الوسم: أبوظبي

  • هادي كـ”الذليل” ينتظر ابن زايد لمقابلته بعد ان رفض الحديث مع رئيس المخابرات الإماراتية.. ثم غادر فجأة!

    هادي كـ”الذليل” ينتظر ابن زايد لمقابلته بعد ان رفض الحديث مع رئيس المخابرات الإماراتية.. ثم غادر فجأة!

    نقلت صحيفة “العربي الجديد” اللندنية عن مصادر وصفتها بالقريبة من الحكومة، إن الرئيس اليمني، عبدربه منصور هادي، غادر أبو ظبي بعد ساعات من الوصول، من دون أن يعقد أي لقاء مع محمد بن زايد، وهو الأمر الذي مثل صدمة لمتابعين، وأثار جدلاً في الأوساط اليمنية المختلفة. وتتحفظ المصادر على تقديم أية معلومات حول اللقاءات التي عقدها الرئيس في أبو ظبي من عدمها. أما وكالة الأنباء الإماراتية (وام)، ومختلف وسائل الإعلام الإماراتية شبه الحكومية، فلم تشر، لا من قريب أو بعيد، إلى خبر وصول هادي إلى أبوظبي، الإثنين الماضي، على الرغم من مراسم الاستقبال الرسمية التي أُقيمت لدى وصول هادي إلى أبوظبي، إذ كان في مقدمة مستقبليه رئيس جهاز الاستخبارات الإماراتي، اللواء علي محمد الشامسي، والمبعوث الإماراتي الخاص إلى اليمن، العميد علي محمد الأحبابي، وسفير الإمارات لدى اليمن، سالم بن خليفة الغفلي. وتقول بعض الأنباء إن هادي تلقى دعوة إماراتية لزيارة أبو ظبي، لكنه بعد وصوله إلى هناك، التقاه رئيس الاستخبارات، الذي كان في استقباله، فرفض هادي الدخول في أي نقاشات معه قبل اللقاء مع محمد بن زايد. وبعد ساعات من البقاء في أبو ظبي لم يلتقِ فيها محمد بن زايد، غادر إلى الرياض.

    وقالت الصحيفة: كانت الآمال معقودة على أن تسهم الزيارة في حل الخلافات، التي بزرت أخيراً، بين الرئاسة اليمنية وقوى محلية محسوبة على الإمارات في مدينة عدن ومحيطها، إذ جاءت الزيارة بعد نحو أسبوعين من التوتر بين قوات من الحماية الرئاسية وأخرى تتولى حماية مطار عدن الدولي، وتدعمها الإمارات. وكان التوتر قد وصل إلى مرحلة وقوع اشتباكات محدودة بين قوات محسوبة على الرئاسة وأخرى من “قوات الحزام الأمني”، المدعومة إماراتياً. وأدى التوتر إلى إغلاق مطار عدن الدولي لأيام، قبل أن يتم الإعلان عن استئناف الرحلات الجوية إليه بعد احتواء التوتر على حد تعبير “العربي الجديد”.

    وغادر هادي في 13 فبراير/شباط الماضي مدينة عدن، عقب يوم من تصاعد التوتر في المدينة، متوجهاً إلى السعودية. وكان من المقرر، وفقاً لما أعلنت مصادر رئاسية يمنية (في حينه)، أن يعقد لقاء ثلاثي في الرياض، يجمع الرئيس اليمني بمحمد بن زايد وولي ولي العهد السعودي وزير الدفاع، محمد بن سلمان، إلا أن اللقاء لم يعقد، وسط أنباء عن أن إلغاء اللقاء كان بسبب رفض بن زايد الحضور، والذي تقول مصادر إنه أرسل رئيس الاستخبارات، ورفض هادي اللقاء به. وأياً تكن التفاصيل، المرتبطة بالخلافات بين الرئيس اليمني وبين أبو ظبي، فمن الواضح أن الأول لم يعد يرى نفسه صاحب القرار الأول في المدينة التي يصفها بـ”العاصمة المؤقتة عدن”، حتى أن البعض يصف ما يجري بالانقلاب. وهناك انقسام واضح في عدن ومحيطها، بين هادي وشخصيات وأحزاب محسوبة عليه، مثل حزب التجمع الإصلاح، من جهة، وبين الإمارات المتحالفة مع مجموعات وشخصيات مختلفة محسوبة على “الحراك الجنوبي” من جهة أخرى.

    وكانت الإمارات، بوصفها عضواً في التحالف العربي، الذي تقوده السعودية لدعم الشرعية في اليمن، قد تولت الإشراف على إعادة بناء العديد من الوحدات العسكرية والأمنية، وأدت دوراً بمختلف الترتيبات السياسية والأمنية، بما في ذلك بعض التعيينات لمسؤولين في السلطة المحلية في عدن ومحيطها من المحافظات الجنوبية، التي كانت تصنف ضمن الشطر الجنوبي لليمن قبل الوحدة. ويرى متابعون أن فشل زيارة هادي الأخيرة في احتواء التباينات مع أبو ظبي، قد يزيد من حدة التوتر جنوباً.

  • سكان في أبوظبي يقتربون من وصفها بـ “خاوية على عروشها”

    سكان في أبوظبي يقتربون من وصفها بـ “خاوية على عروشها”

    قليلة هي فرص العمل التي تجتذب المغتربين والأجانب للعمل في الخليج العربي الغني بالنفط والتي تدر على أصحابها دخلاً أعلى من ذاك الذي يقدمه جهاز أبوظبي للاستثمار (ADIA)، أحد أكبر الصناديق السيادية في العالم.

    لكن هذا الاسم الذي طالما اعتُبر من يحظون بعقد يحمل شعاره، أصبح اليوم عنواناً للأزمة المالية التي طالت الإمارة الأغنى في دولة الإمارات العربية المتحدة.

    فمع شروع إمارة أبوظبي في تطبيق سلسلة تدابير تقشفية لتقليل المصاريف، بدأ حتى موظفو ADIAيشعرون بالأحزمة تضيق وتضيق. فمِثلَ كلِ موظفي القطاع الحكومي في أبوظبي، بات لزاماً على موظفي ADIA الآن دفعُ فواتير الماء والكهرباء بأنفسهم، وهو ما قد يكلفهم في بعض الحالات أكثر من 20 ألف دولار في العام الواحد، فضلاً عن تغطية المزيد من نفقاتهم الطبية أيضاً، حسب تقرير لصحيفة فايننشيال تايمز البريطانية، الذي ترجمه موقع “هافينغتون بوست” بالعربي.

    يقول موظف بنكي استثماري كبير في الإمارة: “إن أربطة الحزام تضيق وتضيق”.

    تسريح 5 آلاف موظف.. والبقية تأتي

    لطالما كانت إمارة أبوظبي، وهي أكبر منتج للنفط في الإمارات وأغنى إماراتها السبع قاطبة، خير مثال يجسد ثروة الخليج النفطية والنقدية في آن معاً، فصندوق ADIA يدير أصولاً تقدر بـ800 مليار دولار أميركي.

