الوسم: إيران

  • تقرير أمريكي: إيران والبحرين: استغاثة كاذبة أم خطر محدق؟

    تقرير أمريكي: إيران والبحرين: استغاثة كاذبة أم خطر محدق؟

    في الخامس من أيار/مايو – في ما أصبح حدثاً نموذجياً على نحو متزايد في البحرين – قام عدة أشخاص بإلقاء قنابل مولوتوف على مركزٍ للشرطة في المنامة، مما أدى إلى إلحاق أضرار بواجهات المحلات إلا أنه لم يُسفر عن وقوع إصابات. وقد اشتدت حدة هذه الأحداث على مدى الأشهر القليلة الماضية في القرى الشيعية المحيطة بالعاصمة، المنامة – ففي آذار/مارس، قُتل ثلاثة من ضباط الشرطة كنتيجة لوقوع تفجير في الديه؛ وفي الشهر الماضي، أصيب ضابط بانفجار آخر في نفس القرية؛ وبعد أيام من ذلك، ألقيت قنبلة حارقة على سيارة تابعة للشرطة في مدينة حمد.

     

    وفي كثير من الحالات، كان أفرادٌ من الأغلبية الشيعية في البحرين متورطين في مثل هذه الهجمات. وقد ألقى النظام الملكي السني في الجزيرة باللائمة على نظام إيران الشيعي لدعمه العنف وتقويضه حكمها. في الوقت نفسه، يشعر المسؤولون الأمريكيون بمخاوفهم الخاصة من دعم طهران للأعمال الإرهابية في البحرين، لا سيما وأن وزارة الخارجية الأمريكية – في تقريرها السنوي الأخير لمكافحة الإرهاب – ألقت الضوء على شحنة حديثة من الأسلحة الإيرانية المتوجهة إلى الجزيرة. إلا أن المنامة تعاني من مشكلة في المصداقية نظراً إلى الاستجابة القاسية التي جابهت بها الاحتجاجات السلمية على مدى السنوات الثلاث الماضية، الأمر الذي يجعل من الصعب للغاية تقييم مدى ضلوع طهران في دعم العنف بصورة نشطة.

     

    ثغرة في المصداقية

     

    منذ شباط/فبراير 2011 تجتاح الاضطرابات المتدنية المستوى المملكة مع نزول المحتجين السلميين إلى الشوارع في سياق “الربيع العربي”. وقد قامت حكومة آل خليفة بقمع المظاهرات بالعنف، حتى أنها حكمت على الأطباء والممرضين الذين عالجوا المتظاهرين الجرحى بالسجن لفترات تتراوح بين خمسة أعوام وعشرين عاماً بتهم تتعلق بالإرهاب. ومع أن هذه التهم كانت ملفّقة، سرعان ما بدت بعض التهم الموجهة ضد مشتبهين آخرين شرعيةً حين تحولت الاحتجاجات السلمية إلى فوراتٍ من العنف.

     

    ومن المؤسف أنّ المنامة مسؤولة إلى حدٍ كبير عن تعتيم الخط الفاصل بين الاحتجاج السياسي والعنف. فقد وضعت الحكومة «حزب الله» وعدّة جماعات شيعية عنيفة على لائحة الإرهاب، مصرة على أن إيران تقف وراء العنف. إلا أن إجراءاتها العشوائية الصارمة دفعت البعض إلى اعتبار المزاعم حول رعاية إيران لهذه الأعمال مجرد حرب دعائية هدفها تشويه أي تحدٍّ يعترض النظام الملكي.

     

    ومع ذلك، لا يمكن الإنكار أن الاعتداءات المتدنية المستوى تواصل اكتساح المملكة بوتيرة متصاعدة. وفي حين يتعذر ربط كل حدث مماثل بطهران، برزت تقارير تفيد عن وجود بصمة إيرانية في مسرح هذه الحوادث. وبوجه الخصوص بيّنت حادثة القبض على قارب سريع من العراق كان ينقل أسلحة ومتفجرات إيرانية في كانون الأول/ديسمبر 2013 أنه لا يمكن استبعاد المخاوف من التدخل الإيراني في البحرين بلا تفكير. ونظراً إلى تاريخ طهران في إثارة العنف على الجزيرة، يجدر فعلاً التحقيق بدقة في هذه المخاوف.

     

    السياق التاريخي

     

    لطالما اتهمت المنامة، شأنها شأن حكومات دول الخليج العربي الأخرى، إيران بالتحريض على الفتنة ودعم المسلحين الذين يعارضون النظام الملكي. فالبحرين تحديداً تعتبر حالة دقيقة حيث أن الأسرة الحاكمة سنيةٌ وتحكم شعباً ذو غالبية شيعية في جزيرة صغيرة ترتبط بجسر إلى المملكة العربية السعودية وتقع على بعد 124 كيلومتر فقط عبر الخليج من إيران. وتساهم التركيبة السكانية والجغرافية منذ زمنٍ بعيد في اشتداد حساسية المنامة تجاه التدخل الإيراني المحتمل؛ كما أن عدم الاستقرار في السنوات القليلة الماضية، لم يؤدي سوى إلى تأكيد المخاوف التي يعود تاريخها إلى بداية ثمانينيات القرن الماضي.

     

    وفي أعقاب الثورة الإسلامية عام 1979، بدأت إيران برعاية الأعمال الإرهابية في العديد من البلدان كوسيلة لتصدير ثورتها وتعزيز مصالحها الاستراتيجية. ويشير تقريرٌ صادر عن “وكالة الاستخبارات المركزية” الأمريكية حول الإرهاب المدعوم من طهران إلى أن البحرين كانت “مستهدفة بمؤامرة إرهابية” عام 1987، إلا أن النسخة التي رُفع عنها التصنيف من التقرير لم تشمل تفاصيل عن هذه الحادثة. وفي تقريرٍ صدر في تموز/يوليو 1988، حذّرت “الوكالة” من أن المصالح الأمريكية في البحرين والكويت تشكل “أهدافاً مؤاتية ومناسبة” للهجمات التي ترعاها إيران، نظراً إلى علاقة كل بلد مع واشنطن واتساع قاعدة المغتربين الإيرانيين فيها. وأوضحت “الوكالة” في تقريرٍ آخر لذلك العام:

     

    على الرغم من أن بعض الأعمال الإرهابية التي ارتكبها الشيعة لم تحدث بإذنٍ صريح من طهران، إلا أن طهران تشجع مثل هذه الأعمال من حيث المبدأ ويمكنها أن تدعو هؤلاء المتطرفين إلى شن عمليات إرهابية. وتشمل الفصائل المدعومة من إيران، “المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق”، و “منظمة الثورة الإسلامية في شبه الجزيرة العربية”، و “الجبهة الإسلامية لتحرير البحرين”، و “حزب الدعوة الإسلامي”، الذي لديه فروع في البحرين والكويت ولبنان.

