الوسم: ألمانيا

  • “الخير جالك”.. دير شبيغل: ألمانيا تساعد الأردن وتونس بالملايين لمحاربة “داعش”

    “الخير جالك”.. دير شبيغل: ألمانيا تساعد الأردن وتونس بالملايين لمحاربة “داعش”

    أفادت مجلة “دير شبيغل” الألمانية أن “ألمانيا تعتزم منح تونس والأردن أموالا لشراء عربات مدرعة لمساعدة البلدين على حماية حدودهما ضد تنظيم “داعش” الارهابي”.

     

    وأوضحت أن “برلين ستمنح الأردن 25 مليون يورو لشراء ناقلات جنود مدرعة من نوع “ماردر”، فيما ستحصل تونس على مبلغ يتجاوز 10 ملايين يورو”، مشيرةً إلى أن “ألمانيا ستقدم هذه المبالغ من مخصصات قدرها مئة مليون يورو لتعزيز الدول الشريكة للاتحاد الأوروبي في جنوب البحر المتوسط”.

  • نائب ألماني يقترح على البرلمان فرض ضريبة خاصة على صلاة المسلمين

    أوردت صحيفة ألمانية أن النائب في البرلمان الألماني (بوندستاغ) ألكسندر رضوان، اقترح فرض ضريبة خاصة على المسلمين أثناء أدائهم الشعائر الدينية في ألمانيا.

     

    وكان أمين عام “حزب الاتحاد الاجتماعي المسيحي الألماني” أندرياس شوير دعا سابقاً إلى اعتماد قانون من شأنه أن يحظر تمويل المساجد في ألمانيا من البلدان الأخرى، التي يرى أنها تعرقل عملية اندماج الغرباء في المجتمع الألماني. وأوضح شوير أن هذه الضريبة تحاكي تلك التي تفرض في الكنائس الكاثولكية والبروتستانتية في البلاد.

     

    ويعيش حاليا في ألمانيا، دون الأخذ بعين الاعتبار موجة اللاجئين الجديدة المتدفقة إلى ألمانيا، أكثر من 4 ملايين مسلم، يمثلون حوالي 5% من مجموع السكان، وحوالي 65% منهم هم من السنة و7% من الطائفة الشيعية، و13% من الطائفة العلوية.

     

  • “التايمز” : هكذا رضخت “ميركل” لـِ”إردوغان”

    “التايمز” : هكذا رضخت “ميركل” لـِ”إردوغان”

    قالت صحيفة “التايمز” البريطانيّة، إن الإعلان المفاجيء عن موافقة المستشارة الالمانية أنغيلا ميركل على محاكمة مقدم البرامج الالماني الساخر الذي اتهم الرئيس التركي رجب طيب إردوغان بالوحشية أثارت انقساما حادا في حكومتها.

     

    وأضافت الصحيفة أنه بعد أيام من تصاعد الغضب في ألمانيا أعلنت ميركل في بيان تليفزيوني مقتضب أن القضاة سيتولون القضية وهم وحدهم من يستطيعون تحديد ما إذا كان مقدم البرامج الساخر يان بويمرمان يجب ان يخضع للمحاكمة بتهمة السخرية من رئيس دولة أجنبية.

     

    وتشير “التايمز” إلى ان بويمرمان تلقى الدعم النفسي والاعلامي من عدد من الفناني المعارضين لميركل بينما أوضح استطلاع للرأي أنه أكثر من 80 في المائة من الالمان يعتبرون أن بويمرمان لم يرتكب جرما.

     

    وتؤكد الصحيفة البريطانية أن بويمرمان يقيم حاليا في حماية الشرطة التي تخصص فريقا لحماية منزله وتحركاته.

     

    وتقول “التايمز” إن وزير الخارجية الالماني فرانك والتر ستاينماير أكد أن حزبه وهو الحزب الديمقراطي الاجتماعي والأحزاب الصغري الاخرى المشاركة لحزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي الحاكم أبدوا اعتراضهم على قرار ميركل لكن اعتراضهم تم رفضه.

