الوسم: إيران

  • أمير الكويت من طهران: “خامنئي” ليس مرشدا للثورة الإيرانية ولكن للمنطقة كلها

    أمير الكويت من طهران: “خامنئي” ليس مرشدا للثورة الإيرانية ولكن للمنطقة كلها

    قال أمير الكويت، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، الاثنين، خلال لقائه علي خامنئي في طهران، إن «مرشد الثورة الإسلامية (الإيرانية) هو مرشد لكل المنطقة»، بحسب ” المصري اليوم “.

     

    من جانبه، حذر «خامنئي» من دعم بعض دول المنطقة لمجموعات تكفيرية، مؤكدًا، بحسب قناة «الميادين» اللبنانية، أن هذه المجموعات تشكل خطرًا على هذه الدول نفسها.

     

    وقال أمير الكويت إن مرشد الثورة الإيرانية هو «مرشد لكل المنطقة»، معلنًا استعداد بلاده لفتح صفحة جديدة من العلاقات بين البلدين.

     

    وأعرب أمير «الصباح» عن أمله في أن تحل مشاكل سوريا بما يحقق المطالبات الشعبية وعبر الطرق السلمية، مشددًا على أهمية وحدة وانسجام دول المنطقة.

     

    من جانبه قال «مرشد الثورة الإسلامية»، علي خامنئي، إن أمن الخليج يتحقق من خلال العلاقات الحسنة بين دول المنطقة، واصفًا أمن الخليج بالمهم جدًا، ومؤكدًا حرص إيران الدائم على علاقات جيدة مع جيرانها في الخليج ورحابة صدرها.

     

    وأكد «خامنئي» أن إيران ستحترم ما يقرره الشعب السوري، محذرًا من خطر المجموعات التكفيرية، وقال: إن بعض دول المنطقة لا تدرك خطر المجموعات التكفيرية على مستقبلها، وهى مستمرة في دعمها وهذا سيكلفها ثمنًا باهظًا وسيرتد عليها.

     

  • وزير خارجية إيران مشغول ولا يستطيع زيارة السعودية

    وزير خارجية إيران مشغول ولا يستطيع زيارة السعودية

    قال وزير خارجية إيران محمد جواد ظريف، اليوم الأحد، إنه لا يستطيع تلبية دعوة لزيارة السعودية لأن موعدها المقترح يتزامن مع المفاوضات النووية المزمعة بين إيران والقوى العالمية الست. 

     

    ونقلت وكالة أنباء الجهورية الإسلامية الإيرانية عن ظريف قوله “من غير الممكن أن أحضر” الاجتماع مشيرًا إلى أن دعوته لحضور اجتماع لمنظمة التعاون الإسلامي في السعودية يتزامن مع المحادثات النووية. 

     

    ولو جرت هذه الزيارة، فستكون أول زيارة لمسئول إيراني رفيع إلى السعودية منذ تولي الرئيس حسن روحاني السلطة عام 2013.

  • تقرير “لوموند”: كيف تمول الإمارات و إيران و العراق نظام دمشق؟

    تقرير “لوموند”: كيف تمول الإمارات و إيران و العراق نظام دمشق؟

    “لم يبقَ في خزينة الدولة السورية دولار واحد”، هذا ما كشف عنه مصدر كان مقرّباً جداً من بشّار الأسد في السابق، كما نقلته صحيفة “لوموند” الفرنسية. “فآبار النفط باتت تحت سيطرة المتمردين أو تحت سيطرة الأكراد. وتوقّفَ الناس عن دفع الضرائب، أو فواتير الكهرباء والماء. ولم يبقَ للنظام لدفع رواتب موظفيه سوى العمليات التجارية غير المشروعة والدعم المباشر من إيران والعراق”.

    تضيف جريدة “لوموند” الفرنسية، في تقرير خاص وضعه مراسلها “بنجامان بارت”، أن رامي مخلوف هو “ملك” عمليات الفساد في سوريا. وقد نجح مخلوف، الذي يسيطر على أقسام واسعة من الاقتصاد السوري، مثل التلفون الخليوي (“سيرياتيل”) في الحفاظ على موقعه المسيطر.

