الوسم: إيران

  • كولن كاهل: حل الصراع مع إيران ودور الولايات المتحدة

    كولن كاهل: حل الصراع مع إيران ودور الولايات المتحدة

    وطن _ انتقد مساعد وزير الدفاع الأمريكي كولن كاهل سياسات دول الخليج العربي فيما يتعلق بتحديد رؤيتهم تجاه طرق حل الصراع مع إيران، والدور الذي يجب أن تلعبه الولايات المتحدة على هذا الصعيد.

    وقال كولن في ندوة لمجلس سياسات الشرق الأوسط في العاصمة الأمريكية واشنطن، إنه اعتاد على الإصابة بخيبة الأمل كلما ناقش القيادات الخليجية فيما يتعلق في حل الصراع مع إيران  مشيرًا إلى أن قيادات دول الخليج العربي لا تريد حلاً دبلوماسيًا أو اقتصاديًا أو حتى عسكريًا للصراع مع إيران، وتكتفي بالطلب من الولايات المتحدة الأميركية بأن تجد حلاً.

    معاريف: إيران والسعودية نحو نقطة اللاعودة.. والصراع بينهما يحتدم والانفجار قريب

    وقال كولن إن المسؤولين في الخليج يقولون لأمريكا: “لا يمكنك معاهدة إيران، هذا أمر ساذج، يحتاجون ثمانين عامًا لحياكة سجادة، سوف ينسجون هذه التقنيات حتى ينتهوا من صناعة سلاحهم النووي، سيجردونك من كل شيء، ستضطر لقبول صفقة سيئة، ونحن من سيدفع الثمن”.

    ويواصل كولن نقله عن ما سمعه من المسؤولين في الخليج: “يقولون لنا، لا تعاقب إيران اقتصاديًا لأن ذلك سيضر باقتصادنا، ولا تبدأ حربًا مع إيران لأن هذا سيثير الكثير من الفوضى وسينعكس سلبًا على أمننا”، ويضيف: “وبعد هذا النقاش، نسألهم: إذن ماذا تريدون منا أن نفعل؟ فيقولون: أوجد حلاً.. أوجد حلاً للمشكلة!”.

    أمريكا تدلل الخليج لإنقاذها (ماليا) وتورطه في الصراع مع إيران

  • الفيصل ينتقد تحالف الإمارات وإيران ويدعو لامتلاك النووي

    الفيصل ينتقد تحالف الإمارات وإيران ويدعو لامتلاك النووي

    وطن _ في أقوى تصريحات من نوعها شن رئيس المخابرات السعودية الأسبق الأمير تركي الفيصل هجوما عنيفا علي تحالف الإمارات وإيران ودعا دول الخليج لامتلاك قنبلة نووية ، منتقدا ضمنيا تقارب أبوظبي مع طهران لدرجة التحالف والتي مازالت تحتل ثلاث من جذر الإمارات .

    وقال الأمير تركي الفيصل في كلمة له أمام مؤتمر الأمن الخليجي الذي يعقد بالمنامة عاصمة البحرين حاليا ان ايران هى الخطر الحقيقي على دول الخليج العربية بسبب سياسة الهيمنة والتوسع فما زالت إيران تحتل جزر الامارات محذرا من أي تقارب خليجي معها وأن أي خلافات داخل مجلس التعاون ستصب في مصلحته .

    بالتزامن مع زيارة بايدن.. الإمارات تبحث تعيين سفير لدى إيران وتتجاهل “السعودية”

    وكان الفيصل يشير بذلك إلى تصريحات وزير خارجية الإمارات الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان قبل أيام عقب توقيع عشرات اتفاقيات تحالف الإمارات وإيران  والتي أكد فيها أن العلاقات بين الإمارات وإيران استراتيجية .

    ودعا الفيصل في تصريحاته التي أبرزها الاعلام الرسمي السعودي

    دول مجلس التعاون الخليجي إلى اكتساب المعرفة النووية لمواجهة أي تهديد من إيران. وقال “إنه ينبغي لدول الخليج أيضا أن تكون مستعدة لأي نتيجة محتملة لمحادثات إيران النووية مع القوى العالمية “.

    وقال الأمير تركي الفيصل مخاطباً المؤتمر “لا نكن أي عداء لإيران ولا نريد لها أو لشعبها أي ضرر كجيران ومسلمين.” واستطرد “لكن الضرورة للحفاظ على أمننا تدفعنا إلى العمل على إيجاد توازن معها بما في ذلك المعرفة النووية والاستعداد لأي احتمالات في الملف النووي الإيراني.” وقال إن أي خرق لهذا التوازن سيتيح للقيادة الإيرانية استغلال كل الثغرات لإلحاق الضرر بدول الخليج العربية.

    وقال الأمير تركي إن دول الخليج العربية تشعر بالقلق من طموحات إيران النووية رغم المحادثات كما تشعر بالقلق أيضاً من تدخلها في الشؤون الداخلية الخليجية.

    وتابع إن انعدام الثقة في القيادة الإيرانية المنبثق من ازدواجية سياساتها يمنع دول الخليج من أن تصدق ما تقوله طهران، معرباً عن أمله في أن تصل المحادثات مع القوى العالمية إلى الهدف المرجو المتمثل في وقف طموحات طهران النووية بضمانات محددة لكن يتعين في الوقت نفسه أن تتوخى دول الخليج الحذر إلى أن يصبح ذلك حقيقة مؤكدة.

    وحذر الأمير تركي من ان الخلافات داخل دول مجلس التعاون الخليجي هي أكبر تهديد يواجهها، معرباً عن مخاوف من أن يستغل أعداء إقليميون هذا الخلاف لزعزعة استقرار المنطقة.

    وثائق سرية تكشف موافقة الشيخ زايد آل نهيان على تسليم الجزر الإماراتية لإيران

  • سفير السعودية بطهران يقبل رأس آية الله رفسنجاني

    سفير السعودية بطهران يقبل رأس آية الله رفسنجاني

    وطن _ استقبل الرئيس الايراني السابق رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام آية الله هاشمي رفسنجاني سفير السعودية بطهران الجديد عبدالرحمن الشهري.

