الوسم: أبو ظبي

  • موقف متناقض لـ “بابا الفاتيكان”: يصلي لأطفال اليمن ويزور العاصمة التي اغتالت طفولتهم

    موقف متناقض لـ “بابا الفاتيكان”: يصلي لأطفال اليمن ويزور العاصمة التي اغتالت طفولتهم

    قوبلت زيارة البابا فرنسيس الحالية للإمارات باستنكار وهجوم عنيف من قبل العديد من نشطاء مواقع التواصل، الذين وصفوا موقفه بالمتناقض حيث عبر عن دعمه لليمن صباحا وصلى لأجل الأطفال الجوعى هناك ومساء يزور الدولة التي تحاصرهم وهي السبب الأول في مأساتهم المروعة منذ 2015.

    وبعد ساعة من صلاته لأطفال اليمن “الجياع والمنهكين” من الحرب، استقل البابا فرنسيس، طائرته وتوجه الى دولة الإمارات إحدى الدول المشتركة في الحرب والصراع الدائر في اليمن، في تناقض واضح لم تبرره لافتات زيارة مركز التسامح في الخليج أمام المجلس الكنسي الذي يخشى أن تحسب زيارة الحبر الأعظم كانحياز لأحد اطراف الصراع في اليمن .

    ودعا البابا فرنسيس الأطراف المشاركة في الصراع والمجتمع الدولي للعمل من أجل التوصل إلى اتفاق يضمن توزيع الغذاء ويخدم مصالح اليمنيين.

    وصلى البابا للأطفال الجياع والعطاش والمحرومين من الدواء والمهددة حياتهم، وطالب الجميع بأن تبقى أفكارهم مع هؤلاء، وذلك قبل أن يغادر من مطار الفاتيكان ليحط في العاصمة الإماراتية أبوظبي، مساء الأحد.

    ويواجه البابا فرانسيس بحسب جريدة “الأوبزرفر” انتقادات شديدة بسبب هذه الزيارة لدور الإمارات في الحرب في اليمن وتسببها في كارثة للمدنيين هناك.

    وتشير الجريدة إلى أن المعارضين لزيارة البابا يعتبرون أنه ورط نفسه في التعاون مع دولة الإمارات التي تشارك في الحرب في اليمن.

    وتنقل الجريدة عن إميل نخلة المسؤول السابق في الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي أي إيه) قوله ” ليس جيدا بالنسبة للبابا أن يقوم بزيارة الإمارات بينما حكومتها منخرطة في ارتكاب كل الأعمال الوحشية في اليمن”.

  • “التايمز” تفجر مفاجأة عن “الجاسوسية” في الإمارات وتكشف سر “الفيلا” في أبوظبي

    “التايمز” تفجر مفاجأة عن “الجاسوسية” في الإمارات وتكشف سر “الفيلا” في أبوظبي

    في تأكيد للتقرير الحصري الذي نشرته وكالة “رويترز” عن عمليات التجسس الإماراتية، كشفت سيدة أمريكية اسمها لوري ستراود لصحيفة “التايمز” البريطانية أن شركة أمريكية وظفتها كانت متعاقدة مع الإمارات اسمها “سايبر بوينت”.

    وعملت “ستراود” بحسب الصحيفة إلى جانب عدد من موظفي وكالة الأمن القومي الأمريكي السابقين في مكان بأبو ظبي عُرف بـ”الفيلا” لمراقبة وتحديد أهداف للرصد.

    ومن المعروف أن الإمارات كانت تعتمد على برنامج إسرائيلي اسمه “بيغاسوس” ويعتمد على قيام متلقي الرسالة بالنقر على الرابط الذي تحمله الرسالة كي يتحول الهاتف لجاسوس على صاحبه. لكن مشروع ريفن كما عرف في الفيلا اعتمد على برنامج اسمه “كرما”، ولا يعرف من أين جاء أو اشترته ومن طوّره ولا يسمح بالتنصت فحسب بل وبتحميل مواد ورسائل من الهاتف.

