وطن- انتشرت صورٌ على الإنترنت، للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، زعم متداولوها أنه تؤكد استخدام بديل مزدوج له في بعض زياراته.
وتظهر الصور التي تنشر على أنها التقطت خلال أواخر فبراير ومارس تغييرات في شكل الرئيس بوتين خاصة في منطقة الذقن، إذ أرفقت المنشورات بسؤال “أيهما تعتقد أنه حقيقي؟”.
وبيّنت الصور، التي التقطت خلال أواخر فبراير ومارس، تغييرات في شكل بوتين خاصة في منطقة الذقن.
بدورها، تحققت وكالة رويترز من هذه الصور، وقالت إن المنشور يتضمن معلومات خاطئة تتعلق بتواريخ ومواقع التقاط الصور.
فالصورة الأولى التي يقال إنها التقطت في 21 فبراير تبين أنها تعود إلى فبراير من عام 2020 وكانت وكالة الأنباء الروسية “تاس” قد نشرتها حينها.
وأظهر المنشور أن الصورة الثانية التقطت في 18 مارس في سيفاستوبول والثالثة في 19 مارس في ماريوبول، لكن تبين – وفق الوكالة – أن هذه الصور هي من لقطات لزيارة بوتين لمدينة ماريوبول الأوكرانية التي سيطرت عليها القوات الروسية.
واستشهدت الوكالة، بأن مقاطع الفيديو التي نشرت لزيارة بوتين في ماريوبول تظهر ارتدائه المعطف ذاته.
وكان التلفزيون الحكومي الروسي، قد عرض الكثير من اللقطات لبوتين في أثناء جولته مؤخرا في أرجاء المدينة حيث التقى مع سكان جرت عملية إعادة تسكينهم.
وزيارة بوتين نُظر إليها بأنها بمثابة بادرة تحد، بعد أن أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرة اعتقال بحقه، واتهمته بارتكاب جريمة حرب بترحيل مئات الأطفال من أوكرانيا.
وقتل المئات في قصف لمسرح كانت تحتمي فيه أسر مع أطفالهاـ وقالت منظمة الأمن والتعاون في أوروبا إن قصف روسيا في بداية الصراع لمستشفى للولادة في ماريوبول جريمة حرب.
فيما نفت موسكو، هذا الاتهام، وقالت إنه منذ إطلاق عمليتها في أوكرانيا في 24 فبراير العام الماضي لم تستهدف المدنيين.
مزاعم عن الاستعانة بـ”شبيه بوتين” في زيارة إيران
وهذه ليست المرة الأولى التي يُثار فيها الحديث عن “دوبلير” للرئيس الروسي، فالعام الماضي تحدثت تقارير عن أن بوتين استعان بشبيه له خلال زيارته إلى إيران.
ففي يوليو من العام الماضي، قالت مصادر أوكرانية قولها إن الرئيس الروسي، الذي يشاع منذ فترة طويلة أنه مريض بالسرطان، بدا أكثر نشاطا من المعتاد خلال زيارته لإيران للقاء المرشد الإيراني.
وصرح الميجور جنرال كيريلو أو بودانوف رئيس المخابرات الأوكرانية، بأن مظهر بوتين المفعم بالحيوية خلال الزيارة لم يكن معهودًا، مشيرا إلى أن الرجل الذي ظهر في اللقطات لم يكن بوتين.
وأضاف بودانوف: “أرجو منكم إلقاء نظرة على لحظة خروج بوتين من الطائرة. هل هذا هو بوتين؟ كلا على الإطلاق؟”
إعداد أكثر من بديل لبوتين
وفي مايو من العام الماضي، قالت قناة “جنرال إس في آر” المناهضة لبوتين، والتي يُزعم أنها يديرها ملازم سابق في المخابرات الخارجية الروسية، إنه تم وضع أكثر من بديل لبوتين في حالة تأهب ليحلوا محله إذا لزم الأمر أثناء خضوعه لعملية جراحية.
وطن- نشرت وسائل إعلام روسية تفاصيل لم تكن معروفة سابقاً عن معارك جزيرة “زمييني” في مايو/أيار 2022، ومنها نجاة طائرة روسية بدون طيار بأعجوبة بعد استهدافها من صاروخ أوكراني.
هكذا نجت طائرة روسية من صاروخ أوكراني بأعجوبة
بعد استسلام الحامية الأوكرانية للجزيرة بكامل قوتها، نزل الجنود الروس عليها. لكن القوات المسلحة لأوكرانيا لم تتخلَّ عن محاولاتها لإعادة قطعة أرض ذات أهمية إستراتيجية في البحر الأسود، بغضّ النظر عن الخسائر. أمر زيلينسكي بإعادة الجزيرة بحلول 9 مايو. حاول الأوكرانيون، وفقدوا كثيراً من القوات الخاصة والطيران، لكنهم لم يتمكنوا من تنفيذ أمر رئيسهم.
ووفق معلومات نشرتها وسائل إعلام روسية، طلبت الحامية الروسية التي كانت تصدّ الهجمات المستمرة من البحر والجو، الإمدادات في 8 مايو، ولم يكن لديهم سوى قذيفتين من منظومات الدفاع الجوي المحمولة، وفقدت الاتصال بالبر الرئيسي. وتمّ إرسال ناقلة “أ إن-26” تابعة للطيران البحري لأسطول البحر الأسود إلى زمييني.
وأضاف المصدر، أنه تم تحميل محطات الراديو وهواتف الأقمار الصناعية وغيرها من الضروريات على الطائرة. وفي اللحظة الأخيرة، اقترح شخص ما أن يُلصق شريطًا لاصقًا على الطائرة Z، وإلا فإن الحامية الروسية، كان من الممكن أن تستخدم آخر منظومات الدفاع الجوي المحمولة ضد طائراتها، حسبما ذكرت صحيفة “iz.ru“.
