الوسم: إيطاليا

  • وزير خارجية إيطاليا للسيسي: لسنا سذج.. سنصل إلى الحقيقة في النهاية انتظرنا

    قال وزير الخارجية الإيطالي “باولو جنتيلوني”، خلال تصريحات لقناة “راي” الإيطالية، بأن مرور الوقت لن يقلل من اهتمام إيطاليا بالوصول للحقيقة بشأن مقتل الطالب “جوليو ريجيني”، كاشفاً عن وجود اتصالات جديدة تجري بين وكلاء النيابة، وتحرك مكثف من المدعي العام الإيطالي، متمنياً إقامة بعض الاتصالات المفيدة”.

     

    وتابع وزير الخارجية الإيطالي تصريحاته، قائلاً: “لسنا سذج، ففي ظل فتور العلاقات بين إيطاليا سيكون هناك من يحاول التغلغل لكسب علاقات مميزة لدى القاهرة واستغلال ذلك، لكن لا يمنعنا هذا الموقف الاستغلالي لبعض الدول، من مواصلة القلق بشأن هذه القضية وكشف الحقيقة.

     

    وفي سياق متصل، عبر “جنتيلوني”، عن أسفه، لعدم الحصول على أجوبة شفافة من جانب السلطات المصرية، بالرغم من استدعاء السفير الإيطالي من القاهرة، ولكننا سنواصل ممارسة الضغط الدبلوماسي للوصول إلى الحقيقة مع العلم أننا نعرف جيداً أن الأمر لن يكون سهلا، نظراً لخطورة حدوث القضية داخل مصر، وأمام أعين الجميع.

  • ديلي بيست تكشف تفاصيل اعتقال أبو عمر المصري.. الاغبياء خطفوه وسلموه لرجال مبارك

    ديلي بيست تكشف تفاصيل اعتقال أبو عمر المصري.. الاغبياء خطفوه وسلموه لرجال مبارك

    كشف موقع “ديلي بيست” الأمريكي عن تفاصيل مثيرة بشأن عملية اختطاف المصري حسن مصطفى أسامة نصر المعروف بأبو عمر المصري من إيطاليا والمتورط فيها عميلة بوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية  والمخابرات الإيطالية وآخرون.

     

    وأوضح الموقع في تقرير للصحافيين كريستوفر ديكي وباربي لاتزا ناديو، أن عميلة وكالة الاستخبارات المركزية سابرينا دي سوسة تحاول منع تسليمها من البرتغال إلى إيطاليا لقضاء حكم بالسجن صدر ضدها غيابيا من محكمة إيطالية.

     

    وأضاف التقرير أن دي سوسة كانت تتزلج على الثلوج على سفح جبل في 17 فبراير 2003، بعيدا عن مسرح عملية اختطاف المصري حسن مصطفى أسامة نصر من أحد شوارع ميلان، حيث كان في طريقه إلى المسجد، وتم أخذ رجل الدين، المعروف أيضا بأبي عمر، بطائرة خاصة إلى ألمانيا ومن هناك إلى القاهرة، حيث قضى حوالي سبعة أشهر تحت التعذيب في السجون المصرية، بحسب شهادته ووثائق منظمة العفو الدولية.

     

    وأكد الموقع أن هذه العملية كانت جزءا من برنامج “التسليم الاستثنائي”، الذي قامت به أمريكا في وقتها، حيث كانت وكالة الاستخبارات المركزية تقوم باعتقال المشتبه فيهم بالإرهاب في أي مكان في العالم، وترسلهم إلى دول مختلفة، بما فيها سوريا بشار الأسد و ليبيا معمر القذافي ومصر حسني مبارك، ليواجهوا التعذيب والإعدام أحيانا.

     

    وأشار الكاتبان إلى إن “هذا البرنامج بدأ في عهد بيل كلينتون، ولكن تم تطوير البرنامج بصورة انتقامية في عهد جورج بوش الابن، بعد هجمات 11 سبتمبر في أمريكا، حيث تم اختطاف أبي عمر قبل أسابيع من غزو العراق.