    لكن تدابير التقشف الحكومية الجديدة سوف تكشف الآن مدى اضطرار قادة المنطقة إلى اتخاذ واعتماد تدابير متطرفة؛ استجابة لتدني أسعار النفط المزمن، وتطبيق سياسات لا تخلو من حساسية سياسية كانت فيما مضى تعد من المحظورات في تلك المجتمعات التي ألِفت سخاء الإنفاق الحكومي.

    فتكاليف المعيشة زادت كثيراً جداً، فيما خضعت حزمة مزايا الموظفين الحكوميين لتقليص وتضييق، كما زادت تعريفة الكهرباء في سلسلة إصلاحات برامجِ الدعم الحكومي للأسعار.

    في الوقت نفسه، أدى خفض النفقات والتأخير المتكرر في المشاريع الضخمة التي تبلغ ميزانيتها مليارات من الدولارات، إلى انتشار واسع للاستغناء عن خدمات الموظفين، فشركة آدنوك النفطية التابعة للحكومة قامت بتسريح 5 آلاف وظيفة في غضون الـ18 شهراً الأخيرة.

    النتيجة كانت حملة “تفنيش” ألقت خارجاً بالمغتربين الذين وفدوا على أبوظبي خلال أوج ازدهارها النفطي أوائل الألفية الجديدة، حينما كانت الإمارة تسير قدماً في برنامج طموح لتحويل نفسها إلى وجهة سياحية وقِبلة للمال والأعمال والرفاهية.

    يقول خبير توظيف وموارد بشرية يتخيّر الكوادرَ لأرفع المناصب في الإمارة: “لقد كانت سنة 2016 كابوساً، حيث كانت الأسوأ خلال 3 عقود. الطرفان الأعلى والأدنى من المغتربين في طريقهما إلى الخارج، تاركين وراءهما طبقة مغتربين وسطى ضيقة مُعتصَرة، أشبه بحقبة الثمانينات والتسعينات”.

    كما قال إن مديري العموم الأوروبيين ذوي أكبر الرواتب على السُّلّم الوظيفي هم أيضاً يتعرضون للاستبدال بموظفين أرخص تكلفة.

    وحسبما قالته مجلة Middle East Economic Digest التي تقدم أخبار عالم المال والأعمال في الشرق الأوسط وتتقصى وتحلل اتجاهاته، فإن المشاريع التي تبلغ قيمها أعلى من 81 مليار دولار قد عُلِّقت.

    من المشاريع التي تم وقفها؛ معارض مثل متحف لوفر مزمعٌ إنشاؤه على جزيرة السعديات وكان المفترض أن يفتح أبوابه ويُرحب بزواره عام 2012. أما عقود متحف زايد الوطني وغوغنهايم، اللذين يعدان أساسيين ضمن مساعي أبوظبي لتغدو مركزاً ثقافياً في المنطقة، فلم يتم تقديمها بعد.

    المنازل خلت من أصحابها

    تقول مونيكا مالك، كبيرة الخبراء الاقتصاديين في بنك أبوظبي التجاري: “الاقتصاد منوط به جداً إنفاق الجهات الحكومية وذات الصلة بالحكومة، والتركيز بات على تحقيق تماسك مالي والتأقلم مع بيئة أسعار النفط المتدنية”.

    وتكمل: “هناك تباطؤ ملحوظ في النشاط الاقتصادي، ولعل التركيز سيظل على المزيد من التأقلم وإن كان ذلك بوتيرة أضعف في 2017”.

    أما مؤسسة Fitch للتقييم، فقالت إن إنفاق حكومة أبوظبي قد تقلص بنسبة 10% خلال العام الماضي، وبنسبة 18% عام 2015، ما أدى إلى تقليل نمو الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي إلى 3.5% العام الماضي بعدما كان قد بلغ 7.6% عام 2015 الذي قبله.

    كذلك، سعت الحكومة لرفع إيراداتها؛ بغية تعزيز خزائنها.

    ففي هذا العام، ارتفعت أسعار الكهرباء على المغتربين بنسبة 30%، فيما زادت تعريفة أسعار الماء والكهرباء على المواطنين الإماراتيين (التي هي أقل) بنسبة 34%. هذا هو العام الثالث على التوالي الذي تُـفرَض فيه زيادات كهذه في التسعيرات؛ كذلك من المزمع فرض ضريبة مبيعات في الإمارات وغيرها من دول الخليج، لأول مرة في التاريخ، عام 2018.

    ويعاني الأجانب المغتربون فرض ضريبة بلدية جديدة مقدارها 3% من قيمة الإيجار السنوي لمساكنهم، يرجع تاريخها إلى فبراير 2016.

    يقول موظف بنكي يعمل في أبوظبي: “بدأنا نشعر بأثر التباطؤ وارتفاع التكاليف، فالناس يغادرون أو يرسلون عوائلهم إلى بلدانهم، كذلك غدت كثير من الشقق في مجمعي السكني خالية لأول مرة منذ سنوات طويلة”.

    من المتوقع الاستغناء عن المزيد من الوظائف، فيما تنظر الحكومة في ترشيد طيفها الواسع المتنوع من الشركات التابعة لها.

    ويقدر الخبراء المصرفيون أنه قد يتم الاستغناء عن 2000 وظيفة؛ بسبب اندماج بنك أبوظبي الوطني وبنك الخليج الأول، بما في ذلك حملة “تفنيش” واسعة وتسريح لكبار موظفي الإدارة باهظي التكلفة، فضلاً عن خفض إنفاق في طول شبكة الفرع الوطني وعرضها.

    ومن المزمع أيضاً اندماج كل من “مبادلة” وIpic، الشركتين الاستثماريتين الوطنيتين بأبوظبي، في خطوة تهدف هي الأخرى إلى خفض النفقات.

    الآثار والتبعات الناجمة عن هذه التحركات يشعر بها جميع من في الإمارة، فحتى أطباء الأسنان أصبحوا يشتكون من أن العائلات ما عادت تُقبِلُ على أمور مكلفة؛ مثل تقويم أسنان أطفالهم.

    ويختم موظف في بنك استثماري بالقول: “بات الكل يطلق على ما يجري اسم آثار ADIA”.

  • هكذا احتفلوا بالإمارات في “ليلة استثنائية” بيوم الشهيد.. حفل استعراضي راقص في أبوظبي تحييه ريهانا

    هكذا احتفلوا بالإمارات في “ليلة استثنائية” بيوم الشهيد.. حفل استعراضي راقص في أبوظبي تحييه ريهانا

    وصفت صحيفة “الاتحاد” المحلية حفلا استعراضيا راقصا تزامن مع احتفالات الدولة والشعب الإماراتي بيوم الشهيد واليوم الوطني أحيته الاستعراضية والمغنية “ريهانا”، بأنه “ليلة استثنائية”،

    وقالت الصحيفة التي أثارت استياء واسعا لدى قطاعات إماراتية كبيرة، “قدمت النجمة العالمية ريهانا لجمهور العاصمة أبوظبي، أداءً استثنائياً في الحفل الختامي من حفلات «ما بعد السباق»، ضمن فعاليات الدورة الثامنة من مهرجان «يا سلام 2016» الذي تنظمه «فلاش للترفية»، في مسرح «ميدان دو» بجزيرة ياس، حيث احتشد جمهور كبير من عشاق النجمة العالمية، قارب نحو 40 ألف من متابعيها والـ «فانز» الخاصين بها، الذين استمتعوا بالعديد من الأغنيات التي حققت نجاحات عالمية، حتى الساعات الأولى من صباح اليوم التالي”.

