الوسم: اعتقال

  • الأردن تهدد إسرائيل ما لم تفرج عن اثنين من مواطنيها.. ماذا ستفعل عمان؟

    الأردن تهدد إسرائيل ما لم تفرج عن اثنين من مواطنيها.. ماذا ستفعل عمان؟

    صعدت الحكومة الأردنية من لهجتها ضد إسرائيل، وذلك على خلفية اعتقال اثنين من الأردنيين قبل عدة أيام، الأمر الذي أغضب الأردن من طريقة الاعتقال.

    الأردن تصعد من لهجمتها ضد إسرائيل 

    وأكد وزير الدولة الأردني للشؤون القانونية، محمود الخرابشة، أن الحكومة ستتخذ كافة الإجراءات القانونية المتاحة، للإفراج عن الأردنيين المعتقلين لدى السلطات الإسرائيلية.

    وأضاف الخرابشة أنه في حال لم تفرج إسرائيل عن الأردنيين ستتخذ الحكومة خطوات تصعيدية، وقال: “لا يجوز لسلطات الاحتلال اعتقال المواطنين الأردنيين، بهذه الطريقة”.

    وأكد الوزير الخرابشة أن هناك وسائل كثيرة ستلجأ لها الحكومة في حال استمرار اعتقال المواطنين الأردنيين، من دون ذكر طبيعة هذه الوسائل.

    وأشار إلى أن الحكومة تبذل كل الجهود لتأمين عودة المعتقلين إلى ذويهما، معتبراً أن السلطات الإسرائيلية خرقت القانون الدولي، مؤكدا أن الأردنيين لم يقوما بأي عمل يضعهما في دائرة الاتهام.

    وكانت الشرطة الإسرائيلية اعتقلت الأسبوع الجاري مواطنين أردنيين تسللا عبر الحدود من الأردن إلى فلسطين.

    استدعاء السفير

    استدعت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية، أمس الثلاثاء، السفير الإسرائيلي لدى عمان، لنقل رسالة احتجاج شديدة اللهجة بخصوص احتجاز مواطنَين أردنيين في إسرائيل وطريقة تعامل السلطات الإسرائيلية معهما ومع الحادثة.

    وشددت الوزارة على ضرورة السماح للسفارة الأردنية في تل أبيب بزيارتهما بأسرع وقت ممكن والوقوف على وضعهما وتقديم الدعم اللازم لهما وفقا للقوانين الدولية ذات الصلة.

    اقرأ أيضاً: عيد الاستقلال 75.. الأردنيون يحتفلون باستقلالهم والملك عبدالله يوجه رسالة للشعب وقطر أول المهنئين

    وأكدت على ضرورة احترام إسرائيل كافة حقوقهما القانونية والإنسانية ومراعاة الإجراءات السليمة بما يتسق مع المعاهدات ومعايير حقوق الانسان الدولية، وأن السلطات الإسرائيلية تتحمل مسؤولية سلامتهما. وطالبت الوزارة السفير بنقل رسالة عاجلة إلى سلطاته للإفراج عن المواطنَين.

    وأكد الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير ضيف الله الفايز، أن الوزارة ستواصل متابعة تطورات هذا الموضوع، وبالتنسيق مع السفارة في تل أبيب لتقديم الإسناد القانوني والإنساني اللازمين للمواطنين.

    وشدد على أن السفارة في تل أبيب على تواصل مستمر مع المحامي المُعيّن والذي التقى المواطنَين يوم أمس.

    وأوضح الفايز أن الوزارة أبلغت السفير الإسرائيلي رفضها وإدانتها لما تقوم به الشرطة الإسرائيلية من انتهاكات واعتداءات واستفزازات مستمرة في المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف والتضييق على دائرة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك الأردنية والمصلين، وطالبت بوقفها فوراً.

    تفاصيل الاعتقال

    وفي وقت سابق، قال المحامي خالد محاجنة من هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيةنه زار لأول مرة أمس الاثنين معتقلين أردنيين تسللا عبر الحدود من الأردن إلى فلسطين.

    وفي حديثه عن تفاصيل حادثة التسلل قال محاجنة: “المعتقلان تسللا إلى إسرائيل السبت الماضي عبر البيارات الأردنية، ومن ثم عبرا نهر الأردن الواقع على السياج الحدودي القريب من مكان سكانهم بلدة صما في محافظة إربد شمال الأردن”.

    وأضاف: “قطعا الحدود مشيا نحو 30-35 كيلومترا، واستغرق المشي نحو يوم ونصف اليوم حتى وصلا لمنطقة مأهولة بالسكان في منطقة قريبة من طبريا- بيسان”.

    وأشار إلى أنه تم اعتقالهما على يد سيارة شرطة إسرائيلية عبرت من المكان عن طريق الصدفة، فقد كان لباسهما لافتا للنظر. وتابع أنه تم نقلهما إلى مركز الشرطة والتحقيق معهما بشكل أولي، ومن ثم جرى تحويلهما لمركز تحقيق المخابرات الإسرائيلية.

    وحول ظروف الاعتقال أكد محاجنة أن المعتقلين يعانيان من أساليب تحقيق مختلفة، والتحقيق معهما بشكل متواصل على يد محققين من المخابرات والشرطة منذ اليوم الأول لاعتقالهما.

    كما أوضح أن “المعتقلين يرسلان التحية للأردن على كل المستويات ولوزارة الخارجية والسفارة الأردنية في تل أبيب لمتابعة قضيتهما”.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • طبلت لابن سلمان ولم تشبع.. السعودية تعتقل الناشطة سعاد الشمري المؤيدة للتطبيع مع إسرائيل

    طبلت لابن سلمان ولم تشبع.. السعودية تعتقل الناشطة سعاد الشمري المؤيدة للتطبيع مع إسرائيل

    أكدت حساب معتقلي الرأي، أن السلطات السعودية تعتقل الناشطة المثيرة للجدل سعاد الشمري، وذلك منذ ثلاثة شهور.

    وقال الحساب السعودي، في تغريدة رصدتها “وطن”، إن الشمري معتقلة منذ أكثر من 100 يوم، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

    من هي سعاد الشمري؟

    وسعاد الشمري ناشطة وكاتبة ليبرالية، اعتقلت سابقا لمعارضتها نظام الولاية في السعودية عام 2015، إلا أنها تحولت في الفترة الأخيرة إلى تأييد سياسات ولي العهد محمد بن سلمان بشدة.

