الوسم: أبوظبي

  • تساؤلات تنسف الرواية الرسمية  لجريمة قتل معلمة أمريكية في الإمارات

    تساؤلات تنسف الرواية الرسمية لجريمة قتل معلمة أمريكية في الإمارات

    أعلن وزير الداخلية الإماراتي الشيخ سيف بن زايد ال نهيان في مؤتمر صحافي نقلت مضمونه وكالة الأنباء الرسمية “وام” إلقاء القبض على القاتلة المفترضة للمعلمة الأمريكية يوم الاثنين الماضي بطعنها بأداة حادة في دورة مياه السيدات في أحد مراكز التسوق بالعاصمة الإماراتية أبوظبي.

     

    وكان مشتبه به شوهد في لقطات لكاميرا أمنية لدى دخوله إلى مركز التسوق قبل وقت من حدوث جريمة القتل يوم الاثنين مرتديا عباءة نسائية سوداء، لكن الشرطة لم تستبعد حينها احتمال أن يكون الشخص الضخم رجلا متنكرا. ونشرت الشرطة اليوم الخميس فيديو للمشتبه بها.

    ونشر مركز الإعلام الأمني التابع لوزارة الداخلية مقطع الفيديو الذي يشير إلى عدة تساؤلات:

     

     

    الأول: يظهر الفيديو أنه في الساعة 13:13 دخلت “المرأة” إلى المعلمة لقتلها في دورة المياه وفي 14:44 كانت خارجة من دورة المياه بعد أن قتلت المعلمة الأمريكية أي بعد 92 دقيقة ما يقرب الساعة والنصف في دورة المياه، تاركة أداة الجريمة السكين في مسرح الجريمة، فهل كانت المشتبه بها تعرف جيداً موعد دخول أمريكية؟!! وكيف يمكن السماح لامرأة بالمكوث خارج دورة المياه كمراقبة لمدة ساعة ونصف رغم وجود أمنيات وأمنين في مركز التسوق؟!!

    الثاني: صرح العقيد راشد بورشيد، رئيس قسم الجريمة المنظمة في إدارة التحريات والمباحث الجنائية بشرطة أبوظبي، لصحيفة وورلد تربيون الأمريكية، اليوم، بأن الضحية طعنت بآلة حادة بعد مشادة كلامية. وكان بصحبتها توأم يبلغان من العمر11 عاما، فكيف أفلتت من صبيان بهذا العمر إذا لم يكن بإيقافها، فبحشد الناس المكتظ كما يظهر في الفيديو؟!

     

    الثالث: عند وصول “المشتبه بها” بالقرب من المصعد وبالقرب من الردهة الرئيسية يقتبس الفيديو حالة ذعر واضحة، في الناس وامرأة أخرى كانت تتحدث معها قبل النزول، أخذتها موظفة (تحمل بطاقة تعريف) إلى الداخل، ثم خرجت بسهولة دون أن يلحظ أحد.فلماذا لم يتم التعرض من أي أحد؟!

    الرابع: منظر الدماء مثير كيف يصل كل ذلك الدماء إلى الحمام وعليها أثار الحذاء، وإذا كان حذاء “المشتبه بها” فمن الطبيعي أن تنزف الضحية ويتطاير الدم على كل ملابس الجاني، وبالتأكيد أن ذلك سيجعلها عرضه للاشتباه. فكيف خرجت من المركز بكل سهولة؟!

    الخامس: في نفس اليوم أي بعد وقت قريب من ارتكاب الجريمة الأولى –كان الجو صحواً كما تظهر الصور- قامت “المشتبه بها” بزرع عبوة ناسفة بالقرب من شقة طبيب أمريكي، العبوة كانت واضحة في الردهة الموصلة إلى الشقة ولم تعتمد على أي نوع من أنواع التمويه؟!

    السادس: بعد ألقاء القبض على المشتبه بها في منزلها أظهرت الصور، آثار دماء على مقود السيارة مع أن هناك فارق زمني كبير يمكن مسح أثار الدماء، وعندما تخلصت من سلاح الجريمة الأولى “السكين” فلماذا لم تتخلص من كفوف اليد إن وجدت بعيداً من الجريمة؟ او تمسح آثار الدم من المقود؟!

    السابع: كانت العملية مشتركة لعدد من الأشخاص كما يظهر وجود أجهزة اتصال لا سلكية تم التحرز عليها، ولم يوضح ذلك وزير الداخلية؟!

    بالاضافة إلى ذلك إخراج المرأة وهي سافرة من بيتها وتصويرها انتهاك قانوني وشرعي .. لأنها مقبوض عليها ويمكن تغطيتها فهذا حق لها. أم ان القانون لا يطبق على المتهمين؟!

    وكانت السفارة الأمريكية في الإمارات قد أصدرت بيانا في أكتوبر تشرين الأول يقول إن رسالة مجهولة المصدر نشرت على منتدى إلكتروني للجهاديين دعت إلى شن هجمات على المعلمين الأمريكيين في المنطقة لكن ليس لديها دليل جدير بالثقة على أي مؤامرات.

