الوسم: أوكرانيا

  • طباخ بوتين يهدد عرشه بانقلاب عسكري.. من هو قائد فاغنر “عديم الرحمة”؟

    طباخ بوتين يهدد عرشه بانقلاب عسكري.. من هو قائد فاغنر “عديم الرحمة”؟

    وطن- في مفاجأة غير متوقعة من العيار الثقيل، تحوّل رئيس مجموعة “فاغنر” يفغيني بريغوجين، في الساعات الأخيرة، من أحد رجالات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إلى أكبر مصدر تهديد له ولحكمه، وهو الذي اشتهر بلقب “طباخ بوتين”.

    وتتسارع التطورات في روسيا بعدما اتهم يفغيني بريغوجين، قائد المجموعة العسكرية الخاصة (فاغنر) وزير الدفاع سيرغي شويغو، بإصدار الأمر بقصف مقارّ قواته، داعياً الروس إلى تمرد مسلح يهدف إلى الإطاحة بشويغو.

    وبينما أعلنت لجنة “مكافحة الإرهاب” الروسية، اليوم السبت، فرض نظام مكافحة الإرهاب في العاصمة والمنطقة المحيطة بها، أكد بريغوجين أنه دخل المقر العام لقيادة الجيش بمدينة روستوف المجاورة لأوكرانيا، والتي تشكّل مركزاً أساسياً للهجوم الروسي على هذا البلد المجاور، وسيطر على مواقع عسكرية من ضمنها مطار، وشدّد على أن قواته تقترب من دخول موسكو.

    وتظهر مقاطع متداولة من روسيا تعزيز الإجراءات الأمنية في عدد من مداخل مدينة موسكو، ووضع نقطة تفتيش عند مخرج طريق موسكو الدائري بالقرب من منطقة ياسينيفو.

    https://twitter.com/MuhDakhouche/status/1672633840316104704?s=20

    كيف تحوّل بريغوجين مع مجموعته إلى أكبر مصدر تهديد لبوتين؟

    وُلد بريغوجين عام 1961، في مدينة لينينغراد التي ينحدر منها بوتين أيضاً، وقد كان معروفاً باقتحام الشقق، وبيع البضائع المسروقة في السوق السوداء، وقضى تقريباً كلّ السنوات بعد عام 1980 في معسكر اعتقال بتهم السرقة، والاحتيال، والدعارة.

    عندما خرج بريغوجين (قائد فاغنر الحالي) من السجن عام 1990، وجد نفسه في روسيا مختلفة جداً: مكان فيه نوع جديد من الرأسمالية. دخل بريغوجين عالم الأعمال من بوابة كشك لبيع النقانق، تحوّل لاحقاً إلى سلسلة من أكشاك النقانق، فإمبراطورية تجارية صغيرة من محلات السوبرماركت والمطاعم.

    أصبح أحد مطاعمه الفخمة الذي يحمل اسم “نيو آيلاند” على الواجهة البحرية في سانت بطرسبرغ، مفضّلاً لدى الرئيس فلاديمير بوتين، للترفيه عن الشخصيات البارزة التي كانت تزور روسيا، بما في ذلك الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش.

    https://twitter.com/osgaweesh/status/1672613160573100034?s=20

    كان بوتين شديد الإعجاب بصاحب المطعم، بريغوجين، كما فازت شركة التموين الخاصة به بعقود حكومية مربحة، وكان العقد العسكري الواحد يزيد على مليار دولار وحده. حيث تولّى رجل الأعمال الروسي عقود تقديم الطعام للكرملين والجيش، ليُعرف بعدها باسم “طباخ بوتين”.

    واستخدم بريغوجين علاقته ببوتين لتطوير شركة تموين، وفاز بعقود حكومية مربحة أكسبته لقب “طباخ بوتين” بجدارة. ثم توسّع نشاطه لاحقاً ليشمل مجالات أخرى، بما في ذلك وسائل الإعلام و”مصنع ترول” سيئ السمعة الذي أدى إلى اتهامه بالولايات المتحدة بالتدخل في الانتخابات الرئاسية التي جرت عام 2016، والتي فاز فيها الرئيس السابق دونالد ترامب.

    بعد سنوات من إنكار صلته بمجموعة فاغنر، أقرّ بريغوجين، في سبتمبر/أيلول 2022 بتأسيس وقيادة وتمويل شركة فاغنر “الغامضة”. وتباهى بذلك قائلاً: “أنا فخور بأنني تمكنت من الدفاع عن حقهم في حماية مصالح بلادهم”.

    قال بريغوجين إنه قرّر إنشاء مجموعة “فاغنر” بعد خروج تظاهرات من قبل الانفصاليين في شرق أوكرانيا في عام 2014، وإنه شخصياً قام بـ”تنظيف الأسلحة القديمة، واكتشاف السترات الواقية من الرصاص، والعثور على متخصصين بإمكانهم مساعدته في هذا الأمر”.

    https://twitter.com/alnhrawy_ahmed/status/1672621991721926656?s=20

    إلا أن تقريراً نشره موقع التحقيق الروسي “ذا بيل” عام 2019، أشار إلى أنه لم يكن لدى بريغوجين خيار في هذه المسألة، فقد توصّل مسؤولون كبار في وزارة الدفاع الروسية إلى فكرة “فاغنر”، واختاروا متعهد الطعام الذي كان متردداً في البداية، لتمويلها.

    وقد تمكنت المجموعة الروسية “فاغنر” من ترك بصماتها في أماكن عدة، مع تنفيذها مهمات بالنيابة عن الكرملين.

    وكان لمقاتليها دور في ضمّ روسيا لشبه جزيرة القرم، وحاربوا بالنيابة عن الانفصاليين الموالين لروسيا في منطقة دونباس، كما قاتلوا في سورية إلى جانب نظام الأسد.

    يفغيني بريغوجين وبوتين
    يفغيني بريغوجين وبوتين

    كيف حصلت فاغنر على اسمها؟

    بحسب ما يتردد من معلومات، أخذت هذه المجموعة اسمها من الاسم الحركي لزعيمها ديمتري أوتكين، وهو ضابط عسكري متقاعد يقال إنه اختار اسم “فاغنر” لتكريم الملحن المفضل لدى الزعيم النازي الألماني أدولف هتلر. ورغم إنكار الكرملين أي علاقات مع فاغنر، فهناك صور تجمع بوتين بجانب أوتكين.

    هذه المجموعة غير مسجلة ككيان قانوني في أي مكان بالعالم. فالمرتزقة غير قانونيين بموجب القانون الروسي.

