الوسم: إيران

  • مرض خامنئي بعتبر قضية أمن قومي والحرس الثوري يختار خليفته!

    مرض خامنئي بعتبر قضية أمن قومي والحرس الثوري يختار خليفته!

    بيروت ـ من باباك دغانبيشه ـ (رويترز) – أثارت صور الزعيم الاعلى الايراني آية الله علي خامنئي التي بدا فيها واهنا يرقد على سرير المرض تساؤلات عن مدى خطورة حالته ومن يمكن ان يخلفه.

    وفي اوائل سبتمبر ايلول أعلن خامنئي بشكل مفاجيء انه سيخضع للجراحة وطلب من الناس الدعاء له بالشفاء. وما حدث بعد ذلك كان غير مسبوق في تاريخ الجمهورية الاسلامية التي قامت قبل 35 عاما.

    فقد زار الزعيم الاعلى (75 عاما) على سرير المرض كبار المسؤولين ومنهم الرئيس حسن روحاني ورئيس السلطة القضائية ورئيس البرلمان والتقطت لهم صور الى جواره نشرت في المواقع الاخبارية الايرانية. حتى الرئيس الايراني السابق محمود أحمدي نجاد الذي كانت علاقته متوترة مع الزعيم الاعلى جاء لزيارته.

    وتدور شائعات حول خامنئي منذ سنوات. لكن لم يحدث من قبل ان اهتمت وسائل الاعلام بهذا الشكل بصحة الزعيم الاعلى الذي له القول الفصل ويتمتع بسلطة دستورية على السلطة التنفيذية والتشريعية والقضائية بالاضافة الى الجيش والاعلام.

    وقال رئيس الفريق الجراحي انه اجريت لخامنئي جراحة في البروستاتا استغرقت أقل من نصف ساعة استخدم خلالها مخدر ايراني الصنع. وقال الجراحون ان خامنئي كان واعيا ويتحدث طوال الجراحة.

    ويقول خبراء انه اذا تدهورت الحالة الصحية لخامنئي سيكون على رجال الدين وعلى الحرس الثوري الاتفاق على من سيخلفه سريعا اذا كانت البلاد تريد ان تتفادى فترة من عدم الاستقرار السياسي.

    وقال مهدي خلجي وهو زميل كبير سابق في معهد واشنطن لسياسة الشرق الادني وهو الان الرئيس التنفيذي لمركز آيديا للفنون والثقافة “مرض الزعماء في دول غير ديمقراطية يعتبر قضية أمن قومي.”

    *صراع ينتظر ايران

    حتى الان ومنذ الثورة الاسلامية عام 1979 شهدت ايران اثنين فقط شغلا منصب الزعيم الاعلى فقد خلف خامنئي عام 1989 الزعيم الراحل ومؤسسس الجمهورية الاسلامية آية الله روح الله الخميني.

    وينتخب من يشغل هذا المنصب مجلس الخبراء الذي يضم في الاغلب رجال دين من الحرس القديم. لكن يرى الخبراء ان الحرس الثوري وهو أعلى قوة في الجيش ويشارك بقوة في ادارة عجلة الاقتصاد سيكون له دور في هذا الاختيار.

    وعلى مدى العام المنصرم تصدى الحرس الثوري بقوة لمحاولات حكومة روحاني للحد من نفوذه على الاقتصاد والسياسة الخارجية الى جانب البرنامج النووي الايراني المثير للجدل الذي تتفاوض طهران بشأنه مع القوى العالمية الكبرى.

    ولن يهمش الحرس الثوري بسهولة في المحادثات عن الزعيم القادم.

    وقال كريم سجادبور وهو خبير في الشأن الايراني في معهد كارنيجي للسلام الدولي “من غير المرجح ان يذعن (الحرس) لمجموعة من رجال الدين المسنين في اختيار من سيكون القائد الاعلى القادم للجيش.”

