الوسم: أبو ظبي

  • بداية النهاية..  تقرير اقتصادي يكشف حقيقة الوضع بدبي ويصدم حكام الإمارات

    بداية النهاية.. تقرير اقتصادي يكشف حقيقة الوضع بدبي ويصدم حكام الإمارات

    في تأكيد للتقارير المتداولة عن الأزمة الطاحنة التي تمر بها الإمارات عامة ودبي خاصة، نشرت قناة “فيجوال بوليتيك” المتخصصة بالاقتصاد على يوتيوب، تحليلاً مبسطاً عن إمارة دبي، التي لم تكن في أحسن أحوالها عام 2018 الماضي في ما يخص الاقتصاد والنقل، والتجارة، والتمويل.

    وتشير القناة إلى أنه في العقود الأربعة الأخيرة، تحولت دبي إلى أكثر الأماكن شعبية في العالم، وطرحت سؤالا: “هل بدأ نجم دبي بالأفول؟” ، وتابعت بأن المؤشرات الاقتصادية في دبي انخفضت بشكل كبير، وأن البنايات الكبيرة والأبراج لا تجد من يشغلها، والزبائن ليسوا كالسابق، مؤكدا أن نصف هذه البنايات “فارغة”.

    وأشارت إلى أن بعض الشركات أضحت مدينة، خصوصا تلك التي تعمل في مجال المدن الترفيهية، ببساطة لأن الزبائن لم يعودوا كالسابق، موضحة أن دولة قطر كانت شريكا اقتصاديا قويا لدبي، وإن تحول القطريين بعد الحصار المفروض على دولة قطر في 5 يونيو 2017، إلى أماكن أخرى أفقدها الكثير.

    https://www.youtube.com/watch?v=_stT1AeExAY

    وأكدت قناة “فيجوال بوليتيك” إلى أن دبي خسرت بسبب قرارات أبو ظبي السياسية، كما خسرت دبي أيضا عندما قاد ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، حملة على “الفساد” وللمساعدة في الحملة، أصدر البنك المركزي الإماراتي أوامر للبنوك بتزويد الرياض بكل المعلومات المالية عن المحتجزين، رغم أنهم لم يدانوا، واستخدمت هذه المعلومات لكي يدفع رجال الأعمال مقابل إطلاق سراحهم.

    ولفتت القناة إلى أن العقوبات المفروضة على إيران على سبيل المثال، أفقدت دبي الكثير، لكونها إمارة غير نفطية، بعكس أبو ظبي، مؤكدا أن الشحنات التجارية الأسبوعية من دبي إلى إيران، أصبحت شحنات “شهرية”، وأعاد ذلك أيضا إلى القرارات السياسية التي تخرج من أبو ظبي.

    واختتمت القناة المقطع متسائلة، هل هي بداية النهاية لدبي؟، لتجيب بأن العوامل التي قد تؤدي إلى ازدهار المدينة لم تعد موجودة قطعيا بسبب نشاطات السياسة الخارجية للإمارات، والتصاق اسم حكام الإمارات مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، المتهم بالمسؤولية عن قتل الصحافي جمال خاشقجي إضافة إلى السياسة الغبية التي أدت إلى حصار دولة قطر مما أدى في الواقع إلى الإضرار باقتصاد الإمارات نفسها.

  • “لا شراكة مع أعداء الدوحة”.. رئيس الخطوط الجوية القطرية يهاجم أبوظبي ويرفض هذه الصفقة

    “لا شراكة مع أعداء الدوحة”.. رئيس الخطوط الجوية القطرية يهاجم أبوظبي ويرفض هذه الصفقة

    هاجم أكبر الباكر الرئيس التنفيذي للخطوط الجوية القطرية أبوظبي ووصفها بـ”عدو قطر”، مشيرا إلى إن الدوحة لن تشتري حصة في شركة طيران هندية تساهم فيها بشكل كبير شركة إماراتية.

    وأعلن “الباكر” اليوم، الثلاثاء، أن الشركة لن تشتري حصة في “جت إيرويز”، لأن جزءا كبيرا من شركة الطيران الهندية المثقلة بالديون مملوك للاتحاد للطيران، وهي شركة تملكها أبو ظبي التي وصفها بأنها عدو لقطر.

    وقال الباكر لـ”رويترز” على هامش مؤتمر طيران في مومباي “كنا سنتطلع بالتأكيد إليها (جت إيرويز) إذا لم تكن الاتحاد تملك فيها حصة نسبتها 24%”.

    وأضاف “كيف يمكنني الحصول على حصة في شركة طيران مملوكة لغريمنا؟”.

    وتابع أن الخطوط الجوية القطرية سيسرها شراء حصة في إنديجو أكبر شركة طيران في الهند، أسرع أسواق الطيران نموا في العالم.

    وزاد الباكر -في إشارة إلى جت- “لكن ليس في شركة طيران يحوز فيها عدو بلادي ملكية كبيرة”.

    وأبدت الخطوط الجوية القطرية في السابق اهتماما بالاستثمار في إنديجو المملوكة لإنترغلوب إفييشن.

    وصرح الباكر اليوم أن الخطوط القطرية تظل أيضا مهتمة بتدشين شركة طيران مملوكة لها بالكامل في الهند، لكن هذا غير مسموح به بموجب قواعد الاستثمار الأجنبي الحالية في الهند.

