الوسم: أوكرانيا

  • بعد قرار بوتين بوضع قوة الردع النووية في حالة تأهب.. ما الأسلحة النووية التي يمتلكها هذا البلد؟

    بعد قرار بوتين بوضع قوة الردع النووية في حالة تأهب.. ما الأسلحة النووية التي يمتلكها هذا البلد؟

    وطن – هددت روسيا الدول الغربية بالقول أن قواتها النووية في حالة تأهب قصوى – ولكن ما هي الأسلحة النووية التي تمتلكها روسيا وهل يمكن أن يصل تأثيرها إلى المملكة المتحدة؟

    أعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، مؤخرا أنه وضع قوات الردع في بلاده – التي تضم أسلحة نووية – في حالة تأهب قصوى وسط تصاعد التوتر بشأن غزو أوكرانيا.

    وهذا يعني أن الأسلحة النووية للرئيس الروسي – الذي كان عميلا للمخابرات السوفياتية “كي جي بي” (KGB) – هي جاهزة الاستعداد للإطلاق.

    إذن، تابع قراءة هذا التقرير الذي نشرته صحيفة “ديلي ستار” البريطانية وستتعرف على الأسلحة النووية التي يمتلكها هذا البلد.

    وفقًا لمعاهدة تم توقيعها بعد الحرب الباردة تهدف إلى تقليل التوترات المرتبطة بالقنابل التدميرية، تمتلك روسيا 6257 سلاحًا نوويًا.

    ما هي أبرز الأسلحة التي تمتلكها؟

    أنفقت القوة العظمى 8 مليار دولار (5.9 مليار جنيه إسترليني) على ترسانتها النووية في عام 2020 ولديها حوالي 20 قاعدة صواريخ معروفة في جميع أنحاء العالم.

    من بين أسلحتها، نجد 527 صاروخًا باليستيًا عابرًا للقارات (ICBMs)، وصواريخ باليستية تطلق من الغواصات وقاذفات استراتيجية، وفقََا لموقع “ويلز أونلاين”.

    يمكن للصواريخ الباليستية العابرة للقارات القاتلة أن تنطلق بسرعة تصل إلى أربعة أميال في الثانية – مما يعني أن لديها القدرة على الوصول إلى المملكة المتحدة في غضون 20 دقيقة بعد إطلاقها من روسيا.

    قصف هيروشيما

    تطورت الطاقة النووية منذ أن ألقت الولايات المتحدة الامريكية القنبلة النووية “الولد الصغير” على مدينة هيروشيما اليابانية في عام 1945.

    وقد تسببت هذه المأساة في مقتل أكثر من 60 ألف شخص ولو تم إلقائها في وسط لندن، فسيصاب حوالي 250 ألف شخص.

    اليوم، هناك حوالي 1456 من الرؤوس الحربية الروسية النشطة والجاهزة للاستعمال.

    وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، هدد بوتين من خلال بيان مخيف بالقول إن “أولئك الذين قد يميلون إلى التدخل في العمل العسكري الروسي. سيواجه عواقب لم تشهد من قبل في التاريخ.”

    بوتين يضع القوات النووية في حالة تأهب

    وأضاف في خطاب تلفزيوني: “كبار المسؤولين في دول الناتو الرئيسية يسمحون بتصريحات عدوانية ضد بلدنا …لذلك أمرت وزير الدفاع ورئيس الأركان العامة بوضع قوات الردع التابعة للجيش الروسي في حالة تأهب قتالي قصوى.”

    وتابع “لا تتخذ الدول الغربية فقط إجراءات غير ودية ضد بلدنا في البعد الاقتصادي. ولكن كبار المسؤولين في دول حلف الناتو الأساسية يسمحون لأنفسهم باتخاذ تصريحات عدوانية في ما يتعلق ببلدنا.”

    واعتبر تحذير بوتين في جميع أنحاء العالم تهديدا واضحا للردع النووي.

    من جهتها، تقاوم القوات الأوكرانية الغزو الروسي وقد وافق الاتحاد الأوروبي على تزويدها بالأسلحة لمساعدتها.

    (المصدر: ديلي ستار – وطن)

    اقرأ أيضا

    قوات الردع النووي الروسية تتأهب بأمر بوتين .. لماذا هذا القرار وماذا يعني!؟

    بعد قرار بوتين .. ماذا سيحدث إذا تم تفجير جميع القنابل النووية على الأرض؟!

    مرعب.. أكبر انفجار يهز مدينة “تشيركاسي” الأوكرانية .. وبيلاروسيا تلغي الوضع غير النووي للبلاد!

    سيناريو مرعب.. (شاهد) المناطق التي ستُدمر إذا قررت روسيا إسقاط قنبلة نووية على بريطانيا!

    الحرب بين روسيا وأوكرانيا: ما الذي دفع روسيا للاستيلاء على محطة تشيرنوبيل للطاقة النووية؟

  • لماذا منع “بينيت” وزرائه من الحديث عن غزو روسيا لأوكرانيا؟

    لماذا منع “بينيت” وزرائه من الحديث عن غزو روسيا لأوكرانيا؟

    خاص – أبلغ رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي “نفتالي بينيت” وزرائه، عدم الحديث عن الحرب الروسية الدائرة في أوكرانيا، معتقدا أن الروس سيتفهمون ذلك.

    وقال بينت إن “إسرائيل” ليس طرفا رئيسيا في الحرب. وانها ليست القضية الأساسية بالنسبة لها، وأنها لا تسعى للفت الأنظار إليها الآن.

    بحث السيناريوهات

    وكان بينت يتحدث خلال اجتماع لمجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر المعروف بــ “الكابينت”، مساء الأحد، لمناقشة موضوع انقاذ “الإسرائيلين” من أوكرانيا. وبحث خطط أخرى اسرائيلية إذا ما استمرت الحرب هناك لانقاذهم ووضع السيناريوهات المحتملة إذا ما تطورت الحرب.

    وقالت وزيرة الداخلية “ايليت شاكيد” إن المصلحة الإسرائيلية الآن، هي التزام الصمت، وعدم إحداث ضوضاء غير ضرورية، والابتعاد عن الكاميرات فيما يخض هذا الموضوع. لأن “إسرائيل” في طريق حساس”، خشية أن تتأثر النشاطات العسكرية الإسرائيلية في سوريا بسبب الموقف من روسيا، كما وصفت.

    تفهم أمريكي

    وكانت وسائل إعلام عبرية قالت صباح الاثنين، إن الولايات المتحدة الامريكية تتفهم الموقف الإسرائيلي. ولن تضغط عليها للوقوف مع أي قرار أمريكي ضد روسيا بما يخص العقوبات الدولية عليها.

    وبحث بينت مع وزرائه أيضا احتمالية نية حكومته التصويت لصالح قرار أمريكي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة. يدعو إلى انهاء الحرب في أوكرانيا، ويدين روسيا.