     

    وأضاف الصحافيان أنه “كان يعتقد بأن أبا عمر كان يمد أبا مصعب الزرقاوي، الذي كان يعمل في شمال العراق، ثم أوجد تنظيم القاعدة في العراق، الذي تحول إلى تنظيم الدولة، بالمقاتلين، وكانت السلطات الإيطالية تدعمها وكالة الاستخبارات المركزية تعتقد أن أبا عمر يخطط لنسف حافلة تحمل الطلاب الأمريكيين الذين يدرسون في المدرسة الثانوية الدولية في ميلان”.

     

    ولفت التقرير إلى أن “مختطفي أبي عمر تصرفوا بغباء، سواء كان ذلك بسبب الإلحاح أو الغطرسة أو عدم الكفاءة، حيث اعتقد الفريق المؤلف من 18 شخصا بأن المخابرات الإيطالية، التي كانت تحت قيادة رئيس الوزراء سيلفيو بيليسكوني، كانت موافقة على العملية، لكن الشرطة والمحاكم لم توافق عليها، حيث قامت امرأة شاهدت عملية الاختطاف بتبليغ السلطات، والأكثر من هذا أن أبا عمر خرج من السجن في مصر بعد عدة شهور، واتصل بزوجته في ميلان، وأخبرها بما حصل معه، ودخلت تلك المكالمة في سجلات قاضي التحقيق؛ لأن هاتفها كان مراقبا، وبدأت بقية الصورة تتكشف”.

     

    وكشف التقرير عن أنه كان هناك تعاون من عميلين إيطاليين هما روم ولا نغلي، اللذين تم الحكم عليهما بسبب الدور الذي قاما به، مستدركا بأنه تم رد الحكم؛ بناء على بند في القانون يقضي بحماية عملهما، بصفته “أسرار دولة”، واضطرا للاستقالة، مضيفا أن عملاء الوكالة، الذين قاموا بالاختطاف، تركوا آثارهم الواضحة من مكالمات هاتفية لفنادق فاخرة، وحفلة عيد ميلاد لعضوة في الفريق على شاطئ البحر، ثم تفرقوا بعد عملية الخطف إلى مزيد من الفنادق الراقية من الدرجة الأولى، بالإضافة إلى المؤشرات الأخرى التي ساعدت الشرطة في جمع الأدلة ضدهم.

    واستدرك التقرير بالقول إن ما لم يتركه الفريق هو قائمة بأسمائهم القانونية، لذلك لم تتمكن المحكمة من معرفة سوى أولئك العاملين في الجيش، “الذين كانوا مسؤولين عن الرحلة الجوية فقط”، وكذلك الذين كانوا يعملون تحت غطاء دبلوماسي في روما، بما في ذلك المسؤول عن محطة الوكالة جفري كاستيلي، ومن هم في ميلان كالضابط الكبير روبرت سيلدون ليدي وسابرينا دي سوسة، ولسوء حظهما فإن الغطاء الدبلوماسي لا يوفر لهما حصانة دبلوماسية.

     

    ولفت  التقرير إلى أنه تمت إدانة ليدي غيابيا، وخسر بيته في إيطاليا، وطلق زوجته، وتقاعد في بنما، مستدركا بأنه تم احتجازه لفترة بسيطة بموجب مذكرة اعتقال دولية في 2013.

     

    وأفاد التقرير بأن حجة دي سوسة، التي كانت بعيدة عن مسرح الحدث، لم تقنع المحاكم الإيطالية في عدم إدانتها مع 18 عميلا للوكالة بأسماء مستعارة قاموا بالعملية، حيث إنها كانت في أمريكا في عام 2004 عندما بدأت مقاضاتها في إيطاليا، مشيرا إلى أن أعلى محكمة في إيطاليا أيدت الأحكام الصادرة في هذه القضية في عام 2012.

