الوسم: إيران

  • إيران: هذا هو “الحزام الذهبي” الذي سنقود من خلاله المنطقة العربية

    إيران: هذا هو “الحزام الذهبي” الذي سنقود من خلاله المنطقة العربية

    قال أمين مجمع تشخيص مصلحة النظام الإيراني، الجنرال محسن رضائي، إن انعدام الاستقرار والأمن في منطقة الشرق الأوسط إثر الأحداث التي شهدتها الساحة السورية والعراقية واللبنانية واليمنية والأفعانية، زادت من أهمية وقيمة إيران في منطقة الشرق الأوسط، على حد قوله.
    ونشر موقع “تسنيم” للحرس الثوري الإيراني، تصريحات محسن رضائي، الذي وصف أوضاع إيران السياسية الداخلية والإقليمية بـ”الحساسة”، قائلا إن “إيران أصبحت اليوم لاعباً إقليمياً لا يمكن تجاهله في تحديد مصير كافة الأحداث التي تشهدها المنطقة، وإن أوضاع إيران وسوريا والعراق وأفغانستان خلال السنوات الـ 10 القادمة سوف تتغير، وتكون حساسة جدا”، بحسب تعبيره.

    وأضاف الجنرال رضائي في حديثه عن التحالفات الإقليمية في منطقة الشرق الأوسط، أنه سوف يتشكل حزام ذهبي يشمل كلا من إيران وأفغانستان وسوريا والعراق، وسيكون هذا الحزام الذهبي حساسا وهاما خلال السنوات الـ 10 القادمة، لأنه في حال أصبحت أي من هذه البلدان قوية فإنها ستكون لها الكلمة الأولى من بين 20 دولة مجاورة لها.

    وقال محسن رضائي إن المنطقة في السنوات الـ 10 الأخيرة شهدت أحداثاً بالغة الخطورة وتطورات إقليمية غاية في الأهمية، كحرب العراق وحرب أفغانستان والحرب التي تشهدها سوريا الآن. وهذا يؤكد حجم أهمية منطقة الشرق الأوسط للعالم، حيث إننا نرى كل القوى العالمية تعمل على توسيع نفوذها فيها.

    وكشف رضائي الذي كان قائد الحرس الثوري الإيراني الأسبق، أن “الحرس الثوري الإيراني خطط وعمل منذ 15 عاما من أجل تشكيل الحزام الذهبي في منطقة الشرق الأوسط، ولدينا رؤية جيوسياسية كاملة ومتوازنة للأحداث الإقليمية التي سوف تحدث مستقبلاً في المنطقة، وعلى ضوء ذلك ستكون سياستنا الخارجية في المنطقة”.

    وأوضح رضائي أنه “إذا أردنا أن نتزعم هذا الحزام الذهبي الذي يربط مياه البحر المتوسط بالصين، فإن علينا أن نتقدم في المجالات العلمية والاقتصادية والصناعية، وأن نكسب المرتبة الأولى في هذه المجالات في منطقة الشرق الأوسط بين كافة الدول”.

    وحول القوى الإقليمية الفاعلة والمؤثرة في منطقة الشرق الأوسط، قال محسن رضائي إنه “منذ أكثر من 300 عام لم تتمكن أي دولة إقليمية من مواجهة القوة الإيرانية السياسية والأمنية والعسكرية في المنطقة. وإذا أردنا أن ننظر اليوم إلى وضع المنطقة بعد هذه الـ 300 عام، فإن إيران هي صاحبة القوة الإقليمية الأولى من بين كافة الدول في المنطقة. وهذه القوة في الإقليم من شأنها أن تمكننا من توسيع التأثير الإيراني على مستوى العالم، لتصبح إيران هي القوة العالمية المؤثرة والفاعلة في أهم القضايا”، على حد قوله.

  • صحيفة إيرانية رسمية: الدور على السعودية بعد انتصار ثورة اليمن

    صحيفة إيرانية رسمية: الدور على السعودية بعد انتصار ثورة اليمن

    قالت صحيفة كيهان الرسمية الإيرانية التي يملكها المرشد الإيراني علي خامنئي، وتمثل رأي السلطة الإيرانية وخامنئي في الإعلام الإيراني، في تحليلها اليوم عن الوضع اليمني المتأزم، إنه بعد اليمن ونجاح الثورة الإسلامية في صنعاء سوف يكون الدور القادم على سقوط حكومة آل سعود وتفكك هذه “الدولة المفروضة على الحجاز”، بحسب تعبيرها.

