الوسم: ألمانيا

  • السلطات الألمانية تسمح لحاكم دبي بالتنزه في محمية طبيعية للترفيه عن نفسه !!

    السلطات الألمانية تسمح لحاكم دبي بالتنزه في محمية طبيعية للترفيه عن نفسه !!

    أكد متحدث باسم بلدية مدينة نيته تال الألمانية أن سلطات المدينة سمحت للشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة ورئيس مجلس الوزراء وحاكم إمارة دبي ووزير الدفاع بالقيام بنزهة في إحدى المحميات الطبيعية التابعة لسلطات المدينة الواقعة في ولاية شمال الراين ويستيفاليا.

     

    وكانت وسائل إعلام ألمانية، من بينها صحيفة “فيست دويتشه” قد نشرت خبرا عن نزهة حاكم دبي في منتصف شهر يوليو/ تموز الماضي، مشيرة إلى أن الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم كان قد اصطحب معه 23 شخصاً في نزهته التي قضاها في منطقة بحيرة كريكينبيكر الواقعة قرب مدينة نيته تال.

     

    وذكر المتحدث باسم بلدية المدينة أن السلطات المحلية “لم تحصل على أي مبلغ مالي” مقابل استفادة حاكم دبي من التنزه في المحمية الطبيعية المذكورة، فيما تحمل حاكم دبي جميع المصاريف المتعلقة بالنزهة وتحضيراتها.

     

    #links#وأكد المتحدث باسم بلدية نيته تال أن البلدية قد استشارت مع منظمات حماية البيئة وباقي السلطات المعنية قبل أن تسمح للشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أن يقوم بنزهته في المحمية الطبيعية. كما ذكر في نفس الوقت أن بلدية نيته تال وافقت بشكل استثنائي على طلب حاكم دبي بقضاء يوم نزهة في منطقة بحيرة كريكينبيكر لأنها لم تحصل على موافقة رسمية من الجهات البيئية المختصة.

     

    بيد أن بلدية المدينة استجابت لطلب سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة وديوان المستشارية الاتحادية ومكتب رئاسة ولاية شمال الراين ويستيفاليا ووافقت على طلب الشيخ الإماراتي، مبررا ذلك بعدم وجود دواع لرفض ذلك.

     

    يشار إلى أن قرار بلدية نيته تال بالسماح استثنائيا لحاكم دبي ومرافقيه بالقيام بنزهة في المحمية الطبيعية بمنطقة بحيرة كريكينبيكر قد لاقى انتقادات من طرف حماة البيئة وبعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي.

  • سياسي بارز يطالب المهاجرين إلى ألمانيا بالتزام القيم الغربية ويدعو إلى حظر النقاب بشكل نهائي

    سياسي بارز يطالب المهاجرين إلى ألمانيا بالتزام القيم الغربية ويدعو إلى حظر النقاب بشكل نهائي

    “وطن-د ب أ”- طالب سياسي بارز بحزب المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل المسيحي الديمقراطي اللاجئين المهاجرين إلى ألمانيا بالتحلي بالمزيد من الإستعداد للإندماج داخل ألمانيا، ودعا لتشديد الإجراءات التي يتم اتخاذها ضدهم حال رفضهم ذلك، وشدد أيضا على ضرورة حظر النقاب.

     

    وقال ينس شبان عضو مجلس إدارة حزب ميركل المسيحي في تصريحات لصحيفة “دي فيلت” الألمانية في عددها الصادر السبت “لابد أن يكون من الواضح لكل شخص يشق طريقه إلى ألمانيا، أن حياته هنا سوف تبدو مختلفة تماما عما هي عليه في موطنه”.

     

    وتابع قائلا “يتعين عليه التفكير بشكل أكثر دقة فيما إذا كان راغبا حقا في العيش في هذه الثقافة الغربية أم لا”.

     

    ودعا شبان للحد من التسامح مع طالبي اللجوء عند رفض عروض الإندماج، وقال “من لا يسمح لابنته بالذهاب إلى الحصص الدراسية، يتعين عليه معايشة أن يتم إحضار ابنته من المنزل إلى المدرسة على أيدي هيئات حكومية”.

     

    ودعا السياسي الألماني البارز أيضا لحظر الغطاء الكامل للوجه بين النساء، وقال ”كان يجب حظر غطاء الوجه، النقاب والبرقع، منذ وقت طويل”.

