الوسم: اعتقال

  • على رأسهم وزير الداخلية عبدالعزيز بن سعود.. تفاصيل جديدة تكشف أن الأمراء الاربعة ما زالوا قيد الاعتقال

    على رأسهم وزير الداخلية عبدالعزيز بن سعود.. تفاصيل جديدة تكشف أن الأمراء الاربعة ما زالوا قيد الاعتقال

    كشف حساب “العهد الجديد”، الشهير بتسريباته الاعلامية من داخل الديوان الملكي السعودي، عن أن الأمراء المعتقلين في سجون ابن سلمان ما زالوا قيد الاعتقال ولم يفرج عنهم.

    وقال “العهد الجديد” في تغريدة رصدتها “وطن”،..” لا يزال أربعة من الأمراء الذين اعتقلهم ابن سلمان مؤخراً قيد الاعتقال حتى اللحظة، وهم: ( أحمد بن عبدالعزيز، محمد بن نايف، عبدالعزيز بن سعود، نايف بن أحمد).

    وأضاف الحساب الشهير بتسريباته أن الصور التي نشرتها وكالة الانباء السعودية الرسمية “واس”، عن زيارات تفقدية قام بها وزير الداخلية فهي صور ملتقطة في وقت سابق (قديمة) وبُثت على اعتبار أنها حديثة “.!

    https://twitter.com/Ahdjadid/status/1245441277707128835

    واشعلت “واس” مواقع التواصل الاجتماعي بصور نشرتها، للأمير عبدالعزيز بن سعود وزير الداخلية، في مركز لحرس الحدود، محاولة تكذيب أنباء اعتقاله.

    وأرفقت الوكالة الصور بتغريدة على حسابها في موقع التواصل الاجتماعي تويتر جاء فيها: ”سمو الأمير عبدالعزيز بن سعود يقف على سير العمل في مركز حرس الحدود في الخريبة التابع لقطاع ضباء في منطقة تبوك“.

    وكشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” الامريكية، مطلع مارس/ آذار الماضي، عن تنفيذ السلطات السعودية حملة اعتقالات لأمراء من العائلة الحاكمة، على رأسهم الأمير “أحمد بن عبدالعزيز”، الشقيق الأصغر للملك “سلمان”، وابن أخيه “محمد بن نايف بن عبدالعزيز”، ولي العهد السابق، وآخرون.

    وأوضحت أن سبب الاعتقال هو “خيانة الوطن”، وهو ما لم يصدر بحقه تعليق فوري من جانب السلطات السعودية.

    واعتبر مراقبون أن اعتقال الأميرين “بن نايف” و”بن عبدالعزيز” قد يكون خطوة استباقية لإدارة المخاطر التي تحول دون تسلم “بن سلمان” العرش خلفا لأبيه؛ لأنهما بديلان محتملان لتولي الحكم في المملكة.

    وخلال اليومين الماضيين، شنت السلطات في المملكة حملة اعتقالات جديدة طالت هذه المرة ناشطين إعلاميين على خلفية قيامهم بالتعبير عن آرائهم على مواقع التواصل الاجتماعي.

    وكانت مصادر سعودية، كشفت تفاصيل ما يدور خلف الكواليس من صراع خفي على السلطة في المملكة، مشيرة إلى أن كافة التقارير التي تحدثت عن إصدار الملك سلمان بن عبدالعزيز، عفواً ملكياً عن الأمراء المعتقلين من عائلته على خلفية ما (قيل) إنها محاولة انقلابية على رأس السلطة.

    ونقل المغرد القطري الشهير “بوغانم” عن المصادر التي قال عنها “خاصة”، قولها ان جميع التقارير التي تفيد بأن الامير احمد بن عبدالعزيز آل سعود رجع الى قصره بعد الاعتقال غير صحيحه نهائيا، لافتاً كذلك إلى أن ما يتردد عن عفو أصدره الملك سلمان (غير صحيح).

    وقالت المصادر الخاصة إن الأمير أحمد بن عبدالعزيز وهو شقيق الملك سلمان الأصغر والذي اعتقله ولي العهد مؤخراً برفقة عدد من أمراء آل سعود على رأسهم الامير محمد بن نايف ولي العهد السابق، رفض رفضاً تاماً حتى هذه اللحظة العودة إلى قصره.

  • رفض الملك سلمان لقاء شقيقه الأمير أحمد بن عبدالعزيز

    رفض الملك سلمان لقاء شقيقه الأمير أحمد بن عبدالعزيز

    وطن _ كشفت مصادر سعودية، تفاصيل ما يدور خلف الكواليس من صراع خفي على السلطة في المملكة، و رفض الملك سلمان لقاء شقيقه مشيرة إلى أن كافة التقارير التي تحدثت عن إصدار الملك سلمان بن عبدالعزيز، عفواً ملكياً عن الأمراء المعتقلين من عائلته على خلفية ما (قيل) إنها محاولة انقلابية على رأس السلطة.

    ونقل المغرد القطري الشهير “بوغانم” عن المصادر التي قال عنها “خاصة”، قولها ان جميع التقارير التي تفيد بأن الامير احمد بن عبدالعزيز آل سعود رجع الى قصره بعد الاعتقال غير صحيحه نهائيا، لافتاً كذلك إلى أن ما يتردد عن عفو أصدره الملك سلمان (غير صحيح).

    نساء السعودية يبدأن ممارسة هذه العادة السيئة علناً في الشوارع بمباركة ولي العهد

     

    وقالت المصادر الخاصة إن الأمير أحمد بن عبدالعزيز وهو شقيق الملك سلمان الأصغر والذي اعتقله ولي العهد مؤخراً برفقة عدد من أمراء آل سعود على رأسهم الامير محمد بن نايف ولي العهد السابق، رفض رفضاً تاماً حتى هذه اللحظة العودة إلى قصره.

    وفي التفاصيل كما تقول المصادر فإن الأمير أحمد ما زال في (قصر الضيافة)، وهو المكان الذي خصص لوضع الأمراء فيه ضمن (الاقامة الجبرية)، رافضاً الذهاب إلى قصره ومصر على لقاء شقيقه الملك سلمان للوقوف على أسباب ايقافه برفقة امراء من العائلة، ولماذا تم التشهير بهم.

    وأكدت المصادر رفض الملك سلمان لقاء شقيقه الامير أحمد.

