كشف مصدر أمريكي، الأربعاء، عن التقييم الأولي للمستشارين العسكريين الأمريكيين وعناصر المخابرات الأمريكية المتواجدة في العراق، حول الأوضاع التي تشهدها البلاد والقدرات العسكرية لقواتها في مواجهة مقاتلي الدولة الإسلامية بالعراق والشام أو ما يُعرف بـ”داعش” والتي تمكن من السيطرة على عدد من المواقع في البلاد.
وبين المسؤول الذي فضل عدم ذكر اسمه أن التقارير الاستخباراتية تظهر مضاعفة إيران لجهودها في سبيل تدريب الميليشيات الشيعية داخل العاصمة العراقية، بغداد، وفي مناطق جنوب البلاد.
وأضاف المسؤول أن هذه التقييمات بينت أن قيام القوات العراقية بالقتال مهم جدا في مسألة الحفاظ والسيطرة على المطار التي يتواجد فيه حاليا 300 جندي أمريكي، لافتا إلى وجود نحو ستة طائرات مروحية مقاتلة من طراز أباتشي، إلا أنها ليست كافية لحماية المطار وأن قتال الجنود العراقيين أمر في بالغ الأهمية للدفاع وحماية هذا المطار.
وأشار المسؤول إلى أن فرق المستشارين العسكريين يقومون حاليا بجولة على الوحدات العسكرية العراقية داخل وفي محيط بغداد، وتقييم وضعهم الحالي على أن يرفع المستشارون تقريرا لوزارة الدفاع الأمريكية أو ما يُعرف بـ”البنتاغون” حول وضع هؤلاء القوات والتوصيات التي يرونها مناسبة.
وبحسب المسؤول فإن تقييمات المستشارين العسكريين ستفحص الروح المعنوية والقيادة والإدارة إلى جانب مستوى التسليح للوحدات العراقية.
الوسم: إيران
-

تقييم المستشارين الأمريكيين ببغداد: إيران تكثف تدريب الميليشيات الشيعية
-

إيران: مستعدون لتقديم السلاح إلى العراق
رويترز – قال حسين أمير عبداللهيان، نائب وزير الخارجية الإيراني، اليوم الثلاثاء، إن طهران لا تعتزم إرسال قوات إلى العراق، لكن قد تزود بغداد بأسلحة إذا طلب منها ذلك في إطار “محاربة الإرهاب”.
وأضاف خلال زيارة لموسكو أن الأحداث في العراق تسير وفقاً لخطة وضعتها الولايات المتحدة لتحويل البلاد إلى “أوكرانيا ثانية”.
وأضاف عبداللهيان في مؤتمر صحافي خلال زيارة إلى العاصمة الروسية موسكو، أن طهران لا تخطط لإرسال جنودها إلى العراق لدعم القوات الحكومية في حربها ضد الإسلاميين المتشددين.
وقال عبر مترجم: “ليس لدينا أي جنود أو قوات مسلحة على الأراضي العراقية حالياً ولا نخطط لإرسال جنود إلى العراق”.
وأضاف: “لم يطلب منا العراق أي أسلحة، ولكن إذا فعل فحينها وفي إطار القانون والأنظمة الدوليين ووفقاً للاتفاقات الثنائية (بين البلدين) سنزود العراق بالأسلحة التي يحتاجها لشن حرب ناجعة على الإرهاب”.
واتهم عبداللهيان الولايات المتحدة الأميركية بالوقوف وراء الأحداث الأخيرة في العراق على الرغم من معارضة كل من واشنطن وطهران الهجوم الذي يشنه المقاتلون المتشددون.
وقال: “من الواضح أن ما حدث في العراق مؤخراً هو نتيجة لتدخل خارجي وخطة وضعتها الولايات المتحدة الأميركية. يريد الأميركيون أوكرانيا ثانية في العراق”، في إشارة إلى الصراع المستمر منذ أسابيع بين القوات الحكومية في أوكرانيا، والمقاتلون الانفصاليون الموالون لروسيا في شرق البلاد.
وأضاف “نحن نعارض بقوة تقسيم العراق”. -

رجال إيران ينافسون النساء على عمليات التجميل
تحولت عمليات التجميل خصوصاً لأجزاء الوجه إلى ظاهرة عادية وواسعة الانتشار في إيران، بحسب الصحف الايرانية الأغرب من ذلك أن الرجال صاروا ينافسون النساء في عمليات التجميل، وأن عدد العمليات التي تجرى للرجال أضحى ضعفي العمليات المماثلة للنساءووصل عدد الجراحين المتخصصين في عمليات التجميل للرجال نحو 10 آلاف جراح، مشيرة إلى أن أعمار الرجال الذين يقبلون على عمليات التجميل في الوجه تتراوجح أعمارهم بين سن 20 و60 عاماً، كما أن تكلفة أقل عملية في هذا المجال، مثلاً تجميل الأنف، لا تقل عن ألف دولار
-

مجتهد: العاهل السعودي يعيش حالة من الهلع بسبب العراق.. و”اعتراف” كيري له بالشلل صعقه!