    ويقول المراقبون إن وجودهم الغامض يسمح لموسكو بالتقليل من شأن خسائرها في ساحة المعركة والنأي بنفسها عن الفظائع التي ارتكبها مقاتلو فاغنر.

    https://twitter.com/AlArabiya/status/1672605535923830786?s=20

    وحسب سورشا ماكليود، رئيس فريق الأمم المتحدة العامل المعني باستخدام المرتزقة، الذي فحص المجموعة، فإنها “تعمل في حالة من التعتيم، وهناك افتقار حقيقي للشفافية وهذا هو بيت القصيد”. وذكرت أن هيكلهم يسمح لهم بالحصول على إنكار معقول وخلق “مسافة بين الدولة الروسية وهذه الجماعة”.

    محطات في حياة رئيس فاغنر قائد التمرد ضد بوتين

    1961: ولد يفغيني بريغوزين في لينينغراد (سان بطرسبرج حالياً).

    1990: أُطلق سراح بريغوزين بعد أن قضى أكثر من تسع سنوات في السجن جراء ارتكاب جرائم مختلفة من بينها السرقة.

    خلال التسعينيات: افتتح بريغوزين سلسلة من أكشاك الهوت دوج الناجحة في سانت بطرسبرغ.

    في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين: شارك بريغوزين في أعمال المطاعم وأسس مطاعم فاخرة في سانت بطرسبرغ، وحصل على لقب “طاهي بوتين” لعقود تقديم الطعام مع الكرملين والنخب الروسية.

    2006: قدّم النبيذ لرئيس الولايات المتحدة جورج دبليو بوش وزوجته خلال مأدبة عشاء في سان بطرسبرج.

    2012: حصلت شركات بريغوزين على عقد تموين مربح من وزارة الدفاع الروسية لتقديم خدمات غذائية للجيش الروسي.

    2014: مجموعة فاجنر، وهي شركة عسكرية خاصة يظهر أعضاؤها في صور مع الممول المفترض بريغوزين، تصبح متورطة في النزاعات في سوريا وتلفت الانتباه فيما بعد لدورها في أوكرانيا.

    سبتمبر 2022: اعترف بريجوزين علنًا بملكية مجموعة فاغنر.

    سبتمبر 2013: تم ربط المجموعة بوكالة أبحاث الإنترنت، المعروفة باسم “مصنع ترول روسيا”، والتي تشارك في حملات التلاعب والتأثير عبر الإنترنت.

    2018: اتهمت وزارة العدل الأمريكية بريغوزين بالتآمر لارتكاب تزوير انتخابي.

    24 فبراير 2022: شنت القوات الروسية بناء على أوامر بوتين، غزوًا واسع النطاق لأوكرانيا.

    مايو 2023: لعب مقاتلو فاجنر بقيادة بريجوجين دورًا بارزًا في الحصار والمعارك في مدن مثل ماريوبول، وسيفيرودونتسك، وليشانسك، وباخموت.

    تشرين الثاني (نوفمبر) 2022: تم تداول شريط فيديو يظهر مقتل جندي روسي يُزعم أنه انشق إلى أوكرانيا بمطرقة ثقيلة، بتأييد من بريغوزين.

    20 مايو 2023: القوات الروسية تعلن انتصارها في باخموت، مع اعتراف بوتين بدور جنود فاجنر دون ذكر بريغوجين.

    يونيو 2023: اشتداد تمرد بريغوجين المسلح ضد الدولة الروسية، مع تحرك قوات فاجنر نحو موسكو، مما شكّل تحديًا كبيرًا لقيادة بوتين.

    ومساء اليوم، تم رصد رتل عسكري مجهول يتكون من خمس مركبات على بعد 400 كيلومتر (نحو 249 ميلاً) من موسكو، في قرية كراسنوي في المنطقة، وفقًا لمقطع فيديو على موقع التواصل الاجتماعي تويتر نشرته مدونات محلية.

    ويتزامن هذا مع تأكيد قائد فاغنر أن قواته تتجه صوب العاصمة موسكو، وأنها باتت قريبة من اقتحامها.

    https://twitter.com/soldier2017kg/status/1672608905237602306?s=20

    فيما شوهدت قوات الأمن الروسية وهي تتخذ مواقع في جنوب موسكو، بحسب صور نشرتها صحيفة الأعمال الروسية (فيدوموستي).

    وأظهرت الصور التي نشرتها الصحيفة قوات الأمن الروسية مرتدية سترات واقية ومجهزة بأسلحة آلية وهي تتخذ موقعًا بالقرب من مدخل الطريق السريع M4 الذي يربط العاصمة بمدينتي فورونيج وروستوف أون دون، التي ادعى زعيم فاغنر السيطرة عليها.

    https://twitter.com/MuhDakhouche/status/1672633840316104704?s=20

  • 50 ألف مجرم حرب “آلات قتل مبرمجة”.. قوات فاغنر ومدى قوتها وشراستها

    50 ألف مجرم حرب “آلات قتل مبرمجة”.. قوات فاغنر ومدى قوتها وشراستها

    وطن- أدت الحرب الروسية على أوكرانيا إلى تسليط الأضواء على مجموعة “فاغنر” المرتزقة التي تحارب إلى جانب بوتين وأعلنت عصيانها مؤخراً، ويقدّر المسؤولون الأوكرانيون أن ما لا يقل عن 50000 من مرتزقة فاغنر يقاتلون بجانب القوات الروسية في أوكرانيا.

    وكشف تحقيق لشبكة CNN الأمريكية، أن “فاغنر” تقوم بتجنيد القتلة وتجار المخدرات من السجون، مع وعد بأنهم إذا نجوا من الحرب في أوكرانيا، فسيتم منحهم عقوبات أقصر أو حتى العفو.

    من مجموعة فاغنر التي تمردت على بوتين؟

    وبحسب تقرير الشبكة العالمية الذي كتبه “جيروم تايلور”، تتمتع مجموعة فاغنر بسمعة مروعة، وهي مرتبطة بعدد من انتهاكات حقوق الإنسان، بما في ذلك التعذيب وقطع الرؤوس.

    وقد حذّر كبار المسؤولين الأمريكيين باستمرار من التكتيكات الوحشية لمجموعة فاغنر.

    وقام رئيس المجموعة “يفغيني بريغوزين” بنفسه مؤخرًا بشيء كان سيبدو غير مقبول في زمن ما. ووفقًا لمسؤولين أمريكيين، واجه بريغوجين فلاديمير بوتين بشكل مباشر بشأن اعتقاده بأن الجنرالات الروس يسيئون إدارة الحرب في أوكرانيا، وأن المزيد من التكتيكات الأكثر صرامة يجب استخدامها.

    وانفجر الصراع المحتدم بين القيادة العسكرية لموسكو ويفغيني بريغوجين، القائد المتهور لمجموعة المرتزقة الخاصة فاغنر، عبر تمرد مفتوح يغرق روسيا في حالة فوضى وتهديد حقيقي بحرب أهلية.