عندما كانت الطائرة تلتفّ لتذهب في طريق العودة، لاحظَ طاقم “أ إن-26” وجودَ قارب عالي السرعة تابع للقوات المسلحة الأوكرانية، تمّ إطلاق صاروخين منه على الطائرة من منظومات الدفاع الجوي المحمولة.
لا تحتوي طائرة النقل على مصائد حرارية، ولا نظام حرب إلكتروني، ولا دروع، ولا مدافع رشاشة، فالطائرة بلا حماية ضد الصواريخ المضادة للطائرات. كما أنه لا توجد مقاعد قذف أيضًا. من الواضح أنّ القائد كان يناور بقدر استطاعته، وتمكّن من إنقاذ الطائرة بأعجوبة.
نجت طائرة روسية من صاروخ أوكراني بأعجوبة
ونقلت الصحيفة عن قائد الطائرة، أنّ الذخيرة في الطائرة سيئة التجميع، كانت أصغر بقليل من علبة سجائر.
وقال الضابط إنّ التجميع غير الصحيح للطائرة فقط هو الذي أنقذ الجندي من الموت؛ تمزق السلك الثاني، الذي كان من المفترض أن يكون ملحومًا بالعبوة الناسفة.
وأشار إلى أنّ عدد الطائرات بدون طيار الأوكرانية FPV قد زاد بشكل كبير، وأصبح مشكلة حادة على خطّ المواجهة. مضيفاً أنّ الطائرات بدون طيار الآن لم تعد تستخدم فقط لمهاجمة المركبات المدرعة، ولكن أيضًا لمهاجمة الجنود الروس.
وفي وقت سابق، في 13 مارس، أخبر مقاتل يحمل علامة الاتصال الإسباني إزفستيا، أنه يتمّ إيلاء المزيد والمزيد من الاهتمام للمجال الجوي والمعدات العاملة فيه في منطقة القتال.
وأضاف أنه في مواجهة النشاط العسكري، يقوم مركز التدريب التابع لوحدة إسبانيولا بتطوير أنظمة Python وDome، والتي تستخدم لمكافحة الطائرات بدون طيار.
وكانت طائرتان روسيتان أسقطتا منذ أيام طائرة أميركية بدون طيار بقيمة 32 مليون دولار فوق البحر الأسود، حيث قامت الطائرتان النفاثتان بمضايقة الطائرة بدون طيار لعدة دقائق قبل قطع مروحة الطائرة بدون طيار.
وقال بيان القيادة الأوروبية الأميركية المشتركة: “إنه في قرابة الساعة الـ7:03 صباحًا (بتوقيت وسط أوروبا)، أصابت إحدى الطائرات الروسية من طراز Su-27 مروحة طائرة الدرون من طراز MQ-9، مما دفع القوات الأميركية إلى إسقاطها في المياه الدولية.
وطن- أصدرت المحكمة الجنائية الدولية، مذكّرة توقيف بحقّ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إضافةً إلى أخرى استهدفت ماريا أليكسييفنا لفوفا بيلوفا، مفوضة شؤون الطفل في الكرملين.
وأصدرت المحكمة بياناً مهمّاً، حمّلت فيه بوتين المسؤولية عن جريمة الحرب المتمثلة في الترحيل غير القانوني للأطفال من المناطق التي تسيطر عليها روسيا في أوكرانيا.
وأضافت الجنائية الدولية، أنّ “الجرائم” المشار إليها ارتُكبت على الأقل ابتداءً من 24 فبراير 2022، موضحةً أنّ القرار يحمّل بوتين المسؤولية الجنائية الفردية عن الجرائم المذكورة سواء ارتكبها بشكل مباشر أو بالاشتراك مع آخرين، على خلفية فشله في ممارسة سيطرته بشكل صحيح على مرؤوسيه المدنيين والعسكريين الذين ارتكبوا الأفعال، أو سمحوا بارتكابها.
اتهامات لبوتين بارتكاب جرائم حرب
وكان فريق تحقيق من الأمم المتحدة قد أكّد أنّ نقل أطفال أوكرانيين إلى المناطق الخاضعة لسيطرة موسكو في أوكرانيا وإلى روسيا يشكّل “جريمة حرب”، مشيراً أيضاً إلى احتمال ارتكاب “جرائم ضد الإنسانية”.
والمذكّرة هي الأولى التي تصدرها المحكمة الجنائية الدولية بشأن جرائم ارتكبت في حرب أوكرانيا، وهي واحدة من المناسبات النادرة التي أصدرت فيها المحكمة أمراً بحقّ رئيس دولة في منصبه، ووضع بوتين في وضع مشابه بما واجهه الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي والرئيس السوداني السابق عمر البشير، وفق صحيفة الغارديان البريطانية.
وأُطيح بالقذافي وقُتل بعد شهور من إعلان أمر اعتقاله، كما تمّت الإطاحة بالبشير وهو الآن في السجن في السودان، على الرغم من أنّه لم يتمّ نقله بعد إلى لاهاي.
ووفق التقرير، من المرجّح أن يتهرّب بوتين من العدالة، إذ لا تعترف روسيا باختصاص المحكمة، وأصرّت على أنها لم تتأثر بأوامر الاعتقال، لكن الرئيس الروسي سيواجه قيودًا على حريته في السفر إلى الدول الأعضاء البالغ عددها 123 في المحكمة الجنائية الدولية، مما يزيد من عزلته.