     

    وتابع قائلا “أرغب ألا أقابل أي برقع في هذا البلد”، وأشار إلى أنه يصادف حاليا نساء يرتدين نقابا في متاجر الأثاث “إيكيا” بألمانيا، وقال “يعد ذلك تغيرا مجتمعيا لا أرغبه”.

  • أردوغان: نحن نكافح الإرهاب وألمانيا تدعم الإرهابيين وفرنسا وهولندا وبلجيكا توطّنهم

    أردوغان: نحن نكافح الإرهاب وألمانيا تدعم الإرهابيين وفرنسا وهولندا وبلجيكا توطّنهم

    “وطن-الأناضول” قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، “نحن نكافح الإرهاب منذ ثلاثين أو خمسة وثلاثين عاما، وقسم كبير من هؤلاء الإرهابيين (لم يحددهم) يعيشون في ألمانيا التي تقدم لهم دعمًا كبيرًا”.

     

    جاء ذلك في تصريحات أدلى بها الرئيس التركي، في مقابلة تلفزيونية أجراها، أمس الإثنين، مع قناة (أ آر دي) الألمانية، والتي تناول خلالها عددًا من القضايا الداخلية والخارجية.

     

    وأضاف في ذات السياق قائلًا “أنا أبلغت المستشارة (أنجيلا ميركل) بشأن الإرهابيين، وقدمت لها 4 آلاف ملف، وعندما أسألها بشأنهم، تقول إن القضاء يتخذ مجراه، عدد الملفات وصل إلى 4500″.

     

    واستطرد “العدالة إن تأخرت فهي ليست بعدالة، الإرهابيون يعيشون في ألمانيا وفرنسا وهولندا وبلجيكا، ولا يتم تسليمهم إلينا، بالرغم من أن مكافحة الإرهاب هي مكافحة تتم عبر التعاون المشترك، وإن لم تكن كذلك، فألمانيا أيضا في خطر وكذلك فرنسا وهولندا وبلجيكا وكل الدول الأوروبية والعالم بأسره”.

     

    وحول أزمة اللاجئين، أشار أردوغان أن “تركيا التزمت بالوعود التي قطعتها على نفسها في هذا الشأن، لكن أوروبا لم تلتزم”، في إشارة إلى اتفاق “إعادة القبول” الموقع بين أنقرة والاتحاد الأوروبي، مطلع أذار/مارس الماضي.

     

    وتابع “تركيا تستضيف حتى الآن 3 ملايين سوري وعراقي، ولو كنا قد تركنا هذا العدد من اللاجئين يذهب إلى أوروبا، ماذا كان بوسعها (أوروبا) أن تفعل ؟!”.

     

    وحول إعفاء الأتراك من تأشيرة الدخول إلى دول الاتحاد الأوروبي، دعا أردوغان الدول الأوروبية، إلى الالتزام بالوعود التي قطعتها في هذا الصدد، قائلا “كما أننا التزمنا بالوعود، فعلى أوروبا أيضًا أن تلتزم”.

     

    وفي 18 مارس الماضي، وقع الطرفان اتفاق (إعادة القبول) لوقف تدفق اللاجئين إلى أوروبا، ومكافحة الهجرة غير الشرعية، وتهريب البشر، في العاصمة البلجيكية بروكسل ، وتقوم تركيا بموجب الاتفاق الذي بدأ تطبيقه في 4 نيسان/آبريل الماضي، بإستقبال المهاجرين الواصلين إلى جزر يونانية ممن تأكد انطلاقهم من تركيا.

     

    وبموجب الاتفاق ستتُخذ الإجراءات اللازمة من أجل إعادة المهاجرين غير السوريين إلى بلدانهم، بينما سيجري إيواء السوريين المعادين في مخيمات ضمن تركيا، وإرسال لاجئ سوري مسجل لديها إلى بلدان الاتحاد الأوروبي مقابل كل سوري معاد إليها، على أن يتكلف الاتحاد الأوروبي بمصاريف عملية التبادل وإعادة القبول.

     

    وفي المقابل، يلغي الاتحاد الأوروبي التأشيرة المفروضة على الأتراك من أجل دخول البلدان الأعضاء فيه، ويرفع المبلغ، الذي كان تعهد بتقديمه لتركيا من أجل اللاجئين السوريين، من 3 إلى 6 مليارات يورو.

     

    وفي شأن آخر، أكد الرئيس التركي أن اقتصاد بلاده “في وضع جيد، وفي حال أفضل من دول كثيرة في الاتحاد الأوروبي، إذا ما نظرنا إلى حجم النمو الاقتصادي”.

