الوسم: أوكرانيا

  • ماذا يعني إعلان زيلينسكي بدء الهجوم المضاد على روسيا؟

    ماذا يعني إعلان زيلينسكي بدء الهجوم المضاد على روسيا؟

    وطن- قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اليوم، السبت، إن العمليات الهجومية والدفاعية المضادة تجري في أوكرانيا على قدم وساق، دون أن يحدد المرحلة التي وصلوا إليها.

    زيلنسكي يؤكد بدء الهجوم المضاد

    وتعتبر هذه المرة الأولى التي يكشف فيها زيلينسكي عن بدء الهجوم الذي حرصت سلطات كييف على التكتم على تفاصيله.

    وتأتي هذه الأنباء في الوقت الذي قال فيه الجيش الأوكراني، إن ثلاثة مدنيين قتلوا في هجوم بطائرة مسيرة على مدينة أوديسا المطلة على البحر الأسود.

    وقال زيلينسكي في مؤتمر صحفي مشترك في كييف مع رئيس الوزراء الكندي “جاستن ترودو” أمس، الجمعة، إن هناك عمليات هجومية ودفاعية في أوكرانيا، ولكنه رفض الإفصاح عن تفاصيل إضافية.

    وقال متحدث عسكري أوكراني اليوم، السبت، إن القوات الأوكرانية تقدمت في إطار “الهجوم المضاد” حتى 1400 متر في عدد من أقسام خط المواجهة قرب مدينة باخموت بشرق البلاد، الجمعة.

    ووفق تقرير لوكالة “فرانس 24“، فإن هذا التقدم هو الأحدث في سلسلة مكاسب مماثلة أبلغت عنها كييف بالقرب من باخموت هذا الأسبوع، والتي قالت روسيا إنها سيطرت عليها بالكامل الشهر الماضي بعد أكثر المعارك دموية وأطولها منذ أن بدأت غزوها الشامل في فبراير 2022.

    وقال المتحدث باسم القيادة العسكرية الشرقية سيرهي شريفاتي، في تصريحات متلفزة عندما سئل عن القتال بالقرب من باخموت، إن القوات الروسية تحاول بنفسها شن هجوم مضاد لكنها لم تنجح.

    وأضاف أن القوات الأوكرانية تسببت في خسائر فادحة في صفوف القوات الروسية، ودمرت معدات عسكرية في المنطقة.

    زيلنسكي يؤكد بدء الهجوم المضاد
    زيلنسكي يؤكد بدء الهجوم المضاد

    عدم انجرار الناتو إلى الحرب

    وبدوره، قال المستشار الألماني أولاف شولتز، السبت، إنه يعتزم التحدث مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عبر الهاتف قريبًا لحثّه على سحب القوات الروسية من أوكرانيا.

    وقال شولتز، مخاطباً مؤتمر الكنيسة البروتستانتية الألمانية في نورمبرج، إنه تحدث إلى بوتين عبر الهاتف في الماضي مشيراً إلى أنه يخطط لفعل ذلك مرة أخرى قريباً.

    وأضاف شولتز: “ليس من المعقول إجبار أوكرانيا على الموافقة على الغارة التي شنها بوتين وقبولها وأن تصبح أجزاء من أوكرانيا روسية بهذه الطريقة”، مضيفًا أنه سيعمل على ضمان عدم انجرار الناتو إلى الحرب.

    ووصفت وزارة الدفاع البريطانية التقدم المتباين للقوات الأوكرانية والروسية التي تقاتل في جنوب وشرق أوكرانيا خلال الـ48 ساعة الماضية باللافت.

    وقالت وزارة الدفاع البريطانية في بيان: “في بعض المناطق، أحرزت القوات الأوكرانية على الأرجح تقدمًا جيدًا واخترقت الخط الأول للدفاعات الروسية. وفي مناطق أخرى، كان التقدم الأوكراني أبطأ”.

    بدء الهجوم المضاد
    بدء الهجوم المضاد

    تدمير مطار عسكري أوكراني

    وعلى الصعيد الميداني العسكري، دمرت غارة روسية البنية التحتية في مطار عسكري أوكراني، الجمعة، وقال حاكم المنطقة إن روسيا أطلقت صواريخ وطائرات مسيرة هجومية على منطقة “بولتافا” بوسط أوكرانيا خلال الليل، ما ألحق “بعض الأضرار بالبنية التحتية والمعدات” في مطار ميرهورود العسكري.

    وقال الحاكم دميترو لونين على تطبيق Telegram messenger، إن الهجوم الذي استخدم فيه صواريخ باليستية وصواريخ كروز، ألحق أضرارًا بثمانية منازل سكنية خاصة وعدة مركبات. ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات.

    ومن جانب آخر، قال الجيش الأوكراني إن ثلاثة مدنيين قتلوا خلال هجوم بطائرة مسيرة روسية على مدينة “أوديسا”، المطلة على البحر الأسود في الساعات الأولى من صباح، السبت، بعد أن سقط حطام طائرة مسيرة على مبنًى سكنيّ واندلع حريق.

    وقال متحدث باسم القيادة العسكرية الجنوبية، إن الدفاعات الجوية في منطقة أوديسا أسقطت ثماني طائرات مسيرة وصاروخين، في أحدث سلسلة من الضربات الجوية التي شنت خلال الليل على مدن أوكرانية في الأسابيع الأخيرة.

    وقالت المسؤولة العسكرية “ناتاليا هومينيوك” في بيان: “نتيجة القتال الجوي سقط حطام إحدى الطائرات المسيرة على شقة شاهقة مما تسبب في نشوب حريق”.

    وقالت خدمات الطوارئ إن 27 شخصاً، من بينهم ثلاثة أطفال، أصيبوا، لكن تم إخماد النيران بسرعة، وتم إنقاذ 12 شخصاً من المبنى.

    إعلان زيلينسكي بدء الهجوم المضاد على روسيا
    إعلان زيلينسكي بدء الهجوم المضاد على روسيا

    فلاديمير بوتين يعلق

    وقال الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” أمس، الجمعة، إن أوكرانيا بدأت هجومها المضاد الذي طال انتظاره، لكن قوات كييف لم تتمكن من “تحقيق أهدافها”.