    كما طالبت الشمري بالتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي.

    وبرغم ذلك، استمرت حملات سعودية من قبل حسابات موالية للحكومة تطالب بإيقاف الشمري؛ بسبب إساءاتها المتكررة لأطراف عدة.

    الشمري والتطبيع مع إسرائيل

    والعام الماضي، أثار مقطع فيديو للكاتبة السعودية المتصهينة سعاد الشمري، هنأت فيه المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي باللغة العربية أفيخاي أدرعي بعيد ميلاده غضباً عربياً واسعاً لدى رواد مواقع التواصل الاجتماعي.

    وقالت الشمري، وفق مقطع الفيديو: “مرحبا من المغردة سعاد الشمري من السعودية إلى المغرد أفيخاي أدرعي، المغرد الجميل الذي دائما يكتب لنا آيات قرآنية وأحاديث ويستنبط من عقيدتنا كمسلمين ما يدعو للسلام والتعايش والتسامح ويبارك لنا في كل مناسبة سواء دينية أو مناسبة وطنية ويملك حساب جميل، حساب يدعو للتسامح والسلام بغض النظر عن وظيفته التي يجب أن يكون بها”.

    وأضافت الشمري: “بمناسبة عيد ميلاده حابة أقول لك كل عام وانت بخير، وأتمنا أن هذه الأعوام القادمة وهذه السنة الجديد تكون سنة سلام على شعبينا وعلى جميع شعوب المنطقة”.

    شكراً جزيلاً صديقتي..

    أفيخاي أدرعي بدوره، أعاد نشر فيديو المتصهينة الشمري، ورد عليها قائلاً: “شكرًا جزيلًا للصديقة السعودية سعاد الشمري على المعايدة الخاصة بمناسبة عيد ميلادي، أنت مثل وقدوة للكثيرين”.

    وفجر فيديو الناشطة السعودية سعاد الشمري، موجة غضب واسعة، على مواقع التواصل للاجتماعي، اذ انتقد المغردون ما أقدمت عليه “المنبطحة” الشمري، معتبرين ذلك تناسياً لمعاناة الشعب الفلسطيني وتمهيداً للتطبيع الإسرائيلي مع السعودية.

    وعلق الكاتب الصحفي نظام المهداوي، رئيس تحرير صحيفة “وطن”، على انبطاح الشمري قائلاً :” ما سر هذا الابتذال والرخص والهوان؟، لو يخففوا هذا الحب قليلاً، فهذه العلاقات الإباحية العلنية مفجعة وليتها بقت بالسر حتى نظل نشك بأن فلسطين لم تكن وحدها محتلة وأن الصهاينة بلسان عربي حكمونا بالخفاء، وأن لا قرابة تجمع بين آل سعود وآل صهيون”.

    الجدير ذكره، أن كتاب سعوديين يطالبون المملكة بالتطبيع العلني مع إسرائيل، في الوقت الذي يجري الحديث فيه عن علاقات سرية بين البلدين وزيارات متبادلة تمهيداً للتطبيع العلني، خاصة بعد اتفاق الإمارات وإسرائيل الأخير.

  • من هو الصحفي مجدي حسين الذي أطلق سراحه بعد 7 سنوات في غياهب معتقلات السيسي؟

    من هو الصحفي مجدي حسين الذي أطلق سراحه بعد 7 سنوات في غياهب معتقلات السيسي؟

    ضجت مواقع التواصل الاجتماعي في مصر اليوم، الاثنين، بنبأ إطلاق السلطات المصرية سراح الكاتب المعارض مجدي حسين، ليكون الصحفي السابع المفرج عنه خلال شهر.

    وفي هذا السياق قال ضياء رشوان نقيب الصحفيين بمصر عبر صفحته على فيسبوك “الحمد لله والشكر للنيابة العامة. والسلطات القضائية المختصة وكل الجهات المعنية، أنهت إجراءات الإفراج عن الكاتب الصحفي مجدي حسين”.

    وأوضح أن مجدي حسين “حاليا في بيته وبين أسرته”.

    وتابع “ننتظر بكل أمل إخلاء سبيل صحفيين آخرين محبوسين احتياطيا (لم يحدد عددهم) ليقضوا شهر رمضان مع أسرهم”.

    وحسب إعلام محلي “أفرجت السلطات المختصة عن مجدي حسين عقب انتهاء فترة العقوبة المقررة”.

    واعتقل مجدي حسين مطلع، يوليو/ تموز 2014، عقب اتهامات بـ”نشر أخبار كاذبة”.

    اقرأ أيضاً: معتقل مصري يدخل في إضراب مفتوح عن الطعام بعد اغتصابه جماعيا بطريقة بشعة

    وتم إخلاء سبيله بعد حبس احتياطي دام لأكثر من عام ونصف، قبل أن يفاجئ بصدور حكم غيابي ضده بالسجن 8 سنوات.

    وذلك إثر إدانته بـ”الترويج لأفكار متطرفة تضر بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي للبلاد”، وفق إعلام محلي.

    وفي مارس/آذار 2016، أعادت محكمة مصرية محاكمة مجدي حسين في تلك القضية وأصدرت حكما مماثلا بالسجن 8 سنوات وبعد 3 أشهر تم تخفيفه إلى 5 سنوات.

    من هو مجدي حسين؟

    ورأس مجدي حسين (69 عاما) تحرير صحيفة “الشعب” أبرز صحف المعارضة بمصر سابقا وهو نجل السياسي الراحل أحمد حسين مؤسس حركة “مصر الفتاة”.

    ويعد الكاتب الصحفي مجدي حسين، الصحفي السابع الذي يطلق سراحه خلال نحو شهر.

    والأسبوع الماضي، أطلقت السلطات المصرية سراح الصحفيين سولافة مجدي، وحسام الصياد، وخالد داوود.

    سبقه الإفراج عن إسلام الكلحي وحسن القباني ومصطفى صقر، وكانوا جميعا قيد الحبس الاحتياطي على ذمة تهم نفوها، متعلقة بـ”نشر أخبار كاذبة”.

