الوسم: إيران

  • واشنطن بوست: وكيل إيران في بغداد وقد تتخلى عن المالكي

    واشنطن بوست: وكيل إيران في بغداد وقد تتخلى عن المالكي

    وطن _ كتب “ديفيد إغناطيوس” في صحيفة واشنطن بوست عن اللعبة التي تلعبها إيران في العراق. ورأى أن طهران قامت بعملية سرية كبيرة وذكية، بحيث جعلت من المالكي والعراق تابعين لها، مما أدى لتهميش السنة ودفعهم نحو التطرفوسيتم التعرف على وكيل إيران في بغداد

    ويقول إن ما هو مأساوي أن انزلاق العراق نحو المحور الإيراني والحرب الأهلية توقعه الخبراء الأمريكيون  داخل الإدارة، حسب مسؤول أمريكي سابق. ويقول إن النزاع في العراق والآثار الخطيرة التي سيتركها على الأمن القومي الأمريكية كان يمكن تجنبها.

    ويقول إن المفارقة الساخرة هي أن العراقيين صوتوا عام 2010 لإسقاط المالكي لصالح إياد علاوي، ولكن الأمر انتهى، كما يقول، وبدعم من الإيرانيين ومصادقة أمريكية لصالح المالكي.

    وقد تبنت حكومة المالكي نوعا من السياسة الانتقامية، فقد تخلت عن وعدها بمواصلة دعم ودمج الصحوات التي عملت مع الجنرال ديفيد بترايوس لمواجهة القاعدة وإخراجها من الفلوجة. فيما انفجر غضب السنة بعد ما رأوه من تحول المالكي إلى أداة في يد الإيرانيين.

    ويقول “إغناطيوس” إن العملية السرية في العراق أدارها قاسم سليماني، قائد لواء القدس في الحرس الثوري الإيراني، وتضم عددا من المسؤولين الشيعة حول المالكي، وانتفع سليماني من العلاقات الأمنية التي تعود إلى 40 عاما.

    واعتمد على قادة عراقيين من الميليشيات، مثل عبدالمهدي المهندس، الذي ساعد في الهجوم على السفارة الأمريكية في الكويت عام 1983 ويقود الآن كتائب حزب الله.

    وهناك قيس الخزعلي المتهم بقتل مارينز أمريكيين في كربلاء عام 2007 ويقود عصائب الحق، أما المجموعة الشيعية الثالثة فهي “كتائب اليوم الموعود”، وبناء على أمر من القيادة السرية الإيرانية، فقد تم إرسال مقاتلين من كافة الكتائب لقتال الكتائب السنية هناك.

    ويقول الكاتب إن إيران كان بإمكانها استخدام العراق كنقطة انطلاق لدعم الرئيس السوري الأسد، وذلك بسبب تعاون وزير النقل العراقي هادي العامري، الذي قاد قوات بدر الموالية لإيران.

    معهد واشنطن: كل ما تريد معرفته عن سفير إيران الجديد في العراق.. عميل محنك من “فيلق القدس”

    وبعد استعراضه للتطورات الأخيرة، أشار إلى الانتخابات القادمة في العراق، وكما هي حال إيران المعروفة بتكتيكها البارع، يقال إنها بدأت تتخلى عن المالكي ويجري البحث عن وكيل إيران في بغداد الجديد

    هذا في الوقت الذي بدأت فيه واشنطن بتزويده بالاستشارات والأسلحة، مشيرا إلى قدرة الإيرانيين وبراعتهم على المناورة في اللعبة العراقية، وهو ما لم يكن بمقدور الولايات المتحدة مضاهاته.

    وثمة إشارات من لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس عن إمكانية تسريع نقل مروحيات أباتشي ـ إي أتش 64 للعراق لضرب الثورة السنية. وكان رئيس لجنة الشؤون الخارجية، بوب مينديز، قد عرقل تسليمها للعراقيين من دون تأكيدات من عدم استخدامها ضد المدنيين أو لاستخدامها في نقل أسلحة للجيش السوري.

    وكان مينديز قد تلقى رسالة من ثلاث صفحات من رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، واتصالا من الخارجية الأمريكية، ومع أن الرد لا يزال نفسه الذي تلقاه المالكي والخارجية الأمريكية من اللجنة سابقا، لكن هناك اعتراف داخل أعضائها بدور هذه الطائرات لمكافحة القاعدة في الأنبار.

    وكانت الإدارة قد اقترحت بيع ما بين 20-30 مروحية أباتشي، وبسبب المدة التي تأخذها عملية بناء هذه المروحيات، فقد اقترحت تأجير 10 منها، حيث يرى المسؤولون أن هذه الطائرات قد تكون مفيدة في ملاحقة القاعدة.

    إيران تقيل سفيرها في بريطانيا من منصبه بسبب حادثة “الحجاب”.. ما القصة؟!

  • الحوثيون على تخوم صنعاء اليمن في مرمى اللعبة الإيرانية

    الحوثيون على تخوم صنعاء اليمن في مرمى اللعبة الإيرانية

    وطن _ تشهد اليمن توسعا ملفتا في نطاق المواجهات المسلحة بين الحوثيون على تخوم صنعاء من جهة والسلفيين والقبائل من جهة أخرى، وسط تقارير عن دعم إيراني مالي وعسكري مستمر للحوثيين.

    وقد بلغت المواجهات مرحلة غير مسبوقة جراء وصول غبار المعارك إلى الحوثيون على تخوم صنعاء  وبعد تمكنهم من بسط السيطرة على كافة مناطق صعدة أعقاب الانتصار المفاجئ والمثير لعلامات الاستفهام في جبهة “كتاف” انفتحت شهية الحوثيون خاصة بعد تقارير عن تسلمهم شحنات كبرى من الأسلحة قادمة من إيران ليواصلوا التقدم في جبهات أخرى مثل جبهة حاشد التي تعد الأكثر سخونة حيث يواجه الحوثيون هناك آلاف المقاتلين القبليين التابعين للشيخ حسين الأحمر شقيق شيخ قبيلة حاشد..

    وقد نقلت وسائل الإعلام اليمنية صورا لانضمام الشيخ حمير الأحمر نائب رئيس مجلس النواب اليمني إلى المعركة والتحاقه بأخويه حسين وهاشم على أطراف “وادي دنان” الاستراتيجي الذي تتركز المعارك حوله في ظل المحاولات الحوثية المتكررة للسيطرة على مدينة “خيوان” التي تبعد مرمى حجر عن مدينة “الخمري” مسقط رأس الشيخ صادق الأحمر شيخ قبيلة حاشد.

