الوسم: إيران

  • صالح القلاب: لو انتصرت إيران في سوريا فسيأخذون بناتنا سبايا

    صالح القلاب: لو انتصرت إيران في سوريا فسيأخذون بناتنا سبايا

    وطن _ قال المحلل السياسي الأردني صالح القلاب، إن بقاء الأسد يعني انتصار إيران، مؤكداً أن المعركة أكبر مما يتصوره البعض.

    و أكد  صالح القلاب  في تصريح تلفزيوني أن ” الناس لا تعي و لا تعرف أن بقاء الأسد انتصار لإيران .. و الله سيأخذون بناتنا سبايا إلى ( قم )، إذا تمكنوا من الانتصار “.

    بوتين أنجز المهمة: لولا موسكو لغرقت إيران في سوريا ولما فكرت في التوسع

    و شكر القلاب الشعب السوري لكثرة ما قدم من شهداء، و ثمن له صموده في المعركة حتى الآن.

    و أشار القلاب إلى أن الإيرانيين يريدون أن يعيدوا ثارات ذي قار و القادسية، و هو الأمر الذي يجري الآن في العراق.

    و هاجم القلاب الدول العربية بالقول أن هذه المعركة ضخمة ” و من يختبئ من العرب خلف إصبعه سيأتي يوم يقطعوا له رأسه و يأخذوه من على حضن زوجته إلى قم “.

    و ختم القلاب بالقول أن ” من يلعب لعباً صغيراً بالمعادلة الموجودة سيكون أول من يدفع الثمن “.

    أنور مالك: أولها السعودية .. لو انتصرت إيران في سوريا ستبتلع 3 دول عربية قبل 2020

  • أغنية بوس الواوا الفارسية تجتاح مواقع الاتصال الاجتماعي

    أغنية بوس الواوا الفارسية تجتاح مواقع الاتصال الاجتماعي

    وطن _  بعد مرور أكثر من أربعة أعوام على إصدار الفنانة اللبنانية، هيفا وهبي، أغنية بوس الواوا والفيديوكليب المرافق لها وتحقيقها نجاح لافت عمدت فنانة إيرانية تدعى أنيسة عزيز إلى تقديم الأغنية نفسها مع كليب مشابه للكليب الأصلي وإنّما باللغة الفارسيّة.

    لكن اللافت في الموضوع أن روّاد مواقع الاتصال الاجتماعي يتناقلون الأغنية بنسختها الفارسيّة بعد حوالى عامين على إطلاقها، ويقارنون بين النجمة اللبنانية والفنانة الإيرانية، مشيرين إلى أن الأخيرة لم تنجح في لفت الانتباه إلى نفسها ولا في الوصول إلى ما حقّقته هيفا وهبي من خلال هذه الأغنية.

    ووجد البعض أن المقارنة خاطئة خصوصًا أن الفنانة الإيرانية تحاول تقليد هيفا من دون أن تعطي نفسها هوية خاصّة بها، وهو ما رأوه دليلًا على الشهرة التي تتمتع بها هيفا وهبي في كثير من البلدان.

  • قناة العالم الإيرانية: صحيفة القدس ‌العربي في الحظيرة السعودية

    قناة العالم الإيرانية: صحيفة القدس ‌العربي في الحظيرة السعودية

    وطن _ شنت قناة العالم الإيرانية هجوما كاسحا على صحيفة القدس ‌العربي ومالكيها الجدد.

    وزعمت  قناة العالم الإيرانية  ان صحيفة القدس ‌العربي  اشترتها السعودية على الرغم ان هناك معلومات مؤكدة بأن الصحيفة اصبحت ضمن ملكية قطر وتحديدا الشيخ محمد بن جاسم.

    وهذا نص المقال:

    لم يمر طويلا على انسحاب الاعلامي الفلسطيني عبد الباري عطوان من صحيفة القدس ‌العربي  ، حتى قلب المسؤولون الجدد للصحيفة ظهر المجن على الخط القديم للصحيفة ، وتحولت الى منبر معاد لمحور المقاومة الممتد من ايران الى لبنان مرورا بالعراق وسوريا، وبوقا للدفاع عن الخط الطائفي الفتنوي الانبطاحي للرجعية العربية وفي مقدمتها الانظمة الخليجية وعلى راسها حكام ال سعود وال ثاني وال خليفة وباقي الالات.

    فلا يمر حدث في منطقتنا ، الا وتؤطره صحيفة القدس العربي ، في الاطار الطائفي المقيت ، وكأنها جندت لمهمة قذرة تتمحور حول الدفاع عن الانظمة الرجعية الطائفية المتعفنة وعن العصابات والزمر الارهابية التي شوهت صورة العرب والمسلمين، لا لدى الراي العالمي فحسب بل حتى لدى الراي العام العربي والمسلم.

    بالفيديو.. سعودي يوجه صفعة لقناة “العالم” الإيرانية على الهواء

    وفي إطار جهود الحكومة العراقية لمكافحة الارهاب القادم من الصحراء، والذي يدفع العراقيون بسببه ومنذ اكثر من عشر سنوات، الف شهيد او اكثر كل شهر، عقد مؤتمرا دوليا يوضح جهود الحكومة العراقية لمكافحة الارهاب  هذه الافة الخطيرة التي تفتك بالمجتمع العراقي، الا انه وعوضا عن الوقوف مع هذا الاجراء الذي قد يساهم في وقف نزيف الدم العراقي، فإذا بصحيفة القدس العربي، بعد إن اشتراها الشيطان وفي اطار المهمة الجديدة التي انتدبت لها، لم تمر من امام هذا الحدث الهام دون ان تنفث فيه من سمومها الطائفية، وتشكك بكل جهد يمكن ان يجفف منابع الارهاب ويعيد البسمة لوجود العراقيين التي سرقها التكفيريون والعصابات الارهابية القاعدية.

