الوسم: أوكرانيا

  • تقرير استخباراتي يكشف خطة بوتين للانقلاب على زعيم مجموعة فاغنر: سيقودها بنفسه

    تقرير استخباراتي يكشف خطة بوتين للانقلاب على زعيم مجموعة فاغنر: سيقودها بنفسه

    وطن – كشف تقرير صادر عن الاستخبارات البريطانية، عن سعي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للقضاء على مجموعة فاغنر، وذلك بعد إتساع الهوِّة والخلاف بينهما على إثر اتهام الحركة للرئيس الروسي بالخيانة وترك هذه القوات تواجه الموت في حرب أوكرانيا من دون إمدادها.

    وقال التقرير الاستخباراتي، إن بوتين يسعى للقضاء على هذه المجموعة واستبدالها بأخرى، مع وجود معلومات أخرى حول نية بوتين خلع زعيمها وإلحاقها بالكرملين بشكل مباشر.

    وأضاف التقرير الذي أورده موقع inews البريطاني، أن بوتين يخطط للإطاحة بزعيم مجموعة فاغنر الروسية (يفغيني بريغوجين)، والاعتماد على قيادات مقربة من الكرملين بدلاً عنه، وذلك في أعقاب السجالات والاتهامات التي دارت بين الكرملين هذه المجموعة.

    بوتين ينوي القضاء على فاغنر
    زعيم مجموعة فاغنر الروسية يفغيني بريغوجين

    وبحسب التقرير، فإن المسؤولين الغربيين يعتقدون أن بوتين قد يحلّ مكان زعيم المجموعة (يفغيني بريغوجين)، لا سيما بعد أن انتقد بريغوجين علناً وزارة الدفاع الروسية لفشلها في توفير قوات جديدة وإمداده بالذخيرة لقواته، والتي تركز على معركة باخموت في شرق أوكرانيا.

    وأكدت بعض المعلومات، أن بوتين قد يجلب مجموعة خاصة جديدة لتحل محل فاغنر، كما رجحت بعض المصادر الغربية، محاولة عزل بريغوجين ومنح قيادة المجموعة إلى قادة أكثر ولاءً للكرملين وموالين له.

    وبحسب تقارير غربية، فإن هذا التوتر المستمر بين وزارة الدفاع الروسية وفاغنر، ليس بالضرورة أن ينسف جهود (فاغنر) أو ينهي دورها بالكامل، ولكن سيؤدي بأي شكل من الأشكال لنسف قياداتها وتغيير تسلسلها الهرمي.

    وتحدثت التقارير عن خسائر فادحة تلقتها مجموعة فاغنر الروسية على أطراف باخموت، حيث أكد مسؤولون في الاستخبارات البريطانية، أن قوات (بريغوجين) تتقدم بضعة أمتار وخسرت عشرات القتلى خلال معاركها الأخيرة على أطراف باخموت.

    وأكد المسؤولون أن جميع التقارير التي تحدثت عن سيطرة فاغنر على باخموت بالكامل لا تزال موضع خلاف بين أوكرانيا وروسيا، حيث تؤكد كييف أن قواتها العسكرية ما زالت داخل باخموت وأنها قادرة على القتال ومقاومة القوات الروسية ومرتزقة فاغنر هناك.

    وكان معهد دراسات الحرب الأمريكي قد كشف في تقرير له، أن بريغوجين ادّعى أن هناك مؤامرة قادها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وسكرتير مجلس الأمن الروسي نيكولاي باتروشيف لتقويض وتحييد “فاغنر”.

    جاء ذلك بعد أن كشف (بريغوجين) عبر قناته في تلغرام، قطع الكرملين جميع الاتصالات بعد مناشدته العلنية الأخيرة إلى وزارة الدفاع الروسية لتزويد مرتزقته في أوكرانيا بالذخيرة، حيث الحاجة الماسّة لها خاصة في ظل اشتداد المعارك في مدينة باخموت شرق أوكرانيا.

    واتّهم هيئة الأركان الروسية بـ”الخيانة” بسبب رميها لعناصر مجموعته على الخطوط الأمامية لجبهات القتال دون تزويدهم بالعدّة والعتاد، وذلك عبر تسجيل صوتي نشره مكتبه الإعلامي على تلغرام، والذي قال فيه إن “رئيس الأركان ووزير الدفاع يصدران الأوامر العشوائية ويطلبان ليس فقط عدم تسليم الذخيرة لمجموعة فاغنر ولكن أيضاً عدم مساعدتها في مجال النقل الجوي”.

    وأشار إلى أن هناك مواجهة مباشرة هي محاولة لتدمير فاغنر وترقى إلى خيانة للوطن في حين تقاتل فاغنر من أجل باخموت وتتكبد خسائر بشرية بالمئات كل يوم.

    زعيم فاغنر يقر بالخسائر

    وأمس الخميس، أقرّ يفغيني بريغوجين، بأنّ مقاتليه يتكبّدون خسائر متزايدة في الحرب في أوكرانيا، وذلك خلال زيارته مقبرة قال إنّها “لا تنفكّ تكبر”.

    وظهر بريغوجين واقفاً أمام عشرات المدافن التي تعلو كلاً منها صلبان ووُضعت عليها أكاليل من الزهور، وقال: “نواصل دفن مقاتلي فاغنر هنا، ولا مشكلة في ذلك حتّى اليوم. سنعمل على تحسين هذه المقبرة وجعلها نصباً تذكارياً للأجيال المقبلة”.

    وأضاف زعيم مجموعة فاغنر: “نعم، المقبرة تكبر. أولئك الذين يقاتلون يُقتلون أحياناً. هكذا تسير الحياة”.

  • ضربة لروسيا وترحيب أوروبي أمريكي.. ماذا يعني انضمام فنلندا لحلف الناتو؟

    ضربة لروسيا وترحيب أوروبي أمريكي.. ماذا يعني انضمام فنلندا لحلف الناتو؟

    وطن– أصبحت فنلندا رسميًا العضو الحادي والثلاثين في منظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو)، مما يمثّل تحوّلاً كبيراً في المشهد الأمني ​​في شمال شرق أوروبا يضيف قرابة 1300 كيلومتر إلى حدود التحالف مع روسيا.

    فنلندا تنضم رسميًا لحلف الناتو

    تمّ ختم انضمام الدولة الإسكندنافية خلال حفل رسمي في مقر الناتو في بروكسل اليوم، الثلاثاء.

    كان وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكين والأمين العام لحلف الناتو ينس ستولتنبرغ، حاضرين عندما وقع وزير الخارجية، بيكا هافيستو، على انضمام فنلندا.

    وقالت الرئاسة الفنلندية في بيان عبر “تويتر“: “أصبحت فنلندا اليوم عضواً في حلف الناتو الدفاعي. وانتهت حقبة عدم الانحياز العسكري في تاريخنا. وبدء عهد جديد”.

    وتابعت: “تعمل كل دولة على زيادة أمنها إلى أقصى حد. وكذلك تفعل فنلندا. وفي الوقت نفسه، تعزز عضوية حلف الناتو مكانتنا الدولية وتتيح مجالًا للمناورة. وكشريك، شاركنا منذ فترة طويلة بنشاط في أنشطة الناتو. وفي المستقبل، ستقدم فنلندا مساهمة إلى الردع والدفاع الجماعيين للناتو”.