    وتوقع علي انصاري مدير معهد الدراسات الايرانية في جامعة سانت اندروز مشاكل في الخلافة. وقال “لا اعتقد ان الامر سيكون سلسا مهما حدث. سيحدث صراع.”

    وكان اختيار خامنئي غير متوقع عقب وفاة الخميني لانه في ذلك الوقت لم يكن يعتبر من كبار رجال الدين. لكنه على مدى 25 عاما رسخ سلطته وكان ذلك الى حد كبير من خلال كسب تأييد الحرس الثوري.

    *خامنئي يدعو للوحدة

    وازدادت عملية اختيار الزعيم الاعلى الجديد تعقيدا في اوائل يونيو حزيران حين قالت وكالة انباء الجمهورية الاسلامية الايرانية ان رئيس مجلس الخبراء آية الله محمد رضا مهدوي كني (83 عاما) دخل في غيبوية وهو مريض بالقلب.

    وقاد هذا الى تكهنات بأن صراعا على السلطة ومفاوضات عالية المستوى لاختيار الزعيم الاعلى الجديد بدأت بالفعل داخل مجلس الخبراء.

    وخلال اجتماع للمجلس عقد في سبتمبر ايلول دعا خامنئي نفسه الى الوحدة. وقال طبقا لما ورد في نص نشر على موقعه الشخصي “هناك اختلاف في التوجه بشأن القضايا السياسية كبيرها وصغيرها. لكن هذه الخلافات لا يمكنها ان تقضي على وحدة البلاد والقدرة على تفهم المشاعر داخل البلاد. يجب ان يبقى الكل معا.”

    ومن المرشحين المحتملين لخلافة خامنئي الرئيس السابق للسلطة القضائية آية الله محمود هاشمي شهرودي نائب رئيس مجلس الخبراء. ويقول خبراء ان شهرودي هو مرشح يؤيده خامنئي وقبل كل شيء يعتقد انه يحظى بتأييد الحرس الثوري.

    وهناك مرشح آخر هو علي أكبر هاشمي رفسنجاني وهو رئيس سابق لايران يلعب دورا بارزا في السياسة الايرانية منذ عام 1979. لكنه بلغ الثمانين من عمره ويعتقد انه مسن بالنسبة للمنصب بالاضافة الى وجود عدد لا يؤيده بين المتشددين السياسيين.

    اما المرشح المحتمل الثالث فهو آية الله صادق لاريجاني الرئيس الحالي للسلطة القضائية الذي رشح للمنصب مرتين على يد خامنئي. وهو يأتي من أسرة ذات نفوذ سياسي فله شقيق يرأس البرلمان والثاني شغل العديد من المناصب الحكومية الرفيعة. لكنه لا يعتبر من رجال الدين الكبار ومن غير المرجح ان يحصل على تأييد كبير من الحرس القديم.

    وسيتمتع من سيخلف خامنئي على الارجح بنفس القدر من السلطة في هذا المنصب. وقال خلجي من مركز آيديا “رجال الدين يبحثون عمن سيحمي مصالح رجال الدين. والحرس الثوري يبحث عمن يحمي مصالح الحرس الثوري. ما من طرف منهما يريد ان يأتي شخص ويسيطر عليه.”

    وتسببت الانتخابات الرئاسية التي اختلف على نتائجها عام 2009 في اندلاع احتجاجات في الشوارع أعقبها موجة من الاعتقالات شملت اثنين من مرشحي الرئاسة حددت اقامتهما في المنزل.

    واذا وضع ذلك في الاعتبار فيمكن ان تؤدي عملية معقدة لاختيار زعيم أعلى للبلاد وعملية انتقال السلطة التي ستلي ذلك الى تفجر اضطرابات. وقال عباس ميلاني مدير برنامج الدراسات الايرانية في جامعة ستانفورد “اذا تغير فجأة هذا التوازن غير المريح ستحدث انتفاضات غير مخططة أو عواقب غير مقصودة.”