    وكشف “بوغانم” نقلاً عن المصادر الخاصة، عن أن المعتقلين من احفاد الملك عبدالعزيز عددهم كبير وما اعلن عنه من اسماء هم الشخصيات البارزة من الامراء، مشيراً إلى أنه من ضمن المعتقلين اميرات.

    وقال بوغانم إن محمد بن سلمان في اعتقالاته الأخيرة رفع من نسبة الصدام مع اطراف اخرى من الاسرة الحاكمة.

     

    وكانت وكالة أسوشييتد برس الأمريكية، قالت إن الأمير أحمد بن عبدالعزيز، الذي اعتقلته السلطات السعودية، مؤخراً كان مستاءً من قرار إغلاق الحرمين الشريفين.

    ونقلت الوكالة الأمريكية، عن مصدر لم تسمه، أن الأمير أحمد، “عبّر لدوائر ضيقة محيطة به عن استيائه من قرار السلطات السعودية إغلاق الحرمين الشريفين بحجة الإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا”.

    وكشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، عن تنفيذ السلطات السعودية حملة اعتقالات لأمراء من العائلة الحاكمة، على رأسهم الأمير أحمد بن عبدالعزيز، الشقيق الأصغر للملك سلمان، وابن أخيه محمد بن نايف بن عبدالعزيز، ولي العهد السابق، وآخرين.

    وقالت الصحيفة حينها، نقلًا عن شهود عيان لم تسمهم، إن عملية الاعتقال تمت من قبل عناصر مقنعة من حرس الديوان الملكي بأمر مباشر من ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان.

    وأوضحت أن سبب الاعتقال هو “خيانة الوطن”، وهو ما لم يصدر بحقه تعليق فوري من جانب السلطات السعودية.!

    والأميران أحمد بن عبدالعزيز ومحمد بن نايف، يعدان من أبرز شخصيات العائلة الحاكمة، وكانا مؤهلين للصعود إلى سدة الحكم، كما شغلا كلاهما في سنوات سابقة منصب وزير الداخلية.

    الأمير أحمد بن عبدالعزيز يخرج من الإقامة الجبرية وشقيقته لطيفه تزوره في قصره

  • منظمة رايتس ووتش تُربك الديوان الملكي وتفضح الاعتقالات الأخيرة

    منظمة رايتس ووتش تُربك الديوان الملكي وتفضح الاعتقالات الأخيرة

    وطن _ سلطت منظمة رايتس ووتش الحقوقية في تقرير لها اليوم، الثلاثاء، الضوء على حالات الاعتقال الجماعي في السعودية بحق 298 موظفا حكوميا للاشتباه في فسادهم؛ مشيرة إلى أن هذا الأمر يثير مخاوف حقوقية.

    المنظمة طالبت -في بيان لها- السلطات السعودية بالكشف فورا عن التهم والأدلة المتعلقة بكل محتجز، وضمان حصول المحتجزين على حقوقهم القانونية.

    من جانبه، قال مايكل بَيج نائب المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط بالمنظمة “مكافحة الفساد ليست عذرا للانتهاك الفاضح للإجراءات القانونية، ومنع الناس من إقامة دفاع مناسب”.

    وأضاف مايكل بَيج “ينبغي على السلطات السعودية -نظرا لسجلها الحافل بالانتهاكات- إجراء إصلاحات أساسية للنظام القضائي لضمان عدم تعرض المتهمين لإجراءات قانونية ظالمة”.

    مايكل بَيج أوضح أيضا أن إعلان السلطات السعودية أنها تريد استئصال الفساد يجب أن يكون عبر الطريقة الصحيحة، وهي التحقيقات القضائية الجادة والعادلة في المخالفات الفعلية، وليس الاستعراض باعتقالات جماعية غير قانونية.

    ونقلت منظمة رايتس ووتش -عن مصدر مطلع قريب من ستة من محتجزي فندق ريتز كارلتون- أنه رغم توصل معظم المعتقلين إلى تسوية وإطلاق سراحهم، فإنهم لا يزالون يخضعون لمراقبة السلطات الصارمة، حتى أولئك الذين عادوا إلى مناصبهم السابقة في شركاتهم أو في إدارة أصولهم المالية.

    شاركوا في محاكمة أفراد “حسم”.. حملة الاعتقالات في السعودية تطال قضاة مقربين من ابن نايف

    وأضاف المصدر أن السلطات السعودية أجبرت -في بعض الحالات- معتقلين سابقين على العودة قسرا إلى شركاتهم أو مناصبهم السابقة، أو أجبرتهم على قبول مناصب جديدة.

    وكانت السلطات السعودية احتجزت في نوفمبر 2017 عشرات الأمراء وكبار المسؤولين ووزراء حاليين وسابقين ومسؤولين ورجال أعمال في فندق ريتز كارلتون بالرياض بأوامر من ولي العهد محمد بن سلمان.

    وكان بين الموقوفين وزير الحرس الوطني المقال الأمير متعب بن عبد الله، نجل الملك الراحل عبد الله، وشقيقه أمير منطقة الرياض السابق تركي بن عبد الله، والأمير الملياردير الوليد بن طلال، والأمير فهد بن عبد الله بن محمد نائب قائد القوات الجوية الأسبق.

    ولاحقا، وسعت السلطات السعودية حملة الملاحقات، وأمرت باعتقالات جديدة، شملت نخبا سياسية ودينية ورموزا في عالم المال والأعمال بالمملكة، وامتدت الحملة لتشمل المزيد من أبناء عمومة ولي العهد محمد بن سلمان وأبنائهم وأسرهم.

    يذكر أن هيئة مراقبة الفساد السعودية أعلنت الأحد الماضي التحقيق بشأن 674 موظف دولة، وأمرت باحتجاز 298 منهم بسبب ما قالت إنها تهم فساد مالي وإداري تمثلت في جرائم رشوة، واختلاس وتبديد المال العام، واستغلال النفوذ الوظيفي، وسوء الاستعمال الإداري.

    ومن بين المعتقلين ضباط جيش حاليون ومتقاعدون، ومسؤولو صحة، وضباط أمن تابعون لوزارة الداخلية، وقضاة. وذكرت أن إجمالي المبالغ التي أقروا بها بلغ 379 مليون ريال.

