الوسم: أسلحة

  • “العفو الدولية” تبرئ سلطنة عُمان من اتهامات “التائهين في الأرض” وتكشف مصدر تزويد الميليشيات اليمنية بالأسلحة

    “العفو الدولية” تبرئ سلطنة عُمان من اتهامات “التائهين في الأرض” وتكشف مصدر تزويد الميليشيات اليمنية بالأسلحة

    في دحض لمزاعم الإعلام الإماراتي والسعودي ضد سلطنة عُمان واتهامها بتهريب السلاح للحوثيين، كشفت منظمة “العفو الدولية” في تقرير لها اليوم، الأربعاء، عن الدولة التي تقوم بتمويل الميليشيات المسلحة سرا في اليمن.

    “العفو الدولية” اتهمت دولة الإمارات التي تشارك في تحالف عسكري يقاتل في اليمن، بأنها تزود بالأسلحة مليشيات يمنيّة يُشتبه بارتكابها جرائم حرب.

    ونشرت المنظمة تحقيقاً “يظهر كيف أصبحت الإمارات قناة رئيسية لتوزيع العربات المدرعة وأنظمة الهاون بالإضافة إلى البنادق والمسدسات”، مشيرة إلى أنه “يتم تقديمها بطرق غير مشروعة إلى مليشيات غير خاضعة للمساءلة متهمة بارتكاب جرائم حرب وغيرها من الانتهاكات الخطيرة”.

    ونقل بيان عن الباحث في شؤون الحد من الأسلحة وحقوق الإنسان في المنظمة، باتريك ويلكين، قوله “بينما كان من الصواب انتقاد الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا وغيرها من الدول الأوروبية لتزويدها قوات التحالف بالأسلحة، ولعبت إيران دوراً في إرسال أسلحة إلى الحوثيين، فإن هناك خطراً محدقاً بدأ بالظهور”.

    وأضاف “سرعان ما أصبح اليمن ملاذاً آمناً للمليشيات المدعومة من الإمارات والتي لا يمكن محاسبتها”.

    وبحسب ويليكين فإنّ “القوات الإماراتية تحصل على أسلحة بمليارات الدولارات من الدول الغربية وغيرها من أجل تحويلها إلى المليشيات في اليمن التي لا تخضع للمحاسبة ومعروفة بارتكابها جرائم حرب”.

    وأشار البيان إلى أن الجماعات التي تتلقى الأسلحة تشمل “ألوية العمالقة” و”الحزام الأمني” و”قوات النخبة” الشبوانية.

    وأوضحت المنظمة أن بعض هذه المجموعات متهمة بارتكاب جرائم حرب خاصة خلال الحملة العسكرية ضد مدينة الحديدة غرب اليمن، وفي شبكة “السجون السرية” التي تدعمها الإمارات جنوب اليمن أو في حالات تعذيب.

    ومن بين الدول التي تزود أبو ظبي بالأسلحة أستراليا وبلجيكا والبرازيل وبلغاريا والتشيك وفرنسا وألمانيا وجنوب إفريقيا وكوريا الجنوبية وتركيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة.

    يأتي تحقيق المنظمة بعد يوم من كشف شبكة “سي أن أن” الأميركية أن السعودية وحلفاءها نقلوا أسلحة أميركية الصنع إلى تنظيم “القاعدة” ومليشيات متشددة في اليمن.

    ولفت التحقيق إلى أن السعودية والإمارات استخدمتا الأسلحة الأميركية لشراء ولاءات المليشيات أو القبائل اليمنية، للتأثير على المشهد السياسي المعقد، وفق ما نقلت “سي أن أن” عن قادة ميدانيين ومحللين.

  • ابن زايد يطعن أردوغان في الظهر.. الإمارات تمد الأكراد سرا بأسلحة نوعية لتهديد أمن تركيا

    ابن زايد يطعن أردوغان في الظهر.. الإمارات تمد الأكراد سرا بأسلحة نوعية لتهديد أمن تركيا

    وطن- استمرارا لمسلسل الخبث الإماراتي والكيد لتركيا ـ حجر العثرة بالمنطقة أمام عيال زايد ـ كشف حساب شهير بتويتر عن قيام الإمارات بتمويل الأكراد بأسلحة نوعية سرا لتهديد حدود تركيا وإرباك أردوغان.

    رسائل أردوغان بنهاية 2018: لا نطمع بأراض أي دولة وتركيا لن تكون ضحية لأحداث المنطقة

    الحساب المسمى “بدون ظل” الشهير بتسريباته من داخل أروقة الحكم بالإمارات ويحظى بمتابعة واسعة، كشف عن وصول أسلحة نوعية للاكراد في سوريا عن طريق عيال زايد حيث نزلت في مطار دمشق.. حسب وصفه.

    وتابع موضحا:” وقصف القوات الاسرائيلية لمقرات ايرانية في سوريا ، للتغطية

    الاعلامية عن وصول تلك الاسلحة.”

