الوسم: الشرطة

  • ماليزيا تكشف: قراصنة عمانيون متورطون في أكبر عملية سرقة بيانات بآسيا

    ماليزيا تكشف: قراصنة عمانيون متورطون في أكبر عملية سرقة بيانات بآسيا

    كشفت الشرطة الماليزية، التي تحقق في أكبر عملية قرصنة إلكترونية في آسيا، أن قراصنة من سلطة عمان متورطون في سرقة البيانات الشخصية للملايين من مستخدمي الهواتف المحمولة في ماليزيا.

     

    وأكد رئيس الشرطة الماليزية “تان سري هارون”، في بيان له أن البيانات الشخصية المسروقة من قرابة 46 مليونا من مستخدمي الهواتف المحمولة تم تحويلها إلى عناوين بروتوكول الإنترنت المسجلة في سلطنة عمان.

     

    وأعلن “هارون” في البيان أن أفراد الشرطة بالتعاون مع ممثلين عن لجنة الاتصالات والوسائط المتعددة قد حددوا هوية بعض المتورطين في تلك الجرائم وإلى أين ذهبت المعلومات.

     

    وأوضح “هارون» أن المشتبه بهم لم يتم إلقاء القبض عليهم بعد لأن التحقيق في غاية الصعوبة ولا يزال مستمرا.

     

    وبحسب المحققين، فإن عملية القرصنة الإلكترونية هذه، والتي نفذت في العام 2014، هي الأكبر من نوعها في منطقة آسيا، لكنها انكشفت في شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بعد أن طرحت المعلومات للبيع على موقع Lowyat.net وتم بيعها من قبل طرف مجهول باستخدام العملة الإلكترونية “بيتكوين”.

  • : لحظة اقتحام الشرطة البريطانية لمطعم بالقرب من جسر لندن قصده منفذو الهجمات الإرهابية

    : لحظة اقتحام الشرطة البريطانية لمطعم بالقرب من جسر لندن قصده منفذو الهجمات الإرهابية

    أظهر مقطع فيديو نُشِرَ على الإنترنت عدداً من رجال الشرطة أثناء مداهمتهم لحانةٍ بالقرب من جسر لندن وهم يصيحون في وجه الزبائن لمطالبتهم بالانبطاح أرضاً والاختباء أسفل الطاولات، بينما تتابعت أخبار الأعمال الإرهابية المحتملة في لندن.

     

    وذكرت الأنباء أن 5 أشخاص قاموا بدهسِ أكثر من 20 شخصاً باستخدام شاحنةٍ بيضاء فوق جسر لندن، قبل أن يغادروا الشاحنة قرب سوق بورو ويشرعوا في طعن عددٍ من المواطنين في الحانات والمطاعم، ومنهم ضحيةٌ تعرَّضت لخمس طعناتٍ في الصدر، وفق ما ذكرت صحيفة ديلي ميل البريطانية.

     

    ويُظهر المقطع، الذي نُشر على تويتر، حالةً من الفوضى بينما يسير الناس ذهاباً واياباً داخل الحانة التي يُعتقد أن اسمها كاتزينجامر بشارع ساوذوارك، بالقرب من منطقة وقوع الهجمات.

     

    ويُمكن بوضوح سماع رجال الشرطة وهم يصرخون في الناس ويطلبون منهم الانبطاح أرضاً، بينما يتكدَّس الزبائن في أسفل الطاولات والمقاعد.

     

    ويُمكن بعدها ملاحظة رجال الشرطة وهم يُشيرون بأيديهم للمواطنين كي يظلوا منبطحين، بينما يستمرون في الصياح والتحرُّك داخل الحانة.

     

    وتُشير التقارير إلى أن منفذي الهجوم الخمسة قادوا الشاحنة في اتجاه جسر لندن وطعنوا الناس عشوائياً قرب سوق بورو كانوا يصرخون: “هذا لله”.