    والامر الذي لفت الانظار خلال هذا اللقاء هو تقبيل السفير السعودي لراس رفسنجاني وهو الأمر الذي اثار الكثير من الجدل في المواقع الاجتماعية.

    عودة العلاقات بين السعودية وإيران وإعادة فتح السفارات قريبا.. تفاصيل الاتفاق النهائي لطي صفحة الماضي

  • ارتباط سلطنة عمان بإيران

    ارتباط سلطنة عمان بإيران

    وطن _ ارتباط سلطنة عمان بإيران حيث كان العلاقات جيدة نسبيا على مدى عقود، والانتعاش الأخير في مجال التعاون الثنائي قد يكون مجرد استمرار لهذا الاتجاه”، هذا ملخص رأي الباحث في معهد بيكر للعلاقات الدولية في جامعة “رايس”، Kristian Coates Ulrichsen.

    وقال الباحث إن ارتباط سلطنة عمان بإيران  لعبت دورا هاما في تآكل عزلة طهران الإقليمية والدولية في الأشهر الأخيرة. وقد أرجع بعض المراقبين هذا الدور المستتر إلى التقارب السعودي الإيراني، في حين فسره آخرون على أنه محاولة من سلطنة عمان لكسر الهيمنة السعودية.

    في الحقيقة، ليس هذا هو الحال بالضرورة، وما نشاهده من ارتباط سلطنة عمان بإيران هو تطور في العلاقات القديمة أكثر منه ثورة على الشاطئ الجنوبي الشرقي للخليج.

    وأفاد الكاتب أن العلاقات الثنائية بين البلدين تتميز بدرجة من العمق التاريخي والدفء الذي يميز عمان عن جميع أعضاء مجلس التعاون الخليجي، بما في ذلك قطر.

    سلطنة عمان تنفي نفيا قاطعا وجود اتفاق مع إيران حول هذا الأمر

    وقد عزز العدد الكبير من المبادرات الأخيرة المشتركة بين سلطنة عمان وإيران مزيدا من سمعة السلطنة باعتبارها أكبر “ناشز” داخل مجلس التعاون حول قضايا تتراوح بين التكامل الإقليمي والوحدة النقدية، فضلا عن إيران. على خطى قطر، سعت سلطان عمان، قابوس بن سعيد، لتحقيق التوازن بين المصالح الإقليمية والدولية، في حين صنع مجالا للحركة السياسة، وإن كان بطريقة أكثر هدوءا وبطريقة أقل تصادمية، وفقا للكاتب، من السياسات الصاخبة التي كانت تفضلها القيادة السابقة في الدوحة.

    ثلاثة تطورات حصلت على مدى الأشهر التسعة الماضية أعادت الاهتمام مجددا بدور عمان في تسهيل إعادة تأهيل إيران تدريجيا وجزئيا منذ تولي حسن روحاني الرئاسة في أغسطس 2013.

    الأول هو دور الوساطة العمانية في استضافة المحادثات السرية، لأشهر، بين كبار المسؤولين الإيرانيين والولايات المتحدة في الأشهر التي سبقت المفاوضات في جنيف وأسفرت عن اتفاق مؤقت بشأن برنامج إيران النووي في نوفمبر 2013.

    والثاني هو سلسلة التدريبات البحرية العمانية الإيرانية المشتركة التي جرت في خليج عمان، وتهدف إلى تحسين التعاون الثنائي بين البلدين.

    والثالث هو توقيع اتفاق مبدئي لبناء خط أنابيب الغاز، تبلغ قيمته 1 مليار دولار، وطوله 350 كلم من محافظة هرمزغان الإيرانية إلى صحار، المركز الصناعي العماني.

    يقول الكاتب إن هذه المبادرات تتماشى مع معالم العلاقات العريقة العمانية الإيرانية خلال قيادة السلطان قابوس الطويلة وليس ثمة شيء جديد. وتم ضبط النغمة في وقت مبكر من عهد السلطان قابوس، بداية من العام 1970، عندما قدم شاه إيران لعمان المساعدة العسكرية للتغلب على التمرد الذي دام عشر سنوات في المنطقة الشرقية من ظفار.

    في وقت لاحق، لعب السلطان دورا أساسيا في استضافة المفاوضات التمهيدية لإنهاء الحرب بين إيران والعراق في عام 1988، واستمر في لعب دور الوساطة سريا لتأمين الإفراج عن أفراد البحرية الملكية البريطانية في عام 2007 وثلاثة سياح أمريكيين اختطفوا كرهائن في إيران في عام 2010 و2011.

    وكان السلطان قابوس أول زعيم عربي يزور إيران بعد انتخاب روحاني، وفي 25 أغسطس طار إلى طهران للجلوس مع المرشد الأعلى الإيراني، آية الله علي خامنئي. وردت إيران بالمثل، عندما اختار روحاني عمان، في مارس من هذا العام، في أول زيارة له إلى دولة خليجية بعد توليه الرئاسة.

    وهناك مستوى من الألفة المتبادلة والمصالح المشتركة عززت التصريحات الأخيرة، وهو تناقض صارخ مع الشكوك المكثفة حول أهداف إيران الإقليمية التي أثارتها دول مجلس التعاون الخليجي الأخرى. السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين هم حاليا من أشد منتقدي إيران، في حين تبدو الكويت أكثر تصالحا.

    وترددت تكهنات خلال زيارة قابوس لإيران في أغسطس الماضي، أن عمان كان تلعب دور الوساطة بين إيران والولايات المتحدة. وفي الوقت نفسه، وزاد من احتمال التوصل إلى اتفاق بشأن خط أنابيب الغاز في نوفمبر 2013، تصريح وزير النفط الإيراني، بيجان زنغنه، الذي قال إن عمان أصبحت “مركز التسويق” للغاز الإيراني.

    وكانت عمان تتطلع إلى شراء الغاز من إيران لسنوات عديدة، وقد وقعت الدولتان فعلا مذكرة للتفاهم حول التعاون في مجال النفط والغاز في عام 2005. وتغطي مذكرة التفاهم التطوير المشترك لحقل كيش الغازي الإيراني وحقل هنجام البحري المشترك، فضلا عن بناء خط أنابيب لتصدير الغاز من إيران إلى سلطنة عمان.

