الوسم: اعتقال

  • تجسسوا على أمراء ومسؤولين خليجيين.. شياطين التسلل الإلكتروني دفع لهم الملايين لمراقبة هؤلاء

    تجسسوا على أمراء ومسؤولين خليجيين.. شياطين التسلل الإلكتروني دفع لهم الملايين لمراقبة هؤلاء

    كشف بحثاً أجرته شركة بلاك بيري للبرمجيات، وجود دبلوماسيين سعوديين وشخصيات من الأسر الحاكمة ومسؤولين تنفيذيين في البحرين والكويت وقطر. وانفصاليين من السيخ ومسؤولين تنفيذيين هنوداً، بين أهداف مجموعة من المتسللين الإلكترونيين المأجورين.

     

    وسلط البحث الضوء على المجموعة التي تُعرف باسم البهموت، وهو وحش بحري في الأساطير العربية، بما مكن الشركة إلى التوصل لأدلة على وجود مرتزقة على الإنترنت.

     

    خدمة عملاء مختلفين

    وقال إريك ميلام نائب رئيس الأبحاث في “بلاك بيري”. إنَّ تنوُّع أنشطة البهموت كان شديداً لدرجة جعلته يفترض أن المجموعة تخدم عملاء مختلفين، مضيفاً: “هناك الكثير جداً من الأشياء التي تحدث على العديد من الأصعدة المختلفة. بحيث لا يمكن أن تكون دولة واحدة”.

     

    جمعت “بلاك بيري”، التي ضمت شركة سايلانس لمكافحة فيروسات الكمبيوتر إليها في 2019. قرائن رقمية توصَّل إليها باحثون آخرون، على مدار السنين، لرسم صورة عن مجموعة معقدة من المتسللين.

     

    كما ربطت “بلاك بيري” المجموعة بتطبيقات هواتف محمولة على متجري التطبيقات الإلكترونية التابعين لشركتي أبل وجوجل. وقال التقرير، إن هذه التطبيقات، التي تشمل تطبيقاً لمتابعة حالة اللياقة البدنية وآخر للتحكم في كلمات السر، ربما ساعدت المتسللين على تتبُّع أهدافهم.

     

    حذف التطبيقات من متجر جوجل

    وقال متحدث باسم جوجل، إن جميع التطبيقات الموجودة على متجر الشركة والتي ورد ذكرها في التقرير أُزيلت، فيما قالت أبل، إن متجر التطبيقات التابع لها حذف تطبيقين من بين التطبيقات السبعة الواردة في التقرير، وإنها لم تحصل على ما يكفي من المعلومات عن التطبيقات الأخرى، لمعرفة ما إذا كانت برمجيات خبيثة.

     

    بينما امتنع ميلام عن التعليق على من يتصور أن يكون وراء مجموعة البهموت، لكنه قال إنه يأمل أن يساعد التقرير في تضييق الخناق على المتسللين بالأجرة.

     

    فيما قال طه كريم الرئيس التنفيذي لشركة تيفراكور الإماراتية لأمن الإنترنت، وهو لم يشارك في بحث “بلاك بيري” لكنه راجع التقرير قبل نشره، إن ما تم التوصل إليه يحظى بالمصداقية.

     

    أهداف مختلفة..

    ولم تذكر بلاك بيري” أياً من أهداف مجموعة البهموت بشكل مباشر، لكن باحثين تحدَّثوا في وقت سابق، عن نشطاء بمجال حقوق الإنسان بالشرق الأوسط ومسؤولين عسكريين في باكستان ورجال أعمال من دول الخليج العربية باعتبارهم من أهداف المجموعة.

     

    هذا وتمكنت “رويترز” من تحديد أهداف جديدة للمجموعة عن طريق مقارنة بيانات التقرير مع بيانات صفحات لاصطياد المتسللين تابعة لـ”يو.آر.إل سكان”، وهي إحدى الأدوات المستخدمة في أمن الإنترنت.

     

    من المنظمات المستهدفة بشدةٍ منظمة “سيخ من أجل العدالة” ومقرها نيويورك، وهي جماعة انفصالية تدعو إلى وطن للسيخ في الهند.

     

    استهداف أكثر من بلد

    ومن الجهات المستهدفة كذلك وزارة الدفاع الإماراتية والمجلس الأعلى للأمن الوطني في الإمارات وشيماء قرقاش ثاني أبرز دبلوماسية إماراتية بواشنطن. وقالت شيماء في رسالة بالبريد الإلكتروني، إن السفارة ليس لديها تعليق.

     

    استهدف المتسللون كذلك مسؤولين سعوديين. وأظهرت صفحات اصطياد المتسللين التابعة لـ”يو.آر.إل سكان” والتي اطلعت عليها رويترز. أنهم استهدفوا خدمة البريد الإلكتروني الحكومي السعودية (موثوق) ونحو ست وزارات سعودية والمركز السعودي للشراكات الاستراتيجية الدولية الذي يقع مقره بالرياض ويساعد في تنسيق السياسة الخارجية للمملكة. وأحجمت السفارة السعودية في واشنطن عن التعليق.

     

    كما تعقَّب المتسللون شخصيات من الأسر الحاكمة ومسؤولين تنفيذيين في البحرين والكويت وقطر.

     

    الجدير ذكره، أن الإمارات والسعودية من أكثر البلدان العربية التي تطالها اتهامات بملاحقة المعارضين ومحاولة اختراق حساباتها وهواتفهم النقالة. إضافة إلى الاتهام المباشر لولي العهد السعودي محمد بن سلمان باختراق جهاز مؤسس امازون وسرقة معلومات كانت بداخله.

    اقرأ ايضا: الأمر تخطى الذباب و”اللعب على المكشوف”.. مسؤول سعودي كبير يدعو لمقاطعة “كل ما هو تركي”

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • المراهق ابن سلمان يعاقب الاقتصادي البارز عصام الزامل.. أصدر بحقه حكماً بالسجن “15” عاماً لأنه لم ينشر مقابلة أجراها معه!

    المراهق ابن سلمان يعاقب الاقتصادي البارز عصام الزامل.. أصدر بحقه حكماً بالسجن “15” عاماً لأنه لم ينشر مقابلة أجراها معه!