    وتابعت الصحيفة، التي أطلقت أوصافا اعتبرها إماراتيون استفزازا لمشاعرهم وهم يستذكرون شهداءهم في اليمن، قائلة: “وفي ليلة استثنائية، أبهرت ريهانا جمهورها من خلال العروض الموسيقية الغنائية التي قدمتها على مسرح مجهز خصيصاً لهذه العروض، مغطى بأضواء الليزر ومحاط بفريق كبير من الاستعراضيين، الذين بدورهم رافقوا ريهانا في جميع الاستعراضات، مقدمين لوحة فنية غنائية أدهشت الحضور، حيث إن أغلب الفقرات التي أدتها ريهانا قدمتها وكأنها تصور أغنيات على طريقة الفيديو كليب، من حيث الإضاءة والأداء والاستعراض”، كما تقول “الاتحاد”.

    وأضافت الصحيفة، “ريهانا التي حصلت على العديد من الجوائز والتكريمات خلال مسيرتها الغنائية، من أبرزها 8 جوائز جرامي، و8 جوائز من الموسيقا الأميركية و11 جائزة من بيلبورد الموسيقية، أدت خلال حفلها في «يا سلام» العديد من أغنياتها الشهيرة القديمة والجديدة، التي تفاعل معها الحضور كثيراً وزادت من حماسهم، خصوصاً أنها قدمت مزيجاً من موسيقى الدانس بوب والهيب هوب والروك والهاوس، من خلال أغنياتها التي اختارتها ومن أبرزها «أمبريلا» و«وي فاوند لوف» و«ستاي» و«روك» و«شاين برايت» و«لايك أي دايموند»”.

    وقد اعتبر مواطنون أن توقيت هذا الحفل مع المناسبات الوطنية يسيء للمناسبات الوطنية ذاتها ويمس من رموز الوطن والأجواء الوطنية السائدة التي تظلل الإماراتيين في هذه الأيام الوطنية رافضين المس أو إضعاف هذه المشاعر والإساءة إليها مهما كانت الدوافع والمبررات، وخاصة في مثل هذه المناسبات على الأقل، تكريما واحتراما لتضحيات الشهداء من جهة وتقديرا لمشاعر ذويهم من جهة ثانية.

  • أبناء زايد يطعنون السعودية ويحاولون انقاذ المخلوع خشية انقلاب الأوضاع في اليمن لصالح الشرعية

    أبناء زايد يطعنون السعودية ويحاولون انقاذ المخلوع خشية انقلاب الأوضاع في اليمن لصالح الشرعية

    كشفت مصادر يمنية أن الإمارات تحاول جاهدة إنقاذ الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح من المصير المجهول الذي ينتظره، موضحة أنه هناك بوادر لاتفاق بين أبوظبي والمخلوع صالح لتخليه عن الحوثيين تدريجيا، خوفا من “انقلاب الأوضاع باليمن لصالح الشرعية في ظل الأنباء التي تتحدث عن تشكيل الجيش اليمني الوطني لعدد كبير من الألوية لحسم المعركة الأخيرة”.

     

    وقالت المصادر “إن عودة أحمد نجل المخلوع صالح للظهور علانية من الإمارات ولقائه عددا من قيادات حزب المؤتمر “حزب صالح” وظهور عدد من هؤلاء على قناة “الحدث” التي تبث من الإمارات ربما يؤشر لهذا الاتفاق والتوافق”.

     

    وبحسب المصادر فإن أبوظبي تحاول إنقاذ صالح في حال انقلاب الأوضاع باليمن لصالح الشرعية وإيجاد موطيء قدم مرة أخرى له في أي نظام جديد ربما يتشكل بعد عملية فك سيطرة الحوثيين على مفاصل الدولة وإعادتها للشرعية الوطنية، وفقا لما نقله موقع “محيط”..

     

    وكان المسؤول الإعلامي للمخلوع صالح ياسر اليماني، قد أعلن انشقاقه عن المخلوع وتأييده للرئيس هادي ونائبه علي محسن على قناة “الحدث “.

     

    وطالب اليماني المخلوع علي صالح و قيادات المؤتمر التابعة له بالتخلي عن الحوثي وتأييد الشرعية، موضحا أنه من المرجح أن يقوم الحوثيون بشنق قيادات المؤتمر على أبواب صنعاء.

     

    يشار إلى انه منذ أغسطس/آب الماضي، عادت ظروف إقامة نجل الرئيس اليمني المخلوع صالح، العميد أحمد علي، بالإمارات إلى واجهة المشهد اليمني، بعد أن أشيع خضوعه للاعتقال الجبري بأبوظبي، وفي وقت لاحق ذكرت وسائل إعلام أن العميد أحمد، لم يعد رهن الاعتقال الجبري في الإمارات.

     

  • عبد الله بن زايد يغازل البابا ويطلب الغفران من أمريكا.. نحن نحارب الإرهاب فأرجو أن ترضوا عنا

    عبد الله بن زايد يغازل البابا ويطلب الغفران من أمريكا.. نحن نحارب الإرهاب فأرجو أن ترضوا عنا

    نشر موقع “سي أن أن بالعربية” ترجمة لمقال وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد يغازل فيه بابا الفاتيكان ويمدح دور بلاده الإمارات في محاربة الإرهاب، نشر الخميس على الموقع الأمريكي لشبكة “CNN”.

     

    وفي مقاله المعنون “بابا الفاتيكان والإمارات يبنيان جسورا لمواجهة أيديولوجية الكراهية والإرهاب”، قال وزير الخارجية الإماراتي “عندما يستقبل قداسة البابا فرانسيس صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية ستكون حاضرة الفاتيكان قد استقبلت أرفع مسؤول خليجي في تاريخها في خطوة تأتي بوقت يشكل يحتل فيه الحوار البناء بين أتباع مختلف الديانات أهمية قصوى.”

     

    وأضاف “من المهم للغاية استغلال أي فرصة متاحة لترسيخ وجود جبهة متحدة بوجه جميع أشكال عدم التسامح. البابا فرانسيس مد يده لجميع قادة الأديان حول العالم داعيا إياهم لإعلان رفضهم التطرف أينما وقع ودولة الإمارات العربية المتحدة فخورة بالوقوف إلى جانبه. نحن نؤمن أن أيديولوجيا المتطرفين وأفعالهم لا تمثل جوهر الإسلام ولا بد من إدانتها بأعلى صوت على هذه الأسس الراسخة ففي نهاية المطاف نحن أمام معركة لكسب القلوب والعقول.”

     

    وتابع “الجماعات المتطرفة مثل داعش، ومن خلال الاستخدام المتطور لوسائل التواصل الاجتماعي والتكنولوجيا الرقمية من أجل تمجيد القتل والتدمير، تواصل محاولة إغواء الشباب من جميع أنحاء العالم وجذبهم إلى صفوفها. ونحن بالمقابل لا بد لنا من استخدام كل الوسائل المتاحة لإلحاق الهزيمة بأيديولوجيا الكراهية المدمرة التي يمتلكونها.”