    وأوضح أنه نظرا لأن الصين والهند “هما أكبر سوقين متناميتين، فمن البديهي أننا كشركة طيران نريد الاستثمار بشكل إستراتيجي في المنطقتين لأننا شركة طيران سريعة النمو للغاية”.

    وفي إطار مساع أوسع لتنويع محفظتها خارج سوقها المحلية، اشترت الخطوط القطرية حصة نسبتها 10% في شركة طيران كاثي باسيفيك في 2017 وحصة نسبتها 5% في خطوط جنوب الصين الجوية هذا الشهر.

  • أمير سعودي يهاجم ولي عهد أبو ظبي وينعته بـ”الكلب” ويدعو الملك سلمان لإعادة “الهيبة” للمملكة

    أمير سعودي يهاجم ولي عهد أبو ظبي وينعته بـ”الكلب” ويدعو الملك سلمان لإعادة “الهيبة” للمملكة

    على غرار الأمير عبد العزيز بن فهد، شن الأمير السعودي فيصل بن عبد الله هجوما عنيفا على ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، ناعتاً إياه بـ”الكلب”، داعيا الملك سلمان بن عبد العزيز إلى إعادة هيبة المملكة وتقييم جميع الاحداث السياسية السابقة.

    وقال عبدالله” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” يجب إعادة الهيبة للمملكة العربية السعودية وابتعادها عن كلب ابوظبي ضرورة ملحه ويتم تقيم الاحداث السياسية السابقة لما فيه مصلحه الوطن والمواطن”.

    https://twitter.com/4CqGIwYPJo3PM21/status/1084541738105167872

    واعتبر الأمير السعودي أن:” ما يحدث في مملكتنا الحبيبة امر مؤسف”.

    وأضاف:” رحمه الله نايف بن عبدالعزيز هذا ما كان يحذر منه”.

    https://twitter.com/4CqGIwYPJo3PM21/status/1084580355896733697

    وفي ختام تدويناته عبر حسابه الذي يفيد بأنه أنشيء حديثا، اكد على أن ” العاقل هو من يقيس السياسات الناجحة في عهد الملوك السابقين وسمعه المملكة وثقل المملكة في المحافل الدولية وبين سياسات الان في عهد مولاي الملك سلمان سيجد العاقل اختلاف جذري كلمه حق تقال”.

    https://twitter.com/4CqGIwYPJo3PM21/status/1084595001735155712

    وكان الأمير عبد العزيز بن فهد قد اعتقل في سبتمبر/ أيلول 2017 بعد نشره عدة تغريدات في يوليو/ تموز من نفس العام انتقد فيها محمد بن زايد وسياسات الإمارات.

    و”تعرض عبد العزيز إلى ضغوط كبيرة من أجل أن يتوقف عن مهاجمة العائلة الحاكمة في أبوظبي لكنه رفض تماما”.

    واعتقل عبد العزيز بعد أيام من لقاء عمه الملك سلمان في مكة المكرمة في شهر سبتمبر/ أيلول 2017 بعد أن تم استدراجه إلى المملكة.

    وحسب المصدر الذي نقل عنه موقع “ميدل إيست آي”، “التقى عبد العزيز مع عمه الملك سلمان في طنجة بالمغرب عندما زارها الأخير في رحلة استجمام خاصة في تموز/ يوليو 2107، وخلال اللقاء طلب منه الملك أن يلتقيه في السعودية خلال عيد الأضحى، أي بعد نحو شهر واحد فقط.

    وأضاف الموقع أن الأمير عبد العزيز “استجاب لطلب عمه الملك سلمان، ووصل إلى المملكة لأداء فريضة الحج قادما من إسبانيا، في أواخر أغسطس/ آب من العام الماضي”.

    وقال التقرير إن “عبد العزيز التقى مع عمه الملك سلمان في منى في الأول من سبتمبر/ أيلول، والتقط عبد العزيز بعض الصور التذكارية مع عمه، ونشر بعضها على حسابه على تويتر، لكن الملك سلمان أبلغ الأمير بألّا يتعجل السفر؛ لأنه يرغب بأن يلتقيه مرة أخرى”.

    وأضاف أن “الأمير عبد العزيز بن فهد ظل في منزله بجدة، ينتظر ترتيب اللقاء الموعود مع الملك؛ تنفيذا لأمره” لكن تم اعتقاله.

    يشار إلى أن صحيفة “وطن” لا يمكنها التأكد من صحة المعلومات المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، كما لا يمكنها التأكد من صحة الحسابات المنسوبة لأصحابها على موقع “تويتر”.

  • هذا ما يفعله “شيطان العرب” لتصفية حسابات مع الرئيس هادي.. تفاصيل المخطط الإماراتي الخبيث باليمن

    هذا ما يفعله “شيطان العرب” لتصفية حسابات مع الرئيس هادي.. تفاصيل المخطط الإماراتي الخبيث باليمن

    فيما اعتبره محللون مساعي إماراتية لشل عمل الحكومة، وتصفية حسابات سياسية مع الرئيس هادي الذي يعاني من خلافات حادة مع أبوظبي، كشفت عملية تفجير طائرة مسيّرة استهدفت مصافي النفط في محافظة عدن، جنوبي اليمن، مساء الجمعة عن ضلوع قوات موالية للإمارات في اليمن بالوقوف وراء عمليات تفجير طائرات مسيّرة استهدفت مسؤولين حكوميين أو منشآت حكومية يمنية.