    يُذكر أن رامي مخلوف استثمر في استيراد المواد الغذائية، مثل القمح والأرز والسكّر والشاي، بمساعدة رجلي أعمال من “منطقة الساحل”، هما “أيمن جابر” و”عبد القادر صبرا”، وموظّف سابق في شركة “نستله” السويسرية هو “سمير حسن”.

    وبين الوسطاء الذين ازدهرت أعمالهم في تجارة القمح، تبرز عائلة “فوز”، من اللاذقية، التي تمثّل مصالح إبن عم الأسد، الجنرال “ذو الهمة شاليش”، قائد “الحرس الخاص”، والذي يرد إسمه ضمن قوائم المشمولين بالعقوبات الدولية.

    وقد نشأ هذا السوق الجديد بفضل المحصول الرديء للعام الماضي في سوريا، علاوة على سقوط مناطق زراعية كثيرة في أيدي المتمردين. مع ملاحظة أن المنتجات الغذائية لا تخضع للحظر الأوروبي المفروض على المنتجات النفطية.

    مصدر الربح السريع الآخر الذي نجم عن الأزمة هو استيراد النفط. وقد عهد النظام بهذه الوظيفة للقطاع الخاص بعد خروج مواقع استخراج النفط في “دير الزور” و”الحسكة” عن سيطرة النظام.

    ويتسابق رجال الأعمال للاستفادة من هذا السوق، خصوصا وأن طهران فتحت لدمشق اعتماداً بقيمة 3.6 مليار دولار لشراء الخام والمشتقات النفطية.

    ويقوم رجال الأعمال الذين يختارهم النظام بشراء النفط ومشتقاته من إيران والعراق، ولكن أيضاً من بعض جماعات الثوار التي استولت على الآبار. ففي مطلع السنة، أكدت حكومات غربية أن ممثلي النظام اشتروا كمية من النفط من “جبهة النصرة” في “دير الزور”.

     

    ملايين الدولارات في حقائب دبلوماسية:

    يقول أحد رجال الأعمال الدمشقيين إن “رامي مخلوف لديه مكتب محامين يمضي وقته في اختراع شركات وهمية”. وقد كشفت وزارة الخزينة الأميركية والسلطات الأوروبية بعض هذه الشركات، في العام 2012، بينها صندوق استثمار في “جزر الكايمان” وهولدينغ “دريكس تكنولوجيز” في دوقية اللوكسمبورغ.

    ولكن رجل الأعمال السوري المطّلع يقول إن “رامي مخلوف” نجح في إخفاء قسم من ثروته، وخصوصاً في “دبي” ، حيث تقيم “بشرى الأسد”. ويضيف أن دبي، التي استقبلت قسماً من ثروات مسؤولي المنطقة منذ اندلاع ثورات الربيع العربي، “تفاخر، منذ العام 2011، بأنها تلعب نفس الدور الذي لعبته سويسرا أثناء الحرب العالمية الثانية”. وبواسطة والده “محمد مخلوف”، الذي يعيش بين دمشق وموسكو، فإن رامي مخلوف يستفيد من تسهيلات مالية في روسيا أيضاً.

    وتتولى روسيا طباعة أوراق العملة السورية بعد إلغاء النمسا لعقد طباعة العملة السورية في خريف 2011. وفي ديسمبر 2011، سمح الكرملين للبنك المركزي الروسي بفتح حسابات بالروبل في البنوك الروسية بغية تجاوز الحظر الغربي على استخدام الدولار في المعاملات الرسمية السورية.

    وتستفيد إمبراطورية رامي مخلوف من خدمات والد زوجته، “وليد عثمان”، وهو السفير السوري في بوخارست. ويقول أيمن عبد النور إن “نشاطات أبنائه في أوروبا، وخصوصاً في فيينا وبوخاريست، تدرّ ملايين الدولارات من الأموال النقدية، التي يتم إرسالها إلى سوريا بواسطة الحقيبة الدبلوماسية”.