     

    وأكد عبد الله بن زايد في مقاله الذي اطلعت عليه “وطن” أنه ولتحقيق هذا الهدف فإن دولة الإمارات العربية المتحدة عملت مع أصدقاء لها تجمعهم نفس القيم. وفي هذا السياق أسست الإمارات مركز “صواب” في أبوظبي، بالشراكة مع الولايات المتحدة الأمريكية. المركز هو منظمة تهتم خصيصا بمواجهة العنف والتطرف عبر المنصات الرقمية ومن خلال الحملات على مواقع التواصل الاجتماعي.

     

    وزعم بن زايد أن المركز سجل حتى الآن نجاحات ملحوظة على صعيد إيصال رسائل إلى الشباب تواجه الدعاية التي يبثها تنظيم داعش وتكشف طبيعته ونواياه الإجرامية الحقيقية. واحدة من آخر الحملات التي شنها المركز جرت تحت وسم #deludedfollowers وقد ساهمت بفاعلية في فضح التكتيكات المريبة التي يتبعها داعش وتلاعبه النفسي بالمفاهيم كمحاولة تصوير حملة الرعب التي يقودها لتبدو وكأنها تحمل قضية مقدسة.

     

    وأوضح وزير الخارجية الإماراتي أن محاربة التطرف على الساحة الرقمية مع أنها جزء رئيسي من الصراع الأكبر إلا أن هناك وسائل أخرى يجب علينا أن نتبعها للوصول إلى المجموعات الأكثر عرضة للخطر، وخبرتنا على هذا الصعيد تعود إلى عام 2011 عندما استضافت الإمارات تأسيس أول مركز دولي لمكافحة التطرف انطلق تحت اسم “هداية.”

     

    وذكّر “بن زايد” أن مركز “هداية” انطلق بدعم من 30 دولة تشكل المنتدى الدولي لمكافحة الإرهاب GCTF، وهو مخصص للبحث في الأسباب الرئيسية لظهور الإرهاب والخروج ببرامج ناجعة تستند إلى الحلول الاجتماعية عبر التركيز على الشباب والشرائح المنخفضة الدخل. وعلى سبيل المثال عملت هداية مؤخرا مع أساتذة في نيجيريا من أجل وضع برامج تعليمية تشجع الطلاب على التفكير النقدي الذي يمكنه أن يساعدهم على الابتعاد عن تنظيم بوكو حرام.

     

    كما زعم أن تشجيع الخطاب الديني المتنور هو أيضا حيوي جدا ضمن جهود نزع الشرعية عن أولئك الذين يريدون اختطاف الدين بأيديولوجيتهم المنحرف، وهنا يبرز دور “مجلس حكماء المسلمين” ومركزه أبوظبي، والذي يحاول تأكيد حقيقة التعاليم السمحة للإسلام والعمل من أجل الوصول إلى تفهّم متبادل بين الأديان.

     

    وكشف “عبد اله بن زايد” عن أن مجلس “حكماء المسلمين” يضم عددا من أبرز المفكرين المسلمين في العالم ويقوده شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، والبروفسور عبدالله بن بيه، رئيس منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلم، وهو بدوره تجمع تستضيفه أبوظبي للتشجيع غلى الحوار الديني داخل الدين الواحد وبين الأديان.

     

    لقد عبّر البابا عن أمله في شرق أوسط مستقر تُحترم فيه حريات جميع الأديان بالتساوي، ونحن ندعم هذه الرؤية قولا وفعلا.

     

    وأضاف مغازلا أمريكا “إن مواجهة دولة الإمارات العربية المتحدة للجماعات المتطرفة بدأت منذ أكثر من عقدين، من خلال المشاركة في التحالفات الدولية ضد الحركات المشابهة لطالبان وداعش والقاعدة في الصومال وأفغانستان واليمن وسوريا والعراق.”

     

    وتابع “إن إيماننا في مستقبل عنوانه تقدم البشرية قد ميّز مقاربتنا وسعينا لتطوير مساعداتنا حول العالم، ولكنه ذلك الإيمان يعبّر عن نفسه بشكل أوضح بكثير في المجتمع الإماراتي. فبينما تمود المنطقة بالصراعات المذهبية تشكّل دولة الإمارات موطنا آمنا لجماعات متعددة ومتنوعة الأعراق والجنسيات تعيش إلى جانب بعضها بأجواء من الوحدة والتسامح الديني والانفتاح ووفرة الفرص الاقتصادية.”

     

    وشدّد وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد أن البابا فرانسيس كان محقا عندما أشار إلى أن التهميش الاجتماعي والاقتصادي يوفر أرضية خصبة لنمو التطرف ونحن نقول إن هناك حاجة لمقاربة شمولية حقيقية من أجل معالجة الجذور المسببة للظاهرة بدءا من الأيديولوجيا وصولا إلى الاقتصاد. ومن خلال الجسور التي يبنيها البابا مع الإسلام فإنه يقدم نموذجا مميزا تقر به الإمارات بامتنان وهي مستعدة لمقابلته بالمثل.

     

    وختم بن زايد مقاله بالتأكيد على أن منطقتنا تواجه تحديات كبيرة من أجل حماية التعددية والتعايش من القوى التي تهددها. المنطقة بحاجة ملحة وعاجلة للسلام والاستقرار، ولكن هدفنا النهائي – والذي نعمل لبلوغه مع أصدقائنا وحلفائنا – هو إعادة الشرق الأوسط إلى مسار الأمل والتطور والازدهار الدائم للجميع.

     

    ويرى مراقبون أن مقال بن زايد هدفه الأساسي إرضاء الإدارة الأمريكية من خلال التذكير بإنجازات بلاده في محاربة الإرهاب، كما يؤكّد متابعون للشأن الإماراتي، أن الأخوين محمد بن زايد وعبد الله بن زايد، دائما ما يحاولان التقرب إلى الإدارة الأمريكية من خلال الزعم أنهم الحامون لأمنها والخدم المخلصون لتنفيذ سياساتها في المنقطة.

  • احتلت المرتبة الأولى ضمن المدن العربية الأغلى معيشة.. مغتربون يشكون من غلاء الأسعار في عمّان

    تتجول فريدة عارف المغتربة في إمارة دبي، منذ 12 عاما، عبر المحال في أسواق العاصمة الأردنية عمّان مستغربة من الغلاء الذي باتت تشهده البضائع فيها مقارنة مع تلك الموجودة في الإمارات.

     

    فبعد أن كانت عارف تتسوق كل ما تحتاجه من ملابس وأحذية ومواد تجميل من الأسواق المحلية وقت إجازتها في عمان، غدت تفضل التسوق في دبي كون البضاعة فيها أصبحت أرخص وأعلى جودة.

     

    وتقول عارف، الأم لطفلين، إنها حتى عندما تذهب لـ “السوبرماركت” في عمان أصبحت تشعر بالفرق في الأسعار وأنها تنفق مبالغ أكبر من التي كانت تنفقها في السنوات السابقة.