     

    وتابع الكاتبان  أن دي سوسة، المولودة في الهند، والتي تحمل الجنسية الأمريكية، ولديها جواز سفر برتغالي، وتأتي عائلتها من مستعمرة غوا البرتغالية، قامت في عام 2015 بتحدي تحذيرات وزارة الخارجية الأمريكية، وسافرت إلى أوروبا، حيث اعتقلت بموجب مذكرة اعتقال أوروبية، وتطالب إيطاليا بتسليمها.

     

    واختتمت “ديلي بيست” تقريرها بالقول إن دي سوسة رفعت قضية عام 2009 ضد وكالة الاستخبارات المركزية ومسؤول محطة روما السابق كاستيلي ومسؤولها روبرت سيلدون ليدي ووزارة الخارجية ووزيرة الخارجية هيلاري كلينتون؛ بتهمة عدم حماية موظف حكومي مخلص، وقالت إنها تشعر بالحزن لأن الحكومة تخلت عنها.

  • وزيرة الدفاع الايطالية تحذر حفتر: سنحطم رأسك اذا نفذت أي عمل عسكري في ليبيا

    وزيرة الدفاع الايطالية تحذر حفتر: سنحطم رأسك اذا نفذت أي عمل عسكري في ليبيا

    وجهت وزيرة الدفاع الإيطالية، روبيرتا بينوتي، تحذيرا ضمنيا للقائد العام للجيش الليبي، خليفة حفتر المدعوم إماراتيا، من أن أي عمل عسكري يقوم به سيواجه إدانة إيطاليا والمجتمع الدولي.

     

    وفي مقابلة مع صحيفة “لاستمبا”، قالت بينوتي: الاثنين 25 أبريل/نيسان، ردا على سؤال حول موقفها من احتمال هجوم حفتر على درنة وسرت: “ندعم بقوة الحكومة الجديدة التي نأمل بأن تجد الطريقة للحصول على ثقة الأغلبية في برلمان طبرق، الذي وقّع بالفعل وثيقة بهذا الشأن.. أي محاولة لاستخدام القوة ستتم إدانتها من قبل المجتمع الدولي ومن إيطاليا”.

     

    وأضافت: “يسعدنا بأنه يحارب داعش، لكن المطلوب اليوم هو بذل كل الجهد لدعم الحكومة الجديدة”.

     

    وقالت بينوتي إن حلف الناتو يخطط لنشر دوريات بحرية قبالة السواحل الليبية، في غضون ثلاثة أشهر، في إطار إجراءات تهدف لكبح جماح الهجرة غير الشرعية إلى أوروبا عبر مياه البحر المتوسط.

     

    وأكدت الوزيرة أنها تتوقع أن يوافق الحلف على إرسال هذه الدوريات أثناء قمته في وارسو، في 7 يوليو/تموز المقبل، علما بأن هذه المهمة تعد جزءا من خطة أوسع تخص إيطاليا وتهدف إلى إغلاق الممر المائي “الغربي” إلى أوروبا وإعادة المهاجرين “الاقتصاديين” إلى دولهم.

     

    يذكر أن الناتو يخوض حاليا عملية في بحر إيجة لمحاربة شبكات تسفير المهاجرين غير الشرعيين من تركيا إلى اليونان. لكن عملية قبالة السواحل الليبية ستكون أكثر تعقيدا وخطورة، نظرا لعدم الاستقرار السائد في ليبيا ووجود مجموعات مسلحة في البلاد متصلة بتنظيم “داعش”.

     

    والجدير بالذكر, نشرت صحيفة وطن صورا لأليات إماراتية وصلت مؤخراً إلى اللواء حفتر بهدف تأجيج الحرب الأهلية في ليبيا.

  • موقع أمريكي: تصعيد إيطالي “أكثر إيلاما” لمصر.. الأسوأ لم يقع بعد

    قال موقع “يو إن ديسباتش” الأمريكي, إن مصر خسرت الكثير بسبب قضية مقتل الباحث الإيطالي جوليو ريجيني, محذرا من أن الأسوأ لم يقع بعد.