وطن (خاص) يعيش ملك السعودية في حالة من الهلع بسبب أحداث العراق بعد ان اعترف له كيري أن أمريكا مشلولة وليس عندها خيار إلا دعم إيران والأسوأ من ذلك القبول بالمالكي.
هذا ما جاء في تغريدات المغرد الشهير (مجتهد) الذي غالبا ما تصدق معلوماته التي يوردها وتتناولها كبرى الصحف الأجنبية.
ويضيف مجتهد بتغريداته التي تابعتها (وطن) : “صعق الملك فهذه أول مرة تعترف أمريكا لحاكم -يراها على كل شيء قديرة- أنها عاجزة عن إيقاف تقدم المجاهدين السنة وأنها مضطرة للاستنجاد بإيران”
وحسب “مجتهد” فإن كيري شرح للملك الوضع بطريقة تدل على فهم جيد للمشكلة وطلب منه البحث عن مخرج “سني” لهذه الأزمة والقبول بإيران إلى أن يتوفر هذا المخرج
ويقول كيري – والكلام لـ مجتهد- إن أهل السنة متحمسون جدا لاحتضان ودعم أي تنظيم يحميهم من إيران والمالكي بعد التجربة المهينة التي مروا فيها ولن يقبلوا بغير ذلك.
ويؤكد كيري أن كون إيران والمالكي القوى الوحيدة التي تستطيع محاربة “الدولة” فإن هذا بدوره أكبر عامل في إقناع أهل السنة بالحماس في احتضانهم.
وأكد “مجتهد” أن كيري اعترف أن هذه الدائرة المفرغة تضاعف قوة “الدولة” وتجعل أمريكا ودول المنطقة مشلولة أمام هذه المعادلة ومع ذلك أصر على دعم إيران.
ونقل كيري للملك عدم تحفظ إيران والمالكي على أي تحرك للقوات السعودية البرية والجوية على الحدود العراقية بعد أن كانت السعودية ممنوعة من ذلك وفق ما جاء بتغريدات “مجتهد”.
وأكدت مصادر بالقوات الجوية خبر طلعات جوية كثيرة فوق الحدود العراقية والتي كان فيها صعوبة بالغة لأن الجاهزية في الطائرات لا تزيد عن 30%
كما طلب كيري من الملك مساعدة السعودية في تمكين قيادات عشائرية (صحوية) من سرقة الانتصارات وتهميش “الدولة” لأن هؤلاء يمكن التفاهم معهم بسهولة.
ووافق الملك وكلف الاستخبارات بالاهتمام بالأمر وفعلا أرسل عدد كبير من العناصر الاستخباراتية السعودية إلى اربيل للتنسيق مع علي حاتم وعصابته. -

إيران: نحن متقاربون مع مصر “الحبيبة” بشأن سوريا وسمعنا كلاما طيبا من السيسي
أكد نائب وزير الخارجية الإيراني أمير حسين عبد اللهيان الذي مثل الرئيس الإيراني في حفل تنصيب الرئيس المصري الجديد عبد الفتاح السيسي، أن أمن مصر وإيران واحد، وأن هناك تقارباً في وجهات النظر بشأن سوريا، كما عبر عن أمله في أن لا تتكرر الأخطاء التي وقعت في عهد مرسي.
وقال في مؤتمر صحفي نقله موقع أخبار مصر، إن طهران مستعدة لأن تساعد مصر الشقيقة والحبيبة فى كل مجالات التنمية الاقتصادية وكل المجالات، وأن بلاده تعتبر مصر القوية هى إيران القوية، وأمن مصر هو أمن إيران، “ونعتبر نتائج الانتخابات الرئاسية أمن واستقرار للشرق الأوسط برمته.”، بحسب سي ان ان.
وأوضح أنه وخلال لقائه القصير مع الرئيس عبد الفتاح السيسي، الأحد “أبلغه التحيات الحارة من جانب رئيس حسن روحانى لفخامته كما أكد على الاستعداد التام من جانب إيران للتعاون الوثيق مع حكومة مصر وشعب مصر”.