    ويتهم الحوثيون اللواء علي محسن الأحمر المستشار العسكري للرئيس اليمني واللواء حميد القشيبي قائد أكبر الألوية العسكرية في المنطقة بدعم المقاتلين الموالين للشيخ الأحمر بالسلاح.

    وفي تطور هام ومفصلي للصراع سيطرت جماعة الحوثي على مناطق هامة في محافظة الجوف المتاخمة للحدود السعودية وثاني أكبر محافظة يمنية من حيث المساحة حيث شن الحوثيون هجوما عنيفا على معسكر تابع لحرس الحدود ما ينذر بحسب مراقبين بمواجهة جديدة بين الجيش اليمني والحوثيين الذين خاضوا ست حروب خلال السنوات الماضية ضد الحكومة اليمنية.

    وتؤكد الأنباء الواردة من محافظة الجوف تمكن الحوثيين من السيطرة على بعض المواقع الهامة التي تشرف على الطريق الدولي بين اليمن والسعودية كما يفرض الحوثيون حصارا خانقا على المجمع الحكومي في مديرية “برط العنان” في محاولة لإسقاطه.

    وفي أول تدخل رسمي للدولة كلف الرئيس اليمني عددا من اللجان العسكرية بالذهاب إلى نقاط المواجهات الساخنة لفرض حل لهذا الصراع الذي يخشى أن يتحول إلى صراع ذي طابع طائفي يمتد إلى كافة المحافظات اليمنية.

    وقد أتى التحرك الرسمي كتعبير عن حالة القلق التي بدأت تساور الرئيس اليمني جراء وصول المواجهات إلى منطقة أرحب القريبة من العاصمة صنعاء والمشرفة على مطار صنعاء الدولي.

    ووفقا لمصادر قبلية في “أرحب” فقد عقد قائد قوات الاحتياط اللواء علي الجائفي اجتماعات متعددة مع مشايخ القبيلة وقادة الحوثيين في المنطقة وأبلغهم أن الدولة ستتعامل بحزم ضد أي تواجد لأية جماعات مسلحة في مديرية  منطقة أرحب

    “اعمل نفسك ميت”.. “شاهد” الحوثيون يستعرضون قوتهم في أكبر عرض عسكري وسط صنعاء والتحالف يتجاهلهم

    وأبلغهم توجيهات الرئيس عبدربه منصور هادي ووزير الدفاع بعدم قبول أي تواجد لأية جماعات مسلحة في مديرية أرحب، وأنه يجب على المسلحين القادمين من خارج المديرية المغادرة بشكل فوري أو سيكون للدولة موقف حازم.

    وفي ذات السياق تواصل لجان عسكرية مشابهة عقد اجتماعات في منطقة “حرض” على الحدود السعودية والتي تشهد اشتباكات مستمرة بين الحوثيين والسلفيين، حيث يطالب الجيش بضرورة تسليم الوحدات العسكرية في “حرض” جميع النقاط والمواقع المسلحة سواء كانت تابعة للحوثيين أو للسلفيين.

    أما في مدينة “دماج” بمحافظة صعدة والتي انطلقت منها الشرارة الأولى للصراع تؤكد الأنباء قيام الحوثيين بقصف المنطقة في ظل تواجد اللجنة الرئاسية في مدينة صعدة التي صرح رئيسها بامتلاك الحوثيين لعشرات الدبابات.

    وتتواجد في صعدة حاليا لجنة رئاسية في محاولة لوضع حدٍ للمواجهات بين السلفيين والحوثيين، بناءً على توجيهات الرئيس اليمني هادي.

    وذكرت أحدث إحصائية صادرة عن مستشفى “دماج” الريفي أن عدد القتلى منذ بدء الحصار قبل نحو ثلاثة أشهر ارتفع إلى 199 قتيلا بينهم 29 طفلا فيما ارتفع عدد الجرحى إلى 594 جريحا بينهم 71 طفلا.

    وتواجه الحكومة اليمنية بانتقادات حادة جراء ما وصف بأنه تساهل تجاه الحوثيين الذين باتوا يقيمون احتفالاتهم علانية في المدينة الرياضية بصنعاء.

    ويرى مراقبون أن محاولة التوسع التي يقوم بها الحوثيون عسكريا تأتي في ظل انشغال القوى والأحزاب السياسية اليمنية بمؤتمر الحوار ومحاولة لفرض سياسة الأمر الواقع كطرف قوي في الساحة في مرحلة ما بعد الحوار.

    ولفت المراقبون إلى أن الحوثيين يقفون ضد الحوار الوطني، ويفشلون محاولات المصالحة المختلفة، وذلك بطلب من إيران التي تسعى لاستمرار التوتر باليمن في سياق صراعها الخفي مع السعودية.

    الحوثيون فقدوا قدرتهم في مأرب من خلال تلك العملية والتحالف عينه على صنعاء الآن

     

     

  • الدول العربية تبادلت مع إيران جزر الامارات بالبحرين

    الدول العربية تبادلت مع إيران جزر الامارات بالبحرين

    وطن – انقلب الإمارات على الكاتب محمد حسنين هيكل الذي يعتبره البعض مهندس الانقلاب في مصر الذي أيدته الإمارات بكل امكانياتها بعد تصريحات اثارت الكثير من الجدل حول أحقية الدولة جزر الامارات التي تحتلها إيران.

    ونسبت صحيفة “جمهوري إسلامي” إلى الكاتب محمد حسنين هيكل  قوله في حوار مع شبكة “سي بي سي” المصرية إنه كان حاضرا إبان عهد نظام الرئيس المصري جمال عبد الناصر (خلال ستينات القرن العشرين) في المفاوضات بشأن الجزر العربية المتنازع عليها مع إيران، بينما كانت فيه دول الخليج العربي تتأهب لنيل استقلالها، وإنه بذلك يشهد على أن “العرب فرطوا حينها في الجزر لإيران”.

    وللتذكير، فقد تجرأ الكاتب المصري على تأكيد أن الجزر الإماراتية المحتلة طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى الواقعة في الخليج العربي تابعة لإيران و”أن خلاف الإمارات العربية المتحدة بشأن سيادة إيران على الجزر غير قائم على أساس والدافع وراءه سياسي”.