وعند اتخاذ قرار بإصدار مذكرات التوقيف، نظرت الدائرة التمهيدية للقضاة بالمحكمة الجنائية الدولية إبقاءَ المذكرات سرية، لكنها قررت أنّ نشرها على الملأ، في محاولةٍ للمساهمة في منع ارتكاب المزيد من الجرائم.
ومن غير الواضح عددُ الأطفال الذين أخذتهم القوات الروسية من أوكرانيا. وفي الشهر الماضي، نشر مختبر ييل للأبحاث الإنسانية تقريرًا، يزعم أنّه تمّ إرسال 6000 طفل على الأقل من أوكرانيا إلى معسكرات “إعادة التعليم” الروسية.
قال المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، كريم خان: “الحوادث التي حدّدها مكتبي تشمل ترحيل مئات الأطفال على الأقل من دور الأيتام ودور رعاية الأطفال”.
وأضاف خان، أنّ العديد من الأطفال عُرضوا للتبني في روسيا، وأنّ بوتين أصدرَ مرسوماً يُعجّل بمنح الجنسية الروسية للأطفال، مما يسهّل تبنيهم.
وتابع: “يزعم مكتبي أن هذه الأعمال، من بين أمور أخرى، تظهر نية لإخراج هؤلاء الأطفال بشكل دائم من بلادهم.. يجب أن نضمنَ محاسبة المسؤولين عن الجرائم المزعومة وإعادة الأطفال إلى عائلاتهم ومجتمعاتهم.. لا يمكننا السماح للأطفال بأن يعاملوا كما لو كانوا غنائم حرب”.
وذكر بيان قضاة المحكمة الجنائية الدولية: “هناك أسباب معقولة للاعتقاد بأن بوتين يتحمل المسؤولية الجنائية الفردية عن الجرائم المذكورة أعلاه”، مضيفاً أنه ارتكب الأفعال بشكل مباشر، وفشل في منع الآخرين من القيام بذلك.
روسيا وأوكرانيا: هل يمكن اعتقال فلاديمير بوتين بعد إصدار المحكمة الجنائية الدولية مذكرة توقيف بحقه؟
تعليق روسيا على قرار المحكمة الجنائية
كان الكرملين متحدّياً في مواجهة إعلان المحكمة الجنائية الدولية، حيث قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية، ماريا زاخاروفا: “قرارات المحكمة الجنائية الدولية لا معنى لها بالنسبة لبلدنا، بما في ذلك من وجهة نظر قانونية.. روسيا ليست طرفًا في نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية ولا تتحمل أي التزامات بموجبه”.
تعليق زيلينسكي على قرار المحكمة الجنائية
وقدّر الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، عددَ الأطفال المرحّلين بأكثر من 16000 طفل، وقال إنّ المذكّرات تمثّل “قرارًا تاريخيًا سيؤدي إلى محاسبة تاريخية”.
وقال زيلينسكي: “كان من المستحيل تنفيذ مثل هذه العملية الإجرامية بدون قول ذلك من الرجل الذي يقود الدولة الإرهابية”.
وقال واين جوردش، محامي حقوق الإنسان المقيم في كييف، والشريك الإداري لـGlobal Rights Compliance، إنّ مذكرات توقيف بوتين ولفوفا بيلوفا من المرجّح أن تكون الأولى من بين العديد.
ومتوقّعٌ أن يأتيَ المزيد خلال الأشهر القليلة المقبلة، قال جوردش: “يجب أن يكون هذا نوعاً من طلقة تحذير عبر القوس”.
ومن المرجّح أن يلفظ الكرملين مذكّرةَ التوقيف الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية، كدليلٍ على رغبة الغرب في عزل بوتين
وكانت القيادة الروسية علنيةً بشأن اصطحاب الأطفال الأوكرانيين إلى روسيا ووضعهم في معسكرات أو عرضهم للتبني من قبل العائلات الروسية. ففي 16 فبراير، ظهرت Lvova-Belova على شاشة التلفزيون وهي تخبر بوتين عن البرنامج وتشكره على قدرته على “تبني” صبيّ يبلغ من العمر 15 عامًا من ماريوبول، المدينة الواقعة جنوب شرقي أوكرانيا التي دمّرتها وسيطرت عليها القوات الروسية، وقالت لبوتين: “شكراً لك، أعرف الآن كيف يبدو الأمر أن تكون أماً لطفل دونباس”.
قال جوردش: “هناك قضية واضحة هنا ضد بوتين.. لذلك أعتقد أنه من الجيد أن نرى المدعي العام يركز على حقوق الأطفال.. أعتقد أن هذا ما فشل المدعون الدوليون في القيام به على مدار العشرين عامًا الماضية، لذا فإن هذا تركيز جيد، حيث إنها واحدة من أسوأ الجرائم التي يتمّ ارتكابها”.
بايدن: إصدار الجنائية الدولية مذكرة اعتقال بحق بوتين “له ما يبرره”
ترحيب أوروبي
ورحّب جوزيب بوريل، رئيس السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، بأمر القبض على بوتين، الذي وصفه بأنه “بداية عملية المساءلة”.
فيما قال وزير الخارجية البريطاني جيمس كليفرلي، إنّ المسؤولين عن جرائم حرب مروّعة في أوكرانيا يجب تقديمهم إلى العدالة.
كيف علّقت واشنطن؟
وكانت الولايات المتحدة أكثر حذراً في ردّها، حيث قال جو بايدن، إنّ بوتين ارتكب بوضوح جرائم حرب، وأكّد أنّ قرار المحكمة الجنائية الدولية كان له ما يبرّره.