    وقال بوتين، في فيديو بثه على تليغرام مراسل للتلفزيون الروسي العام، “يمكننا أن نؤكد تماماً أن هذا الهجوم بدأ”، مضيفاً أن “القوات الأوكرانية لم تحقق أهدافها في أي من ساحات المعركة لكنها ما زالت تمتلك قدرات هجومية”.

    وفي هذا الشأن، قال بوتين إن القيادة العسكرية الروسية تقيّم الأحداث الجارية تقييماً موضوعياً، وإن الخسائر الأوكرانية هي لصالح روسيا “بمعدل 3 إلى 1”.

    وأوضح الرئيس الروسي أن بلاده لا تملك ما يكفي من الأسلحة الحديثة بعد، لكن الصناعة العسكرية تتطور وستنجز جميع المهام الموكلة لها، على حد قوله.

    وجاء القتال في الوقت الذي قالت فيه خدمة الأمن الداخلي الأوكرانية إنها اعترضت اتصالاً هاتفياً يزعم أن القوات الروسية فجّرت سد كاخوفكا، مما تسبب في فيضانات كارثية في جنوب أوكرانيا وأجبر الآلاف من السكان على الفرار.

  • تفجير سد نوفا كاخوفكا.. “الكارثة النووية” خطر حقيقي أم مجرد تهويل؟

    تفجير سد نوفا كاخوفكا.. “الكارثة النووية” خطر حقيقي أم مجرد تهويل؟

    وطن- تعرّض سدّ “نوفا كاخوفكا” في أوكرانيا لضربة صاروخية، مساء الإثنين، فجّرت جزءاً كبيراً منه، وفتحت المجال أمام المياه المحبوسة وراء جدرانه للانهمار على الأودية والمناطق المجاورة، وسط اتهامات من كييف لروسيا بالوقوف وراء العملية ونفي من الأخيرة بأن يكون لها أي دخل في العملية.

    دلالات تفجير سدّ نوفا كاخوفكا

    يعود السدّ، الواقع في الجزء الذي تسيطر عليه روسيا داخل الأراضي الأوكرانية، إلى الحقبة السوفيتية، حيث تمّ تشييده عام 1956. وأدى الهجوم الذي تعرض له بالأمس، لتدفق مياهه المحبوسة مُخلّفة ما يشبه الفيضانات عبر منطقة الحرب فيما نسبت كلٌّ من أوكرانيا وروسيا الهجوم إلى الطرف الآخر.

    وأظهرت مقاطع فيديو رائجة على وسائل التواصل الاجتماعي، تدفق المياه عبر أنقاض السد وارتفاع منسوب المياه عدة أمتار في غضون ساعات.

    تمّ بناء السد، الذي يبلغ ارتفاعه 30 مترًا وطوله 3.2 كيلومترات، والذي يحتوي على مياه مساوية لبحيرة “سولت ليك” الكبرى في ولاية يوتا الأمريكية، في عام 1956 على نهر دنيبرو كجزء من محطة كاخوفكا للطاقة الكهرومائية.

    تُزوّد تلك المحطّة شبه جزيرة القرم، التي ضمّتها روسيا في عام 2014، بالمياه. ناهيك عن تزويدها محطة زابوريجيا النووية، الخاضعة أيضًا للسيطرة الروسية، بمياه التبريد القادمة من السدّ.

    تفاعلاً مع الهجوم، قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إنه لا يوجد خطر فوري على السلامة النووية في المحطة بسبب انهيار السد لكنها تراقب الوضع من كثب. وقال رئيس المحطة (زابوريجيا) أيضًا إنه لا يوجد تهديد حالي للمحطة.

    مَن الذي فجّر سدّ نوفا كاخوفكا؟

    في سياق الحديث عن المسؤول على الهجوم، ألقى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي باللوم على روسيا في الضرر الناجم على السدّ، وكتب زيلينسكي في تطبيق المراسلة Telegram: “تدمير سد محطة كاخوفكا للطاقة الكهرومائية يؤكد فقط للعالم كله أنه يجب طردهم من كل ركن من أركان الأراضي الأوكرانية”.

    https://twitter.com/ZelenskyyUa/status/1666050733773299714?s=20

    فيما قال الجيش الأوكراني، إن القوات الروسية هي التي فجّرت السد.

    وعلى صعيد متصل، قال مسؤولون روسيون في خيرسون إن أوكرانيا ضربت السد في الساعة الـ23:00 بتوقيت جرينتش عدة مرات، مما أدى إلى تدمير الصمامات الهيدروليكية لمحطة الطاقة الكهرومائية، لكنهم قالوا إن السد لم يدمّر بالكامل.

    بدورها، نقلت “رويترز” عن مسؤولين في مدينة زابوريجيا -التي تسيطر عليها روسيا- قولهم: “نطلب من جميع سكان المستوطنات الساحلية أن يكونوا مستعدين للإخلاء”. وأوضح ذات المسؤولين أن “خدمات الطوارئ والخدمات الخاصة بالمنطقة على أهبة الاستعداد التام وستقدم كل المساعدة اللازمة”.

    هل التخوّف من “كارثة نووية” حقيقي أم مجرّد تهويل؟

    هذا هو السؤال المحوري الذي يطرحه العالم بعد الهجوم الصاروخي الذي تعرض له السدّ في المدينة الأوكرانية التي تسيطر عليها روسيا منذ 11 يوليو 2022. ولكن لماذا اختار “منفذ الهجوم” هذا الهدف؟ وما العواقب البيئية والسياسية لهذا العمل؟

    أولاً، يعتبر سد نوفا كاخوفكا أحد أكبر وأهم السدود في أوروبا، ويشكّل جزءاً من نظام قنوات مائية يربط بين شمال وجنوب أوكرانيا، ويزوّد المنطقة بالماء والكهرباء. كما يحمي المدينة من الفيضانات، ويسهّل حركة الملاحة على النهر. وقد بٌني السد في عام 1956، وتمّ تحديثه في عام 2010، ليرفع طاقته إلى 686 ميغاوات.

    ثانياً، يعتبر سد نوفا كاخوفكا هدفًا إستراتيجيًا في الحرب الروسية الأوكرانية، وبشكل خاص لروسيا التي تُسيطر على شبه جزيرة القرم منذ عام 2014.