    وتابعت كيهان أن في هذه الأيام، كل الأنظار متجهة إلى اليمن، وأمريكا وحلفاؤها في أوروبا أعربوا عن قلقهم حيال سقوط الحكومة اليمنية التي فرضت على شعب هذا البلد، حتى أن بعض الدول هددت الثورة الإسلامية اليمنية والشعب اليمني المسالم بالتدخل العسكري لقمع ثورتهم.

    وأضافت أن كل الأدلة تشير إلى أن هذا القلق الإقليمي والدولي ليس على اليمن فحسب، بل على الثورة الإسلامية التي ستنتهي بإطاحة حكم آل سعود وتفكك هذه الدولة التي هي من “القرون الوسطى”، والتي أصبحت قاعدة لقوى الاستكبار العالمية في المنطقة، وأن “الثورة اليمنية الإسلامية تمضي قدماً، ولا يمكن لأي طرف أن يقوم بتثبيط هذه الثورة العظيمة”.

    ولفتت الصحيفة الإيرانية إلى أن السعودية تعتبر اليمن حليفها الاستراتيجي والأساسي في المنطقة، ولن توفر السعودية أي جهد للحفاظ على الحكومة اليمنية التابعة للغرب، وأن هذا الجهد السعودي الموثق يكشف حجم التبرعات المالية وإرسال الأسلحة والنفط مجاناً للحكومة اليمنية أو حتى إرسال قوات عسكرية لقمع “الثورة الإسلامية” والمعارضين في اليمن.

    وهاجمت صحيفة خامنئي المملكة العربية السعودية بشدة، حيث قالت إنه لا يحق للسعودية أن تعتبر اليمن حليفا استراتيجيا لها، لأن الدولة السعودية فرضت نفسها على أرض الحجاز المقدسة بمساعدة البريطانيين، وأنها فاقدة للشرعية الداخلية والدولية وتستمد حياتها واستمراريتها من أميركا وبريطانيا وليس من الشعب.

    وتابعت كيهان هجومها على السعودية وتهديدها بسقوط الدولة هناك عن طريق الثورة اليمنية قائلة: “الثورة اليمنية الإسلامية، والتي يؤيدها الملايين من المسلمين في اليمن، والتي تعتبر امتدادا للثورة الإسلامية في إيران أصبحت تهدد وجود السعودية، وإن دولة آل سعود وحلفاءها باتوا يتخوفون من هذه النقطة المهمة، وجميع الأدلة والحقائق تشير إلى قرب سقوط الدولة السعودية. وآل سعود لا يبعدون سوى مسافة قليلة عن نقطة الانهيار ونهاية هذا النظام العائلي”.

    ويرى المراقبون للشأن السعودي ـ الإيراني أن هجوم صحيفة كيهان التي تمثل رأي المرشد الإيراني علي خامنئي على السعودية وتهديدها بالانهيار والتفكك يؤكد أن التقارب السعودي ـ الإيراني لن يحصل قريباً في ظل تفاقم الأزمة اليمنية، التي تعتبر السعودية وإيران أطرافا أساسية فيها، وأنه من الواضح جداً عدم وجود أي مؤشر إيجابي من قبل إيران تجاه الأحداث في اليمن. كما أن طهران تدفع حلفائها الحوثيين للتصعيد من أجل إسقاط حكومة عبد ربه هادي في صنعاء.

  • ثلثا الشباب الإيرانيين يدخلون إلى مواقع محظورة باستخدام برامج غير قانونية

    يستخدم أكثر من 69 في المئة من الشباب الإيرانيين (ممن لديهم اتصال بالإنترنت) برامج كمبيوتر غير قانونية للدخول إلى مواقع الإنترنت التي تحظرها السلطات، وفق ما أظهر بحث أجرته الحكومة ونشره الإعلام الإيراني الاثنين.

    ونشرت الدراسة التي أجراها مركز الأبحاث التابع لوزارة الرياضة والشباب، بعد يوم من تأكيد الرئيس حسن روحاني أن القيود الحالية على الإنترنت ليست مفيدة.

