الوسم: أوكرانيا

  • كيف يتسبب الغزو الروسي لأوكرانيا بزيادة قمع ابن سلمان للسعوديين؟

    كيف يتسبب الغزو الروسي لأوكرانيا بزيادة قمع ابن سلمان للسعوديين؟

    وطن- في خضم غزو روسيا لجارتها الأوكرانية وتعقد المشهد السياسي الدولي بشكل كبير، كشف المغرد الشهير “مجتهد” عن موقف ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، بشأن الصراع الدائر حاليا والذي وصل داخل كييف.

    وفي تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) زعم المغرد الشهير الذي يحظى بمتابعة أكثر من 2 مليون شخص، أن ابن سلمان يستبعد أن تمتد آثار حرب أوكرانيا على المنطقة.

    https://twitter.com/mujtahidd/status/1497857643376959489

    وتابع أن ولي العهد السعودي “يصر على أن لا تغيير في الوضع الأمني والعسكري والإداري والإعلامي.”

    كما أضاف “مجتهد” أن ابن سلمان يعتبر ارتفاع أسعار النفط مكسبا شخصيا له، لأن أي دخل إضافي إما يذهب لجيبه أو تمويل حملات قمع الشعب، حسب وصفه.

    موضحا: “ولن يعني إلغاء الضرائب ولا تخفيض أسعار الخدمات والوقود”.

    بايدن ومحمد بن سلمان

    وكان تقرير لشبكة “سي إن إن” الأمريكية، تناول العلاقات السعودية الأمريكية وفرضيات تغيير الرئيس بايدن لنظرته تجاه ولي العهد السعودي، في ظل الأزمة الأوكرانية وما ترتب عليها من ارتفاع في أسعار النفط.

    ويشار إلى أنه فور تسلمه منصب رئيس الولايات المتحدة، قال البيت الأبيض إن جو بايدن “سيعيد ضبط” العلاقات مع السعودية، رافضًا فعليًا التحدث إلى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.

    وفيما قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي، في فبراير من العام الماضي، إن بايدن سيتحدث مع نظيره الملك سلمان. رغم ذلك، فإن ولي العهد هو الذي يتولى الشؤون اليومية للمملكة، بما في ذلك السياسة النفطية.

    لكن الكثير قد تغير على مدار عام منذ ذلك الوقت، حيث بلغ التضخم الآن أعلى مستوياته منذ 40 عامًا، فيما تلوح الانتخابات النصفية للكونغرس في الأفق، كما أن روسيا أغرقت لتوها أوروبا في أكبر أزمة أمنية لها منذ عقود بغزو أوكرانيا.

    أسعار النفط

    لكن ربما كان الأهم بالنسبة لعلاقة أمريكا بالشرق الأوسط هو أن أسعار النفط تجاوزت الـ100 دولار في أعلى مستوى لها منذ 8 سنوات.

    واخترق خام برنت مستوى الـ100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ 2014، الخميس، بعد أن هاجمت القوات الروسية أوكرانيا. بينما تتدافع الدول الغربية حاليا لإيجاد مصادر بديلة للطاقة في حالة انقطاع الإمدادات الضخمة من النفط والغاز من روسيا.

    وبحسب التقرير فقد رفضت المملكة العربية السعودية، القائد الفعلي لمجموعة “أوبك”، نداءات بايدن للحصول على مزيد من النفط من الرياض. التي تعهدت بالالتزام باتفاق “أوبك بلس” مع روسيا للحد من زيادات الإنتاج.

    ولكن مع انهيار العلاقات الدبلوماسية مع روسيا خلال الأسبوع الماضي، فإنه تم إحراز تقدم على جبهة أخرى في فيينا. حيث كانت القوى العالمية تتفاوض مع إيران لإحياء الاتفاق النووي لعام 2015 الذي تخلى عنه الرئيس دونالد ترامب في عام 2018.

    التوصل إلى اتفاق قد يقدم لواشنطن وأسواق النفط العالمية المتنفس. الذي تشتد الحاجة إليه من خلال الإفراج عن النفط الإيراني الذي فرضت الولايات المتحدة عقوبات عليه.

    ويواجه بايدن معضلة، فهل يعيد النظر في رفضه الاتصال بولي عهد أقرب دولة شريكة للولايات المتحدة في الشرق الأوسط. ويوجه نداء جديدا إلى المملكة العربية السعودية؟

    أم إنه قد يجد منقذًا غير متوقع في أكبر غريم له في الشرق الأوسط، إيران؟

    قضية شخصية بين بايدن ومحمد بن سلمان

    وفي هذا السياق قال رئيس مركز “الخليج للأبحاث” ومقره السعودية، عبدالعزيز صقر، إن قضية بايدن مع ولي العهد هي قضية شخصية.

    وأضاف: “إذا كان لديك شيء تريد إيصاله للسعودية، كرسالة، أو لولي العهد، قلها بصوت عالٍ وواضح. قل إن هذا ما تريده”، مضيفا أنه “من المنطقي” أن تغير الولايات المتحدة نهجها تجاه السعودية بوصول سعر النفط إلى 100 دولار.

    وقال مسؤول أمريكي لـ “سي إن إن” : بايدن أرسل مسؤولين إلى السعودية للضغط من أجل مزيد من النفط.

    بينما قالت الزميلة غير المقيمة في مركز أبحاث “المجلس الأطلسي” بواشنطن، إلين وارد، إنه ليس بالضرورة أن يحدث ذلك.

    وأضافت: “أشار وزراء الطاقة في دول أوبك إلى أنهم متشككون بشأن القدرة على تحديد الأسعار بدقة بمجرد زيادة الإنتاج”.

    وتابعت: “بعبارة أخرى، فإن أسباب الارتفاع الأخير في أسعار النفط ترجع إلى المضاربة المالية والمخاطر الجيوسياسية أكثر من نقص المعروض”.

    وأشارت إلى أنه حتى لو أجرى بايدن تلك المكالمة التي طال انتظارها مع ولي العهد السعودي “فليس هناك ما يشير إلى أن محمد بن سلمان سيستجيب بسبب طلب شخصي”.

    وإذا دفعت الأزمة الروسية الأوكرانية سعر النفط إلى حوالي 110 دولارات للبرميل. فإن التضخم في الولايات المتحدة سيتجاوز الـ10% على أساس سنوي، وفقًا لشركة RSM الاستشارية. التي أشارت إلى أن ذلك لم يحدث في الولايات المتحدة منذ عام 1981. وحذرت من أنه سيؤدي إلى “صدمة حقيقية على المدى القصير”.

    (المصدر: تويتر – وطن)

    اقرأ أيضا

    هل كَسَر بايدن تهميش محمد بن سلمان وهاتَفه لإعطائه أوامر ما يفعل حال غزو أوكرانيا؟

    محمد بن سلمان لا يشرب القهوة إلا من موثوقين جداً .. يعيش هوس الإغتيال والعزلة!

    معهد أمريكي: “ابن سلمان” يشبه “بوتين” في الاستبداد والنزعة الوحشية في الهيمنة على الجيران الأصغر

    محمد بن سلمان يُصرّ على إعدام سلمان العودة وآخرين .. “سند” تكشف لماذا وبّخ النائب العام!

    مصادر أمريكية: “ابن سلمان” متواطىء مع “بوتين” لرفع أسعار النفط لمفاقمة الأزمة الأوكرانية نكاية في “بايدن”

    صحيفة روسية تكشف كيف أغاظ محمد بن سلمان بايدن وارتمى في أحضان بوتين

  • بالعربية.. أوكرانية تبعث برسالة مؤثرة للعرب وتبكي (فيديو)

    بالعربية.. أوكرانية تبعث برسالة مؤثرة للعرب وتبكي (فيديو)

    وطن – بعثت فتاة أوكرانية برسالة مؤثرة إلى العالم العربي، في فيديو تحدثت فيه باللغة العربية ولاقى تفاعلا واسعا.

    فتاة أوكرانية توجه رسالة للعرب

    وبحسب المقطع الذي رصدته (وطن) وانتشر على نطاق واسع، فقد ظهرت الفتاة الأوكرانية وهي تبكي داخل أحد الملاجئ تحت الأرض وتوجه رسالة للعالم العربي.

    https://www.youtube.com/watch?v=rKK5bMQxz2w

    وقالت الفتاة ما نصه:”أيها العالم العربي انظر إلى الدمار الذي يحدثه بوتين في بلادنا مع اننا شعب مسالم.”

    وتابعت:”في عام 1994 تخلت أوكرانيا عن أسلحتها النووية مقابل ضمانات آمنة.”