     

    ووصلت أعداد الضحايا إلى 7 قتلى وأكثر من 48 مصاباً في الهجومين المروعين بوسط لندن، وفقاً لما ذكرت وكالة الأنباء الفرنسية.

     

    وارتدى منفذو الهجوم قنابل معدنية فوق صدورهم، وتُفيد التقارير بأن رجال الشرطة المسلحين أردوا ثلاثةٍ منهم قتلى.

     

    ولازال البحث مستمراً عن الرجلين الآخرين.

     

    ودخل أكثر من 50 شرطياً مسلحاً إلى محطة مونيومينت مع كلاب الشرطة، وطلبوا من المارة أن يبدأوا في الركض بعيداً.

     

    وأُغلِقَت محطات مترو أنفاق مونيومينت وبانك. ووردت تقاريرٌ غير مؤكدةٍ عن إطلاق نارٍ في شارع ساوذوارك.

     

    وتأكَّد أن هجوماً ثالثاً وقع في فوكسهول كان حادثَ طعنٍ لا علاقة له بالهجمات الإرهابية، وتعاملت معه الشرطة.

     

    وأغلقت الشرطة جسر لندن بسبب الهجوم.

  • “سائق تاكسي” تحول إلى نجم بعد هجمات لندن.. تصدى للمهاجمين بـ”الكؤوس والكراسي” لإيقافهم

    “سائق تاكسي” تحول إلى نجم بعد هجمات لندن.. تصدى للمهاجمين بـ”الكؤوس والكراسي” لإيقافهم

    اهتمت الصحافة البريطانية برصد الحالات والقصص الإنسانية، التي وقعت إثر هجمات لندن الإرهابية، والتي كانت أبرزها قصة “سائق التاكسي”.

     

    ووقعت، مساء أمس السبت 3 يونيو/حزيران، 3 هجمات “إرهابية” في العاصمة البريطانية لندن، أسفرت عن مقتل 9 أشخاص وإصابة نحو 50 آخرين على الأقل.

     

    واهتمت صحيفة “ذا ديلي ميل” البريطانية وأكثر من صحيفة اخرى بقصة سائق التاكسي، الذي كان متواجدا بالصدفة على جسر لندن، لحظة الهجوم الإرهابي.

     

    وأوضحت الصحيفة أن السائق، بدلا من الهروب، مثل جميع المحيطين به، حاول ملاحقة الإرهابيين والتصدي لهم بسيارته وعرقلتهم واصطيادهم.

     

    ونجح فعلا سائق التاكسي من دهس أحد الإرهابيين بمجرد ترجله عن الحافلة، التي سعت لدهس المارة على جسر لندن.

     

    ونقلت الصحيفة عن شهود عيان قولهم: “بمجرد بدأت الحافلة في عملية الدهس، وجدنا سيارة الأجرة تجري ورائها وتسعى لتعطيلها، وبعدما ضيق الخناق عليها، بدأ الإرهابيون في النزول ومحاولة طعن المارة، وفدهس سائق التاكسي أحدهم فور نزوله، وغادر المكان فور تأكده من وصول رجال الأمن إلى المنطقة”.

     

    ولم يتوقف الأمر عند هذا الأمر، بل كان سائق التاكسي يصيح في الناس بصوت عال، ويرشدهم إلى الطريق الأمثل للهروب، بعدما سادت حالة من الهلع.

     

    وقالت الصحيفة البريطانية: “أفشل سائق التاكسي بصورة كبيرة الهجوم، الذي كان من المتوقع أن يسقط عدد أكبر من القتلى والجرحى، ولكن عرقلته وتعطيله لهم ساهم في إفشال العملية”.

    ونقلت الصحيفة عن شهود عيان آخرين قولهم إنه بعدما ترجل الإرهابيون عن السيارة الخاصة بهم وتوجهوا لطعن الناس، ترجل سائق التاكسي نحوهم، وسعى للتصدي لهم، بكل ما وصلت إليه يده من كؤوس وكراسي وزجاجات.