    ويرى مراقبون أنه بتدمير السد، تسعى أوكرانيا إلى قطع إمدادات الماء والكهرباء عن القرم، وإضعاف قدرات روسيا العسكرية والصناعية في المنطقة. كما تحاول كييف استغلال فرصة تقدم قواتها على طول ضفة نهر دنيبرو، لإجبار روسيا على التخلي عن مدينة خيرسون، التي تضم قاعدة بحرية رئيسية.

    ثالثًا، يثير تفجير سد نوفا كاخوفكا مخاوف من حدوث “كارثة نووية”، نظرًا لوجود محطتين نوويتين في المنطقة: محطة جنوب أوكرانيا للطاقة النووية، ومحطة زابوريجيا للطاقة النووية.

    وقد تعرضت المحطتان للفيضانات والانقطاعات الكهربائية، مما قد يؤدي إلى حدوث حوادث نووية خطيرة، أو تسربات إشعاعية، أو سرقة المواد النووية.

    وقد حذر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي من أن تفجير السد يعني “كارثة واسعة النطاق”، ودعا العالم إلى التصرف بقوة وبسرعة لمنع ما وصفه بـ”هجوم إرهابي روسي جديد”.

    ومن جانبه، اتهم وزير الدفاع الروسي سيرجي شويغو أوكرانيا بارتكاب “جريمة إرهابية” في محطة كاخوفكا، وقال إنها ستكون لها عواقب بيئية خطيرة وطويلة الأمد.

    يشار إلى أنه بعد الهجوم على السد، حذّر مستشار الرئاسة الأوكرانية ميخايلو بودولياك من أن خطر وقوع “كارثة نووية” في محطة زاباروجيا للطاقة “يتزايد بسرعة” بعد التدمير الجزئي لسد كاخوفكا الواقع على مسافة 150 كيلومتراً منها.

    وقال بودولياك في رسالة موجهة إلى الصحفيين: “العالم على وشك أن يشهد مجدداً كارثة نووية، لأنّ محطة زاباروجيا للطاقة النووية خسرت مصدر تبريدها، وهذا الخطر يتزايد الآن بسرعة”.

    إلا أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية أكدت أنه ليس هناك “خطر نووي آني” في محطة زاباروجيا للطاقة النووية بعد التفجير.

    وأوضحت المنظمة على تويتر، أن خبراء الوكالة الموجودين في الموقع “يراقبون الوضع من كثب”، مع استخدام المحطة مياه النهر لتبريد وقود قلب المفاعل.

  • تفجير سد كاخوفكا بأوكرانيا يهدد بخطر كارثة نووية في محطة زابوريجيا (شاهد)

    تفجير سد كاخوفكا بأوكرانيا يهدد بخطر كارثة نووية في محطة زابوريجيا (شاهد)

    وطن- انفجرت ملايين اللترات من المياه في حفرة كبيرة في سدٍّ تسيطر عليه روسيا، يوم الثلاثاء، مما أدى إلى إغراق مساحات شاسعة من منطقة الحرب في جنوب أوكرانيا، مما يهدّد عشرات القرى ويقطع إمدادات المياه.

    وألقت القوات الأوكرانية والروسية باللوم على بعضهما في الانتهاك.

    ووفقاً لوكالة “رويترز“، يوفّر سدّ نوفا كاخوفكا، الذي يحتوي على مياه مساوية للمياه الموجودة في بحيرة سولت ليك الكبرى في ولاية يوتا الأمريكية، المياه لشبه جزيرة القرم الأوكرانية، التي ضمتها روسيا في عام 2014، وإلى محطة زابوريزهيا النووية، الخاضعة أيضًا للسيطرة الروسية.

    https://twitter.com/g4_p6/status/1665989142784753666?s=20

    تفجير السد يهدّد أكبر محطة للطاقة النووية في أوروبا

    وقالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وهي الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة، على تويتر، إنها تراقب الوضع من كثب لكن “لا يوجد خطر فوري على السلامة النووية في (المحطة)” التي تقع أيضًا في جنوب أوكرانيا.

    ومع ذلك، قالت وكالة الطاقة الذرية الأوكرانية الحكومية إنرجواتوم، إن مستوى المياه في خزان كاخوفكا ينخفض بسرعة، مما يشكّل “تهديدًا إضافيًا” للمنشأة، أكبر محطة للطاقة النووية في أوروبا.

    ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن رئيس المنطقة الذي عيّنته موسكو قوله، إن نحو 22 ألف شخص يعيشون في 14 مستوطنة في منطقة خيرسون (هي واحدة من خمس مناطق، بما في ذلك شبه جزيرة القرم، تدعي موسكو أنها ضمتها) بجنوب أوكرانيا معرّضون لخطر الفيضانات.

    وأظهرت مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي تدفّق المياه عبر أنقاض السد مع تعبير المارة عن صدمتهم. ارتفع منسوب المياه عدة أمتار في غضون ساعات.

    وأفادت وكالة الأنباء الروسية تاس، أن مسؤولاً روسيًا في بلدة نوفا كاخوفكا قال يوم الثلاثاء إنه تم إجلاء سكان نحو 300 منزل. وقال إنه سيكون من المستحيل على الأرجح إصلاح السد.

    سد كاخوفكا بأوكرانيا
    تفجير سد كاخوفكا بأوكرانيا

    هجوم مضاد

    جاء تفجير السد في الوقت الذي تستعد فيه أوكرانيا لشن هجومها المضاد الذي طال انتظاره لطرد القوات الروسية من الأراضي التي استولت عليها خلال أكثر من 15 شهرًا من القتال.

    وقالت روسيا إنها أحبطت هجومًا أوكرانيًا آخر في شرق دونيتسك وألحقت خسائر فادحة. كما شنّت موجة جديدة من الضربات الجوية الليلية على كييف. وقالت أوكرانيا إن أنظمة دفاعها الجوي أسقطت أكثر من 20 صاروخَ كروز عند اقترابها من العاصمة.

    واتهمت القيادة الجنوبية للجيش الأوكراني القوات الروسية بتفجير سد نوفا كاخوفكا الذي يبلغ ارتفاعه 30 متراً ويبلغ طوله 3.2 كيلومترات. تمّ بناؤه عام 1956 على نهر دنيبرو.

    وقال الجيش الأوكراني على فيسبوك: “يتم توضيح حجم الدمار وسرعة وحجم المياه والمناطق المحتملة للغمر”.