     

    ورفض أردوغان ربط الهجمات المسلحة التي وقعت في مدينتي ميونخ وآنسباخ الألمانيتين مؤخرًا، بالإسلام، قائلاً “لو ألحقتم الإسلام بالهجمات الإرهابية، فهذا خطأ وعدم احترام للمسلمين، فهل يمكننا القول بأن هناك إرهاب مسيحي؟، أو إرهاب يهودي، إن قام أحد من هاتين الديانتين بتنفيذ عمل إرهابي ؟”.

     

    وفي الوقت نفسه جدد أردوغان تعازيه باسم الشعب التركي للشعب الألماني جراء ضحايا الهجمات المسلحة التي شهدتها.

     

    وتعرض مركز “أولمبيا” التجاري بقضاء “موساتش” في ميونيخ الألمانية مساء الجمعة الماضية، لهجوم مسلح، راح ضحيته عدد من القتلى والجرحى، بحسب الشرطة الألمانية.

     

    ومساء أمس الإثنين، قتل شخص وأصيب آخرون بجروح، جراء انفجار وقع في مطعم، بمدينة آنسباخ بولاية بافاريا جنوبي ألمانيا.

     

    وفي ورده على سؤال حول اعتزام تركيا إعادة حكم الإعدام، أوضح أردوغان أن بلاده “انتظرت على اعتاب الاتحاد الأوروبي 53 عاما، وألغت قانون الإعدام، ولم يتغير شيء”.

     

    وأفاد قائلا “في الدول الديمقراطية القول الفصل في مثل هذه القضايا للشعب، والشعب في كل الميادين يطالب بعودة حكم الإعدام”، موضحًا أن “المحاولة الانقلابية (الفاشلة التي وقعت في تركيا الأسبوع الماضي) إذا نجحت، لكان عدد الشهداء بالآلاف، لذلك هل كان بإمكاننا ان نكتفي بمشاهدة وقوع هذا؟ “.

     

    ولفت أردوغان أنَّ “لحظات المحاولة الانقلابية كانت، الأكثر حرجا في حياتي السياسية، ولم أشهد مثلها في السنوات 14 الماضية (منذ وصول حزب العدالة والتنمية الحاكم للسلطة نهاية عام 2002، وأردوغان أحد مؤسسيه)”.

    وحول إعلان حالة الطوارئ في البلاد (يوم الأربعاء الماضي) على خلفية المحاولة الانقلابية الفاشلة، أكد أردوغان أنه “في حال عودة الأمور إلى طبيعتها، خلال الأشهر الثلاثة القادمة، لن يكون هناك مبرر لتمديدها، أما إذا لم تعد، فنحن نملك صلاحية تمديدها من ثلاثة إلى ستة أشهر أخرى”

     

    وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، في وقت متأخر، من مساء الجمعة (15 تموز/يوليو)، محاولة انقلابية فاشلة، نفذتها عناصر محدودة من الجيش، تتبع لمنظمة “فتح الله غولن” (الكيان الموازي) الإرهابية، حاولوا خلالها إغلاق الجسرين اللذين يربطان الشطرين الأوروبي والآسيوي من مدينة إسطنبول (شمال غرب)، والسيطرة على مديرية الأمن فيها وبعض المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة.

     

    وقوبلت المحاولة الانقلابية، باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات، إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن، ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب مما ساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.

     

    جدير بالذكر أن عناصر منظمة “فتح الله غولن” الإرهابية – غولن يقيم في الولايات المتحدة الأميركية منذ عام 1998- قاموا منذ اعوام طويلة بالتغلغل في أجهزة الدولة، لا سيما في الشرطة والقضاء والجيش والمؤسسات التعليمية، بهدف السيطرة على مفاصل الدولة، الامر الذي برز بشكل واضح من خلال المحاولة الانقلابية الفاشلة.

  • ألمانيا تتحسب لعملية شبيهة بهجوم إسطنبول.. إجراءات أمنية على أعلى مستوى

    ألمانيا تتحسب لعملية شبيهة بهجوم إسطنبول.. إجراءات أمنية على أعلى مستوى

    “وكالات- وطن”- لم يعد المسؤولون الألمان يخفون مخاوفهم من هجمات شبيهة بهجوم إسطنبول ومن قبله باريس وبروكسل، حيث يسعى تنظيم داعش إلى تنفيذ عمليات هدفها الوحيد تسليط الضوء عليه والإيحاء بأن الحرب التي تشن ضده في سوريا والعراق لا تعيق نشاطه.