     

    ولم يتمكن أحد من معرفة هوية سائق التاكسي “البطل” بعد، خاصة وأنه قرر الرحيل بمجرد ظهور رجال الأمن في المشهد.

  • تعرف على نوال بنعيسى.. الوجه الجديد في “حراك الريف” المغربي بعد اعتقال الزفزافي

    تعرف على نوال بنعيسى.. الوجه الجديد في “حراك الريف” المغربي بعد اعتقال الزفزافي

    نوال بنعيسى، الوجه الجديد في “حراك الريف” وإحدى أبرز ناشطات احتجاجات الحسيمة في المغرب. صعد نجمها بالخصوص بعد اعتقال قائد الحراك ناصر الزفزافي. فمن تكون الناشطة الريفية نوال بنعيسى؟

     

    في الوقت الذي يتركز فيه الاهتمام في المغرب على مصير ناصر الزفزافي، قائد حراك الاحتجاجات الشعبية التي تعرفها مدينة الحسيمة، تتجه الأنظار إلى نوال بنعيسى، الوجه القيادي الجديد في حراك الريف. برز اسمها منذ اعتقال قائد الحراك خصوصا بعد ورود أنباء عن أنها ستقوده في غياب الزفزافي الذي وجهت له السلطات تهما أبرزها “المساس بأمن البلاد”.

     

    المعلومات المتوفرة حول نوال بنعيسى ليست بالكثيرة لكن أبرزها أنها ربة بيت وأم لأربعة أطفال وكانت ترعى مرضى السرطان. وتبلغ نوال من العمر 36 عاما، وتعيش في الحسيمة مع زوجها حيث اندلع حراك الريف. في إحدى تدويناتها على فيسبوك كتبت نوال بعد إحدى المظاهرات التي شاركت فيها: “تم قمعنا بوحشية لن أنسى صراخ ابنتي ذات السبع سنوات وهي تراهم يهجمون علينا.. دولة الحق والقانون يا سادة “.

     

    دأبت الشابة المغربية على نشر تدوينات على موقع فيسبوك وصور لمشاركاتها هي وعائلتها في الاحتجاجات التي تعرفها المدينة منذ حادث طحن بائع السمك محسن فكري في حاوية نفايات. وفي تدويناتها تدعو نوال المشاركين في الاحتجاجات إلى الصمود وتؤكد في كل مرة على سلمية الاحتجاجات.

     

    عُرف عن نوال بنعيسى نشاطها في مساعدة مرضى السرطان في مدينتها التي تعرف، كغيرها من مناطق الريف، نسب عالية من الإصابات بهذا المرض نظرا للغازات السامة التي استخدمتها اسبانيا في المنطقة خلال ما يعرف بحرب الريف. كما تشتغل الناشطة الريفية في مشروع خاص.

     

    وبالإضافة إلى نوال برزت وجوه نسائية أخرى في الحراك، وهي ظاهرة رأت فيها بعض الوسائل الإعلامية المغربية تحولا جديدا في المشهد الاحتجاجي في المغرب.

     

    وظهرت نوال أمس الخميس، في بث مباشر على فيسبوك قالت فيه إنها تفاجأت بخبر تلقته من عائلتها مفاده أن الشرطة كانت في بيت العائلة بحثا عنها بعد صدور مذكرة اعتقال في حقها وتوجهت الشرطة لبيت أهلها لأنه العنوان الموجود على بطاقة هويتها. وخوفا من انتقال الشرطة لبيتها وما قد يخلفه ذلك على نفسية أطفالها، قالت نوال إنها ستسلم نفسها للشرطة: “شرف لي أن أعتقل، وسأسلم نفسي لأني لم أفعل شيئا… أنا صامدة خرجت من أجل حقوقي ولطالما أكدت على سلمية الاحتجاجات ومازلت”.

     

    وانتشرت أخبار عن تسليمها لنفسها بالفعل نقلا عن زوجها، في حين أكد ناشطون وصحفيون على مواقع التواصل الاجتماعي في وقت متأخر من مساء الخميس بأنه تم إطلاق سراحها.