    ومن الملاحظ أن هناك حملة منظمة على المنقبات من المواطنات – بصفة أن المشتبه بها تحمل الجنسية الإماراتية كما صرح وزير الداخلية لقناة سكاي نيوز- عقبت الكشف عن “فاعل الجريمة” فما هو الهدف من الحملة وهل تكون إمعان في ملاحقات لأخريات بتهمة النقاب؟!

    ليست كل جريمة كاملة، لكن ليست جريمة منظمة كهذه تكون مفضوحة بشكل كامل، ويعتقد مراقبون أنه يأتي لتفعيل قانون الإرهاب سيئ السمعة، وإلا فإنه يأتي كنتاج طبيعي لإفتعال الحروب الخارجية بحق تنظيمات دموية كتنظيم الدولة الإسلامية “داعش” التي لا تعترف بحدود.

    القتل جريمة مرفوضة ومستنكرة في كل الأحوال، فلابد من وضع اليد على الجرح، لا أن تستغل هكذا حوادث من أجل محاربة أي ظاهرة إسلامية أو لإيجاد مبرر لأي قانون ، وإنما لابد من البحث عن أسباب ذلك ؟!…

    إيماسك

  • مقتل أمريكية طعنا بمركز تجاري في أبو ظبي

    قُتلت معلّمة أطفال أمريكية طعنا داخل دورة مياه بمركز تجاري في إمارة أبو ظبي بدولة الإمارات، حسبما أعلنت الشرطة.
    وبثت الشرطة لقطات من كاميرا للمراقبة تظهر المشتبه فيه.
    وقال العقيد راشد بورشيد، رئيس قسم التحقيقات الجنائية بشرطة أبو ظبي، إن التحقيقات جارية لتحديد الدافع وراء الجريمة، وكذلك هوية القاتل الذي كان يرتدي نقابا وعباءة، وفر من موقع الحادث.
    وأوضح بورشيد أن مشاجرة نشبت بين الاثنين قبل أن تتعرض الضحية للطعن بأداة حادة في دورة المياه النسائية بمركز تجاري في جزيرة الريم.
    وأشار المسؤول إلى أن الضحية (37 عاما) كانت أماً لتوأم (11 عاما).
    وأضاف أن السلطات تتولى حاليا رعاية التوأم حتى وصول والدهما – وهو زوج المرأة السابق – من الخارج.
    ولم تكشف السلطات هوية الضحية.

  • الإمارات تحتجز رجل أعمال تركي من أصل فلسطيني

    قالت منظمة “الحقوق للجميع” السويسرية السبت إن السلطات الإماراتية احتجزت أكاديميًا ورجل أعمال تركي من أصول فلسطينية بصورة تعسفية في 2 أكتوبر الجاري دون إبراز أي إذن قضائي يسمح باعتقاله أو تبيان أسباب الاعتقال.

    وأشارت المنظمة في بيان صحفي صدر عنها اليوم إلى أن السلطات الإماراتية تعمدت إنكار اعتقال عامر الشوا أول الأمر، ثم اعترفت بذلك بعد يومين، ولكن دون أن تذكر شيئًا عن مكان اعتقاله، وهو الأمر الذي يمثل جريمة “إخفاء قسري”، بحسب المنظمة.

    وأوضحت أن الشوّا كان وصل إلى الإمارات على متن الخطوط التركية فجر الخميس ٢ أكتوبر 2014، حيث جرى احتجازه بمجرد وصوله إلى مطار دبي الدولي دون إبداء الأسباب أو إعلام أهله أو دولته بذلك.

    ولفتت إلى أن الشوّا استطاع توصيل رسالة في الساعة الثامنة من صباح اليوم الذي وصل فيه إلى الإمارات أبلغ فيها أهله أنه من المحتمل أن يكون قيد الاحتجاز، ثم انقطعت أخباره.

    وبيّنت أن زوجته السيدة أمل الشوا راجعت سلطات مطار دبي فأبلغوها أن زوجها خرج من المطار الساعة الحادية عشرة صباحاً، وبإمكانها مراجعة المستشفيات.

    وأضافت أن السلطات الإماراتية اعترفت بعد مرور أكثر من ٣٠ ساعة على وصوله وبناء على تدخل من السفارة التركية في الإمارات، بأن الشوّا محتجز لديها وجرى نقله إلى أبو ظبي، دون أن تدلي بأية معلومات أخرى.

    واستنكرت المؤسسة الحقوقية السويسرية منع السلطات الإماراتية الشوا من التواصل مع أهله أو سفارة بلاده أو أي جهة حقوقية حتى الآن، وإخفاء أخباره بصورة متعمدة؛ وهو ما يمكن اعتباره “إخفاء قسريًا، وانتهاكًا لضمانات العدالة”.

    وأعربت المنظمة عن تخوفها من تعرض الشوّا للتعذيب، “كما حصل مع آخرين خلال الأشهر والسنوات الأخيرة الماضية”.

    ودعت “الحقوق” السلطات الإماراتية إلى سرعة الكشف عن مصير الشوّا، والسماح لمحاميه بالتواصل معه، وإطلاق سراحه ما لم يثبت عليه القيام بأي مخالفة للقانون.

    وأكدت أن اعتقال الشخص دون إبداء الأسباب وبدون إبراز إذن قضائي يمثل صورة من صور الاعتقال التعسفي، ويعد انتهاكًا للإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وللعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، كما أنه يمثل مخالفة لقانون العقوبات الاتحادي نفسه.