     

    وقال مدير جهاز المخابرات الداخلية في ألمانيا “بي. إف. في” في تصريحات صحافية نشرت السبت إن هجمات الإسلاميين المتشددين تشكل أكبر تهديد أمني لألمانيا، وإن هجوما مثل الذي وقع في إسطنبول الأسبوع الماضي يمكن أن يحدث في ألمانيا.

     

    وكان ثلاثة انتحاريين يشتبه في انتمائهم لتنظيم داعش قد قتلوا 45 شخصا في المطار الرئيسي في إسطنبول يوم الثلاثاء.

     

    وقال هانز جورج ماسن لصحيفة فرانكفورتر ألجماينه تسايتونج الألمانية “لا يمكننا أن نستبعد وقوع هجمات في بلادنا مثل تلك التي وقعت في إسطنبول”.

     

    وتعتزم ألمانيا رفع أعداد أطقم الأمن في مطاراتها وذلك بعد الهجمات التي وقعت على مطاري بروكسل وإسطنبول.

     

    وقال رالف بايزل الرئيس التنفيذي لرابطة المطارات (إيه دي في) في مقابلة مع صحيفة “هايلبرونر شتيمه” الصادرة السبت “إنه إلى جانب رفع عدد قوات الأمن سيتم تعزيز الاستعانة بمتخصصين لديهم القدرة على التعرف على الأنماط السلوكية للمسافرين داخل صالات المطارات”.

     

    وما يزيد من حجم المخاوف الأوروبية غموض التقارير بشأن مصير جهاديين كانوا تسربوا من بين الآلاف من اللاجئين الذين تدفقوا إلى أوروبا خلال الأشهر الأخيرة من سوريا، ليتحولوا إلى ذئاب منفردة يصعب توقع موعد الهجمات التي ينفذونها.

     

    ودخل 17 جهاديا من داعش إلى أوروبا على أنهم لاجئون لكن العدد الأكبر منهم قتل أو سجن منذ ذلك الحين وفق ما نقلت صحيفة “فرانكفورتر الماينه تسايتونغ” عن مدير الاستخبارات الألمانية.

     

    وقال رئيس مكتب حماية الدستور في تصريح نسبته إليه الصحيفة إن هناك “مؤشرات ملموسة” تفيد بأن 17 شخصا يتلقون أوامر من التنظيم سافروا على أنهم لاجئون هاربون من سوريا والعراق.

     

    وقال إن الأمر “يتعلق باستعراض قوة” من جانب التنظيم لأن داعش ليس بحاجة إلى سلوك طريق الهجرة للتسلل إلى أوروبا.

     

    ويبدي جهاز الاستخبارات الألماني قلقا من صلات محتملة بين لاجئين والأوساط الإسلامية في ألمانيا.

  • “ميدل إيست”: تراكمات.. سياسات ميركل سبب خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي

    “ميدل إيست”: تراكمات.. سياسات ميركل سبب خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي

    ” وطن – ترجمة خاصة- “عندما نتحدث عن السياسة الألمانية، فإنه من الصعب جدا تحديد هذا المفهوم كسياسة لديها خطوط واضحة وتعمل طبقا لتحالف واسع تقوده المستشارة أنغيلا ميركل”.

     

    تحت هذا قال موقع “ميدل إيست” الاسرائيلي إن الحديث عن السياسة في ألمانيا فهذا يعني في المقام الأول أنغيلا ميركل التي لا تفضل أخذ رأي الكثيرين، وبدا اتجاه ميركل واضحا نحو بقاء الاتحاد بقوته منذ الانتخابات التي جرت في ألمانيا عام 2013، حيث أن ميركل في ذلك الوقت، فازت فوزا مثيرا للإعجاب وبدا الأمر وكأنها زعيم دولي أثره سيذهب إلى أبعد من حدود أوروبا.