    واكتشفت ستراود لاحقا أن أهداف البرنامج واسعة وتشمل التنصت على سياسيين أجانب ودبلوماسيين وتهديدات أمنية مثل تنظيم الدولة الإسلامية وناشطين محليين ودوليين.

    وقالت ستراود إن “أف بي آي” حقق معها لاحقا نظرا لاستهداف البرنامج لمواطنين أمريكيين.

    ولم تعد الشركة تعمل في الإمارات.

    وفي الوقت الذي لا يوجد فيه قانون يحظر على عملاء “سي آي إيه” والمخابرات الأمريكية العمل مع دول أجنبية، إلا أنه يُحظر عليهم مراقبة مواطنين أمريكيين.

    واكتشفت ستراود أنها مخدوعة عندما رأت أسماء ثلاثة دبلوماسيين أمريكيين على القائمة مع أنها لا تتذكر أسماءهم الآن.

    وقالت إنه تم طردها من الفيلا، وُسحب جواز سفرها لمدة شهرين قبل السماح لها بمغادرة الإمارات. واتصلت بعد عودتها للولايات المتحدة مع “أف بي آي” الذي يقوم بالتحقيق.

  • قوة عسكرية خاصة من الجيش السلطاني العُماني تتوجه إلى الإمارات.. هذه مهمتها

    قوة عسكرية خاصة من الجيش السلطاني العُماني تتوجه إلى الإمارات.. هذه مهمتها

    وطن- أفادت وكالة الأنباء العُمانية الرسمية بتوجه قوة من كتيبة الصحراء التابعة للواء المشاة (23) بالجيش السلطاني العماني وعناصر الإسناد الملحقة بها، إلى دولة الإمارات اليوم، الخميس.

    وبحسب الوكالة العُمانية فإن هذا يأتي للمشاركة في التمرين العسكري العماني – الإماراتي “تعاون2″، الذي يقام خلال الفترة من 3 إلى 14 فبراير المقبل.

    التمرين في إطار البرامج التدريبية السنوية التي ينفذها الجيش السلطاني العماني مع دول المنطقة والعالم.

    وتهدف هذه التدريبات إلى تبادل الخبرات وتفعيل خطط التدريب والتمارين المشتركة، وتأتي ضمن الخطة التدريبية التي تنتهجها قيادة الجيش السلطاني العماني، لإدامة المستويات العالية في الأداء والكفاءة التدريبية والقتالية لدى منتسبي الجيش السلطاني العماني.

    قائد الجيش السلطاني العُماني وعدد من كبار الضباط في الإمارات لتنفيذ هذه المهمة الرسمية

    لطنة عمان، في الأول من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، فعاليات التمرين الوطني “الشموخ 2″، والذي نفذتها قواتها المسلحة والجهات العسكرية والأمنية الأخرى.

    ووصلت أعداد المشاركين في هذا التمرين إلى أكثر من 70 ألف مشارك من السلطنة من مختلف الجهات العسكرية والأمنية والمدنية، إلى جانب القوات المسلحة البريطانية، التي شاركت بأكثر من 5500 جندي.

    وفي سياق آخر، كشفت صحيفة “تايمز” البريطانية، سابقا، أن بريطانيا تجري مناورات وتدريبات عسكرية في سلطنة عمان تحضيرا لمعارك عسكرية مع جيوش أقوى وأكثر تسليحا، من بينهـا الجيش الروسي، بحسب الصحيفة.

  • “الرياضة من ألاعيب ساسة الحصار”..  تلفزيون قطر يُسقط الأقنعة ويكشف وجه الإمارات القبيح بهذا التقرير

    “الرياضة من ألاعيب ساسة الحصار”.. تلفزيون قطر يُسقط الأقنعة ويكشف وجه الإمارات القبيح بهذا التقرير

    وطن- نشر تلفزيون قطر تقريرا مصورا كشف وجه “عيال زايد” القبيح وفضح ألاعيب دولة الإمارات التي لم تتوانى في استغلال الرياضة هي الأخرى لتشويه صورة قطر و”ضربها تحت الحزام” بالمزيد والمزيد من الافتراءات

    وأورد التقرير حزمة من أكاذيب ومزاعم الإعلام الإماراتي المرئية والمسموعة، حول قطر فيما يخص تنظيم مونديال 2022.