    ماذا يُمثّل انضمام فنلندا للناتو من وجهة نظر روسية؟

    يمثّل قَبول فنلندا في التحالف الأمني ​​الذي تقوده الولايات المتحدة ضربة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي سعى منذ فترة طويلة لتقويض الناتو، وقبل غزو أوكرانيا، طالب الكتلة بالامتناع عن المزيد من التوسع.

    وبدلاً من ذلك، دفع الغزو فنلندا والسويد غير المنحازين للتخلي عن حيادهما وطلب الحماية داخل الناتو، على الرغم من أن محاولة السويد للانضمام إلى الكتلة قد أعاقت من قبل أعضاء التحالف تركيا والمجر.

    عشيةَ حفل اليوم، الثلاثاء، أعلن الأمين العام لحلف الناتو ينس ستولتنبرغ رفع العلم الفنلندي لأول مرة في مقرّ الحلف في بلجيكا، قائلاً: “سيكون يومًا جيدًا لأمن فنلندا وأمن دول الشمال ولحلف الناتو ككل”.

    لكن روسيا حذرت من أنّ المزيد من توسّع الناتو لن يجلب المزيد من الاستقرار إلى أوروبا، وقالت أمس الاثنين، إنها ستزيد قواتها بالقرب من فنلندا إذا أرسل الحلف أي قوات أو معدات إلى الدولة العضو الجديدة.

    وقال نائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر جروشكو لوكالة الأنباء الروسية “ريا نوفوستي”: “سنعزز قدراتنا العسكرية في الغرب والشمال الغربي إذا نشر أعضاء الناتو قوات ومعدات على الأراضي الفنلندية”.

    وأكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، أنّ انضمام فنلندا سيجبر موسكو على “اتخاذ تدابير مضادة لضمان أمننا، تكتيكيًا وإستراتيجيًا”.

    قبل يوم، الثلاثاء، شاركت روسيا نحو 1215 كيلومترًا (755 ميلًا) من الحدود البرية مع خمسة أعضاء في الناتو. في حين يزيد انضمام فنلندا الحدود البرية لحلف الناتو مع روسيا بأكثر من الضعف.

    وقال “ستولتنبرغ”، إنّ بوتين “فشل” في محاولته “إغلاق باب الناتو”.

    وأضاف: “اليوم نظهر للعالم أنه فشل، وأن العدوان والترهيب لا يجدي نفعاً. وبدلاً من تقليص حلف شمال الأطلسي، حقق العكس -تمدد حلف شمال الأطلسي- وبابنا لا يزال مفتوحاً بحزم”.

    وأضاف ستولنبرغ: “الانضمام إلى حلف الناتو أمر جيد لفنلندا. إنه جيد لأمن بلدان الشمال الأوروبي وهو مفيد لحلف الناتو ككل. تقدم فنلندا خبرة كبيرة وذات قدرة عالية في القوات على الصمود الوطني وسنوات من الخبرة في العمل جنبًا إلى جنب مع حلفاء الناتو”.

    ماذا يعني ذلك بالنسبة لفنلندا والتحالف؟

    تضمّن عضوية فنلندا في الناتو للدولة الواقعة في شمال أوروبا الوصول إلى موارد الحلف بأكمله في حالة الهجوم.

    وهي تشمل الحماية التي يوفّرها مبدأ المادة 5 لحلف الناتو، والذي ينصّ على أن الهجوم على أحد أعضاء الناتو هو هجوم على جميع الأعضاء. لقد كانت تلك المادة حجر الزاوية في التحالف المؤلف من 30 عضوًا منذ تأسيسه في عام 1949 كثقل موازن للاتحاد السوفيتي.

    تعمل عضوية الناتو أيضًا على دمج القوات الفنلندية بشكل أفضل في التدريب والتخطيط مع حلفاء الناتو.

    إنّ العمل مع الناتو ليس غريباً على البلاد، حيث تشارك قواتها بانتظام في تدريبات الناتو بموجب وضع الشريك.

    تقوم قوات الدفاع الفنلندية أيضًا بتشغيل بعض أنظمة الأسلحة نفسها التي يستخدمها أعضاء الناتو الآخرون، بما في ذلك مقاتلات F / A-18 الأمريكية الصنع ودبابات القتال الرئيسية Leopard المصممة ألمانيًا ومدافع الهاوتزر K9 التي تستخدمها النرويج وإستونيا وغيرها.

    وقعت هلسنكي أيضًا على برنامج مقاتلات الشبح F-35، والذي سيسمح لقواتها الجوية بالعمل بسلاسة مع أعضاء الناتو بما في ذلك الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والنرويج وإيطاليا وكندا وبولندا والدنمارك وهولندا.

    يسرد تقرير صدر في نوفمبر من مركز ويلسون بواشنطن ثلاثة مجالات رئيسية تستفيد فيها فنلندا من الناتو: قوات الاحتياط والوصول إلى التكنولوجيا وقوات المدفعية.

    وذكر التقرير، أن “قوات المدفعية الفنلندية هي الأكبر والأفضل تجهيزًا في أوروبا الغربية”.

    وقال البيان: “بنحو 1500 سلاح مدفعي، بما في ذلك 700 مدفع هاوتزر، و700 مدفع هاون ثقيل، و100 نظام قاذفة صواريخ، تمتلك المدفعية الفنلندية قوة نيران مدفعية أكثر مما تستطيع جيوش بولندا وألمانيا والنرويج والسويد مجتمعة حشدها حاليًا”.

    أشار تقرير مركز ويلسون أيضًا، إلى سجل فنلندا القوي في مجال الأمن السيبراني، مشيرًا إلى أن البلاد هي موطن لشركة Nokia، “المزود الرئيسي للبنية التحتية 5G”، وواحدة من ثلاثة مزودين رئيسيين للبنية التحتية لتكنولوجيا الجيل الخامس في العالم، جنبًا إلى جنب مع شركة Ericsson السويدية وشركة Huawei الصينية.

    وأوضح التقرير، أنّ بإمكان فنلندا حشد 900 ألف جندي احتياطي تمّ تدريبهم كمجندين في قواتها المسلحة.

    السويد لا تزال تنتظر

    يأتي انضمام فنلندا بعد أيام من تصويت البرلمان التركي للمصادقة على عضوية البلاد، مما يزيل العقبة الأخيرة أمام البلاد للانضمام إلى الناتو، ويضع حدّاً لشهور من التأخير.

    ازداد التأييد الشعبي الفنلندي والسويدي للانضمام إلى حلف الناتو في أعقاب غزو أوكرانيا. قالت رئيسة الوزراء الفنلندية المنتهية ولايتها سانا مارين في أبريل الماضي: “تغير كل شيء عندما غزت روسيا أوكرانيا، عقلية الناس في فنلندا، وكذلك في السويد، تغيرت وتحولت بشكل كبير للغاية”.

    يتبع حلف الناتو سياسة الباب المفتوح، مما يعني أنه يمكن دعوة أي دولة للانضمام إذا أعربت عن اهتمامها، طالما أنها قادرة على الالتزام بمبادئ المعاهدة التأسيسية للحلف وراغبة في ذلك.