  • لاريجاني لرؤساء عرب: انتبهوا ان امريكا ستنبذكم كما فعلت بصدام

    لاريجاني لرؤساء عرب: انتبهوا ان امريكا ستنبذكم كما فعلت بصدام

    قال رئيس مجلس الشورى الاسلامي علي لاريجاني مخاطبا قادة بعض الدول التي انضمت الى الائتلاف الامريكي ضد “داعش”، انتبهوا ان امريكا ستنبذكم كما فعلت بصدام.
    واضاف لاريجاني الذي كان يتحدث في مراسم اختتام المعرض الوطني الخامس لكتاب الدفاع المقدس، ان الغرب بات يرسل المستشارين الي العراق ويدبر مخططا جديدا لسوريا ويريد من خلال تدريب بعض القوات العسكرية وارسالها الى سوريا لتمهيد الارضية لاحتلال هذا البلد.
    واوضح ان امريكا تريد المزيد من النفوذ العسكري في العراق وتبحث عن ايصال عناصرها الى مراكز السلطة في سوريا.
    وفي جانب اخر من كلمته اشار رئيس مجلس الشورى الاسلامي الى ان جميع احداث المنطقة مثل حرب الـ33 يوما و الـ 22 يوما مستلهمة من حقبة الدفاع المقدس والثورة الاسلامية في ايران واضاف : علينا ومن خلال اعادة دراسة احداث الحقبة الدفاع المقدس التخطيط لمستقبل افضل.
    واستعرض ظروف البلاد ما قبل الثورة وما بعدها وقال : لقد كان صدام يعلم جيدا بان الهجوم على ايران قبل الثورة يعني الهزيمة، ولذلك فانه انتظر الى فترة كان يتصور ان القوات المسلحة الايرانية في حالة ضعف .
    وتابع قائلا : الحقيقة هي انه كلما افتقرت القوات المسلحة الى الاقتدار او ظهر عليها الضعف فانها ستثير وساوس الاعداء وكلما تحلت بالاقتدار فانها ستشكل قوة رادعة، محذرا من ان التغافل عن تعزيز قدرات القوات المسلحة ستكبد البلاد كلفة باهظة.
    وراى لاريجاني ان الاحداث الاخيرة التي تشهدها المنطقة هي بفعل العملاء الامريكيين واضاف : قد لا نرى تواجدا امريكيا مباشرا في احداث المنطقة ولكنها من العناصر المحرضة .
    واشار الى الهجوم الامريكي على البنى التحتية السورية وقال : تشاهدون انهم فرضوا اتفاقية امنية على افغانستان في حين ان حبر التوقيع على قرار رئاسة الجمهورية لم يجف بعد وقد كونوا ائتلافا لتدمير البنى التحتية السورية.
    ونصح الدول العربية المشاركة في الائتلاف الامريكي المزيف وقال : ان صدام كان يتطلع الى ان يكون بطل العرب، والدول الاخرى التي تتطلع الى تحقيق هذا الامل ولها تطلعات اخرى وتتحمل اعباء امريكا، عليها ان تعرف بان امريكا ستنبذها في النهاية.

     

  • أمريكا تعترف: ناقشنا إيران حول الإستراتيجية الجديدة ضد داعش

    أمريكا تعترف: ناقشنا إيران حول الإستراتيجية الجديدة ضد داعش

    اعترفت الناطقة بلسان وزارة الخارجية الأمريكية “جن ساكي” اليوم الاثنين بإجراء الإدارة الأمريكية حوار ونقاش مع ايران حول الإستراتيجية الأمريكية الجديدة لمواجهة حركة داعش.

    وقالت الناطقة إن ممثلين عن أمريكا التقوا على هامش المفاوضات النووية الجارية هذه الأيام بممثلين إيرانيين وناقشوا معهم الإستراتيجية الأمريكية الجديدة.

    وأكدت الناطقة عدم وجود تعاون عسكري أمريكي إيراني رغم الحوارات التي جرت حول الإستراتيجية الجديدة.