     

    وأضاف الموقع المتخصص في قضايا الأمم المتحدة في تقرير نشرته مؤخرا, أن الغضب الشعبي في إيطاليا في تصاعد, وأن أي تصعيد جديد في هذه القضية سيكون كارثة بكل المقاييس بالنسبة لمصر, لأن إيطاليا كانت أحد حلفائها الأقوياء، وكانت أيضا من أكبر داعمي نظام الرئيس عبد الفتاح السيسي.

     

    وتابع “إيطاليا أيضا كانت أكبر شريك تجاري لمصر في الاتحاد الأوروبي والثالث عالميا بعد الولايات المتحدة والصين”.

     

    واستطرد الموقع “مصر استفادت كثيرا من العلاقات القوية مع إيطاليا, حيث وصل حجم الشراكة بين الدولتين إلى ستة مليارات دولار في 2014 “.

     

    ورجح “يو إن ديسباتش” استمرار تدهور العلاقات بين الدولتين على خلفية مقتل ريجيني, وحذر من احتمال وقوع السيناريو الأكثر إيلاما بالنسبة للقاهرة, وهو أن يتسبب تصاعد الغضب في إيطاليا, في قطع العلاقات الاقتصادية والسياسية مع مصر. وأضاف ” العلاقات بين الدولتين أصبحت غير مريحة, استدعاء السفير الإيطالي, كان أقل شيء في التوتر بين البلدين”.

     

    وكانت صحيفة “الجارديان” البريطانية, أبرزت أيضا ما سمتها أحدث خطوة تصعيدية من جانب إيطاليا ضد مصر, على خلفية مقتل الباحث جوليو ريجيني.  وقالت الصحيفة في تقرير لها في 18 إبريل, إن مباريات الأسبوع المقبل فى الدورى الإيطالى ستشهد حملة واسعة من أجل الضغط على مصر, لكشف “قتلة” ريجيني, وتقديمهم إلى العدالة.

     

    وتابعت ” مباريات الأسبوع المقبل في الدوري الإيطالي ستنطلق ما بين 23 و25 إبريل”. واستطردت ” رابطة دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم, هي التي تنظم حملة الضغط على مصر, بالتزامن مع انطلاق هذه المباريات”. وأضافت الصحيفة ” سيقوم المشاركون فى هذه الحملة بحمل اللافتات الصفراء, المكتوب عليها(الحقيقة لريجينى)”.

     

    وأشارت “الجارديان” إلى أن هناك شكوكا واسعة داخل إيطاليا حول تورط أجهزة أمنية بمقتل ريجيني, رغم نفي السلطات المصرية صحة هذا الأمر. وكانت رابطة دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم أعلنت في 15 يناير دعمها حملة للضغط على مصر من أجل كشف المسئولين عن قتل ريجيني.

     

    ونقلت “رويترز” عن متحدثة باسم الرابطة, قولها إن جميع فرق دوري الدرجة الأولى سترفع لافتة صفراء كبيرة قبل مبارياتها أيام 23 و24 و25 إبريل، مكتوبا عليها “الحقيقة من أجل ريجيني”.

     

    ويشكل هذا التصعيد مشكلة محتملة لمهاجم نادي روما اللاعب المصري محمد صلاح, ونقلت صحيفة “لا ريبوبليكا” الإيطالية عن مصدر قريب من صلاح قوله :” إنه لا يمكن أن ينزل أرض الملعب حاملا هذه اللافتة”, فيما ذكرت صحف إيطالية أخرى أن صلاح ربما يرحل عن نادي روما وإيطاليا, بسبب قضية ريجيني.

     

    وحسب “لا ريبوبليكا”, رفض متحدث باسم فريق روما التعليق، ولم يتسنَ الحصول على تعليق فوري من اللاعب نفسه. ومن المقرر أن يلتقي روما صاحب المركز الثالث بالدوري الإيطالي مع نابولي في 25 إبريل.

     

    كتبت صحيفة “لا ريبوبليكا” -في إشارة إلى محمد صلاح الذي سجل 12 هدفا في الدوري مع فريقه- أن “تلك المباراة أهم من أن يتعرض أحد أفضل لاعبي روما لإصابة دبلوماسية”, حسب تعبيرها .

     

    وكانت إيطاليا قد استدعت مؤخرا سفيرها في مصر للتشاور معه بشأن قضية ريجيني، كما أعلن رئيس لجنة حقوق الإنسان في البرلمان الإيطالي لويجي مانكوني, فشل اجتماع المحققين والمسئولين الأمنيين المصريين والإيطاليين، حول واقعة مصرع ريجيني الذي عثر عليه قتيلا في العاصمة المصرية القاهرة في فبراير الماضي.

     

    ووفق السفارة الإيطالية ، فإن ريجيني (28 عاما) كان موجودا في القاهرة منذ سبتمبر الماضي لتحضير أطروحة دكتوراه عن الاقتصاد المصري، واختفى مساء 25 يناير  الماضي في حي الدقي بالجيزة، حيث كان لديه موعد مع أحد المصريين، قبل أن يعثر عليه مقتولا, وعليه آثار تعذيب, في الثالث من فبراير الماضي.

  • القذافي “استنجد” بالإسرائيليين قبل مقتله لكنهم خذلوه والان بكوا عليه

    القذافي “استنجد” بالإسرائيليين قبل مقتله لكنهم خذلوه والان بكوا عليه

    كشف موقع “تايمز أوف إسرائيل” الإسرائيلي أن الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي طلب مساعدة إسرائيل لوقف قصف التحالف الغربي لبلاده خلال ثورة عام 2011، التي أدت إلى سقوطه ومقتله.

     

    وبحسب الموقع الإسرائيلي، أتى مبعوث من دولة ثالثة لم يتم الكشف عنها إلى إسرائيل لطلب مساعدة دبلوماسية نيابة عن القذافي، بحسب تقرير إذاعة الجيش، الأربعاء.

     

    وقال الموقع إن القائد الليبي أراد أن تستخدم إسرائيل علاقاتها الدبلوماسية مع الولايات المتحدة وفرنسا؛ لتوقيف حملة حلف شمال الأطلسي العسكرية التي استهدفت قوات النظام الليبي خلال معركتها مع الثوار، بقرار من مجلس الأمن الدولي.

     

    وقال “تايمز أوف إسرائيل” إن المبعوث قام بالتحذير من أن سقوط النظام قد يعرض ليبيا وأوروبا للخطر, ونوّه تقرير الموقع إلى أن السلطات الإسرائيلية أجرت تقديراً سريعاً للظروف، وقررت عدم التصرف.

     

    وأشار إلى أنه حتى شهر آب 2011، فقدت قوات القذافي السيطرة على معظم الأراضي الليبية، لكنه حاول مراراً تجنب الأسر. وتم قتله في 20 أيلول على يد ثوار قبضوا عليه حيا، بعد استهداف موكبه من قبل طائرة تابعة لحلف الأطلسي.

     

    واتهم “تايمز أوف إسرائيل” القذافي بأنه نادى خلال حكمه إلى دمار إسرائيل، وقام بتمويل عدة مجموعات فلسطينية مسلحة، من ضمنها منظمة أيلول الأسود، التي نفذت عملية عام 1972 ضد رياضيين إسرائيليين في الألعاب الأولمبية في ميونخ. وفي وقت لاحق في حياته، قدم اقتراح إقامة دولة إسرائيلية فلسطينية مشتركة أسماها “إسراطين”، في مقال رأي في صحيفة النيويورك تايمز عام 2009.

     

    ووفقا لتقرير الموقع، فإن الولايات المتحدة انضمت عام 2011 إلى حملة تسعى لمنع قوات القذافي من قتل آلاف المدنيين خلال ثورة ضد حكومته. وبعد خمس سنوات، ما زالت الفوضى تعم البلاد، وتحاول حكومة مدعومة من الأمم المتحدة فرض سيادتها مع ازدياد نفوذ تنظيم “داعش” ومجموعات متطرفة أخرى، بحسب الموقع.