    ومع ذلك، فإن الفشل في التوصل إلى اتفاق بشأن تسعير الغاز يعني أن مذكرة التفاهم لم تتطور إلى مرحلة البيع والشراء، وبدأ البلدان تطوير حقل “هنجام” المشترك بشكل مستقل عن بعضهما البعض.

    مع وضع هذه الخلفية في الاعتبار، يجب أن يُنظر إلى الاتفاق المبدئي على خط الأنابيب الذي يمتد تحت الخليج بقدر من الحذر.

    على الورق، يبدو أن المبادرة شاملة ومفيدة لكلا البلدين. إذ من المقرر أن تدفع عمان تكاليف خطوط الأنابيب والبنية التحتية ذات الصلة، ولكن سيتم تعويض ذلك من خلال الإيرادات الناتجة عن بيع الغاز.

    من ناحية أخرى، تخطط إيران للاستثمار في قطاع البتروكيماويات في ميناء جديد متكامل في سلطنة عمان والمنطقة الاقتصادية الخاصة في الدقم وسط عمان.

    ولكن قد لا يكون كل هذا ورديا كما يبدو. وهنا يقول الباحث إنه يجب التغلب على عقبات متعددة قبل أن يتم بناء خط أنابيب، ناهيك عن أي تدفق للغاز. كما إن تأثير العقوبات التي تقودها الولايات المتحدة على الشركات الدولية التي تتعامل مع إيران يمكن أيضا تعقيد بناء خط الأنابيب.

    ورغم النجاحات الأولية، يبقى الاتفاق بشأن أسعار الغاز بعيد المنال، كما كان عليه الأمر في المحاولات السابقة لتصدير الغاز الإيراني إلى الخليج. وحدث هذا مرة أخرى في عام 2010 عندما ألغى الإيرانيون اتفاق التسعير للعام 2001 القاضي بتزويد دولة الإمارات العربية المتحدة بالغاز عبر خط أنابيب الشارقة الذي اكتمل في عام 2008.

    ويقول الباحث إن استضافة عمان للحوار الأمريكي الإيراني والمناورات البحرية المشتركة تزامن مع محاولتها تعزيز استقلاليتها في السياسة الإقليمية والدولية. وباعتبارها دولة صغيرة في منطقة مضطربة شهدت ثلاثة صراعات رئيسية بين الدول منذ عام 1980، شكلت هذه المناورة الحساسة لفترة طويلة حجر الزاوية في السياسة الخارجية العمانية.

    خدمة العصر

    بمناسبة يوم المرأة العمانية .. سفير إيران في سلطنة عمان ينشر تغريدة عن النساء الشريفات في السلطنة

  • رغبة الإمارات في إنهاء ملف الجزر الثلاث بقيام إيران شراءها

    رغبة الإمارات في إنهاء ملف الجزر الثلاث بقيام إيران شراءها

    وطن _  قالت مصادر صحفية إيرانية إن محمد جواد ظريف ـ وزير الخارجية الإيراني ـ نقل إلى القيادة الإيرانية في قم وطهران طلب دولة الإمارات رغبتها في إنهاء ملف الجزر الثلاث في الخليج العربي (طنب الكبرى ، وطنب الصغرى ، وأبو موسى).

    وحسب المصادر الإيرانية فإنّ الإمارات عرضت في الإجتماع الذي تم في أبو ظبي مؤخراً بين ظريف ووزير الخارجية عبد الله بن زايد إنهاء ملف الجزر الثلاث و شراء الجزر الثلاث “بصفقة مليارية” تكون في إطار تسوية تفاوضية معلنة تنهي هذا الملف الشائك الذي يسبب حرجاً كبيراً للإمارات منذ عقود.

    وثائق سرية تكشف موافقة الشيخ زايد آل نهيان على تسليم الجزر الإماراتية لإيران

    وأضافت المصادر الإيرانية حسب موقع الإسلاميون أنّ المرشد الأعلى علي خامنئي والرئيس الإيراني حسن روحاني إطلعا على العرض الإماراتي، وأبديا إستعداداً للتعامل معه بإيجابية. ولفتت المصادر إلى أن طهران توافق على العرض بشكل جزئي يقضي ببيع جزيرتين إلى الإمارات مع إبقاء جزيرة واحدة هي (أبو موسى) التي تقع وسط الممر المائي الخليجي بيد السلطات الإيرانية .

    ولا تزال أبو ظبي تأمل بإنجاز الصفقة برغم ما وصلها من القبول الجزئي للعرض من الجانب الإيراني. وكان دبلوماسيون غربيون قد قالوا إن تأجير جزيرة أو إثنتين إلى ايران قد يجري تسوية معينة إلا أن طهران التي تمر بضائقة مالية لا توافق على أن تدفع أي مبلغ لأنه إقرار بعدم أحقيتها بالجزر التي أعلنت مؤخرا أن ملكيتها لها أبدية.

    إيران تقلب الطاولة على رؤوس المتآمرين وتوجه رسالة شديدة من قلب الجزر الإماراتية المحتلة

  • تقوية العلاقات العراقية الخليجية مقابل إسقاط الديون عن العراق

    تقوية العلاقات العراقية الخليجية مقابل إسقاط الديون عن العراق

    وطن _ قالت مصادر أميركية إن الولايات المتحدة الاميركية تبذل جهوداً دبلوماسية لاقناع دول مجلس التعاون الخليجى بإعفاء ديونها على العراق مقابل تقوية العلاقات العراقية الخليجية وإبعاد العراق عن إيران.

    وقدر معهد الدراسات الاستراتيجية والشؤون الخارجية الاميركي في دراسة صدرت اليوم الاثنين، ديون دول التعاون الخليجي على العراق بحوالي 40 مليار دولار. وهذه الديون العراقية التي ترتبت على العراق خلال حكم الرئيس السابق، صدام حسين، تعود لكل من المملكة العربية السعودية وقطر والكويت والامارات العربية المتحدة.