    وتشمل مجموعة “الأوليغاركيين” السوريين ماهر الأسد ورجال الأعمال التابعين له، مثل “محمد حمشو”، و”سامر دبس”، و”خالد قدور”. ويسيطر “محمد حمشو” على سوق الاتصالات الهاتفية بواسطة الإنترنيت، وسيحصل قريباً على ترخيص من وزارة السياحة لبناء جزيرة اصطناعية قرب “طرطوس”.

    ويشير التقرير إلى أنه مقابل الأرباح الطائلة التي يحققها رجال أعمال النظام، فإنهم يدفعون قسماً منها لتمويل بقاء النظام.

    ويُعتَقَد أن “سيرياتيل” تؤمن رواتب موظفي الدولة، وحتى رواتب “الشبّيحة”. ويقول “جهاد يازجي”، الذي وضع تقريراً حول الاقتصاد السوري في ظل الأزمة الراهنة، أن شركات الباصات وضعت سياراتها بتصرّف الجيش. ويظهر تماسك فئة رجال أعمال النظام في أن أياً منهم لم يلتحق بالمعارضة.

    وفي نهاية المطاف، فإن أغلبية رجال الأعمال السوريين يعتبرون الأزمة الحالية بمثابة كارثة. فوفقاً لحسابات خبراء الأمم المتحدة، فحتى لو حققت سوريا معدّل نمو سنوياً يصل إلى 5 بالمائة، فستكون بحاجة إلى 30 سنة لكي يعود الناتج القومي إلى مستوى ما قبل الأزمة.

    المصدر: خدمة العصر

  • نائب إيراني: 55 شركة مرتبطة بإسرائيل تنشط في إيران

    نائب إيراني: 55 شركة مرتبطة بإسرائيل تنشط في إيران

    كشف نائب في البرلمان الإيراني أن 55 شركة إيرانية إما تتعاون مع شركات إسرائيلية أو هي فروع لشركات إسرائيلية تنشط في إيران، داعيا وزارتي الأمن والاستخبارات والخارجية إلى إجراء التحقيقات بهذا الخصوص وإبلاغ البرلمان بالنتائج.

    جاء هذا التصريح الخطير على لسان مصطفى أفضلي، فرد المتحدث باسم “لجنة البند 90” في البرلمان، ومهمتها متابعة الشكاوى ضد السلطات الثلاث، حسب وكالة فارس للأنباء شبه الرسمية.

    وكانت الوكالة نقلت، مساء أمس، تصريحات النائب حول آخر الأنباء بخصوص بعض الشركات الإيرانية المرتبطة بإسرائيل التي قال فيها: “نحن راسلنا وزارتي الأمن والاستخبارات والخارجية، ومازلنا ننتظر الرد ليتضح أي من هذه الشركات مرتبطة بإسرائيل”.

    وأضاف وفق (العربية نت)  “لم تستلم اللجنة بعد أي تقرير يؤكد لنا أيا من هذه الشركات صهيونية أو مرتبطة بشكل ما بالصهيونية أو بريئة من العلاقة بها”.

    يذكر أن العلاقات التجارية الرسمية بين طهران وتل أبيب توقفت بعد انتصار ثورة عام 1979، حيث تم إغلاق المكتب التجاري الإسرائيلي في طهران وتسليمه إلى منظمة التحرير الفلسطينة، والاعتراف بها رسميا كسفارة لدولة فلسطين .

    فات الأوان

    وأكد المتحدث ردا على سؤال حول ما إذا فات الأوان على أي تقرير بهذا الخصوص قائلا “نعم لقد فات الأوان، إلا أننا اتخذنا الإجراءات اللازمة، ولكنهم ارتكبوا المخالفات”.