    وكان يفغيني بريغوجين، قائد قوات فاغنر، أعلن ليل الجمعة/السبت، أنه سيطر على المراكز العسكرية كافة في مدينة روستوف (جنوباً)، ومن ضمنها المطار وقيادة الشرطة.

    وهدّد “بريغوجين” بالزحف نحو العاصمة موسكو، ما لم يأتِ كلٌّ من وزير الدفاع سيرغي شويغو، ورئيس الأركان العامة فاليري غيراسيموف للقائه.

    وقال “بوتين” في وقت سابقٍ اليوم، إن ما جرى عصيان عسكري، متوعّداً بأن الرد سيكون صارماً وحاسماً وقاسياً، ووصف تصرفات فاغنر بأنها “خيانة” وتعهد بمعاقبة من يقفون وراء “الانقلاب المسلح”.

    مجموعة فاغنر التي تمردت على بوتين
    مجموعة فاغنر التي تمردت على بوتين

    ماذا فعل قائد فاغنر؟

    وبدأ التحول الدراماتيكي للأحداث، يوم الجمعة، عندما اتهم بريغوجين علانية الجيش الروسي بمهاجمة معسكر فاغنر وقتل عدد كبير من رجاله. وتعهد بالانتقام بالقوة، ملمحًا إلى أن قواته “ستدمر” أي مقاومة، بما في ذلك حواجز الطرق والطائرات.

    ونفت وزارة الدفاع الروسية في وقت سابق مهاجمة قوات فاغنر، ووصفت الادعاء بأنه “دعاية إعلامية”.

    وتراجع بريغوجين لاحقًا عن تهديده، قائلاً إن انتقاده للقيادة العسكرية الروسية ليس انقلابًا، ولكن في تلك المرحلة يبدو أنه تجاوز بالفعل الخطوط الحمراء مع الكرملين.

    منطقة روستوف

    وتعمّقت الأزمة بعد أن أعلن بريغوجين أن مقاتليه دخلوا منطقة روستوف الروسية واحتلوا منشآت عسكرية رئيسية داخل عاصمتها. هذه المدينة، روستوف أون دون، هي مقرّ القيادة العسكرية الجنوبية لروسيا وموطن لنحو مليون شخص.

    وأصدر قائد فاغنر شريط فيديو يقول إن قواته ستحاصر روستوف أون، ما لم يأتِ وزير الدفاع سيرجي شويغو والجنرال الروسي الكبير فاليري جيراسيموف لمقابلته.

    قوات فاغنر ومدى قوتها وشراستها
    قوات فاغنر ومدى قوتها وشراستها

    ولكن ما مجموعة فاغنر وما مدى تسلحها وشراستها؟

    تشير التقارير إلى أن مجموعة فاغنر هي جيش خاص من المرتزقة يقاتل إلى جانب الجيش الروسي النظامي في أوكرانيا. وتشير التقديرات إلى وجود عشرات الآلاف من جنود فاغنر هناك.

    ولعبوا دورًا رئيسيًا في القتال الطويل للاستيلاء على مدينة باخموت من القوات الأوكرانية.

    وتصف المجموعة نفسها بأنها “شركة عسكرية خاصة”، لكن الحكومة الروسية كانت تتخذ في الآونة الأخيرة خطوات اعتُبرت محاولة لكبح جماحها.

    وفي 23 يونيو، قال قائد فاغنر إن تبرير روسيا لحربها في أوكرانيا كان كذبة ومجرد ذريعة لوزير الدفاع سيرجي شويغو للترويج لنفسه.

    وتم تحديد مجموعة فاغنر المعروفة رسميًا باسم PMC Wagner لأول مرة في عام 2014، عندما كانت تدعم القوات الانفصالية الموالية لروسيا في شرق أوكرانيا.

    وفي ذلك الوقت كانت منظمة سرية، تعمل في الغالب في إفريقيا والشرق الأوسط، ويعتقد أنها لم يكن لديها سوى نحو 5000 مقاتل، معظمهم من قدامى المحاربين من أفواج النخبة الروسية والقوات الخاصة، ومنذ ذلك الحين، نمت مجموعة المرتزقة هذه بشكل كبير.

    وقالت وزارة الدفاع البريطانية في يناير/كانون الثاني الماضي: “يكاد يكون من المؤكد الآن أن فاغنر تقود 50 ألف مقاتل في أوكرانيا وأصبحوا عنصراً رئيسياً في الحملة الروسية على أوكرانيا”.

    وقال مجلس الأمن القومي الأمريكي في بداية هذا العام، إن نحو 80٪ من قوات فاغنر في أوكرانيا تم سحبها من السجون.

    وعلى الرغم من أن قوات المرتزقة غير قانونية في روسيا، فإن مجموعة فاغنر سجلت كشركة في عام 2022، وافتتحت مقرًا جديدًا لها في سان بطرسبرج.

    ويقول الدكتور صمويل راماني، من معهد Royal United Services Institute البحثي لـ”سي إن إن”: “إنها تدعو للتجنيد بشكل علني في المدن الروسية على اللوحات الإعلانية، وتتم تسميتها في وسائل الإعلام الروسية كمنظمة وطنية”.

    وكان لقوات فاغنر دور كبير وبارز في استيلاء روسيا على مدينة باخموت في شرق أوكرانيا.

    وتقول القوات الأوكرانية إن مقاتليها تعرضوا لهجمات بأعداد كبيرة فوق أرض مفتوحة، مما أسفر عن مقتل العديد نتيجة لذلك.

    وفي البداية، لم تذكر وزارة الدفاع أن مجموعة فاغنر متورطة في القتال. ومع ذلك، فقد امتدحت لاحقًا مرتزقتها على لعبهم دوراً “شجاعاً”.

    وتقول تريسي جيرمان، أستاذة الصراع والأمن في كينجز كوليدج لندن: “كانت أولى عمليات مجموعة فاغنر هي مساعدة روسيا على ضم شبه جزيرة القرم في عام 2014”.

    قوات فاغنر في المنطقة العربية

    ومنذ عام 2015، تنتشر مرتزقة مجموعة فاغنر في سوريا، يقاتلون إلى جانب القوات الموالية للحكومة ويحرسون حقول النفط.

    كما توجد مرتزقة من مجموعة فاغنر في ليبيا يدعمون القوات الموالية للجنرال خليفة حفتر.

    ودعت جمهورية إفريقيا الوسطى مجموعة فاغنر لحراسة مناجم الماس، ويعتقد أنها تحرس مناجم الذهب في السودان.

    قوات فاغنر
    قوات فاغنر

    قائد فاغنر من طاهٍ لبوتين إلى أمير حرب

    ولد يفغيني بريغوجين في لينينغراد سان بطرسبرج عام 1961، وقضى أكثر من تسع سنوات في السجن جراء ارتكاب جرائم مختلفة من بينها السرقة، وأطلق سراحه عام 1990.