    وترفض مصر اتهامات حقوقية دولية بشأن توقيف صحفيين تقول مصادر نقابية إن عددهم بلغ 37 صحفيا، غير أن السلطات تؤكد مرارا حرصها على الالتزام بالقانون ومبادئ حقوق الإنسان.

    اغتصاب معتقل مصري جماعيا

    وقبل أيام أعلن المعتقل المصري الشاب بسجون نظام السيسي عبدالرحمن الشويخ، دخوله في إضراب مفتوح عن الطعام حتى الموت، بعد تعرضه لعملية انتهاك عرض واغتصاب جماعي داخل سجون السيسي، بحسب رسالة سربها لوالدته من الداخل.

    جريمة الاغتصاب الأبشع في سجون الانقلاب، ذكر عبدالرحمن في رسالته المسربة أنها تمت بتعاون بين أحد المسجونين الجنائيين و10 من أفراد الأمن، على مرأى ومسمع مئات النزلاء.

    ووقعت الفاجعة في يوم 6 أبريل الجاري، حيث تم تغمية عيني الضحية عبد الرحمن الشويخ وتقييد يديه وقدميه، واغتصابه جماعيا بوحشية دون اكتراث لتوسله المتكرر.

    وكشفت الرسالة المسربة من عبد الرحمن، بسجن المنيا (وسط الصعيد) والتي نشرتها والدته على “فيسبوك”، الجمعة، اتهامه ضابطا يدعى “محمد محمدين” وآخرين بالاعتداء عليه بالضرب وهتك عرضه.

    وذلك بمساعدة أفراد أمن السجن وبعض السجناء الجنائيين، بدعوى رفض “مسير عنبر الجنائيين”.

    ووصفت الأم المكلومة الجناة بأنهم “مجرمون في صورة بشر”.

    فيما نقلت نص رسالة ابنها، الذي أكد دخوله في إضراب عن الطعام حتى الموت، مرددا الحديث الشريف: “من مات دون عرضه فهو شهيد”.

    مطالبا أمه بإعلان الجريمة للرأي العام، وتقديم بلاغات للنائب العام، ومنظمات حقوق الإنسان، وحتى الأمم المتحدة.

    وأكد عبد الرحمن الشويخ في رسالته تعرضه للتعذيب على يد أحد الجنائيين ونقله للحبس الانفرادي، وسرقة ما يصله من أموال في الأمانات.

    ويوم الواقعة لم ينجح استجداؤه لهم بعدما عروا جسده، واغتصبوه ووضعوه ساجدا تحت قدم المسير الجنائي.

    وبين أن الجريمة قام بها الضابط بسجن المنيا محمد محمدين، وأمين الشرطة عمران.

    وكذلك المخبران حسين، وأشرف، و6 عساكر من قوة السجن، مع المسيَّر الجنائي: علاء ناجي (أبوماندو).

    موضحا أنه تقدم بشكوى للسجن والنيابة العامة.

    ويشار إلى أنه في السجون المصرية المكتظة، يواجه السجناء السياسيون المصريون خطر البقاء لسنوات طويلة بسبب اتهامات جديدة قد توجهها لهم السلطات الأمنية قبل إخلاء سبيلهم، ما يعني تمديد حبسهم تلقائيا الى مدة غير معروفة.

    وبات الناشطون الحقوقيون والمحامون يطلقون على هذه الظاهرة اسم “التدوير”، في إشارة الى إعادة توجيه الاتهامات نفسها تقريبا ولكن في قضايا جديدة، بهدف واضح هو عدم خروج المعتقلين من السجن.

    وبذلك ينتقل السجناء كمتهمين من قضية الى أخرى ما قد يؤدي إلى بقائهم في الحبس سنوات طويلة حتى لو صدر قرار بإخلاء سبيلهم في القضية الأساسية التي احتجزوا بسببها.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • السيسي جُن واعتقل ثالث مسؤول حقوقي في غضون 5 أيام بعد لقاء دبلوماسي حرق دمه

    السيسي جُن واعتقل ثالث مسؤول حقوقي في غضون 5 أيام بعد لقاء دبلوماسي حرق دمه

    يبدو أن الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، قد أصيب بالجنون من المسؤولين الحقوقيين في بلاده، بعد صعود الرئيس الأمريكي جو بايدن وخسارة حليفه دونالد ترامب، إذ أعلنت منظمة “المبادرة المصرية للحقوق الشخصية” مساء الخميس أنّ السلطات المصرية أوقفت مديرها التنفيذي جاسر عبدالرازق، ليصبح بذلك ثالث مسؤول في المنظمة الحقوقية يتم توقيفه في غضون خمسة أيام.

     

    وقالت المبادرة المصرية للحقوق الشخصية في تغريدة أطلعت عليها “وطن”، التي تعتبر من أبرز المنظمات الحقوقية في مصر، بحسب وكالة أنباء رويترز، إنّه تم “القبض على المدير التنفيذي للمبادرة من منزله في المعادي واقتياده إلى جهة غير معلومة”.

    حملة شعواء على المنظمة..

    وكانت المنظمة غير الحكومية قد أعلنت الأربعاء “القبض على كريم عنارة مدير وحدة العدالة الجنائية” في المبادرة، وذلك “على يد قوة من الأمن الوطني أثناء قضائه عطلة (بمدينة) دهب، جنوب سيناء”.

     

    كما نشرت المنظمة الحقوقية بياناً، الأحد الماضي، أعلنت فيه أن السلطات أوقفت مديرها الإداري محمد بشير وأحالته إلى النيابة العامة بتهم من بينها “الانضمام لجماعة إرهابية” و”نشر أخبار كاذبة”.

     

    حيث قالت “المبادرة” في بيانها إن بشير سُئل عن عمل المنظمة وعن زيارة أجراها “عدد من السفراء المعتمدين بمصر” إلى مقرّها في القاهرة في وقت سابق هذا الشهر لعقد “لقاء ناقش سبل دعم أوضاع حقوق الإنسان في مصر وحول العالم”.

     

    وقرّرت النيابة حبس بشير 15 يوماً على ذمة التحقيق، في تهم بالانضمام إلى جماعة إرهابية وإذاعة أخبار وبيانات كاذبة وتمويل الإرهاب. وفق ما ذكرته المنظمة.