     

    وأورد الموقع في نهاية تقريره أن الرئيس الأميركي باراك أوباما قال يوم الأحد، خلال مقابلة على قناة “فوكس نيوز”، إن أكبر خطأ اقترفه كرئيس كان على الأرجح الفشل بالتخطيط لليوم التالي، بعدما اعتقد أنه كان صائبا بالتدخل في قضية ليبيا.

     

    ووفقا للتقرير، اعترف أوباما في الماضي بأن التدخل “لم ينجح” يقصد بإسقاط القذافي.

     

  • أحمد منصور: “نظام السيسي سيواجه أزمة مع اوروبا ولن تنفعه وجبات الرز الخليجي الدّسمة”

    أحمد منصور: “نظام السيسي سيواجه أزمة مع اوروبا ولن تنفعه وجبات الرز الخليجي الدّسمة”

    (خاص – وطن) قال مقدّم البرامج في قناة الجزيرة، الإعلامي أحمد منصور، إنّ نظام عبد الفتّاح السيسي، يترنّح ومهترئ، ولن تنفع معه “وجبات الرزّ الخليجي” مهما كانت دسمة.

     

    وكتب “منصور” تغريدةً علّق فيها على استدعاء إيطاليا لسفيرها في مصر، قال فيها: “استدعاء إيطاليا لسفيرها في مصر يعني أن نظام السيسي المترنح المهترئ سيواجه أزمة مع اوروبا كلها ولن تنفعه وجبات الرز الخليجي مهما كانت دسمة”.

     

    واستدعت إيطاليا سفيرها لدى مصر الجمعة، للتشاور بعد يومين من الاجتماعات بين محققين إيطاليين ومصريين في مقتل الباحث الإيطالي جوليو ريجيني الذي عثر على جثته قرب القاهرة في فبراير الماضي.

     

    وقالت وزارة الخارجية الإيطالية في بيان إنها استدعت السفير ماوريتسيو ماساري “لإجراء تقييم عاجل” للخطوات التي ينبغي القيام بها “لاستجلاء الحقيقة بشأن القتل الوحشي لجوليو ريجيني”.

     

    واختفى ريجيني (28 عاما) في شوارع القاهرة في 25 يناير الماضي، وعثر على جثته قرب طريق سريع خارج القاهرة في الثالث من فبراير، وعليها آثار تعذيب شديد.

     

     

  • تصعيد جديد.. إيطاليا توقف رحلاتها إلى القاهرة وتتوجّه إلى الأمم المتّحدة بأسماء 10 متّهمين

    “خاص- وطن”- لازالت قضيّة مقتل الطالب الإيطالي جوليو ريجيني في ظروف غامضة في العاصمة المصريّة القاهرة محور حديث وسائل الإعلام المصريّة والإيطاليّة، وذلك بعد تصدّع العلاقات بين البلدين بسبب عدم تعاون الجانب المصري لكشف الحقيقة.

     

    ففي تطوّر جديد، ألغت شركة الخطوط الجوية الإيطالية رحلاتها إلى مطار القاهرة منذ أول أمس الخميس ـ بحسب مصادر بمطار القاهرة.

     

    وأضاف المصدر في تصريحات صحفية أنه تم إلغاء رحلة تابعة لشركة الخطوط الإيطالية، اليوم السبت، وكان مقرر وصولها للمطار دون إبداء أية أسباب عن الإلغاء.

     

    وفي سياق متّصل، أكدت صحيفة “Ultima Ora” الإيطالية أن النيابة العامة بروما سوف تتقدم بالتماس دولي إلى الأمم المتحدة الأسبوع المقبل، لمطالبة مصر بسجل مكالمات عشرة أشخاص متهمين بقتل الباحث الإيطالي جوليو ريجيني وفيديو للأماكن التي تردد عليها.

