الوسم: إيطاليا

  • لهذا السبب قررت إيطاليا منح 500 يورو لكل شاب عمره 18 عاماً

    قررت الحكومة الإيطالية أن تقوم بإطلاق حملتها بإعطاء 500 يورو “حوالي 560$” لكل شاب وشابة يبلغون من العمر 18 عامًا، وقد اعتمدت الحكومة يوم 15 سبتمبر القادم ليكون يوم البدء بتنفيذ الحملة.

     

    والسبب الذي دفع الحكومة لهذا القرار هو تشجيع الشباب على متابعة الثقافة المحلية، ورفع المستويات الثقافية لدى الشباب، حيث أن الـ 500 يورو هذه سيتم استخدامها فقط في شراء الكتب أو تذاكر المسارح أو الحفلات الموسيقية أو المتاحف أو الحدائق العامة.

     

    وحسب المصدر فإن هناك حوالي 575,000 شاب وشابة في عمر ال 18، وكلهم سيحصلون على هذه المنحة، أي أن تكلفة المنحة كلها هي 290 مليون يورو “قرابة 326 مليون دولار”.

     

    وسيحصل كل شخص على منحته عن طريق تطبيق مخصص لهذه الحملة يحمل اسم “18App”.

  • طفل مصري يفقد الثقة بالسيسي ونظامه ويجتاز البحار بحثاً عن العلاج لشقيقه الأصغر “فيديو”

    طفل مصري يفقد الثقة بالسيسي ونظامه ويجتاز البحار بحثاً عن العلاج لشقيقه الأصغر “فيديو”

    أعاد ناشطون في مواقع التواصل الاجتماعي، تداول مقطع فيديو، أظهر مخاطرة طفل مصري بحياته واجتيازه عرض البحار وطولها لعلاج شقيقه الأصغر، بعدما عجزت بلاده عن توفير ذلك.

     

    وأظهرت اللقطات المتداولة قصة الطفل أحمد الذي غادر قريته في دلتا مصر أملا في علاج شقيقه الأصغر من مرض نادر، ألم به ولا تملك أسرته سبيلا لعلاجه.

     

    وسارع رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينزي لإصدار أوامر بعلاج شقيق الطفل أحمد في أحد المستشفيات الإيطالية.

     

    وقدم الطفل من مدينة رشيد شمال مصر لا يحمل سوى أوراق تثبت مرض شقيقه البالغ سبعة أعوام، بعد أن ركب في زورق مع اللاجئين في رحلة استغرقت عدة أيام.

     

    واستحضر البعض وهو يتابع قصة الطفل ما قيل عن إبرام السلطات المصرية صفقة شراء طائرات فخمة بمئات الملايين من الدولارات، فيما قالت صحيفة “كورييريه ديلا سيرا”، إنّ قصة هذا الفتى المهاجر أثرت في رئيس بلدية فلورنسا السابق رئيس الوزراء الحالي ماتيو رينزي الذي طلب من السلطات المختصة مساعدة الفتى.

  • “ريجيني ليكس”: نجل السيسي متورط في قتل جوليو ريجيني وقريبا سيتولى منصبا مهما

    “ريجيني ليكس”: نجل السيسي متورط في قتل جوليو ريجيني وقريبا سيتولى منصبا مهما

    ألمحت منصة “ريجيني ليكس” الإلكترونية التي أنشأتها صحيفة “إيسبريسو” الإيطالية، لتورط الابن الأكبر لرئيس النظام المصري بمقتل طالب الدراسات العليا الإيطالي جوليو ريجيني من خلال موقعه في جهاز المخابرات العامة.

     

    وقالت “ريجيني ليكس” إنه ليس من الصعب الاعتقاد أن نجل السيسي كان على علم بتحركات جوليو ريجيني حتى قبل اختفائه، وأوضحت أن ذلك لم يذكر في أي تقرير، لكن إدارة تحرير المنصة ما زالت تدرس المسألة.. حسب قولها.

