الوسم: إيران

  • قائد الحرس الثوري: نستعد لحرب شاملة مع دول عربية تعادي ثورتنا الإسلامية

    قائد الحرس الثوري: نستعد لحرب شاملة مع دول عربية تعادي ثورتنا الإسلامية

    قال قائد الحرس الثوري الإيراني، اللواء محمد علي جعفري، خلال كلمة ألقاها في مقر “قدس” بمحافظة أصفهان، إن إيران سوف تدخل في حرب شاملة مع الدول العربية التي سماها بالدول المعادية للثورة الإسلامية الإيرانية في المنطقة.

    ونقل موقع “عماريون” التابع للحرس الثوري الإيراني، كلمة اللواء جعفري، التي ألقاها أمام قادة الصف الأول في الحرس الثوري.

    وأوضح اللواء جعفري في كلمته: “نحن لن نبدأ في هذه الحرب، ولكنها سوف تقع في المنطقة، وعلينا خوضها بكل شجاعة، كما شاركنا بالحرب المقدسة ضد العراق”، على حد قوله.

    وأضاف جعفري أنه “في الحرب العراقية استطعنا من خلال وحدتنا والتمسك بمبادئ الثورة الإسلامية الإيرانية أن ننتصر في تلك الحرب، وأن نصل إلى المجد من خلال النصر العظيم الذي تحقق إبان الحرب العراقية الإيرانية ضد النظام العراقي، والاستكبار العالمي الذي كان يدعم صدام حسين”.

    وشدد قائد الحرس الثوري الإيراني على أن “أهم إنجازات الثورة الإيرانية هو تصديرها إلى الدول العربية التي تعاني من الديكتاتوريات منذ عقود طويلة، والدول الأفريقية الفقيرة التي يتم أستغلال ثرواتها من خلال الشركات الغربية والأمريكية”.

    وقال جعفري إن تجربة الحرس الثوري الإيراني وقوات الباسيج “التعبئة” تم استنساخها في الكثير من المناطق والدول بالمنطقة، وأصبحت تطبق اليوم في سوريا والعراق ولبنان، “واستطعنا أن ننقل تجارب الحرس الثوري الإيراني الناجحة إلى هذه الدول العربية الحليفة”.

    وأشار اللواء جعفري خلال حديثه إلى أن كتائب “عاشورا” وكتائب “الإمام علي” التي تدخلت وواجهت “الفتنة في عام 2009، وأجهضت مشروع الإصلاحيين وأعداء الثورة الإيرانية في أعقاب أزمة الانتخابات الرئاسية، تتمتع اليوم بأعلى المستويات من التدريب العسكري والأمني ومجهزة لتدخل في حروب إقليمية شاملة، إذا ما دخلنا في حرب مع أعداء الثورة الإسلامية في المنطقة”، على حد قوله.

    وتابع جعفري بأن جميع الأطراف الإقليمية والدولية في الوقت الحاضر “اتحدت ضد جبهة الإسلام والحق، ونحن نقف ونقاتل هذه الجبهة الاستكبارية في سوريا والعراق ولبنان بكل قوة، ممثلين ثورة الإمام الحسين بن علي، ونسير على منهجه الثوري”، بحسب تعبيره.

     

  • تقرير برلماني :80 في المئة من الإيرانيات غير المتزوجات لديهن علاقات مع رجال

    أثارت نتائج تقرير رسمي حول العلاقات بين النساء والرجال والعلاقة المثليّة، صدمة في إيران إذ تبين أن 80% من النساء غير المتزوجات يقمن علاقات مع الرجال.
    كشف تقرير رسمي ايراني الغطاء عما يجري من علاقات خارج إطار الزواج بين الايرانيين والايرانيات كاشفا وفقا لموقع إيلاف الالكتروني ان العلاقات الحميمة بكل اشكالها ، الطبيعية والمثلية ، تُمارس في جمهورية ايران الاسلامية على نطاق واسع خارج اطار الزوجية.

    وكان التقرير الذي اعده قسم الأبحاث في البرلمان الايراني مثيرا بما توصل اليه. إذ اكتشف التقرير الذي يقع في 82 صفحة ان 80 في المئة من الايرانيات غير المتزوجات لديهن علاقات مع رجال وان هذا لا يقتصر على البالغات من الشابات فحسب بل يشمل حتى طالبات المدارس الثانوية. والأكثر من ذلك ان العلاقات لا تقتصر على العلاقة الطبيعية بين الذكور والاناث بل ان 17 في المئة من اصل 142 الف طالب شملهم الاستطلاع الذي أُجري في اطار الدراسة قالوا انهم مثليون.