    ومع ذلك، بموجب قواعد الانضمام، يمكن لأي دولة عضو الاعتراض على بلد جديد من الانضمام.

    رحبت الغالبية العظمى من أعضاء الناتو بطلبات فنلندا والسويد، لكن دولتين -تركيا والمجر- بدأتا في تعطيل العملية.

    وخففت تركيا والمجر في وقت لاحق من موقفهما بشأن انضمام فنلندا، وفتحتا الباب أمام عضويتها في مارس/آذار، بينما استمرت في منع طلب عضوية السويد.

    ومع ذلك، هناك أمل في محاولة السويد، يوم الإثنين، قال ستولتنبرغ إن انضمام فنلندا “في حد ذاته شيء يجب أن نحتفل به”، لكنه كان مفيدًا أيضًا للسويد.

    قال ستولتنبرغ: “إنه يجعل السويد أكثر اندماجًا في الناتو ويجعل السويد أكثر أمانًا.. في نفس الوقت الذي نحتفل فيه ونستمتع بأنّ فنلندا أصبحت الآن عضوًا كامل العضوية، يجب أن نواصل العمل لإنهاء عملية انضمام السويد”.

    أوكرانيا تبارك انضمام فنلندا

    قال وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا: “إن انضمام فنلندا هو رسالة واضحة مفادها أن الوقت قد حان لمراجعة الإستراتيجيات القديمة والتصورات القديمة، ولا يوجد حل أفضل لضمان الأمن الأوروبي الأطلسي ككل من العضوية النهائية لأوكرانيا في الناتو”. وقد استقبله ستولتنبرغ في مقر الناتو يوم الثلاثاء.

    وكتب رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك على تويتر قائلاً: “فنلندا مرحباً بك في حلف شمال الأطلسي”.

    وتابع: “هذا يوم تاريخي بالنسبة لك ولتحالفنا. إنها خطوة تجعل كل فرد منا أكثر أمانًا. يحتاج جميع أعضاء الناتو الآن إلى اتخاذ الخطوات اللازمة لقبول السويد، لذلك نقف معًا كواحد للدفاع عن الحرية في أوروبا وعبر العالم”.

    كما دعا تركيا والمجر إلى التصديق على طلب السويد لعضوية الناتو.

    بدوره، أشاد المستشار الألماني أولاف شولتز، بانضمام فنلندا إلى الناتو.

    وكتب على تويتر: “فنلندا الآن عضو في الناتو، هذه أخبار جيدة وانتصار للأمن عبر المحيط الأطلسي. مع فنلندا، اكتسب تحالفنا الدفاعي صديقًا قويًا”.

    كما أعرب شولز عن دعمه لمسعًى السويد للانضمام إلى التحالف العسكري.

    بدوره، غرد جوزيب بوريل، رئيس السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي: “أرحب بحرارة بانضمام فنلندا إلى الناتو. ستعزز هذه الخطوة التاريخية الحلف، وتعزز الأمن في أوروبا وعبر المحيط الأطلسي، وستساهم في زيادة تعزيز شراكتنا الإستراتيجية الاتحاد الأوروبي والناتو”.

  • تقرير استخباراتي جديد يكشف عن خسائر فادحة للجيش الروسي في أوكرانيا

    تقرير استخباراتي جديد يكشف عن خسائر فادحة للجيش الروسي في أوكرانيا

    وطن- أكد تقرير استخباراتي جديد لـ”معهد دراسات الحرب – آي أس دبليو” في واشنطن، أنّ الهجوم الروسي في شرق منطقة دونباس الأوكرانية، لم يتمكّنْ من تحقيق أيّ انتصارات لافتة، وفشل في تحقيق أهداف الكرملين المتمثلة في الاستيلاء على الحدود الإدارية لإقليم “دونيتسك ولوهانسك” بحلول 31 مارس.

    خسائر فادحة لروسيا في الحرب على أوكرانيا

    ودونباس منطقة تاريخية وثقافية واقتصادية في جنوب شرق أوكرانيا، تسيطر المجموعات الانفصالية على أجزاء منها في سياق الحرب الروسية الأوكرانية.

    وكشف المعهد، الذي يضم كبار الجنرالات المتقاعدين الأميركيين، أنّ رئيس الأركان الروسي الجنرال فاليري غيراسيموف، دفع بالأمور العسكرية والسياسة إلى “حد الهاوية” مع الكرملين، حيث بلغت خسائر وحجم قتلى الجيش الروسي قرابة 200 ألف جندي.

    وقال في تقرير له نقلاً عن مصادر روسية وأوكرانية وغربية، إنّ الهجوم الشتوي الروسي في الأول من أبريل، قد فشل في تحقيق أهداف الكرملين المتمثلة في الاستيلاء على الحدود الإدارية لإقليم دونيتسك ولوهانسك بحلول 31 مارس.

    وكان رئيس الأركان العامة الروسي فاليري جيراسيموف، قد أعلن في 22 ديسمبر، أنّ القوات الروسية كانت تركز معظم جهودها على الاستيلاء على دونيتسك أوبلاست.

    وبدأت القوات الروسية عمليتها الهجومية الشتوية في أوائل فبراير على طول خط “Kupyansk-Svatove-Kreminna-Lyman”، وعلى خطوط جبهات مختارة في غرب دونيتسك أوبلاست.

    لاحظت وزارة الدفاع البريطانية (MoD)، أنّ جيراسيموف فشل في بسط السيطرة الروسية على دونباس خلال تعيينه كقائد للعمليات في أوكرانيا، ولم يحقّق سوى مكاسب هامشية.

    وأوضح التقرير، أنّ الهجوم الروسي الذي بدأ بضراوة قبل نحو 3 أشهر بهدف السيطرة على منطقتي “دونيتسك ولوهانسك” قبل نهاية مارس الماضي، فشل في تحقيق أهدافه، وأقله السيطرة على مدينتي باخموت وأفديفكا.

    ولم يستبعد التقرير أنّ فشل روسيا في تحقيق أي انتصار ميداني، سيمهّد لهجوم معاكس من القوات الأوكرانية بدءاً من منتصف أبريل الجاري.

    روسيا بعد أسبوعين من الغزو.. قائمة الخسائر العسكرية
    روسيا بعد أسبوعين من الغزو.. قائمة الخسائر العسكرية

    مفهوم جديد للسياسة الخارجية

    وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وافق على مفهوم جديد للسياسة الخارجية الروسية، في 31 مارس، والذي يهدف على الأرجح إلى دعم محاولات الكرملين للترويج لتحالف محتمل مناهض للغرب.

    يصوّر مفهوم السياسة الخارجية الجديد، الغرب على أنه قوة معادية لروسيا ومزعزعة للاستقرار دوليًا إلى حد أكبر بكثير من مفهوم السياسة الخارجية السابق لروسيا في العام 2016.

    وينصّ صراحةً على أن الولايات المتحدة و”أقمارها” شنوا حربًا هجينة تهدف إلى إضعاف روسيا. وتؤكد الوثيقة الجديدة أيضًا بشدة على هدف روسيا المتمثل في إنشاء نظام عالمي متعدد الأقطاب ومرؤوسين في إطار هذا الهدف، والذي يشمل إنهاء هيمنة الولايات المتحدة المفترضة على الشؤون العالمية.