     

    وتضيف أنه “تاريخيا وعاما بعد عام أصبحت أشعر بالغلاء الذي تشهده عمان وصرت أفضل التسوق من دبي التي أصبحت أسعارها قريبة أو حتى أرخص من عمان”.

     

    وتؤكد عارف أنه حتى التنزيلات التي تقدمها محلات ذات ماركات عالمية في عمان ليست حقيقية كما يحدث في موسم التنزيلات في الإمارات.

     

    وتشير إلى أن هناك تقليدا واسعا للماركات العالمية في عمان لدرجة أن المواطن أصبح يتعرض للخداع في أحيان كثيرة. بحسب ما نشر موقع “عمان جو”.

     

    وبحسب تقارير دولية تصنف العاصمة عمان في المرتبة الأولى ضمن المدن العربية الأغلى معيشة تليها إمارة أبوظبي في الرتبة الثانية وإمارة دبي في المرتبة الثالثة والدار البيضاء في المغرب في المرتبة الرابعة، وأما عالميا فإن عمان تأتي في المرتبة 48.

     

    بدوره اتفق المغترب الأردني في مدينة جدة السعودية غالب رمان مع عارف مستهجنا الغلاء الذي باتت تشهده عمان والذي يزداد عاما بعد عام.

     

    ويقول رمان إنه “بعد نحو 8 أعوام من الاغتراب للعمل في جدة كنت أنتظر خلالها زيارة الأهل في عمان وكسب فرصة التسوق فيها من ملابس وحاجيات سواء لي أو للأطفال إلا أنه في آخر 3 أعوام أصبحت أفضل التسوق من جدة كون أسعارها أصبحت أرخص”.

     

    ويشير إلى أنه أصبح يأخذ معه من عمان فقط بعض الحاجيات غير المتوفرة في بلد الغربة مثل “لبن الجميد، والميرمية البلدية، والفريكة، والسمن البلدي”.

     

    من جانبها، تقول المغتربة في قطر، فادية السعايدة، إنها ألغت عملية التسوق من الأردن بشكل نهائي بعد ارتفاع أسعار كافة السلع، إذ أصبحت تفضل شراء كافة احتياجات العائلة من قطر.

     

    وتبين السعايدة أن السلع في قطر أصبحت أكثر تنوعا من عمان وأعلى جودة وأقل سعرا.

     

    وتضيف “كنت قبل سنوات أشتري العباءات من الأردن، ولكن الآن صرت أشتريها من قطر لأن نوع قماشها أفضل وأسعارها مماثلة أو أغلى بقليل ولكن جودتها أفضل”.

     

    وتقول “أحضرت معي في إجازة هذا العام ملابس عيد الفطر للأطفال وحتى ملابس عيد الأضحى أيضا كي لا أشتري لهم من عمان”.

     

    وتؤكد السعايدة أنه حتى مواد التجميل أصبحت تشتريها من قطر سواء لها أو لقريباتها اللاتي يوصينها على تلك المواد ذات الماركات العالمية والسعر الأرخص.

     

    ويبلغ عدد المغتربين الأردنيين نحو مليون مغترب موزعين على حوالي 70 دولة، بحسب الإحصاءات الصادرة عن وزارة الخارجية.

     

    وأظهرت البيانات أن 79.5 % من المغتربين الأردنيين متواجدون في دول الخليج العربي، و11 % في أميركا وكندا، و4.3 % في أوروبا، و3% في باقي الدول العربية.

  • القذافي طلب الأسلحة وابن زايد أرسل دحلان والوفد الليبي تفاجيء بوفد إسرائيلي في أبوظبي

    القذافي طلب الأسلحة وابن زايد أرسل دحلان والوفد الليبي تفاجيء بوفد إسرائيلي في أبوظبي

    من بين الوثائق الإستخباراتية الكثيرة التي حصلت عليها “وطن” من مصادرها الخاصة تنشر اليوم نص تقرير إستخباراتي يتعلق بصفقة الأسلحة الإسرائيلية التي تعاقد بشأنها القيادي الفتحاوي المفصول “محمد دحلان” بناء على تكليف من شيوخ أبوظبي وعلى رأسهم منصور بن زايد ومحمد بن زايد ولي عهد أبو ظبي والحاكم الفعلي للإمارات لصالح العقيد معمر القذافي الذي كان قد وصلته معلومات من  عمر سليمان مدير الإستخبارات المصرية بأن الأوضاع في بلاده على وشك الانفجار في حين كان يعاني من نقص السلاح بسبب الحصار الدولي الذي كان مفروضا على ليبيا.

    وقد كلف القذافي ابنه سيف الإسلام القذافي بمحاولة شراء السلاح بأي ثمن واستطاع بالنهاية إلى الوصول لمن يعرف برأس حربة الثورات المضادة محمد دحلان الذي يعمل مستشارا لولي عهد أبوظبي بناء على نصيحة أو تكليف من منصور بن زايد ويشغل  نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير شؤون الرئاسة في الإمارات.

    وابلغ دحلان القذافي بأنه قد يحصل على الأسلحة من صربيا في وقت كان يجري الاتصالات مع إسرائيل لاتمام الصفقة.

    وتبين الوثائق أن وفدا إسرائيليا قام بزيارة أبوظبي للبحث في تفاصيل الصفقة وان وفدا ليبيا توجه بعد ذلك إلى الإمارات لاتمام الصفقة وفوجيء بالوفد الإسرائيلي ورغم ذلك تم التعاقد على صفقة الأسلحة حيث لم تمانع ليبيا من الوصول إلى السلاح عبر أي جهة كانت. حيث قال سيف الإسلام لدحلان: بأنه لا يمانع الحصول على السلاح حتى من الشيطان نفسه.

    تفاصيل كثيرة ومثيرة تجدها في نص التقرير الإستخباراتي التي تنشره “وطن” كما حصلت عليه:

    الدحلان والسلاح الإسرائيلي إلى ليبيا

    أبلغتني مصادر موثوقة ما نصه التالي:

    1. عندما بدأت التحركات الشعبية الأولية في تونس ضد نظام ابن علي في أيلول 2010 وقبل أن تبدأ أي حركات معارضة جدية في مصر ذهب عمر سليمان في زيارة سرية استمرت لساعات الي ليبيا والتقى بالرئيس معمر القذافي .

    حذر عمر سليمان القذافي في هذا اللقاء من أحداث كبيرة ستحصل في ليبيا طالباً منه الاستعداد والحذر لمواجهة تلك الأحداث .

    يبدو أن ما سريه عمر سليمان للقذافي كانت معلومات استخبارية مؤكدة حصل عليها عمر سليمان من علاقاته الدولية.

    2. القذافي الذي كان نظامه يعاني من حصار دولي تعامل بجدية مطلقة مع حديث عمر سليمان فاستنفر وبدأ يبحث الاستعدادات ولكن نقطة الضعف التي كانت عنده أن معظم أسلحته قديمة وأن الحصار المفروض قد حرم الجيش الليبي من التزود بأسلحة حديثة خاصة الفردية منها .

    أحال القذافي هذا الموضوع لنجله سيف الاسلام وطلب منه العمل بكل جدية وبسرعة من اجل الحصول على أسلحة وعلى أن لا يكون المال عقبة أمام ذلك، وأبلغ نجله بأن الاموال مفتوحة من اجل هذا الهدف.