  • هآرتس لنتنياهو: السلام في أبو ظبي وليس برام الله

    هآرتس لنتنياهو: السلام في أبو ظبي وليس برام الله

    أكدت صحيفة “هآرتس” أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لا يملك أي رؤيا في سياساته “باستثناء استمرار الاحتلال والاستيطان، والصراع ضد الإسلام المتطرف”، مشيرة إلى أنه يتملص أيضاً من المشاكل الداخلية الإسرائيلية.

    وقالت الصحيفة في افتتاحيتها التي عنونتها بـ”ابحثوا عنه في أبو ظبي”، الأربعاء، “ليس لنتنياهو مصلحة في تسوية مع الفلسطينيين، وهو يتنكر لوجود الاحتلال، وهو على أي حال غير مستعد للانسحاب من الضفة الغربية. تريدون السلام؟ ابحثوا عنه في أبو ظبي وفي القاهرة، ليس في القدس وفي رام الله. وحتى عباس، الذي -مثل نتنياهو- أثار في خطابه الصدمات الوطنية وغلفها بمبالغات حماسية، اقترح أيضا خطة عملية للتسوية، وليس فقط اليأس والجمود”.

    وعلقت “هآرتس” على خطاب رئيس وزراء إسرائيل الأخير في الأمم المتحدة بقولها: “يبدو أن نتنياهو لم يتقدم بعد من منصب السفير في الأمم المتحدة إلى مستوى السياسي والزعيم. وهو يركز جدا على “الإعلام” لدرجة أنه لم يعد معنيا بكيف ستستقبل أقواله في الوطن”.

    وأشارت الصحيفة إلى أن نتنياهو لم يستطع تقديم المبرر للشباب للبقاء في إسرائيل وعدم السفر للغرب وبناء حياته هناك.

    وتساءلت “هآرتس” في ختام المقال: فما الذي يفترض أن تفهمه شابة تتردد إذا كانت ستستغل جواز السفر الأوروبي لجدتها فتستقر في برلين، والطالب الذي أنهى لقبه الجامعي في بوسطن والذي يتردد في أن يعود أم يبني حياة مهنية في أمريكا؟ فهل من المجدي لهما أن يثقا بنتنياهو في أن ينقذهما من الكارثة المقتربة؟ أم من الأفضل لهما النزوح إلى مكان أقل خطرا.

  • كاتب ألماني يتحدث لـ DW عن تجربة اعتقاله في أبوظبي

    كاتب ألماني يتحدث لـ DW عن تجربة اعتقاله في أبوظبي

    ألقت السلطات في أبوظبي القبض على الكاتب الألماني يورغ ألبرشت بعد أن التقط صورا لسفارتي العراق وإيران. عقب عودته إلى برلين تحدث الكاتب مع DW(وكالة الأنباء الألمانية) عن تجربته التي دامت نحو أسبوعين بين الاعتقال والمنع من السفر. التقط الكاتب الألماني يورغ ألبرشت صورا لمبنى سفارتي العراق وإيران أثناء تنزهه في أبوظبي، وهو الأمر.

     

    ألقت السلطات في أبوظبي القبض على الكاتب الألماني يورغ ألبرشت بعد أن التقط صورا لسفارتي العراق وإيران. عقب عودته إلى برلين تحدث الكاتب مع DW عن تجربته التي دامت نحو أسبوعين بين الاعتقال والمنع من السفر.

     

    التقط الكاتب الألماني يورغ ألبرشت صورا لمبنى سفارتي العراق وإيران أثناء تنزهه في أبوظبي، وهو الأمر الذي أدى إلى اعتقاله لمدة ثلاثة أيام ثم منعه من مغادرة البلاد. وقع أكثر من ستة آلاف كاتب وفنان على التماس لوزارة الثقافة في الإمارات طالبوا فيه بالسماح للكاتب الألماني بمغادرة البلاد على الفور. كان ألبرشت قد شارك في معرض الكتاب في أبوظبي ضمن وفد ألماني – سويسري.

     

     

     

    DW: كيف كان يومك الأول عقب العودة إلى برلين؟ ماذا فعلت في هذا اليوم؟

     

    ألبرشت: وصلت للمطار وكانت صديقتان في استقبالي إحداهما هي صاحبة مبادرة توقيع الالتماس. توجهنا بعد ذلك لمنطقة كرويتسبرغ لتناول الإفطار ثم لحقت بنا صديقة ثالثة شاركت في التنسيق للمبادرة. قضينا وقتا ممتعا، ثم توجهت لمنزلي لترتيب أموري.