  • مدیر مکتب خامنئي: ما يحصل في اليمن يعد استمرارا للصحوة الإسلامية

    مدیر مکتب خامنئي: ما يحصل في اليمن يعد استمرارا للصحوة الإسلامية

    أكد «محمدي كلبايكاني»، مدير مكتب «آية الله خامنئي» المرشد الأعلى بإيران أن الجمهورية الاسلامية الإيرانية كانت ولاتزال في طليعة الدول المحاربة للإرهاب بالعالم، منوها بعدم اهتمامها للتصريحات المتناقضة للإدارة الأمريكية حول «داعش».

    و في معرض الإجابة عن التعليقات الاخيرة لـ«كيسينجر» بأن ايران أخطر من «داعش» والذي يتناقض مع الموقف الامريكي المعلن، وهي أنها وضعت ايران على لائحة الدول التي تتعاون في مكافحة داعش قال «كلبايكاني»: «إننا لا نعير أهمية لهذه التصريحات المتناقضة، والأمريكيون أنفسهم يتخبطون ولايفقهون ما يقولون».
    وفي مقابلة خاصة مع «وكالة أبنا» أضاف «كلبايكاني»: «الجميع يعلم أن الجمهورية الإيرانية الإسلامية هي في الخط الأول في مواجهة الإرهاب، وأنها تقوم بكل ما هو مطلوب في هذا الصدد، ولا يخفى على أحد ان الجمهورية الإيرانية الإسلامية كانت ضحية الإرهاب طوال هذه السنين من بعد انتصار الثورة المباركة والى الآن ، كما أنها قدمت شهداء كثر ولحقت بها خسائر مادية كثيرة في هذه المواجهة».

    وحول الأحداث الجارية في اليمن وباكستان والبحرين والبلدان الإسلامية الاخرى، وكيف يرى مستقبل الصحوة الاسلامية في المنطقة قال«كلبايكاني»: «إن كلمات قائد الثورة كانت واضحة واستراتيجية حول هذا الموضوع حيث قال: «إن الصحوة الاسلامية على الرغم انها توقفت في الظاهر على ما يبدو لكن لا يمكن لها ان تتوقف»، وخير دليل على ما قاله هو ما يجري اليوم في اليمن».

    وأشار إلى تظاهرات الحوثيين السلمية في اليمن قائلا: «من كان يتصور أن «السید عبدالملك» يمتلك هكذا قدرة ويستطيع أن يحرك الملايين، ويقود أكبر حركة احتجاجة في اليمن؟ وهذا ناتج في الحقيقة عن الصحوة الإسلامية».

    وكالة أبنا

  • الغارديان: الإجهاز على الدولة الإسلامية يقلق السعودية والإمارات لأنه سيقوي إيران وحلفاءها

    الغارديان: الإجهاز على الدولة الإسلامية يقلق السعودية والإمارات لأنه سيقوي إيران وحلفاءها

    نشرت صحيفة الغارديان تقريرا لمحرر شؤون الشرق الأوسط «إيان بلاك» حول الصعوبات التي تحيط بمشاركة دول عربية في الغارات التي تستهدف تنظيم «الدولة الإسلامية» في العراق والشام.

    بدأ التقرير بالإشارة إلى أن «مشاركة دول عربية في الغارات التي تقودها الولايات المتحدة لها أهمية رمزية في تبديد الانطباع بأن هذه حرب أمريكية أخرى في الشرق الأوسط».

    لكن «بلاك» قال إنه على الرغم من أن السعودية والإمارات وقطر لديها المئات من المقاتلات المتطورة، إلا إن دول مجلس التعاون في الخليج لا خبرة لديها تقريبا في العمل المشترك.

    ولفت إلى أن بعض الصعوبات بدأت في الظهور بالفعل، مثل رفض تركيا السماح باستخدام قواعدها لشن غارات جوية.

    وأضاف المحرر أن كلا من السعودية والإمارات «تخشى من أن الإجهاز على تنظيم الدولة الإسلامية سيقوي من إيران وحلفائها أو وكلائها في بغداد ودمشق».