لكنّ الولايات المتحدة ليست عضواً في المحكمة الجنائية الدولية، وقد قاوم البنتاغون التعاون مع المحكمة، خوفاً من احتمال ملاحقة الجنود الأمريكيين أمام المحكمة.
وقالت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي، أدريان واتسون: “لا شكّ في أنّ روسيا ترتكب جرائم حرب وفظائع في أوكرانيا، وقد أوضحنا أنه يجب محاسبة المسؤولين”.
وأضافت: “المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية هو لاعب مستقل، ويتخذ قراراته القضائية بناءً على الأدلة المعروضة عليه. نحن ندعم محاسبة مرتكبي جرائم الحرب”.
وصرّح ريد برودي، المدعي العام المخضرم في جرائم الحرب، ومؤلف كتاب To Catch a Dictator، وهو كتاب عن مطاردة الزعيم التشادي، حسين حبري، بأنّ المذكّرة “تجعل عالم بوتين مكانًا أصغر”.
وقال برودي: “لا أعتقد أننا كنا نتوقع أن نراه يسافر إلى فرنسا أو أوكرانيا في أي وقت قريب، لكن عليه توخي الحذر.. من الواضح أنّ هذه جرائم لا تزول أبدًا.. سوف يعلقون على رأسه إلى الأبد وجعلهم يرحلون أمر صعب للغاية. لقد رأينا مراراً وتكراراً أنّ عجلات العدالة الدولية تتحرك ببطء، لكنها تسير بشكل جيد للغاية”.
وطن- قدم الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية جوزيب بوريل، خلال زيارته الجزائر، الاثنين، الرئيس عبد المجيد تبون للانضمام إلى الجهود المبذولة لوقف “الحرب غير المبررة” ضد أوكرانيا، وسْط ترحيب كبير بهذه الدعوة في الأوساط الإعلامية الجزائرية.
بوريل يزور الجزائر
وصل جوزيب بوريل، مساء الأحد، إلى الجزائر العاصمة في زيارة عملٍ تستمرّ يومين، وفور وصوله أجرى محادثات مع رئيس الوزراء الجزائري أيمن بن عبد الرحمن، ثم جمعه الإثنين لقاءٌ مع الرئيس عبد المجيد تبون.
بوريل يزور الجزائر
بوريل يزور الجزائر
وقال جوزيب بوريل، في تصريحات صحفية أعقبت لقاءه مع تبون، بقصر الرئاسة في العاصمة، تناولت حرب أوكرانيا، ومِلَف الطاقة، ومكافحة الإرهاب، واسترجاع أموال الجزائر المهرّبة للخارج.
وقال بوريل، إنّ “الحرب في أوكرانيا ليست نزاعاً أوروبياً فحسب؛ بل تمثّل تحدّياً للعالم بأسره، لأنها عدوان ينتهك القانون الدولي، لهذا السبب فالاتحاد الأوروبي يدعم أوكرانيا سياسياً وعسكرياً ومالياً، وسيبقى كذلك قدر الإمكان”.
وتابع مسؤول السياسة الأمنية بالاتحاد الأوروبي: “أدعو الجزائر للانضمام إلى الجهود المبذولة لوقف هذه الحرب غير المبررة، وتخفيف تداعياتها الاقتصادية والإنسانية على العالم”.
#يحدث_الآن غداء عمل يجمع في هذه الأثناء الرئيس الجزائري، عبد المجيد #تبون وجوزيب #بوريل الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، نائب رئيس اللجنة الأوروبية، بحضور إطارات سامية، من الجانبين. pic.twitter.com/KAShUpGFDq
— AL24news – قناة الجزائر الدولية (@AL24newschannel) March 13, 2023
بوريل يزور الجزائر
مكافحة الإرهاب واسترجاع الأموال الجزائرية المهرّبة في أوروبا
تحدّث بوريل كذلك عن مكافحة الإرهاب، ووصف الجزائر بـ”الشريك الأساسي”، لافتاً إلى أنه “بحكم تجربة الجزائر الطويلة بهذا المجال، فإن الاتحاد الأوروبي يعوّل عليها في تنسيق الجهود لمواصلة محاربة الإرهاب بمنطقة الساحل”.
وأكد في السياق، أنّه جرى “الاتفاق مع السلطات الجزائرية، على بحث الحوار حول المسائل الأمنية على أعلى مستوى، وسيتم عقد اجتماع في هذا السياق قبل نهاية السنة الجارية (2023)”.
كما تطرّق المسؤول الأوروبي إلى ملف الطاقة، وعنه قال إن “الجانبين (الجزائري والأوروبي) يرتبطان بشراكة جيدة، لأنّ 90 بالمئة من صادرات الجزائر من الغاز تذهب نحو أوروبا”.
وأضاف: “يمكننا التعويل على الجزائر، كونها شريكاً موثوقاً في هذا المجال، وقد كانت كذلك في الظروف الصعبة، ونريد تعزيز هذه الشراكة مستقبلاً في مجال الطاقات المتجددة”.
جوزيب بوريل، تحدّث كذلك عن الأموال الجزائرية المهرّبة، وأكّد أنّ “الاتحاد الأوروبي سيُضاعف جهوده للتعاون مع الجزائر لاسترجاعها”، في إشارةٍ لأصول جرى تهريبها إبان فترة حكم الرئيس الراحل عبدالعزيز بوتفليقة (1999-2019).
يذكر أنّ الجزائر هي من الدول القليلة التي تحظي بعلاقات جيدة إلى حدٍّ ما مع الاتحاد الأوروبي وروسيا، طرفي الصراع الحاليين في الحرب الروسية الأوكرانية.