     

    وأشارت “الوكالة” أيضاً إلى أنه غالباً ما استعانت إيران بخبرة «حزب الله اللبناني» من أجل تدريب مجندين من السعودية والكويت والبحرين. وبحلول أواخر الثمانينات من القرن الماضي، بات لـ «حزب الله» عدة فروع نشطة تعمل في مختلف دول الخليج – ووفقاً لـ “وكالة المخابرات المركزية”، كانت تلك الفروع “تستلهم أفكارها من عناصر في الحكومة الايرانية وتحصل منها على دعمها وتخضع لتوجيهاتها”.

     

    أما في البحرين، فتدعم طهران منذ زمن بعيد فروع التنظيمات الشيعية المقاتلة مثل «حزب الله» و”حزب الدعوة”. وفي عام 1986، باشرت المنامة بالقضاء على «حزب الله البحريني»؛ وبعد عامٍ على ذلك قامت بتوقيف ومحاكمة تسعة وخمسين متهماً من أعضائه. لكن هذه الجماعة كانت لا تزال بمنأى عن الهزيمة – ففي آذار/مارس 1997، أوقفت أجهزة الاستخبارات الكويتية ثلاثة عشر بحرينياً وعراقيَيْن اثنيْن في مدينة الكويت، كانوا يعملون في ذلك الوقت تحت اسم «حزب الله الخليج». وكشفت المراسلات التي ضبطت في منازلهم أن لديهم اتصالات مع أشخاص في دمشق – سوريا، وقم – إيران، وأنهم كانوا يجمعون الأموال لإرسالها إلى البحرين. ووفقاً لمسؤولين كويتيين، أظهرت الأدلة أيضاً أن الخلية كانت تعمل تحت إشراف “وزارة الاستخبارات والأمن الإيرانية”. وعلى كل حال، من الواضح أن «حزب الله البحريني» كان يعمل مع العناصر الشيعية المسلحة في جميع أنحاء الخليج.

     

    وعلى الرغم من النجاح في تفكيك هذه الجماعة بحلول عام 1997، بقي مسؤولو الاستخبارات في المنامة متخوفين في ذلك الحين من أن يكون “العديد من كبار قادة” «حزب الله البحريني»، بمن فيهم “ثلاثة من أعضاء المجلس العسكري”، قد تجنبوا الاعتقال وربما “يحاولون لمّ الشمل وتنفيذ أعمال ذات صلة بأنشطة «حزب الله»”. ووفقاً لـ “وكالة الاستخبارات المركزية”، فإن “أحد كبار قادة الجماعة”، محمد حبيب منصور الصفاف، زُعم أنه يدير ملجأً سرياً في الكويت كان بمثابة “نقطة عبور رئيسية بين البحرين ولبنان”؛ وأشارت “الوكالة” أيضاً إلى أنه “عمل في تهريب الأسلحة وربما لا يزال يشارك في الأنشطة المتعلقة بالإرهاب”. بالإضافة إلى ذلك، ذكرت “الوكالة” أن عضو المجلس العسكري لـ «حزب الله البحريني»، عادل الشعلة، الذي فر من الجزيرة، قد يكون مرتبطاً بـ «حزب الله السعودي» المسؤول عن تفجير “أبراج الخبر” عام 1996. ونقلاً عن لسان المسؤولين البحرينيين، يحتمل أن يكون سبعة وثلاثين عضواً معروفاً آخر من الجماعة قد فرّ إلى إيران أو لبنان. إن علاقاتهم المحتملة بإيران، ناهيك عن اسم «حزب الله الخليج» الذي اعتمدته خلية الكويت، قد دفع المحللين في “وكالة الاستخبارات المركزية” إلى الاستنتاج في تقرير في أيار/مايو 1997 بأن “طهران ربما تعمل على تشكيل خلية جديدة لـ «حزب الله» من أجل التصدي للحكومة البحرينية”.

     

    الجيل القادم من “المقاومة” في البحرين؟

     

    بعد أن بدأت المنامة بقمع الاحتجاجات الشعبية عام 2011، نظمّت العديد من الجماعات الشيعية المقاتلة نفسها لمجابهة حكومة آل خليفة. وإلى جانب تنظيم «حزب الله البحريني» المعروف، تعدّ ثلاث من هذه الجماعات مثيرة للقلق بشكل خاص، وهي:

     

    ·         “سرايا الأشتر”، مدرجة كجماعة ارهابية من قبل المنامة، وكانت قد أصدرت أول بيان لها في نيسان/أبريل 2013؛ ومنذ ذلك الحين تبنّت عشرين تفجيراً ضد أفراد قوات الأمن. ووفقاً للمحلل فيليب سميث، أعلنت مسؤوليتها عن التفجير الذي وقع في 3 آذار/مارس والذي أسفر عن مقتل ثلاثة من رجال الشرطة، من بينهم ضابط إماراتي كان تابعاً للقوات التي نشرتها السعودية والإمارات ابتداءً من عام 2011 لمساعدة السلطات البحرينية في الحفاظ على النظام.