     

    وكشفت المنصة ذاتها أن مسيرة نجل السيسي في المخابرات العامة تصاعدت، وأنها فقط مسألة وقت قبل أن يصل إلى أعلى منصب في سلسلة قيادة المخابرات العامة المعنية بالأمن الداخلي في مصر.

     

    ومنذ تولي عبدالفتاح السيسي السلطة في مصر أصدر عدة قرارات بإقالة العشرات من العاملين في “المخابرات العامة” وتحويلهم للمعاش أو لمهام إدارية، بدعوى أنه جاء “بناءً على طلبهم”، أو “لعدم لياقتهم للخدمة” .

     

    وعبرت وزارة الخارجية المصرية في بيان صدر الأربعاء الماضي عن أسفها لتأييد مجلس النواب الإيطالي قرار وقف تزويد مصر بقطع غيار لطائرات حربية احتجاجا على مقتل الطالب ريجيني مطلع فبراير الماضي.

     

    كان مجلس الشيوخ الإيطالي قد وافق على قرار بوقف تزويد مصر بقطع غيار لطائرات “أف-16أس” الحربية، وأيده مجلس النواب، وذكر التلفزيون الإيطالي أن مجلس الشيوخ (الغرفة الأولى) ألغى توريد قطع غيار طائرات “أف-16أس” المقاتلة إلى مصر كان من المفترض أن تقوم الحكومة الإيطالية بتسليمها إلى القاهرة خلال أيام قليلة.

     

    يذكر أن ريجيني طالب الدراسات العليا -الذي عكف على دراسة النقابات المهنية المصرية- اختفى بمصر يوم 25 يناير الماضي، وعثر على جثته وعليها آثار تعذيب على طريق سريع خارج القاهرة في الثالث من فبراير الماضي.

  • لاجيء نيجيري مات حينما دافع عن زوجته بعد وصفها بـ”القردة الإفريقيّة” في إيطاليا!

    توفي لاجئ نيجيري يُدعى “إيمانويل شيدي نامدي” (36 عاماً) بعد أن فقد الوعي إثر تعرضه للضرب المبرح من قبل مشجعي فريق كرة قدم محلي عنصريين في فيرمو الايطالية.

     

    وأكدت الشرطة الايطالية أن “إيمانويل” طالب للجوء وكان يحاول الدفاع عن زوجته “تشينير” حينما تعرضت لإهانات عنصرية من قبل المشجعين الذين وصفوها بالقردة الإفريقية ومن ثم تعرض للضرب حتى الموت. بحسب فضائية “يورونيوز”

     

    يذكر أن أكثر من 2800 شخص لقوا مصرعهم غرقا في البحر أثناء محاولتهم الوصول إلى أوروبا منذ بداية 2016، بحسب تقارير المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة.

  • الحكومة المغربية فجرت غضب الشارع واثارت مواقع التواصل بعدما استوردت نفايات إيطالية !

    “وكالات- وطن”- فجرت خطوة الحكومة المغربية استيراد نفايات إيطالية جدلاً واسعا في المملكة التي يقودها الملك محمد السادس, إذ شهدت منصات التواصل الاجتماعي على مدار الايام الماضية تعليقات غاضبة من تصرفات الحكومة إلى جانب منظمات حقوق الانسان والبيئة.

     

    ورغم كل ذلك تحاول وزارة البيئة المغربية طمأنة الشارع ولكن دون جدوى.

     

    القصة بدأت عند وصول سفينة إيطالية محملة بـ2500 طن من النفايات إلى ميناء الجرف الأصفر في الجديدة، وهي مدينة مغربية ساحلية تطل على المحيط الأطلسي.

     

    وبادر المركز الجهوي للبيئة والتنمية المستدامة بالجديدة، وهو أحد جمعيات البيئة المحلية، إلى دق ناقوس الخطر عبر وسائل الإعلام المغربية، لينتشر الجدل بعدها على مواقع التواصل الاجتماعي منذ أيام.