    وانفجرت طائرة مسيّرة محملة بمواد شديدة الانفجار مساء الجمعة في أحد خزانات الوقود في مصافي عدن في منطقة البريقة، جنوبي اليمن، حيث اشتعلت النيران بأحد الخزانات الصغيرة في المصافي وكادت أن تؤدي إلى كارثة كبيرة في أكبر المصافي النفطية في اليمن.

    وذكر المدير التنفيذي لشركة مصافي عدن، محمد البكري، أن فرق الإطفاء التابعة لشركة مصافي عدن والدفاع المدني، تمكنت من احتواء الحريق الذي نشب في أحد الخزانات الصغيرة للمصفاة، عقب سماع دوي انفجار كبير، موضحا أن فرق الإطفاء تمكنت من احتواء الحريق ومحاصرته والحد من انتشاره بعد حوالي ساعة ونصف، وقامت لاحقا بإخماده وإطفائه.

    تصفية حسابات

    وجاء انفجار الطائرة المسيّرة في مصافي عدن بعد يوم واحد فقط من انفجار طائرة مسيّرة أخرى في عرض عسكري في قاعدة الجند، في محافظة لحج المجاورة لمحافظة عدن كان يحضره كبار قادة الجيش التابع للرئيس عبدربه منصور هادي، وتم توجيه التهمة وراء ذلك إلى جماعة الحوثي، غير أن مؤشرات كثيرة أكدت وجود (تواطؤ) أو تسهيلات من القوات الإماراتية المتواجدة في منطقة البريقة، في محافظة عدن، والتي تسيطر عسكريا على محافظات عدن ولحج والضالع وأبين وحضرموت وشبوة، عبر ميليشيا محلية تابعة لها، تحت مسميات مختلفة.

    وذهبت فيه أصابع الاتهام نحو ميليشيا جماعة الحوثي الانقلابية، في حادثة تفجير قاعدة العند، الخميس الماضي، والتي قُتل خلالها 5 عسكريين واصابة 21 آخرين بينهم قيادات عسكريا عليا، وذلك نظرا لوقوع قاعدة في أطراف محافظة لحج، بالقرب من وجود سلسلة جبلية تسيطر عليها ميليشيا جماعة الحوثي، غير أن حادثة تفجير مصافي عدن بالطريقة وبالآلية نفسها وهي تفجير طائرة مسيّرة كشفت أن هذه العمليات تقف وراءها القوات الإماراتية لشل عمل الحكومة، وتصفية حسابات سياسية مع الرئيس هادي الذي يعاني من خلافات حادة مع أبوظبي بسبب تدخلاتها في القرارات السيادية في اليمن، تحت مظلة مشاركة القوات الإماراتية في التحالف العربي في اليمن الذي تقوده السعودية بمبرر تحرير اليمن من الانقلاب الحوثي وإعادة الحكومة الشرعية إليه.

    وكانت العديد من الشواهد والمؤشرات أكدت ضلوع القوات الإماراتية بالوقوف وراء حادثة تفجير الطائرة المسيّرة في العرض العسكري في قاعدة العند في محافظة لحج، وجاءت حادثة تفجير مصافي عدن لتعزز هذه الشواهد والمؤشرات، خاصة وأن مصافي عدن تقع في النطاق الجغرافي نفسه لمقر قيادة القوات الإماراتية في منطقة البريقة، في محافظة عدن، والتي لا يمكن لميليشيا جماعة الحوثي الوصول إليها، نظرا للمسافة البعيدة جدا عن مناطق تواجدها والتي لا يمكن إطلاق طائرة مسيّرة صغيرة منها إلى محافظة عدن.

    تحركات مريبة

    وذكر شهود عيان عن ملاحظتهم لتحركات مريبة لبعض قيادات الحزام الأمني في محيط قاعدة العند ومصافي عدن خلال اليومين الماضيين، قبيل هذه التفجيرات، في إيحاء إلى تقديم الدعم اللوجستي للمنفذين لهذه العمليات، التي لا يستبعد أن تكون قوات الحزام الأمني في محافظة عدن، وهي ميليشيا محلية تابعة للقوات الإماراتية، تقف وراء هذه التفجيرات التي لا تملك تقنيتها الحديثة الا أجهزة استخباراتية ودول متقدمة.

    واتهم مصدر سياسي في عدن القوات الإماراتية بالوقوف وراء تفجير العرض العسكري في قاعدة العند وكذا التفجير الذي استهدف مصافي عدن، وقال إن “هذا الاتهام للقوات الإماراتية يعززه النفي القاطع الذي أعلنته جماعة الحوثي، الذي كشفت فيه عدم تبنيها لتفجير مصفاة عدن، وأنها لم تستهدفها بطائرة مسيرة، وهو ما يوجه أصابع الاتهام بشكل واضح نحو القوات الإماراتية”.

    وأوضح في تصريحات لصحيفة  “القدس العربي” اللندنية  أن “القوات الإماراتية أصبحت تلعب علنا بالورقة الأمنية في محافظة عدن والمحافظات الواقعة تحت سيطرة القوات الموالية لها في الجنوب، لممارسة الابتزاز السياسي ضد الرئيس هادي، وخرجت عن الهدف لتواجدها في اليمن وهو استعادة السلطة الشرعية للبلاد”.