    وقال محمد تاغي حسن زادة رئيس مركز الأبحاث إن “69.3 في المئة من الشباب يستخدمون خوادم إنترنت في دول أخرى للالتفاف على الرقابة التي تفرضها السلطات على الإنترنت”، حسب ما نقلت عنه وكالة إسنا الطلابية للأنباء.

    وتتبع إيران سياسة مراقبة للإنترنت تجعل الدخول إلى مواقع منتشرة مثل فيسبوك وتويتر ويوتيوب صعبا دون استخدام برامج ممنوعة تمكن من الدخول على الإنترنت.

    “حظر غير فعال”

    ويرى دعاة حظر الإنترنت في الجمهورية الإسلامية أنه يحمي المواطنين من المحتوى غير الأخلاقي مثل المواقع الإباحية، إلا أن معارضيه يقولون إن الحظر غير فعال نظرا لتمكن الشباب من الالتفاف عليه.

    وأجريت الدراسة في الأشهر الـ12 التي تلت آذار/مارس 2013 وشارك فيها 15 ألف إيراني تتراوح أعمارهم ما بين 15 و29 عاما.

    وطبقا للدراسة فإن 67.4 في المئة من المستطلعة آراؤهم يستخدمون الإنترنت، ونحو 19.1 في المئة منهم يستخدمون الإنترنت للدردشة، و15.3 في المئة للدخول إلى مواقع التواصل الاجتماعي، و15.2 في المئة للدخول إلى المواقع الترفيهية.

    وقالت الدراسة إن 10.4 في المئة فقط قالوا إنهم يستخدمون الإنترنت لإجراء الأبحاث العلمية، كما أن خمسة بالمئة فقط أقروا بأنهم يستخدمون الإنترنت للدخول إلى مواقع “غير أخلاقية”.

    جدل حول ترخيص استخدام تقنية الجيل الثالث

    ووافقت حكومة روحاني الشهر الفائت على منح تراخيص لشركتين إيرانيتين لاستخدام تقنية الجيل الثالث للهواتف النقالة، وهو ما اعتبر خطوة أولى في اتجاه تسهيل الدخول إلى الإنترنت.

    وأثار منح تراخيص الجيل الثالث لشركات الهواتف النقالة جدلا في البلاد وقال عدد من رجال الدين والمسؤولين المحافظين إن هذه التقنية تتيح الاتصال المرئي عبر الهواتف الذكية وهو ما يمكن أن يعرض الصغار إلى “محتوى غير أخلاقي”.

    إلا أن وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات صرحت لاحقا أن خدمة الاتصالات المرئية لن تتوافر رغم أن مستخدمي الإنترنت يستطيعون إجراء هذه الاتصالات عبر موقعي فيستايم وسكايب من خلال اتصالات الإنترنت المتوافرة حاليا.

  • صام الرئيس اليمني لكنه نطق أخيرا: إيران تدعم الحوثيين

    صام الرئيس اليمني لكنه نطق أخيرا: إيران تدعم الحوثيين

    صنعاء- الأناضول: دعا الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي السبت، إيران إلى “تحكيم العقل والمنطق في تعاملها مع شعبه”، وحث طهران على “التعامل مع الشعب وليس مع فئة أو جماعة أو مذهب”.

    جاء ذلك خلال استقباله بصنعاء عدد من المشايخ والشخصيات الاجتماعية والسياسية من جميع محافظات الـ22، بحسب وكالة الأنباء الرسمية اليمنية.

    وأوضح هادي أن اليمن “كان متعايشا مع جميع المذاهب منذ أمد بعيد ولم يشهد أي خلاف”، مشيرا إلى أن “النسيج الاجتماعي في اليمن متداخل ومتماسك ومترابط حسبا ونسبا، ولم يكن احدا يلاحظ وجود أي فوارق تذكر”.

    واتهم الرئيس اليمني الحوثيين الشيعة الذين يطالبون بإسقاط الحكومة بتلقي الدعم من خلال أربع قنوات فضائية -لم يسمهم- تمولها إيران وتبث من العاصمة اللبنانية بيروت، بحسب وكالة الأنباء.

    ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من السلطات الإيرانية على ما ذكره الرئيس اليمني.