     

    ويمكن أن يتواصل الاحتجاز قبل المحاكمة إلى عامين وفق القانون المصري. لكن كثيراً ما تمدّد الفترة أكثر من ذلك، إذ يتم حبس المتّهمين على ذمة قضايا بأرقام جديدة.

     

    وكانت المنظمة المصرية غير الحكومية قد التقت في القاهرة في 8 نوفمبر/تشرين الثاني. وفداً دبلوماسياً من سفراء دول ألمانيا وبلجيكا والدنمارك وفنلندا وفرنسا وإيطاليا وهولندا وإسبانيا وسويسرا.

    استنكار واستهجان دولي..

    من جانبها، عبرت منظمة العفو الدولية عن “صدمتها إزاء قيام السلطات المصرية باعتقال المدير التنفيذي لمركز المبادرة المصرية، والموظفين الآخرين، وذلك للقائهم دبلوماسيين”.

     

    كما طالبت “العفو الدولية” السلطات المصرية بإنهاء هذه الحملة الشرسة ضد المؤسسة وإطلاق سراح المعتقلين.

    اقرأ أيضا: السيسي قد يوضع على قائمة المطلوبين لدى “الإنتربول” وهذا ما جاء بدعوى قضائية ضده ومعه مسؤولين كبار

    من جانبه، كشف موقع “ميدل إيست آي”. الخميس أن وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب قد تدخل شخصيًا في قضية نشطاء حقوق الإنسان الذين تم اعتقالهم في مصر بعد لقائهم لدبلوماسيين أوروبيين.

     

    وأفاد متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية للموقع البريطاني أن “المملكة المتحدة تشعر بقلق بالغ إزاء اعتقال موظفي المبادرة المصرية للحقوق الشخصية”. مؤكداً أن وزير الخارجية أثار قضيتهم مباشرة مع نظيره المصري.

     

    فرنسا كذلك سبق أن أعربت عن قلقها العميق إزاء اعتقال محمد بشير. قائلة إنها تعتزم مواصلة “حوارها الصريح والمطلوب مع مصر بشأن قضايا حقوق الإنسان” و”التزامها بحماية المدافعين عن حقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم”.

    ووفقاً لعدد من المنظمات غير الحكومية، يقدّر عدد السجناء السياسيين في مصر بنحو 60 ألفاً. بينهم صحافيون ومحامون وأكاديميون ونشطاء وإسلاميون اعتقلوا في حملة مستمرة ضد المعارضة منذ الإطاحة بالرئيس الراحل محمد مرسي عام 2013. الذي توفي بدوره في السجن العام الماضي.

     

    يأتي ذلك في الوقت الذي تنفي الحكومة المصرية مرات عدة اتهامات بحصول انتهاكات حقوقية. كما نفى الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي احتجاز السلطات أيّ معتقل سياسي.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • فايننشال تايمز تُحرج ابن سلمان الذي يتحدث عن إصلاحات لحقوق الانسان والمصلحون الحقيقيون في السجن!

    فايننشال تايمز تُحرج ابن سلمان الذي يتحدث عن إصلاحات لحقوق الانسان والمصلحون الحقيقيون في السجن!

    سلطت صحيفة “فايننشال تايمز”، الضوء على الانتهاكات السعودية في مجال حقوق الإنسان، وذلك عشية اقتراب انعقاد قمة العشرين بالرياض، متسائلةً عن التقدم الذي حققته المملكة في المجال الإنساني خلال الفترة الماضية.

     

    وقال تقرير الصحيفة، إن ما تم إنجازه من جهود هذا العام لإظهار تقدم في معالجة قضايا حقوق الإنسان، مثل إلغاء حكم الإعدام ضد القاصرين ومنع الجلد في الساحات العامة والسماح للمرأة بالعيش مستقلة والزواج بدون إذن وليها، وكذا إلغاء نظام الكفالة الذي يقيد العمالة الأجنبية للكفيل الذي يعطيه الإذن بالسفر ولا يستطيع تغيير عمله بدون الانتقال لكفيل آخر.

     

    وحسب الصحيفة، فقد انتقد ناشطو حقوق الإنسان هذا النظام وقالوا بأنه عمالة بالسخرة، فيما جاء في التقرير أن السعودية عندما أعلنت هذا العام أنها ستكون أول دولة عربية تترأس قمة العشرين قدمت الإعلان على أنه تعبير عن دورها وتأثيرها على المسرح العالمي.

     

    مساعي ابن سلمان

    وأضافت الصحيفة: “كان ولي العهد محمد بن سلمان راغبا باستخدام المناسبة لتقديم صورة عن الإصلاحات وإعادة تأهيل صورته بعدما عانت من القتل الشنيع للصحافي جمال خاشقجي في عام 2018؛ إلا أن السلطات كانت واعية من أن عقد القمة سيؤدي للتركيز على قيادتها وسجل حقوق الإنسان والنظام القضائي المتحجر”.

     

    ونقلت الصحيفة عن لين معلوف، مديرة برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة أمنستي إنترناشونال، قولها إن “قمة العشرين هي مناسبة مهمة للسلطات السعودية لتقديم أجندة الإصلاح للعالم وإظهار أن البلد منفتح على التجارة، مع أن الإصلاحيين السعوديين الحقيقيين هم وراء القضبان”.

     

    وقال مسؤول سعودي بارز إن رئاسة السعودية لقمة العشرين أعطت زخما لإصلاحات حقوق الإنسان و”بدون شك فاستضافة قمة العشرين ساعدتنا على أن يكون لدينا دعامة ندفع فيها الأمور للأمام”.

     

    وقال عواد العواد، مدير هيئة حقوق الإنسان الرسمية: “حقوق الإنسان السعودية تصنع التاريخ” و”تنمو وتتطور بوتيرة لم تر من قبل”.