    موضحة أنه رغم ذلك فقد تم تسليم تلك الأسلحة إلى روسيا “التي تدمر بلدي”.

    وطالبت الفتاة الأوكرانية في نهاية المقطع وقد غرغرت عينها بالدموع الشعوب العربية بدعم أوكرانيا ضد الغزو الروسي لبلادها، وقالت:”:ادعموا أوكرانيا والشعب الأوكراني.. أوقفوا بوتين.. لا للحرب نعم للسلام.”

    هذا وكشف ناشطون على مواقع التواصل أن هذه الشابة التي ظهرت بالمقطع، تدعى “ماريا دشينكو”. وأنها صورت الفيديو داخل الملجأ الخاص بالمبنى السكني الذي تعيش فيه بالقرب من مطار “بوريسبيل” في إحدى ضواحي كييف.

    الغزو الروسي لأوكرانيا مستمر

    والخميس، أطلقت روسيا غزوا واسع النطاق ضد أوكرانيا بأمر مباشر من الرئيس فلاديمير بوتين.

    وقالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، إن الهجوم الروسي أجبر حوالى 116 ألف شخص على الفرار إلى دول مجاورة.

    ويقدر أن عشرات الآلاف غيرهم نزحوا ضمن أوكرانيا، حيث انتقل كثيرون إلى المناطق الأقل تأثرا غرب البلاد.

    كما أعلن وزير الصحة الأوكراني فكتور لياشكو مقتل 198 مدنيا، بينهم ثلاثة أطفال وإصابة 1115 بجروح حتى الآن.

    هجوم روسي جديد على كييف ومقاومة شرسة

    وشنت روسيا موجة جديدة من الهجمات على أوكرانيا استهدفت مطارات ومنشآت وقود، فيما بدا أنها المرحلة التالية من غزو تباطأ بسبب المقاومة الشرسة.

    وردت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي على تصعيد روسيا، بالأسلحة والذخيرة للأوكرانيين، فضلا عن عقوبات قوية تهدف إلى زيادة عزلة موسكو.

    وبحسب تقرير لوكالة “أسوشيتد برس” لخصت فيه ما حدث ليلة أمس وفي ساعات صباح اليوم المبكرة، فقد أضاءت انفجارات ضخمة السماء في وقت مبكر من يوم، الأحد، جنوب العاصمة كييف، حيث يتجمع الناس في منازل ومرائب تحت الأرض ومحطات مترو أنفاق تحسبا لهجوم واسع النطاق من قبل القوات الروسية.

    وتصاعدت ألسنة اللهب في السماء قبل الفجر من مستودع للنفط بالقرب من قاعدة جوية في “فاسيلكيف”، حيث اندلع قتال عنيف بحسب رئيس بلدية البلدة.

    فيما قال مكتب الرئيس فولوديمير زيلينسكي، إن انفجارا آخر وقع في مطار جولياني المدني.

    وقال مكتب “زيلينسكي” أيضا إن القوات الروسية فجرت خط أنابيب غاز في خاركيف، ثاني أكبر مدينة في البلاد، مما دفع الحكومة لتحذير الناس لحماية أنفسهم من الدخان من خلال تغطية نوافذهم بقطعة قماش مبللة أو شاش.

    وتعهد زيلينسكي قائلاً: “سنقاتل طالما كان ذلك ضروريًا لتحرير بلدنا”.

    هذا وسعى الرجال والنساء والأطفال المرعوبون إلى ملاجئ آمنة داخل، وحافظت الحكومة على حظر تجول لمدة 39 ساعة لإبعاد الناس عن الشوارع.

    ومنذ بدء الحرب فر أكثر من 150 ألف أوكراني إلى بولندا ومولدوفا ودول مجاورة أخرى، وحذرت الأمم المتحدة من أن العدد قد يرتفع إلى 4 ملايين إذا تصاعد القتال.

    ولم يكشف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن خططه النهائية، لكن المسؤولين الغربيين يعتقدون أنه مصمم على الإطاحة بالحكومة الأوكرانية واستبدالها بنظام خاص به، وإعادة رسم خريطة أوروبا وإحياء نفوذ موسكو في حقبة الحرب الباردة.

    (المصدر: يوتيوب – وطن)

    اقرأ أيضا

    هذه هي أكثر الدول تضررا .. ملخص للتأثيرات المحتملة على الشرق الأوسط من الغزو الروسي لأوكرانيا

    من الطاقة إلى القمح والسياحة .. هكذا سيؤثر الغزو الروسي لأوكرانيا على الشرق الأوسط

    هكذا تستغل دول الخليج أزمة أوكرانيا لصالحها

    وسم “الحرب العالمية الثالثة” تريند .. مع قرب غزو أوكرانيا كيف يتفاعل العرب؟!

    غزو أوكرانيا قد يجوع العرب .. لبنان ومصر والأردن أول المتأثرين وهذا وضع الخليج وبقية الدول

  • “صائد الدبابات السوري” يعلن رغبته بالقتال إلى جانب الأوكرانيين ضد الروس

    “صائد الدبابات السوري” يعلن رغبته بالقتال إلى جانب الأوكرانيين ضد الروس

    وطن – أبدى ثائر سوري رغبته بالإنضمام للقتال ضد الروس في أوكرانيا. ونشر “سهيل محمد حمود” المعروف بلقب “صائد الدبابات” على حسابه في “تويتر” كيف يمكنني الذهاب إلى أوكرانيا والقتال إلى جانب الجيش الأوكراني. هل هناك طريقة أنا مستعد”. وجاءه الرد بالترحيب بالمبادرة والإستعداد لترتيب الأمر.

    ترحيب بقدومه إلى أوكرانيا

    وأعرب الكثير من الأوكرانيين عن شكرهم له ورحبوا بقدومه إلى أوكرانيا. وعلق Johan Wiktorin مستشار الأمن والاستخبارات، والمؤسس المشارك INTIL، وزميل الأكاديمية الملكية لعلوم الحرب سهيل الحمود أبو التاو الذي قيل إنه قام باستخدام نظام الروبوت الأمريكي TOW. وإسقاط ما يصل إلى 140 مركبة قتالية، يسأل على (تويتر) كيف يمكنه المساعدة”.

    وعقب أحدهم: “شكراً لك على تضامنك معنا، ندرك تماماً مدى اهتمامك وتشوقك لمشاركتنا في صد العدوان الروسي على أراضينا.

    وعلق آخر: “أحضروه إلى بولندا حتى يتم إدخاله إلى أوكرانيا. يبدو أنه متشوق للمشاركة في القتال إلى جانب القوات الأوكرانية المسلحة”.

    وغرد Taleb Matar: “سهيل البطل يطلب الذهاب لأوكرنيا للمشاركة بالدفاع عنها ضد العصابات الروسية بعدما وقفت عصابات الجولاني حائلاً بينه وبين العصابات الروسية والعصابات الإيرانية في سوريا”.

    في حين أثنى Mustapha AlAref على ما فعله الرجل رغم انه بمفرده. وأضاف أن مشكلة الثورة السورية هي حرمان السوريين فيها من أي أسلحة. وأردف أن البعض قد يرى صائد الدبابات مرتزقاً. لكن ما يفعله كشخص لوحده يرسل رسائل كبيره لروسيا والعالم و سيسجل في التاريخ كبادرة جميلة تمثل الشعب السوري الحر.

    وعقّب مغرد آخر بنبرة حماس: “الله محيي أصلك ياسهيل، والله إذا بتروح لأوكرانيا لما تضل دبابة ومدرعة روسية عم تمشي عالأرض”.

    بينما أعرب “سـُلـيِـمَــان ” عن اعتقاده بأن “سهيل كان بدو يصير خطاب 2 –في إشارة إلى المجاهد السعودي الذي دوّخ الروس في أفغانستان-بس خطاب ماكان في حرب ببلدو ولا جنود روس. آما سوريا فهي مليئة بالجنود الروس والدبابات الروسية فالاقرب هو سوريا. وأردف أن أبا التاو من المقاتلين النخبة الأقوياء بسوريا وما بدنا نخسرهم خارج حدود سوريا. ونحن الآن في حالة حرب واحتلالات على ارضنا”.