    وتابع: “البعض لا يريد للعاصمة صنعاء الأمن والاستقرار والخروج من الأزمة وإنما يريدها تشتعل نارا مثلما هو حاصل في دمشق وبغداد وليبيا”.

    وأضاف الرئيس اليمني: “نحن في اليمن ندعو إلى السلم دائما ونعمل من أجل السلم والاستقرار وتجنيب بلادنا الخلاف والحرب والدمار لما يخلف ذلك من مآس في النفوس والعقول على مدى بعيد ويترك أثاراً سلبية على مختلف المستويات المعيشية والثقافية والاجتماعية ومختلف مناحي الحياة”.

    ومضى بالقول: “نحن اليوم لا نتمنى أن نرى استعلاء من جماعة أو طرف تريد فرض الأمر الواقع بقوة السلاح ونشر الفوضى”.

    ويعد هجوم الرئيس اليمني ضد إيران هو الأول من نوعه منذ بداية الأزمة الحالية بين السلطات والحوثيين المطالبين بإسقاط الحكومة وإلغاء قرار رفع أسعار الوقود.

    ومنذ أكثر من أسبوعين ينفذ الحوثيون اعتصامات بمداخل العاصمة صنعاء، وقرب مقار وزارات وسط المدينة، للمطالبة باستقالة الحكومة والتراجع عن قرار صدر مؤخراً برفع أسعار الوقود، وقد فشلت لجنة رئاسية في تحقيق أي انفراج في الأزمة حتى اليوم.

    وجاء تصعيد الجماعة، التي تتخذ من صعدة (شمال) مقراً لها، في صنعاء، بعد أن سيطرت على محافظة عمران، الشهر الماضي، عقب هزيمة اللواء 310، ومقتل قائده العميد الركن حميد القشيبي.

    ونشأت جماعة الحوثي، التي تنتمي إلى المذهب الزيدي الشيعي، عام 1992 على يد حسين بدر الحوثي، الذي قتلته القوات الحكومية منتصف عام 2004؛ ليشهد اليمن 6 حروب (بين عامي 2004 و2010) بين الجماعة المتمركزة في صعدة (شمال)، وبين القوات الحكومية؛ خلفت آلاف القتلى والجرحى من الجانبين.

    ويُنظر لجماعة الحوثي بأنها تسعى لإعادة الحكم الملكي الذي كان سائداً في شمال اليمن قبل أن تطيح به ثورة 26 سبتمبر/ أيلول 1962.

  • إيران: سنروج لثورتنا بين السنة في موسم الحج

    إيران: سنروج لثورتنا بين السنة في موسم الحج

    قال ممثل خامنئي في مؤسسة الحج والزيارة الإيرانية، علي قاضي عسكر، في تصريحات له، الجمعة: “عندما نجتمع مع أهل السنة من الدول العربية أثناء مناسك الحج، سنحثهم على إعلان بيعتهم للمرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية والمرجعية الدينية، علي خامنئي، من خلال حملة ترويج واسعة للثورة الإيرانية”.

    ونقل موقع “مشرق نيوز” الإيراني، عن ممثل خامنئي في المؤسسة التي يشرف عليها خامنئي مباشرة، قوله: “إن مناسك الحج تعتبر مناسبة هامة للتواصل والتعرّف على كافة المسلمين في العالم، وخاصة المسلمين السنة من الدول العربية، ومنذ عدة سنوات بذلنا جهدا كبيرا لنشر الوعي والترويج للثورة الإيرانية الإسلامية بين المسلمين في الحج”.

    وأوضح عسكر أنه “عندما نجتمع مع المسلمين السنة أثناء مناسك الحج يشكون عدم وجود قائد أو مرشد عربي متسمك بالقرآن والسنة في بلادهم، ويعتبرون ذلك سببا أصيلا في ضياع حقوقهم، وضياع بلدانهم”،على حد قوله.

    وأضاف المسؤول الإيراني أن المسلمين السنة في الحج “دائما ما يرغبون بإعلان بيعتهم للمرشد الإيراني عندما نلتقي معاهم بمكة المكرمة والمدينة المنورة، ويبدون استعدادهم للمجيء إلى إيران للقاء خامنئي، وإعلانهم بيعته”.

