الوسم: ألمانيا

  • صاحب سلسلة أفران ألمانيّة يطرد زبوناً لاعتراضه على توظيف لاجئ سوري

    صاحب سلسلة أفران ألمانيّة يطرد زبوناً لاعتراضه على توظيف لاجئ سوري

     

    تعرض أحد الزبائن في سلسلة أفران بألمانيا للطرد زبوناً بعد طلبه من المخبز طرد لاجئ سوري يعمل كموظف فيها داعياً المطعم للتوقف عن توظيف اللاجئين للعمل في السلسلة.

     

    حول ذلك غرد مدير سلسلة مخابز “براندت”: “طلب منا أحد الزبائن بأن نتوقف فوراً عن توظيف اللاجئين، وجوابنا كان الطرد”، وذيّل التغريدة الوسم الشهير refugeeswelcome، أو بالعربية “أهلاً باللاجئين”.

     

    وفي تصريح لمجلة شبيغل نقلته وكالة إذاعة صوت ألمانيا قال “براندت” إنه تلقى اتصالاً يوم الجمعة من إحدى العاملات في الأفران، وقالت له إن أحد الزبائن علم عبر الصحافة المحلية بأن الأفران تشغل لاجئاً سورياً كمتدرب في المخبز.

     

    وأضاف المصدر أن الزبون طلب بصوت عال أن يتوقف المطعم عن توظيف اللاجئين أو يبيع منتجاته للاجئين فقط.

     

    وبعد ذلك قام الزبون نفسه بالاتصال بإدارة المخابز وتكلم مع المدير شخصياً وقال كلاماً عنصرياً قال براندت أنه حاول أن أتناقش معه لكن دون جدوى. ومن ثم قلت له: أنت ممنوع من دخول المخبز من الآن فصاعداً”.

     

    في السياق ذاته قالت إذاعة صوت ألمانيا حول اللاجئ السوري المتدرب في المخبز إنه من المقرر أن ينهي دورة تعليم اللغة في الأيام القادمة، ليبدأ في شهر نيسان المقبل دورة تعليم مهني مع سلسلة المخابز.

     

    ولاقى قرار صاحب سلسلة المخابز استحساناً كبيراً على مواقع التواصل الاجتماعي، وحصل براندت على عدة ردود إيجابية من مسؤولين ومواطنين في منطقة، أبرزها تغريدة لرئيس وزراء ولاية تورينغن قال فيها: “شكرا جزيلا! احترامي الكبير لقرارك الواضح! تحياتي لك”.

  • تعرّفوا على الألماني الوحيد الذي رفض آداء التحية لـ”هتلر”

    تعرّفوا على الألماني الوحيد الذي رفض آداء التحية لـ”هتلر”

    يعتبر “أوغست لاندميسر” الألماني الوحيد الذي رفض أداء تحية هتلر (رفع ذراعة اليُمنى) وسط حضور هتلر في تجمع لولاة النازية عام 1936.

     

    ولمن لا يعرف من هو “لاندميسر”، فقد انضم إلى الحزب النازي في عام 1931 وبدأ العمل في صفوف الحزب السياسي الوحيد في البلاد.

     

    بعد ذلك بعامين، وقع “لاندميسر” في حب امرأة يهودية تُدعى “إيرما ايكلير”، واقترح الزواج منها في عام 1935، وقاما بتقديم طب الزواج في هامبورغ، ولكنه تم رفض طلبه، وفقاً لقوانين “نورمبرغ”.


    وفي عام 1937، حاول لاندميسر الفرار من ألمانيا إلى الدنمارك مع عائلته. ولكنه اعتقل على الحدود، ووجهت له تهمة الخيانة وإهانة العِرق.

     

    بعد ذلك بعام، تمت تبرئة لاندميسر لعدم وجود أدلة حول علاقته ب”ايكلير”. لكنه رفض التخلي عن زوجته، وتجاهل رغبات النازية، واعتقل مرة أخرى في عام 1938 وحُكم عليه بالسجن لمدة ثلاث سنوات تقريباً. وقِيل أنه لن يرى زوجته أو أطفاله مرة أخرى. كما واعتقلت الشرطة زوجته التي كانت حامل بطفلته الثانية.