    وخلال التسعينيات، افتتح قائد فاغنر الحالي سلسلة من أكشاك الهوت دوج الناجحة في سانت بطرسبرغ.

    في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، شارك يفغيني بريغوجين في أعمال المطاعم وأسّس مطاعم فاخرة في سانت بطرسبرغ، وحصل على لقب “طاهي بوتين” لعقود تقديم الطعام مع الكرملين والنخب الروسية.

    وجاء تحوّله إلى أمير حرب وحشي في أعقاب الحركات الانفصالية المدعومة من روسيا عام 2014 في دونباس في شرق أوكرانيا.

    وأسس فاغنر ليكون جماعة مرتزقة غامضة قاتلت في شرق أوكرانيا، وبشكل متزايد، من أجل القضايا المدعومة من روسيا في جميع أنحاء العالم.

    وتتبّعت سي إن إن مرتزقة فاغنر في جمهورية إفريقيا الوسطى والسودان وليبيا وموزمبيق وأوكرانيا وسوريا. وعلى مر السنين اكتسبوا سمعة مروعة بشكل خاص وارتبطوا بالعديد من انتهاكات حقوق الإنسان.

    وصعد نجم يفغيني بريغوجين السياسي في روسيا بعد غزو موسكو الكامل لأوكرانيا في فبراير 2022.

    بينما شهدت العديد من القوات الروسية النظامية انتكاسات في ساحة المعركة، بدا أن مقاتلي فاغنر هم الوحيدون القادرون على تحقيق تقدم ملموس.

    وأضاف تقرير “سي إن إن” أن مجموعة فاغنر تشتهر بتجاهلها لحياة جنودها، ويُعتقد أن التكتيكات الوحشية وغير القانونية التي تتبعها مجموعة فاغنر قد أسفرت عن سقوط أعداد كبيرة من الضحايا، حيث يتم إرسال المجندين الجدد إلى المعركة مع القليل من التدريب.

    واستخدم قائد فاغنر وسائل التواصل الاجتماعي للضغط من أجل ما يريده وغالبًا ما كان يتعارض مع القيادة العسكرية الروسية، ويصوّر نفسه على أنه كفؤ وعديم الرحمة على عكس المؤسسة العسكرية.

    وانفجرت خلافاته مع كبار الضباط الروس هذا العام، خلال المعركة المروعة والقاسية لبخموت والتي اتهم خلالها القيادة العسكرية مرارًا وتكرارًا بالفشل في تزويد قواته بالذخيرة الكافية.

    وفي أحد مقاطع الفيديو التي انتشرت في أوائل مايو الماضي، وقف يفغيني بريغوجين قائد فاغنر بجوار كومة من مقاتلي فاغنر القتلى واستهدف في حديثه بشكل خاص وزير الدفاع الروسي “سيرجي شويغو” وقائد القوات المسلحة الروسية الجنرال فاليري جيراسيموف قائلاً: “الدم لا يزال نقيًا”، مشيرًا إلى الجثث خلفه.

    وتابع مهاجماً قادة الجيش الروسي: “لقد جاؤوا إلى هنا كمتطوعين ويموتون حتى تتمكنوا من الجلوس مثل القطط السمينة في مكاتبكم الفاخرة”.

  • قطر تصدر بيانا بشأن التمرد المسلح على الجيش الروسي وانقلاب فاغنر

    قطر تصدر بيانا بشأن التمرد المسلح على الجيش الروسي وانقلاب فاغنر

    وطن- عبرت وزارة الخارجية القطرية في بيان لها، السبت، عن قلق الدوحة حيال الوضع في روسيا، ودعت جميع الأطراف إلى “أقصى درجات ضبط النفس”.

    قطر تعبّر عن قلقها بشأن الوضع في روسيا

    وأضاف البيان الذي نشرته الخارجية القطرية عبر حساباتها الرسمية بمواقع التواصل: “تحذر وزارة الخارجية من أن تفاقم الأوضاع في روسيا وأوكرانيا سيكون له تبعات سلبية على الأمن والسلم الدوليين وعلى إمدادات الغذاء والطاقة”.

    قطر أعربت عن قلقها من الأوضاع الجارية في روسيا، على خلفية تهديد الرئيس فلاديمير بوتين بالرد بقسوة على “العصيان العسكري” الذي أعلنه قائد قوات فاغنر، يفغيني بريغوجين.

    وتتابع الدوحة، وفق البيان، “بقلق بالغٍ تطورات الأوضاع في روسيا الاتحادية والتي نتجت عن التمرد على الجيش“.

    ودعت الدولة الخليجية إلى “ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، والاحتكام لصوت العقل، وتجنيب المدنيين تبعات المواجهات”.

    وحذّرت وزارة الخارجية القطرية كذلك من أن يكون لتفاقم الأوضاع في روسيا وأوكرانيا “تبعات سلبية على الأمن والسلم الدوليين، وعلى إمدادات الغذاء والطاقة، التي تأثرت أساساً بالأزمة الروسية الأوكرانية”.

    وشددت قطر، بحسب بيان الخارجية، على موقفها الثابت “من الالتزام بميثاق الأمم المتحدة، ومبادئ القانون الدولي، واحترام سيادة الدول وسلامة أراضيها”.

    التمرد المسلح على الجيش الروسي
    التمرد المسلح على الجيش الروسي

    تمرد عسكري داخل الجيش الروسي

    وأعربت الوزارة في بيانها أيضاً، عن “تطلع دولة قطر إلى أن تنتهج جميع الأطراف الحوار والطرق السلمية لحل الخلافات، بما يحقق الأمن والاستقرار في روسيا وأوكرانيا على حد سواء، وينهي الأزمة وفقاً لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة”.

    وكان يفغيني بريغوجين، قائد قوات فاغنر، أعلن ليل الجمعة/السبت، أنه سيطرَ على المراكز العسكرية كافة في مدينة روستوف (جنوباً)، ومن ضمنها المطار وقيادة الشرطة.

    وهدد “بريغوجين” بالزحف نحو العاصمة موسكو، ما لم يأتِ كلٌّ من وزير الدفاع سيرغي شويغو، ورئيس الأركان العامة فاليري غيراسيموف للقائه.

    وقال “بوتين” في وقت سابقٍ اليوم، إن ما جرى عصيان عسكري، متوعّداً بأن الرد سيكون صارماً وحاسماً وقاسياً. وحذّر من وقوع حرب أهلية.