وقال إنه سمع من الرئيس السيسى فى المقابل كلاما طيبا، مؤكدا أن إيران لديها اطمئنان بأن مستقبل العلاقات الثنائية بين البلدين واعد ومشرق، ولدينا أمل كبير لأن نشاهد المصالحة الوطنية المصرية.
وشدد على أن إيران تحترم الأصوات المصرية “ونحن نعتقد أنه على كافة الأطراف المصرية أن تقوم بدورها فى المستقبل المصري، وألا تتكرر الأخطاء التى ارتكبها الرئيس السابق محمد مرسي، بشأن إقصاء بعض الأطراف الداخلية، ونرجو أن ينجح الرئيس السيسى الرئيس الجديد فى إعادة مصر لمكانتها الحقيقية، وأن تقوم مصر بأداء دورها فى تطورات العالم الإسلامي والعربي.”
وأوضح أن طهران والقاهرة لديهما “وجهات نظر متقاربة بشأن سوريا .. ونحن علمنا الرؤية الإيجابية عند المصريين بالنسبة للتطورات السورية،” وأضاف أنه ل عبد اللاهيان إنه ناقش فى لقائه مع المسئولين المصريين التطورات بالمنطقة، مشيرا إلى أن سوريا قد تجاوزت الأزمة الداخلية الصعبة وبنجاح.
وأشار إلى أنه سيكون هناك سعى مشترك فى المستقبل القريب من أجل الوصول لحل سياسى فى سوريا، مضيفا أننا أوضحنا للمسئولين المصريين بما أن هناك علاقات متميزة بين إيران ودول الجوار والدول العربية،وهناك حاليا حوار جار ومفيد بين إيران وسوريا، ونتمنى أن نشاهد لقاءات على مستوى عال بين طهران والرياض.
-
إيران : الانتخابات السورية لم تكن صورية بل ملحمية!!
قال رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشوري الاسلامي علاء الدين بروجردي ان الانتخابات الرئاسية في سوريا وخلافا للمزاعم الغربية لم تكن صورية بل ان الشعب شارك فيها بشكل حماسي وملحمي .
وقال بروجردي في تصريح متلفز مساء السبت ˈ اننا ذهبنا الى سوريا في يوم الانتخابات بناء على دعوة رسمية من رئيس مجلس الشعب السوري وشهدنا لاول مرة تنافسا بين ثلاثة مرشحين .
واضاف : اننا منذ البداية كنا نؤمن بالخيار السياسي وكنا واثقين بان الانتخابات ونتائجها لها تاثير كبير في ايجاد تسوية سياسية وازالة المشاكل التي تواجهها سوريا .
واشار بروجردي الى زيارة بعض المجموعات الى مدينة حلب وقال ان الارهابيين وفي يوم الانتخابات هاجموا المدينة ولم يرحموا سكانها الامنين .
واشار الى عدم اعتراف الدول الغربية بالانتخابات السورية وقال ان الشيء المهم الوحيد لاميركا وحلفائها هو المصالح مؤكدا ان سوريا كانت دولة مستقرة تعيش مختلف الفئات جنبا الى جنب الا انه بعد المساس بالتوازن في منطقة الشرق الاوسط سعي الاميركان للاخلال بهذا التوازن لصالحها من خلال اقتحام سوريا مؤكدا ان اميركا تخشي السيادة الشعبية في سوريا واعادة الشرعية لحكومة الرئيس الاسد .
واشار بروجردي الى قيام العشرات من الدول بارسال قوات ومجموعات مسلحة الى سوريا لتصعيد الازمة في هذا البلد وقال ان الحكومة السورية وبعد الانتخابات الرئاسية قد اصبحت في موقف جديد وانها ستتصدي للمجموعات المسلحة بشكل اكثر حزما .
واشار بروجردي الى ان اميركا قد اعلنت قبل ثلاثة اعوام ونصف بان النظام السياسي في سوريا يجب ان يتغير واستخدمت في هذا المجال جميع طاقاتها وامكانياتها في المنطقة وساعدتها تركيا وقطر والسعودية لتحقيق هذا الهدف مؤكدا ان هذه المحاولات العبثية قد اسفرت عن المساس بمصداقية اميركا السياسية وتشويهها .