    ففي 13 اذار مارس الحالي اتحفتنا  صحيفة القدس ‌العربي في عمود “رأي القدس”، مقالا لا نشك ولو لثوان ان كاتبه اما بعثي صدامي او تكفيري حاقد او مرتزق باع شرف الكلمة لحفنة من الدولارات. المقال يقطر حقدا طائفيا وضغينة مرضية ضد  الغالبية العظمى من الشعب العراقي، وضد المسلمين الشيعة بشكل عام، كما اُتخِم المقال باكاذيب ومزاعم واهية لاتوجد الا في عقلية مريضة وحاقدة كعقلية كاتبه.

    من بين الاكاذيب والاحقاد الفاضحة التي ترشحت من كاتب هذا المقال على الورق نقرأ: ” تقوم حكومة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بعقد مؤتمر ضد الإرهاب، فيما يستخدم جيشه أساليب النظام السوري الإرهابية في إنهاء الحراك السلمي والمدني باستهداف المدن وحصارها وإجبار أهاليها على النزوح” …”أن الإرهاب، بمعناه الشموليّ الفظيع، هو إرهاب الدولة على طريقة ستالين وهتلر وماو تسي تونغ… على المستوى العالمي، وحافظ الأسد ومعمر القذافي ونوري المالكي، على المستوى العربي”… “المالكي الذي يكافح ‘الإرهاب’ هو نفسه الذي يشرف، من مناصبه التنفيذية والدفاعية والأمنية، على 12 ميليشيا طائفية مسلحة تعيث الفساد في العراق وسوريا (وتتحرّش إحداها بالسعودية التي يتهمها بالإرهاب”…”هو نفسه (اي المالكي) الذي يسمح بمرور الأسلحة الإيرانية إلى هناك(سوريا) ، برّاً وجوّا، في خرق واضح لقرارات الأمم المتحدة”…” أما تحفة المالكي في مكافحته للإرهاب العالمي فهي اختياره وزير نقل حكومته مهدي العامري، زعيم أحد أشرس هذه الميليشيات (فيلق بدر)، والتي هي نظير تنظيم ‘داعش’ الشهير في أفعالها”…” في تدشينه لكفاحه ضد الإرهاب هاجم نوري المالكي السعودية وقطر (مكرّراً في ذلك خطاب الرئيس السوري بشار الأسد، شريكه في الكفاح ضد الإرهاب)”…”لعلّ المقصود من هجوم المالكي على دول الخليج (الفارسي) هو تأطيره ‘الإرهاب’ المزعوم في اتجاه التنظيمات السنّية المسلّحة وحدها بدلاً من توزيع ‘المجد’ الإرهابي بالقسطاط على تنظيمات الطائفتين الكريمتين فتتسابق ‘داعش’ مع ‘فيلق بدر’ و’النصرة’ مع ‘عصائب أهل الحق’ و’الشباب’ مع ‘كتائب أبو الفضل العباس”.

    لم نكن بصدد ان نرد على هذا الهذيان لولا رغبتنا في تحذير من لازال ينظر الى الصحفية وكانها على ذات الخط الاعلامي السابق، ولفضح الخط الخبيث للصحيفة بعد ان ابتعلتها دولارات النفط القذرة.

    اولا، تكرر الصحيفة عبارات؛ الارهاب المزعوم، وتحت ذريعة الارهاب وامثالهما، وان الارهاب الحقيقي هو ارهاب المالكي والاسد، وهو ما يكشف موقف الكاتب والخط الجديد لصحيفة القدس العربي من الارهاب ومن داعميه ومن مناهضيه في الوقت ذاته.

    ثانيا، المحاولة البائسة التي يقوم بها الاعلام البترودولاري بزعامة قناتي “الجزيرة” (القطرية)و ” العربية” (السعودية) لاظهار ارهاب القاعدة والعصابات التكفيرية السلفية في الانبار على انها انتفاضة شعبية، وان الجيش العراقي يقمع “السنة” لكونهم “سنة” فقط ، وتكرر ذلك من قبل “القدس العربي” بشكل غبي، دون ادنى اشارة للرفض الواسع لاهالي الانبار لتواجد العصابات التكفيرية في مناطقها، ودعوتها للحكومة في بغداد الى التدخل من اجل الحيلولة دون تدفق هؤلاء الغرباء الى مناطقهم.

    ثالثا، الدفاع المستميت للمقال عن الانظمة الرجعية وفي مقدمتها النظام السعودي، المسؤول الاول والاخير عن انتشار السلفية الوهابية والقاعدة في العالم اجمع، الى الحد الذي اثار حتى حفيظة الولايات المتحدة، عبر التاكيد على ان المالكي لا يشكر السعودية ويشكك في مكافحتها للارهاب بينما، السكين السعودي مازالت تقطر من دماء العراقيين.