    وحول موقف اللجنة البرلمانية من وزارتي الاستخبارات والخارجية اللتين لم تقدما تقريرا بخصوص الشركات الإسرائيلية الناشطة في إيران، رد النائب قائلا إن اللجنة ستتخذ قراراتها بنفسها، وستعتبر كافة الشركات المذكورة والتي تبلغ 55 شركة أنها “صهيونية”، على حد تعبيره، داعيا إلى حل الهيئات الإدارية فيها، ووقف الدعم المالي والإداري والتنفيذي الذي تتلقاه من الحكومة.

    هذا ولم يكشف النائب عن أسماء الشركات وطبيعة أنشطتها ومدى تعاونها مع إسرائيل التي طالما أعلنت الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن رفضها الاعتراف بها، وردد الرئيس الإيراني السابق، محمود أحمدي نجاد، شعارات نارية تدعو إلى محو “الكيان المحتل للقدس” من الوجود، مشككا في المحرقة اليهودية.

     

  • إيران : ثورة الخميني تماثل بعثة النبي محمد

    إيران : ثورة الخميني تماثل بعثة النبي محمد

     

    قال نائب القائد العام للحرس الثوري الإيراني، العميد حسين سلامي، إنه بات من المستحيل إجراء أي توازن أمني أو سياسي في الدول الإسلامية دون الحصول على موافقة إيران، كما اعتبر أن الثورة التي قادها مؤسس النظام الإسلامي في إيران، روح الله الموسوي الخميني، “تماثل بعثة النبي” محمد.

     

    وأشار سلامي، في كلمة ألقاها خلال مراسم تجديد ميثاق كوادر مؤسسة “تعبئة المستضعفين” إلى ذكرى بعثة النبي محمد التي تقيمها إيران هذه الأيام فاعتبر أن ما وصفها بـ”الثورة الكبرى” التي قادها روح الله الموسوي الخميني “تماثل البعثة النبوية الشريفة حيث وضعت الأغلال وكسرت السلاسل وحطمت القيود التي فرضها الطواغيت على البشرية.”

     

    وتابع سلامي بالقول إن “عظمة ثورة” الخميني تمثلت بأنها استطاعت التغلب على أعتى امبراطورية في تاريخ البشري، ولفت الى الحظر الذي فرضته أميركا على إيران قائلا إن “المعركة الاقتصادية التي يقودها الاعداء ضد إيران اليوم تعد معركة لا نظير لها في التاريخ” وأن الحظر لو فرض على أمريكا لما استطاعت الصمود لأكثر من شهر.

     

    ورأى سلامي أن “أي مكان في العالم الاسلامي لن يعبّد تحت اقدام المسؤولين الاميركيين” مضيفا أن الزيارة غير المعلن عنها مسبقا للرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى أفغانستان، “تؤكد النهاية القريبة لأكبر امبراطورية في العالم” بعدما قرر الرئيس الأمريكي القيام بها “دون إعلام” نظيره الأفغاني، وفقا لما نقلته وكالة فارس الإيرانية شبه الرسمية عن سلامي.

     

    ورأى الضابط الإيراني أن بلاده “تجتاز الطريق وتتغلب على العقبات بسرعة لتكون قوة دفاعية واقتصادية تترك تأثيراتها وخصوصياتها على الصعيد العالمي” مضيفا أن الثورة الاسلامية في إيران “قلبت الموازين العالمية بحيث أن أي توازن أمني أو سياسي في العالم الاسلامي اليوم أصبح غير ممكن التحقق دون احراز رضى إيران.”

     

  • طهران تفقد قائدا مفصليا في نظامها الاستخباري العسكري قتل في سوريا

    فقدت طهران واحدا من أهم أركان نظامها العكسري والاستخباري، الذي لقي مصرعه على يد الثوار في سوريا، وفقا لما نقلته وأكدت عليه مجموعة كبيرة من المواقع الإيرانية.

     

    وبحسب ما رصدت صحيفة “زمان الوصل” من أخبار في تلك المواقع، فإن مقتل الجنرال “عبدالله اسكندري” شكّل ضربة كبيرة جدا لواة النظام الإيراني الثلبة، التي تم بناؤها بعد ثورة الخميني، حيث لم يسبق لشخصية على هذه الأهمية والثقل أن اغتيلت خارج إيران منذ عقود.