    وثائق سرية تكشف موافقة الشيخ زايد آل نهيان على تسليم الجزر الإماراتية لإيران

    وأضاف هيكل أن العاهل السعودي الراحل الملك فيصل كان يقود هذه المفاوضات وأن الدول العربية قبلت بأن تكون البحرين دولة عربية رغم أن أغلبية 70 في المائة من سكانها شيعية، مقابل مبادلتها بالجزر الإماراتية الثلاثة، على حدّ تعبيره.

    وأضاف “إنهم أضفوا (الحكام العرب) الشرعية على حكم الأقلية السنية لأغلبية شيعية في البحرين للاعتراف بها كدولة عربية وأنه بدلا من الإصرار على فكرة أن جزر طمب الكبرى وطمب الصغرى وابو موسى تنتمي للإمارات يجب أن نقبل بتوازن القوى في المنطقة”.

    وقال هيكل الذي تربى في أحضان نظام عبد الناصر والذي كان يتبنى الوحدة العربية هدفا لمشروعه السياسي، إنه “لا يمكن أن نقول لإيران اخرجي من الخليج كله”، في إشارة منه إلى أنه لا يمكن مطالبتها بتسليم الجزر الإماراتية الثلاث، وذلك من أجل ما أسماه بـ”ضرورة التحسب للتوازنات الإقليمية في المنطقة”، رغم أن هذه التوازنات الإقليمية قد أخلت بها طهران وضد مصالح العرب اساسا، وبشكل كبير وجلي خاصة في العراق والبحرين ولبنان واليمن وغيرها من الساخنة التي تمتد إليها ايادي العبث الإيراني.

    ودعا الكاتب المصري دول الخليج إلى التفرقة بين المهم الرئيسي وبين الفرعي في أولوياتهم بالنسبة لعلاقاتهم بإيران. وأشار إلى أن ماهو مهم رئيسي هو حفظ التوازنات الكبرى في المنطقة.

    وقال هيكل “لا بد لدول الخليج أن تقيس ماهو موجود حول المنطقة (الخليج وما جاوره) بمقياس المصالح وبمقياس الأمن أي بمقياس ما يمكن أن يؤدي إلى التوافق بينها وبين القوى المؤثرة، في إشارة إلى ايران.

    ووفقا لما نقلته الصحيفة الإيرانية فقد اختتم هيكل تصريحاته بشأن هذه القضية بالتساؤول “لماذا لم تجرؤ الدول العربية على إثارة موضوع الجزر الثلاث في عهد الشاه ولم تبدأ في إلقاء الضوء عليه إلا بعد ثورة 1979 وتستمر في نشر بذور الخلاف”، رغم تلميحه إلى أن بعض العرب لهم الحق في المطالبة ببعض هذه الجزر.

    وردت الصحف الإماراتية على هيكل متهمة اياه انه يعيش مرحلة الخرف وقال الكاتب علي الريش في صحيفة الاتحاد الإماراتية: “ما بعد “خريف الغضب” يتجه محمد حسنين هيكل إلى خريف الشيخوخة فيفصل ويحلل ويجلجل ويقلقل ويبلبل ويزلزل ويكلل حياته الصحفية بتصريحات أشبه بالفقاعات، أقرب إلى الزبد لأن الرجل لامس حد التخريف والتجديف والتحريف والإسفاف والاستخفاف عندما تحدث إلى القناة الفضائية المصرية (سي.بي.سي) مكلفاً نفسه عناء تاريخ طويل هو لا يستطيع حمله ولا يمكنه تفويض نفسه نيابة عن بيان الجغرافيا وتبيين التاريخ.. هيكل صرح للقناة المذكورة عن احتلال إيران لجزرنا الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبوموسى بأنه «لا يمكن أن أقول لإيران أخرجي من الخليج كله، فهذا غير ممكن إذا كان في البحرين نسبة الشيعة 70% ومع ذلك حكمها سُني وقبلنا بهذا لأنه لابد بشكل أو بآخر أن تكون هناك معادلة توازن مع سكان الجوار».”

    وثائق بريطانية تكشف لأول مرة مواقف السعودية والكويت من احتلال الجزر الإماراتية

  • إيران تهدد السعودية برد على تفجير السفارة الايرانية

    إيران تهدد السعودية برد على تفجير السفارة الايرانية

    وطن _ نقلت وكالة فارس عن مصدر مطلع قوله إنّ ضلوع المخابرات السعودية في التخطيط  الى تفجير السفارة الايرانية في لبنان والتفجيرات المتسلسلة التي تشهدها مختلف المناطق اللبنانية “ناجم من حالة الغضب والانفعال”، مؤكداً بأنّ “المقاومة الإسلاميّة سترد بما يقتضي على مثل هذه الممارسات”.

    إيران تهدد حكام السعودية بقرار جديد وصادم

    واعتبر المصدر أنّ “السعوديّة تلجأ الى مثل هذه الأعمال العمياء بسبب الضربات التي تلقتها من المقاومة في العراق وسوريا ولبنان”. ولفت إلى أنّ “السعوديين بصدد التعويض عن احباطاتهم هذه وهم يتلقون الضربات دوماً”.

    واتهم المصدر أيضاً السعوديين بأنّهم “يسعون لتوتير الأوضاع في لبنان اضافة الى تفجير السفارة الايرانية  لكنهم غير قادرين على ذلك”، مضيفاً: “السعودية تعيش اليوم مواقف متشنجة وممارساتهم ضد دولة كروسيا لن تجديهم نفعاً بل ستجعل ظروفهم أكثر صعوبة، وإنّ شخصاً مثل الرئيس الروسي بوتين وهو شخصية أمنيّة لن يتراجع امام مثل هذه الممارسات”.