    وفند تقرير التلفزيون القطري مزاعم الإعلام الإماراتي بشأن العمالة في قطر القائمة على إنشاء الاستادات التي سيقام عليها مبارايات مونديال 2022 وسوء معاملتها.

    “الرياضة من ألاعيب ساسة الحصار”.. “شاهد” تلفزيون قطر يُسقط الأقنعة ويكشف وجه الإمارات القبيح بهذا التقرير

    وأمس، الثلاثاء، ظهر أثر السموم التي بثها الإعلام الإماراتي في مباراة الإمارات وقطر وما بدر من الجماهير الإماراتية من تصرفات مشينة تجاه لاعبي قطر وأحرج الإمارات عالميا.

  • معابد يهودية وهندوسية وكنائس بالجملة.. الإمارات فتحت الباب على مصراعيه لغير المسلمين لمواجهة “الإسلام السياسي”

    معابد يهودية وهندوسية وكنائس بالجملة.. الإمارات فتحت الباب على مصراعيه لغير المسلمين لمواجهة “الإسلام السياسي”

     وطن- سلطت صحيفة “وول ستريت جورنال” في تقرير لها الضوء على وضع الدين في الإمارات، مشيرة إلى انفتاح غير مسبوق في الإمارات على الأديان الأخرى ظهر في النشاطات الأخيرة بالسماح ببناء معابد يهودية وهندوسية وكنائس، بهدف محابة ما يصفه عيال زايد بـ”الإسلام المتشدد”.

    وتحت عنوان “في دولة عربية: المسيحيون والبوذيون واليهود يصلون” قالت فيه: “في كل جمعة وبالطابق الرابع في مركز مؤتمرات بفندق في هذا قلب البلد العربي التجاري يصل آلاف من المسيحيين للصلاة ساعتين فيما يعتبر أكبر الكنائس سرية في العالم”.

    وتقول الصحيفة إنه لا توجد هناك علامة لتدل المصلين على مكان “الصداقة” وهي الجماعة البروتستانتية التي ظهرت قبل عقد من الزمان في بلد غالبيته مسلمون ويتم فيه مراقبة نشاطات غير المسلمين الدينية ولا يتم السماح ببناء الكنائس إلا بتراخيص تظل محدودة.

    إلا أن القيود على أماكن العبادة في الإمارات العربية المتحدة تم تخفيفها، وقررت الحكومة الإماراتية في محاولة لتسويق صورة “متسامحة” عنها ،أن يكون عام 2019 هو “عام التسامح” و أن هناك مساحة للبحث عن أرضية مشتركة في منطقة مزقتها الحروب. وستظهر الإمارات موقفها من التعايش اثناء زيارة البابا فرنسيس لها في الشهر المقبل، وهي أول زيارة للبابا لشبه الجزيرة العربية.

    ويتضمن برنامجه المشاركة في حوار للأديان وقيادة قداس في ملعب كرة قدم سعته 120.000 شخص. وبدأت “الصداقة” بعدد من الأشخاص ولكنها نمت وأصبحت تجذب 4.000 شخصا من كل الخلفيات الدينية لصلواتها في فندقين.

    تعكس هذه النشاطات انفتاح الإمارات لغير المسلمين والتي زادت في السنوات الماضية عندما بنت علاقات مع الدول الغربية التي تثمن حرية العبادة

    وتعكس هذه النشاطات انفتاح الإمارات لغير المسلمين والتي زادت في السنوات الماضية عندما بنت علاقات مع الدول الغربية التي تثمن حرية العبادة وبحثت عن طرق لإضعاف قوة ما تسميهم “المتشددين الإسلاميين“.

    وبسبب هذا هناك معبد بوذي يخدم السيرلانكيين والكمبوديين والتايلانديين يعمل من داخل فيلا في دبي.