    واشار إلى العديد من الحوادث الأمنية التي شهدتها المحافظات الجنوبية التي أشعلتها القوات التابعة للإمارات، آخرها الهجوم الهمجي المسلح الذي استهدف قرية الهجر في محافظة شبوة، الأسبوع الماضي والذي أسفر عن مقتل وإصابة العشرات من الضحايا الأبرياء، من الجانبين، بدون مبررات حقيقية.

  • مسؤول إسرائيلي يكشف تفاصيل تجسس الإمارات على الأمير تميم ووزير خارجيته.. نفس البرامج راقبت بها السعودية خاشقجي واخرين

    مسؤول إسرائيلي يكشف تفاصيل تجسس الإمارات على الأمير تميم ووزير خارجيته.. نفس البرامج راقبت بها السعودية خاشقجي واخرين

    بعد نحو أربعة أشهر من كشف صحيفة “نيويورك تايمز” للفضيحة، اعترف مدير عام شركة “NSO” الإسرائيلية المتخصصة في صناعة البرمجيات التي تستخدم للاختراقات الإلكترونية شاليف حوليو، بأن الإمارات استخدمت برمجيات طورتها الشركة للتجسس على أمير قطر “تميم بن حمد”، ووزير خارجيته “محمد بن عبدالرحمن آل ثاني”.

    وقال “حوليو”، في مقابلة مع صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، السبت، إنه في 27 ديسمبر/كانون الأول الماضي، استعرض أمام اجتماع مغلق بمشاركة نحو 400 من موظفي “NSO”، اجتمعوا في قاعة في جامعة تل أبيب، شرائح بهدف كشف صورة لحالات تجسس متنوعة بواسطة البرامج الإلكترونية التي طورتها الشركة، تضمنت شريحة واحدة أظهرت عملية التجسس على المسؤولين القطريين.

    وكانت تقارير صحفية، نشرت في سبتمبر/أيلول من العام الماضي، أشارت إلى شراء أجهزة أمنية سيادية إماراتية منظومة “بيغاسوس” التجسسية على الهواتف النقالة، التي تنتجها الشركة الإسرائيلية، للتجسس على هواتف أمير قطر “تميم بن حمد”، والأمير السعودي “متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز”، وشخصيات أخرى، وذلك في 2014.

    من ناحيته، جدد المتعاقد السابق بوكالة الأمن القومي الأمريكية،”إدوارد سنودن” اتهاماته لشركة “NSO” الإسرائيلية بالتورط في مقتل الصحفي السعودي “جمال خاشقجي”، قائلا إن تلك الشركة لو لم تبع منظومة تجسس متطورة على الهواتف النقالة إلى السعودية، لكان “خاشقجي” لا يزال على قيد الحياة.

    “سنودن”، والذي حاورته “يديعوت أحرونوت” أيضا، السبت، قال إنه غير متأكد من اختراق “NSO” الإسرائيلية الهاتف النقال الخاص بـ”خاشقجي”، لكن أدلة أظهرت اختراق الشركة الإسرائيلية هواتف بعض أصدقائه، وهم المعارض السعودي “عمر عبدالعزيز” المقيم بكندا، و”يحيى عسيري” المقيم بالمملكة المتحدة، و”غانم الدوسري” المقيم في لندن أيضا.

    وأضاف “سنودن”: “كان بودي أن أصدق أن NSO لم يخترقوا الهاتف النقال الشخصي لخاشقجي، واختراق مباشر للهدف الرئيسي، أو الضحية، هو ليس الأمر المعقول فعله دائما في العمل المخابراتي، لأنه قد يترك أدلة قضائية في الهاتف، وهذا لن يكون الاغتيال المثالي بالضبط، وتذكروا أنه يوجد دائما مكانان على الأقل للتجسس على محادثة، لدى الضحية ولدى الشخص الذي تحدثت معه الضحية”.

    وأشار إلى أنه بفضل “ستيزن لاب” توجد أدلة بأن هذا ما حدث في حالة “خاشقجي”.

    وأضاف: “ثلاثة أشخاص، كانوا جميعهم على اتصال معه (خاشقجي)، عانوا من محاولات اختراق من جانب ما يبدو أنها المخابرات السعودية، من خلال استخدام أدوات NSO، وكنا نقول في وكالة الأمن القومي إنه مرة واحدة – صدفة؛ مرتان – احتمال إحصائي؛ ثلاث مرات – عمل معادٍ، وما حدث في حالة خاشقجي يبدو مثل قالب رأيته مرات كثيرة”.

    وتابع: “يظهر من الأدلة أنه جرى استخدام برنامج بيغاسوس من أجل التوغل إلى هواتف شبكة معارف خاشقجي، واستنادا إلى ما عرفوه ضغط السعوديون على الزناد لقتل الصحفي السعودي”.

    وعبر “سنودن” عن اعتقاده بأن “NSO” لو لم تقدم على بيع هذه التكنولوجيا الخطيرة للسعودية، وهي دولة لديها تاريخ طويل في انتهاك حقوق الإنسان، لربما كان “خاشقجي” لا يزال على قيد الحياة.