  • تقييم عاجل للاستخبارات البريطانية يكشف الجهة التي ستحسم مستقبل تمرد قوات فاغنر

    تقييم عاجل للاستخبارات البريطانية يكشف الجهة التي ستحسم مستقبل تمرد قوات فاغنر

    وطن- نشرت وزارة الدفاع البريطانية تقييماً هاماً للاستخبارات يوضح مآلات تمرد زعيم قوات فاغنر الروسية، فغيني بريغوزين، على وزارة الدفاع الروسية.

    وقالت الوزارة في تغريدات لها عبر حسابها الرسمي على “تويتر“، إنه ” في الساعات الأولى من يوم 24 يونيو 2023، تصاعد الخلاف بين مجموعة فاغنر الممثلة بـ يفغيني بريغوزين ووزارة الدفاع الروسية إلى مواجهة عسكرية صريحة”.

    وأوضحت أنه ” في عملية وصفها بريغوجين بأنها “مسيرة من أجل الحرية”، عبّرت قوات مجموعة فاغنر من أوكرانيا المحتلة إلى روسيا في موقعين على الأقل”.

    https://twitter.com/DefenceHQ/status/1672506092046241792?s=20

    وأكدت وزارة الدفاع البريطانية على أنه “في روستوف أون دون، احتلت فاغنر بشكل شبه مؤكد مواقع أمنية رئيسية، بما في ذلك المقر الرئيسي الذي يدير العمليات العسكرية الروسية في أوكرانيا”.

    https://twitter.com/DefenceHQ/status/1672506209646067713?s=20

    فاغنر تستهدف الوصول إلى موسكو

    وكشفت الوزارة في بيانها أن الاستخبارات تعتقد أن “وحدات فاجنر الإضافية تحركت شمالًا عبر Vorenezh Oblast، وتهدف بشكل شبه مؤكد للوصول إلى موسكو“.

    وأشارت إلى أنه “مع وجود أدلة محدودة للغاية على القتال بين فاغنر وقوات الأمن الروسية، من المحتمل أن البعض ظل سلبيًا، خاضعًا لفاغنر”.

    الحرس الوطني الروسي سيحسم الأمر

    وفي تقييمها الاستخباري، أكدت وزارة الدفاع البريطانية، أنه “خلال الساعات القادمة، سيكون ولاء قوات الأمن الروسية، وخاصة الحرس الوطني الروسي، هو المفتاح لكيفية استمرار الأزمة. يمثّل هذا التحدي الأكبر للدولة الروسية في الآونة الأخيرة”.

    https://twitter.com/DefenceHQ/status/1672506561980145664?s=20

    بوتين يتعهّد بمعاقبة زعيم فاغنر

    يأتي هذا في وقت قال فيه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في خطاب طارئ متلفز، يوم السبت، إن “التمرد المسلح” لقوات المرتزقة التابعة لمجموعة فاغنر يعدّ خيانة وإن أي شخص حمل السلاح ضد الجيش الروسي سيعاقب”.

    الرئيس الروسي فلاديمير بوتين
    الرئيس الروسي فلاديمير بوتين

    وأكد “بوتين” في خطابه، أنه سيفعل كل شيء لحماية روسيا، وأنه سيتم اتخاذ “إجراء حاسم” لتحقيق الاستقرار في روستوف أون دون، وهي مدينة جنوبية حيث قال قائد فاجنر يفغيني بريغوزين إن قواته سيطرت على جميع المنشآت العسكرية. وذلك وفقاً لما نقلته “رويترز“.

  • “القتل السهل من المسافة صفر”.. مواجهة مثيرة بين قوات أوكرانية وروسية في خندق

    “القتل السهل من المسافة صفر”.. مواجهة مثيرة بين قوات أوكرانية وروسية في خندق

    وطن – انتشر مقطع فيديو، وثّق مواجهة من المسافة صفر بين قوات أوكرانية وأخرى روسية، في واحدة من أكثر المواجهات إثارة للحرب المستمرة بين الجانبين منذ فبراير من العام الماضي.

    وبيّن الفيديو، لحظة هجوم قوات أوكرانية على خندق للقوات الروسية، قبل أن تتمكن القوات المهاجمة من القضاء على العناصر الروسية بإطلاق النار عليها من المسافة صفر.

    وشوهدت جثث عناصر روسية، وهي مستلقاة أرضا، بعدما تم القضاء عليها من قِبل القوات الأوكرانية، التي كانت تتجول في الخندق وتقتل كل من تعثر عليه من القوات الروسية.

    تحركات تكتيكية روسية

    وفي تطورات جديدة تخص الحرب، فقد كشفت بريطانيا أن القوات الروسية تجري تحركات “تكتيكية” على الجبهات الجنوبية للمناطق التي تسيطر عليها في أوكرانيا، فيما أعلنت فرنسا تزويد كييف بمنظومة دفاع جوي متطورة تعادل منظومة باتريوت.

    وقال تقييم استخباراتي لوزارة الدفاع البريطانية بشأن التطورات في أوكرانيا، إنه على مدى الأيام العشرة الماضية بدأت روسيا – على الأرجح – نقل عناصر من “مجموعة قوات دنيبرو” الموجودة على الضفة الشرقية لنهر دنيبرو، لتعزيز قطاعي زاباروجيا وباخموت.

    وأضاف التقييم، أن من المحتمل أن يشمل ذلك عدة آلاف من عناصر قوات الجيش الـ49، التي تشمل اللواء 34 المنفصل، إضافة إلى القوات المحمولة جوا، ووحدات مشاة البحرية.

    وأشار إلى أن من المرجّح أن يعكس إعادة نقل “مجموعة قوات دنيبرو”، تصور روسيا بأن شن هجوم أوكراني كبير عبر دنيبرو، صار أقل احتمالا الآن، بعد انهيار سد “نوفا كاخوفكا” والفيضان الناجم عنه.

    تسليم نظام دفاع أرض جو لفرنسا

    جاء ذلك في وقت أعلن فيه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أن أوكرانيا تسلمت وباتت تستعمل نظام دفاع أرض-جو متوسط المدى من طراز “سامب-تي” (SAMP/T) من صنع فرنسي إيطالي، وجاء ذلك بعد أربعة أشهر من تعهد باريس منح كييف النظام.

    وكانت باريس قد أعلنت في مطلع فبراير الماضي، أنها ستسلم كييف هذا النظام المعادل لنظام “باتريوت” الأميركي.

    وفي خطاب في باريس حول الدفاع الجوي والدفاع الصاروخي الأوروبي، قال ماكرون: “يسعدني أن أعلمكم مع زميلتي الإيطالية جورجيا ميلوني أن سامب – تي الفرنسي – الإيطالي نُشر ويعمل الآن في أوكرانيا حيث يحمي منشآت رئيسية ويحمي الأرواح”.

    ومن المفترض أن يساعد “سامب-تي مامبا” أوكرانيا في التعامل مع هجمات الطائرات المسيّرة والصواريخ والطائرات الروسية.