    ويسعى “المحمدان” حاليا للانتقام من تركيا ورئيسها رجب طيب أردوغان، بعد فشلهم في استمالته بكل الطرق للتغطية على مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي بقنصلية بلاده في إسطنبول وتورط ابن سلمان بالجريمة البشعة.

    وفي محاولة للضغط على أنقرة للتراجع في ملف جمال خاشقجي، قالت مصادر صحفية تركية أوائل ديسمبرالجاري، إن الرياض وأبو ظبي اتخذتا خطوات لدعم منظمات كردية تصنفها تركيا كحركات إرهابية.

    وذكر موقع “خبر ترك” التركي حينها أن التحالف السعودي الإماراتي سيتولي تمويل 12 نقطة عسكرية سيقيمها العمال الكردستاني وقوات الاتحاد الديمقراطي الكردي على الحدود التركية السورية مشيرا إلى بدء التحالف الخليجي إرسال قوات عسكرية إلى سوريا.

    وأضاف أن ممثلين عن الدولتين تجولوا بمدن الحسكة وعين العرب ومنبج وتل عبيد والتقيا بعناصر من العمال الكردستاني وقوات الاتحاد الديمقراطي الكردي، حيث تلقوا منهم معلومات عن ال12 نقطة مراقبة التي سيتم إنشائها على الحدود مع تركيا.

    وقال الموقع التركي إن الوفد السعودي الإماراتي برئاسة ثامر السبهان، وزير الدولة السعودي لشؤون الخليج، التقى  المبعوث الأمريكي الخاص للرئيس ترامب في المنطقة بريت ماكغورك في الحسكة.

    وخلال اللقاء اتفق الطرفان على التكفل بمصاريف تدريب وتسليح المجموعة المؤلفة من 30 ألف شخص التي سيتم تشكيلها تحت مسمى ” قوات حرس الحدود”.

    وعلى الصعيد الآخر شوهد جنود سعوديون وإماراتيون بمنطقة المواجهات بمدينة دير الزور.

  • الضربة القاضية لـ”ابن سلمان”.. أعضاء في الكونجرس اتخذوا هذا القرار للقضاء على مستقبله السياسي

    الضربة القاضية لـ”ابن سلمان”.. أعضاء في الكونجرس اتخذوا هذا القرار للقضاء على مستقبله السياسي

    في تصعيد جديد يعكس إصرار الكونغرس الأميركي على معاقبة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بعد تأكدهما من تورطه في جريمة اغتيال الكاتب الصحفي جمال خاشقجي في أعقاب الإفادة التي أدلت بها مديرة الإستخبارات الأميركية جينا هاسبيل، طرح ستة أعضاء من الحزبين الجمهوري والديمقراطي مشروع قرار في مجلس الشيوخ يدين “ابن سلمان” بقتل “خاشقجي” بشكل صريح.

     

     

    وأعلن الشيوخ عن هذه الخطوة في بيان أصدروه في وقت متأخر من مساء الأربعاء، فإن مشروع القانون تقدم به كل من عضوا لجنة القوات المسلحة الجمهوريان ليندسي غراهام وماركو روبيو، وكبيرة الديمقراطيين في اللجنة القضائية ديان فاينستاين وعضو لجنة العلاقات الخارجية الجمهوري تيد يونغ والديمقراطيان كريس كونز وأيد ميركي”.

    https://twitter.com/zaidbenjamin/status/1070481438565224448

     

    ووفقا للبيان فقد أوضح “غراهام” أن المشروع ينص على أن ولي العهد السعودي مسؤول عن مقتل خاشقجي، وأنه قوة تدمير للمنطقة، كما أنه يعرض مصالح الأمن القومي الأميركي للخطر على عدة أصعدة.

     

    وقال السيناتور إيد ميركي إن ولي العهد السعودي ليس مصلحا، وهو الدور الذي يحاول التظاهر به.

     

    أما العضو الديمقراطي بلجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ كريس مورفي فاتهم وزيري الخارجية والدفاع الأميركيين بتضليل المجلس أثناء إفادتهما أمامه الأسبوع الماضي.

     

    أما السيناتور ماركو روبيو فقال في البيان إن على واشنطن المطالبة بالمحاسبة والضغط لإطلاق المعتقلين السياسيين السعوديين.

     

    وأضاف روبيو أن ولي العهد السعودي قد يجر أميركا إلى حرب بما سماه استهتاره وعبثه بحدود العلاقة مع واشنطن.

     

    وأضاف “نعرف أكثر مما يكفي عما يجري في السعودية وعن هؤلاء القوم المتورطين لنقضي بأن ولي العهد السعودي كان لا بد عالما بما جرى ومتورطا فيه. السعودية دولة شديدة المركزية كل شيء فيها تحت قبضة شديدة”.