    انتقادات لـ سهيل محمد حمود

    بينما انتقد البعض طلب الحمود معتبرين أنه يبحث عن الشهرة والإرتزاق وقال Amer “يعني تدور شوو ولا كيف يعني ..عندك قاعدة حمـ..ـيميم فيها روس كتير ورجينا بطولاتك عندهم”

    بينما غرد “عمر رحمون” أحد مؤيدي النظام أن “المرتزقة السوركيوون يعلنون استعدادهم للذهاب إلى أوكرانيا والقتال إلى جانب الجيش الأوكراني تحت راية أردوغان وهذا رامٍ لصواريخ التاو الذي دربته المخابرات الأمريكية يعلن استعداده.

    وبدوره رد صاحب حساب باسم “مغرد سوري” أن “أغلب الردود والاقتباسات تسخر من التغريدة شو راح يضرك لو راح بأوكرانيا وأخذ ثأره من الروس ؟ وأضاف: “راح تقول حميميم اقرب عليه أن شاء الله يروح يحارب الروس بالقطب الشمالي انت خليك ( تمتخ ) بتويتر.

    بينما قال صاحب حساب باسم الجبهة السورية “لمن يعرب عن امتعاضه أذكره ان روسيا أرسلت نخبة جيشها (الفاغنر) للقتال إلى جانب قوات الأسد في سوريا.

    وعبر المعارض “محيي الدين لالا” عن اعتقاده بأن رغبة سهيل ابو التاو في القتال في أوكرانيا هي إهانة مبطنة لتركيا والجيش الوطني والائتلاف والغرب أيضا لأنه ممنوع علينا أن ننتصر في سوريا أو نحارب روسيا ومسموح في أوكرانيا هكذا أرادوا جميعا”.

    https://twitter.com/jabha_sy/status/1497632972333268996?fbclid=IwAR0cWTrrNBecPy17Vu-bzGCq5MOo3dfYxguKvNGhBDOeNAtohBwsV9NypJI

    وبحسب ناشطين فإن “سهيل محمد حمود” المعروف بلقب “أبو التاو”، هو ثائر سوري وأحد المقاتلين في المقاومة السورية التي تتبع لـ”الجبهة الوطنية للتحرير”ويقول مقربون منه إن “أبو التاو” أكثر المقاتلين رعباً لقوات الأسد، وأمهر من استعمل صاروخ “تاو” المضاد للدروع. ولاسيما أن في رصيده أكثر من 132 دبابة وآلية مدمرة. إضافة إلى حرق طائرتين من طراز “ميغ”، حسب إحصائيات وثقها ناشطون.

    (المصدر: تويتر – وطن)

    اقرأ أيضا

    صافحوا بعضهم البعض.. ابن زايد وابن سلمان وإسرائيل دفعوا “ترامب” لعقد صفقة مع بوتين: أوكرانيا مقابل سوريا

    “قاذف اللهب الثقيل” .. بوتين يرسل سلاحاً فتاكاً إلى أوكرانيا “يقتل ويشوّه بطريقة مروعة” (فيديو)

    ليست مفاجأة: الروس موجودون برّاً في سوريا .. تفاصيل عن مهماتهم وكيف قدِموا من أوكرانيا

  • حقيقة مقتل ماغوميد توشايف ذراع قاديروف الأيمن وإبادة رتل كامل من القوات الشيشانية (شاهد)

    حقيقة مقتل ماغوميد توشايف ذراع قاديروف الأيمن وإبادة رتل كامل من القوات الشيشانية (شاهد)

    وطن- اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي بأنباء متداولة تفيد بمقتل الجنرال ماغوميد توشايف، الذراع الأيمن للرئيس الشيشاني رمضان قاديروف، خلال مواجهة مع القوات الأوكرانية في كييف. حيث يقود “توشايف” القوات الشيشانية المشاركة في غزو أوكرانيا بأمر بوتين.

    وأعلنت أوكرانيا أنها أبادت رتلا عسكريا كاملا من القوات الشيشانية المشاركة بالقتال مع القوات الروسية، يقدر 55 دبابة ومدرعة ومئات الجنود.

    https://twitter.com/RUUA_war/status/1497659553080614914

    كما أشارت إلى مقتل جنرال كبير مقرب من الرئيس الشيشاني قاديروف، يدعى ماغوميد توشايف.

    ومنذ الأمس تصاعد اسم ماغوميد توشايف على مؤشرات البحث في جوجل، وسط تضارب الأخبار عن مقتله بين النفي والتأكيد.

    كما دشن ناشطون وسما باسمه وتداولوا تغريدات على صفحاتهم في تويتر تشير إلى مقتل ماغوميد توشايف في معركة بهوستوميل.

    فيما نفى آخرون حادث القتل وأكدوا أن الجنرال المقرب من رمضان قاديروف ما زال حيًا ويُقاتل من أجل روسيا في أوكرانيا.

    https://twitter.com/salaaah62/status/1497702068349513730

    وسرعان ما انتشر الخبر أيضا في عدد من وسائل الإعلام، باعتبار أن مقتله مكسبًا للقوات الأوكرانية.

    https://twitter.com/fatimaalwahsh/status/1497785495283191825

    وبعد الضجة الواسعة التي أحدثها خبر مقتل ماغوميد توشايف، خرج القائد الشيشاني لينفي هذه الأنباء بالدليل العملي ويؤكد أنه ما زال حيا.

    وقال في مقطع فيديو حديث له نشره عبر صفحاته بمواقع التواصل، إن وسائل الإعلام الأوكرانية تُغرر بشعبها وأنها تكذب من أجل تحسين صورتها فقط.

    وتابع:”الحقيقة أنها تعاني ويلات الهزيمة والخسران في كل وقت وحين من القوات الروسية المقاتلة.”

    كما ظهر القائد الشيشاني ماغوميد توشايف وهو يتحدث عبر الهاتف مع أحد وسائل الإعلام لينفي خبر مقتله. ويؤكد أنه ما زال مستمرًا في مهمته القتالية مع القوات الروسية.

    ومن جانبه نفى أيضا وزير الإعلام الشيشاني أحمد دوداييف، معلومات عن مقتل ماغوميد توشايف وهزيمة القوات الشيشانية، ونشر رسالته الصوتية على إنستغرام.

    كما أجرى الرئيس الشيشاني اتصالا قبل قليل مع القائد ماغوميد توشايف، وصوره مفنداً بذلك المزاعم التي تحدثت عن مقتله.

    من هو ماغوميد توشايف؟

    ويشار إلى أن ماغوميد توشايف، يعرف بأنه الذراع الأيمن للرئيس الشيشاني الموالي للقوات الروسية رومضان قاديروف، والذي يقوم بمحارب القوات الأوكرانية الحكومية في الحرب الدائرة بين البلدين.

    وهو ضابط كبير في القوات الشيشانية ويمتلك الكثير من المهارات الحربية التي تمكنه من القتال بضراوة.

    وحشد الرئيس الشيشاني الموالي لروسيا، رمضان قاديروف، الآلاف من المقاتلين، بهدف المشاركة في الحرب ضد أوكرانيا.

    وبثت وسائل إعلام غربية قبل أيام، مشاهد من احتشاد آلاف المقاتلين الشيشان، تمهيدا لنقلهم إلى خطوط التماس لقتال المجموعات الانفصالية الموالية لأوكرانيا.

    ونقلت مواقع شيشانية، عن قاديروف، قوله إنه وجه مقاتليه بتركيز قتالهم ضد المجموعات الانفصالية فقط. مؤكدا أنه لا نية لديهم بدخول حرب مع الجيش الأوكراني.

    ومن المعروف أن قاديروف يدين بالولاء للرئيس الروسي فلاديمير بوتين. علما أن الشيشان جمهورية تتبع لروسيا الاتحادية.

    وكانت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، ذكرت أن المجموعات التي أرسلها قاديروف للقتال في الشيشان، هي من القوات الخاصة، وقوات أخرى شبه حكومية.

    وأوضحت الصحيفة أن القوات الشيشانية تجمعت في غابة على مشارف أوكرانيا، وأدت الصلاة تهيئة للشروع في القتال.

    https://twitter.com/theragex/status/1497184036275511297

    ولفتت إلى أن قاديروف ودّع بنفسه الجنود المتوجهين إلى أوكرانيا، والذين تقول تقديرات إن تعدادهم تجاوز الـ10 آلاف مقاتل.

    (المصدر: تويتر – وطن)

    اقرأ أيضا

    “الصيادون” .. فرقة من القوات الخاصة الشيشانية تتحرك لقتل أو اعتقال مسؤولين أوكرانيين (شاهد)

    ما بعد حرب روسيا على أوكرانيا.. لن يكون هناك شيء على حاله!