    وكشف قادة معبد يهودي عن وجوده بعدما كان يعمل بشكل سري. وهناك معبد هندوسي تحت الإنشاء. وتخدم المؤسسات الدينية سكانا معظمهم من العمالة الأجنبية الوافدة من آسيا وأوروبا وغيرها.

    وسمح حكام الإمارات العربية ببناء الكنائس منذ الستينات من القرن الماضي وعبروا عن تسامح ديني أكثر من جيرانهم في السعودية الذين يمنعون أي شكل من العبادة لغير المسلمين. إلا أن الحرية الدينية في الإمارات لها محدداتها فدستور البلاد يضمن حرية العبادة طالما لم تؤد إلى تصادم مع السياسة العامة والأخلاق. وتمنع قوانين البلاد الكفر أو التبشير غير الإسلامي.

    ورغم تسامحها مع الأديان الاخرى إلا أن الإمارات لا تظهر أي تسامح مع الإسلام السياسي.

    وتقدم الحكومة الخطب مكتوبة لائمة المساجد. وتضيف الصحيفة أن الحكومة الأمريكية كانت داعمة للتسامح الديني في الإمارات والتقى مسؤولون في الخارجية القادة الدينيين المحليين حسب أشخاص حضروا اللقاءات. وسط جهود لتعزيز تفاهم ديني أحسن عبر الشرق الأوسط وذلك لمواجهة الإرهاب. وتقول الصحيفة إن الطريق نحو التسامح الديني في الإمارات لم يكن بدون عقبات.

    ففي الإمارات هناك 45 كنيسة تخدم 700 تجمعا مسيحيا بحيث يضطرون للتشارك في الأماكن المحدودة. ففي مركز الكنيسة الإنجيلية في أبو ظبي، تظهر قائمة 50 تجمعا يستخدمونه لإداء صلواتهم. وعادة ما تقاس الصلوات والقداسات يوم الجمعة لأنها العطلة الرسمية في البلاد. ويقول القادة الدينيون المحليون إنهم يحبذون رؤية مواقع أخرى يتم تحديدها لبناء مراكز عبادة جديدة لهم لكن القرار ليس بيدهم.

    وبدأت ظاهرة الكنائس في الفنادق بدبي قبل عدد من السنوات وبعدما أصبحت الكنائس الموجودة غير قادرة على استيعاب العدد الكبير من المسيحيين. وبدأت التجمعات بالظهور في أنحاء دبي المختلفة إلا أن السلطات منعتها على خلفية مخالفتها للتعليمات.

    ولم يتم السماح إلا لثلاث كنائس بما فيها “الصداقة” عقد اللقاءات في الكنائس بعد مناشدة للشيخ نهيان بن مبارك النهيان، أحد ابناء العائلة الحاكمة في أبو ظبي والذي عين وزيرا للتسامح في عام 2017.

    وطرح موضوع التجمعات التي لا تستطيع اللقاء بسبب ذلك القرار أثناء لقاء بين وفد من القادة الإنجيليين وولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد. وعبر عدد من القادة المحليين عن أملهم بالتقدم التدريجي والتحسن في المستقبل. فيما خرج القادة الإنجيليون من اجتماعهم بانطباع أن المنع لا علاقة له باضطهاد المسيحيين ولكن بسبب غياب التعليمات البيروقراطية للموافقة على بناء كنائس جديدة.

     

    شاب يقتل صديقه بعدما شربا الخمور معاً بالمناطق البرية في رأس الخيمة في الامارات

     

  • سيلتقي زعماء يهود.. هذا هو “سر” زيارة بابا الفاتيكان لأبوظبي وهذا ما يخطط له “شيطان العرب”

    سيلتقي زعماء يهود.. هذا هو “سر” زيارة بابا الفاتيكان لأبوظبي وهذا ما يخطط له “شيطان العرب”

    حل موقع إماراتي أمني اليوم لغز زيارة بابا الفاتيكان المرتقبة لأبوظبي والتي يخطط لها ابن زايد بحرص منذ مدة، بنقلها عن مصادر وصفتها بالمطلعة بأن زعماء يهود من إسرائيل سيشاركون باللقاء.