     

     

  • برازيلي يخرج جثة أخيه من القبر ليتنزه بها على دراجته !

    ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بمجموعة من الصور ومقاطع الفيديو الصادمة، تظهر شابًا برازيليًا أخرج جثة أخيه من القبر ليتنزه بها على دراجته.

     

    وبحسب صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، أخرج اليدراندز روزا، البالغ من العمر 29 عامًا، جثة أخيه إري ايسرترو من القبر، الذي مات قبل عام، عن عمر ناهز 30 عامًا، وزار بصحبته الأماكن المفضلة لهما سويًا.

    وبعد أن ألقت السلطات البرازيلية القبض على اليدراندز بعدما كانت تعتقد أنه تحت تأثير المخدرات، اعترف أنه حلم بأخيه المتوفى، وهما يتنزهان في شوارع مدينة “براتا” جنوب غرب البرازيل، وقرر أن يحول الحلم لحقيقة فهذه رغبة أخيه، لذلك جاء له في المنام.

    من ناحيتهم استدعى سكان مدينة “بارتا” الشرطة عندما اشتموا الرائحة الكريهة الصادرة من التابوت أثناء سير “روزا” في شوارع المدينة.

  • شاهد رد فعل العمانيين على تطاول تلميذ على معلمه في الشارع

    شاهد رد فعل العمانيين على تطاول تلميذ على معلمه في الشارع

    ناقش برنامج “الصدمة” في حلقة اليوم الأربعاء، مشكلة تطاول الطلاب علي المدرسين في سلطنة عمان، لاستطلاع رأي الشارع العماني في تلك الظاهرة ومدى تجاوبهم وتعاونهم للاعتراض على تطاول الطلاب.

     

    وتناول برنامج “الصدمة” الذي يقدمه الإعلامي المصري “كريم كوجاك” ويذاع علي فضائية “إم بي سي مصر” المشكلة من خلال تطاول أحد الطلاب على مدرسه كبير السن في الشارع بحجة أن الطالب يرسب في مادة المدرس في المدرسة.

     

    وأظهر الشعب العماني تجاوبا كبيرا مع اعتداء وتطاول الطالب على معلمه في الشارع، حيث حاول الكثير من المارة ردعه ومنعه من التطاول عليه في حين هدد أحدهم الطالب باستدعاء الشرطة له.

     

    ويناقش برنامج الصدمة سلسلة من القضايا المجتمعية المنتشرة في المجتمعات العربية ومعرفة ردود أفعال المواطنين تجاه تلك القضايا، ومدى تجاوبهم معها ومواقفها السلبية والإيجابية تجاه تلك القضايا في المجتمع.

     

  • قذاف الدم يكشف: عائلة القذافي تؤيد “حفتر”.. ونحاول عقد صفقة رسمية لتقاسم السلطة معه

    قذاف الدم يكشف: عائلة القذافي تؤيد “حفتر”.. ونحاول عقد صفقة رسمية لتقاسم السلطة معه

    كشف منسق العلاقات الليبية – المصرية خلال عهد القذافي، أحمد قذاف الدم، و المسئول السياسي لـ “جبهة النضال الوطني في ليبيا” و التي اسسها بعد سقوط النظام الليبي فى 2011، “إن العائلة كانت تدعم حفتر، الذي يحاول السيطرة على الجيش الوطني في صفقة رسمية لتقسيم السلطة”.

     

    وقال قذاف الدم في حوار أجرته معه صحيفة “ذا تايمز” البريطانية إن “أرملة القذافي وبعض أبنائه، الذين يعيشون في المنفى في عمان، قد يعودون لديارهم في عهد حكومة يقودها حفتر”.