     

    ونقلت شبكة سي إن إن الأميركية أن اجتماعا سيعقد اليوم الخميس بين أعضاء بارزين في مجلس الشيوخ سعيا لتوافق حزبي على وقف الدعم الأميركي للتحالف السعودي الإماراتي في اليمن، وتعليق بيع الأسلحة للسعودية، وتوبيخ بن سلمان على خلفية قتل خاشقجي.

     

  • زلزال بالقصر الملكي.. بريطانيا تنضم لفرنسا وألمانيا وتبحث فرض عقوبات قاسية على السعودية

    زلزال بالقصر الملكي.. بريطانيا تنضم لفرنسا وألمانيا وتبحث فرض عقوبات قاسية على السعودية

    بعد الصدمة الألمانية بوقف تصدير السلاح للسعودية بشكل كامل وفرض عقوبات على مسؤولين ودخول فرنسا على نفس الخط بالأمس، قال متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية، إن بلاده تبحث مع الاتحاد الأوروبي إمكانية فرض عقوبات على السعودية إذا ثبت تورطها بقتل الصحفي جمال خاشقجي.

     

    وأضاف المتحدث، في تصريح مكتوب أرسله لشبكة “سي إن بي سي” الأمريكية: “المملكة كانت واضحة ونحن بحاجة لأن نرى مساءلة عن القتل الرهيب لخاشقجي”.

     

    وتابع: “نبحث مع شركائنا في الاتحاد الأوروبي إمكانية فرض نظام عقوبات عالمي بشأن انتهاكات حقوق الإنسان بهدف معالجة مثل هذه الانتهاكات الوحشية لحقوق الإنسان”.

     

    وأكد المتحدث: “سننتظر بالطبع النتيجة النهائية للتحقيق التركي قبل اتخاذ أي قرار”.

     

    وأضافت أن “إجراءات بريطانيا وشركائها ستعتمد على أمرين؛ الأول هو مصداقية التفسير النهائي الذي ستقدمه الرياض، والثاني هو الثقة بأن هذه الأحداث المروعة لا يمكن أن تتكرر مجددا”.

     

    يشار إلى أن هذه التصريحات تأتي بالتزامن مع ما نقلته شبكة “إيه بي سي” الأمريكية عن مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأمريكية، الثلاثاء، إنه “من الواضح تماما أن ولي عهد السعودية الأمير محمد بن سلمان، أمر بقتل الصحفي خاشقجي”.

     

    من جانبه رفض وزير الخارجية السعودي “عادل الجبير” في مقابلة مع صحيفة الشرق الأوسط السعودية تقييم المخابرات الأمريكية الذي أشار لمسؤولية الأمير” محمد بن سلمان “عن مقتل الصحفي “جمال خاشقجي”.

     

    واعتبر الجبير أن التقييم تضمن مزاعم لا أساس لها من الصحة.

     

    وأوضح المسؤول بوزارة الخارجية الأمريكية أن “التقرير يستند إلى تتبع الاتصالات، بما في ذلك المكالمات الهاتفية السابقة بين فريق القتل والمساعدين لولي العهد، إلى جانب التقارير والتحليلات المستمدة من أرض الواقع”.

     

    والجمعة الماضية، قالت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، إن “سي آي أيه”، توصّلت إلى أن محمد بن سلمان، من أمر باغتيال خاشقجي، داخل قنصلية بلاده باسطنبول، مطلع أكتوبر الماضي، وهو ما نفته السعودية.

     

    وأمس، الاثنين، قال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، إن باريس ستتخذ قريبا جدا قرارا بفرض عقوبات على أفراد لهم صلة بقتل الصحفي جمال خاشقجي.

     

    وأوضح “لودريان” في تصريحات لإذاعة “أوروبا 1” بعد سؤاله ما إذا كانت بلاده ستحذو حذو ألمانيا في فرض حظر السفر على سعوديين بالقول: “نعمل عن كثب مع ألمانيا في هذه المرحلة وسنقرر بأنفسنا عددا محددا من العقوبات سريعا جدا بسبب ما نعرفه عن عملية القتل”.

     

    وأضاف: “لكننا بحاجة لفعل ما هو أكثر من ذلك لأنه يتوجب معرفة الحقيقة كاملة”.

     

    وكانت الخارجية الفرنسية طالبت المملكة العربية السعودية بـ”تحديد المسؤوليات بوضوح ومحاسبة الجناة بقضية الصحفي جمال خاشقجي، في محكمة حقيقية”.

  • فرنسا تدخل على الخط بعد “الصدمة الألمانية” وتنوي فرض عقوبات على السعودية

    فرنسا تدخل على الخط بعد “الصدمة الألمانية” وتنوي فرض عقوبات على السعودية

    قال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، إن باريس ستتخذ قريبا جدا قرارا بفرض عقوبات على أفراد لهم صلة بقتل الصحفي جمال خاشقجي.

