الوسم: اعتقال

  • بالصوت والصورة.. الكشف لأول مرة عن تسجيل خطير أُرغم عليه علي العمري بعد جلسة تعذيب وحشية بسجن ملكي

    بالصوت والصورة.. الكشف لأول مرة عن تسجيل خطير أُرغم عليه علي العمري بعد جلسة تعذيب وحشية بسجن ملكي

    وطن- كشف حساب “معتقلي الرأي” بتويتر عن تعرض المعتقل السعودي الدكتور علي العمري، لعمليات تعذيب وحشية جديدة وذلك بسجن تابع للديوان الملكي.

    وأوضح الحساب المعني بأخبار وشؤون المعتقلين في المملكة أن سبب التعذيب هو افتضاح خبر “المقابلة” التي أرغمت السلطات “العمري” أن يجريها مع قناة 24 السعودية ويقول فيها إنه إرهابي.

    وتابع:”تأكد لنا أن السلطات قامت في الأيام الأولى لتعذيب الصحفي تركي الجاسر (الذي توفى تحت التعذيب في مارس 2018) بإرغامه على تسجيل مكالمة صوتية مع الدكتور علي العمري (بعد جلسة تعذيب)، أرغما أن يقولا فيها إن لديهما مشاريع ومخططات تستهدف أمن المملكة”

    وكان من المقرر أن تنشر هذه المكالمة الصوتية “المزعومة” بين الجاسر والعمري تزامناً مع بث الفيديو “المزعوم” للدكتور العمري على قناة 24 السعودية، وأن يتم الإعلان أنها جرت بينهما في وقت سابق من العام 2017، لولا أن جريمة خاشقجي أوقفت تلك المخططات لنسب تهم إرهاب لهما ولآخرين”

    وأكد حساب “معتقلي الرأي”  أن صحة الدكتور علي العمري قد تدهورت بشكل كبير إثر ما تعرض له من تعذيب جسدي وحشي مؤخراً، وقد تأكدت إصابته بمشاكل شديدة في الكلى تثير المخاوف من تعرضه لفشل كلوي حاد.

    “يعاني حروقا وإصابات شديدة بجميع أنحاء جسده”.. هذا ما حصل للداعية علي العمري داخل معتقلات السعودية

    وتم نقل الدكتور العمري بعد الانتهاء من تعذيبه من السجن الخاص التابع للديوان الملكي إلى زنزانة في سجن الحاير بحسب “معتقلي الرأي”، حيث لا يزال هناك حالياً.

    واعتقل العمري مع مجموعة من الدعاة في سبتمبر من العام 2017، وطالبت النيابة العامة بقتله تعزيرا، بعد توجيه لائحة اتهام له مكونة من عشرات التهم المتعلقة بالإرهاب

    السلطات السعودية تنقل الداعية علي العمري إلى سجن خاص بالتعذيب تابع للديوان الملكي

  • كويتي تحدى السلطات بـ”التعري” يقع في قبضة الشرطة أخيرا.. ظهر يصرخ داخل سيارته بدون ملابس!

    أكدت وسائل إعلام كويتية إلقاء القبض على شاب كويتي ظهر مؤخراً بفيديو تعري، وأحالته السلطات للتحقيق.

    واتضح أن هذا الشاب كان يقوم بالتنسيق مع محاميه برفع قضايا على مغردين بعد تعمده إثارة الجدل بمقاطع مثيرة للسخرية.

    وقد احتجزت الشرطة الشاب وأحالته للسجن؛ بعد ظهوره عاريًا في فيديو يتحدث فيه عن النظافة، حيث ظهر وهو يصرخ عاريا في سيارته.

    وكشفت التحقيقات أن الشاب يعتاد الاحتيال مع محاميه، بتعمده إثارة الجدل بمقاطع مثيرة للسخرية، ليقوم لاحقًا برفع قضايا ضد مغردين ينتقدونه.

    ويظهر الشاب في عدد من الفيديوهات الساخرة وهو يصرخ بشكل مثير للجدل ليعبر عن انتقاده لأشياء معينة.

  • سجين أُطلق سراحه مؤخرا يكشف معلومات صادمة عن وضع الإماراتي أحمد منصور في سجون أبوظبي

    سجين أُطلق سراحه مؤخرا يكشف معلومات صادمة عن وضع الإماراتي أحمد منصور في سجون أبوظبي

    وطن – نقل مركز الخليج لحقوق الإنسان شهادة مروعة، لسجين أطلق سراحه مؤخرا من سجون أبوظبي وغادر الإمارات عن الوضع المأساوي للناشط الحقوقي الإماراتي أحمد منصور داخل معتقلات عيال زايد.