     

     ·    “سرايا المقاومة الشعبية”، ادعت أيضاً مسؤوليتها عن الهجوم الذي وقع في الثالث من آذار/مارس وأُدرجت فيما بعد كجماعة إرهابية. وتقوم بتنفيذ العمليات منذ آب/أغسطس 2012 كما أنها مرتبطة علنياً بـ “ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير” – وهي جماعة احتجاج مناهضة [للحكومة]. ووفقاً لسميث، تدّعي “سرايا المقاومة الشعبية” أنها تمارس “الجهاد ضد آل خليفة الكفار” وتصف مقاتليها على أنهم جهاديين. وقد فجّرت حتى الآن عبوتان ناسفتان في مركز تجاري بحريني (وأصدرت بياناً – مقدماً – للتحذير من الانفجار) ؛ وأفادت التقارير أنها تستخدم أيضاً قنابل لاستهداف “البنك الوطني” في البلاد، ومحطة للكهرباء. بالإضافة إلى ذلك، تدّعي الجماعة أنها استخدمت سيارات ملغومة في العاصمة لاستهداف المطار وقوى الأمن الداخلي، وأنها فجرت عبوة ناسفة بالقرب من القاعدة البحرية الأمريكية في البحرين، التي هي بمثابة مقر الأسطول الخامس.

     

    ·         “سرايا المختار”، ظهرت في أيلول/سبتمبر 2013، وتبنت عدداً من الهجمات ضد قوات الأمن البحرينية، بما في ذلك الهجمات بالعبوات الناسفة الخام، على الرغم من أن المنامة لم تدرجها بعد كمنظمة إرهابية. ووفقاً لسميث، تحافظ الجماعة على حضور قوي على شبكة الإنترنت وهي الفصيلة الشيعية الوحيدة في البحرين التي تتبنى علناً أهدافاً إقليمية وتعتبر النزاع القائم في الجزيرة جزءاً من صراعٍ أكبر مع النظام الملكي السعودي – وهذا ادعاء مهم نظراً للاضطرابات الشيعية الجارية في المنطقة الشرقية المجاورة في المملكة العربية السعودية.

     

    إن المدى التي تلقت فيه هذه الجماعات الدعم من إيران يبقى موضوع نقاش، لكن التقارير تشير على الأقل إلى مستوىً معين من الدعم الإيراني للحركات القتالية الشيعية في البحرين. فعلى سبيل المثال، استشهدت إحدى الرويات التي نشرها ديفيد إغناتيوس في صحيفة واشنطن بوست عام 2011 نقلاً عن مسؤول سعودي الذي صرّح أن غلام شكوري – الذي شارك في مؤامرة إيرانية لاغتيال السفير السعودي في واشنطن عام 2011 كما ذكرت التقارير – كان “ضابط بارز في «فيلق القدس» وساهم في تنظيم المحتجين الشيعة المتشددين في البحرين.” وعلى وجه التحديد، التقى شكوري وإيرانيين آخرين مع رجل الدين الشيعي البحريني المتطرف حسن مشيمع خلال رحلة توقف فيها في بيروت في شباط/فبراير 2011، “عندما كان مشيمع في طريق عودته إلى بلاده لقيادة الاحتجاجات في البحرين”.

     

    شحنة الأسلحة الإيرانية

     

    في 30 كانون الأول/ديسمبر 2013، اعترضت قوات خفر السواحل البحرينية زورقاً سريعاً من العراق محمّلاً بأسلحة ومتفجرات معدة للمتطرفين الشيعة في البحرين. ومن بين المواد المصادرة كانت هناك 50 قنبلة إيرانية الصنع وما يقرب من 300 عبوة ناسفة مكتوب عليها “صُنعت في سوريا”. وفي استجوابهم، “اعترف المشتبه بهم أنهم تلقوا تدريباً شبه عسكري في إيران”، وفقاً لـ “تقارير البلدان الخاصة بالإرهاب” الصادرة عن وزارة الخارجية الأمريكية. وفي خبر لاحق نشرته قناة “بي بي سي”، وصف أحد الدبلوماسيين الغربيين الحادثة بأنها “أكبر عملية لمصادرة الأسلحة في سياق مكافحة الإرهاب خلال عامين”، وقال “كان يجري اتخاذها على محمل الجد من قبل الحكومات الغربية”. إن مثل هذا التدقيق والتمحيص لن يكون مفاجئاً نظراً لأن السلطات اليمنية كانت قد اعترضت شحنة مماثلة في كانون الثاني/يناير، كان قد شارك فيها أيضاً متهمون اعترفوا بتلقيهم تدريبات عسكرية في إيران.

     

    وبعد فترة وجيزة من الاستيلاء على القارب، داهم مسؤولون بحرينيون مخازن الأسلحة المشتبه بها، وكشفوا “كمية ضخمة من المتفجرات ” إلى جانب صواعق تفجير تجارية صُنعت في سوريا، وبنادق، ومواد لصنع القنابل، وأكثر من ذلك. وبدورها أدت المداهمات إلى إلقاء القبض على سبعة عشر شخصاً، بمن فيهم شخص سعودي الجنسية، ويُقال أنها كشفت أدلة عن الدعم الخارجي للمسلحين البحرينيين.

     

    الخاتمة

     

    بما أن الحكومة البحرينية أطلقت استغاثة كاذبة أكثر من مرة – عندما وصفت المتظاهرين والمعالجين الطبيين المتخصصين بـ “الإرهابيين”- وألقت مسؤولية حدوث الاضطرابات الداخلية مراراً وتكراراً على إيران – فقد أحدثت ثغرةً في مصداقيتها لا يمكن التغلب عليها بسهولة. فالطريقة القاسية التي تعاملت بها المنامة مع كل من المحتجين المسالمين والمعتدين العنيفين دفعت المحللين إلى التساؤل عن مدى مصداقية الأدلة المختلفة التي قيل إنها ضُبطت في كانون الأول/ديسمبر. وفي المرحلة القادمة، ستحتاج الحكومة البحرينية إلى إظهار التزامٍ أوضح بسيادة القانون، وإلى التمييز بين المتظاهرين والإرهابيين والتعامل مع كل جهة على هذا الأساس. فعند ذلك فقط سيكون شركاؤها الأجانب قادرين على إجراء تقييم فعال للأدلة الجديدة حول الدعم الإيراني للمتشددين المحليين.