     

    وأضاف الموقع في تقرير ترجمته وطن أنه بعد فوز ميركل في انتخابات عام 2013، تم عقد اجتماع سياسي، بعد يوم واحد من الانتخابات وظهر كبار مسؤولي الحزب إلى جانب ميركل راضين عن الانتخابات والنتائج، ولكن خلال الاحتفال بهذا الانتصار وقع حادث صغير أظهر طموحات ميركل بعد هذه الانتخابات، حيث بينما استغرق عضو بارز في حزب ميركل في الحديث ورفع العلم الألماني من أحد نشطاء الحزب، لوحت ميركل بعلامة رفض لهذا التصرف، مما اضطر الرجل إلى إنزال العلم الألماني، مؤكدا أنه ظاهريا، يمكن للمرء أن يفسر هذا الحدث بأنه عمل من أعمال معاداة القومية، ولكن في ضوء سير ميركل في السنوات الأخيرة، تجدر الإشارة إلى أن هذا التصرف كشف عن نوايا ميركل في الذهاب إلى ما هو أبعد من ألمانيا والسيطرة على الاتحاد الأوروبي.

     

    ولفت ميدل إيست إلى أنه بعد الانتخابات مباشرة في ألمانيا، توجت العديد من وسائل الإعلام الدولية ميركل، وتناولت عناوين كبيرة حول تنفيذ السياسة الأوروبية العالمية وفقا لرؤية ميركل التي تعتبر أن الاتحاد الأوروبي هو السلطة الأكثر تأثيرا في الساحة الدولية، وخلال فترة قيادة ميركل لدورة الاتحاد كانت تصور ميركل أوروبا على أنها ستحل محل الولايات المتحدة على الساحة الدولية.

     

    وأوضح الموقع العبري أنه بعد تشكيل الحكومة الجديدة وإنشاء ائتلاف ميركل، عمدت السياسة الألمانية إلى الساحة الدولية وأصبحت لاعبا مهما بها، فعلى سبيل المثال، اندفعت ألمانيا بشكل سريع للتوصل إلى اتفاق مع إيران، ولكن كان لديها علاقة غرامية مع السعودية أيضا، وحاولت التوسط في الأزمة الحادة التي نشبت بين روسيا وأوكرانيا عبر وعود متناقضة لكلا البلدين، كذلك مساعدة تركيا في محاربة الأكراد، وزعمت أنها أرسلت قوات عسكرية للمساعدة في الحرب على الإرهاب، لكنها قد عقدت بالتوازي مع ذلك اتصالات مع معظم التنظيمات الإرهابية المشكوك فيها في منطقة الشرق الأوسط.

     

    ألمانيا تحت قيادة ميركل كانت تتبع سياسة اللعب للفوز بالجائزة الكبرى الدولية، ولكن اتضح مع مرور الوقت أنها جاءت في صراع مع العديد من المسؤولين في أوروبا وحول العالم بسبب هذه السياسة المشكوك فيها، وكان لهذه السياسة أيضا تأثيرا في الحكومة الألمانية نتيجة للصراعات الداخلية في حزب الفاخرة نظرا لتكوين حكومة ائتلافية من ميركل، وتبنى بعض أعضاء الحكومة الألمانية في الواقع سياسة خارجية مستقلة. وعلاوة على ذلك، كانت القشة التي قصمت ظهر البعير عندما حدثت أزمة اللاجئين.

     

    وخلال شهر يوليو العام الماضي، اتخذت ميركل قرارا متسرعا وغير ضروري بفتح أبواب ألمانيا لجميع اللاجئين المسلمين القادمين من منطقة الشرق الأوسط، حيث في البداية ظنت ميركل أن دخول بضع عشرات الآلاف من اللاجئين المسلمين، لكن في أعقاب قرار ميركل العاطفي، غرقت أوروبا بملايين المهاجرين المسلمين من الشرق الأوسط وأفريقيا مما جعل أوروبا تتحول إلى شيء مختلف تماما في وقت قصير.

     

    ما حدث في ألمانيا وأوروبا في أعقاب هذا القرار، اتجهت وسائل الإعلام الدولية لانتقاد ميركل في قرارها وأكدت أن بعض الدول الأوروبية قررت أن تستخدم إجراءات لتشديد الرقابة على الحدود؛ وقد أنشأت عدة بلدان في أوروبا داخل حدودها جدران وأسوار لمنع اللاجئين من الوصل إليها، وأصبح العديد من القادة في أوروبا لا يترددون في شتم ميركل، وارتفعت أنشطة اليمين المتطرف، واليسار المتطرف والإرهاب المتطرف في ألمانيا وأوروبا الغربية ككل عشرات الأضعاف مقارنة مع عام 2014، وأصبح حزب اليمين المتطرف ثالث أكبر حزب في ألمانيا، وفقا لاستطلاعات الرأي العام هو البديل الواقعي لميركل.