     

    وأنجبت ايكلير طفلته الثانية “ايرين” في السجن، ثم تم إرسالها إلى معسكر اعتقال نسائي بعد وقت قصير من ولادتها. ويُعتقد بعد ذلك بأنه تم نقلها إلى معسكر يدعى “القتل الرحيم” أو القتل بدافع الشفقة في عام 1942، حيث تم قتلها مع حوالي 14,000 شخص.

    وبعد خروج لاندميسر من السجن عمل في عدد قليل من الوظائف، قبل أن يتم تجنيده في الحرب عام 1944. وبعد بضعة أشهر، أُعلن أنه في عداد المفقودين في كرواتيا.

     

    يُذكر أن تحية هتلر التي تم فرضها على الشعب الألماني في ثلاثينيات القرن الماضي كانت إلزامية لجميع المواطنين الألمان كدليل على الولاء له ولحزبه.

  • اللاجئ السوري صاحب الـ‘سيلفي‘ مع ميركل لم يحصل على الإقامة حتى اليوم !

    اللاجئ السوري صاحب الـ‘سيلفي‘ مع ميركل لم يحصل على الإقامة حتى اليوم !

    رغم تمكن اللاجئ السوري أنس معضماني من التقاط صورة “سيلفي” مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل العام الماضي، إلا أنه لم يحصل على إقامة حتى الآن في ألمانيا.

     

    فقد وصل معضماني إلى برلين منذ خمسة أشهر، وقال إنه يتخوف من رفض طلب لجوئه أو صدور قوانين جديدة، “بعد أن يتعلم الشخص اللغة ويبدأ بتأسيس نفسه”.

     

    ونقل موقع “عنب بلادي” عن المعضماني قوله إنه أمضى مدة ثلاثة أشهر يتنقل بين مخيمات اللاجئين “الكامبات” بألمانيا، وعانى في طريقه من دمشق كثيرًا، كما حاول أكثر من مرة ركوب القارب إلى اليونان حتى نجح في المرة الثالثة.

     

    وبحسب المصدر يعيش معضماني حالياً مع إحدى العائلات الألمانية في برلين وعبر عن سعادته باستضافة العائلة له، مشيرًا الى أنه سيبقى مستقرًا معهم “إلى آخر العمر”، مخاطبًا أبناء بلده: “بحب قول إنه ألمانيا مو بلد الرفاهية متل ما بتفكر العالم، البلد متعب كتير، وبتمنى الخير للجميع، وإني شوف أهلي وتخلص الحرب بسوريا”.

     

    تجدر الإشارة إلى أن أنس المعضماني البالغ من العمر (19 عاماً) ينحدر من مدينة داريا المحاصرة في الغوطة الغربية لريف دمشق، خرج من سوريا قبل ستة أشهر بعد أن خضع لامتحان الثانوية العامة في مدرسة السعادة بدمشق، وعمل سابقًا في لف المحركات الكهربائية وصيانة المولدات.

  • نساء ألمانيا يتهافتن على لاجئ سوري أصبح نجم بلادهن

    نساء ألمانيا يتهافتن على لاجئ سوري أصبح نجم بلادهن

    “وكالات- وطن”- تتهافت المراهقات والنساء في ألمانيا على شاب سوري لاجئ تحول بين ليلة وضحاها الى حديث الشارع ومحل اهتمام العامة، وأصبح نجماً يشغل وسائل الاعلام.

     

    وأصبح اللاجئ الوافد الى ألمانيا واحداً من الشخصيات المهمة بعد أن دعاه الرئيس الألماني يواخيم غاوك الى حفل استقبال، واستهوى العشرات من وسائل الاعلام التي يجري معها مقابلات يومية.