     

     

     

    ماثيو ليفيت هو زميل “فورمر- ويكسلر” ومدير برنامج ستاين للاستخبارات ومكافحة الإرهاب في معهد واشنطن. وأحدث كتبه هو “«حزب الله»: البصمة العالمية الواضحة لـ «حزب الله» اللبناني”.

     

  • قائد في الحرس الثوري الإيراني: الحرب في سوريا هي حرب إيران ضد أمريكا وجهزنا 138 كتيبة

    قائد في الحرس الثوري الإيراني: الحرب في سوريا هي حرب إيران ضد أمريكا وجهزنا 138 كتيبة

    أكد الجنرال محمد اسكندري قائد فيلق الحرس الثوري بملاير في محافظة همدان، يوم الخميس الماضي بمدينة “ملاير” وسط إيران أن الحرب في سوريا هي في واقع الأمر حرب إيران ضد الولايات المتحدة الأميركية، وأن قادة الحرس الثوري جهزوا 42 لواء و138 كتيبة لمواجهة من وصفهم بـ”الأعداء” ولم يقدم تفاصيل أكثر حول هذه القوات.

    وحسب تقرير لموقع الحرس الثوري لمحافظة همدان الرسمي (پایگاه اطلاع رسانی سپاه انصار الحسین) نشر اليوم السبت فإن أسكندري كشف عن ضلوع بلاده في الحرب الدائرة في كلمة له أمام المجلس الإداري لمدينة “ملاير” في سياق حملة تبرعات لدعم النظام السوري.

    وقال اسكندري: “سوريا ليست بحاجة للأسلحة والعتاد فقادة الحرس الثوري قد جهزوا 42 لواء و138 كتيبة، وهي على أهبة الاستعداد لخوض الحرب ضد الأعداء”.

    هذا وكان أحد أبرز قادة الحرس الثوري “حسين همداني” كشف الأسبوع الماضي عن تكوين 42 لواء و138 كتيبة تقاتل في سوريا لصالح بشار الأسد، وزعم أن هذه القوات تتكون من عناصر “علوية وسنية وشيعية”، وذلك لدى إعلانه عن تشكيل “حزب الله السوري” والذي تناولته “العربية.نت” قبل أن تحذف وكالة فارس للأنباء الخبر من على موقعها.

  • إيران تحظر وسائل منع الحمل حفاظا على القوة العسكرية وتدعو لانجاب عدد مواز لارقام الشيعة المقدسة

    إيران تحظر وسائل منع الحمل حفاظا على القوة العسكرية وتدعو لانجاب عدد مواز لارقام الشيعة المقدسة

    بعد أن كانت الحكومة تقدم عمليات قطع القناة الدافقة مجاناً، اضطرت الجمهورية الاسلامية الايرانية إلى عكس سياستها الإنجابية مدفوعة بالقلق من تقلص عدد السكان، وذلك لحماية القطاع الاقتصادي والعسكري من التراجع. 

    ان تتجه إيران إلى حظر عمليات قطع القناة الدافقة للرجال وغيرها من وسائل منع الحمل للجنسين، وذلك بهدف تشجيع الإنجاب وزيادة عدد السكان.

     

    ويشعر المسؤولون بالقلق من تأثير تراجع معدل المواليد، فانكماش عدد السكان لا يؤدي فقط إلى التراجع الاقتصادي بل أيضاً العسكري!

     

    أنجبوا أكثر لدعم القوة العسكرية

     

    خلال الشهر الماضي، أطلق أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران، وهو مسؤول ملف المفاوضات النووية لبلاده، حملة ملصقات تحمل شعار “انخفاض عدد السكان يساوي الانخفاض في القوة العسكرية”.

     

     وقبل أيام قليلة، قال أحد رجال الدين على شاشة التلفزيون إن الإيرانيين يجب أن يبدأوا بإنجاب الأطفال على الفور، على أن يكون عدد المواليد مرتبطًا بالأرقام المقدسة في الطائفة الشيعية مثل رقم 8 (الإمام الرضا) أو الرقم 12 (الأئمة) أو 14 (المعصومين). وقال آية الله محمد حسيني: “نحن لا نقبل بأقل من خمسة أطفال. لذلك، ابدأوا من الليلة العمل على إنجاب 5، 8، 12 أو 14 طفلاً.

     

    وإن شاء الله هذا سيكون صفعة كبيرة في وجه ثقافة الطفل الواحد المقيتة”.

     

    الاقتصاد قبل الأولاد

     

    هذه التصريحات لاقت نقاشاً حاداً سواء في البرلمان ووزارة الصحة وعيادات قطع القناة الدافقة الخاصة، وأيضاً في سيارات الأجرة حيث يطلق الناس النكات على السياسة الجديدة التي يعتبرها المسؤولون “حلاً سحرياً لمشاكل إيران”.  

     

    الزعيم الايراني الأعلى آية الله علي خامنئي قال سابقاً ان ايران قادرة على مضاعفة عدد سكانها إلى 150 مليون نسمة، ووصف في العام 2012 الجهود السابقة للحد من عدد السكان بـ “الممارسة الخاطئة”.

     

    لكن العديد من الإيرانيين اليوم أقل استعداداً لإنجاب المزيد من الأطفال، لا سيما في ظل الموارد المالية والمعيشية المحدودة، فهم يكافحون بالفعل بسبب الاقتصاد المتضرر من جراء العقوبات وسوء الادارة المزمن. 

    في حديث لصحيفة  “كريستيان ساينس مونيتور”، قال طبيب ايراني أجرى 9000 عملية قناة دافقة في المرافق الحكومية ان معظم الناس لا يرغبون بإنجاب المزيد من الأطفال. 

     

    وأضاف: “في الأحياء الفقيرة والغنية على حد سواء، يقول الناس انهم لا يحبذون سياسات الأسرة الكبيرة لأنهم يخططون للمستقبل”.

     

    وأشار إلى أن وقف الدعم الحكومي لعمليات قطع القناة الدافقة جعل الكثير من الايرانيين عاجزين عن إجراء هذه العملية المكلفة، الأمر الذي أدى بدوره إلى ارتفاع حالات الإجهاض غير المشروع لدى النساء.