     

    وتسبب إلغاء نظام التأشيرات لمواطني تركيا قلق كبير والتنبيه في أوروبا من زيادة كبيرة في معاداة السامية في جميع أنحاء أوروبا بسبب اللاجئين المسلمين، وكل هذه الجوانب لم تمر دون أن يلاحظها أحد من قبل الشعب في بريطانيا خلال الأسابيع التي سبقت الاستفتاء بشأن النتيجة النهائية للمملكة بشأن الخروج من الاتحاد الأوروبي وكانت على النقيض مفاجأة صادمة للنخبة السياسية في ألمانيا.

  • جرى في ألمانيا.. خلال استئصال أعضائه اكتشفوا معجزة !!

     

    اندهش عدد من الجراحين أثناء إجراء عملية في مستشفى بمدينة بريمان الألمانية، وهي عملية إستئصال أعضاء لأحد المرضى كان قد أوصى بالتبرع بها في حال وفاته، و أثناء شق بطن المريض، وبالقرب من المعدة، أظهرت المؤشرات الحيوية أنه لا يزال على قيد الحياة، وأن المخ لم يتوقف عن العمل وينبض بالحياة.

     

    وحسب ما ذكرت صحيفة “ميرور” البريطانية أن الجراحين أوقفوا العملية على الفور عندما تأكدوا بأن دماغ المريض لم يتوقف عن العمل بشكل كامل، إلا أنه كان متضررًا بشدة، ومن الصعب أن يعود إلى حالته الطبيعية.

     

    وقامت هيئة الصحة الألمانية بفتح تحقيق؛ لمعرفة أسباب الحادثة، ومحاسبة كل المسؤولين والمتسببين عن إخضاع المريض لعملية التبرع بالأعضاء وهو ما زال على قيد الحياة.

     

    والتبرع بالأعضاء يعتمد على أخذ أعضاء أو أنسجه سليمة من شخص سليم، ونقلها إلى شخص آخر مريض، وذلك لمساعدة المريض على شفائه وإنقاذ حياته. وهناك بعض الأشخاص يوصون بالتبرع بأعضائهم بعد موتهم.

  • الإتحاد الأوروبي سيودّع الإنكليزية فور خروج بريطانيا.. فبأي لغة سيستبدلها؟

    رجحت رئيسة لجنة الشؤون الدستورية في البرلمان الأوروبي أن يرفع الاتحاد عن الإنكليزية صفة اللغة الرسمية على أراضي بلدانه فور خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

     

    ونقلت وكالة “رويترز” عن دانوتا هوبنر قولها في مؤتمر صحفي حول التداعيات القانونية لاستفتاء بريطانيا على الخروج من الاتحاد الأوروبي: “الإنكليزية لغتنا الرسمية لأن المملكة المتحدة اختارتها. وإذا لم تبق المملكة المتحدة معنا، فهذا سيعني أن الإنكليزية ستفارقنا”.

     

    واعتبرت هوبنر أنه يمكن للإنكليزية أن تبقى لغة مستخدمة حتى ولو رفعت عنها صفة الرسمية، إلا أن الإبقاء عليها لغة رسمية سيتطلب موافقة جميع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.

     

    هذا، ويحق لكل بلد عضو في الاتحاد اعتماد لغة رسمية واحدة على أراضيه، فيما تعتبر الإنكليزية أكثر اللغات رواجا في أوروبا وهي اللسان الرسمي في ثلاث دول أعضاء.

     

    وكتب مراسل صحيفة “فاينانشال تايمز” في بروكسل غي شازان حول اللغة الفرنسية وإمكانية أن تكون اللغة الأولى للاتحاد الأوروبي، بعد مغادرة بريطانيا.

     

    وقال شازان إن جون لوك ميلونشو عضو البرلمان الأوروبي ورئيس حزب اليسار في فرنسا، كتب على موقع تويتر قائلا: “إن اللغة الإنكليزية لا يمكن أن تكون اللغة الثالثة للبرلمان الأوروبي بعد مغادرة بريطانيا للاتحاد”.

     

    وأشار إلى أن عددا من الدبلوماسيين قالوا – بشيء من المزاح يقول الكاتب- إن ميلونشو سيشرع من الآن فصاعدا في مخاطبة أعضاء البرلمان باللغتين الفرنسية والألمانية فقط.

  • ماذا قالت والدة الإعلامي السوري خالد العيسى حين عرفت بوفاته  ؟!