     

    ولمعرفة ما يشكله “اسكندري” في نظام الملالي ووزنه الحقيقي، يكفي أن نعرف أن الإعلام الإيراني نعاه بوصفه “القائد الشهيد”، و”الشهيد العالي المقام”، مذكرا بأنه كان يشغل منصب القائد السابق في القوات البرية بالحرس الثوري الإيراني، وهي المؤسسة الأبرز في تخريج نخبة العسكريين والمخابراتيين الإيرانيين، ومنهم الجنرال المعروف بإجرامه في العراق وسوريا، قاسم سليماني قائد فيلق القدس في الحرس الثوري.

     

    ولـ”اسكندري” تاريخ حافل في خدمة نظام الملالي، وقد تقلد مناصب عليا فيه، من بينها إلى جانب قيادة القوات البرية، منصب قائد شؤون المحاربين القدامى، وهو منصب لايخفى على أحد أن من يستلمه لا بد أن يكون متمتعا بأقدمية كبيرة تتيح له ترؤس “قدامى المحاربين” في دولة الخميني.

    وقد تأكد مقتل “اسكندري” في سوريا يوم الإثنين الفائت.

     

  • رئيس الأركان الإيراني ناطقا باسم النظام السوري: على الارهابيين الاستسلام أو الهرب!

    رئيس الأركان الإيراني ناطقا باسم النظام السوري: على الارهابيين الاستسلام أو الهرب!

    أكد رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، اللواء حسن فيروز آبادي، أن الولايات المتحدة لن تصل إلى مآربها ولن تحقق أهدافها في سوريا، معتبرا أن سلوكها هناك «كمن يشيد بناءا في الهواء».

     

    وقال اللواء فيروز آبادي إن المعارضين (المعارضة المسلحة) في سوريا قد هزموا وقد ثبت فشلهم العسكري وعدم إمكانية توحيدهم أيضا، بحسب وكالة أنباء فارس الإيرانية.

     

    وتابع : «في مثل هذا الموقف ليس أمام الإرهابيين في سوريا سوى طريقين، الأول أن يلقوا السلاح أرضا ويسلموا أنفسهم للحكومة السورية والثاني أن يبحثوا عن ثغرة للهرب عبرها».

     

    وحول الانتخابات الرئاسية السورية المرتقبة أكد أن «الشعب السوري سيرد على أمريكا والإرهابيين العملاء لها وللكيان الإسرائيلي».

  • “حزب الله” يضع النجمة الإيرانية في خبر “كان”… قبلة لرئيس المهرجان تودي إلى عقوبة الجلد

    “حزب الله” يضع النجمة الإيرانية في خبر “كان”… قبلة لرئيس المهرجان تودي إلى عقوبة الجلد

    أثارت القبلة التى طبعتها النجمة الإيرانية ليلى حاتمي على وجنة رئيس مهرجان “كان” السينمائي جيل جاكوب، القلاقل داخل المجتمع الإيراني المحافظ، وفقا لما نشر في التليجراف البريطانية.

     

    وأضافت الصحيفة البريطانية بأن “حاتمي” التى اختيرت كعضو لجنة تحكيم في المهرجان العريق، قبلت رئيس المهرجان أثناء سيرها فوق سجادة المهرجان الحمراء.

     

    أضافت الصحيفة بأن من قام بتحريك الدعوى ضد النجمة هي منظمة طلبة “حزب الله” المعروفة بصلتها بالحرس الثورى الإيرانى، وقد أصدرت المنظمة بيانا يدين تلك القبلة التى تتعارض مع شرائع الدين الإسلامي والتقاليد الاجتماعية للجمهورية الإيرانية الإسلامية.

     

    طالبت المنظمة بتطبيق عقوبة الجلد وحدها 50 جلدة على الممثلة الإيرانية للخرق الذى قامت به ضد تقاليد مجتمعها التي تمنع القبلة بين الرجل والمرأة، إذا لم يكن بينهما زواج موثق.