    وقال ممثل خامنئي: “إذا أستثمرنا ظروف الحج بشكل صحيح، نستطيع أن نحقق مكاسب مهمة وكبيرة هناك”.

    وتابع: “نحن الإيرانيون نستحق ونستطيع أن نمثل ثورتنا سياسيا ودينيا واجتماعيا بين المسلمين، وأن نطرح عليهم هذه المسائل والقضايا الهامة في الحج، ليتم نشرها بين عامة المسلمين هناك”.

    يشار إلى أن إيران تستخدم فترة مناسك الحج للاختلاط مع المسلمين من خلال بعثاتها التي تدخل السعودية، وتقوم بمحاولة استقطاب المسلمين الوافدين للحج من الدول العربية والدول الإفريقية “تحت مشاريع المنح الدراسية والعمل في إيران”، وفق محللين.

  • “مجتهد” وبالتفاصيل يشرح دور السعودية ودول الخليج والأردن في التحالف الأمريكي ضد “داعش”

    “مجتهد” وبالتفاصيل يشرح دور السعودية ودول الخليج والأردن في التحالف الأمريكي ضد “داعش”

    وطن (خاص) طبقا لمصادر المغرد الشهير “مجتهد” في المخابرات السعودية فإن نتائج السعي الأمريكي لإنشاء حلف ضد “الدولة” اثمر على عدة اتفاقات وتفاهمات
    وعدد “مجتهد: تلك التفاهمات عبر تغريدات تابعتها “وطن” بأن أمريكا طلبت من كل الدول الإقليمية دعما جويا وبريا ولوجستيا ومخابراتيا وانتهت بالتالي:
    رفض تركيا بالكامل لأي دعم جوي أو بري أو لوجستي وعدم السماح باستخدام القواعد إلا ما تلزمه فيه اتفاقيات الناتو مع الموافقة على تنسيق مخابراتي.
    أما فيما يتعلق بالأردن أشار مجتهد إلى تعاون مخابراتي ودعم لوجستي وفتح الأجواء والقواعد وتعاون القوات الخاصة فقط دون مشاركة قوت برية نظامية
    وعن السعودية تأكد مجتهد على تعاون مخابراتي (وعشائري) ولوجستي وفتح الأجواء والقواعد والموانيء وميزانية مفتوحة لدعم الحرب ولم تطلب أمريكا مشاركة برية سعودية.
    وقال ان دول الخليج موقفها مثل السعودية لكن الكويت والإمارات والبحرين أكثر حماسا من قطر وعمان.
    واشار مجتهد إلى ان كل الدول الأوربية وبقية الحلفاء في الناتو اعتذرت عن تدخل بري وأبدت الاستعداد لعمليات خاصة فقط لمهمات محدودة وبعضها سيساعد في القصف الجوي.
    وحول المشاركة البرية قال مجتهد: انتهت إلى ما بدأت به: إيران والجيش العراقي والأكراد والجيش السوري وفصائل الصحوات التابعة للائتلاف الوطني (الجيش الحر)
    وفصل الأمر قائلا: في العراق يساهم الجيش العراقي بـ 60% إيران 35% البشمركة 5% في سوريا الجيش السوري ومعه حزب الله 75% وصحوات الائتلاف 25%
    وأكد المغرد الشهير ان كل مزاعم أمريكا عن عدم وجود تنسيق مع إيران كاذبة. موضحا: صحيح أن التنسيق غير مباشر لكنه تنسيق حقيقي وتفصيلي عن طريق الجيش العراقي والبشمركة
    وختم قائلا: أما التنسيق الأمريكي مع النظام السوري فقد أكدت المصادر السعودية أنه موجود وأن الوسيط هو مخابرات الإمارات