     

    اقرأ أيضا: “عجوز السعودية” الملك سلمان يصدر سلسلة قرارات تتضمن ترقيات وتعيينات جديدة لمسؤولين بالملكة

    الديكتاتورية السعودية

    إلا أن الناشطين يرون غير ذلك، فقد استخدموا القمة التي ستعقد على الإنترنت لتركيز الانتباه على حكم محمد بن سلمان الديكتاتوري واعتقاله أعدادا من المدونين والناشطين ورجال الأعمال والأكاديميين والصحافيين، في وقت لم تتوقف فيه موجات القمع، وفق الصحيفة.

     

    ولا يزال مئات من الناشطين في السجون حسب منظمات حقوق الإنسان. وتوفي هذا العام ناشط سعودي معروف بالسجن. ومات آخر بعد الإفراج عنه بفترة قصيرة. وفي الوقت الذي قررت فيه الحكومة إلغاء أحكام الإعدام ضد القاصرين إلا أن منظمة أمنستي إنترناشونال وثقت 184 حالة إعدام في السعودية العام الماضي وهو أعلى رقم للبلد في عام.

     

    وقالت كيت ألين، مديرة أمنستي في بريطانيا: “يجب ألا يصدق أحد الضجيج حول السعودية- وعلى كل واحد معرفة أنهم يقمعون وبشدة حقوق الإنسان في ظل حكم ولي العهد الديكتاتوري”. وتساءل ناشط سعودي مقيم في الولايات المتحدة عن فعالية الإصلاحات: “لو نظرنا إلى الإصلاحات في وقت لم تحل القضايا الموجودة فهذا يعني أن الإصلاحات غير فعالة” و”لا نزال نسمع عن اعتقال أشخاص وموتهم في السجن”.

    بريطانيا على خط الصراع

    وفي هذا الشهر قدمت البارونة هيلينا كيندي، عضو مجلس اللوردات، تقريرا للبرلمان حثت فيه القادة على مقاطعة قمة العشرين “بسبب الاعتقال غير القانوني المستمر والتعذيب للناشطات في مجال حقوق الإنسان”. وقاطعت منظمات غير حكومية لقاءات عقدت في الرياض تحضيرا لقمة العشرين لأن المشاركة تمنح شرعية لبلد “يحاول تبييض سجله في مجال حقوق الإنسان”. وقاطع رؤساء بلديات لندن وباريس ونيويورك ولوس أنجليس لقاء عقد في المملكة على هامش قمة العشرين بعد ضغوط من جماعات حقوق الإنسان.

     

    وقرر البرلمان الأوروبي تخفيض مشاركته في القمة ودعا الاتحاد الأوروبي لعمل المثل. وركز الناشطون على اعتقال الناشطات البارزات مثل لجين الهذلول ونسيمة السادة التي اعتقلت قبل عامين بعد مطالبات بإلغاء الحظر عن قيادة المرأة للسيارات. وتأكيدا على التناقض في حكم محمد بن سلمان فقد أعلن عن رفع الحظر عن قيادة المرأة للسيارة. ويرفض أقارب المعتقلات ومنظمات حقوق الإنسان الاتهامات الموجهة لهن وأنهن تعاملن مع كيانات أجنبية “لتقويض أمن المملكة” واتهموا السلطات بممارسة التعذيب ضدهن. وتنفي السلطات هذه التهم.

     

    ويقول مطلعون إن الحكومة تفكر بإلغاء حكم الإعدام المتعلق بتجارة المخدرات فيما سيراجع المدعي العام أحكام إعدام صادرة على رجلين شيعيين. ومهما صدر عن الرياض فسيظل الناشطون في مجال حقوق الإنسان متشككين.

     

    ويرى مايكل بيج، نائب مدير “هيومان رايتس ووتش”: “الإصلاحات في النظام الجنائي مهمة ولكن السعودية بحاجة إلى العمل الأصعب وهو إصلاح وتطوير مهنية كل نظام العدالة حتى يصبح لدى المواطنين السعوديين والمقيمين الثقة بأنهم سيحصلون على محاكمة عادلة”.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • ستره الله وفضح نفسه.. “شاهد” سعودي “سافل” لم يكتف بفعلته وتفاخر بها موثقا أوضاع مخلة مع فتاة عارية

    ستره الله وفضح نفسه.. “شاهد” سعودي “سافل” لم يكتف بفعلته وتفاخر بها موثقا أوضاع مخلة مع فتاة عارية

    اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي في السعودية بموجة غضب واسعة عقب تداول مقطعا مصورا، نشره سعودي يتفاخر فيه بمواعدته فتاة وظهر بأوضاع مخلة معها.

     

    وبعد الضجة الواسعة التي أحدثها المقطع، تمكنت شرطة العاصمة السعودية الرياض، من إلقاء القبض على هذا المواطن الذي وثق مشاهد مخلة بالآداب مع فتاة عبر أحد تطبيقات التواصل الاجتماعي.

     

     

    من جانبه قال مساعد المتحدث الإعلامي لشرطة الرياض الرائد خالد الكريديس، إن الجهات الأمنية المختصة تمكنت من تحديد هوية شخص. عمد إلى نشر مشاهد وسلوكيات من شأنها المساس بالآداب العامة، وتباهى بأفعاله.

     

    وأشار “الكريديس” إلى أنه تم القبض عليه وهو مواطن في العقد الرابع من العمر. وجرى إيقافه واتخاذ الإجراءات النظامية بحقه لإحالته إلى النيابة العامة وفق نظام الإجراءات الجزائية.

    شاهد أيضا: فيديو يهزّ مصر .. شاهد ماذا فعل هذا الشاب وهو عاري من ملابسه مع طفلة وأشعل غضباً واسعاً!

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • نكسة لـ”تحالف الشر”.. هيئة البث البريطانية توجه صفعة لـ”قناة أبوظبي” بعد محمود الجيدة والتنظيم السري

    نكسة لـ”تحالف الشر”.. هيئة البث البريطانية توجه صفعة لـ”قناة أبوظبي” بعد محمود الجيدة والتنظيم السري

    وجهت هيئة البث البريطانية، صفعة قوية لقناة “أبوظبي” الاماراتية، التي أذاعت مقابلة تلفزيونية سجلت على شكل اعترافات مزعومة مع المواطن القطري الدكتور محمود الجيدة أثناء اعتقاله تعسفياً في سجون الإمارة عام 2013.