     

    وقالت الصحيفة إنه على الرغم من فشل اللقاء بين الوفد المصري ونظيره الإيطالي إلا أن الوفد المصري أكد أنه لن يدخر جهدًا للوصول إلى قاتل الباحث الإيطالي، كما طالبت النيابة العامة الإيطالية بكشف حقيقة تواجد أمتعة “ريجيني” الشخصية مع عصابة إجرامية قامت قوات الأمن المصرية بتصفية أعضائها.

     

    وكانت السلطات القضائية الإيطالية أعلنت قطع تعاونها مع فريق التحقيق القضائي الأمني المصري المتواجد في العاصمة روما أول أمس بشأن مقتل جوليو ريجيني، فيما أعلنت الخارجية الايطالية أنها استدعت سفيرها لدى القاهرة، ماوريتسيو ماساري.

     

    وكان من المفترض أن يصدر فريقا التحقيق الايطالي والمصري بيان مشتركا للإعلان عن نتائج التحقيقات.

     

    وقالت تقارير إعلاميّة إنّ الطرف الايطالي عرض على الوفد المصري في اجتماعهما الأول أمس الخميس بمقر الأكاديمية العليا للشرطة في روما، نتائج تشريح الجثة والفحوص على الكمبيوتر الشخصي للطالب الايطالي، الذي اختفى في مصر في الأسبوع الاخير من شهر يناير الماضي وتم العثور على جثته وعليها آثار تعذيب أوائل فبراير ملقاة على قارعة الطريق بمنطقة صحراوية تقع في نطاق محافظة الجيزة.

     

    وحذر وزير الخارجية الايطالي باولو جينتيلوني عشية وصول الوفد المصري إلى روما، من أنه “إنْ لم يكن هناك أي تغير في أسلوب التعاون الذي عرضته مصر بالتحقيق في قضية مقتل ريجيني”، فإن “حكومتنا مستعدة للرد بتدابير فورية ملائمة”، مع “إبلاغ البرلمان بالأمر على وجه السرعة”، وفق قوله.

     

    وعن الطلب الإيطالي لمصر بمدّها بسجل مكالمات عشرة أشخاص متهمين بقتل ريجيني، قال المستشار مصطفى سليمان، النائب العام المساعد، إن الجانب المصري رفض الطلب الإيطالي بمدّهم بسجل عن المكالمات التي دارت بمحيط منطقة الدقى، لافتا إلى أن الجانب المصرى رفض هذا الطلب ليس تعنتًا، ولكن طبقا للقانون المصري الذي يتعارض مع هذا المطلب.

     

    وأضاف “سليمان”، في مؤتمر صحفي: “عرضنا في المقابل تقديم عرضا بنتائج ودلالات هذه المكالمات، لكنه أصر على ذلك، واعتبره شرطا للخروج ببيان مشترك”.

     

    يذكر أنّ الفقيه الدستوري المعروف الدكتور نور فرحات، كان قد قال في فى تدوينة له على موقع التواصل الإجتماعي “فيسبوك” إن قضية الطالب الإيطالي جوليو ريجيني خطيرة جدًا، وقد تصل إلى مجلس الأمن الدولي، والجنائية الدولية.

  • الغارديان: تفسير مصر بشأن مقتل ريجيني لم يقنع الإيطاليين فاستدعوا سفيرهم بسرعة

    الغارديان: تفسير مصر بشأن مقتل ريجيني لم يقنع الإيطاليين فاستدعوا سفيرهم بسرعة

    نشرت صحيفة “الغارديان” البريطانية تقريرا حول تطورات التوتر الدبلوماسي بين القاهرة وروما حول قضية مقتل الباحث جوليو ريجيني الذي عثر على جثته التي بدا عليها آثار تعذيب في العاصمة المصرية.