    زميل “منصور” الذي كان سجينا معه في أوائل شهر أبريل الماضي ، نقل عنه المكرز أن منصور كان محتجزاً في زنزانة بلا سرير ولا مياه جارية (حتى في المرافق الصحية التي لا تزيد عن ثقب في الأرض)، ولا يمكن الوصول إلى الحمام.

    وقدم السجين، الذي تم إطلاق سراحه منذ ذلك الحين وغادر الإمارات، تفاصيل إضافية عن جناح العزل إلى مركز الخليج لحقوق الإنسان هذا الأسبوع.

    وقال السجين في شهادته، يجب على السجناء أن يبقوا زنازينهم نظيفة ولكن مع عدم وجود مياه جارية أو مواد تنظيف، فإن ذلك أمر صعب. وعلى الرغم من وجود وحدات للاستحمام مثبتة في الزنزانات، إلا أنها لا تعمل، بسبب مشكلة في نظام المياه.

    ووصف السجين السابق الظروف في جناح العزل، حيث يعاني العديد من السجناء من المرض ولا يتلقون رعاية طبية، حيث أن بعضهم موجود منذ 20 عاماً. وقال إن الزنزانات هي بعرض 4 × 4 أمتار مع باب يحوي نافذة صغيرة ونافذة صغيرة على ارتفاع ثمانية أمتار في الحائط، مما يسمح بمرور أشعة الشمس لمدة حوالي ثلاث ساعات في اليوم. ويبلغ ارتفاع الجدران 11 متراً والسجناء قادرين على الصراخ لسماع بعضهم البعض من خلية إلى أخرى. كما أن الأنوار شديدة السطوع، لذا يطلب السجناء إطفائها معظم الوقت.

    يقول السجين السابق أنه يُسمح لمعظم الأشخاص الموجودين في جناح العزل بالذهاب إلى المطعم، باستثناء منصور الذي يستلم طعامه في زنزانته. ولم يُسمح له بمغادرة الزنزانة منذ اعتقاله، باستثناء الزيارات العائلية.

    كتبها الناشط الإماراتي أحمد منصور .. رسائل مسربة من أحد أكثر السجون تحصيناً في العالم تكشف ما يحدث بداخلها

    وأكد أنه بعد حصول إضرابه عن الطعام على التغطية الإعلامية، سُمح لـمنصور بالخروج إلى ساحة الرياضة لأول مرة. إذ في العادة، لا يُسمح بالسجناء في جناح العزل بالخروج منه، لكن السجين السابق قال إنه سُمح له بالخروج خمس مرات تقريباً بعد أن تناول ممثلو بعض السفارات والاتحاد الأوروبي قضيته؛ ولا يُسمح لهم بالاختلاط مع عامة السجناء عندما يخرجون.

    وأردف ” لقد دخلت إلى سجن الصدر في نهاية يناير 2018 وكان منصور هناك بالفعل”، مشيرا إلى التعذيب النفسي المتمثل بإبقاء منصور في زنزانة صغيرة لفترة طويلة فيما وصفه بـ “ظروف القرون الوسطى”.

    وذكر أن منصور ظل نائماً على الأرض منذ احتجازه في الصدر، لكن من المحتمل أنه تلقى مؤخراً أغطية.

    وقبل أيام قال خبراء حقوقيون تابعون للأمم المتحدة إن الناشط البارز المؤيد للديمقراطية معتقل الرأي في الإمارات أحمد منصور ربما يعاني من معاملة تصل إلى حد التعذيب بما في ذلك احتجازه في سجن انفرادي لفترة طويلة.

    وعبر خبراء حقوق الإنسان عن “بالغ قلقهم” إزاء الحالة الصحية لمنصور وحثوا السلطات الإماراتية على توفير الرعاية الطبية الملائمة له وضمان أن تفي ظروف سجنه بالحد الأدنى من معايير الأمم المتحدة في هذا الصدد وأن تسمح إما بإعادة محاكمته أو بإطلاق سراحه.

    وقال الخبراء في بيان مشترك “الظروف السيئة لاعتقاله في الإمارات، بما في ذلك حجزه في سجن انفرادي لفترة طويلة، قد تشكل تعذيبا”.

    وأضافوا “تفيد تقارير بأن منصور محبوس انفراديا في سجن الصدر في أبوظبي دون توفير سرير له أو مياه داخل زنزانته وأنه لا يُسمح له (أيضا) بالاستحمام. ورغم أن الزيارات مسموح بها فإنه لا يُسمح له بذلك إلا نادرا”.

    واعتقلت السلطات منصور مجددا في مارس آذار 2017 من منزله بإمارة عجمان بتهم نشر معلومات مغلوطة وشائعات والترويج لأفكار من شأنها إثارة الفتنة والطائفية واستخدام مواقع التواصل الاجتماعي “للإضرار بالوحدة الوطنية والسلم الاجتماعي والإضرار بسمعة الدولة”.