     

    وجاء في قرار أصدرته الهيئة البريطانية أن قناة أبو ظبي التابعة للمجموعة الإعلامية شركة أبو ظبي للإعلام والتي تمتلك رخصة صادرة عن “Ofcom” البريطانية قامت منتصف 2017 ببث المقابلة المسجلة تحت عنوان “محمود الجيدة والتنظيم السري في الإمارات”.

     

    واعتبر القرار أن بث المقابلة رغمًا عن إرادة الجيدة الذي عُذّب وعومل معاملة مهينة في السجن، خرق جسيم لقواعد العدالة والإنصاف المنصوص عليها في لوائح “أوفكوم” وتنتهك قواعد الخصوصية.

     

    وتوعدت الهيئة البريطانية بإنزال عقوبات قانونية على القناة لانتهاكها الخطير القواعد من المدونة المنظمة لمؤسسة البث.

     

    وعلق القطري محمود الجيدة على قرار هيئة البث البريطانية قائلاً في تغريدة على “تويتر” حسب ما رصدت “وطن”، فرحاً بالقرار البريطاني..:” الله ينتقم من الظالمين. سجونهم مليئة بالمظلومين. عليهم من الله ما يستحقونه “.

    اقرأ أيضا: بعد هزيمة ترامب وفوز بايدن .. هل قررت الإمارات والسعودية الخضوع وإنهاء حصار قطر!؟ مصادر كويتية تُجيب

    ووصف المعارض السعودي البارز الدكتور سعيد بن ناصر الغامدي الضربة الجديدة لـ” أبوظبي”,
    بالنكسة لـ تحالف الشر كما أسماه بعد إدانة قناة العربية بسبب نشرها مقطع يمثل اسقاط طائرة للخطوط القطرية.

     

    وقال سعيد بن ناصر الغامدي في تغريدة رصدتها “وطن”. اليوم: هيئة البث البريطانية تدين وتعاقب قناة #أبوظبير بسبب  بثها لقاء مع د. محمود الجيدة أثناء اعتقاله.. يعترف فيه مكرها بما لم يفعل. فاشتكاهم د.الجيدة وربح القضية “.

    https://twitter.com/SaeedNAlGhamdi/status/1325857002980073472?s=20

    تحذير لقناة أبو ظبي

    وتعود أحداث القضية إلى شهر مارس/ آذار 2018 عندما تقدم السيد الجيدة بشكوى إلى “أوفكوم” عبر محاميه في “Temple Guarden” حيث حاولت قناة أبو ظبي في البداية عرقلة التحقيقات عبر عدم الرد على طلبات هيئة البث مما حدا بالهيئة إلى فتح تحقيق في سلوك القناة وتوجيه تحذير لها بإمكانية سحب الرخصة. ودفعت الضغوط البريطانية بالقناة للرد بأن “الإدارة القديمة اختارت تجاهل رسائل هيئة البث ولكن اليوم في ظل الإدارة الجديدة فإنها تعبر عن عزمها التعاون مع أوفكوم”.

     

    واعتبرت اللجنة الوطنية القطرية لحقوق الإنسان القرار بداية لإحقاق العدالة وإنصاف المواطن القطري. الذي تعرض إلى الاعتقال التعسفي والتعذيب والمعاملة المُهينة من قبل السلطات في دولة الإمارات العربية المتحدة. وأضافت اللجنة أن قناة أبو ظبي سعت لإلصاق تهم الإرهاب به وبدولة قطر.

     

    ويُعتبر قرار إدانة قناة أبو ظبي الحكومية وإلحاق العقوبة بها سابقة تاريخية، تفتح الطريق لردع مثل هذه القنوات عن استخدام الفضاء الإعلامي من أجل بث الكراهية والترويج للأكاذيب والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، على حد تأكيد اللجنة في بيان لها.

     

    وأضافت أن القرار يمنع استغلال رخص مسجلة في دول تحترم سيادة القانون من أجل تزييف الحقائق وتسويق أجندات مشبوهة.

     

    وأكدت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان أنه ومنذ اليوم الأول لاعتقال الجيدة تابعت قضيته، وقدمت له الدعم القانوني والنفسي، ومساعدته في إعداد الملفات اللازمة لملاحقة المتورطين.

     

    وكشف المصدر الحقوقي أنه توجد قضية أخرى بانتظار الفصل فيها قريباً من طرف هيئة البث البريطانية “أوفكوم”، وسوف تبذل اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان كل ما بوسعها لرفع الظلم عما لحق بالمواطنين والمقيمين نتيجة الحصار الظالم.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • “دكتاتور ترامب المفضل” يعيش حالة قلق.. السيسي اتخذ قرارا مفاجئا بشأن معتقلين تزامنا مع فوز بايدن

    “دكتاتور ترامب المفضل” يعيش حالة قلق.. السيسي اتخذ قرارا مفاجئا بشأن معتقلين تزامنا مع فوز بايدن

    أعلن المحامي أحمد سعد، محامي أسرة المواطن الأمريكي من أصل مصري محمد سلطان، الذي سبق اعتقاله ثم الإفراج عنه بعد التنازل عن الجنسية المصرية، أن نيابة أمن الدولة العليا أمرت بإخلاء سبيل 5 من أقارب سلطان، وذلك بعد اعتقالهم على أثر رفعه دعوى قضائية ضد رئيس وزراء مصر الأسبق حازم الببلاوي، في محكمة أمريكية.

     

    وربط ناشطون بين هذا القرار المفاجئ والغير متوقع وبين إعلان فوز بايدن وخسارة ترامب، مشيرين إلى أن السيسي يعيش حالة قلق وتخبط في ظل غموض السياسة التي سيتعامل بها بايدن مع نظامه.

     

    والمخلى سبيلهم بحسب محامي سلكان فوصلوا إلى منازلهم جميعاً، يومي الخميس والجمعة، بعد أن صدر قرار بإخلاء سبيلهم في الثالث من نوفمبر وبعد أن تبين عدم صحة الاتهامات المسندة إليهم.

     

    وهم: حمزة عزوز سلطان (ابن عم محمد سلطان)، وإسماعيل عزوز سلطان (ابن عم محمد سلطان)، وأحمد شاكر سلطان (ابن عم محمد سلطان)، ومصطفى رمضان سلطان (ابن عم محمد سلطان)، ومحمود عيد سلطان (ابن عم محمد سلطان).