-

مرجع إيراني: زيارة أمير الكويت هزيمة للعرب والخليج
نقلت وكالة “رهياب” الإيرانية تصريحا للمرجع الإيراني آية الله عباس الكعبي، عضو “مجلس خبراء القيادة” وعضو مجلس صيانة الدستور بمناسبة ذكرى رحيل الخميني، يقول فيه: “تعد زيارة أمير الكويت صباح الأحمد الجابر إلى إيران ولقائه مع المرشد الإيراني خامنئي، هزيمة للدول العربية والخليجية، لأن هذه الدول اعتبرت قائد الثورة الإيرانية مرشدا لكل المنطقة”.
واعتبر الكعبي، أن الانتخابات السورية وفوز بشار الأسد، هزيمة للدول الغربية التي تدخلت بالشأن السوري الداخلي .
وأكد آية الله عباس الكعبي، أن الولايات المتحدة الأمريكية، هي العدو اللدود لإيران، مشيرا إلى أنه لا ينبغي أن نغفلها لأنها لن تكون صديقة للجمهورية الإسلامية أبدا، وستبقى تعادينا دائما.
وانتقد الأصوات التي تطالب بفتح الحوار مع الجانب الأمريكي، لرفع العقوبات الاقتصادية عن إيران، قائلا: إن أي دولة تشكل علاقات وصداقة مع الولايات المتحدة الأمريكية، فإن هذه العلاقات سوف تفشل لاحقا.
إلى ذلك، اعتبرت الكثير من المواقع الإيرانية، أن زيارة أمير الكويت في هذا الظرف الراهن لإيران، يعتبر نجاحا كبيرا للدبلوماسية الإيرانية في المنطقة، على حساب الدول العربية التي انشغلت بالخلافات الداخلية، بعد غياب الدور المصري عن الساحة الإقليمية، الذي شجع الساسة في طهران على فرض أجنداتهم الإقليمية على دول مجلس التعاون الخليج العربي، بعد ما فرغت الساحة العربية من الخصوم للمشروع الإيراني الهائج في المنطقة.
عربي21
-

إيران “التعيسة” تنجح في جعل العراق يفوز بلقب أتعس دولة في العالم
كشفت دراسة حديثة أجراها معهد غالوب للدراسات الاميركي أن العراق هو أتعس دولة في العالم لسنة 2013 تليه إيران، ثم مصر، بينما احتلت سوريا المركز الخامس، وحل لبنان عاشرا.
وتقدم منظمة غالوب الاستشارات الإدارية واحصائيات حول الموارد البشرية، وتمتلك أربعين مكتب عبر دول العالم.
واعتمدت الدراسة على استفتاء طرحه المعهد على مواطنين في 138 بلدا في العالم عام 2013 يتضمن أسئلة عن مشاعرهم السلبية.
واحتل العراق صدارة القائمة ويعود ذلك الى ما يعانيه من مشاكل سياسية، وأمنية وإقتصادية.
كما عبر عراقيون خلال الورقة الاحصائية عن مخاوفهم من انعدام الامن وكثرة الانفجارات.
وقتل اكثر من اربعة الاف شخص في اعمال العنف اليومية منذ بداية العام الحالي استنادا الى مصادر رسمية.
ويعاني العراق من ارتفاع معدلات البطالة وبطء مشروعات إصلاح البنية الأساسية وسوء منظومة التعليم والرعاية الصحية وهجرة أعداد كبيرة من المهنيين خلال السنوات الماضية هربا من أعمال العنف.
وكان التقرير السنوي لمجموعة ميرسر للاستشارات صنف بغداد كأسوأ دولة يمكن العيش فيها بالعالم في 2012 سواء من ناحية نوعية الحياة أو الأمن بسبب الاضطرابات السياسية والامنية والاقتصادية التي تعصف بها.
وجاءت ايران في المرتبة الثانية من حيث اكثر الدول تعاسة.
ولفتت الدراسة إلى أن بيانات الاستطلاع اتت بعد أيام من اعتقال ستة شباب إيرانيين بسبب مشاركتهم في إنتاج فيديو لأغنية “هابي”.
وأشار إلى أن أهم أسباب تعاسة الإيرانيين ارتفاع معدلات البطالة وتقييد الحريات فضلا عن الأثار السيئة للعقوبات الدولية المفروضة على النظام الإيراني.
وكانت مؤسسة غالوب لاستطلاعات الرأي ذكرت في تقرير سابق لها أن حوالي نصف سكان إيران واجهوا خلال 2012 صعوبات في تأمين السكن والغذاء.
وافاد التقرير أن الإيرانيين احتلوا المرتبة الأولى في الفقر وصعوبة الحياة المعيشية بين 19 بلداً في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا خلال عامي 2012 و2013.