     

  • هاشتاج #ابشري_قابوس_جاء يتصدر تويتر احتفالا بعودة السلطان قابوس من رحلة علاج

    هاشتاج #ابشري_قابوس_جاء يتصدر تويتر احتفالا بعودة السلطان قابوس من رحلة علاج

    انتشر على مواقع التواصل الاجتماعى العمانية هشتاج #ابشري_قابوس_جاء بعد اعلان عودة السلطان قابوس الى عُمان بعد رحلة علاج فى المانيا .

    وقد نشر ديوان البلاط السلطانى اليوم بياناً فيما يلي نصه:

    “مشمولاً بحفظ الله سبحانه وتعالى ورعايته عاد حضرة صاحب الجلالة مولانا السلطان قابوس بن سعيد المعظم /أبقاه الله/ إلى أرض الوطن العزيز مساء هذا اليوم بعد إتمام جلالته الفحوصات الطبية الدورية في جمهورية ألمانيا الاتحادية والتي تكللت بفضل الله بالنتائج الجيدة المرجوة.

    ويتشرف ديوان البلاط السلطاني في هذا المقام أن يرفع أجل التهاني والتبريكات إلى مقام جلالته /أعزه الله/ وإلى أبناء عمان الأوفياء مقرونة بالدعاء لله سبحانه وتعالى أن يحفظ جلالته على الدوام منعماً بحلل الصحة والعافية سنداً وذخراً للوطن الغالي وأبنائه الكرام إنه السميع المجيب”.

  • ألمانيا : “مسلمان” يتحدثان عن تجربتهما كمثليين في فيلم وثائقي ” أنا لست حراما”

    ألمانيا : “مسلمان” يتحدثان عن تجربتهما كمثليين في فيلم وثائقي ” أنا لست حراما”

     

    في معظم المجتمعات والبلدان الإسلامية تعد المثلية الجنسية أمرا محرما وغير أخلاقي، كما أنها تعتبر جريمة يعاقب عليها القانون. ومن يفصحون عن مثليتهم علنا، غالبا ما يعانون من رد فعل أسرهم ومحيطهم الاجتماعي. وهو ما عانى منه أونور وفوزي، بطلا الفيلم الوثائقي “أنا لست حراما”.

     

    فأمام عدسات الكاميرات، يسترسل أونور وفوزي في الحديث عن تجربتهما كمثليين مسلمين في مجتمع منفتح. يقول أونور(21 عاما) وهو ذو أصول تركية مسلمة “عندما كنت في سن الـ 13 لاحظت أن لدي ميول مثلية”. ويتابع في حواره مع DW عربية أنه كان يدرك مسبقا ما الذي ينتظره، ويقول “كنت أعلم، أنني إذا قررت أن أعيش حياتي كمثلي جهاراً، فسيكون أمامي طريق وعرة”.

     

    في سن الـ 16 أفشى أونور سره لصديقته المقربة وشقيقه. الإثنان تفاعلا بحساسية مع الموضوع، لكنهما أبديا تفهمهما أيضا. ثم أخبر معلمته التي ساعدته في الحصول على معلومات من شبكة الإنترنت. لكن مشاكله بدأت عندما عثرت والدته على مذكرة لعناوين مواقع استشارية للمثليين على مكتبه، وأخبرت والده عن ميوله الجنسية المثلية. وعن رد فعل والديه يقول الشاب التركي “والدي تعاملا معي على أنني مريض نفسيا وأرسلاني، رغما عني، إلى طبيب نفسي، هو من أيضا تركي الأصل، وكانت مهمته حسب أهلي، هي تصحيح ميولي الجنسية”.

     

    بعدما ساءت الأوضاع مع عائلته، انتقل أونور بمساعدة مكتب رعاية الشباب في ولاية شمال الراين ويستفاليا للعيش في منزل بالقرب من هامبورغ دون أن يخبر والديه بمكانه. بعد بضعة أسابيع اتصل بهما وأخبرهما عن مكانه خوفا من أن يعثرا عليه و يجبرانه على العودة إلى لمنزل.