    وفي نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، اتهم “سنودن” الشركة الإسرائيلية بالتورط في مقتل “خاشقجي”، لكن الأخيرة أصدرت بيانا للرد عليه، اعتبرت فيه أن “سنودن يفتري بشكل انتقائي على شركات التكنولوجيا الإسرائيلية دون أن يكون لديه أي معلومات موثوق بها”.

    ولا تزال قضية مقتل “خاشقجي” تأبى الاندثار، رغم مرور أكثر من 100 يوم على قتله وتقطيع جثته بواسطة عملاء سعوديين داخل قنصلية المملكة في مدينة إسطنبول التركية، في 2 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، حيث جددت الأمم المتحدة ودول أوروبية، والخارجية الأمريكية أيضا مطالب للسعودية بالتحلي بالمصداقية في التحقيقات حول القضية، خاصة مع إعلان الرياض بدء محاكمة موقوفين لديها تقول إنهم من قتلوا “خاشقجي”.

  • بومبيو يبتز الأمير الصغير ويراوغ من أبوظبي: السعودية حليف مقرب لكن هذا الأمر لن نسكت عليه

    بومبيو يبتز الأمير الصغير ويراوغ من أبوظبي: السعودية حليف مقرب لكن هذا الأمر لن نسكت عليه

    في تصريحات تنبأ بعملية ابتزاز أمريكية جديدة تجاه ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، قال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، إن السعودية حليف مهم لكن واشنطن تريد أن يُحاسب المتورطون بقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

    جاء ذلك في مقابلة أجرتها معه فضائية “العربية” السعودية اليوم، السبت، من الإمارات حيث يجري زيارة رسمية في إطار جولة إقليمية موسعة.

    وأشار بومبيو في تصريحات ناعة لكنها تحمل رسائل كثيرة إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، «يرفض حصر العلاقة مع السعودية في قضية خاشقجي»، وأن المملكة «حليف أساسي للولايات المتحدة؛ وهي شراكة ستستمر».

    إلا أن الوزير شدّد في الوقت نفسه على رغبة واشنطن في أن تتم محاسبة المتورطين بالقضية.

    وفي 2 أكتوبر/تشرين الأول 2018، قتل «خاشقجي» داخل قنصلية بلاده في إسطنبول، واعترفت الرياض بذلك بعد إنكار دام أكثر من أسبوعين.

    وتصدّرت القضية الرأي العام الدولي منذ ذلك الحين، وتسببت بتوتر علاقات الكثير من الدول مع المملكة، وسط اتهام أطراف مختلفة ولي العهد محمد بن سلمان، بالتورط شخصياً فيها، وهو ما تنفيه الرياض.

    وفي الشأن السوري، قال بومبيو، إن «إعلان الانسحاب من سوريا لا يتناقض مع استراتيجيتنا تجاه إيران ولا يعني تراجعاً عن مكافحة الإرهاب».

    وأكد أن بلاده تعمل على «إيجاد مسار سياسي في سوريا يمكّن النازحين من العودة لبيوتهم».

    وقال وزير الخارجية الأمريكي: «نتفهم دوافع تركيا في حماية حدودها وشعبها». وكان وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، قال الجمعة، إن بلاده أعدت الخطط اللازمة حيال العملية العسكرية المرتقبة شرق الفرات في سوريا، مؤكداً أن القوات المسلحة ستواصل جهود مكافحة الإرهاب حتى تحييد آخر إرهابي.

  • شهادة سيعتز بها عيال زايد وأضحكت وزير خارجية إيران.. بومبيو: عزف النشيد الإسرائيلي في أبوظبي حلم تحقق

    شهادة سيعتز بها عيال زايد وأضحكت وزير خارجية إيران.. بومبيو: عزف النشيد الإسرائيلي في أبوظبي حلم تحقق

    دعا وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، الخميس، من القاهرة، دولَ الشرق الأوسط إلى «إنهاء الخصومات القديمة» والتحالف في مواجهة إيران، في ثالث محطة من جولته في الشرق الأوسط، التي ستقوده أيضاً إلى الخليج.

    وقال بومبيو في خطاب ألقاه في الجامعة الأمريكية في القاهرة، إن الانسحاب الأمريكي من سوريا سيتم، مؤكداً أن واشنطن ستعمل بـ «الدبلوماسية» على «طرد آخر جندي إيراني» من هذا البلد.

    وزير الخارجية الأمريكي يشيد بالعلاقات العربية الإسرائيلية

    وحسب وكالة الأنباء الفرنسية، فقد حاول وزير الخارجية الأمريكي عرض استراتيجية متماسكة للرئيس دونالد ترامب في الشرق الأوسط، قال بومبيو متوجهاً إلى دول الشرق الأوسط «حان الوقت لإنهاء الخصومات القديمة»، مؤكداً أن واشنطن «تعمل على إقامة تحالف استراتيجي في الشرق الأوسط  لمواجهة أهم الأخطار في المنطقة».

    وأوضح أن هذا التحالف سيضم «دول مجلس التعاون الخليجي، إضافة إلى الأردن ومصر». 