     

    من جانبه صرح رئيس مهرجان “كان” “جاكوب” بأن القبلة كانت ودية ومتماشية مع العادات الغربية، ولم يعن بها أى خرق لتقاليد الجمهورية الإيرانية المحافظة.

     

    ونقلا عن وسائل الإعلام الإيرانية، قالت الصحيفة البريطانية بأن القبلة اعتبرت من قطاع كبير داخل الجمهورية الإسلامية كإهانة لحرمة المرأة الإيرانية، الأمر الذى يتطلب إسقاط عقوبة على “حاتمي” لتخطيها تقاليد البلد الذي تعيش به.

     

    الجدير بالذكر أن النجمة الإيرانية ليلى حاتمي أدت دور البطولة فى الفيلم الحائز على جائزة الأوسكار كأفضل فيلم أجنبى عام 2012 A Separation أو طلاق.

  • المالكي سيبلغ الايرانيين غدا استعداده للتخلي عن الولاية الثالثة!

    قالت مصادر عراقية مطلعة على “برنامج زيارة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي لطهران غداً”، أنه سيبلغ إلى المسؤولين الإيرانيين “عدم تمسكه بالترشح لولاية ثالثة حفاظاً على وحدة التحالف الوطني” المنقسم على نفسه في هذه المسألة. 

    ونقلت صحيفة “ألحياة اللندنية”عن المصادر قولها، إن “المالكي سيلتقي كبار القادة الإيرانيين، وفي مقدمهم مرشد الجمهورية الإسلامية علي خامنئي والرئيس حسن روحاني، وسيبحث معهم في مرحلة ما بعد الانتخابات ويضعهم في إطار المشاورات التي تجريها الكتل السياسية لتشكيل الحكومة الجديدة، بعدما رفض المجلس الأعلی بزعامة عمار الحكيم، والتيار الصدري ترشيحه لولاية ثالثة”.

    وذكرت الصحيفة ان مصادر عراقية مواكبة للزيارة أكدت، أن “المالكي سيبلغ المسؤولين في طهران عدم إصراره على الولاية الثالثة، على رغم تقدم ائتلافه في الانتخابات علی جميع منافسيه، “حرصاً على وحدة التحالف الذي فشل في الاتفاق علی آلية لاختيار مرشح لرئاسة الوزراء”.

    وأوضحت انه وفيما تقدمت إلى الواجهة سيناريوات ما بعد المالكي، على أن تضمن بقاءه داخل المشهد، سحبت واشنطن اعتراضات سابقة على ترشيح زعيم «المؤتمر الوطني» أحمد الجلبي.

    وقال مسؤول أميركي في العراق لـ «الحياة» إن «واشنطن لا تتدخل في تفاصيل تشكيل الحكومة، وإنما تقدم نصائح تضمن التوافق السياسي ووحدة البلاد»، وأكد أنها ترفض «الغالبية السياسية». وأضاف أن بلاده «ليس لديها فيتو على اسم أي مرشح لرئاسة الحكومة»، مشدداً على أن ذلك «يشمل الجلبي» الذي ساءت علاقته بالإدارة الأميركية بعد عام 2003، وصنف باعتباره أكثر قرباً إلى إيران.

    وتقول أوساط سياسية شيعية إن الجلبي مطروح كمرشح تسوية من قبل كتلتي «المواطن» و «الصدر»، وعلى رغم فوزه على لائحة كتلة الحكيم إلا أن مرشح الأخير الفعلي هو عادل عبد المهدي. وتعتبر هذه المؤشرات الأولى من نوعها إلى البحث بشكل جاد في خيارات بديلة لـ «الولاية الثالثة». غير أن هذه المهمة في غاية الصعوبة.