    ابن سلمان يواصل الاعتقالات في السعودية ويفرج عن الشاعر بن نحيت بعد وساطة زوجة ابن زايد

  • ابن سلمان يمنع المعتقلين الفلسطينيين والاردنيين من الحصول على محامين

    ابن سلمان يمنع المعتقلين الفلسطينيين والاردنيين من الحصول على محامين

    وطن _ كشف موقع ميدل أيست أي البريطاني،  أن عشرات المعتقلين الفلسطينيين والاردنيين في السعودية على خلفية صِلاتهم المزعومة مع حركة حماس، مُنعوا من الحصول على محامين، وأدينوا في جلسات استماع سريعة قُسِّموا خلالها إلى مجموعات من خمسة.  

    إذ قال مصدر من قيادات حماس، في تصريح لموقع The Middle East Eye البريطاني، يوم الخميس 12 مارس/آذار، إنَّ الفوضى شاعت في “محكمة الإرهاب الاستثنائية” التي أقامتها الرياض، حين مثل أمامها 68 مواطناً فلسطينياً وأردنياً يوم الأحد، 8 مارس/آذار.

    بينما أصدر المدعي العام في المملكة عدة إدانات ضد المعتقلين، من بينها “الانضمام لكيان إرهابي، وتمويله، وإخفاء معلومات”، في إشارة إلى الحركة الفلسطينية المتمركزة في قطاع غزة.

    وقال المصدر إنَّ كل جلسة من جلسات المحكمة كانت سريعة، ولم يُسمح للمعتقلين بالدفاع عن أنفسهم، أو الحصول على محامين، أو تلقي زيارات من عائلاتهم.

    من جانبه، قال حسام بدران، عضو المكتب السياسي لحماس، في تصريح لموقع The Middle East Eye البريطاني، إنَّ حماس لم تتبنَّ أية تحركات من شأنها المخاطرة بعلاقاتها مع المملكة. وأضاف بدران أنَّ الإدانات التي صدرت بحق المعتقلين “غير عادلة”، مشيراً إلى أنَّ الحركة بذلت كل ما بوسعها لمحاولة تسوية الموقف.  

    ابن سلمان يسير على نهج استاذه ابن زايد ولا يكسر له كلمة.. هذه التهم ألصقها لعشرات الفلسطينيين والاردنيين

    محاكمات غير عادلة

    تأسست حركة حماس في عام 1987، ويعتبرها جزء كبير من العالم العربي حركة مقاومة مشروعة ضد الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية. وعاش عدد من مؤسسيها وشركائها المقربين في المملكة، حيث شُنَّت حملات تبرعات ضخمة لصالح الحركة، بعضها بمباركة من القيادة السعودية.   

    لكن يبدو أنَّ علاقة المملكة بالفصيل المتمركز في غزة ساءت منذ انتخاب دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة، وهو داعم قوي لإسرائيل.

    في مايو/أيار 2017، خلال قمة أمريكية عربية استضافتها الرياض، وصف ترامب حركة حماس بأنها جماعة إرهابية. وبعد نحو عام، وتحديداً في فبراير/شباط 2018، حذا حذوه وزير الشؤون الخارجية السعودي عادل الجبير، وهي الخطوة التي استنكرتها حركة حماس في ذلك الوقت، ووصفتها بأنها سابقة خطيرة.

    عقب المحاكمة الجماعية، يوم الأحد 8 مارس/آذار، أصدرت حماس بياناً أدانت فيه الإجراءات القضائية ووصفتها بأنها “غير عادلة”، وقالت إنها تتابع الموقف عن قرب. وذكر البيان: “إنَّ الفلسطينيين الذين اعتقلتهم أمن الدولة السعودية لم يرتكبوا أية جريمة سوى شرف الدفاع عن القدس والمسجد الأقصى”.

    “سياسية وليست قضائية”

    من بين المعتقلين محمد الخضري، 82 عاماً، الذي أدار علاقات حماس مع السعودية لنحو 20 عاماً. ووصف عبدالمجيد، شقيق محمد الخضري، الذي يعيش في قطاع غزة المحاصر، المحاكمة بأنها هزلية وعبثية.

    في تصريح لموقع The Middle East Eye، قال عبدالمجيد إنَّ لائحة الاتهامات السعودية لم توضح ما هو “الكيان الإرهابي”، أو ما إذا كان هذا الكيان يعمل ضد المملكة. وأضاف أنَّ المتهمين سيمثلون لاحقاً أمام المحكمة في يوم 12 رمضان، الموافق 5 مايو/أيار.

    من جانبه، وصف حمزة أبو شنب، محلل سياسي يرتبط بعلاقات وثيقة مع حماس، المحاكمة بأنها “سياسية وليست قضائية”.

    وقال المحلل إنَّ غالبية المعتقلين الفلسطينيين والأردنيين يعيشون في المملكة العربية السعودية منذ سنوات عديدة، حتى إنَّ بعضهم وُلِد على أراضيها، ومارسوا الأعمال الخيرية بمعرفة وتنسيق السلطات السعودية.

    تجدر الإشارة إلى أنَّ المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان أعرب في العام الماضي عن بالغ القلق من قضايا ما لا يقل عن 11 فلسطينياً، قائلاً إنه “لا يوجد أساس قانوني لاحتجاز السلطات السعودية هؤلاء الأشخاص من دون إبلاغ عائلاتهم بأماكن وجودهم”.

    بحسب المرصد، تحتجز المملكة آلاف السجناء، الكثير منهم لأسباب سياسية، في سجن ذهبان، حيث يقول نشطاء حقوق الإنسان إنَّ الكثير منهم يتعرضون للتعذيب والإهانة وإساءة المعاملة.

    كاتب فلسطيني مخاطباً ابن سلمان: لن تفيدك المعلومات التي تحاول انتزاعها من المعتقلين الفلسطينيين

  • تحضيرات ابن سلمان لأخذ مكان والده ميدل إيست آي تكشف التفاصيل

    تحضيرات ابن سلمان لأخذ مكان والده ميدل إيست آي تكشف التفاصيل

    وطن _ كشف موقع “ميدل إيست آي” تحضيرات ابن سلمان لأخذ مكان والده   وأن السلطات السعودية أوقفت عضوا ثانيا في هيئة البيعة، في إطار حملة توقيفات بدأها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، الأسبوع الماضي، ضد أمراء بارزين.

    فيما تلتزم المملكة الصمت بخصوص أنباء تلك التوقيفات، التي تتداولها وسائل إعلام عالمية منذ أيام.