    وفي مايو أيار 2018 صدر على منصور حكم بالسجن عشرة أعوام وغرامة قيمتها مليون درهم (270 ألف دولار).

    ومؤخرا دعت 13 منظمة حقوقية إقليمية ودولية في بيان مشترك دولة الإمارات إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن أحمد منصور، وغيره من المدافعين عن حقوق الإنسان المحتجزين بشكل غير قانوني.

    “ميدل إيست آي”: هكذا تنتقم الإمارات من الناشط أحمد منصور لفضحه انتهاكاتها

  • السعودية أفرجت عن “1400” اثيوبي من سجونها وأبقت على “دعاتها وعلمائها ونشطائها” قيد الاعتقال

    السعودية أفرجت عن “1400” اثيوبي من سجونها وأبقت على “دعاتها وعلمائها ونشطائها” قيد الاعتقال

    أعلنت وزارة الخارجية الإثيوبية، أمس الأربعاء، الإفراج عن 1400 من مواطني هذا البلد الواقع في شرق أفريقيا، كانوا سجناء في المملكة السعودية، بدون توضيح الأسباب.

    وكانت السلطات السعودية أوقفت في السنوات الاخيرة وسجنت آلاف الإثيوبيين لدخولهم المملكة بشكل غير قانوني.

    وقال بيان الخارجية الإثيوبية إن الحكومة ستتولى إعادة المفرج عنهم إلى بلادهم.

    وأوضح البيان “سيعود 300 من الـ1400 سجين إثيوبي المفرج عنهم، من المملكة العربية السعودية مساء الأربعاء”.

    وإثيوبيا ثاني أكبر دول أفريقيا لجهة عدد السكان وبين أفقر دول القارة.

    والغريب أن السعودية التي تفرج عن معتقلي دول العالم من سجونها، ما زالت ترفض إطلاق سراح دعاتها وعلمائها ونشطائها وتبقي عليهم في سجونها تحت تهم الارهاب كما تزعم.

    ورغم النمو الاقتصادي السريع في السنوات الأخيرة، يحاول كثير من الإثيوبيين التوجه إلى الخارج وخصوصا السعودية والكويت، حتى بدون تأشيرات ومرورا باليمن الذي يشهد حربا.

    وهاجر نحو 334 ألف إثيوبي إلى الشرق الأوسط بين 2006 و2014، بحسب مجموعة منظمات دولية ترصد المهاجرين من شرق أفريقيا واليمن.

  • شقيقة لجين الهذلول تكشف عن مفاجأة خطيرة وهذا ما وصلها عن أختها من أناس لهم علاقة بصنع القرار

    شقيقة لجين الهذلول تكشف عن مفاجأة خطيرة وهذا ما وصلها عن أختها من أناس لهم علاقة بصنع القرار

    كشفت علياء الهذلول عن معلومات جديدة تتعلق بشقيقتها المعتقلة علياء الهذلول، نقلا عن ما وصفتهم بأنهم أناس يدعون علاقتهم بصنع القرار.

    علياء وفي تغريدة لها على حسابها بتويتر رصدتها (وطن) قالت إن كل الناشطات سيخرجن من المعتقل ما عدا شقيقتها لجين عقابا لعدم سكوت أسرتها، حسب ما وصلها من “ناس يدّعون أن لهم علاقة بصنع القرار”

    https://twitter.com/alia_ww/status/1124706395201396737

    وتابعت علياء الهذلول:”هذا يتنافى مع مبدأ استقلال القضاء، وللعلم حين التزمنا الصمت، تعرضت لجين لأشد أنواع التعذيب.”

    وأوائل مايو الجاري أشارت علياء في مقابلة مع قناة “فرانس 24″، إلى أن “من ينتقد أو يُعلق على أي شيء مرتبط بالسعودية يصبح خائناً، خصوصاً منذ منتصف عام 2018، خلال الفترة التي اعتقلت فيها شقيقتها”.

    وأبدت استغرابها من التهم الموجهة لشقيقتها لجين الهذلول، قائلة: إن إحداها “بسبب مطالبتها بحقوق كفلتها الشريعة الإسلامية للمرأة”، مضيفة: “هذا يعني أن هناك بعض الحقوق التي كفلتها الشريعة لم تحققها السعودية، رغم أنها تطبق الشريعة الإسلامية”.

    وأوضحت أن معظم التهم التي وُجهت لشقيقتها “باطلة”، مجددة إشارتها إلى ما تعرضت له لجين خلال الفترة الأولى من اعتقالها؛ من “تعذيب وتحرش جنسي وتهديد بقتلها”.