    واستعرضت وزير الهجرة والاستيعاب الإسرائيلية خلال الاجتماع، عدد الطلبات الالكترونية التي وصلت إلى وزارتها وتريد الهجرة للأرض المحتلة، وهي تقارب 400 طلب فقط.

    وناقش الوزراء هجرة الإسرائيليين من أوكرانيا، إذا ما احتلت روسيا هذا البلد بشكل كامل، مع وجود صعوبات كبيرة في انقاذهم، وتقدر الاحصائيات عددهم بنحو 6 آلاف إسرائيلي.

    وساطة إسرائيلية

    وكان بينت قال في وقت سابق إنه تحدث مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وأعرب عن استعداد بلاده التوسط بين روسيا وأوكرانيا، وأنه قلق بشأن الأزمة الإنسانية التي ستنتج عن استمرار الحرب.

    ويرى محللون إسرائيليون أن “إسرائيل” تحاول أن تظهر نفسها بأنها وسيط شفاف، ويمكن له التحدث مع الجانبين الروسي والأوكراني، لكن يبدو أنها لا تنوي التوسط لحل الخلافات بينهما الآن، حتى تحافظ على حرية أعمالها العسكرية في سوريا تحت غطاء روسي، وعدم تقييد حرية الهجمات الإسرائيلية ضد أهداف إيرانية في سوريا، وهو الأهم بالنسبة لها.

    (المصدر: خاص وطن)

    اقرأ أيضا

    غزو أوكرانيا قد يجوع العرب .. لبنان ومصر والأردن أول المتأثرين وهذا وضع الخليج وبقية الدول

    من الطاقة إلى القمح والسياحة .. هكذا سيؤثر الغزو الروسي لأوكرانيا على الشرق الأوسط

    هذه هي أكثر الدول تضررا .. ملخص للتأثيرات المحتملة على الشرق الأوسط من الغزو الروسي لأوكرانيا

    مرعب.. أكبر انفجار يهز مدينة “تشيركاسي” الأوكرانية .. وبيلاروسيا تلغي الوضع غير النووي للبلاد!

  • تلبية لدعوى “زيلينسكي” .. وصول أولى كتائب المتطوعين الأوروبيين للقتال في أوكرانيا (شاهد)

    تلبية لدعوى “زيلينسكي” .. وصول أولى كتائب المتطوعين الأوروبيين للقتال في أوكرانيا (شاهد)

    وطن – استجابة لدعوة الرئيس الأوكراني فلوديمير زيلينسكي، وصلت أولى مجموعات المقاتلين المتطوعين من دول أوروبا للعاصمة الأوكرانية “كييف” للانضمام للقتال للدفاع عن أوكرانيا ضد الغزو الروسي.

    وتداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو يظهر عددا من المتطوعين الإيرلنديين أثناء قيامهم بوداع عائلاتهم في المطار. قبيل توجههم لأوكرانيا للقتال في صفوف قواتها ضد الغزو الروسي.

    https://twitter.com/PaulDeighano/status/1497998627725266946

    كما نشرت وسائل إعلام أوروبية صورة تظهر وصول مقاتلين أوروبيين بالفعل لأوكرانيا. حيث ظهروا يرتدون الزي العسكري ومستعدين تماما لبدء القتال.

    وكان الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، قد دعا الأجانب على التوجه إلى السفارات الأوكرانية في جميع أنحاء العالم. للانضمام إلى “لواء دولي” من المتطوعين للمساعدة في محاربة القوات الروسية الغازية.

    وقال زيلينسكي في بيان: “كل الأجانب الراغبين في الانضمام إلى المقاومة ضد المحتلين الروس، وحماية الأمن العالمي، مرحب بهم من قبل القيادة الأوكرانية للحضور إلى دولتنا. والانضمام إلى صفوف قوات الدفاع الإقليمية”.

    وأضاف “يجري تشكيل وحدة منفصلة من الأجانب، يطلق عليها اللواء الدولي، للدفاع عن أراضي أوكرانيا. ستكون هذه شهادة رئيسية على دعمكم لبلدنا”.

    وأكد زيلينسكي، أن الأوكرانيين كانوا شجعانًا بما يكفي لمواجهة روسيا بمفردهم، لكنه قال: “هذا ليس مجرد غزو روسي لأوكرانيا، إنه بداية حرب ضد أوروبا”.

    وقال إن أي شخص مهتم بالانضمام إلينا، يجب أن يتصل بالملحق العسكري في أقرب سفارة أوكرانية.

    وجاء البيان بعد أن دعا زيلينسكي في وقت سابق، الأجانب ذوي الخبرة القتالية للمجيء للمساعدة في الدفاع عن بلاده.

    بريطانيا تدعم ذهاب أفراد إلى أوكرانيا

    ومن جانبها قالت وزيرة الخارجية البريطانية، ليز تراس، إنها تدعم الأفراد من بريطانيا الذين قد يرغبون في الذهاب إلى أوكرانيا للانضمام إلى قوة دولية للقتال.

    وقالت إن الأمر متروك للناس، “لاتخاذ قرارهم بأنفسهم” وأضافت أنها معركة “من أجل الديمقراطية”.

    وقالت “شعب أوكرانيا يقاتل من أجل الحرية والديمقراطية، هذا ما يتحدى الرئيس بوتين”.

    من جانبها، قالت رئيسة وزراء الدنمارك ميتي فريديريكسن أن بلادها ستجيز للمتطوعين الانضمام إلى لواء دولي تعتزم أوكرانيا تشكيله للتصدي لروسيا، نافية وجود أي “عائق قانوني” يحول دون ذلك.

    وقالت في مؤتمر صحفي “إنه خيار متاح لأي شخص.. وهذا يسري بالتأكيد على جميع الأوكرانيين الذين يقيمون هنا، وأيضا على آخرين يرون أنهم قادرون على المشاركة المباشرة”.

    وأضافت: “بناء على تحليلنا ما من عائق قانوني يحول دون توجه أحد إلى أوكرانيا للمشاركة في النزاع، طبعا في الجانب الأوكراني”.

    (المصدر: تويتر – وطن)

    اقرأ أيضا

    بوتين غاضب والروس في حالة صدمة .. ظن أن أوكرانيا ستسقط في أقلّ من 5 أيام!

    سفارة أوكرانيا في تركيا: الـ “بيرقدار” في أوكرانيا تنتقم لمقتل الجنود الأتراك في إدلب قبل عامين!