    من جهة أخرى أثنى وزير الخارجية الأمريكي على التحولات التي يشهدها الشرق الأوسط، خاصة في علاقة الأنظمة العربية بإسرائيل، وقال: «من كان يصدق أن رئيس الوزراء الإسرائيلي سيزور مسقط، أو أن علاقات جديدة ستنشأ بين السعودية والعراق، أو أن البابا في روما سيزور هذه المدينة ليلتقي بالأئمة المسلمين ورؤساء الكنيسة القبطية».

    وأضاف: «في أكتوبر العام الماضي عُزف النشيد الوطني الإسرائيلي أثناء تتويج بطل الجودو الإسرائيلي كفائز في دولة ألعاب أُقيمت في الإمارات العربية المتحدة، كانت هذه أول مرة يُسمح فيها لوفد إسرائيلي بالمشاركة، هذا حلم وتحقق، لسنين كنا نسعى للوصول لهذه اللحظة».

    مواصلة حماية القدرات العسكرية الإسرائيلية

    من جهة ثانية، تعهد  وزير الخارجية الأمريكي بأن تواصل واشنطن العمل على أن «تحتفظ إسرائيل بالقدرات العسكرية» التي تمكنها من «الدفاع عن نفسها ضد نزعة المغامرة العدوانية للنظام الإيراني».

    وكان دونالد ترامب حدد خلال زيارة إلى الرياض، كانت الأولى التي يقوم بها إلى الخارج بعد توليه الرئاسة مطلع 2017، خطاً رئيسياً لسياسته في الشرق الأوسط، وهو توحيد حلفاء الولايات المتحدة ضد إيران، إضافة الى مكافحة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا.

    وفي موازاة ذلك، تعهد الرئيس الأميركي بالتوصل إلى اتفاق سلام بين إسرائيل والفلسطينيين، لكن لم يحصل أي تقدم على هذا الصعيد.

    ومنذ ذلك الحين تسببت قرارات اتخذها ترامب تنفيذاً لوعوده الانتخابية لقاعدته الشعبية، بخلط الأوراق وأثارت استياء بعض حلفائه.

    وطرد «آخر جندي إيراني» من سوريا

    وفي مؤتمر صحفي مع نظيره المصري سامح شكري، صباح الخميس، أكد وزير الخارجية الأمريكي أن «قرار الرئيس ترامب بسحب قواتنا من سوريا اتُّخذ وسنقوم بذلك».

    ونفى وجود تناقض بين إعلان ترامب الانسحاب من سوريا وبين الشروط التي ذكرها فيما بعد مسؤولون أميركيون كبار، من بينهم مستشار البيت الأبيض للأمن القومي جون بولتون.

    وقال رداً على سؤال بهذا الصدد إنه لا يوجد تناقض، مشدداً على أن «هذا من فعل الإعلام». وأوضح وزير الخارجية الأمريكي أن بلاده ستواصل العمل من خلال «الدبلوماسية» مع حلفائها، من أجل «طرد آخر جندي إيراني» من سوريا، حتى بعد انسحاب الجنود الأمريكيين من البلاد.

    من جهته، سخر وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، الخميس، من كلمة نظيره الأمريكي مايك بومبيو، وقال فيها إنه «حين تنسحب أمريكا تحل الفوضى»، وذكر أن العكس هو الصحيح.

    وقال ظريف على تويتر، وفق ما نقلته وكالة رويترز «حينما وأينما تتدخل الولايات المتحدة، تحل الفوضى والنقمة والقمع».

  • “ابن زايد وضع رأسه بالتراب”.. “مؤشر هينلي” لجوازات السفر فضح كذبه وهذا هو ترتيب الإمارات

    “ابن زايد وضع رأسه بالتراب”.. “مؤشر هينلي” لجوازات السفر فضح كذبه وهذا هو ترتيب الإمارات

    وجه “مؤشر هينلي” الشهير لجوازات السفر صفعة قوية للإمارات بعد ترويجها لمزاعم تصدر جواز سفرها المركز الأول عالميا، مؤكدا بأن جواز السفر الياباني احتل المرتبة الأولى محتفظا بمركزه للعام الثاني على التوالي.

    ووفقا لهذا المؤشر العالمي الذي يراجع دورياً الامكانات التي يتيحها جواز كل دولة لدخول دول أخرى به، فقد احتفظت اليابان باللقب لأن جوازها يتيح لحامله السفر الى 190 دولة دون تأشيرة، بحسب شبكة سي ان ان في تقرير عن التصنيف الجديد مشيرة الى ان كوريا الجنوبية انضمت الى سنغافورة بالمركز الثاني نظراً الى ان جواز سفرها يتيح زيارة 189 بلداً دون تأشيرة، في حين خرج جواز السفر الإماراتي من قائمة العشر جوازات الأكثر قوة عالميا.

    ولاحظ التقرير استئثار الدول الآسيوية بالمراكز المتقدمة في التصنيف مشيرا الى ارتقاء الصين نحو 20 مرتبة في غضون عامين ، من المركز 85 في عام 2017 الى المركز 69 هذا العام. 

    وجاءت بلدان اعضاء في الاتحاد الاوروبي مع النرويج بالمراتب التالية بعد اليابان وسنغافورة وكوريا الجنوبية في التصنيف الجديد.  ولكن بريطانيا واصلت تراجعها مع الولايات المتحدة بعدما اشترك البلدان بالمركز الأول في تصنيف 2015.