    (إيران) تهدد (السعودية) إذا كررت قصف سفارتها في (صنعاء)

  • هل تصبح إيران فرصة أردوغان للبقاء في السلطة

    هل تصبح إيران فرصة أردوغان للبقاء في السلطة

    وطن _ فضيحة رشوة وفساد أسقطت تركيا في أزمة، وجعلت سلطة رئيس الوزراء، رجب طيب أردوغان، تقف على المحك. أصبح أردوغان اليوم في مواجهة تحديات خطيرة، من جهة العلمانيون المعارضون لأجندته الإسلامية، ومن جهة ثانية حليفه سابقا ومنافسه حاليا، رجل الدين “فتح الله غولن”، الذي يقود حركة إسلامية قوية من موقعه في ولاية “بنسيلڤينيا”، إضافة إلى النمو الاقتصادي الذي أصبح بطيئا بسبب الأزمة، ونكسات السياسة الخارجية التي زادت من حدة الانتقادات. ومن غير المرجح أن تتوقف المشاحنات السياسية قبل الانتخابات الرئاسية الحاسمة في العام المقبل، والتي من المتوقع أن يترشح لها أردوغان. فرصة أردوغان للبقاء في السلطة في محاولات إصلاح صورة حزب العدالة والتنمية التي اهتزت. قد لا يساعده الاقتصاد على ذلك، ولكن سياسته الخارجية قد تعطيه دفعة قوية إن استطاع أن يظهر مرة أخرى قدرة تركيا على لعب دور محوري في الشرق الأوسط.

    فرصة أردوغان للبقاء في السلطة

    لأكثر من عقد، قوت تركيا علاقتها مع الجيران العرب. وتنقل الدبلوماسيون ورجال الأعمال الأتراك بين كل بلدان المنطقة، وتم فتح الحدود وطرق التجارة، وتشجيع رجال الأعمال على السمسرة، وعقد الصفقات السياسية. وقد أشاد الكل بتركيا وديمقراطيتها كبلد مسلم مستقر وكنموذج للمنطقة بأكملها.

    في العام الماضي، عرفت سياسة أردوغان اضطرابات، مما أدى إلى تراجع نفوذ تركيا بالمنطقة، بسبب الخلافات حول الجماعات المقاومة بسوريا، وموقفها مما حدث في مصر، بدعمها للإخوان، وبالتالي خلق خلافا حادا خاصة مع السعودية التي ساعدت الجيش والعلمانيين المصريين للتخلص من الإخوان المسلمين. كما ظلت علاقة تركيا متوترة مع إسرائيل منذ وقوع اشتباك عام 2010 حول قافلة مساعدات لغزة.

    “التايمز”: أردوغان يسعى للبقاء في السلطة في تركيا حتى 2029

    فرصة أردوغان

    الآن، في خضم النقاش القائم بين أمريكا وإيران حول الملف النووي، ودعوة أمريكا إيران إلى استعمال بحوثها النووية في صناعات علمية بدل الأسلحة، قد يتغير حظ أردوغان، إن وافقت على العمل كجسر توافق بين الغرب وإيران وإسرائيل، وبوابة للعالم لإخراج طهران من العزلة.

    وتحتاج تركيا أيضا لإيران، إذ أن لإيران نفوذا على الحكومة العراقية التي يقودها الشيعة، ولديها نفوذا على النخبة العلوية في سوريا. وهكذا، فإن تحالف تركيا مع إيران سيمكنها أولا من صفقات نفط حاسمة بينها وبين العراق، كما سيساعدها على ضمان نهاية الحرب الأهلية في سوريا، وبالتالي إلى استقرار على الحدود.

    وتعد العلاقات الاقتصادية بين تركيا وإيران قوية، بتجارة تقدر بحوالي 20 مليار دولار، كما أن تركيا تعتمد على إيران فيما يخص النفط والغاز.

    ولأن المنطقة تعد أرضا خصبة للانقسامات الطائفية، فإن دول الخليج ستصبح أكثر تخوفا من مواجهة أطماع إيرانية في المنطقة. ثم مع تراجع النفوذ الأمريكي، واتحاد دول الخليج مع إسرائيل في مواجهة إيران، لا يمكن لتركيا إلا أن تلعب دورا مركزيا هاما في المنطقة، للهدنة والتواصل، إن استطاعت تقوية علاقتها مع إيران…هكذا يرى الغرب خيار أردوغان الوحيد للبقاء في السلطة.

    نيويورك تايمز | ترجمة: مايسة سلامة الناجي

    هل يمكن أن تشكل المعارضة تهديداً حقيقياً لأردوغان وحزبه في ظل أزمة الليرة التركية؟

  • رويترز: مخاوف داخلية تستنفر سياسة خارجية عمانية اكثر حزما

    رويترز: مخاوف داخلية تستنفر سياسة خارجية عمانية اكثر حزما

    تخلت سلطنة عمان عن تحفظها المعهود وأبدت معارضة قاطعة لخطة سعودية تهدف لتوحيد الصف العربي ضد إيران وذلك خشية أن تؤثر أي مواجهة أوسع نطاقا على استقرارها.

     

    ويعكس هذا الموقف -مع ما ينطوي عليه من احتمال إثارة استياء السعودية- مدى قرب ايران من ناحية وحساسية تركيبة السلطنة السياسية والاقتصادية والدينية من ناحية أخرى.

     

    فسلطنة عمان تطل على مضيق هرمز.. ذلك الممر المائي الضيق بين ايران وشبه الجزيرة العربية الذي يمر عبره 40 في المئة من نفط العالم الذي يتم نقله عبر البحار. وسجل مسقط حافل بالعلاقات البناءة مع طهران ووافقت مؤخرا على شراء غاز ايراني لمدة 25 عاما.

     

    وقال انور الرواس المحاضر بجامعة السلطان قابوس في مسقط “الجغرافيا تقتضي تعامل عمان مع ايران. فهي جارة مسلمة على الجانب الآخر من الخليج لذا كان لزاما علينا أن نسعى للاستقرار في هذه المنطقة.”

     

    وتتابع عمان بقلق امتداد الخصومة بين السعودية وايران الى اجزاء مختلفة من المنطقة. وتعتقد الرياض وبعض الأعضاء الآخرين في مجلس التعاون الخليجي الذي تنتمي له عمان أن طهران تستغل الانتماءات الطائفية للتدخل في شؤون الدول العربية وإقامة دائرة نفوذ في الشرق الأوسط.

     

    وساندت الرياض جماعات تتصدى لأطراف مدعومة من ايران في الاضطرابات او في الحروب في سوريا ولبنان والعراق والبحرين واليمن وحاولت إدخال مجلس التعاون الخليجي في ما وصفه دبلوماسي عماني سابق بأنه “مشروع طائفي لمواجهة ايران”.

     

    ولم تكتف السلطنة برفض الفكرة السعودية الشهر الماضي وحسب وإنما سهلت ايضا محادثات سرية بين واشنطن وطهران قادت الى إبرام اتفاق بشأن برنامج ايران النووي الذي تراه الرياض خطيرا.

