الوسم: ألمانيا

  • هذا هو الحديث النبوي الذي شرحه صالح كامل لأنجيلا ميركل فطبقته في ألمانيا

    هذا هو الحديث النبوي الذي شرحه صالح كامل لأنجيلا ميركل فطبقته في ألمانيا

    كشف رجل الاعمال السعودي رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة جدة صالح كامل أنه شرح للمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل حديثاً نبوياً حول إحدى المعاملات في الاقتصاد الإسلامي فطبقته في بلدها وأصبح قانوناً معمولاً به، داعياً لتطبيق ما جاء في الكتاب والسنة على التعاملات المالية المعاصرة.

     

    وأوضح كامل خلال كلمته على هامش ورشة عقدت في جدة مؤخراً، قبل انطلاق الندوة السنوية لمجموعة البركة المصرفية في الاقتصاد الإسلامي، أن ميركل زارتهم في غرفة جدة، وسألته عن سبب عدم خسارة البنوك الإسلامية خلال الأزمة المالية، مشيراً إلى أنه أخبرها بأن هناك بنوكاً خسرت وأخرى لم تخسر لأنها لا تعمل في الاقتصاد الافتراضي الموجود في أوروبا.

     

    وأضاف أنه شرح لها الحديث النبوي “لا تبع ما ليس عندك”، ولم يمض سوى أربعة أشهر حتى تم منع البيع على المكشوف في ألمانيا، وأصبح قانوناً داخل بلدها.

     

    وحول تجربته مع هذا الحديث النبوي وكيف كان له أثر إيجابي حين طبقه بشكل صحيح في تعاملات إحدى شركاته في التسعينات، قال كامل إنه اشترى ثالث أكبر شركة شاي في العالم وربحت في عامها الأول ثم خسرت في العامين التاليين، ليكتشف أن سبب الخسارة هو تطبيق نظام البيع قبل الشراء أو التملك، فقرر عندها وقف البيع بهذه الطريقة، حتى بدأ بتحقيق الربح وتغطية الخسائر.

     

    ودعا كامل للعودة للكتاب والسنة وتطبيقهما بالشكل الصحيح على التعاملات المالية المعاصرة ليكون للحضارة الإسلامية أثر بارز في تعاملاتنا المالية بدلاً من تقليد الغرب أو استصدار الفتاوى دون تطبيق إسلامي صحيح، مرتئياً أن ضعف بعض البنوك والمصارف الإسلامية سببه تقليد الغرب والتعامل بالاقتصاد الافتراضي القائم على البيع قبل امتلاك السلع، وهو ما يتنافى مع حديث “لا تبع ما ليس عندك”.

     

    وزاد كامل: “للأسف نحن اختزلنا الاقتصاد الإسلامي في موضوع الربا ولم نتطرق للجوانب الأخرى، وعندما نأتي ببعض هذه الأحاديث نحاول أن نطوعها للأدوات العصرية الموجودة حتى إننا توسعنا في مجاراة ما هو موجود في الغرب واعتقدنا أنه من التقدم والحضارة أن نريهم أن تراثنا متناسب مع ما يفعلون، فيجب إخضاعهم لتراثنا وفهم المقاصد من الأحاديث والآيات”.

  • أردوغان : النواب الألمان من أصل تركي “دمهم فاسد”

    أردوغان : النواب الألمان من أصل تركي “دمهم فاسد”

    “وطن-د ب أ”-عقب قرار البرلمان الألماني بتصنيف المذابح التي ارتكبت في حق الأرمن إبان الدولة العثمانية عام 1915 على أنها إبادة جماعية، صعد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من حدة هجومه على النواب المنحدرين من أصول تركية في البرلمان الألماني.

     

    وقال أردوغان مساء أمس الأحد في إسطنبول: “البعض يقول إنهم أتراك… عفواً، أي نوع من الأتراك هؤلاء؟”.

     

    ودعا أردوغان إلى فحص عينة من دم هؤلاء النواب، وقال: “يتعين فحص دمهم في اختبار معملي”.