     

    وتابع: “إن حفتر يعمل على إعادة بناء القوات المسلحة الليبية، وكان يحارب التطرف في منطقة شرق ليبيا. لقد وافقت القبائل والبرلمان عليه ودعماه”، مضيفًا: “إن آلافًا من جنود النظام السابق عادوا إلى البلاد لمساعدة حفتر في إنهاء الحرب الأهلية الدائرة منذ ثلاث سنوات”.

     

    وذكر: “إن أنصار القذافي المنفيين، والشخصيات العسكرية وأفراد عائلة القذافي كانوا يتطلعون إلى القائد العسكري (القوي) حفتر لإعادة البلاد إلى مسارها”.

     

    وأردف: “إن ما لا يقل عن ألفين من جنود النظام السابق عادوا للانضمام للقائد العسكري، الذي مازالوا يعتبرونه القوة الوحيدة التي تحارب الميليشيات والجهاديين، ولهذا الأمر وافقنا واعترفنا بحفتر. بعض مقاتلينا انضموا له. لكن لم يعد كل الضباط العسكريين، فقط بضع آلاف”.

     

    وذكرت الصحيفة أن قذاف الدم ادعى خلال حواره معها، أنه على اتصال غير مباشر مع المشير حفتر من خلال مسؤولين وأعضاء بالبرلمان في ليبيا.

     

    وقالت الصحيفة: “إن القذافي وحفتر كانا في وقت ما أقرب الحلفاء، لكن الأمر انتهى بكرههما لبعض”، مضيفة أن حفتر كان أحد الضباط العسكريين الذين ساعدوا القذافي للهيمنة على السلطة العام 1969، لكن الأمور ساءت بينهما بعدما تخلى القذافي عن حفتر عند أسره في تشاد أثناء قيادته الحرب الليبية هناك في 1980.

     

    وأضافت أنه عقب الإفراج عن حفتر من قبل الأميركيين، عاش في المنفى في الولايات المتحدة حتى العام 2011، حيث عاد لقيادة ثورة الربيع العربي ضد النظام الذي استمر 42 عامًا.

     

    وأشار قذاف الدم، في حواره مع الصحيفة “إن مؤيدي القذافي وعائلته يعتبرون حكومة الوفاق برئاسة فائز السراج غير شرعية، وبنيت من قبل الغرب والأمم المتحدة دون أسس موثوقة”، مضيفًا: “السراج يحرسه كل هؤلاء. إنهم الوجه الحقيقي لحكومته. هم لا يريدون السلام. هم ليسوا الجيش أو الشرطة، إنهم أفراد عصابة”، منوها إلى أنه “لازال لدينا أكثر من مليونين لم يعودوا إلى ديارهم بعد، لكنهم سيعودون”.

     

    ولفتت الصحيفة أن قذاف الدم “أكد أنه عقد مفاوضات في القاهرة مع شخصيات رئيسية من مصراتة وطرابلس لضمان الإفراج عن أعضاء معتقلين من نظام القذافي”.

     

    واعتبر قذاف الدم، في نهاية حواره مع “ذا تايمز” قائلاً: “إن الدولة الليبية لا يمكن أن تقام دوننا. نحن لسنا حزبًا سقط، لكننا جزء من النسيج الوطني. نتطلع إلى مستقبل مشرق”.

  • باكستان تفكك شبكة للإتجار بالأعضاء وتقبض على مريضين من عُمان دفع كل منهما 70 ألف دولار

    باكستان تفكك شبكة للإتجار بالأعضاء وتقبض على مريضين من عُمان دفع كل منهما 70 ألف دولار

    أعلنت السلطات الباكستانية عن تفكيك شبكة للاتجار بالأعضاء البشرية في مدينة لاهور وأوقفت ستة أشخاص بينهم طبيبان ومريضان عمانيان.

     

    وأوضحت الشرطة أن الشبكة كانت تبيع الأكباد لأجانب أثرياء أغلبهم من بلدان الخليج. وأضافت أن المريضين العمانيين اللذين تم إيداعهما السجن كانا قد دفع كلا منهما 70 ألف دولار مقابل شراء كبد.