     

    جدير بالذكر أن والد محمد سلطان، الدكتور صلاح الدين سلطان، انتقل من مكان حبسه في سجن وادي النطرون إلى مكان غير معلوم، وأن أهله فقدوا التواصل معه منذ الخامس عشر من يونيو، على أثر القضية المرفوعة في أمريكا.

     

    وكانت وكالة رويترز نقلت في يونيو 2020، عن محامين قولهم إن قوات الأمن المصرية داهمت منزلَي اثنين من أعمام الناشط المصري الأمريكي محمد سلطان، الذي رفع في الآونة الأخيرة دعوى قضائية في الولايات المتحدة ضد مسؤولين مصريين، بينهم الرئيس عبدالفتاح السيسي ورئيس الوزراء المصري السابق حازم الببلاوي، في قضية تعذيب.

    اقرأ أيضا: قرار مفاجئ من الملك سلمان بعدما بات ترامب الذي يحميه في مهبّ الريح وخسارته وشيكة!

    وفي سابقة على الصعيد المصري، كان سلطان (32 عاماً)، قد رفع دعوى لدى محكمة في العاصمة الأمريكية واشنطن مطلع يونيو/حزيران الجاري، تستهدف حازم الببلاوي كمُتهمٍ أول بوصفه من وجّه بإساءة معاملته عندما كان رئيساً للوزراء، ولكنها تشمل أيضاً الرئيس عبدالفتاح السيسي، ومدير مكتبه السابق عباس كامل الذي يرأس حالياً جهاز المخابرات العامة، وثلاثة قادة سابقين في وزارة الداخلية.

     

    يطالب الناشط المصري الأمريكي بملاحقة المدعى عليهم في حال دخولهم الولايات المتحدة، بعد تقديم دعوى مؤلفة من 46 صفحة تستند إلى قانون صدر عام 1991 في الولايات المتحدة يسمح للناجين من التعذيب بمقاضاة جلاديهم، للتعويض عما لحق بهم من أضرار.

     

    جاء في الدعوى كذلك، أن “الببلاوي تآمر لاستهداف سلطان، بسبب دوره البارز في مساعدة وسائل الإعلام الدولية التي كانت تغطي المظاهرات السياسية بمصر”، وأنه “وجَّه بإساءة معاملة (سلطان) بشكل غير قانوني وتابعها”.

     

    وتزعم الدعوى أن سلطان، الذي أُطلق سراحه عام 2015 ويعمل الآن مدافعاً عن حقوق الإنسان في ولاية فرجينيا، تعرَّض للتعذيب حتى أشرف على الموت خلال حبسه الذي استمر 22 شهراً.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • “لا نعلم شيئاً عنهم”.. هذا ما فعله الفاشل حفتر بأوامر من ابن زايد بـ”4″ مواطنين أتراك للضغط على أردوغان

    “لا نعلم شيئاً عنهم”.. هذا ما فعله الفاشل حفتر بأوامر من ابن زايد بـ”4″ مواطنين أتراك للضغط على أردوغان

    سلط موقع “ميدل ايست آي” البريطاني، الضوء على قضية اختفاء أربعة مواطنين أتراك في مدينة سرت الليبية واعتقالهم على يد قوات اللواء الإنقلابي خليفة حفتر. مشيراً إلى أن عائلاتهم لا تستطيع الوصول لهم ولا معرفة أي معلومات عنهم.

     

    وحسب الموقع البريطاني، فإن يعقوب ديمير يشعر بالغضب والإحباط بعدما حاول بشتى السبل على مدار الشهور التسعة الماضية الوصول إلى حماه المختفي مع ثلاثة مواطنين أتراك آخرين بعد إلقاء القبض عليهم في مدينة سرت الليبية.

     

    ونقل الموقع البريطاني عن ديمير قوله: “لم نتمكن من التواصل معه منذ شهر فبراير/شباط الماضي، ولا نعلم شيئاً عن مكانه”.

     

    اعتقال واختفاء

    كان هلال غوزيل، 56 عاماً، يعيش في مدينة سرت الواقعة في وسط شمال ليبيا منذ صيف 2019. ويعمل في متجر حلوى تركية مع شركائه. لكن في يوم 6 فبراير/شباط، اقتحمت القوات التابعة للواء المتقاعد خليفة حفتر المدينة، واعتقلت كل مواطن تركي وقعت أيديهم عليه.

     

    نُقل غوزيل مع ثلاثة مواطنين أتراك آخرين؛ نوريتين كاليك، ودوغان كيسا، وإلكر ساغليك، إلى سجن بنغازي، حسبما ذكر مسؤولون وأفراد مطلعون لموقع MEE. منذ ذلك الوقت، لم ترد أي أخبار عنهم ولا يعرف أحد عنهم شيئاً.

     

    محاصرة طرابلس

    لكن وضع الأتراك في ليبيا أصبح محفوفاً بالمخاطر عندما اجتاحت قوات حفتر أجزاء كبيرة من غرب ليبيا وحاصرت العاصمة طرابلس. وبسبب دعم تركيا القوي لحكومة الوفاق الوطني، أعلن حفتر وقواته أن الأصول التركية في ليبيا أصبحت أهدافاً مشروعة.

     

    يبدو أن غوزيل وكاليك وكيسا وساغليك من ضحايا تلك السياسات، إذ قال ديمير: “لقد قُبض عليهم بسبب غضب حفتر من التدخل العسكري التركي في ليبيا، ونحن نشعر بالقلق عليهم بكل تأكيد”.

     

    لا مفاوضات في ظل غياب قنوات تواصل: في النهاية، كان التدخل التركي في ليبيا حاسماً؛ وأدى نشر تركيا لطائرات بدون طيار وأسلحة إلى انهيار قوات حفتر في شهر يونيو/حزيران الماضي.

     

    ما يزيد الأمر سوءاً علاقات تركيا المنهارة مع داعمي حفتر؛ الإمارات وفرنسا ومصر وروسيا. حيث قال العديد من المسؤولين الأتراك للموقع البريطاني، إن أنقرة تعزوها الأدوات والوسائل لتحرير مواطنيها، وإنها لا تملك أي قناة اتصال مباشرة مع الجيش الوطني الليبي أو أي سلطات أخرى في شرق ليبيا.