    وجددت نقلها عن شقيقتها المعتقلة أن سعود القحطاني، أحد كبار مستشاري ولي العهد محمد بن سلمان، “كان حاضراً في مرات عدة أثناء تعذيبها. وأحياناً كان يضحك عليها، وأحياناً كان يهدد باغتصابها وقتلها والإلقاء بجثتها في المجاري”.

    وتابعت: “القحطاني -رفقة رجاله- عذبوها طوال الليل في شهر رمضان الفائت، وأرغم لجين على تناول الطعام معهم أثناء وقت الصوم بالصباح”.

  • لم يرحموها حية ولا ميتة.. تغريدة “مستفزة” لمستشار ابن زايد عن علياء عبدالنور تثير موجة سخط واسعة

    لم يرحموها حية ولا ميتة.. تغريدة “مستفزة” لمستشار ابن زايد عن علياء عبدالنور تثير موجة سخط واسعة

    تسببت تغريدة للأكاديمي الإماراتي الدكتور عبدالخالق عبدالله، مستشار ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد وصفها النشطاء “بالمستفزة” عن المعتقلة الإماراتية علياء عبدالنور التي توفيت بسجون الإمارات بعد صراع كبير مع السرطان، في هجوم عنيف عليه وعلى النظام الإماراتي.

    وزعم “عبد الله” في تغريدة له على تويتر رصدتها (وطن) أن علياء عبدالنور، منتمية إلى تنظيم القاعدة، ولم تكن معتقلة رأي، وأنها هي من رفضت تلقي العلاج، وذلك في تكرار رواية النيابة العامة.

    وغرد: “السجينة علياء عبدالنور: 1- لم تكن ناشطة حقوقية إطلاقا. 2- اعتقلت لعلاقتها بتنظيم القاعدة الإرهابي. 3- اعترفت بالتهمة. 4- حكم عليها بالسجن 10 سنوات”.

    https://twitter.com/Abdulkhaleq_UAE/status/1125352300019630081

    وتابع: “5- لها تاريخ بمرض سرطان الثدي. 6- وفرت لها الدولة العلاج. 7- امتنعت عن تلقي العلاج. 8- تدهورت صحتها، وتوفت بالمستشفى بوجود أسرتها، وليس في السجن”.

    وأثارت تغريدة عبد الخالق عبد الله جدلا واسعا، إذ اتهمه ناشطون بتقديم “التزلف” للدولة، على الإنسانية، لا سيما أن والدي عبد النور نقلا نفيهما التهم الموجهة إليها، ومعاناتها من المرض دون توفير رعاية صحية لها.

    https://twitter.com/adelmarzooq/status/1125359936651788288
    https://twitter.com/DrBalhaj/status/1125372442791284736

    وعرض ناشطون مادة من القانون الإماراتي، توجب على إدارة السجون عرض المرضى المهددة حياتهم بالخطر، بالعرض على لجنة صحية، تقرر الإفراج عنهم، وهو ما لم يتم مع عبد النور.

    https://twitter.com/ALshamsi789/status/1125373936542343170

    وهاجمه أحد النشطاء بقوله:”قد نصدق الشيطان لكن لايمكن ان نصدق حكومة #شيطان_العرب”

    https://twitter.com/abuyafe3/status/1125373951549612032

    وتوفيت علياء عبدالنور، بعد معاناة مع المرض داخل زنازين جهاز الأمن، ورفضت السلطات مناشدات دولية ومحلية السماح لها بالبقاء باقي حياتها مع أفراد العائلة، كانت المدة المتبقية لحياتها أسابيع قليلة، يظهر ذلك “التسامح” السيئ الذي تقدمه السلطات للعالم.

    ظلت عبدالنور تعاني من أورام سرطانية وتضخم بالغدد الليمفاوية وهشاشة عظام وتليف بالكبد، ووصلت حالتها لمراحل متأخرة تهدد حياتها بالخطر، لكن السلطات ظلت مستمرة في رفض الإفراج الصحي عنها في المخالفة للقوانين الدولية والقانون الإماراتي الاتحادي.

    تعرضت علياء للاعتقال بتاريخ 29 يوليو 2015، ثم الإخفاء القسري في مكان مجهول لمدة أربعة أشهر دون السماح لها بالتواصل مع أسرتها، ودون الإفصاح عن أي معلومة تخص مصيرها لأي جهة، ثم عرضت فيما بعد على الجهات القضائية، وحوكمت بتهمة تمويل الإرهاب والتعامل مع إرهابيين خارج البلاد، قبل أن يحكم عليها بالسجن عشر سنوات.