     

    وكان المركز استنكر في بيان، معتبرا أن نقل شحنة من النفايات السامة والخطيرة، قدرت بـ2500 طن من المواد البلاستيكية وبقايا العجلات، ستسبب في إلحاق الضرر بالإنسان والحيوان والنبات، ويمكن أن تسبب في ظهور العديد من الأمراض الخطيرة والمزمنة، وإصابة المتضررين بتشوهات خلقية وعاهات مستديمة.

     

     

    ولم يفلح رد الوزارة في وضع حد لهذا التوتر الشعبي، إذ أصدرت بيانا أوضحت فيه أن النفايات التي سمح باستيرادها من إيطاليا “هي نفايات غير خطرة (RDF) وتستعمل كمكمل أو كبديل للطاقة الأحفورية دوليا في مصانع الإسمنت نظرا لما تتميز به من قوة حرارية مهمة”.

     

    وأكدت وزارة البيئة أن استيراد هذه النفايات جاء في إطار شراكة مع جمعية مهنيي الإسمنت لاستخدامها “في أفران مصانع الإسمنت، المجهزة بالمصفاة التي تحد من الانبعاثات الغازية”.

     

    لكن هذا التبرير لم يقنع المغاربة وأغدقوا الوزارة بالانتقادات والسخرية على مواقع التواصل الاجتماعي.

     

    المطالبة بالاستقالة

    وتواصلت الانتقادات للحكومة من قبل النشطاء المغاربة وممثلي الجمعيات البيئية ، الذين أجمعوا على خطورة العملية، وندد بها كل منهم بطريقته الخاصة، مطالبين بالتراجع عن العملية ومحاسبة الجهات التي أشرفت على هذه القضية.

     

    وأمطر رواد هذه المواقع انتقادات حادة طالت وزيرة البيئة حكيمي الحيطي في حكومة عبد الإله بن كيران، بلغت إلى حد المطالبة باستقالتها، فيما طالبت المعارضة تحت قبة البرلمان بالتوضيحات اللازمة حول القضية.

     

    “زيرو ميكا”

    وما زاد في تأجيج هذه القضية هو قرار الحكومة المغربية بحظر تداول الأكياس البلاستيكية في البلاد الذي دخل حيز التنفيذ الجمعة الماضي.

     

    تعني هذه الكلمة باللهجة المغربية “صفر من الأكياس البلاستيكية” وعبارة “زيرو ميكا” هي عنوان لحملة مكثفة أطلقتها الحكومة لتوعية المواطنين بـ”المخاطر البيئية” للأكياس البلاستيكية.

     

    وحسب ما نشر على الموقع الخاص بالحملة، فإنها مبادرة” تبين تأثير مخلفات الأكياس البلاستيكية على الصحة والبيئة، وهي أيضا عملية تعبئة للقيام بجمعها”

     

    هذا القرار دفع المغردون إلى التساؤل لماذا الحكومة تمنع الأكياس البلاستيكية للحفاظ على البيئة، بينما ترخص إحدى وزاراتها استيراد نفايات اعتبروها ضارة جدا بالبيئة؟.

     

    وتأتي هذه القضية عشية قمة المناخ المقرر تنظيمها في 22 نوفمبر/تشرين الثاني بمراكش، ما يضع الحكومة المغربية في موقف حرج خاصة أنها تجد صعوبة في إقناع الرأي العام بالعملية.

     

     

  • مسلمة في إيطاليا حملت لوحاً وطلبت من المارّة أن يكملوا عبارتها وهذه النتيجة

    وطن – نشرت فتاة مسلمة مقطع فيديو على “يوتيوب” قالت فيه إن الكثير من الاخبار المخيفة تقال عن المسلمين، وهو أمر يشعرها بالحزن والخوف أيضاً، مضيفةً أنها لا تريد للعالم أن يرها كإرهابية أو مضطهدة .