     

    ووصف أردوغان رئيس حزب الخضر الألماني المنحدر من تركيا جيم أوزدمير، والذي كان ضمن المبادرين بقرار البرلمان الألماني الذي تم التصويت عليه يوم الخميس الماضي، بـ”المتحذلق”.

     

    وكان أردوغان وجه أول أمس السبت انتقادات حادة لنواب البرلمان الألماني المنحدرين من أصل تركي، وقال: “من المفترض أن هناك (في البرلمان الألماني) 11 تركيا… لا بأية حال، ليس لديهم ما يجمعهم بالهوية التركية. دمهم فاسد في النهاية”.

     

    كما اتهم أردوغان النواب المنحدرين من أصول تركية في البرلمان الألماني بأن حزب العمال الكردستاني المحظور يستخدمهم كامتداد له في ألمانيا، وقال: “هكذا صار معروفاً هم أبواق لمن… هم في ألمانيا امتداد للمنظمة الإرهابية الانفصالية في هذا البلد “تركيا”.

  • “يسرائيل ديفينس”: صفقة تسليح قد تقلب موازين العلاقات بين مصر وإسرائيل

    “يسرائيل ديفينس”: صفقة تسليح قد تقلب موازين العلاقات بين مصر وإسرائيل

    “خاص- ترجمة وطن”- كشف موقع “يسرائيل ديفينس” الإسرائيلي عن صفقة تعقدها مصر لشراء 20 صاروخا من طراز كروز مادا-84 ، موضحا أن شراء هذه الصواريخ الجديدة يأتي بهدف استخدامها مع الغواصات الجديدة التي تبنيها مصر في ألمانيا، مضيفا أن هذه الصواريخ ستضاف إلى المخزون الذي تمتلكه مصر.

     

    ولفت الموقع الإسرائيلي في تقرير ترجمته “وطن” إلى أن مصر اشترت 4 غواصات جديدة من ألمانيا نوع 209، حيث جاءت الأولى في نهاية عام 2015 الماضي، والثانية قيد الإنشاء في ألمانيا ومن المتوقع أن يكون تاريخ التسليم في عام 2017 المقبل، كما أن بعض الأنباء تتحدث عن اتفاق على إنشاء غواصتين جديدتين.

     

    وأوضح يسرائيل ديفينس أن كفاءة هذه الصواريخ من طراز مادا-84 عالية جدا وقد يصل مداها إلى 124 كم، وهي صواريخ هجومية، لافتا إلى أنه في عام 2009 الماضي طلبت إسرائيل من الولايات المتحدة تقليل قدرات هذه الصواريخ في الهجمات الأرضية، لكن ليس من الواضح ماذا سيحدث مع صفقة العشرين صاروخا الجديدة التي تستعد لاستقبالها مصر خلال الفترة المقبلة.

  • مؤرخ ألماني لم ينكر التاريخ.. “لولا علماء الإسلام لما كانت هناك جامعات أو علوم بأوروبا”

    اعتبر المؤرخ الألماني ميشائيل بورغولته، المتخصص في حقبة العصور الوسطى، أن العلماء المسلمين ساهموا بشكل كبير في فهم الفلسفة اليونانية وتقدم العلوم الطبيعة، وإيصالها إلى أوروبا.

     

    وأوضح بورغولته في لقاء له مع موقع قنطرة رداً على سؤال حول اعتبار حزب “البديل من أجل ألمانيا” اليميني الشعبوي أن الإسلامَ ليس جزءاً من ألمانيا، أن الحزب المذكور ليس الوحيد الذي يجادل في هذا الشأن، بل إن سياسيين آخرين يعتبرون المسلمين جزءاً من ألمانيا لكن ليس الإسلام في حد ذاته، واصفاً هذا الجدال بأنه غير مفيد، موضحاًَ أنه كمؤرخ متخصص في العصور الوسطى عليه أن يعكس الأولويات ويقول إنه ليس المسلمين من ينتمون لألمانيا وإنما الإسلام ينتمي لأسس الثقافة الأوروبية والألمانية.