    ونسب معهد الدراسات الاميركي الى البنك المركزي العراقي قوله: إن مفاوضات إعفاء هذه الديون لا تزال جارية مع دول مجلس التعاون الخليجي مقابل تقوية العلاقات العراقية الخليجية . وحسب تقديرات البنك المركزي العراقي فإن إجمالي الديون العراقية، بلغت حتى اكتوبر/تشرين الاول الماضي حوالي 87.7 مليار دولار، منها 45 مليار دولار تابعة للدائنين في نادي باريس وقابلة للاعفاء، و40 مليار دولار لدول الخليج.  ومن بين هذه الديون 850 مليون دولار تابعة لبولندا.

    مسؤول عراقي يمسح الأرض في عيال زايد ويكشف تفاصيل “المغريات” التي قدموها مقابل قطع العلاقات مع قطر!

    يذكر أن الديون العراقية التابعة لنادي باريس تخص 19 دولة، من بينها الولايات المتحدة التي أعفت حوالي 80% من ديونها على العراق خلال السنوات الماضية .وتخضع ديون الـ 45 مليار دولار لشروط نادي باريس الخاصة بإعادة الجدولة والاعفاء.

    وكانت الحكومة العراقية قد كونت في بداية العام الحالي لجنة لمعالجة الدين العام العراقي الذي انخفض من مبالغ تتراوح بين 130- 140 مليار دولار في عام 2002 الى 92 مليار دولار في عام 2010 ثم الى 87.7 مليار دولار بنهاية العام الماضي.

    وإضافة الى هذه الديون هنالك التعويضات المترتبة على العراق للكويت، والتي تقدر حالياً بحوالي 18 مليار دولار.

    يذكر أن الحكومة العراقية تستخدم 5% من الدخل النفطي لتسديد التعويضات الكويتية.

    ويقول معهد الدراسات الاستراتيجية: إن الديون لا تشكل مشكلة للعراق في الوقت الراهن لأنه يمكن تغطيتها بسهولة، ولكن المشكلة الرئيسية في العراق، هي الفساد والاضطراب السياسي وعدم الشفافية في حسابات الدخل والانفاق.

    وقال في هذا الصدد: إن العراق بموارده النفطية الضخمة يستطيع أن يحقق فوائض مستمرة في الميزانية، تمكنه من تغطية هذه الديون، وإعادة تأسيس البنى الهيكلية للبلاد.

    وأضاف المعهد، أن العراق تمكن خلال العام الماضي من تصدير حوالى ثلاثة ملايين برميل في المتوسط، وبسعر في المتوسط بلغ 100 دولار للبرميل. مشيراً في هذا الاتجاه الى أن العراق يستطيع أن يرفع انتاجه خلال العام الجاري الى أكثر من ذلك.

    يذكر أن انتاج العراق بلغ حالياً 3.4 مليون برميل يومياً ويستهدف انتاج 4 ملايين برميل يومياً بنهاية العام الجاري عقب تدشين حقل نفطي تصل احتياطاته 14 مليار برميل.

    ولاحظ المعهد أن دخل النفط العراقي بلغ في العام الماضي  2013 حوالي 89.22 مليار دولار.

    وعلى الرغم من أن هذا الدخل انخفض عن التقديرات السابقة التي وضعت له 94.02 مليار دولار، الا أنه حقق فائضاً في الميزانية يفوق 6 مليارات دولار. وأشار في هذا الصدد الى أن زيادة الدخل العراقي من النفط ساهم في تقليل اعتماده مالياً على الولايات المتحدة وايران.

    ولكن دراسة المعهد اشارات الى أنه على الرغم من التحسن الكبير في الدخل العراقي من النفط فمن الصعب معرفة، أين تذهب الاموال بسبب الفساد المستشري وسط اعضاء الحكومة العراقية والانعدام الكامل للشفافية في الانفاق.

    ويذكر أن احتياطات النفط العراقي تقدر بحوالي 141 مليار برميل، كما أن العراق غني كذلك بالاحتياطات الغازية غير المصاحبة للنفط.

    وكانت مجموعة نفطية بقيادة شركة لوك أويل الروسية بدأت ضخ النفط من الحقل القرنة2 الواقع في غرب القرنة في نهاية شهر مارس/آذار الماضي .

    وأعلن الوزير، عبد الكريم لعيبي، في حفل الافتتاح، أن الإنتاج يبدأ بنحو 120 ألف برميل يومياً، على أن يصل إلى 400 ألف برميل بنهاية العام الجاري.

    ومنذ عام 2003، منح العراق صفقات تطوير حقول النفط والغاز المتهالكة لشركات الطاقة العالمية. وذلك بسقوط نظام صدام حسين، ورفع الحظر الدولي على العراق.

    تغيير دراماتيكي.. السعودية تنوي شطب ديون العراق واستئناف الرحلات المباشرة بين البلدين

  • الوجود الايراني في سوريا ودفاع وزير خارجية سلطنة عمان

    الوجود الايراني في سوريا ودفاع وزير خارجية سلطنة عمان

    وطن _ نقلت صحيفة الحياة اللندنية عن وزير خارجية عمان وهو يدافع عن الوجود الايراني في سوريا وينفي أن تكون إيران مشاركة في قتل السوريين، معتبرا أن طهران “تشارك في أزمة، وفي حرب أهلية فيها أطراف خارجية كثيرة”، ومتسائلا باستنكار: “لماذا يجوز للشيشانيين أن يدخلوا ويقاتلوا في سوريا ولا يجوز لإيران”؟!

    لوموند: حزب الله والحرس الثوري الإيراني تقاتل جانب الأسد

    وضمن حوار أجرته الصحيفة مع الوزير العماني يوسف بن علوي، رفض الوزير الاتهامات ضد إيران ويطافع عن الوجود الايراني في سوريا  قائلا: “هي لا تشارك في القتل، هي تشارك في أزمة، في حرب أهلية، وفيها أطراف خارجية كثيرة، فهل ذلك يعني أنه يجوز للشيشانيين أن يدخلوا لسوريا ولا يجوز لإيران؟ هذا تصنيف مغلوط، ولكن لماذا كل هذا حاصل؟ هنا نحن نتكلم عن أهمية حل للإشكال، والحل ليس في أن نقول لهم اخرجوا لأنهم لن يخرجوا، نحن نتكلم عن أهمية إيجاد طرق سياسية، والديبلوماسية تقول لا مكان لك هنا فاخرج”.