    في المقابل، هناك سيناريو آخر يتضمن بقاء المالكي في منصبه، مع تجريده من الكثير من صلاحياته، عبر حكومة ظل يقودها عملياً زعيم «التحالف الوطني» الذي يكون من كتلة الحكيم، وعبر نظام داخلي صارم للحكومة، ولـ «التحالف الوطني» وسلسلة تعهدات وضمانات تقلص سلطة رئيس الوزراء.

    وتقول بعض المصادر إن طهران في هذه المرحلة لا تتمسك بولاية المالكي الثالثة، وإن اتجاهاً إيرانياً قوياً يرى أن التغيير في العراق سيريح البيئة السياسية في المنطقة، لكنها لا تريد محاصرة سلطة رئيس الحكومة، بصرف النظر عن شخصه.

    وعلى رغم عدم إبداء المرجع الشيعي الأعلى علي السيستاني أيَّ موقف من تشكيل الحكومة، إلا أن مقربين منه يؤكدون أنه مع تسوية تضمن عدم تولي المالكي رئاسة الحكومة، شرط عدم إبعاده عن المشهد السياسي.

     

  • مشعل (يغازل) الأسد: حماس لن تنسى مواقفه الداعمة

    مشعل (يغازل) الأسد: حماس لن تنسى مواقفه الداعمة

    اشاد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل بالرئيس السوري بشار الاسد قائلآ “لا يمكن لحماس أن تنسى دعم الرئيس السوري وشعبه للمقاومة والقضية الفلسطينية” في كلمات شكلت تطوراً غير مسبوق في موقف مشعل من الرئيس السوري بعد قطيعة استمرت عامين وفي محاولة لترميم الجسور بين حماس ودمشق.

    ويتوقع مراقبون ان تثير هذه التصريحات التي وردت اثناء لقاء السيد مشعل بحسين أمير عبد اللهيان مساعد وزير الخارجية الإيراني في الدوحة ردود فعل غاضبة في اوساط المعارضة السورية وبعض الجماعات الاسلامية المتشددة في سورية ومنطقة الخليج.

    ورحب مشعل بالاقتراح الايراني لحل الأزمة السورية، وفكرة توحيد جهود فصائل المعارضة إلى جانب الجيش السوري في مواجهة ظاهرة التطرف والإرهاب.

    وارجع دبلوماسيون بوادر الإنفراج بين الطرفين الى الجهود التي بذلها الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي رمضان عبد الله شلح، الذي لعب دور الوسيط بين طهران ومشعل، وذلك من أجل فتح صفحة جديدة من العلاقات بين الجانبين.

    ومن جهته دعا مشعل إلى حل سياسي للأزمة السورية في موقف يتطابق تماماً مع موقف إيران وحلفائها، لكن التطابق مع الموقف الإيراني لا يعني بالضرورة أن يكون الإنفتاح الإيراني مقتصراً على حماس، في ظل تأكيد الجهة الإيرانية بأنها ستعمل على الوقوف بجانب كافة فصائل المقاومة في فلسطين المحتلة، فالهدف بالنسبة لطهران يكمن في مواجهة الإحتلال أكثر من دعم فصيل بعينه.

    جاء ذلك فيما كشفت قناة “الميادين” عن زيارة غير معلنة لوفد قيادي من حماس إلى طهران في الأيام الماضية تم الاتفاق خلالها على التعاون من أجل دعم جبهة المقاومة، كما اعلن عن زيارة لرئيس وزراء الحكومة المقالة اسماعيل هنية لطهران الاحد المقبل.

    وأفادت معلومات أن وفداً قيادياً من حركة المقاومة الإسلامية حماس قام بزيارة غير معلنة إلى طهران يومي الأربعاء والخميس الماضيين، وأن الوفد التقى مسؤولين رفيعي المستوى في طهران وقيادات عليا معنية بالمقاومة.

    وكشفت “الميادين” عن حصول “اتفاقات هامة” بين حماس وطهران للتعاون من أجل دعم جبهة المقاومة، وأن حماس أكدت أنها ضمن محور المقاومة في المنطقة، وهي مستعدة للتعاون مع طهران لترميم جبهة المقاومة.