    “خاص- وطن”- ضجت مواقع التواصل الاجتماعي، بوفاة الناشط الإعلامي والمصور خالد العيسى في إحدى المستشفيات التركية، متأثراً بجراحه التي أصيب بها، إثر استهدافه برفقة الاعلامي هادي العبد الله قبل أسبوع.

     

    جاء ذلك بعد مطالبات من الناشطين للحكومة الألمانية منحه تأشيرة لدخول أراضيها وتلقي العلاج، إلا أنه توفي رغم السماح له بذلك بحسب ما ذكرت مصادر محلية سورية.

     

    في السياق ذاته، أكد ناشطون مقربون من هادي العبد الله أن الأخير بات بصحة جيدة ويحتاج وقتاً للعلاج، بحسب الناشط طارق الذي يدير صفحة هادي العامة على فيسبوك منذ إصابته.

     

    وعلقت والدة الاعلامي العيسى غالية الرحال على نبأ وفاة ابنها بمنشور لها على الفيس بوك قائلةً: “شهيد ياعمري ؟ صار اسمك شهيد …الله يهنيك يا أمي بإسمك الجديد …صار اسمك شهيد .. أمنتلي الجنة قبل ماموت… داير بالك عليي بالدنيا والأخرة … رتحت هلق ياعمري؟ … الله يهنيك … الله يرضى عليك برضاي عليك … ربينا سوا انا وانت كنت اقرب من روحي الي ..تم قريب مني ..خلي روحك معي .. بتكفيني روحك الطاهرة تزورني .. وتحسسني بوجودك .. انت ماعدت جسد واللحم ..انت روح .. و رح ضل روح”.

    فيما علق حساب هادي العبد الله على وفاة زميله قائلاً: “ارتقى اليوم أجمل الشهداء وليس آخرهم و نحن نلملم الجراح و نحفر القبور و نكتب النعوات ويحطم فؤادنا الفراق يارب ونحن لا نزكي عليك أحدا أكرمه مع الصالحين والنبيين في جنتك واكتب لمن بعده على هذه الأرض ثأر عاجل قريب الإعلامي شهيد الغدر خالد العيسى في ذمة الله”.

    وينحدر خالد العيسى من كفرنبل في ريف إدلب، ويعمل مع الناشط الإعلامي هادي العبد الله بشكل يومي على توثيق الجرائم التي يرتكبها جيش بشار الأسد والطيران الروسي في سوريا.

  • طالبته بالمصافحة 4 مرات.. إمام مسلم يرفع شكوى ضدّ مدرّسة ألمانيّة بتهمة إهانة كرامته

     

    تحوّل لقاء مدرسي روتيني بين ذوي طفل ومعلّمة في العاصمة الألمانية برلين إلى مشادة، تبادل فيه الجانبان الاتهامات بعد رفض الأب، وهو إمام مسلم، مصافحتها، لتتصدّر مجدداً حادثة متعلقة برفض المصافحة عناوين وسائل الإعلام.

     

    وكانت مدرسة “بلاتانوس” استدعت زوجة الإمام، كريم أوكار، ثم هو شخصياً بعد اشتراك ابنه في مشاجرة بباحة مدرسة، وأوكار إمام شيعي من شرق تركيا، سبق أن درس اللاهوت في مدينة قم الإيرانية ومدينة نجف العراقية.

     

    وما إن دخل الرجل الغرفة التي يجتمع فيه مع المعلّمة حتى أوضح لها أنه لن يصافحها لأسباب دينية، علماً بأن زوجته كانت ترفض مصافحة المعلمين في زيارات سابقة للمدرسة للسبب عينه دون أن يتسبب ذلك بحدوث مشاكل، بحسب ما نقل “شبيغل أونلاين” عن تلفزيون “إر بي بي” الألماني العام، الخميس 23 يونيو/حزيران 2016.

     

    وقال أوكار للتلفزيون إن الوضع شهد تصعيداً قبل أن يتم الحديث عن سلوك الطفل، حيث طالبته المعلمة بإظهار الاحترام اللازم، وطالبته بمصافحتها 4 مرات، مشيرة إلى التقاليد الألمانية بهذا الشأن.

     

    المقابلة منتهية

    وأوضح أنه رفض بودّ طلب المعلمة، وقام عوضاً عن ذلك بوضع يده على قلبه، موضحاً لها أن هذه الإشارة هو أكثر ما يمكن فعله لإظهار الاحترام لدى إلقاء السلام على المرأة في الإسلام، لكنها رفضت تقبل ذلك، ورفعت صوتها واعتبرت المقابلة بحكم المنتهية.