    والتهمة التي حكم على أساسها بموجب قانون سيء السمعة قالت علياء إنها لجمع المال من أجل النازحين السوريين.

    وطوال الأشهر الأربعة الأولى من الاعتقال، عاشت علياء رهينة إخفاء قسري في زنزانة انفرادية دون فراش أو غطاء سوى الضوء القوي للمصباح المركز على جسدها، ضمن مسار تعذيب كانت تلك أبسط أشكاله، يضاف إليه المنع من زيارة الأسرة لها أو معرفة مكان اعتقالها أصلا، ضمن حالة من “التسامح” على الطريقة الإماراتية.

    واستمر التعذيب والإخفاء دون محاكمة ثمانية أشهر أخرى، تعرضت فيها علياء -وفق أسرتها- لصنوف من التعذيب، شمل تقييد الأطراف إضافة إلى إجبارها على الوقوف ساعات طويلة.

  • صاندي تايمز: هذا ما رفضت لجين الهذلول فعله عندما طُلب منها فعذبوها واتهموها بالخيانة

    صاندي تايمز: هذا ما رفضت لجين الهذلول فعله عندما طُلب منها فعذبوها واتهموها بالخيانة

    وطن – نشرت صحيفة “صاندي تايمز“، تقريراً موسعاً للحديث عن الناشطة السعودية المعتقلة لجين الهذلول، مشيرة إلى أنه عندما اعتقلت الهذلول قبل عام كانت شقيقتها لينا في بروكسل حيث تعيش، وجاء اعتقالها قبل أسابيع من رفع الحظر عن قيادة المرأة للسيارة وكانت عيون العالم مركزة على التغيير الحاصل في السعودية.

    ناشطة معروفة في مجال الدفاع عن حقوق المرأة

    وعاشت لجين، 29 عاما وسط الدوائر الثرية في فرنسا والسعودية وهي ناشطة معروفة في مجال الدفاع عن حقوق المرأة. واعتقدت عائلتها أن السلطات ستفرج عنها بعد رفع الحظر وأن أذى لن يصيبها نظرا للقيود الاجتماعية المتشددة في البلاد، وأنهم لم يمسوا امرأة.

    ولكن العائلة كانت مخطئة على ما يبدو، وأخبرت لجين عائلتها بعد أشهر أنها احتجزت في زنزانة انفرادية وتعرضت للسخرية والانتهاك الجنسي على يد جلاديها بمن فيهم مساعد لولي العهد محمد بن سلمان.

    لجين الهذلول

    ولا تزال حتى اليوم في السجن وهي واحدة من عدة ناشطين اعتقلتهم الحكومة وتعرضوا للجلد والصعقات الكهربائية. وأعلنت السعودية في الشهر الماضي الإفراج عن عدة ناشطات بكفالة وعن أربعة أخريات الأسبوع الماضي إلا ان لجين لم تخرج بعد.

    تحول في الطريق المظلم الذي سارت فيه السعودية

    وتعلق مراسلة صحيفة “صاندي تايمز” لويز كالاغان أن “حالتها تعكس كما تقول عائلتها تحولا في الطريق المظلم الذي سارت فيه السعودية بعد صعود ولي العهد محمد بن سلمان، والذي لم يحاسب على جريمة مقتل الصحافي جمال خاشقجي في عام 2018، وتم تحميل المسؤولية بدلا من ذلك على مجموعة مقربة من مساعديه”.

    ويقول النقاد إن ولي العهد فكك المؤسسة الدينية التي لعبت دورا مهما في الدولة واستبدل ذلك بدولة بوليسية تقوم على البعد الوطني المتطرف.

    وقالت لينا، 25 عاما في لقاء مع الصحيفة الأسبوع الماضي ببروكسل: “قبل ذلك، لم يستخدموا خائنة وكانوا يقولون كافر. وفي الماضي لم نكن نخشى من توقيفنا في السعودية”، وتضيف “أما اليوم فهناك الكثيرون في السعودية معتقلون دون تهم”.

    ورغم مناخ الخوف الجديد إلا أن عائلة لجين بدأت تتحدث عن معاناتها وتجرأ أفرادها على تحدي معاملة الحكومة لها. وتقول لينا: “لم أصدق التعذيب أولا” و”اعتقدت أن هذا مستحيل، فهي امرأة ولا أحد يمس المرأة، ولكننا عندما بحثنا عميقا عرفنا عنه”.

    لجين الهذلول

    المحققون مع لجين طلبوا منها التعاون

    وتقول لينا إن المحققين مع لجين طلبوا منها التعاون معهم لجر وإغراء البنات والنساء اللاتي هربن للخارج إلى السعودية. وتقول لينا “رفضت لجين” و”ربما كان هذا سببا في معاملتها السيئة. وكانوا يعرفون أن الفتيات السعوديات معجبات بلجين وسيعدن من أجلها” إلى السعودية.