    وقال موقع “إرم نيوز” المخابراتي، إن هذا اللقاء يشكل جزءًا من الفعاليات العديدة التي تقام على هامش زيارة البابا والتي تعد أول زيارة له لمنطقة الخليج العربي.

    ويعقد في إطار الزيارة لقاء بين البابا وأحمد الطيب شيخ الأزهر بوصفه رئيس مجلس حكماء المسلمين الذي يتولى تنظيم لقاء القيادات الروحية العالمي الذي يشارك فيه أكثر من 600 شخصية تمثل مختلف الأديان حول العالم.

    وقال منصور المنصوري مدير عام المجلس الوطني للإعلام، في مؤتمر صحفي قدم خلاله إحاطة إعلامية حول زيارة البابا، والفعاليات المصاحبة أو التي تجري على هامش الزيارة، إن الفعاليات التي تتضمنها زيارة البابا التاريخية للإمارات تعكس “روح التسامح التي تتبناها دولة الإمارات ، كما تعكس فهمها للإسلام كدين سماوي منفتح يحترم الأديان، وحرية المعتقد وتوفير مناخ يسمح بممارسة الشعائر الدينية لمختلف الأديان والمذاهب”، على حد تعبيره.

    وذكر المنصوري أن البابا سيحظى باستقبال رسمي حافل يليق بمكانته كرئيس لدولة الفاتيكان ومكانته كراع للكنيسة الكاثوليكية التي تعد الأكبر حول العالم.وأشار إلى أن البابا سيقود قداسًا ضخمًا في مدينة زايد الرياضية في العاصمة أبوظبي من المتوقع أن يحضره 135 الفًا من أتباع الكنيسة الكاثوليكية في الإمارات والمنطقة، الذين يجيئون للإمارات خصّيصًا من أجل هذه المناسبة.

    وأضاف الموقع المخابراتي،  أن مصادر وصفها بـ “مطلعة” قالت إن مشاركة قيادات روحية يهودية في اللقاء أمر طبيعي، ونفت هذه المصادر “علمها بمشاركة قيادات روحية من إسرائيل، لكنها أكدت أن اللقاء لا يتناول شؤونًا سياسية، ويركز على المشتركات بين الأديان وأن اللقاء هو تعبير عن روح التسامح التي تحاول دولة الإمارات إبرازها في كل مناحي الحياة اليومية”، على حد زعمها.

    ويؤكد ناشطون أن الاستدراك الوحيد على زيارة البابا هو استدراك سياسي لا ديني، فالإماراتيون يرحبون بزيارة جميع الناس إلى بلادهم، ولكن أبوظبي تستخدم زيارة البابا لتلميع صورتها في الخارج وللتغطية على الانتهاكات الحقوقية في الدولة.

    كما أن “التسامح” الجاري ترويجه لا يشمل الإسلام ولا المسلمين، فهل تقبل أبوظبي دعوة الشيخ يوسف القرضاوي لهذا الاجتماع، أو أي عضو في اتحاد علماء المسلمين حتى لو كان كما تزعم متطرفا وإرهابيا؟! فالتسامح إنما يكون مع “الخصوم” والأعداء وليس مع الأصدقاء والمقربين، على حد قول الناشطين!

    إن الدولة التي تواصل اعتقال علمائها المسلمين وتنكل بهم منذ عام 2011 ليست مؤهلة للحديث عن التسامح ولا مؤهلة لاستقبال حدث ديني كهذا إلا إذا كانت تسعى لتسخير الزيارة لأهداف سياسية وهو ما يحدث بالفعل، وكان يتوجب على البابا أن يترفع عن المشاركة بهذه الجريمة السياسية ويحافظ على مكانة الكنيسة في الانزلاق لتلميع سلوك هذه الحكومة أو تلك، وهو سلوك يدركه البابا جيدا ويعلم أن الانتهاكات الحقوقية داخل الدولة وخارجها لا يمكن أن تحجبها زيارته ولا شخصيته ولا قلنسوته، على حد وصف ناشطين.