     

    بعد مضي عامين اجتمع أونور بوالديه مجدداً، دون أن “يوبخاني، ولكن لم يتقبلا بعد فكرة كوني مثلي الجنس”. في الأثناء أنهى أونور دراسته الثانوية ويريد دخول الجامعة ودراسة الفيزياء، وأصبح لديه صديق تعرف عليه العام الماضي في هامبورغ، اسمه فوزي.

     

    عنف الإخوة ولامبالاة الوالد

    فوزي (31 عاما) شاب مسلم، نشأ في مدينة فرانكفورت، ويعيش الآن مع والديه المغربيين في هامبورغ. في حواره مع DW عربية يتحدث فوزي عن نفسه قائلا “أنا من ديسلدورف وأعيش منذ سنتين تقريبا في هامبورغ. الشهر المقبل سألتحق بتكوين كمساعد اجتماعي، لأنني أحب العمل مع الناس. في وقت فراغي أحب الطبخ ومشاهدة التلفاز والذهاب للتنزه مع الأصدقاء”، ويضيف ضاحكا “أنا شخص عادي”.

     

    تجربة فوزي مع المثلية الجنسية لا تختلف كثيراًعن تجربة أونور، إلا أن ردة فعل عائلته وإخوته بالأخص كان أعنف بكثير، ويصف ذلك بقوله “كنت في سن الـ 11 عندما أدركت أنني مثلي الجنس. ولم أفصح عن الأمر، لأنني كنت أعلم أنه مرفوض بالنسبة لعائلتي”.

     

    فوزي لم يصرح بنفسه عن مثليته الجنسية، ولكن حدث ذلك صدفة عن طريق أحد معارفه، الذي شاهده أثناء عمله كحارس أمن في حفل للمثليين وهو يتبادل القبل مع مثلي آخر، فأخبر إخوته بالأمر، والذين “قامو بضربي وهددوني بالقتل وحاولوا رمي خارج السيارة”.

     

    في المقابل لم يكن رد فعل والد فوزي على مثليته عنيفاً مثل إخوته، ولكنه كان غير مبال ولم يطرح عليه سوى سؤال واحد “هل أنت رجل أم إمرأة؟” فأجابه فوزي “أنا رجل طبعا” ورد عليه والده “حسنا أغرب عن وجهي”. وهو ما فاجأ فوزي الذي كان يعتقد أن والده سيقلته عندما يكتشف أمره، ويقول بأنه “منذ ذلك اليوم وهو يتجاهل وجودي تماماً. والدتي لم تكلمني منذ فترة طويلة. ولكن ردة فعل إخوتي كانت الأعنف، لم أستطع التحمل. وبقدر ما كان قرار الابتعاد عن العائلة صعبا بالنسبة لي، بقدر ما كان القرار الأنسب”.

     

    وعن تدينه يقول فوزي إن مثليته “ليس لها علاقة بالإسلام، فأنا أقوم بواجباتي الدينية” ويضيف “لا يوجد تسامح مع المثليين الجنسيين في البلدان الإسلامية، مع وجود فوارق من بلد إلى بلد ومن عائلة إلى عائلة. مثلا في المغرب، البلد الأصلي لعائلتي، المثلية الجنسية موجودة ولكنك ما دمت لا تفصح عنها، فافعل ما تشاء. أما قانونيا فيجرم المثليون الذين يفصحون علناً عن مثليتهم الجنسية وتتم ملاحقتهم قضائيا”.

     

    فوزي، الذي يعمل حاليا كمستشار للمبيعات، ما زال يحاول الوصول إلى اتفاق مع أسرته بعد تجربته مع المثلية الجنسية.

     

    دور المعاناة الشخصية للمخرج

    الفيلم الوثائقي”أنا لست حراما”، الذي كان عرضه الأول يوم 15 كانون الأول/ ديسمبر2015 جاء بالتعاون مع طلاب كلية الإعلام في جامعة هامبورغ. حوالي ستة أشهر رافق أربعة طلاب، من بينهم المخرج ميشيل آرينس أبطال الفيلم الوثاقي خلال حياتهم اليومية.