    كما أن الدولتين قلقتان بشأن ما إذا كان الرئيس الأميركي «باراك أوباما» سيستمر في هذه المهمة حتى نهايتها، وذلك على ضوء موقفه من الحرب السورية وعدم قيامه بشيء بعد استخدام الرئيس السوري بشار الأسد الأسلحة الكيمياوية.

  • وزير الخارجية البحريني: حزب الله لا يقل خطرا عن داعش

    وزير الخارجية البحريني: حزب الله لا يقل خطرا عن داعش

    دعا الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة، وزير الخارجية البحريني، إلى القضاء على جميع المجموعات الإرهابية في المنطقة التي تشكل خطرا لا يقل عن خطر ما يسمى بـ”داعش”، واصفا حزب الله الشيعي في لبنان بأنه أحد تلك المجموعات، على حد قوله.

    جاء ذلك خلال كلمته في المؤتمر الدولي من أجل الأمن والسلام في العراق الذي يعقد في العاصمة الفرنسية باريس، ونشرت نصها وكالة الأنباء البحرينية.

    وأعلن وزير الخارجية البحريني عن استعداد بلاده لاستضافة مؤتمر دولي لمكافحة تمويل الإرهاب يشارك فيه ممثلي الدول المتخصصين في هذا المجال.

    وأشار وزير الخارجية البحرينية إلى “أهمية القضاء على جميع المجموعات الإرهابية في المنطقة التي تشكل خطرا لا يقل عن خطر ما يسمى بداعش كحزب الله الإرهابي وغيرها من منظمات إرهابية بالمنطقة”.

    وأكد على “ضرورة التصدي لها بكل حزم والقضاء عليها وإيجاد السبل الكفيلة بضمان عودة الأمن والاستقرار في المنطقة”.

    وشدد على ضرورة العمل والتعاون في 3 محاور من أجل القضاء على ما يسمى بتنظيم “داعش” وهي المحور العسكري ومحور التمويل والمحور الأيديولوجي لما يرتكبه هذا التنظيم من جرائم بشعة في حق المدنين في العراق وسوريا من كافة الطوائف والأديان، بحسب الوزير البحريني.

    وتشهد البحرين حركة احتجاجية بدأت في 14 فبراير 2011، وتقول السلطات إن جمعية “الوفاق” الشيعية المعارضة تقف وراء تأجيجها.

  • الحوثيون يطالبون بسفير لدى إيران.. وفتح مكاتب لـ “حزب الله” بصنعاء

    الحوثيون يطالبون بسفير لدى إيران.. وفتح مكاتب لـ “حزب الله” بصنعاء

    كشفت مصادر مطلعة عن أسباب عرقلة التوصل إلى اتفاق نهائي بين السلطات اليمنية والحوثيين يشمل تشكيل حكومة جديدة, وخفض أسعار المشتقات النفطية, ورفع الاعتصامات من صنعاء لإنهاء الأزمة القائمة منذ أسابيع.

    وقالت المصادر، إن عددًا من البنود التي طرحها ممثلو الحوثي خلال الاجتماع الذي عقد أمس الأول بمنزل الدكتور عبدالكريم الإرياني، الأمين العام لحزب “المؤتمر الشعبي العام” قد أعاقت إتمام الاتفاق بين السلطة وجماعة الحوثي بعد أن تفاهموا على تخفيض 500ريال من أسعار المشتقات النفطية وعلى حكومة الوحدة الوطنية، وعلى تنفيذ المطالب الثلاثة التي تضمنها ببيان مجلس الأمن الأخير بالانسحاب من صنعاء ومحيطها ومن محافظة عمران وإيقاف المواجهات في مأرب والجوف.

    وأكدت المصادر أن الحوثيين اشترطوا تعيين سفير مقيم ومفوض فوق العادة محسوب على جماعتهم لدى إيرا, كما اشترطوا بعثة تعليمية وثقافية لحوزتي قم والنجف في اليمن، من خلال ممثلين للمرجعيات، على غرار وجود ممثلين في اليمن لمرشد جماعة الإخوان المسلمين والجماعات السلفية، بحسب ما نقلت مصادر صحفية يمنية.