    وأضاف التقرير، أنّ هذه الوثيقة أكدت أنّ معظم البشر مهتمون بعلاقات بنّاءة مع روسيا، وأنّ العالم المنشود متعدد الأقطاب سيعطي الفرص للقوى العالمية غير الغربية والدول الرائدة في المنطقة.

    واستخدم بوتين سابقاً اجتماعات مع الرئيس الصيني شي جين بينغ في الفترة من 20 إلى 22 مارس، لزيادة محاولات حشد بقية العالم خطابيًا ضد الغرب، ومن المرجح أن تهدف الوثيقة الجديدة إلى دعم محاولات الكرملين لتكثيف المقترحات لتشكيل كتلة معادية للغرب أكثر تماسكًا.

    وبحسب المعهد، من المرجّح أنّ الكرملين قرر إطلاق مفهوم السياسة الخارجية الجديد، عشيةَ تولي رئاسة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة (UNSC)، من أجل وضع شروط إعلامية للجهود الخطابية المستقبلية في الأمم المتحدة والتي تهدف إلى تشكيل تحالف مناهض للغرب.

  • “العدالة الكونية جارية”.. عرافة هندية شهيرة تتنبأ بمصير روسيا وأمريكا

    “العدالة الكونية جارية”.. عرافة هندية شهيرة تتنبأ بمصير روسيا وأمريكا

    وطن- كشفت العرافة الهندية الشهيرة “أرتشينا ناغابوشانام”، عن تنبؤات جديدة تطرّقت فيها إلى مستقبل روسيا وأمريكا ومتغيرات كبرى أخرى قالت إنها ستطال العالم.

    وقالت “ناغابوشانام” خلال برنامج “لايف” على قناة روسيا الأولى، إن وضع روسيا سيستقرّ في السنوات الثلاثة أو الأربعة المقبلة.

    العرافة الهندية الشهيرة تتنبأ بمصير الصراع في أوكرانيا

    وبالنسبة للصراع في أوكرانيا، زعمت أرتشينا أنّ نتيجته أمر مفروغ منه قائلة: “النتيجة فعلاً مفروغ منها.. في العالم الروحي هناك نتيجة لهذا الصراع لقد تم حسمها، وروسيا ستنتصر”.

    وفي عام 2021، ذكرت العرافة أرتشينا، أنّ روسيا ستدخل قريباً مرحلة صعبة، مشيرةً في هذا السياق إلى أنّ المشكلة ستأتي من أوكرانيا، وصدرت عنها لاحقاً تنبؤات أخرى يؤكد القريبون منها أنها كانت دقيقة للغاية.

    وأشارت العرافة أرتشينا في تنبؤاتها أيضاً، إلى إمكانية حدوث زلازل في اليابان وإندونيسيا، وأن “موجة ضخمة” من ذلك ستصل إلى أمريكا الشمالية وستتسبب في محو العديد من المنازل.

    وأكدت أرتشينا، أنها واثقة من أنّ الولايات المتحدة ستكون مضطرة إلى مواجهة العديد من الصعوبات في السنوات القليلة المقبلة، بما في ذلك اضطرابات محلية واحتجاجات على مستوى البلاد.

    وأضافت بحسب ما نقل موقع “ria.ru” الروسي، أنّ “المشاكل في البلاد الآن لصالح روسيا.. كل ما يحدث كان يجب أن يحدث كجزء من التحول”.

    وتابعت أنّ روسيا ستقاتل من أجل استقلالها.

    وأعربت عن اعتقادها، بأنّ هناك عملية لاستعادة العدالة الكونية تجري، حسب وصفها.

    وروسيا -حسب قولها- بلد مقدّس بحسب معلومات الكوكب، ولطالما اشتهرت البلاد بمواهبها وطاقتها الخاصة، وأضافت أنّ روسيا ستحرر “شعوبًا أخرى كثيرة”، وستفوز بالعملية الخاصة، تقصد الحرب في أوكرانيا.

    عرافة هندية شهيرة تتنبأ بمصير روسيا والولايات المتحدة
    عرافة هندية شهيرة تتنبأ بمصير روسيا والولايات المتحدة

    حضارة جديدة على الأرض

    وعن تنبؤاتها بشأن التغيرات التي ستطرأ على حياة البشر في المستقبل، أفادت بأنّ عام 2023 هو بداية التغييرات والتحولات الأساسية، وعبّرت ناغابوشانام عن اعتقادها بأنّه ستظهر قريبًا حضارة جديدة على الأرض.

    وستكون “أكثر تقدّماً”، لا سيما في مجال الطب، مضيفةً أنّ “الأساليب التقليدية للعلاج ستختفي وستحلّ محلها تقنيات جديدة. ستأتي بمعرفة وحكمة جديدتين.

    ولفتت إلى أنّ ذلك لا يعني قدوم كائنات من خارج كوكب الأرض؛ بل إنّ الحديث يدور عن أناس عاديين في مظهرهم، لكنّهم يتمتعون بمواهب وذكاء خاصين.

    وأوضحت أنّ هؤلاء ليسوا غرباء عن الأرض؛ بل أشخاص متطورون روحياً يوجدون في بلدان مختلفة من العالم، وهم يحملون النور، لكنهم يتجنبون الظهور في الوقت الحالي، لذلك يحتاج المرء إلى موهبة استبصار لرؤيتهم.

    وتستقي “أرتشينا” استبصارها، بحسب قولها، عن طريق التأمل وتصل إليها الرؤى عن المستقبل من خلال أصوات تصل إليها في أثناء انغماسها في تجارب روحية عميقة.

  • هكذا قُتل المدون الروسي فلادلين تاتارسكي وفيديو صادم يحل اللغز

    هكذا قُتل المدون الروسي فلادلين تاتارسكي وفيديو صادم يحل اللغز

    وطن- تداولت مواقع إخبارية عالمية لقطاتِ فيديو، وثّقت لحظات استلام المدون العسكري الروسي، فلادلين تاتارسكي، الذي قتل، الأحد، في انفجار في سانت بطرسبرغ، تمثالاً، ذكرت تقارير لم يتمّ تأكيدها، أنّه كان يحتوي على 200 غرام من مادة “تي إن تي” المتفجرة مخبّأة داخله. وذلك قبل وقت قليل من الانفجار الذي أودى بحياته.

    تفاصيل مقتل المدون العسكري الروسي فلادلين تاتارسكي

    ولقي “تاتارسكي” المؤيد القوي للحرب الروسية في أوكرانيا، مصرعَه في انفجار بمقهى في سان بطرسبرج، مساء الأحد، وتوجهت أصابع الاتهام للمخابرات الأوكرانية.

    تفاصيل مقتل المدون العسكري الروسي فلادلين تاتارسكي
    تفاصيل مقتل المدون العسكري الروسي فلادلين تاتارسكي

    وقالت وسائل إعلام روسية إنّ فلادلين تارتارسكي، كان يلتقي بأفراد من الجمهور في “Strit Bar” بوسط المدينة، وإنّ شخصاً قدّم له تمثالاً صغيراً انفجر على ما يبدو.

    وأظهر فيديو من الانفجار جثةً ملقاة على الرصيف، والناس الذين كانوا يستمعون للحديث يشقّون طريقهم بين الركام مصابين بجروح وكدمات.