    وتنتشر هذه الممارسات بصفة خاصة في العاصمة طهران المعروفة بالعلاقات الجنسية الواسعة بين رجالها ونسائها ولكن بعيدا عن أنظار السلطات. ويشكل عمق التغيير الذي حدث في ايران وسرعة ايقاعه تحديا للحكومة الايرانية وصداعا للملالي الذين يلقون المواعظ الاخلاقية على المواطنين في خطب الجمعة.

    كما يعتبر التقرير اعترافا رسميا نادرا بالعهد غير المكتوب في ايران وهو أن بمقدور الايرانيين ان يفعلوا ما يشاؤون على ان يكون وراء ابواب مغلقة ، بحسب مجلة الايكونومست التي نشرت نتائج التقرير مشيرة الى ان الباحثين الذين اعدوه سُمح لهم هذه المرة بأن يقولوا ما لا يُقال.

    وطرح الباحثون افكارا لافتة لمعالجة “العلاقات المحرمة”. فهم بدلا من البحث عن طرق لكبت الرغبة الجنسية عند الشابات والشباب الايرانيين دعوا الى السماح لهم بتسجيل ارتباطهم علنا من خلال “الصيغة” كما يُسمى زواج المتعة في ايران.
    ويُنظر الى زواج المتعة الذي يمكن ان يستمر بضع ساعات أو عشرات السنين على انه غطاء للاباحية أو البغاء. ويُشتبه بأن الملالي أنفسهم من أكبر ممارسي زواج المتعة وخاصة عندما يعتكفون فترات طويلة لدراسة علوم الدين على ما يُفترض في مدن عريقة مثل قم.

    ويرى ايرانيون ليسوا متزمتين ان التقرير ما هو إلا اعتراف بواقع قائم وتسلية تلهي عن المواضيع الثقيلة عادة التي تشغل رؤوس القادة الايرانيين.

    وجاهرت زهرة وهي صيدلانية في الثانية والثلاثين تعيش مع صديقها في شمال ايران بأنها لا تعتزم ان تطلب تخويلا من السلطات لممارسة العلاقة الحميمة قائلة “ان هذا هو ما يحتاجه جسد كل انسان”. واضافت زهرة “أنا أعيش حياة واحدة ورغم حبي لوطني فإني لا أستطيع الانتظار الى ان يكبر قادته”.

    واختارت وسائل الاعلام الايرانية التي تخشى سيف الغلق المصلت عليها طريق السلامة بتجاهل التقرير. كما تجاهله اعضاء البرلمان. فهذا الموضوع في غالبية الدوائر الرسمية الايرانية موضوع ساخن يحرق اصابع من يتناوله.

  • إيران: موقف السعودية ومصر من العدوان على غزة يثير الاستغراب

    إيران: موقف السعودية ومصر من العدوان على غزة يثير الاستغراب

    اعرب أمين مجمع تشخيص مصلحة النظام في ايران محسن رضائي عن استغرابه لموقف السعودية ومصر تجاه العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة، مؤكدا أن العدوان على غزة زاد من حجم كراهية الرأي العالمي للكيان الاسرائيلي.
    وتابع، استغرب من الموقف السعودي والمصري تجاه العدوان الاسرائيلي على غزة، وما اذا كان قد أبرم اتفاق قبل العدوان، وقال: إن هناك احقادا غير مبررة لبعض الدول وخاصة السعودية ومصر تجاه الاخوان المسلمين، وما كان ينبغي لحماس تغيير موقفها تجاه سوريا.

  • الإمارات تشيد بدور إيران وجرائمها في العراق!!

    الإمارات تشيد بدور إيران وجرائمها في العراق!!

    التقى مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية والأفريقية حسين أمير عبد اللهيان، الاثنين” وزير الدولة للشؤون الخارجية الاماراتي انور قرقاش وبحث معه القضايا الثنائية والاقليمية ذات الاهتمام المشترك لاسيما المستجدات الجارية على الساحة العراقية.وراى عبد اللهيان ان اسلوب الهجمات الارهابية التي يشهدها العراق في الوقت الراهن يكشف عن وجود عناصر اجنبية تقود هذه الهجمات من خلف الكواليس محذرا من تحول هذا الموضوع الى نزعة دولية في ضوء صمت الدول .واستعرض عبد اللهيان خلال اللقاء مواقف ايران بشأن وحدة الاراضي العراقية واحترام سيادته القومية والالتزام بالدستور، وكذلك نتائج الانتخابات الاخيرة منبثقة عن العملية السياسية.من جانبه اعتبر وزير الدولة للشؤون الخارجية الاماراتي انور قرقاش ان تمدد التطرف والعنف والطائفية يضر بجميع دول المنطقة مؤكدا ان المشاورات القائمة بين دول المنطقة وايران هي من اهم آليات التصدي للتهديدات الارهابية.واكد قرقاش على ضرورة صيانة وحدة وسيادة الاراضي العراقية مشددا على اهمية بلورة الحكومة العراقية الجديدة باسرع ما يمكن لتذليل الازمات التي تواجه البلاد وتعزيز المعنويات بهدف القضاء على الارهاب وكذلك تجنب التوجهات الطائفية في البلاد.ووصف الدور الذي تضطلع به ايران على صعيد تسريع وتيرة الحل السياسي في هذا البلد بالمهمة جدا.هذا وعاود امير عبداللهيان التأكيد على ان الشعب العراقي يعارض تقسيم بلاده واضاف، ان ايران تدعم العراق حكومة وشعبا على صعيد مكافحة الارهاب وصيانة وحدته وسيادته القومية.وتابع ان التاخير في التصدي للارهاب بذريعة تشكيل الحكومة خطأ جسيم يفسح المجال امام صقور الحرب واضاف: يجب العمل على التصدي للارهاب بموازاة عملية تشكيل الحكومة على اساس نتائج الانتخابات البرلمانية الجديدة.

  • مقتل 23 عسكرياً إيرانياً في سامراء… ووفد للأسد يصل إلى بغداد

    لا يوجد أي مؤشرات حتى اللحظة، على إخماد صوت الرصاص في بلاد الرافدين؛ التطورات الأمنية والسياسية تضع البلاد على فوهة بركان، لا يبدو أن حممه ستتوقف، بل العكس، الأمور تتجه نحو مزيد من التصعيد؛ فإيران التي دأبت على نفي مشاركتها العسكرية في العمليات الجارية بالعراق، شيّعت اليوم 23 عنصراً من الحرس الثوري الإيراني، قُتلوا في معارك مع الفصائل المسلّحة شمال سامراء وغرب بغداد، بحسب مسؤول عسكري عراقي رفيع المستوى.تشييع قتلى إيران يأتي في وقت يقوم وفد عسكري سوري بزيارة إلى بغداد، للقاء حكومة نوري المالكي، منذ الليلة الماضية.وقال مصدر في هيئة رئاسة أركان الجيش العراقي، رفض نشر اسمه، لصحيفة “العربي الجديد”، إنّ “السفارة الإيرانية في بغداد أشرفت على عملية نقل 23 عنصراً من الحرس الثوري، قتلوا خلال تفجير انتحاري بسيارة مفخخة شمال سامراء نهاية الأسبوع الماضي واشتباكات في منطقة الرضوانية غربي العاصمة، من بينهم أربعة ضباط”.وأوضح المصدر، أنّ “طائرة إيرانية نقلت الجثث من مطار النجف بعد نقلهم إلى مرقد الإمام علي في المدينة القديمة للصلاة عليهم بحضور السفير الإيراني حسن دنائي فر، ومسؤولين عراقيين”. وأضاف أن “الجنود القتلى وصلوا ضمن قوة تابعة للحرس الثوري لحماية مناطق حساسة ومراقد مقدّسة في سامراء”.في السياق، كشف مصدر برلماني عراقي، تحفظ على نشر اسمه، عن إرسال الرئيس السوري بشار الأسد وفداً عسكرياً سورياً إلى بغداد. ووصل الوفد الاستشاري الأمني في ساعة متأخرة من ليلة أمس، حيث عقد اجتماعاً مع رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي وعدد من قادته العسكريين.وأوضح المصدر في حديث للصحيفة أن “طائرة حطت في مطار بغداد تقلّ الوفد المؤلف من سبع شخصيات عسكرية سورية، وكان باستقبالهم وزير النقل هادي العامري، وتوجهوا إلى المنطقة الخضراء ببغداد”. ولفت المصدر، الذي رفض الكشف عن هويته، أنّ “الزيارة قد تكون على خلفية ظهور زعيم تنظيم “الدولة الإسلامية في العراق والشام” (داعش)، أبو بكر البغدادي في الموصل”.
    السيطرة على “سبايكر”  
    على المستوى الميداني، نجحت الفصائل المسلّحة في تحقيق تقدم جديد على الأرض بسيطرتها على مقرّ الفرقة الرابعة التابعة للجيش العراقي، في منطقة العوينات 20 كيلومتر جنوب تكريت، فضلاً عن السيطرة على أجزاء واسعة من قاعدة “سبايكر” الجوّية، كبرى القواعد العسكرية العراقية في البلاد.وقال العقيد في وزارة الداخلية العراقية وسام هاشم إن “هجمات انتحارية بواسطة سيارات مفخخة أعقبها هجوم لعشرات المسلّحين، أسفرت عن إيقاع خسائر في صفوف الجيش ببلدة لعوينات والسيطرة على مقرّ الفرقة الرابعة. كما هاجم المسلّحون قاعدة “سبايكر” شمال غرب تكريت، وتمكّنوا من السيطرة على مقرّ الفوج الأول وأبراج المراقبة المحيطة بالقاعدة”.وبيّن أنّ الجيش لا يزال يحتفظ بنحو 40 في المئة من القاعدة، وهو الجزء الذي يضمّ مدارج الطائرات العسكرية وملاجئ محصنة. فيما سيطرت الفصائل المسلّحة على منطقة البو شهاب في مدينة الصقلاوية شمال الفلوجة، بعد معارك استمرت نحو أربع ساعات.بدورها، قصفت قوات المالكي بالطائرات مدن الحويجة والموصل وتلعفر والصينية وتكريت والفلوجة، في وقت متزامن، أسفرت، بحسب تقارير طبية أولية، عن مقتل 22 مدنياً بينهم تسعة أطفال وثلاث سيدات، وجرح 36 آخرين جميعهم من المدنيين.

  • دول الخليج تتواصل دعمها لدولة الملالي.. إيران وقطر تتفقان على إنشاء منطقة اقتصادية حرة

    دول الخليج تتواصل دعمها لدولة الملالي.. إيران وقطر تتفقان على إنشاء منطقة اقتصادية حرة

    وطن (خاص) اتفقت إيران وقطر اليوم الأحد، على إنشاء منطقة اقتصادية حرة مشتركة داخل إيران.وقال محمد حسين بارخوردار المسئول البارز، في غرفة التجارة والصناعة والمناجم والزراعة في طهران في تصريح نقلته وكالة أنباء “إرنا” الإيرانية -فى نشرتها بالإنجليزية- إنه تم اختيار محافظة “بوشهر” الجنوبية والمناطق المجاورة لها لهذا الغرض.كما نوه إلى إن التوسع فى التجارة الخارجية مع دول المنطقة والدول المجاورة، سيدعم إلى حد كبير الاقتصاد الإيراني، لافتا إلى إن تعزيز التعاون مع قطر يلعب دورا حيويا في النمو المطرد للسوق الإيرانية.وأكد المسئول والذي يشغل أيضا منصب رئيس رابطة الواردات الإيرانية على أن قطر تعتبر مركزا لتصدير السلع الإيرانية، بما في ذلك الخضروات والفواكه والدواجن واللحوم والأسماك والجمبري بالإضافة إلى مواد البناء مثل البلاط والسيراميك.وقطر ليس وحدها التي تقيم علاقات وثيقة مع إيران، بل سبقتها الإمارات المحتلة جزرها من قل إيران في وقت ترتكب إيران جرائم بحق الشعوب العربية في سوريا والعراق ولبنان.

  • دينيس روس: تهديد «داعش» يتخطى العراق والعرب لا يستجيبون لأمريكا لمحاربتها خشية هيمنة إيران

    دينيس روس: تهديد «داعش» يتخطى العراق والعرب لا يستجيبون لأمريكا لمحاربتها خشية هيمنة إيران

    كل من يسافر إلى الشرق الأوسط هذه الأيام يشعر بالموجة العاتية التي تجتاح المنطقة. فـ “الصحوة العربية” باتت اليوم ذكرى بعيدة، وآمال الديمقراطية غابت لتحل محلها الأعلام السوداء [للمجموعة التي كانت تابعة سابقاً] لـ تنظيم «القاعدة». فهذه الجماعة تكتسح بشاحناتها الصغيرة المناطق الأوسع من شمال وغرب العراق مزيلة في طريقها الحواجز الحدودية التي تفصل العراق وسوريا، ومهددة مناطق العبور التي يمر فيها النفط العراقي إلى الأردن، الأمر الذي قد يجعل كل من السعودية والأردن عرضةً للخطر.

    والآن أعلنت هذه الجماعة عن تغيير إسمها من تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» [«داعش»] إلى مجرد «الدولة الإسلامية»، ونصبت زعيمها، أبو بكر البغدادي، “خليفة” على جميع المسلمين.

    تغيير ميزان القوى

    في حين أن هذا الإعلان مبالغ فيه بالتأكيد، إلا أن هناك سبباً جوهرياً يدعو إلى التخوف من أن يقوم ذراع تنظيم «القاعدة» السابق – «داعش» – بغرس نفسه في المناطق السنية في العراق وسوريا. فاستياء السكان السنة في تلك المناطق عارم، وهذا ما أتاح حشد عناصر تنظيم «داعش» وحلفائهم للتغلب على جيشٍ عراقي يفوقهم عدداً وقوةً من حيث السلاح. وإذا كان باستطاعة «القاعدة» تنفيذ أحداث 11 أيلول/سبتمبر من ملاذها في أفغانستان، فيمكن تصور التهديدات التي قد يشكلها تنظيم «داعش» من المنطقة الأكبر مساحةً في العراق وسوريا.

    إن الرئيس أوباما محقّاً في لفت الانتباه إلى هذا التهديد. فهذا الأخير يتعدى حدود تهديد «داعش» في العراق، وتستلزم معالجته دعماً من الأصدقاء العرب المعهودين للولايات المتحدة.

    التهديد الإيراني

    ولكن بالرغم من قلق السعوديين والأتراك والإماراتيين والأردنيين من تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام»، إلا أنهم لن يستجيبوا للاستنجادات الأمريكية إذا اعتبروا أن ذلك سيؤدي إلى هيمنة إيران وميليشياتها الشيعية على الشعوب السنية. إذ يشعر السعوديون وغيرهم بالارتياب حين تقوم الولايات المتحدة وإيران بإرسال المستشارين وتوفير طائرات الاستطلاع والدعم المادي للعراق من أجل التصدي لـ «داعش»، حتى في الوقت الذي تقوم فيه حكومة بشار الأسد في سوريا بقصف مواقع تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» على طول الحدود السورية – العراقية. لذلك لا بد لشركاء واشنطن أن يلحظوا عزمها وتصميمها على تغيير ميزان القوى في الحرب الأهلية السورية – وهو صراع يرتبط ارتباطاً وثيقاً بما يحدث في العراق – ليس فقط ضد تنظيم «داعش» بل ضد نظام الأسد أيضاً.

    إن إعلان البيت الأبيض عن تقديم مساعدة للمعارضة السورية بقيمة 500 مليون دولار لن يفيد في هذا السياق إلا أذا اعتُبر جزءاً من خطة متماسكة لإضعاف نظام الأسد والتعويض عن تدفق الأسلحة الإيرانية والروسية.

    ولا بد لهذه المساعدة أن تأتي في إطار الحرص الجماعي على عدم انتشار عناصر «داعش» إلى الأردن. فقد استقبلت المملكة الأردنية ما يقارب من مليون لاجئ من سوريا (بالإضافة إلى العدد الكبير من العراقيين الذين لجأوا إلى المملكة خلال أسوأ سنوات الحرب في العراق). والسؤال هو كم عدد السوريين والعراقيين من بين هؤلاء الذين قد يكونوا أعضاء خلايا تخطط لمعاونة تنظيم «داعش» في دخوله إلى الأردن؟ وفي الواقع أن المملكة الأردنية تملك جيشاً عالي المهنية والتحفيز ولن ينهار كما انهار الجيش العراقي. إلا أن الأردنيين يشعرون بضغط هذه الأعداد الهائلة من اللاجئين، ولا يمكن للولايات المتحدة أن تتحمل عبء المفاجأة في الأردن كما تفاجأت في العراق.

    أهمية الأردن

    تشكل الأردن منطقة عازلة للمملكة العربية السعودية إلى الجنوب وإسرائيل إلى الغرب. لذا يجب على الولايات المتحدة التواصل مع الإسرائيليين لمعرفة ما يجري أمام أعينهم ووضع خطط للعمل معهم حول الحالات الطارئة – وعمل الشيء نفسه مع الأردنيين والسعوديين والإماراتيين. وعلى الرغم من مخاطر تنظيم «داعش»، إلا أن السعوديين والإماراتيين لا يريدون رؤية الولايات المتحدة تنسحب من المنطقة أو تقع تحت أي أوهام حول التهديدات الناجمة عن إيران. وبالطبع لا يمكن لهذه العلاقة أن تكون أحادية الجانب. يجب على السعوديين والإماراتيين ألا يكتفوا بتحرير الشيكات المصرفية فحسب. فهل هم مستعدون للانخراط بقواتهم في دعم الأردن أو في بناء منطقة عازلة تخفف الصدمات التي قد تواجهها المملكة الهاشمية في جنوب سوريا، إذا دعت الحاجة – وما هي الأمور التي قد يطلبونها من واشنطن في المقابل؟

    إنّ بيت القصيد هو أن الولايات المتحدة تواجه تهديداً أكبر في المنطقة ولا يمكن أن يقتصر نهجها على العراق. وبما أن الحرب في سوريا مرتبطة بالعراق، يجب أن تصبح مقاربة واشنطن تجاه سوريا أقل محدودية بكثير وأكثر استراتيجيةً بكثير. ينبغي عليها استباق ومنع التهديدات المحتملة على الأردن. وبقيامها بذلك، وحيث تصيغ خياراتها، لا يجوز أن تحصر بدائلها على نشر القوات على الأرض أو الامتناع عن التصرف.

     

    دينيس روس هو مستشار وزميل ويليام دافيدسون المتميز في معهد واشنطن.
    “يو. إس. أي. تودي”

  • إيران تتخبط: أمريكا متحالفة مع البعثيين وهي التي تدير مركز قيادة الحرب “الإرهابية” بالعراق!!

    إيران تتخبط: أمريكا متحالفة مع البعثيين وهي التي تدير مركز قيادة الحرب “الإرهابية” بالعراق!!

    صرح مساعد هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية العميد مسعود جزائري في الإشارة إلى “الحرب الإرهابية التكفيرية – البعثية ضد الحكومة والشعب العراقي” كما وصفها موقع العالم الإيراني الذي نقل التصريحات، أن أميركا هي التي تدير مركز القيادة الرئيسي للحرب الإرهابية في العراق.
    وقال العميد جزائري في تصريح أدلى به حول التطورات الميدانية في مجال حرب الإرهاب في العراق: إن ما يحدث اليوم في المنطقة والعراق لا يمكن حصره بأعمال الجماعات الإرهابية بل إن التحركات الإرهابية في سوريا وسائر دول المنطقة، هي جزء من استراتيجية نظام الهيمنة أمام نهضة الصحوة الإسلامية والتي عبأت الأنظمة الاستكبارية والرجعية في المنطقة للأسف كل قدراتها وطاقاتها لاحتوائها وحرفها عن مسارها.
    وأضاف أنه: بناء على ذلك وبعد هزائم وإحباطات أنموذج التدخل الغربي، تركزت الاستراتيجية الأساسية على تأجيج الحروب الإثنية والطائفية في المنطقة.
    وأوضح بأن دراسة الأحداث والوقائع في المنطقة تشير إلى أن هذه الاستراتيجية استخدمت ضد دول ترفض السيادة الأميركية، وأضاف أن: تدمير قدرات القوى الثورية في العالم الإسلامي وإلهائها بتحديات داخلية بدلاً عن تهديد مصالح الاستعمار، كما حصل في سوريا، يعد من ضمن مخططات الأميركيين التي يجري تخطيطها وتنفيذها بدقة.
    وقال رئيس لجنة الإعلام الدفاعي في البلاد إن تقديم صورة سيئة عن الإسلام لشعوب العالم والحيلولة دون إقبال العالم على الإسلام وحركات الثورة الإسلامية، وكذلك التغلغل الواسع لأجهزة التجسس الأجنبية في صفوف المسلمين ونمو الإرهاب، تعد من ضمن الأمثلة القابلة للتحليل في هذا السياق.
    وصرح مساعد هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية في إشارة إلى أهداف العدو الأخرى قائلاً إن: خلق العقبات في طريق بلورة الحكومات والمستقلة والديمقراطية، والحيلولة دون تبلور القوى الإقليمية المستقلة أمام قوى الهيمنة الغربية، وتوفير مصالح الكيان الصهيوني اللقيط، وإتاحة الفرصة لهذه الكيان من أجل استمراره في قمع قوى المقاومة، تعتبر من الأهداف التي يتابعها العدو في مسار استراتيجية المواجهة للصحوة الإسلامية.
    وأضاف العميد جزائري أن الأنظمة الاستكبارية تسعى في هذا الإطار وعبر نسيان قضية القدس الشريف لحرف أنظار الأحرار والعالم الإسلامي عن التركيز على القضية الفلسطينية وتحرير الأراضي المحتلة.
    واعتبر تشكيل وتنظيم وتوجيه الجماعات الإرهابية والقيام بحرب بالنيابة بدلاً عن التدخل المباشر اعتبرها من الاستراتيجيات الأميركية في المنطقة وأضاف أنه: بناء على ذلك فإن أميركا تسعى لإيجاد تغييرات أساسية وإضعاف القوى الإقليمية وكسر المقاومة في المنطقة.
    وأكد العميد جزائري بأنه رغم المحاولات الواسعة التي تقوم بها أميركا والصهاينة والرجعية في المنطقة فإن الحرب بالنيابة في سوريا قد ترافقت مع فشل العدو، وأضاف: إن الأميركيين يسعون عبر فتح جبهة العراق الجديدة لزيادة الضغط على المقاومة في حين أن المقاومة لن تسمح للعدو بتجاوز خطوطه الحمر.
    وأكد هذا المسؤول العسكري الإيراني الرفيع، بأن المقاومة هي العائق الجاد امام أميركا في تنفيذ خارطة الشرق الأوسط الجديد؛ وقال: إن أميركا باتباعها سياسة الأرض المحروقة وإلحاق أضرار هائلة بالبنى التحتية لدول المنطقة تسعى للعثور على طريق للقضاء على جبهة المقاومة ولكن من المؤكد أن مخططات الأعداء سيتم إحباطها بوعي شعوب هذه الدول.

  • واشنطن: حرب الحرس الثوري الإيراني على الثورة العراقية.. بدأت

    واشنطن: حرب الحرس الثوري الإيراني على الثورة العراقية.. بدأت

    أشارت تقارير في العاصمة الأميركية إلى أن القوة الجوية في “الحرس الثوري الإيراني” أرسلت سبع مقاتلات، روسية الصنع من طراز “سوخوي 25″، إلى قاعدة “الإمام علي بن أبي طالب الجوية”، القريبة من مدينة الناصرية الجنوبية والتي سلمها الجيش الأميركي للعراقيين في ديسمبر 2010.
    وأكد الخبير في الشؤون الإيرانية نادر اسكوي هذه التقارير، وقال إن طيارين من الحرس الثوري يشرفون كذلك على تشغيل مقاتلات “سوخوي” الخمس التي اشترتها بغداد من روسيا وبيلاروسيا في الأيام القليلة الماضية، وأن “الحرس الثوري الإيراني” هو الذي يشن الغارات الجوية ضد أهداف في شمال العراق الغربي مستخدما مقاتلات “سوخوي” هذه.
    وقال اسكوي إن عشرة من الطيارين المكلفين القيام بغارات ضد أهداف في شمال غرب العراق هم من الحرس الثوري، وأربعة من الجيش العراقي. وتابع قائلا إنه يعتقد أن عملية نقل المقاتلات الإيرانية إلى القاعدة العراقية واشتراك الطيارين الإيرانيين في الطلعات الجوية، يبدو أنه حصل إثر تنسيق بين طهران وبغداد، وبموافقة من واشنطن.
    كما يعتقد الخبير الأميركي من أصل إيراني أن تدخل الحرس الثوري الإيراني في الحرب داخل العراق، عن طريق إرسال مستشارين وطيارين ومقاتلات، يشبه إلى حد كبير بداية التدخل الأميركي في فيتنام، وأنه قد ينذر بتدخل إيراني عسكري أوسع داخل العراق مستقبلا.
    وهنا يتساءل محللون ومتابعون: من ينزلق أولا إلى التورط في الحرب على الثورة العراقية قبل الآخر، أمريكا أم إيران؟ وهل يستمر الطرفان بالتنسيق الضمني أو بسكوت أحدهما عن تدخل الآخر؟

  • صفقة “سيخوي”: الطائرات عراقية بالية وسلمتها إيران للمالكي

    كتب عثمان الخليفة : كشف مصدر رفيع في وزارة الدفاع العراقية، االخميس، عن حقيقة صفقة طائرات “سيخوي” الروسية التي وصلت بغداد ومصدرها، وسبب عدم إعلان بغداد أو موسكو عن قيمة الصفقة أو تفاصيلها. وقال ضابط رفيع في رئاسة أركان الجيش العراقي، إن طائرات “سيخوي US25” الروسية، التي وصلت العراق أخيراً بواقع دفعتين اثنتين بثلاث طائرات، جاءت من مطار “كرمنشاه” الإيراني العسكري، وليس من روسيا، كما أعلنت الحكومة العراقية.
    وأضاف المصدر، الذي اشترط عدم ذكر اسمه، أن الطائرات هي عراقية في الأصل استولت عليها إيران عام 1991، عقب حرب الخليج الثانية، ضمن ملف الطائرات العراقية المودعة لدى إيران وعددها 130 طائرة مدنية وعسكرية. ورفضت إيران عقب انتهاء حرب الخليج إعادتها الى النظام السابق. وأشار إلى أنّ “عدد هذه الطائرات التي وصلت إلى العراق حتى الآن 10، جميعها “سيخوي” من طراز 25، التي مضى على صناعتها نحو 30 عاماً ووجدنا فيها ما يؤكد بأنها عراقية ووصلت من إيران”.
    وقال المصدر نفسه: إن الحكومة العراقية أو نظيرتها الروسية لم تعلن عن قيمة الصفقة ولم تدل بأي تفاصيل “باستثناء علمنا بوصول 13 طياراً روسياً مع فريق صيانة أخضع الطائرات للتأهيل ولا يزال في مطار الرشيد العسكري جنوبي بغداد”، مشيراً الى أنّ طائرات “سيخوي غير قادرة على قطع مسافة طويلة كما هو الحال بين العراق وروسيا بسبب قدمها وعدم تصميمها لقطع مثل تلك المسافات”.
    من جهته، قال ضابط في سلاح الجوّ العراقي السابق، ويدعى أحمد العجيلي إنّ طائرات “سيخوي” قليلة الكفاءة، وتوقفت روسيا عن إنتاجها منذ نهاية الثمانينات، ولا توجد حالياً سوى في دول محدودة، ولا يمكن لروسيا الاحتفاظ بها طيلة تلك الفترة. وبيّن أنّ الشريط الذي أظهرته وزارة الدفاع عن وصول المروحيات يشير الى عمليات طلاء غير منتظمة ومشوهة للطائرات الخمس، مضيفاً “ونحن نعرف جيداً أسطول سلاح الجوّ العراقي السابق، وتأكّد لنا بأنّها طائراتنا المحتجزة في إيران، رُفع عنها الحجز وقُدّمت لرئيس الحكومة نوري المالكي لإنقاذ نفسه”.
    وفي السياق نفسه، ذكر مصدر عسكري عراقي أنّ أيةّ طائرة نقل عسكرية روسية لم تحط في بغداد. وأوضح المصدر، الذي رفض الكشف عن هويته، أنّ “معسكر الرشيد غير مهيئ لهبوط طائرات نقل عملاقة ولم يهبط شيء في مطار بغداد، لكن المقاتلات الروسية وصلت مطار الرشيد بقيادة طاقم إيراني لم يبق معها الا ساعات”. وبيّن أنّ اثنتين من الطائرات حلقت في بغداد على ارتفاع 26 ألف قدم من طاقم روسي، فيما لا تزال ثلاث منها قيد الصيانة لاستبدال قطع منها بإشراف الروس.
    كما اكد المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية في لندن، أن طائرات “سيخوي”، الظاهرة في الصور التي بثتها وزارة الدفاع العراقية جاءت من إيران وليس روسيا، إذ يظهر أن الرقمين المطليين على هيكل الطائرات الثلاث يتطابقان مع آخر رقمين من سلسلة الأرقام الظاهرة على الطائرات الإيرانية. وقد أُعيد طلاء الرقمين، حيث كانت توجد الإشارات الإيرانية. ولم تعلق السلطات العراقية والإيرانية والروسية على هذه المزاعم بعد. ويوجد نحو 130 طائرة عراقية في الأراضي الإيرانية .