وطن- ظهر رئيس جمهورية الشيشان، رمضان قديروف، على هامش لقائه، مساء الاثنين، بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مكتبه بالكرملين، في حالةٍ غير طبيعية؛ حيث بدا وكأنّه يرتجف بوجه منفوخ وطريقة نطق غير معهودة، حسب ما أفادت وسائل إعلام غربية.
قديروف يرتجف في حضرة بوتين
أكد رمضان قديروف (46 عاماً) خلال لقائه بوتين، أنّ المقاتلين الشيشانيين يؤدون مهامّهم بنجاح في أوكرانيا، وشدّد على أنّ قوات بلاده ستظلّ منخرطة في العملية العسكرية لحين تحقيق النصر النهائي، وفق ما نقلت عنه وسائل إعلام روسية.
ولفت الزعيم الشيشاني، إلى أنّ سكان المنطقة التي تنشط فيها قواته يدعمون العملية العسكرية، ويعتبرونها ضروريةً لتحقيق الأهداف المنشودة، على حدّ قوله.
لكن وبعيداً عن سياق اللقاء أو فحواه، فقد ركّزت الصحافة البريطانية على المظهر الخارجي لقديروف ولغة جسده، التي وحسب صحيفة “ذا صن The Sun“، تظهر أنّه ليس في صحة جيدة على الأقل، استناداً إلى ملاحظات أحد خبرائها، كما تقول.
تُظهر اللقطات قديروف وهو يرتجف، بينما كان يتحدث إلى بوتين وجهاً لوجه، كما أنه يبدو منتفخاً، وهو الذي على الأغلب يؤكّد الشائعات المنتشرة حول تدهور حالته الصحية في الفترة الأخيرة.
تقول الصحيفة: إنه “يمكن ملاحظة قديروف وقد انتفخ جسمه، غير قادر على التحكم في حركات يديه التي بدأت ترتجف وهو يتحدث إلى بوتين بينما يقرأ من ملاحظات مكتوبة بخط اليد معدّة سابقًا بخط من الحجم الكبير”.
هذا وكشفت ترجمة شاركها الصحفي في “بي بي سي BBC”، فرانسيس سكار، قال فيها: “إن قديروف يستخدم بشكل متكرر الكلمة الشيشانية “دون don” وهي بباسطة عبارة تستخدم حين لا يجد المتكلم ما يقوله، حيث يبدو أنه يعاني من مشكلة النطق خلال مواجهة بوتين”.
Even when addressing Putin, Ramzan Kadryrov’s speech is littered with the Chechen filler word ‘don’
And when he starts reading out his prepared notes (look at the size of the writing), he’s apparently encountering difficulties with Russian pronunciation pic.twitter.com/bJFMgXiyPk
وعلى غرار صحيفة ذا صن وصحفي البي بي سي، غرّد “أنطون جيراشينكو“، مستشار وزير الشؤون الداخلية الأوكراني بقوله: “لاحظوا شيئين: مدى إحكام قبضة بوتين على الطاولة (وتعبيرات وجهه) وحجم الخط في ملاحظات قديروف”.
Kadyrov met with Putin to tell him how great Chechnya republic is doing and how much it supports the "special military operation"
Note two things: – how tightly Putin grips the table (and his facial expression) – the font size on Kadyrov's notes. pic.twitter.com/Sjhoy9bmQ6
أثار قديروف، وهو المؤيد الشديد للحرب ضد أوكرانيا، الشهرَ الماضي، كثيراً من الجدل عندما غاب عن خطاب “حالة الأمة” لبوتين.
صحيفة ذا صن، وبعد مراجعتها سجلّ رحلات الطائرة الفاخرة لقديروف، أكدت أن الطائرة قامت بعدة رحلات مؤخراً إلى الإمارات.
وأشارت في السياق، إلى أن السبب وراء تلك الرحلات هو استدعاء الزعيم الشيشاني لطبيب بارز من الدولة الخليجية، لأنه على حد قول الصحيفة: “لا يثق” بأطباء موسكو.
أشارت ذا صن كذلك، إلى المزاعم التي تتحدّث عن “تعرض قديروف للتسميم”، وهو المصير ذاته الذي واجهه صديقه وحليفه المقرّب اللواء “أبتي علاء الدينوف”، (50 عامًا)، الشهرَ الماضي، فيما وصفه هو (أي قديروف) بـ”محاولة اغتيال”.
أعلن قائد قوات "أحمد" الشيشانية الخاصة، #آبتي_علاء_الدينوف، في مقابلة مع قناة "روسيا 24" عن عودته إلى منطقة العملية العسكرية الخاصة وتماثله للشفاء بعد تعرضه للتسميم الشهر الماضي. وقتا طويلا". للتذكير تم تسميمه بضرف كان موجه لقاديروف زعيم #الشيشان#روسياpic.twitter.com/xE4eVCPdIW
— MOKHTAROV SOKINOVITC freepalestain🇵🇸 (@sokinovitc) March 7, 2023
تعرض ابن بوتين المدلل للتسميم
حيث أعلن رمضان قديروف في منشور عبر حسابه الرسمي على تلغرام، عن محاولة تسميمٍ طالت مساعدَه وقائد قوات “أحمد” الخاصة ونائب قائد الفيلق الثاني بالجيش الروسي أبتي علاء الدينوف، وطمأن حاكم الشيشان متابعيه أولاً، بأنّ الحالة الصحية لعلاء الدينوف الآن على ما يرام، ولا شيء يهدّد حياته أو صحته.
وقال قديروف: “تلقى علاء الدينوف، 8 فبراير، مظروفاً به رسالة، اتضح أنها كانت مشبعة بمادة سامة، وحينما شكّ في ذلك من خلال الرائحة الكاوية والنفّاذة، اتخذ جميع الإجراءات في الوقت المناسب: قام بتنظيف يديه وغسل تجويفه الأنفي، وكذلك فعل مساعدوه الذين لمسوا المظروف. ولجأ الجميع إلى الكتيبة الطبية”.