     

    وقال المؤرخ الألماني في معرض توضيحه عما يستند إليه في قوله هذا، إن ذلك يعود من جهة إلى أن عدداً كبيراً من المسلمين يعيشون في ألمانيا منذ ١٩٦١، على الرغم من وجود قلة منهم كدبلوماسيين أو كأسرى حرب فيها في القرنين التاسع والثامن عشر، لكنهم لم يكن لهم تأثير يُذكر، مضيفاً أنه من الجهة الثانية فإن العلماء المسلمين ساهموا بشكل كبير في فهم وشرح الفلسفة اليونانية والعلوم الطبيعة، وإيصالها بعد ذلك إلى أوروبا اللاتينية سواء كان هذا في بغداد أو في إسبانيا خلال الحكم الإسلامي فيها، لافتاً إلى أن علماء المسلمين قاموا بتحويل النصوص إلى اللغة العامية ومنها تمت الترجمة إلى اللاتينية.

     

    دون الإسلام لما كان هناك مدرسة
    وأكد بورغولته الذي يعمل أستاذاً بجامعة “هومبولدت” في برلين، أنه من دون الإسلام لما كان هناك “مدرسية” أو جامعات أو علوم على النحو الذي عليه في وقتنا الحاضر، مبيناً أنه من دون إيصال الممتلكات الثقافية القديمة عبر المسلمين واليهود لما كان هناك صعود للغرب الأوروبي منذ أوج العصور الوسطى، مؤكداً أنهم مازالوا يستفيدون اليوم من العلماء المسلمين. حسبما ذكر موقع صحيفة هافنتغون بوست عربي.

     

    ورداً على سؤال فيما إذا كان يرى تأثير المسلمين الذي يتحدث عنه اقتصر على فترة محدودة، أكد صحة ذلك، وأن المسيحيين اللاتينيين أنجزوا الكثير مقارنةً معهم اعتماداً على ما وصلهم من منتوج فكري، إلا أنه أكد أنهم تابعوا البناء اعتماداً على أسس غريبة، مشيراً إلى أن الإسلام طوّر ثقافة بحث لم يكن هناك نظير لها.

     

    وفيما يتعلق بشأن مسيحية أوروبا أوضح بورغولته أنه لم يسبق أن كانت هناك مسيحية على نحو متسق، فإلى جانب الديانات الوثنية كانت هناك الديانات التوحيدية كالإسلام واليهودية، مؤكداً أن الإسلام كان جزءاً من أوروبا منذ القرن الثامن الميلادي، وبعد إخراجهم من شبه الجزيرة الأيبيرية تقدم العثمانيون من الشرق.

     

    ولدى سؤاله عما إذا كان الإسلام يتناسب مع أوروبا وألمانيا من وجهة نظر تاريخية، بيّن البروفيسور المختص في تاريخ العصور الوسطى أن الآلية الناجحة للتاريخ الأوروبي تكمن في قدرته على التحاور المستمر مع العوامل المؤثرة الغريبة.

     

    وأشار إلى أن المسلمين واليهود والمسيحيين قاتلوا بعضهم بعضاً أحياناً، لكن ذلك لم يؤد إلى استئصال أحدهم، لافتاً إلى أن هذه الأديان تضمنت أحكام حماية، وأنه كان هناك حوار ونجاح في العيش المشترك.

     

    وقال بورغولته إن أوروبا تشكلت ومازال عبر تفاعل الاندماج والتفكك، مضيفاً أن هذا الأمر شاقّ لكنه إبداعي.

     

    ‪احتدام الجدل حول انتماء الإسلام لألمانيا
    وكان اعتماد حزب “البديل من أجل ألمانيا” اليميني الشعبوي بداية الشهر الجاري نهجاً مناهضاً للإسلام في برنامجه السياسي وتبنيه عبارة “الإسلام لا ينتمي لألمانيا”، قد أعاد فتح النقاش مجدداً حول انتماء الإسلام إلى هذه البلاد.