    وقال كريستيان كالين رئيس شركة هينلي اند بارتنزر ان التصنيف الجديد نقطة مضيئة في عالم انعزالي بصورة متزايدة.  

    ونقلت شبكة سي ان ان عن كالين قوله “ان انتشار سياسة الباب المفتوح عموماً يمكن أن يسهم بمليارات في الاقتصاد العالمي وتوفير فرص عمل مهمة في انحاء العالم”. 

    ونوه كالين بارتقاء الامارات وكوريا الجنوبية في التصنيفات الأخيرة قائلا انه “مثال آخر على ما يحدث عندما تتخذ الدول موقفاً ايجابياً في التعاطي مع الشؤون الخارجية يعود بمنافع كبيرة على مواطنيها والمجتمع الدولي ايضاً”.

    الجوازات العشرة الأولى لعام 2019 في التصنيف الجديد:

    1 ـ اليابان (190 بلداً)

    2 ـ سنغافورة وكوريا الجنوبية (189 بلداً)

    3 ـ فرنسا والمانيا (188 بلداً)

    4 ـ الدنمارك وفنلندا وايطاليا والسويد (187 بلداً)

    6 ـ النمسا وهولندا والنرويج والبرتغال وسويسرا وبريطانيا والولايات المتحدة (185 بلدا)

    7 ـ بلجيكا وكندا واليونان وايرلندا (184 بلداً)

    8 ـ الجمهورية التشيكية (183 بلداً)

    9 ـ مالطا (182 بلداً)

    10 ـ استراليا وايسلندا ونيوزيلندا (181 بلداً)

    وأضعف جوازات سفر هي:

    99 ـ الأراضي الفلسطينية والسودان

    100 ـ اريتريا

    101 ـ اليمن

    102 ـ باكستان

    103 ـ الصومال وسوريا

    104 ـ افغانستان والعراق

    وكان ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي قد ادعى كذبا في ديسمبر/كانون أول الماضي بان جواز السفر الإماراتي قد احتل المرتبة الاولى عالميا على الرغم من الجواز يتيح لحامليه دخول 167 دولة، بفارق 23 مرتبة عن الجواز الياباني.

  • لا سخاء مثل ذي قبل.. الانهيار الاقتصادي يجبر البنوك الإماراتية على هذا الأمر لمواجهة “الكارثة” الكبرى

    لا سخاء مثل ذي قبل.. الانهيار الاقتصادي يجبر البنوك الإماراتية على هذا الأمر لمواجهة “الكارثة” الكبرى

    أُجبرت البنوك الإماراتية على اتباع سياسة معينة فرضت عليها لمواجهة كارثة الانهيار الاقتصادي، حيث تذهب البنوك الصغيرة في الإمارات إلى الاندماج لمواجهة الضغوط التنظيمية بعد أن دفعت تداعيات تراجع القطاع العقاري الدولة لقيادة جهود إنقاذ بنك الاستثمار الشهر الماضي.

    وفي الإمارات 50 بنكا تجاريا، من بينهم 22 مصرفا محليا، وهو عدد يُنظر إليه على أنه مرتفع جدا في بلد تعداد سكانه نحو 9.5 مليون نسمة. ولدى السعودية، التي يبلغ تعداد سكانها 32 مليون نسمة، 12 بنكا، ومن المنتظر أن ينخفض هذا العدد إلى عشرة مصارف إذا استُكملت بنجاح عمليات اندماج أُعلن عنها.

    وبعد اندماج اثنين من أكبر بنوك الإمارات، بنك الخليج الأول وبنك أبوظبي الوطني في 2017 في كيان جديد هو بنك أبوظبي الأول، تُجري ثلاثة بنوك أخرى محادثات للاندماج بقيادة بنك أبوظبي التجاري- حسب ما أفادت وكالة “رويترز”.

    ونقلت الوكالة عن محللين توقعهم بتسارع الاندماجيات في القطاع، نظرا لتباطؤ الاقتصاد وهبوط أسعار المنازل والمعايير المحاسبية المشددة وزيادة حدة المنافسة.

    وقال صباح البينالي الرئيس التنفيذي ليونيفرسال ستراتيجي، وهي شركة استثمار مقرها أبوظبي، ستكون هناك ضغوط على البنوك الكبيرة لاستيعاب المصارف الأصغر حجما.

    وأضاف: ”يتوقع الناس اندماجات من وجهة نظر اقتصادية، لكن ما نراه الآن ربما يكون خطة تنظيمية أوسع نطاقا لدعم الميزانيات العمومية“.

    وفقدت البنوك الإماراتية الأصغر حجما، وهي غالبا ذات ملكية عائلية، حصة سوقية لصالح أكبر أربعة مصارف، والتي تسيطر الآن على نحو 65 في المئة من قروض القطاع المصرفي في البلاد، بحسب وكالة فيتش للتصنيف الائتماني. وعلى الرغم من ذلك، يعارض ملاكها الاندماجات لأسباب من بينها الخلافات حول من الذي سيسيطر على الكيان المندمج.

    لكن أحد المصرفيين، وهو يقدم مشورة للبنوك فيما يتعلق بالاندماجات والاستحواذات، قال إن هناك مزيدا من المحادثات الجارية حول اندماجات، وهو ما يشير إلى أن الملاك أصبحوا أكثر انفتاحا على الدمج.