  • دبلوماسي أوروبي بارز يفضح نشاط “اللوبي” الإماراتي داخل الاتحاد الأوروبي لكسب الولاءات

    دبلوماسي أوروبي بارز يفضح نشاط “اللوبي” الإماراتي داخل الاتحاد الأوروبي لكسب الولاءات

    فضح  الدبلوماسي الأوروبي المعروف “إلدار ماميدوف”، المسؤول عن لجان الاتحاد الخاصة بالعلاقات البرلمانية مع إيران وشبه الجزيرة العربية ودول الشام؛ نشاطات “اللوبي” الإماراتي لشراء الولاءات والتأثير على الاتحاد الأوروبي.

    وتطرق “ماميدوف” في مقاله الذي نشره موقع “لوب لوغ” الأمريكي ، إلى المعرض الذي نظمته الإمارات في البرلمان الأوروبي، في التاسع من يناير الحالي؛ أبرزت فيه أنشطتها لإغاثة المنكوبين في جميع أنحاء العالم؛ سعياً منها لتلميع صورتها على الصعيد الدولي.

    وقبل افتتاح المعرض من قبل رئيس البرلمان الأوروبي أنطونيو تاجاني، عُقدت ندوة مشتركة رأستها رئيسة المجلس الوطني الاتحادي في الإمارات أمل القبيسي، وعضو البرلمان الأوروبي الإسباني أنطونيو لوبيز، رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية الأوروبية-الإماراتية.

    لكن إلدار ماميدوف، وصف في مقاله هذا النشاط بأنه “جزء من حملة ضغط سياسي إماراتي داخل أوروبا”، لافتاً النظر إلى أن ما يميز هذه الحملة هو “ابتعاد الإمارات من خلالها عن مهاجمة خصومها التقليديين”، الذين حددهم الكاتب بـ”قطر وإيران وتركيا وجماعة الإخوان المسلمين”.

    وأضاف أن الإمارات فضلت التركيز على جدول أعمال إيجابي قائم على تقديم المساعدات الإنسانية للأماكن المنكوبة، مثل اليمن وأفغانستان والصومال وحتى أوروبا، من خلال تمويل مخيمات اللاجئين في اليونان.

    ونبه الكاتب إلى أنه حتى مكان انعقاد الاجتماع مثير للشكوك، وذلك بسبب اختيار “مجموعة الصداقة” البرلمانية-الإماراتية بدل هيئة رسمية تابعة للبرلمان الأوروبي.

    ورغم أنه لا يحق لمجموعات الصداقة أن تتحدث باسم البرلمان الأوروبي -يقول الكاتب- فإنها في الواقع تستغل من قبل الأنظمة الاستبدادية في إيجاد قدم لها في البرلمان الأوروبي، بحيث يمكنها من ممارسة الضغط وجمع الأصوات.

    وهو ما يعني في هذه الحالة أن مجموعة الصداقة الإماراتية الأوروبية تصرفت كناطق رسمي باسم أبو ظبي، لكن صورة الإمارات العربية المتحدة كقوة إنسانية عظمى تقوضها الحقائق القاسية على أرض الواقع.

    وأبرز الكاتب الاختلاف الكبير بين خطابات الإمارات والإجراءات التي تتبعها في الداخل؛ فهي تدعم المهاجرين واللاجئين خارج حدودها، لكنها تعامل عمالها المهاجرين بقسوة.

    ونصح المسؤول الأوروبي أبو ظبي بأنه لكي تحسن صورة الإمارات لدى الاتحاد الأوروبي عليها إجراء إصلاحات حقيقية، مثل وضع حد للقمع الداخلي والتدخل العنيف في اليمن، بدل اللجوء لحملات دعائية منمقة في البرلمان الأوروبي.