    المخابرات الأوكرانية تتهم روسيا بتفجير السد

    وقالت وكالة المخابرات العسكرية الأوكرانية في وقت لاحق على Telegram، إن القوات الروسية فجّرت السد “في حالة من الذعر”، فيما قالت إنه “عمل إرهابي واضح وجريمة حرب، والتي ستكون دليلاً في محكمة دولية”.

    وقالت وكالات أنباء روسية إن السد دُمّر في قصف بينما نُقل عن عمدة مدينة نوفا كاهوفكا التي تسيطر عليها روسيا إلقاء اللوم على عمل إرهابي؛ وهو الاختزال الروسي في هجوم أوكرانيا.

    وقال رئيس منطقة خيرسون الروسي إن عمليات الإخلاء قرب السد قد بدأت، وإن المياه ستصل إلى مستويات حرجة في غضون خمس ساعات.

    من جانبها، قالت شركة الطاقة الكهرومائية الحكومية الأوكرانية، إن محطة كاخوفكا لتوليد الطاقة الكهرومائية “دُمّرت بالكامل” ولا يمكن استعادتها بعد انفجار داخل غرفة المحرك.

    وقال أوليكسي دانيلوف، سكرتير مجلس الأمن القومي والدفاع الأوكراني، على تويتر، يوم الثلاثاء، إن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي سيعقد اجتماعاً طارئاً بشأن انفجار السد.

  • قديروف في مواجهة بريغوجين.. تفاصيل الصراع بين أقوى رجال بوتين في أوكرانيا

    قديروف في مواجهة بريغوجين.. تفاصيل الصراع بين أقوى رجال بوتين في أوكرانيا

    وطن- يتصاعد الخلاف بين “رجال بوتين الأقوياء” في ساحات الحرب التي تخوضها روسيا منذ أكثر من عام في أوكرانيا، وكان آخرها الخلاف الذي ظهر للعلن بين قائد مرتزقة فاغنر “يفغيني بريغوجين” والزعيم الشيشاني “رمضان قديروف”. وللإشارة فإن كلاهما حليف موالٍ ومخلص بشدة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

    خلاف بين زعيم فاغنر ورمضان قديروف

    كشف تقرير لـ مجلة “نيوزويك” (Newsweek) الأمريكية عن “خلاف ظهر للعلن” اندلع مؤخرا بين اثنين من كبار حلفاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين – رئيس مجموعة فاغنر يفغيني بريغوجين والزعيم الشيشاني رمضان قديروف.

    وفي التفاصيل هاجم آدم ديليمخانوف، الحليف المقرب لقديروف، بريغوجين في قناته على منصة تلغرام Telegram بعد أن أشار رئيس مجموعة فاغنر إلى أن “كتيبة أخمات” الشيشانية تفتقر على الأرجح إلى القدرة على احتلال منطقة “جمهورية دونيتسك” في أوكرانيا.

    وجاءت تلك التصريحات، بينما دأب بريغوجين – المُلقب بـ “طاهي بوتين”- على نقل مقاتليه من مرتزقة فاغنر طيلة أشهر، إلى مدينة باخموت في شرق أوكرانيا جنبًا إلى جنب مع القوات العسكرية الروسية كجزء من محاولة موسكو لتأمين أول انتصار رئيسي لها في ساحة المعركة في أوكرانيا. وقد نجح مؤخرا في السيطرة على المدينة بعد مايزيد عن 6 أشهر من بدء المحاولات لإخضاعها.

    أدلى بريغوجين بهذه التصريحات حول أخمات – الوحدات القتالية الشيشانية الخاصة التي يقودها قديروف – عبر تلغرام في 31 مايو الماضي، قائلاً إن الكتيبة قد تكون قادرة على احتلال مناطق معينة، ولكن ليس المنطقة بأكملها (يقصد جمهورية دونيتسك).

     رمضان قديروف
    رمضان قديروف

    ورداً على ذلك، خاطب ديليمخانوف، بريغوجين في فيديو حماسي باستخدام لغة غير رسمية، معلناً أن أحمد (رمضان قديروف) “يُحقق الأهداف التي حددها القائد العام للقوات المسلحة”، في إشارة إلى بوتين.

    وقال ديليمخانوف “إذا كنت لا تفهم، فيمكنك الاتصال بنا وإخبارنا بالمكان والزمان. وسنشرح لك ما لا تفهمه”. “لقد أصبحت مدونًا (عبر مواقع التواصل) يصرخ وينوح أمام العالم كله بشأن كل المشاكل. توقف عن الصراخ المتواصل.”

    وتابع العسكري المُقرب من قديروف “يفغيني.. لست بحاجة لمعرفة قدراتنا وأهدافنا”. “هذا شيء تعرفه قيادتنا وقائدنا العام، الذي يحدد تلك الأهداف، مع رئيس الجمهورية، ومعه بطل روسيا رمضان قديروف”.

    كما انتقد رئيس البرلمان الشيشاني، ماغوميد داودوف، وهو حليف مقرب آخر من قاديروف، بريغوجين على “تصريحاته اليومية” التي “تثير حالة من الذعر بين سكان بلادنا” على حدّ قوله.

    “كان لدى مقاتلينا مشاكل أيضًا، لكن هذا لا يعني أنه يجب على المحارب أن يصرخ بشأنها. لقد ألمحت في تصريحاتك إلى أنه يجب إطلاق النار على شخص ما. لمثل هذه الكلمات أثناء الحرب العالمية الثانية، كان من الممكن وضعهم على الفور في مواجهة الحائط (يقصد الإعدام رمياً بالرصاص)” كما أردف داودوف.

     يفغيني بريغوجين
    يفغيني بريغوجين

    بريغوجين يردّ بطريقة ساخرة

    وردّ بريغوجين على المُقربَين من قاديروف بالقول إنه “يعتقد أنه لم يرتكب أيّ خطأ بالتعليق على ما يعتقد أنه قدرات أحمد”.

    وقال: “فيما يتعلق بموقعي، فإن جميع المشاركين في هذه المناقشة يعرفون أرقام هاتفي السرية جيدًا ويمكنهم الاتصال بي”.

    وعلى صعيد مُتصل، أدلى أحد الأعضاء المؤسسين لشركة فاغنر “ديمتري أوتكين”، وهو ضابط سابق في القوات الخاصة خدم في المخابرات العسكرية الروسية، بدلوه في الجدل ووبّخ المقربين من قديروف بسبب “استخدام لغة غير رسمية في مخاطبة بريغوجين”.