    إيران في سوريا.. من حليف للنظام إلى قوة احتلال

  • قائد حرس الثورة الإيراني: دعمنا الاستشاري لسوريا ايجابي

    قائد حرس الثورة الإيراني: دعمنا الاستشاري لسوريا ايجابي

    وطن _ طهران- (يو بي اي): قال  قائد حرس الثورة الإيراني محمد علي جعفري الاثنين إن سوريا ليست بحاجة لأي دعم أو تدخل عسكري خارجي لصالحها، مشيراً إلى أن الدعم الذي يقدمه الحرس الثوري يقتصر على الاستشارات ظهرت نتائجه الايجابية حالياً بعد أعوام من اندلاع الأزمة السورية.

    ونقلت وكالة أنباء (فارس) الإيرانية قائد حرس الثورة الإيراني  جعفري قوله في مؤتمر صحافي إنه “بالنظر إلى حضور الشعب السوري في الساحة والقوى البشرية الكبيرة التي يمتلكها هذا البلد فانه ليس بحاجة إلى أي دعم عسكري من الخارج”.

    قائد الحرس الثوري الإيراني: السعوديون لن يجرؤوا على دخول سوريا برا

    ولفت إلى أن الدعم الذي يقدمه الحرس الثوري “يقتصر على الاستشارات وتقديم تجاربه المكتسبة فقط” وتظهر نتائجه الإيجابية في الوقت الحاضر بعد أعوام من اندلاع الأزمة.

    واشار إلى أن سوريا “تواجه سخط أمريكا ومخططاتها بسبب وقوفها في الخط الأمامي لجبهة المقاومة الإسلامية”، مضيفاً أن واشنطن تقدم الدعم للإرهابيين من اجل ممارسة التعسف والاضطهاد على الشعب السوري”.

    وشدد على ضرورة تحمل المسلمين مسؤولياتهم في تقديم الدعم للشعب السوري في مواجهة “المجموعات الإرهابية”.

    وقال إن أي بلد “يرفع شعارات مماثلة لقيم الثورة الإسلامية ويسلك نهجا مماثلا لها فانه سيواجه معارضة أنظمة الهيمنة وهو ما يحصل في لبنان وسوريا ومصر والكثير من البلدان الإسلامية الأخرى التي نشطت فيها الصحوة الإسلامية”.

    وأضاف أن العدو الواضح لإيران “وجبهة المقاومة يتمثل بأميركا والكيان الإسرائيلي حيث يمارس العداء باستمرار وعلى جميع الصعد”.

    قائد في الحرس الثوري الإيراني: الحرب في سوريا هي حرب إيران ضد أمريكا وجهزنا 138 كتيبة

  • حلف استراتيجي بين الإمارات وإيران التي تحتل جزرها

    حلف استراتيجي بين الإمارات وإيران التي تحتل جزرها

    وطن _ بدأت معلومات جديدة تتكشف ربما تفسر التطورات الأخيرة التي جرت في منطقة الخليج العربي مؤخرا والمصالحة الخليجية التي تمت بالرياض. فقد كشف الكاتب والمحلل السياسي جمال سلطان المعروف بقربه من دوائر صنع القرار بالسعودية في مقال له بصحيفة المصريون عن أن المصالحة الخليجية الأخيرة جاءت أساسا بعد معلومات عن تقارب كبير بين دولتين  وأنها ردا على هذا التقارب الذي يصل إلى درجة حلف استراتيجي بين الإمارات وإيران

    ويتوافق كلام سلطان مع ما ذكرته مصادر خليجية أخرى عن أن  السعودية هى من ضغطت لتسريع المصالحة الخليجية مع قطر بعد معلومات وصلتها من مصادر عدة عن تقارب يصل حلف استراتيجي بين الإمارات وإيران  وان المصالحة كانت أساسا سعودية قطرية فرضتها الرياض على بقية الدولة وبتنسيق مع الكويت التي قادت جهود الوساطة في البداية .

    وتقول المصادر ذاتها إن تسرب أنباء الاتصالات بين الرياض والدوحة وإدراك أبو ظبي أن المصالحة واردة لا محالة خاصة مع تأييد الكويت وسلطنة عمان لذلك وصمت البحرين قد أغضبها بشدة وأبلغت السعودية اعتراضها على ذلك وهو ما رفضته السعودية فقامت أبو ظبي بالإعلان عن التوقيع على عشرات الاتفاقيات للتعاون مع إيران كانت معدة من فترة وليترافق الإعلان عن توقيع تلك  الاتفاقيات مع إعلان المصالحة الخليجية.

    لهذه الأسباب اضطرت الإمارات لتغيير سياساتها جذريا

    وتوضح المصادر الخليجية أن أبو ظبي أرادت أن توجه رسالة قوية للسعودية بالإعلان عن هذه الاتفاقيات بالترافق مع الإعلان عن  المصالحة بأنها ستلجأ لإيران كحليف بدلا من دول الخليج وان تلك الرسالة أغضبت الرياض بشدة التي رأت فيها تأكيد للمعلومات السابقة بالتقارب المريب بين أبو ظبي وطهران لأنه ليس من المنطقي أن يتم الاتفاق بين ليلة وضحاها على عشرات الاتفاقيات التي وقعها الجانبان وأنه من الطبيعي أن يستمر التجهيز لها شهورا .

    وتقول المصادر الخليجية ذاتها إن ما زاد القلق لدى السعودية هي جهود وساطة تقوم بها الإمارات لتحسين العلاقات بين مصر وإيران خلال المرحلة المقبلة وهو ما كشف عنه بالفعل القائم بالأعمال الإيراني بالقاهرة مجتبي أماني في حوار مع “بوابة القاهرة” قبل أيام عندما أعلن أن القاهرة طلبت أن توفد مندوبا رفيعا إلى طهران قريبا للبحث في وضع تصور لعلاقات قوية بين البلدين خلال الفترة القادمة .