وتجدر الإشارة إلى أن إيران تعد ثاني أكبر مصدر للنفط في الأوبك وثاني مصدّر للغاز في العالم بعد الاتحاد السوفييتي، إلا أن الحياة المعيشية للمواطنين تقع تحت رحمة العقوبات المتشددة المفروضة على طهران نتيجة لأنشطتها النووية المريبة.
وأكد حوالي نصف المواطنين الإيرانيين أنهم عجزوا في العام الماضي عن توفير الطعام والسكن لأسرهم في بعض الأحيان.
ويشعر الكثير من الإيرانيين بتأثيرات العقوبات الاقتصادية المفروضة على بلادهم، حيث أدت تداعيات الحصار الاقتصادي إلى تفاقم المزيد من التضخم والغلاء والبطالة.
واعتمد قياس معدلات السعادة بسؤال مواطنين في 138 بلدا خلال عام 2013 عما إذا كانت لديهم مشاعرهم إيجابية في اليوم السابق على الاستطلاع.
واللافت أن غالبية الدول العشر الأولى في مؤشرات السعادة ليست دولا غنية، فتسع منها هي دول لاتينية، ودولة أوروبية واحدة هي الدنمارك.
واحتلت الباراغوي للعام الثالث على التوالي المركز الأول فى مؤشر السعادة، تليها بنما وغواتيمالا والإكوادور وكوستاريكا وكولومبيا والدنمارك وهندوراس وفنزويلا.
-

تقرير إيرانى: بندر بن سلطان تم حقنه بسم قاتل غير معروف
زعم موقع قناة “برس تي في” الإيرانية – وفقاً لتقارير لبنانية – أن رئيس الاستخبارات السعودية السابق, الأمير “بندر بن سلطان بن عبدالعزيز”, تم حقنه بسم قاتل غير معروف.
وقد تم نقل “ابن سلطان” إلى كل من المغرب والولايات المتحدة لتلقى العلاج إثر دخوله في غيبوبة، إلا أن الأطباء عجزوا عن علاجه بمختلف الوسائل خلال الأشهر القليلة الماضية.
وأوضح التقرير أن الأمير السعودي عرف بعلاقته الوطيدة بالرئيس الأمريكي السابق “جورج بوش”, كذلك تأييده للغزو الأمريكي للعراق في 2003.
كما يعرف “ابن سلطان” بإحدى الشخصيات المهمة التي حاولت زيادة دعم السلاح السعودي للميليشيات الأجنبية بسوريا.
وأكد التقرير أن القوى الغربية وحلفاءهم بالمنطقة، خصوصاً قطر والسعودية وتركيا، تدعم الميليشيات القائمة في سوريا, تلك الميليشيات التي تسببت في تشريد الملايين وقتل ما يزيد على 160 ألف سوري.
إلا أن أمريكا طالبت بتنحية الأمير “بندر” من الملف السعودي بعد سوء إدارته للوضع في البلاد, التي وقعت في أزمة مدعومة من الخارج منذ مارس 2011، وهو ما أكدته بعض التقارير الإعلامية من أن “بندر” تمت تنحيته بالفعل.
وأكد بعض المسئولين السعوديين أخيراً, أن الأمير كان سيعود لمنصبه كرئيس للمخابرات, ولتعامله مع الملف السوري.
-
في إيران.. زوجات بالساعة واليوم والشهر
كشف صحف إيرانية الثلاثاء عن ارتفاع معدل “زواج المتعة” في البلاد، مرجعة عزوف الشباب عن الزواج الدائم إلى انتشار الفقر؛ بسبب العقوبات الإقتصادية المفروضة على البلاد على خلفية برنامجها النووي المثير للجدل.
وقالت صحيفة “كارون” الإيرانية اليوم الثلاثاء إن تقارير إجتماعية كشفت ارتفاع مؤشرات ما يطلق عليه “زواج المتعة” أو “الزواج المؤقت” مقابل “الزواج الدائم”. وأشارت الصحيفة إلي انتشار مواقع الزواج المؤقت على الإنترنت وأن من يرتادها السيدات المطلقات.
وبينت أن “الزواج المؤقت” يشمل فترات متعددة بالساعات والأشهر والسنوات، وذلك يعتمد علي الإمكانيات المالية والشهادات العلمية التي يمتلكها الطرفان.
وبحسب موقع عين اليوم أعتبر الخبير الإجتماعي الإيراني مجيد ابهري أن ارتفاع معدل مايسمى بـ”زواج المتعة” يعود إلي قلة الإمكانات والتكلفة المالية وأن المرأة الم طلقة تسعي لجبر حياتها الإجتماعية والإنضمام إلي حلقة الزواج بأي ثمن.