    ويمكن ملاحظة حقد الكاتب على القيادتين العراقية والسورية حيث يشير وبالاسم الى حافظ الأسد ومعمر القذافي ونوري المالكي، على انهم مارسوا الارهاب ضد شعوبهم، بينما يتجاهل وبشكل ملفت، السفاح المقبور صدام حسين صاحب اسود سجل لحاكم عرفته منطقة الشرق الاوسط منذ قرون، كما لا ينبس ببنت شفه عن الانظمة الرجعية القبلية التي تحكم باساليب القرون الوسطى كما في مملكة ال سعود وال خلفية وباقي المشايخ الاخرى.

    رابعا، يحاول كاتب المقال ان يضع الجلاد والضحية في خانة واحدة عندما يذكر اسماء بعض التنظيمات العراقية والسورية الى جانب ابشع العصابات التكفيرية من امثال داعش والنصرة، ويظن ان القارىء سيصدق ما يقوله، او سيقلل من وحشية من انتدب للدفاع عنهم، بينما العالم كل يعلم ان منظمة بدر، تضم رجالا قارعوا اعتى دكتاتورية عرفها العراق في تاريخه القديم والحديث، وهذه الدكتاتورية تبدو انها محببة الى قلب كاتب مقال صحيفة القدس العربي. فلو كانت منظمة بدر التي وصفها الكاتب بانها الاشرس بين التنظيمات التي ذكرها، ولو كانت 12 منظمة يقودها المالكي شخصيا كما يقول المقال، ولو كان الجيش العراقي، الذي يصفه الاعلام المسعدن والسعودي بقوات المالكي، ولو كانت ايران بحرسها الثوري وقوتها الجبارة موجودة في العراق، لو كان كل هؤلاء موجودين في العراق بالاضافة الى 65 بالمائة من الشعب العراقي، لماذا ياترى يسقط منهم كل شهر اكثر من 1000 شهيد ومنذ بضع سنوات؟ اذا كان كل هؤلاء عقدوا العزم على قمع “الانتفاضة السنية” !! و “السنة”!! ، كما ترى القدس العربي وباقي وسائل الاعلام العاملة في الحظيرة السعودية، ترى اين “الشهداء السنة” الذين يجب ان يسقطوا امام كل هذه الجحافل الجرارة من القوات والتنظيمات “الشيعية”؟!!، الا يجب ان يسقط في الشهر على الاقل عدة الاف؟ ولكن الحقائق على الارض تقول والاحصاءات الرسمية تؤكد، ليس هناك اي ضحايا بين ابناء الطائفة السنية في العراق. الا توجه هذه الحقائق صفعة مدوية على وجه كل اعلامي مرتزق كذاب ككاتب مقال صحيفة القدس العربي؟

    ان دفاع صحيفة القدس العربي عن سياسة السعودية، التي كانت منذ ان زُرع الكيان السعودي في ارض جزيرة العرب، عامل تشرم وتفكك وفوضى وعنف ودمار، بسبب تفريخها للوهابية، الحاقدة على الحياة والبشر والشجر والحجر، حيث استخدام النظام السعودي الوهابية،  لمقاومة كل تحرك يمكن ان يدفع بالامة الى الامام، فهي العدو، كما الصهيونية، لكل عناصر القوة في الامة، وتاريخها الاسود يشهد على معاداتها لحركة القومية العربية، و للرؤية الاسلامية المعتدلة للحياة، ولحركات المقاومة ضد العدو الصهيوني الغاصب للارض والمقدسات، والمناهضة لكل دعوة تقريب بين المذاهب الاسلامية، والتابعة الذليلة للسيد الامريكي، والمتواطئة منذ البداية مع توأمها الصهيونية العالمية.

    ان النظام السعودي المنخور بالطائفية والتبعية، من اعلى رأسه حتى اخمص قدميه، لايمكن  ان يكون صادقا في محاربته لظاهرة الارهاب لسببين رئيسيين؛ الاول ان الارهاب يعني الوهابية والوهابية تعني الارهاب ولايمكن تفكيكهما، فالعلاقة بين الاثنين كعلاقة الظل بصاحبه، ولا يمكن التخلص من الظل الا بعد التخلص من صاحبه. ثانيا، ان النظام السعودي الشاذ لا يمكن ان يستمر في الظروف الطبيعية، لانه يتعارض مع طبيعة الاشياء، لذلك لابد من توفر ظروف تسودها الفتنة والفوضى والاحتراب والنزاع الطائفي والتحريض على القتل، كما نشاهد الان في العراق وسوريا واليمن والبحرين وليبيا والجزائر وتونس والصومال ومالي وافغانستان وباكستان.

    من اجل اشعال نار الفتنة، كما تريدها السعودية لابعاد اي خطر يهدد مصالح اسرة ال سعود، هي حاجة ماسة الى جيش عرمرم من الاعلاميين ومنابر اعلامية وفضائيات، تنفخ ليل نهار بنار الفتنة، لهذا السبب اشترت السعودية 80 بالمائة من الاعلام العربي المرئي والمسموع والمقروء منذ عقود، ويبدو ان آخر من دخل الحظيرة السعودية كان صحيفة “القدس العربي” التي تغير خط تحريرها 180 درجة بعد ان غادرها مسؤولها السابق عبد الباري عطوان، لتتلقفها السعودية وتستبيحها لمرتزقتها.

    قناة العالم الإيرانية: السعودية استقوت بـ”أرامكو” لضرب مصر.. وهذا ما يحضره السيسي لها

  • اقترحنا على إيران إخراج فاروق الشرع من سوريا للتفاوض معه

    اقترحنا على إيران إخراج فاروق الشرع من سوريا للتفاوض معه

    وطن _ كشف وزير الخارجية القطري خالد العطية ان بلاده اقترحت على ايران  إخراج فاروق الشرع من سوريا ليتم التفاوض معه، لافتاً الى أن “الشعب السوري لن يرجع الى الوراء بقبول بقاء الاسد في الحكم.