    وبحسب شبكة “بي بي سي” البريطانية، فإنه لم يتضح على الفور مَن المسؤول عن الهجوم، لكنّ مستشار الرئيس الأوكراني ميخايلو بودولياك ألقى باللوم في الانفجار على “صراع سياسي داخلي” روسي، وغرد: “العناكب تأكل بعضها في جرة”.

    وقال مسؤولو وزارة الداخلية، إنه تمّ استدعاء الشرطة إلى Street Food Bar” No” بالقرب من نهر نيفا الساعة الـ18:13 بالتوقيت المحلي (15:13 بتوقيت جرينتش).

    وفتحت لجنة التحقيق الروسية، وهي أعلى وكالة تحقيق جنائي في البلاد، تحقيقاً فيما وصفته بـ”جريمة قتل بارزة”. وأضافت عبر Telegram، أنه تمّ إرسال خبراء جنائيين إلى مكان الحادث.

    وبحسب المصدر ذاته، فقد تضاربت الأنباء في وسائل الإعلام الروسية حول العبوة الناسفة. ووفقًا لمصادر رسمية نقلتها وسائل إعلام روسية رسمية، فقد قُدِّم لتاتارسكي تمثالٌ في صندوق كهدية، مخبأة بداخله قنبلة.

    وعلى عكس العديد من المدونين العسكريين الروس والصحفيين في وسائل الإعلام الحكومية في أوكرانيا، حمل تاتارسكي السلاح في العمليات القتالية.

    واكتسب “تارتارسكي”، واسمه الحقيقي ماكسيم فومين شهرة كبيرة، خاصة العام الماضي بعد أن نشر مقطع فيديو تمّ تصويره داخل الكرملين قال فيه: “سنهزم الجميع وسنقتل الجميع وسنسلب الجميع حسب الضرورة”.

    وكانت مناسبة ذلك حفل الكرملين الذي استضافه الرئيس فلاديمير بوتين، الذي أعلن ضمّ روسيا لأربع مناطق محتلة جزئيًا في أوكرانيا. وقد تمّت إدانة هذا الاستيلاء على الأراضي دوليًا.

    https://twitter.com/rianru/status/1642566213036285955?s=20

    وكان لدى تاتارسكي أكثر من 500000 متابع على Telegram، حيث انتقد هو وغيره من المدونين العسكريين جوانب الحملة الروسية في أوكرانيا. ويعتبر أحد أكثر من يسمون بالبلوغرز في روسيا نفوذاً، والذين يقدمون تقاريرهم من الخطوط الأمامية.

    وانضمّ المدون القتيل إلى القوات الانفصالية الروسية في عام 2014، عندما استولوا على مساحات شاسعة من مناطق دونيتسك ولوهانسك في شرق أوكرانيا.

    مقتل شخص بعد انفجار في مقهى بسان بطرسبرغ الروسية
    مقتل شخص بعد انفجار في مقهى بسان بطرسبرغ الروسية

    مَن يقف وراء اغتيال المدون الروسي؟

    وعندما شنّت روسيا غزوَها الشامل لأوكرانيا في فبراير 2022، عاد تاتارسكي للقتال، وعلّق على الحرب على وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام الحكومية الروسية. وادعى أنه ساعد في إطلاق طائرات قتالية بدون طيار وبناء التحصينات.

    وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، إن تاتارسكي “خطير” على أوكرانيا، “لكنه استمر بشجاعة حتى النهاية وقام بواجبه”.

    وقال موقع إلكتروني تابع لمدينة سان بطرسبرج، إنّ الانفجار وقع في مقهًى كان مملوكاً في السابق لـ”يفغيني بريغوجين”، مؤسس مجموعة فاغنر العسكرية الخاصة التي تقاتل في أوكرانيا من أجل روسيا.

    وإذا كان استهداف تاتارسكي متعمّداً، فستكون هذه عملية الاغتيال الثانية على الأراضي الروسية لشخصية بارزة مرتبطة بالحرب في أوكرانيا.

    وهذه ليست المرة الأولى التي يتمّ فيها استهداف مؤيدين لبوتين في حربه على أوكرانيا، ففي أغسطس/آب الماضي، أدى هجوم بسيارة مفخخة بالقرب من موسكو إلى مقتل الصحفية داريا دوغين والداعمة البارزة للجيش الروسي، وهي ابنة الفيلسوف القومي المتطرف ألكسندر دوجين، الحليف المقرب لبوتين.

    واتهم جهاز الأمن الاتحادي الروسي أجهزة المخابرات الأوكرانية في أغسطس/آب الماضي، بقتل داريا دوغين، ابنة ألكسندر دوغين الذي يوصف بأنه “عقل بوتين المدبر”، في هجوم بسيارة ملغومة بالقرب من موسكو.

  • قصة خطاب زيلينسكي الذي أحرجه على الملأ.. مؤجل منذ عام ومناورة بروتوكولية (فيديو)

    قصة خطاب زيلينسكي الذي أحرجه على الملأ.. مؤجل منذ عام ومناورة بروتوكولية (فيديو)

    وطن– واجه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، موقفاً شديد الإحراج بعدما انسحب نواب من حزب الحرية اليميني من جلسة مجلس النواب في البرلمان النمساوي، فور بَدء خطاب ألقاه زيلينسكي عبر الفيديو، احتجاجاً على أنه “ينتهك حياد النمسا”.

    وخاطب زيلينسكي الغرفة عبر رابط الفيديو، وشكر النمسا على مساعدتها الإنسانية ومساعدتها في مشاريع مثل إزالة الألغام الأرضية.

    وتقول النمسا، إنّ حيادها يمنعها من التدخّل العسكري في الصراع، وبينما تدعم أوكرانيا سياسياً، لا يمكنها إرسال أسلحة للبلاد في حربها ضد روسيا.

    ومع ذلك، حذّر حزب الحرية قبل أيام من أنه سيُجري شكلاً من أشكال الاحتجاج على خطاب زيلينسكي، وهو ما حدث بالفعل.

    وقال زعيم حزب الحرية هربرت كيكل، في بيان: “إنه لأمر محزن أن حزب الحرية هو الحزب الوحيد في البرلمان الذي يأخذ حيادنا الدائم على محمل الجد، وبالتالي يدافع عن السلام أيضاً”.

    وفور انطلاق خطاب زيلينسكي، أقدم النواب من حزب الحرية على المغادرة فوراً، وترك المشرعون الذين خرجوا من القاعة لافتات صغيرة على مكاتبهم تحمل شعار الحزب وعبارة “مساحة للسلام”.

    https://twitter.com/WarMonitors/status/1641394987827884032?s=20

    ومن بين الأحزاب الخمسة في البرلمان، يمتلك حزب الحرية ثالث أكبر عدد من المقاعد في مجلس النواب النمساوي.

    ويلاحظ أنّ النواب المعارضين علّقوا في أماكنهم ملصقاتٍ كتب عليها: “مكان الحياد” و”مكان السلام”.

    وطالب النواب السلطات بمراعاة حياد الدولة وإنهاء الصراع في أوكرانيا من خلال الدبلوماسية. بينما دعا النمساويون السلطات إلى التوقف عن تزويد نظام كييف بالمعدات العسكرية.

    النمسا خرجت من قائمة غلق البرلمان أمام زيلينسكي

    وبعد إلقاء رئيس أوكرانيا لهذا الخطاب، خرجت النمسا من قائمة تضم ثلاث دول، من أصل 27 دولة أوروبية لم تمنح زيلينسكي فرصة الحديث أمام برلمانها، والدولتان المتبقيتان هما المجر وبلغاريا.

    مناورة بروتوكولية

    ولتفادي “فيتو” حزب الحرية الذي عطّل الخطاب على مدار عام، لجأ رئيس البرلمان لمناورة بروتوكولية، وبدل من أن يتحدث زيلينسكي أمام “جلسة عامة” للبرلمان، تحدث “أمام فعالية برلمانية”.

    ومنذ بداية الحرب في أوكرانيا، حاولت فيينا التمسك بمعادلة الحياد المعلنة منذ 1955، وعدم التورط في الصراع في أوكرانيا، لكنّ موجة الصراع غمرت السياسة النمساوية، وأثّرت عليها في مناحٍ عدة، وبشكل غير مسبوق.

    ورفضت النمسا بشكل متكرر، تسليم أسلحة لكييف، وتتمسك بالحياد، رغم وجود جدل لا يتوقف حول المسألة، وتشكّل تحالفاً عابراً للأحزاب، يضمّ سياسيين وخبراء ورجال أعمال سابقين وجنرالات جيش سابقين، يدعو بوضوح لإعادة النظر في مسألة الحياد.

  • طبيبات روسيات في أوكرانيا يجبرن على أن يصبحن عبيدات جنس للجنود.. تفاصيل مروعة!

    طبيبات روسيات في أوكرانيا يجبرن على أن يصبحن عبيدات جنس للجنود.. تفاصيل مروعة!

    وطن- تستمرّ الروايات حول السلوك المروّع من قبل الجيش الروسي في الظهور، حيث زعمت إحدى المسعفات أنّ الجنود الروس يجبرونَ النساء على الاسترقاق الجنسي.

    وبحسب ما ورد، أُجبرت المسعفات الروسيات اللواتي يعملن في الخطوط الأمامية على أن يصبحنَ عبيدات جنسياً لكبار الضباط العسكريين.

    ووفقاً لصحيفة “ديلي ستار” البريطانية، فقد نشرت إذاعة أوروبا الحرة/راديو ليبرتي، مقابلةً مع ما يسمى “الزوجة الميدانية”، وقالت إنّ الضباط الروس “يتناقلون” النساء فيما بينهم.

    وقالت المُبلّغة عن المخالفات، إنّ أولئك اللاتي أصبحن “زوجات ميدانيات” أُجبرن على الطهي والتنظيف وممارسة الجنس مع الضباط، موضحةً أنّ من ترفض أن تصبح عبدة جنسية تواجه عقوبة شديدة وضرباً.

    وقالت المرأة، التي لم يتمّ الكشف عن هويتها، إنّ الفترة التي قضتها على خط المواجهة تركتْها مصابةً باضطراب ما بعد الصدمة الشديد.

    وأخبرت أنها أصبحت طبيبة في الخطوط الأمامية لإعالة أسرتها، وخاصة طفلها المعاق.

    وبحسب شهادتها، اختارها كولونيل مسؤول عن فصيلتها ليجعلَها “زوجته الميدانية”، في أثناء وجودها في معسكر تدريب نيجني نوفغورود.

    طبيبات روسيات في أوكرانيا يجبرن على أن يصبحن عبيدات جنس للجنود
    طبيبات روسيات في أوكرانيا يجبرن على أن يصبحن عبيدات جنس للجنود

    عقوبات كبيرة لكل مَن ترفض الامتثال لأن تصبح عبدة جنسية

    وأوضحت أنها عندما رفضت محاولاته الجنسية، قال الضابط لجنوده أنْ يجعلوا الحياة أكثر صعوبة بالنسبة لها، وبلغت ذروتها في إجبارها على النوم في الخارج لمدة شهر بينما ينام آخرون في الخيام والمنازل.

    ووفقاً لروايتها، لم يتوانَ الضابط عن محاولات ابتزازها، وعندما رفضته مرة أخرى أجبرت على الذهاب إلى خط المواجهة كشكل من أشكال العقاب.

    وادّعت الطبيبة أنّ الفصيلة التي وُضعت فيها كانت تتألف من سبع سيدات، تلقينَ جميعًا مضايقات جنسية من الضباط القياديين.

    وقالت لإذاعة أوروبا الحرة: “عندما ذهبنا إلى هناك، لم يكن أحد يعلم ما يجري هناك. وعندما فهمنا كل شيء، لم يكن هناك عودة إلى الوراء”.

    طبيبات روسيات في أوكرانيا يجبرن على أن يصبحن عبيدات جنس للجنود
    طبيبات روسيات في أوكرانيا يجبرن على أن يصبحن عبيدات جنس للجنود

    ممارسات عنيفة

    وقالت إنه في واحدة من أكثر المشاهد المروعة التي شاهدتها، أطلق ضابط النار على “زوجته الميدانية” قبل أن يطلق النار على نفسه في يده، ليبدوَ كما لو كان يحميها من النيران الأوكرانية، لافتةً إلى أن المرأة نجت لكنها تُرِكت معاقة بشكل دائم.

    ومن بين الأعمال الوحشية الأخرى، قالت المرأة إنها شاهدت أيضًا ضباطًا يضربون نساء أخريات بالمسدس، بينما تمّ منح بعض المسعفين فعليًا خيار أن يكونوا عبيدًا جنسيًا أو يتمَّ إرسالهم إلى الخطوط الأمامية.

    ولفتت إلى أنه على الرغم من تجربتها المروعة، قالت المرأة إنها ربما لا يزال يتعيّن عليها العودة في وقت ما لإعالة أسرتها.

  • العالم مهدد بالفناء.. “أسلحة يوم القيامة” و9 دول تتحكم بمصير الكوكب

    العالم مهدد بالفناء.. “أسلحة يوم القيامة” و9 دول تتحكم بمصير الكوكب

    وطن- قالت وسائل إعلام غربية، إنّ عدد الرؤوس الحربية النووية الجديدة آخذة في الارتفاع بقيادة روسيا، مما يهدّد العالم بالفناء.

    الرؤوس الحربية النووية خطر يهدد العالم

    وارتفع عدد الرؤوس الحربية النووية التشغيلية في جميع أنحاء العالم بشكل حاد في عام 2022، مدفوعة إلى حد كبير من قبل روسيا والصين، وفقًا لتقرير نشره موقع “brusselstimes“.

    وأشار التقرير إلى أنّ 9 قوى نووية رسمية وغير رسمية أرسلت في بداية هذا العام، 9576 رأسًا نوويًا جاهزًا للاستخدام، أي ما يعادل “أكثر من 135 ألف قنبلة هيروشيما”، وفقًا لمرصد حظر الأسلحة النووية التابع للمنظمة غير الحكومية.

    وتمتلك روسيا ما يقرب من 6255 رأسًا نوويًا، بما في ذلك الأسلحة المنتشرة وغير المنتشرة. يمثّل هذا ما يقرب من 50٪ من إجمالي مخزون الأسلحة النووية في العالم، وفق موقع wisevoter.

    وأضاف تقرير الموقع، أنّ روسيا تمتلك ترسانة نووية كبيرة، مع مجموعة متنوعة من أنظمة الإطلاق، بما في ذلك الغواصات والصواريخ الباليستية العابرة للقارات والقاذفات الإستراتيجية.

    ولجأت روسيا إلى التهديدات النووية المتكررة الخفية، لمحاولة تثبيط الدعم الغربي لأوكرانيا وترهيب المجتمع الدولي.

    وأعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، السبت، أنه حصل على موافقة بيلاروسيا على نشر أسلحة نووية “تكتيكية” داخل البلاد. وهذا يجعل الأسلحة النووية الروسية على مقربة من الاتحاد الأوروبي.

    الرؤوس الحربية النووية خطر يهدد العالم
    الرؤوس الحربية النووية خطر يهدد العالم

    “أسلحة يوم القيامة”

    وتابع التقرير الذي كتبه “ديلان كارتر”، أنّ 136 رأسًا نوويًا أضيف إلى المخزون الدولي مما يعرف بـ”أسلحة يوم القيامة” بفضل روسيا، التي تسيطر على أكبر ترسانة على هذا الكوكب مع 5889 رأسًا حربيًا نووياً، بالإضافة إلى الصين والهند وكوريا الشمالية وباكستان.

    و”أسلحة يوم القيامة” هو سلاح أو نظام أسلحة يمكن أن يدمر كلّ الحياة على كوكب الأرض أو يدمر الكوكب نفسه، وبذلك يكون «يوم القيامة» وهو المصطلح المستخدم في نهاية كوكب الأرض.

    وقالت جريت أوستيرن، محررة مرصد حظر الأسلحة النووية في نورسك فولكيجيلب: “هذه الزيادة مقلقة، وتستمر في الاتجاه الذي بدأ في عام 2017.. إذا لم يتوقف هذا، فسنشهد قريباً زيادة في العدد الإجمالي للأسلحة النووية في العالم، لأول مرة منذ الحرب الباردة”.

    ولفت المصدر إلى أنّ إجمالي مخزون الأسلحة الذرية لا يزال يتقلّص، ويرجع الفضل في ذلك إلى حدٍّ كبير، إلى تدمير الرؤوس الحربية القديمة من قبل روسيا والولايات المتحدة إجمالاً، وانخفض العدد الإجمالي للرؤوس الحربية من 12705 إلى 12512 بسبب هذه الجهود. ومع ذلك، قد تنعكس هذه الديناميكية قريبًا.

    وفي 21 فبراير، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أنّ روسيا ستنسحب من الاتفاقية النووية الرئيسية مع الولايات المتحدة “معاهدة البداية الجديدة”، التي وضعت حداً لعدد الرؤوس الحربية التي يمكن للجانبين نشرها. وقد وصفت مجموعة آيكان المناهضة للسلاح النووي هذا القرار بأنه “متهور تمامًا”.

    وتعدّ الأسلحة النووية من أكثر الأسلحة تدميراً التي صنعها الإنسان على الإطلاق. يمكن أن تتسبب الأسلحة النووية في دمار شامل في غضون ثوانٍ، ويمكن أن يكون لاستخدامها عواقبُ وخيمة.

    حالياً، هناك تسع دول فقط لديها أسلحة نووية. ويرجع ذلك أساسًا إلى معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، التي تهدف إلى منع انتشار الأسلحة النووية وتعزيز نزع السلاح. ووقّعت 191 دولة على معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية، ووافقت على عدم تطوير أسلحة نووية.

    صاروخ "يوم القيامة" الروسي.. تعرف على قدراته "الخارقة"
    صاروخ “يوم القيامة” الروسي.. تعرف على قدراته “الخارقة”

    اختبار الأسلحة النووية

    ومنذ انهيار الاتحاد السوفيتي في عام 1991، اختبرت دول قليلة فقط الأسلحة النووية، وفقاً لرابطة الحد من التسلح.

    واختبرت الولايات المتحدة تلك الأسلحة آخر مرة في عام 1992، والصين وفرنسا آخر مرة في عام 1996، والهند وباكستان في عام 1998، وكوريا الشمالية آخر مرة في عام 2017، كما أجرى الاتحاد السوفيتي آخر اختبار لتلك الأسلحة في عام 1990.

    ويقول اتحاد العلماء الأميركيين، إنّ بوتين يسيطر على نحو 5977 من هذه الرؤوس الحربية ابتداءً من عام 2022 مقارنة مع 5428 يسيطر عليها الرئيس الأميركي جو بايدن.

    وتمّ إخراج نحو 1500 من هذه الرؤوس الحربية عن الخدمة (ولكن ربما لا تزال سليمة)، وهناك 2889 في الاحتياط، ويتم نشر 1588 كرؤوس حربية إستراتيجية.

    وقالت مؤسسة “بولتين أوف أتومك ساينس”، إنه يجري نشر نحو 812 من هذه الرؤوس على صواريخ باليستية أرضية، ونحو 576 على صواريخ باليستية تطلق من غواصات ونحو 200 في قواعد قاذفات ثقيلة.

  • مشهد يحبس الأنفاس لصاروخ أوكراني ينال من دبابة روسية قبل هروبها

    مشهد يحبس الأنفاس لصاروخ أوكراني ينال من دبابة روسية قبل هروبها

    وطن- ضمن أحدث الحرب الروسية الأوكرانية التي أربكت العالم، وفي مشهدٍ يحبس الأنفاس، تمكّن صاروخ أوكراني من تفجير دبابة روسية قبل هروبها من ساحة المعركة.

    حرب روسيا وأوكرانيا

    وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو يوثّق لحظة تفجير دبابة روسية بالصاروخ، قبل هروبها من ساحة المعركة.

    وبدت الدبابة الروسية وهي تهرب بشكل دائري، ثم تسير في خط مستقيم، ولكن الصاروخ الأوكراني تمكن من إصابتها بشكل مباشر.

    ويرى الدخان الكثيف يتصاعد من الدبابة الروسية بعد استهدافها، ثم حاولت الهروب مرة أخرى ولكنها توقفت، بسبب الأضرار التي لحقت بها، حسبما أظهر الفيديو.

    وتمّ نشر هذه اللقطات من قبل لواء الهجوم المنفصل الثالث التابع للقوات المسلحة الأوكرانية.

    ومنذ الغزو الروسي الشامل في فبراير 2021، شنّت أوكرانيا عدة ضربات ضد مواقع روسية في شبه جزيرة القرم، وعمليات قال جيشها إنها دمرت صواريخ كاليبر الروسية.

    يذكر أنه في 22 مارس، أصاب صاروخ روسي مبنًى سكني في زابوروجييه. ونتيجة للهجوم، توفي شخص، وأصيب 34 بجروح.

    مشهد يحبس الأنفاس لصاروخ أوكراني ينال من دبابة روسية قبل هروبها
    مشهد يحبس الأنفاس لصاروخ أوكراني ينال من دبابة روسية قبل هروبها

    انفجار القرم

    وكانت وزارة الدفاع الأوكرانية قالت، إنّ انفجاراً وقع في شمال شبه جزيرة القرم المضمومة، دمر صواريخ روسية يتم نقلها بالسكك الحديدية.

    وقال رئيس مدينة “دجانكو” الذي نصبته روسيا، بحسب شبكة “بي بي سي” البريطانية وقتها، إنّ المنطقة تعرّضت لهجوم بطائرات مسيرة.

    وأعلنت أوكرانيا عن التفجيرات كما هو معتاد، ولكن لم تقل صراحة إنها تقف وراء الهجوم.

    وإذا تمّ تأكيد ذلك، فسيكون ذلك غزوًا نادرًا للجيش الأوكراني في شبه جزيرة القرم، التي تمّ ضمها منذ عام 2014.

    عانت روسيا من هجمات في شبه جزيرة القرم من قبل، ولكن في معظم الحالات، لم تعترف أوكرانيا بالمسؤولية.

    وفي تطور منفصل، اتهمت السلطات في جنوب روسيا القوات الأوكرانية باستخدام طائرة مسيرة لاستهداف محطة ضخ على خط أنابيب نفط، شمال الحدود الأوكرانية. وقال حاكم منطقة بريانسك إنه لم تقع إصابات.

  • قادر على تغيير النظام العالمي.. تطور التحالف بين روسيا والصين يقلق أمريكا

    قادر على تغيير النظام العالمي.. تطور التحالف بين روسيا والصين يقلق أمريكا

    وطن- قالت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية في تقرير لها، إنّ الولايات المتحدة وفي فترة السبعينيات، اتخذت قراراً وقتَها كان أشبه بالزلزال، عبر تطبيع العلاقات مع الصين الشيوعية ورفع الحظر على مبيعات التكنولوجيا العسكرية الحساسة لبكين، فيما عُرف وقتها باسم “اللعب بورقة الصين” لإحباط الاتحاد السوفيتي.

    اتحاد روسيا والصين قد يغيّر النظام العالمي

    وتابعت أنّه مع الزيارة الرفيعة المستوى التي قام بها الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى موسكو هذا الشهر، والتي استمرت ثلاثة أيام، أظهرت الصين أنها مستعدة للقيام بنفس الأمر تجاه أمريكا، واللعب بما يمكن تسميته “بطاقة روسيا”، لمواجهة ما يعتبره الرئيس الصيني محاولات أمريكية لتطويق الصين ومحاربة صعودها الاقتصادي والعسكري.

    ولفتت “واشنطن بوست” إلى أنّ هذا التحالف المتنامي بين أكبر منافسين إستراتيجيين وعسكريين لأمريكا (روسيا والصين)، لديه القدرة على تغيير النظام العالمي بشكل عميق كما فعلت الولايات المتحدة قبل نصف قرن.

    وقدّمت الصحيفة نصيحتَها للقيادة الأمريكية في هذا الشأن بالقول: “من الأفضل أن تكون أمريكا وحلفاؤها الديمقراطيون مستعدين للرد”.

    الصين وروسيا لديهما مخاوف مشتركة من تطويق الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي لهما. حيث تعتبر روسيا توسّعَ الناتو باتجاه الشرق تهديدًا وجوديًا، وكان هذا هو التبرير الرئيسي المعلن لغزوها لأوكرانيا.

    في غضون ذلك، تخشى الصين من أنّ الولايات المتحدة تحاول إنشاء حلف مماثل في آسيا، بسلسلة من اتفاقيات الدفاع الآسيوية من الفلبين إلى أستراليا.

    وتابع التقرير: “علاوة على ذلك، فإنّ كلّ من الصين وروسيا لديهما ازدراء للقيم الديمقراطية والنظام العالمي القائم على هذه القواعد، والذي يرون أنه عفا عليه الزمن وتهيمن عليه الولايات المتحدة. ولديهم ثقة في تفوق أنظمة الحكم الأوتوقراطية الخاصة بهم”.

    عندما التقى الزعيمان، هنّأ السيد بوتين السيد شي على “إعادة انتخابه” لولاية ثالثة، فيما قال السيد شي، إنه يتوقّع فوز بوتين في إعادة انتخابه في عام 2024.

    ووفقًا للصحيفة، فإنّ الصين تفعل الآن بالولايات المتحدة ما فعلته واشنطن بالاتحاد السوفيتي في حقبة السبعينيات.

    وأشارت “واشنطن بوست” إلى أنّ روسيا تحتاج إلى الصين لزيادة مشترياتها من النفط والغاز والحبوب، فضلاً عن توريدها لها بعض السلع الغربية.

    في الوقت نفسه، ترى الصحيفة أنّ الدول الغربية قد تحاول إقناع شي جين بينغ بالتأثير على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، من أجل إنهاء الأزمة في أوكرانيا.

    ثم هناك حقيقة أنّ روسيا والصين تمتلكان أيضًا أكبر وثالث أكبر مخزون للأسلحة النووية في العالم. تعمل الصين على توسيع ترسانتها النووية في محاولة للوصول إلى التكافؤ مع الولايات المتحدة في غضون العقد المقبل.

    من الواضح أنّ روسيا الآن هي الشريك الأصغر في هذه الصداقة “بلا حدود” بين موسكو وبكين. روسيا محرومة من الأسواق الغربية واقتصادها المتضرر من العقوبات، وتحتاج روسيا إلى الصين لزيادة مشترياتها من النفط والغاز والحبوب، وتزويد بعض السلع الغربية التي اختفت من الرفوف.

    كما واصلت الصين إمداد روسيا بطائرات بدون طيار وأجزاء من الطائرات المسيرة، فضلاً عن أشباه الموصلات. لكن لم ترد تقارير حتى الآن عن قيام بكين بتقديم أسلحة فتاكة، وهو أمر حذّرت إدارة بايدن من تجاوزه، وقالت إنه يمثّل “خطاً أحمر”.

    التحالف بين روسيا والصين يقلق أمريكا
    التحالف بين روسيا والصين يقلق أمريكا

    هل تتوسط الصين لدى بوتين لإنهاء حرب أوكرانيا؟

    وصف الرئيس بايدن الحرب في أوكرانيا بأنّها “معركة بين الديمقراطية والاستبداد، بين الحرية والقمع، بين نظام ديمقراطي ونظام تحكمه القوة الغاشمة”. في حين أنّ حجته صحيحة، إلا أنّها محدودة الإقناع مع الرئيس الصيني، الذي يحاول الترويج لفكرة الديمقراطية على النمط الغربي كقوة مستهلكة.

    ومع ذلك، فإن مناشدة المصلحة الذاتية قد تساعد في إقناع “شي” باستخدام صداقته المتزايدة مع “بوتين“، للدفع من أجل حلّ حقيقي للصراع.

    وتعدّ العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الصين وأوروبا -بحسب تقرير واشنطن بوست- أكثر أهمية بكثير من العلاقات مع روسيا، وينبغي تذكير الرئيس الصيني بذلك كلما التقى بالمسؤولين الأوروبيين الزائرين، بدءًا من رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، الذي سيتولى الرئاسة الدورية لمجلس الاتحاد الأوروبي هذا العام. والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون المقرر أن يزور الصين الشهر المقبل.

    يحتاج الأوروبيون إلى إرسال رسالة واضحة لا لبس فيها، مفادها أنّ الصين بحاجة إلى استخدام نفوذها مع الرئيس الصيني فلاديمير بوتين لإنهاء الصراع، وليس لتعزيز الاقتصاد الروسي، تقول الصحيفة.