     

     

     

    قيل إن موظفي الفندق الذي أقمت فيه قبل اعتقالك بذلوا جهدا كبيرة خلال فترة احتجازك في أبوظبي. كيف كان شكل هذا الدعم؟

     

    خلال الأيام الأولى التي أعقبت الإفراج عني ، ابتعد عني الكثير من الأدباء الذين كانوا في معرض الكتاب، لأنهم لم يكونوا على علم بحقيقة وضعي. قيل لي إن علي عدم التفكير في الأمر والاستمتاع بالمدينة. مشاعر التضامن جاءت في المقام الأول من موظفي الفندق، ففي قسم الشرطة لم يكن معي سوى رقم الفندق للاتصال به إذ لم يعط لي رقم السفارة الألمانية. تحدثت طويلا مع موظفة في استقبال الفندق وحاولت دوما مساعدتي. كان الأمر مجرد لفتات صغيرة ،لأن الموظفين أنفسهم يخضعون لقواعد صارمة ولا يسمح لهم بالدخول في علاقات شخصية مع النزلاء. شعرت في هذا الموقف بالقرب من الموظفين لأنهم يعانون من النظام أيضا وإن كان بطريقة مختلفة تماما.

     

     

     

    وصفت تجربتك الأخيرة بأنها “كافكية” (تعبير مشتق من اسم الكاتب الشهير فرانس كافكا ويرمز للمواقف التي يسيطر فيها الشعور بعدم الأمان والخوف والعزلة) فعن أي موقف بالتحديد تتحدث؟

     

    الإشارة هنا كانت للطقس الرائع وللشاطئ والناس والرياضات المائية من ناحية، ثم الحيرة وعدم وضوح أي شيء من ناحية أخرى. فبعد إطلاق سراحي كنت أذهب يوميا للمحكمة للحصول على المعلومات لكني لم أكن أعرف من المسؤول عن الأمر. لم أحصل على أرقام هواتف أيضا. كان الوضع أشبه برواية “القصر” لفرانس كافكا والتي تحكي عن شخص يقف أمام قصر لكنه لا يستطيع الدخول. حالتي كانت العكس فقد كنت في بلد وقيل لي إن علي الاستمتاع بوقتي فيه، لكن كل ما كنت أرغب فيه هو الخروج من البلد ولم يكن هناك أي شخص يمكنه أن يخبرني كيف.

     

    بجانب الصور التي التقطتها عبر كمبيوترك اللوحي (آي باد) كانت هناك بعض النصوص المخزنة على الجهاز والتي كانت تتعلق بموضوعات حول المثليين والمتحولين جنسيا فهل شعرت بالخوف أن تتم معاقبتك بسبب هذه المستندات؟

     

    شعرت بالخوف الشديد من إمكانية حدوث شيء آخر. أتصفح الإنترنت بمنتهى الحرية في ألمانيا وأزور صفحات لا تعتبر غير لائقة فحسب في أبو ظبي، بل إنها ممنوعة أيضا. الغريب جدا أني تلقيت رسالة بريدية من السفارة الألمانية في أبوظبي أخبروني فيها بأن المخابرات هناك تواصلت معهم بسبب كمبيوتري اللوحي وقالوا إنهم بحاجة لكلمة المرور الخاصة بي لأنهم يرغبون في مسح الصور الموجودة عليه. ضحكت بصوت عالي من هذا الموقف لاسيما أني كنت قد أخبرت قبل ذلك بأن الصور خضعت للفحص بالفعل منذ الرابع من مايو. أفصحت للسلطات عن كلمة المرور الخاصة بي لكنها لم تصل للجهة المعنية. قضيت أياما طويلة دون أن أفهم شيئا ولم يبذل أحد جهدا لفحص محتوى كمبيوتري اللوحي. الأمر مضحك في الوقت نفسه لأنه يكشف أن السلطات هناك تعمل بطريقة فوضوية لحد كبير.

     

     

     

    كيف أثرت هذه التجربة على حياتك اليومية بعد عودتك إلى ألمانيا؟

     

    أحاول الحفاظ على روتين معين في حياتي. لاحظت بالأمس وأنا أجلس في القطار أني كنت أنظر حولي بشكل دائم وكنت أشعر ببعض الخوف، لذا قررت طلب المساعدة المتخصصة لحل هذا الموقف. قابلت صديقا لي لم أتحدث معه منذ زمن طويل ولم أكن أرغب في التواصل معه، لكني لاحظت أني أحتضنه لأن الأمر فقد أهميته في تلك اللحظة..هذه التجربة قللت من أهمية الكثير من الأمور بالنسبة لي.

     

     

     

    كيف تغيرت صورة أبوظبي بالنسبة لك منذ خوضك لهذه التجربة؟

     

    بالتأكيد لن أسافر إلى هناك مرة أخرى وربما يصدر قرار بمنعي من دخول البلاد. كان من الممكن أن يتعرض أي شخص لنفس هذا الموقف. العديد من زملائي في المعرض التقطوا الكثير من الصور في المنطقة، لكن لحسن حظهم أن أحدا لم يلاحظهم. يمكن الوقوع في الخطأ دون ملاحظة ذلك. ربما يجب إلزام شركات الطيران بطباعة ورقة تعليمات توضح للمرء الأمور التي يمكن أن تضعه تحت طائلة القانون في البلاد. كنت بالطبع ساذجا فقد قرأت الكثير عن الازدهار العمراني وكنت أرغب في تصوير المباني لكن، المباني التي صورتها كانت ذات أهمية سياسية كان من الخطأ بالطبع أني لم ألاحظ ذلك. لا يمكن لأبوظبي دعوة الناس من الخارج وجعل كل شيء يبدو غربيا، فبمجرد أن يقع المرء في خطأ سيشعر بتعسف النظام.