    وأفاد الموقع، دون أن يذكر مصدرا لمعلوماته، أن الأمير محمد بن سعد آل سعود، نجل سعد بن عبد العزيز، الشقيق الراحل للملك سلمان تم توقيفه، السبت.

    ويأتي توقيف محمد بن سعد بعد احتجاز الأمير أحمد بن عبد العزيز الشقيق الأصغر للملك سلمان مع ابنه نايف بن أحمد وولي العهد السابق محمد بن نايف، وفق وسائل إعلام عالمية.

      فايننشال تايمز: الطاغية محمد بن سلمان نفذ “انقلاب قصر” وبدأ حرب أسعار للنفط كارثية

    وحسب الموقع، وصل عدد الأمراء المحتجزين منذ الجمعة الماضي إلى 20 أميرا على الأقل.

    ونقل “ميدل إيست آي” تحضيرات ابن سلمان لأخذ مكان والده عن مصادر وصفها بأنها “تحظى بمكانة جيدة” أن منصور الشلهوب، مدير المكتب الخاص للأمير أحمد بن عبد العزيز هو أيضا رهن الاحتجاز.

    وأضاف أن سعود بن نايف – وهو عضو آخر بهيئة البيعة – والشقيق الأكبر لمحمد بن نايف، ووالد وزير الداخلية، استُدعي للاستجواب، قبل أن يُطلق سراحه لاحقا.

    والأحد، زعم موقع “ميدل إيست آي” أن ولي العهد السعودي يخطط لتنصيب نفسه ملكا في حياة أبيه، وذلك قبل استضافة المملكة قمة مجموعة العشرين في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

    وأشار إلى أن مثل هذه الخطوة تتطلب موافقة أعضاء هيئة البيعة؛ ما قد يفسر سبب الحملة التي بدأها بن سلمان مؤخرا.

    وهيئة البيعة السعودية تعنى باختيار الملك وولي العهد، وتتكون من أبناء وأحفاد المؤسس الملك عبد العزيز آل سعود.

    وأوضح رئيس تحرير الموقع، الصحفي البارز ديفيد هيرست، الثلاثاء، أن “التحرك يأتي ضمن جهود محمد بن سلمان السيطرة الكاملة والتحضير ليأخذ مكان والده الملك سلمان”.

      انهيار قطاع النفط يُنذر بقرب نهاية عصر آل سعود.. آمال ابن سلمان تتبخر والمملكة مقبلة على سنوات عجاف

    ويحتاج بن سلمان لإنجاز ما يريد إلى موافقة من مجلس البيعة، وهنا يرى الصحفي هيرست أن أشكال الاعتقالات تؤكد ما كشف عنه موقع “ميدل إيست آي” نقلاً عن مصادر على معرفة بخطة ولي العهد، من أن مجلس البيعة هو مركز اهتمام ولي العهد وليس محاولة الانقلاب المزعومة.

    وبحسب الموقع، لمجلس البيعة في خطة بن سلمان دورين؛ الأول إعلانه عدم صلاحية الملك سلمان للحكم بسبب معاناته من فقدان الذاكرة، وربما منح المجلس سلطته لعملية تدعو الملك سلمان التخلي عن السلطة طوعاً، ولو تم هذا فسيصبح محمد بن سلمان ملكاً.

    وأشار الموقع إلى أن عودة الأمير أحمد بن عبد العزيز من منفاه في لندن جاءت بعد ضمانات حصلت عليها المخابرات البريطانية (إم آي6) والمخابرات الأمريكية (سي آي إيه) وعدم تعرضه لاعتقال، وكان هدف العودة هو منع ابن أخيه من الوصول إلى العرش عبر مجلس البيعة.

    أما الدور الثاني لمجلس البيعة فهو الموافقة على ولي العهد، عبر ثلاثة أسماء يقدمها الملك الجديد، ومن هنا فتطهير المجلس من الأصوات المعارضة يعتبر هدفاً رئيسياً لمحمد بن سلمان، وفق المصدر نفسه.

    ولفت هيرست إلى أن حالة الملك الصحية تظل مصدراً للتقارير المتناقضة، ففي مؤتمر القمة العربية-الاتحاد الأوروبي نسي الملك قراءة سطر من خطابه وسأل أحد مساعديه إن كان قرأه أم لا.

    وفي مكالمة هاتفية بين الملك ورجب طيب أردوغان عقب مقتل الصحفي جمال خاشقجي لم يكن الملك في وضع للإجابة عن أسئلة، بل ردد ما كتب له، في المقابل التقى الملك سلمان وفداً كويتياً العام الماضي، كان يتحدث مع أعضاء الوفد بسهولة وهدوء.

    لكن تقرير الموقع أشار إلى أن الحالة الصحية للملك قد تدهورت، ونقل عن مصدر عارف بحالة الملك قوله: “لا يعرف ما يجري حوله، ويردد نفس الكلمات، وينسى ما قاله أو قاله الآخرون قبل دقائق، ولا يمكنه التركيز”.

    وتحدث الموقع عن شق آخر يتعلق بالملك، وهو قدرته على التحرك بحرية واستقلال عن ابنه الذي يسيطر على حرسه ويتصرف على أنه المدخل لمن يريد الحديث مع والده، بل ومنع شخصاً يحب الملك لعب الورق معه.

    ويعني اعتقال الأمير أحمد ومحمد بن سعد بالإضافة للتحقيق مع سعود بن نايف واعتقال الأمير متعب سابقاً أن 4 من أعضاء مجلس البيعة تم اعتقالهم أو تحذيرهم.

    ومجلس البيعة شُكل بالأساس لتمثيل عدد من فروع العائلة من أبناء المؤسس عبد العزيز بن سعود، إلا أن تحرك محمد بن سلمان ضد أعضاء فيه يعني أنه بات تحت سيطرته.

    كما أن حملة الاعتقالات الأخيرة رافقتها حرب دعائية اتهمت محمد بن نايف بتعاطي المخدرات وأنه حليف لأردوغان.

    فايننشال تايمز: الطاغية محمد بن سلمان نفذ “انقلاب قصر” وبدأ حرب أسعار للنفط كارثية

  • سعيد بن ناصر الغامدي دولتان تتدخلان لاحتواء أزمة الأمراء

    سعيد بن ناصر الغامدي دولتان تتدخلان لاحتواء أزمة الأمراء

    وطن _ كشف الأكاديمي السعودي المعارض، سعيد بن ناصر الغامدي، عن تدخل دولتين “لهما اليد الطولى” في السعودية، لاحتواء أزمة اعتقال الأمراء التي شهدتها المملكة أول أمس وأثارت موجة جدل واسعة.