    كما اشترط الحوثيون عودة أنشطة الهلال الأحمر الإيراني في اليمن من خلال إعادة فتح المستشفى والمركز الإيراني بصنعاء وفتح فروع في المحافظات والمناطق على غرار المستشفيات السعودية في حجة وصعدة وعدن, وفق المصادر.

    كما اشترط الحوثيون إنشاء جامعة دينية في الجامع الكبير بصنعاء وفتح فروع لها بالمحافظات أسوة بجامعة الإيمان، وطالبوا بقطعة أرض موازية لجامعة الإيمان التي لا تقل عن 40ألف لبنة صرفت للشيخ عبدالمجيد الزنداني من أراضي الدولة والمعسكرات مكافأة على مشاركته في حرب صيف 94م.

    وأضافت المصادر، أن جماعة الحوثي اشترطت فتح مكاتب لحركات المقاومة الشيعية في صنعاء مثل حزب الله اللبناني وجماعة بدر وحزب الله العراقي على غرار مكاتب حركة المقاومة الإسلامية حماس الفلسطينية، وكذا الترخيص بإنشاء مدارس دينية تمولها الدولة على غرار مدارس تحفيظ القرآن الكريم التابعة لحزب التجمع اليمني للإصلاح (إخوان اليمن) والتي تدفع الدولة ميزانيتها كجزء من وزارة التربية والتعليم.

    وأردفت المصادر، أن الحوثيين اشترطوا شطب ما يتعلق بتمرد مؤسس الجماعة حسين الحوثي في المناهج الدراسية واستبداله بالاعتذار الذي قدمته حكومة الوفاق لصعدة والجنوب في مؤتمر الحوار الوطني الشامل.

    وأكدت المصادر، أن جماعة الحوثي اشترطت تجريم قيادات النظام السابق التي شاركت في الحروب الستة على صعدة.

  • سجن بريطانية في إيران لمشاهدتها مباراة كرة طائرة للرجال

    قضت محكمة إيرانية بسجن سيدة بريطانية من أصل إيراني، لمدة تزيد عن شهرين، لمحاولتها مشاهدة مباراة كرة طائرة للرجال.
    جاء اعتقال غنوشة غفامي، البالغة من العمر خمسة وعشرين عاماً، ضمن أكثر من عشرة نساء أثناء محاولتهن دخول ملعب، حيث كان فريق الرجال الوطني الإيراني يلاعب إيطاليا، في يونيو/ حزيران الماضي.
    كان قد أطلق سراح غفامي بعد اعتقالها أول مرة، إلا أنها اعتقلت مرة أخرى عندما عادت لجمع متعلقاتها من السجن في وقت لاحق.
    ونقلت غفامي إلى سجن إيفين سيء السمعة في طهران، والمعروف عنه أنه معتقل السجناء السياسيين والصحافيين.
    وعلى إثر هذه القضية، قامت مجموعة من المتعاطفين مع غفامي، بإطلاق حملة عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” من أجل إطلاق سراحها. واجتذبت الحملة ما يقرب من تسعة آلاف عضو، تظاهر العديد منهم أمام مباريات أخرى لكرة الطائرة.
    وصرّحت وزارة الخارجية البريطانية بأنها على دراية بتفاصيل القضية وتحاول التدخل، لكن التواجد الدبلوماسي البريطانية محدود في إيران.
    يذكر أنه وفقاً لقانون صدر عام 1979 بعد قيام الثورة الإسلامية، فإن الاحتشاد والاختلاط في مباريات حيث لا يرتدي الرجال ملابسهم بشكل تام، يُعدّ أمراً مخالفا لقواعد الإسلام.
    وعبر نشطاء حقوق الإنسان في إيران، عن أملهم بمزيد من الحرية في عهد الرئيس المعتدل حسن روحاني، الذي يأملون منه إصدار المزيد من القوانين التي تخفّف من القيود على الحريات، والتوجه نحو المساواة بين الجنسين، بيد أنهم يرون أن المؤسسة الدينية مازالت تحت التأثير القوي والمباشر للمرشد الأعلى للثورة الإيرانية آية الله علي خامنئي.