     

     

  • انتهاء الأزمة مع قطر تفجر خلافات داخل الإمارات

    انتهاء الأزمة مع قطر تفجر خلافات داخل الإمارات

    وطن _ يبدو أن الملف الخليجي سيظل ساخنا رغم الإعلان عن مصالحة خليجية توجت في الرياض مؤخرا، لتؤشر انتهاء الأزمة مع قطر.

    انتهاء الأزمة مع قطر بما أفضت إليه وصف بأنه انتصار ديبلوماسي للدوحة، خاصة أنها بحسب مراقبين لم تقدم ما طالبت به أبوظبي التي فوجئت بفرض المصالحة عليها من قبل الشقيقة الكبرى السعودية .

    وطبقا لمصادر ديبلوماسية خليجية رفيعة لـ”بوابة القاهرة ” فإن السعودية التي رأت أن الخلافات بين دول المجلس في ظل الظروف الإقليمية والدولية الراهنة لن تصب سوى في مصلحة الأعداء الاقليميين التقليديين، وهما ايران واسرائيل وتقاطع ذلك مع تغييرات داخلية مهمة دعاها الى التحرك سريعا لإنهاء هذا الملف استعدادا لتحديات خارجية وداخلية مهمة وشيكة .

    المصادر ذاتها كشفت عن أن انتهاء الأزمة مع قطر  المصالحة الخليجية أو بمعنى أدق السعودية القطرية، التى جرت بترحيب ودعم من الكويت وسلطنة عمان خصوصا وكذلك البحرين، قد أحدثت صدمة في الإمارات التي فوجئت بما لم يكن في الحسبان، حيث بدت معزولة خلال الاجتماع الأخير لوزراء الخارجية العرب، بعد أن تم رفض إدراج الملف المصري ضمن المباحثات، خصوصا وأن السعودية طلبت التركيز على القضايا الخليجية أولا، وترك الملف المصري لمرحلة لاحقة، حتى لا يتم إفشال المصالحة .

    خلافات داخل الامارات

    وطبقا للمصادر الدبلوماسية الخليجية فإن اتفاق المصالحة فجر خلافات داخلية مكبوتة بين الأطراف الفاعلة داخل اتحاد دولة الامارات، بعد أن أعرب الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم رئيس الوزراء، حاكم دبى، للشيخ محمد بن زايد، ولي عهد أبوظبي، عن تأييده للمصالحة الخليجية داعيا بن زايد للتعامل مع الملف بالجدية المطلوبة والتوقف عن حشد وسائل الاعلام التابعة له لإفشاله، لأن ذلك سيدخل الامارات في صراع مباشر مع السعودية، وحذره من اللعب بورقة إيران .

    وقالت المصادر إن الشيخ محمد بن راشد حمل ولي عهد أبوظبي مسؤولية المغامرة بمستقبل دولة الإمارات برمتها، لأنه لايجوز “إلقاء البيض كله بسلة واحدة” كما فعل بن زايد وهو الموقف الذي أيده بعض حكام الإمارات الأخرى .

    ويأتي موقف حاكم دبى المعروف بخبرته وحنكته الدبلوماسية ليؤكد على البون الشاسع في وجهتي النظر بينه وبين محمد بن زايد، ففي ذروة الأزمة بين أبوظبي والدوحة اختص الشيخ محمد بن راشد إحدى الصحف القطرية بقصيدة جديدة له تؤكد على العلاقات بين دول الخليج وخاصة مع قطر، ثم قام بحضور مأدبة غداء أقامها مواطن قطري في دبي، وكأنه أراد أن يوجه رسالة إلى الداخل والخارج بأنه ليس له علاقة بما تقوم به أبوظبي .

    وتشير المصادر الى أن الشيخ محمد بن راشد حمل الشيخ محمد بن زايد مسؤولية تدهور صورة الامارات على الصعيد الخليجي والعربي، بعد أن تعب الأباء المؤسسون وخاصة الشيخ زايد بن سلطان في رسم انطباع يقيني لدى المواطن العربي عن الامارات المسالمة الناهضة التي لاتتدخل في شؤون الغير وترعى الاسلام رغم انفتاحها، وتسعى للوحدة لا للفرقة وبث الشقاق، موضحا ان إعادة صورة الامارات الى ماقبل يحتاج لمجهود كبير وتغيير في سياسة البلاد .

    وقالت المصادر إن حاكم دبى أكد لولى عهد أبوظبى أن من وصفهم بـ”مجموعة الاعلاميين المرتزقة” الذين يوجههم محمد بن زايد لاتهمهم تحسين صورة الامارات بقدر مايهمهم “حلب أكبر قدر من الأموال” وأنهم يبيعون له الوهم بعد أن فقدوا مصداقيتهم ،وإنه ليس لديهم جمهور حقيقي في دول الخليج التي يتحدثون عن قضاياها .