     

    وأوضح “لودريان” في تصريحات لإذاعة “أوروبا 1” بعد سؤاله ما إذا كانت بلاده ستحذو حذو ألمانيا في فرض حظر السفر على سعوديين بالقول: “نعمل عن كثب مع ألمانيا في هذه المرحلة وسنقرر بأنفسنا عددا محددا من العقوبات سريعا جدا بسبب ما نعرفه عن عملية القتل”.

     

    وأضاف: “لكننا بحاجة لفعل ما هو أكثر من ذلك لأنه يتوجب معرفة الحقيقة كاملة”.

     

    وكانت الخارجية الفرنسية طالبت المملكة العربية السعودية بـ”تحديد المسؤوليات بوضوح ومحاسبة الجناة بقضية الصحفي جمال خاشقجي، في محكمة حقيقية”.

     

    وقالت المتحدثة باسم الخارجية الفرنسية، فون دير مول: “إعلان السلطات السعودية اعتقال 18 شخصا فيما يتعلق بالتحقيق يسير بالاتجاه الصحيح”.

     

    وجاءت التصريحات الفرنسية في أعقاب ما كشفته وكالة المخابرات المركزية الأمريكية بشأن اغتيال جمال خاشقجي وتورط ولي العهد السعودي.

     

    وأعلنت الحكومة الألمانية، الإثنين، توقفها بالكامل عن توريد الأسلحة إلى السعودية، وذلك احتجاجا على مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

     

    وأشارت وزارة الاقتصاد الألمانية، في بيان، إلى أن قرار مجلس الوزراء يفرض حظرا على تقديم تراخيص جديدة لتصدير الأسلحة إلى الرياض، كما يوقف سريان التراخيص التي تم منحها سابقا، بحسب وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ).

     

    وأوضح البيان أنه “لن يتم تسليم أية أسلحة إلى المملكة العربية السعودية”.

     

    هذا وقال السناتور الديمقراطي الأمريكي رون وايدن في بيان أرسل إلى رويترز يوم الاثنين إنه يدعو مسؤولي أجهزة المخابرات الأمريكية إلى نشر ملخص للنتائج التي توصلوا إليها بشأن مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

     

    وقال وايدن إن على رؤساء أجهزة المخابرات أن ”يخرجوا ويقدموا للشعب الأمريكي والكونجرس تقييما علنيا عمن أمر بالقتل“.

     

    جاء ذلك في أعقاب نشر تقارير عن أن وكالة المخابرات المركزية (سي.آي.إيه) تعتقد أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان أمر شخصيا بقتل خاشقجي في اسطنبول في أكتوبر تشرين الأول.

     

  • “أبو منشار” في ورطة.. سويسرا تتخذ إجراء جديدا ضد السعودية على خلفية مقتل خاشقجي

    “أبو منشار” في ورطة.. سويسرا تتخذ إجراء جديدا ضد السعودية على خلفية مقتل خاشقجي

    تتوالى الضربات على رأس النظام السعودي وأصبح “ابن سلمان” لا يلاحق على ردود الفعل الدولية الغاضبة، بعد تورطه في مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي، وها هي سويسرا بعد أن أوقفت تصدير السلاح للسعودية علق برلمانها الثلاثاء، التصديق على اتفاقية لمنع الازدواج الضريبي مع المملكة السعودية.

     

    وأرجع البرلمان السويسري الإجراء إلى “جريمة القتل الوحشية” للصحفي جمال خاشقجي.

     

    وذكرت الخدمة الإعلامية للجمعية الاتحادية السويسرية (البرلمان) -في بيان صحفي- أن 23 من النواب صوتوا خلال اجتماع المفوضية الاقتصادية بالبرلمان، لصالح تجميد التصديق على اتفاقية الازدواج الضريبي مع الرياض، مقابل امتناع نائب واحد عن التصويت.

     

    وحسب هذا البيان فقد أرجأ المشرعون السويسريون اتخاذ قرار نهائي بشأن هذه الاتفاقية انتظارا لتقدم الحكومة العام القادم بإستراتيجية جديدة تجاه السعودية، بعد إجراء مراجعة شاملة لعلاقتها مع هذا البلد العربي الذي يحتل المرتبة الـ 15 كشريك تجاري لسويسرا.

     

    ومقابل تعليق التصديق على الاتفاقية الضريبية مع السعودية، صدق أعضاء البرلمان على اتفاقيات مماثلة مع زامبيا والإكوادور والبرازيل وبريطانيا.

     

    وكانت السعودية قد صدقت في فبراير الماضي على الاتفاقية التي تمنع الازدواج الضريبي على الدخل والثروات بين مواطنيها ومواطني سويسرا في بلديهما.

     

    يُشار إلى أن خاشقجي قتل بقنصلية بلاده في إسطنبول في الثاني من الشهر الماضي في جريمة بشعة لقيت استنكارا دوليا كبيرا.