    3. أجرى سيف الاسلام عدة اتصالات مع أطراف عديدة إلى ان وصل أخيرا لمحمد دحلان ويقال ان الأمير منصور بن زايد هو من أبلغ سيف الاسلام بأن دحلان هو المؤهل لهذه العملية وان كافة الدول لن تستطيع تزويد ليبيا بأي سلاح بسبب العقوبات الدولية، لكن دحلان قادر علي تدبير ذلك .

    4. في أكتوبر 2010 ذهب دحلان إلى ليبيا وبرفقة محمد رشيد (خالد سلام) بناء على دعوة مستعجلة من سيف الإسلام القذافي للبحث في هذا الموضوع.

    أبدى دحلان جاهزيته واستعداده لهذه المهمة وقال مخاطباً سيف الإسلام: المهم بالنسبة لك الحصول على السلاح مهما كان مصدره.

    أجاب سيف الإسلام , إن شاء الله يكون من الشيطان.

    5. عاد دحلان إلى الإمارات وبدأ العمل الجدي من أجل ذلك وكان الشيخ منصور بن زايد شريكاً أساسياً بهذه المهمة وهو الذي كان يتابع دحلان أولاً بأول وكان الشيخ محمد بن زايد على إطلاع مباشر بكل ما يجري .

    دحلان أبلغ الإماراتيين بأن أمامه مصدرين لا ثالث لهما لإتمام هذه الصفقة , أولاً إسرائيل وثانياً صربيا , ولكن تبقى إسرائيل هي الخيار الأول وطلب من الإماراتيين حرية الحركة والاتصال مع الإسرائيليين فأعطوه الضوء الأخضر .

    6. في شهر نوفمبر 2010 وصل وفد عسكري إسرائيلي إلى أبو ظبي عبر مطارها بجوازات سفر كندية مشكَل من ضباط من وزارة الدفاع الإسرائيلية وهيئة التصنيع الحربي الإسرائيلي  بناء على اتصالات دحلان.

    في هذه الزيارة حصل اتفاق مبدئي بين دحلان والوفد الإسرائيلي، بعدها توجه دحلان إلى ليبيا مباشرة وبرفقة محمد رشيد الذي كان ملازما له وشخص آخر اسمه على البرزاني وهو كردي عراقي ابن شقيق البرزاني رئيس إقليم كردستان ويبدو ان البرزاني شخصياً قد لعب دوراً أساسياً بالاتصال مع الإسرائيليين.

    أثناء زيارة دحلان لليبيا أبلغهم بأن استعداداته  قد اكتملت والمصدر قد توفر وما عليكم إلا أن تبدؤوا بإعداد قوائم بما تحتاجونه من سلاح.

    أبلغ سيف الإسلام دحلان أنهم سيكونون جاهزين خلال أسبوعين وأنه قد كلف لجنة عسكرية من الجيش الليبي لإعداد قوائم بالأسلحة الضرورية التي هم بحاجتها على عجل .

    اقترح دحلان سيف الإسلام أن يحضر هذا الوفد إلى أبو ظبي مزوداً بقوائم الأسلحة لأنه (أي دحلان ) سيرتب لقاءاً عاجلاً بين الوفد الليبي والدولة المصدرة وسيعقد هذا اللقاء في أبو ظبي وأن هناك صعوبة في صربيا وأبلغ سيف الإسلام أن دخول الوفد الليبي سواءً لأبو ظبي أو لصربيا هي من مسؤوليته الخاصة .

    خلال زيارة دحلان والوفد المرافق له لليبيا حصلوا على دفعة مالية اولية قيمتها 88 مليون دولار على ان يحضر الوفد الليبي معه مبالغ إضافية أخرى.

    عاد دحلان إلى أبو ظبي وأطلع الإماراتيين على اتصالاته وتوجه بعد ذلك بأيام إلى أربيل كردستان العراق وهناك التقى بمسؤول إسرائيلي كبير لم يتضح اسمه ولكن كل الترجيحات تقول أنه كان مائير داغان رئيس الموساد ليبحث في مصداقية هذه الصفقة وفعلاً عاد دحلان إلى أبو ظبي وأبلغ الإماراتيين أنه قد اتفق مع الإسرائيليين على أنهم سيرسلون وفد تقني عسكري ليلتقي مع الوفد الليبي وقد اقترح الإسرائليين أبو ظبي مكانا لهذا اللقاء .

    وافق الإماراتيون واتفق على ان يكون اللقاء يوم 7/12/2010 .

    أبلغ موعد الاجتماع لليبيين وحضروا الموعد المحدد مزودين بقوائم الأسلحة المطلوبة وكان مع دحلان محمد رشيد وعلي البرزاني بالإضافة إلى ضابط استخبارات إماراتي .

    في هذا اللقاء تم الاتفاق بين الإسرائيليين والليبيين على السلاح ونوعيته وجدولة وصوله لكن لم يتم التطرق لموضوع المال وكيفية وصول السلاح تاركين هذا الموضوع لدحلان.

    7. الشيء المهم هو أنه كان ضمن الوفد الليبي عقيد من الاستخبارات الليبية يدعى محمد وهو على علاقة وثيقة بأحمد قذاف الدم المقيم في القاهرة وهو الشخصية التي كانت مقربة من القذافي ولكنه أبعد في النهاية إلى القاهرة بسبب خلافات جدية بينه وبين سيف الإسلام الذي كان يرى فيه المنافس على خلافة القذافي ولذلك مارس ضغوطا عليه  وعزله لدرجة أنه اختار الإقامة في القاهرة ولكن أحمد قذاف الدم كان على صلة مباشرة مع الكثيرين من ضباط الجيش الليبي وخصوصاً مع جهاز الاستخبارات الذي كان أغلب ضباطه من قبيلة القذافي وأكثر قرباً لقذاف الدم من سف الإسلام.

    العقيد محمد طلب بعد لقائه مع الإسرائيليين أن يتوجه للقاهرة لمتابعة علاجه هناك حيث تلقى العلاج بين الفترة والاخرى في مصر وفعلاً ذهب إلى هناك وأطلع قذاف الدم على ماجرى وقال له ذهبنا إلى الإمارات للقاء وفد صربي من أجل تزويدنا بالسلاح ولكن عند دخولنا اللقاء فوجئنا بأن الوفد هو وفد إسرائيلي ولم نكن على علم مسبق بذلك وأبلغه بتفاصيل ما جرى.

    8. في تلك الفترة كانت الأحداث في مصر قد بدأت بالتفاقم والانتشار .

    أحمد قذاف الدم الذي كانت تربطه علاقة وثيقة بعمر سليمان حاول فترة طويلة اللقاء السريع معه إلا ان الأحداث في مصر أخرت هذا اللقاء ليلتقي به بعد فترة في بيته بعد منتصف الليل وأبلغه بالمعلومات التي بحوزته وطلب منه إلغاء هذه الصفقة لأن ضررها داخلياً سيكون أكثر من فوائدها.

    9. في نهاية شهر ديسمبر 2010 أبلغ الإسرائيليون دحلان بأن الصفقة الاولى من الأسلحة قد أصبحت جاهزة وما عليه إلا أن يحدد مكان التسليم.