     

    وقال مارك فاليري خبير الشؤون العمانية في جامعة اكسيتر البريطانية “السياسة الخارجية العمانية تخدم بالأساس الاستقرار السياسي العماني. والاستقرار السياسي العماني يحتاج استقرارا إقليميا.”

     

    وساهمت في الاتجاه الدبلوماسي الجديد للحكومة التي تتسم بالتحفظ حتى بمعايير منطقة تميل الى التكتم عدة عوامل منها تركيبتها الطائفية التي تختلف كثيرا عن حلفائها العرب ومنها شعور بين كثير من العمانيين بالقلق من نفوذ السعودية. وقال دبلوماسي غربي في مسقط “ربما كانوا قلقين بعض الشيء من أن تسحقهم السعودية بثقل وزنها.”

     

    وتنبع المخاوف العمانية كذلك من الغموض المحيط بالخلافة في الأسرة الحاكمة ومن تساؤلات حول مدة بقاء نموذج اقتصادي يعتمد على إنتاج النفط الآخذ في التضاؤل.

     

    وأظهرت احتجاجات في عدة مدن عمانية خلال الربيع العربي عام 2011 أن صبر الجماهير تجاه حكومة السلطان قابوس له حدود. ويعزا للسلطان قابوس الفضل في تحديث المملكة بعد أن أطاح بأبيه عام 1970.

     

    دولة منفردة

     

    يفوق عدد سكان السعودية وحجم اقتصادها العدد والحجم في بقية دول مجلس التعاون الخليجي الخمس مجتمعة. وترى عمان محاولات الرياض تكوين موقف خليجي موحد على أنه موقف متعال يتعارض مع مصالحها الاقتصادية والسياسية.

     

    ونادرا ما ظهرت خلافات على الملأ لكن عمان كثيرا ما كانت تتخذ موقفا منفردا بين حلفائها الخليجيين.

     

    ففي حين دعمت دول مجلس التعاون الرئيس العراقي الراحل صدام حسين بالمال والتأييد السياسي في حربه مع ايران من عام 1980 إلى عام 1988 أقامت سلطنة عمان علاقات مع طهران وتوسطت في وقف لإطلاق النار أنهى القتال.

     

    ورتبت عمان أيضا تبادلا للسجناء بين طهران والغرب وساعدت في تنظيم سداد دفعات مالية لإيران مقابل شراء نفطها بعد فرض عقوبات دولية على برنامجها النووي.

     

    وترجع هذه المواقف في جانب منها إلى الدعم الذي قدمته ايران في إخماد انتفاضة ماركسية على السلطان قابوس في السبعينات على الرغم من أن الشاه هو الذي أرسل قوات الى عمان وليس قادة ثورة 1979 التي أطاحت به.

     

    وقال عبد الخالق عبد الله المحلل في الإمارات “قابوس ممتن دائما لإيران لهذا.”

     

    ولايزال مسؤولو مسقط حريصين على المصالحة. وقال فاليري “يعتبرون أن اي دور يمكنهم لعبه في تهدئة الوضع في المنطقة وبناء جسر بين الدول يصب في مصلحة عمان.”

     

    والتركيبة المذهبية في عمان تكمن أيضا وراء عدم ارتياحها للطبيعة الطائفية على الساحة السياسة في الخليج. فمعظم العمانيين بمن فيهم السلطان قابوس ينتمون للمذهب الإباضي الذي يقتصر وجوده على السلطنة ويتشابه كثيرا مع المذهب السني.

     

    ولا يوجد خلاف بين الاقلية السنية الكبيرة والطائفة الشيعية الأصغر حجما وبين الأغلبية الإباضية. وتحرص مسقط على استمرار هذا الوضع. ويقول بعض العمانيين والدبلوماسيين الأجانب إن تأثير المذهب الوهابي الذي تتبعه السعودية يسبب احيانا بعض الخلافات.

     

    وقال سيف المسكري وهو دبلوماسي عماني سابق شغل منصبا كبيرا في مجلس التعاون الخليجي بين عامي 1987 و1993 “نرى من حين لآخر شيوخا وهابيين على القنوات التلفزيونية السعودية يصفون الاباضيين بأنهم مهرطقون وهذا لا يترك انطباعا جيدا.” وأضاف أن التلميحات الطائفية من الشيعة الإيرانيين تمثل مشكلة ايضا.

     

    مخاوف داخلية

     

    كل هذا يجيء في وقت تواجه فيه عمان تراجعا في عائدات النفط على المدى الطويل وغضبا شعبيا بسبب البطالة والفساد ومخاوف بشأن المستقبل السياسي.

     

    فالسلطان قابوس (73 عاما) ليس له ابناء ولم يحدد خليفة له. ولا يثق العمانيون بعد في المؤسسات الحكومية مثل البرلمان المنتخب الذي لا يتمتع بصلاحيات فعلية كثيرة والذي أنشأه السلطان ببطء.

     

    ومنذ احتجاجات عام 2011 سرع السلطان قابوس من وتيرة المساعي الرامية لتقوية المؤسسات السياسية ويقود حملة لمكافحة الفساد حوكم فيها مسؤولون تنفيذيون كبار ومسؤولون سابقون بتهمة الرشوة.

     

    واتخذت الحكومة ايضا خطوات لتعزيز توظيف المواطنين وأمرت بزيادة رواتب العمانيين وأعلنت قيودا جديدة على تعيين العمالة الوافدة.

     

    وتدرك السلطنة أن عليها تنويع مصادر دخلها على المدى الطويل بحيث لا يعتمد على النفط وأن توسع نطاق تجارتها الى خارج دول مجلس التعاون ليمتد إلى دول منها ايران. وبعد الربيع العربي تعهد مجلس التعاون بتقديم مساعدات قيمتها عشرة مليارات دولار لعمان. لكن معظم هذا المبلغ سيستخدم في مشاريع مشتركة مثل خط للسكك الحديدية يمتد من عمان الى الإمارات والسعودية والكويت.

     

    ويقدر حجم التجارة مع ايران حاليا بنحو 250 مليون دولار في العام وهو مبلغ متواضع ولكن في اغسطس آب وقعت مسقط اتفاقا مدته 25 عاما مع طهران لاستيراد الغاز في صفقة قيمتها 60 مليار دولار تقريبا.