     

    ولا يعد هذا النقاش جديداً، إذ كان الرئيس الألماني السابق كريستيان فولف قال في عام 2010 إن “الإسلام جزء من ألمانيا، تماماً مثل اليهودية والمسيحية”، ثم عادت وقالت المستشارة أنجيلا ميركل العبارة نفسها مطلع العام الماضي، وتعرضت لانتقادات حتى من داخل حزبها.

     

    وقال فولكر كاودر، رئيس كتلة التحالف المسيحي، مطلع مايو/أيار الحالي إن نحو 4 ملايين مسلم يعيشون في ألمانيا هم جزء من البلاد وليس الإسلام، مؤكداً في الوقت نفسه ضرورة عدم تهميش المسلمين، وأن “يتمتعوا بحرية ممارسة عقيدتهم، وبالتالي فمن الطبيعي أن يبنوا مساجد ويشيّدوا المآذن”.

     

    وقال بيورن هوكه، الذي يتزعم حزب “البديل من أجل ألمانيا” في ولاية ثورنجيا، أول أمس الأربعاء، خلال احتجاج نظمه ضد بناء مسجد للجماعة الأحمدية الإسلامية في إيرفورت٬ إنه يخشى من ظهور الهلال الذي يرمز للإسلام حول كاتدرائية المدينة مستقبلاً.

     

    وقال هوكه إنه إما أن يتم نزع فتيل الإسلام أو ليغادر، مضيفاً أن للإسلام موطن، لكنه لا يسمى إيرفورت أو ألمانيا.

  • “راية” داعش على مبنى السفارة السعودية في ألمانيا

    “راية” داعش على مبنى السفارة السعودية في ألمانيا

    تناقلت مواقع إخبارية صورة يظهر فيها مبنى السفارة السعودية في برلين وقد عرض عليه علم تنظيم “الدولة الإسلامية” وعبارة ” بنك داعش”.

     

    عملية قامت بها مجموعة من الفنانين في ألمانيا، قالت إنها أرادت أن ينتبه العالم إلى أن السعودية هي التي تمول التنظيم “الإرهابي”, حسبما ذكر الفنان الألماني منفذ العملية ومؤسس جمعية “بيكسل هيلبر” وفق ما نقلت عنه “فراس 24”.

     

    ناشط ألماني يدعى أوليفر بيانكوفسكي قام الجمعة الماضي برسم لوحة ضوئية على مبنى السفارة السعودية في برلين تضمن علم تنظيم “الدولة الإسلامية” وعبارة “بنك داعش” في محاولة منه -كما يقول- إلى لفت الانتباه إلى العلاقة بين المملكة والتنظيم “الإرهابي”.

     

    ونشرت مجموعة فنانين ملتزمين تطلق على نفسها اسم “بيكسل هيلبر” في صفحتها على “فيس بوك” صورا لهذه العملية “الضوئية”. وتقوم المجموعة بأعمال فنية للتنديد بكل أشكال الاستغلال والاستبداد في العالم.

     

    “الفن سلطة خامسة في ألمانيا”
    وصرح أوليفير بيانكوفسكي، “الفنان الضوئي” كما يقدم نفسه ومؤسس مجموعة “بيكسل هيلبر”، لفرانس 24 بأن المجموعة منظمة غير ربحية تعتقد أن الفن هو بمثابة سلطة خامسة في ألمانيا وليس فقط مرآة تعكس الواقع، كما أنه وسيلة للتغيير الإيجابي في المجتمع.

     

    ويقول الفنان: “مع استقبال أوروبا وألمانيا تحديدا لأعداد كبيرة من اللاجئين، شعرنا بأنه من الواجب أن نذكر الجميع بأن هذه الأعداد الهائلة من اللاجئين فرت من تنظيم ’الدولة الإسلامية‘، وبأن دولا كالسعودية تمول هؤلاء الإرهابيين”. وأضاف: “لذلك وضعنا علم داعش على مبنى السفارة السعودية في برلين”.

     

    ويقول أوليفير بيانكوفسكي إن المجموعة تعد في القريب العاجل لأعمال أخرى مناهضة للتنظيم الإرهابي.