     

    وأوضحت أنه خلال زيارتها لإيطاليا، قامت بتجربة معيّنة تمثّلت في الوقوف في شوراع “فلورنسا” الايطالية، حيث أحضرت لوحاً أبيضاً وكتبت عليه: “أنا مسلمة وهذا يجعلني .. ”  وتركت المارة يكملون النقاط لترى حقيقة نظرتهم إلى المسلمين، وكانت بعض العبارات مفاجأة للغاية

     

    وأكملت إحدى الفتيات العبارة وكتبت:”إنسان مثل أي شخص آخر”، وأخرى كتبت: “ابق كما انت” ، وآخر كتب “نشبه بعضنا”، وفتاة أخرى أكملت العبارة بـ”إنسانة جميلة”.

     

    وواجه المسلمون الذين يعيشون في دول غربية عادةً نوعاً من الاضطهاد الناجم عن الـ “إسلاموفوبيا”، كما يواجهون اتهامات بالإرهاب، وهو الأمر الذي يشعرهم بالقلق والخوف.

    وحاز الفيديو على اكثر من 11 ألف مشاهدة في أقل من 24 ساعةً.

  • السيسي يتلاعب مع الإيطاليين ونيابة روما تؤكّد أنّ رواية مصر بشأن مقتل ريجيني “كاذبة”

    السيسي يتلاعب مع الإيطاليين ونيابة روما تؤكّد أنّ رواية مصر بشأن مقتل ريجيني “كاذبة”

    (وطن – وكالات) أعلنت النيابة العامة في روما أن الزعم بقتل الباحث الإيطالي جوليو ريجيني على يد عصابة إجرامية هي فرضية كاذبة أعدتها السلطات المصرية لتضليل التحقيقات.

     

    ونقل التلفزيون الحكومي عن بيان للنائب العام في روما جوزيبه بينياتونه ومساعده سيرجو كولايوكو الأحد قوله “هناك تفاصيل تقنية في وثائق التحقيقات التي أرسلتها السلطات القضائية المصرية تتناقض بشكل قاطع مع زعم مسؤولية عصابة إجرامية عن قتل جوليو، والتي قُتل أفرادها (العصابة) بمصر في مارس/آذار الماضي”.

     

    وتابع البيان “في 25 يناير/كانون الثاني 2016، وهو تاريخ اختفاء ريجيني، كان زعيم العصابة طارق سعد عبد الفتاح إسماعيل (قتلته الشرطة المصرية في مارس)، التي نسب إليها قتل الباحث، على بعد 130 كيلومتراً من مكان وجود جوليو، والدليل على ذلك سجلات الاتصالات التي قام بها من هاتفه الجوال في هذا التوقيت، والتي أثبتت أنه كان متواجدًا في منطقة تدعى أولاد صقر بمحافظة الشرقية شمال العاصمة المصرية”.

     

    وأضاف البيان “هذا يعني أن طارق لم يكن بوسعه أن يكون أمام منزل الباحث، ولا حتى في إحدى محطات المترو بالعاصمة المصرية، والتي يعتقد بأن ريجيني اختطف في إحداها”.

     

    وخلص بيان النيابة إلى أنه “من الواضح أن مصرع ريجيني على يد عصابة إجرامية هي فرضية كاذبة، وتم إعدادها بعناية من السلطات (المصرية) لتضليل التحقيقات، ولهذا السبب فسوف يتم إرسال إنابة (طلب) قضائية دولية ثالثة إلى السلطات المصرية، تتضمن أسئلة حول كيفية تمكن العصابة المذكورة من قتل ريجيني وهوية الذي قام بالفعل”.

     

    وتوترت العلاقات بشكل حاد بين مصر وإيطاليا على خلفية مقتل ريجيني (28 عاما)، الذي كان موجودا في القاهرة منذ سبتمبر/أيلول 2015، وعثر عليه مقتولا بأحد الطرق غرب القاهرة، وعلى جثته آثار تعذيب في فبراير/شباط الماضي.

     

    وفي الثامن من أبريل/نيسان الماضي، أعلنت روما استدعاء سفيرها في مصر للتشاور معه بشأن القضية التي شهدت اتهامات من وسائل إعلام إيطالية للأمن المصري بالتورط في قتل ريجيني وتعذيبه، بينما تنفي السلطات المصرية صحة هذه الاتهامات.