     

    ويقول ميشيل آرينس (25 عاما) في حواره مع DW عربية “تعرفنا على الشابين عن طريق منصات التعارف للمثليين الجنسيين على شبكة الإنترنت، فريق العمل راسل العديد من المستخدمين، بما في ذلك النساء. معظمهم رفضوا المشاركة خوفا من ردة فعل عائلاتهم وأصدقائهم، وقالوا إنهم أناس ضعفاء”. ويضيف “كنا نرغب في البداية بعمل فيلم عن إعلان مسلم ومسلمة عن ميولهما الجنسية. لكن للأسف، يبدو أن الأمر أكثر صعوبة بالنسبة للنساء المسلمات من الرجال، بحيث ليس لديهن استعداد لإظهار أنفسهن علنا”.

     

    وعن دوافعه لتناول موضوع المثلية المثير للجدل في الأوساط المسلمة، يقول المخرج وعضو مجلس إدارة الرابطة الاتحادية لقصار القامة، إن “الاستمتاع بالحياة كجزء من “أقلية” ليس سهلا. فأنا شخصيا أعتبر من الأشخاص الشديدي الإعاقة لأنني ولدت مع شكل من أشكال التقزم” ويضيف “بسبب الإعاقة، كثيرا ما تنحصر حياة المرء ضمن المجتمع في محاولة تفسيرالأشياء أومحاربة الأحكام المسبقة أو الحواجز القائمة، رغم أن المرء يمكن يعيش حياته بشكل أفضل”.

     

    ردود فعل متباينة

    وحول الجدل، الذي أثاره الفيلم في أوساط الجاليات المسلمة، يقول المخرج “بالطبع كنا نتوقع جدلاً واسعاً حول الفيلم. ولكن المثير للاهتمام أن البعض، بما في ذلك من لديهم خلفية إسلامية، أشادوا بشجاعة أبطال الفيلم وينظرون إلى الفيلم كخطوة هامة في مجتمع أكثر تسامحا”.

     

    أما رد فعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي حول الفيلم، فدارت معظمها حول الشجاعة الكبيرة للشابين المسلمين اللذين أفصحا عن ميولهما الجنسية علناً. في المقابل هناك أيضا من الألمان من رأى بأن المثلية الجنسية تتعارض مع العادات والتقاليد الإسلامية، مثل أولغا التي ترى أن الزواج الإسلامي يكون بين رجل وإمرأة وليس بين رجل ورجل أو إمرأة وإمرأة، وتقول إنه “ليس للأمر علاقة بالتسامح والاحترام، ولكن هناك قواعد دينية يجب أن تحترم أيضا”.

     

    أما آنه، وهي فتاة ألمانية فأوضحت أن موضوع المثلية الجنسية موضوع مثير للجدل في ألمانيا أيضا، وتقول “لدينا أيضا مشاكل عديدة مع المثلية الجنسية، الأمر لا يقتصرعلى المسلمين فقط”.

     

    وبدوره عبد الرحمن، شاب مصري، علق على الموضوع بأن “جميع المعطيات والحقائق تجزم بأن المثلية الجنسية محرمة في الإسلام. المسلم المثلي لا يمكن أن يكذب هذه الحقيقة ويتجاهلها. يمكن للمثلي أن يعيش حياته كما يريد، لكن المسلم يجب أن يحترم القواعد والضوابط الإسلامية ولا يفعل ما يتعارض معها”.

     