     

    “الفن الضوئي ناجع غير مخرب وغير مكلف”
    وأكد الفنان الألماني أنه ومنظمته لم يتلقيا أي ردود فعل من السلطات الألمانية أو السعودية لعملية الجمعة الماضية التي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي.

     

    ويضيف الشاب الألماني بأنه “فنان ضوئي” وتعتمد كل أعمال مجموعته على الأضواء في أعمالهم الفنية وسبق أن زينت أعمالهم عدة مباني في ألمانيا وهي أعمال غير مألوفة ولا ينتظرها الجمهور لذلك يكون وقعها قويا على المستقبلين.

     

    وفي نفس الوقت هي أعمال وقتية ولا تخلّف دمارا أو تخريبا على هذه المباني التي تعرض عليها. ويؤكد أوليفير بيانكوفسكي أن أعماله الفنية تحميها قوانين الفنون في ألمانيا ويعتقد أن طريقة التعبير هذه ناجعة وغير مكلفة ماديا، خاصة أن المنظمة غير ربحية وليست لديها مداخيل كبرى.

  • ألمانيا تقرر إنشاء مصلّى يجمع المسلمين والمسيحيين واليهود

    كشفت وسائل إعلام ألمانية، أن برلين قررت بناء “مصلى” يجمع الأديان السماوية الثلاثة الإسلام والمسيحية واليهودية، أطلقت عليه اسم “بيت الواحد”، وذلك من أجل تعزيز الحوار بين أبناء الديانات الثلاثة.

     

    ونقل موقع “مكور راشون” الإخبارى الإسرائيلى فى نسخته العربية “المصدر”، الاثنين، عن الإعلام الألمانى قوله، إن العمل فى بناء “المصلى” سيبدأ فى عام 2017 المقبل، وسيتم تمويل بنائه من التبرعات التى وصلت حتى الآن إلى أكثر من مليون يورو.

     

    وأضاف الموقع الإسرائيلى، أن مكتب التصميم المعمارى الألمانى “كون ملوتسى” سيتولى مهمة تصميم المبنى بعد أن حظى بالمناقصة عام 2012، وأنه سيقام على أرض صغيرة مساحتها 650 متر مربع، بينما سيخصص لكل ديانة قسم صلاة موازى، ولكن مختلف الشكل.

     

    وسيتم تخصيص فى وسط المبنى مساحة مشتركة يرتفع سقفها حتى 32 مترًا لاستقبال كل الضيوف وسيكون على شكل “قبة”، وأنه لن يظهر فى الشكل الخارجى للمبنى أى طابع دينى بتاتًا من أجل بث روح الوحدة وعدم إبراز أى واحدة من الديانات على حساب الأخرى.

     

    ووفقا لأقوال المبادرين إلى المشروع سيستخدم المبنى للأهداف الدينية وهى التعلم والنقاش، كما سيخدم الأوساط العلمانية فى المدينة.

     

    وبحسب ما نشرته صحيفة “اليوم السابع” المصريّة، نقل الموقع الإسرائيلى عن أحد المبادرين للفكرة، الإمام قادر سانجى، قوله: “إن المصلى هو إشارة للعالم إلى أن الغالبية المسلمة تريد السلام وأن الإسلام ليس عنيفًا، وأن هذا المكان سيجسد الثقافات المختلفة إذ يمكنها أن تتعلم من بعضها”.

     

    فيما قال الحاخام اليهودى وأحد المبادرين أيضا لفكرة المصلى طوبية بن حورين: “هذا المصلى هو تحدٍ ليس فقط لسكان برلين بل لكل المعنيين بالحوار بين الأديان”.

     

     

  • “معاريف”: ألمانيا تقرّ “التربية الجنسية” على المهاجرين الجدد!

    “معاريف”: ألمانيا تقرّ “التربية الجنسية” على المهاجرين الجدد!

    (وطن – ترجمة خاصة) قالت صحيفة “معاريف” العبرية إنه تم إنشاء المركز الاتحادي للتثقيف الصحي على شبكة الإنترنت بهدف تقديم التربية الجنسية للمهاجرين في ألمانيا عبر استخدام الرسوم البيانية والصور التوضيحية.