     

    ومن شأن هذا الى جانب مشروع يتكلف 16 مليار دولار لتطوير مكامن الغاز العمانية تم توقيعه مع شركة بي.بي هذا الشهر المساعدة في تخفيف نقاط الاختناق في البنية التحتية والمشاريع الصناعية.

     

    ويظهر هذا أيضا لعمان فوائد انتهاج سياسة تصالحية وأنها ربما تكون على حق في تخوفها من ألا تكون الاعتبارات السياسية الخاصة بالسعودية في مصلحة السلطنة على المدى الطويل.

     

    وقال المسكري “انضمت عمان الى مجلس التعاون الخليجي بسبب قلقها بشأن الاستقرار الإقليمي.” وأضاف “لا الشعب العماني ولا قيادته سيوافق على الذوبان في كيان اكبر.”

  • الوفد المصري لـ إيران: الإخوان راهنوا على تكوين (هلال سني) لمواجهة هلال شيعي من إيران إلى لبنان!!

    الوفد المصري لـ إيران: الإخوان راهنوا على تكوين (هلال سني) لمواجهة هلال شيعي من إيران إلى لبنان!!

    اعتبر علي أكبر ولاياتي – مستشار المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية علي خامنئي للسياسة الخارجية – أن الانقلاب العسكري في مصر بعد تظاهرات 30 يونيو هو “ثورة شعبية”.

    وقال ولاياتي خلال لقائه بوفد الدبلوماسية الشعبية المصري: “إن مصر تمر بنفس الحالة التي مرت بها إيران منذ 35 عامًا عقب انتصار الثورة الإيرانية، وإن الثورات المصرية والإيرانية أثرت على بعضها البعض خلال القرنين الأخيرين”.

    وأكد ولاياتي أن على البلدين احترام الهوية الوطنية وتقويتها، والسعي لإحياء القيم الإسلامية لدى الشعبين، وأضاف: “لن ننسى أنه عندما كان يتكلم الزعيم الراحل جمال عبد الناصر كانت الشعوب تتأثر بكلامه من المحيط الأطلسي إلى المحيط الهندي.. فهذه هي مكانة شعب مصر، وإذا أتت حكومة في مصر تحرك هذه الظروف الموجودة وترتقي بمستواها فستكون مصر هي رافع راية الأمة العربية والإسلامية”.

    من جانبه، قال صلاح الدسوقي – رئيس الوفد المصري -: “إن الصلة تاريخية بين مصر وإيران ولا بد أن تدعم، ويعود هذا الزخم لعلاقة بنَّاءة وقوية بين الشعبين الإيراني والمصري”.

    وأضاف: “ندرك أن هناك قوى تربصت بالشعب المصري وهي تتربص أيضًا بإيران، وكل دولة تسعى للتحرر وامتلاك قرارها، فكما ترصدت هذه القوى المعادية الثورة في إيران تترصد الثورة التي اندلعت في مصر من 2011، وتقف لها بالمرصاد حتى لا يقوم الشعب المصري بالتحرر والقيام بدوره في المنطقة”.

    كما قال محمد السعيد إدريس: إن الإخوان “تحالفوا مع الأمريكان وحماس لخلق تحالف استراتيجي في الشرق الأوسط مكون من حماس وتركيا أردوغان وقطر يحمي المصالح “الإسرائيلية” يتكون من الهلال السني من المغرب، تونس، ليبيا مصر، سوريا وقطر في مواجهة ما يسمونه الهلال الشيعي: إيران والعراق وسوريا وحزب الله”، وفقًا لبوابة الأهرام.

    واتهم جمال زهران – أستاذ العلوم السياسية والمنسق العام للتجمع العربي والإسلامي – جماعة الإخوان بأنها كانت المترجم للمشروع الغربي الأمريكي في المنطقة، وأضاف: “لقد ذهبت في وفد شعبي لموسكو بعد أن أجهضت الضربة العسكرية ضد سوريا، وقال لهم قيادات روسيا: إن على مصر أن تهتم بكل من إيران وسوريا ولذلك ذهبنا من قبل إلى سوريا وأتينا هنا إلى طهران نريد أن نكسب تأييدكم لثورة 30 يونيو”، على حد وصفه.

     

  • وفد شعبي مصري يزور (ملالي) إيران ويغادر طهران بدون (ردح) إعلامي كما حدث في عهد مرسي

    وفد شعبي مصري يزور (ملالي) إيران ويغادر طهران بدون (ردح) إعلامي كما حدث في عهد مرسي

    وطن – بدون ضجيج وبدون (ردح) إعلامي كما حدث في عهد مرسي بسبب انفتاحه على (السياحة) الإيرانية وصل الأحد إلى القاهرة، وفد الدبلوماسية الشعبية الذي يضم عدداً من ممثلي الأحزاب والحركات، قادماً من طهران، بعد زيارة امتدت 5 أيام، أكد خلالها تأكيد القاهرة على أهمية أمن الخليج.

    وضم الوفد المصري نحو40 من السياسيين والإعلاميين وشباب الثورة برئاسة الدكتور صلاح الدين دسوقي، الأمين العام المساعد للتجمع العربي لدعم خيار المقاومة.

    والتقى الوفد علي لاريجاني، رئيس مجلس الشورى الإيراني، وتناقشوا حول تعامل إيران مع الدولة المصرية الجديدة بعد 30 يونيو.

    وقال طارق الخولي، ممثل 6 إبريل الجبهة الديمقراطية بالوفد الدبلوماسي الشعبي “إن الوفد التقى مسؤولين إيرانيين على أعلى مستوى، ومن بينهم حسين أمير نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية ومستشار المرشد الأعلى.

    وأكد أن “الوفد شرح للمسؤولين الإيرانيين حقيقة ما حدث في 30 يونيو”، و”عبرنا لهم عن استنكارنا لموقف إيران السلبي”.

    ولفت الخولي إلى أن المسؤولين الإيرانيين أكدوا تحت عنوان عريض أنهم يباركون تحرك 30 يونيو ويعتبرونه موجة ثانية من الثورة.

    ومن جانبهم، ذكر المسؤولون الإيرانيون أنهم على استعداد للتواصل مع مصر، وبدء حوار استراتيجي يضع أسساً لعلاقات قوية.