وطن– وثّقت لقطات مُصوّرة من الجو، ضرباتٍ دقيقةً شنّتها المقاتلات الأوكرانية على القوات الروسية، في ظلّ مواجهات حامية ضمن الحرب المستعرة.
وفيما لم تتسنَّ معرفة موقع الهجوم، فقد أظهرت اللقطات توجيهَ ضربات على القوات البرية الروسية، التي شوهدت مُحاصرةً بين النيران، كما لوحظ وجود عدد من القتلى جراء الضربات الأوكرانية.
وأكملت الحرب الروسية على أوكرانيا عامَها الأول في 24 فبراير الماضي، من دون حدوث تغييرات كبيرة في مؤشرات الحرب القائمة.
وكان الرئيس الأمريكي جو بايدن، قد أشاد بصمود أوكرانيا، ووعد بأن تقوم واشنطن بكلّ ما تستطيعُه لمنع روسيا من الانتصار.
في حين أنّ الرئيس الأوكراني وعد شعبه بأن يكون عام الحرب الثاني عاماً للانتصار وتحرير كلّ الأراضي الأوكرانية التي احتلتها روسيا، بما في ذلك شبه جزيرة القرم.
أما الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، فقال إن الحرب في حقيقتها تدور بين روسيا وحلف شمال الأطلسي، مؤكّداً أنّ أوكرانيا ليست سوى أداة للحرب ومسرح، وأن روسيا، التي تدافع عن وجودها ووحدتها، لا يمكن أن تُهزم، وفق تعبيره.
ترامب قال إنه مستعدٌّ لوقف الحرب في يوم واحد
وقبل نحو أسبوع، قال الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، إنه يمكنه وقف الحرب في أوكرانيا خلال يوم واحد إذا ما أعيد انتخابُه رئيساً للولايات المتحدة.
وأمام حشد من مناصريه خلال المؤتمر السنوي للقادة المحافظين، تعهّد ترامب بإنهاء الصراع، المستمر منذ أكثر من عام، وقال: “سأحل المشكلة وسأحلها بأسرع ما يمكن، ولن يستغرق الأمر أكثر من يوم واحد. أعرف جيداً ماذا سأقول لكلا الطرفين”.
أشهر حاسمة تنتظرها الجبهات
وكان مدير الاستخبارات المركزية الأميركية وليام بيرنز، قد وصف الأشهر المقبلة، بالحاسمة في ساحة المعركة بأوكرانيا.
وقال بيرنز، خلال جلسة استماع للجنة الاستخبارات بمجلس النواب، إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ليس مستعدّاً لأيّ مفاوضات في الوقت الحالي، مشدّداً على ضرورة تلبية الاحتياجات الأمنية لأوكرانيا على المدى الطويل.
وصرّح منسق الاتصالات الإستراتيجية لمجلس الأمن القومي الأميركي، جون كيربي، بأنّ بلاده تشعر بالقلق إزاء احتمال عدم رغبة الرئيس الروسي في التفاوض على تمديد صفقة الحبوب مع استمرار القصف في أوديسا.
ونظام “بوك” الروسي؛ هو نظام صاروخي أرض-جو ذاتيّ الدفع ومتوسط المدى.
ضربة دقيقة مذهلة للمدفعية الأوكرانية تدمر أحدث نظام دفاعي روسي
نظام “بوك” الروسي
وهي منظومة دفاعية مصمّمة لمواجهة صواريخ “كروز“، والقنابل الذكية، والطائرات ذات الأجنحة الثابتة، والدوارة والمركبات الجوية بدون طيار.
ويمكن لنظام الصواريخ تنفيذ المهامّ بشكل مستقل، أو كجزء من وحدة دفاع جوي يتحكم فيها نظام التحكم الآلي (ACS) للصواريخ المضادة للطائرات.
ويتمّ ذلك من خلال نظام توجيه التوجيه بالرادار شبه النشط، والذي يتكوّن من وصلة بيانات راديوية.
وكانت القوات الروسية، شنّت ضربات صاروخية واسعة النطاق، منذ فبراير الماضي، على أوكرانيا، استهدفت عدة مدن ضمن محاولاتها الجديدة في “اختبار” الدفاعات الجوية الأوكرانية، تحضيراً لـ”هجوم أكبر” متوقّع.
وفي سياق آخر، تضخّ دول الاتحاد الأوروبي حزمة جديدة من الدعم إلى أوكرانيا، تشمل أسلحة وقذائف مدفعية، في وقت أعلنت فيه روسيا أنّها تستخدم صاروخاً جديداً أظهر نجاحاً كبيراً ضد الأهداف العسكرية الأوكرانية.
وقال مسؤول كبير بالاتحاد الأوروبي، الجمعة، إنّ الاتحاد ربما يضخّ قريباً 3.5 مليار يورو (3.7 مليار دولار) إضافية في الصندوق المستخدَم لشراء الأسلحة لأوكرانيا.
وبموجب خطة وضعَها مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، فستحصل دول الاتحاد على حوافز مالية بقيمة مليار يورو (1.06 مليار دولار)، لإرسال المزيد من قذائف المدفعية إلى كييف.
فيما سيخصّص الاتحاد مليار يورو أخرى، لتمويل المشتريات المشتركة من القذائف الجديدة.
وقال المسؤول الأوروبي: “إذا توصلنا لاتفاق على هذه الحزمة البالغة ملياري يورو، فستنفد موارد (صندوق) مرفق السلام الأوروبي”، في إشارةٍ إلى الصندوق المستخدم في تمويل شراء الأسلحة لكييف.