    ملكة جمال أوكرانيا السابقة تنضمّ للجيش للدفاع عن بلدها ضدّ الغزو الروسي (صور)

    ما هو موقف المغرب من حرب روسيا على أوكرانيا؟ .. بيان رسمي

  • زوجة زيلينسكي تحمل السلاح ضد الروس.. حقيقة الصورة التي غزت المواقع (شاهد)

    زوجة زيلينسكي تحمل السلاح ضد الروس.. حقيقة الصورة التي غزت المواقع (شاهد)

    وطن – انتشرت على مواقع التواصل صورة تظهر جندية أوكرانية، ادعى ناشطون أنها أولينا زيلينسكي، السيدة الأولى لأوكرانيا.

    وأولينا زيلينسكي هي زوجة رئيس أوكرانيا فولوديمير زيلينسكي.

    https://twitter.com/socialtriger/status/1497502851433701381

    ونشرت وكالة “رويترز” الصورة المنسوبة زورا لزوجة الرئيس الأوكراني، حيث تم “الإعجاب” بها أكثر من 1200 مرة في مكان واحد.

    كما تم نشر هذه الصورة التي لا تمت بصلة لزوجة زيلينسكي، في أكثر من مكان وتداولها النشطاء على نطاق واسع وأخذت شهرة على مواقع التواصل.

    وزعم مشاركو الصورة أنها تعود لسيدة أوكرانيا الأولى، وهي ترتدي الزي العسكري الأوكراني وتشارك في مقاومة المحتل الروسي.

    هذا وأكد فريق “رويترز” للتحقق من صحة الأخبار، أن هذه الصورة عبارة عن صورة مخزنة لامرأة يُقال إنها جندية أوكرانية ومتاحة للشراء في istock و Alamy.

    بينما يعود تاريخ الصورة إلى 22 أغسطس 2021 ، وكتب عليها: “بروفة العرض العسكري بمناسبة الذكرى الثلاثين لاستقلال أوكرانيا. مجندة أوكرانية تبتسم بالزي العسكري في شارع خريشاتيك.”

    وفقًا لـ Istock و Alamy ، تم التقاط الصورة بواسطة فولوديمير زاخاروف ، المصور المقيم في كييف.

    من هي أولينا زيلينسكي؟

    جدير بالذكر أن أولينا زيلينسكي هي زوجة رئيس أوكرانيا الحالي فولوديمير زيلينسكي، وولدت في 6 فبراير 1978.

    وتزوجت أولينا من الرئيس الأوكراني فلوديمير زيلينسكي، في عام 2003 ولديه ابن منه، وهي خريجة جامعة كريفي ريه الوطنية.

    وتعمل زيلينسكي كاتبة ومهندسة معمارية، كما تتحدث الإنجليزية والروسية والأوكرانية.

    في حين كانت أولينا في 12 يونيو 2020، أعلنت إصابتها بفيروس كورونا وبعد أربعة أيام تم إدخالها إلى المستشفى، وتم إخراجها في 3 يوليو 2020 مع استمرار العلاج المنزلي للالتهاب الرئوي الثنائي.

    وقبل أيام نشر “زيلينسكي” مقطع فيديو عبر حسابه الرسمي على تطبيق “إنستغرام” مقطع فيديو معانقًا زوجته ويقول: “من المهم جدًا الآن أن نظهر للجميع أننا معًا، ونحن في المنزل، ونحن في أوكرانيا”.

    https://www.instagram.com/p/CZ-D_xKghp8/

    فيما قالت زوجته وهي تمسك باقة من زهر الأقحوان بيدها: “أحبوا أوكرانيا!”.

    بينما يشار إلى أن العملية العسكرية التي أطلقتها روسيا في أوكرانيا دخلت يومها الرابع، فيما أفادت السلطات الأوكرانية السبت أن ما لا يقل عن 198 مدنيا قتلوا منذ بدء الهجوم الروسي.

    هذا وتكثف روسيا منذ الأمس القصف على كييف ومدن أخرى بينها خاركيف في الشرق.

    (المصدر: رويترز – وطن)

    اقرأ أيضا

    فولوديمير زيلينسكي .. من لعب دور الرئيس على التلفزيون إلى قيادة المقاومة الأوكرانية

    زيلينسكي يشكر أردوغان على منعه عبور السفن الحربية الروسية من مضيق البوسفور

    حُب في زمن الحرب .. الرئيس الأوكراني يتحدّى الغزو بالقُبُلات مع زوجته (فيديو)

    50 ألف قتيل وملايين اللاجئين.. تقدير أمريكي:الغزو يطيح بزيلينسكي في يومين وأوكرانيا منطقة منكوبة

  • انفجارات مرعبة أضاءت سماء كييف.. روسيا فشلت في اختراق العاصمة أمس وتفاجأت بالمقاومة

    انفجارات مرعبة أضاءت سماء كييف.. روسيا فشلت في اختراق العاصمة أمس وتفاجأت بالمقاومة

    وطن – شنت روسيا موجة جديدة من الهجمات على أوكرانيا استهدفت مطارات ومنشآت وقود، فيما بدا أنها المرحلة التالية من غزو تباطأ بسبب المقاومة الشرسة.

    هجوم روسي جديد على كييف ومقاومة شرسة

    وردت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي على تصعيد روسيا، بالأسلحة والذخيرة للأوكرانيين، فضلا عن عقوبات قوية تهدف إلى زيادة عزلة موسكو.

    وبحسب تقرير لوكالة “أسوشيتد برس” لخصت فيه ما حدث ليلة أمس وفي ساعات صباح اليوم المبكرة، فقد أضاءت انفجارات ضخمة السماء في وقت مبكر من يوم، الأحد، جنوب العاصمة كييف، حيث يتجمع الناس في منازل ومرائب تحت الأرض ومحطات مترو أنفاق تحسبا لهجوم واسع النطاق من قبل القوات الروسية.

    وتصاعدت ألسنة اللهب في السماء قبل الفجر من مستودع للنفط بالقرب من قاعدة جوية في “فاسيلكيف”، حيث اندلع قتال عنيف بحسب رئيس بلدية البلدة.

    فيما قال مكتب الرئيس فولوديمير زيلينسكي، إن انفجارا آخر وقع في مطار جولياني المدني.

    وقال مكتب “زيلينسكي” أيضا إن القوات الروسية فجرت خط أنابيب غاز في خاركيف، ثاني أكبر مدينة في البلاد، مما دفع الحكومة لتحذير الناس لحماية أنفسهم من الدخان من خلال تغطية نوافذهم بقطعة قماش مبللة أو شاش.

    وتعهد زيلينسكي قائلاً: “سنقاتل طالما كان ذلك ضروريًا لتحرير بلدنا”.

    هذا وسعى الرجال والنساء والأطفال المرعوبون إلى ملاجئ آمنة داخل، وحافظت الحكومة على حظر تجول لمدة 39 ساعة لإبعاد الناس عن الشوارع.

    ومنذ بدء الحرب فر أكثر من 150 ألف أوكراني إلى بولندا ومولدوفا ودول مجاورة أخرى، وحذرت الأمم المتحدة من أن العدد قد يرتفع إلى 4 ملايين إذا تصاعد القتال.

    ولم يكشف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن خططه النهائية، لكن المسؤولين الغربيين يعتقدون أنه مصمم على الإطاحة بالحكومة الأوكرانية واستبدالها بنظام خاص به، وإعادة رسم خريطة أوروبا وإحياء نفوذ موسكو في حقبة الحرب الباردة.

    دعم أوروبي واسع لأوكرانيا بالمال والذخيرة

    ولمساعدة قدرة أوكرانيا على الصمود، تعهدت الولايات المتحدة بتقديم 350 مليون دولار إضافية كمساعدة عسكرية لأوكرانيا، بما في ذلك الأسلحة المضادة للدبابات والدروع الواقية من الرصاص والأسلحة الصغيرة.

    ومن جانبها قالت ألمانيا إنها سترسل صواريخ وأسلحة مضادة للدبابات إلى الدولة المحاصرة، وإنها ستغلق مجالها الجوي أمام الطائرات الروسية.

    كما وافقت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة، على حظر البنوك الروسية “المختارة” من نظام SWIFT للرسائل المالية العالمية، الذي ينقل الأموال حول أكثر من 11000 بنك ومؤسسات مالية أخرى في جميع أنحاء العالم، كجزء من جولة جديدة من العقوبات تهدف إلى فرض عقوبة صارمة على موسكو.