    وقال الغامدي في تغريدة رصدتها “وطن”، أنباء عن تدخل دولتين لهما اليد الطولى في المملكة؛ لاحتواء أزمة اعتقال الأمراء.. وقد يسفر التدخل عن إطلاقهم قريبا، وخاصة الأمير أحمد بن عبدالعزيز والأمير محمد بن نايف.

    وأضاف سعيد بن ناصر الغامدي :” سيجري إطلاق سراحهما بعد أن تم إرعابهما في السجن، إلى جانب تخويف بقية الاسرة الحاكمة من عملية الاعتقال، بالإضافة إلى إرهاب نخب المجتمع وأفراده “.

    وكانت صحف غربية كشفت عن تطورات جديدة في قضية اعتقال عدد من كبار الأمراء في السعودية، بعد يوم واحد من تسرب أخبار هذه الاعتقالات عبر صحف ووكالات غربية، في ظل صمت سعودي رسمي حول هذه التطورات الملفتة.

    وأفادت صحيفة “وول ستريت جورنال” -نقلا عن مصادر في الديوان الملكي السعودي- باتساع دائرة هذه الاعتقالات، التي طالت أبناء العائلة الحاكمة ومسؤولين حكوميين وعسكريين.

    أكاديمي سعودي بارز يكشف ما يجري داخل الأسرة الحاكمة وامتعاض كبار الأمراء ورجال الدولة من الملك سلمان

    وقالت الصحيفة إن الاعتقالات شملت العشرات، وإنه تم استدعاء وزير الداخلية عبد العزيز بن سعود بن نايف، ووالده الأمير سعود بن نايف، أمير المنطقة الشرقية والابن الأكبر للأمير نايف بن عبد العزيز ولي العهد السعودي الأسبق؛ لاستجوابهما من قبل الديوان الملكي في ما يتعلق بالانقلاب المزعوم، وفقا لأشخاص مطلعين على الأمر.

    وذكرت الصحيفة -نقلا عن مصادر- أن قوات الأمن اعتقلت العشرات من مسؤولي وزارة الداخلية وكبار ضباط الجيش، وغيرهم ممن يشتبه في دعمهم محاولة انقلاب.

    وفي السياق كشف ضابط في جهاز الامن الاماراتي أن سعود القحطاني مستشار محمد بن سلمان سابقاً والذي برأته المحكمة من تهمة قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، هو من أشرف على عملية الاعتقال التي شهدتها المملكة ليلة الجمعة-السبت.

    وأضاف حساب “بدون ظل” في تغريدة رصدتها “وطن”، ( المستشار سعود القحطاني، هو من يدير ملف الاعتقالات بأوامر من الامير محمد بن سلمان)، مشيراً إلى أن القحطاني منذ عدة ايام لم يذهب الى قصره، بل هو من يعطي التعليمات مباشرة، وجميع التقارير تذهب اليه لينقلها للأمير محمد.

    وقالت المصادر التي تحدثت للصحيفة -ورفضت تقديم أي تفاصيل- إن كبار أفراد العائلة المالكة حصلوا على أدلة على “المؤامرة” التي جرى التحضير لها (الانقلاب المزعوم).

    وتشير صحيفة “وول ستريت جورنال” إلى أن ما سمتها حملة التطهير الأمني التي يقوم بها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان تثير الرعب في جميع أنحاء السعودية.

    إطلاق سراح معتقلين بارزين من الأمراء والمشايخ.. مخطط “ابن سلمان” المتوقع لتخفيف الضغط

  • ابن سلمان يعتقل 20 أمير في عملية تطهير جماعي هذه تفاصيلها

    ابن سلمان يعتقل 20 أمير في عملية تطهير جماعي هذه تفاصيلها

    وطن _ كشفت وكالة “رويترز” أن العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز وافق على احتجاز ثلاثة أمراء، مشيرة إلى أنه وقع أمر الاعتقالات شخصياً- حسب ما أبلغها مصدر خاص- وفق ما قالت، فيما قال موقع ميدل إيست آي البريطاني إن ابن سلمان يعتقل 20 أمير على خلفية مزاعم تقول إنهم جزء من انقلاب يهدف إلى الإطاحة بولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

    وأضافت الوكالة أن الملك يتمتع بحالة عقلية ونفسية جيدة، كما أشارت الوكالة إلى أن المعتقلين يواجهون اتهامات بـ”الخيانة”.

    واحتجزت السعودية ثلاثة أمراء سعوديين بارزين، من بينهم الأمير أحمد بن عبدالعزيز، شقيق الملك سلمان، والأمير محمد بن نايف، ابن شقيق العاهل السعودي، بدعوى التخطيط لانقلاب، حسبما ذكرت مصادر مطلعة على الأمر.

    وتحرك الأمير محمد بن سلمان، ولي عهد السعودية وابن الملك سلمان والحاكم الفعلي للبلاد، لتعزيز سلطته منذ إزاحة الأمير محمد بن نايف عن ولاية العهد عام 2017. وفي وقت لاحق من ذلك العام، احتجز الأمير محمد بن سلمان عدداً من أفراد الأسرة المالكة وشخصيات سعودية بارزة أخرى داخل فندق ريتز كارلتون بالرياض، على مدى شهور، في حملة ضد الفساد أحدثت صدمة في الداخل والخارج.

    ابن سلمان يعتقل 20 أمير

    وقالت مصادر لموقع ميدل إيست آي البريطاني إن ابن سلمان يعتقل 20 أمير  على خلفية مزاعم تقول إنهم جزء من انقلاب يهدف إلى الإطاحة بولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

    يضيف الموقع أن المملكة العربية السعودية تشهد تطهيراً لأمراء العائلة الملكية، بعد إلقاء القبض على الأمير أحمد بن عبدالعزيز، أبرز المعارضين وشقيق الملك سلمان، بسبب التخطيط لانقلاب مزعوم على الأمير محمد بن سلمان، ابن الملك وولي العهد.

    الموقع قال إنه حتى الآن لا يعرف سوى أسماء أربعة منهم، وهم الأمير أحمد، وابنه الأمير نايف بن أحمد بن عبد العزيز، رئيس جهاز المخابرات والأمن للقوات البرية، والأمير محمد بن نايف، ولي العهد السابق، وأخوه غير الشقيق الأمير نوَّاف.