  • لا “مرشد” بعد خامنئي.. والصراع على خلافته سيحتدم

    لا “مرشد” بعد خامنئي.. والصراع على خلافته سيحتدم

    كشفت مصادر إعلامية لبنانية أن الحديث بدأ عن خليفة المرشد الأعلى لإيران في أعقاب الإعلان عن دخول “المرشد” إلى المستشفى جراء إصابته بمرض عضال هو “سرطان البرستات”.

    وتشير معلومات هذه المصادر إلى أن الصراعات داخل النظام الإيراني سوف تحول دون أن يخلف أي ولي فقيه المرشدَ” الحالي علي خامنئي، وأن هذا المنصب سيبقى شاغرا على الأرجح إلى أن يُحسم أمره.

    وأضافت أن خامنئي كان يعمل لتولية نجله مكانه، وبالتالي فلم ولن يسمي أي شخص لخلافته، في حين أن رئيس مصلحة تشخيص النظام هاشمي أكبر رفنسجاني يعتبر نفسه الأكثر تأهيلا لتولي منصب الولي الفقيه، وهذا ما يرفضه الحرس الثوري الايراني جملة وتفصيلاً.

    ذلك أن “الحرس” لا يقبل بتولية رفسنجاني، الذي يشكل مع الرئيس الحالي حسن روحاني، والرئيس الايراني الاسبق محمد خاتمي، ثلاثي المعارضة الإيرانية لسلطات “المرشد” الحالي.

    وتضيف المصادر أن المرشد المؤسس آية الله الخميني لم يوصِ بأي شخص لخلافته في منصب ولاية الفقيه، إلا أنه غيّب جميع المنافسين المحتملين، في حين كان الشيخ هاشمي رفسنجاني هو رجل إيران الأقوى، ويعتبر أنه هو من الآباء المؤسسين للثورة على نظام الشاه. وهو من أكبر تجار البازار، ويمثل مصالح البورجوازية الايرانية المالية عدا أنه من المحسوبين على أهل العلم. فكان أن أسّر رفسنجاني باسم لخلافته وهو المرشد الحاليَ علي خامنئي لخلافة الخميني.

    ولكن صدمة رفسنجاني كانت كبيرة، إذ أقصاه خامنئي تدريجا وقلص من نفوذه تباعا لصالح جهاز الحرس الثوري، وهذا ما أثار إستياء رفسنجاني، الذي لوحق وأفراد عائلته، في حين غطى المرشد كل ممارسات الحرس الثوري في مقابل سياسة اليد المطلقة للمرشد، حيث تشير معلومات هذه إلى أن خامنئي جمع مع أقاربه ثروة تقدر بمليارات الدولارات مقابل السماح للحرس الثوري بالقفز فوق سياسة الدولة والنظام العام والموافقة على تصدير الثورة الى خارج الحدود الإيرانية، بما يلبي أطماعاً امبراطورية لعدد من قادة الحرس الثوري.

    وخلافة خامنئي سوف تنحصر بين هاشمي رفسنجاني والحرس الثوري بعد استبعاد نجل “المرشد” الحالي علي خامنئي، خصوصا وأنه لم يتجاوز العقد الرابع من العمر، ذلك أن رفسنجاني، من خلال موقعه على رأس هيئة مصلحة تشخيص النظام”، وهي الهيئة التي تنتخب “المرشد”، لن يقبل بتولي سواه المنصب، في حين أن الحرس الثوري يعتبر وصول رفسنجاني إلى خلافة “المرشد” الحالي على خامنئي، بمثابة انقلاب على دوره وسياساته من ثنائي خاتمي -روحاني بغطاء من رفسنجاني.