  • بعد ألمانيا وهولندا وسويسرا.. النرويج تعلن وقف تصدير الأسلحة إلى السعودية

    بعد ألمانيا وهولندا وسويسرا.. النرويج تعلن وقف تصدير الأسلحة إلى السعودية

    استجابت عدة دول أوروبية للدعوات المطالبة بإيقاف تجارة الأسلحة مع السعودية، على خلفية مقتل الصحفي “جمال خاشقجي”، لتتحول هذه الدعوات إلى واحدة من أبرز الأجندات التي تشغل الاتحاد الأوروبي.

     

    ولحاقا بألمانيا وهولندا وسويسرا، أعلنت وزارة الخارجية النرويجية تجميد إصدار التراخيص لتصدير الأسلحة إلى السعودية، على خلفية ما سمتها “التطورات الأخيرة” في المملكة، والحرب الدائرة في اليمن.

     

    وقالت وزيرة الخارجية النرويجية إيني إريكسين سوردي في بيان صدر الجمعة “قررنا أنه في الوضع الحالي لن تُمنح أي تراخيص جديدة لتصدير منتجات دفاعية أو منتجات ثنائية الاستخدام (يمكن استخدامها في المجالين المدني والعسكري) إلى المملكة العربية السعودية”.

     

    وأضافت أن “القرار اتخذ بعد تقييم شامل للتطورات الأخيرة في السعودية والمنطقة والوضع الذي لا يمكن توقعه في اليمن”.

     

    ويأتي هذا القرار وسط الغضب الدولي الناجم عن جريمة قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي داخل قنصلية بلاده في إسطنبول مطلع أكتوبر الماضي، لكن الخارجية النرويجية لم تذكر هذه الجريمة على وجه التحديد في معرض تعليلها للقرار.

     

    وإذ شددت الوزارة على أنه ليس لديها ما يشير إلى أن منتجات نرويجية لها طبيعة عسكرية تستخدم حاليا في اليمن، فقد أكدت أن تجميد إصدار التراخيص هو إجراء “احترازي”.

     

    يشار إلى أن ألمانيا في مقدّمة الدول الأوربية التي أعلنت إيقاف تجارة الأسلحة مع السعودية، لتليها أصوات أوروبية عدّة تطالب الحكومات بالاقتداء بالخطوة ألالمانية فيما يخص تجارة الأسلحة مع السعودية.

     

    وجاء قرار ألمانيا إيقاف تجارة السلاح مع السعودية على لسان المستشارة “أنجيلا ميركل” التي أكّدت على عدم إمكانية بلادها في الاستمرار بتجارة الأسلحة مع الرياض، في ظل الوضع الراهن، على خلفية مقتل خاشقجي.

     

    وفي هولندا، وعقب قبول مقترح إيقاف تجارة الأسلحة مع السعودية بأغلبية ساحقة في البرلمان الهولندي، دعا رئيس الوزراء “مارك روته” دول الاتحاد الأوروبي إلى تبني قرار بلاده فيما يتعلق بتقليص تجارة الأسلحة مع السعودية.

     

    ومن جانبه أوضح الرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون” في معرض ردّه على الأصوات المطالبة بضرورة إيقاف بلاده تجارة الأسلحة مع السعودية، أنّ الأخيرة ليست عميلا مهما بالنسبة إلى فرنسا فيما يتعلق بتجارة الأسلحة.

     

    وفي بريطانيا طالبت المعارضة المتمثلة بحزب العمال بإيقاف تجارة الأسلحة مع الرياض، حيث قال زعيم الحزب “جيريمي كوربين” “إدانة الحكومة لمقتل خاشقجي خطوة مهمة، ولكن غير كافية، فهل الحكومة ستوقف تجارة الأسلحة مع السعودية؟.

     

    “إيميلي ثورنبيري” وزيرة الخارجية البريطانية في حكومة الظل عن حزب العمال، وجّهت أصابع الاتهام في مقتل خاشقجي إلى ولي العهد السعودي “محمد بن سلمان”.

     

    وقالت: “ولي العهد يضع حلفاءه موضع الحمقى، ويظن بأنّهم سيصدقون أكاذيبه، ولذلك على الحكومة البريطانية أن توقف بيع الأسلحة للسعودية”.

     

    “بابلو إيغليسياس” زعيم حزب “بوديموس” الإسباني أكّد أنّه سيطالب حكومة بلاده مجددا بإيقاف تجارة السلاح مع المملكة السعودية، داعيا إيّاها إلى دعم قرار الحكومة الألمانية في هذا الصدد.

     

    ومن بلجيكا جاءت الدعوات المطالبة بإيقاف تجارة الأسلحة مع السعودية على لسان نائب رئيس الوزراء “ألكسندر دور”، حيث أكّد على ضرورة التصرّف في مثل هذه الحالات بطريقة إنسانية، والاقتداء بالخطوة الألمانية.