    وتستدرك: “بصراحة ليست لدينا فكرة عن سبب تعذيبها، فهل هذا يجعلهم سعداء؟ وسمعنا أنهم كانوا يضحكون في وجهها”.

    ورفض المحققون السعوديون اتهامات التعذيب ولم ترد الحكومة على طلبات الصحيفة للتعليق. ومع أن لجين نشأت في فرنسا وقضت سنوات في كندا إلا أنها كرست حياتها لحقوق المرأة في بلادها وحظيت بالثناء والمديح على نشاطها.

    الماجستير في جامعة السوربون

    وفي بداية العام الماضي كانت في أبو ظبي، تدرس الماجستير في جامعة السوربون، فرع أبو ظبي عندما اختطفت ونقلت إلى السعودية. ووضعت تحت الإقامة الجبرية في بيت والديها ومنعت من السفر أو استخدام وسائل التواصل الاجتماعي.

    وفي ذلك الوقت حظيت السعودية بتغطيات إيجابية خاصة أنها كانت تحضر لرفع الحظر عن قيادة المرأة للسيارة. وكانت حريصة على تقديم التحول في الموقف بأنه إصلاح بأمر من ولي العهد وليس نتاجا لمطالب شعبية.

    وبدلا من نسبة التحول إلى الناشطات في مجال حقوق المرأة قامت السلطات باعتقالهن وشنت حملة تشويه ضدهن. ونشرت صحيفة سعودية صورة لجين مع عدة معتقلات وعليها كلمة “خائنة”. وبدأت الصحف المحلية بالتكهن عن مدة سجنهن، 20 عاما أو الإعدام.

    الذباب الإلكتروني

    وبدأت حملات ضدها على وسائل التواصل الاجتماعي حيث اتهمها “الذباب الإلكتروني” بالتجسس لصالح دولة أجنبية. في محاولة كما تقول عائلتها وصمها بالعار.

    لجين الهذلول

    وتوقف التعذيب الآن وهي تعيش في زنزانة مشتركة بسجن في الرياض وتتحدث مع عائلتها مرة كل أسبوع ويسمح بزيارتها مرة في الشهر. ومعظم أفراد عائلتها يعيشون في السعودية ويحظر عليهم السفر إلى الخارج. ولديها شقيقين وشقيقتين في الخارج وهم من يتحدثون علنا عما جرى لها.

    وتقول لينا إن لجين “تحاول الظهور بمظهر الشجاعة لأنها لا تريد التسبب بالألم لنا” و”عادة ما تتحدث عن رؤيتها للحياة بعد السجن وأنها أسوأ من أي شيء عانته، وفي الحقيقة جعلوا حياتها جحيما”. ومعظم الاتهامات الموجهة لها اتصالها بصحافيين أجانب وسفارات أجنبية والتي تقول إن هذا ليس جريمة.

    ويخطط والدها الذي كان في البحرية السعودية الدفاع عنها في المحكمة التي أجلت لأجل غير محدد. واعتقل في الشهر 9 ناشطين معظهم أكاديميون ومن بين بينهم مواطنان أمريكيان.

  • “ما لم يغلق ملف خاشقجي لن اسمح لكم بالتحرك”.. ابن سلمان اتخذ قرارا بعدم سفر الأمراء المشكوك في ولائهم

    “ما لم يغلق ملف خاشقجي لن اسمح لكم بالتحرك”.. ابن سلمان اتخذ قرارا بعدم سفر الأمراء المشكوك في ولائهم

    وطن- كشفت مصادر إعلامية سعودية، عن أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، اتخذ قرارا ينص على منع الأمراء المشكوك في ولائهم وخاصة الذين جرى اعتقالهم سنة 2017 في ملف كارلتون ريتز عدم السفر نهائيا إلى الخارج وعلى رأسهم الأمير الوليد بن طلال رغم التسويات المالية والبقاء في البلاد. وسيبقى الحظر قائما طالما لم يتم إغلاق ملف اغتيال خاشقجي.

    وكان ولي العهد قد اعتقل عدد من الأمراء والمسؤولين تحت مبرر محاربة الفساد خلال نوفمبر 2017 وأفرج عن الكثير منهم بعد مرور شهور بينما يستمر آخرون رهن الاعتقال مثل الأمير خالد بن طلال الذي اعتقل في ظروف مختلفة بعدما واجه سياسة الاعتقالات التي نفذها ولي العهد.