    وأضاف وزير الخارجية القطري خالد العطية  في ندوة خاصة ادارها في باريس رئيس مدرسة العلاقات الدولية في معهد العلوم السياسية غسان سلامة وحضرها ديبلوماسيون ومسؤولون فرنسيون وأوروبيون، انه قال لنظيره الايراني محمد جواد ظريف ان بامكان الاسد ان يغادر الحكم وفي الوقت نفسه الطلب من شعبه ان يوقف الحرب، اما اذ كنتم تطلبون (الايرانيون) منا نحن اصدقاء سورية الضغط على الثوار والمعارضة السورية (للتوقف) فهؤلاء يمكن ايقافهم.

    وقال انه سأل  محمد جواد ظريف : “لماذا تتخوفون من انتخابات حقيقية في سورية فاياً كان منتخباً فعلاً من الشعب، سيحظى باحترام شعبه والجميع”، لافتاً الى أن الوزير الايراني كرر المواقف التقليدية من انه اذا رحل الاسد فمؤسسات سورية ستنهار، بحسب صحيفة الحياة.

    الحرس الثوري الإيراني يمنع النائب فاروق الشرع مغادرة دمشق

    وأشار الوزير القطري الى انه زار طهران ثلاث مرات لاقناعها إخراج فاروق الشرع من سوريا  ليتم التفاوض معه، فكانت لغة المسؤولين الايرانيين “خشبية جداً”، مشيراً الى ان “لهجة” مسؤولين ايرانيين اصبحت مختلفة الآن.

    وتابع العطية انه عندما التقى ظريف في المرة الاخيرة “شعرت بأن الكلام الايراني تغير. وعندما التقينا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف فإن كلامه القوي الداعم لبشار الاسد ظهر أنه تغير بعض الشيء خلال لقائه مع دول مجلس التعاون الخليجي قبل اسابيع”.

    وأعرب العطية عن عدم تفاؤله بمسار مفاوضات جنيف، وقال: “هذا لا يعني اذا تعذر مسار جنيف ان نترك الاوضاع تتأزم ويكون هناك المزيد من سفك الدماء. ينبغي ان تكون هناك خطة بديلة وهي جمع اللاعبين الاساسيين في الملف، داعمي المعارضة السورية اي الدول الدائمة العضوية في مجلس الامن الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وقطر وتركيا والسعودية من جهة، ومن جهة ثانية الدول الداعمة للنظام اي ايران وروسيا، اضافة الى الأمين العام للامم المتحدة” بان كي مون.

    مفاجأة.. موسكو تبلغ واشنطن: نحن والأسد والإيرانيون وافقنا على “الشرع” لرئاسة المرحلة الإنتقالية!

  • زواج المتعة في إيران يشهد انتعاش ملحوظ في السنوات الأخيرة

    زواج المتعة في إيران يشهد انتعاش ملحوظ في السنوات الأخيرة

    وطن _ تؤكد الإحصائيات التي نشرتها مؤخراً وسائل الاعلام الإيرانية إنتعاش زواج المتعة في إيران بين صفوف الشباب الإيراني في السنوات الأخيرة بنسبة 20% ويشير الزواج المؤقت بحسب تقرير بثه موقع zoomin tv جدلاً واسعاً لاعتقاد المسلمين انه يتنافى مع مبادىئ الاسلام فيما يرى انه حلال من الناحية الشرعية . شاهد التقرير التالي:

    إيران تغلق 700 موقع إلكتروني لزواج المتعة

  • النفيسي: إيران تدعم المليشيات الشيعية بالعالم بخمس دخلها

    النفيسي: إيران تدعم المليشيات الشيعية بالعالم بخمس دخلها

    وطن _ قال الدكتور  عبدالله فهد النفيسي المحلل السياسي والأكاديمي الكويتي إن إيران تدعم المليشيات الشيعية حول العالم بخُمُس دخلها

    وقال أستاذ العلوم السياسية في تغريدة عبر حسابه الرسمي على موقع التدوينات القصيرة تويتر: ” إيران تدعم المليشيات الشيعية  تخصص خُمس دخلها لتمويل تلك الأحزاب في كل أنحاء العالم”، داعيًا إلى التفكر في هذه المعلومة.

    المليشيات الشيعية وداعش في ميزان الارهاب .. من الاخطر ؟

    وأضاف النفيسي: “عندما نذكر إيران ومن تدعم؛ فليس من باب الذم . بالعكس؛ نحن نتمنى أن تحذو دولنا حذو إيران فتدعم الأحزاب والميليشيات السنية في كل أنحاء العالم”.

    يشار إلى أن إيران تقدم دعمها المادي والاستراتيجي لأذرعها المختلفة خاصة في دول الجوار العراق وسوريا، بالإضافة إلى حزب الله في لبنان، حيث تستخدم تلك الأذرع لتحقيق أجندتها في المنطقة، بما لتلك الأذرع من ارتباط أيديولوجي بالدولة الأم لجميع الشيعة “إيران”.

    وكان الدكتور عبد الله النفيسي قد قال في وقت سابق إن بغداد ودمشق وبيروت سقطت في يد إيران، وإن صنعاء في طريقها للحاق بهم، متسائلًا: “متى تتحرك السلاحف؟”.