     

    وفي حين برر الإمام رفضه بالحرية الدينية واتهم المعلمة بانتهاك كرامته الدينية وممارسة التمييز ضده وفقاً لكراهية الأجانب، اتهمته المعلمة بالتقليل من احترامها وكراهية النساء.

     

    وعلى الرغم من أن المدرسة لم تعلق على الحادثة، لكنها أبدت انفتاحها على الحوار مع العائلة، إلا أن المشكلة لم تكن قابلة للحل، إذ قامت العائلة بإنهاء عقد التحاق أطفالها بالمدرسة، وكلفت مكتب محاماة برفع شكوى ضد المدرسة.

     

    وقال أوكار إنه انتظر فترة أسبوع لتقدم المدرسة اعتذاراً، قبل رفع الشكوى، فيما قالت زوجته ديلكة إنه يتوجب عليهم الآن إخراج طفليهما من تلك المدرسة لأنها لم تعد تثق بعد بها.

     

    قانون ملزم للاندماج

    وجاءت هذه الحادثة بعد قرابة عام من جدل تسبب به رفض إمام مسلم كان من المساهمين في مساعدة اللاجئين، مصافحة يوليا كلوكنر، نائبة رئيس حزب ميركل الديمقراطي المسيحي، عند زيارتها مأوى لاجئين. وفق ما نقلته هافنتغون بوست.

     

    وعبرت كلوكنر عن سخطها حينذاك، معتبرة أن هناك بعض الأمور غير قابلة للتفاوض في ألمانيا، داعية إلى فرض قانون ملزم للاندماج.

     

    وفي برنامج “شباب توك” على تلفزيون “دويتشه فيله” تناقشت كلوكنر في شهر مايو/أيار الماضي مع لاجئة مسلمة حول الموقف من مصافحة الرجل، فقارنت بين سلوكهم كنساء ألمانيات لدى العيش في بلدان عربية، حيث يتوجب عليهم لبس غطاء على الرأس أو ارتداء نوع مختلف من اللباس، وقد لا يصافحن الرجال هناك، لكن في ألمانيا النساء يصافحن الرجل، مؤكدة أن الدستور في ألمانيا يعلو على شرف العائلة والتصورات الدينية، فيما أكدت السيدة “لارا” أنها ترفض ذلك لمخالفته العادات والتقاليد والدين الإسلامي.

     

    وفي الدولة الجارة سويسرا، قررت مدرسة في كانتون ريف بازل في شهر مايو الماضي إلغاءَ إعفاءٍ كان قد حصل عليه طالبان مسلمان من مصافحة معلماتهما، مهددة بفرض غرامة مالية تصل إلى 5000 فرنك سويسري على أهلهما إن واصلا الرفض.

     

    واعتبرت سلطات الكانتون أن “المصلحة العامة المتصلة بالمساواة بين الرجل والمرأة وكذلك دمج الأجانب أهم من حرية المعتقد عند الطلاب”. وأجج الجدل تقديم عائلة والد الطفلين، وهو إمام سوري مسلم، طلباً للحصول على الجنسية السويسرية.

  • سلطنة عمان جاهزة عند الطلب.. أطلقت سراح معتقل ألماني باليمن وقبله معتقل أمريكي

    سلطنة عمان جاهزة عند الطلب.. أطلقت سراح معتقل ألماني باليمن وقبله معتقل أمريكي

    أفادت وكالة الأنباء العمانية،  بالإفراج عن مواطن ألماني كان محتجزا في اليمن، ونقله إلى سلطنة عمان التي تفاوضت من أجل إطلاق سراحه.

     

    وأوضحت الوكالة أن الألماني نقل إلى العاصمة مسقط بطائرة تابعة لسلاح الجو العماني، ولم تذكر أي تفاصيل عن هوية الألماني أو الجهات التي كانت تحتجزه أو تحديد أسباب ومدة احتجازه في اليمن.

     

    ولفتت إلى أن السلطات العمانية تفاوضت للإفراج عنه بطلب من ألمانيا لدواع إنسانية.

     

    وهذه ليست المرة الاولى التي تساهم فيها السلطنة في جهود الافراج عن أجانب محتجزين في اليمن، إذ سبق وأن ساهمت القوات المسلحة العمانية في نيسان/أبريل الماضي في نقل أمريكي كان محتجزا أيضا بصنعاء وذلك بطلب من الولايات المتحدة.