    “من أين أتت هذه الألفة؟” قال أوتكين في تعليق على رسالة نشرها بريجوزين على Telegram. وتابع “يجب وضع مواطنين معينين في مواجهة الحائط بسبب العار الذي نعيشه”، في إشارة لضرورة إعدام بعض الأشخاص بسبب الخسارة التي مُنيت بها روسيا في بعض المدن الأوكرانية.

    كما قال أوتكين إنه مستعد للتحدث “رجل لرجل”، وأنه يعرف ديليمخانوف وداودوف منذ حربي الشيشان الأولى والثانية.

    واحتفلت روسيا الأسبوع الماضي بالسيطرة على مدينة باخموت، لكن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي رفض المزاعم بأن المدينة الصناعية تخضع بالكامل للسيطرة الروسية.

  • عباس أبو ذر.. من هو العراقي المنضم لـ فاغنر وقتل في أوكرانيا؟

    عباس أبو ذر.. من هو العراقي المنضم لـ فاغنر وقتل في أوكرانيا؟

    وطن- قُتل متطوع عراقي بصفوف قوات “فاغنر” الموالية لموسكو يدعى “عباس أبو ذر وتوت”، في أوكرانيا خلال المعارك الجارية هناك منذ أكثر من عام بين القوات الروسية والأوكرانية.

    وقال موقع وكالة الإعلام الروسية، إن مواطناً عراقياً يقاتل مع مجموعة فاغنر العسكرية الروسية الخاصة لقي حتفه في أوكرانيا، في أوائل نيسان/أبريل، في أول حالة مؤكدة لمقتل مواطن من الشرق الأوسط في الصراع.

    قُتل في نيسان الماضي

    وأفادت وكالة “رويترز“، أن المواطن العراقي “عباس أبو ذر وتوت” لقي حتفه في السابع من نيسان/أبريل، بعد يوم من وصوله إلى مستشفى لمجموعة فاغنر في مدينة “لوهانسك”، التي تسيطر عليها روسيا بشرق أوكرانيا.

    وأضافت أنه أصيب في باخموت، المدينة الواقعة في إقليم دونيتسك التي سيطرت عليها فاغنر في منتصف مايو، بعد معركة اندلعت منذ العام الماضي.

    وفي مقابلة مع مدون مؤيد لروسيا، قال مؤسس فاغنر يفغيني بريغوجين، إن الصراع برمّته كلّف 20 ألفاً من أرواح رجاله.

    وفي مقطع مصور نشرته وكالة RIA FAN، يظهر رجل، قيل إنه والد الجندي القتيل، وهو يتلقى أوسمة تكريمًا لابنه بعد وفاته، مدّعياً أنه أيّد قراره بالانضمام لفاغنر “متطوعاً”.

    وظهر الرجل وهو يقول: إن “عباس أراد الفوز بحريته وأراد أن يكون رجلاً يدافع عن حريته وعن نفسه، وإنه أخبره بأنه وجد حريته في روسيا”.

    ولم يردّ بريغوجين على الفور على طلب من رويترز للتعليق.

    ويذكر أنّ معظم من قاتلوا في معركة باخموت هم مقاتلون مدانون في روسيا، جندتهم فاغنر من السجون بوعد بالعفو إذا نجوا بعد قتال ستة أشهر على الجبهة في أوكرانيا.

    المقاتل العراقي المقتول مدان بتهمة المخدرات

    وبحسب أوراق المحكمة التي اطّلعت عليها رويترز، حكم على “عباس أبو ذر وتوت” في يوليو 2021 بالسَّجن لمدة أربع سنوات ونصف بتهمة المخدرات من قبل محكمة في مدينة كازان الروسية.

    وقالت الوثائق، إن “وتوت” كان طالباً في السنة الأولى في جامعة تقنية في قازان عندما ألقت الشرطة القبض عليه وبحوزته كمية كبيرة من الحشيش.

    ولم تتمكن رويترز من تأكيد أن “وتوت” كان في السجن عندما جنّدته فاغنر.

    وتشن فاغنر التي جندت آلاف السجناء للقتال في أوكرانيا، الهجوم على باخموت منذ الصيف، واستولت مؤخراً على عدة بلدات في محاولة لمحاصرة المدينة.

  • رئيس فاغنر يعلن قرارا هاما بشأن باخموت بعد خسائر فادحة صدمت بوتين

    رئيس فاغنر يعلن قرارا هاما بشأن باخموت بعد خسائر فادحة صدمت بوتين

    وطن- أعلن رئيس مجموعة “فاغنر” شبه العسكرية الموالية لروسيا “يفغيني بريغوجين”، الخميس، بدء انسحاب عناصره من مدينة باخموت، شرقي أوكرانيا وتسليمها إلى الجيش الروسي.

    فاغنر والانسحاب من باخموت

    وأوضح رئيس “فاغنر” في شريط مصور أن قرار الانسحاب جاء على خلفية السيطرة على المدينة، بعد معركة هي الأطول منذ اندلاع الحرب الروسية.

    وقال: “نحن في طور سحب وحداتنا من باخموت اليوم”، على أن تنتهي عملية الانسحاب بحلول الأول من يونيو/حزيران المقبل.

    وكانت تقارير إعلامية أشارت، الخميس، إلى أن قوات “فاغنر” بدأت في الانسحاب من باخموت، في أعقاب تهديد مؤسسها، مطلع مايو/أيار الجاري، بسحب مقاتليه بسبب نقص الدعم العسكري المقدم من الجيش الروسي.

    بيد أن خطوة اليوم تعكس تبدلاً في مواقف مؤسس “فاغنر” إذ أكد أن الانسحاب من المدينة (تعرف باسم أرتيوموفسك في روسيا) “جاء بعد تحقيق النصر، والسيطرة عليها”.

    وفي 5 مايو/أيار الجاري، قال بريغوجين إن قواته كانت تخطط للسيطرة على باخموت بالكامل تزامناً مع عيد النصر الموافق 9 مايو، “إلا أن البيروقراطيين العسكريين الذين رأوا ذلك أوقفوا جميع شحنات الذخيرة ابتداءً من 1 مايو”. على حد تعبيره.