  • خامنئي يوافق على التحالف العسكري مع “الشيطان الأكبر” في العراق بقيادة سليماني

    خامنئي يوافق على التحالف العسكري مع “الشيطان الأكبر” في العراق بقيادة سليماني

    قال موقع بي بي سي أن المرشد الأعلى للثورة الإيرانية، آية الله علي خامنئي، وافق على إجراء اتصالات مع المسؤولين العسكرييين الأمريكيين في العراق بهدف دعم الجهود الرامية إلى هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية الذي استولى على مناطق واسعة من العراق.
    وقالت مصادر في إيران رفضت الكشف عن هويتها إن خامنئي وافق على تولي الجنرال قاسم سليماني، رئيس الحرس الثوري الإيراني، تنسيق العمليات ضد تنظيم الدولة الإسلامية في شمالي العراق التي تشنها القوات الأمريكية والكردية (البيشمركة) والعراقية ضد الدولة الإسلامية.
    وتداولت مواقع التواصل الاجتماعي صورا لرئيس الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، وهو يزور المنطقة كما يبدو في الوقت الذي نجحت خلاله قوات كردية وعراقية ومقاتلون محليون في فك العزلة التي فرضها تنظيم الدولة الإسلامية على بلدة آمرلي شمالي العراق.
    وتنظر إيران التي تتبع المذهب الشيعي إلى تنظيم الدولة الإسلامية السني المتشدد الذي يعتبر الشيعة “زنادقة” على أنه يشكل خطرا جسيما عليها.
    وكانت إيران تعارض التدخل العسكري الأمريكي في العراق.
    لكن الضربات الجوية الأمريكية على مواقع تنظيم الدولة الإسلامية ساعدت في تمكن الميليشيات التي تحظى بدعم إيران والقوات الكردية الشهر الماضي في فك حصار بلدة أمرلي.
    وكان قادة عسكريون أمريكيون أعلنوا عن قناعتهم بأن هناك حاجة لخوض حرب معقدة وطويلة الأمد، تشمل التدخل في سوريا والعراق، من أجل استئصال “الخلافة” التي أسسها تنظيم “الدولة الإسلامية” من البلدين.
    وسيكون من الضروري تغيير الكثير من الأطر والعلاقات والتحالفات السياسية لضمان نجاح الحملة على تنظيم الدولة الإسلامية.

  • إيران تعتزم بناء محطة توليد كهرباء في جزيرة أبو موسى والإمارات مشغولة بمحاربة الإسلاميين

    إيران تعتزم بناء محطة توليد كهرباء في جزيرة أبو موسى والإمارات مشغولة بمحاربة الإسلاميين

    وطن- في وقت وضعت فيه الإمارات نفسها كرأس حربة لمحاربة الإسلاميين من مصر مرورا بغزة ووصولا إلى ليبيا تعتزم إيران بناء محطة لتوليد الطاقة الكهربائية في جزيرة “أبو موسى” الإماراتية، بالخليج العربي، والمحتلة من قبل إيران منذ (1971).

    ونقل خبر لوكالة أنباء (مهر) الإيرانية عن نائب وزير الطاقة الإيراني هوشنك فلاحتيان، أن بلاده ستبدأ بإنشاء محطة جديدة لتوليد نحو (500) ميغاواط سنوياً من الطاقة الكهربائية في جزيرة “أبو موسى”، إحدى أكبر الجزر في الخليج العربي.

    وقال الوزير: “جميع المعدات الخاصة ببناء تلك المحطة، تم إحضارها إلى الجزيرة، وستبدأ أعمال بنائها في الأشهر القليلة المقبلة”.

    بدء إنتاج أول فيلم سينمائي في جزيرة (أبوموسی) المحتلة من قبل إيران

    وفى سياق متصل أوضح فلاحيتان، أن الشهر الحالي سيشهد افتتاح أول محطة إيرانية لإنتاج الطاقة الكهربائية، والمياه العذبة في جزيرة “قشم”، مبيناً أن تلك المحطة ستنهي لعدة سنوات مقبلة، مشكلتي المياه، والكهرباء، اللتان تعاني منهما الجزيرة.

    وتشهد العلاقات الإماراتية – الإيرانية تجاذبات سياسية، بسبب الجزر الثلاث (طنب الصغرى – طنب الكبرى – أبو موسى) الواقعة في مضيق هرمز، عند مدخل الخليج العربي، والتي سيطرت عليها إيران عام (1971) مع انسحاب القوات البريطانية من المنطقة.

    ولا يمر اجتماع سياسي خليجي، أو دولي، تشارك فيه الإمارات، إلا وتطالب إيران بتحرير جزرها الثلاث، في حين تقول إيران إن الجزر تابعة لها منذ زمن طويل، وأنها دخلت تحت الحكم البريطاني لفترة قصيرة، امتدت من عام (1903-1971)، عندما عادت الجزر للسيادة الإيرانية.