     

    وأضافت الصحيفة في تقرير ترجمته “وطن” أن ألمانيا تعمل جاهدة على استيعاب مئات الآلاف من طالبي اللجوء، وتقدم الحكومة الألمانية للمهاجرين الجدد، خاصة المسلمين دروسا في اللغة الألمانية وعروض العمل، من أجل تسهيل استيعابهم في البلاد، لكن هذا البلد الذي يعرف باسم موقف اللامبالي تجاه الجنس والعري، يطلب من المهاجرين الالتزام بتعلم التربية الجنسية.

     

    ولفتت الصحيفة إلى أن إنشاء المركز الاتحادي للتثقيف الصحي تم بتكلفة قدرها 136 ألف دولار أمريكي ويقدم كل شيء من الدروس الخاصة التي تهدف لإعادة تثقيف المهاجرين من الشرق، وتعليمهم حول المعايير الجنسية بعد موجة من الاعتداءات الجنسية في ليلة رأس السنة الميلادية، نفذها العديد من طالبي اللجوء في البلاد.

     

    في ميونيخ، على سبيل المثال، توضع علامات التحذير في حمامات السباحة العامة من المهاجرين الذين يرسلون السلاح للنساء في البيكينيات. حتى في بافاريا، هناك برامج التربية الجنسية للمقيمين الجديد، الذي يتضمن دروسا في الطريقة الصحيحة للتعامل مع المرأة الألمانية.بحسب الصحيفة العبريّة

     

    ويقدم المركز خدماته عن طريق كلمات التحذير بشأن استخدام وسائل منع الحمل ومخاطر انتقال الأمراض عن طريق الاتصال الجنسي. في مكان آخر على الموقع يمكن أن ترى معلومات بشأن الإدارة السليمة لوحدة الأسرة. وأخيرا يقدم الموقع معلومات عن العلاقات الجنسية المثلية، وضرورة احترام المثليون جنسيا في البلاد.

     

    وقال المتحدث باسم المساعدات الإنسانية للمسلمين في ألمانيا ردا على ذلك أن الموقع الجديد قد يسبب الإحباط لدى كثير من المسلمين الذين تقطعت بهم السبل في مخيمات اللاجئين، فبالطبع هو حاجة إنسانية، لكن الناس هناك لديهم مشاكل أكبر.

  • “صنداي تايمز”: لاجئون مسلمون في ألمانيا يحتشدون للتحول للمسيحية !!

    “صنداي تايمز”: لاجئون مسلمون في ألمانيا يحتشدون للتحول للمسيحية !!

    ” كان أسمه محمدا عندما وصل إلى ألمانيا العام الماضي لطلب اللجوء، ولكن بعد اعتناقه المسيحية أصبح الشاب البالغ من العمر 23 عاما يدعى بنيامين”…!

     

    هكذا بدأت صحيفة “صنداي تايمز” تحقيقها الذي جاء بعنوان “لاجئون مسلمون في ألمانيا يحتشدون للتحول للمسيحية “، متحدثة بشكل مسهب عن اللاجئين المسلمين الذي يصلون إلى الاتحاد الاوروبي هربا من بطش أنظمتهم.

     

    ولفت التحقيق الى ان “الشاب الذي كان يقف أمام كنيسة في ضاحية شتيغليتز في برلين رفض اطلاعه على اسمه الكامل، وقال إنه سيتعرض للاضطهاد إذا عاد إلى إيران”.

     

    وأشار التحقيق الى انه “في بقاع مختلفة من ألمانيا امتلأت الكنائس التي كانت يوما خاوية بوجوه غير مألوفة، وأن احتفالات تعميد جماعي تجري في حمامات السباحة وفي البحيرات”.

     

    وأفاد ان “عدد الذين يتوافدون على كنيسة شتيغليتز زاد أربعة أمثال إلى 700 منذ بدء أزمة اللاجئين الصيف الماضي”، لافتاً الى ان “راعي الكنيسة القس غوتفريد مارتنز أشرف بنفسه على تحول أعداد من اللاجئين للمسحية في مراسم تعميد أسبوعية يطلق عليها “عمل تبشيري””.