    وأكدت مصادر الموقع البريطاني أن الأمير نايف بن أحمد هو العضو الأعلى رتبة في القوات المسلحة السعودية الذي يُلقي عليه القبض حتى الآن.

    وبعد لحظات من حملة الاعتقالات، أمر محمد بن سلمان أمراء المملكة بنشر تغريدات تعلن ولائهم له. وقد فعل ثلاثة منهم ذلك بالفعل.

    ووفقاً لمصدر إقليمي استشهدت به وكالة Reuters، اتهم محمد بن سلمان الأمراء بـ “الاتصال بقوى أجنبية، من بينها الولايات المتحدة، لتنفيذ الانقلاب”.

    كان هناك مخاوف الجمعة 6 مارس/آذار حول مصير الأمير متعب بن عبد الله، الذي كان يُنظر إليه بوصفه منافساً بارزاً على العرش، والذي أُطلق سراحه من الاعتقال والتعذيب في فندق ريتز كارلتون في 2017، بعد دفعه أكثر من مليار دولار في تسوية مع السلطات.

    يُعد الأمير متعب (65 سنة)، ابن عبد الله بن عبد العزيز، الملك السابق، والقائد السابق لقوات الحرس الوطني الخاصة.

    حملة اعتقالات ابن سلمان تتوسع لتشمل قضاة وضباط بمراكز حساسة

    حراك مستميت

    تعد عملية التطهير الجارية هي الحراك الأكثر جرأة والأشد استماتة حتى الآن في سعي محمد بن سلمان، ابن أخي الأمير أحمد بن عبد العزيز، لامتلاك السلطة المطلقة.

    وبعد ابن سلمان يعتقل 20 أمير يأتي هذا الحراك مع آثار أكبر على استقرار المملكة من الآثار التي خلفها احتجاز ما يصل إلى 500 من نخبة رجال الأعمال السعوديين في فندق ريتز كارلتون بتهمة الفساد المزعومة في 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2017، والأمر الصادر عن المملكة بقتل الصحفي جمال خاشقجي في إسطنبول بعد عام من ذلك.

    كانت كل من المخابرات الأمريكية والمخابرات البريطانية قد سعت وحصلت على ضمانات من محمد بن سلمان بأن الأمير أحمد لن يتعرض للاعتقال لدى عودته إلى المملكة من لندن في أكتوبر/تشرين الأول 2018.

    كان بن نايف نفسه عضواً موثوقاً في تحالف مكافحة الإرهاب الذي تقوده وكالة الاستخبارات المركزية ووزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون).

    ولكن منذ خلعه من منصب ولي العهد،  جُرد الأمير نايف من حاشيته وهواتفه المحمولة والمخصصات التي كان يحصل عليها ومُنع من السفر. وقد أُلقي القبض عليه هو وأخيه غير الشقيق أثناء تواجدهما في معسكر صحراوي خاص يوم الجمعة.

    حسب مصادر موقع Middle East Eye البريطاني، اشتكى نايف بمرارة لأصدقاء، واشتكى بعد ذلك للملك نفسه من سحب مخصصاته الملكية.

    ذكرت مصادر بارزة أخرى في العائلة الملكية اسمه واسم الأمير أحمد باستمرار بوصفهما بدائل محتملة لولي العهد، وذلك بسبب عدم الرضا عن حكمه المطلق الذي يخيم على المملكة.

    سبب اعتقالات ابن سلمان لعمه الأمير أحمد وأبناء عمومته

    معارضة محمد بن سلمان ليست سراً

    كان الأمير أحمد، المنشق ذو المكانة الأعلى في المملكة، صريحاً في انتقاداته لمحمد بن سلمان.

    حينما غادر منزله في لندن عائداً إلى المملكة في أكتوبر/تشرين الأول 2018، ظن أن مكانته بوصفه أخاً أصغر للملك -بل وكونه آخر الأخوة السديريين السبعة- منحته حصانة ضد تصرفات ابن أخيه.

    محمد بن سلمان اتهم الأمراء بمحاولة الانقلاب

    صرحت أربعة مصادر لرويترز بأنه تم احتجاز الأمير أحمد والأمير محمد بن نايف في العملية الأخيرة. وقال مصدران، أحدهما من المنطقة، إن احتجاز الأمير محمد بن نايف وأخيه غير الشقيق نواف تم أثناء وجودهما في مخيم خاص بالصحراء، الجمعة 6 مارس/آذار 2020.

    وقال المصدر الإقليمي إن ولي العهد الأمير محمد “اتهمهما بإجراء اتصالات مع قوى أجنبية، منها الأمريكيون وغيرهم، لتنفيذ انقلاب”. وأضاف “عزز الأمير محمد بن سلمان بهذه الاعتقالات قبضته على السلطة بالكامل. انتهى الأمر بعملية التطهير هذه”، مشيراً إلى أنه لم يعد أمامه الآن أي منافسين يمكن أن يعترضوا على اعتلائه العرش. وصرح مصدر آخر بأن الأمراء متهمون “بالخيانة”.

    ولم يرد المكتب الإعلامي للحكومة السعودية على طلب من رويترز للتعليق على عملية الاحتجاز التي كانت صحيفة وول ستريت جورنال أول من نشر نبأ عنها.

    وذكر المصدر الإقليمي أن الملك سلمان وافق على عملية الاحتجاز الأخيرة، وقال “وقّع الملك على أمر الاعتقالات”. وأضاف أن الملك يتمتع بحالة عقلية ونفسية جيدة.

    واجتمع الملك مع وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب، يوم الخميس، في العاصمة السعودية الرياض. وحضر كل من الملك سلمان وولي العهد اجتماعاً لمجلس الوزراء يوم الثلاثاء.

    وأثار الأمير محمد بن سلمان (34 عاماً) استياء بين بعض الفروع البارزة للأسرة الحاكمة بسبب تشديد قبضته على السلطة. وذكرت مصادر أن بعض منتقديه شككوا في قدرته على قيادة البلاد، بعد أن قتلت عناصر سعودية الصحفي البارز جمال خاشقجي بالقنصلية السعودية في إسطنبول عام 2018، وبعد أكبر هجوم على البنية التحتية النفطية بالمملكة، والذي وقع العام الماضي.