وطن- انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لمسرحية هزلية قديمة مرحة أدّاها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، والتي تُظهره وهو يتلوى على الموسيقى في سوبر ماركت.
وبحسب صحيفة “ديلي ستار“، انتشر الفيديو الذي تبلغ مدته 28 ثانية، والذي يظهر فيه زيلينسكي وكادر من الراقصين العراة يتبخترون بأجسادهم العارية على أنغام موسيقى صاخبة خلال اليومين الماضيين، عندما تم نشره على تويتر، في محاولة للسخرية من رئيس الحرب البالغ من العمر 45 عامًا.
وتنتهي اللقطات التي وصفها مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي بأنها “كوميديا للمثليين جنسياً”، بتسلّق عربة صغيرة وهزّ مؤخرته.
زيلينيسكي عارياً تماماً مع راقصين عراة
ردود الأفعال على الفيديو
وبينما حاول منتقدو الممثل الكوميدي -الذي تحوّل إلى رئيس- السخريةَ منه بسبب الفيديو، تفاعل بعض مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي من جميع أنحاء العالم بشكل إيجابي، بحسب زعم الصحيفة.
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عارياً
زيلينيسكي أمضى حياته ممثلاً كوميدياً
وشارك زيلينيسكي في الكوميديا طوال حياته، حيث انضمّ أولاً إلى مسابقة الكوميديا الوطنية في أوكرانيا عندما كان يبلغ من العمر 17 عامًا، قبل أن يقضي معظم حياته المهنية ككاتب وممثل كوميدي في العديد من البرامج التلفزيونية والأفلام.
وفي عام 2015، ألّف وأنتج ولعب دور البطولة في برنامج تلفزيوني بعنوان: “Servant of the People”، يلعب فيه دور مدرس تاريخ يتم دفعه إلى الرئاسة بعد أن انتشر مقطع فيديو لشخصيته صاخب حول الفساد الحكومي.
زيلينيسكي أمضى حياته ممثلا كوميديا
ترشّحه وفوزه في الانتخابات
وبعد ثلاث سنوات من إنشاء البرنامج، سجّل حزبًا سياسيًا جديدًا يحمل نفس اسم برنامجه التلفزيوني، وفي النهاية فاز بالرئاسة بعد عام.
وفاز زيلينيسكي بهامش كبير في الجولة الثانية من التصويت الرئاسي في عام 2019، حيث حصل على 73٪ من الأصوات، مقارنة بمنافسه الرئيس السابق آنذاك بترو بوروشينكو، الذي حصل على 25٪ فقط من الأصوات.
وطن- كشف تقرير صادر عن موقع “بروجكت Project” الروسي، وهو موقع مُعارض محظور، عن أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اشترى مؤخراً عبر ملايين الدولارات غير المشروعة، أكبر شقة في روسيا وقصرًا خشبيًا لعشيقته لاعبة الجمباز، ألينا كابيفا.
فلاديمير بوتين وحياة فارهة مع عشيقته الشابة
وزعم التقرير أن الحسناء الروسية، ألينا كابيفا، المُلقّبة بـ”ملكة روسيا غير المتوجة”، كانت على علاقة بالرئيس الروسي منذ بداية حكمه مطلع الألفية، بما في ذلك عندما كان لا يزال متزوجًا (عام 2013 أعلن بوتين طلاقه رسمياً من “ليودميلا شكريبنيفا” بعد زواجهما عام 1983).
تبلغ ألينا كابيفا من العمر 39 عامًا، وهي حاصلة على الميدالية الذهبية الأولمبية في رياضة الجمباز، و”يُعتقد على نطاق واسع أنها أم لثلاثة على الأقل من أطفال بوتين الصغار”، حسب ما ذكرت صحيفة “ديلي ميل dailymail” البريطانية.
قصور فخمة وشقق فارهة
ونقلت الصحيفة البريطانية عن الموقع الروسي، قولَه إن العقارات المزعومة التي اشتراها بوتين “تشمل شقة بنتهاوس (شقة فاخرة تكون في أحد الطوابق العلوية” على مساحة 2600 متر مربع، في مدينة سوتشي الروسية المطلة على البحر الأسود، والتي استضافت دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2014.
تم تسجيل البنتهاوس باسم “أوليغ روندوف” المقرب والحليف لبوتين، وتضم 20 غرفة، قاعة سينما خاصة ومسبحًا ومهبطًا لطائرات الهيلوكبتر على السطح، ومنتجع مياه متكاملاً وفناءً خلفياً به حديقة زن يابانية لتهدئة الأعصاب.
تم تسجيل عدد من العقارات الأخرى بأسماء أقارب السيدة كابيفا، بما في ذلك جدتها، آنا زاتسيبيلينا، التي تمتلك، وفقًا لموقع بروجكت Project، عقارات تبلغ قيمتها نحو 10 ملايين جنيه إسترليني، بما في ذلك قصر فاخر من ثلاثة طوابق في أحد الأحياء الراقية المتاخمة للعاصمة موسكو وشقق أخرى في نفس البنتهاوس الموجود في مدينة سوتشي.
فلاديمير بوتين وحياة فارهة مع عشيقته الشابة
قصور فخمة وشقق فارهة
تقول صحيفة “ديلي ميل”، نقلاً عن الموقع الروسي، إنه تم بناء قصر مصنوع بالكامل من الخشب لعشيقة بوتين، بالقرب من قصر آخر مملوك له بناءً على أوامره. وتشير إلى ذلك القصر وهو مقر الإقامة التي تقضي فيها كابيفا وبوتين وأطفالهم معظم وقتهم.