     

    ونشرت جريدة “فايننشال تايمز” البريطانية تقريراً مطولاً عن اللاجئ السوري فراس الشاطر الذي سرعان ما اشتهر في ألمانيا بسبب مقاطع الفيديو الذي ينشرها على “يوتيوب”، وبسبب مبادرة “التقبيل” التي نظمها في واحد من أشهر ميادين العاصمة برلين وأكثرها ازدحاماً، عندما بادر لتقبيل الألمان ليوصل رسالة مفادها أن اللاجئين ليسوا قادمين لتفجير البلاد، وليثبت في الوقت ذاته أن الألمان أيضاً لا يكرهون اللاجئين الوافدين لبلادهم.

     

    وبحسب “فايننشال تايمز” فان الشاطر أصبح مشغولاً يومياً من الساعة التاسعة صباحاً حتى التاسعة مساء بسبب أنه أصبح ضيفاً دائماً على برامج تلفزيونية، وبسبب ملاحقات الصحفيين له، وهو ما جعله متحدثاً مهماً باسم اللاجئين السوريين في ألمانيا.

     

    وتتابع الصحيفة، “يمكن أن يكون الشاطر في طريقه ليصبح أكثر اللاجئين في ألمانيا شهرة، فقد حقق مشاهدات عالية على (يوتيوب) لأول فيلم قصير أنتجه، إذ جذب 2.5 مليون مشاهدة، كما أن اسمه أصبح معروفا لدى الصحف الألمانية، ويطلب منه أن يعطي رأيه في إغلاق الحدود المقدونية أمام اللاجئين في برامج التلفزيون الحوارية، وقد طلبت عدة مستخدمات لـ(يوتيوب) الزواج منه”.

     

    وتقول الصحيفة، إن الشاطر شاب في الرابعة والعشرين من عمره، وهو قصير القامة وممتلئ، ويلبس حلقا في شفته، وحليق الرأس ويطلق لحية، ولدى سؤاله عن سبب شعبيته، قال، “هناك الكثير من الكراهية على الإنترنت الآن، والناس يحتاجون لمن يدخل السرور إلى قلوبهم”.

     

    والفيديو الذي شهر الشاطر هو عبارة عن ثلاث دقائق بعنوان (من هؤلاء الألمان؟)، حيث يقف معصوب العينين في ميدان ألكساندر بلاتز وسط برلين، ويحمل لافتة كتب عليها: (أنا لاجئ سوري، أنا أثق بكم — هل تثقون بي؟)، ومن يثق به يُدعى ليعانقه، حيث تقاطر الكثير من الألمان بالفعل لمعانقته، لينشر الفيديو لاحقاً على “يوتيوب” ويجتذب عدداً كبيراً من المشاهدين والمهتمين.

     

    وبحسب الفيديو، فان الشاطر وقف في الميدان لمدة ساعة ونصف قبل أن يبدأ العناق، لكن بعد ذلك توالى عناقه وبكثافة، ويقول، “إن الألمان بحاجة إلى شيء من الوقت وبعدها لا شيء سيوقفهم، ولذلك فإن الاندماج سينجح أكيد”.

     

    ويضيف الشاطر متحدثاً لصحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية، “إنها رسالة متفائلة في وقت كئيب، وقد تغير المزاج في ألمانيا منذ الخريف الماضي، عندما فتحت المستشارة الألمانية آنجيلا ميركل الباب على مصراعيه أمام اللاجئين من سوريا والعراق، في وقتها وقف الألمان في محطة ميونيخ للقطارات يستقبلون اللاجئين، ويوزعون عليهم الحلوى”.

     

     

     

  • السلطان قابوس يعود إلى ألمانيا لإجراء فحوص طبية

    السلطان قابوس يعود إلى ألمانيا لإجراء فحوص طبية

    قالت وكالة الأنباء العُمانية، السبت 13 فبراير/شباط 2016، إن السلطان قابوس بن سعيد سيسافر، الأحد، إلى ألمانيا لفترة محدودة لإجراء فحوص طبية.

    قابوس كان قد أمضى 8 أشهر في ألمانيا لأسباب طبية وعاد إلى عمان في مارس/آذار.