    وتقدّر المصادر أن هذا الصراع بين الحرس الثوري رفسنجاني لن يسمح بانتخاب خلف للمرشد الحاليَ على الأقل في الوقت القريب.

  • إيران: هذا هو “الحزام الذهبي” الذي سنقود من خلاله المنطقة العربية

    إيران: هذا هو “الحزام الذهبي” الذي سنقود من خلاله المنطقة العربية

    قال أمين مجمع تشخيص مصلحة النظام الإيراني، الجنرال محسن رضائي، إن انعدام الاستقرار والأمن في منطقة الشرق الأوسط إثر الأحداث التي شهدتها الساحة السورية والعراقية واللبنانية واليمنية والأفعانية، زادت من أهمية وقيمة إيران في منطقة الشرق الأوسط، على حد قوله.
    ونشر موقع “تسنيم” للحرس الثوري الإيراني، تصريحات محسن رضائي، الذي وصف أوضاع إيران السياسية الداخلية والإقليمية بـ”الحساسة”، قائلا إن “إيران أصبحت اليوم لاعباً إقليمياً لا يمكن تجاهله في تحديد مصير كافة الأحداث التي تشهدها المنطقة، وإن أوضاع إيران وسوريا والعراق وأفغانستان خلال السنوات الـ 10 القادمة سوف تتغير، وتكون حساسة جدا”، بحسب تعبيره.

    وأضاف الجنرال رضائي في حديثه عن التحالفات الإقليمية في منطقة الشرق الأوسط، أنه سوف يتشكل حزام ذهبي يشمل كلا من إيران وأفغانستان وسوريا والعراق، وسيكون هذا الحزام الذهبي حساسا وهاما خلال السنوات الـ 10 القادمة، لأنه في حال أصبحت أي من هذه البلدان قوية فإنها ستكون لها الكلمة الأولى من بين 20 دولة مجاورة لها.

    وقال محسن رضائي إن المنطقة في السنوات الـ 10 الأخيرة شهدت أحداثاً بالغة الخطورة وتطورات إقليمية غاية في الأهمية، كحرب العراق وحرب أفغانستان والحرب التي تشهدها سوريا الآن. وهذا يؤكد حجم أهمية منطقة الشرق الأوسط للعالم، حيث إننا نرى كل القوى العالمية تعمل على توسيع نفوذها فيها.

    وكشف رضائي الذي كان قائد الحرس الثوري الإيراني الأسبق، أن “الحرس الثوري الإيراني خطط وعمل منذ 15 عاما من أجل تشكيل الحزام الذهبي في منطقة الشرق الأوسط، ولدينا رؤية جيوسياسية كاملة ومتوازنة للأحداث الإقليمية التي سوف تحدث مستقبلاً في المنطقة، وعلى ضوء ذلك ستكون سياستنا الخارجية في المنطقة”.

    وأوضح رضائي أنه “إذا أردنا أن نتزعم هذا الحزام الذهبي الذي يربط مياه البحر المتوسط بالصين، فإن علينا أن نتقدم في المجالات العلمية والاقتصادية والصناعية، وأن نكسب المرتبة الأولى في هذه المجالات في منطقة الشرق الأوسط بين كافة الدول”.

    وحول القوى الإقليمية الفاعلة والمؤثرة في منطقة الشرق الأوسط، قال محسن رضائي إنه “منذ أكثر من 300 عام لم تتمكن أي دولة إقليمية من مواجهة القوة الإيرانية السياسية والأمنية والعسكرية في المنطقة. وإذا أردنا أن ننظر اليوم إلى وضع المنطقة بعد هذه الـ 300 عام، فإن إيران هي صاحبة القوة الإقليمية الأولى من بين كافة الدول في المنطقة. وهذه القوة في الإقليم من شأنها أن تمكننا من توسيع التأثير الإيراني على مستوى العالم، لتصبح إيران هي القوة العالمية المؤثرة والفاعلة في أهم القضايا”، على حد قوله.