حيث تم بناء مضمار سباق سيارات صغير وملعب كبير للأطفال في الموقع، وفقًا لصور الأقمار الصناعية، التي نشرتها الصحيفة البريطانية.
يقع القصر المذكور بالقرب من بحيرة فالداي، وهو مسجل لشركة يسيطر عليها يوري كوفالتشوك، الملياردير المرتبط بالكرملين، والمعروف باسم مصرفي بوتين.
قصور فخمة وشقق فارهة
يُعتقد أن الرئيس الروسي يسافر إلى ذلك القصر، الواقع على بعد 250 ميلاً شمال شرق موسكو، على متن قطار مصفح ينطلق من محطة سكة حديد سرية في العاصمة موسكو.
يستخدم هذا المسار أيضًا فريق مساعدي السيدة كابيفا، وفقًا لقاعدة بيانات مسربة لحجوزات التذاكر، اطلع عليها الموقع الروسي ونقلتها عن دايلي ميل.
قصور فخمة وشقق فارهة
من عشيقة بوتين لاعبة الجمباز؟
عشيقة بوتين ولاعبة الجمباز “ألينا كابيفا“، هي من المؤيدين الصريحين لغزو أوكرانيا، وكانت نائبة في حزب روسيا المتحدة الحاكم بزعامة بوتين بين عامي 2007 – 2014. ثم تم تعيينها رئيسة لشركة الإعلام الوطنية براتب سنوي قدره 7.7 مليون جنيه إسترليني، على الرغم من عدم وجود خبرة في إدارة وسائل الإعلام.
في أغسطس 2022، عاقبت الولايات المتحدة عشيقة بوتين بسبب تأييدها لغزو أوكرانيا. حيث قامت وزارة الخزانة بتجميد أرصدتها وفرضت قيودًا أخرى على ممتلكاتها.
هذا ونشر تقرير الموقع الروسي، صوراً مسرّبة لما قال إنه داخل أحد مخابئ بوتين في شمال روسيا. حيث تقع فيلا فارهة بالقرب من القصر الخشبي المذكور، واعتبر الموقع أن تلك الفيلا من بين العقارات المفضلة لدى بوتين.
وأظهرت الصور المسربة غرفة نوم بوتين ومكتبه، بالإضافة إلى ثريا ضخمة مزينة بالياقوت وأوراق الذهب.
في عام 2021، زعم حلفاء زعيم المعارضة المسجون “أليكسي نافالني”، أن أموال الدولة قد استخدمت لتأجير الممتلكات من أحد أقرب حلفاء بوتين، وإجراء تحديثات واسعة النطاق عليها.
وطن – انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي في أوكرانيا، مقطع فيديو يوثق تصوير المجرمين المزعومين أثناء صلبهم على على الاعمدة وخلع سراويلهم كجزء من عقوبة مذلة من قبل افراد من الجيش.
ووفقا لصحيفة “ديلي ستار” البريطانية، فقد انتهزت حسابات وسائل التواصل الاجتماعي الموالية لروسيا فرصة مشاركة لقطات من “عدالة” الجنود في أوكرانيا .
ويُظهر مقطع فيديو رجالاً يحملون السلاح يرتدون الزي العسكري ويأخذون القانون بأيديهم من خلال ربط زوج من الرجال بأعمدة مختلفة في الشارع.
ربط اللصوص والمجرمين بالأعمدة في أوكرانيا
نزع سراويل اللصوص وكشف مؤخراتهم
ومما زاد الطين بلة ، أن الجنود الظاهرون قاموا بعد ذلك بنزع سراويل “اللصوص” المزعومين ثم وضعوا شيئًا في أفواههم.
نتيجة لذلك ، أصبح السارقان المشتبه فيهما عاجزين لأنهما غير قادرين على الحركة أو التحدث طوال الوقت بينما تظهر طريقة عقابهما على مرأى من المارة.
الجيش يخلع سراويل اللصوص ويصلبهم على الأعمدة
إجراءات غير قانونية
وقال المحامي المتقاعد والجنرال في جهاز أمن الدولة الأوكراني (SBU) فاسيل فوفك سابقًا لصحيفة “كييف بوست”: “يحب الجمهور فكرة العقاب السريع الذي يتجنب الإجراءات القانونية الضعيفة. إن الإعلان عن “العقوبة” فعال للغاية في منع النهب والجرائم الأخرى “.
وأضاف “فاسيل” أن هذه الممارسة لا تؤيدها أو تتغاضى عنها الحكومة..بالطبع ، هذا ليس قانونيًا! نحن لسنا جمهورية متخلفة! نحن أمة ديمقراطية وقانونية”.
وأوضح فاسيل: “على الشرطة والمحاكم إجراء اعتقالات وتقرير العدالة ، وليس أصحاب المتاجر الذين قد يواجهون انتهاك المادة 198 من القانون الجنائي لأوكرانيا ، والقوانين الأخرى”.
وقال: “إذا تم إلحاق ضرر معتدل أو خطير بصحة الضحية، يمكن أن تؤدي هذه الإجراءات إلى مزيد من الاتهامات داخل الدولة”.
وعبر مستخدمو “تويتر” عن صدمتهم ورعبهم من الإجراءات التي تم التقاطها بالكاميرا في مقطع فيديو لاقى انتشارا واسعا انتهى بصفع جندي للص على وجهه.
ووقف العديد من منتقدي الرد الغريب على السرقة إلى جانب الضحايا وألقوا باللوم على الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.
وأكد العديد من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي أن اللقطات كانت مثالاً على النازية الجديدة المفترضة في أوكرانيا كما قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.