    وأضاف النفيسي: “الوحدة الخليجية التي نطالب بها منذ عام ١٩٨١ هي لمصلحة الشعوب على المدَيَيْن القصير والبعيد”.

    وتابع قائلًا: “يبدو أن الحوثيين تضرروا إعلاميًّا من التغريدات فنشطوا في توليف مقالات مسيئة ونسبوها لي بغية تشويه موقفي من موضوعهم لذا اقتضى التنويه”.

    المشروعان الإيراني والسعودي في العراق

  • المفكر السياسي النفيسي: بغداد ودمشق وبيروت سقطت في يد إيران وصنعاء في الطريق

    المفكر السياسي النفيسي: بغداد ودمشق وبيروت سقطت في يد إيران وصنعاء في الطريق

    وطن _ ذكر  المفكر السياسي النفيسي أن بغداد ودمشق وبيروت سقطت في يد إيران، وأن صنعاء في طريقها للحاق بهم، متسائلًا: “متى تتحرك السلاحف؟”.

    وأضاف  المفكر السياسي النفيسي  عبر حسابه على “تويتر”: “الوحدة الخليجية التي نطالب بها منذ عام ١٩٨١ هي لمصلحة الشعوب على المدَيَيْن القصير والبعيد”.

    “مودرن دبلوماسي”: تنامي نفوذ إيران يثير غضب السعودية عديمة القوة

    وتابع قائلًا: “يبدو أن الحوثيين تضرروا إعلاميًّا من التغريدات فنشطوا في توليف مقالات مسيئة ونسبوها لي بغية تشويه موقفي من موضوعهم لذا اقتضى التنويه”.

    وبدأ المشروع الإيراني بالظهور مع ثورة الخميني سنة 1979 في إيران، إلا أن التحول الكبير الذي مر به كان مع بداية التسعينيات ونهاية الحرب العراقية الإيرانية، ليمر المشروع بنقلة أكبر بعد السيطرة الأمريكية على العراق وسقوط نظام صدام حسين.

    وفي آخر تلك تطورات المشروع الإيراني في المنطقة كان تدخل طهران في الشأن السوري ودعم نظام بشار، بالإضافة إلى دعم الحوثيين في اليمن، وإثارة القلاقل في البحرين بدعم المعارضة الشيعية.

    يشار إلى أن إيران تستخدم ذراعها “حزب الله” لتحقيق أجندتها في المنطقة، بما للحزب من ارتباط أيديولوجي بالدولة الأم لجميع الشيعة “إيران”.

    خلفان: العراق أصبح “دار أنجال الخميني” والتحالف العربي قطع الطريق على المشروع الإيراني

  • شارع عمر بن الخطاب في منطقة سنية يثير جدلاً في إيران

    شارع عمر بن الخطاب في منطقة سنية يثير جدلاً في إيران

    وطن _ شارع عمر بن الخطاب في مدينة سقز، التي تقطنها أغلبية سنية اثار تلك الاسم احتجاج بعض وسائل الإعلام الشيعية المحافظة .

    وكانت بلدية مدينة سقز في إقليم كردستان إيران شمال غرب البلاد قررت مؤخراً إطلاق اسم الخليفة الثاني عمر بن الخطاب على أحد الشوارع الرئيسية في المدينة.

    ووصف موقع شيعة أونلاين في نبأ له اليوم الاثنين 3-2-2014 هذا الإجراء بـ”اللامنطقي وغير العقلاني والمعادي للتشيع”، مدعياً أن هذا الأمر يثبت “مظلومية السيدة فاطمة”، حسب الموقع.

    وكتب موقع شهداء إيران الذي يقدم نفسه بمثابة الناطق باسم أسر “الشهداء والمجروحين” بهذا الخصوص بالقول “إطلاق اسم حضرة عمر على شارع في مدينة سقز بمحافظة كردستان أثار موجة من الاستغراب بين الشيعة.”

    وزعم الموقع أن هذا الإجراء “يثير الشكوك حول التشيع كمذهب رسمي لإيران” .

    وتفيد التقارير أن هذا ليس أول إجراء من هذا القبيل تقوم به بلدية مدينة سقز الكردية، حيث كانت في شهر أغسطس 2013 أطلقت اسم “عمر بن الخطاب” على حديقة عامة في المدينة، الأمر الذي أغضب التيارات الشيعية المتطرفة في البلاد.

    وبالرغم من هذا فيرى السنة في إيران أن المادة 12 من الدستور الإيراني تسمح لهم باتخاذ قرارات محلية من خلال مجالس البلدية في المناطق التي يشكلون الأغلبية فيها.

    وتنص المادة 12 من الدستور الإيراني  على أن الدين الرسمي لإيران هو الإسلام والمذهب الجعفري الاثنا عشري، وهذه المادة تبقى إلى الأبد غير قابلة للتغيير، وأما المذاهب الإسلامية الأخرى والتي تضم المذهب الحنفي والشافعي والمالكي والحنبلي والزيدي فإنها تتمتع باحترام كامل، وأتباع هذه المذاهب أحرار في أداء مراسمهم المذهبية حسب فقههم، ولهذه المذاهب الاعتبار الرسمي في مسائل التعليم والتربية الدينية والأحوال الشخصية، وما يتعلق بها من دعاوى من المحاكم.

    وفي كل منطقة يتمتع أتباع أحد هذه المذاهب بالأكثرية، فإن الأحكام المحلية لتلك المنطقة – في حدود صلاحيات مجالس الشورى المحلية – تكون وفق ذلك المذهب، هذا مع الحفاظ على حقوق أتباع المذاهب الأخرى.

