرير الأرض المغتصبة .

    بعد حكومة غزة جائت حكومة الرئيس مرسي في مصر من نفس المنبع الذي جائت منه حكومة حماس ولاعتبارات الجغرافيا والتعداد السكاني فان تجربة الحكومة الاسلامية في مصر كانت اكثر وضوحا وتاثيرا لاسباب نعرفها جميعا وبالتالي كان العداء السافر لها اكثر فجاجة وعلنية , ومن الدرس المصري بدا الفرز اكثر حدة وانكشف اللاعبون جميعا فحتى الطفل الصغير صار يميز الان بين المزروعين بيننا وحولنا من حكام ونخب ومثقفين كنا حتى الأمس القريب نحسبهم منا لكن الله ابى الا ان يعريهم رغم انوفهم حتى تتضح الصورة تماما .

    بعد التجربتين في غزة والقاههرة فهمنا معنى الاسلام الذي يرضى عنه العم سام واعوانه في الداخل والخارج , اسلام الشعائر والسقاية والرفادة اما الاسلام الذي يؤدي الى الاعتماد على الذات والدعوة لتحرير الارض المغتصبة والارادة المغتصبة ايضا فاسمه في عرفهم ارهاب وعليه فانهم انما يحاربون الارهاب .

  • لا تستخفّ بقوّة الكلمات أبدا

    مرّة كان أستاذ جامعي يحاضر في الجامعة حول قوّة الموقف الإيحابي والتفكير والكلمات. رفع أحد الطلبة يده وقال: لا أظنّ أنّ الكلماتِ تستطيع أن تغيّر أيّ شيء، إنّها مجرّد ألفاظ، مثلاً إذا داومتَ قول “حظّ سعيد، حظّ سعيد” فهذا لن يجعلني أشعر بحالة جيّدة. كما أن قول “حظّ تعيس، حظ تعيس” لن يجعلني أشعر بالحزن والكآبة. إنّها مجرّد كلمات ولا قوّة لها مطلقاً.
    أجاب الأستاذ: إنّك أحمقُ، اخرسْ! إنّك أبْلهُ جاهلٌ، لا تعي شيئا مّما قيل. أُصيب الطالب بصدمة، احمرّ وجهه غيظاً وقال: كيف تجرؤ وتدعوني أبله؟ إنّك مثل …، قاطعه الأستاذ قائلاً: إهدأ من فضلك، لم أقصد أن أوذيك، اغفر لي من فضلك لأنّي استعملتُ مثل هذه الألفاظ! عندها هدأ الطالب.
    تابع الأستاذ قائلا: في الواقع، كان ذلك جوابًا عن سؤالك. للكلمات التي فهتُ بها الآن تأثير هائل عليك، مع أنّي لم أقصد إغاظتك ورغم ذلك لعبت الكلمات دورها، بينما الكلمات الأخيرة التي نطقتها قد هدّأتك. هذا يُظهر بجلاء قوّة الكلمات. وافق الطالب على رأي الأستاذ.
    تستطيع الكلمات أن تُلهم وأن تهدم. اختر كلماتِك جيّداً!
    لكلماتك قوّة عظيمة، استعملها للدعم والإلهام.

    ترجمة حسيب شحادة
    جامعة هلسنكي

  • كيف تجعلين طفلك أكثر ذكاء؟

    دراسات عديدة تناولت الأمور التي تجعل الأطفال أكثر سعادة، أو تبحث في الصفات المطلوبة في شخصية الأب والأم لتكوين أسرة سوية، أو تدرس العوامل التي تجعل الأسرة أكثر سعادة…إلخ، ولكن ماذا

    عن الأمور التي يمكنك أن تجعلي بها طفلك أكثر ذكاء؟

    إليك 8 أمور يمكنك القيام بها منذ سن الطفولة وحتى يبلغ ابنك سن المراهقة، بحسب ما نشرته مجلة تايم الأمريكية.

    1- دروس الموسيقى:
    الأمر سهل وغاية في البساطة، فقد أظهرت الأبحاث أن دروس الموسيقى تجعل الأطفال أكثر ذكاء، وتجعل أدائهم الدراسي يشهد تحسن ملحوظ.

    2- لا تقرأ لأطفالك.. ولكن اقرأ معهم:
    لا تدع لأطفالك وظيفة التحديق بالصور فيما تقوم أنت بالقراءة، اجذب انتباههم للكلمات، وساعدهم على المشاركة في القراءة معك، فهذا يساعد على تنمية مهارات القراءة لديهم.

    3- الحرمان من النوم يجعل الطفل غبي:
    كل ساعة نوم تمنح الطفل ذكاء أكبر ومخ أكثر قدرة على التركيز، لذلك افتقاد النوم له تأثير خطير جدا على مستوى ذكاء الطفل.

    4- معدل الذكاء لا يساوي شيئا بدون السلوك الجيد وتعليم الانضباط:
    الانضباط يتفوق على الذكاء كعامل للتنبؤ بالنجاح في الحياة مستقبلا، حيث أثبتت عشرات الدراسات أن قوة الارادة وتنظيم الوقت هما حجر الأساس للنجاح، فتعليم الطفل انهاء فروضه وترتيب وقته بين

    الدراسة واللعب، وتقليل مشاهدة التلفزيون، أمر هام جدا، مثل الاهتمام برفع نسبة ذكائه.