     

    وكشف مسؤول باكستاني وفقا لما نقلته “فرانس24″، أن  السلطات الباكستانية فككت شبكة للإتجار بالأعضاء البشرية كانت تتعامل خصوصا مع زبائن من بلدان الخليج  وأوقفت ستة أشخاص، من بينهم طبيبان ومريضان عمانيان، إثر مداهمة منزل في لاهور، وكانت هذه الشبكة تبيع الأكباد لأجانب أثرياء أغلبيتهم من بلدان الخليج.

     

    وقال جميل أحمد مايو نائب مدير وكالة التحقيقات الفيدرالية إن “فريقا … داهم منزلا في لاهور وضبط بالجرم المشهود أربعة أشخاص وهم يزرعون كبدين بطريقة غير شرعية لمريضين من سلطنة عمان”.

     

    وقد دفع كل من المريضين العمانيين اللذين وضعا في السجن الاحتياطي 70 ألف دولار في مقابل كل كبد.

     

    وما من نظام رسمي لوهب الأعضاء بعد الوفاة في باكستان، ولا يُسمح بالتبرع بالأعضاء عندما يكون الواهب حيا إلا بين أفراد العائلة الواحدة، في حين تعد عمليات شراء الأعضاء أو بيعها غير قانونية. غير أن النقص المزمن في أعضاء الاستزراع والفقر المستشري يدفعان الباكستانيين إلى بيع أعضائهم، ما يغذي سوقا سوداء واسعة النطاق في البلاد.

  • المستشفى التي تعالج أضخم امرأة في العالم تستدعي الشرطة لشقيقتها بعد أن كادت تقلتها

    المستشفى التي تعالج أضخم امرأة في العالم تستدعي الشرطة لشقيقتها بعد أن كادت تقلتها

     

    طلب أطباء مشفى “سيفي” الذي تُعالج به الفتاة المصرية الأضخم بالعالم إيمان عبد العاطي، الشرطة لشقيقتها شيماء، وذلك بعدما منحت شقيقتها إيمان كوباً من الماء، مخالفة بذلك أوامر الأطباء الذين قالوا إن هذا الأمر كان من الممكن أن يتسبب بقتل إيمان، وفقاً لما ذكره موقع “العربية نت”، السبت 29 أبريل/ نيسان 2017.

     

    ونقل الموقع عن شبكة “زي نيوز” الهندية، أن الأطباء قالوا إن ما فعلته شيماء قد يتسبب في قتل شقيقتها إيمان، مشيرين أن المياه التي شربتها لن تصل إلى معدتها بل إلى رئتيها وهو ما قد يؤدي إلى قتلها على الفور.

     

    وبررت شيماء ما فعلته بقولها، إنها “تلقت رسالة نصية من الطبيب المعالج لشقيقتها، مفضل لكدوالا ، في 11 أبريل/نيسان الحالي، قال فيها إنه قام بإعطاء إيمان شوكولاتة، وأن ذلك الأمر أسعدها”، مضيفةً: “”لذلك عندما طلبت إيمان الماء مساء الجمعة، قمت بإعطائها بضع قطرات”، لكنها أكدت أنها لم تكن تعلم أن ذلك الأمر سيؤدي للكثير من المتاعب، حسب قولها.

     

    من جهته، قال سانجاي كامبل، كبير مفتشي الشرطة: “لقد تلقينا شكوى من مستشفى سيفي ولكن لم نسجل أي جريمة ضد شيماء”.

     

    وكان التوتر قد تصاعد بين شيماء شقيقة إيمان، وبين الأطباء، وزعمت شيماء يوم الإثنين الفائت 24 أبريل/ نيسان 2017، تعرضها وشقيقتها لما وصفته بـ”أكبر عملية نصب باسم الطب”، متهمةً الطبيب الهندي المعالج لشقيقتها باستغلال حالتها لتسليط أضواء الشهرة عليه.