    وأضاف آنذاك، أنه لا جدوى من القتال بلا ذخيرة وسقوط قتلى بصفوف عناصر فاغنر في باخموت، مشيراً إلى أنهم سيسلّمون مواقعهم إلى الجيش الروسي إذا حدث الانسحاب، حسب موقع “الغارديان“.

    مقتل 20 ألفاً من فاغنر

    في السياق، أقرّ رئيس مجموعة فاغنر، بأنّ نحو 10 آلاف من بين 50 ألف سجين جنّدهم من السجون الروسية، قُتلوا في أوكرانيا على خط المواجهة في معركة باخموت، بالإضافة إلى 10 آلاف آخرين من المقاتلين النظاميين بالمجموعة.

    أوكرانيا تنفي خسارة باخموت

    من جهتها، نفت كييف خسارة باخموت، وأكد الجيش أنه لا يزال يسيطر على جيب صغير في غرب المدينة مع تنفيذه هجمات على الخطوط الروسية.

    وقال “زيلينسكي” عبر تطبيق “تليغرام”، إن موسكو “تواصل محاولة ترهيب أوكرانيا”، وأطلقت 36 مسيّرة خلال الليل، “إلا أن أيّاً منها لم يصل إلى هدفه”، موجّهاً الشكر إلى الدفاعات الجوية لبلاده.

    ويثار الآن احتمال شنّ هجوم مضاد أوكراني، باستخدام أسلحة متطورة قدّمها حلفاء كييف الغربيون.

    وقال كبير مستشاري الرئاسة الأوكرانية، ميخايلو بودولياك، الخميس، إن الهجوم المضاد الأوكراني جارٍ بالفعل، محذّراً من أنه لا ينبغي توقّعه على أنه “حدث واحد يبدأ في ساعة محددة من يوم محدد”.

    وكتب بودولياك، على موقع تويتر، أن “العشرات من الأعمال المختلفة لتدمير ما وصفها بقوات الاحتلال الروسية، كانت تحدث بالفعل أمس، وتجري اليوم وستستمر غداً”.

  • تصرف مخزٍ لجندي روسي مع جثة رفيقه الذي قتل بجانبه في أوكرانيا (شاهد)

    تصرف مخزٍ لجندي روسي مع جثة رفيقه الذي قتل بجانبه في أوكرانيا (شاهد)

    وطن- أظهر مقطع فيديو صادم كيف تصرف جندي روسي مع جثة رفيقه في السلاح بعد أن قُتل في استهداف طائرة بدون طيار في أوكرانيا.

    وبحسب مقطع الفيديو الذي أثار استياء واشمئزاز الناشطين على موقع التدوين المصغر “تويتر”، فقد ظهر الجندي الروسي وهو يسرق ساعة رفيقه الذي سقط جثة هامدة بعد استهدافه.

    ووفقاً لصحيفة “ديلي ستار” البريطانية، فإن اللقطات اجتاحت مواقع التواصل بعد أن نشرها الناشط الأوكراني ومدوِّن الفيديو والمتطوع سيرهي ستيرنينكو على حسابه بموقع تويتر تحت عنوان: “حصري من اللواء 72 أو زابوروجيت الأسود”.

    وعلق على الفيديو بالقول: “مات جندي روسي آخر في اتجاه فوغليدارسكي. قرر صديقه ألا يأخذ الجثة؛ بل أن يسرق ساعته ويهرب”.

    ما اللواء الميكانيكي 72؟

    يشار إلى أن اللواء الميكانيكي 72، أو ما يسمى زابوروجيت الأسود، هو قوة قتالية أوكرانية يُفهم أنها شاركت بشكل كبير في القتال في أوكرانيا منذ بداية “العملية الخاصة” لفلاديمير بوتين، وحتى أعمال العنف المستمرة منذ عام 2014.

    جندي روسي يسرق الساعة من جثة رفيقه
    جندي روسي يسرق الساعة من جثة رفيقه

    ردود أفعال غاضبة من تصرف الجندي الروسي

    ولاقى الفيديو ردود أفعال غاضبة من تصرف الجندي الروسي، حيث علق أحدهم قائلاً: “لا يمكنه مساعدته، إنها طبيعتهم”.

    وأضاف آخر: “فانيوشكا، يا صديقي! أريد أن أحظى بذاكرة جيدة عنك! اللعنة، أين وضعت محفظتك؟”

    ووفقاً للصحيفة البريطانية، انتشرت على نطاق واسع التقارير حول الظروف المروعة التي يواجهها كلا الجانبين في أوكرانيا، ومع ذلك، كانت التقارير المحيطة بالقوات الروسية مروعة بشكل خاص.

    يُزعم أن بعض الصور تظهر جنودًا بأدنى حدٍّ من المعدات وبعض اللقطات التي لم يتمّ التحقق منها أظهرت جنودًا ميتين بدون أسلحة.

    جندي روسي يسرق الساعة من جثة رفيقه
    جندي روسي يسرق الساعة من جثة رفيقه

    الجيش الروسي يعتمد على المناطق الأكثر حرماناً في التجنيد

    كما أفادت التقارير أيضًا بأنّ العديد من القوات في خط المواجهة ينتمون إلى مناطق أكثر حرمانًا في روسيا بعيدة عن موسكو، مما أدى إلى توجيه انتقادات إلى الكرملين بأنه كان يستخدم أعدادًا كبيرة بشكل غير متناسب من الأقليات العرقية فيما يطلق عليها “مفرمة اللحم”، في إشارة للحرب في أوكرانيا.

    وناقشت تقارير أخرى في وقت سابق من الحرب كيف أن جماعة المرتزقة المخيفة فاغنر كانت تجنّد المدانين المحكومين بمنحهم وعداً بالحرية كحافز مقابل القتال في صفوفهم في أوكرانيا.

  • في الرأس.. إصابة حرجة لقائد الجيش الأوكراني جراء ضربة روسية

    في الرأس.. إصابة حرجة لقائد الجيش الأوكراني جراء ضربة روسية

    وطن- أفادت وسائل إعلام روسية أن قائد القوات المسلحة الأوكرانية فاليري زالوجني، أصيب إصابة بالغة في الرأس جراء شظايا ضربة صاروخية روسية.