    وكانت مصادر مصرية ألمحت من قبل إلى أن التحالفات الإقليمية بالمنطقة قابلة للتغير والتشكل خلال المرحلة الجديدة المقبلة مع إمكانية إقامة نوع من التعاون الاستراتيجي بين مصر وروسيا والإمارات وإيران لمواجهة أي تحالف تقوده تركيا برعاية ودعم أمريكي .

    لكن الإمارات من جانبها تنفي أن يكون تقاربها الأخير مع إيران جاء ردا على المصالحة الخليجية ، وتشير إلى تصريح سابق لوزير خارجيتها الشيخ عبد الله بن زايد بأن العلاقات مع إيران علاقات إستراتيجية وأنها تأتي تنفيذا لتوصيات المغفور له مؤسس الدولة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان .

    وكان الكاتب جمال سلطان قد أسهب في مقاله الأخير في الحديث عن المصالحة الخليجية الأخيرة موضحا أناتفاق وزراء الخارجية لدول مجلس التعاون الخليجي الذي أبرم نهاية الأسبوع الماضي في قاعدة جوية سعودية ، يمثل خطوة إيجابية ومهمة للغاية لتصفية النفوس وقطع الطريق على المصطادين في الماء العكر، في ضوء ما يتعرض له الخليج العربي من تهديدات للنفوذ الإيراني ودوائره في المنطقة، في العراق والبحرين وشرق السعودية وسوريا ولبنان واليمن، ثم التحالف الاستراتيجي الجديد الذي بدأ يتشكل بين أبو ظبي وطهران، في ظل تراخي النفوذ الأمريكي وتردد الإدارة الحالية في سياساتها الخارجية، الأمر الذي منح قوى إقليمية مثل إيران فرصة لبسط نفوذها وتهديدها المعلن والمبطن لدول المنطقة.

    وأشار إلى أنه بالتالي كان الصدع الذي حدث مؤخرا بسحب السفراء من الدوحة مثيرا للقلق بالفعل ، وقد بذلت الكويت جهدا كبيرا في تقريب وجهات النظر بين الأشقاء في الخليج فأثمرت ، وبدت معالمها في القمة العربية الأخيرة في الكويت التي شهدت ذوبانا للجليد بين القيادتين السعودية والقطرية، ثم اكتملت الجهود باجتماعات وزراء الخارجية والذي صدر عنه بيان يعلن انتهاء الأزمة بين قطر وكل من السعودية والبحرين والإمارات .

    البيان الذي صدر كان يتصف بالعمومية ووضع القواعد العامة ، بدون أي تفاصيل، وهو ما جعل أطرافا إعلامية عديدة تفسره تفسيرات متباينة ، وكل جهة كانت تفسر ما دار وفق ما تتمنى أو تريد ، دون أن يكون لهذا التفسير أي مستند من مصادر حقيقية معروفة .

    وأشار إلى انه كان ملاحظا أن الموقف من الإخوان المسلمين والأحوال في مصر هو الذي استقطب هذه التفسيرات ، وبدا أن كثيرين يريدون أن يقحموا قصة الإخوان في هذا الاتفاق ، فالجهات المعادية للإخوان قالت أن الاتفاق انتهى إلى طرد عناصر الإخوان من الدوحة ووقف دعم قطر للجماعة ومنع قناة الجزيرة من التغطية الساخنة لأحداث مصر ووقف انتقادها السلطة القائمة وإبعاد الشيخ يوسف القرضاوي من هناك إلى تونس أو تركيا ، وكلام كثير من هذا القبيل ، واعتبروا أن الاجتماع منح الدوحة “إنذارا” مدته شهران ، إذا لم تنفذ ذلك فإن “عقوبات” أخرى سيتم اتخاذها .

    وأكد جمال سلطان أن الحقيقة هى أن كل هذا الكلام لا صلة له بالواقع ، ولا يحترم طبيعة العلاقات بين دول الخليج ، والنفسية الخليجية ذاتها ، التي لا يمكن التعامل معها وفق هذا المنطق عند الخلافات البينية ، كما أنه لو كان الأمر بمثل هذه النتائج والإملاءات الأسطورية ما كانت تحتاج وساطة كويتية دؤوبة وجهودا استمرت أسابيع طويلة لتقريب وجهات النظر بين الأطراف ، وخاصة بين الدوحة والرياض ، ثم إن خطاب أمير قطر في القمة العربية بالكويت قبل وقت قصير كان واضحا في تمسكه بمواقف بلاده تجاه الأزمات المختلفة في مصر وسوريا وليبيا وغيرها من البلدان وهو كلام يستحيل تصور التراجع عنه في أسبوع أو أسبوعين

    فورين بوليسي: لهذه الأسباب يريد ترامب إنهاء الأزمة الخليجية ولكن هذا ما جرى بين حكام الخليج

    وأشار الى أن أي قراءة هادئة للبيان نفسه الذي صدر عن الاجتماع ونصه ، يوضح لنا على الفور أن وزراء الخارجية توصلوا إلى إطار عام يمنح كل دولة الحق في تحديد سياساتها الخارجية بدون أي تدخل من أي دولة أخرى وعلى الجميع احترام سيادة الدول في هذا الجانب ، وكان النص الحرفي يقول :( تم الاتفاق على تبني الآليات التي تكفل السير في إطار جماعي، ولئلا تؤثر سياسات أي من دول المجلس على مصالح وأمن واستقرار دوله ودون المساس بسيادة أي من دوله) ، ومقتضيات عدم المساس بالسيادة تعني أن كل دولة لها كامل الحق والسيادة في قرارها تجاه الأحداث العالمية والإقليمية ، بشرط أن لا تؤثر هذه السياسات على أمن واستقرار دول الخليج ، وهي اشارة إلى بعض التباينات بين دول الخليج فيما يتصل بمعارضين من هذه الدولة أو تلك يمارسون نشاطا في دولة أخرى ترى تلك الدولة أنه يسيء إليها ويضر بأمنها القومي ، وهو ما أوضحه بند آخر بشكل أوضح: (عدم دعم كل من يعمل على تهديد أمن واستقرار دول المجلس من منظمات أو أفراد سواءً عن طريق العمل الأمني المباشر أو عن طريق محاولة التأثير السياسي، وعدم دعم الإعلام المعادي) .