     

    هذا وثار جدل مكثف فى الاوساط الشعبية ومنظمات المجتمع المدنى السويسرية بسبب اكتشاف السلاح السويسريّ في أيدي عناصر الجيش السعوديّ على الحدود اليمنية مما شكّل صدمة للرأي العامّ السويسريّ.

     

    وعلى إثر ذلك اتخذت الحكومة  قراراً بوقف عقد أيّ صفقة جديدة لتصدير السلاح إلى السعودية.

     

    تجدر الإشارة إلى أنّ الإحصائيات الصادرة عن معهد “ستوكهولم” الدولي لأبحاث السلام قد أفادت بأنّ المملكة العربية السعودية تعدّ الأكثر استيرادا للأسلحة من بين دول العالم.

     

    وبحسب الإحصائيات فإنّ 18 بالمئة من إجمالي صادرات أمريكا من السلاح في الفترة الواقعة ما بين 2013 – 2017 هي للمملكة العربية السعودية.

  • ترامب سيجبر السعودية على إنهاء حرب اليمن قريبا: أناس لا يعرفون كيف يستخدمون السلاح

    ترامب سيجبر السعودية على إنهاء حرب اليمن قريبا: أناس لا يعرفون كيف يستخدمون السلاح

    في تلويح أمريكي لقرب انتهاء حرب اليمن وربما إجبار السعودية على ذلك رغما عنها، اتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، السعودية لأول مرة بسوء استخدام الأسلحة الأمريكية في اليمن.

     

    ووصف ترامب حادث شن التحالف العربي غارة جوية في أغسطس الماضي على حافلة تقل أطفالا في اليمن بـ”المروع”.

     

    وقال في مقابلة مع  صحيفة “أكسيوس”: “إنه لأمر مروع ما حدث للحافلة مع الأطفال في اليمن.. هل يزعجني هذا؟ – هذا ليس تعبيراً قوياً بما يكفي (لما أشعر به). هؤلاء أناس لا يعرفون كيف يتعاملون مع السلاح”.

     

    وهذا أول اتهام يصدر عن الرئيس الأمريكي بإساءة استخدام الأسلحة الأمريكية في اليمن، على الرغم من تعالي الأصوات والدعوات لوقف مبيعات الأسلحة للسعودية، بسبب العدد الهائل من الضحايا المدنيين الذي سقطوا في الغارات الجوية التي شنتها طائرات التحالف العربي بقيادة السعودية في اليمن.

     

    وشنّ التحالف العربي بقيادة السعودية في 9 أغسطس الماضي، غارة جوية على حافلة في منطقة ضحيان في محافظة صعدة بشمال اليمن، أوقعت عشرات الضحايا المدنيين، وأعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، أن هذه الغارة أدت لمقتل 50 شخصاً، معظمهم من الأطفال الأبرياء.

     

    وردا على سؤال: هل تستطيع الولايات المتحدة وقف بيع الأسلحة للسعودية؟ أجاب الرئيس ترامب: “نحن نراقب عن كثب الوضع في اليمن. هذا هو المكان الأكثر فظاعة على وجه الأرض الآن … سأتحدث إلى السعودية. ولا أريد أن تقع أسلحتنا في أيدي أشخاص لا يعرفون كيفية استخدام هذه الأسلحة”.

     

    وأسفر اندلاع الأعمال القتالية في اليمن، وتدخل التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية عام 2015 في الصراع، عن سقوط آلاف القتلى والجرحى من المدنيين الأبرياء، فضلا عن تفاقم الأوضاع الصحيّة وانتشار وباء الكوليرا هناك، وأصبحت الغالبية العظمى من الشعب اليمني بحاجة ماسة لمساعدات إنسانية.

  • صحيفة فرنسية تكشف سبب اغتيال خاشقجي.. هذا ما كان سيكشفه فجرى القضاء عليه سريعا

    صحيفة فرنسية تكشف سبب اغتيال خاشقجي.. هذا ما كان سيكشفه فجرى القضاء عليه سريعا

    نشرت مجلة “لوبس” الفرنسية, تقريرا ربطت فيه احتمالية أن يكون اغتيال الصحافي السعودي البارز جمال خاشقجي، مرتبطاً بالحرب الوحشية التي تخوضها السعودية في اليمن، معتبرة أن اليمن قد يشكل مقبرة للطموحات العالمية لولي العهد السعودي محمد بن سلمان وحليفه في الإمارات محمد بن زايد؟ على حد قولها.

     

    ففي الواقع -تقول المجلة -يبدو أن جمال خاشقجي كان على وشك الكشف عن أسوأ شيء يمكن للمجتمع الدولي سماعه، ألا وهو استخدام محمد بن سلمان الأسلحة الكيميائية في اليمن في محاولة لوضع حد للتمرد الحوثي المدعوم من إيران، وذلك بالاستناد إلى تصريحات لمقرب من جمال خاشقجي نشرتها الصحافة البريطانية.