     

    وذكر ان “الكثير من المعتنقين الجدد للمسيحية الذين قابلهم في الكنيسة كانوا يرتدون صلبانا كبيرة للتدليل على دينهم الجديد، كما أن بعضهم وشم يده بالصليب”.

     

    وأشار التحقيق الى ان “التحول من الإسلام إلى المسيحية يعتبر مبررا قويا لقبول طلبات اللجوء في المانيا نظرا لأن الكثير من الدول الإسلامية تعاقب المرتدين، وقد تصل العقوبة إلى الإعدام”.

     

    ورأى ان “السلطات الألمانية، التي تواجه المهمة الصعبة المتمثلة في التمييز بين من يتحول للمسيحية عن قناعة ومن يتحول لها لغرض الحصول على اللجوء، تحاول “اختبار نوايا اللاجئين” وذلك بسؤالهم في الدين المسيحي، مثلا عن الوصايا العشر أو عن الأهمية الدينية لعيد القيامة”.

  • “نار بغداد ولا جنّة أوروبا”: لاجئو ألمانيا قرروا العودة .. “هذا ما اكتشفناه”!

    نشرت صحيفة “صنداي تايمز” تقريرا عن لاجئين قرروا العودة من ألمانيا إلى بلادهم، لأن العيش في برلين لم يناسبهم.

     

    وروت الصحيفة البريطانية قصص لاجئين وصلوا إلى ألمانيا بعد مشقة ومخاطر، لكن الخيبة جعلتهم يعودون من حيث أتوا، بعدما اكتشفوا أن الحياة في ألمانيا ليست كما صورتها لهم مواقع التواصل الاجتماعي.

     

    ومن بين هؤلاء اللاجئين العائدين إلى ديارهم العراقي، ليث العميري، الذي تناقلت وسائل الإعلام العالمية صورته وهو يحمل ابنته الصغيرة، بعد إنقاذهما على شواطئ جزيرة كوس اليونانية.

    قناة “دويتشه فيله” : لاجئون مسلمون يتحوّلون إلى المسيحية بألمانيا

    ومنح ليث مع زوجته وأبنائه الأربعة اللجوء في ألمانيا، لكنه قرر العودة إلى العراق بعد ستة أشهر قضاها في برلين، لأن أحوال الطقس قاسية، كما يقول، والطعام سيء، والإقامة غير لائقة.

     

    ولفتت الصحيفة إلى أن ليث من بين 37 ألف شخص طلبوا اللجوء في ألمانيا العام الماضي قرروا العودة طواعية إلى بلدانهم، ثم تبعهم 14 ألف شخص في ثلاثة أشهر من العام الجاري.

     

    وتقول ندا، زوجة ليث، إن زوجها باع كل ما كانت تملكه العائلة في بغداد ليجمع 20 ألف دولار من أجل الرحلة إلى ألمانيا، وخاطر الاثنان بحياتهما وحياة أطفالهما للعبور من تركيا إلى اليونان.

     

    ولكن الخيبة جعلت العائلة تعود إلى إقليم كردستان، لأن بغداد ليست آمنة، كما تقول ندا، لأنها لم تستطع الحياة في غرفة ضيقة، وعلى منحة قيمتها 114 جنيها استرلينيا لكل بالغ، دون آفاق للعمل، أو تعلم اللغة الألمانية.

     

    وقرر ليث العودة إلى العراق دون انتظار إمكانية الحصول على مساعدة وعدت بها الحكومة الألمانية، بعد وفاة والدته في بغداد. ولكن ابنه البكر مصطفى البالغ من العمر 19 عاما، بقي في ألمانيا.

     

    وفي إقليم كردستان، حصل ليث على عمل، ولكنه يتحسر على الرحلة التي تركته يعاني من مشاكل صحية.