    دحلان كان قد أطلع رئيس مخابرات دولة عربية مجاورة سابق في تلك الفترة على تفاصيل هذه الصفقة وطلب مساعدته بدخول هذه الأسلحة إلى بلاده من أجل نقلها إلى ليبيا .

    يبدو أن رئيس المخابرات في تلك الفترة قد حصل على الموافقة من أجل ذلك.

    بناءً على هذه المكالمة وفي بداية شهر يناير 2011 وصل محمد دحلان ومحمد رشيد إلى “تلك الدولة المجاورة” وإلتقيا فورا مع رئيس المخابرات في بيته ولكنه كان قد انهى مهامه.

    وقام الرجل بالتواصل مع الرئيس الجديد للمخابرات والذي كان على إطلاع بالامر وحصل لهم على موافقة نهائية لدخول السلاح لبلاده.

    في شباط 2011 وصلت أولى شحنات الأسلحة إلى “تلك الدولة المجاورة” وقامت 3 طائرات شحن صربية قادمة من إسرائيل وحطت في المطار كما وصلت 3 طائرات إماراتية حطت في نفس المطار وتم نقل الأسلحة من الطائرات الصربية إلى الإماراتية وقامت بنقل الأسلحة مباشرة إلى ليبيا.

    في نفس الفترة تم ادخال السلاح للدولة التي سينتقل السلاح من خلالها من إسرائيل إلى ليبيا دون أن تمر على أي جمارك أو فحص رقم تسجيلها على أنها شاحنات خضار وفواكه وتم تخزينها في احدى المعسكرات وبدأت الأسلحة بعدها بالتدفق في صربيا وإسرائيل بواسطة الطيران الإماراتي.

    هذا الشحن قد توقف نهائياً في شهر 5/2011 بسبب توتر الأحداث الداخلية في ليبيا وبدأت الأسلحة تتكدس في تلك الدولة بكميات كبيرة .

    ثمن السلاح مدفوع ولكن لا يمكن نقله إلى ليبيا وأصبح هذا السلاح ثروة كبيرة لمن أشرف على نقله ولمن هو الآن بحوزته لأن كل الدلائل كانت تشير على أن نظام القذافي قد ينهار في أي لحظة.

    مجموع قيمة الأسلحة المكدسة في تلك الدولة بلغ إلى ما يقارب نصف مليار دولار وقد أصبحت تحت قرار “تصرف” الدحلان والإمارات

    في تلك الفترة وصل دحلان إلى تلك الدولة وأخذ معه إلى دولة عربية من هذه الأسلحة أجهزة اتصال حديثة ومتطورة جدا حيث قام بتسليمها  لأحد كبار المسؤولين الذي كان عضوا في قيادة الجيش في تلك الفترة ومسؤولاً للاستخبارات, حيث أهداه هذه الأجهزة من أجل استخدامات الاستخبارات وكانت قيمتها الفنية والمادية كبيرة جداً حيث أن نظامها متطور جداً وهو أحد الصناعات الأمريكية الاسرائيلية المشتركة حيث لم تكن تتمكن في تلك الدولة من الحصول عليها سابقا.

    اعتبر ذلك المسؤول هذه الهدية قيمة وأنها قد وصلت في وقتها.

    مجموع الأسلحة التي بقيت في الدولة الأولى تم صرف الجزء الكبير من تلك الأسلحة لهجمات عديدة وذهب ريعها بنسب مختلفة بين الشيوخ الإماراتيين ودحلان والبرزاني.




  • تقديم الخدمات الجنسية في أبو ظبي ودبيّ يطيح بسياسية ألمانية

    تقديم الخدمات الجنسية في أبو ظبي ودبيّ يطيح بسياسية ألمانية

    اضطرّ حزب “البديل من أجل ألمانيا” المناهض للمسلمين والأجانب، إلى شطب اسم إحدى العضوات من قائمة مرشّحيه للانتخابات البرلمانية المحلية التي سيخوضها بعد 3 أشهر في ولاية “مكلنبورغ فوبرمان” في شمال ألمانيا، وذلك بعد أن طالتها اتهامات بالعمل في مجال تقديم “خدمات جنسية” للعرب في دولة عربية بحسب ما أفادت صحفٌ ألمانية.

     

    وأشار موقع “شتيرن” الألماني إلى أن شطب اسم “بيترا فيديراو” من قائمة الحزب جاء ليس لأنها عملت في مجال الخدمات الجنسية، إنما لأنها أخفت تقديم هذه الخدمات للعرب، فقد كانت الألمانية الشقراء ذات العيون الزرقاء ترسل الفتيات في ما يدعى بـ”خدمة المرافقة” إلى دولة عربية الأمر الذي اعتبره رفاقها في الحزب منافياً لمبادئهم.

     

    وطالب 84 من أصل 137 عضواً من الحزب حضروا جلسة استثنائية بولاية مكلنبورغ فوربرمان بشطب اسمها من قائمة المرشحين، وذلك بعد نقاشٍ حاد بينهم.

     

    واتهمت فيديراو بالإساءة لصورة الحزب، لأنها لم تفصح عند ترشيحها في شهر شباط الماضي عن عملها في خدمة المرافقة، وإرسالها شابات إلى مدن عربية مثل أبوظبي ودبي، على حد قولهم.

     

    ولم تقدم فيديراو أية إجابة مباشرة، لكنها اعترفت بشكل غير مباشر بمشاركتها في مثل هذه النشاطات، وأظهرت نفسها ضحية “حملة إعلامية ودسائس قام بها بعض أعضاء الحزب”.

  • شروط ضاحي خلفان للوافدين: حسن سير وسلوك وفحص السجلات الجنائية وهناك “استثناءات”

    شروط ضاحي خلفان للوافدين: حسن سير وسلوك وفحص السجلات الجنائية وهناك “استثناءات”

    أطل المثير للجدل ضاحي خلفان نائب رئيس شرطة دبي” الحريص على أمن بلاده” داعيا لتطبيق شروط جديدة مع أنها جاءت متأخرة كما تقول وسائل الاعلام الإماراتية, الراغبين في الالتحاق بالوظائف سواء في القطاع الخاص أو العام بتوفير شهادات حسن سير وسلوك من بلدانهم الأصلية إلى جانب التأكد من السجلات الجنائية الداخلية عبر تعزيز التعاون المشترك بين الدول بهدف ما أسماه “وقاية المجتمع”.

     

    وأكد خلفان المعروف عنه تغريداته وتصريحاته الغريبة على ضرورة التدقيق على كافة الجنسيات الوافدة إلى الإمارات للعمل أو للزيارة.

     

    وقال إن ” بعض الأشخاص الذين ليس لديهم مطالبات دولية يحول دون التعرف والتأكد من سلوكياتهم وسجلهم الإجرامي في بلدانهم، وإن الأمر يحتاج إلى مزيد من التدقيق على كافة الجنسيات التي تقبل على الإقامة أو على زيارة الدولة، ومنع أي شخص ذي سوابق جنائية في بلده من الإقامة أو زيارة الإمارات لتحقيق معدلات الوقاية من الجريمة”.