    تفاصيل إصابة قائد القوات المسلحة الأوكرانية

    ونقلت وكالة “RIA Novosti” عن ممثل وكالات إنفاذ القانون الروسية، أن الضربة تمّ توجيهها في منطقة خيرسون وأدت إلى إصابة المسؤول الأوكراني في الرأس ومن غير المرجح أن يتمكن من مواصلة خدمته بعد الإصابة.

    وبحسب ما أوردته الوكالة، فقد تمّ تنفيذ الضربة بالقرب من قرية بوساد – بوكروفسكوي في منطقة خيرسون. ولم يتمّ تحديد تاريخها.

    وبحسب موقع “rbc” الروسي، نُقل “زالوجني” إلى نيكولاييف، ومن هناك إلى مستشفًى عسكري في كييف حيث خضع لعملية، حسبما قال مصدر لوكالة ريا نوفوستي.

    وفقاً للمصدر، فإن زالوجني لن يتمكن من مواصلة خدمته. ووضعه يتفاقم بسبب أنه يعاني من مرض السكري من النوع الثاني. وقال المصدر: “توقعاتنا أنه سيعيش لكنه لن يتمكن من أداء وظيفته”.

    قائد القوات المسلحة الأوكرانية فاليري زالوجني
    قائد القوات المسلحة الأوكرانية فاليري زالوجني

    في حالة حرجة

    وقبل أيام قليلة، ذكرت قنوات روسية أن القائد العام للقوات المسلحة الأوكرانية أصيب إصابة بالغة، ولن يكون قادراً على الاستمرار في الخدمة.

    وقال المراسل العسكري أندريه رودينكو، نقلاً عن مصدر في قيادة القوات المسلحة لأوكرانيا، إن الجنرال كان في حالة حرجة في المستشفى العسكري الرئيسي. ووفقاً له، فإن القائد أصيب في 8 مايو، في أحد مراكز قيادة المجموعة الشرقية للقوات المسلحة لأوكرانيا في منطقة “دنيبروبتروفسك”، كما قتل هناك العديد من العسكريين الأوكرانيين رفيعي المستوى.

    ووقتها، نفت وزارة الدفاع الأوكرانية هذه المعلومات، مؤكّدةً أن زالوجني على رأس عمله ولم يُصَب بأذًى.

    اختفاء مزعوم

    ويشار إلى أن زالوجني لم يتمكن من المشاركة في اجتماع للجنة العسكرية للناتو عبر تقنية الفيديو، في 10 أيار الجاري، بسبب الوضع العملياتي المتوتر على الأرض.

    وفي 21 مايو، قالت نائبة وزير دفاع أوكرانيا “آنا ماليار” حول الاختفاء المزعوم لزالوجني”، إن القائد العام “في مكانه” و”يقوم بعمله”. مضيفة أنها تحدثت معه للتو.

    وفي اليوم نفسه، أفادت قناة الأوبزرفر العسكرية أن زالوجني ظهر على شاشة التلفزيون لأول مرة منذ عدة أسابيع. وفي 23 مايو، أعلنت قناة Telegram التابعة لزالوجني عن محادثته الهاتفية مع كريستوفر كافولي، القائد الأعلى لقوات حلف شمال الأطلسي في أوروبا.

    قائد القوات المسلحة الأوكرانية فاليري زالوجني
    قائد القوات المسلحة الأوكرانية فاليري زالوجني

    تزايد شعبية زالوجني

    وبحسب موقع ura الروسي، عيّن الرئيس الأوكراني “فولوديمير زيلينسكي” زالوجني قائداً عامّاً للقوات المسلحة الأوكرانية في 27 يوليو 2021. ومع ذلك، بعد بَدء الصراع الأوكراني، بدأت وسائل الإعلام في الكتابة عن رغبة زيلينسكي في التخلص من قائد الجيش، والسبب في ذلك هو تزايد شعبية زالوجني والمخاطرة بإطاحة زيلينسكي كرئيس.

    وفي 10 مايو، رفض زالوجني المشاركة في اجتماع اللجنة العسكرية للناتو. ثم قال إنه لن ينضمّ إلى الاجتماع حتى في شكل مؤتمر فيديو. عندها بدأت الأسئلة الأولى حول مكان وجوده وحالته الصحية في الظهور.

    وفي وقت لاحق، قال يان جاجين، مستشار رئيس بالنيابة، دينيس بوشلين، إنه حتى السلطات الأوكرانية قد لا تعرف مكان زالوجني. وأشار المستشار إلى أن قائد القوات المسلحة الأوكرانية كان يمكن أن يموت نتيجة ضربة روسية على أحد مراكز صنع القرار.

    لكن بعد فترة، ذكرت مجموعة الهاكرز “جوكر دي بي آر”، أنه نتيجة هجوم صاروخي شنّه الجيش الروسي على مركز قيادة القوات المسلحة الأوكرانية بالقرب من خيرسون، أصيب زالوجني بجروح خطيرة. وأوضحت أن القائد خضع لعدة عمليات، ومن غير المرجح أن يتمكن بعدها من البقاء في منصبه.

  • روسيا تعتقل شخصا أحرق القرآن أمام مسجد بأمر من المخابرات الأوكرانية والأمريكية (شاهد)

    روسيا تعتقل شخصا أحرق القرآن أمام مسجد بأمر من المخابرات الأوكرانية والأمريكية (شاهد)

    وطن- تمكّنت السلطات الأمنية الروسية من اعتقال شخص قام بإحراق نسخة من القرآن أمام مسجد في فولغوغراد بأوامر من الاستخبارات الأوكرانية.

    وقال مصدر أمني روسي: “اعتقل ضباط إنفاذ القانون في فولغوغراد، رجلاً يشتبه في قيامه بحرق نسخة من القرآن أمام مسجد، واعترف المعتقل بأنه تصرّف بناءً على أوامر مسؤوليه في أوكرانيا”. وذلك وفقاً لما نقله موقع “روسيا اليوم” عن وكالة “نوفوستي”.

    ووفقاً للمصدر، فقد ألقت هيئة الأمن الفدرالي الروسي القبض على مواطن يدعى نيكيتا جورافيل، بعد إقدامه على حرق “القرآن الكريم” أمام مسجد في مدينة فولغوغراد، عقب تلقّيه الأوامر من الأمن الأوكراني مقابل مبلغ من المال بلغ 10 آلاف روبل.

    https://twitter.com/Russianowarabic/status/1660270630128820226?s=20

    ووثّق مقطع فيديو مرتكب جريمة حرق القرآن ملقًى على الأرض ومقيّداً بالأصفاد عقب القبض عليه.