    أصدرت محكمة سعودية في الرياض، حكماً بالسجن بحق الاقتصادي المعارض عصام الزامل ، المعتقل منذ 3 سنوات تقريباً دون أي محاكمة سابقة، الامر الذي أثار موجة غضب واسعة.

     

    وفي التفاصيل كشف حساب “العهد الجديد” الشهير على “تويتر”، في تغريدة رصدتها “وطن“. أن عصام الزامل أخذ حكماً بالسجن خمسة عشر عاماً وذلك بسبب عدم نشره للقاء أجراه مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

     

    وأضاف “العهد الجديد”: “كان من المزمع بثه على السناب شات”. متابعاً: “هذه هي شخصية ابن سلمان السايكوباثية الخطيرة!”.

     

    وفي السياق، عقب حساب “معتقلي الرأي” الشهير، على الحكم القضائي الصادر بحق المعارض السعودي في تغريدة رصدتها “وطن“. بالقول: “#عصام_الزامل كان يستحق منصب وزاري في وزارة الاقتصاد، لكن السلطات القمعية قامت بسجنه منذ سنة 2017. والآن أكملت ذلك الانتهاك الحقوقي بإصدار حُكم بالسجن 15 سنة ضده. ونؤكد رفضنا التام لهذا الحُكم ونطالب بالإفراج الفوري عنه”.

     

    وأضاف: “لمهندس #عصام_الزامل، محلل اقتصادي ورائد أعمال. صنفته مجلة فوربس بأنه أحد أبرز الشخصيات الاقتصادية، كرّمه الملك سلمان بجائزة “أصغر رائد أعمال مبدع. ومؤسس شركة رمّال الرائدة في تكنولوجيا المعلومات”.

     

    بدوره، تفاعل عدد من المعارضين السعوديين مع الخبر الذي اعتبروه بمثابة الصاعقة والكارثة، منتقدين ممارسات ولي العهد السعودي واعتقال للعلماء والداعة.

     

    وقال نجل الداعية سلمان العودة، عبدالله، في تغريدة رصدتها “وطن“: “النبيل الوطني الاقتصادي #عصام_الزامل يحاكم ويعتقل ويؤذى لأنه مواطن زيادة عن اللزوم لأنه أهم وأكثر حبا للشعب من ماكينزي وأخواتها”.

     

    وأضاف: “لأنه يحب الناس والشعب ويكره الفساد والاستبداد، عصام.. قصة شخص كرّس نفسه وحياته للوطن، سيخلّده الوطن، وسنحتفل بحريته بإذن الله ولوكره الحاقدون”.

     

    وقالت الدكتورة السعودية حصة الماضي، في تغريدة رصدتها “وطن“: “لوكان #عصام_الزامل في دولة تقدر الكفاءات لوجدناه في أعلى المناصب ولكنه للأسف في دولة قمعية تزج بالعقول النادرة في المعتقلات”.

     

    الجدير ذكره، أنه في سبتمبر/ أيلول 2017، أوقفت السلطات السعودية دعاة بارزين، وناشطين في البلاد، أبرزهم: سلمان العودة وعوض القرني وعلي العمري، بتهم “الإرهاب والتآمر على الدولة”، وسط مطالب من شخصيات ومنظمات دولية وإسلامية بضرورة إطلاق سراحهم.

    اقرأ أيضا: حتى وهي داخل المعتقل نالت جائزة دولية.. ابن سلمان لا يخجل على دمه بينما العالم يكرم لجين الهذلول!

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • ابن سلمان ينتقم من “حماس” لأجل عيون “أبناء عمه” في تل أبيب.. هذا ما يفعله بممثلها المعتقل في السعودية

    ابن سلمان ينتقم من “حماس” لأجل عيون “أبناء عمه” في تل أبيب.. هذا ما يفعله بممثلها المعتقل في السعودية

    شنت منظمة العفو الدولية هجوما عنيفا على ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ، وسياساته القمعية. مشيرة إلى أن الدكتور محمد الخضري (ممثل حماس في السعودية) وابنه هاني ما زالا يتعرضان لانتهاكات جسيمة لحقوقهما الإنسانية. بما في ذلك الإخفاء القسري والاعتقال التعسفي والاحتجاز بمعزلٍ عن العالم الخارجي داخل الحبس الانفرادي.

     

    المنظمة قالت في تغريدة على حسابها في “تويتر” رصدتها (وطن). إن الخضري (81 عاما) ونجله (المهندس المحاضر في جامعة “أم القرى” بمكة) “لم يحظيا بأي تمثيل قانوني منذ اعتقالهما”.

    ويشار إلى ان قوات الأمن السعودية اعتقلت “الخضري” في أبريل 2019 مع العشرات من الفلسطينيين والأردنيين.

     

    واعتقل “الخضري” خلال حملة شنها جهاز المباحث ضد عشرات الفلسطينيين والأردنيين. وتحدثت مصادر حقوقية عن اعتقال أكثر من 60 فلسطينيا وأردنيا بشكل تعسفي ودون أن يحظوا بأي حقوق قانونية.

     

    وبعد أشهر من الإخفاء القسري ظهر المعتقلون في جلسة للمحاكمة عقدت لجميع الموقوفين دفعة واحدة، في الثامن من مارس الماضي. وقال ذوو المعتقلين حينها إن القاضي واجه غالبية أبنائهم بتهم تدور جلها حول “الانضمام إلى كيان إرهابي، وتقديم الدعم المالي له. وجمع التبرعات لصالحه”، فيما أضيف لعدد منهم تهمة “شغل منصب قيادي في هذا الكيان”.

     

    وأوضح الأهالي في تصريحات صحفية أن الجهة المقصودة هي حركة “حماس”، التي كان التحقيق مع ذويهم يدور حولها خلال الشهور الماضية.

     

    هذا وكان جهاز مباحث أمن الدولة استدعى الخضري الذي يسكن في مدينة جدة، وأبلغ حينها أن الجهاز يريده في قضية صغيرة لفترة زمنية قصيرة، وسيتم إعادته إلى منزله، لكن القيادي الثمانيني المُصاب بمرض السرطان، ما زال قيد الاعتقال حتى الآن.