    هل تجهّز بوتين له! .. سلاح يطلق 8 صواريخ كل 10 ثوانٍ لمواجهة الروس في أوكرانيا (صور)

  • فيديو “عنصري” .. مقاتلون “أوكران” يدهنون الرصاص بشحم “الخنزير” لمواجهة القوات الشيشانية (شاهد)

    فيديو “عنصري” .. مقاتلون “أوكران” يدهنون الرصاص بشحم “الخنزير” لمواجهة القوات الشيشانية (شاهد)

    وطن – نشر حساب الحرس الوطني الأوكراني الرسمي على “تويتر” مقطع فيديو عنصري يظهر مقاتلون أوكرانيون وهم يدهنون رصاص بنادقهم بدهن الخنزير، استعدادا لمقاتلة قوات الرئيس الشيشاني رمضان قديروف التي تشارك في الغزو ضد بلادهم.

    وعلق الحساب على الفيديو بالقول:”مقاتلونا يدهنون الرصاص بشحم الخنزير استعداداً للقتال ضد قوات “قاديروف”.

    ووفقا للفيديو الذي رصدته “وطن”، فقد ظهر أحد المقاتلين الأوكرانيين وهو يقوم بغرس مقدمة الرصاص في قطعة من شحم الخنزير قبل أن يضعها في مخزن بندقيته. استعدادا لمواجهة المقاتلين الشيشانيين (المسلمين).

    https://twitter.com/ng_ukraine/status/1497924614865002497

    مشاركة الشيشان في الحرب على أوكرانيا

    وكان الرئيس الشيشاني الموالي لروسيا رمضان قديروف قد أرسل أكثر من 10 آلاف مقاتل من مؤسسات إنفاذ القانون الشيشانية، للتموضع في أكثر المناطق سخونة في أوكرانيا.

    وقال رئيس الشيشان، بحسب مراسل وكالة “سبوتنيك”: “إذا كنت تريد حقًا الالتقاء بنا، فنحن ندعوك بكل سرور إلى فوج أحمد حاجي قديروف”.

    وأشار قديروف أيضًا إلى أن المقاتلين الشيشانيين الذين يتم إرسالهم إلى أوكرانيا “سيتموضوعون في أكثر المواقع سخونة”.

    من جانبها، رصدت مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية التقارير التي تشير إلى وجود قوات من جمهورية الشيشان تقاتل إلى جوار الجيش الروسي. في الهجوم الذي يشنّه منذ فجر الخميس الماضي على أوكرانيا.

    وقالت المجلة، في تحليل إخباري، نشرته على موقعها الإلكتروني، الأحد، إن استخدام روسيا لمقاتلين من الشيشان يتراوح بين الحقيقة في بعض الأحيان. والدعاية التي تستهدف إلقاء الرعب في قلوب الجيش الأوكراني، الذي دخل في معارك طاحنة أمام الروس، في العديد من الجبهات. خاصة العاصمة الأوكرانية كييف، ومدينة خاركيف، ثاني أكبر المدن الأوكرانية.

    وأضافت بقولها: “آلاف المقاتلين الشيشان منتشرون جنوب أوكرانيا. مئات المقاتلين الشيشان يصلّون في الغابة قبل التوجه إلى الجبهة الأوكرانية. عشرات من القوات الخاصة الشيشانية يحملون بطاقات تتضمن أسماء وصور أهدافهم داخل أوكرانيا. ويدلي الرئيس الشيشاني رمضان قديروف بتصريح مثير، يقول فيه إنه مستعد لاحتلال كييف”.

    تضخيم

    ورأت “فورين بوليسي” أن التضخيم في الترويج للدور الشيشاني في الحرب الأوكرانية يعتبر جزءاً من آلة الدعاية الروسية، من خلال استخدام الشيشان كسلاح نفسي ضد أوكرانيا، ومحاولة لدفع الأوكرانيين للاستسلام. ولكن هذه المحاولات، حتى الآن، تسببت في رد فعل عكسي.

    وأشارت إلى أن آلة الدعاية الروسية قالت إن عدد المقاتلين الشيشانيين المرجح مشاركتهم في المعارك داخل أوكرانيا يتراوح بين 10 آلاف إلى 70 ألفاً. بينما قال رمضان قديروف إن هناك متطوعين مستعدين للسفر إلى أوكرانيا لدعم القوات الروسية.

    ومضت “فورين بوليسي”: “هذه الأرقام مبالغ فيها بشكل كبير. ولكن الأمر المؤكد هو وجود شيشانيين بالفعل على أرض المعركة داخل أوكرانيا، وهو ما أكدته تقارير صحفية أفادت بوجود مقاتلين شيشان في مطار “أنتونوف”، على الأرجح. كما أظهرت صور وجود مقاتلين من القوات الخاصة يحملون علم الشيشان في مدينة “هوستوميل”. ورصد عربات مدرعة تنتمي إلى القوات المسلحة الشيشانية”.

    وتابعت: “في حالة إطالة أمد الحرب، وتحولها إلى حرب مدن، فإن الأمور ربما تتغير. لأنه من المعروف عن القوات الشيشانية شراستها القتالية في هذا النوع من المعارك”.

    (المصدر: تويتر – وطن)

    اقرأ أيضا:

    بوتين غاضب والروس في حالة صدمة .. ظن أن أوكرانيا ستسقط في أقلّ من 5 أيام!

    حقيقة مقتل ماغوميد توشايف ذراع قاديروف الأيمن وإبادة رتل كامل من القوات الشيشانية (شاهد)

    “الصيادون” .. فرقة من القوات الخاصة الشيشانية تتحرك لقتل أو اعتقال مسؤولين أوكرانيين (شاهد)

    ملكة جمال أوكرانيا السابقة تنضمّ للجيش للدفاع عن بلدها ضدّ الغزو الروسي (صور)

  • قوات الردع النووي الروسية تتأهب بأمر بوتين .. لماذا هذا القرار وماذا يعني!؟

    قوات الردع النووي الروسية تتأهب بأمر بوتين .. لماذا هذا القرار وماذا يعني!؟

    وطن – أمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قوات الردع النووي الروسية بوضعها في حالة تأهب وسط توترات مع الغرب بشأن أوكرانيا.

    وأعلنت وكالة تاس للأنباء عن قرار تأهب قوات الردع النووي الروسية، بعد اجتماع بين بوتين ووزير الدفاع سيرجي شويغو ورئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية فاليري جيراسيموف.

    ونقل بيان عن الزعيم الروسي قوله: “الدول الغربية لا تتخذ فقط إجراءات اقتصادية غير ودية ضد بلادنا. لكن قادة دول الناتو الرئيسية يدلون بتصريحات عدوانية بشأن بلدنا. لذلك أمرت بنقل قوات الردع الروسية إلى وضع خاص للخدمة “.

    ولم يوضح البيان ما هو “الوضع الخاص للخدمة القتالية”.

    ووصفت ليندا توماس جرينفيلد، سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة ، أمر بوتين بأنه “تصعيد غير مقبول” للحرب في أوكرانيا.

    وبحسب ما ورد أعرب بوتين عن إحباطه من التقدم البطيء في هجومه على أوكرانيا، مما أدى إلى مخاوف من أن الزعيم الروسي قد يلجأ إلى تكتيكات خطيرة بشكل متزايد لإنهاء الصراع.

    يشار الى أنّ التدريبات النووية الأخيرة جرت في 19 فبراير، عندما أجرى بوتين تدريبات كبيرة جدًا في جميع أنحاء روسيا لاختبار جهوزية البرنامج النووي للبلاد.

    وقال الكرملين إنه اختبر بنجاح إطلاق صواريخ كروز تفوق سرعة الصوت في البحر وعلى أهداف برية.

    كما أشرف الرئيس البيلاروسي الكسندر لوكاشينكو، حليف بوتين، على التدريبات العسكرية.

    بوتين قد يستخدم الأسلحة النووية في أوكرانيا

    وتأتي هذه الأخبار في الوقت الذي حذر فيه النائب المحافظ توري النائب توبياس إلوود ، الذي يرأس لجنة الدفاع البريطانية ، من أن بوتين “قد يستخدم الأسلحة النووية في أوكرانيا” في محاولة لتدمير المقاومة الشرسة للبلاد.

    وسبق أن تفاخر بوتين بالفعل بـ “الأسلحة المتطورة” التي يتعين على روسيا استخدامها في الصراع مع أوكرانيا.

    خلال خطاب ألقاه الكرملين في وقت سابق من هذا الأسبوع، قال الرئيس الروسي إنه ستكون هناك “عواقب” “لم نشهدها في التاريخ” لأولئك الذين يتدخلون في التوغل العسكري الروسي في أوكرانيا.

    تم تفسير تحذير بوتين في جميع أنحاء العالم على أنه تهديد مستتر بالانتقام النووي.

    قال وزير الدفاع الأوكراني السابق، أندريه زاغورودنيوك، إنه يعتقد أن بيلاروسيا ستعلن الحرب على أوكرانيا قريبًا.

    وقال إن “من المرجح بشدة أن تنضم جمهورية بيلاروسيا إلى الحرب الروسية ضد أوكرانيا من الجانب الروسي”. هناك معلومات عن جنود محملين جواً من جمهورية بيلاروسيا يتم تحميلهم على طائرات على وشك دخول أوكرانيا. وهذا تطور رهيب لأنه يتعلق بدولة كانت صديقة كبيرة لأوكرانيا.”

    وفي هذا السياق، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن أوكرانيا رفعت دعوى قضائية ضد روسيا أمام محكمة العدل الدولية التابعة للأمم المتحدة.

    وغرد: “يجب تحميل روسيا مسؤولية التلاعب بفكرة الإبادة الجماعية لتبرير العدوان”.

    واضاف “نطلب قرارا عاجلا يأمر روسيا بوقف النشاط العسكري الان ونتوقع بدء المحاكمات الاسبوع المقبل”.

    في غضون ذلك، حمل الآلاف من الأوكرانيين العاديين السلاح للدفاع عن بلادهم. ويقال إن الروح المعنوية للقوات الروسية تتراجع.

    وزعمت وزارة الدفاع الأوكرانية أن حوالي 4300 جندي روسي قتلوا حتى الآن، مع تدمير 706 ناقلة جنود روسية و 146 دبابة و 27 طائرة و 26 مروحية منذ بدء الصراع.

    (المصدر: وكالات – وطن) 

    اقرأ أيضاً: 

    هل دمر بوتين أكبر طائرة في العالم بقذيفة روسية بمطار جوستوميل قرب كييف! (صور)

    بوتين غاضب والروس في حالة صدمة .. ظن أن أوكرانيا ستسقط في أقلّ من 5 أيام!

    سفارة أوكرانيا في تركيا: الـ “بيرقدار” في أوكرانيا تنتقم لمقتل الجنود الأتراك في إدلب قبل عامين!

    شجاعة لا تُصدّق .. أوكراني ينقل لغم مضاد للدبابات بيديه وهو يدخن سيجارة! (فيديو)

    ليست العراق أو أفغانستان .. مراسل CBS يمارس عنصرية فجة في تضامنه مع أوكرانيا (شاهد)

    كأن لم تكن .. الجيش الأوكراني ينشر فيديو لطائرة “بيرقدار” أثناء إبادتها رتلا عسكريا روسيا (شاهد)

    شبيه بوتين الوحيد في العالم “يخاف على سلامته” بعد الغزو الروسي لأوكرانيا (شاهد)

    حقيقة مقتل ماغوميد توشايف ذراع قاديروف الأيمن وإبادة رتل كامل من القوات الشيشانية (شاهد)

  • “دمرتم بلدي الأم سوريا”.. رجل أعمال سوري الأصل يعلن تشكيل كتيبة عسكرية للدفاع عن أوكرانيا!

    “دمرتم بلدي الأم سوريا”.. رجل أعمال سوري الأصل يعلن تشكيل كتيبة عسكرية للدفاع عن أوكرانيا!

    وطن – تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لرجل أعمال أوكراني من أصل سوري، يعلن فيه تشكيل كتيبة عسكرية وتجهيزها على نفقته للدفاع عن أوكرانيا ضد الغزو الروسي.

    ووفقا للفيديو المتداول الذي رصدته “وطن”، فقد ظهر رجل الأعمال طارق الجاسم، السوري الأصل برفقة عدد من الأوكرانيين. ليعلن عن تشكيل “كتيبة” على نفقته الشخصية للدفاع عن بلده الثاني أوكرانيا، بحسب قوله.

    وقال الجاسم في رسالته: “أعزائي الأوكرانيين أعزائي أبناء مدينتي أوديسا، أنا موجود ولم أغادر وسوف نقوم بالدفاع عن أرضنا”.

    كما أضاف: “سوف ندافع عن أرضنا، لقد ولدتني سوريا، وربتني أوكرانيا. روسيا دمرت بلدي الأم، ولكن لن أسمح لها بتدمير أوكرانيا، وهؤلاء الرجال مستعدون أيضاً”.

    فتح باب القتال للمتطوعين

    يأتي هذا في وقت أعلنت فيه الرئاسة الأوكرانية بأنها تسمح للمتطوعين الأجانب للقتال بجانب قواتها، بحسب وكالة “رويترز” للأنباء.

    وما زالت العمليات العسكرية الروسية التي أعلن عن تنفيذها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على الأراضي الأوكرانية جارية منذ يوم الخميس الماضي. حيث تدخل اليوم الأحد يومها الرابع على التوالي، وشهدت العاصمة الأوكرانية كييف اليوم، عمليات قصف صاروخي روسية. استهدفت الأحياء السكنية، وأسفرت عن إصابات مادية وبشرية، وفق بيان للوزارة الدفاع الأوكرانية.

    وتوغلت مركبات عسكرية روسية في ثاني أكبر مدينة في أوكرانيا اليوم الأحد، وهزت انفجارات منشآت للنفط والغاز في رابع يوم من القتال في أكبر هجوم على دولة أوروبية منذ الحرب العالمية الثانية.

    وقال شوهد جنود روس وعربات مدرعة. في مناطق متفرقة من مدينة خاركيف بشمال شرق البلاد وسمع دوي إطلاق نار.

    كما قالت وكالة حكومية أوكرانية إن القوات الروسية فجرت خط أنابيب للغاز الطبيعي في خاركيف قبل الفجر. مما أرسل سحابة مشتعلة في الظلام.

    وقال حاكم المنطقة اوليه سينيجوبوف ان “المركبات الخفيفة للعدو الروسي اقتحمت خاركيف، بما في ذلك وسط المدينة”. “القوات المسلحة الأوكرانية تقضي على العدو. نطلب من المدنيين عدم الخروج”.

    من جانبهم، كثف حلفاء أوكرانيا الغربيون ردهم على الغزو الروسي البري والبحري والجوي في ساعة متأخرة من مساء السبت. بفرض عقوبات على البنوك الروسية الكبرى من نظام المدفوعات العالمي الرئيسي. وإجراءات أخرى تهدف إلى الحد من استخدام موسكو لمخزون حرب قدره 630 مليون دولار من احتياطيات البنك المركزي.

    وقال مسؤول إن فنلندا والسويد أصبحتا أحدث الدول الأوروبية التي تغلق مجالها الجوي أمام الرحلات الجوية الروسية. ويمكن للاتحاد الأوروبي أن يحذو حذوه من خلال حظر منسق على مستوى أوروبا.

    بينما قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن القوات الروسية تمنع تقدم القوات الروسية في العاصمة كييف. لكنه قال إن القصف أصاب البنية التحتية المدنية وأهدافا منها سيارات الإسعاف.

     

    (المصدر: وطن – تويتر)

    إقرأ أيضا:

    بوتين غاضب والروس في حالة صدمة .. ظن أن أوكرانيا ستسقط في أقلّ من 5 أيام!

    سفارة أوكرانيا في تركيا: الـ “بيرقدار” في أوكرانيا تنتقم لمقتل الجنود الأتراك في إدلب قبل عامين!

    أوكرانيا تعلن خسائر روسيا 4300 جندي و146 دبابة و43 طائرة.. حقيقة أم دعاية لرفع المعنويات؟

    ما بعد حرب روسيا على أوكرانيا.. لن يكون هناك شيء على حاله!

     

  • سفارة أوكرانيا في تركيا: الـ “بيرقدار” في أوكرانيا تنتقم لمقتل الجنود الأتراك في إدلب قبل عامين!

    سفارة أوكرانيا في تركيا: الـ “بيرقدار” في أوكرانيا تنتقم لمقتل الجنود الأتراك في إدلب قبل عامين!

    وطن – نشرت السفارة الأوكرانية في تركيا مقطع فيديو يظهر أحد الأرتال العسكرية الروسية وقد تم تدميره بالكامل عن طريق طائرات “بيرقدار” التركية الصنع.

    وقالت السفارة في تعليقها على الفيديو الذي نشرته. عبر حسابها الرسمي على موقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” من يحب الورود يحمل أشواكها.”

    وأضافت قائلة: “يتعين على الغزاة الروس أن يتحملوا أيضا “البيرقدار” الآن”.

    ما علاقة الجنود الأتراك؟

    لتعود السفارة وتعلق على الفيديو من جديد بالقول:” 34 جنديًا تركيًا قتلوا برصاص جنود روس في إدلب قبل عامين .. في أوكرانيا هناك شيء مثل العدالة الإلهية”.

    كما يشار إلى انه في فبراير/شباط 2020 لقي نحو 34 جنديا تركيا مصرعهم عقب قصف جوي نفذته قوات الأسد بدعم روسي.

    وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، رامي عبدالرحمن حينها. إن “قوات النظام السوري وحلفائها استهدفت رتلا عسكريا تركيا بداية بالطائرات الحربية. وبعد فرار عناصر الرتل إلى مبان في منطقة البارا وبليون في إدلب جرى استهدافهم من قبل المدفعية”.

    بينما أكد مدير المرصد أن قوات النظام السوري تعمدت قتل أكبر عدد من عناصر الجيش التركي الذين احتموا داخل مباني منطقتي البارا وبليون في إدلب.

    وقال في هذا الصدد “أعتقد أنها رسالة من روسيا إلى تركيا بعد استهداف طائرات روسية من قبل القوات التركية ومحاولة إسقاطها”.

    وأشار إلى أن الغارة نفذت بطائرة روسية، رغم أن موسكو ستنفي ذلك، حسب تعبيره.

    https://twitter.com/salqin/status/1233125529546522625

    دعوة لإجراء محادثات

    وكان المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، قد صرح اليوم الأحد، بأن وفدا روسياً وصل إلى بيلاروسيا، وأنه جاهز لإجراء محادثات مع الجانب الأوكراني.

    كما نقلت وكالة “تاس” الروسية عن المتحدث القول إن الوفد الروسي يضم ممثلين عن وزارة الخارجية ووزارة الدفاع، وإدارات أخرى، من بينها الرئاسة.

    وأضاف: “سنكون جاهزين لبدء هذه المحادثات في مدينة غوميل” البيلاروسية.

    ونقلت وكالة “إنترفاكس” عن المتحدث باسم الكرملين قوله: “أوضحنا للجانب الأوكراني أنه لن يتم تعليق العمليات العسكرية الروسية أثناء إجراء محادثات”.

    من جهته، رفض الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي العرض الروسي بإجراء محادثات في بيلاروسيا. قائلا إن مينسك نفسها متواطئة في الغزو الروسي، لكنه ترك الباب مفتوحا أمام إجراء مفاوضات في مناطق أخرى.

    بينما قال في مقطع فيديو نُشر على الإنترنت: “وارسو وبراتيسلافا وبودابست واسطنبول وباكو. اقترحنا كل هذه المدن. وأي مدينة أخرى ستكون مناسبة لنا”.

    قوات الردع النووي

    وفي تطور لاحق أمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وزارة الدفاع بوضع قوات الردع الاستراتيجي (النووي) الروسية في حالة تأهب قتالي خاصة. وذلك ردا على التصريحات “العدوانية” الصادرة من حلف شمال الأطلسي “الناتو” ضد روسيا.

    كما قال بوتين خلال اجتماعه مع وزير الدفاع سيرغي شويغو، ورئيس الأركان العامة فاليري غيراسيموف. إن هذه الخطوة تأتي ردا على مسؤولي الغرب الذين “لم يكتفوا باتخاذ خطوات عدائية اقتصادية وحسب، بل أدلى مسؤولهم بحلف الناتو بتصريحات عدوانية ضد روسيا”.

    وأضاف: “أطلب من قائد القوات المسلحة وضع قواتنا بحالة الطوارئ العسكرية”.

    واعتبرت الولايات المتحدة أن قرار الرئيس الروسي يصعد النزاع بشكل غير مقبول، مشددة على ضرورة وقف روسيا بأقوى طريقة ممكنة.

    وقالت المندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، ليندا توماس غرينفيلد. إن قرار بوتين وضع قوات الردع النووي في حالة تأهب يصعد النزاع بشكل غير مقبول.

    وأضافت في مقابلة مع شبكة “سي بي إس” الأمريكية: “هذا يعني أن الرئيس بوتين يواصل تصعيد هذه الحرب بطريقة غير مقبولة على الإطلاق، وعلينا أن نواصل وقف أفعاله بأقوى طريقة ممكنة”.

     

    (المصدر: وطن – تويتر)

    إقرأ أيضا:

    كأن لم تكن .. الجيش الأوكراني ينشر فيديو لطائرة “بيرقدار” أثناء إبادتها رتلا عسكريا روسيا (شاهد)

    سفارة أوكرانيا في تركيا تتفاخر بإبادة طائرة بيرقدار لرتل عسكري روسي بالكامل (شاهد)

    هل تستطيع صواريخ “بانتسير” الروسية إسقاط “بيرقدار” فخر الصناعة التركية؟!

    “قطر صعبة على من بغاها”.. “بيرقدار” التركية تصل الدوحة وتنشر الرعب في قلوب المحاصرين

  • أوامر عليا للصحف الإماراتية بعدم استخدام كلمة “غزو” للحديث عن الغزو الروسي لأوكرانيا (شاهد)

    أوامر عليا للصحف الإماراتية بعدم استخدام كلمة “غزو” للحديث عن الغزو الروسي لأوكرانيا (شاهد)

    وطن – في واقعة تعكس موقفها المتخاذل ووقوفها بجانب روسيا، نشر مراسل صحيفة “تلغراف” البريطانية كامبيل ماكدرميد، صورة لرسالة تم توجيهها للعاملين في صحيفة “ذا ناشيونال” الإماراتية الناطقة باللغة الإنجليزية تأمرهم فيها بعدم استخدام كلمة “غزو” في الأخبار التي تتناول الأزمة الأوكرانية.

    وقال “ماكدرميد” في تدوينة له عبر حسابه بموقع “تويتر” رصدتها “وطن”:” أمرت صحيفة ذا ناشيونال الناطقة بلسان الإمارات موظفيها الأجانب بعدم الإشارة إلى غزو روسيا لأوكرانيا على أنه غزو. يأتي بعد امتناع الإمارات عن إدانة الغزو في مجلس الأمن”.

    أوامر من فوق

    وجاء في محتوى الرسالة التي جاءت بـ”أوامر من فوق”، بعدم استخدام كلمة “غزو” لما يجري في أوكرانيا. ويمكن استخدام تعابير أخرى مثل “عملية عسكرية”، أو “توغل عسكري”.

    من جانبه، قال مستشار الرئيس الإماراتي للشؤون الدبلوماسية، أنورقرقاش، أن بلاده تؤمن بأن الانحياز لأي طرف في الأزمة الأوكرانية سيدفع إلى مزيد من العنف.

    وحسب ما كتبه “قرقاش” عبر حسابه في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”. أكد أن “موقف الإمارات راسخ إزاء المبادئ الأساسية للأمم المتحدة والقانون الدولي وسيادة الدول ورفض الحلول العسكرية”.

    وأضاف: “نؤمن بأن الاصطفاف والتموضع لن يفضي إلا إلى المزيد من العنف”. لافتا إلى أن أولوية الإمارات في التعامل مع الأزمة الأوكرانية هي “تشجيع جميع الأطراف لتبني الدبلوماسية والتفاوض لإيجاد تسوية سياسية تنهي هذه الأزمة”.

    امتنعت عن التصويت

    وفي تدوينة أخرى أكد على أن “موقف الإمارات راسخ إزاء المبادئ الأساسية للأمم المتحدة والقانون الدولي وسيادة الدول ورفض الحلول العسكرية. نؤمن بأن الاصطفاف والتموضع لن يفضي إلا إلى المزيد من العنف، وفي الأزمة الأوكرانية أولوياتنا تشجيع جميع الأطراف لتبني الدبلوماسية والتفاوض لإيجاد تسوية سياسية تنهي هذه الأزمة”.

    والجمعة، امتنعت الإمارات عن التصويت لفائدة قرار يدين الغزو الروسي لأوكرانيا بمجلس الأمن خلال جلسة الجمعة. فيما سقط المقترح الأمريكي بعد أن استخدمت موسكو حق النقض (الفيتو).

    كما صوتت 11 دولة لصالح مشروع القرار، فيما امتنعت الصين والهند والإمارات عن التصويت، في حين استخدمت روسيا “الفيتو”.

    وكان من شأن القرار أن يدين الغزو الروسي ضد أوكرانيا، ويطالبها بالانسحاب الفوري من أراضي الأخيرة.

    بينما تتواصل العمليات العسكرية الروسية على أوكرانيا، التي انطلقت فجر الخميس الماضي. وسط إدانة دولية واسعة لموسكو.

    كما يشار إلى أن “ذا ناشيونال” صحيفة إخبارية تصدر باللغة الإنجليزية من أبوظبي، تأسست في 2008. وتمت إعادة إطلاقها تحت مظلة شركة “الدولية للاستثمارات الإعلامية” عام 2017، ولها مكاتب في لندن وواشنطن يعمل فيهما العديد من الصحفيين والمراسلين.

     

    (المصدر: وطن – تويتر)

    إقرأ أيضا:

    الغزو الروسي على أوكرانيا يتسبب في انقسامات بين دول الخليج 

    كيف يتسبب الغزو الروسي لأوكرانيا بزيادة قمع ابن سلمان للسعوديين؟

    شبيه بوتين الوحيد في العالم “يخاف على سلامته” بعد الغزو الروسي لأوكرانيا (شاهد)

    فيديوهات مضللة ملأت المواقع مع بدء الغزو الروسي .. إليكم أشهرها (شاهد)

  • الغزو الروسي على أوكرانيا يتسبب في انقسامات بين دول الخليج 

    الغزو الروسي على أوكرانيا يتسبب في انقسامات بين دول الخليج 

    وطن – وفقََا لموقع “firstpost” كان اختيار الأطراف في الأزمة الأوكرانية سيكون سهلاً على دول الخليج التي لطالما حمتها الولايات المتحدة الأمريكية، لكن العلاقات المتنامية مع موسكو تجبرها على تبني موقف متوازن.

    التزمت الصمت “دول الخليج والأزمة الأوكرانية”

    بينما سارع العالم لإدانة الغزو الروسي لأوكرانيا، التزمت دول مجلس التعاون الخليجي الثرية، بما في ذلك المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، الصمت إلى حد كبير.

    ويقول خبراء في شؤون الشرق الأوسط، إن تحفظهم أمر يمكن تفهمه بالنظر إلى ما هو على المحك – الطاقة والمال والأمن.

    من جهتها، قالت الخبيرة في الشؤون الخليجية والباحثة في معهد “مونتين” الفرنسي، آن غادال: “العلاقات الاقتصادية بين هذه الدول وموسكو ليست وحدها التي تنمو. بل ايضََا العلاقات الامنية.”

    امتنعت الإمارات، الجمعة، إلى جانب الصين والهند عن التصويت على مشروع قرار أمريكي في مجلس الأمن الدولي يدين الغزو الروسي لأوكرانيا ويطالب موسكو بسحب قواتها.

    فيما استخدمت روسيا حق الفيتو كما هو متوقع ضد القرار الذي شاركت في صياغته الولايات المتحدة وألبانيا. بينما صوت 11 من أعضاء المجلس ال15 عشر لصالحه.

    وبعد التصويت، قالت الوكالة الحكومية الإماراتية الجديدة (وام) إن وزير خارجية الإمارات، الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان ونظيره الأمريكي أنطوني بلينكن تحدثا في اتصال هاتفي لاستعراض “التطورات العالمية”. ولم يرد أي ذكر لأوكرانيا.

    من ناحية أخرى، أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن وزيري خارجية الإمارات العربية المتحدة والروسي سيلتقيان يوم الاثنين في موسكو. لمناقشة “تعزيز  العلاقات الروسية الإماراتية.”

    قبل ساعات من شن روسيا هجومها البري والبحري والجوي المكثف على أوكرانيا يوم الخميس، كانت الإمارات قد شددت على عمق الصداقة مع موسكو.

    لم تعلق المملكة العربية السعودية، على الغزو، مثل الإمارات والبحرين وعمان. فيما اكتفت الكويت وقطر بإدانة أعمال العنف ولم ينقدا موسكو.

    الولايات المتحدة حليف أيديولوجي

    لأكثر من سبعة عقود، لعبت الولايات المتحدة دورًا محوريا في الشرق الأوسط الذي تمزقه الصراعات. حيث عملت بشكل خاص على حماية ممالك دول الخليج الغنية بالنفط ضد تهديدات محتملة مثل إيران.

    لكن في السنوات الأخيرة، بدأت واشنطن في الحد من انخراطها العسكري في المنطقة. حتى عندما تعرض أقرب حلفائها، المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، لهجمات من قبل المتمردين الحوثيين في اليمن.

    وخصوصا عندما تعرضت منشآت شركة أرامكو السعودية العملاقة للنفط في 2019  لهجمات من قبل مقاتلين متحالفين مع إيران.

    وتقول غادال إن دول الخليج “تدرك أنها بحاجة إلى تنويع تحالفاتها للتعويض عن تراجع دور الولايات المتحدة في المنطقة.” 

    المجال السياسي

    شهدت المملكة العربية السعودية والإمارات، وهما حليفتان تاريخيتان للولايات المتحدة تستضيفان قوات أمريكية. تغيّر علاقاتهما مع واشنطن على خلفية صفقات الأسلحة والقضايا المتعلقة بسجلّهما الحقوقي.

    تسبب مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في 2018 داخل قنصلية بلاده في اسطنبول في توتر العلاقات مع الرياض، وقد هددت الإمارات بإلغاء صفقة ضخمة من طائرات مقاتلة أمريكية من طراز “اف-35”.

    ويقول أندرياس كريغ، الخبير في شؤون الشرق الأوسط والأستاذ المحاضر في “كينغز كوليدج” في لندن “يُنظر إلى روسيا على أنها حليف أيديولوجي. بعدما أصبحت قيود حقوق الإنسان الأمريكية المرتبطة بالدعم الذي تقدمه واشنطن، مسألة شائكة أكثر من أي وقت مضى”.

     ويرى كريغ أن هناك “تكاملا في الاستراتيجيات الكبرى بين موسكو وأبوظبي عندما يتعلّق الأمر بالمنطقة. كما أن البلدان معاديان للثورة وحريصان على احتواء الإسلام السياسي.”

    وضع دبلوماسي صعب بسبب الغزو الروسي

    على الرغم من التعاون الأمني ​​المتزايد مع روسيا، المنخرطة بشكل مباشر في الصراعين السوري والليبي، يقول كريغ أن معظم دول مجلس التعاون الخليجي “تعول في أمنها على الولايات المتحدة”.

    وأضاف كريغ “لكنها بدأت في تنويع العلاقات مع منافسي وخصوم الأمريكيين في مجالات أخرى.”

    وفقا لإحصائيات رسمية، قفزت التجارة بين روسيا ودول مجلس التعاون الخليجي من حوالي 3 مليارات دولار في عام 2016 إلى أكثر من 5 مليارات دولار في عام 2021،  تقع معظم هذه المبادلات مع الإمارات والمملكة العربية السعودية.

    لطالما كان يُنظر إلى الإمارات العربية المتحدة، ولا سيما دبي، على أنها نقطة جذب للاستثمارات الروسية ووجهة النخب الروسية لقضاء العطلات.

    ومن جهتها، قالت إيلين والد، باحثة في معهد المجلس الأطلسي إن “الأعضاء العرب في أوبك في وضع حرج من الناحية الدبلوماسية، حيث من الواضح أن الحفاظ على” اتفاق أوبك + الذي يسيطر على الإنتاج  في طليعة اعتباراتهم.”

    وأضافت إيلين “تخشى دول الخليج الإضرار بهذه العلاقة وتسعى للحفاظ على المشاركة الروسية في أوبك + . وإذا تركت روسيا المجموعة، فمن المحتمل أن ينهار الاتفاق بأكمله.”

    (المصدر: firstpost – ترجمة وطن)
    اقرأ أيضا

    هكذا تستغل دول الخليج أزمة أوكرانيا لصالحها

    3 دول إحداها الإمارات تمتنع عن إدانة الغزو الروسي لأوكرانيا في مجلس الأمن!

    كيف يتسبب الغزو الروسي لأوكرانيا بزيادة قمع ابن سلمان للسعوديين؟

  • أوكرانيا تعلن خسائر روسيا 4300 جندي و146 دبابة و43 طائرة.. حقيقة أم دعاية لرفع المعنويات؟

    أوكرانيا تعلن خسائر روسيا 4300 جندي و146 دبابة و43 طائرة.. حقيقة أم دعاية لرفع المعنويات؟

    وطن – قالت نائب وزير الدفاع الأوكراني “هنا ماليار” اليوم، الأحد، إن القوات الروسية فقدت نحو 4300 جندي خلال غزوها لأوكرانيا، مضيفة أنه تم توضيح العدد.

    أوكرانيا تتحدث عن خسائر فادحة لروسيا

    وقالت “ماليار” أيضًا على صفحتها الرسمية على “فيسبوك” بحسب ما رصدت (وطن) إن القوات الروسية فقدت حوالي 146 دبابة و 27 طائرة و 26 طائرة هليكوبتر.

    كما كشفت نائب وزير الدفاع الأوكراني أن روسيا فقدت 706 سيارة مدرعة و49 مدفعا.

    هذا ونقلت “رويترز” عن أوليكسي أريستوفيتش مستشار الرئيس الأوكراني قوله، إن قواتهم دمرت نصف الآليات الروسية التي دخلت خاركيف.

    وقال “أريستوفيتش” إن الوضع لم يتغير بدرجة كبيرة في أوكرانيا، والبلاد تسيطر على الأراضي غربي كييف والقوات الروسية لم تتقدم جنوبا.

    وتابع:”حقيقة وصول وفد روسي إلى غوميل باقتراح لإجراء محادثات سلام لا يعني -من وجهة النظر العسكرية- سوى شيء واحد: أنهم فقدوا عنصر المبادرة، وهم غير قادرين الآن على مواصلة العمليات القتالية”.

    رئيس هيئة الأركان الأوكراني أكد هو الآخر مقتل أكثر من 3 آلاف جندي روسي. وأسر أكثر من 200 آخرين وتحطم 16 طائرة و102 دبابة.

    مضيفا “دمرنا عشرات الطائرات والمروحيات والدبابات الروسية، والعدو فقد المبادرة”.

    وبينما لم يصدر أي تعليق رسمي من روسيا بشأن هذه الخسائر المزعومة من قبل المسؤولين الأوكرانيين. فإن محللين ونشطاء اعتبروا أن هذه الإحصائيات في الغالب “غير دقيقة” حسب وصفهم.

    وأشار البعض إلى أن هذه الخسائر التي يتحدث عنها المسؤولون الأوكرانيون لروسيا مبالغ فيها ومضخمة. بهدف رفع الروح المعنوية للجنود الأوكرانيين والشعب الأوكراني.

    “خسائر روسيا”روسيا تعلن تدمير 975 منشأة”خسائر روسيا”

    في المقابل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية -اليوم الأحد- تدمير 975 منشأة للبنية التحتية العسكرية الأوكرانية منذ بداية عمليتها الخميس الماضي.

    وذكرت الوزارة، في بيان، أن قواتها شنت خلال أمس السبت ضربات جديدة بأسلحة دقيقة بعيدة المدى باستخدام صواريخ مجنحة من الجو والبحر. ضد منشآت البنية التحتية العسكرية لأوكرانيا.

    وأوضح البيان أن بين المنشآت المستهدفة 23 نقطة تحكم ومركز اتصالات للقوات الأوكرانية، و31 قطعة من منظومات “إس-300″ (S-300)، و”بوك إم-1″ (Buk M-1) و”أو إس إيه” (Osa) للصواريخ المضادة للطائرات و48 محطة رادار. بحسب ما نقلت قناة روسيا اليوم.

    كما أسقطت القوات الروسية 8 طائرات مقاتلة أوكرانية و7 مروحيات و11 طائرة بدون طيار. إضافة إلى صاروخين تكتيكيين من طراز “توشكا-يو” (Tochka-U)، وفق البيان.

    حرب شوارع في خاركيف

    وكانت القوات الروسية قد دخلت اليوم الأحد ثاني أهم مدينة بأوكرانيا، وأعلنت حصار مدينتين أخريين.

    ونقلت “رويترز” عن مستشار وزير الداخلية الأوكرانية قوله إن القوات الروسية دخلت مدينة خاركيف، وهي ثاني أكبر مدينة في أوكرانيا من حيث المساحة والسكان. وهي العاصمة القديمة، وأكبر مركز صناعي وثقافي وعلمي في البلاد.

    وأكد رئيس مجلس إدارة الدولة في خاركيف أن القوات الروسية دخلت المدينة ويتم التعامل معها. مؤكدا أنه “لا صحة لاستسلام جنودنا، ونخوض قتالا عنيفا ضد القوات الروسية في المدينة”.

    في حين قال الحاكم المحلي، أوله سينغوبوف، إن القوات الأوكرانية تقاتل القوات الروسية في شوارع مدينة خاركيف شمال شرقي أوكرانيا اليوم الأحد.

    وأضاف سينغوبوف “مركبات خفيفة للعدو الروسي اقتحمت خاركيف بما في ذلك وسط المدينة”.

    وأظهرت مقاطع مصورة بثها أنطون هيراشينكو مستشار وزير الداخلية الأوكراني -على تطبيق “تليغرام” (Telegram) وموقع دائرة الاتصالات الخاصة وحماية المعلومات التابعة للدولة في أوكرانيا- عدة مركبات عسكرية خفيفة تتحرك على طول أحد الشوارع، ودبابة محترقة بشكل منفصل.

    بينما نقلت وكالة رويترز عن وزارة الدفاع الروسية قولها إن قواتها تحاصر مدينة خيرسون وبيرديانسك جنوبي أوكرانيا.

    كما نقلت وكالة الإعلام الروسية عن وزارة الدفاع قولها اليوم الأحد إن القوات الروسية “طوقت تماما” مدينتي خيرسون وبيرديانسك بجنوب أوكرانيا. وسيطرت على بلدة هينيشيسك ومطار بالقرب من خيرسون.

    ومن جانبها نقلت وكالة الأنباء الروسية “تاس” عن المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية إيغور كوناشينكوف قوله إنه “خلال الساعات الـ24 الأخيرة، أحكمت القوات المسلحة الروسية حصارها على مدينتيْ خيرسون وبيرديانسك.

    وبشأن محاولات السيطرة على العاصمة، أكد الجيش الأوكراني أن القوات الروسية “تواصل هجومها لتحصين كييف”. بعد أن “أكملت إعادة تجميع وحداتها” على الجبهة الشمالية.

    وذكر مراسل لرويترز أنه سُمع دوي انفجار غربي وسط مدينة كييف اليوم الأحد بعد دقائق من إطلاق صفارات الإنذار.

    (المصدر: تويتر – وطن)

    اقرأ أيضا

    هل تجهّز بوتين له! .. سلاح يطلق 8 صواريخ كل 10 ثوانٍ لمواجهة الروس في أوكرانيا (صور)

    “قاذف اللهب الثقيل” .. بوتين يرسل سلاحاً فتاكاً إلى أوكرانيا “يقتل ويشوّه بطريقة مروعة” (فيديو)

    ما بعد حرب روسيا على أوكرانيا.. لن يكون هناك شيء على حاله!

    شبيه بوتين الوحيد في العالم “يخاف على سلامته” بعد الغزو الروسي لأوكرانيا (شاهد)