    ويذكر أن النظام الإيراني دعا سابقاً، الإمارات العربية المتحدة، لإجراء مفاوضات من أجل “إزالة بعض سوء الفهم الحاصل بين البلدين”، فيما يخص الجزر التي تحمل أهمية لوقوعها في مضيق هرمز الغني بالبترول.

  • عندما يرقص قاسم سليماني في العراق

    عندما يرقص قاسم سليماني في العراق

    انتشر فيديو على “يوتيوب” يظهر قائد فليق القدس الذراع الإقليمي للحرس الثوري الإيراني الجنرال قاسم سليماني وهو يرقص فرحا إلى جانب عدد من المسلحين الشيعة العراقيين، قيل بأنه بالقرب من بلدة آمرلي العراقية.

    ومن خلال مشاهدة الفيديو تسمع أغنية عراقية يرقص على وقعها سليماني ومن معه من عناصر المليشيات التي شاركت إلى جانب الجيش العراقي والبيشمركة الكردية وبغطاء جوي أميركي ضد تنيظم داعش.

    وحسب ما جاء في الصفحة التي نشرت الفيديو فإن قاسم سليماني ومن معه يرقصون فرحا بعد دحر قوات داعش التي كانت تحاصر بلدة آمرلي الشيعية منذ شهرين.

    ونقلت بعض وسائل الإعلام مشاهد لكسر الحصار عن بلدة آمرلي ومنطقة سليمان بك المحيطة بها حيث تكشف عن التعاون الوثيق بين الجيش العراقي ومقاتلين أكراد وميليشيات شيعية وحضور عسكري إيراني مشهود تمثل في الدعم والتسليح.

    وجاءت النهاية السريعة للحصار الذي فرضه داعش على البلدة التي تقطنها أغلبية تركمانية شيعية يوم الأحد، إثر الهجوم المشترك لهذه القوات، بالاستفادة من غطاء جوي أميركي وفي وقت متأخر من يوم السبت الماضي.

     

     

     

  • العريفي: طهران أرادت نشر التمتع بالرجل وفاحشة المتعة في السودان فتم اغلاق ملحقيتها الثقافية

    العريفي: طهران أرادت نشر التمتع بالرجل وفاحشة المتعة في السودان فتم اغلاق ملحقيتها الثقافية

    هاجم الداعية الإسلامي، محمد العريفي الذي يعتبر أحد وجوه تيار الصحوة في المملكة العربية السعودية، الثلاثاء، إيران وما وصفه بمحاولات كانت تقوم بها بهدف تشييع أهل السودان، وذلك بعد وقت قليل على قيام الحكومة السودانية بإغلاق الملحقية الثقافية الإيرانية.

    وقال العريفي في سلسلة من التغريدات على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي، تويتر ونقلها موقع سي ان ان: “دعتهم إيران للسجود لغير الله وتعظيم البشر كتعظيم الله.. ودعتهم إيران لنشر الفاحشة باسم المتعة بالنساء! أعوذ بالله أن ترى نساء السودان العفيفات هكذا.. دعتهم للتمتع بالذكر إلم يجد أنثى!”

    وتابع قائلا: “زرتُ السودانيين وجدتهم الأكثر حباً لنبينا وآل بيته وصحابته وفيهم أحفادٌ لهم.. دعتهم إيران للخزي والتلطخ بالطين والغائط والتشبه بالكلاب.. لكنهم لا يبتدعون.. دعتهم إيران أن يعتقدوا أن علياً هو ربهم الذي يحاسبهم يوم القيامة، وحاشا علياً أن يرضى بذلك.”

    ودعا العريفي في تغريدة منفصلة: “ينبغي لدول الإسلام عامة والسعودية ودول الخليج وتركيا التعاون مع السودان اقتصادياً وثقافياً فهي عُمق للإسلام كبير..”

    وختم العريفي سلسلة تغريداته قائلا: “أقسم بالله أني أتمنى للشيعة الخير والحق وأعلم أن كثيراً منهم مُغيّبون عن حقيقة المذهب ربّ اهدنا جميعاً لما ترضاه.”