    مهندسا المصالحة

    وعودة إلى ملف المصالحة الخليجية حيث تشير المصادر ذاتها إلى أن مؤشرات وتحركات المصالحة بدأت قبل اجتماع وزراء خارجية دول مجلس التعاون في الرياض بفترة وتحديدا خلال اجتماع وزراء الداخلية العرب في تونس مؤخرا، حيث التقى رئيس الوزراء وزير الداخلية القطري الشيخ عبدالله بن ناصر آل ثاني مع الأمير محمد بن نايف آل سعود وزير الداخلية السعودي ، واللذين تربطهما علاقات شخصية قوية، حيث وضعا معا أسس واتفاق المصالحة الذي أقره وزراء الخارجية .

    وقالت ان الشيخ عبدالله بن ناصر والأمير محمد بن نايف اتفقا على اطار عام يؤكد على وحدة الصف الخليجي وبما يحافظ على سيادة كل دولة طبقا لميثاق مجلس التعاون، مع التأكيد على عدم التدخل في الشؤون الداخلية للغير وإزالة بعض الشوائب التي تعكر صفو علاقات دول المجلس، وان الاتفاق يشمل كل دول الخليج وليس قطر وحدها بالطبع التي ينطبق عليها ما ينطبق على الدول الأخرى مع استبعاد الملف المصري من المصالحة لتباين الرؤى حوله .

    أما عن ملف جماعة الاخوان فقد أكدت المصادر أن الاتفاق الذي تم بين الشيخ عبدالله بن ناصر والأمير محمد بن نايف وأقره وزراء الخارجية، هو أن يترك  لكل دولة التعامل مع الجماعة وتصنيفها “إرهابية” من عدمه حسب ظروفها ومصالحها حيث ترفض هذا التصنيف كل من قطر والكويت وسلطنة عمان وتقترب منهم البحرين، حيث ترى هذه الدول ترك الفرصة لاحتمالات مصالحة بمصر هى في مصلحة الجميع وعدم قطع “شعرة معاوية” بين الجماعة ومجلس التعاون كمؤسسة، مع التعامل بشدة مع مايضر دول الخليج داخليا فقط وهو ما وافقت عليه السعودية ورفضته أبوظبي، كما لم يتطرق الاتفاق إلى تغطية قناة الجزيرة ولا إبعاد قيادات اخوانية مصرية من قطر بل فقط وقف التحريض ضد دول المجلس أيا كان مصدره.

    ابن زايد “وسوس” لملك البحرين بهذا الأمر ولا زال يسعى لضرب المصالحة الخليجية بأي ثمن

    لماذا تغير الموقف السعودي؟

    وتوضح المصادر الديبلوماسية الخليجية الرفيعة في تصريحاتها لـ “بوابة القاهرة” أسباب تغير الموقف السعودي بعدد من التقاطعات الداخلية والاقليمي، أولها مراجعة الرياض لاولوياتها الخارجية خلال المرحلة المقبلة مع ترتيبات جديدة لانتقال الحكم وتعقد الوضع الاقليمي ووجود بوادر لـ “علو صوت داخلي” رافض لبعض السياسات الحالية ظهر على مواقع التواصل الاجتماعي التي لايمكن السيطرة عليها، وكذلك رفض داخلي متزايد “شعبي ولدى بعض القيادات”، في استمرار تحمل السعودية لأعباء والتزامات مالية تجاه أطراف إقليمية لم يثبت حتى الآن قدرتها على الصمود أو حل مشاكلها الداخلية .

    وكذلك التيقن بأن إيران هى أكبر المستفيدين، مما يحدث حاليا على الساحة الخليجية والتقارب المريب بينها وبين أبوظبي، وأهمية التعاون والتنسيق السعودي القطري، في الملف السوري وملفات أخرى، وإعادة رسم السياسات السعودية، على أسس جديدة لعل أكبر مؤشراتها إطاحة رئيس المخابرات السعودية الأمير بندر بن سلطان عدو قطر، وحليف ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد ، متوقعة خطوة مماثلة مع الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي خلال الفترة المقبلة .

    وتشير المصادر إلى بعد انساني تاريخي خافي عن الكثير في موضوع المصالحة السعودية القطرية، واعتبارها “سحابة صيف” بين أخوة وهى وصية الملك المؤسس عبدالعزيز آل سعود لأبنائه وأحفاده خيرا بقطر، التي لجأ إلى حاكمها الشيخ قاسم بن محمد آل ثاني عند تأسيسه للمملكة السعودية، فأمده بالمال والسلاح والرجال ، لينطق نحو تأسيس المملكة في وقت تخلي عنه الكثيرون من حكام وشيوخ قبائل الجزيرة العربية .

    الشيطان ابن زايد اجتمع سراً بـ ملك البحرين لإفشال جهود المصالحة الخليجية وهذا الاتفاق تم بينهما

  • غضب دبي من أبوظبي لسياسة محمد بن زايد التي تضر الامارات

    غضب دبي من أبوظبي لسياسة محمد بن زايد التي تضر الامارات

    وطن _ تتوالى المعلومات واحدة تلو الأخرى لتؤكد  غضب دبي من أبوظبي ، وحجم الرفض لسياسات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان الذي يمسك بمنصب ولي عهد إمارة أبوظبي رسمياً، لكنه الحاكم الفعلي للبلاد بالكامل، والآمر الناهي فيها.