     

    وأفاد خلفان بأن بقاء الأشخاص الذين يرتكبون جرائم داخل الدولة وعدم إبعادهم يرجع إلى حكم القضاء، منوهاً بأن الإمارات تسعى إلى أن تكون آمَنَ دولة في العالم، وأن هذا الأمر يحتاج إلى تعاون دولي وثيق مع العديد من دول العالم للإفصاح عن أرشيف الأشخاص القادمين إلى الدولة حتى في حالة منحهم شهادات حسن سير وسلوك نظراً لوجود فساد في بعض الدول والذي يدفع إلى إمكانية شراء تلك الشهادات بالمال. وفق ما نقل عنه موقع امارات 71.

    وأشار إلى أنه تجب إعادة النظر في بعض القوانين التي يجب أن تكون أكثر ردعاً وأن يكون الحكم القضائي يشمل الإبعاد في جرائم عدة حتى لو كانت مالية وفقاً لحيثيات كل قضية وملابساتها، مؤكداً أنه لا يوجد مبرر أن يتحمل المجتمع إقامة أي شخص يشكل خطراً على الآخرين.

     

    وتأتي دعوة خلفان وهو مسؤول أمني متأخرة كما يقول الموقع الاماراتي، خصوصا بعد أن استغل هذه الثغرة في القانون العديد من المطلوبين الجنائيين أو الذين لديهم اسباقيات للعيش في الدولة وارتكاب جرائمهم.

     

    وكانت آخر هذه الجرائم مقتل الطفل عبيدة إبراهيم صدقي، ويبلغ من العمر 9 سنوات، خنقا على يد مجرم محترف قام باختطافه في الشارقة وألقى جثته في دبي حيث تم القبض عليه.

     

    واللافت أن أبو ظبي تحتضن العديد من الشخصيات العربية الملاحقة في بلدانها الأصليةعلى خلفيات جنائية, حيث توفر لهم الامارات الملاذ الآمن وتستخدمهم في إثارة الصراعات في أوطانهم وتوفر لهم كذلك الوظائف المرموقة كما جرى مع “فرقة الموت” التي كانت ذراع محمد دحلان القيادي الفتحاوي المفصول والهارب من قطاع غزة.

  • انتهاكات مستمرة بحق المعتقلين وأهاليهم بسجن “غوانتنامو” الإمارات

    انتهاكات مستمرة بحق المعتقلين وأهاليهم بسجن “غوانتنامو” الإمارات

    ندد المركز الدولي للعدالة وحقوق الإنسان بالانتهاكات التي جدد جهاز أمن الدولة ارتكابها بحق المعتقلين الإماراتيين وأهاليهم في سجن الرزين بأبوظبي سيء السمعة.

    وقال المركز في بيان له: “تعرّضت عائلات مساجين الرأي المحتجزين بسجن الرزين بدولة الإمارات العربية المتحدة يوم الثلاثاء (17|5) وأثناء زيارة أبنائهم إلى سوء المعاملة والإهانة وإلى التعدي على حقوقهم الأساسية فلقد ترك النساء والأطفال عن عمد عند البوابة الخارجية للسجن لأكثر من ساعة تحت أشعة الشمس الحارقة كما تمّ تفتيشهم بعدها بشكل مهين وماس بكرامتهم وظلوا ينتظرون مقابلة ذويهم لأكثر من ساعة وتواصل بعدها الانتظار في غرفة الزيارة حيث الكابينات الزجاجية لما يزيد عن نصف ساعة دون أي مبرر سوى التضييق الممنهج عليهم وعلى ذويهم من المعتقلين”.

    وأضاف البيان الصادر الاثنين (23|5) إن الانتهاكات التي تقترف بسجن الرزين طالت مساجين الرأي بعد أن عمد الشرطي المسمى أحمد عبد الله بمعية أكثر من ثلاثين حارسا بتقييدهم من الأرجل والأيدي من الخلف بقيود حديدية وهو ما تسبب لهم في آلام شديدة وترك ضررا وأثرا على أيديهم وأرجلهم وقام بعدها بإجلاسهم وهم مقيدون بساحة العنبر في وقت الظهيرة تحت أشعة الشمس الحارقة ثمّ انطلق الشرطي أحمد عبد الله رفقة باقي الحراس بتفتيش أمتعة المعتقلين وقام بقصد الإساءة والتشفي ببعثرة أمتعة المعتقلين وعصر الشامبو والمعجون على أرضيات الغرف والرمي بالكراسي الموجودة على مرأى ومسمع منهم.

    وندد المركز الدولي،  بتكرار انتهاكات حقوق الإنسان بسجن الرزين، وبلامبالاة سلطات دولة الإمارات العربية المتحدة حيال ما تمّ رصده من قبل المركز ومن قبل أكثر من منظمة ومركز حقوقي دولي من سوء معاملة وإهانة طالت العائلات والنساء والأطفال حين زيارة ذويهم من المحتجزين والمسجونين.

    كما ندد بانتهاك القائمين على سجن الرزين وسلطات دولة الإمارات لمقتضيات حقوق الإنسان الواردة بالمواثيق الدولية ولمجموعة المبادئ المتعلّقة بحماية جميع الأشخاص الموضوعين تحت أي شكل من أشكال الحبس خاصة بعد تعرّض معتقلي الرأي من طرف الشرطي أحمد عبد الله ومن معه إلى التعذيب وإساءة المعاملة والمعاملة المهينة حين تمّ تقييدهم من خلاف بقصد التشفي وهو ما نتج عنه ألم وعذاب جسدي ونفسي.

    وسجل المركز الدولي الذي يتخذ من جنيف مقراً له شجبه لحرمان ضحايا التعذيب والمعاملة السيئة واللإانسانية والمهينة من معتقلي الرأي من حق التشكي للسلطات المسؤولة عن أماكن الاحتجاز وللجهات القضائية المختصة ضدّ المسيئين والمنتهكين لحقوقهم. معبراً عن استياءه من حرمان معتقلي الرأي من حقّهم في العلاج ومن فرصة إجراء فحص طبي لإثبات ما طالهم من ألم وعذاب.

    ودعا المركز الحقوقي إلى “التحرك السريع من أجل وقف الانتهاكات التي تطال العائلات والمحتجزين بسجن الرزين والتي تمسّ من كرامتهم وآدميتهم”، و”اجراء تحقيقات محايدة ونزيهة ومستقلة في شكاوى العائلات ومساجين الرأي بسجن الرزين”، و”التحقيق الجاد مع الشرطي أحمد عبد الله لاقترافه لجرائم التعذيب وغير ذلك من ضروب سوء المعاملة”.

    وشدد المركز في دعوته على ضرورة: “فتح جميع سجونها ومراكز الاحتجاز ومنها سجن الرزين أمام هيئات دولية بقصد معاينة ظروف الاحتجاز وبيان مدى تطابقها مع المعايير الدولية ذات الصلة وخاصة مجموعة المبادئ المتعلّقة بحماية جميع الأشخاص الذين يتعرضون لأي شكل من أشكال الاحتجاز أو السجن”.

    وطالب بالإفراج الفوري عن جميع معتقلي الرأي في دولة الإمارات العربية المتحدة.