    وقالت المصادر إن أفراداً من الأسرة المالكة يسعون لتغيير ترتيب ولاية العرش ويعتبرون الأمير أحمد، شقيق الملك سلمان الأصغر وشقيقه الوحيد الباقي على قيد الحياة، خياراً ممكناً يمكن أن يحظى بدعم أفراد الأسرة والأجهزة الأمنية وبعض القوى الغربية.

    ولم تعلق السلطات السعودية على أمور ولاية العرش أو الانتقادات الموجهة لقيادة ولي العهد. ويحظى الأمير محمد بشعبية بين فئة الشباب في المملكة كما أن هناك شخصيات تؤيده بقوة داخل أسرة آل سعود، التي تضم قرابة عشرة آلاف فرد.

    ملك يناصر ابنه

    يقول سعوديون مطلعون ودبلوماسيون غربيون إن من غير المرجح أن تعارض الأسرة ولي العهد في حياة الملك البالغ من العمر 84 عاماً، إدراكاً منها أن من المستبعد أن ينقلب على ابنه المقرب الذي أوكل إليه معظم مهام الحكم.

    أما الأمير أحمد، فقد تجنب إلى حد كبير الظهور في مناسبات عامة منذ عودته إلى الرياض، في أكتوبر/تشرين الأول عام 2018، بعد أن أمضى شهرين ونصف الشهر في الخارج، وقال متابعون للشأن السعودي إنه لم يبدر عنه ما يدل على استعداده لتولي المُلك. وخلال رحلة الأمير أحمد للخارج بدا أنه ينتقد القيادة السعودية أثناء رده على محتجين تجمعوا أمام مقر إقامة في لندن وكانوا يهتفون بسقوط أسرة آل سعود.

    وقالت مصادر في وقت سابق إن الأمير أحمد كان واحداً من ثلاثة أشخاص فقط في هيئة البيعة، التي تضم كبار أعضاء أسرة آل سعود الحاكمة، عارضوا انتقال ولاية العهد للأمير محمد بن سلمان عام 2017.

    وأضافت تلك المصادر أن تحركات الأمير محمد بن نايف تخضع لقيود ومراقبة منذ ذلك الحين.

    تأتي عملية الاحتجاز الأخيرة في وقت تزايدت فيه حدة التوتر مع إيران، ومع تنفيذ ولي العهد إصلاحات اجتماعية واقتصادية من بينها طرح أولي عام لشركة أرامكو السعودية النفطية، العملاقة في البورصة المحلية، في ديسمبر/كانون الأول الماضي. وترأس السعودية حالياً أيضاً مجموعة العشرين.

    ولاقى الأمير محمد إشادة في الداخل لتخفيفه قيوداً اجتماعية في المملكة المحافظة، ومحاولة تنويع مصادر الدخل بعيداً عن النفط. ولكنه واجه انتقادات دولية بسبب حرب اليمن ومقتل خاشقجي واحتجاز مدافعين عن حقوق المرأة، في خطوة اعتبرها البعض جزءاً من حملة صارمة على المعارضة.

    2021 عام أسود على رأس ابن سلمان.. معارضة سعودية تكشف عن حملة اعتقالات ستطال هؤلاء الأمراء

  • صغار أمراء آل سعود يطبلون لابن سلمان  بعد حملة اعتقال الأمراء

    صغار أمراء آل سعود يطبلون لابن سلمان بعد حملة اعتقال الأمراء

    وطن _صغار أمراء آل سعود يطبلون لابن سلمان حيث  أبدى الامير السعودي الشاب سطام بن خالد آل سعود، شماتة باعتقال ولي العهد محمد بن سلمان، لـ”عمه الاصغر” الامير أحمد بن عبدالعزيز، وكذلك ولي العهد السابق الامير محمد بن نايف، إلى جانب الامير نواف بن نايف، في حملة اعتقالات جديدة أثارت جدلاً واسعاً في الشارع السعودي، لا سيما أن هناك تقارير تحدثت عن توجيه تهمة “الخيانة العظمى” إلى الامراء الثلاثة.

    ومن نماذج صغار أمراء آل سعود يطبلون لابن سلمان  كتب الأمير بن خالد في تغريدة رصدتها “وطن”، (كل فترة تخرج علينا إشاعات تبث سمومها داخل الوطن الهدف من ورائها هو بث الفتنة وضرب اللحمة الوطنية بين المواطن وولاة أمره).

    وزاد على ماسبق قائلاً :” في النهاية هؤلاء الحاقدين والعابثين لا يدركوا ولا يعرفوا أن الأسرة الحاكمة والشعب كلهم خلف ولاة أمرهم الملك سلمان وولي عهده الأمير محمد حفظهم الله “.

    حبيب العادلي خطط لانقلاب ابن سلمان على ابن نايف ووضع خطة محكمة لاعتقال الأمراء

    وفور حملة الاعتقالات، دشن الذباب السعودية هاشتاج حمل وسم #كلنا_سلمان_كلنا_محمد ، شهد “تطبيل” أمراء محسوبين على ابن سلمان، لخطوته التي أثارت غضباً واسعاً في الاسرة الحاكمة بعد الشائعات التي روجت، في حين ذكرت حسابات شهيرة أن ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد وراء تسريب أخبار ملفقة ضد الأمراء بهدف اعتقالهم.

    وأول المغردين على الهاشتاج كان الامير سطام بن خالد آل سعود الذي نشر مقطعاً شعرياً يبايع فيه محمد بن سلمان، مباركاً خطوته التي أغضبت كبار العائلة وأسعدت على ما يبدو صغارها كما هو واضح.

    وفي تعليق من الأمير عبدالله بن سلمان آل سعود، نشر خلاله صورة للملك سلمان وولي عهده محمد بن سلمان معلقاً عليها بقصيدة شعرية قائلاً “من سالمهم سالمناه، ومن عاداهم عاديناه، هذا أمر بايعنا عليه وعاهدنا الله به، والأمر من قبل ومن بعد لله”، مرفقا كلماته بوسم #كلنا_سلمان_كلنا_محمد، الذي أثار ضجة وبات تراند في المملكة.

    وفي وقت سابق من أمس الجمعة، كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، نقلا عن مصادر وصفتها بالمقربة، أن السلطات السعودية اعتقلت الأمير أحمد بن عبد العزيز ومحمد بن نايف، بعد تفتيش منزليهما، واعتقلت أيضا شقيق الأمير محمد، نواف بن نايف.