  • بوتين يحرج مسؤولة روسية كبيرة ويشير لها بأن تخرس.. لماذا؟! (شاهد)

    بوتين يحرج مسؤولة روسية كبيرة ويشير لها بأن تخرس.. لماذا؟! (شاهد)

    وطن- تعرضت مسؤولة روسية لموقف محرج جداً خلال تواجدها برفقة الرئيس فلاديمير بوتين في إحدى المناسبات الرسمية.

    ووثق مقطع فيديو تم تداوله بكثافة على مواقع التواصل الاجتماعي، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وهو ينبّه عضو مجلس إدارة شركة “غازبروم” بعد أن تحدثت خلال عزف السلام الوطني الروسي في أثناء مراسم رفع الأعلام.

    وبحسب المقطع المتداول، فقد شهد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مراسم رفع الأعلام من على يخت في مياه خليج فنلندا، خلال المنتدى الاقتصادي الدولي في سان بطرسبرغ.

    وبينما كانت تقف بجانبه، إيلينا يوكينا، نائبة مدير الشؤون القانونية في شركة “غازبروم” الروسية، انهمكت في الحديث بينما كان النشيد الوطني يعزف.

    حديثها يبدو أنه استفز الرئيس فلاديمير بوتين، الذي نظر إليها وطلب منها “الصمت”، مشيراً لها بإصبع “السبابة” في يده اليسرى الذي وضعه على فمه، في إشارة لها أن تتوقف عن الكلام وتحترم النشيد الوطني.

    وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد أكد في كلمته أمام منتدى سان بطرسبرغ، على أن “النظام الدولي الاستعماري الجديد” قد ولى وحل مكانه “عالم متعدد الأقطاب” يزداد قوة، في هجوم استهدف الدول الغربية في خضم النزاع في أوكرانيا.

    بوتين يؤكد على نظام دولي متعدد الأقطاب

    وقال بوتين في افتتاح الجلسة العامة للمنتدى في كلمة نقلت محتواها وكالة “رويترز“: “النظام الدولي الاستعماري البشع لم يعد موجوداً فيما يتعزز عالم متعدد الأقطاب”.

    ورحّب “بوتين” بتعزيز العلاقات بين موسكو ودول في قارات أخرى غير أوروبا وأمريكا الشمالية، معتبراً أن “القادة الاقتصاديين في العالم يتغيرون”.

    ومضى بوتين يقول: “نقيم علاقات جيدة مع الصين والهند ودول أخرى. ماليزيا تتطور وأمريكا اللاتينية وكذلك أفريقيا. ثمة مشاكل كثيرة فيها لكنها كلها تشهد منحًى تصاعدياً”.

    التجميد الغربي للأصول الروسية

    وفي هذا الشأن قال: “إن الوضع الذي يتم فيه جني الأموال في روسيا ثم إيداعها في حسابات أجنبية ينطوي على مخاطر واضحة وغير مقبولة في كثير من الأحيان، ليس فقط للدولة، ولكن أيضًا للأعمال التجارية الروسية نفسها. لقد فوجئ العديد من رجال الأعمال لدينا بأن حساباتهم وأصولهم تم تجميدها في الغرب”.

    النزاع في أوكرانيا والناتو

    وفيما يتعلق بالنزاع في أوكرانيا، قال: “قريبًا ستتوقف أوكرانيا عن استخدام معداتها الخاصة تمامًا. لن يتبقى منها شيء. يتم إحضار كل شيء يقاتلون به وكل ما يستخدمونه من الخارج. لا يمكنك القتال لفترة طويلة بهذه الطريقة”.

    وأضاف: “الدبابات (الغربية) تحترق. تم تدمير العديد من الدبابات، بما في ذلك الفهود… ستحترق طائرات F16 أيضًا، ولا شك. ولكن إذا كانت موجودة خارج أوكرانيا وتستخدم في الأعمال العدائية، فسيتعين علينا النظر في كيفية وحيث يمكننا ضرب تلك الأسلحة المستخدمة في الأعمال العدائية ضدنا. هناك خطر جسيم من انجرار الناتو إلى هذا الصراع المسلح”.

  • فيديو مسرب يكشف فضيحة لمحمد بن زايد مع بوتين في روسيا

    فيديو مسرب يكشف فضيحة لمحمد بن زايد مع بوتين في روسيا

    وطن- كشف مقطع فيديو مسرب، تحالف الرئيس الإماراتي محمد بن زايد آل نهيان مع روسيا وتحديه العقوبات الدولية المفروضة على موسكو على خلفية حربها على أوكرانيا منذ فبراير 2022، في واقعة وُصفت بأنها فضيحة.

    وفي مقطع الفيديو المسرب، أبلغ محمد بن زايد، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بأن أبو ظبي “واجهت تهديدات لكنها قررت التعاون مع روسيا رغم الشروط الغربية”.

    ويبدو أن رئيس دولة الإمارات محمد بن زايد لم يكن يدرك أنه يتم تسجيل حديثه، فيما تعمّد الإعلام الرسمي الروسي نشر المقطع ليؤكد تحالف الإمارات مع موسكو.

    https://twitter.com/Rahmon83/status/1669958556756353024?s=20

    ووصف بوتين، الإمارات بأنها “شريك مريح”، مشيراً إلى أن العلاقات بين البلدين تتطور بوتيرة كبيرة، وقال بوتين مخاطباً بن زايد إن العلاقات بين روسيا والإمارات مميزة وتعمل لمصلحة الطرفين.

    في حين قال محمد بن زايد: “أشكرك صديقي الرئيس بوتين على الدعوة، وعلى الترحيب بالشركات المتواجدة في المدينة الجميلة”، وشدّد على أن التعاون في القطاع الخاص والحكومي يلعب دوراً كبيراً بين البلدين.

    وأكد محمد بن زايد أن السياحة بين دولة الإمارات وروسيا تطورت بشكل كبير، فيما تتطلع الإمارات لتخطي المليون سائح روسي هذا العام.

    عقوبات أمريكية وأوروبية على عدة دول بينها الإمارات

    يُشار إلى أن تقارير غربية، تحدثت مؤخراً، عن إقرار عقوبات أمريكية وأوروبية جديدة على عدة دول بينها دولة الإمارات على خلفية علاقاتها مع روسيا في ظل العقوبات الدولية المفروضة على موسكو.

    ونقل المجهر الأوروبي لقضايا الشرق الأوسط عن موقع “سويس إنفو” السويسري، قوله إن وزارة الخزانة الأمريكية قامت بتحديث قائمة العقوبات الخاصة بها عبر إدراج مجموعة من الأشخاص والكيانات المقيمة في العديد من البلدان، بما في ذلك قبرص والصين وبريطانيا والإمارات.