  • معدلات الجريمة بين اللاجئين في ألمانيا بالأرقام

    معدلات الجريمة بين اللاجئين في ألمانيا بالأرقام

    “وطن-خاص”-وعد الأحمد”-  مع ازدياد تدفق اللاجئين من كل أصقاع الدنيا إلى أوروبا ازدادت معدلات الجريمة إلى حد غير مسبوق، وبعد أن كانت ألمانيـا من أكثر الدول أمنـاً وأقلهـا جريمـة، أصبحت تحتـلُ المراتب الأولى في نسبة الجريمة بين دول الاتحاد الأوروبي.

     

    وفي هذا السياق رصد مركز فيريل للدراسات في برلين جدولاً بجرائم اللاجئين في ألمانيا حسب الجنسية وجاء لاجئو المغرب في الدرجة الأولى بنسبة 42،9 % في ارتكاب جرائم كالسرقة والإغتصاب والمشاجرات والمخدرات تلتها تونس بنسبة 41،7 % بجرائم السرقة والإغتصاب والمشاجرات ، أما الجزائر فحلت في المرتبة الثالثة بنسبة 39، 2 في السرقة والإغتصاب والمشاجرات، وجاءت أفغانستان في المرتبة الرابعة بنسبة 38،5 بجرائم الطعن بالسكاكين والقتل والمخدرات.

     

    وحلت ألبانيا خامساً بنسبة 9،37 في سرقة الدراجات والمحلات والنشل والمشاجرات تلتها تركيا بنسبة 36،6 في السرقة والمشاجرات والإحتيال والمخدرات والقتل ، واحتلت الدول الإفريقية التي لم تُذكر في الإحصاء الردجة السابعة بنسبة 8،35، في السرقة والمشاجرات والإغتصاب والمخدرات والقتل تلتها ليبيا بنسبة 4، 31 في جرائم سرقة المحلات والمشاجرات والإغتصاب.

     

    أما البوسنة فنالت الدرجة التاسعة بنسبة 7 ،26 في جرائم سرقة المحلات والإحتيال وسرقة الدراجات ثم كوسوفو بنسبة 1 ،23 في السرقة والنشل والمشاجرات، وبرع اللاجئون الإيرانيون في التزوير إلى جانب المشاجرات، فيما برع المصريون في السرقة والنشل والتزوير وكذلك جمع اللبنانيون وفق الإحصاء المذكور بين السرقة والتزوير والإحتيال والمخدرات وحلت الفلسطينيون بعد اللبنانيين في جرائم السرقة والطعن بالسكاكين والتزوير.

     

    أما العراقيون فحلّوا في المرتبة الخامسة عشرة بنسبة4 ،10 في جرائم السرقة والمشاجرات والطعن بالسكاكين، تلاهم الروس بنسبة،8،8 في السرقة والإحتيال والقتل، وجاء السوريون في المرتبة السابعة عشرة بنسبة 9، 5 في السرقة والتزوير والإحتيال والمشاجرات، أما اليمنيون فاكتفوا بنصيب السرقة، وجاءت فيتنام في المرتبة الأخيرة من حيث نسبة انتشار الجريمة بين اللاجئين منها بنسبة 9،0 في جريمتي التزوير والإحتيال.

     

    وكان “مركز تحليل وتقييم الجرائم” التابع لشرطة مدينة كولونيا قد أصدر إحصائيات متعلقة بالفترة الممتدة من أكتوبر/ تشرين الأول 2014 وحتى نوفمبر/ تشرين الثاني 2015. و تبين من خلال التقرير أن معظم الذين يقومون بارتكاب الجنايات هم أشخاص يقيمون بشكل غير قانوني في ألمانيا، أي الذين دخلوا بشكل غير شرعي وليس لديهم إذن إقامة.

     

    واللافت بحسب التقرير المذكور هو أن نتيجة الإحصائيات كانت تشير بوضوح إلى أن اللاجئين الذين يطلبون الحماية في ألمانيا هم الأقل ارتكابا للجنايات. ولكي تكون الصورة أوضح، تبرهن الإحصائيات أن من بين 1111 لاجئاً سورياً مسجلاً في كولونيا، ارتكب 5 أشخاص فقط جنايات مسجّلة لدى الشرطة، أي ما نسبته أقل من 0،5%.