    نقلاً عن الإذاعة الالمانية

  • عرس جماعي في المانيا لايزيديات اغتصبهن عناصر داعش

    عرس جماعي في المانيا لايزيديات اغتصبهن عناصر داعش

    شهدت المانيا حفل زفاف لايزيديات تعرضن سابقا للسبي على يد تنظيم داعش.
    والحفل شهد حضورا لافتا للجالية الكردية في المانيا ولشخصيات محلية.
    والعرائس ايزيديات كن ضحيات اغتصاب من عناصر داعش الارهابي. بحسب ناشطين من المانيا تحدثوا لشفق نيوز.
    وقام “داعش” بعمليات اغتصاب واعتداءات جنسية أخرى ممنهجة بحق سيدات وفتيات إيزيديات احتجزهن لدى اجتياحه العراق صيف 2014. وفي تشرين الأول 2014 اعترف داعش في مطبوعته “دابق” بأن مقاتليه قدموا سيدات وفتيات إيزيديات مأسورات للمقاتلين كـ”سبايا حرب”.
    وقد سعت داعش إلى تبرير العنف الجنسي بزعم أن الإسلام يبيح ممارسة الجنس مع “الإماء” غير المسلمات، بمن فيهن الفتيات، إضافة إلى ضربهن وبيعهن.
    وكانت حكومة كوردستان قد استوعبت ما يزيد على 637000 نازحاً من محافظة نينوى وحدها، وبذلت جهوداً محسوسة لتوفير الخدمات الصحية وغيرها للسيدات والفتيات الإيزيديات الفارات من داعش.

  • ألمانية تلقي زغرودة على الطريقة الشامية وتشعل مواقع التواصل

    تداول ناشطون سوريون على وسائل التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لسيدة ألمانية وهي تلقي زغرودة على طريقة أهالي دمشق وأفراحهم.

     

    وقامت السيدة الألمانية بإلقاء الزغرودة بلغتها الأم ما أثار إعجاب الكثير من المتابعين على اليوتيوب، حيث أكد بعضهم أن الألمان بدأ يتأثر بشكل أو بآخر باللاجئين السوريين.

     

     

  • “فيديو”: ألمانية تلقي زغرودة على الطريقة الشامية وتشعل مواقع التواصل

    تداول ناشطون سوريون على وسائل التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لسيدة ألمانية وهي تلقي زغرودة على طريقة أهالي دمشق وأفراحهم.

     

    وقامت السيدة الألمانية بإلقاء الزغرودة بلغتها الأم ما أثار إعجاب الكثير من المتابعين على اليوتيوب، حيث أكد بعضهم أن الألمان بدأ يتأثر بشكل أو بآخر باللاجئين السوريين.

     

     

  • الخارجية التركية تستدعي السفير الألماني بعد “فيديو” سخر من “الملك رجب طيب أردوغان”

    الخارجية التركية تستدعي السفير الألماني بعد “فيديو” سخر من “الملك رجب طيب أردوغان”

    استدعت الخارجية التركية السفير الألماني بسبب شريط فيديو يسخر من أردوغان.

     

    أفادت صحيفة “شبيغل” الألمانية أن وزارة الخارجية التركية استدعت السفير الألماني مارتن أردمان، يوم 22 مارس/آذار، بعد أن بثت قناة “إن دي آر” التلفزيونية الألمانية في 17 مارس شريط فيديو يسخر من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

     

    وسخر شريط الفيديو، مثلا، من رغبة أردوغان في أن يعيش “عيشة الملوك”.

     

    كما وجه منتجو شريط الفيديو انتقادات إلى السلطات التركية بسبب تهجّمها على الصحفيين.

     

  • السوري بطل “السيلفي” مع ميركل يشبه أحد منفذي هجمات بروكسل

    السوري بطل “السيلفي” مع ميركل يشبه أحد منفذي هجمات بروكسل

    وجد مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي أحد أبطال “السيلفي” مع المستشارة الألمانية انجيلا ميركل شبيها لنجيم العشراوي المشتبه به الثالث في “هجمات بروكسل”.

     

    عندما زارت ميركل مركز إيواء للاجئين في برلين في 10 سبتمبر/أيلول الماضي، أخذ عدد من اللاجئين صور سيلفي معها، وانتشرت هذه الصور في وسائل الإعلام.

     

    أخيرا لفت مستخدمو شبكات التواصل الاجتماعي إلى أن أحد هؤلاء يشبه نجيم العشراوي، المشتبه فيه الثالث الهارب بهجمات بروكسل.

     

    وكانت 3 انفجارات وقعت في العاصمة البلجيكية بروكسل صباح 22 مارس/آذار 2016، بدأت بانفجارين وقعا قرب صالة المغادرة بمطار “زافنتم” الدولي، أعقبهما ثالث في محطة مترو الأنفاق قرب مقر الاتحاد الأوروبي، ما أسفر عن مقتل 31 شخصا وإصابة 300 آخرين.