    وأدرجت الوزارة الأمريكية، ثلاثة مواطنين سويسريين وشركتيْن في قائمة عقوبات الولايات المتحدة، بسبب دعمهم لأليشير عثمانوف وغينادي تيمشينكو، المنتميان إلى الأوليغارشية الروسية.

    وتم وصف الأفراد السويسريين الثلاثة بكونهم “وسطاء” مرتبطين بشركة سيكويا القانونية المسجلة في إمارة ليختنشتاين المجاورة، ويُشتبه في أن سيكويا تقدم دعمًا ماليًا أو ماديًا أو تقنيًا أو سلعًا أو خدمات بما يمكن وصفه دعم لتيمشينكو.

    أما شركة بوميرول كابيتال التي تتخذ من جنيف مقراً لها، فتصفها وزارة الخزانة الأمريكية باعتبارها وصية على Sister Trust، وهي مؤسسة خدمات مالية يُزعم أن شركة جنيف تديرها نيابة عن أليشير عثمانوف وشقيقته غولباخور إسماعيلوفا.

    وتمارس الولايات المتحدة ضغوطًا على سويسرا لتشديد العقوبات ضد روسيا، ويعتقد سفير الولايات المتحدة في برن أن حجم الأصول المجمدة حالياً في سويسرا والبالغة 7.5 مليار فرنك سويسري (8.3 مليار دولار) يمكن ترفيعه إلى 100 مليار فرنك سويسري.

    عقوبات أمريكية وأوروبية على عدة دول بينها الإمارات
    عقوبات أمريكية وأوروبية على عدة دول بينها الإمارات

    عقوبات على مهربي النفط

    كما يعتزم الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات الضغط على مهربي النفط الخام الروس في دول مثل اليونان والإمارات.

    وقال مسؤولون ودبلوماسيون، إن جهود الاتحاد الأوروبي لسد الثغرات التي تسمح بتدفق النفط الروسي إلى الاتحاد الأوروبي تجد دعماً واسعاً من الدول الأعضاء.

    والتقى ممثلو الدول الأعضاء الـ27 يوم الخميس الماضي، لمناقشة الجوانب الفنية للحزمة الحادية عشرة من العقوبات ضد روسيا، ردّاً على غزو موسكو لأوكرانيا.

    ولا توجد حاليًا معارضة كبيرة لتصعيد إنفاذ حظر الطاقة الحالي، حتى من الدول التي يُعتقد أنها تستفيد من واردات غير معلن عنها من الخام الروسي.

    وستمنع نسخة مسودة لمقترحات المفوضية الأوروبية بشأن حزمة العقوبات، السفن التي تحمل الخام الروسي سرّاً من موانئ الكتلة.

  • جندي روسي يستجدي طائرات أوكرانية مسيرة عدم قتله بعد أن أبادت رفاقه في باخموت (شاهد)

    جندي روسي يستجدي طائرات أوكرانية مسيرة عدم قتله بعد أن أبادت رفاقه في باخموت (شاهد)

    وطن- نشرت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية مقطع فيديو مثيراً يكشف كيف امتنع جنود أوكرانيون من القضاء على جندي روسي بعد إبادة فرقته بأكملها في المعركة.

    وقالت الصحيفة، إن الجندي الروسي الذي يُدعى رسلان أنيتين، وجد نفسه وحيدًا تقريبًا بعد معركة شرسة في ضواحي باخموت في 9 مايو.

    وكان العديد من رفاقه قد قتلوا على يد طائرات مسيرة أوكرانية مسلحة بقنابل يدوية لإزالة الخنادق والمركبات، في حين كان الجندي الروسي رسلان أنيتين على الأرجح هدفهم التالي.

    ومع ذلك، وإدراكًا لحالته، نظر الجندي الروسي إلى الطائرات بدون طيار وهو يصنع إشارة X بذراعيه، يناشدها بعدم إسقاط قنابلها، في حين كان أعزل.

    وبحسب الصحيفة، فإن اللقطات التي جمعتها وحللتها تظهر التفاعل -من خلال الطائرات بدون طيار- بين أنيتين والأوكرانيين الذين أظهروا له الرحمة.

    جندي أوكراني أشفق عليه

    وقال أحد عمال الطائرات بدون طيار الأوكرانية للصحيفة: “شعرت بالشفقة. على الرغم من أنه عدو، على الرغم من أنه قتل أولادنا، ما زلت أشعر بالأسف تجاهه”.

    وحاول الجندي الروسي بعد ذلك ابتكار طريقة للتحدث إلى العملاء، والسؤال عما إذا كانوا سيقتلونه إذا استسلم من خلال الإشارة إلى نفسه قبل أن يمرر يده على حلقه.

    جندي روسي يستجدي طائرات أوكرانية مسيرة
    جندي روسي يستجدي طائرات أوكرانية مسيرة

    تعهّد بعدم قتله

    وقال له الأوكرانيون إنهم لن يفعلوا ذلك، حيث أرسل له أحد العملاء ملاحظة إلى الجندي الروسي تقول: “اتبع الطائرة بدون طيار وستبقى على قيد الحياة”.

    ومع ذلك، بقي الجندي المرعوب يسأل عما إذا كان سيقتل، بينما تحلق الطائرة بدون طيار في حركة من جانب إلى جانب للإشارة إلى أنه لن يفعل، ثم يتحرك الجندي الروسي على طول خندقه ويتوقف ليدخن سجائر رفاقه الذين سقطوا ويشرب ماءهم.

    جندي روسي
    جندي روسي يستجدي طائرات أوكرانية مسيرة

    الجندي الروسي تعرض للاستهداف من المدفعية الأوكرانية

    وبحسب الفيديو، فإنه بينما كان الجندي الروسي يتابع الطائرة بدون طيار، يبدو أنه كان مستهدفاً بالمدفعية، ومع ذلك، أكمل في النهاية رحلة نصف ميل إلى الخطوط الأوكرانية حيث تم تقييده واقتياده للاستجواب.

    وقال الجندي الروسي لصحيفة “وول ستريت جورنال” بعد أسره: “لا أريد أن يحبسونني في روسيا“. “أود أن أعود إلى المنزل لعائلتي ولا أجرب أبدًا أنواع الأشياء التي رأيتها هنا”.

    ونوهت الصحيفة إلى أنه من المرجح أن تتم إعادته إلى روسيا في شكل عملية تبادل أسرى في المستقبل.
    وكشفت الصحيفة أنه تم التقاط الفيديو في محيط بلدة باخموت التي استولت عليها القوات الروسية مؤخرًا.