    وقال إن المسألة محصورة في المنظمات والأفراد التي تؤثر أمنيا أو سياسيا على دول المجلس ، فلا صلة لهذا الحديث بأي أبعاد إقليمية أو سياسات رسمية تجاه دول أخرى أو مشكلات دول أخرى ، فلا يتطرق لموقف قطر من مصر مثلا ولا موقف الإمارات من إيران التي اعتبرتها مؤخرا حليفا استراتيجيا لها وأبرمت معها اتفاقيات عديدة ، رغم أنها الخصم الأول للسعودية في المنطقة .

  • سري للغاية… الخطط الإيرانية الثلاثة لتصدير الثورة الخمينية

    سري للغاية… الخطط الإيرانية الثلاثة لتصدير الثورة الخمينية

    دأبت إيران على إكمال مشروعها وتصدير الثورة “الخمينية” إلى كامل البلدان الإسلامية وبعض الإفريقية، ووظفت كل طاقاتها الإستراتيجية والتكتيكية واللوجستية لخدمة أهدافها العقائدية والسياسية العليا، فرّصت صفوف عقولها لتركز على وضع الآليات الكفيلة بتصدير ثورتها ولتغلغل نفوذها في نسيج العالم العربي والإفريقي. ولأجل هذا، إعتمدت خطط عمل، وعقدت مؤتمرات وجندت واخترقت جماعات، واستفادت من التجربة الصهيونية في تمكين دولتها، واللعب مع الكبار بقواعدهم واستراتيجياتهم.

     

    من الوثائق السرية التي كُشِف عنها ووصلت إلى الرأي العام هي “الخطة الخمسينية”، “الخطة الإعلامية الإيرانية” ومؤتمر “شيعة علي هم الغالبون”.

     

    الوثيقة الأكثر خطورة هي “الخطة الخمسينية” التي تسربت عبر المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق بقيادة الحكيم، أكدت فيها أن تصدير الثورة نهج أصيل في السياسة الخارجية الإيرانية، تضخمت لأجلها ميزانية وزارة الخارجية الإيرانية دون غيرها من الوزارات؛ الثورة لا يعني الهجوم العسكري وتجهيز الجيوش، بل النفاذ الناعم الذي لا يزعج ولا يلفت الإنتباه وعن طريق الإعلام والتبليغ.

     

    يجب الإلتفات إلى نقطة مهمة للغاية، أن نجاح “الإصلاحيين” أو “المحافظين” في إيران لا يفسد في قضية تصدير الثورة، فالخلاف بينهما يكمن في التكتيك لا الإستراتيجية، ويمكن قياسهما على عمل الحزبين الأميركيين الجمهوري والديمقراطي، فالإستراتيجية واحدة ولكن التكتيكات تختلف؛ وجوهر الخلاف في إيران، أن الإصلاحي يرى في سياسة المحافظ فاضحة تكشف أكثر مما تستر، ويرى المحافظ أن سياسة الإصلاحي تهادن أكثر من المطلوب.

     

    الوثيقة تعتمد على أركان أساسية، جوهرها تحسين العلاقات مع الآخرين تحت غطاء تقريب المذاهب، لتطمين الدول العربية والإسلامية تحت شعار “حوار الحضارات” أيضاً، بدأت مع مرحلة الرئيس الخاتمي؛ هذا الجوهر أسس قاعدة تضليل في ما كان النشاط الدعوي والإستخباراتي يشق أنفاقاً تحت سطح الحوار، عبر الحملات الخيرية والإغاثة والمساعدات وبناء المدارس والمكتبات ودور التوزيع لنشر فكر ودعوة “ولاية الفقيه”.

     

    الخطة تتقسم إلى خمس مراحل:

     

    مرحلة التأسيس ورعاية الجذور: يتم عبر إيجاد السكن والعمل لأبناء المذهب المهاجرين في هذه الدول، وإنشاء العلاقة والصداقة مع أصحاب رؤوس الأموال والمسؤولين في الدولة، ومحاولة خلخلة التركيبة السكانية وإيجاد تجمعات شيعية في الأماكن العامة.

     

    مرحلة البداية: النصف الأول عبر العمل من خلال القانون القائم، وعدم تجاوزه، ومحاولة التسرب إلى الأجهزة الأمنية والحكومية؛ والنصف الثاني، العمل على الوقيعة بين علماء السُنة والدولة من خلال تحريض العلماء على المفاسد القائمة وتوزيع المنشورات بإسمهم، ثم تحريض الدولة عليهم بهدف إثارة أهل السُنة على الحكومات فيتحقق لهم سوء ظن الحكومات بكل المتدينيين من أهل السُنة، تنامي الحقد بينهم، ضياع مكانة أهل السُنة وإحجام الحكام عن المساعدة في نشر الدين.

     

    مرحلة الإنطلاق: عدم التدخل بالأنشطة الدينية بعد ترسيخ التغلغل في الأجهزة الحكومية والعسكرية، يرافق ذلك إبراز أن “الشيعة” مذهب لا خطر منه عليهم؛ وإقناع رؤوس الأموال السنية لتتحول إلى إيران ليتم السيطرة عليها بعد إنعدام الأمن في الدولة.

     

    مرحلة بداية قطف الثمار: زيادة الفِرقة بين الحكام والعلماء، في حين يكون الإقتصاد على وشك الإنهيار، فيزيد سخط أهل السُنة على الحكام، وعلى عملائهم الوقوف دائماً مع الحكام وحث الناس على الهدوء وعدم الفوضى، وعليهم زيادة نفوذهم وشراء الأراضي والعقارات.

     

    مرحلة النضج: بعد فقدان الدولة مقومات القوة من أمن، إقتصاد وأمان، سيقدمون عملائهم أنفسهم كمخلِّصين، وإذا لم يتحقق ذلك، فلا مانع من إثارة ثورة شعبية لسرقة السلطة من الحكام.