    وفاة “مهسا أميني”.. الاحتجاجات تجتاح إيران ونساء يقدمن على حرق الحجاب (شاهد)

  • محمد جواد يعتبر المحرقة النازية بحق اليهود مأساة وحشية

    محمد جواد يعتبر المحرقة النازية بحق اليهود مأساة وحشية

    وطن _ وصف وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، الأحد، المحرقة النازية بحق اليهود بأنها كانت مأساة وحشية مشؤومة ينبغي ألا تتكرر أبدا

    وقال محمد جواد  ظريف لقناة التلفزيون الألمانية “فينيكس” بعد مشاركته في مؤتمر الأمن في ميونيخ (جنوب): “ليس لدينا شيء ضد اليهود ونكن أكبر احترام لهم داخل إيران، وفي الخارج لا نشعر بأننا مهددون من أحد”.

    و كان الرئيس الإيراني حسن روحاني دان في مقابلة سابقة مع محطة “سي ان ان” الاميركية “الجرائم التي ارتكبها النازيون بحق اليهود”، على عكس ما كان يفعل سلفه محمود احمدي نجاد الذي نفى وجودها

    ورداً على سؤال حول المحرقة اليهودية، قال روحاني: “كل جريمة ضد الانسانية بما في ذلك الجرائم التي ارتكبها النازيون بحق اليهود هي ذميمة ومدانة”.

    سفير الإمارات في لندن مُدافعاً عن “أبناء عمومته”: القرضاوي دعا لمحرقة ضد اليهود عبر الجزيرة

  • هل أتاك في الأخبار حرص المالكي على الأنبار؟

    هل أتاك في الأخبار حرص المالكي على الأنبار؟

    وطن- في البروتوكولات الرسمية بين الدول كاملة السيادة عادة تكون  اللقاءات الرسمية على نفس المستوى الوظيفي، فرئيس الجمهورية يلتقي بنظيره، ورئيس الوزراء يلتقي بنظيره ورئيس البرلمان بنظيره وكذلك الأمر بالنسبة لبقية المستوياتت الوزارية، هذه هي القاعدة العامة في التعامل الدولي، لكن هناك إستثناءات تجري خارج هذه  السياقات في حالات خاصة ومحدودة جدا.

    أما الدول ناقصة السيادة فالغالب أن يكون التعامل معها خارج السياقات المتعارف عليها، فالدولة المهيمنة على مقدرات دولة أخرى تتعامل معها وفق نظرة دونية على أساس إنها تابعة لها أو هي مرهونة بأوامرها، وهذا ما لاحظناه في تعامل الولايات المتحدة الامريكية ونظام الملالي الحاكم في إيران مع المسؤولين العراقيين بإعتبارهم عملاء لهم، ويدينون لهم بتسليمهم دفة الحكم بعد أن كانوا يشحذون على أبواب المخابرات المعادية للعراق.

    لذا بالرغم من أن الرئيس الراحل جلال الطالباني ورئيس الوزراء نوري المالكي من أبرز عملاء النظام الإيراني، ولم يحيدا عن الأجندة الإيرانية في العراق قيد شعرة، لكنهما لا يحظيان بالتعامل الدبلوماسي اللائق معهما من قبل أركان نظام الملالي. في اللقاءات التي تمت بين الطالباني والمالكي من جهة وبين القيادة الإيرانية كان من أبرز الظواهر.

    واشنطن بوست: وكيل إيران في بغداد وقد تتخلى عن المالكي

    1. عدم وجود العلم العراقي خلف الطالباني والمالكي، بل كان هناك العلم الإيراني فقط! كأنه يقول العراقيين: لم نكتفِ بتغيير علمكم السابق، بل أزحناه أيضا. ومن الطبيعي أن لا يجرأ الطالباني أو المالكي بالإستفسار عن هذه الظاهرة المخزية أو إستجداء رفع العلم في اللقاءات الرسمية لغرض مداراة وضعهم ومكانتهم السياسية أمام الشعب العراقي على أقل تقدير. لكن العميل ينفذ وليس له حق المناقشة والإعتراض والإستفسار، فالدول المستبدة غالبا ما تلبس عملائها  اللجام لتسيرهم كيفما تريد.

    2. في كل زيارات الرئيس الراحل الطالباني والمالكي والنجيفي كان يستقبلهم في المطار وزير أو رئيس دائرة المراسم في الخارجية الإيرانية، أما في الولايات المتحدة فكان مساعد وزير الخارجية أو نائب ئريس البرتوكول في إستقبالهم. في آخر زيارة للرئيس الراحل الطالباني كان في إستقباله في مطار طهران وزير التعليم الإيراني! وليس الرئيس السابق نجادي كما يفترض في مراسيم وبرتووكول إستقبال الرؤساء والملوك المتعارف عليه دوليا والذي أقرته إتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية. الانكى من ذلك إن الوزير المضيف لا يشغل حتى وزارة سيادية كوزارة الخارجية أو الدفاع. وكان في إستقبال الطالباني قبل تلك الزيارة وزير الرياضة الإيراني! الذي غالبا ما يستقبل الفرق الرياضية وليس الرئاسية. ربما بسبب معرفتهم بأن ضخامة الراحل كان شغوفا برياضة الأكل والنوم!