    وبحسب “القدس العربي” التي نقلت عن مصادر قالت إنها “رفيعة المستوى” فإن استمرار محمد بن سلمان في التشدد تجاه مجموعة من الأمراء، حيث يرغب في إعادة ترتيب خريطة ودور الأمراء بتغييب كلي للبعض واستحضار آخرين ولكن دائما بنوع من التحكم في من سيظهر ومن سوف لن يظهر في الاعلام وترأس بعض المناسبات بما فيها الخيرية.

     وعلاوة عل المنع من تحمل المسؤوليات الذي يطال ما يعرف بالأمراء المخضرمين من الجيل الثاني، مدد منع هؤلاء الأمراء من السفر إلى الخارج مهما كانت الظروف ومنها الطبية أي العلاج.

    وطالما لم يتم إغلاق ملف اغتيال خاشقجي في القنصلية السعودية في تركيا، سيستمر المنع، إذ يتخوف بن سلمان من توظيف الغرب لهذا الملف ولبعض الأمراء لتنحيته من الحكم مستقبلا .

    ويعد أكبر متضرر من سياسة المنع في الخارج الأمير الوليد بن طلال الذي رغم أنه لا طموح سياسي له سواء في الماضي أو الآن والتوقيع على تسوية مالية ضخمة، يرفض محمد بن سلمان الترخيص له للسفر إلى الخارج.

    وتقدم الوليد بطلبات متعددة إلى ولي العهد محمد بن سلمان وإلى الملك سلمان بن عبد العزيز بطلب السفر إلى الخارج للمشاركة في مجالس شركات يعتبر مستثمرا فيها وعضوا في مجالسها، وجرى رفض الطلب أو فقط التجاهل التام، وبالتالي يشارك في مجالس الإدارة عبر تقنية سكايب أو يفوض شخص ما لينوب عنه. وبدأ محمد بن سلمان يسمح لزوجات وأبناء الأمراء السفر إلى الخارج وتحت شروط متشددة منها عدم التقاء جمعيات حقوقية أو صحافيين يكتبون عن مملكة آل سعود.

    ويهدف محمد بن سلمان من سياسته هذه أن ينسى السعوديون والعالم وجود أمراء معينين حيث يصبحون من ماضي المملكة وليس من حاضرها أو مستقبلها ولن يستطيعوا لعب أي دور سياسي أو مالي في المملكة. وعمليا، لم يعد يسمع عن الأمراء بل ولم يعد الوليد يغرد في تويتر أو تلقى عليه الأضواء مثل السابق بل أصبح الحضور الاعلامي من نصيب شخصيات مثيرة للجدل مثل تركي آل الشيخ.

    تويتر يقضي على حلم محمد بن سلمان ويحذف آلاف الحسابات التي روجت لبراءته من دم خاشقجي

  • السلطات السعودية تُفرج “مؤقتا” عن أكاديمي سعودي بارز بعد اعتقال دام أكثر من عام ونصف

    السلطات السعودية تُفرج “مؤقتا” عن أكاديمي سعودي بارز بعد اعتقال دام أكثر من عام ونصف

    وطن- قال حساب “معتقلي الرأي” بتويتر إن السلطات السعودية، أفرجت بشكل مؤقت عن  الأكاديمي السعودي المعروف، صنهات بدر العتيبي وذلك بعد فترة اعتقال تخطت العام ونصف.

    وأكد الحساب المعني بشؤون المعتقلين وحقوق الإنسان في المملكة، في تغريدة رصدتها (وطن) أنه تم الإفراج عن المستشار والمدرب في الإدارة الاستراتيجية الدكتور “صنهات العتيبي” بشكل مؤقت، بعد أكثر من 36 شهراً قضاها في السجن رهن الاعتقال التعسفي.

    أمن الدولة السعودي يرفع كتابا وتوصية لديوان ولي العهد بشأن معتقلي الرأي

    يشار إلى أن السلطات السعودية تشن حملة اعتقالات واسعة منذ تعيين محمد بن سلمان في منصب ولاية العهد عام 2017، طالت آلاف الشخصيات البارزة والدعاة والنشطاء والمثقفين، وذلك ضمن مساعيها للقضاء على أي معارضة محتملة لولي العهد.

    إعلامي مقرب من السعودية يزعم أن كل الدول العربية تدعم حماس وناشط فلسطيني يلجمه

  • في هذه الليلة تغير مسار حياته.. أمير سعودي استُدعي للقصر فتشاجر مع سعود القحطاني وانتهى به المطاف في سجن الحائر

    في هذه الليلة تغير مسار حياته.. أمير سعودي استُدعي للقصر فتشاجر مع سعود القحطاني وانتهى به المطاف في سجن الحائر

    وطن- سلطت محطة “سي إن إن” الأمريكية في تقرير لها الضوء، على قصة الأمير السعودي سلمان بن عبدالعزيز بن سلمان آل سعود المعتقل منذ 15 شهرا، مع 11 أميرا احتجزوا على خلفية تجمعهم في قصر ملكي احتجاجا على قطع الحكومة مخصصات سداد فواتير المياه والكهرباء عن الأمراء، بحسب رواية السلطات الرسمية.