    5- التعليم عبارة عن عملية تفاعلية ونشطة:
    فالأطفال يتعلمون ويزيد نسبة ذكائهم في فهم المعلومة عندما تتسم عملية التعليم بالتفاعل، وتحتوي على أنشطة يمارسونها، وليس مجرد الجلوس وسماع معلومات جديدة بشكل ممل.

    6- التغذية الصحية مهمة جدا:
    يجب الاهتمام بتغذية الطفل، والحرص على تناوله يوميا وجبات متوازنة وغنية بالفيتامينات والبروتين والكلسيوم وغيره من العناصر الغذائية المفيدة، ويجب أن نولي أهمية خاصة لوجبة الافطار حيث

    تأثيرها على أداء الطفل وما يتعلمه طوال يومه أكبر بكثير من غيرها من باقي الوجبات.

    7- طفل سعيد = طفل ذكي:
    عشرات الدراسات أثبتت أن الأطفال السعداء هم الأوفر حظا لزيادة نسبة الذكاء لديهم، ولنجاحهم في الحياة فيما بعد، اهتمي بطفلك اجعليه يشعر بالحب والأمان، سيكون أكثر سعادة وأعلى ذكاء.

    8- ليكن ايمانك بقدرات طفلك كبيرا:
    كلما كان ثقتك في نجاح طفلك وايمانك بقدراته كبيرا، كان تشجيعك له أكثر صدقا وتأثيرا، ويكون لديه الحظ الأوفر للنجاح.

  • تنفستْ نفسيّ نسائم عبيرَ محبة الأوطانِ

    أوقفتني مُيولي بشوقي مع ذكرايات أهلي و َربعي ِببعادِ جفاءٍ و ِحرمانِ،خلتُ روحي و وجودي هيامٌ علىَّ أجنحةِ ترفرف بينَ جنات عدنٍ..لا ْبل أحلى منهاَ رِياض و ِأجمل جنانِ، على ببابِ الخلودِ لبثت بالوجودِ ُأرنو محدقاً َمتأملا ثاقبَ الأبصارِ َمطبقً الأجفانِ!
    مناجياً امامَ ُنورُ الأفاق كمنْ للهوىّ يتحرقُ تذوبه لوعة الهوى و الأشجانِ,همستًْ روحيّ لروحيِّ ِمن ِّصدى ٰاعماقُ الازل بكلِ زوايا العمر من احضان سرّمِدِ لمْحّيا أوجه الزمانِ، فلمْ آرى منْ وراءً ابعاد بعاد الشفقْ إلا ربيعَ ْحدائقَ َتزهو بسكينة كأحلام ِسحرٍ بأزهار نرجس وشقائقَ النعمانِ و سهولٌ بطيفْ الجوريِّ و الزهورِ ِ،عطرُ ارضها بأوراقِ زيزفونٍ َو اغْصَانُِ َرّيِّحَانِ، تلولٌ و ِهضابٌ
    تشبعتْ مَسَالكُ غدائرها بِمسك رائحة الطيون كعود ْبخورٍ َّصندلٍ و ُلبانِ وانهارٌ تنسابُ َسلسبيلْ ّعزبة الينابيع ضفافُها ِّغضٌة بسوسنًّ ّياسمينِ واقحوانِ
    وجبالٌ َشامخاتٌ َّرواسيها ُرخامٌ ْنحتتهاَ أنامل أكُفَ الدهرِ وُ نْعّمتْها ِملامس قُبلُ شفاه محبة الأزمان، كشواطئ الفرِدُوس انبسطت، نعومة رملُها َماسٌ، صخرُهْا ْرُصع بمرمر زبرجد وَّ مُرجَانِ،و سماءُ بحرٍ يلملمَ ِمِنَ وشائح سَحَابٍ الغيمِ اشكالاً َذهبيةَ صفراءَ و ُّصور لنور الأحداقّ حسان حمراء قرمزيةَ الألوانِ،و لمائهِ ُصفا زرقةٌ ُسندُسِيّةٌ كالزُمُردِ ُخضرةٌ تتلألأ مُتجملةً بَارِقة برونق درٍ و بهاء إرجُوانِ
    كنتُ أرىّ هواجس نفسي ِبمرآة ْنفسيّ أينَمْا ِهمتُ ْفي ْسهلٍ على نصع ثلج غابات أرز و فوق سكون هُوةَ و وديانِ سألتُ ْنفسيّ ُموشوشاً بصدى أفكاري بالسرِ بائحا الىَّ أيّنَ أنا أرومُ و ِبأي ْجنةٍ او ْمكان ِ؟
    همستْ ُروحيّ همس الحياة للوجود تبسماً ُهنا ِبقاعُ الخلدِ َعلىّ الارضِ انها ِجنانُ موطن المحبة و الإبداع لبنانِ، موطن بديعُ المحاسن جناته نِعمٌ هبطت من سماوات العلى هبة للجمال و كمال بني الانسان
    و صوتُ الهمسِ في مجامع الاثيرِ يحتفي ينشد مرددا..بقاعُ الخلدِ َعلىّ الارضِ إنْها ِجنانُ لبنان
    تمنيت لو أنيِّ ْمكثتٌ ِفيها دقائق عمريّ َو ُوجوديّ ُعصورٌ و أزمان ِ