     

    وأشارت “لوبس’’ نقلا عن سيبستيان بوسوا، الباحث الفرنسي في العلوم السياسية والمختص في منطقة الشرق الأوسط، توضحيه أن الحرب في اليمن تمثل مسألة سياسية داخلية بالنسبة للسعودية وحليفتها الإمارات، وأنه رغم انتهاء الربيع العربي في بلد تلو الآخر، إلاّ أن سماء اليمن لا تزال مفتوحة أمام النيران بسبب الجيوسياسة العالمية وتضارب المصالح المحلية: الجزء الجنوبي من شبه الجزيرة العربية هو واحد منها. ثم جرائم الحرب والتعذيب وانتهاكات حقوق الإنسان من جميع الأنواع من قبل الإمارات.

     

    واعتبرت المجلة الفرنسية أن خيار القضاء على الحوثيين بصورة نهائية على حساب أكبر عدد من القتلى وبكل الوسائل، متجذرٌ في الشفرة الوراثية لابن سلمان ومحمد بن زايد اللذين يثيران كارثة إقليمية وبشرية ستكون لها عواقب وخيمة على العقود القادمة، بعد أن تسببا في “أسوأ أزمة إنسانية على كوكب الأرض’’ .

     

    مجلة “لوبس’’، رأت أيضا أنه: ” إذا ثبتت صحة أن جمال خاشقجي كان يمتلك معلومات حول استخدام النظام السعودي للسلاح الكيميائي في اليمن، فإن المملكة ستتحول إلى مستوى جديد من انتهاك القواعد الأساسية للقانون الدولي: اتفاقية الأسلحة الكيميائية لعام 1997 التي وقعت عليها المملكة. ويمكن محاكمتها بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية. وهنا يجدر التذكير أن الجامعة العربية طالبت منذ شهر في أبريل الماضي، بإجراء تحقيق بشأن اتهام نظام دمشق باستخدام الأسلحة الكيميائية ضد معارضيه.

     

    كما اعتبرت المجلة الفرنسية أن آخر “سكوب’’ تم الكشف بشأن علم بريطانيا مسبقاً بالمؤامرة التي كانت تحاك ضد خاشقجي، حيث اعترضت الأجهزة البريطانية محادثات لضباط في الاستخبارات السعودية، أمروا باختطاف الصحافي في تركيا ونقله إلى الرياض، وسمح لهم بالتصرف حسب الظروف في حال لاقوا مقاومة منه، وفق صحيفة Daily Express البريطانية، يشكل تحولاً خطيراً ويؤكد على أن بريطانيا والولايات المتحدة جزء من التحالف الشيطاني السعودي-الإماراتي في اليمن.

     

    تجدر الإشارة إلى أن وزير الخارجية البريطاني جيريمي أكد أن وزارته لم تكن على علم بأي خطط لأجهزة الاستخبارات السعودية بشأن خطف وقتل الصحفي جمال خاشقجي.

  • مسؤولون ونواب أتخمهم “الرز” السعودي.. “الجارديان”: علاقة “منحطة” تجمع بريطانيا مع النظام الأكثر قبحا في العالم

    مسؤولون ونواب أتخمهم “الرز” السعودي.. “الجارديان”: علاقة “منحطة” تجمع بريطانيا مع النظام الأكثر قبحا في العالم

    شن الكاتب البريطاني “اوين جونز” في مقال له بصحيفة “الغارديان” هجوما عنيفا على الحكومة البريطانية والنظام السعودي، زاعما أن علاقة “منحطة” تجمع بينهم على خلفية مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي داخل قنصلية بلاده بإسطنبول وموقف بريطانيا من القضية.

     

    وقال “جونز” إن علاقة “منحطة” تجمع بريطانيا مع أحد أكثر الأنظمة الدكتاتورية قبحا في العالم فالمؤسسة البريطانية متشابكة مع الطغيان السعودي، والأرباح التي تدرها نخبتنا الحاكمة في بريطانيا، بعلاقاتها مع نظام يقطع رؤوس معارضيه، ويصدر “الإرهاب”، ويذبح أطفال اليمن، أقوى من أن تنكسر.

     

    وتابع:”عندما شغل توني بلير منصب رئيس وزراء بريطانيا مارس ضغطا كبيرا على المُدعي العام لإنهاء فضيحة فساد هائلة تتعلق بصفقة الأسلحة مع السعودية (في إشارة إلى صفقة اليمامة). ومنذ أن شن التحالف بقيادة السعودية، حربه الوحشية على اليمن، صادقت السلطات البريطانية على عقد صفقات سلاح وبيع السعودية أسلحة تجاوزت قيمتها 4.7 مليار جنيه إسترليني (أكثر من 6 مليار دولار).”