     

    ولفتت الى أن “خطوة استدعاء ايطاليا لسفيرها في مصر للتشاور تأتي بعد يومين من محادثات بين الجانبين المصري والإيطالي يسود شعور في إيطاليا بأنها أخفقت بعد أن فشل الوفد المصري في تقديم إجابات مرضية لنظرائهم في روما”، مشيرة الى أن “التفسير الذي قدمته مصر بشأن مقتل رجيني على يد تشكيل عصابي لم يقنع الجانب الإيطالي الذي يعتقد أن تشريح جثمان الباحث الشاب يشير إلى ان طريقة قتله “الوحشية” جريمة تحمل توقيع أجهزة الأمن في مصر”.

     

    وأوضحت أن “الضغوط الإيطالية التي تزايدت مع تعدد وتغير الروايات دفعت مصر إلى ارسال فريق من المحققين بملف يزيد عن ألفي صفحة حول نتائج التحقيق. لكن الجانب الإيطالي يصر على تسليم مصر لسجل مكالمات هاتف رجيني من وقت اختفائه وآخر صور التقطت له بواسطة كاميرات المراقبة في محطة مترو الأنفاق التي كانت آخر مكان شوهد فيه رجيني على قيد الحياة.

     

    ويبدو أن روما تعتزم، الاستجابة لمطلب والدة رجيني أمام البرلمان بالضغط حتى الوصول إلى “الحقيقة”.

  • الخارجية الإيطالية تستدعي سفيرها لدى القاهرة على خلفية قضية القتيل ريجيني

    الخارجية الإيطالية تستدعي سفيرها لدى القاهرة على خلفية قضية القتيل ريجيني

    أعلنت وزارة الخارجية الإيطالية، الجمعة، أنها استدعت سفيرها في مصر، للتشاور بشأن مقتل الباحث الإيطالي جوليو ريجيني.

     

    ونشر وزير الخارجية الإيطالي باولو جنتيلوني تغريدة على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي تويتر قال فيها إنه تم استدعاء السفير الإيطالي بمصر للتشاور.

     

    وأضاف جنتيلوني “نحن نريد شيئا واحدا فقط.. الحقيقة حول جوليو ريجيني”.

     

    وكان ريجيني طالب دكتوراه في جامعة كامبريدج البريطانية، يعد أطروحة بشأن الحركات العمالية في مصر، عندما اختفى وسط القاهرة في 25 يناير/كانون الثاني، ليعثر على جثته بعد 9 أيام.

     

    وتطالب إيطاليا بحزم منذ ذلك الحين بكشف المذنبين ومعاقبتهم، رافضة جميع الروايات التي قدمها المحققون المصريون، ومنها تعرض الطالب لحادث سير، أو جريمة شنيعة، أو تسوية حسابات شخصية.

  • السويدان منع من دخول إيطاليا فغرد على تويتر.. شكرا لكم سمحتم لداعش بنشر أفكارهم الخطيرة

    السويدان منع من دخول إيطاليا فغرد على تويتر.. شكرا لكم سمحتم لداعش بنشر أفكارهم الخطيرة

    زعم الداعية الإسلامي، طارق السويدان، الذي يعتبر أحد وجوه جماعة الإخوان المسلمين في الخليج، إنه منع من دخول إيطاليا وقبرص على حد تعبيره بسبب “أفكاره.”

     

    جاء ذلك في تدوينة للسويدان على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي، فيسبوك، حيث قال: “اعتذر للجالية المسلمة في ‫‏ايطاليا وقبرص عن عدم تمكني من مشاركتهم الأنشطة المقررة الشهر القادم.. حيث أن وزير الداخلية الايطالي أصدر قراراً بمنعي من دخول ايطاليا ارضاءً للمتطرفين هناك بسبب مواقفي ضد صهاينة ‫‏اسرائيل.”

     

    وتابع الداعية: “أقول له ولأمثاله: إذا منعتم من يواجه ‫‏داعش فسيخلو لهم المجال لنشر أفكارهم الخطيرة بين الشباب.. وأقول له أيضاً: هل يمكنه منع أفكاري في عالم الانترنت!”