     

    الخطة الإعلامية الإيرانية، تسربت عن طريق “المقاومة العراقية” التي كشفت أنها كانت بحوزة ضابط مخابرات إيرانية، قيل إنه من “فيلق القدس”. ولعل إنتشار القنوات الفضائية التي تعتمد بروباغندا “ولي الفقيه” بشكل لافت بعد الإحتلال الأميركي للعراق، يشي بوجود ملامح مخطط يغطي جميع أراضي “خارطة ولاية الفقيه”، فيمكن رصد أكثر من ستين قناة فضائية ما بين إخبارية، إقتصادية، حوارية وتعليمية.

     

    الخطة تهدف لتحسين صورة إيران التي تشوَّهت بسبب عونها المريب لأميركا ضد المسلمين السُنة في أفغانستان والعراق، وتركز على الأمور الآتية:

     

    التركيز على إقناع المشاهدين أن إيران هي من استدرجت أميركا للقضاء على حكم صدام على يدهم التي صنعته، ولتوريطها في المستنقع من أجل منعها من الإعتداء على إيران أمَل جميع المسلمين والمستضعفين في العالم.

     

    إعتبار ٢٠٠٦ عام الحسم في العراق، والقضاء في وقت واحد على الأميركي والإرهابي والصدامي والوهابي، ولهذا السبب كلفوا التيار الصدري للقيام بالسيطرة على بغداد وتطهيرها من “النواصب”، حسب ما جاء بالخطة، واعتبروا أن الإنتصار في العراق هو مفتاح تحقيق أهدافهم في البلدان العربية والإسلامية، ليعود الإسلام إلى أصوله التي غيبتها سرقة الخلافة من قِبل أعداء آل البيت قبل أربعة عشر قرناً.

     

    وحتى يتم التغاضي الإعلامي عما يحصل في العراق من حرب ديمغرافية ضد السُنة، أصدر المرشد الأعلى الخامنئي أوامره لحسن نصر الله لجعل لبنان ساحة جلب الأنظار من خلال طريق الإشتباك مع الكيان الصهيوني، لضمان حشد الرأي العام العربي مع إيران ومنع مهاجمتها بسبب العراق. ولأجل هذا وفروا ل”حزب الله” كل ما يحتاج إليه لتحقيق أفضل صمود ممكن، وليسمح ببقاء الكثير من المثقفين العرب معهم مستندين إلى ما يحققه “حزب الله” من انتصارات ومكاسب استراتيجية.

     

    جاء في الخطة أيضاً، أن تمتين العلاقة مع “الإخوان المسلمين” باب لنشر التشيع في مصر، البوابة الأفريقية، لأنهم أقرب إليهم من “العفالقة العلمانيين”، وأوصت الخطة أن يكونوا كرماء جداً مع هؤلاء لأنهم أقدر من غيرهم على عزل التيارات القومية العنصرية العربية.

     

    ولأجل إضعاف “الإرهاب” وعزله (الجهاد السني)، على أنصارهم في العراق (التيار الصدري) تنفيذ الخطة الموضوعة للقيام بعمليات عسكرية ضد الإحتلال الأميركي من أجل كسب دعم مناهضي الإحتلال الذين يأخذون عليهم مهادنة أميركا في العراق. والنتيجة اذا نجح التيار الصدري في هذه المهمة، بالإضافة إلى مهمات “حزب الله”، سوف يضعفان ناقدي إيران وأعداءها. يتزامن ذلك مع نشر الفكرة الواردة في أحد تصريحات الخامنئي القائلة إن المواجهة الآن بين إيران ومعها “حزب الله” وسوريا و “حركة حماس” في جبهة، وأميركا ومن يقف معها من الأنظمة العربية والقوى السياسية التابعة لأميركا في جبهة أخرى.

     

    تضيف الخطة إلى ضرورة كشف حقيقة “المقاومة العراقية” أنها مقاومة طائفية سُنية تكفيرية صدّامية، ولهذا الصدد يجب التركيز على نشر الفتاوى التي صدرت بتكفير الشيعة وتحليل دمهم، وما أعقبها من هجمات إجرامية دموية ضد شيعة آل البيت المظلومين لإثبات ذلك.

     

    الخطة تدعو إلى توزيع الأدوار بين أنصار إيران من كتّاب وصحافيين العرب، لمهاجمة الإرهاب “الصدامي”، و”الوهابية” التكفيرية، ولا مانع من قيام البعض بنقد موقف إيران من العراق بهدوء، من أجل تجنب عزلهم عربياً، مع عدم المساومة والتمسك بدعم “حزب الله”.

     

    الخطة التي انبثقت عن مؤتمر “شيعة علي هم الغالبون” الذي عُقد منتصف عام ٢٠٠٦، وهو المؤتمر الشبيه بمؤتمر “بازل” الذي دعا إليه هرتزل عام ١٨٩٧ لتفعيل الخطة الصهيونية العالمية، تسربت وثيقتها مطلع عام ٢٠٠٧ إلى الرأي العام، وأهم ما جاء فيها من توصيات، إستغلال كافة الإمكانات والطاقات “النسوية” في كافة الجوانب وتوجيهها لخدمة الأهداف الاستراتيجية للمنظمة، التنسيق مع القوميات والأديان الأخرى لاستغلالها في دعم الشيعة بالعالم، تصفية الرموز والشخصيات الدينية السُنية البارزة ودس العناصر الأمنية في صفوفهم للإطلاع على خططهم ونواياهم.

     

    الشاهد من كتابة وتلخيص هذه الخطط الثلاثة، توعية الرأي العام، وإطلاعهم عليها؛ ولم أرد تنزيل تنفيذها على دولة هنا أو هناك، لأنها قابلة التنزيل على جميع الدول المُهدّدة من تصدير ثورة إيران إليها، بدءً من البحرين والسعودية ودول الخليج العربي، مرورواً بالعمق الإستراتيجي الإيراني في العراق وسوريا ولبنان حتى دول الطوق الأعمق في أفريقيا؛ وهنا لا بد من إلقاء التحية على هؤلاء الذين اختاروا الوقوف خلف الجبهات في الشام للتصدي أمام جحافل إيرانية، التي تحاول أن لا تخسر عمقاً إستراتيجياً لم تحلم يوماً أن ثورة ممكن لها أن تزعزع موازين خططهم.

     

    نبيه العاكوم