    ورداً على طلب من وزير التحول الرقمي الأوكراني، قال الملياردير “إيلون ماسك” على تويتر، إن نظام الإنترنت القائم على الأقمار الصناعية Starlink نشط الآن في أوكرانيا وأن هناك “المزيد من المحطات الطرفية في الطريق”.

    التقدم الروسي تباطأ بسبب المقاومة

    ولم يتضح حجم الأراضي التي استولت عليها القوات الروسية أو إلى أي مدى توقف تقدمها.

    وقالت وزارة الدفاع البريطانية إن “سرعة التقدم الروسي قد تباطأت مؤقتًا على الأرجح نتيجة للصعوبات اللوجستية الحادة والمقاومة الأوكرانية القوية”.

    وقال مسؤول دفاعي أمريكي كبير إن أكثر من نصف القوة القتالية الروسية التي تم حشدها على طول الحدود الأوكرانية دخلت البلاد، وكان على موسكو أن تلتزم بإمدادات وقود ووحدات دعم أخرى داخل أوكرانيا أكثر مما كان متوقعًا في الأصل.

    وتحدث المسؤول بشرط عدم الكشف عن هويته لمناقشة التقييمات الأمريكية الداخلية.

    ويشير القتال على مشارف المدينة إلى أن وحدات روسية صغيرة كانت تحاول تمهيد الطريق للقوات الرئيسية. وتم الإبلاغ عن مجموعات صغيرة من القوات الروسية داخل كييف، لكن بريطانيا والولايات المتحدة قالتا إن الجزء الأكبر من القوات كان على بعد 19 ميلاً (30 كيلومترًا) من وسط المدينة حتى بعد ظهر يوم السبت.

    وتزعم روسيا أن هجومها على أوكرانيا من الشمال والشرق والجنوب يستهدف أهدافًا عسكرية فقط، لكن الجسور والمدارس والأحياء السكنية تعرضت للقصف.

    مقتل 198 أوكراني وإصابة أكثر من ألف

    وأفاد وزير الصحة الأوكراني يوم، السبت، أن 198 شخصًا من بينهم ثلاثة أطفال ، قتلوا وأصيب أكثر من 1000 آخرين خلال أكبر حرب برية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية. ولم يتضح ما إذا كانت هذه الأرقام تشمل خسائر في صفوف العسكريين والمدنيين.

    وأصاب صاروخ مبنى سكني شاهق في الضواحي الجنوبية الغربية لكييف بالقرب من أحد مطاري الركاب في المدينة، مما تسبب في تدمير شقق بعدة طوابق.

    200 جندي روسي تم أسرهم

    وقالت السفيرة الأوكرانية في الولايات المتحدة أوكسانا ماركاروفا، إن القوات في كييف تقاتل “الجماعات التخريبية” الروسية. وتقول أوكرانيا إن نحو 200 جندي روسي تم أسرهم وقتل الآلاف.

    وتابعت “ماركاروفا” أن أوكرانيا تجمع أدلة على قصف مناطق سكنية ورياض أطفال ومستشفيات. لتقديمها إلى لاهاي باعتبارها جرائم محتملة ضد الإنسانية.

    وكرر “زيلينسكي” في رسالة بالفيديو انفتاحه على المحادثات مع روسيا. قائلا إنه يرحب بالعرض المقدم من تركيا وأذربيجان لتنظيم الجهود الدبلوماسية التي تعثرت حتى الآن.

    وأكد الكرملين اتصالا هاتفيا بين بوتين والرئيس الأذربيجاني إلهام علييف لكنه لم يلمح إلى استئناف المحادثات. وفي اليوم السابق عرض زيلينسكي التفاوض بشأن مطلب روسي رئيسي، وهو التخلي عن طموحات الانضمام إلى الناتو.

    وأرسل بوتين قوات إلى أوكرانيا بعد أن أنكر لأسابيع أنه يعتزم القيام بذلك، بينما كان يعمل طوال الوقت على بناء قوة قوامها ما يقرب من 200 ألف جندي على طول حدود الدولتين.

    ويزعم بوتين أن الغرب فشل في أخذ مخاوف روسيا الأمنية على محمل الجد بشأن الناتو ، التحالف العسكري الغربي الذي تطمح أوكرانيا للانضمام إليه. لكنه أعرب أيضًا عن ازدرائه بحق أوكرانيا في الوجود كدولة مستقلة.

    وقال أنطون جيراشينكو ، مستشار وزير الداخلية ، إن نيران المدفعية الأوكرانية دمرت قطارًا روسيًا ينقل الديزل للجنود المتجهين نحو كييف من الشرق.

    صواريخ روسية تمطر كييف

    وقالت وزارة البنية التحتية في البلاد إن صاروخًا روسيًا أُسقط في ساعة مبكرة من صباح السبت أثناء توجهه إلى سد الخزان المترامي الأطراف الذي يخدم كييف.

    وقالت الحكومة أيضا إن رتل روسي دمر، وأظهرت صور بالفيديو جنوداً يتفقدون سيارات محترقة بعد أن أفاد اللواء 101 الأوكراني بتدمير رتل مكون من مركبتين خفيفتين وشاحنتين ودبابة.

    لجان تفتيش

    وتنتشر على الطرق السريعة المؤدية إلى كييف من الشرق نقاط التفتيش التي تديرها القوات الأوكرانية. وشبان يرتدون ملابس مدنية ويحملون بنادق آلية.

    وقامت طائرات تحلق على ارتفاع منخفض بدوريات في السماء. على الرغم من أنه لم يتضح ما إذا كانت روسية أم أوكرانية.

    بالإضافة إلى كييف ، بدا أن الهجوم الروسي يركز على المناطق الساحلية الحيوية اقتصاديًا في أوكرانيا. بالقرب من ميناء أوديسا على البحر الأسود في الغرب إلى ما وراء ميناء ماريوبول على بحر آزوف في الشرق.

    وقام جنود أوكرانيون في “ماريوبول” بحراسة الجسور ومنعوا الناس من الوصول إلى الشاطئ. وسط مخاوف من أن البحرية الروسية قد تشن هجومًا من البحر.

    شهادات حية

    وقالت روزانا زوبينكو ، التي أُجبرت عائلتها الكبيرة على مغادرة منزلها خارج ماريوبول بعد أن تضرر بشدة من جراء القصف: “لم أعد أكترث بمن سينتصر. الشيء الوحيد المهم هو أن يتمكن أطفالنا من أن يكبروا مبتسمين ولا يبكون.”

    كما اندلع القتال في منطقتين شرقيتين يسيطر عليهما الانفصاليون الموالون لروسيا.

    وقالت السلطات في “دونيتسك” إن إمدادات المياه الساخنة للمدينة التي يبلغ عدد سكانها حوالي 900 ألف نسمة توقفت. بسبب الأضرار التي لحقت بالنظام بسبب القصف الأوكراني.

    وحثت الحكومة الأمريكية “زيلينسكي” في وقت مبكر من يوم، السبت، على مغادرة كييف لكنه رفض العرض. وفقًا لمسؤول استخباراتي أمريكي كبير مطلع على المحادثة.

    وأصدر زيلينسكي شريط فيديو متحديًا تم تسجيله في أحد شوارع وسط المدينة، قائلاً إنه بقي في المدينة.

    المجر وبولندا فتحتا حدودهما أمام الأوكرانيين

    وقال اللاجئون الذين وصلوا إلى بلدة “زاهوني” الحدودية المجرية إن الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 60 عامًا لم يُسمح لهم بمغادرة أوكرانيا.

    وقال “فيلما شوجر” 68 عاماً: لم يُسمح لابني بالحضور. إن قلبي يؤلمني بشدة وأنا أرتجف.”

    عند معبر ميديكا في بولندا، قال البعض إنهم ساروا لمسافة 15 ميلاً (35 كيلومترًا) للوصول إلى الحدود.

    وحث المسؤولون في كييف السكان على الابتعاد عن النوافذ لتجنب الحطام أو الرصاص.

    وكانت الأرفف ممتلئة بشكل ضئيل في محلات البقالة والصيدليات، وكان الناس قلقين بشأن المدة التي قد تستمر فيها الإمدادات الغذائية والأدوية.

    وعززت الولايات المتحدة وحلفاؤها قواتها على الجانب الشرقي لحلف شمال الأطلسي لكنهم استبعدوا حتى الآن نشر قوات لمحاربة روسيا.

    وبدلاً من ذلك فرضت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ودول أخرى عقوبات واسعة النطاق على روسيا. وجمدت أصول الشركات والأفراد بما في ذلك بوتين ووزير خارجيته.