     

    علاوة على ذلك، يقول الكاتب، عمل مستشارون عسكريون بريطانيون في غرف إدارة الحرب الخاصة بالسعودية. وبينما جمَدت ألمانيا، الآن، تصدير الأسلحة للنظام السعودي، لا يبدو أن حكومة المحافظين سوف تتبع خطاها، رغم ارتفاع عدد القنابل الغربية التي تُلقى على حافلات تقل طلاب المدارس (في اليمن).

     

    وقال الكاتب إن النظام السعودي يضرف مئات آلاف الدولارات على أعضاء البرلمان البريطاني، ورغم أن المحافظين يحصلون على الحصة الأكبر من هذه “المنح السياحية”، إلا أن بعض النواب عن “حزب العمال” يتمتعون بالحصة المتبقية، والتي تأتي على شكل رحلات (باهظة الثمن) للسعودية وهدايا متنوعة.

     

    وفي إحدى هذه الرحلات الممولة، زار النائب عن “حزب العمال”، بول ويليامز، السعودية، في أبريل الماضي. وصرح في أثناء زيارته، أن “مفاهيمه السابقة تغيّرت تماما”، وأنه رأى السعودية بشكل “عصري وتقدمي، غيّر نظرتي إلى هذه الدولة كليا”. ويُعتبر جلب البرلمانيين البريطانيين السُذج، إلى السعودية، في رحلات مدارة بشكل جيّد للترويج لصورة زائفة لـ”الإصلاح” في المملكة، استثمارًا جيّدًا.

     

    ودافع “ويليامز” عن زيارته للسعودية التي يرى أن نظامها “يرتكب الفظائع”، بقوله إن هناك عملية “إصلاح اقتصادي واجتماعي”، دون أن يُقر بحقيقة أنه استُغل.

     

    لقد غيّرت الهيئة التنظيمية المالية في بريطانيا قوانينها لمصلحة دكتاتورية أجنبية، وكما استعرضها الكاتب البريطاني، ديفيد ويرينغ، في كتابه الجديد الرائع “Anglo Arabia”، فإن عجز الحساب الجاري البريطاني الهائل، وهو نتاج تفضيل القطاع المالي في ظل الإهمال الصناعي، يُموّل اليوم، بالاستعانة بدولارات النفط الخليجي، بما في ذلك السعودية.

     

    ورأى الكاتب أن التأثير السعودي يتوغل في المجتمع المدني أيضا، فقد أُتخمت الجامعات بأموال الأسرة الحاكمة، والتي شملت عشرات ملايين الدولارات في مؤسسات جامعة أوكسفورد، كمتحف أشموليان وكلية سعيد لإدارة الأعمال.

     

    وفي الوقت الذي بدأت فيه متاحف نيويورك برفض المال السعودي، تُصر المؤسسات في بريطانيا على الاستمرار في قبوله، فمثلا، رغم انتشار قضية اغتيال الصحافي جمال خاشقجي، مؤخرا، فإن متحف التاريخ الطبيعي في لندن، رفض إلغاء حدث استضافته السفارة السعودية، بحجّة أنها “ممول خارجي مهم”.

     

    وأما ما يُسمى صحافة حرة في بريطانيا، فقد تحالفت الصحيفة التي عَمِلتُ بها سابقا، “ذي إندبندنت”، مع مجموعة إعلامية مُقربة من الأسرة الحاكمة في السعودية، بهدف إطلاق مواقع جديدة على مستوى الشرق الأوسط وباكستان. ومما يُثير القلق، فقد اشترى رجل أعمال سعودي تربطه علاقة بالنظام الحاكم، 30 في المائة من أسهم الموقع الإخباري المخصص للشرق الأوسط.

     

    واشترى السعوديون إعلانات ترويجية لخطة “الإصلاح” الخاصة بولي العهد، محمد بن سلمان، في عدّة صحف بريطانية، بما في ذلك “ذي غارديان”.

     

    وحضر مراسل الشؤون الدفاعية (الأمنية) في صحيفة “تليغراف”، أمسية متحف التاريخ الطبيعي، وكتب مقالا في اليوم التالي أرفقه بتغريدة على صفحته في موقع “تويتر”، تساءل فيها “هل كان خاشقجي ليبراليا أم كان خادما للإخوان المسلمين الذين يشتمون الغرب؟”. وأجرى مقابلات وديّة و”متملقة” مع بن سلمان، وصفه خلالها بـ”الدينامو البشري”، وأن آفاق مستقبل السعودية تحت سيطرته “لا تعرف الحدود”.

     

    وكشف تحالف نخبتنا الحاكمة مع آل سعود، وفقا للكاتب، عن الحقيقة التي تفيد بأن أحاديثها (الحكومة البريطانية) عن “حقوق الإنسان” في الخارج، محض أكاذيب.

     

    واختتم الكاتب مقاله بالقول إنه هناك أسباب كثيرة لفقدان نظامنا الاجتماعي المتهاوي لأي شرعية. وهذا التحالف الغارق بالدم هو أحد الأمثلة المُذهلة على ذلك.