الوسم: أوكرانيا

  • بعدما دعا لتصفيته.. دميتري ميدفيديف يُوجه رسالة غامضة للرئيس الأوكراني

    بعدما دعا لتصفيته.. دميتري ميدفيديف يُوجه رسالة غامضة للرئيس الأوكراني

    وطن- اتهم “دميتري ميدفيديف”، نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، اليوم الجمعة، الرئيس الأوكراني “فولوديمير زيلينسكي” بأنه شخص “مدمن للمخدرات” ودعاه للانتحار على طريقة الزعيم الألماني النازي السابق “أدولف هتلر” في أبريل/نيسان من عام 1945 بعد خسارته الحرب الحرب العالمية الثانية في مواجهة الحلفاء والاتحاد السوفياتي.

    دميتري ميدفيديف يدعو زيلنسكي للانتحار على طريقة هتلر

    وقال الرئيس الروسي الأسبق، دميتري ميدفيديف، في منشور عبر حسابه على تطبيق تليغرام إن “المخلوق ذا اللون الأخضر تمنى الموت للجميع في الكرملين، ولكن الأمر ليس بيده”.

    وتابع ميدفيدف، الذي يُوصف لدى الغرب بأنه الذراع اليُمنى والصديق الوفي للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قائلا : “من سيموت وكيف.. لا نعلم.. لأن طرق الرب غامضة، لكن مدمن المخدرات في كييف لديه فرصة للموت بيديه”، في إشارة إلى الرئيس زيلينسكي.

    وختم رسالته إلى زيلنسكي داعياً إياه لـ “الانتحار كالجبان.. مثل هتلر عبر ابتلاع سم للكلاب”.

    ويشار أن زعيم الحزب النازي الألماني، أدولف هتلر، كان قد انتحر في 30 أبريل/نيسان 1945 في الأوتوباهن، القصر الرئاسي في برلين. حيث قام هتلر بتناول سمّ السيانيد وأطلق النار على نفسه برصاصات في الرأس أردته قتيلاً.

    مُسيرات تستهدف الكرملين

    بعد الإعلان عن تعرض مبنى الكرملين لهجوم بالمسيرات كان يستهدف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، دعا ميدفيديف إلى قتل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وأعضاء حكومته.

    وصرح حينذلك: “بعد الاعتداء الإرهابي، لم يبق خيار أمام روسيا سوى تصفية زيلينسكي جسديا مع أعضاء حكومته، لسنا بحاجة لبقاء زيلينسكي على قيد الحياة لإعلان الاستسلام غير المشروط، دائما هناك بديل”.

    ومعلوم أنه في ليلة الأربعاء 3 مايو / أيار، تعرض مقر إقامة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الكرملين لهجوم بطائرات مسيرة. ونتيجة لذلك، تم إتلاف لوحين نحاسيين على قبة المبنى المذكور.

    وفي تعليقه على الهجوم، قال ديمتري بيسكوف، المتحدث باسم الكرملين: “إن موسكو تعتبر الهجوم الأخير بطائرة بدون طيار محاولة هجوم إرهابي ضد الرئيس الروسي”. وأشار إلى أنه من خلال مهاجمة الكرملين بمُسيرات، ساوت أوكرانيا نفسها بالدول الراعية للإرهاب .

    لكن زيلنسكي، وعلى صعيد متصل، أكّد أن كييف لم تخطط لشن هجمات على الرئيس الروسي وموسكو.

  • فيديو مروع.. “الإحباط” يدفع جنديا روسيا لإنهاء حياته بطريقة بشعة

    فيديو مروع.. “الإحباط” يدفع جنديا روسيا لإنهاء حياته بطريقة بشعة

    وطن – رصدت كاميرات طائرة مسيرة أوكرانية لحظة مؤلمة لجندي روسي شعر بالإحباط، فقرر قتل نفسه على الفور داخل أحد الخنادق فيما كانت طائرة مسيرة تحوم فوقه.

    وانتشر مقطع فيديو عبر وسائل التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية انتشار النار في الهشيم، وقال ناشروه إنه لجندي روسي حاول لفترة طويلة إسقاط طائرة بدون طيار كانت تطارده. دون أي تأكيد رسمي أو نفي لصحة هذا المقطع.

    جندي روسي يقتل نفسه بطريقة بشعة

    وأظهر الفيديو الجندي مرتدياً بدلة بيضاء اللون داخل حفرة كبيرة، ويقوم بإطلاق النار عالياً متتبعاً مكان الطائرة المسيرة، ثم يرى دخان أبيض كثيف وهو ينبعث من الحفرة.

    وبعد انقشاع الدخان يرى الجندي لا زال حياً ثم يقوم بتسديد فوهة البندقية إلى ذقنه من مسافة الصفر ليموت في الحال.

    https://twitter.com/Doranimated/status/1656319319796506624?s=20

    وكانت وحدة عسكرية أوكرانية أفادت أن “اللواء الروسي المنفصل 72” ذي البنادق الآلية المتمركز على الخطوط الأمامية للقتال بالقرب من باخموت أصيب بأضرار جسيمة وفر من المنطقة، حسب موقع “cnbc“.

    وقال أندري بيلتسكي، قائد لواء الهجوم الثالث المنفصل الأوكراني، ”تم تدمير السربان السادس والسابع من هذا اللواء بالكامل تقريبًا ، وتم تدمير استخبارات اللواء ، وتدمير عدد كبير من المركبات القتالية، كما تم أسر عدد كبير من الجنود -بحسب وسائل إعلام غربية-.

    وأفاد رئيس المرتزقة الروسي يفغيني بريغوزين ، الثلاثاء ، أن اللواء الروسي 72 ”ابتعد عن ثلاثة كيلومترات مربعة” ، وأن قواته فقدت 500 رجل ، حسبما أفاد السلك الإخباري.

    وبحسب المصدر لم تعلق روسيا على تحركات اللواء 72. وقال قائد عسكري أوكراني إن روسيا ما زالت تحاول السيطرة على باخموت وإن الوضع ”لا يزال صعبًا”.

    خسائر روسيا في أوكرانيا

    وتكبدت روسيا حوالي 200 ألف ضحية وفقًا لبعض التقديرات خلال الحرب التي استمرت 14 شهرًا ولا تزال تخسر العشرات يوميًا في مدينة باخموت الأوكرانية ، بؤرة الحرب الساخنة. تحاصر روسيا مدينة باخموت بمنطقة دونيتسك منذ الصيف الماضي ولم تستولي على المدينة بعد.

    يذكر أن واشنطن زوَّدت أوكرانيا بطائرة بلا طيار تكتيكية يُطلَق عليها اسم «Phoenix Ghost» أو «شبح العنقاء»، عام 2022 وهي تُعَدّ سلاحًا يمكن استخدمه مرةً واحدة، ويمكن إطلاقها بشكل عمودي، وتستطيع العمل خلال الليل باستخدام أجهزة استشعار الحركة بالأشعة تحت الحمراء. هذه الطائرة المسيَّرة كانت فعّالة في استهداف الأهداف الأرضية المتوسطة الحجم.

    أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) بحسب وسائل إعلام أمريكية أنها سلَّمت أكثر من 120 طائرة بلا طيار من «شبح العنقاء»، التي صممتها القوّات الجوية الأمريكية خصيصًا للاحتياجات الأوكرانية مع تصاعُد الحرب مع روسيا.

    وحققت هذه الطائرات أيضًا فوزًا دعائيًّا كبيرًا لأوكرانيا، إذ ساعدت في توفير ونشر صور ومقاطع فيديو للضربات الأوكرانية. ويُنظَر إلى الطائرات بلا طيار على أنها جزء مهمّ من النجاح الأوكراني ومن الدعاية المؤثرة لأوكرانيا، حتى إنه جرت كتابة أغنية للاحتفال بـ«TB-2».

  • لحظة فرار فرقة روسية للنجاة بحياتها مع اقتحام الدبابات الأوكرانية تاركة خلفها 500 جثة (شاهد)

    لحظة فرار فرقة روسية للنجاة بحياتها مع اقتحام الدبابات الأوكرانية تاركة خلفها 500 جثة (شاهد)

    وطن- قالت وحدة عسكرية أوكرانية إنها هزمت كتيبة مشاة روسية من منطقة الجبهة بالقرب من باخموت، مدّعيةً تأكيد رواية قائد جيش فاجنر الروسي الخاص بأن القوات الروسية فرت.

    وفي وقت لاحق من الأربعاء، قال الكولونيل الجنرال أولكسندر سيرسكي، الذي يقود القوات البرية الأوكرانية، إن الوحدات الروسية في بعض أجزاء باخموت تراجعت لمسافة تصل إلى كيلومترين (1.2 ميل) نتيجة لهجمات مضادة. ولم يذكر تفاصيل.

    وقادت وحدات فاجنر هجومًا روسيًا استمر شهورًا على المدينة الشرقية، لكن القوات الأوكرانية تقول إن الهجوم توقف.

    ووفقاً لـ”رويترز“، لم تعلق موسكو على التقارير التي تفيد بأن لواء البنادق الآلية المنفصل 72 التابع لها قد تخلى عن مواقعه في الضواحي الجنوبية الغربية لمدينة باخموت.

    ويتكون اللواء الروسي عادة من عدة آلاف من القوات، فما تعدّ باخموت الهدف الأساسي للهجوم الشتوي الضخم الذي شنّته موسكو، كما أنه مسرح لأشد المعارك البرية دموية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.

    فرار فرقة روسية للنجاة بحياتها مع اقتحام الدبابات الأوكرانية
    فرار فرقة روسية للنجاة بحياتها مع اقتحام الدبابات الأوكرانية

    الوحدات الموالية لأوكرانيا لم تفقد موقعاً في باخموت

    وقالت نائبة وزير الدفاع الأوكراني حنا ماليار على تلغرام، إن الوحدات الموالية لكييف لم تفقد أيّ موقع في باخموت يوم الأربعاء.

    من جانبه، قال رئيس فاجنر يفغيني بريغوزين، الذي اتهم مراراً القوات المسلحة النظامية في موسكو بالفشل في دعم رجاله بشكل كافٍ، يوم الثلاثاء، إن اللواء الروسي تخلى عن مواقعه.

    وقال بريغوزين: “جيشنا يفر. اللواء 72 فقد مساحة ثلاثة كيلومترات مربعة هذا الصباح حيث فقدتُ نحو 500 رجل”.

    “الحالة لا تزال صعبة”

    وفي بيان، قال اللواء الثالث الهجومي الأوكراني، إن “تقرير بريغوجين حول فرار لواء البندقية الآلية 72 الروسي المستقل بالقرب من باخموت و”500 جثة” من الروس المتخلفين، صحيح”.

    وقالت القيادة العسكرية في شرق أوكرانيا، إن اللواء الروسي أصيب بأضرار بالغة، رغم أنها قالت إن روسيا ما زالت تحاول السيطرة على باقي المدينة.

    وقال سيرهي شيريفاتي المتحدث باسم القيادة العسكرية الشرقية في تصريحات متلفزة “لسوء الحظ لم يدمروا اللواء (الروسي) بأكمله بعد”.

    وأضاف أن “الوضع في (باخموت) ما زال صعباً، لأن العدو رغم كل الضجيج الأبيض الذي يحاول بريغوجين خلقه، فإن (باخموت) (لا يزال) الاتجاه الرئيسي للهجوم”.

    فرار فرقة روسية للنجاة بحياتها مع اقتحام الدبابات الأوكرانية
    فرار فرقة روسية للنجاة بحياتها مع اقتحام الدبابات الأوكرانية

    كتيبة آزوف تعلن هزيمة اللواء الروسي

    وفي وقت مبكر من يوم الأربعاء، أعاد اللواء الثالث المنفصل، الذي تمّ تشكيله العام الماضي من كتيبة آزوف القومية، نشر مقطع فيديو لأحد مؤسسي آزوف، أندريه بيلتسكي، الذي قال إن قواته “هزمت” اللواء الروسي.

    وأضاف أن “الهجمات نفذت في منطقة عرضها 3 كيلومترات وعمقها 2.6 كيلومتر وهذه المنطقة بأكملها محررة بالكامل من قوات الاحتلال الروسية”.

    يشار إلى أنه منذ الأسبوع الماضي، هدد بريغوجين مرارًا وتكرارًا بسحب فاجنر من باخموت ما لم ترسل القوات المسلحة النظامية الروسية مزيدًا من الذخيرة.

    وقال في تصريحاته الأخيرة يوم الأربعاء، إن قواته لا تتلقى سوى 10٪ من القذائف التي يحتاجونها.

  • على بعد 5 أمتار من طائرة بولندية.. طيار روسي “غير مسؤول” كاد يتسبب بكارثة

    على بعد 5 أمتار من طائرة بولندية.. طيار روسي “غير مسؤول” كاد يتسبب بكارثة

    وطن- اعترضت مقاتلة روسية من طراز “سوخوي 35″، الجمعة، طائرة بولندية كانت تقوم بدورية لصالح وكالة “فرونتكس” فوق البحر الأسود، ما تسبّب في “فقدان سيطرة” الطيارين مؤقتاً، حسبما ذكر بيان صدر في “وارسو”، الأحد.

    وقال المتحدث باسم الحكومة البولندية بيوتر مولر، على قناة التلفزيون الخاصة “بولسات نيوز”، إنّ ذلك كان “استفزازاً مخططاً من قبل روسيا“.

    وشهدت العلاقات بين روسيا وبولندا، توتراً مؤخراً على خلفية تداعيات الأزمة الأوكرانية.

    طائرة بولندية تتجنب تصادماً مع مقاتلة روسية

    ونفّذت طائرة روسية من طراز SU-35 “مناوراتٍ عدوانية وخطيرة” اقتربت من مسافة الصفر من الطائرة البولندية دون أن تترك مسافة آمنة.

    مما أدى إلى حدوث اضطراب وفقدان للارتفاع، وفقدان مؤقت للسيطرة على الطائرة من قبل الطاقم البولندي على الحدود. بحسب ما نقل موقع saltwire عن المتحدث باسم الحرس، على تويتر.

    وأكد حرس الحدود البولندي، أنّ المقاتلة الروسية مرّت “أمام مقدمة الطائرة مباشرة”، متجاوزةً مسارها على مسافة تقدّر بنحو “5 أمتار”.

    وتمكّن طاقم الطائرة بعد الحادثة من الهبوط بها بسلام في رومانيا.

    واعتبرت وزارة الدفاع الرومانية في بيان، أن ما حصل “دليل آخر على النهج الاستفزازي لروسيا الاتحادية فوق البحر الأسود“، مندّدةً بـ”المناورات الخطيرة المتكررة” من قبل طيار روسي “غير مسؤول”.

    طائرة بولندية تتجنب تصادما مع مقاتلة روسية
    طائرة بولندية تتجنّب تصادماً مع مقاتلة روسية

    الحادث وقع فوق البحر الأسود

    وأوضحت أنّ حادث الطائرة البولندية غير المسلحة وقع “في المجال الجوي الدولي فوق البحر الأسود”، على بُعد 60 كيلومتراً شرق المجال الجوي لرومانيا.

    وتمّ إبلاغ لجنة الدولة للتحقيق في حوادث الطائرات على الفور بالحادث.

    وأفاد ممثل عن حرس الحدود، بأن الوضع خطير للغاية. وقالت وزارة الدفاع الرومانية في بيان صحفي، إن “سلوك الطائرة الروسية غير مقبول على الإطلاق”.

    وتضاعفت في السنوات الأخيرة حوادث طائرات روسية مع طائرات من دول حلف شمال الأطلسي، حتى قبل بَدء النزاع في أوكرانيا، وتقع هذه الحوادث غالباً فوق بحر البلطيق وأيضاً في البحر الأسود وأماكن أخرى.

  • بوتين بيّت النية لغزو أوكرانيا قبل 12 عاما.. “محادثة سرية” أقلقت كلينتون

    بوتين بيّت النية لغزو أوكرانيا قبل 12 عاما.. “محادثة سرية” أقلقت كلينتون

    وطن- كشف الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون، أنه أدرك عام 2011 أنّ المواجهة واسعة النطاق بين روسيا وأوكرانيا حتمية لا محالة، موضحاً أنه في تلك الفترة أدرك أن العملية هي “مسألة وقت” لا أكثر مستشهِداً بحديثٍ سريٍّ له مع بوتين وقتها.

    كلينتون يكشف تفاصيل اتصال مثير مع بوتين عام 2011

    يأتي ذلك مع دخول العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا عامها الثاني في فبراير/شباط الماضي، وفي ظلّ تساؤلات مطروحة حول صوابية ردود الأفعال الغربية على الموضوع.

    وأضاف كلينتون أنه توصّل إلى هذا الاستنتاج بعد محادثة قصيرة مع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، مشيراً إلى أن الاتصال جرى عام 2011 في المنتدى الاقتصادي في دافوس، عندما كان سيد الكرملين رئيساً للحكومة الروسية.

    وكشف الرئيس الأميركي أيضاً أنه في ذلك الوقت أعرب بوتين عن عدم موافقته على مذكرة “بودابست” الموقعة عام 1994، بشأن تقديم ضمانات أمنية لأوكرانيا مقابل نقل الأسلحة النووية السوفيتية الموجودة على الأراضي الأوكرانية إلى موسكو.

    في حين وقّع الوثيقةَ كلٌّ من “كلينتون” و”بوريس يلتسين” و”ليونيد كوتشما” و”جون ميجور”، الذين كانوا آنذاك قادة الولايات المتحدة وروسيا وأوكرانيا وبريطانيا على التوالي.

    وأوضح كلينتون -بحسب تقرير لصحيفة الغارديان البريطانية- أنه عام 2011، وقبل 3 سنوات من سيطرة روسيا على القرم، أخبره بوتين أنه لا يوافق على الاتفاق الذي أبرم مع بوريس يلتسين.

    وقال بوتين، بحسب رواية كلينتون: “أنا لا أتفق مع هذا ولا أدعمه. وأنا لا أعتبر نفسي ملزما بهذه المعاهدة”.

    وعلّق بيل كلينتون: “ومنذ ذلك اليوم علمت أن هذه المواجهة مسألة وقت فقط”.

    الرئيس الروسي فلاديمير بوتين
    الرئيس الروسي فلاديمير بوتين

    ما كان ينبغي لأمريكا فعلُه؟

    يشار إلى أنّ إعلان الرئيس الأميركي الأسبق هذا أثار أسئلة عدة حول ما إذا كان ينبغي للولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين، أن يكونوا أكثر استعداداً لهجوم 2014، عندما ضمّت روسيا شبه جزيرة القرم وهاجمت دونباس.

    وفي هذا السياق، رأى دانيال فريد، مساعد وزير الخارجية السابق للشؤون الأوروبية والأوروبية الآسيوية، أنّ بوتين هدّد وحدة الأراضي الأوكرانية قبل 3 سنوات من اجتماع دافوس مع كلينتون، في اجتماع مجلس الناتو وروسيا في أبريل 2008، وفي أثناء إدارة بوش ادّعى بوتين أنه عندما تمّ نقل شبه جزيرة القرم من جمهورية روسيا الاتحادية الاشتراكية السوفياتية إلى جمهورية أوكرانيا الاشتراكية السوفياتية في عام 1954 لم يتمّ اتباع جميع الإجراءات القانونية.

    مضيفاً: “كنت موجوداً، جالساً بجانب مستشار الأمن القومي البولندي آنذاك ماريوس هاندزليك.. وقف كلانا في حالة تأهب واستدرنا لبعضنا قائلين: “هل سمعت للتو ما سمعته؟”

    وأضاف المسؤول الأوروبي: “منذ تلك اللحظة، اعتقدت أن بوتين سينقلب على أوكرانيا، وقال ذلك لكوندي رايس وستيف هادلي”، في إشارةٍ إلى وزير الخارجية ومستشار الأمن القومي على التوالي في إدارة بوش.

    الرئيس الأمريكي بيل كلينتون
    الرئيس الأمريكي بيل كلينتون

    وجهة نظر أمريكية بشأن القرم

    ولفت فريد إلى أن الحكومة الأميركية فوجئت بعملية القرم، معقّباً: “لكن ما كان ينبغي لها أن تفعل ذلك في ظل التحذيرات”.

    يذكر أنّ روسيا كانت قد سيطرت على القرم عام 2014 وضمّتها إلى أراضيها، في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي. وفي حين أن للمنطقة أهميةً كبرى، أكّدت كييف مراراً أنها تسعى لاستعادة شبه الجزيرة.

    إلا أنّ العديد من التقديرات الغربية، بما فيها إحاطة حديثة من البنتاغون صدرت مؤخراً، استبعدت أن تتمكن القوات الأوكرانية من استعادة القرم في أي وقت قريب.

    فيما اعتبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أن قضية شبه جزيرة القرم “أُغلقت نهائياً”!

    ولفتت “الغارديان” في التقرير الذي كتبه “جوليان بورغر”، أنه في ضوء معرفة نية بوتين في مهاجمة أوكرانيا عام 2011، كان ينبغي للولايات المتحدة وأوروبا أن تكونا أكثرَ استعدادًا لغزو 2014 عندما ضمّت روسيا شبه جزيرة القرم وهاجمت دونباس. وبعد أن أعلن بوتين أنه غير ملزم بمذكرة بودابست التي تضمن وحدة أراضي البلاد، وفقًا للرئيس الأمريكي السابق.

    ويشار إلى أنه بعد الاستيلاء على شبه جزيرة القرم عام 2014، ادّعى بوتين أنّ روسيا ليست ملزمة بمذكرة بودابست لأن ثورة الميدان وتغيير الحكومة في كييف في وقت سابق من ذلك العام يعني أنّ أوكرانيا أصبحت دولة مختلفة. وقال: “فيما يتعلق بهذه الدولة لم نوقع أي وثائق إلزامية”.

    ومع ذلك، تشير محادثته مع كلينتون إلى أن بوتين قرر عدم احترام الاتفاقية قبل سنوات من انتفاضة الميدان.

  • انتكاسة لروسيا.. أوكرانيا تعلن إسقاط “صاروخ بوتين الخارق”

    انتكاسة لروسيا.. أوكرانيا تعلن إسقاط “صاروخ بوتين الخارق”

    وطن- ذكرت وكالة “رويترز” أنّ سلاح الجو الأوكراني قال، اليوم السبت، إن الدفاعات الجوية الأوكرانية أسقطت للمرة الأولى صاروخاً روسياً فرط صوتي خلال هجوم على العاصمة كييف الأسبوع الماضي، في “انتكاسة كبيرة محتملة لحملة الضربات الجوية بعيدة المدى التي ينفذها الكرملين”.

    أوكرانيا أسقطت صاروخًا روسيًا تفوق سرعته سرعة الصوت

    وبحسب تقرير الوكالة، فإن الصاروخ “كينزال” ومعناه “خنجر” باللغة الروسية، أحد 6 أسلحة من “الجيل القادم” كشف عنها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عام 2018، عندما تفاخر بعدم إمكانية إسقاطه من أي من أنظمة الدفاع الجوي في العالم.

    وقال قائد سلاح الجو الأوكراني ميكولا أوليشوك، إنّ صاروخ “كينزال كيه.إتش-47” أُسقط مساء، الخميس، خارج كييف. وقال سلاح الجو إن منظومة الدفاع الجوي الأمريكية باتريوت أسقطته.

    وأضاف “أوليشوك” عبر تطبيق تيليجرام: “أهنئ الشعب الأوكراني على هذا الحدث التاريخي. نعم، لقد أسقطنا صاروخ كينزال الذي لا مثيل له”.

    ومنظومة باتريوت الأميركية هي واحدة من مجموعة وحدات دفاع جوي متطورة قدمها الغرب لمساعدة أوكرانيا، في صدّ حملة الضربات الجوية الروسية المستمرة منذ شهور والتي تستهدف البنية التحتية الحيوية ومنشآت الطاقة ومواقع أخرى.

    وقُتل مئات المدنيين في الهجمات التي كثفتها روسيا في أكتوبر قبل الشتاء. ولم تنجح الضربات في إصابة شبكة الكهرباء بالشلل لكنها تسببت في انقطاعات كبيرة للتيار الكهربائي. وتنفي روسيا استهداف المدنيين.

    أوكرانيا أسقطت صاروخًا روسيًا تفوق سرعته سرعة الصوت
    أوكرانيا أسقطت صاروخًا روسيًا تفوق سرعته سرعة الصوت

    روسيا سبق أن تفاخرت بقوة هذا الصاروخ

    تفاخرت روسيا، التي لم تعلق حتى الآن على بيان أوكرانيا بشأن الصاروخ كينزال، في الماضي بأن الصاروخ لا مثيل له في الغرب.

    وهذا الصاروخ الباليستي، الذي يطلق من الجو ويمكن أن تصل سرعته إلى 12350 كيلومتراً في الساعة، قادرٌ على حمل رؤوس حربية نووية أو تقليدية وتشير تقارير إلى أن مداه يتراوح بين 1500 و2000 كيلومتر.

    وأوضحت أوكرانيا أن الصاروخ أطلق خلال هجوم بطائرة مسيرة على كييف ومدن أخرى في الساعات الأولى من، يوم الخميس.

    وجاءت الضربة الجوية، يوم الخميس، بعد أقل من يوم واحد من اتهام روسيا لأوكرانيا بتنفيذ محاولة فاشلة لاغتيال الرئيس فلاديمير بوتين في هجوم بطائرة مسيرة على مبنى الكرملين في موسكو، وهددت بالرد.

    وقال مسؤولون، إن أوكرانيا تسلّمت صواريخ باتريوت الأمريكية في الشهر الماضي.

  • وزير خارجية البحرين أمضى ليلتين في الملاجئ الأوكرانية هربا من القصف الروسي

    وزير خارجية البحرين أمضى ليلتين في الملاجئ الأوكرانية هربا من القصف الروسي

    وطن- كشف موقع “المونيتور” الأمريكي بأن وزير الخارجية البحريني، عبداللطيف الزياني اضطر للاختباء في الملجأ هربا من القصف الروسي خلال زيرته الأخيرة لأوكرانيا والتي استمرت ثلاثة أيام.

    وقال مصدر دبلوماسي رفيع لـ “المونيتور” إن الزياني “عاش حياة المأوى” في كييف ليل الأربعاء والخميس ، في إشارة إلى الملاجئ التي تستخدمها أوكرانيا لحماية الناس من الهجمات الجوية الروسية.

    وأوضح الدبلوماسي الكبير أن “الزيارة حدثت على الرغم من المناخ المتصاعد بين روسيا وأوكرانيا، حيث عاش وزير الخارجية حياة المأوى في الليلتين اللتين كان فيهما هناك”.

    هجوم روسي عنيف على العاصمة كييف أثناء تواجد الزياني

    وقال الجيش الأوكراني إن روسيا شنت هجوما جويا على العاصمة عبر طائرات مسيرة مساء الخميس ، في رابع هجوم خلال أربعة أيام ، وفق ما نقلته رويترز. وقالت موسكو إن هجومها جاء ردا على هجوم مزعوم بطائرة مسيرة على الكرملين يوم الأربعاء، حيث ألقت روسيا باللوم على أوكرانيا في هجوم الكرملين ، لكن أوكرانيا نفت هذه المزاعم بينما شكك العديد من المراقبين في الرواية الروسية.

    https://twitter.com/EremNews/status/1654514281600241665?s=20

    الزيارة هي الأولى من نوعها

    وتعتبر زيارة الزياني هي الأولى لوزير خارجية البحرين منذ إقامة العلاقات بين البلدين في عام 1992، حيث التقى يوم الجمعة بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ، الذي شكر المنامة على “دعمها الثابت لوحدة أراضي أوكرانيا وسيادتها وسط مواجهة واسعة النطاق.

    هدف زيارة “الزياني” لأوكرانيا

    واعتبر المصدر الدبلوماسي أن الهدف من زيارة وزير الخارجية البحريني للعاصمة الاوكرانية كييف هو تشجيع قادة العالم الآخرين على زيارة أوكرانيا.

    وقال:”الزيارة هي دليل على موقف البحرين بشأن سيادة ووحدة أراضي أوكرانيا التي أثبتتها باستمرار من خلال سياستها الخارجية. وقد تم إثبات ذلك بشكل خاص في الأمم المتحدة ، حيث كان سجل تصويتها على القرارات المتعلقة بأوكرانيا متسقًا مع ما قالته وزارة الخارجية البحرينية في بيان أن “الولايات المتحدة وشركائها لهم نفس التفكير”، وجدد التزام المملكة بتحقيق السلام في أوكرانيا.

    وحضر لقاء الزياني مع زيلينسكي وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا وسفير البحرين لدى ألمانيا عبد اللطيف عبد الله ومدير عام شؤون وزارة الخارجية البحرينية طلال عبد السلام الأنصاري وسفير أوكرانيا في البحرين دميترو سينيك وأعضاء آخرون من الزياني.

    https://twitter.com/bahdiplomatic/status/1654466192462020608?s=20

    وذكرت الأنباء البحرينية، أن رئيس البرلمان الأوكراني رسلان ستيفانتشوك التقى أيضا بالزياني.

    أهمية الزيارة

    تشكل الزيارة عرضًا قويًا للتضامن مع أوكرانيا على الرغم من علاقات البحرين الجيدة مع روسيا، حيث أننه في العام الماضي ، وصف وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف البحرين بأنها “شريك موثوق” ، وزار المنامة في مايو 2022، كما أجرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والملك حمد بن عيسى آل خليفة مكالمة هاتفية في أكتوبر الماضي.

    وحافظت دول الخليج في معظمها على الحياد منذ الغزو الروسي لأوكرانيا ، ويرجع ذلك جزئيًا إلى مصالح موسكو الواسعة النطاق في المنطقة ولأن روسيا عضو في أوبك +.

    دول الخليج تعزز علاقتها مع روسيا

    وتعزز دول الخليج علاقاتها مع روسيا، حيث أنه في مارس / آذار ، وافق مجلس الوزراء السعودي على قرار المملكة بالانضمام إلى روسيا والصين في منظمة شنغهاي للتعاون، كما أصبحت البحرين شريكًا في الحوار للمنظمة في سبتمبر من العام الماضي.

    بالغضافة إلى ذلك، قام عدد من المليارديرات الروس بنقل الأموال إلى الإمارات بسبب العقوبات الغربية المتعلقة بالحرب.

    وفي الوقت نفسه ، تتحسن علاقات أوكرانيا مع دول الخليج، حيث استقبل رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة محمد بن زايد في مارس الماضي السيدة الأولى الأوكرانية أولينا زيلينسكا في أبو ظبي.

    كما بدأت أوكرانيا والإمارات العربية المتحدة مناقشات بشأن صفقة تجارية في ديسمبر الماضي، في حين ان المملكة العربية السعودية تهعدت في فبراير الماضي بتقديم 400 مليون دولار كمساعدات لأوكرانيا.

    وزار وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان كلا من أوكرانيا وروسيا في وقت سابق من هذا العام، حيث كانت الرحلة جزءًا من جهود المملكة العربية السعودية للتوسط في الصراع بين أوكرانيا وروسيا.

  • زعيم فاغنر يُهدد بالانسحاب من باخموت.. خاطَب وزارة الدفاع الروسية مُحاطاً بأشلاء الجثث (شاهد)

    زعيم فاغنر يُهدد بالانسحاب من باخموت.. خاطَب وزارة الدفاع الروسية مُحاطاً بأشلاء الجثث (شاهد)

    وطن- هدد زعيم مجموعة فاغنر الروسية، الجمعة، بسحب قواته من المعركة الضارية التي يخوضها في مدينة باخموت شرقي أوكرانيا الأسبوع المقبل، متهمًا القيادة العسكرية الروسية بمنع الذخيرة عن قواته والتسبب لهم في خسائر فادحة جراء تلك القرارات.

    زعيم فاغنر يهدد بالانسحاب من باخموت

    وقال يفغيني بريغوجين، زعيم مجموعة فاغنر الروسية، إنه سيسحب قواته من مدينة باخموت الأوكرانية بحلول الأربعاء، القادم، بعد خلاف مع القيادة في موسكو بشأن تزويدهم بالذخيرة.

    وجاءت تهديدات بريغوجين، المقرب من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في مقطع فيديو مروع نشره وهو يسير بين جثث مقاتليه، ويطلب من مسؤولي الدفاع الروس تزويده بالمزيد من الإمدادات.

    ومعلوم، أن روسيا تحاول السيطرة على مدينة باخموت منذ شهور، على الرغم من قيمتها الإستراتيجية المشكوك فيها.

    وبنبرة غاضبة، أعلن زعيم فاغنر عن قراره بشكل مباشر، مُخاطبا وزارة الدفاع الروسية قائلا :”شويغو (وزير الدفاع)! غيراسيموف (قائد الأركان العامة للقوات الروسية التي تقاتل في أوكرانيا) ! أين الذخيرة؟”.

    واقترب من جثثه مقاتليه وقال “لقد أتوا إلى هنا كمتطوعين ويموتون من أجلكم، بينما تنعمون أنتم بالراحة في مكاتب الماهوجني الخاصة بك (يقصد مكاتب فاخرة).”

    وفي مقطع آخر أرفقه ببيان رسمي، ادعى بريغوجين، المليونير سيئ السمعة الذي تربطه صلات طويلة بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أن فاجنر كانت تخطط للاستيلاء على باخموت بحلول 9 مايو/أيار الجاري.

    لكن بريغوجين قال إن قواته لم تتلق ما يكفي من قذائف المدفعية من الجيش الروسي منذ يوم الاثنين.

    ويشار أن التهديد، سمة قد اشتهر بها بريغوزين منذ سنوات، وقد قدّم في السابق ادعاءات لا يمكن التحقق منها ووجه تهديدات لم يُنفذها.

    في الفيديو، يقف بريغوزين أمام حوالي 30 جثة بالزي الرسمي ملقاة على الأرض. ويقول إنها جثث مقاتلي فاجنر الذين قُتلو فقط يوم أمس، الخميس.

    يتحدث بريغوزين بنبرة غاضبة ويستخدم العديد من الشتائم في الفيديو.

    يقول بريغوزين ، مشيرًا إلى الجثث: “هؤلاء هم آباء وأبناء شخص ما”. “الحثالة التي لا تعطينا الذخيرة ستُذهب جهود هؤلاء الشجعان سُدى.”

    وزعم أن الجيش النظامي الروسي كان من المفترض أن يحمي الأجنحة بينما تقدمت قوات فاغنر إلى الأمام لكنها “بالكاد تُمسك بها”، وتنشر “عشرات ونادراً المئات” من القوات.

    وقال بريغوجين “نفدت موارد فاغنر للتقدم في أوائل أبريل، لكننا نتقدم على الرغم من حقيقة أن موارد العدو يفوق عدد مواردنا بخمسة أضعاف” مضيفا أنه “بسبب نقص الذخيرة، تتزايد خسائرنا بشكل كبير كل يوم.”

    وأكد أن مجموعة فاغنر ستضطر إلى الانسحاب من باخموت في 10 مايو / أيار وسيتولى الجيش النظامي الروسي زمام الأمور، “لأنه بدون ذخيرة (مقاتلي فاجنر) محكوم عليهم بموت لا معنى له”. متهما “البيروقراطيين العسكريين الغيورين” بحرمانه من الذخيرة.

    قوات فاغنز ذراع بوتين الطولى في أوكرانيا

    جدير بالذكر أن مجموعة فاغنر هي التي تقود منذ أشهر الجبهة الروسية من أجل السيطرة على باخموت، وهي أطول معركة وأكثرها دموية على الأرجح، طيلة فترة الحرب التي انطلقت في أواخر فبراير/شباط 2022.

    يُعتقد، حسب تقديرات صحف غربية، أن أكثر من ثمانية أشهر من القتال في باخموت قد أودت بحياة الآلاف في أقل تقدير، على الرغم من أن أياً من الطرفين لم يحدد العدد الفعلي بعد.

    أما بالعودة إلى بريغوزين، فقد قام إبان الحرب الروسية الأوكرانية بجولة في السجون الروسية لتجنيد مقاتلين، ووعد بالعفو عنهم من محكوميتهم إذا نجوا من جولة لمدة نصف عام في خط المواجهة مع فاجنر.

    اتهمت دول غربية وخبراء من الأمم المتحدة مرتزقة فاغنر بارتكاب العديد من انتهاكات حقوق الإنسان في جميع أنحاء إفريقيا، بما في ذلك جمهورية إفريقيا الوسطى وليبيا ومالي.

    تقع مدينة باخموت على بُعد حوالي 55 كيلومترًا (34 ميلًا) شمال العاصمة الإقليمية دونيتسك التي تسيطر عليها روسيا، ولها قيمة عسكرية تكتيكية بالنسبة لموسكو، على الرغم من أن المحللين يقولون إنها لن تكون حاسمة في نتيجة الحرب.
    كان عدد سكان المدينة قبل الحرب 80.000 نسمة وكانت مركزًا صناعيًا مهمًا. وأصبحت اليوم مدينة أشباح مدمرة، لكنها صارت أيضاً رمزًا مهمًا للمقاومة الأوكرانية للغزو الروسي، كما يؤكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في كل مرة.

    هل تنسحب قوات فاغنر من مدينة باخموت؟

    ليست هذه هي المرة الأولى التي يُعبر فيها بريغوجين عن غضبه واستياءه بشأن نقص الذخيرة أو إلقاء اللوم على الجيش الروسي، الذي كان في صراع معه منذ فترة طويلة.

    حيث سبق له أن هدّد بالانسحاب من باخموت مرة واحدة، في مقابلة مع مدون عسكري روسي الأسبوع الماضي، إذا لم يتحسن وضع الذخيرة، حسب ما ذكرت وكالة “أسوشيتيد برس“.

    وردا على سؤال من الوكالة الأمريكية عن تهديدات بريغوجين، قال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف إنه “اطلع على إشارات مرجعية له في وسائل الإعلام” لكنه رفض الإدلاء بمزيد من التعليقات. كما لم يُعلق الجيش الروسي على الفور على تصريحات زعيم فاغنر أيضًا.

    هل يحاول الكرملين التخلص من قائد فاغنر؟

    يجادل المحلل العسكري روب لي، المقيم في الولايات المتحدة، بأن شكوى فاغنر الأخيرة من النقص في الإمدادات على الأرجح تعكس قيام وزارة الدفاع الروسية بترشيد الذخيرة قبل الهجوم المضاد الذي طال انتظاره في أوكرانيا.

    وكتب على تويتر أن “الوزارة يجب أن تدافع عن الجبهة بأكملها، لكن همّ بريغوجين الوحيد يكمن في الاستيلاء على باخموت”.

    وأضاف لي أنه “إذا تمكنت فاغنر من الاستيلاء على مدينة باخموت، فإنه يمكن أن يدعي الفضل السياسي”.

    حيث تنبأ بريغوجين في وقت سابق بأن الهجوم المضاد الأوكراني سيبدأ بحلول 15 مايو، حيث ستتمكن الدبابات والمدفعية من التقدم في الطقس الجاف، بعد هطول أمطار الربيع.

    وفي خطوة منفصلة، يبدو أن بريغوجين قد عين جنرالاً في الجيش، تم فصله مؤخرًا من منصب، رئيسا للخدمات اللوجستية.

    أُطلق على الكولونيل “ميخائيل ميزينتسيف” لقب جزار ماريوبول لدوره في قصف المدينة الساحلية الجنوبية في أوكرانيا العام الماضي، التي استولت عليها القوات الروسية قبل عام.

    وقد ظهر ميزينتسيف، في مقاطع فيديو نُشرت على الإنترنت في معسكر تدريب فاغنر ثم في مقطع آخر خلال زيارة لمواقع في باخموت.

    وقال بريغوجين في وقت سابق إنه عرض عليه منصب نائب قائد فاغنر، مشيرًا إلى أن الجنرال بذل قصارى جهده للمساعدة في إمداد المرتزقة بالذخيرة وتعاون مع جهود المجموعة لتجنيد سجناء مدانين في صفوفها.

    تم وفي تحرك مضاد من وزارة الدفاع الروسية، تم تعيين ميزينتسيف، في خطة جديدة، حيث أصبح مسؤولاً عن الخدمات اللوجستية للجيش في سبتمبر / أيلول الماضي، وذلك بعد وقت قصير من انتشار مقطع فيديو لبريغوجين داخل سجن روسي وهو يخبر النزلاء بأنهم سيطلق سراحهم من السجن إذا خدموا مع رجاله في أوكرانيا.

  • فيديو صادم لمضاربة عنيفة بين دبلوماسي روسي وآخر أوكراني في تركيا

    فيديو صادم لمضاربة عنيفة بين دبلوماسي روسي وآخر أوكراني في تركيا

    وطن– مضاربةٌ عنيفة في العاصمة التركية، أنقرة، على هامش قمة الجمعية البرلمانية للتعاون الاقتصادي للبحر الأسود كان طرفاها عضو الوفد الروسي، فاليري ستافيتسكي، ونظيره عضو الأوكراني، وسط حالة من الذهول لما حصل بينهما.

    دبلوماسي أوكراني يعتدي على نظيره الروسي

    وأظهر مقطع فيديو متداول، عضو الوفد الروسي بالجمعية البرلمانية لتعاون دول البحر الأسود، فاليري ستافيتسكي، يتعرض لاعتداء من عضو في الوفد الأوكراني، بعدما قام بسحب العلم الأوكراني من يديه بطريقة مستفزة.

    وفي التفاصيل، فقد ذكرت وسائل إعلام روسية أنه خلال كلمة رئيسة الوفد الروسي، رئيسة لجنة مجلس الدوما لتنمية المجتمع المدني، أولغا تيموفيفا، وقف أعضاء الوفد الأوكراني خلفها ورفعوا أعلامهم، الأمر الذي دفع رئيس البرلمان التركي للتدخل الفوري لتطويق الموقف، بعد مهاجمتهم من قبل أحد أعضاء الوفد الروسي.

    وخاطب رئيس البرلمان التركي الجميع قائلاً: “أيها الرفاق، لا يمكن القيام بهذه التصرفات بأي حال من الأحوال! لا، لن أسمح بذلك! في برنامج عملنا. أعلن استراحة. أولئك الذين يتدخلون في اجتماعنا سيتم إخراجهم من الغرفة. لا يمكنكم أن تتصرفوا هكذا!”

    هذا وكشف مصدر في الوفد الروسي لوكالة “سبوتنيك” اليوم الخميس، أنّ “الحادث وقع على هامش (قمة الجمعية). لقد اعتدوا على سكرتير الوفد ستافيتسكي”، مشيراً إلى أن الضحية يتلقى مساعدة طبية، وأن السفارة الروسية تحقق في الأمر.

    إلى ذلك وفي سياق متصل، فقد أكد وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، أن اجتماعاً على مستوى الوفود الفنية لمناقشة صفقة الحبوب سيعقد في إسطنبول يوم، الجمعة.

    وأكد أكار: “بعد هذا الاجتماع، يمكننا الأسبوع المقبل التحدث عن اجتماع على مستوى نواب الوزراء”. وحدد أنّ كلا الاجتماعين سيعقدان في إسطنبول.

    وفي وقت سابق، تحدّث أكار عن اجتماع للوفود التركية والروسية والأوكرانية على مستوى نواب وزير الدفاع المزمع عقده في 5 مايو في إسطنبول لمناقشة تمديد صفقة الحبوب، التي تنتهي في 18 مايو/أيار الجاري.

    انطلاق قمة برلمانية للتعاون الاقتصادي للبحر الأسود

    شهدت العاصمة التركية أنقرة، الخميس، انطلاق أعمال قمة الجمعية البرلمانية لمنظمة التعاون الاقتصادي للدول المطلة على البحر الأسود.

    وفي جلسة الافتتاح، أعرب أمين عام الجمعية عساف حاجييف، عن شكره لرئيس البرلمان التركي مصطفى شنطوب، على استضافة القمة.

    وقال حاجييف إنّ منطقة البحر الأسود تتمتع بالأهمية بالنسبة إلى السياسة العالمية باعتبارها “جسراً ونقطة تقاطع بين قارتي آسيا وأوروبا”.

    وأوضح أنّ المنطقة تتمتع بثروات كبيرة من حيث الطاقة، وأنها باتت تلفت الانتباه على مستوى العالم خلال الأعوام الأخيرة.

    ويُشار إلى أنّ منظمة التعاون الاقتصادي للبحر الأسود، قد تأسست عام 1992، باقتراحٍ تركي، وتضمّ 13 دولة بينها روسيا، وأذربيجان، وأوكرانيا.

  • أول ظهور لبوتين بعد محاولة اغتياله.. الكرملين أكد نجاته بطريقة ذكية (شاهد)

    أول ظهور لبوتين بعد محاولة اغتياله.. الكرملين أكد نجاته بطريقة ذكية (شاهد)

    وطن- تعرّض الكرملين، مقرّ إقامة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لهجوم مسلّحٍ نفّذته مسيرة أوكرانية انتهت بالانفجار فوقه مباشرة، الأربعاء. وأكد مسؤولون روس ضلوع كييف في محاولة الاغتيال التي تعرّض لها بوتين.

    إلا أن المحاولة فشلت لأسباب أولها اعتراض دفاعات الكرملين للهجوم، وثانيها أن بوتين لم يكن متواجداً في المكان خلال تنفيذ العملية.

    بوتين ينجو من محاولة اغتيال جديدة

    وقال الكرملين، في بيان نشره عبر موقعه الرسمي، عقب الحادثة: “حاول نظام كييف، الليلة الماضية، توجيه ضربة بطائرة بدون طيار إلى مقر إقامة رئيس الاتحاد الروسي في الكرملين”.

    وقال: “استهدفت طائرتان جويتان بدون طيار الكرملين. العمل في الوقت المناسب من قبل الجيش والخدمات الخاصة التي تنطوي على أنظمة الرادار مكّنتهم من تعطيل الأجهزة. لقد تحطّمت في محيط الكرملين، وتناثرت شظاياها دون التسبب في أي إصابات أو أضرار”.

    وتابع الكرملين: “نحن نعتبر هذه الأعمال بمنزلة هجوم إرهابي مخطط ومحاولة اغتيال استهدفت الرئيس بوتين، نُفذت قبل يوم النصر واستعراض 9 مايو، حيث إنه من المتوقّع أن يحضر الضيوف الأجانب، من بين أمور أخرى”.

    وكشف ذات البيان عن مواصلة بوتين لجدول أعماله المبرمج قائلاً: “لم يعانِ الرئيس من هذا الهجوم الإرهابي. يبقى جدول عمله دون تغيير ويتبع مساره المعتاد”.

    وختم: “تحتفظ روسيا بالحق في اتخاذ الإجراءات المضادة في أي مكان وفي أي وقت تراه مناسباً”.

    وتداولت وسائل إعلام روسية صورة للرئيس بوتين سليماً معافًى يتابع نشاطاته المجدولة، ويلتقي مع حاكم منطقة نيجني نوفغورود في نوفو-أوغاريوفو، خارج موسكو.

    وكشفت وكالة الأنباء الروسية “تاس“، نقلاً عن تصريحات أدلى بها مسؤولون في الكرملين، “أن بوتين لم يكن بمقر إقامته الرئاسية في موسكو عند حدوث محاولة الاغتيال، فيما تمكنت القوات المسلحة والأمن من إسقاط المسيرتين. وأكد أنه لم يصب بأذًى ويواصل عمله كالمعتاد”.

    أول ظهور لبوتين بعد محاولة اغتياله
    أول ظهور لبوتين بعد محاولة اغتياله

    أوكرانيا تُحاول اغتيال بوتين

    تقع كييف على بُعد نحو 862 كيلومترًا (نحو 535 ميلاً) من موسكو. اتهمت روسيا أوكرانيا في مرات كثيرة بمحاولة توجيه طائرات بدون طيار في عمق الأراضي الروسية، بما في ذلك واحدة في وقت سابق من هذا العام عندما زعم حاكم منطقة موسكو أن طائرة أوكرانية بدون طيار تحطّمت بالقرب من قرية جوباستوفو، جنوب شرق العاصمة.

    وبالعودة للهجوم الذي استهدف بوتين، قال مستشار الرئاسة الأوكراني ميخايلو بودولاك، في تعليقات أرسلها إلى “رويترز“: “أوكرانيا لا علاقة لها بهجمات الطائرات بدون طيار على الكرملين. نحن لا نهاجم الكرملين لأنه، قبل كل شيء، لا يحلّ أيّ مهام عسكرية”.

    وأضاف: “في رأيي، من الواضح تمامًا أنّ كلّاً من “التقارير حول هجوم على الكرملين” والاعتقال المفترض لمخربين أوكرانيين في شبه جزيرة القرم في نفس الوقت… تشير بوضوح إلى التحضير لاستفزاز إرهابي واسع النطاق من قبل روسيا في الأيام القادمة”، على حد تعبيره.

    وترفض أوكرانيا عادةً، إعلان مسؤوليتها عن الهجمات على روسيا أو شبه جزيرة القرم التي ضمها روسيا منذ 2014، على الرغم من أن مسؤولي كييف احتفلوا كثيرًا بمثل هذه الهجمات بملاحظات غامضة أو ساخرة.

    أما على الجانب الروسي، فقد أصدر رئيس مجلس النواب الروسي (الدوما)، فياتشيسلاف فولودين، بيانًا طالب فيه باستخدام “أسلحة قادرة على وقف وتدمير نظام كييف الإرهابي”، حسب ما أفادت وسائل إعلام روسية.

    وكتبت مارغريتا سيمونيان، رئيسة هيئة البث الحكومية “روسيا اليوم” RT على Telegram: “ربما تبدأ الأمور الآن على أرض الواقع؟”