    المواطن الروسي يعترف بجريمته ويكشف عن مموليه

    كما نشرت السلطات الروسية مقطع فيديو يوثّق اعتراف مرتكب جريمة حرق القرآن، بأنه تمّ تكليفه بالأمر من قبل الاستخبارات الأوكرانية بالتنسيق مع المخابرات الأمريكية، بحسب قوله.

    ووثّق مقطع فيديو آخر، لحظة قيام ضباط إنفاذ القانون، بمن فيهم ضباط الشرطة، باحتجاز مرتكب الجريمة، حيث ظهر يتجول على دراجة مرتدياً حقيبة ظهر، قبل أن يتم اقتياده إلى داخل سيارة الشرطة.

    https://twitter.com/takriralharb1/status/1660253958055575553?s=20

    فتح تحقيق بتهمة إهانة مشاعر المسلمين

    من جانبها، فتحت لجنة التحقيق الروسية، قضية جنائية بتهمة إهانة مشاعر المسلمين.

    وبقرار من رئيس لجنة التحقيق الكسندر باستريكين، تمّ تسليمه لمديرية التحقيق في الشيشان لمواصلة التحقيق في هذه القضية.

    العقوبة ستقضى في منطقة تقطنها أغلبية مسلمة

    ونقل موقع “v1.ru” الروسي الناطق بالعربية عن وزير العدل الروسي قسطنطين تشويتشينكو، إن الشخص الذي اعترف بحرق القرآن بأمر من المخابرات الأوكرانية، يجب أن يقضي عقوبته بعد صدور الحكم في سجن بمنطقة روسية تقطنها أغلبية مسلمة.

    وأضاف الوزير، أن “تواجد المتهم بعد صدور الحكم القضائي بحقه، في سجن بمنطقة روسية تقطنها أغلبية مسلمة، سيعلّمه كيف يجب احترام الأديان وعدم المس بالمشاعر الدينية للمؤمنين في بلدنا متعدد القوميات والأديان”.

    وشدّد الوزير على أنّ المتهم، ارتكب عملاً عاماً قصد فيه إهانة المشاعر الدينية للمؤمنين، وكان خلال ذلك على مقربة من المسجد الكبير في فولغوغراد.

  • هل انقلب رئيس فاغنر على بوتين؟.. تسريبات عن عرض خطير قدمه لـ أوكرانيا

    هل انقلب رئيس فاغنر على بوتين؟.. تسريبات عن عرض خطير قدمه لـ أوكرانيا

    وطن- كشفت تسريبات جديدة على علاقة بالحرب الروسية الأوكرانية، عن عرض استخباراتي قدمه زعيم مجموعة فاغنر الروسية، يفغيني بريغوجين، للجيش الأوكراني مفاده بأنه سيُخبرهم بمكان مهاجمة القوات الروسية إذا سحبت كييف قواتها من مدينة باخموت المحاصرة، حيث يتكبد الآلاف من مرتزقته خسائر فادحة منذ فترة.

    مُناورة جديدة من رئيس فاغنر أم خيانة لموسكو؟

    وأوضحت وثيقة المُسربة، اطلعت عليها صحيفة “واشنطن بوست” ونقلت تفاصيلها، بأنه في أواخر يناير الماضي، ومع مقتل آلاف من قوات المرتزقة التابعة له في معركة من أجل مدينة باخموت المدمرة، قدم بريغوجين عرضا استثنائيا لأوكرانيا.

    وأفادت الوثيقة، وهي الأحدث ضمن الوثائق العسكرية الأميركية المُسربة في أبريل/نيسان الماضي، أن بريغوجين -قائد فاغنر- قدّم الاقتراح إلى أشخاص يعملون في مديرية المخابرات العسكرية الأوكرانية، وكان قد أجرى معهم اتصالات سرية أثناء الحرب.

    جدير بالذكر أن انتشار محتوى الوثيقة المذكورة، يأتي بعد أيام من انتقادات علنية حادة وجهها رئيس مجموعة فاغنر للقادة العسكريين الروس، وادعى خلالها أنهم فشلوا في تجهيز وإعادة إمداد قواته، التي قدمت دعما حيويا لجهود موسكو الحربية.

    وبالعودة لمحتوى الوثيقة المُسربة، فقد أشارت “واشنطن بوست” إلى أنّها لا تُوضح مواقع القوات الروسية التي عرض بريغوجين الكشف عنها.

    زعيم مجموعة فاغنر الروسية يفغيني بريغوجين
    زعيم مجموعة فاغنر الروسية يفغيني بريغوجين

    المخابرات الأوكرانية لا تثق في رئيس فاغنر

    نقلت الصحيفة الأمريكية عن مسؤولين أوكرانيين، تأكيدهم بأن بريغوجين تحدث عدة مرات مع مديرية المخابرات الأوكرانية.

    وأوضح أحد المسؤولين إن رئيس فاغنر طرح العرض بشأن باخموت أكثر من مرة، لكن كييف رفضته لأن المسؤولين لا يثقون في بريغوجين واعتقدوا أن مقترحاته قد تكون خادعة.

    بدوره، حذر مسؤول أميركي تحدث للصحيفة، من وجود شكوك مماثلة في واشنطن حول نوايا بريغوجين.

    الكرملين لم يرد على التسريبات

    من جانبه، لم يرد الكرملين إلى الآن على طلب للتعليق من قبل الصحيفة الأمريكية، بشأن اتصالات بريغوجين مع أوكرانيا.

    وعندما تم إبلاغه بأن وثائق المخابرات الأميركية كشفت اتصالاته مع المخابرات الأوكرانية، بدا أن قائد المرتزقة (بريغوجين) يعلق على ذلك.

    وكتب في قناته على تيليغرام، أمس الأحد، “نعم بالطبع يمكنني تأكيد هذه المعلومات، ليس لدينا ما نخفيه بشأن الخدمات الأجنبية الخاصة”.

    إلا أن بريغوجين لم يرد على الفور على سؤال من “واشنطن بوست”، حول عرضه الكشف عن مواقع القوات الروسية مقابل انسحاب أوكراني من محيط باخموت.