  • معركة بين محمد بن زايد والأمير بندر حول تقرب أبوظبي من إيران.. والإمارات ابلغت سوريا انها تختلف مع السعودية

    معركة بين محمد بن زايد والأمير بندر حول تقرب أبوظبي من إيران.. والإمارات ابلغت سوريا انها تختلف مع السعودية

    بدأت بوادر معركة خفية بين ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ومدير المخابرات السعودية الأمير بندر بن سلطان آل سعود، بسبب خلافات بينهما حول الملف السوري والاتفاق النووي الإيراني مع الغرب.

    وقالت مصادر ديبلوماسية بمقر الجامعة العربية لـ”بوابة القاهرة” إن أبو ظبي، التي هرولت لمباركة الاتفاق النووي الإيراني ، من خلال إيفاد وزير خارجيتها الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان إلى طهران لتأييد الاتفاق دون استشارة أو التنسيق مع الرياض التي رأت تلك الخطوة هرولة غير مبررة، أصبحت أكثر قربا لوجهة نظر إيران بشأن الملف السوري، حيث ترى ضرورة بقاء نظام بشار لمحاربة ما تسميه التطرف الإسلامي بالمنطقة، وهو ما يخالف توجهات السعودية ورؤيتها تجاه الملف وهى الإستراتيجية التي وضعها ويشرف عليها الأمير بندر نفسه.

    وسربت مصادر لبنانية أن الإمارات أجرت اتصالات مع النظام السوري، وأخبرته أنها غير مسؤولة عما تفعله السعودية في سوريا، وأنها تختلف معه.

    وأضافت المصادر إن الخلافات بين الجانبين بدأت تظهر للعلن مؤخرا، بعد أن غرد عبر موقع (تويتر) الأكاديمي والكاتب عبدالخالق عبدالله المقرب من السلطات الإماراتية، ليشن هجوما عنيفا على السياسية السعودية بسوريا وعلى الأمير بندر نفسه.

    وكان عبدالخالق عبدالله، قد شن هجوما عنيفا على السعودية وسياستها بسوريا وذلك على مدى يومين متتاليين، حيث كتب على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” أمس الأول قائلا:” الثورة السورية في مأزق والديبلوماسية الخليجية تجاه سوريا في مأزق والسياسية السعودية في سوريا التي يديرها الأمير بندر بن سلطان على وشك الفشل ” .

    ويبدو أن عبدالله لم يجد الصدى المطلوب من تغريدته، فعاد في اليوم التالي أمس الجمعة وبذروة الدخول الخليجي على “توتير” ليعيد تكرارها مع تعديل بعض الكلمات لتكون كلمة الإفلاس بدلا من الفشل، والتأكيد على قيادة الأمير بندر للملف لتصبح التغريدة: ” الثورة السورية في مأزق والديبلوماسية الخليجية تجاه سوريا في مأزق أكبر والسياسية السعودية في سوريا بقيادة الأمير بندر بن سلطان على وشك الإفلاس “.

    واقترب عبدالله أكثر من الموقف الايراني من الأزمة السورية، عندما قال ردا على أحد المعلقين:”الدعم السعودي والخليجي للمعارضة السورية لم يحقق نتائجه والمعارضة مفككة وبعكس ما هو متوقع برزت القاعدة والغلاة في سوريا ” حسب تعبيره.

    وأشارت المصادر الديبلوماسية العربية في هذا الصدد إلى أن تلك التصريحات أغضبت الأمير بندر بن سلطان والأجهزة الأمنية السعودية التي وجهت عناصرها للرد على عبدالله ومهاجمته، وألمحت المصادر إلى إمكانية تطور الخلاف خلال الفترة المقبلة خاصة في ظل اعتقاد الرياض بأن أبو ظبي تقوم بسياسة انتهازية في المنطقة، حيث أظهرت للسعودية الدعم في عدة من ملفات، لكنها التفت عليها وتبحث عن مصالح خاصة ضيقة من بينها وعد إيراني غير موثوق بإعادة الجزر الإماراتية المحتلة في الخليج.

    وطبقا للمصادر فإنه يبدو أن هناك تباعدا بين الجانبين خلال الفترة المقبلة، وسط أنباء عن وجود خلافات في وجهات النظر تجاه السياسة الخارجية للإمارات التي تقودها أبوظبي بين حكام الإمارات الست،فى ظل رغبة من بقية الإمارات بأهمية استمرار توثيق العلاقات مع السعودية، وضرورة التنسيق معها قبل أي خطوة خاصة في ظل الظروف الصعبة الحالية التي تمر بها منطقة الخليج .

     

  • ما وراء موقف مسقط من الاتحاد الخليجي.. البعد عن الصراعات واستقلالية القرار وإيران

    ما وراء موقف مسقط من الاتحاد الخليجي.. البعد عن الصراعات واستقلالية القرار وإيران

    مازال موقف سلطنة عمان من الاتحاد الخليجي ورفضها الانضمام له، يثير التساؤل رغم ما أبدي من تفهم له خليجيا، وربما تتضمن الرسالة التي نقلها وزير الشؤون الخارجية العماني يوسف بن علوي من السلطان قابوس بن سعيد إلى أمير الكويت صباح الأحمد، أمس، بعضا من الأسباب التي دعت بلاده لذلك، ولاسيما أن الكويت ستترأس اليوم القمة الخليجية التي سيحضر على مائدتها بحث الاتحاد الخليجي .

    ويتفق خبراء على أن الموقف العماني يتسق مع سياستها الدائمة التي حافظت على الاستقلالية وترغب بالبعد عن الصراعات، بجانب مصالحها مع إيران، ما يعني أنها تنظر للاتحاد المزمع على أنه توجه لإحياء كتلة كبيرة تواجه إيران، وهو ما لم يفصح عنه منذ الإعلان عن الحاجة للاتحاد الذي يبدو أنه مازال بعيدا عن التحقق.

    ولم يستغرب كثير من المتابعين للشأن الخليجي موقف عمان “فهي دولة متحفظة” كما يقول شملان العيسى أستاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت لوكالة الأناضول، مضيفا “سياستها الداخلية متحفظة ومتخوفة من التحولات، ولذلك فموقفها طبيعي”.

    ويستذكر العيسى الدور العماني في الاتفاق الدولي-الإيراني الأخير في جنيف، إلى الحد الذي يرجع فيه أستاذ العلوم السياسية الموقف العماني بكليته إلى مصالح مسقط الكثيرة مع إيران.