     

    وحملت شيماء عبدالعاطي الدكتور الهندي مسؤولية تدهور حالة شقيقتها، بعد مرور نحو 3 أشهر على وصولها الهند لتلقي العلاج، كما وصفت.

     

    ومن جانبه رد الطبيب الهندي Muffazal lakdawala الذي يتولي عملية علاج الفتاة المصرية عبر حسابه على تويتر، وقال: “شيماء سليم لقد قتلت الإنسانية بضربة واحدة، ليعينك الله عندما تدركين ما فعلتيه. سأواصل العلاج والدعاء لإيمان”.

     

    وقالت شيماء في وقت سابق إنها اكتشفت أن الطبيب الهندي تبنَّى حالة إيمان منذ البداية بهدف الشهرة و”الشو الإعلامي” على حد قولها، موضحة أن شقيقتها لم تخسر من وزنها أكثر من 60 كيلوغراماً فقط خلال رحلة علاجها بالهند.

     

    وشدَّدت شقيقة الفتاة المصرية على أن إدارة المستشفى تعامل إيمان حالياً معاملة غير آدمية، وأعلنوا تخليهم عن الحالة وعدم تحمل مسؤوليتها، لافتة إلى أنها ترجَّته كثيراً لاستكمال علاج أختها إلا أنه رفض، قائلاً: “إيمان مستحيل ترجع تمشي تاني”.

     

    إلا أن الطبيب الهندي الذي يعالج إيمان، فقال في تصريحات لصحيفة “ذي نيوز” الهندية، إن “إيمان فقدت الكثير من الوزن فعلاً”، وإن “ما رمته شقيقة إيمان من اتهامات للأطباء بالكذب والخداع هو قتل للإنسانية”، وفقاً لـ”العربية نت”.

  • صحيفة “الحياة” السعودية تهاجم “أردوغان” بأوامر أبناء زايد وتتهمه بتدبير الانقلاب الفاشل!

    صحيفة “الحياة” السعودية تهاجم “أردوغان” بأوامر أبناء زايد وتتهمه بتدبير الانقلاب الفاشل!

    على الرغم من العلاقات الوثيقة بين المملكة العربية السعودية وتركيا والتي تم تعزيزها مؤخرا، إلا أن العديد من وسائل الإعلام السعودية الموجهة والتي يعرف عن القائمين عليها بموالاتهم للإمارات تشن حربا لا هوادة فيها ضد تركيا ورئيسها رجب طيب أردوغان.

     

    الهجوم على “أردوغان”، جاء هذه المرة من خلال صحيفة “الحياة” السعودية الصادرة في لندن، حيث عنونت خبرا عن قيام السلطات التركية باعتقال أكثر من ألف شخص بعنوان:” أردوغان يستكمل انقلابه: توقيف 9 آلاف شرطي لصلتهم بغولن”، في إشارة إلى أن الرئيس التركي هو من قام بالإنقلاب أو أنه كان مدبرا.

     

    وقالت الصحيفة في متن الخبر :” السلطات التركية أوقفت أكثر من تسعة ألاف شخص من أفراد الشرطة عن العمل، في إطار تحقيق عن صلات مزعومة برجل الدين فتح الله غولن المقيم في الولايات المتحدة”.

     

    وأضافت : ” وشنّت الشرطة حملة دهم متزامنة في المحافظات التركية الـ81، وأوقفت أكثر من ألف شخص اعتبرتهم «أئمّة سريين» يعملون لمصلحة غولن”.

     

    وتابعت:” وجاءت التوقيفات بعد 10 أيام على استفتاء أقرّ تحويل النظام رئاسياً في تركيا، ما يعزّز سلطات الرئيس رجب طيب أردوغان، علماً أن المعارضة ومراقبين أوروبيين تحدثوا عن مخالفات شابته”.

     

    يشار إلى ان العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز كان من أول الزعماء المهنئين للرئيس التركي رجب طيب أردوغان بعد محاولة الانقلاب الفاشل الذي تم في 15 يوليو/تموز 2016.