     

     “الناس لن يقبلوا بهذا. على الحكومة أن تعمل أولاً على بناء البنية التحتية والمنازل ودعم الاقتصاد ثم تقرر زيادة السكان. اذا استمر هذا الوضع، نحن ذاهبون الى أزمة أخرى”.

     

    انقطاع الدعم الحكومي عن وسائل تحديد النسل

     

    في العامين الماضيين، تم قطع الكثير من الدعم الحكومي عن وسائل تحديد النسل كما تحولت صفوف تحديد النسل الإلزامية إلى صفوف “الزواج والأسرة” التي تشدد على ضرورة إنجاب المزيد من الأطفال.

     

     جنباً إلى جنب مع حظر عمليات قطع القناة الدافقة وعمليات العقم الأخرى في المرافق الحكومية، تقول الايرانيات ان حبوب منع الحمل الأجنبية الصنع يكاد يكون من المستحيل العثور عليها، في حين أن الإنتاج المحلي أكثر تكلفة من ذي قبل.

     

    ويقول الاطباء الذين يعملون في المرافق الحكومية ان قرار حظر عمليات قطع القناة الدافقة هو عبارة عن “خطوة تصحيحة” لأن الكثير من الرجال يتخذون القرار بدون تفكير، ثم يطالبون لاحقاً بعكس العملية.

     

  • وول ستريت: إيران تجند الأفغان للقتال في سوريا مقابل 500 دولار شهريا للمقاتل

    ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال الخميس ان ايران تجند افغانا للقتال في سوريا.

     

    وقالت الصحيفة نقلا عن مسؤولين غربيين وافغان ان ايران تعرض عليهم لقاء ذلك راتبا قيمته 500 دولار في الشهر وتصريحات للاقامة على اراضيها.

     

    وتعتبر ايران حليفا قويا لنظام بشار الاسد في النزاع المستمر منذ ثلاث سنوات ضد معارضين مسلحين غالبيتهم من السنة.

     

    واضافت الصحيفة ان تفاصيل حملة التجنيد التي يقوم بها الحرس الثوري نشرت هذا الاسبوع على مدونة تعنى بشؤون اللاجئين الافغان في ايران.

     

    وتابعت ان مكتب اية الله العظمى محقق كابلي وهو زعيم ديني افغاني في مدينة قم الايرانية اكد الخبر.

     

    واضافت الصحيفة ان المجندين الافغان هم من الشيعة ويدعمون الاسد.

     

    ونقلت الصحيفة عن مسؤول غربي في ايران ان تجنيد افغان جزء من استراتيجية تقوم على ارسال جنود فقراء الى الجبهة. واضاف المسؤول ان الهدف هو الحد من الخسائر بين صفوف الحرس الثوري وحزب الله الشيعي اللبناني.

     

    وتنفي ايران بشدة تورط قواتها بشكل مباشر في النزاع في سوريا الا ان حزب الله اقر في نيسان/ابريل العام الماضي بان عناصره يقاتلون الى جانب قوات الاسد.

     

    وصرح الحرس الثوري الايراني أكثر من مرة بأن عناصر تابعين له يعملون في سوريا ولبنان كـ”مستشارين”.

     

    وتساند الجمهورية الاسلامية الايرانية النظام في سوريا دون حدود لأنها كما يصرح القادة الايرانيون تمثل جبهة الدفاع الأمامية عن “الثورة الإسلامية” ونظام الجمهورية الإسلامية.

     

    وقال مسؤولون إيرانيون إن سقوط النظام في سوريا كان يعني بداية للإطباق على ايران وجرها الى حرب مفتوحة غير محسوبة.

  • طائرات إيرانية بدون طيار تقاتل إلى جانب نظام الأسد

    طائرات إيرانية بدون طيار تقاتل إلى جانب نظام الأسد

    ذكر موقع “ديلي بيست” الإخباري الأميركي في تقرير تحت عنوان “حرب الطائرات بدون طيار الإيرانية في سوريا”، أن هذه الطائرات الإيرانية بدون طيار لعبت دوراً أساسياً في منع نظام الأسد من السقوط.

    وينقل الموقع تصريحات الخبير الأميركي في معهد c4adsللأبحاث بواشنطن، فارون فيرا، حيث يقول، “إن إيران لديها بضع عشرات من الطائرات بدون طيار، من بینها “شاهد” و”عازم” و”مهاجر” و”حماسة” و”سریر” كشف الستار عنها عامي 2012 و2013.

    ويضيف فارون: “نظراً للدعم الإیراني الواسع للنظام السوري فإنه بالتأکید يتم إرسال طائرات بدون طیار إیرانیة لمساندة نظام دمشق، حيث تمت مشاهدة طائرات بدون طیار إیرانیة الصنع في قواعد جوية سوریة في حماة ودمشق والشعيرات في حمص عبر الأقمار الصناعية، إضافة إلى طائرة الفانتوم التي أسقطتها قوات المعارضة السورية في نوفمبر 2013 في مدينة حمص المحاصرة.

    وتوجد نماذج عدة للطائرات الإيرانية بدون طيار في سوريا، منها تلك الطائرة صغيرة الحجم المسماة “ياسر” التي أسقطتها جبهة النصرة في ديسمبر عام 2013، وقد عرضت حطامها على شبكات التواصل الاجتماعي.

    ووفقاً للتقرير، فإن هذا الأمر لا يشكل مفاجأة، حيث إن برنامج إيران لصناعة الطائرات بدون طيار يعود إلى حقبة الثمانينات إبان الحرب مع العراق عندما بدأت إيران باستخدام طائرات بدون طيار للتجسس على المواقع العراقية.

    وخلال تلك الحرب، طور المهندسون الإيرانيون قذائف صاروخية محمولة على تلك الطائرات وأطلقوها على القوات العراقية.

    ويضيف التقرير أن الشرق الأوسط كانت أول منطقة يتم فيها استخدام طائرات بدون طيار، حيث قامت إسرائيل لأول مرة خلال حقبة الثمانينات بإرسال طائرات بدون طيار حلّقت على وادي البقاع في جنوب لبنان لاستهداف مواقع المدفعية السورية المضادة للطائرات.