    وتابع المصرفي ”نحن طرف في بعض من تلك المحادثات، ونشجع عددا منها“.

    لا سخاء مثل ذي قبل

    في عام 2009، أنقذت دولة الإمارات بنوكها الكبيرة من خلال أسهم جديدة بمليارات الدولارات، بدون أن تُحمل المساهمين الخسائر.

    بعد ذلك بتسع سنوات، ومع وفرة رأسمال تلك البنوك، تضيق السلطات على البنوك الأصغر حجما دون إظهار السخاء الذي تعاملت به مع البنوك الكبيرة.

    واقترحت حكومة الشارقة شراء أسهم بنك الاستثمار بنحو 0.7 درهم (0.19 دولار) فقط للسهم، مقابل أحدث سعر لتداول السهم عند 2.4 درهم، بعدما أمره مصرف الإمارات المركزي بتحمل الخسائر التي محت قاعدة رأسماله.

    وقال المصرفي ”أصبح المصرف المركزي مشاركا بشكل أكبر مع جميع البنوك في ضمان أن يكون لديها نموذج مستدام لأنشطة الأعمال، وأن تكون المخاطر التي تتحملها تستطيع التكيف مع الصدمات النزولية“.

    وقال مصرفي ثان إن المصرف المركزي كان يدقق على نحو صارم في الأصول المتعثرة، ويعترض على تصنيفات البنوك لتلك الأصول، وبصفة خاصة في القطاع العقاري.

    انكشاف أكبر

    وقال ميك كابينا مساعد نائب الرئيس في موديز للتصنيف الائتماني إن البنوك الأصغر حجما مالت لانكشاف أكبر على الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم التي تأثرت بشكل غير متكافئ بالضعف النسبي في الاقتصاد.

    أضاف أنه كانت هناك حاجة إلى مجال أوسع لتلبية متطلبات الاستثمار الكبير المرتبطة بالالتزام والتكنولوجيا الرقمية والمعايير المحاسبية الجديدة.

    وقال ريدموند رامسديل مدير شؤون المؤسسات المالية لدى فيتش للتنصيف الائتماني إن المصرف المركزي أصبح أكثر صرامة مع البنوك فيما يتعلق بالحفاظ على الحد الأدنى لرأس المال والسيولة ومستويات تغطية خسائر القروض.

    وتابع ”العقارات والمقاولات من أكبر القطاعات المنكشفة عليها جميع بنوك الإمارات، وهذا ما يضع ضغوطا على مقاييس جودة الأصول لجميع المصارف“.

  • صور جديدة مسربة تكشف “أهوال” التعذيب في سجون الامارات السرية بعدن

    صور جديدة مسربة تكشف “أهوال” التعذيب في سجون الامارات السرية بعدن

    وطن –  كشف عادل الحسني القيادي وعضو المجلس العسكري في المقاومة الجنوبية اليمنية والمعتقل في سجون الإمارات لأكثر من عام، عن عمليات تعذيب طالت شبابا في العاصمة المؤقتة عدن، في سجن الجلاء التابع للقيادي في الحزام الأمني منير أبو اليمامة.

    واتهم “الحسني” القيادي في الحزام الأمني، “أبو اليمامة”، بتعذيب شباب معتقلين، في سجن الجلاء بمحافظة عدن، مشيراَ إلى أن أحد المعتقلين توفي في السجن تحت التعذيب.

    ونشر عادل الحسني، صوراً لشباب معتقلين يظهر على أجسادهم آثار التعذيب الذي تعرضوا له في سجون تديرها الإمارات بعدن.

    وتحدث الحسني عن شاب يدعى “ياسر” من منطقة “الشعب”، تم تعذيبه، حتى الموت.

    وقال أنه كان يوصي(يقصد ياسر) في آخر اللحظات أن يتم إخبار أهله عن مصيره وماتعرض له.

    كما سرب الحسني صور شخص يدعى يوسف بن يوسف القباطي، وقال انه تم تعذيبه بدون أي ذنب ارتكبه ،مُشيرا الى انه لا يتذكر من كلامهم إلا أنهم يسبون لمدينة تعز وأهلها.

    وذكر أنه بسبب شدة التعذيب الذي تعرض له (أي يوسف) قد فقد قواه العقلية.

    وتابع ،أقول لأهله بعد مواستي لهم انه الان في سجن بئر احمد بعد ان عذبه منير اليمامة في سجن الجلاء ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ”

    وقبل يومين تداول ناشطون بموقع التواصل “تويتر” صورا صادمة لمعتقلين يمنيين في سجون تابعة للقوات الإماراتية بعدن، أثارت ضجة واسعة بمواقع التواصل.

    الصور التي نشرها مراسل “الجزيرة” سمير النمري أظهرت عشرات السجناء في سجن “بئر أحمد” بمدينة عدن جنوبي اليمن التابع للقوات الاماراتية، قاموا بتخييط أفواههم ويواصلون إضرابهم عن الطعام.

    وأوضح “النمري” في تغريدته التي رصدتها (وطن) أن ذلك يأتي احتجاجا منهم على ممارسات التعذيب الوحشية التي تقوم بها تلك القوات.

    وتابع كاشفا سبب سجنهم أنه “تم اختطافهم بناء على توجهاتهم السياسية التي تعارض سياسة الامارات في اليمن.”