     

    والخضري من مواليد 1938، تخرج من جامعة القاهرة، في كلية الطب عام 1962. وعاد بعد التخرج إلى قطاع غزة، وعمل في مستشفى الشفاء الطبي، لمدة 9 أشهر قبل أن يغادرها إلى الكويت.

     

    فور وصوله للكويت، عمل في شركة طبية خاصة، ومن ثم التحق بالجيش الكويتي ليعمل فيه كطبيب.

     

    وفي عام 1992، انتقل الخضري للإقامة في المملكة العربية السعودية، وعمل آنذاك ممثلا لحركة “حماس”، بشكل علني ورسمي، وبعلم السلطات السعودية.

     

    وقبل اعتقاله، كان الخضري يخضع للمتابعة الطبية، عقب إجرائه عملية جراحية، بسبب إصابته بمرض السرطان.

     

    وكانت العفو الدولية قد طالبت الملك سلمان في 30 أغسطس الماضي بالإفراج عن الخضري ونجله فوراً من دون قيد أو شرط، وأكدت على ضرورة توفير الحماية لهما، ومنح الدكتور محمد الخضري على الفور “الرعاية الطبية المناسبة”.

    اقرأ أيضا: بينما ابن زايد يغرق في وحل التطبيع.. أردوغان ينتصر لحماس في رد شديد اللهجة

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • بعد أن حمى ترامب “مؤخرته”.. صحيفة: ابن سلمان “وضع بطيخة في بطنه” واستأسد على أبناء شعبه  

    بعد أن حمى ترامب “مؤخرته”.. صحيفة: ابن سلمان “وضع بطيخة في بطنه” واستأسد على أبناء شعبه  

    قالت صحيفة “لوس أنجلوس تايمز” الأمريكية، إن السلطات السعودية وبتعليمات مباشرة من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ، زادت من عمليات القمع، وذلك بعد عامين على مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده بإسطنبول وتقطيع جثته.

     

    وأوضحت الصحيفة، في تقرير لها، أن ولي العهد السعودي منذ مقتل خاشقجي، لم يتوقف عن العمل لإعادة صورته التي تشوهت بسبب الجريمة، بعد اتهامات أممية بوقوفه خلفها، مشيرةً إلى أن الشهر المقبل ستستضيف السعودية قمة دول العشرين التي تشكل فرصة لأعلى ظهور له منذ مقتل خاشقجي.

     

    دفعة من ترامب

    وبينت الصحيفة، أن حملة ابن سلمان لإعادة تأهيله حصلت على دفعة قوية من الرئيس دونالد ترامب، الذي تجاهل التقارير التي قدمتها “سي آي إيه”، ومطالب المشرعين في الكونغرس لتحميل ولي العهد المسؤولية ومحاسبته، بالإضافة للكارثة الإنسانية التي تسبب بها في اليمن، وعمليات القمع والملاحقة للمعارضين في السعودية.

     

    وتطرقت الصحيفة إلى الكتاب الذي صدر حديثا للصحفي بوب وودورد، وذكر ترامب دعمه لولي العهد في جريمة خاشقجي قائلا: “لقد حميت مؤخرته”.

     

    ولفتت إلى أنه رغم ذلك، يقول النقاد إن القمع قد زاد خلال العامين الماضيين في المملكة المحافظة الغنية بالنفط، ويواجه الناشطون بمن فيهم النساء قمعا وتعذيبا خلف القضبان، بالإضافة لما يواجهه معارضون بالخارج من خطر الاختطاف أو الإجبار على العودة بالقوة إلى المملكة.

     

    وذكرت الصحيفة أن السعودية أعلنت في الشهر الماضي عن سجن عدد من المتهمين شاركوا بجريمة قتل خاشقجي، وقرار النائب العام بـ”الحكم النهائي” في القضية، رغم أن أسماء المتهمين لم يكشف عنها، ولكن يعتقد أنهم جزء من الفرقة التي وصلت إلى تركيا لقتل الصحفي، وحكم عليهم بالسجن لمدد تتراوح ما بين 7- 20 عاما.

     

    وقالت أغنيس كالامار المقررة الخاصة لقضايا الإعدام الفوري والقتل خارج القانون؛ إن الأحكام الصادرة تنقصها الشرعية القانونية والأخلاقية، وتوصلت في تقرير صدر العام الماضي إلى أن عملية الاغتيال لم تكن لتحدث بدون معرفة ولي العهد والقيادة السعودية.

     

    عملية تستر مدروسة

    وقالت الصحيفة إن السعودية قامت بعملية تستر مدروسة، وأكدت عدم وجود خاشقجي في القنصلية، لتتراجع وتعترف بمقتله، ولكن على يد مجموعة مارقة وليس بأوامر رسمية. ولكن التسجيلات التي سربتها تركيا، تظهر قصة أخرى عن فريق جاء مجهزا بطبيب شرعي ومنشار، وناقش كيفية التخلص من جثة خاشقجي بعد تقطيعها.

     

    وأضافت أنه قبل مقتل خاشقجي، كان محمد بن سلمان يخوض معركة ضد منافسيه الذين عزلهم واحدا بعد الأخر. ففي عام 2017 أطاح بولي العهد السابق محمد بن نايف، وبعد ذلك احتجز عددا من الأمراء والمسؤولين ورجال الأعمال في فندق ريتز كارلتون بالرياض، وخيرهم بين الحرية والتنازل عن أرصدة لهم، ومؤخرا اعتقل عمه الأمير أحمد وابن عمه ولي العهد السابق محمد بن نايف.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أنه كان ينظر لمحمد بن سلمان بأنه واعد في الإصلاحات وجال أمريكا حيث التقى مع المسؤولين والمؤثرين، لكنه قام بعد عودته بحملة أخرى اعتقل فيها الناشطات الداعيات لحقوق المرأة وحقها بقيادة السيارة، وذلك عام 2018، وحرمت المعتقلات من الاتصال بعائلاتهن أو الحصول على نصيحة قانونية.

     

    لجين الهذلول

    واشترط المسؤولون على الناشطة لجين الهذلول تسجيل فيديو تنفي فيه تعرضها للتعذيب مقابل الإفراج عنها. وقالت شقيقتها هالة الهذلول “إنه وضع خطير” و “الحكومة تتصرف بدون خوف، وهذا هو الوضع الذي نحن فيه”.

     

    ودعا الكثير من المراقبين الأمريكيين بحسب الصحيفة، لإعادة تشكيل العلاقات الأمريكية– السعودية بعد مقتل خاشقجي، لكن زيارة ترامب إلى السعودية عام 2017 وجعله المملكة جزءا مهما من استراتيجيته، جعله يتمسك بها ويتغاضى عن الانتهاكات التي تمارسها السعودية.

     

    وأضافت الصحيفة أن الكثير من الناشطين لا يعولون على تغير الموقف الأمريكي من السعودية حال أعيد انتخاب ترامب في الشهر المقبل.

     

    ونقلت عن انيل شيلاين من معهد كوينسي بالقول؛ إن المشاكل العميقة بين البلدين لم تبدأ، ودعت إلى إعادة ترتيب العلاقات بما في ذلك الضغط لإنهاء الحرب في اليمن ورفع الحصار عن قطر الذي رتبه ولي العهد.

     

    وذكرت الصحيفة أن المحلل السابق في سي آي إيه بروس ريدل، قدم شهادة أملم الكونغرس حول العلاقات الأمريكية- السعودية، وقال إن “السعودية اليوم أكثر خطورة على الولايات المتحدة أكثر من كونها حليفا”.

     

    ومنذ وصول محمد بن سلمان إلى منصب ولي العهد السعودي، تواجه السعودي اتهامات بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، واعتقال المعارضين وتصفيتهم، حيث يقبع في السجون السعودية الآلاف من السعوديين المعارضين لولي العهد محمد بن سلمان.

    اقرأ أيضا: “الغارديان” تفضح المستور وتكشف دور محمد بن سلمان في اتفاق العار

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد.. 

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • المونيتور تكشف كيف نجا هؤلاء الأمراء والمسؤولون من مذبحة “الريتز كارلتون” وغدر ابن سلمان؟

    المونيتور تكشف كيف نجا هؤلاء الأمراء والمسؤولون من مذبحة “الريتز كارلتون” وغدر ابن سلمان؟

    كشفت صحيفة “المونيتور” في تقرير مطول لها تفاصيل لما تكشف من قبل عن حادثة “الريتز كارلتون”، وكيف تمكن عدد من الأمراء والمسؤولين من النجاة من هذه المذبحة التي نفذها ولي العهد محمد بن سلمان، عبر استخدام كارت “الجنسية الثانية”.

     

    الصحيفة نقلت في تقريرها عن المحامي الكندي ديفيد ليسبرنس قوله: “لدي عملاء هربوا من حادثة ريتز كارلتون لأنهم كانوا حصيفين بما فيه الكفاية لتأمين جنسية ثانية مقدما، وفي اللحظة التي تطلب فيها نصيحتي القانونية فأنت تعترف بأنك في خطر”.

    واشار التقرير إلى أن “ليسبرنس” يتعامل منذ تسعينيات القرن الماضي مع عائلات خليجية ثرية.

    وكان ولي العهد محمد بن سلمان قد أمر في نوفمبر 2017 باعتقال عدد من الأمراء ورجال الأعمال المعروفين في المملكة ومسؤولين سابقين في ما أطلق عليها حملة مكافحة الفساد.

    وضغطت السلطات السعودية كما قيل على المحتجزين للتنازل عن أرصدة تصل إلى 106 مليارات دولار قالت إنهم أخذوها من مال الدولة.

    وقال رايان بول، المحلل في مجموعة تقدير المخاطر “ستراتفور” الأمريكية، إن عمليات مكافحة الفساد التي تقوم بها دول مجلس التعاون الخليجي هي محاولة لمصادرة الأموال والممتلكات من الأشخاص الذين تشك بولائهم.

    وفي هذا السياق تقول الصحيفة بحسب ترجمة موقع “عربي21” إن الجنسية الثانية التي ترتبط عادة بالتهرب الضريبي وغسيل الأموال والفساد ينظر إليها المواطنون في الخليج الذين يتعرضون لخطر القمع والاضطهاد كوسيلة للهروب.

    وعادة ما تعتبر الجهات المفضلة للحصول على الجنسية الثانية هي قبرص وأيرلندا وتركيا وبريطانيا والولايات المتحدة وكندا وجزر الكاريبي.

    لكن شركات المحاماة التي تعمل في هذه التجارة السرية لا تكشف عن عدد الخليجيين الذين اشتروا جنسيات ثانية. ولكن التحقيق الذي بثته هذا العام قناة الجزيرة الإنجليزية كشف عن حجم الاستثمار في الجنسية بقبرص.

    وهناك حوالي 2500 شخص من 74 دولة اشتروا الجواز القبرصي في الفترة ما بين 2017- 2019. ومع أن الروس والصينين والأوكرانيين يمثلون غالبية من ظهرت أسماؤهم في الوثائق المسربة أو “أوراق قبرص” إلا أن تحقيق الجزيرة كشف عن تزايد عدد الطلبات من السعودية منذ صعود ولي العهد محمد بن سلمان.

    وفي عام 2019 منحت قبرص الجنسية لقريب سعودي اعتقل في فندق ريتز كارلتون ولعدد من أفراد عائلة بن لادن، التي تعد واحدة من أكثر العائلات تأثيرا في المملكة. وخلال عملية القمع اعتقل ثلاثة إخوة من عائلة بن لادن وسيطرت الدولة فعليا على المجموعة التي تملكها العائلة.

    وبحسب صحيفة “إندبندنت” قام عدد من الأثرياء السعوديين بنقل أموالهم إلى خارج المنطقة في أثناء عملية اعتقالات ريتز كارلتون.

    ولاحظ جيسون توفي من “كابيتال إيكونوميكس” زيادة في عدد السعوديين الذين وضعوا ودائع مالية في الخارج.

    وتحظر دول مجلس التعاون الخليجي على مواطنيها الحصول على جنسية مزودجة لكنها لا تفرضها كما يقول بول و”يحاولون البحث عن طرق للتأكد من عدم تحول الجنسية الثانية لوسيلة يستخدمها المعارضون لنقد سياساتهم وبدون خوف”.

    وقام عملاء سعوديون باختطاف ثلاثة أمراء في أوروبا بالفترة ما بين 2015 – 2017، وبعد عام قتلت فرقة موت وقطعت جثة الصحفي جمال خاشقجي ، الذي كان يكتب في صحيفة “واشنطن بوست” والذي كان مقيما في الولايات المتحدة وحصل ثلاثة من أولاده على الجنسية الأمريكية.

    ونقل الكاتب عن زياد كركجي، المدير المشارك في شركة متخصصة ببرامج الإقامات والجنسية إن الأمر “أبعد من الحصول على الجنسية الثانية”. وأشار إلى الأمير الوليد بن طلال الذي وضع في ريتز كارلتون رغم صلاته وتأثيره.

    وفي سبتمبر 2020 اجتاز المعارضون ومعظمهم في المنفى خطا أحمر وأعلنوا عن تأسيس حزب سياسي مؤيد للديمقراطية والدعوة للتغيير السلمي ومواجهة “عنف” الدولة.

    وبعيدا عن الاعتبارات السياسية فإن الحصول على الجنسية الثانية هي ممارسة قديمة لرجال الأعمال في الخليج الذين يسافرون كثيرا ويريدون تجنب الانتظار للحصول على التأشيرات كما يقول بول.

    وبحسب مؤشر هينلي للجوازات فقوة الجوار القبرصي هي ضعف قوة الجواز السعودي. ونظرا لصعوبة التحرك بين ما هو وطني ودولي فإن البنوك العالمية والخاصة ومكاتب العائلات توصي في العادة الأثرياء الراغبين بالحصول على جواز ثان باستئجار خبراء.

    وتقوم بعض السلطات القضائية مثل مالطا بنشر أسماء الذين حصلوا على الجنسية في الجزيرة. كما زادت موجة الحصول على جنسية ثانية في دول مجلس التعاون الخليجي بعد الربيع العربي حيث خافت العائلات الحاكمة في هذه الدول من تحول في مسار السلطة وتجميد أرصدتهم.

    اقرأ أيضا: “الغارديان” تفضح المستور وتكشف دور محمد بن سلمان في اتفاق العار

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • ابن سلمان يسير على نهج استاذه ابن زايد ولا يكسر له كلمة.. هذه التهم ألصقها لعشرات الفلسطينيين والاردنيين

    ابن سلمان يسير على نهج استاذه ابن زايد ولا يكسر له كلمة.. هذه التهم ألصقها لعشرات الفلسطينيين والاردنيين

    أعلنت منظمة العفو الدولية “أمنستي” أن الدكتور الفلسطيني “محمد الخضري” 81 عاماً. ونجله الدكتور هاني، المعتقلين منذ أكثر من عام في السعودية. لا يزالان محرومان من الاتصال بمحامِ، ويتعرضان لانتهاكات جسيمة.

     

    كما كشفت المنظمة عن قيام السلطات السعودية بتحديد مواعيد لتقديم عشرات الفلسطينيين والأردنيين لمحاكمات الشهر لمقبل، بتهمة “دعم كيان إرهابي”.

     

    وأكدت المنظمة الدولية بأن الرجلين يتعرضان لانتهاكات جسيمة لحقوقهما الإنسانية. بما في ذلك تعرضهما للإختفاء القسري والاعتقال التعسفي والاحتجاز بمعزل عن العالم الخارجي في الحبس الانفرادي.

     

    وتابعت المنظمة الحقوقية أن هناك مخاوف بشأن صحة الدكتور محمد المصاب بمرض السرطان. ما يجعله عرضة للخطر الكبير بسبب فيروس كورونا “كوفيد19″، وهو يحتاج رعاية طبية من نوع خاص.

     

    ودعت أمنستي الملك السعودي لضمان الإفراج عن الرجلين بشكل فوري من دون أي قيد أو شرط، مؤكدة على ضرورة توفير الحماية لهما. ومنح الدكتور محمد الخضري على الفور “الرعاية الطبية المناسبة”.

     

    ويقبع الدكتور الخضري حالياً في سجن “الحائر” بالعاصمة السعودية الرياض، فيما يعتقل نجله في سجن “ذهبان” قرب مدينة جدة. بعد اعتقالهما بشكل تعسفي في الرابع من أبريل 2019، وهو طبيب وسياسي متقاعد يقيم في السعودية منذ ما يقارب الـ30 عاماً. وكان يشغل منصب ممثل حماس في المملكة.

     

    وكانت أمنستي أوضحت أن الخضري مثل أمام المحكمة في محاكمة جماعية وهي  محكمة تختص بمكافحة الإرهاب، في المملكة. وجاءت المحاكمة على خلفية تهم تم تلفيقها له مشمولة بقانون مكافحة الإرهاب، ولم يحظ أي منهما بتمثيل قانوني.

     

    وكان رئيس الدائرة الإعلامية بحركة حماس “رأفت مرة” أعرب عن تخوفه بشكل كبير على صحة المعتقلين الفلسطينيين في المملكة بسبب انتشار وباء كورونا. منوهاً إلى أن حماس تواصلت خلال الأشهر السابقة مع جهات إقليمية بهدف الإطلاع على الأوضاع المعتقلين وفي مسعى إنساني من أجل طلب إطلاق سراحهم. وأكد أن الحركة وجه رسائل للسلطات السعودية بشكل مباشر وعبر عدة قنوات.

     

    ويشار إلى أن العلاقات بين الحركة والمملكة وصلت لحد القطيعة، وهو ما تسبب به تقديم أولئك المعتقلين للمحاكمة بتهمة دعم كيان إرهابي، وهو ما أثار غضب حماس.

     

    وكان المرصد الأورومتوسطي ومقره جنيف كشف عن أن اعتقال السلطات السعودية عشرات الفلسطينين وقال بأنه لا يستطيع تحديد رقم دقيق لعددهم. غير أنه أحصى ستين شخصاً، وأشار إلى تقديرات تفيد بأن الرقم يفوق ذلك بكثير.

     

    وتابع بأنه استطاع توثيق شهادات من 11 عائلة فلسطينية تعرض أبناؤها للاعتقال أو الإخفاء القسري أثناء إقامتهم أو زيارتهم للمملكة بينهم طلبة ومقيمون وأكاديميون ورجال أعمال. إذ تم عزلهم عن العالم الخارجي دون لوائح اتهام محددة أو عرض على جهة الاختصاص “النيابة العامة” ولم يسمح لهم الاتصال بذويهم أو التواصل مع محاميهم.

    اقرأ أيضاً:

    جلب نجل احد المعتقلين ووضعه في زنزانة مع والده.. ابن سلمان فقد عقله وهذا ما فعله مع “65” معتقلاً فلسطينياً

    كاتب فلسطيني مخاطباً ابن سلمان: لن تفيدك المعلومات التي تحاول انتزاعها من المعتقلين الفلسطينيين

     

  • مالي: احتفال شعبي واسع في الشوارع بالانقلاب العسكري واعتقال الرئيس ووزرائه

    مالي: احتفال شعبي واسع في الشوارع بالانقلاب العسكري واعتقال الرئيس ووزرائه

    سادت مواقع التواصل الاجتماعي موجة جدل واسعة جراء التطورات المتلاحقة التي تشهدها دولة مالي، في أعقاب تمرد عسكري في قاعدة قرب العاصمة باماكو، أسفر حتى الآن عن اعتقال عدد من كبار الضباط والوزراء ورئيس الدولة.

    وبينما أكدت وكالة الأنباء الرسمية في مالي اعتقال الرئيس إبراهيم أبو بكر كيتا، يتابع عدد من الدول الأفريقية والغربية الوضع هناك بقلق.

    هذا ونقلت وكالة الأناضول عن مراسلها أنه تم اقتياد رئيس مالي ورئيس الحكومة إلى معسكر “كاتي” قرب العاصمة باماكو بعد توقيفهما من قبل متمردين

     

    وانتشر على مواقع التواصل العديد من المقاطع المصورة التي تظهر احتفالات شعبية كبيرة بنزول الجيش للشوارع، واعتقال الرئيس والسيطرة على مفاصل الدولة.

    وصرح مصدران أمنيان لوكالة “رويترز” بأن جنوداً متمردين اعتقلوا رئيس مالي، إبراهيم أبو بكر كيتا، الثلاثاء.

     

    وجاء ذلك بعد أن تمرد جنود في قاعدة كاتي العسكرية خارج العاصمة باماكو، وألقوا القبض على عدد من كبار المسؤولين المدنيين والعسكريين. ولم يتسن بعد الحصول على تعليق من متحدث باسم كيتا.

     

    وأثارت سيطرة العسكريين الماليين على قاعدة كاتي قلق واشنطن والدول المجاورة لمالي من احتمال الإطاحة بالرئيس إبراهيم بوبكر كيتا، الذي يواجه منذ شهرين حركة احتجاج غير مسبوقة منذ انقلاب عام 2012.

    وقال رئيس وزراء مالي، بوبو سيسيه، في بيان إن الحكومة المالية تطلب من العسكريين المعنيين “إسكات السلاح”، وتبدي استعدادها لأن تجري معهم “حواراً أخوياً بهدف تبديد أي سوء فهم”.

    وأعلنت مجموعة دول غرب أفريقيا، التي تلعب دور وساطة في مالي، في بيان أنها تتابع “بقلق كبير” الوضع “مع تمرد حصل في أجواء اجتماعية سياسية معقدة أصلاً”، ودعت العسكريين الماليين “للعودة فورا إلى ثكناتهم”.

    وأضافت المجموعة: “في أي حال ندين بقوة المحاولة الجارية وسنتخذ كافة التدابير والخطوات اللازمة لإعادة تطبيق النظام الدستوري”.

    من جانبها، عبرت الولايات المتحدة عن معارضتها لأي تغيير للحكومة في مالي خارج الإطار الشرعي، حتى من قبل الجيش.

    وكان الوضع ظهراً غامضاً في العاصمة المالية وضاحيتها، إلا أن المؤكد أن العسكريين استولوا صباحاً على قاعدة “سوندياتا كيتا” في كاتي، على بعد 15 كيلومتراً من باماكو.

    وقال طبيب في مستشفى كاتي لفرانس برس: “هذا الصباح، حمل عسكريون غاضبون سلاحهم في قاعدة كاتي وأطلقوا النار. كانوا كثراً وكانوا متوترين”.

    وأكد أحد العسكريين من المجموعة التي سيطرت على القاعدة لفرانس برس أنهم “يحتجزون عدداً من كبار الضباط في الجيش”.

    وأشارت بعثات غربية إلى توقيف شخصيات سياسية بينهم وزراء.

    وتأتي هذه التطورات الأخيرة بعد عدة أسابيع من توترات سياسية واحتجاجات متكررة مناهضة للحكومة في مالي، وتعرض فيه الرئيس إبراهيم بوبكر كيتا لضغوط متزايدة للتنحي في ظل احتجاجات واسعة معارضة له.

    وأعلن رئيس مالي نهاية الشهر الماضي تشكيل حكومة «مصغرة» من ستة أعضاء، وتم تكليفها بحل الأزمة السياسية في البلاد.

  • “نصيحة” ابن زايد تهدد مستقبل الملك عبدالله.. “شاهد” حملة اعتقالات “مسعورة” في الأردن لا تبشر بخير

    “نصيحة” ابن زايد تهدد مستقبل الملك عبدالله.. “شاهد” حملة اعتقالات “مسعورة” في الأردن لا تبشر بخير

    شهدت مواقع التواصل الاجتماعي في الأردن موجة غضب واسعة عقب تداول مقاطع مصورة، أظهرت حملة اعتقالات واسعة في صفوف المحتجين بمناطق مختلفة في الأردن نفذتها قوات الأمن.

     

     

    وانطلقت في عدة محافظات أردنية مساء اليوم تظاهرات شارك فيها معلمون ومواطنون، طالبوا الحكومة بالتراجع عن قراراتها بوقف عمل النقابة لمدة عامين، والإفراج الفوري عن معتقلي النقابة، التي تعد أكبر النقابات المهنية في البلاد.

     

     

    ووثقت حسابات أردنية بالفيديو مشاهد من الاعتقالات والاعتداءات التي طالت المتظاهرين في محافظة إربد مساء اليوم، وكذلك محاولة اعتقال مواطنات في المفرق.

     

     

     

    وأوضح ناشطون أنه يتم استهداف الناشطين والاعلاميين الذين يقومون على توثيق التظاهرات بالاعتقال، وتناقلوا أنباء عن اعتقال مراسل وكالة “الأناضول”.

     

    ونشر حساب “الأردنية نت” أسماء بعض المعتقلين، وقال في تغريدة رصدتها (وطن) أنه تم التعرف على كل من المعتقلين:عبدالله الخوالدة وأُسامة زايد وزكريا الجرايدة وأحمد الزبون، إضافة للعديد من الحالات الأخرى.

     

     

    كما تحدث مرصد “NetBlocks” عن فصل الانترنت عن خدمة البث المباشر لفيس بوك من قبل مزودي الإنترنت بالأردن تزامناً مع مظاهرات المعلمين، ويعتبر هذا القطع الممنهج للخدمات الخامس في اقل من اسبوعين.

     

     

    ويشار إلى أنه اليوم، الأحد، قررت محكمة صلح جزاء عمان حظر نشر أي اخبار أو منشورات أو التعليق على مجريات المحاكمة في الدعوى القضائية الخاصة بنقابة المعلمين، بمختلف وسائل الإعلام والمطبوعات ومنصات التواصل الاجتماعي.

     

    وبحسب كتاب صادر عن القاضي محمد الطراونة، فإن القرار جاء عملا بأحكام المادة 255 من قانون العقوبات والمادة 29/ب من قانون المطبوعات والنشر.

     

    وتعود الأزمة بين نقابة المعلمين والحكومة الأردنية إلى مدة طويلة، وذلك بسبب المطالب النقابية بزيادة الرواتب المالية والتي تطورت إلى إضرابات استمرت لمدة شهر.

     

    وتم الاتفاق بين الطرفين على منح المعلمين الزيادة المالية مطلع العام الحالي، مقابل فك الإضراب وعودة المعلمين والطلبة إلى المدارس.

     

    وكان مجلس النقابة التي تضم 100 ألف عضو قد أعلن إضرابا عن العمل العام الماضي ما تسبب في إغلاق المدارس في مختلف أنحاء البلاد لشهر كامل، وهو أحد أطول إضرابات القطاع العام وأكثرها إضرارا في تاريخ البلاد.

     

    وانتهى الإضراب باتفاق بين مجلس النقابة والحكومة، ولكن قيادة النقابة اتهمت الحكومة خلال الأسابيع القليلة الماضية بعدم الالتزام بهذا الاتفاق.

     

    وتضمن الاتفاق زيادة رواتب المعلمين بنسبة 50 في المئة هذا العام. ولكن الحكومة قالت إن الميزانية العامة لا تتحمل هذه الزيادة الآن بسبب التداعيات الاقتصادية لأزمة فيروس كورونا.

  • السعودية تنوي إعدام سجناء تعرضوا للتعذيب والاعتراف القسري تحت الإكراه هذا ما قالته منظمات دولية

    السعودية تنوي إعدام سجناء تعرضوا للتعذيب والاعتراف القسري تحت الإكراه هذا ما قالته منظمات دولية

    أثارت منظمات أمريكية للدفاع عن حقوق الإنسان في البحرين والسعودية المخاوف بشأن استخدام السعودية لعقوبة الإعدام ضد المعتقلين في سجون ولي العهد محمد بن سلمان، والذين حكم عليهم بالإعدام بعد تعرضهم للتعذيب وتلفيق التهم إليهم.

     

    وأكدت المنظمات الأمريكية، أن عمليات الإعدام الأخيرة أدت إلى تفاقم المخاوف من أن البلاد ستمضي قدماً في تنفيذ المزيد عن قرارات الإعدام.

     

    وأوضحت منظمة “أمريكيون من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان” في شهادة خطية قدمتها للدورة 44 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، أن عمليات الإعدام في السعودية ارتفعت منذ عام 2015 بشكل مطرد، حيث تم إعدام 184 سجيناً، مشيرةً إلى أن السعودية أعدمت في يوم واحد (23 أبريل 2019) 37 سجيناً.

     

    وأكدت المنظمة أن الاتهامات السعودية المزعومة للسجناء، وخاصة فيما يتعلق بالتظاهر وإثارة الفوضى، كانت بالإكراه من خلال التعذيب والمحاكمات الجائرة، مشيرة إلى حالات بارزة للسجناء السياسيين الذين ينتظرون الإعدام حالياً على الرغم من الاهتمام الدولي والضغط على الحكومة السعودية لعدم المضي قدماً في هذه القضايا.

     

    وعلى سبيل المثال، يواجه علي النمر (17 عاماً)، الذي اعتقلته السلطات السعودية بحجة المشاركة في احتجاج سلمي مؤيد للديمقراطية عقوبة الإعدام، حيث تم استجوابه وتعذيبه على أيدي ضباط في مديرية المخابرات العامة، وتم إجباره على التوقيع على اعتراف مزور، وأُحيلت قضيته إلى المحكمة الجنائية المتخصصة المسؤولة عن قضايا الإرهاب.

     

    وحكمت المحكمة السعودية، حسب شهادة المنظمة الأمريكية، على النمر بالإعدام بسبب هذه التهم المزعومة، علماً بأن التهم نفسها لا تبرر عقوبة الإعدام، ولا سيما بالنسبة لقاصر بموجب اتفاقية حقوق الأطفال، كما لاحظت الوثيقة أن السعودية انتهكت حقوق النمر القانونية، بما في ذلك رفض السماح له بالحضور مع أحد المحامين أو إبلاغه بإجراءات الحكمة المزعومة.

     

    وتناولت الشهادة قضية الدكتور عباس العباد، الذي ألقت قوات الأمن السعودية القبض عليه في 17 مارس 2013 دون أمر قضائي، كجزء من سلسلة أكبر من اعتقالات الطائفة الشيعية في البلاد، وتم اتهامه بجرائم مزعومة، مثل التجسس نيابة عن إيران والخيانة العظمى.

     

    وانتهكت المحكمة السعودية كالعادة جميع الإجراءات القانونية التي يمكن أن تؤدي إلى محكمة عادلة، حيث تم احتجاز الدكتور السجين بزنزانة بعيدة عن العالم الخارجي، وتم استجوابه في غياب المحامي، وهددته السلطات بالاعتداء الجسدي وتم تعذيبه وإرغامه على توقيع اعتراف مزور.

     

    وُحكم على العباد بالإعدام في محاكمة جماعية من قبل المحكمة الجزائية المتخصصة، وأيدت محكمة الاستئناف قرار إعدامه، وزادت مخاوف مجموعات عمل الأمم المتحدة من مصير الدكتور بعد أن تم إعدام 17 سجيناً في عام 2019 بنفس القضية.

     

    واستنتجت المنظمة أن السعودية انتهكت العديد من حقوق الإنسان الأساسية والمبادئ القانونية المنصوص عليها في اتفاقية مناهضة التعذيب واتفاقية حقوق الأطفال، بما في ذلك العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة.

     

    وأكدت أن السعودية، باعتبارها عضواً في مجلس حقوق الإنسان، يجب أن تتوقف عن ممارساتها المنتظمة والواسعة النطاق في تجاهل حقوق الإنسان بشدة عن طريق الاستهداف التعسفي للناشطين السياسيين والمدافعين عن حقوق الإنسان.

     

    وطالبت السعودية بوقف تنفيذ عقوبة الإعدام وإلغاء العقوبة وتخفيف جميع أحكام الإعدام الصادرة ضد جميع الأفراد المحكوم عليهم بالإعدام، مع التركيز بشكل خاص على الأفراد الذين شابت محاكمتهم بسبب انتهاكات الإجراءات القانونية والتعذيب مع ضمان إعادة محاكمة القضايا وفقاً للمعايير.

  • اعتقلتهم وبثت اعترافاتهم سريعاً.. داخلية السيسي تعتقل مجموعة صحفيين ومنتجي أفلام وتلفق لهم هذه التهمة

    اعتقلتهم وبثت اعترافاتهم سريعاً.. داخلية السيسي تعتقل مجموعة صحفيين ومنتجي أفلام وتلفق لهم هذه التهمة

    شنت قوات الأمن المصرية، حملة اعتقالات في صفوف الصحافيين ومنتنجو أفلام وثائقية، بتهمة اختلاق محتوى إعلامي لشبكة الجزيرة، وقالت وزارة الداخلية في بيان لها، إنه يشتبه بأن الموقوفين ينتجون فيلماً وثائقياً عن منطقة سيناء.

    واتهمت الداخلية المشتبه بهم بأنهم كانوا “يتعاونون مع جماعة الإخوان المسلمين المحظورة لإنتاج محتوى يشمل وثائقياً حول منطقة شمال سيناء المضطربة مقابل أموال”، وفقاً لما ذكرته وكالة الأنباء الفرنسية.

    لكن اللافت أن من بين الأشخاص الذين تم اعتقالهم بتهمة التعاون مع “الإخوان”، الصحفي المسيحي سامح حنين، الذي اعتقلته قوات الأمن المصرية قبل أيام، وأثار اعتقاله غضب وسخرية نشطاء، بسبب التهمة الموجَّهة له، بحسب ما ذكره موقع “الجزيرة.نت”.

    وزعم بيان الداخلية المصرية أن الموقوفين أرادوا “تنفيذ مخططهم الذي يستهدف المساس بأمن الوطن والنيل من استقراره، من خلال إنتاج وإعداد تقارير وبرامج إعلامية مفبركة، مقابل مبالغ مالية ضخمة”، وفق تعبيره.

    وتضمَّن البيان أيضاً اتهامات للموقوفين بأن تقاريرهم “تتضمن الإسقاط على الأوضاع الداخلية بالبلاد والترويج للشائعات، والتحريض ضد مؤسسات الدولة، لبثها بقناة الجزيرة”، كما لفتت الداخلية إلى أن نيابة أمن الدولة العليا باشرت التحقيقات.

    وفي السياق ذاته، عرضت قنوات مصرية تسجيلاً مصوراً قالت إنه لاعترافات بعض المتهمين، كما عرضت صوراً لأجهزة مونتاج، وكان من بين المعتقلين معتز بالله محمود عبدالوهاب، مالك شركة (تيم وان برودكشن).

    واتهمت الداخلية المصرية أيضاً بعض الأسماء الشهيرة، وهم الشاعر والإعلامي عبدالرحمن يوسف، نجل العلامة الدكتور يوسف القرضاوي، الرئيس السابق للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، فيما قالت قناة “الجزيرة” إن يوسف “لا يعمل في مجال الأفلام الوثائقية، وليست له علاقة بقناة الجزيرة”.

    وتشير منظمة “مراسلون بلا حدود” إلى أن مصر تعد واحدة من أكبر سجون الصحفيين بالمنطقة، وقد وضع تقرير للمنظمة هذا البلد في المرتبة 166 على مستوى العالم بحرية الصحافة.

    أشار تقرير سابق للمنظمة إلى أن السلطات في مصر تستخدم مبدأ مكافحة “الأخبار الزائفة ذريعة لتبرير حجب الصفحات والمواقع الإلكترونية من جهة، وسحب بطاقات اعتماد الصحفيين من جهة أخرى”.

    بحسب تقديرات غير رسمية، يقبع في السجون المصرية أكثر من 80 صحفياً، من بينهم رئيس تحرير صحيفة “البورصة”، بسبب “تهمة شائعة وهي الانتماء لجماعة محظورة أو مساعدتها في تحقيق أهدافها ونشر أخبار كاذبة”، وفقاً لما ذكرته “الجزيرة”.

    كما أعيد اعتقال صحفيين سبق اعتقالهم بنفس التهم، ومنهم الصحفي أحمد سبيع، المعتقل من جنازة المفكر الراحل محمد عمارة، والصحفي حسن القباني، الذي اعتُقل لكتابته على صفحته بفيسبوك عن زوجته الصحفية آية علاء، التي اعتُقلت أثناء تأديتها واجب العزاء لأسرة الرئيس الراحل محمد مرسي.