    وفي الوقت الذي تضررت فيه سمعة أمیرکا کثیراً خلال العقد الماضي جراء استخدامها طائرات بدون طیار في هجماتها ضد المدنیین في أفغانستان وباکستان والیمن، قامت إیران بتسریع مشروع تطویر إنتاج طائرات بدون طیار.

    ويضيف تقرير “ديلي بيست” أن الطائرات بدون طيار من طراز “ياسر” مثيرة للاهتمام بشكل خاص، لأن إيران تدعي أنها طوّرتها من نسخة طائرة ScanEagle التي سقطت عام 2012 في الأراضي الإيرانية عندما كانت في مهمة وقد عرضتها إيران بحضور خبراء عسكريين من روسيا. قالت السلطات الأميركية في حينه إن الطائرة كانت في مهمة استطلاعية في أفغانستان، إلا أنها دخلت المجال الجوي الإيراني بطريق الخطأ، وسقطت في النهاية شرق إيران.

    ورفضت إيران جميع مطالب الولايات المتحدة بإعادة الطائرة بدون طيار إليها، ما عزز التكهنات بأن طهران تعتزم إعادة تركيب الطائرة الأميركية، وصنع نسخة إيرانية منها. وتزعم إيران أن الطائرة الجديدة من تصميم وتنفيذ خبرائها الوطنيين.

  • جنرال إيراني: الأسد يقاتل بالنيابة عنا ومستعدون  لإرسال 130 ألفاً مقاتلا إلى سوريا

    جنرال إيراني: الأسد يقاتل بالنيابة عنا ومستعدون لإرسال 130 ألفاً مقاتلا إلى سوريا

    نشرت وكالة فارس للأنباء الإيرانية اليوم تصريحات أحد قادة الحرس الثوري الجنرال حسين همداني، الذي أكد يوم أمس في اجتماع اللجنة الإدارية لمحافظة “همدان” بمركز إيران أن بشار الأسد يقاتل نيابة عن إيران، وكشف عن استعداد بلاده لإرسال 130 ألفاً من عناصر قوات التعبئة “الباسيج” إلى سوريا وتحدث عن تشكيل “حزب الله سوريا”.

     

    ولكن سرعان ما حذفت الوكالة القريبة من الحرس الثوري والأجهزة الأمنية الإيرانية الخبر الذي كانت نشرته على صفحة “المحافظات الإيرانية” حسب موقع بي بي سي الناطق بالفارسية.

    وكان همداني وهو قائد سابق لـ”فيلق محمد رسول الله” أعرب عن رضاه إزاء الوضع في سوريا، زاعماً أن حكومة بشار الأسد تعيش ظروفاً أفضل مقارنة بمعارضيه.

    حزب الله الثاني

    خلال تصريحاته أكد العسكري الإيراني البارز تشكيل حزب الله السوري الذي وصفه بـ”حزب الله الثاني” بعد حزب الله اللبناني، قائلاً: “بعون الله استطاع الإيرانيون تكوين حزب الله الثاني في سوريا.”

    وشدد على أن إيران تقاتل اليوم في سوريا دفاعاً عن مصلحة ثورتها، معتبراً أن أهمية هذه الحرب لا تقل عن أهمية الحرب العراقية الإيرانية، وكشف عن أن 130 ألف مقاتل من قوات الباسيج المدربة تستعد للذهاب إلى سوريا.”

    هذا.. ولم تنقل وسائل الإعلام الإيرانية هذا الجزء من تصريحات حسين همداني .

    ولدى الحديث عن العلاقات بين طهران ودمشق منذ انتصار الثورة الإيرانية عام 1979 والتعاون المشترك بينهما خلال الحرب العراقية الإيرانية (1980- 1988) قال الجنرال همداني: “بشار الأسد يقاتل نيابة عنا.”

    وأوضح هذا الجنرال حسين همداني أن بلاده شكلت مقرات في مختلف المحافظات الإيرانية لدعم سوريا التي أطلق عليها مقرات لدعم الشعب السوري.

  • جنرال أميركي كبير بعد خراب العراق وتدمير سوريا وتمزيق لبنان: إيران تقود ميليشيات العراق

    جنرال أميركي كبير بعد خراب العراق وتدمير سوريا وتمزيق لبنان: إيران تقود ميليشيات العراق

    في كلمة له بمؤتمر بولاية أريزونا الأميركية لدعم مجاهدي خلق في مخيم “ليبرتي” بالعراق، كشف الجنرال جورج كيسي القائد العام للقوات الأميركية والائتلاف في العراق، عن وجود ارتباط وطيد بين قوة “فيلق القدس” وبين الميليشيات الشيعية في العراق.

    وعاد الجنرال كيسي إلى سنوات خدمته كقائد عسكري في العراق بين أعوام 2004 -2007، ليقول إنه “رأى بشكل مباشر وعن كثب كيف يعمل الإيرانيون وكيف ينشطون كقوة مزعزعة للاستقرار في المنطقة”.

    وكشف الجنرال كيسي أنه تم اعتقال ستة من عناصر قوة فيلق القدس كانوا مجتمعين مع ميليشيات شيعية لفيلق بدر، وتم العثور أيضاً على وصولات الأسلحة وسجل دقيق لجميع الأسلحة والمعدات التي استلموها.

    وقال “كانت هناك خارطة لبغداد تم التأشير عليها بالألوان وكانت هناك علامات توضح خطة لتهجير السنة والمسيحيين من أقسام في بغداد واحتلالها من قبل الميليشيات”.

    وسجل “عندما ذهبت إلى العراق في صيف 2004 كنت أعلم أن النظام الإيراني سيكون اللاعب الرئيسي وخاصة في الحدود مع العراق”.

    وعبر المتحدث عن قناعته بأنه يجب “الأخذ في الاعتبار أن هذا النظام (إيران) يواصل إثارة زعزعة الاستقرار في المنطقة، كما أنني لا أشك في ذلك، لأنهم يمارسون ذلك اليوم في العراق وسوريا ولبنان”.