    وعن السبب الذي دعا عمان لإعلان موقفها قبل انعقاد القمة اليوم، يحضر رئيس مركز الكويت للدراسات الاستراتيجية (حكومي) سامي الفرج ذلك بأنه “لتجنب الإحراج”.

    ويقول الفرج لوكالة الأناضول إن “عمان تنظر لعلاقتها مع إيران على أنها علاقة مصالحة ومهادنة فهما تطلان معا على مضيق هرمز (يفصل ما بين مياه الخليج العربي من جهة ومياه خليج عمان وبحر العرب والمحيط الهندي من جهة أخرى)”.

    ويضيف “علينا ألا نتوقع من العمانيين أكثر مما يستطيعون فهم يبررون عدم دخولهم بالاتحاد لأنهم لا يرغبون بدخول صراعات”.

    ويشير بهذا الصدد إلى اتفاقية عدم الاعتداء بين مسقط وطهران، واستضافة عمان للمحادثات السرية بين واشنطن وطهران التي أفضت إلى اتفاق جنيف الأخير (حول البرنامج النووي الإيراني) .

    و يبرر الفرج الموقف العماني بالموقع الجغرافي للسلطنة “فوجهها إلى مضيق هرمز وبحر العرب والخليج لكن ظهرها لدول الخليج العربي”.

    ويجد مأخذا آخر يبرر الموقف العماني “فالسعودية لم تفسر في عرضها للتحول من التعاون إلى الاتحاد السبب الذي يدفع إلى ذلك”، مضيفا أنه إذا كان السبب “لمقابلة الخطر الإيراني فعمان غير معنية به” .

    ويرى الفرج أن قطر أيضا تتجنب الصراع مع إيران وقبلت بتقاسم حقول الغاز مناصفة معها رغم وقوع أكثرها بالمياه الإقليمية القطرية، و يؤكد “علينا أن نترك العمانيين يختارون ما يشاؤون ونحافظ على ما بنيناه معهم (كدول بمجلس التعاون الخليجي الذي يضم إلى جانب عمان السعودية والبحرين والإمارات والكويت وقطر)”.

    أما أستاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت وعضو مجلس الأمة (البرلمان) معصومة المبارك فترى أن الموقف العماني ينسجم مع الإرث التاريخي للسياسة العمانية، وتقول لوكالة الأناضول: “تاريخيا السياسة العمانية تحافظ على الاستقلالية وتتخذ قرارها بما تراه في مصلحة سلطنة عمان”، ولهذا فإن هذا الموقف “ليس جديدا” من وجهة نظر المبارك.

    ومن دون أن تغفل أثر التغيرات الدولية الحالية بالقرار العماني فإن المبارك تؤكد أنه “يعكس الإرث الطويل لسياسة عمان الخليجية بأنها ليست تابعة بل قرارها مستقل”.

    لكن الكاتب الصحفي السعودي، جميل الذيابي، يطرح في جريدة الحياة السعودية التي تصدر من لندن، تساؤلات كثيرة حول موقف السلطنة، قائلا “هل تشعر السلطنة بجحود وتهميش من شقيقاتها الكبيرة منها والصغيرة؟ أم أن الكيل فاض بها من سياسات دول المجلس المتناقضة وغير المنسجمة؟ أم أن هناك مساعي لتفكيك المنظومة الخليجية الحالية والتعاون مع إيران التي تشترك معها في التحكم في مدخل أغنى مناطق عبور إنتاج النفط في العالم – مضيق هرمز – لإجبار دول الخليج على القبول بمجلس تعاون إقليمي يضم العراق وإيران كما تريد طهران؟”.

    ويعرب عن اعتقاده أن “الرفض العماني ناتج من أسباب سياسية بحتة، من بينها خشية أن الاتحاد ربما يلغي موضوع السيادة (الخاصة لكل دولة)، أو ربما يدخلها في أتون صراعات ونزاعات هي غير مستعدة لها ولا ترغب فيها”، كما أن عُمان ترتبط بمصالح مع إيران، وبينهما اتفاقات منها “عدم الاعتداء”.

    ويوم 23 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، توصلت إيران ومجموعة “5+1″ (الدول دائمة العضوية بمجلس الأمن الولايات المتحدة والصين وروسيا وفرنسا وبريطانيا، إضافة إلى ألمانيا) في جنيف إلى اتفاق مرحلي يقضي بفتح الأولى منشآتها النووية أمام مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية “على نحو أفضل”، ووقف بعض أنشطة تخصيب اليورانيوم، مقابل تخفيف العقوبات المفروضة على طهران في المرحلة الأولى التي تستمر 6 أشهر.

    وفي أعقاب الاتفاق، ظهرت بقوة دعوات من قبل مراقبين سياسيين إلى ضرورة انتقال دول الخليج من مرحلة التعاون إلى مرحلة الاتحاد، على أن تعلن خطوات لذلك في القمة الخليجية المرتقب عقدها في الكويت.

    ويحذر مسؤولون خليجيون من أن تصنيع إيران أسلحة نووية يمثل تهديدا لدولهم، بينما تنفي طهران السعي إلى إنتاج تلك الأسلحة، وتردد أن برنامجها مصمم للأغراض السلمية، مثل إنتاج الطاقة الكهربائية.

    وكان وزير خارجية عمان يوسف بن علوي، أعلن السبت، معارضة بلاده إقامة اتحاد خليجي.

    وكانت هذه هي المرة الأولى التي تعلن فيها سلطنة عمان معارضتها الصريحة، وبشكل علني، لقيام “الاتحاد الخليجي”.

    وجاءت تصريحات بن علوي، في أعقاب كلمة نزار بن عبيد مدني، وزير الدولة للشؤون الخارجية السعودي، في منتدى “حوار المنامة” السبت الماضي، والتي أكد خلالها أهمية انتقال دول الخليج من مرحلة التعاون إلى مرحلة الاتحاد.

    وأضاف مدني أن دول مجلس التعاون الخليجي شهدت في الآونة الأخيرة ارتفاعًا في مستوى التهديدات التي تتعرض لها على مستوى المنطقة، وهو ما يعد حافزا لدول المجلس لتبني صيغ جديدة لمواجهة هذه التهديدات.

    ورأى أن “الدعوة إلى انتقال مجلس التعاون من مرحلة التنسيق والتعاون إلى مرحلة التكامل والوحدة الكاملة لم تعد ترفاً”.