    ويشير التقرير غلأى أن الأمير السعودي حظي بكل الميزات التي يتمتع بها الأمراء السعوديون، ولكن ليلة الرابع من يناير 2018، كل شيء تغير بالنسبة له.

    وفي الوقت الذي لا تتضح فيه كل الحقائق، إلا ان أصدقاء الأمير سلمان يقولون إنه كان في منزله قرب الرياض عندما تم استدعائه إلى قصر الحكم في الرياض، وسرعان ما تحول النقاش إلى مشاجرة مع سعود القحطاني، الذي كان حينها مستشارا بالديوان الملكي السعودي ومن المقربين لولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، قبل أن يعفى من منصبه على خلفية قضية مقتل الإعلامي السعودي، جمال خاشقجي.

    وبعدها تم احتجاز الأمير سلمان وأخذه إلى سجن حائر مشدد الحراسة خارج الرياض، بحسب أصدقائه، في حين أن التعليق الرسمي الوحيد على ذلك، جاء على لسان الادعاء العام بالمملكة بأن 11 أميرا احتجزوا على خلفية تجمعهم في قصر ملكي احتجاجا على قطع الحكومة مخصصات سداد فواتير المياه والكهرباء عن الأمراء.

    أسرة أمير سعودي اعتقله ابن سلمان قبل 10 أشهر لغيرته منه تبدي قلقها بشأن مصيره المجهول وفرنسا تتدخل

    وقال المدعي العام حينها وفقا لما نقلته وكالة الانباء السعودية: “تجمهر 11 أميراً في قصر الحكم مطالبين بإلغاء الأمر الملكي الذي نص على إيقاف سداد الكهرباء والمياه عن الأمراء، كما طالبوا بالتعويض المادي المجزي عن حكم القصاص الذي صدر بحق أحد أبناء عمومتهم.. تم إبلاغهم بخطأ تصرفهم هذا لكنهم رفضوا مغادرة قصر الحكم، فصدر أمر كريم بالقبض عليهم عقب رفضهم مغادرة القصر وتم إيداعهم سجن الحائر تمهيداً لمحاكمتهم”. وتابع بالقول: “نؤكد هنا أن التوجيهات الكريمة واضحة بأن الجميع سواسية أمام الشرع، ومن لم ينفذ الأنظمة والتعليمات سيتم محاسبته كائناً من كان”.

    وبعد يومين على احتجاز الأمير سلمان، احتجز والده، الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن محمد آل سعود، بعد لجوئه إلى محامين دوليين في قضية ابنه.

    الأمير سلمان ليس من كبار الأمراء في العائلة الحاكمة، ولكنه متزوج من ابنه العاهل السعودي الراحل، الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وللأشهر الأربعة الأولى على اعتقاله لم يُسمح له بالتواصل مع العائلة أو الأصدقاء، وبعدها سمح له بمكالمتين هاتفيتين أسبوعيا وفقا لأصدقائه، وتم نقله ووالده إلى مجمع آخر أقل حراسة وسمح بزيارات من العائلة مؤخرا.

    أسباب اعتقال الأمير سلمان قبل 15 شهرا لا تزال غير واضحة، ولكن مقربين منه أكدوا أنه كان يحشد تأييدا لإطلاق سراح ابن عمه، الأمير تركي بن محمد بن سعود الكبير، الذي كان مستشارا ملكيا وعمل في وزارة الخارجية لـ30 عاما، قبل أن يطلق سراحه بعد نحو 3 أشهر على اعتقاله.

    أصدقاء الأمير سلمان يقولون أيضا أن من بين الأسباب المحتملة لاحتجازه هو تواصله مع عضو الكونغرس، السيناتور الديمقراطي، آدم شيف، بالإضافة إلى اندي خواجا، أحد داعمي حملة هيلاري كلينتون، منافسه ترامب بانتخابات العام 2016 في بيفيرلي هيلز وبالتحديد في الـ16 من أكتوبر/ تشرين الأول 2016، ويقولون إنه ورغم عدم وجود طابع سياسي للقاء إلا أن ذلك أغضب البلاط الملكي السعودي الذي كان داعما لترامب وضد كلينتون بصورة غير معلنة وغير رسمية.

    تقرير لـ”صنداي تايمز” يكشف عن اختفاء الأمير سلمان بن عبدالعزيز ووالده في سجون السعودية