  • بعد “كتيبة أحمد” الشيشانية.. بوتين يسن قانونا لـ “تجنيد المجرمين”

    بعد “كتيبة أحمد” الشيشانية.. بوتين يسن قانونا لـ “تجنيد المجرمين”

    وطن- قالت وكالة “رويترز” إن مجلس النواب في البرلمان الروسي، منح دعمه وموافقة أولية على تشريع سيسمح لوزارة الدفاع بتوقيع عقود مع مجرمين مشتبه بهم أو مدانين للقتال في أوكرانيا.

    بوتين يجند المجرمين

    يأتي ذلك في الوقت الذي تعطي فيه روسيا إشارات تحذير لأوكرانيا لشنّ هجوم جديد.

    وبعد أكثر من 15 شهرًا على ما تسميه روسيا “عمليتها العسكرية الخاصة” في أوكرانيا، تحاول موسكو -التي تكبّدت قواتها خسائر فادحة- تجنيد المزيد من الجنود لما يُعدّ أكبر حرب برية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.

    وبموجب التشريع المقترح، سيمكن إبرام عقد مع شخص يخضع للتحقيق لارتكابه جريمة، أو يُنظر في قضيته بالمحكمة، أو بعد إدانته، ولكن قبل أن يصبح الحكم نافذ المفعول قانونًا.

    ولن يتمكن الأشخاص المدانون بجرائم جنسية أو جرائم الخيانة أو الإرهاب أو التطرف من التسجيل.

    كما سيتمّ إعفاء أولئك الذين يقومون بالتسجيل من المسؤولية الجنائية عند الانتهاء من عقدهم، أو إذا حصلوا على جوائز بناءً على أدائهم القتالي.

    وسُمح لمجموعة المرتزقة فاغنر، سابقاً، بتجنيد مدانين من السجون للقتال في أوكرانيا، قبل الإعلان في فبراير الماضي عن توقفها عن ذلك.

    وفي مايو اعترف زعيم فاغنر، يفغيني بريغوجين، بمقتل 20 ألف مقاتل من قواته في معركة السيطرة على مدينة باخموت بشرق أوكرانيا، التي استمرت لأشهر واستنزفت القوة العسكرية لكل من موسكو وكييف.

    بوتين وتجنيد المجرمين
    بوتين وتجنيد المجرمين

    “كتيبة أحمد”

    والإثنين، قالت وزارة الدفاع الروسية، إنها وقّعت عقداً مع مجموعة القوات الخاصة الشيشانية المعروفة باسم “كتيبة أحمد”. وذلك بعد يوم من رفض بريغوجين التوقيع على عقد مماثل.

    وجاء التوقيع بعد صدور أمر ينصّ على أنه يجب على جميع أعضاء ما تسمى “بوحدات المتطوعين” أن يوقّعوا عقوداً بحلول الأول من يوليو المقبل، لإخضاعهم لسيطرة وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو. وذلك في وقت تحاول فيه موسكو إحكام سيطرتها على القوات الخاصة التي تحارب نيابة عنها في أوكرانيا.

    وعلى الرغم من أن القانون سيسمح للمجرمين بالقتال في ساحة المعركة في أوكرانيا، فإن التشريع لا يزال يضع بعض القيود على من يمكن إدراجهم ضمن هؤلاء المجرمين المدانين (المشتبه بهم).

    ووفق موقع wionews، لا يُسمح للمدانين بجرائم جنسية أو تطرف أو خيانة أو إرهاب بالتوقيع على العقد.

    مقتل 20 ألف مقاتل من المرتزقة

    وفي مايو أيار الماضي، اعترف زعيم فاغنر، يفغيني بريغوجين، بمقتل 20 ألف مقاتل من قواته في معركة السيطرة على مدينة باخموت بشرق أوكرانيا، التي استمرت لأشهر واستنزفت القوة العسكرية لكل من موسكو وكييف.

    وصرّح بريغوجين بأنّ نحو 10 آلاف سجين سابق من أصل 50 ألفاً جنّدهم للقتال في أوكرانيا لقوا مصرعهم في الحرب، بالإضافة إلى 10 آلاف آخرين من مقاتليه النظاميين، حسبما نقلته صحيفة “وول ستريت جورنال”.

    وقالت الوكالة، إنه بموجب التغييرات المقترحة، يمكن إبرام عقد مع شخص يخضع للتحقيق لارتكابه جريمة، والذي يُنظر في قضيته في المحكمة أو بعد إدانته ولكن قبل أن يصبح الحكم نافذ المفعول قانونًا.

  • رد فعل صادم من ماكرون بعد سقوط أحد حراسه في مراسم استقبال رئاسية (فيديو)

    رد فعل صادم من ماكرون بعد سقوط أحد حراسه في مراسم استقبال رئاسية (فيديو)

    وطن- خطف حارس في الحرس الجمهوري الفرنسي، الأضواء من رئيس بلاده إيمانويل ماكرون الذي كان يستقبل نظيره رئيس مدغشقر، أندريه راجولينا، على بوابة قصر الإليزيه.

    جاء ذلك بعد إصابة الحارس الفرنسي بالإغماء من شدة الحر، حيث سارع اثنان من رجال الأمن لمساعدته على بعد خطوات قليلة جداً من الرئيسين.

    وأظهر الفيديو الرئيسين وهما يصعدان سلم القصر بينما سقط الحارس، بعد أن وصلت درجة الحرارة في فرنسا إلى 30 درجة مئوية.

    وكان لافتاً أنّ كلّاً من ماكرون وراجولينا تجاهلا ما حدث، ولم يلتفتا إلى الحارس الذي حمله رجال الأمن إلى مكان أبعد.

    دعم فرنسي لأوكرانيا

    في شأن فرنسي آخر، قال ماكرون، إن الهجوم الأوكراني المتوقع منذ فترة طويلة ضد القوات الروسية المحتلة قد بدأ، ووعد بتقديم المزيد من المساعدات العسكرية لحكومة كييف.

    وأضاف ماكرون في مؤتمر صحفي، عقب اجتماع مع الرئيس البولندي أندريه دودا، والمستشار الألماني أولاف شولتس في قمة ثلاثية لما يسمى مثلث فايمار: “لقد فعلنا كل شيء لمساعدتها (أوكرانيا)”.

    وقال ماكرون، الذي أعلن في الأيام الأخيرة أنه تحدث مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الذي أكد بدء الهجوم المضاد: “لقد كثفنا تسليم الذخيرة والأسلحة والمركبات المسلحة… وسنستمر في (تقديم المساعدات) في الأيام والأسابيع المقبلة”.

    وردّاً على سؤال عمّا إذا كانت ألمانيا تتفق مع أن أوكرانيا بحاجة إلى الحصول على ضمانات أمنية في قمة حلف شمال الأطلسي في يوليو، قال المستشار الألماني: “من الواضح أننا بحاجة إلى ذلك ونحتاجه بطريقة ملموسة للغاية”.