    أحداث النجف أرسلت عبر الهاتف إلى إيران

    وأوضح الجنرال كيسي: “العنف الطائفي مازال مستمرا وبشكل لافت في العراق وكذلك في لبنان والنظام الإيراني يلعب كعامل مزعزع أساسي للاستقرار في كل هذه الدول الثلاث”.

    وبالنسبة للمتحدث، فإنه إذا كان “الارتباط بين الإرهاب وأسلحة الدمار الشامل في المنطقة أمرا مهما والحرب (السايبرية) هو خطر لافت، فإن النظام الإيراني يلعب دورا سلبيا في كل هذه العوامل الأربعة”.

    وفي تفاصيل كلمته، أعلن الجنرال جورج كيسي التزام الولايات المتحدة بحماية أعضاء منظمة مجاهدي خلق، مشيراً إلى الوضع المتأزم في سوريا. وقال “في الشام هناك الحرب راحت تدخل عامها الرابع، وهناك 170.000 شخص قتلوا، وتشرد ثلاثة ملايين آخرين”.

    وشرح الجنرال كيسي طريقة تغلغل النظام الإيراني في العراق، بقوله “إن النظام الإيراني كان يدعم بالمال الأحزاب السياسية، وكان يقدم معونات مالية للقسم الجنوبي في العراق، وكان يدرب ويجهز تنظيمات إرهابية”.

    وبخصوص تورط فيلق القدس الإيراني داخل العراق، أوضح الجنرال جورج كيسي أنه “بعد شهر واحد في العراق اكتشفنا وجود دلالات على وجود ارتباط وثيق بين فيلق الحرس الثوري وبين الميليشيات في العراق”.

    ومن بين الدلائل القوية “العثور ميدانياً على بصمة عنصر لقوة القدس، حيث كان ينقل أحداث النجف بشكل مباشر عبر الهاتف إلى مقر قوة القدس في إيران”، وهذا ما أثار حفيظة الجنرال الأميركي، على حد قوله.

    وأكثر من ذلك، هناك بصمات أقوى عن تورط فيلق القدس الإيراني، في تفجيرات وباستعمال أسلحة إيرانية، كما حدث في ملف تفجير الحرمين العسكريين في سامراء شمال العراق في فبراير 2006.

    المالكي يسأل كأنه لا يعرف

    وفي سياق حديثه، قال الجنرال جورج كيسي، إنه “قبل أن يعقد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أول اجتماع له مع وزير الخارجية الإيراني بعد أيام من تسلمه منصب الرئاسة، كنت أنا وضابط الاستخبارات الذي كان يعمل بإمرتي قد وضعنا رئيس الوزراء في صورة عما يحصل في البلاد بشأن أجهزة التفجير والسلاح ومعسكرات التدريب وبشأن تواجد قوة القدس. وعندما انتهيت من حديثي نظر المالكي إليّ وتساءل: “هل يرتكبون أعمالا إرهابية في بلدنا؟ أجبت: نعم. إنهم يرتكبون هذه الأعمال ويجب أن يتوقف ذلك”.

    ويملك الجنرال الأميركي المزيد من الأدلة الميدانية عن الأعمال التي ارتكبها فيلق القدس في العراق، حيث قال “في مساء أحد الأيام في شهر ديسمبر وقبل عيد الميلاد (كريسماس) اعتقلت قوات العمليات الخاصة لدينا ستة من عناصر قوة القدس في مكان تبين أنه كان مركزا قياديا للفيلق، كانوا مجتمعين مع ميليشيات شيعية لفيلق بدر، ومعروف أن فيلق بدر تابع لأحد الأحزاب السياسية الشيعية المهمة”.

    وتم العثور في هذا المركز القيادي على وصولات الأسلحة وسجل دقيق لجميع الأسلحة والمعدات التي استلموها.

    وواصل الجنرال الأميركي سرد مشاهداته الميدانية عن التغلغل الإيراني في العراق، بقوله “انطبع في خاطري من كل هذه الحقائق أساليب عمل للنظام الإيراني وكان هذا واضحا مثل وضوح الشمس. وهذه الأساليب هي أن النظام الإيراني واصل ويواصل استخدام الإرهاب لتحقيق أهدافه السياسية، وهذا معلوم الآن، كما يقوم النظام الإيراني على تدريب وتجهيز الميليشيات العراقية باعتبارها العامل الرئيسي في الاحتفاظ بالعنف الطائفي في العراق من عام 2006 إلى عام2008 ومازال يتواصل حتى يومنا هذا. ومثلما قلت سابقاً فإنهم يعملون نفس العمل في سوريا ولبنان”.

    وحمّل المتحدث النظام الإيراني مسؤولية مصرع مئات من قوات الائتلاف وآلاف من المواطنين العراقيين، ولهذا “يستحقون إلصاق تهمة الدولة الراعية للإرهاب وهذا جدير بهم”، يقصد الإيرانيين.

    وخلص الجنرال الأميركي إلى القول: “إنني أعتقد أن النظام الإيراني هو نظام لا يشكل خطرا بأسلحة نووية غير مقبولة ليس على المنطقة فحسب، وإنما على كل المجتمع الدولي”.

     

  • في إيران يتدربون على الرماية باطلاق الرصاص على صورة العاهل السعودي

    نشرت الصحافية الإيرانية فيرشيتا غازي صورة على تويتر تظهر استخدام طلاب مدرسة في إيران صور شخصيات سياسية بينها الملك السعودي عبدالله بن عبدالعزيز، والزعيم الإيراني المعارض مير حسين موسوي، كأهداف في الرماية.

     

    ولم يعرف إن كانت حقيقية أو مفبركة. وأثارت الصورة تعليقات كثيرة على تويتر، فقال خالد القويز: “تدريبات عسكرية للتلاميذ في إيران لإطلاق النار على بعض الصور، ومنهم خادم الحرمين الشريفين.. إرهاب”.