    وأذكى الغياب الطويل للسلطان القلق بشأن من سيخلفه في السلطنة، حيث كان قابوس الذي يبلغ من العمر نحو 75 عاماً هو الحاكم المطلق منذ عام 1970.

  • فيديو: ميركل لأردوغان: هل تستطيع الكتابة بالعربية؟

    فيديو: ميركل لأردوغان: هل تستطيع الكتابة بالعربية؟

    سألت المستشارة الألمانية انجيلا ميركل, الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عما إذا كان يعرف كتابة اللغة العربية لتفاجئ برده على سؤالها بالقول ” إنَّ الخط العربي عبارة عن فن”.

     

    جاء ذلك خلال لقاء جرى بين الطرفين في القصر الرئاسي بأنقرة أطلع خلاله اردوغان ضيفته على الصور المعروضة في القصر.

     

    وشاهدت ميركل صورا التقطت أثناء قمة دول العشرين الأخيرة في مدينة أنطاليا (جنوبي تركيا)، معروضة داخل القصر، في مشاهد نشرها موقع رئاسة الجمهورية التركية على الإنترنت, كما اطّلعت ميركل على لوحة للخط العربي داخل القصر.

     

    ويأتي اللقاء بين أردوغان وميركل الذي استمر نحو ساعة، في إطار الزيارة الرسمية التي تقوم بها المستشارة الألمانية لتركيا، بعد لقائها مع رئيس الوزراء التركي أحمد داوود أوغلو داخل قصر “جان قايا” في أنقرة.

  • فيديو: التحرش بمراسلة على الهواء يبرئ اللاجئين من تحرش رأس السنة بألمانيا

    فيديو: التحرش بمراسلة على الهواء يبرئ اللاجئين من تحرش رأس السنة بألمانيا

    تعرضت مراسلة تليفزيونية، لتحرش جنسي على الهواء مباشرة، في مدينة كولونيا الألمانية، خلال تغطيتها فعاليات كرنفال كولوجين (Cologne Carnival) الذي أقيم الأسبوع الماضي وسط إجراءات مشددة لمواجهة التحرش بعد أن أصابت البلاد صدمة بسبب اعتداءات تعرضت لها نساء عشية العام الجديد ووجهت فيها أصابع الاتهام للاجئين.

    وفي آخر مرة تجمعت فيها حشود كبيرة في كولونيا يوم 31 ديسمبر كانون الأول الماضي تعرضت مئات النساء للاعتداء والتحرش والسرقة أمام محطة القطارات المركزية.

    وقالت وزارة داخلية الولاية وتقارير الشرطة: إن مظهر معظم الضالعين في تلك الحوادث يدل على أنهم من العرب ومن شمال أفريقيا.

    وأدت تلك الحوادث أكثر من غيرها لانتقادات حادة لقرار المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بفتح أبواب ألمانيا أمام أكثر من مليون مهاجر.

    وتم التحرش الجنسي بالمراسلة، إزميرالدا لابي، على الهواء مباشرة، أمام شاشات التليفزيون عندما جاء رجل من خلفها وقام بحركات جنسية وقالت المراسلة للتليفزيون المحلي: “في البداية ظهر من ورائي رجلان، وفجأة وجدت يد أحدهما على صدري، وحينها أصابتني صدمة كبيرة”.

    الرجلان المتورطان في الحادث، مطلوبان الآن من قبل الشرطة، إذ ستوجه إليهما تهمة التحرش الجنسي.

    وأكدت الشرطة، أن 18 حادث اعتداء جنسي، بدءًا من التحرش اللفظي وانتهاء بالاغتصاب، قد وقعت في الليلة الأولى من لمهرجان التاريخي، مشيرة إلى أنها تتحفظ الآن على 181 شخصاً. كما تلقت الشرطة 143 بلاغا بشأن “أذى جسدي” و30 عملية سطو مسلح.

  • أب سوري يلقي أطفاله الثلاثة من نوافذ بناية تأوي لاجئين بألمانيا

    أب سوري يلقي أطفاله الثلاثة من نوافذ بناية تأوي لاجئين بألمانيا

     

    اعتقلت الشرطة الألمانية في مدينة بون، لاجئ سوري قام بإلقاء أطفاله الثلاثة عبر نوافذ بناية تأوي لاجئين سوريين في بلدة لومار.

     

    الأب السوري، والبالغ من العمر 35 عاماً، اعترف بفعلته، حيث قام برمي الأطفال من نوافذ مختلفة من الشقة التي يعيش فيها إلى الخارج، ما تسبب بإصابتهم بعدة جروح.

     

    وتتهمه النيابة الألمانية بمحاولة القتل والتسبب في جروح خطيرة في ثلاث حالات حيث نفى الأب في البداية تورطه في هذا العمل، ولم تعرف الأسباب التي دفعته لذلك.

     

    وكان المحققون قد أعلنوا في وقت سابق أنه لا وجود لأدلة تعكس أن السقوط من النوافذ ناتج عن حادثة.

     

    وصرح شهود للشرطة أنه تم قذف الابن البالغ من العمر خمس سنوات وأخته وعمرها ثماني سنوات، بعد ظهر الاثنين عبر نافذة الطابق الأول للبناية.

     

    واعترف الأب بعدها أنه قذف أيضا ابنه الثالث البالغ من العمر سنة واحدة فيما أفادت النيابة العامة أن حياة الأطفال ليست في خطر إلا أنهم أُصيبوا بجروح بليغة.

     

    يذكر أن الأب السوري سبق له أن هاجم زوجته في مطلع شهر كانون الثاني، ورُفعت دعوى ضده بسبب إلحاق جروح جسدية ومُنع على إثرها من دخول شقة العائلة لمدة عشرة أيام.

  • بالفيديو: شباب عرب يتحرشون بفتاة ويعتدون على رجلين متقاعدين بألمانيا

     نشرت صحيفة الديلي ميل البريطانية مقطع فيديو لمجموعة من المهاجرين يهاجمون إثنين من المتقاعدين الألمان بعد أن وقفا دفاعاً عن فتاة شابة كان الشباب يتحرشون بها بمحطة “ميونخ”, ذكرت الصحيفة أن المقطع تم تصويره بواسطة هاتف محمول, يظهر به مجموعة من المهاجرين العرب صغار السن وهم ممسكين برجل و انهالوا عليه بالألفاظ و الشتائم, في حين أن الرجل الآخر والذي وصفته الصحيفة بـ”الضحية الثانية” ظهر بالمقطع وهو يُسحل من قبل شاب آخر من نفس المجموعة قبل أن يمسك بعنقه ويهدده. صاحب الفيديو و هو شخص ألماني الأصل قام بنشر الفيديو على صفحته بموقع التواصل الإجتماعي الفيسبوك, لتبدأ قضية رأي عام جديدة عن مشاكل العرب بدول الغرب.

  • شباب عرب يتحرشون بفتاة ويعتدون على رجلين متقاعدين بألمانيا

    شباب عرب يتحرشون بفتاة ويعتدون على رجلين متقاعدين بألمانيا

    نشرت صحيفة الديلي ميل البريطانية مقطع فيديو لمجموعة من المهاجرين يهاجمون إثنين من المتقاعدين الألمان بعد أن وقفا دفاعاً عن فتاة شابة كان الشباب يتحرشون بها بمحطة “ميونخ”, ذكرت الصحيفة أن المقطع تم تصويره بواسطة هاتف محمول, يظهر به مجموعة من المهاجرين العرب صغار السن وهم ممسكين برجل و انهالوا عليه بالألفاظ و الشتائم, في حين أن الرجل الآخر والذي وصفته الصحيفة بـ”الضحية الثانية” ظهر بالمقطع وهو يُسحل من قبل شاب آخر من نفس المجموعة قبل أن يمسك بعنقه ويهدده. صاحب الفيديو و هو شخص ألماني الأصل قام بنشر الفيديو على صفحته بموقع التواصل الإجتماعي الفيسبوك, لتبدأ قضية رأي عام جديدة عن مشاكل العرب بدول الغرب.