    وقالت الصحيفة إن اعتقال الأميرين، وهما حسب وصفها “من أكثر الشخصيات البارزة في المملكة” من شأنه “تعزيز سلطة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان وإزاحة منافسيه على اعتلاء العرش”.

    وذكرت أن حراسا من البلاط الملكي يرتدون أقنعة وملابس سوداء ذهبوا إلى منزلي الرجلين واعتقلوهما وفتشوا منزليهما، مشيرة إلى أنه قد وجهت لهما تهمة “الخيانة”.

    2021 عام أسود على رأس ابن سلمان.. معارضة سعودية تكشف عن حملة اعتقالات ستطال هؤلاء الأمراء

  • الدكتور محمود رفعت  يكشف وقوف محمد بن زايد وراء اعتقال أمراء

    الدكتور محمود رفعت يكشف وقوف محمد بن زايد وراء اعتقال أمراء

    وطن _ كشف الدكتور محمود رفعت، المحامي المعروف وخبير القانون الدولي، عن وقوف أبوظبي وراء اعتقال الأمير أحمد بن عبدالعزيز شقيق الملك سلمان، والأمير محمد بن نايف ابن شقيق الملك سلمان.

    وقال الدكتور محمود رفعت في تغريدة رصدتها “وطن”، إن مصدر موثوق من داخل السعودية أبلغه أن اعتقال الأمراء جاء بسبب أخبار قال إنها “ملفقة” مررها محمد بن زايد إلى محمد بن سلمان ولي عهد السعودية، مفادها (  أن أجهزته الأمنية رصدت اتصالات للمعتقلين مع سفراء دول أوروبية في السعودية بهدف إزاحته من الحكم).!

    واعتقلت السلطات السعودية، فجر السبت، ثلاثة من كبار أمراء العائلة المالكة، لأسباب غير معلنة حتى الآن.

    وقالت الصحف الأمريكية إن المعتقلين الثلاثة هم أحمد بن عبد العزيز، الشقيق الأصغر للعاهل السعودي، وولي العهد السعودي السابق محمد بن نايف، والأمير نواف بن نايف

    وتولى محمد بن نايف حقيبة الداخلية حتى عزله من منصبه وإيداعه الإقامة الجبرية في منزله بأوامر من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان عام 2017.

    وفي تفاصيل نشرتها وكالة رويترز للانباء، السبت، تفاصيل جديدة عن اعتقال السعودية لأمراء في الأسرة الحاكمة، مشيرةً إلى أن أحد المعتقلين كان خياراً مقبولاً لدى الأسرة لتولي السلطة، لاسيما أن صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية قالت إن الاعتقالات لها صلة بمحاولة انقلاب مزعوم.

    له ثأر قديم مع “آل سعود” ويريد تفتيتهم.. “ابن زايد” دعم “ابن سلمان” بـ 20 مليار دولار لاعتقال الأمراء

    ونقلت الوكالة عن مصدرين مطلعين على ما حدث -لم تذكر اسميهما- تأكيدهما الاعتقالات التي جرت ليل الجمعة السبت، وطالت الأمير أحمد بن عبدالعزيز، الشقيق الأصغر للملك سلمان، والأمير محمد بن نايف ابن شقيق العاهل السعودي، فيما ذكرت صحف غربية أن الاعتقالات طالت أيضاً الأمير نواف بن نايف.

    وقال المصدران للوكالة إن “الأمير محمد بن سلمان أثار استياء بين بعض الفروع البارزة للأسرة الحاكمة بسبب تشديد قبضته على السلطة، وتساءل البعض عن قدرته على قيادة البلاد عقب قتل الصحفي البارز جمال خاشقجي في القنصلية السعودية بإسطنبول في 2018، وتعرُّض البنية التحتية النفطية السعودية لأكبر هجوم على الإطلاق العام الماضي”

    أضاف المصدران أن بعض أفراد الأسرة الحاكمة سعوا لتغيير ترتيب وراثة العرش، معتبرين أن الأمير أحمد -الذي تم اعتقاله- أحد الخيارات الممكنة الذي يمكن أن يحظى بدعم أفراد الأسرة والأجهزة الأمنية وبعض القوى الغربية.

    تأتي هذه التفاصيل الجديدة، بعدما كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، أن احتجاز الأمير أحمد بن عبد العزيز، والأمير محمد بن نايف “له صلة بمحاولة انقلاب”، ولا تزال التفاصيل حول هذه الرواية ضئيلة، لكنها أضافت أن “الرجلين اللذين كانا يوماً من الأيام على طريق الوصول إلى العرش، أصبحا مهددين الآن بالسجن أو الإعدام”.

    أضافت الصحيفة أن “حراساً من البلاط الملكي يرتدون أقنعة وملابس سوداء ذهبوا إلى منزلي الرجلين واعتقلوهما وفتشوا منزليهما، مشيرة إلى أنه قد وجهت لهما تهمة “الخيانة”.

    من جانبها لم تصدر السعودية أي رد رسمي على تقارير اعتقال الأمراء، وقالت رويترز إن المكتب الإعلامي للحكومة السعودية لم يرد على طلب للتعليق حول الحادثة.

    ابن زايد يقف وراء اعتقال الأمراء بالسعودية وضباط أبوظبي يتولون التحقيق

  • مشهد قاسٍ لن يهمّ “صهاينة العرب” .. شرطة الإحتلال تعتقل فتاة فلسطينية بطريقةٍ وحشية

    مشهد قاسٍ لن يهمّ “صهاينة العرب” .. شرطة الإحتلال تعتقل فتاة فلسطينية بطريقةٍ وحشية

    وطن- في مشهدٍ قاسٍ ومؤلم، اعتقلت شرطة الاحتلال الإسرائيلي الجمعة شابة فلسطينية بزعم محاولتها تنفيذ عملية طعن بمدينة القدس المحتلة.

    وادّعت وسائل إعلام عبرية أن الشابة حاولت طعن إسرائيليين بواسطة “سكين” صغيرة في حي “أرمون هنتسيف” في القدس، قبل أن يتمكن مستوطنون من السيطرة عليها.

    ويُشاهد في مقطع فيديو مؤلم كيف أقدم أحد عناصر شرطة الاحتلال على إخضاع الفتاة والسيطرة عليها بطريقةٍ وحشية .