     

    أما سيد القصر، فغرد قائلًا: “إنه حقدهم، ثم يأتي من يقول إن إيران لا خطر ابدًا منها!”. وشكك البعض بصحة الصورة، فقال أحد المغردين: “كيف نعرف إن كانت هذه الصورة في إيران كما نشرت؟ ليس مطلوبًا منا أن نصدق كل ما تنشره فقط لأنك وضعته، ببساطة لا اعتقد أن الأمور بهذه السطحية”.

     

    أهداف اللعبة

     

    وهذه أول مرة يدخل الملك السعودي ضمن الرماية الإيرانية، لكن الأمر معتاد بالنسبة إلى موسوي. فقد أوردت وسائل إعلام إيرانية أن موسوي والمعارضين مهدي كروبي ومحمد خاتمي أهداف في لعبة فيديو على الإنترنت، يطلق عليه اللاعب فيها النار.

     

    وفي هذه اللعبة التي يجب تحميلها، على اللاعب أن يطلق النار على أهداف ممثلة بوجوه خاتمي وموسوي وكروبي. صمم هذه اللعبة شبان يصفون أنفسهم بأنهم موالون للثورة الإسلامية، “واللاعبون يمكنهم التصدي لمثيري الفتنة”.

     

    وقال مسؤول في الهيئة المكلفة منح تراخيص لألعاب الفيديو إن مصممي اللعبة لم يطلبوا ترخيصًا، “والسلطات المختصة في وزارة الثقافة والشرطة والقضاء ستُبلّغ بالأمر”.

     

  • مستشار المالكي: نتائج الانتخابات جاءت بمثابة الصفعة على وجه السعودية

    نفى علي الموسوي، المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، الأحد، الأنباء التي تناقلتها وسائل إعلام سعودية حول قيام المالكي بزيارة سرية لإيران واصفا أن هذه “محاولة للتشويش على نتائج الانتخابات التي جاءت بمثابة الصفعة على وجوههم.”

     

    وقال الموسوي في البيان المنشور على الموقع الرسمي لرئيس الوزراء: “فوجئت صباح اليوم بخبر نشرته صحيفة الحياة السعودية على صدر صفحتها الأول بأن دولة رئيس الوزراء السيد نوري كامل المالكي قام بزيارة سرية الى إيران وقالت: ’علمت الحياة من مصادر موثوقة ان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي توجه الى إيران في زيارة غير معلنة يرافقه زعيم التحالف إبراهيم الجعفري ونائب رئيس الجمهورية خضير الخزاعي لترتيب الحوار الشيعي-الشيعي حول الحكومة الجديدة.”

     

    تابع قائلا: “رجائي ألا يكون هذا الخبر الكاذب استمرارا للسياسة السابقة في التعاطي مع الشأن العراقي، لان ذلك لا يخدم مصالح هذه الدول وشعوبها وليس العراق فحسب ولا يسهم في استقرار المنطقة وازدهارها.”

     

    وأضاف الموسوي: “أود تكذيب هذا الخبر جملة وتفصيلا وأنه عار عن الصحة تماماً فدولة رئيس الوزراء موجود في بغداد ولم يغادرها لا الى إيران ولا لأية جهة اخرى، وسيترأس اليوم اجتماعا لمجلس الوزراء الذي سيعقد بدل الثلاثاء الماضي بسبب عطلة الانتخابات.”

     

  • مستشار خامنئي: حدود إيران تصل إلى الجنوب اللبناني

    مستشار خامنئي: حدود إيران تصل إلى الجنوب اللبناني

    في تصريحات مثيرة، اعتبر الفريق يحيى رحيم صفوي، القائد السابق للحرس الثوري الإيراني والمستشار العسكري الحالي للمرشد الإيراني الأعلى، أن حدود بلاده الحقيقية ليست كما هي عليها الآن، بل تنتهي عند شواطئ البحر الأبيض المتوسط عبر الجنوب اللبناني.

    وأكد صفوي في خضم تمجيده “للقوة العسكرية والسياسية” الإيرانية، دعم بلاده للرئيس السوري بشار الأسد، مدافعا عن السياسة التي تتبعها طهران تجاه الأزمة السورية بقوله: “حدودنا الغربية لا تقف عند شلمجة – على الحدود العراقية غربي الأهواز-  بل تصل إلى جنوب لبنان، وهذه المرة الثالثة التي يبلغ نفوذنا سواحل البحر الأبيض المتوسط”. في إشارة إلى حدود الامبراطوريتين الأخمينية والساسانية الفارسيتين قبل الإسلام.

    ونقلت وسائل الإعلام الإيرانية تصريحات صفوي، الذي كان يتحدث مساء الخميس الماضي في أصفهان بمناسبة الذكرى السنوية لاسترجاع إيران منطقة شلمجة ومدينة خرمشهر “المحمرة” من سيطرة الجيش العراقي عام 1983.

    وبعد انتقاده دعم المعارضة السورية من قبل بعض الدول العربية، شدد مستشار خامنئي على أهمية سوريا الاستراتيجية، واصفا إياها بالجسر الرابط بين آسيا وإفريقيا، مدعيا أن “سوريا هي البلد الوحيد الذي لم يعترف بالكيان الصهيوني، ولايزال يشكل جبهة الصمود أمامه”.

    وفي جانب آخر من خطابه، ثمّن صفوي دعم الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد العسكري لبلاده في الحرب العراقية الإيرانية قائلا: “سوريا كانت الوحيدة بين العرب التي وقفت إلى جانب إيران، وأغلقت أنبوب النفط العراقي إلى البحر الأبيض المتوسط”.

    وأضاف: “أثناء الحرب العراقية الإيرانية سافرت بمعية محسن رضائي، القائد العام للحرس الثوري إلى سوريا وليبيا بتوصية من آية الله خامنئي- كان حينها رئيسا للجمهورية – لاستلام صواريخ من البلدين”، موضحا أن حافظ الأسد قال لهما إن روسيا أخذت عهدا على بلاده على ألا يتم تسليم الصواريخ لطرف ثالث، إلا أن الرئيس السوري الراحل أكد أنه سيزود طهران بالصواريخ ضد بغداد، وسيتعهد بتدريب الإيرانيين.