     

    وفي 25 مارس/آذار الماضي، أصدرت وزارة الداخلية المصرية بيانا قالت فيه إنها “عثرت على حقيبة بها متعلقات ريجيني بحوزة شقيقة زعيم عصابة إجرامية، قتل أفرادها الأربعة في تبادل لإطلاق النار مع الشرطة في القاهرة”.

     

    وأثار البيان عاصفة انتقادات ساخرة من إعلاميين ونشطاء مصريين للرواية التي قدمتها الوزارة، كما فشل في إقناع المحققين والسياسيين الإيطاليين، فضلا عن أسرة الضحية والرأي العام في إيطاليا.

     

    لكن القاهرة عادت وقالت إنها لم تربط بين مقتل ريجيني والعثور على متعلقاته لدى عصابة إجرامية.

  • على طريقة “داعش” .. شاب لم يتحمل انفصال خطيبته عنه فانتقم منها بطريقة بشعة!

    على طريقة “داعش” .. شاب لم يتحمل انفصال خطيبته عنه فانتقم منها بطريقة بشعة!

    أقدم شاب إيطاليّ (27عاماً)، على حرق خطيبته، بعد انفصالهما، حيث قرر الانتقال منها بطريقة في غاية البشاعة، على طريقة “داعش”.

     

    ودفعت مجموعة من الخلافات، التي غالبا ما تنتهي باستعمال الأيادي، الشابة إلى الانفصال عن حبيبها السابق، وذلك بعد استحالة مواصلة العلاقة معه.

     

    ولم تستطع الشابة التبليغ عن الاعتداءات، التي تعرضت لها، لتفادي خلق متاعب قضائية قد تكلف صديقها فقدان منصب عمله، بحسب ما صرحت به صديقاتها للشرطة الإيطالية.

     

    وبعد أن هددها عدة مرات بنهاية مأساوية، مرّ الثلاثيني إلى مرحلة تنفيذ وعيده، في ليلة السبت/الأحد الماضي، وبالضبط في الساعة الثالثة صباحا، إذ انتظرها حتى خرجت من إحدى العلب الليلية، فاقترب منها ورافقها في سيارتها حتى وصلا إلى أحد الطرق المظلمة والخالية من المحلات السكنية، بعدها أخرج قارورة فيها سائل سريع الإشتعال، فسكبه على سيارتها، واستطاعت بالكاد أن تتوقف وتخرج من السيارة.

     

    غير أن الجاني، بعدما أضرم النار في العربة، بدأ في مطاردتها حتى لحق بها، وصب عليها، بدورها، السائل نفسه، وأشعل فيها النار واختفى، وعلى الرغم من مرور ثلاثة سيارات رصدتها كاميرات مراقبة مثبتة في الشارع، يجري التحقيق مع أصحابها، إلا أن لا أحد توقف لإنقاذها.

    وبدأت الفتاة تركض والنيران تلتهم جسدها حتى سقطت أرضا، وعند حضور الإسعاف نقل جثتها المتفحمة إلى مستودع الأموات، فشرع رجال الشرطة في التحقيق مع الشاب، لأنه كان آخر متصل بها عبر الهاتف.

     

    وبعد استجواب دام ثماني ساعات اعترف الشاب الإيطالي للمحققين، بكونه من نفذ الجريمة، التي راحت ضحيتها حبيبته السابقة، وبرر ذلك بغيرته المبالغ فيها، وعدم استحماله إنهائها لعلاقتهما.

     

    وخلفت الحادثة ضجة كبيرة في إيطاليا، بالنظر إلى غرابة طريقة الانتقام والسادية، التي أبان عنها المنتقِم.