    3. لا يوجد حرس شرف أو إستعراض أو بسط السجادة الحمراء أو إستحضار السفراء عند إستقبال الرئيس الطالباني الراحل. وهذه المراسم من المستلزمات التي تصاحب زيارات الملوك ورؤساء  الدول بما فيها الدول الأفريقية المتخلفة التي لا تشكل أهمية سياسية وإقتصادية كالعراق.

    4. من المتعارف عليه إن السيارة الرسمية للضيف الزائر خلال إستقباله في المطار أو تنقله داخل العاصمة المضيفة، يوضع علم دولته قرب المرآة الأمامية من السيارة، للتعريف بأهميته وشخصه، وهذا ما لا يطبق على الرئيس العراقي ورئيس للوزراء ورئيس البرلمان.

    5. لا تنقل اللقاءات الرسمية بين الطرفين المتقابلين مباشرة وعلى الهواء، ولا يُصور أي لقاء حتى لو كان المحادثات ودية وغير سرية. كي لا يتعرف المشاهد على طريقة التعامل الدونية مع المسؤولين العراقيين.

    6. يتزلف المسؤولون العراقيون للأطراف المقابلة بتذلل مهين، وبطريقة تدل على مدى تفاهتهم وتبعيتهم. مثلا من خلال طريقة جلوسهم بوضع اليدين بين الساقين كأنهم طلاب مدرسة إبتدائية، أو عدم إرتداء ربطة العنق خلال اللقاءات الرسمية مع نظرائهم الإيرانيين تقليدا لهم. أو طأطأة رؤوسهم للأسفل عند الحديث مع نظرائهم كالفتاة الخجولة. أو القيام بزيارات جانبية لا تتناسب ومناصبهم ولا علاقة لها بجدول الزيارة، كزيارة رئيس البرلمان النجيفي للعميد سليماني رئيس الحرس الثوري الإيراني في مأتم العلوية أم سليماني.

    من البديهي أن إيران لا تجهل البروتوكول. فهي دولة ذات تأريخ دبلوماسي طويل لا يمكن انكاره أو تجاهله. كما إنها تطبق مباديء البروتوكول مع جميع زوارها من الرؤساء والملوك والوزراء بإستثناء زعماء العراق ولا تفتش عن السبب! فالعراق بلد محتل من قبل إيران وهذه حقيقة لا يمكن تجاهلها. ومنها يُفهم السبب وراء إتباع النظام الإيراني هذا النهج الفوقي المتغطرس مع دمى الولي الفقيه في العراق. اذا من الطبيعي أن لا تحترمهم إيران وتنظر إليهم نظرة إستخفاف.

    في اشارة مبطنة الى دول الخليج.. المالكي يتهم دولا تفتقد “للحريات والديموقراطية” بنشر الازمات في المنطقة

    لكن والحق يقال، إنهم يستحقون هذه الإهانة بإمتياز، وهذا ديدن العملاء في أي مكان وفي أي زمان. هم بدورهم يعرفون حق قدرهم، لذلك لا يعترضوا على تلك الاهانات بل يمضغونها بسهولة ورحابة صدر! وهل يجرأ أي منهم على الاعتراض او (المقابلة بالمثل) وهو مبدأ مقبول في السياسة الدولية؟ على سبيل المثال هل كان يجرأ الطالباني أو المالكي مثلا على إرسال وزير من حكومتهم لمطار بغداد لإستقبال الريئس نجادي عند زيارته للعراق مثلا؟ أو أن لايضع العلم الإيراني خلال زيارة ولقاء وزير إيراني.

    الزيارة الأخير لنائب وزير الخارجية الأميركي وليم بيرينز بتأريخ 28 شهر كانون الثاني الجاري تدخل ضمن هذا الإطار، فقد إلتقى أولا برئيس الوزراء من ثم النجيفي ثانيا حسب أسبقيات العمالة. وخلال إجتماعه بالمالكي أكد له دعم إدارة البيت الأبيض للعمليات العدوانية الجارية في محافظة الصمود والتصدي بقوله ” ان الولايات المتحدة تقف الى جانب العراق في هذه المواجهة، وهي مستعدة لدعمه بكل ما يحتاج اليه لدحر الارهاب والتطرف. وإن المواجهة الحالية في المنطقة هي مواجهة بين التطرف والاعتدال لا بين المذاهب كما يجري تصويرها”. لربما يأتي حديثه إنتقاما من أبطال الأنبار الذين ألحقوا عار الهزيمة بقوات المارينز ووقفوا وقوف أسد أمام عرينه، يعني تشفي وإرواء غليل ليس إلا.  فقد لفظت الأنبار قوات المارينز لفظ الدبر للعذرة.

    المالكي بدوره أكد حرصه الشديد على أهل الأنبار سيما المدنيين منهم بقوله ” إن حرصنا على عدم الحاق الأذى بالمدنيين قد يؤخر حسم المعركة”. حرص المالكي واضح المعالم فحوالي(400) طلعة جوية على الأنبار، وقصف مدفعي على الأحياء السكنية ومئات الشهداء من النساء والأطفال وتدمير ممتلكات الناس، وتهجير(140000) شخص من أهل الأنبار(وفقا للامم المتحدة. حيث أشار متحدث باسم المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة  بأن هذا يمثل أعلى عدد للنازحين منذ الصراع الطائفي بين عامي 2006-2008).علاوة على إخلاء مستشفيات الأنبار من الأطباء وطرد من يلتحق منهم الى مقر عمله، وفرص حصار غذائي ونفطي على أهل المدينة. هل هناك حرص أكثر  من هذا؟

    إن كان المالكي حريصا على أهل الأنبار وفعل هذا! فما كان يفعل لو لم يكن حريصا؟ إنه لا يختلف عن الزعيم الذي يرمي شعبه بالرصاص الحي معتذرا من عدم توفر الرصاص المطاطي. إنسان دموي يستحل الدماء ويتلذذ برؤيتها ويتعطر برائحتها.