    ونوه الكاتب إلى أن هذه الأحداث تهدف إلى ترسيخ قيمة الأعضاء الذين يعملون على الصفقات الإماراتية بدل استقطاب أعضاء جدد، مشيرا إلى فشل ما أسماها مجموعة الضغط (اللوبي) الإماراتية في الحيلولة دون تبني البرلمان الأوروبي قرارا يطالب بالإفراج عن الناشط أحمد منصور في أكتوبر/تشرين الأول 2018، أو منع فرض عقوبات على المسؤولين الإماراتيين المتهمين بالمشاركة في انتهاك حقوق الإنسان.

    وفي الختام، ذكر الكاتب أن “اللوبي” الإماراتي لا يمكنه منع دعوة دول الاتحاد الأوروبي إلى وقف بيع الأسلحة إلى الإمارات والسعودية بموجب القرار الذي أصدره البرلمان الأوروبي بشأن الوضع في اليمن في أكتوبر2018؛ نظرا لأن هذه مواقف البرلمان الأوروبي الرسمية وليست بيانات مجموعة الصداقة.

  • بعد إعادة افتتاح السفارة بدمشق.. الأسد أرسل كبار رجال الأعمال إلى أبوظبي وهذا ما تم بحثه

    بعد إعادة افتتاح السفارة بدمشق.. الأسد أرسل كبار رجال الأعمال إلى أبوظبي وهذا ما تم بحثه

    شهدت أبوظبي اليوم، الأحد، أول لقاء رسمي موسع بين وفد من رجال الأعمال في حكومة نظام الأسد، وآخر يمثل غرفة تجارة وصناعة أبوظبي، وهو أول نشاط اقتصادي بين البلدين منذ سنوات، حيث سيناقش نحو 10 محاور للتعاون المشترك بين الوفدين.

    وأشار رئيس “غرفة صناعة دمشق وريفها” بحكومة النظام سامر محمد الدبس، لموقع “الاقتصادي”، إلى أن محور الصناعة من أهم ما ستتم مناقشته من خلال استعراض الدعم والتسهيلات المتاحة من الحكومة لهذا القطاع خاصة في المناطق الصناعية والفرص الاستثمارية المتاحة.

    ووصف الدبس، زيارة وفد النظام إلى الإمارات، والتي أتت بدعوة من اتحاد غرف التجارة والصناعة الإماراتي بـ”المهمة جدا” مشيرا إلى “الاهتمام الكبير من اتحاد غرف التجارة والصناعة في الإمارات بإقامة شراكات استثمارية والمساهمة بالمشاريع الصناعية في سوريا”، لافتا إلى “أن رجال الأعمال الإماراتيين راغبون بالاستثمار في سوريا”.

    وسيتضمن اللقاء مواضيع التبادل التجاري والصادرات والزراعة والتطور العمراني، إضافة لتفعيل النشاط السياحي والعلاقات المصرفية بين البلدين، والتعريف بمناخ الاستثمار السوري.

    وكان وفد من “شركة داماك العقارية الإماراتية” قد زار الشهر الماضي دمشق، حيث التقى مع عدد من الشركات العاملة في مجال العقارات.

    يشار إلى أن الوفد يرأسه أمين سر عام اتحاد غرف التجارة السورية محمد حمشو ويتكون من نحو 60 من رجال الأعمال المؤيدين للأسد، يمثلون جميع اتحادات غرف التجارة والزراعة والصناعة والمصدرين.

    وتأتي هذه الزيارة لوفد رجال الأعمال، بعد إعادة الإمارات افتتاح سفارتها في دمشق، ثم تبعتها في ذلك البحرين، وجاء إعادة فتح السفارتين بعد زيارة أجراها رئيس السودان، عمر البشير، إلى دمشق منتصف ديسمبر/ كانون الثاني الماضي، والتقى خلالها الأسد.