    آخر الاشارات التي وردت من  غضب دبي من أبوظبي ، ومن حاكمها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم شخصياً، كانت تجاه دولة قطر التي قامت أبوظبي بسحب سفيرها منها، بينما فاجأ الشيخ محمد متابعيه على “تويتر” قبل يومين بالاعلان دون مواربة أن علاقاته مع دولة قطر الشقيقة لم تنقطع ولو ليوم واحد، وان سحب السفير الاماراتي من الدوحة لا تعني له شيئاً، ولم تؤثر على علاقاته مع الأشقاء الذين يحبهم ويحبونه في الدوحة.

    والجدير بالاشارة أن الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم يشغل منصب نائب رئيس دولة الامارات، ورئيس مجلس الوزراء فيها، أي أنه يشغل منصباً أعلى من منصب محمد بن زايد الذي يمثل ولي عهد إمارة أبوظبي. فيما يشار الى أن دولة الامارات عبارة عن دولة اتحادية، ولكل إمارة من إماراتها السبعة حاكم، وقوانين محلية، ويوجد مجلس لهؤلاء الحكام، ما يعني أن منصب محمد بن راشد يُفترض أنه أرفع وأعلى من محمد بن زايد.

    من وراء ستار.. محمد بن زايد يحرض مجددا ضد قطر قبيل كأس العالم

    وفي الوقت الذي كانت فيه أبوظبي تحاول إقناع السعودية “فركشة” المصالحة مع قطر التي ستتم في اجتماع وزراء الخارجية الخليجيين بالرياض، كان حاكم إمارة دبي ورئيس مجلس الوزراء في الامارات الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم يتناول طعام الغداء تلبية لدعوة مواطن قطري في دبي، أما المفاجأة الأكبر والأوضح فكانت في اليوم التالي، أي الخميس 17-04-2014، عندما نشرت جريدة “الراية” القطرية قصيدة للشيخ آل مكتوم تحت عنوان (العهود)، وهي القصيدة التي خص بها قطر ومنحها حصراً للجريدة القطرية، قبل أن يتم نشرها في أي من صحف دبي (يوجد في دبي صحيفتي البيان والامارات اليوم).

    وأكدت قصيدة (العهود) العديد من المعاني التي يعبر فيها عن رفضه القطيعة مع دولة قطر، وحرصه على علاقات الأخوة معها.

    كما تحدثت عن أهمية “وحدة أهل الخليج مهما اختلفت رؤاهم وتباينت أفكارهم”، فهم “دار المجد والحب والفخر والوحدة على طول التاريخ”.

    وبينت القصيدة ان “تقدم الأمة لا يتم إلا في السمو على صغائر الأمور، لإنجاز ما هو أعظم”.

    وجاء فيها إن “الوشاة وناقلي الكلام يعكّرون الأجواء الصافية، فيما شق الصف لا يفيد سوى الأعداء”.

    وأكد مصدر إماراتي تحدث سابقاً لموقع “أسرار عربية” أن حاكم إمارة دبي غاضب من السياسات التي تنتهجها أبوظبي، وخاصة سياسات الشيخ محمد بن زايد التي تسببت باساءات بالغة لدولة الامارات، مشيراً الى أن “إقالة القائد العام لشرطة دبي ضاحي خلفان من منصبه جاءت على خلفية انسياقه الأعمى الى الشيخ محمد بن زايد وتجاهله رغبات إمارة دبي بالسكوت في الملفات السياسية التي تشغل المنطقة وتشعل الخلافات فيها”.

    الإمارات تروج عن فشل المصالحة الخليجية والسعودية تحذر

  • معركة بين محمد بن زايد والأمير بندر حول تقرب أبوظبي من إيران.. والإمارات ابلغت سوريا انها تختلف مع السعودية

    معركة بين محمد بن زايد والأمير بندر حول تقرب أبوظبي من إيران.. والإمارات ابلغت سوريا انها تختلف مع السعودية

    بدأت بوادر معركة خفية بين ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ومدير المخابرات السعودية الأمير بندر بن سلطان آل سعود، بسبب خلافات بينهما حول الملف السوري والاتفاق النووي الإيراني مع الغرب.

    وقالت مصادر ديبلوماسية بمقر الجامعة العربية لـ”بوابة القاهرة” إن أبو ظبي، التي هرولت لمباركة الاتفاق النووي الإيراني ، من خلال إيفاد وزير خارجيتها الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان إلى طهران لتأييد الاتفاق دون استشارة أو التنسيق مع الرياض التي رأت تلك الخطوة هرولة غير مبررة، أصبحت أكثر قربا لوجهة نظر إيران بشأن الملف السوري، حيث ترى ضرورة بقاء نظام بشار لمحاربة ما تسميه التطرف الإسلامي بالمنطقة، وهو ما يخالف توجهات السعودية ورؤيتها تجاه الملف وهى الإستراتيجية التي وضعها ويشرف عليها الأمير بندر نفسه.

    وسربت مصادر لبنانية أن الإمارات أجرت اتصالات مع النظام السوري، وأخبرته أنها غير مسؤولة عما تفعله السعودية في سوريا، وأنها تختلف معه.

    وأضافت المصادر إن الخلافات بين الجانبين بدأت تظهر للعلن مؤخرا، بعد أن غرد عبر موقع (تويتر) الأكاديمي والكاتب عبدالخالق عبدالله المقرب من السلطات الإماراتية، ليشن هجوما عنيفا على السياسية السعودية بسوريا وعلى الأمير بندر نفسه.

    وكان عبدالخالق عبدالله، قد شن هجوما عنيفا على السعودية وسياستها بسوريا وذلك على مدى يومين متتاليين، حيث كتب على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” أمس الأول قائلا:” الثورة السورية في مأزق والديبلوماسية الخليجية تجاه سوريا في مأزق والسياسية السعودية في سوريا التي يديرها الأمير بندر بن سلطان على وشك الفشل ” .

    ويبدو أن عبدالله لم يجد الصدى المطلوب من تغريدته، فعاد في اليوم التالي أمس الجمعة وبذروة الدخول الخليجي على “توتير” ليعيد تكرارها مع تعديل بعض الكلمات لتكون كلمة الإفلاس بدلا من الفشل، والتأكيد على قيادة الأمير بندر للملف لتصبح التغريدة: ” الثورة السورية في مأزق والديبلوماسية الخليجية تجاه سوريا في مأزق أكبر والسياسية السعودية في سوريا بقيادة الأمير بندر بن سلطان على وشك الإفلاس “.

    واقترب عبدالله أكثر من الموقف الايراني من الأزمة السورية، عندما قال ردا على أحد المعلقين:”الدعم السعودي والخليجي للمعارضة السورية لم يحقق نتائجه والمعارضة مفككة وبعكس ما هو متوقع برزت القاعدة والغلاة في سوريا ” حسب تعبيره.

    وأشارت المصادر الديبلوماسية العربية في هذا الصدد إلى أن تلك التصريحات أغضبت الأمير بندر بن سلطان والأجهزة الأمنية السعودية التي وجهت عناصرها للرد على عبدالله ومهاجمته، وألمحت المصادر إلى إمكانية تطور الخلاف خلال الفترة المقبلة خاصة في ظل اعتقاد الرياض بأن أبو ظبي تقوم بسياسة انتهازية في المنطقة، حيث أظهرت للسعودية الدعم في عدة من ملفات، لكنها التفت عليها وتبحث عن مصالح خاصة ضيقة من بينها وعد إيراني غير موثوق بإعادة الجزر الإماراتية المحتلة في الخليج.

    وطبقا للمصادر فإنه يبدو أن هناك تباعدا بين الجانبين خلال الفترة المقبلة، وسط أنباء عن وجود خلافات في وجهات النظر تجاه السياسة الخارجية للإمارات التي تقودها أبوظبي بين حكام الإمارات الست،فى ظل رغبة من بقية الإمارات بأهمية استمرار توثيق العلاقات مع السعودية، وضرورة التنسيق معها قبل أي خطوة خاصة في ظل الظروف الصعبة الحالية التي تمر بها منطقة الخليج .

     

  • شعار رابعة يتسبب بأزمة نفسية لولي عهد أبوظبي‏

    شعار رابعة يتسبب بأزمة نفسية لولي عهد أبوظبي‏

    كشفت صحيفة “الخليج” الإماراتية عن سعي الإمارات لتصميم شعار منافس لشعار “رابعة” العدوية، الذي يعرف باسم رابعة الصمود، قريبا. 

    وأشارت إلى أن ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان كلف شركة “جلوفر بارك” الأمريكية الشهيرة للعلاقات العامة، بتصميم شعار جديد منافس لشعار”رابعة”، والترويج له محليا واقليميا ودوليا. 

    وقالت الصحيفة: “إن تلك الخطوة تأتي لما اسمته بـ”دعم الشعب المصري”.

    وتداولت صفحات رسمية إماراتية الخبر على مواقع التواصل الاجتماعي بترحاب شديد.

    وتعد دولة الإمارات أبرز داعمي السلطات الحالية في مصر التي جاءت عقب انقلاب الثالث من يوليو الذي عزل الرئيس المنتخب محمد مرسي، وعطل الدستور المستفى عليه من الشعب، وحل مجلس الشورى.

     

  • الإمارات : إحالة أب لمحكمة الجنايات بتهمة اغتصاب طفلتيه

    الإمارات : إحالة أب لمحكمة الجنايات بتهمة اغتصاب طفلتيه

    أحالت النيابة العامة في أبوظبي متهماً خليجياً إلى محكمة الجنايات بعدما اتهمته باغتصاب ابنتيه، البالغتين من العمر 3 و 5 سنوات، من زوجته السابقة (عربية الجنسية).
     
    وترجع تفاصيل القضية إلى تقدم زوجة المتهم السابقة ببلاغ للشرطة يفيد باعتداء طليقها جنسياً على سلامة جسم ابنتيه، وشهدت بذلك ابنته الأولى، فيما وجد أثار التهاب في مناطق حساسة بجسم المجني عليهما.
     
    دعوى كيدية
    ودفع المتهم بعدم صحة ادعاءات زوجته السابقة وبناته، وقال إن الدعوى كيدية، حيث قامت زوجته في وقت سابق برفع دعوى من نفس النوع، إلا أنها حفظت لعدم وجود أي أثار على جسم المجني عليهما، وهذا ما أكده تقرير الطب الشرعي.
     
    24