    في إجتماع بيرينز مع أسامة النجيفي ـ أبرز المتآمرين على أهل السنة، جاء في الأنباء ” بحث الطرفان تداعيات الأزمة في محافظة الأنبار بعد ارتفاع العمليات المسلحة التي تشهدها منذ 21 من الشهر الماضي. وأكد النجيفي خلال الاجتماع على اهمية الحل السياسي للازمة في الانبار، وايقاف القصف وعودة المهجرين الى ديارهم، مشددا على إن الوضع المأساوي في الفلوجة وما يتعرض له الابرياء العزل يوميا نتيجة القصف العشوائي، يمثل خرقا صارخا لحقوق الانسان”. لكن وليم بيرينز لم يعلق بأي تعليق على حديث النجيفي، ولا عن الضحايا من المدنيين أو تهجير(140000) شخص مدني، أو الغارات الجوية والقصف المدفعي على الأحياء السكنية، ولا حتى الإشارة إلى الإعدامات الجارية على قدم وساق في ظل تسيس القضاء لصالح حزب الدعوة الحاكم. فحقوق الإنسان والحريات الأساسية ليست أكثر من دعاية أمريكية، وهذا ما توضح من خلال صمت بيرينز عن القتلى من المدنيين.

    في الوقت الذي لم يعلق فيه بيرينز عن الإبادة البشرية في الأنبار، كان الرد صاعقا من ستروان ستيفنسون، عضو البرلمان الأوروبي الذي شبه الإعدامات التي تستهدف أهل السنة فقط بأنها  تجري على نطاق صناعي، وهي أشبه بعملية ذبح الأغنام في المجازر، حيث يقاد المعتقلون إلى أحبال المشانق على دفعات ما بين 10 ـ12 معتقل كل وجبة بدون تحقيقات قضائية نزيهة، ولا مذكرات قضائية، ولا تهم ثابتة ولا شهود، ولا محامين ولا شهادات طبية صحيحة.

    لقد وضع ستيفنسون النقاط على الحروف حول حقيقة ما يجري في الأنبار من عدوان همجي بقوله” ان نوري المالكي يشن الحرب على شعبه. وتشارك حكومته التي يقودها الشيعة، وبدعم وتشجيع من اسياده في إيران المجاورة ، في حملة عسكرية لإبادة الجماعية ضد السكان السنة الذين قد وصفهم المالكي بأنهم إرهابيين”. وخلص ستيفنسون إلى القول بأن ” المالكي شغل ماكنة الموت، وإن الأمم المتحدة والولايات المتحدة والإتحاد الأوربي لا يمكن أن يقفوا مكتوفي الأيادي.  لقد ساعدنا في فرض حكومة تابعة لايران على الشعب العراقي. وقد حان الوقت لأن نضع حدا لهذه الوحشية القاتلة واستعادة الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان للشعب العراقي المضطهد”.

    من المؤسف حقا إنه في الوقت الذي تتآمر فيه الجامعة العربية على أهل الأنبار والموقف المخزي لمنظمة المؤتمر الإسلامي عن الإبادة البشرية في مدينة المآذن،  والذي لا يخرج تفسيره عن التآمر أيضا، وفي ظل الصمت الرهيب من قبل الأنظمة العربية الحاكمة، لا نجد سوى موقف شريف معبر عن الحقيقة من قبل إنسان غير عربي وغير مسلم أيضا! هل أدركت الشعوب العربية والإسلامية إلى أي مدى من الظلم والتخلف والعبث والجهل وقلة الإيمان والوعي قد وصلت إليه؟

    المالكي عاد (خائباً) من واشنطن: انتظر 4 ساعات للقاء أوباما ولم يستضفه البيت الأبيض وسكن فندقا على حساب العراق

    إعلموا أيها الناس اينما كنتم بأنه من خضم دوامات المآسي، ومن بؤرة المظلومية الحقيقية وليس المزعومة، ومن لبٌ المعاناة القاسية أنطلقت شرارة الثورة في الأنبار، فالأنباريون عانوا ما عانوا من نير الطغاة الجدد، إنهم غرباء في الوطن، وهم مضطهدون في الديار، ومهمشون في الحياة، ومحرومون من الثروات. وقد عرف عنهم في التأريخ القديم والحديث بأنهم أباة الضيم والذل، فهم اصحاب مروءة وشهامة وغيرة، ووطنية صميمية مشهود لها، علاوة على وقوفهم كالطود الشامخ أمام الرياح الصفراء القادمة من الشرق. وهي نفسها القادمة بقوة مضطردة لدول الجوار وبالأخص دول الخليج العربي. نقول لدول الخليج عن تجربة عراقية قاسيه وليس عن إطروحة فنطازيه: ستصلكم ريح السموم بأسرع مما تتوقعون، عندها ستعضون أصابعكم ندما وحسرة.

    تذكروا دائما بأن للأمم أدوار و الدهر دوار. فاتركوا ما فات وانشغلوا بما هو آت! ويا فجيعتكم مما هو آت.

    علي الكاش

    كاتب ومفكر عراقي