  • كيد “شيطان العرب” ارتد عليه.. قرارات عاجلة للمجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي لمواجهة “كارثة” محققة

    كيد “شيطان العرب” ارتد عليه.. قرارات عاجلة للمجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي لمواجهة “كارثة” محققة

    اتخذ المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي حزمة قرارات عاجلة، فسرها خبراء اقتصاديون على أنها مؤشر مؤكد على تفجر أزمة عقارات في أبوظبي خاصة وفي عموم الدولة عامة، مشيرين إلى مزيد من التشاؤم ومحذرين من فقاعة عقارية أشد فتكا من أزمة 2008-2009.

    وأصدر أحمد مبارك المزروعي الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي قرار المجلس التنفيذي رقم «336» لسنة 2018 بشأن تخفيض وإلغاء بعض رسوم وخدمات البلدية في إمارة أبوظبي.

    وشملت قائمة تخفيض وإلغاء بعض رسوم خدمات البلدية 98 خدمة، منها إلغاء رسوم 75 خدمة خاصة بخدمات البلدية المقدمة في مسارات التنظيم العقاري وتراخيص البناء وتسجيل العقود والبنية التحتية وقيد المهندسين والتي كانت تتراوح رسومها من 50 إلى 10 آلاف درهم.

    فيما بلغت الخدمات التي تم تخفيض رسومها 23 خدمة بنسب تراوحت بين 10 إلى 50% وشملت مسارات الأراضي والعقارات والتنظيم العقاري وتسجيل عقود الإيجارات.

    وأشار القرار إلى بدء تنفيذ القرار اعتبارا من الأول من ديسمبر 2018 على أن يرفع تقرير خلال أسبوعين من تاريخه عن مستجدات التنفيذ إلى مكتب أبوظبي التنفيذي.

    وأكد خبراء اقتصاد أن هذه القرارات مؤشر مؤكد على تفجر أزمة عقارات في أبوظبي خاصة وفي عموم الدولة عامة، مشيرين إلى مزيد من التشاؤم ومحذرين من فقاعة عقارية أشد فتكا من أزمة 2008-2009، يومها أبوظبي أنقذت دبي.

    فيما اليوم يتساءل إماراتيون من ينقذ أبوظبي أيضا من نفس الأزمة، وما إذا كانت الأزمة المرتقبة سوف تأتي على صندوق أبوظبي السيادي الذي يقدر بنحو 700 مليار دولار وهو ثاني أكبر صندوق سيادي في العالم.

  • الاتحاد الآسيوي يضع حدا لصبيانية “عيال زايد”.. أصدر هذا القرار الخاص بقطر وألزم به الإمارات

    الاتحاد الآسيوي يضع حدا لصبيانية “عيال زايد”.. أصدر هذا القرار الخاص بقطر وألزم به الإمارات

    أجبر الاتحاد الآسيوي لكرة القدم سلطات أبوظبي على إصدار تأشيرات جديدة للوفد الإعلامي القطري الذي تم منعه قبل ذلك من دخول البلاد، واستقباله بصورة لائقة لتغطية ما تبقى من مباريات بطولة كأس آسيا 2019 التي تجري احداثها حالياً في الامارات.

    وامتنع عدد من أعضاء الوفد من العودة مجدداً إلى الامارات بعد المعاملة السيئة وغير اللائقة التي استقبلوا بها في مطار دبي قبل انطلاقة البطولة واجبارهم على العودة إلى الدوحة.

    وبالفعل بعد تدخل الزم الاتحاد الآسيوي لسلطات أبوظبي فقد غادر اثنان من الاعلاميين لتغطية المباريات المتبقية لكأس آسيا, وهم حاليا موجودان في ابوظبي.

    وكانت السلطات الاماراتية قد استجوبت الوفد الاعلامي لدى وصوله مطار دبي قبيل انطلاق البطولة بطريقة مهينة رغم اكتمال اوراقهم الثبوتية وكل الاجراءات اللازمة الخاصة بالدخول الى ارض البلد المنظم للبطولة وفقاً للوائح والقوانين الآسيوية.

    حيث وجهت العديد من الاسئلة التي لا علاقة لها بإجراءات الدخول واقتياد الوفد الاعلامي الى مكان المسافرين المبعدين والمرفوض دخولهم للبلاد.