     

    إخلاء معتقلين سابقين

    قوات حفتر أخلت سبيل اثنين من المواطنين الأتراك المحتجزين لديها من قبل، بعد تدخل من رجال الأعمال الداعمين لحفتر والذين كان الأتراك يعملون لديهم.

     

    وقال يوسف غورون، أحد المحتجزين اللذين أُطلق سراحهما بعد احتجاز دام تسعة أشهر.
    بعد عودته إلى تركيا إنه أُلقي القبض عليه مع زميله فاهيت كيراز من مدينة سرت في شهر فبراير/شباط أيضاً.

     

    وأضاف: “نعمل في مطعم كباب تركي. أخذونا إلى نقطة الشرطة في سرت، وتعرضنا للضرب المبرح. كان الاحتجاز قانونياً، وموثقاً بالأوراق. ضربونا بالهراوات، وكان الحاجز اللغوي يزيد الأمور سوءاً”.

     

    وذكر غورون أنهم أخذوه بعد ذلك إلى بنغازي، حيث شارك في مرحلة ما نفس الزنزانة مع غوزيل وزملائه. وقال غورون: “لقد أخذوا غوزيل والثلاثة الآخرين بعد ذلك إلى مكان آخر، لذا لا نعرف مكانهم الآن على وجه الدقة”.

     

    وأضاف أن ظروف الاحتجاز كانت سيئة للغاية؛ كان الوضع غير صحي، والاستحمام شبه مستحيل.

     

    وفي السياق، نقل الموقع البريطاني، عن المتحدث العسكري للجيش الوطني الليبي،
    لواء أركان حرب أحمد المسماري قوله: “ليست لدينا أي معلومات عن تلك الشائعات الكاذبة”.

     

    هدوء التوترات تعيد الآمال

    هدأت التوترات في ليبيا مؤخراً، مع موافقة الأطراف المتصارعة الشهر الماضي على وقف دائم لإطلاق النار.

     

    ورفع ذلك آمال عائلات المحتجزين الأتراك في ليبيا لإمكانية الإفراج عنهم مع مساعي جميع الجهات في ليبيا للوصول إلى تسوية دائمة.

     

    إلا أن أحد كبار المسؤولين في تركيا أكّد على عدم وجود أي محادثات مع قوات حفتر بشأن الإفراج عن المواطنين الأتراك. يقول ديمير: “لا نعرف ماذا علينا أن نفعل. لا يسعنا إلا الانتظار وليس بأيدينا إلا الدعاء لهم”.

     

    الجدير ذكره، أن ليبيا تعيش حرباً يمولها ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد وذلك لتمكين الانقلابي خليفة حفتر من الحكم على غرار ما حدث بمصر من انقلاب على الرئيس الراحل محمد مرسي وتعيين عبد الفتاح السيسي بدلاً عنه.

     

    أقرأ أيضا:كان ينفذ أوامره دون تفكير.. “شاهد” رجل حفتر وذراعه اليمنى حضره ملك الموت على الهواء وقبض روحه

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • “حاميها حراميها”.. ابن سلمان لا يقبل أن ينافسه أحد في نهب المال العام ويوقف رتبة كبيرة بعد سرقة بالملايين

    “حاميها حراميها”.. ابن سلمان لا يقبل أن ينافسه أحد في نهب المال العام ويوقف رتبة كبيرة بعد سرقة بالملايين

    فيما يبدو أن قضايا الفساد التي كشف عنها بكثرة مؤخرا في المملكة بأوامر مباشرة من ولي العهد محمد بن سلمان، تكشف أن الأمير المراهق لا يقبل أن ينهب أحد المال العام غيره لينفقه على ملذاته لشراء اليخوت والقصور وإقامة الحفلات الماجنة في المالديف.

     

    وفي هذا السياق أعلنت السلطات السعودية إيقاف ضابط برتبة فريق في الأجهزة الحكومية بعد حصوله على رشوة بمبلغ 400 مليون ريال (نحو 106 ملايين دولار) في إحدى أكبر قضايا الفساد التي شهدتها البلاد مؤخرا.

     

    وأفاد مصدر مسؤول في هيئة الرقابة ومكافحة الفساد في السعودية “نزاهة”،  بـ”إيقاف ضابط برتبة فريق في إحدى الوزارات، ومدير إحدى الشركات الأجنبية المتعاقدة مع الوزارة، وذلك لتورط الأول خلال فترة عمله بالحصول على مبالغ مالية، بلغت 400 مليون ريال تقريبا، مقابل ترسية مشاريع لصالح الشركة وشركات أخرى”.

     

    وأوضحت الهيئة أن الضابط يتهم باستخدام حساباته البنكية خارج السعودية لاستلام الأموال “وتحويلها إلى داخل السعودية، وكذلك إجراء عمليات بيع لعقارات داخل السعودية بمبالغ كبيرة، لا تمثل قيمتها الشرائية”.

     

    وفي غضون ذلك، قال المتحدث الرسمي باسم “نزاهة، أحمد الحسن، إن الضابط السعودي استغل رتبته ومنصبه والصلاحيات الممنوحة له في إجراءات طرح المشاريع في الوزارة التي يعمل فيها، ومن ثم ترسية تلك المشاريع.

     

    وأضاف الحسن في تصريحات تلفزيونية بثتها قناة “خليجية”، أن الضابط استغل أيضا غياب رقابة الجهة التي تتبع لها المشاريع على تنفيذ مشاريعها، ما مكنه من الاعتداء على المال العام وتقويض جهود الدولة في التنمية.

     

    وسبق أن أوقف ابن سلمان عشرات المسؤولين والأمراء واعتقلهم في فندق “الريتز كارلتون” بتهم فساد مالي، وصادر مليارات الريالات عبر هذه العمليات في نفس الوقت الذي فضحت فيه تقارير نهبه المال العام وسيطرته على خزائن المملكة لحسابه الشخصي.

    اقرأ أيضا: شقيقة لجين الهذلول “مرعوبة” مما يحدث لها في سجون محمد بن سلمان وهذا ما كشفته لـ”الاندبندنت”

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك