الوسم: اعتقال

  • حلمن بالحج فانتهى بهنَ الحلم في السجن.. أمهات باكستانيات محبوسات بالسعودية منذ سنوات رغم وعود ابن سلمان

    حلمن بالحج فانتهى بهنَ الحلم في السجن.. أمهات باكستانيات محبوسات بالسعودية منذ سنوات رغم وعود ابن سلمان

    نشرت موقع “ميدل ايست آي” البريطاني، تقريراً حول السيدات الباكستانيات المسجونات في السعودية، منذ عدة سنوات دون إيجاد حل لقضيتهن المتفاقمة.

    وكما رصدته وطن يقول الموقع البريطاني إن والدة الباكستاني محمد سعيد المُحتجزة في أحد السجون السعودية منذ ثلاث سنوات، واحدة من أعداد كبيرة من السيدات الباكستانيات المسجونات في السعودية، إذ كانت والدته، وهي ربة منزل تُدعى زُهرة نافين، لديها رغبةٌ شديدة طوال سنوات في أداء العمرة، لكنَّها لم تكن قادرة على تحمُّل تكاليفها، حسبما ورد في تقرير الموقع البريطاني.

    لذا حين التقت زهرة بامرأة تدعى بومي في محل ملابس محلي، قالت لها إنها تستطيع التكفُّل بجميع تكاليف العمرة، سرعان ما اغتنمت الفرصة، بحسب ما قاله سعيد وأصدقاء زهرة.

    قد يهمك ايضا: السعودية تتصدى لعمليات تهريب النساء (مجهولات الهوية)

    تعرّضت للخداع ثم هددوها بقتل ابنها

    وقال رفعت، أحد جيرانها، لموقع ميدل ايست آي البريطاني: “زهرة امرأة لطيفة محبوبة. ولم تكن ترى في الناس سوى الخير، لذا تعرَّضت للخداع”.

    فحين كانت زهرة في طريقها إلى المملكة العربية السعودية، أخبرها شخصٌ مسافر معها على متن الطائرة بوجود مخدرات في حقيبتها، وبأنَّ ابنها سالم محتجزٌ في قبضة شركاء بومي في باكستان.

    وقيل لها إنَّها إذا أفشت ذلك عند وصولها إلى المملكة فستُعرِّض حياة ابنها للخطر.

    وقالت زهرة لموقع Middle East Eye متحدثةً من سجن ذهبان المركزي في مدينة جدة السعودية، حيث يُسمَح لها بإجراء مكالماتٍ منتظمة مع أقربائها في باكستان: “لم أتعرَّض للتفتيش أو الاستجواب في إسلام آباد، لكنني شككت في وجود خطأ ما. عرفت أنَّ ابني سيتعرَّض للأذى إذا أفشيت ذلك الأمر”.

    جديرٌ بالذكر أنَّ زهرة تعد واحدةً من بين 3240 سجيناً باكستانياً محتجزين حالياً في السجون السعودية، وفقاً لآخر الأرقام الصادرة عن وزارة الخارجية الباكستانية.

    ويقول ناشطون حقوقيون إنَّ هؤلاء السجناء مجرد أشخاصٍ، مثل زهرة، ذهبوا إلى المملكة لأداء مناسك دينية أو البحث عن وظائف، لكن انتهى بهم المطاف في السجن، وغالباً ما يحدث ذلك نتيجة استخدامهم في تهريب المخدرات دون علمهم.

    وعد الأمير محمد بن سلمان

    ومن الواضح أنَّ هؤلاء السجناء محط اهتمام كلٍّ من المسؤولين السعوديين والباكستانيين.

    ففي أثناء زيارةٍ أجراها الأمير السعودي محمد بن سلمان إلى إسلام آباد قبل عام واحد، تطرَّق رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان إلى محنة السجناء، فأمر محمد بن سلمان، وهو ما زال في باكستان، بالإفراج عن 2100 سجين باكستاني في السجون السعودية.

    لكنَّ عدد السجناء الذين عادوا إلى باكستان ما زال غير واضحٍ بالضبط حتى الآن.

    إذ تقول وزارة الخارجية الباكستانية إنَّ 2080 عادوا إلى البلاد، بينما ذكرت وزارة الباكستانيين المغتربين أنَّ العدد هو 1790. وتؤكِّد الوزارتان أنَّ أرقامهما تستند إلى قوائم أرسلتها الحكومة السعودية إليهما.

    ومن جانبه سأل موقع Middle East Eye مسؤولين في كلتا الوزارتين مراراً، عن سبب اختلاف أرقامهما، لكنَّه لم يتمكن من الحصول على إجاباتٍ واضحة.

    ويسعى أقرباء السجناء، والناشطون الحقوقيون الذين يشعرون بالإحباط من هذا الالتباس ونهج الحكومة الذي وصفوه بأنَّه غير تدخُّلي، إلى اتخاذ إجراءاتٍ أقوى والتحلِّي بشفافيةٍ أكبر.

    إذ قالت سارة بلال، وهي مديرة تنفيذية لمنظمة Justice Project Pakistan غير الربحية التي يقع مقرها في لاهور، والتي تتخذ إجراءاتٍ قانونية لإجبار الحكومة على بذل مزيدٍ من الجهد وتحاول التحقق من الأرقام الصادرة عن الوزارتين: “لقد أعيد أقل من 5% من الباكستانيين إلى باكستان منذ العفو الملكي الذي أصدره ولي العهد. فيما لم تتضح ماهية العائق الذي منع عودة البقية”.

    مليارات مُعرَّضة للخطر تؤثر على الباكستانيات المسجونات في السعودية

    تجدر الإشارة إلى أنَّ العديد من الباكستانيين يتجهون إلى المملكة العربية السعودية منذ عقودٍ، بحثاً عن فرص عمل. ويبلغ عدد الباكستانيين الذين يعيشون في السعودية حالياً حوالي 2.7 مليون باكستاني، وذكرت بعض التقارير أنَّهم أرسلوا حوالاتٍ تجاوزت قيمتها 3.7 مليار دولار إلى باكستان في العام الماضي 2019.

    وبالإضافة إلى هذه الحوالات، أصبحت المملكة تحمل أهمية متزايدة للاقتصاد الباكستاني بعدما قدَّمت له 6 مليارات دولار في شكل قروض في أواخر عام 2018، لتجنُّب حدوث أزمةٍ في ميزان المدفوعات.

    وبعد ذلك بثلاثة أشهر، وفي أثناء زيارة الأمير محمد بن سلمان إلى باكستان، أبرمت المملكة صفقاتٍ استثمارية مع باكستان قيمتها 20 مليار دولار.

    ويقول ناشطون حقوقيون إنَّ العالقين وسط كل ذلك هُم السجناء الباكستانيون في المملكة الذين وقعوا في منطقةٍ مُحرَّمة بين براثن البيروقراطية والحواجز اللغوية حالما زُجَّ بهم خلف القضبان.

    إذ قالت سارة: “إذا كنت مواطناً أجنبياً في أي سجن، فسوف تُصبح في مأزقٍ كبير لأنَّك لا تفهم النظام القانوني”.

    وصحيحٌ أنَّ هناك معاهدةً دولية مُبرَمة في الستينيات من القرن الماضي، تقتضي من الدول المُضيفة والدول التي تستقبل مواطنين زائرين الالتزام بمجموعةٍ محددة من الأمور في مثل هذه الحالات، لكنَّ الواقع مختلفٌ بعض الشيء عمَّا هو مذكورٌ على الورق، على حد قول سارة.

    إذ قالت: “القيود المفروضة على الموارد اللازمة لتوكيل محامين أو الحصول على مساعدةٍ قانونية تعني أنَّ العملية برمتها منحازةٌ بحد ذاتها ضد السجناء، لأنَّ المحتجز ليس لديه شبكة دعم. لذا يكون عالقاً في مأزقٍ بطبيعة الحال”.

    ووفقاً لتقريرٍ صدر عن منظمة هيومن رايتس ووتش في عام 2018، امتنع المسؤولون السعوديون عدة مراتٍ عن إبلاغ المسؤولين القنصليين الباكستانيين عند اعتقال مواطنين باكستانيين في السعودية، تاركين عبء اتخاذ هذه الإجراءات على المعتقلين وأفراد أسرهم.

    ومن جانبها قالت زهرة و18 سجينة باكستانية أخرى محتجزاتٍ معها لموقع Middle East Eye، إنَّهن لم يتلقين أي اتصالٍ من أي مسؤول حكومي باكستاني منذ دخولهن السجن.

    وتعمل زهرة والسجينات الأخريات مع منظمة Justice Project Pakistan لبدء حوار مع الحكومة بخصوص محنتهن، ولكن دون جدوى حتى الآن.

    ابتلاع أحجارٍ كريمة

    وفي ريف كاسور على مشارف مدينة لاهور، تحدَّث بابار، الذي رفض ذكر اسمه الأخير، إلى موقع Middle East Eye عن والدته بلقيس، التي قُبض عليها في جدة في عام 2017 بعدما عثر مسؤولو الجمارك على مخدراتٍ في جهازها الهضمي.

    ولم يتحدث بابار طويلاً، إذ سرعان ما دقّ هاتفه متلقياً المكالمة الأسبوعية المسموح لبلقيس بإجرائها إلى أسرتها من السجن. وقالت بلقيس عبر الهاتف إنَّ محنتها بدأت في المصنع الذي كانت تعمل فيه، وكوَّنت فيه صداقةً مع امرأةٍ تُدعى شاغوفتا.

    فعرَّفتها شاغوفتا على صديقها وسيم، وعرضا عليها رحلةً مجانية إلى مكة المكرمة، مقابل أن تبتلع بعض الكبسولات قبل رحلتها وتوصِلها إلى شخصٍ ما في المملكة العربية السعودية فور مرورها من الجمارك.

    وقالت بلقيس متحدثةً عن شاغوفتا: “ادَّعت أنَّ الكبسولات تحتوي على أحجارٍ كريمة. كان عليَّ أن ابتلعها حتى أتجنَّب الرسوم الجمركية”.

    وأضافت: “أعلم ما تُفكِّر فيه، لكنني لست مجنونةً. لقد صدَّقت أنَّ هذه المرأة وزوجها كانا يساعدانني في تحقيق رغبتي في الذهاب إلى مكة”.

    فقاطع باربار الحديث قائلاً: “لماذا لم تتعرَّض والدتي للتفتيش في مطار لاهور؟ إنَّها محتجزة في السجن منذ عامين بعد وقوعها ضحيةً لهذين الزوجين المجرمين”.

    وأشار إلى أن أمّه إذا خضعت لاستجواب في باكستان لم يكن حالها ليصير إلى تلك الفوضى التي صار إليها اليوم، إذ قال: “لا سبيل لنا للحصول على مساعدة قانونية أو محامٍ، وأنا لا أعرف ما سيجري، أنا مرعوب بشأن مستقبلها”.

    ألقي القبض على بلقيس بصحبة ابنيها الصغيرين واثنين آخرين، وكانوا جميعاً باكستانيين على متن الرحلة الجويّة نفسها. وأُعيد الصغيران؛ عبدول نعمان وعبدول أمان، إلى باكستان في عام 2018.

    وحينما عاد الصبيّان، البالغان الآن من العمر تسع سنوات وخمس سنوات، لم يتمكنا من تفسير ما جرى في المملكة العربية السعودية بسهولة، لأنّهم يتحدثون باللغة العربية فقط هناك.

    قال سهيل يافات، أحد المحققين لدى مؤسسة Justice Project Pakistan: “كان الصبيان في حالة صدمة، ولم يتلقّيا أية رعاية من جانب السلطات. وبمجرد أن تستعيد الكثير من الأسر أحباءها، لا تعود تريد مناقشة تلك القضية أكثر من ذلك بسبب التهديدات والخوف من أن يعيد الموقف نفسه من جديد”.

    لماذا مازالت أرقام المسجونين مُلتبسة؟

    وحتّى الآن، بعد مضيّ عامٍ من إعراب عمران خان عن مخاوفه بشأن المحتجزين لمحمد بن سلمان، مازال هناك تضارب دائم بين تصريحات المسؤولين الباكستانيين بشأن عدد مواطنيهم المُحتجزين في السجون السعودية.

    سأل موقع Middle East Eye سيد ذو الفقار بخاري، وزير شؤون الباكستانيين المقيمين في الخارج، عن سبب تضارب الأرقام بين وزارته -التي تقول إنه قد أطلق سراح 1790 باكستانياً- وتصريحات وزارة الخارجية التي تشير إلى أن 2080 شخصاً عادوا إلى وطنهم.

    وأصرّ من جانبه على أن الموقف معقّد، وأن السبب في هذا التأجيل والارتباك يُعزى إلى المملكة العربية السعودية.

    وقال بخاري: “أنا أتفق مع المنظّمات غير الحكومية في أن السلطات السعودية كانت بطيئة التصرّف في بادئ الأمر، فإنهم في حاجة إلى تطبيق آلية لتنفيذ الأمر”.

    وطلبت Middle East Eye من وزير الخارجية شاه محمود قريشي التعليق على تضارب الأرقام، ولكنّه رفض التعقيب من جانبه.

    وطلب موقع Middle East Eye مراراً وتكراراً من السفارة السعودية في إسلام آباد الردّ على سلسلة من التساؤلات، من بينها سبب تضارب الأرقام الرسمية الخاصّة بالباكستانيين المحتجزين في السجون السعودية، وسبب احتجازهم، لكنّ السفارة رفضت التعليق.

    وتقول سارة إنه بعد التحقيق الذي أجرته منظّمة Justice Project Pakistan، تعتقد المؤسسة أن 500 سجين ممن شملهم حصر الوزارتين كانوا قد عادوا إلى أوطانهم بالفعل قبل العفو الملكي، ورفعت المؤسسة عريضة في المحكمة تطالب بإجراء المزيد من التحقيقات في القائمة الصادرة عن الحكومة.

    وتوضح قائلة: “الكرة الآن في ملعب الحكومة الباكستانية فيما يتعلّق بمطالبة السلطات السعودية ببعض الوضوح بشأن القضية، إذ لا توجد أيّ متابعة مستدامة من جانب الحكومة للتحقق من تلك القائمة التي نشرتها السلطات السعودية”.

    تضيف سارة: “برغم أن السلطات السعودية أصدرت قائمة من 500 اسم وقبلها الجانب الباكستاني، فإن رئيس الوزراء وولي العهد لا يفهمان أو يعرفان التفاصيل الحقيقية للقضية. وأعتقد أنهما إذا أدركا الأمر سيشعر كلاهما بالإحراج الشديد”.

    اليد العليا للسعودية، وإسلام آباد تنتظر موافقتها على زيارة سجنائها

    تنتظر باكستان في الوقت الراهن موافقة الحكومة السعودية على زيارة مسؤولي وزارة شؤون الباكستانيين المقيمين في الخارج للسجون في المملكة، لكن المسؤولين قالوا من جانبهم إنهم يتوقّعون إجراء تلك الزيارة خلال الشهر الجاري”.

    وبمرور الوقت، يقول محللون إنه صار من الواضح أن السلطات الباكستانية تفتقر إلى القوّة اللازمة لإحداث تغيير حقيقي على صعيد الموقف.

    قال طلعت مسعود، الجنرال الباكستاني المتقاعد والمعلّق على الشأن السياسي، في حديث أجراه مع موقع Middle East Eye، إن الجهود المتعثّرة تظهر قيادة البلد في موقف ضعيف. وأضاف: “إنها ليست صورة جيدة لباكستان أن يكون هناك العديد من سجنائها قابعين في بلدٍ صديق. وقد يكون لدى السعوديين شواغل تتعلق بالتأكد من أن تلك الخطوة، المتمثلة في إعادة السجناء الباكستانيين، لا تشكل سابقةً مفادها أن القواعد يمكن أن تُنتهك”.

    وقال مايكل كوجلمان، نائب مدير برنامج آسيا وكبير زملاء جنوب آسيا في مركز ويلسون بواشنطن العاصمة، إن المملكة العربية السعودية لها اليد العليا في الأمر.

    وأوضح: “لا أعتقد أن إسلام آباد في وضع يسمح لها بالشكوى من أي تأخير متوقع، لاسيّما بالنظر إلى أن المملكة العربية السعودية ما زالت تفرج عن سجناء، برغم أن هذا لا يجري بالسرعة التي تفضلها إسلام آباد”.

    وأضاف أن السعوديين “يقدمون دعماً مالياً مديداً لإسلام آباد في الوقت الذي تواجه فيه باكستان أزمتها الاقتصادية، ومن ثمّ فهناك ورقة ضغط لصالح المملكة العربية السعودية”.

    وبرغم ذلك، فإن هذه النقاط تخضع للنقاش على ألسنة السجناء مثل بلقيس وعائلتها، الذين صاروا في طيّ النسيان. وفي نهاية مكالمتها الأسبوعية تبدأ بلقيس في البكاء.

    وقالت: “إنني لست على قيد الحياة ولست ميّتة في هذا السجن، هناك نساء من كافّة أنحاء العالم، بعضهن حُكم عليهن بالسجن لمدد تتجاوز 15 عاماً، ولن يُطلق سراحي ما لم يصدر بشأني عفو. لقد أرسلت السفارة السعودية مستشاراً، ولكنّة لا يوثّق قضيّتي ولا يستمع، فأنا أقول له “أنا لست مهرّبة”، وأرجوه أن يخبر السلطات الباكستانية، ولكنني أخشى ألا يستمع أحد”.

    اقرأ المزيد:

    زوجة فيكتور ميدفيدشوك صديق بوتين ترتدي الحجاب وتستغيث بمحمد بن سلمان (فيديو)

    بعد تحريض نادين البدير على خلع الحجاب.. داعية سعودي يُفصل الدين بما يوافق رؤية ابن سلمان وهذا ما قاله عن لباس المرأة

  • مريم حسين تنهار وتبكي داخل السجن في الإمارات:”لا أستحق كل هذه البهدلة”

    مريم حسين تنهار وتبكي داخل السجن في الإمارات:”لا أستحق كل هذه البهدلة”

    وطن- ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بمقطع فيديو للفنانة المغربية المقيمة بالإمارات مريم حسين، قيل إنه من داخل السجن في الإمارات لتنفيذ حكم احبس شهرا بحقها.

    وظهرت مريم في مقطع فيديو قال ناشطون إن والدتها هي من التقطته لها قبل دخولها للحبس ونشرته، تشرح تفاصيل تعرضها للظلم على مدى 10 سنوات، حسب قولها.

    وأكدت مريم حسين من بين دموعها أنها قد تعرضت للأذى النفسي، خاصة بعد دخولها المحكمة وشعورها بالظلم لأنها لم ترتكب جريمة شنعاء، كاشفة في الوقت نفسه أنها قد حصلت على أدوية مهدئة وصفها لها الطبيب حتى تتمكن من مواجهة الموقف.

    قد يهمك أيضاً:

    ابنة مريم حسين تبكي بعد القبض على والدتها بتهمة الفيديو الإباحي وجدتها تستعطف…

    واعترفت النجمة المغربية التي تحمل أيضاً الجنسية العراقية، أنها قد أخطأت كثيراً لكنها في كل مرة كانت تعتذر لجمهورها، مؤكدة أن أسهل وسيلة لعرقلة حياة أي شخص هي برفع دعوات قضائية ضده.

    وتحدثت مريم حسين أيضاً عن معاناتها على مدى عامين ونصف، مؤكدة أنها لم تكن تستحق كل تلك “البهدلة”، ونفت ما أثير حول اساءتها للسعودية، حيث قالت إن كل أصدقائها المقربين سعوديون وابنتها وطليقها من السعودية، لكنها تعرضت للتنمر كثيراً طوال فترة الحمل وما بعد الولادة.

    ويبدو أن مريم حسين قد سجلت المقطع المطول قبل أن تدخل للحبس لتنفيذ حكم السجن لمدة شهر في قضية تم توصيفها بأنها هتك عرض بعد بلاغ من الإعلامي الإماراتي صالح الجسمي.

    وأمس انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطعا مصورا لوالدة الفنانة المغربية مريم حسين، وهي تستعطف حكام الإمارات لإطلاق سراح ابنتها المحكوم عليها بالحبس في قضية الفيديو الإباحي التي رفعها ضدها صالح الجسمي، بإظهارها طفلة مريم الصغيرة معها في المقطع وهي تبكي بحرقة لأجل أمها.

    وتضمن المقطع المنشور؛ دفاع أم “مريم حسين” عنها وأنها مظلومة، بينما ظهر صوت بكاء ابنة “مريم” الصغيرة أثناء كلام جدتها، لتقوم الجدة باحتضانها، وسط طلبها بالإفراج عن ابنتها رحمة بتلك الصغيرة.

    وتصدرت مريم حسين لمواقع التواصل في الأيام الأخيرة بسبب صدور الحكم النهائي في قضيتها مع صالح الجسمي وذلك بعد عامين وأكثر من تداول القضية في المحاكم والتي انتهت بحبس مريم حسين لمدة شهر وإبعادها من البلاد وبراءة صالح الجسمي وذلك في قضايا السب والتشهير المتبادلة.

    وأثارت القضية الجدل في الأيام الاخيرة خاصة بعد تدخل الفنانة أحلام في القضية وطلبها من صالح الجسمي التنازل والعفو عن مريم حسين حتى لا تواجه السجن، وهو ما قوبل بالرفض، وانتهت بتعليق لصالح الجسمي أعلن به تنفيذ حكم الحبس بحق مريم حسين رسمياً.

    مريم حسين تشعل مواقع التواصل بفيديو خادش مع شقيقها! (فيديو)

  • “شاهد” شبكات الدعارة والاتجار بالبشر في دولة السعادة تفضح نوايا عيال زايد وما خفي أعظم

    “شاهد” شبكات الدعارة والاتجار بالبشر في دولة السعادة تفضح نوايا عيال زايد وما خفي أعظم

    أثارت فضيحة كشف شبكة للدعار والاتجار بالبشر في الإمارات، جدلاً واسعاً، حول تفشي هذه الظاهرة في دولة السعادة كما اسماها عيال زايد، إذ تؤكد التقارير المتطابقة أن ما خفي أعظم بشأن انتشار شبكات الدعاة والاتجار بالبشر خصوصا في إماراتي دبي وأبو ظبي.

    وكشفت السلطات الاماراتية، مؤخراً شبكة للدعار والاتجار بالبشر في الامارات، في واقعة تظهر حدة انتشار الظاهرة الأمر الذي تم توثيقه في عشرات التقارير الدولية في السنوات الماضية.

    وبحسب ما نشرت وسائل إعلام إماراتية فقد قادت واقعة غريبة وافد عربي في الإمارات إلى كشف شبكة لممارسة الرذيلة والاتجار بالبشر.

    وذكرت صحيفة “البيان” الإماراتية أن وافدًا من جنسية عربية في رأس الخيمة كشف شبكة مكونة من 9 أفراد من عدة جنسيات تعمل في الاتجار بالبشر، حيث قدم بلاغًا للشرطة عن الشبكة، والتي قامت بدورها بضبط المتهمين.

    وأضافت أن محكمة الجنايات قضت بالسجن المؤبد على 4 متهمين عن تهمة الاتجار بالبشر، ومعاقبة 4 متهمات 3 سنوات لممارستهن الرذيلة، كما قضت بمعاقبة آخر بالسجن 10 سنوات عن إدارة مسكن للرذيلة.

    https://www.youtube.com/watch?v=KyYvidew4bU

    وفي التفاصيل تمكنت فتاتين من الجنسية الآسيوية من الهروب من أفراد الشبكة واللجوء إلى زوجة الشخص المبلغ (وهي من الجنسية نفسها)، بعد هروبهما من المسكن الذي احتجزهما فيه أفراد الشبكة عقب وصولهما إلى أراضي الإمارات للبحث عن وظيفة، حيث أجبروهما على ممارسة الرذيلة.

    وفور علم الزوج بالواقعة، قام بإبلاغ الجهات الأمنية، التي كشفت بدورها وجود شقة أخرى مجاورة للشقة الوارد عنها البلاغ محتجزة فيها بقية الفتيات.

    طالع أيضاً: الإمارات: فتاة أوقعت الاعلامي الشهير بفضيحة وصوّرته فيديو خلال معاشرته لها!

    وكشف هذه الشبكة وفضحها في الإعلام يعد حادثة نادرة في الإمارات، إذ تؤكد التقارير المتطابقة أن ما خفي أعظم بشأن انتشار شبكات الدعاة والاتجار بالبشر في الدولة خصوصا في إماراتي دبي وأبو ظبي.

    وبحسب إحصاءات رسمية التي تم كشفها في الإمارات بلغ إجمالي قضايا الاتجار في البشر 306 قضايا موثقة على مستوى الدولة في السنوات الخمس الماضية، أغلبها قضايا استغلال جنسي وصدرت بشأنها الأحكام القضائية المختلفة، بينما بلغ عدد الضحايا في الفترة نفسها 490 ضحية وعدد المتاجرين 901.

    وفي تشرين ثاني/نوفمبر الماضي فضح فيلم وثائقي أوروبي واقع انتشار ظاهرة الدعارة والاتجار بالبشر في دولة الإمارات.

    وتم عرض الفيلم في مؤتمر دولي استضافته جامعة فلورنسا الإيطالية.

    وذكرت صحيفة “الإكسبرس” البريطانية أن الفيلم ومدته ٥٠ دقيقة بعنوان (هي ليست للبيع) يتناول انتشار ظاهرة الدعارة والاتجار بالبشر في الإمارات.

    وحسب الصحيفة تم تنفيذ الفيلم على مدى عامين ويتضمن مقابلات وتحليلات خبراء، وهو يكشف أن نساء يتم جلبهم من دول مثل مولدوفا ينتهي الأمر بهن كعاملات في تجارة الجنس.

    وذكرت الصحيفة أن الفيلم يمثل تحقيقا موثقا بشكل مروع، حيث تم تنفيذه على مدى عامين في مجال الاتجار بالجنس والدعارة القسرية في الشرق الأوسط خاصة الإمارات.

    وبحسب الصحيفة يكشف الفيلم الوثائقي كيف يتم تنظيم هذه التجارة القاتلة، وأولئك الذين يقفون وراء ثالث أكثر الجرائم ربحية في العالم، ومن هم الضحايا.

    إذ باستخدام التصوير السري والمقابلات وتحليلات الخبراء، يكشف الفيلم عن انتهاكات لحقوق الإنسان، وكيف يتم الاتجار بالمرأة التي تبحث عن وظائف في قطاع الخدمات تحت ذرائع زائفة من دول مختلفة، مثل مولدوفا، حيث ينتهي الأمر بهن كعاملات في تجارة الجنس مع الرقيق.

    ويتتبع الفيلم الناجين ملاجئ إعادة التأهيل في أوروبا الشرقية، حيث يحاولون إعادة حياة الضحايا، ويستعرض قصصهم الشخصية، بمقابلات مع العديد من المهنيين البارزين الذين يعملون في مجال الوقاية والدعوة وإنفاذ القانون والأبحاث الأكاديمية والمؤسسية ومن بينهم ناشطين حقوقين في مجال حقوق الإنسان ومكافحة الاتجار بالبشر.

    ووفقا لمنظمة العمل الدولية، فإن العمل القسري وحده يولد 150 مليار دولار من العائدات، فيما في أوروبا وآسيا الوسطى يستخدم 62 في المائة من ضحايا الاتجار لأغراض الاستغلال الجنسي، منهم 96 في المائة من النساء والفتيات.

    وتعد مولدوفا أفقر دولة في أوروبا، وهي بسبب ذلك محطة رئيسية للتجنيد، حيث يتم إرسال النساء والفتيات إلى صالات المساج في الإمارات ومن ثم استغلالهن في ظاهرة الدعارة المشينة.

    ويبرز الفيلم الوثائقي أن الوضع القانوني للأجانب في الإمارات يحمل انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان بحيث يعتمد بشكل تام على صاحب العمل الذي يمكنه حجب الأوراق وراتب أي موظف دون حماية تذكر من الدولة.

    ويكشف الفيلم أنه في عام 2010 كان هناك 15 طفلاً ضحية (تتراوح أعمارهم بين 13 و17 عامًا) من إجمالي 152 ضحية تم الاتجار بهم جميعًا بغرض الاستغلال الجنسي. وفي عام 2012 كان هناك 6 أطفال من الضحايا (تتراوح أعمارهم بين 14 و17 عامًا) تم التعرف عليهم فقط من بين 75 ضحية.

    كما يكشف أن الأطفال يعدون ضحايا الاستغلال الجنسي واستغلال العمال في الإمارات في وقت تتجاهل السلطات في الدولة تجاهل ظاهرة الاتجار بالبشر بشكل صادم.

    وينتقد الفيلم الوثائقي تقصير السلطات في الإمارات في التصدي لظواهر شبكات التهريب من أجل الاتجار بالبشر. وفي مقابلة ضمن الفيلم تطالب الناشطة الحقوقية مايا غارنر بضرورة أن تضاعف الدول الأوروبية جهودها لمعالجة ظاهرة الاتجار بالبشر المروعة في الإمارات والضغط على أبوظبي لوقف غض الطرف عن معاناة الضحايا.

    وقبل ثلاثة أشهر سلط تحقيق تلفزيوني الضوء على انتشار ظاهرتي الاتجار في البشر والدعارة في دولة الإمارات. وكشف التحقيق الذي بثته قناة “Vouli” اليونانية عن تنامي ظاهرة الاتجار بالبشر والجنس والبغاء القسري في الإمارات التي تروج لنفسها زورا بأنها من أكثر الدول تقدماً.

    وأكد التحقيق أن الإمارات تشهد العديد من انتهاكات حقوق الإنسان، خاصة الاتجار بالمرأة التي تبحث عن وظائف في قطاع الخدمات، مشيرا إلى أن العديد من الجهات تستغل النساء العاملات في صالات المساج في الإمارات جنسياً.

    ويشير إلى أنه كثيراً ما تُتهم الإمارات بالترويج للاتجار والإيذاء الجنسي لما يسمى بالمغتربين منذ عام 2006، حيث سُجِّل عدد من الإدانات الجنسية.

    والاتجار بالبشر عملية استغلال الإنسان بالتهديد أو الابتزاز، واستغلال ظروف الشخص المستهدَف؛ بقصد التربح من ورائه أو ممارسة البغاء أو العمل الإجباري أو نقل الأعضاء، وتصنفها مؤسسات الأمم المتحدة وهيئاتها ضمن جرائم انتهاكات حقوق الإنسان.

    كما سبق أن صنَّف تقرير سنوي سابق للخارجية الأمريكية، الإمارات والبحرين باعتبارهما من أكثر الدول التي تشهد انتشاراً لظاهرة الاتجار بالبشر.

    وتتهم منظمات حقوقية النظام الإماراتي بتوفير البيئة الخصبة لممارسات الدعارة والاتجار بالبشر سعيا لإشباع شهواتهم الشخصية في الفساد والانحلال وكسب المال. وتصور الإمارات نفسها بلد السعادة والتسامح للتغطية على انتهاكات حقوق الإنسان فيها.

    لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: https://t.me/watanserb

  • هل حاول الوليد بن طلال الهروب مجدداً على طريقة كارلوس غصن.. تفاصيل مثيرة واعتقال كافة المتورطين

    هل حاول الوليد بن طلال الهروب مجدداً على طريقة كارلوس غصن.. تفاصيل مثيرة واعتقال كافة المتورطين

    تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أنباء عن اعتقال الملياردير السعودي، الوليد بن طلال، بعد محاولة هروبه على طريقة رجل الاعمال اللبناني كارلوس غصن، الذي هرب مؤخراً من اليابان في عملية أمنية معقدة وصولاً إلى بيروت.

    وقال حساب “الرادع القطري” على “تويتر”، وفق ما رصدت “وطن” من تغريدة، إن الوليد بن طلال جرى اعتقاله في اللحظات الاخيرة قبل محاولة هروبه “الفاشلة”، والتي تمت من خلال شنطة وضع بداخلها، ونقل من المطار إلى طائرة خاصة “. حسب قوله.

    وأضاف الحساب القطري أنه تم انزال الوليد باللحظات الأخيرة قبل مغادرة الطائرة، لافتاً إلى أن الملياردير السعودي الوليد بن طلال يقبع الآن في أحد سجون أمن الدولة.

     

    وزاد على ماسبق والكلام للمصدر الخاص الذي قال الحساب القطري انه أبلغه بالتفاصيل، إن الطائرة التي كانت ستقل ابن طلال كان مخطط لها التوجه إلى دولة آسيوية، وهي طائرة خاصة تم استأجراها، كاشفاً عن أن السلطات السعودية قامت باعتقال جميع من شارك في العملية.

    وتابع :” يبدو أن طريقة هروب كارولس غصن أذكت الروح بالوليد ، فاتبعها ولكنه فشل بها حسب المصدر .”

     

    واذا كان كلام الحساب القطري صحيح، فإن هذه المحاولة لم تكن الاولى من نوعها، حيث حاول الملياردير على مدار العامين الماضيين وبعد خروجه من “الريتز كارلتون” الهروب من السعودية، الا أن كل محاولاته باءت بالفشل.

    قد يهمك المزيد :

    مفاجأة .. محاولة هروب فاشلة لـ”الوليد بن طلال” بجواز سفر لبناني .. هذه تفاصيلُها ولماذا تراجع الضابط عن الإتفاق؟

    من بينهم الوليد بن طلال وأولاد الملك عبدالله.. 11 أميرا من ذرية عبدالعزيز معتقلين في هذا المكان وتفاصيل خطيرة

     

    وكان الوليد بن طلال استعاد مع أول أيام العام الجديد 2020، ذكرياته عن شركته “المملكة” القابضة، وذلك بمناسبة 40 عاما على تأسيسها.

    وشارك الوليد متابعيه، عبر حسابه على موقع “تويتر” للتواصل الاجتماعي، مقطعا مصورا من زيارة حديثة قام بها إلى المقر الأول للشركة، وذلك بحضور عدد من أفراد أسرته ومرافقيه.

    وعرض الوليد بن طلال خلال المقطع المصور، محتويات أول مقر للشركة ، مثل “أول هاتف وآلة طباعة بمكتبه منذ أن تم تأسيسه منذ 40 عاما، وأول موظف عمل معه، وترخيصا سابق للشركة باسم “مؤسسة المملكة للتجارة والمقاولات”، مشيرا إلى أن رأس مالها كان 30 ألف دولار، بما يعادل 110 ألف ريال سعودي، أعطاها له والده الأمير الراحل.

    وأوضح أنه تعرض للإفلاس بعد 6 أشهر من تأسيس الشركة، وأعطاه والده 10 أضعاف المبلغ، أي 300 ألف دولار، بما يعادل 1.1 مليون ريال سعودي، وبدأت المؤسسة في التوسع وشراء الأراضي، إلا أنها أفلست مرة أخري بعد مرور عام، فأعطاه والده أرض لبناء بيت أو رهنها، قائلا له “هذا حقك”.

    وتابع الوليد رواية قصته قائلا: “وبالفعل رهنت الأرض مع “سيتي بنك” على ما أتذكر، واستلمت بالفعل من البنك القرض”.

    من جانبهم، وصف موظفو شركة “المملكة” القابضة، الوليد بن طلال بـ”أسطورة العمل”، وطالبوا بتدريس نجاحاته في جامعات المملكة العربية السعودية.

    يشار إلى أن الأمير تصدر قبل أيام، قائمة وكالة “بلومبرغ” الأمريكية للمليارديرات في الشرق الأوسط خلال 2019، وهو مستثمر يملك حصصا في شركات عالمية، مثل تطبيق “ليفت” لخدمات النقل الخاص، وتطبيق التواصل الاجتماعي “سناب شات”، وذلك بثروة بلغت 14.7 مليار دولار.

    يشار إلى أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لم يسمح لمعظم الأمراء ورجال الأعمال الذين اعتقلهم في فندق “ريتز كارلتون” بالسفر الى الخارج وعلى رأسهم رجل الأعمال والأمير الشهير الوليد بن طلال، كما ما زال ولي العهد يعتقل بعض الأمراء ومنهم خالد بن طلال شقيق الوليد.

    ومنذ الإفراج عنه بشهور، يوجد الأمير الوليد بن طلال في إقامة شبه إجبارية عبر فرض حَلَقَة إلكترونية تراقب تحركاته وخاصة عندما ينتقل الى الصحراء الذي يعشق قضاء الوقت بين رمالها.

    وكما لا يسمح للامير الوليد بالسفر، يمنع على باقي الأمراء ورجال الأعمال السفر إلا القلة القليلة الذين لا يشكلون أدنى خطر على مصالح ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

    ويستمر ولي العهد في اعتقال بعض الأمراء ورجال الأعمال، ومن الأسماء البارزة التي توجد رهن الاعتقال، الأمير خالد بن طلال، شقيق الوليد بسبب انتقادات، يفترض أنها صدرت عنه، تجاه ولي العهد.

  • أكبر عملية أمنية ضد أوكار الدعارة.. اعتقال “50” بائعة هوى و”21″ قواداً في تركيا

    أكبر عملية أمنية ضد أوكار الدعارة.. اعتقال “50” بائعة هوى و”21″ قواداً في تركيا

    وطن – فككت قوات الدرك التركي مساء السبت، وكرا للبغاء تديره عصابة منظمة في منطقة باموكالي بمدينة دنيزلي جنوب غرب الأناضول.

    وذكرت صحيفة “حرييت” اليوم الأحد، أن قوات الأمن التركية اعتقلت 50 بائعة هوى أجنبية و21 قوادا تركيا يعملون سماسرة في عمليات الفاحشة والفجور.

    وفي التفاصيل، قامت قوات الدرك التركي بالتعاون مع جهاز المخابرات العامة، بمداهمة 29 منزلا وشركة، بما في ذلك أماكن ترفيهية في منطقة باموكالي.

    وتقول قوات الدرك إن النساء الأجنبيات المعتقلات عملن “بائعات هوى” في عصابة الدعارة والفجور بإرادتهن الكاملة.

    وأكدت أنها ضبطت 7 بنادق غير مرخصة وصادرتها من بعض المنازل التابعة للعصابة الإجرامية.

    وكان موقع “ديلي ميل” البريطاني نشر تقريراً تضمن تعليقات لبائعات هوى تتحدثن عن أغرب ما يطلبه زبائن الليل منهن.

    والأغرب في الموضوع أنّ معظم الحوادث التي روتها الفتيات تكاد تخلو من الأعمال الجنسية وتندرج تحت فئة الأعمال الغريبة والخارجة عن المألوف.

    وقالت إحداهن إنّ أغرب ما طلبه زبون منها هو إحضار عدة تنظيف الأسنان، حيث أمضى وقته معها وهو يعامل أصابع قدمها كأسنان ينظفهم بالخيط والفرشاة ويبحث عن “تسوس” بينهم.

    اقرأ أيضاً : 

    الكويت .. هروب جماعي لبائعات هوى بعد مداهمة وكر للرذيلة!!

    بائعات الهوى يكشفن عن أغرب ما يطلبه الزبائن منهن!

     

    أمّا فتاة أخرى فقالت: “دخل الزبون وهو يرتدي كمامة على وجهه، ثمّ طلب مني التعري والإستلقاء على الفراش، وبات يقترب يراقب جسدي عن كثب ويمشي بعيداً، أعاد ذلك عدّة مرات لكنه لم يلمسني أبداً”. وروت فتاة عن صديقتها أنّ زبوناً طلب منها التعري دون خلع حذائها ثمّ الوقوف في زاوية الغرفة مواجهة للحائط وقراءة إحدى الروايات.

    وذكرت أحد الفتيات، أنّ أغرب زبائنها كان شاباً طلب منها تعبئة حوض الإستحمام حيث جلسا داخله وطلب منها النزول إلى تحت الماء أطول وقت ممكن، وبالفعل استطاعت حبس أنفسها لمدة 45 ثانية ثمّ خرجت من الماء لتجده قد غادر الغرفة”!

  • بولندي ذهب به خلافه مع أحد أفراد الأسرة الحاكمة بأبوظبي إلى زنزانة بجانب أحمد منصور يفضح “المسكوت عنه”

    بولندي ذهب به خلافه مع أحد أفراد الأسرة الحاكمة بأبوظبي إلى زنزانة بجانب أحمد منصور يفضح “المسكوت عنه”

    وطن – في مفاجأة جديدة كشف رجل الأعمال البولندي “أرتور ليجيسكا” الذي كان نزيلا في السجن مع الحقوقي الإماراتي البارز “أحمد منصور”، تفاصيل التعذيب النفسي والانتهاكات التي يعاني منها الأخير في مقر احتجازه.

    وبحسب ما نقلته منظمة “هيومن رايتس ووتش” كان “أرتور”، الذي أصبح يعتبر “منصور” أخا له، ينتظر المحاكمة بتهم متعلقة بالمخدرات في سجن الصدر سيء الصيت بأبوظبي في صيف 2018 عندما ناداه “منصور” من على بعد زنزانتيْن.

    ويحكي “أرتور” قصة خلافه مع أحد أفراد الأسرة الحاكمة في أبوظبي، وما تلاها من اعتقال وحكم بالسجن مدى الحياة، والشهور التي قضاها في السجن قبل أن تتمكّن السلطات البولندية من إطلاق سراحه.

    ورواية “أرتور” عن الوقت الذي قضاه مع “منصور” هي أول تقرير تفصيلي عن أحوال المدافع الحقوقي الإماراتي منذ احتجازه، ونشرتها المنظمة الحقوقية “هيومن رايتس ووتش”.

    يقول “أرتور” إن خلافا مع أحد أفراد الأسرة الحاكمة في أبوظبي كان السبب الحقيقي لاعتقاله في أبريل/نيسان 2018 بتهم تتعلق بالمخدرات، بقى عقِبها 5 أشهر رهن الاحتجاز السابق للمحاكمة في سجن دبي المركزي، ثم حُكم عليه بالسجن المؤبد دون إمكانية السراح المشروط، وقضى في السجن 8 أشهر قبل أن تضمن السلطات البولندية إطلاق سراحه في مايو/أيار 2019.

    ويصف “أرتور” وضع “منصور” بأنه قاتم، لكن مصحوب بالأمل.

    وعن ذلك، يقول: “لم أر منصور يتعرض لعنف جسدي قطّ. لكنك تجلس في زنزانة مساحتها 4 أمتار مربعة، وليس لديك الحق في الذهاب إلى المكتبة. يعرفون أنك شخص مثقّف ويحرمونك من الكتابة. تُحرم حتى من الضوء في زنزانتك. لا حاجة إذن للعنف البدني. هذا أمر فظيع وكارثي. هذا تعذيب نفسي”.

    تمكن “أرتور” من الاحتفاظ بمذكرات عن الفترة التي قضاها في السجن، وفي الصفحة 150، وصف زنزانتَه، قائلا إنها عبارة عن ثقب رطب يعج بالحشرات؛ حيث لا تتجاوز مساحتها أربعة أمتار مربعة، وفي أرضها ثقب بمثابة مرحاض.

    ويضيف: “أتذكر اليوم الذي خسر فيه الاستئناف، عاد منصور إلى حبسه الانفرادي وأخذ يصرخ”.

    وأضاف: “بعد ذلك بوقت قصير، قرر منصور الإضراب عن الطعام”.

    اقرأ المزيد : بعد بيان الحكومة “الهزلي”.. مطالبات للإمارات بالسماح لخبراء الأمم المتحدة بزيارة أحمد منصور لكشف الحقيقة

    ويروي “أرتور”، الذي كان يُسمَح له بمغادرة الحبس الانفرادي للذهاب إلى الكافيتيريا، “بخلاف “منصور”، كيف شاهد تدهور حالة الأخير الصحية كلما مرّ بنافذة زنزانته الصغيرة، قائلا “خسر فورا الكثير من وزنه وتغيّر لون وجهه”.

    قال “أرتور” إن “منصور بدا على شفير الموت بعد أربعة أسابيع من الإضراب عن الطعام. نُقل حينئذ إلى الزنزانة 1″، ولم يعد التواصل المباشر بينهما سهلا.

    ومن خلال سجناء آخرين يتكلمون الإنجليزية، تمكن “أرتور” من الحصول على رقمي هاتف من “منصور”.

    وأضاف “كان منصور دائما يُحدثني عنكم. عن أصدقائه الناشطين الحقوقيين في أنحاء العالم. كان يعلم دائما أنه مهما سيحدث، ستبقون بجانبه”.

    “أرتور”، الذي كان بصدد استئناف الحكم بسجنه مدى الحياة، اتصل بالرقمَين. رقم واحد منهما فقط كان لا يزال يعمل، وكان يعود لـ”كريستينا ستوكوود”، صديقة منصور من “مركز الخليج لحقوق الإنسان”.

    في الأيام التالية، انتشر خبر إضراب “منصور” عن الطعام الذي دام شهرا في جميع أنحاء العالم.

    يتذكر “أرتور” أن “وضع منصور تحسّن قليلا بعدما ذاعت أخبار إضرابه عن الطعام”، مضيفا: “أصبح قادرا على مغادرة زنزانته للذهاب إلى الكافيتيريا والاتصال بوالدته والخروج إلى باحة السجن، أتذكر أنه كان يبكي كطفل صغير”.

    وتابع: “أبلغت سلطات السجن منصور أن لا سيطرة لديها على ظروفه، وأن جميع التعليمات جاءت مباشرة من قصر الرئاسة. اختار منصور الخوض في معركة ضارية”.

    من جانبها، علقت منظمة “هيومن رايتس ووتش” على رواية “أرتور” قائلة: “قصة تشابك قِصّتَي رجل الأعمال البولندي والمهندس والشاعر والناشط الحقوقي الإماراتي أحمد منصور، هي مأساة لكلا الرجلين”.

    وأضافت: “أحدهما حر طليق، لكنه محطم، والآخر في طي النسيان، مختف، محبوس في زنزانة قذرة ورطبة، ومحروم من حريته لأنه تحلى بشجاعة النضال من أجل حريات الآخرين. لكن هناك أمل. حتى في جناح لعزل المساجين في أحد أكثر البلدان قمعا، تمكّن منصور من إقامة علاقة إنسانية وإيصال رسالته. لا يزال معنا، ولا يزال يناضل”.

    وفي أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بعثت منظمات “هيومن رايتس ووتش” و”العفو الدولية” و”مركز الخليج لحقوق الإنسان” و137 منظمة أخرى برسالة إلى الرئيس الإماراتي “خليفة بن زايد آل نهيان”، طالبت خلالها بالإفراج عن “منصور”.

    و”منصور” ناشط سياسي وحقوقي إماراتي ومهندس وشاعر، وواحد من أبرز المدافعين عن حقوق الإنسان في الإمارات، وهو أيضًا مدون، ونال جائزة “مارتن إينالز” للمدافعين عن حقوق الإنسان عام 2015.

    اعتقلته السلطات في الإمارات، عام 2011 بتهمة “إهانة كبار مسؤولي الدولة”، لكنها أفرجت عنه بعد 8 أشهر ووضعه تحت المراقبة الإلكترونية، قبل أن تقوم باعتقاله مرة أخرى عام 2017.

    وفي 2018، أصدرت المحاكم الإماراتية، حكما بالسجن على “منصور” لمدة 10 أعوام، وتغريمه مليون درهم إماراتي (ما يعادل 270 ألف دولار) بتهمة “خدمة أجندة تنشر الكراهية والطائفية، والعمل على زعزعة الاستقرار عبر الترويج للمعلومات الكاذبة والمضللة”.

    وخلال سجنه، تدهورت صحة “منصور”؛ إثر إضراب عن الطعام قام به ضد ظروف احتجازه.

    يذكر أن المئات من الناشطين والناشطات الإماراتيين يعانون ظروفا سيئة في سجني “الوثبة” و”الرزين” اللذين يُصنفان من ضمن أسوأ السجون في العالم.

    اقرأ المزيد : عيال زايد يطلقون مستشار ابن زايد لتكذيب تقارير دولية حول أحمد منصور: غير مضرب عن الطعام وصحته جيدة!

  • دولة التسامح من فرط تسامحها ترفض الافراج عن مواطنيها المحكومين بعد انتهاء محكوميتهم!

    دولة التسامح من فرط تسامحها ترفض الافراج عن مواطنيها المحكومين بعد انتهاء محكوميتهم!

    وطن- “يدعون الانسانية والتسامح والسعادة ولا يفعلون بأي منها”.. هذه هي الامارات التي يقودها عيال زايد، الذين يحاولون أن يصوروا للعالم أنهم دولة ذات سيادة وتتمتع بالشفافية والحرية ولكن ما يجري عكس ذلك تماماً، حسب تقارير حقوقية من منظمات دولية كشفت ما يدور خلف الكواليس في دولة السعادة. كما يحب عيال زايد أن يمسونها.

    وفي أحدث تقرير نشرته المنظمة الحقوقية “هيومن رايتس ووتش” كشفت فيه السياسة الانتقامية التي تتبعها السلطات الإماراتية ضد معتقلي الرأي وعائلاتهم وحتى أقاربهم حيث قام جهاز أمن الدولة باستهداف العشرات من أقارب المعتقلين في الداخل والخارج. وقد اعتبرت المنظمة تلك الممارسات تعسفية وغير مبررة في كل حالة وغير مؤسسة قانونيا.

    وجاء في التقرير أن أقارب 8 معارضين من بينهم معارضون انتقلوا إلى الخارج، وآخرون محتجزون يقضون حاليا عقوبات في الإمارات تم استهدافهم بالاضافة الى مواجهتهم بين 2013 و2019 لقيود على الحصول على الوظائف ومتابعة التعليم العالي.

    ووثقت المنظمة سحب الحكومة الإماراتية لجنسية 19 من أقارب معارضيْن اثنين، كما أنه هناك ثلاثون شخصا -على الأقل- من أقارب ستة معارضين ممنوعون حاليا من السفر، و22 من أقارب ثلاثة معارضين غير مسموح لهم بتجديد وثائق هويتهم، بحسب التقرير.

     

     

    واكدت المنظمة أن لا أحد من الأقارب المستهدفين من تمكن من الاطلاع على وثيقة رسمية حكومية أو قضائية تجيز هذه التدابير، ولم يتمكنوا من الاستئناف.

    #حريتهم_حق

    ومن جهته علق رئيس تحرير “وطن” على السياسة التي تتبعها الامارات بحق مواطنيها بالقول:” دولة السعادة والتسامح من فرط سعادتها وتسامحها لا تفرج عن مواطنيها المحكومين وقد انتهت محكوميتهم، وكل جريمتهم أنهم كتبوا فقط وثيقة تطالب بالإصلاح فحكموا عليهم بالتعذيب والسجن الإنفرادي ومنع الزيارات، الشياطين الذي أنجبهم زايد يبطشون حتى بالإماراتيين من فرط تسامحهم”.

    وتعد قضية “الإمارات94″ نقطة سوداء في تاريخ السلطات الإماراتية وذلك للطابع القمعي والنهج التعسفي الذي مارسته ضد النشطاء الذين طالبوا بحقوق مشروعة وبطرق سلمية، حيث ما زال الى اليوم العشرات من معتقلي الرأي خلف قضبان سجون أمن الدولة الإماراتي وماتزال السلطات ماضية في سياسة القمع والتضليل و الانتهاكات.

    وفي 4 مارس/آذار 2013، مثل 94 متهماً أمام دائرة أمن الدولة بالمحكمة الاتحادية العليا وفي جلسة واحدة، حاكمت السلطات الاماراتية 94 مواطنا، 61 منهم كانت أحكامهم تتراوح بين سبع وعشر سنوات سجنا ومن ضمن 61 محكوما حوكم ثمانية أشخاص غيابيا وحكم عليهم بالسجن خمسة عشر عاماً.

    دولة التسامح لا تعرف التسامح..

    ومنذ العام 2011، تشن الامارات حملة مسعورة على حرية التعبير وتكوين الجمعيات، استخدمت أحكاما ذات صياغة مبهمة وتفسير فضفاض من قانون العقوبات وقوانين أخرى في البلاد لسجن منتقدين سلميين ومعارضين سياسيين ونشطاء حقوقيين.

    من بينهم أحمد منصور، ناشط حقوقي حائز على جائزة عالمية وعضو في “اللجنة الاستشارية” للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش؛ ومحمد الركن، أستاذ جامعي ومحام حقوقي؛ وناصر بن غيث، أكاديمي بارز.

    نبذة مختصرة عن الرجال..

    واعتقلت الإمارات أحمد منصور في 2017 بتهم تتعلق بحرية التعبير تضمّنت استخدام مواقع التواصل الاجتماعي لـ “نشر معلومات مغلوطة تضر بالوحدة الوطنية”.

    احتجزته السلطات في مكان سري لأكثر من سنة بدون التواصل مع محام، ثم حكمت عليه في مايو/أيار 2018 بالسجن 10 سنوات.

    وفي 31 ديسمبر/كانون الأول 2018، أيّدت “المحكمة الاتحادية العليا” الإماراتية الحكم على منصور، وفي مارس/آذار 2019، بدأ منصور إضرابا عن الطعام دام شهرا للاعتراض على الحكم الجائر بحقه وظروف سجنه المريعة.

    أما بن غيث فيقضي حكما بـ10 سنوات بتهم ناجمة عن انتقاده السلطات الإماراتية والمصرية، وبعد اعتقاله في أغسطس/آب 2015، احتجزته قوات الأمن الإماراتية بمعزل عن العالم الخارجي لـ 9 أشهر.

    بن غيث، الذي يعاني من مشاكل صحية وحُرِم من الرعاية الطبية المناسبة في سجن الرزين، بدأ إضرابا عن الطعام دام أشهرا في نوفمبر/تشرين الثاني 2018، وهو إضرابه الثالث عن الطعام المُعلن عنه منذ أبريل/نيسان 2017.

    الركن هو الرئيس السابق لـ “جمعية الحقوقيين الإماراتية”، اعتقلته السلطات في يوليو/تموز 2012 أثناء توجهه إلى مركز لشرطة في دبي للاستفسار عن توقيف ابنه وصهره.

    وفي يوليو/تموز 2013، أدانته المحكمة العليا الاتحادية في أبو ظبي مع 68 شخصا آخرا خلال المحاكمة الجائرة للغاية في قضية “الإمارات 94” لمحاولته الإطاحة بالحكومة وحكمت عليه بالسجن 10 سنوات.

    وكان الركن واحدا من 64 موقوفا على الأقل احتجزوا في أماكن غير معروفة لفترات وصلت حتى السنة قبل المحاكمة ولم يحصل على المساعدة القانونية إلا قبل أسابيع قليلة من بدء محاكمته في مارس/آذار 2013. وهو في سجن شديد الحراسة في أبو ظبي.

  • ناشط إماراتي يفجر مفاجأة ويكشف بالوثائق عن “قضية فساد” وفضيحة جديدة لـ”عيال زايد” في بث مباشر

    ناشط إماراتي يفجر مفاجأة ويكشف بالوثائق عن “قضية فساد” وفضيحة جديدة لـ”عيال زايد” في بث مباشر

    في فضيحة جديدة مدوية لحكام الإمارات تداول ناشطون بتويتر على نطاق واسع فيديو بث مباشر للناشط الإماراتي المعارض حمد الشامسي حول “فساد” النيابة العامة في دولة الإمارات.

    https://twitter.com/AbdullahBotawil/status/1208720267557650432

    غير أن الإماراتيين فوجئوا أن المكتب الإقليمي لشركة تويتر في دبي قد حذف الحلقة تحت ضغوط أمنية وسيادية في الدولة، على حد تقدير ناشطين، ليعيد الشامسي نشرها مجددا على يوتيوب.

    اقرأ أيضاً: إخلاق “عيال زايد” .. إعلامي إماراتي يشتم العُمانيين والكويتيين بكلماتٍ نابية بسبب حملة مقاطعة منتجات الإمارات السّامة!

    https://twitter.com/AbdullahBotawil/status/1208742227066916865

    وتحدث الناشط الإماراتي بالوثائق والمستندات عن الفساد المستشري داخل النيابة العامة بوصفها جزءا من القضاء في الدولة، حسب ما تنص عليه القوانين في الدولة، خلاف دول أخرى تعتبر أن النيابة كيانا آخر غير القضاء.

    وشدد الشامسي على مدى خطورة وصول الفساد إلى هذا الجهاز القضائي، كونه ينعكس مباشرة وتماما إلى فساد القضاء ذاته، وما يترتب على ذلك من ضياع الحقوق وانهدام أهم بنيان الدول وهو “العدل”.

    الناشط الإماراتي، تحدث عن قضية تزوير في وثائق النيابة العامة، مؤكدا أن ذلك يعتبر أحد دلائل الفساد، وكذلك التستر على الجريمة أحد هذه الدلائل الخطيرة.

    وشرح الناشط، عن قضية الحقوقي والقاضي أحمد بوعتابة الزعابي والذي يقضي حكما بالسجن 10 سنوات منذ محاكمته في يوليو عام 2013 رغم أنه اعتقل قبل ذلك في مارس 2012، قائلا: إن شرطة الرحبة بأمر من نيابة الرحبة قامت بتفتيش سيارة الزعابي، فوجدت 3 كتب ومفتاح عادي وريموت كونترول، جواز سفر سريلانكي، خلاصة قيد، أوراق تتعلق بالسيارة، محفظة جلدية.

    وسرد الشامسي، أسماء عناصر الشرطة الذين فتشوا سيارة الزعابي، وأسماء الشهود من الشرطة. ولفت إلى أن وثيقة شرطة الرحبة، لم تشر مطلقا إلى “فلاش ميموري”، وفقط أثبتت ما تم ذكره.

    ولكن المفاجئ، أن الناشط الوطني أبرز وثيقة صادرة عن جهاز أمن الدولة في تاريخ 3 مايو 2012، يخاطب رئيس نيابة أبوظبي، مطالبا بالحصول على المستمسكات في سيارة الزعابي رقم 2077. ليتضح أن النيابة قد أدرجت وجود “فلاش ميموري” مع أحمد الزعابي وقت تفتيش سيارته، وهو غير صحيح إطلاقا، والذي دس هذا “الفلاش” هي النيابة العامة.

    الشامسي اعتبر ذلك، تزويرا واضحا في الأدلة، وهو مؤشر فساد، ما يعني أن قضية الزعابي كلها قابلة للنقض والإبطال، وتبرئة الزعابي.

    وأشار الشامسي أن النيابة والقضاء لم يكونوا يسعون لتحقيق العدالة وإنما كان الهدف هو تخليق أدلة وقضية تعاقب عليها الناشطين الحقوقيين البالغ عددهم نحو 70 ناشطا، والقاضي فلاح الهاجري أخذ بأدلة النيابة وحكم على الناشطين.

    وشدد الشامسي أنه لا يستهدف إثبات براءة الناشطين مع أنه يمتلك الوثائق التي تؤكد ذلك، ولكنه يستهدف كشف التزوير الذي تقوم به النيابة أمام الرأي العام الإماراتي، وأن النيابة التي يؤدي أفرادها القسم لا يستحقون المكان الذي هم فيه.

    وكشف الناشط الشامسي عن وثيقة صادرة عن جهاز أمن الدولة بتاريخ 17 أبريل 2014 تؤكد ان الحقوقي أحمد الزعابي في سجن أمن الدولة، مؤكدا أن هذا بحد ذاته يشكل انتهاكا حقوقيا وقانونيا كونه يجب أن يكون الزعابي في أحد سجون وزارة الداخلية معلومة المكان.

    وأضاف الشامسي، من محضر تحقيق النيابة مع الزعابي، أن الأخير تعرض لإصابات سأله عنها المحقق، فقال الزعابي: هذه الإصابات نتيجة اعتداء أفراد جهاز أمن الدولة عليّ. وكشف الزعابي أنه عناصر الجهاز قيدوا قدموا بآلة ترفع الشخص عن الأرض وأنا معصوب العينين، لأقر بما يردونني أن أعترف به على نفسي.

    وأكد الناشط، الشامسي أن القاضي الزعابي تعرض للضرب والتعذيب في سجن جهاز أمن الدولة.

    وفي وثيقة أخرى، أقر محقق النيابة العامة بتعرض الزعابي للإصابة بل وصفها، ولكنه رفض عرض الحقوقي للطب الشرعي. ولم تكتف النيابة العامة بعدم عرض الزعابي على الطب الشرعي، بل إنها في أكتوبر 2012، أرسلت رسالة لجهاز أمن الدولة تخبر الجهاز أن الزعابي قد ظهرت عليه آثار تعذيب، فيرجى تزويدنا بتقرير عن حالته، أي أن النيابة تطلب من الجهاز الذي قام بتعذيب الزعابي أن يقدم إفادته بهذا الأمر وليس الطب الشرعي. وكأن النيابة العامة تنبه الجهاز لضرورة زوال آثار التعذيب عن الزعابي قبل إحالته إلى المحكمة.

    وهو الأمر الذي اعتبره الناشط الشامسي تسترا من جانب النيابة على جريمة تعذيب الزعابي بعد أن زورت في محضر المضبوطات ودست عليه “فلاش ميموري”.

    وسرد الشامسي اسم علياء عبدالنور وأمينة العبدولي ومريم البلوشي وآخرين لفقت لهم النيابة اتهامات وأدلة مزورة، أخذ القضاء بها. وختم الشامسي حديثه بالمطالبة بإصلاح أوضاع النيابة والقضاء في الدولة وإنصاف معتقلي الرأي وإنقاذ مسار العدالة في الدولة.

    لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: https://bit.ly/35oWbv8

  • خالد بن محمد بن زايد يوجه باعتقال 4 إماراتيات على خلفية بث أغاني قطرية داخل منزلهن

    خالد بن محمد بن زايد يوجه باعتقال 4 إماراتيات على خلفية بث أغاني قطرية داخل منزلهن

    في فضيحة جديدة لـ”صبيان زيد” كشف حساب “بدون ظل” الشهير بتسريباته السياسية ـ ويعرف نفسه على أنه ضابط بجهاز الأمن الإماراتي ـ عن توجيه نجل ولي عهد ابوظبي خالد بن محمد بن زايد باعتقال 4 مواطنات على خلفية بثهن أغاني قطرية في المنزل.

    ودون “بدون ظل” في تغريدته التي رصدتها (وطن) ولاقت تفاعلا واسعا ما نصه:”اليوم تم تقديم اربع مواطنات اماراتيات فاضلات للمحكمة” وتحفظ الحساب عن ذكر اسم القبيلة التي ينتمين لها لافتا إلى أنهن من قاطني مدينة زايد.

    وأرجع سبب ذلك إلى بث أغاني قطرية داخل منزل إحدى المواطنات حيث تم تسريب المقطع، واتخذ الشيخ خالد بن محمد بن زايد قرار اعتقالهم وتقديمهم للمحكمة، حسب قوله.

    يشار إلى أنه في بداية الأزمة عام 2017 حذر النائب العام لدولة الإمارات حمد سيف الشامسي، من إبداء التعاطف مع دولة قطر، واعتبر ذلك جريمة قد تصل عقوبتها إلى 15 سنة سجنا، وغرامة لا تقل عن 500 ألف درهم.

    ونقلت وسائل إعلام إماراتية عن “الشامسي” في هذا التوقيت قوله إن دولة الإمارات العربية المتحدة اتخذت “قرارا حاسما ضد حكومة قطر نتيجة لسياستها العدائية واللامسؤولة، ضد الدولة وعدد من الدول الشقيقة الخليجية والعربية”.

    ونبه الشامسي إلى أن إبداء التعاطف أو الميل أو المحاباة تجاه قطر، أو الاعتراض على موقف دولة الإمارات، وما اتخذته من إجراءات صارمة وحازمة مع حكومة قطر، سواء عبر وسائل التواصل الاجتماعي بتغريدات أو مشاركات، أو بأي وسيلة أخرى قولا أو كتابة، يعد جريمة يعاقب عليها بالسجن من 3 إلى 15 عاما، وبغرامة لا تقل عن 500 ألف درهم، طبقا لقانون العقوبات الاتحادي بشأن مكافحة جرائم تقنية المعلومات.

    وتزعمت الإمارات والسعودية عملية الحصار الجائر لقطر في يونيو2017، بزعم دعم الدوحة للإرهاب وهو ما نفته السلطات القطرية مرارا وتكرارا وأثبتته محكمة العدل الدولية في لاهاي.

  • الأمر لا يقتصر على دولنا العربية فقط..  مقطع الفيديو الذي لم تكن ترغب الشرطة الأمريكية بنشره

    الأمر لا يقتصر على دولنا العربية فقط.. مقطع الفيديو الذي لم تكن ترغب الشرطة الأمريكية بنشره

    وطن- نشرت صحيفة “نيويورك بوست” مقطع فيديو بعنوان “سأضع الرصاصة في رأسك”، معلقة عليه بأنه ربما لم تكن ترغب الشرطة الأمريكية بعرض هذا الفيديو.

    ويظهر المقطع رجال الشرطة يحاصرون المشتبه به بتعاطيه المخدرات “لوكاس إليرمان” في شاحنة بيك آب خارج مدينة واشنطن، حيث أنهم كسروا نوافذ السيارة وأدخلوا كلبا بوليسيا ليهاجم الشاب داخل الشاحنة.

    وفي البداية كسر ضابط الشرطة النافذة المجاورة للمشتبه به، فقفز الشاب إلى الكرسي المجاور وهو مستسلم تماما، ولكنه فوجئ بكسر النافذة من الجهة الأخرى بشكل وحشي، فقفز إلى المقعد الخلفي وهو يقول: “أنا أسلم نفسي، أنا قادم”، ولم يشفع له ذلك، فسرعان ما أدخل رجال الشرطة كلبا بوليسيا لمهاجمة لوكاس داخل السيارة.

    فيديو| بدمٍ بارد .. الشرطة الأمريكية تقتل شاباً نائماً في سيارته بـ 25 رصاصة خلال 4 ثوان!

    وبعد ذلك تم إخراج المتهم من سيارته، وطرحه رجال الشرطة أرضا وانهالو عليه بالضرب المبرح، واستمر ضابط الشرطة بالقول “سأقتلك.. سأضع الطلقة في رأسك” رغم أنه لم يقاوم أيا منهم منذ البداية، الأمر الذي أجج الاحتجاجات عبر مواقع التواصل الاجتماعي على الطريقة الوحشية التي يتعامل فيها رجال الشرطة مع شخص مستسلم منذ البداية.

    وثبتت على لوكاس تهمة تعاطي المخدرات في سيارته، وتم إصدار الحكم سريعا بحقه بالسجن لمدة 70 شهرا، بحسب الصحيفة.

    وقال المغردون إن لوكاس بالتأكيد مذنب ويستحق العقاب، ولكن غير المبرر هو الطريقة العنيفة التي تعامل بها رجال شرطة الولاية مع شخص كان قد سلم نفسه منذ البداية.