    وحذر ديمتري ميدفيديف نائب رئيس مجلس الأمن الروسي. من أن موسكو قد ترد من خلال الانسحاب من آخر اتفاقية أسلحة نووية متبقية وتجميد الأصول الغربية وقطع العلاقات الدبلوماسية.

    وقال ميدفيديف: “ليست هناك حاجة خاصة للحفاظ على العلاقات الدبلوماسية، قد ننظر إلى بعضنا البعض في مناظير وبنادق.”

    (المصدر: أسوشيتد برس – وطن)

    اقرأ أيضا

    3 دول إحداها الإمارات تمتنع عن إدانة الغزو الروسي لأوكرانيا في مجلس الأمن!

    هل يلجأ بوتين لاستخدام سلاح خارق يُبخّر الجثث إذا تعثر هجومه على أوكرانيا؟!

    هذه هي أكثر الدول تضررا .. ملخص للتأثيرات المحتملة على الشرق الأوسط من الغزو الروسي لأوكرانيا

    الحرب بين روسيا وأوكرانيا: ما الذي دفع روسيا للاستيلاء على محطة تشيرنوبيل للطاقة النووية؟

    جنود روس قتلى ودبابات روسية مدمرة في هاركوف بأوكرانيا

  • “ليبيا لمصر زي أوكرانيا لروسيا”.. عمرو أديب يلمح بتكرار سيناريو الغزو في ليبيا (شاهد)

    “ليبيا لمصر زي أوكرانيا لروسيا”.. عمرو أديب يلمح بتكرار سيناريو الغزو في ليبيا (شاهد)

    وطن – تسبب الإعلامي المصري المقرب من النظام عمرو أديب، في موجة جدل واسعة عقب تصريحاته التي علق فيها على الأزمة الأوكرانية والغزو الذي بدأته روسيا ضد أوكرانيا الأسبوع الماضي.

    عمرو أديب يلمح بإمكانية غزو مصر لليبيا

    وخصص عمرو أديب آخر حلقات برنامجه “الحكاية” والمذاع على شاشة “إم بي سي”، للتعليق على المشهد المتأزم الذي يدور على الساحة الأوكرانية حيث وصف هذه الحرب بأنها غير متكافئة.

    https://www.youtube.com/watch?v=idoyGkd2sAY

    وقال إن العالم يقف عاجزًا عن التدخل مع مشاهدة الأحداث العنيفة التي تتعرض لها الدولة الأوكرانية، معلقاً: “العالم استشعر الحرج وبقى في نص هدومه”.

    المثير للجدل هو عندما شبه عمرو أديب أوكرانيا بليبيا المجاورة لمصر، ملمحا بإمكانية تكرار سيناريو الغزو ولكن هذه المرة من قبل مصر لليبيا إذا كانت الحدود مهددة.

    وقال ما نصه:”اليومين دول فرصة للي عاوز يعمل أي حاجة، العالم لايص ومحدش فاضي لحد فلو عايز أي حد يعمل أي حاجة، هم اليومين دول.”

    “أوكرانيا لروسيا زي ليبيا لمصر”

    مضيفا:”أوكرانيا لروسيا زي ليبيا لمصر”، وهي العبارة التي اعتبرها ناشطون تلميح بإمكانية غزو مصري لليبيا على غرار ما تفعله روسيا في أوكرانيا حاليا.

    واستطرد أديب خلال تقديمه برنامج “الحكاية”: “العالم كله في ذهول، مواطن في دولة آمنة مطمئنة وفجأة يبقى لاجئ، توقف على حدود رومانيا والمجر، وهذا أشاهده في حالة ألم وذهول”.

     

    قد يهمك أيضا

    جائزة تركي آل الشيخ لعمرو أديب بحفل “joy awards” تثير سخرية واسعة (شاهد)

    اختراق حساب الإعلامي المصري عمرو أديب على تويتر

    (ذنب الراجل في رقبته) .. عمرو أديب يشمت بمحمد رمضان بعد “فضيحة الدكتوراه”

     

    وتساءل : “ازاي أوروبا والأمريكان سابوا الرجل ده في الطل، وتتساب أوكرانيا كده، وهذا التخلي مذهل، رئيس أوكرانيا شجاع، وشعب شجاع”.

    وشدد عمرو أديب أيضا على أن القوة العظمى في العالم الآن هي الصين وليست أمريكا، قائلا:”كبير العالم دلوقتي اسمه الصين وليس أمريكا.”

    وتسببت تصريحات عمرو أديب في جدل واسع على مواقع التواصل. وهاجمه النشطاء بشدة معتبرين ذلك “بلطجة” واستخفاف بالشعب الليبي حسب وصفهم.

    تصريحات عمرو أديب فجرت غضب الليبيين

    وفي هذا السياق كتب الناشط الشهير عمر بن عبدالعزيز:”عمرو أديب يلمح بتكرار السيناريو الأوكراني بليبيا! حاول الروس والفرنسييس قبلك دخول طرابلس وعادوا خائبين، هل تظن أن سيدك بلحة العر* سيدخلها؟”

    فيما رد مغرد ليبي باسم حسيم بن زياد على أديب بقوله:”نبوهم يجربوا أصلاً فيه حسابات ماتصفتش المرة اللي فاتت.”

    وقالت فاطمة الرفاعي من ليبيا أيضا:”هم لا يستطيعون التجول في قلب القاهرة آمنين فكيف في بليبيا العامرة بالأشاوس؟”.

    وأضافت:”لكن منذ الهياط الأول ونتمنى أن يدخلوا مصراته ونحتفل جميعا آخر اليوم.. لمّا يأذن الله بالخلاص لعباده بعد.”

    فيما سخر أحمد من تصريحات عمرو أديب بقوله:”بجيش الجمبري ولا جيش الرقاصين.. صقع علي جلدك ليبيا”.

    وبدأت روسيا فعليا الأسبوع الماضي في تنفيذ سيناريو غزو أوكرانيا الذي كانت بوادره تؤرق العالم منذ فترة.

    ودخلت القوات الروسية للداخل الأوكراني الخميس الماضي. ونشبت حرب مستمرة حتى الآن سقط بها ضحايا مدنيين وتسعى موسكو للسيطرة على كييف وتغيير نظام الحكم.

    وفر عشرات الآلاف من الأوكرانيين إلى خارج البلاد، فيما يحتمي آخرون داخل الملاجئ ومحطات مترو الأنفاق.

    (المصدر: يوتيوب – تويتر – وطن)

  • “اذهبوا للجحيم”.. تسريب لجنود كتيبة أوكرانية أبادها الروس في جزيرة الأفعى يثير جدلا (شاهد)

    “اذهبوا للجحيم”.. تسريب لجنود كتيبة أوكرانية أبادها الروس في جزيرة الأفعى يثير جدلا (شاهد)

    وطن- قالت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية إن جميع حرس الحدود الأوكرانيين الذين كانوا يحمون جزيرة صغيرة في البحر الأسود من الغزاة الروس، قتلوا أول أمس بعد رفضهم الاستسلام لقوات بوتين.

    وتم نشر الوحدة الصغيرة من الجنود التي قيل إن عددها 13، في جزيرة الأفعى في منطقة أوديسا بالقرب من رومانيا حليفة الناتو. وكانت تدافع عن المنطقة بعد أن شنت موسكو غزوها الشامل لأوكرانيا في وقت مبكر من صباح الخميس.

    https://twitter.com/KnowNothingTV/status/1497008459287785472

    وأثار الموقف البطولي لـ13 عنصرا من حرس الحدود الأوكراني، تعاطفا واسعا من داخل وخارج البلاد بعد رفضهم الاستسلام للقوات الروسية.

    ووقعت الحادثة في الساعة المبكرة من اليوم الأول للغزو الروسي على أوكرانيا. عندما تلقت مجموعة صغيرة من حرس الحدود الأوكرانيين في جزيرة صخرية مقفرة رسالة تحذرهم من الأسوأ وتخيرهم إما الاستسلام أو التعرض للهجوم.

    وفقا للتسجيلات الصوتية التي انتشرت على نطاق واسع أرسلت سفينة حربية روسية رسالة للجنود الـ13 مفادها “نحن سفينة حربية روسية.. نطلب منكم أن تلقوا أسلحتكم وأن تستسلموا لتجنب إراقة الدماء والوفيات التي لا داعي لها. وإلا ستتعرضون للقصف “.

    ليأتي الجواب صادما وغير متوقع للروس عندما رد الأوكرانيون بجرأة: “أيتها السفينة الحربية الروسية، اذهبوا للجحيم”.

    ليفتح بعدها الروس النار، مما أسفر عن مقتل الـ13 جندي.

    هذا وسُمع الجنود الروس في الراديو وهم يتغنون بالشتائم على الأوكرانيين ، قبل مقتل جميع حرس الحدود في قصف جوي. واعترف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بوفاتهم في وقت لاحق.

    كما أظهر مقطع فيديو تم تداوله على Twitter لحظة قصف الجزيرة.

    وأظهر الفيديو جنديًا أوكرانيًا يحدق في الكاميرا قبل أن تسقط قذيفة في مكان قريب.

    جزيرة الأفعى

    وقالت وزارة الداخلية الأوكرانية بعد ظهر يوم، الخميس، الماضي إن القوات الأوكرانية تعرضت للهجوم على جزيرة الأفعى التي يطلق عليها أيضا اسم زميني من قبل عناصر روسية.

    وهذه الجزيرة تحكمها أوكرانيا لكنها تقع على بعد أميال فقط من ساحل رومانيا.

    وجزيرة الأفعى مهمة من الناحية الاستراتيجية لأنها ستسمح لروسيا بالمطالبة بالمياه الإقليمية التي تمتد 12 ميلًا بحريًا في البحر. وهي تغطي قنوات الشحن المهمة إلى موانئ أوديسا وميكولايف وخيرسون.

    وبعد الاستيلاء على الجزيرة ، كانت روسيا قادرة على قطع قنوات الشحن ، وعزل أوكرانيا عن الأسواق الدولية وحرمان اقتصادها من عائدات التجارة الحيوية في سعيها للدفاع عن نفسها.

    نتشرت أخبار الموقف البطولي لهؤلاء الجنود بشكل واسع داخل أوكرانيا وخارجها.

    هذا وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بعد ساعات من الحادث، إن المدافعين عن الجزيرة سيُمنحون لقب “بطل أوكرانيا”. وهو أعلى تكريم يمكن أن يمنحه الزعيم الأوكراني.

    من جانبها تقول صحيفة “واشنطن بوست” إن نسخة التسجيل الصوتي التي يتم تداولها للحادث صحيحة.

    ويُظهر تسجيل منفصل آخر، نُشر على “تيك توك”، ما يبدو أنه عنصر في حرس الحدود الأوكراني يرتدي خوذة وقناعا في جزيرة مرجانية، تُعرف باسم جزيرة الأفعى، وهو يشتم الروس بعد تعرضه لإطلاق النار.

    وظهر ملفه الشخصي على “تيك توك” أنه يبلغ من العمر 23 عاما ويتحدر من بلدة أوديسا، وهي مدينة ساحلية أوكرانية مطلة على البحر الأسود.

    وقال زيلينسكي في مؤتمر صحفي الخميس إن حرس الحدود حاولوا حماية الجزيرة لوقت أطول قبل مقتلهم.

    وقال مسؤول دفاعي أميركي كبير، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، إنه سمع بالهجوم على جزيرة الأفعى يوم الجمعة، ووصف الحادث بأنه “مؤلم وملهم في نفس الوقت”.

    وأضاف المسؤول “بالتأكيد يعكس الهجوم ما رأيناه في الساعات الأربع والعشرين الماضية، وهو استعداد الأوكرانيين للقتال من أجل بلدهم، والقيام بذلك بشجاعة”.

    (المصدر: ديلي ميل – وطن)

    اقرأ أيضا

    هل تجهّز بوتين له! .. سلاح يطلق 8 صواريخ كل 10 ثوانٍ لمواجهة الروس في أوكرانيا (صور)

    “قاذف اللهب الثقيل” .. بوتين يرسل سلاحاً فتاكاً إلى أوكرانيا “يقتل ويشوّه بطريقة مروعة” (فيديو)

    ملكة جمال أوكرانيا السابقة تنضمّ للجيش للدفاع عن بلدها ضدّ الغزو الروسي (صور)

    ما بعد حرب روسيا على أوكرانيا.. لن يكون هناك شيء على حاله!

    6 سيناريوهات محتملة يخبّئها بوتين لغزو أوكرانيا وإسقاط كييف

  • ما بعد حرب روسيا على أوكرانيا.. لن يكون هناك شيء على حاله!

    ما بعد حرب روسيا على أوكرانيا.. لن يكون هناك شيء على حاله!

    وطن – وفقا لصحيفة “الإندبنديانتي” الإسبانية، فإن محاولات تقارب أوكرانيا للاتحاد الأوروبي المتكررة منذ نوفمبر الماضي. تسببت في حشد الكرملين لقواته على الحدود مع أوكرانيا، وهكذا دقت طبول الحرب أخيرًا.

    دبلوماسية الردع الأوروبي في أدنى مستوياتها

    وبحسب ترجمة “وطن”، قبل أسبوعين من الغزو الروسي، كانت أوكرانيا تتابع لحظة بلحظة تصريحات الاتحاد الأوروبي واستعداده للدفاع عن أوكرانيا.

    لكن تبين الآن أن دبلوماسية الردع الأوروبي في أدنى مستوياتها بالفعل. حيث بدا الناتو واضحا بأنه لن يكون هناك تحرك عسكري واحد من قبل الحلفاء. في المقابل، يواصل الكرملين حشد القوات العسكرية.

    وهكذا ظهر أن ليس بوسع الاتحاد الأوروبي إلا توخي سياسة فرض عقوبات قاسية على روسيا كاستراتيجية ردع. وهي عقوبات لم يتم تطبيقها حتى الآن.

    استراتيجية الند بالند

    بالطبع، من الصعب التفكير في أن استراتيجية الند بالند، كان من الممكن أن تنتهي بنتيجة إيجابية ويعم بعد ذلك السلام. فلا يمكن للاتحاد الأوروبي أن يتحمل عواقب تدخله عسكريا. خاصة من الناحية الاجتماعية، في حال تم تأجيج تصعيد عسكري ضد قوة نووية حاسمة.

    ولكن بسبب الحاجة إلى المساءلة والامتثال للتهديدات في مواجهة أسوأ النتائج. من الضروري الآن التحقق من هذه التهديدات وتجسيد العقوبات. ويجب أن يتحمل الكرملين عواقب عمله الإجرامي.

    وبهذا المعنى، فإن الحزمة من الإجراءات التي وافق عليها مجلس الشؤون الخارجية يوم الجمعة. ونوقشت في المجلس الأوروبي الاستثنائي في 24 فبراير، ترسي خطًا صارمًا وغير مسبوق.

    فرض عقوبات على موسكو

    لقد اتفق قادة دول الاتحاد الأوروبي الـ27، في بروكسل على فرض عقوبات “هائلة” على روسيا تشمل قطاعات الطاقة والمال والنقل.

    وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، في تغريدة في وقت مبكر من صباح يوم الجمعة. إن زعماء الاتحاد الأوروبي اتفقوا على فرض عقوبات على موسكو تستهدف 70 بالمئة من السوق المصرفية الروسية والشركات الرئيسية المملوكة للدولة. ومنها شركات في مجال الدفاع.

    ومع ذلك، لا يزال هناك مجال للمناورة للضغط على روسيا. ومع سيناريو المواجهة المفتوحة، والحرب والغزو على حدود الاتحاد الأوروبي. والآلاف من النازحين الذين يتزايد عددهم كل يوم.

    انتهى وقت الإجراءات التدريجية

    وبالنظر لعدد الوفيات الذي تجاوز بالفعل المئات. انتهى وقت الإجراءات التدريجية وينبغي اتخاذ تدابير إضافية ومختلفة.

    في سياق متصل، أعرب المستشار الألماني أولاف شولتز، عن معارضته للإجراءات التي طلبها الجانب الأوكراني. مثل استبعاد روسيا من نظام الدفع الدولي السريع Swift. معتبراً أن الاتحاد الأوروبي يجب أن يحتفظ بهذا النوع من الإجراءات.

    وعلى صعيد آخر، طرح الأوروبيين العديد من الأسئلة. فكم من المواطنين الأوكرانيين سوف يضطرون إلى مغادرة ديارهم لكي يفكر الاتحاد الأوروبي وشركاته في تحميل روسيا العواقب الاقتصادية للصراع ؟ كم عدد المواطنين الأوكرانيين الذين سيضطرون إلى مغادرة منازلهم إلى الاتحاد الأوروبي والاضطرار للعمل في وشركاته ؟ من الذي سيدفع في أوروبا ثمن اللامبالاة؟ أين الحد الفاصل بين القلق والالتزام؟

    أوروبا لن تخرج من الحرب سالمة

    بحسب الصحيفة، للاتحاد الأوروبي قيم ويجب أن يكون قادرا على الالتزام بها. سيكون لتدابير مثل استبعاد روسيا من نظام الدفع تأثير على الدول الأعضاء لأنها تعلق حرفياً أي نوع من المعاملات أو الدفع المعلقة أو الجارية.

    لكنه في الوقت نفسه إجراء له تأثير مدمر مباشر على الاقتصاد الروسي. لكن لا يستطيع شعب أوكرانيا الانتظار ليرى الآثار متوسطة المدى للعقوبات، فالتهديد العسكري حقيقي وموجود بالفعل.

    كما أوضحت الصحيفة، أن أوروبا لن تخرج من هذه الحرب سالمة. لقد تغير العالم وأوروبا، منذ 24 فبراير المنقضي. ومع تجاهل اتفاقيات مينسك وبدون رد حازم على العدوان، فإن ثمن عدم التصرف السريع وحسن التدبير، سوف يحتم على الأوروبيين، العيش تحت التهديد المستمر.

    في ذات السياق، كان من بين أهداف لعبة بوتين، الذي يعاني من جنون العظمة، زعزعة استقرار الاتحاد الأوروبي. لقد استغل بوتين انقسامات الاتحاد الأوروبي  ولعب معتمدا، على أن العديد من الدول الأوروبية تحتاج لغاز روسيا.

    أفضل انتصار

    وبحسب الصحيفة، إن أفضل انتصار والوحيد وربما الممكن، سيكون على أساس اتباع قواعد حازمة والاتحاد. حيث لا توجد دولة أوروبية لديها إمكانية مواجهة التهديد الروسي بشكل منفصل. علما وأن  المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا. أكدت أمس، أن انضمام السويد وفنلندا “المحتمل” إلى الناتو سيكون له عواقب عسكرية وسياسية خطيرة. وسيتطلّب “إجراءات متبادلة” من جانب روسيا. اليوم كانت أوكرانيا. غدا من يدري؟

    وفي الحقيقة، إن مخاوف الاتحاد الأوروبي، وأوجه قصوره المؤسسي، وعملية صنع القرار الراسخة في الإجماع. بالإضافة إلى غياب سياسة خارجية حقيقية وسياسة دفاعية مشتركة، هي أسلحة بوتين الحقيقية.

    وختمت الصحيفة بالقول، إن الوقت الآن قد حان للعمل وتزويد أوكرانيا بالمساعدات. بما في ذلك المساعدات الإنسانية للأشخاص الأكثر ضعفًا. مع تطبيق العقوبات التي تحد من قدرات الكرملين. خلاف ذلك، ستكون نقاط ضعفنا هي قوتهم.

     

    المصدر: (الإندبنديانتي – ترجمة وتحرير وطن)

    اقرأ أيضا:

    هكذا تستغل دول الخليج أزمة أوكرانيا لصالحها

    في كييف .. القوات الأوكرانية تخوض اشتباكات عنيفة مع القوات الخاصة الروسية (فيديو)

    6 سيناريوهات محتملة يخبّئها بوتين لغزو أوكرانيا وإسقاط كييف

    لم يُستخدم حتّى الآن .. سلاح قد يدمّر قوة بوتين بلا رصاصة واحدة

    من الطاقة إلى القمح والسياحة .. هكذا سيؤثر الغزو الروسي لأوكرانيا على الشرق الأوسط

    الحرب بين روسيا وأوكرانيا: ما الذي دفع روسيا للاستيلاء على محطة تشيرنوبيل للطاقة النووية؟

  • “قاذف اللهب الثقيل” .. بوتين يرسل سلاحاً فتاكاً إلى أوكرانيا “يقتل ويشوّه بطريقة مروعة” (فيديو)

    “قاذف اللهب الثقيل” .. بوتين يرسل سلاحاً فتاكاً إلى أوكرانيا “يقتل ويشوّه بطريقة مروعة” (فيديو)

    وطن – مع تواصل القتال بين القوات الأوكرانية والروسية، رصد إرسال الروس قاذفات صواريخ TOS-1 Buratino وهي من أكثر الأسلحة غير النووية فتكًا، إلى أوكرانيا.

    قاذفات صواريخ TOS-1 Buratino

    وترمز TOS باللغة الروسية إلى “قاذف اللهب الثقيل”. لكن في الحقيقة، تطلق TOS-1 صاروخًا يحمل مادة متفجرة تعمل بالوقود والهواء، يُطلق عليها اسم “جدار النابالم”.

    أفادت شبكة CNN أن إحدى قاذفات الإطلاق المخيفة شوهدت وهي تُنقل على ظهر شاحنة بالقرب من بيلغورود متجهة نحو أوكرانيا.

    يأتي ذلك في الوقت الذي أعرب فيه مسؤولون غربيون عن قلقهم من أن روسيا قد تنشر المدمر. وسط مؤشرات على أن تقدمها كان أبطأ مما كان مخططا له في مواجهة المقاومة الأوكرانية الشديدة.

    وقال أحد المسؤولين “خوفي هو أنهم إذا لم يفوا بالجدول الزمني وأهدافهم، فسيكونون عشوائيين في استخدامهم للعنف”.

    يأتي نشر TOS-1 في الوقت الذي صدت فيه القوات الأوكرانية ومحاولة روسية أولية للسيطرة على العاصمة كييف.

    في مكان آخر ، تظهر الصور قافلة شاحنات روسية محترقة. تحمل رقم تعريفها ‘Z’ ، محترقة بعد تعرضها لهجوم.

    تحتوي الدبابات ذات المظهر الغريب على رف ضخم مستطيل الشكل في الأعلى، محمّل بعشرات من الصواريخ الحارقة أو الصواريخ الحرارية القاتلة.

    تم إنشاء TOS-1 و TOS-1A في الأصل كبديل بعيد المدى لقاذفة اللهب المحمولة، لقتل أو سحق أي هدف سهل في طريقهم.

    تم نشر نظام قاذفات الصواريخ المتعددة ذاتية الدفع (MRLS) بالفعل من قبل جنرالات موسكو في نزاعات تشمل أفغانستان والشيشان والعراق وسوريا.

    على غرار الهاون الهائل ذاتية الدفع عيار 240 مم 2S4، تم تصميم TOS-1 لمحو المواقع شديدة التحصين.

    ظهرت بعض قوتها التدميرية في حرب الشيشان الثانية بين عامي 1999 و 2000 عندما تم تدمير عاصمة المقاطعة الروسية الانفصالية غروزني بالأرض.

    في إحدى الحوادث، قتلت غارة TOS-1 37 مدنياً وجرحت أكثر من 200 عندما تم تدمير مبنى سكني بالأرض.

    الدروع الواقية عديمة الفائدة معه 

    ينشر هذا السلاح سحابة كيميائية في الهواء، يمكن أن تتسرب هذه السحابة الغازية في كل مكان ، إلى المباني والخنادق، قبل أن يشعل انفجار ثانوي السحابة. مما يتسبب في انفجار هائل طويل الأمد.

    يمكن أن يؤدي الانفجار الناري إلى القتل والتشويه بطرق مروعة، مما يجعل الدروع الواقية للبدن أو الغطاء الصلب عديم الفائدة.

    قال سيباستيان روبلين ، الخبير العسكري، في موقع 19fortyfive.com: “إن وابل صاروخي من طراز TOS-1 سيقضي على كل شيء داخل منطقة الانفجار التي تبلغ مساحتها 200 × 300 متر”.

    بعيدًا عن منطقة الانفجار ، يمكن أن يؤدي الضغط إلى كسر العظام وخلع العينين والتسبب في نزيف داخلي وتمزق طبلة الأذن والأمعاء والأعضاء الداخلية الأخرى.

    يمكنهم أيضًا امتصاص الأكسجين من الرئتين  مما يؤدي إلى انهيارهما ، وخنق الضحايا حتى الموت.

    (المصدر: ذا صن – وكالات) 

    اقرأ أيضاً: 

    هل يلجأ بوتين لاستخدام سلاح خارق يُبخّر الجثث إذا تعثر هجومه على أوكرانيا؟!

    جندي أوكراني يفجّر نفسه لتدمير جسر لمنع تقدّم القوات الروسية (صور)

    “الصيادون” .. فرقة من القوات الخاصة الشيشانية تتحرك لقتل أو اعتقال مسؤولين أوكرانيين (شاهد)

    لم يُستخدم حتّى الآن .. سلاح قد يدمّر قوة بوتين بلا رصاصة واحدة