  • ضاحي خلفان يغرّد على تويتر ومطار دبي أصبح نقطة عبور لمهربي المخدرات إلى أوروبا

    ضاحي خلفان يغرّد على تويتر ومطار دبي أصبح نقطة عبور لمهربي المخدرات إلى أوروبا

    (وطن-أ ف ب) قالت الشرطة الإيطالية الإثنين إن مطار دبي أصبح نقطة عبور للمهربين الذين ينقلون المخدرات الغالية الثمن إلى أوروبا.

     

    وتحدثت الشرطة عن اعتقال مهربين في الأيام القليلة الماضية في مطار فيوميتشينو في روما بعد وصولهم عبر دبي.

     

    وأحدهما سلوفاكي (19 عاما) كان يحمل 2 كيلوغرام من الكوكايين المخبأ في مكان سري في إحدى حقائبه وكان انطلق من ريو دي جانيرو، بينما الآخر نيجيري كان يحمل عبوات مليئة بالكوكايين في جواربه.

     

    وبلغت قيمة المخدرات التي كانا يحملانها في حال بيعها في السوق نحو نصف مليون دولار (441 الف يورو).

     

    وأكدت الشرطة في بيان أن المهربين لا يغادرون صالة الترانزيت في مطار دبي لان ذلك قد يعرضهم لعملية تفتيش من قبل عناصر الجمارك.

     

    وبدلا من ذلك فإنهم يستخدمون الرحلة من دبي إلى أوروبا ويستغلون قوانين الإمارات القاسية لمكافحة المخدرات للتغطية على البلد الأصلي الذي انطلقوا منه.

     

    وتابعت الشرطة أن “هذه الخدعة تهدف إلى قيام المهرب برحلة لا تحوم حولها شبهات بالنسبة لضباط الشرطة”.

  • وكالة “رويترز” تنشر تفاصيل التطورات الجديدة في قضيّة مقتل جوليو ريجيني

    وكالة “رويترز” تنشر تفاصيل التطورات الجديدة في قضيّة مقتل جوليو ريجيني

    (وطن-رويترز)-قال مصدر قضائي، إن مصر سلمت سجلات الهاتف المحمول الخاص برئيس نقابة الباعة الجائلين في مصر، إلى المحققين الإيطاليين في قضية مقتل الباحث جوليو ريجيني.

    وكان «ريجيني» وهو طالب دراسات عليا يجري بحثا عن النقابات العمالية المستقلة في مصر، وشاهده أصدقاؤه آخر مرة يوم 25 يناير الماضي، وعُثر على جثته على طريق سريع قرب القاهرة في الثالث من فبراير، وعليها آثار تعذيب شديد.

     

    واشتكت إيطاليا أكثر من مرة من أن مصر لا تبدي تعاونا كاملا معها في قضية مقتل «ريجيني»، وطلبت السجلات الهاتفية الخاصة بـ13 شخصاً، بالإضافة إلى معلومات أخرى كثيرة بينها تسجيلات كاميرات مراقبة.

     

    وقال المصدر القضائي المتصل مباشرة بالتحقيق، وطلب ألا ينشر اسمه، إن مصر أرسلت إلى روما في وقت سابق هذا الأسبوع السجلات الهاتفية الخاصة بـ5 أشخاص بينهم محمد عبدالله، رئيس نقابة الباعة الجائلين.

     

    ولم يجرى الكشف عن هويات الأشخاص الأربعة الآخرين الذين حصلت إيطاليا على سجلاتهم الهاتفية، ولم تذكر إيطاليا سبب طلبها معلومات بشأن «عبدالله».

     

    ولم يتسن لـ«رويترز» الإتصال بـ«عبدالله» أو بوزارة الداخلية، الجمعة، وهو عطلة أسبوعية بمصر، كما رفض متحدث باسم وزارة الخارجية التعليق.

     

    وأوضح المصدر، أن إيطاليا طلبت أيضا المساعدة من جوجل بشأن بريد «ريجيني» الإلكتروني.

     

    كانت رسالة أرسلت من بريد «ريجيني» يوم 23 مارس الماضي، ويحاول المحققون التوصل إلى من تسلل إلى البريد ولماذا.